18 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/نجاسة القلب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:17:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب إغافة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم التوزية الرحيم الله الدفع الثامن عشر بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قال الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أن داد يحبونهم كحب الله وقال تعالى بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين ما بعد فإن العباده مبنية على المحبه المحبه يأعظم عن وع العباده وهذه المحبة إن كانت
محبة لله كمحبة المؤمنين لله ذهي محبة للمحبة للمحبة وعليها أجر وثواب فلا أحد أحب إلى المؤمنين من الله سبحانه وتعالى وهذا يبللون أنفسهم وأموالهم في طاعة الله عز وجل جاهلون في سبيله
ينفقون عموالهم في طاعة الله سبحانه وتعالى ويتبعوا محبة الله محبة رسوله صلى الله عليه وسلم بالرسل وأنبياء كلهم ثم محبة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم محبة بقيت المؤمنين وهذا هو الحب في الله وهو أوسى قعرة الإيمان كما في الحديث أوسى قعرة الإيمان الحب في الله والبوض في الله وحبه الله من الأعمال والأقوال وهذه محبة الله صلى الله
عليه وسلم المشركون ما عبدوا الأصلام والأحجار والأشجاء اللي أنهم يحبونها محبة عبادة يحبونها ولو لم يكونوا يحبونها ما عبدوا ولادا فعوا أنا هم يحبون أصلامهم وأوثانهم محبة شديدة وقوله
تعالى ومن الناس يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله أيانهم يحبون الأنداد كما يحبون الله سبحانه وتعالى تحب الله هذا تفسير للآية والتفسير الثاني يحبونهم كحب الله يعني يحبون الله
ويحبون معه غيره من الأصلام والأشجار والأحيار وفي عبدونا ويشركون في المحبة مع الله سبحانه والذين آمنوا أشد حبا لله أي أشد حبا لله من المشركين لله لأن محبة المؤمنين خالصة محبة
المشركين مشتركة بين الله وبين غيره يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله عز وجل من محبة المشركين لله فعلا التفسير الأول والذين آمنوا أشد حبا لله من محبة المشركين لأصنانهم وعلا
التفسير الثاني والذين آمنوا أشد حبا لله من محبة المشركين لله لأن محبةهم خالصة ومحبة المشركين مشتركة فيها شركة وعلى كل حال فالآية لها تفسيرها والذين آمنوا أشد حبا لله نعم تفاروا
بربهم يعدلون تتح الله سورة الأنعام بقوله تعالى الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور هذه نعم من الله عز وجل خلق السماوات والأرض نعم من الله على عباده واجعله
الظلمات الظلمات والنور شوف النور مفرد والظلمات متعددة فالظلمات كثيرة ومختلفة وأما النور فهو شيء واحد مثل سراط الله واحد وغيره من الطرق كثيرة ولا تتبع السبلة تبرق لكم معاني السبيله
خلق الظلمات خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور السماوات والأرض وكذلك الظلمات والنور نور الإيمان في قلوب المؤمنين وظلمات الشرك والكهر في قلوب الكفار والمشركين ظلمات ونور حسيه
وظلمات ونور معنوية الله هو الذي خلقها سبحانه وتعالى يحمد عليها
ثم قال "والذين كغروا" يعني مع هذا وهذه النعم وهذه القدرة العظيمة "والذين كغروا بربهم يعدلون" أي يعدلون معه غيره ويجعلونه عديلاً لله يجعلون الأصنام عديلةً لله عديلةً لله عز وجل
الذين كغروا بربهم يعدلون به غيره من الأصنام وغيرها مع أن الله لا عدل له ولا مثيل له ولا شبيه له نعم
إذن سوئكم برب العالمين نجعلكم مساوينة لرب العالمين في العبادة نعم إن كنا لفي ظلال عرفوا ظلالهم وعرفوا في النار أنها كان الظلالاً وباطلة فيقولون أو فيقولوا لآلهتهم وهم في النار معهم
