14-1 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/زكاة القلب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:17:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المفتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب إغافة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام بن القيم التوزية رحم الله الدس الرابع عشر السلام
الحمد لله رب العالمين الله جل وعلا أمر بالتوكول عليه وحده والتوكول على الله معنى تفويض الأمور إلى الله عز وجل ولعتماد عليه في قضاء الحاجات تفريج الكربات إلا توكلت على الله كفاك
ومعوى بالقلب وبالسهل والتوكل من عظم ينواع العبادة فعبده وتوكل عليه أعظم ونواع العبادة لما فيه من الاعتماد على الله والاستغنى عما سوى ولو التوحيد في الحقيقة ومن توكل على الله صادقا
كفاه ما أهمه ومن توكل على غيره وكله الله إليه ومن توكل على غير الله وكله الله إلا من توكل عليه ولن يفيده شيئا لأنه مخلوق ضعيف فده كن أقل منه وعجز منه هسي من لي توكل على الأموات
وعلى الآظر حوار توكل على أناس ميتين لا حيلة لهم لا يملكون لي أنهسهم نفع ولا ضرن ولا موتن ولا حياتا ولا نشورا هذا ضعيف ومن توكل على غير الله وكله الله إلا من توكل عليه ولهذا الحديث
من توكل على شيء وكل إليه وكل إليه عقوبة الله المواجهة السابع مع توكل على الله مع الأخذ بالأسباب فلا يعتمد على التوكل ويترك الأسباب ولا يعتمد على الأسباب ويترك التوكل على الله بل لا
بد من الجمع بينهما ولهذا لما سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم عن ناقاته هل يعقلها ويتوثقها في عقال أو يتوكل على الله قال له النبي صلى الله عليه وسلم إعقلها وتوكل إعقلها هذا فعل
السبب وتوكل على الله في حفظها إجمع بينهما نعم من جهة المتوكل عليه ويمد أن يخذ له الله عز وجل وأن يكله إلى من توكل عليه ويذم من حيث قدر أن يحمد كما أنه ثابت بالكتاب وسنه أن التوكل
على غير الله خذل فهو أيضا ثابت بالتجارب تجارب الناس الذين استعملوا التوكل على غير الله فخذلوا وأضح هذا نعم واتخذوا أي المشركون من دون الله غير الله آلها يعني معبودات الآلها هي
المعبودات مش قصدهم ليكونوا لهم عز يدون الناس للمعبودات تعزهم وتحميهم قال الله جل وعلا كلا هذا نفل أي لا يكونون لهم عز نفل سيكفرون بعبادتهم لأن الذين يعبدون غير الله في يوم القيامة
هي تبرى المعبدون من عابدهم تبرىون منهم في موقفهم أحواج ما يكونون إلى النصره يتبرىون منهم يتبرى الذين التبعوا من الذين التبعوا ورأوا العذاب وتقطعات فيهم الأسباب وقال الذين التبعوا
يتمنون انهم يرجعون للدنيا وقال الذين التبعوا لو أن لنا كرة عيرجو عن للدنيا أنا تبرأ منهم كما تبرأوا مننا قال الله كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار ها
يتبرعون منهم يوم القيامة هذا المعال وهذا النتيجة أحواج ما يكونون إليهم والله بينا هذا الرسول بينا هذا لأجل أن نترك التوكل على غير الله عز وجل ونقتصر على التوكل على الله الذي بيده