"تالله إن كنا لفي ظلال مبين إذن سوئكم برب العالمين" هذا من باب التحسر والعياد بالله تحسرون على ما حصل منهم نعم ومعلوم أنهم ما سوئهم به في الدات والصفات والفعل سوئهم به في العبادة
والمحبة ما سوئهم به في أنهم يخلقون ويرزقون ويدبرون هم يعتلون هذا لله وحده ولكنهم سوئهم به في العبادة والمحبة نعم نعم "وعبادتهم إياها كما ترى عليه أهل الإشراك من من ينتسبو إلى
الإسلام" "سوئهم بالله بعبادة العولية والصالحين من القبورية غيرهم" "هما اعتقدوا في هؤلاء أنهم يخلقون ويرزقون ويدبرون الأمر" "وإنما سوئهم بالله في المحبة والعبادة" نعم "ومن العجب
أنهم ينسبون أهل التوحيد إلى التنقص بالمشاهيخ والأنبياء والصالحين" "وأن يتنقصون هذا عيبا في أهل التوحيد أنهم يتنقصون الأولياء والصالحين ولهذا لا يشركونهم مع الله عز وجل" "ولا ينظرون
إلى أنهم تنقصوا الله" "وأنهم تنقصوا الله عز وجل" "وهذا من العجيب تنقصون الله عز وجل" "وحي التهمون المؤمنين بأنهم يتنقصون الأولياء والصالحين" "وأنهم أنكروا عبادتهم مع الله" "هذا من
العجيب" "ومن التنقص" "فأيهما أشد تنقص الله عز وجل" "أو تنقص المخلوق" "معان الموحدين ما تنقصوا الأولياء والصالحين" "بل يحبونهم" "ويقتلون بهم ما تنقصواهم" "لكنهم ما رفعوهم فوق منزلة"
"معاقوهم حق الله سبحانه وتعالى" "هذا من العجيب" "التي لا تنقوي" "ومن العجيب" "أنهم ينسبون أهل التوعيد إلى التنقص بالمشا이خ والأنبياء والصالحين" "وما دنبهم إلا أنقالوا إنهم عبيت"
"وما دنبهم إلا أنقالوا إنهم عبيت لا يملكون لأنفسهم ولا لغيرهم ضرن ولا نفع" "فلإنهم ميتون" "وانتهات أعمالهم" "انقطعت أعمالهم" "وميتون بحاجة إلى من يدعوهم" "ويستغفر لهم" "بحاجة إلى
هذا" "فليسوا يقدرون على شيء" "حتما كانوا يقدرون عليه الدنيا إنقطع" "سأروا ما يقدرون على شيء" "ولكن أين العقول والمدارك والإيمان" "يقضع على المرء في أيام محنته" "حتى يرى حسنا ما ليس
بالحسني" "نعم" "وما دنبهم إلا أنقالوا إنهم عبيت" "ولا يملكون لأنفسهم ولا لغيرهم ضرن ولا نفع" "والها موت ولا حيات ولا نشور" "وصوصا الأموات منهم ما يملكون شيء" "انقطعت أعمالهم" "فهم
بحاجة إلى من يهدي إليهم شيئا" "من الثواب الطاعات" "مهل الصدقة" "مثل الحج والعمرة" "مثل الدعا لهم رستغار لهم بحاجة إلى هذا" "نعم" "وإنهم لا يشفعون لعابديهم أبدًا" "بالقد حرم الله
شفاعتهم لهم ولا يشفعون لهم" "وأما المشركون فليس فيهم شفاع" "من حميم ولا شفيع يلطاع" "ما كان للنبي واللين آمنوا أن يستاهروا للمشركين" "ولو كانوا لقرباء" "بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب
الجحيم" "وقال في آخر سورة القيامة" "فما تنفعهم شفاعة الشافعين" "ما سلككم في سقار" "سألوناهم مالذي يدهلوا مننا" "قالوا لم نكن من المصليين" "ولم نكن نطعم المسكين" " يعني ما نؤدي
الزكات" "ولم نكن نطعم المسكين" "وكننا نخوض" "مع الخائضين" "من غيري" "من غيري دليل ومن غيري برهان" "نخوض مع الخائضين" "وكننا نكذب بيوم الدين" "جرائم عظيمة" "قال الله جل وعلا" "فما
تنفعهم شفاعة الشافعين" "وما تنفعهم شفاعة الشافعين" "وما تنفعهم شفاعة الشافعين" "وما تنفعهم شفاعة الشافعين" "وإنهم لا يشفعون لعابديهم أبداً" "بل قد حرم الله شفاعتهم لهم" "ولا يشفعون
ليهل التوحيد إلا بعد إذن الله لهم في الشفاعة" "إنها بالشرق إن ياذن الله لهم بالشفاعة" "وأن يكون المشفوحي من أهل التوحيد" "أما المشرك فلا تنفعوا الشفاعة" "فليس لهم من الأمر شيئ" "بل
الأمر كله لله" "وأولى الأولى والصالحون ليس لهم من الأمر شيئ" "الأمر كله لله سبحانه وتعالى" "حتى الرسول" "الرسول صلى الله عليه وسلم قال الله لا ليس لك من الأمر شيئ" "ولا أملك لنفس
نفع ولا ضرن إلا ما شاء الله" "والو كنت أعلم الغيب لا استفرتوا من الخير" "ما نذيروا وبشيروا لقوم يؤمنون" "إذا كان الرسول لا يملك شيئا" "فكيف بغيره من هؤلاء الأولى والصالحين الذين
يزعمون" "النهم بأي بيدهم الأمر وأنهم يتصرفون مع الله عز وجل" "بل الأمر كله لله" "والشفاعة كلها له سبحانه" "قول لله الشفاعة جميعا" "الشفاعة كلها لله ما لحد فيها شيئ إلا بعد إذن الله
عز وجل" "والشفاعة كلها له سبحانه والولاية له" "فليس لخرقه من دونه ولي ولا شبيع" "الشفاعة كلها لله عز وجل" "هنالك الولاية لله حق وخير ثوابا وخير عقبا" "فلا يكون وليا إلا من جعل الله
له الولاية" "عبادة غيره معه أما التعطيل فهو الإلحات الذي لا يقرب الله مثل الدهريين" "اليسمى التعطيل" "تعطيل للرب سبحانه وتعطيل للربوبية" "و يقولون هي الطبيعة ما هنا غير الطبيعة هي
الدنيا ما يهلكنا إلا الدهر" "نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر" "هذا هو الإلحات" "والعياذ بالله هذا هو التعطيل لأنهم عطلوا الكونة من خالته سبحانه وتعالى" "إمام إبراهيم عليه السلام"
"إمام الحنفى هو إبراهيم" "إمام الحنفى أي إمام الموحدين" نعم "والهذا قال إمام الحنفى عليه السلام لخصمائه من المشركين" "أعفكن آذها تندون الله تريدون فما ظنكم برب العالمين" "أعفكن
آلها تندون الله تريدون وتعبدونها" "أشو أظن برب العالمين" "فالمشرك يسيئ الظن بالله عز وجل" "ولو أحسن الظن بالله ما أشك" نعم "والله جل وعلا يقول لأهل النار" "وذلكم ظنكم الذي غننتم
بربكم أرداكم وأصبحتم من الخاسري" "أعفكن آلها تندون الله تريدون فما ظنكم برب العالمين" "وإن كان المعنى" "ما ظنكم به أن يُعاملكم ويُجازيكم به" "وقد عبدتم معه غيره وجعلتم له ندى" "وإن
كان المعنى" "ما ظنكم به أن يُعاملكم ويُجازيكم به" "وقد عبدتم معه غيره وجعلتم له ندى" "فأنت تجد تحت هذا التهديد" "حتى عبدتم معه غيره" "فإن المشرك إما أن يظن أن الله سبحانه" "إحتاج
إلى من يدبر أمر العالم معه" "إن المشرك إما أن يظن أن الله سبحانه" "يحتاج إلى من يدبر أمر العالم معه" "من وزير أو ظاهير أو عون" "وهذا أعظم التنقص" "لمن هو غني عن كل ما سواه بذاته"
"وإما أن يظن أنه سبحانه" "إنما تتم قدرته بقدرة الشريك" "وإما أن يظن أن الله ما يقدر إلا إذا أعانه أحد" "وهذا سؤالاً برب العالم" "أو يظن أنه لا يعلم الغيب" "ولا يعلم أعمال عباده"
"وهذا سؤالاً أيضاً" "أسؤال ظن يتنوّع هنا" "وإما أن يظن بأنه لا يعلم حتى يعلمه الواسطة" "إنا ولذلك التخذ الوسائط" "يعلمون الله عن حوائي جي عباده" "علم حوائي جي عباده" "ولا يقدر على
إعانتهم" "هذا سؤال ظن بالله عز وجل" "لذلك لما ظن أنه ما يعلم حوائي جيهم" "جعل وسائط لكرون الله" "ويخبرونه عن حوائي جي عباده" "كما يكون ذلك عند ملوك الدنيا" "ملوك الدنيا ما يدرون عن
حوائي جرعي" "حتى يبلّوا عنها" "وأما الله جل وعلى فإنه يعلم حوائي جعباده" "فلا يحتاج لمن يخبره بالالك" "وإما أن يظن بأنه لا يعلم حتى يعلمه الواسطة" "أو لا يرحم حتى تجعله الواسطة
يرحم" "وأما الله جل وعلى يريد أن يرحم عباده" "والله يريد أن يرحم عباده" "والكن العبادهم الذين يحجيبون الرحمة عنهم" "وإلا فالله يريد أن يرحم عباده" "أو لا يرحم حتى تجعله الواسطة
يرحم" "أو لا يكفي وحده" "أو لا يشفع عنده بالواسطة" "كما يشفع المخلوق عند المخلوق" "إنه كما يشفع الوزراء والوسائط عند الملوك" "أو عند الأغنية" "أو عند من عندهم حوائيج الناس"
"حتاجوني لأ" "والهاله قال جل وعلى من يشفع شفاعة حسنة" "كله نصيب منه" "قال النبي صلى الله عليه وسلم يشفعه توجره" "كما يشفع المخلوق عند المخلوق" "والو لم يجبه يمكن ينفر ولا يخدم