الأمور نعم وقال تعالى ماذا يكون من دون الله يرى الله آلها يعني معبودات معبودات كثيرة لعلهم يعني أشقصهم لعلهم ينصرون بيدون أن هذه الآلية تنصرهم قال الله جل وعلا لا يستطيعون نصرهم
هذه الآلية ما تستطيع نصر من اتمد عليها وعبدها لا تستطيعون نصره لأنه هي بحاجة هي مخلوقات بحاجة إلى من ينصرها لا يستطيعون نصرهم وهم أي هؤلاء المشيكون لهم جند محضرون يدافعون عنهم
المشيك يدافع عن معبوداته يقاتل دونها وقد يقتل وهم لهم أي للمعبودات أو الآلية جند محضرون يدافعون عنها وهي لا تنفعهم شيئا هذه حالة المشركين في كل الوقت هذه حالتهم مع الرسول الذين
ينهونهم عن عبادة غير الله نعم يقاتلون دونها وذانيهم قاتلون يبيلون أمفسهم وأموالهم للدفاع عنها أي يغضبون لهم ويحاربون كما يغضب الجندي ويحاربوا عن أصحابه وهم لا يستطيعون نصرهم بلهم
كل عليهم هم بحاجه لمن عبدهم فقرى نعم وقال تعالى وما ظلموا أنفسهم فضلموا أنفسهم الواجب أن يرفعوا وأنفسهم أن يعزوها ويعليقواها بالله عز وجل لكن هم ظلموها بأن وكلوها إلى غير الله فضعت
أما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما ظلموا الله إنما ظلموا أنفسهم الله ليس بحاجه إليهم ولا نقصوا الله شيئاً إنما ظلموا أنفسهم وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم هالهتهم فما
أغنت عنهم أالياتهم التي يدعون من دون الله شيئاً أي معبوداتهم ما زادت من عبدها غير تتبيب يعني خسار والعياد بالله ما زادواهم غير تتبيب وهذا حالة المشركين في كل زمان ومكان وكل من تعلق
على غير الله وعبد غير الله توكّل على غير الله هذه هي نهاية وما زادواهم غير تتبيب أي خسار الله جل وعالى قال للمشركين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم الذين يعبدون النات والعزة ومنت
قال أفرأيتموا النات والعزة ومنت ما أغنت عنكم شيئاً بل ولا دفعت عن نفسها هادمها الرسول صلى الله عليه وسلم ولا دفعت عن نفسها هذا الشي شاهدتمه رأيتمه وما زادواهم غير تتبيب أي غير
تخسير فما تزيدونني غير تخسير ولا تدعوا مع الله إلاهاً أخى أي إن كان هذا الإلاها المعبود من الملائكة من الأنبياء من الصالحين من الأشجار والأحجار من القبور ولا غرحة فلا تدعوا مع الله
إلاهاً أخى بل إدعوا الله وحده فإن دعوث مع الله غيره تكون من المعزل فتكون من المعزل" هذا النتيجة أن عبادة غير الله تكون عذاباً على أصحابها وهم يؤملون فيها الخير والسعادة وما هو نهي
لكل الأمة لا تجعل مع الله إلاهاً أخر يعني لا تعبد معه إلاهاً أخر ينتدعوه تذبح له تنظر له وتتقرر بليه ترجو منه النصر ترجو منه الحماية ترجو منه الرزق لا تجعل مع الله إلاهاً أخر فإن
المشرك لا تجعل مع الله إلاهاً أخر فتقعد مذمومًا مخذولة فإن المشركة يرجو بشركه النصر تاره والحمد والثناء تاره فأخذر سبحانه أن مقصوده ينعكس عليه ويحصل له الخذلان والدم ولمقصوده أن
هادين الوجهين في المخلوق إذا عبت الله عز وجل فإنك تمدح بدلاً تذم يمدحك الله مبحن صحيحها حقيقي ولمقصوده أن هادين الوجهين في المخلوق وضدهما في الخالق فصلاح القلب وسعادته وفلاحه في