الملك" "أو الرئيس أو من عنده ولاية" "ما إلى ما قبل شفاعته" "ما يعينه على ما هو فيه من المسؤوليه" "هو بحاجة إلى من يعينه" "والله ليس بحاجة إلى من يعينه" "والله سبحانه وتعالى قادر
على كل شيء نام" "ويحتاجوا أن يقبل شفاعته لحاجته إلى الشفاعته" "ولا كان ما يرغب شفاعته" "يمكن المسؤول ما يرغب شفاعت الشافع" "ولكن يقبلها لأجل" "يتألف الشافع" "ينتفع من وراء بإعانته"
"ووزارته" "ويحتاجوا أن يقبل شفاعته لحاجته إلى الشافع وانتفاعه به" "وتكثوره به من القلة" "والله غني عن هذا كل ما هو بحاجة إلى العذات" "وتكثوره به من القلة وتعززه به من الدلة" "هذا
كل رد على الذين يقيسون الشفاعة عند المخلوقين" "يقيسون الشفاعة عند الله" "بالشفاعة عند المخلوقين" "او لا يجيب دعاء عباده حتى يسأل الواسطة أن ترفع تلك الحاجات إليه" "او لا يجيب دعاء
عباده حتى يسأل الواسطة أن ترفع تلك الحاجات إليه" "كما هو حال ملوك الدنيا" "او لا يجيب دعاء عباده حتى يسأل الواسطة أن ترفع تلك الحاجات إليه" "او لا يجيب دعاء عباده حتى يسأل الواسطة
أن ترفع تلك الحاجات إليه" "الله سميع سبحانه وتعالى سميع قريب مجيب لا يخفع عليه شيء يسمعوا حوائج عباده ولياله يقول "ما يدعوني فأستجيب له" دلعنه يسمع الدعاء سبحانه وتعالى "ما يدعوني
فأستجيب له" "ما يستغفرني فأغفر له" فهذا الدليل على أن الله يسمع الدعاء والاستغفار أو يظن أن المخلوق عليه حقا فهو يخسم عليه بحق ذلك المخلوق عليه أو يظن أن هذا الولي أو هذا الصالح له
حقا على الله فهو يريد منه أن يتوسط له عند الله فالله يقبل هذا لأن هذا الواسطة له حق على الله مثل ما هو عند ملوك الدنيا وهذا ايضا باطب نعم الحق العباد على الله أن يعبدوه ولا يشركو
به شيئا هذا حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركو به شيئا ما هو بحقه حقهم على الله شيء يجب على الله لهم وإنما هو شيء الله تفضل أو يظن أن للمخلوق عليه حقا فهو يقسم عليه بحق ذلك
المخلوق عليه ويتوسل إليه بذلك المخلوق فالعباد ليس لهم حق نوجبه على الله مثل ما يوجب المخلوق على المخلوق فهو يقسم عليه بحق ذلك المخلوق عليه ويتوسل إليه بذلك المخلوق كما يتوسل الناس
إلى الأكابر والملوك بمن يعز عليهم ولا يمكنهم مخالفته لا يدعى الله بجاه أحد وإن كان قد يكون للمخلوق جاه وكان عند الله وجيها وجيها عند الله مثل عيس عليه السلام وموسى ومحمد صلى الله
عليه وسلم لكن هذه الوجاه ما تجيز أنك تدعو الله بها بجاه فلان بجاه فلان عندك كما في عيس وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين وموسى كان عند الله وجيها نعم وكل هذا تنقص للربوبية وهضم
لحقها ولو لم يكن فيه إلا نقص محبة الله وخوفه ورجائه والتوكل عليه والإنابة إليه من قلب المشرك إذا دع الأولي والسالحين فإنها تنقص محبة الله في قلبه وينقص إتنقص صفات الله عز وجل كلها
نعم بسبب قسم ذلك بينه سبحانه وبين من أشرك به نعم دع المخلوقين والأولي والسالحين والإسلغات بهم فيما لا يقدرون عليه هذا يسلب كل حقوق الله سبحانه وتعالى على عباد أو ينقص صفات الله نعم
وإيضا لو فرضنا إن فلان لحق تفضل الله به عليه فهل ليس من حقك أن تدعو الله بحق فلان أو تقول بعمل فلان ما كل عملك ما ينفعك عمل فلان تلك أومة قد خلت لها ما كشبت ما كشبتم أنت لا تسأل
الله بصلاح كلان أو بعمل فلان لكن يسأل الله بعملك أنت توسل لله بعملك أنت أما عمل الناس فا يلهم نعم فالشركو ملزوم لتنقص رب سبحانه والتنقص لازم له ضرورة شاء المشرب نعم ولهذا اقتضى
حمده سبحانه وكمال ربوبيته أن لا يغفره لا يغفر الشرك إن الله لا يغفر ويشرك به لأن الشرك تجتمع فيه كل المحابي تنقص الله من تمفيل أهل مخلوق بالخالق وتسوية المخلوق بالخالق من وضع