عبادة الله والاستعانة به وهلاكه وشقائه وضرره العاجل والآجل في عبادة المخلوق والاستعانة به ومع غناه هو كريم سبحانه وليس مثل المخلوق الذي إذا زاد غناه زاد بخله بل الله غني كريم وكل
ما تريد منه وهو موجود إذا أخلصت العبادة له نعم الوجه الثام إن الله سبحانه وتعالى غني كريم عزيز الرحيم عزيز يعني قوي العزة هي القوة والمنعة ومع قواته وهو رحيم ليس عنده غلظة أو تمنع
عن مساعدة ملجاة إليه خلاف المخلوق يغتر بقوةه إذا كان فيه ويغتر بها ولا ينفع الظعفة والمحتاجين ويساعدهم الله عزيز رحيم سبحانه وتعالى يرحم الظعفة ومستبعفين والفقرى نعم يحسن إلى عبده
مع غناه عن عبده الله المخلوق يحسن إلىك يرجو منك أن ترد عليها أن ترد عليه الجميل أما الله لا يريد منك إلا الثانة إلا المده ما يريد منك إلا المده ما يريد أن تعطيه شيئا أو أن تهدي
إليه شيئا هو غني يعطيك هو اللي يعطيك سبحانه وتعالى فهو محسن إلى عبده مع غناه عنه يريد به الخير ويكشف عنه الضر لا لجلب منفعة إليه من العبد ولا لدفع مضره بالرحمة منه وإحسانه فالله
أمرنا بذلك لمصلحاتنا لا لمصلحتي هو غني عنه وعن عبادتنا ولكنه أمرنا بعبادته لأجل أن يرحمنا ويجود علينا من فضله سبحانه وتعالى نحن بحاجة إليه أما هو فليس بحاجة إليه ومع هذا يدعونا ومع
هذا يدعونا إلى عبادته ويأمرنا بعبادته لمصلحاتنا نحن عمرنا قال للناس فقراء إلى الله ما أحد يستاني عن الله الملوك والسلاطين والأغنية فقراء إلى الله إذا نزل بهم شبدة نزل بهم مرض نزل
بهم ما ينفعهم ملكهم ولا سلطنتهم ولا غناه فقراء إلى الله جل وعلا أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني والحميد شوف معظناه حميد سبحانه معظناه هو حميد يجود على عباده ويرزقهم ويرطيهم
حتى ولو عصوه يرطيهم ويرزقهم إمنين يعيش الكفار والمذنبون إلا من رزق الله سبحانه وتعالى نحن هو قوي لا يحتاج لأحد ليتكثر بهم يكون إدافعون عنه لا هو الذي يدافع عن عباده وليس هم الذين
يدافعون عنه بل هو العزيز سبحانه هو العزيز ما هو العزيز سبحانه بذاته ما أريد منهم الرزق إن الله هو الرزاق ما أريد منهم الرزق وما أريد أن يطعم سبحانه هو يطعم ولا يطعم غني عن عباده
سبحانه وتعالى فهو الذي يطعم فأنت الفقير إلى الله من كل وجه من كل حالة ولا ليهرزقوه ولا ليا فعوه ولا ليا يدفع عنه وإلا لو كانت نون الإعراب لحظيفة لأن الفعال الخمسة تنصب بحذف أن نون
كما قالت عالا وما خلقت الجن والإنسى إلا ليعبدون ما أريد منهم الرزق وما أريد أن يطيمون إن الله هو الرزاق دل قوة المتين هو الرزاق كثير الرزق من ذلك الذي يرزقك من عمسكه ما هو أحد
يتذكره؟
إذا أمسك الله الرزق فلا أحد إن الله هو الرزاق دل قوة ما هو بحاجة إلى أحد قوي سبحانه قوي في ذاته لا يرجزه شيء المتين صفاء من صفات الله المتين الذي لا يغالبه أحد نعم فالله يحمد على
صفاته العظيمة الله لم يتخيل ولاده لأن الولد شبيه لأبيه الله لا شبيه له سبحانه وتعالى والولد جزء من الولد وكذلك الولد يحتاج إلى الولد ولم يكن له شريكم في الملك فاللحي وحده لمن الملك
اليوم اليوم القيامة إذا جمع الله الأولين والآخرين يقول لمن الملك اليوم فالملك لله سبحانه وتعالى ولم يكن له ولي من الدل فهو بحاجة مثل ملك يدنيا إلى وزره إلى أولي لهم يوالونهم
ويعزونهم لا الله ليس بحاجة إلى ولي من الدل أما الولي بمعنى العبد الذي يحبه الله من الولاية فالله جل وعلا له أولي أولياء الله أولياء الله لا أخوه عليهم أولياء الله منهم الذين آمنوا
وكانوا يتقوا أوليهم أولياء الله هذا ولي ثابت أما الولي المنفيه فهو الذي يتخذه الملك والسلطان ليساعده الله ليس بحاجة إلى من يساعده ويعينه فالسلطان والملك يتخذ ولي لأنه ذليل ولهذا
وقال "ولم يكن له ولي من الدل" الله جل وعلا ما حزيز ليس ذليلا يحتاج له ولي يساعده يدفع عنه وإلى آخره كما يحتاجه المخلوق لكنه يتخذ ولي من عباده المؤمنين بمعنى المحب يحبهم ولم يكن له
ولي من الدل فهو سبحانه لا يوالي من يواليه من الدل كما يوالي المخلوق لا يوالي من يوالي هو يوالي بعض عباده لكن ليس من الذل وإنما هذا من الولاية وهي المحبه وهي المحبه أما المخلوق يتخذ
ولي من الذل وإنما يوالي أولياء إحسانا ورحمة ومحبة لهم إحسانا منه إليهم ورحمة بهم ومحبة لهم "العباد كلهم فقراء" ما يستثنى من هذا أحد "العباد كلكم فقراء" يا إيه الناس "العباد فقراء"
إلى الله كلهم فقراء إلى الله سبحانه وتعالى فهم لفقرهم وحاجتهم إلا ما يحسنوا بعضهم إلى بعض لحاجته إلى ذلك وانتفاعه به عاجلا أو آجلا وإنما يحسنوا بعضهم إلى بعض لحاجته إلى ذلك
وانتفاعه به عاجلا أو آجلا
إذن ما أراد الإحسانا إلى نفسه إيه نعم حينما يحسن إلى الناس فهو يريد الإحسان إلى نفسه يريد أن هؤلاء الذين أحسن إليهم يعوضونه ويردون عليه الجميل ولي هذا لو أساء واحد منهم صارت شرع
عليه أنا أعطايفك كده أنا سويت كده بك يعني تشرع عليه هو يريد يريد منهم أن يردوا عليه نعم فهو في الحقيقة إنما أراد الإحسان إلى نفسه وجعل إحسانه إلى غيره وسيلة وطريقا إلى حصول نفع ذلك
الإحسان إليه نعم فإنه إما أن يحسن إليه لتوقع جزائه في العاجل ومحتاج إلى ذلك الجزاء ومعاوظ بإحسانه أو إذا كان الناماء بحاجة إلى رد الجميل يبيه يحمد هو يثنع عليه ويمدحه نعم هذا
الإنسان نعم هذا الإحسان المحمود إذا أحسن إلى الناس لا يريد منهم إنما يريد من الله لا هو الإحسان المحمود وأحسنوا إن الله يحب المحسنين يريد الجزاء من الله إنما نطعمكم لواجه الله لا
نريد منكم جزاءا ولا شكورة ولريد من الله سبحانه وتعالى وإما نريد الجزاء من الله في الآخرة فهو أيضا محسن إلى نفسه بذلك وإنما أخر جزاءه إلى يوم فقره وفاقته شرح إن أحسنتم إحسنتم
لأنفسكم ما أقول أنك تحسن إلى المحتاج لا يجيل نفع المحتاج فقط ولكنك تحسن إليه أيضا رد مثل إما في الدنيا وإما في الآفرة يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضرّي فتضرّوني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني
يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها ومن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ومن وجد ذلك وجد ضررا وعذابا بسبب عمله فلا يلومن إلا نفسه هو الذي قدم
هذا لنفسه والذي قدم لنفسه هذا من الكفر بالله والشرك والمعاصي والسيئات إنما هي أعمالكم خيرها أو شرها والرب تعالى إنما يريد نفعك لن تفاعه بك ولا يريد انتفاعه بك ليون وني عنك لا احتاج