العبادة في غير موضوع وكما قال جل وعلى إن الشرك لظلم عظيم إلى غير ذلك نعم فلا تجد مشركا قط إلا وهو متنقص لله سبحانه والشرك لا يغفر الله إن الله لا يغفر ويشرك به وأما ما كان دون
الشرك من المعاصي فإنه تحت مشيئة الله إن شاء غفره إن شاء عذب به ولهذا قال ويغفر ما دون ذلك ما دون الشرك لمن يشاء سبحانه وتعالى وكون الشرك لا يغفر الله أذا دليل على أنه أعظم الذنوب
أعظم الذنوب وأعظم ما نهى الله عن الشرك نعم واني خلد صاحبه في العذاب الأليم نعم فالمشرك حرم الله عليه جنه إنه ما يشرك بالله قد حرم الله عليه جنه وما أواه النار وما للظالمين من أنصار
فهو يجمع محادير وعياذ بالله أنه لا يغفره الله لصاحبه مع أن الله غفر الرحيم أنه يخلد صاحبه في النار أما المواحد فهو وإن دخل النار بذنبه أو ذنوبه فإنه لا يخلد فيها بل يخرج منها ويدخل
الجنة كما صحت بذلك الأحاديف نعم نعم فلا تجد مشركا قد إلا وهو متنقص لله سبحانه وإن زعم أنه يعظمه بذلك نتخل واسقة عنده لعظمته سبحانه وتعالى نهل الملوك الكبار والسلاطين لعظمتهم يلجأ
إلى الوسائط التي تتصل بهم الله ليس كذلك سبحانه وتعالى هو عظيم عظم كل شيء وأكبر كل شيء ولكنه قريب مجيد سبحانه وتعالى نعم فالشرك تنقص لله والبدعة تنقص للرسول صلى الله عليه وسلم أنهما
بلغ رسول بلغ المبين وما ترك شيء أن يقرب العباد إلى الله لا بيناه ولا شيء أن يرعد العباد عن الله لا بيناه وحذر منه كما أنك لا تجدوا مبتدعا إلا وهو منتقص للرسول وإن زعم أنه معظم له
بذلك البدعة كما أنك لا تجدوا مبتدعا إلا وهو متنقص للرسول وإن زعم أنه معظم له بذلك البدعة فالآن عظمون الرسول المبتدع يعظمون الرسول وقد يغلون فيه وهم في الحقيقة متنقصون له ومتهمون له
بأنه لم يبلغ كل الدين وأنه بحاجة لا أمن يكمل ما قصر فيه الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فإنه يزعم أنها خير من السنة وأولا بالصوات أن البدعة خير من السنة صلى الله عليه وسلم وأن السنة
ما تكفي فهو يجعل بجانبها البدعة نعم أو يزعم أنها هي السنة إن كان جاهلا مقلدة أو يزعم أن البدعة هي السنة إن كان جاهلا ما يعرف السنة أو مقلدة لغيره ويتخذ السنة يتخذ البدعة أغلع عليه
من السنة ويحافب عليها ولا يحافب على السنة ولا تجتمع السنة والبدعة إلا وتخرج إحداهما الأخرى ما يتجتمع السنة والبدعة إلا وتخرج إحداهما الأخرى نعم فإنه يزعم أنها خير من السنة وأولا
بالصواب أو يزعم أنها هي السنة إن كان جاهلا مقلدة نعم والبدعة فيها مشابقة لله والرسوله ومحادة لله والرسوله لأنه يشرع شيئا لم يشرع الله ولا رسوله هذا محادة لله والرسوله نعم
فالمتنقصون المنقصون عند الله ورسوله ما لم يأذن به الله المشرع هو الله والرسول مبلغ عن الله تشرع حق لله ما لحد حق إنه شرع نعم ولاسيما من بناديه على أن كلام الله ورسوله أدلة لفضية لا
تفيد اليقيم أليا عاكما عليه علماء الكلام علماء المنطق اللي يسمون أدلة المنطق وعلم الكلام يقينية براهين يسمون الكتاب وسلنا دل لسمع يتفيد الظن ما تفيد اليقيم نعم هذه بدعة هذه بدعة
هشد من بدعة المتعبدين وليقين والبران ولذلك بنوا عقائدهم على علم الكلام وعلى علم المنطق ولا تجد في عقائدهم المكتوبة ولا آية واحدة ولا حديث واحدة كلها جدل وكلها مقادمات نتائج مدري
ايش؟
يقرأوا في الكتبين ما فيها استدلال بالكتاب وسلنا أبدًا لأنه يقول هذه ظني ما تفيد شيئ لا سيما من بنادينه على أن كلام الله ورسوله أدلة لفغية لا تفيد اليقين ولا تغني من اليقين والعلم
شيئة فيال الله للمسلمين أي شيء فاته فيال الله للمسلمين استغافة استريف بالله بن القيم استريف بالله من هذا العمل فيال الله للمسلمين أي شيء فاته هذا من التنقص أي شيء أعظم من هذا
التنقص وهم يجعمون أنه تعظيم لله عز وجل وكذلك من نفاصفات الكمال عن رب تعالى يكفي نقف انتهى وضيرة الشيخ فقط كم الله يقول هل إذا أديت الواجبات الشرعية وتركت المحرمات أكون قد حققت محبة
الله أم أن المحبة شيء قلبي كالعشقي المحبة تزيد تنقص تزيد تنقص يؤدي الواجبات ويتجنب المحرمات ويقتصر على هذا هذا يقاله المقتصد هذا مقتصد والذي يؤدي الواجبات والمستحبات ويتجنب
المحرمات والمكروهات هذا أعلى منه منهم ظالم للنفسه هذا العاصل ومنهم مقتصد منهم سابق بالخيرات بإذن الله سابق هذه السابق السابقون والسابقون السابقون ولائك المقربون نعم المؤمنون على
ثلاث درجات ظالم للنفسه ومقتصد وسابق بالخيرات كما في الآية ثم عورتنا الكتاب الذي نصطفنا من عبادنا عن القرآن ومنهم ظالم للنفسه وهو العاصل الذي معصيته دون الشرك هذا ظالم للنفسه ومنهم
مقتصد وهو الذي ليس عنده معاصل ولكنه اقتصر على الواجبات وترك المحرمات فقط هذا مقتصد والسابق بالخيرات هذا أعلى الدرجات ونسعر الله من فضلة ونسعر الله من فضلة فهو محبة طبيعية ما فيها
آجر ولا فيها إثن أما محبة الله هذه عبادة ما هي طبيعية هذه عبادة يبنى عليها ما يبنى على المحبة الله يبنى عليها العمل الصالح يبنى عليها التوحيد وهكذا نعم فقال مقامات العبودية ثلاثة
هي المحبة لله أولا ثانيا الخوف من الله ثالثا الرجاء لله لا تصح العبادة إلا إذا حقق هذه المقامات الثلاث فالكلامه هذا صحيح فقال عبادة كثيرة مقصورة على هذا لو قراتهم أو قراتهمها رسالة
العبودية شيخ الإسلام بالتينية تبين لكم هذا نعم وليلا يقول العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ولا الله من الأعمال والأقوال الظاهرة والباقنة كل ما يحبه الله ويقول هل يدخلوا في الشفاعة
من وحد الله سبحانه لكنه لم يصلي تاركل للصلاة كسلاء وإنما اقتصر على مجرد اللفظ هذا لا تفيده لا إله إلا الله شيئا فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل أن أسمي من أحبه في الله أن أسميه خليلي
محمد صلى الله عليه وسلم وإبراهيم عليه الصلاة والسلام وليلا يقولون إن إبراهيم خليلي الله لما رزق باسمعيل على الكبر صار يحب اسمعيل فلما أحب اسمعيل محبة شديدة الله راد أن يمتحنه فأمره
بذبحه فبادر بالامتثال فصار مخلص لله عز وجل وفد الله اسمعيل من الذبح وحصل لإبراهيم صدقت الرؤية قال الله لو قد صدقت الرؤية نا نا يكروا بقدر ما فيه من المعسيه ويحبه بقدر ما فيه من
الإيمان اجتمع به المحبة والكرهيه نا فضيلة الشيخ فقكم الله نسائل من خارج هذه البلاد يقول إننا في غرب أفريقيا عندنا أناس يتبركون بالقبور ويضعون الأموال عليها ويعترت على هذا المال عند
هذا القبور فماذا أصمع به؟
المال لا يوخل على إطرق يتلف يصرف في المسالح المسلمين يصرف في المسالح المسلمين كما أفتأ شيخ الإسلام من فيمية رحمة الله بأن لوقاف التي علي القبور أنها تصرف في المسالح المسلمين نا
فضيلة الشيخ فقكم الله نا مثل المال الضائع يصرف في المسالح المسلمين هذا مال الضائع نا فضيلة الشيخ فقكم الله يقول ماذا نقول لمن يقول إن الله عز وجل موجود في كل مكان فإذا قلنا له إن
الله في السماء قال أنتم تجسمون وتجسدون هذا والعياذ بالله أعظم الكفر بالله هز وجل فلولية كفرة ينفون العلو عن الله قد أثبت الله لنفسه العلو سأضل الله العاديه نعم هذا ما يجوز هذا
طريقة اللي ينكرون الدعا يقول ماذا الدعا ماله قيمة إن كان الله مقدر لك فالخير سيأتيك أو مقدر لك الشر فسيأتيك ولا فائدة بالدعا هل قول الصوهية الغلط هذا كلا من بقل الله جل وعال وإن
كان يعلم بحالك لكنه أمرك بالدعا وعال عباده الدعا هو العباده كما في الحديث أعظمًا وعال عباده الدعا فهم يعطلون الدعا والعياذ بالله نعم يعني ينسبون إلى إبراهيم عليه السلام قبل وهو