لك خالصة من المظرّة بخلاف إرادة المخلوق نفعك فإنه قد تكون فيه مظرّة عليك ولو بتحمل منته
إذن ملاحظته تمنعك أن ترجو المخلوق أو تعامله دون الله وتعامل مع الله وتعلق قلبك بالله هزوجه نعم فإن ملاحظته تمنعك أن ترجو المخلوق أو تعامله دون الله أو تطلب منه نفعا أو دفعا أو تعلق
قلبك به فإنه إنما يريد انتفاعه بك لا محظ نفعك وهذا حال الخلق كلهم بعضهم مع بعض كلهم يريد النفع لنفسه إذا بدل شيئا للغير فإنما يريد النفع لنفسه من ذلك الغير ولياذا في الأثر يا عبد
كل نريدك لنفسه وأنا أريدك لنفسك وأما الناس فكل نريدك لنفسه يريد ان تنفعه نعم نطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرة نهنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءا ولا شكورا ويريد
منفعتك ويضرك من حيث لا يشعر لأنه ما يدري حتى يعرفه الله بمصلحاتك نعم و لا يريد ذلك حتى يخلق الله فيه إرادة ومشيئة نعم نعم لا هذا الذي أملت فيه ما هو ليوصلك المنفع وما يحصل بذلك من
المنفع فهو واحده الذي قدرها ويسرها وأوصلها إليك الوجه العاشر يكفي نقل عند هذا ونعطيكم إيجازة إلى يوم السبت القادم إن شاء الله نعم إذا كان الشخص يحب شخصا ويفتقده إذا غاب ويفرح
وليفرح وليحزن وليحزنه هل هذا من التعلق بغير الله إذا كان يرجو ذلك الشخص فإنما يريد لنفسه أما إذا كان لا يرجوه وإنما يفعل هذا إحسانا ليه ورحمة به فهذا شيء طيب نعم فالكلام على
المقصود ويش المقصود نعم أنشف مقصودك مع هذا الذي تحسن ليه نعم هذا شيء يحتاج إلى قوة الإيمان إلى قوة الإيمان والتوكل على الله أما الرزق الإيمان بالله والتوكل على الله فإنه لا يتعلق
بالمخلوقين ولا يذمهم إذا قصروا في حقه ولا يمدحهم إذا جادوا معه إنما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أن أن تمدحهم كما في الأثر إنهم إذا أعطوك شيء حمدتهم وإذا منعوا شيء لممتهم وهم
ليس بايدهم شيء إنما الله هو الذي أعطاك أو منعك نعم وضنات الشيء فقطكم الله لأجلي أن يحسن إليه هذا المخلوق هل يأثم العبد إذا كانا نعم فضيلة الشيء فقطكم الله يقول بعض الناس يعبروا أن
الملائكة وزراء الله وسفراءه رسل الله جل وعلا وما أنه مزراء الله فهذا والعياد بالله لا يجب أن يسمحه مزراء لله حسوجه الوزير هو المعين وهم لا يعينون الله نعم ربما يكون عندك وسواس إذا
كان هذا المباب الوسواس فتركوا وخذ ما أعطوك وأحسن الغن بهم أحسن الغن بهم وخذ ما أعطوك لأنك محتاجلي فالهذا الكلام صحيح و هل يخص بأعمال صالح ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم
استعينوا على قضائح حوائجكم بالكتمان وهل ثبت هذا من قوله؟
حمثل لي تقوله حمثل لي تقول إن الرسول قال هذا احتاج له الى مراجعة ونه ما راجعته ولكن احيانا الانسان إذا أبهر أموره للناس يتبرر بهذا وإذا أخفاها هذا أعوى له على قلور حاجتي نعم فضيلة
الشيخ وفقكم الله فهل حكم الإنسان يصل عليه ويغسل؟