محذوف في المنجنيق إلى النار وإعترى له جبريل في الهواء وأمره أن يدعو الله فقى يزعمون إن إبراهيم قال كفى عن سؤال علمه بحالي هذا كذب والعياذ بالله هذا كذب على إبراهيم عليه السلام نعم
فالله يعلم سبحانه ومع هذا أمرنا بالدعا نعم فقطكم الله يقول هل لي أنا توسل في دعائي بالرسول صلى الله عليه وسلم وبالصالحين لا لا بدعا ما ليجيوز توسل بمخلوق توسل بيسماء الله وصفاته
ولله الأسماء والحسنة عمالك الصالحة هيفا عمالك الصالحة توسل بها هذا مشروع أيضا أما توسل بالمخلوقين إلى الله هذا لا يجوز نعم فالغيرة الشيخ فقطكم الله يقول هل القول على الله سبحانه
وتعالى بغير علم هو شرك أكبر فوق الشرك أشد من الشرك فالله جل وعلا قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن وليثما والبغية بغير الحق وأن تشركوا بالله مالا وأن تشركوا بالله مالا
منزل به سلطانا وأن تقولوا على الله مالا تعلمون فجعل القول على الله فوق الشرك فقول على الله بغير علم فوق الشرك لأن الشرك نوع من القول على الله بغير علم فغيرة الشيخ فقطكم الله بقوله
سبحانه وتعالى ولا إنسألتهم الخلق السماوات والأرض لا يقولون الله يقول هل الملاحدة الذين يقولون بالدهرية وغير ذلك هل أم خارجون عن هذه الآية نعم أولا لا إنسألتهم عن المشركين الذين
يؤمنون بوجود الله لكن يشكون معه العبادة يقرون بالربوبيا فغيرة الشيخ فقكم الله سؤال الله عز وجل والتوسول إليه بجاهي الرسول صلى الله عليه وسلم دعاء الصالحين الأحياء تطلب منه من يدعو
الله سبحانه وتعالى مثل ما طلب عمر رضي الله عنه من العباس بن عبد المطالب رضي الله عنه عم الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله لهم بالغيث فدعوا الله لهم بالغيث فسقاهم الله فطلب
الدعاء من الأولياء والصالحين الحاضرين الأحياء لا ما سبه فغيرة الشيخ فقكم الله يقول هل يجوز الدعاء بهالي الصيغة اللهم أن يسألوك بحق السائلين عليك هذا ورد في حديث سألوك بحق أن يمشي
إلى المسجد يقول سألوك بحق السائلين عليك وبحق ممشايا هذا إلى آخره والحديث عنه جوابان لكرهما شيخ الاسلام بنتيني يواب الأول أن الحديث ضعيف لأن راويةه ضعيف قال وإنصح فالمراد بحق
السائلين الحق الذي أوجبه الله على نفسه فأن تسأل الله بهذا الحق الذي أوجبه على نفسه وهو أن يجيب السائلين يدعوني أستجب لكم ليس هذا وعد من الله وهو حق أوجبه الله على نفسه وهذا من
أسمائه وصفاته فأصرى رجل بالقرب مني وكنت جالسا فقمت إجلالا له لا للسلام عليه فالفي ذلك شيء لا يجوز هذا لا يجد ان اكتبوم إجلالا له تبوم يسلم عليه وأما تبوم إجلالا له إذا كان هو يحب
هذا فهذا فيه إثم عظيم ومثل له الرجال قياما ليتبوا مقعده من النار نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله لقول السائل في بلادي بعض الناس نخبرهم في المدارس عندهم محفوظات منها يقول إذا جاء المعلم
قمنا محبة له واحتراما هذا لا يجوز فتما يجوز هذا نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول السائل في بلادي بعض الناس عندهم عادة أنه إذا خاف أو نزلت به مصيبة فإنه يقول يا أمه أو يا أمي فهل هذا
يدخل بشكل فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل الشخص إذا ضعف عن قيام الليل وعن قراءة القرآن وغير ذلك من الأعمال الصالحة فالهذا بسبب مرض في قلبه وما إلى جلالك فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا
سائل من خارج هذه البلاد يقول الصوفية في بلدنا يقولون أنتم ساويتمون بالمشركين والكفار والنصارة ونحن نقول كلمة التوحيد ويجاهرون علينا ويقولون نحن مسلمون والبدعة منها ما هو حسن ومنها
ما هو سيئ ننسلنا في الإسلام هذا معنى إنه الناس تركين سنة أو ناس إنه هو أحياها وصار سببا في إحياء السنة والحديث له سبب هو أن قوما كانوا محتاجين وجاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