تسعة بالفتح إذا كانت تفل بحاجة إلى الرباع لا تضر مناجل تحج بل تبقى وترضيعه تحج إلى العام القادم نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول إذا أكل الإنسان أثوما أو البصل فالي عتزل المسجد طوال
يومه وليلته أم أن الضابط بقاء الرائحة هالكريحة؟
فهما يتزلها مع بقاء الرائحة لدفع الضرر عن الناس والملائكة نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله في الأدان الأول يصالات الجمعة هل يردد مع المؤذن؟
ومع الراشدين أمر به عثمان ربي الله عنه الخليفة الثالث وكان بوجود علي بن عبقالب من الخلفة الراشدين وبوجود المهاجرين والأنصار ولا أنكروا عليه إلا ما يروع عن ابن عمر كما ذكره ابن أبي
شيبة في مصنفه أنه يقول بدعه
إذن الرجب رحمه الله لما نقل كلام ابن عمر قال يريد البدعها الحسنة ولا يريد البدعه السيئة مثل ما قال أبوه عن التراويخ نعمة البدعه هذه يعني بدعه لغوية وليس بدعه شرعية نعم هل وناك
راتبه قبليه قبل صلاة الجمعة؟
لا ما في راتبه للجمعة قبله إنما إذا جاء إلى المسجد يصلي ما تسرى لهم نافله مطلقة وراتبه بعد الجمعة نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل يجوزوا قراءة القرآن في المقبرة؟
لا ولا عند القبور هذا بجعه نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول ما حكمه الأضحية إذا كانت مشقوقة الأدن أو مكسورة القرن إذا كان الشق يعيب الحيوان فإنه لا يجزي أما إذا كان ما يعيب الحيوان
شقًا يسير أو خرقًا يسير هذا لا يبقى كذلك يقول إذا كانت مقطوعة الإلية الألية هل صدر بها قرار منهاية كبار العلمة؟
أنها تجي صدر بها قرار منهاية كبار العلمة أنها لا تجي أنها لا تجي لأنها مقطوع عضو من أعضائها نعم وضيلة الشيخ فقكم الله توفية مرأة بسبب حادث سيارة وكان السائق هو ابنها يقول ما الذي
يجيب عليه؟
إن كان مفرطا في قيادته للسيارة ومتسبب في الحادث فعليه أديه الكفارة أما إذا كان معه متسبب وإنما شيء جرأ بغير تسبب وضيلة الشيخ فقكم الله الصدقة الجارية هل من الأفضل الإنسان أن يخرجها
قبل موته؟
أم أنها بعد الوفات أفضل؟
وضيلة الشيخ فقكم الله وانا ابنها الوحيد وهي مدخنة ووالدي صاحب تجارة وهو مدخن أيضا يقول كلاهما يحتاجان إلى خدمة ولكن لم أستطع الجمعة بين لعاية هما وبين طلب العلم وشعرت بأن إيمان قد
بدأ يضره وحياة الوالدين فيها الكثير من المخالفات الشرعية إذا كان يحتاجان إليك إنك تبقى عندهما لأن حقهما واجب طلب العلم صلنا حقهما واجب إذا كان يحتاجان إليك ولم يسمحلك إذا كان إذا
سمحلك أو كان لا يحتاجان إليك استمر في طلب العلم وإتصل بهما واصلهما وقنعهما نا وإذا سدد دينه قبل تمام الحول فإنه إذا نقص النصاب هل يسع عليه زكات إذا سدد قبل تمام الحول أما إذا تم
الحول واجبت الزكات نا إذا كان يرجى أن يترك بدعته وتنفعها النصيحة ها بدأ بالنصيحة فيورد عليه نا فضيلة الشيخ فقكم الله يقول بعض الناس قد يعملوا أو قد يمتنع عن المعصية أمام الناس
لحيائه منهم فإذا خلا بمحارم الله إنتهكها سؤاله كيف يُعظِم المؤمن الله في قلبه بحيث يخشاه في السرد والعلم ما وسيلة ذعريك قال صلى الله عليه وسلم التقلها حيث ما كنت ما هوبت التقي عند