اسكون إليه الحاجة الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بالصدقة عليهم فجاء رجل معه صره من الذهب قد عاجزت يده عن حملها أو كادت ووضعها بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم فتتابع الناس في
السدقات لما رأوه تهلل وجه الرسول صلى الله عليه وسلم فقال
إذن الحديث يبين أن معنى من أحيا سنة متروكة فله أجرها وأجر من عامل بها وأما من جعل بدعه فهو آثم وليس هناك بدعه حسنة فأنتم كفروننا ونحن نقول لا إلى ونحن نقول كلمة التوحيد ما هو
الكلام على اللفظ الكلمة الكلام على معنىها والعمل بها أما ان استقام عليها فهو من أهلها ومن قالها بالسانه ولم يستقم عليها بل أشرك بالله وعبد غير الله فهذا لا تنفعه لا إله إلا الله
وإن قالها لأن هذا تناقب وضيلة الشيخ فقكم الله وهذا يقول بعض الصفية عندنا يقولون إلا لم يشفع الرسول صلى الله عليه وسلم عليك فلن تدخل الجنة ودليلهم أنكم تقولون لا بد من ذكر النبي صلى
الله عليه وسلم والصلاة عليه في بداية الدعائي ونهايته يقول فماذا يجاب عن ذلك نعم يصلى على الرسول صلى الله عليه وسلم بعد الحمد الله قبل الدعاء هذا من أسباب الإجابة وليس هذا من باب
التوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم وإنما هو من آداب الدعاء من آداب الدعاء وإيش السؤال يقول بذكر النبي صلى الله عليه وسلم في بداية الدعاء وآخره عرفنا أن هذا ما هو من أسباب وإنما هو
من أسباب القبول الدعاء وإنما هو من أسباب أو ما هو من التوسل بالرسول وإنما هو من أسباب قبول الدعاء من آداب الدعاء أن تحمد الله وأن تصلي على نبي صلى الله عليه وسلم هذا من أسباب
الإجابة للدعاء نعم صضيلة الشيخ فقكم الله هذا زين هذا التوسل بالعمل يا المحبة الرسول عمل عمل صالحة فتوسل بالعمال الصالحة التي تعملها أنت ما هو بل يعملها غيرك التي تعملها أنت هذا
توسل مشروع نعم صلحة واتبعنا الرسول بنا إننا آمن تغفر لنا ذنوبنا هذا من التوسل بالعمال الصالحة نعم تحتجم الحجامة الحجامة وعلا ما فيهم جن علاج نوع من الطب نوع من الطب النبوي نعم
صضيلة الشيخ فقكم الله يقوم أن يجوز المسح على الجورة الرقيق الذي يستر الرجلين يمسح عليه سواء كان رقيقا أو خشينا المهم الستر ستر ما وراء أو نعم صضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل يشرع
تسمية المولود في أول يوم ورد فيه أم لا بدا أن يكون في اليوم السابع مع العقيقة لا ما يجب أن يكون في اليوم السابع يسميه في أي يوم وريد ما في معنى عند ولادة بعد ولادة في اليوم السابع
في ما في معنى صضيلة الشيخ فقكم الله أمرأة خافت على نفسها وعلى جنينها فلم تصم الأيام الأربع الأول من رمضان فهل يلزمها مع القضاء إطعام إذا كانت خافت على نفسها وعلى حملها ليس عليها
إلا القضاء صضيلة الشيخ فقكم الله إعفاء اللحية هل هو واجب أمسنا واجب ليعمل الرسول صلى الله عليه وسلم أعفوا اللحية والأمر يفيد الوجوب يصرفه عن الوجوب لا بد من دليل ما فيه دليل فأعفاء
اللحة واجب لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم به الحديث الصحيح بل فيه أحاديث كثيرة في الصحاح نعم وضيرة الشيخ فقكم الله هل يجوزوا مس المصحف الذي يحتوي على تفسير من دون وضوء إذا كان
المصحف في الوسط على شكل عنه فإن صفحات مصحف هذا لا يمس لأنه مصحف والتفسير فيها وامشه يسمى مصحف هذا أما إذا كان تفسير الآيات يأتي بعد كل آيات ولا يجعل برواج للصفحات هذا لا بأس به
لأنه كتاب تفسير ما هو مصحف نعم تقول السائن في يوم الجمعة إذا وضعت سجادة بعد صلاة الفجر في الصف الأول ثم جلست وبعد طلوع الشمس ذهبت إلى البيت وغتسلت ثم رجعت إلى المسجد مباشرة لا بأس
إذا لأنك خرج لحاجة وثريد العود