الناس وإذا خلوت تبهرزه بالمعصر هذا لا يجوز تقلها حيث ما كنت إجعل تقواء ملازمة لك مع الناس أو أنت خالن عن الناس لأن الله معك ويراك وأنت لا تخشى الناس إنما تخشى الله عز وجل أتخشوناهم
الله وحقه أن تخشوه لا يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إن يبيتون ما لا يرضى من القوة وراقب الله يا أخي أتقل الله سواء كنت مع الناس أو مع نفسك إن الذين يخشون ربهم
بالغيب شوف بالغيب يعني هم غيبين عن الناس لهم معفرة وأجر كبير فضيلة الشيخ وفقكم الله بعد الطلبة يسأل عن درس الفجر غدا هل هو درس الفجر في الغد هل هو لجازة شامل تهول لا يقول السائل إن
عمته تتعامل مع الجن فهجرتها فقالت لي أمي لا تهجرها كي لا تؤذيك بمن معها يقول ماذا أصنع أقول بله ويخوفونك بالذين من دونه ما يجوز هذا ونصحهمك عنها الكلمها لا يعني لا تقربها مدام
تعامل مع الجن هتتتوب إلى الله عز وجل نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله المحرم هل يجوز له أن يلبس الإزار المخيط لا ما صار محرم المحرم يتجرد يتجرد من المخيطات كما تجرد النبي صلى الله عليه
وسلم ويلبس إزاراً ورداءاً نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله إذا أحرمت المرأة بالحج متمتعة ثم حاضت قبل الطواه يقف من الواجه وعليها فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول مع جون الأسنان الذي يكون فيه
رائحة عطرية وكذلك الصابون المعطر هل يجوز للمحرم أن يستعمله هل يجوز له؟
أما إذا كانت تزول ولا تبقى هلها معنى؟
نعم و هل يجوز للمحرم أن يشرب قهوة الزعفران؟
لا الزعفران لوع من أنواع الطيب نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل يجوز للمرأة أن تلبس الجوارب إذا خشية أن تظهر قد ميها حال الصلاة نعم هل هذا بعد أحسن؟
الجوارب أحسن أسترله نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول إذا تنجسها الثوب ببول أو غيره ثم صلّى به المرء ناسيا وتذكر بعد انتهاء الصلاة هل تجب عليه الإعادة؟
صحيحة ولا بس إن صلاة صحيحة ويعذر بالنسيان صحيحة ويعذر بالنسيان وصلاة صحيحة إن شاء الله فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ساء الماحكم إهداء تواب النوافل من العبادات كالعمرة قراءة القرآن
وغير ذلك ما يهدى إلا ما ورد به الدليل مثل أن الدعى يهدى الصدقة تهدى الحج أو العمرى يهدى فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل محبة الزوجة لزوجها وقولها إنها لا تستطيع العيشة بدونه هل هذا
من المحبة لغير الله فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول كان عندي وساوس في الإيمان فسألت طالبة علم عن معنى الإيمان فقال هو التصديق الجاز بالشرع المنزلي على محمد صلى الله عليه وسلم هذا القول
المرجئة الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح حال مذهبه للسنة والجماعة وليس مجرد التصديق قد نعم فهل لي أنا دخل معه؟
لا شفوا واحد يأتي وداخلوا لا يقوم واحد من التحابر يمسل معك نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول السائل أنا أحرص على طلب العلم ولكنني أفعلوا المعاصي ثم أتوب ثم أعودوا إليها يقول من نصيحة
في ذلك أن تستمر على طلب العلم وتستمر على التوبة وَلَذِينَ إِلَا فَعَلُوا فَاحِشَةً عَوْضَلَمُ وَمْهُسَهُمْ لَكَرُوا اللَّهِ فَا إِسْتَافَرُوا لِذُنُوا بِهِ وَأَوَاصِلِ الدَّوْبَةُ
وَلَوْ تَكَرَّرَ مِنْكِ الدَّنْ بِلَا تَقْنَطْ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَلَا تُوْلَنَ عَصَيْتُ وَيُوْ رَجَعَتْ وَلَا لِيْتَوْبَةُ" أريدوا السفار المرأة لوحدها بدون محرم عن طريق
التنقل بالطائرة في مناطق المملكة هذه معصية للرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا وما عالوا محرم بالطائرة على قدمها على السيارة على بعير
على دابة الحديث عام يا أفل من يخص الحديث حديث لا يخصص الله بدليل نعم والمرأة بحاجة إلى المحرم ولوه في الطائرة بربما أن حاجتها إلى المحرم ويه في الطائرة أكثر يوجود الزحمة في الطائرة
وجود الناس تبيني دافع عنها ولو مريضات من اللي يشيلها ومن اللي تولاها لو نحرفة الطائرة عن طريقها بسبب من الأسباب إلى بلاد أخرى من الذي يستقبلها وانت روح نعم أتركوا هذا الكلام
الألفاظ الذي يجيب بعض المتساهلين نعم شخص مبتلى بسلس البول في الصلاة ويصلي نعم رسول ما قسم قال كل بداعة ولالة كل بداعة ولالة ولا قسم نعم إذا ركب الطائرة السيارة هدابة يأتي بذكر
السهر نعم نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول من الذي له أن يحذر من أهل البداع ويبين قطن العلمة المتمكنون وملي يحذرون من أهل البداع ويعرفون البداع كل من جاء البداعه يصير البداعه لازم
البداعه له بواجد ولا يعرفها إلا أهل العلم نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل يجوز للمحرم أن يلبسى النعال التي من الصندل أو النعال التي لها ما غباس النعال مسموح يا أخي بالمحرم أنعال
أي شكل منها مسموح للمحرم نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول إذا جاوز المحرم أو إذا جاوز الإنسان الميقات قبل إحرامه لا يجوز له يحرم بعد ما يتعد الميقات يرجع هذا ميمكنه الرجوع يرجع
ويحرم من الميقات إن تعذر عليه الرجوع يحرم من المكان الذي هو تذكر فيه يحرم منه يكون عليه فتيه نعم يقول إذا لم يتصر الإنسان الحاج أن يبيت فيه منه فهل هو أن يبيت فيه مكة يبيت في طرف
الحجاج مهل المصلي إذا ضاق المسجد يصل معا لي صلون خارج المسجد في الصهوف اللي خارج المسجد تقول الله مستتعتر يكون مع الحجاج أين روح له الشجة مرفوها ومزينها ملحم دول مكان فيه منه عدم
تبيث أعطي الشجة مرفوها وبارده لا يصير مع الحجاج جل فقها الهوى والحرم وتعود أمور الحج مع الحجاج نعم المرأة مطلقا أن تُوكِّلها في رمي الجمار المرأة هو غيرها كل من لا يستطيع رمي
الجمار أو يشق عليه يوكل أما من يستطيع فإنه يجب عليها يباسر الرمي يعني عبادة أشرها نعم أن أصلي الفجر ولم أتذكر ذلك إلا بعد الانتهاء من الظهر هل أعيده؟
لا بأس لا ما تحيد يسقط الترتيب بنسيانه يقول العلمة يسقط الترتيب بنسيانه وبخشية خروج وقت الحاضرة هالين السببين؟
نعم انتهى إن شاء الله تعالى أعلمه صلى الله عليه وسلم وعلمينه محمد وعلى عليه وصعبه