19 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/تطهير القلب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب إغاثة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم التوزية رحم الله أدسل 9 عشر بسم الله
الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يا جمعين وكذلك من نفاصفات الكمال عن رب تعالى خشية ما يتوهفمه من التشبيه والتجسيم لله فقد جاء من
التنقص بضد ما وصف الله سبحانه به نفسه من الكمال والذين يزعمون أنهم ينزيهون الله عز وجل ولا شك أن تنزيه الله واجب قد نزه نفسه سبح نفسه سبحانه هذا واجب لكن أن يكون التنزيه على وفق ما
جاء في الكتاب والسنة من إثبات صفات الكمال ونعوث الجلال ونفه المماثلة لله ونفه المشابه لله أما من ياتي بتنزيه من عنده وموجبه ينفه ما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله فهل لم تنقص
لله لأنه سلب عنه الكمال لما نفع سماء الله وصفاته نفع عنه الكمال وإذا نفع عنه الكمال تنقص الله عز وجل ليس في إثبات أسماء الله وصفاته ليس فيها تنقص لله كما يزعمه لما يكمل فهم ينفون
الأسماء والصفات بحجة أنهم ينزيون الله عن مشابهة المخلوقين فكيف ينزيون الله عن شيء وصفه نفسه به وصفه به رسوله هل هم أعلم من الله أو أعلم من الرسول الله جل وعلا أعلم بنفسه وبغيره
وأصدق قيلًا واحسن حديثًا من خلقه قال جل وعلا ولا يحيطون به علم ولا يحيطون بشيء من علمه لبما شاء كذلك أعلم الخلق بالله عز وجله ما يليقه به الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول كلهم
لهذا قال سبحانه سبحان ربك رب العزة عما يصيخون ما قال سبحان ربك رب العزة عما وصفه به نفسها ووصفه به رسول قال عما يصيخون هم الخلق سبحان ربك رب العزة عما يصيخون أي تنزها عما يصيخوا به
المعطلة وسلام على المرسلين سلم على المرسلين لسلامة ما قالوه من العيب والنقص وعلي نفسه وبغيره من خلقه وأما يخبات الأسما والصفات لله ويقولون للشبهة شبهتهم فيها لأنهم يقولون هذه
الأسما موجودة في الخلق ولا أصفات موجودة في الخلق السمع والبصر والكلام ولو أثبتناها شبهنا الله بخلقه أنا قول الله جل وعلى له أسمى وصفات خاصة به ولا إيقة به والمخلوق له صفات وأسمى
خاصة به خاصة بالمخلوق تليق بالمخلوق ولا تليق بالله عز وجل ليس السنع كالسنع وليس البصر كالبصر وليس الكلام كالكلام وطو من هذه الشبهة الشيطانية وهم يعلمون أنه لا تشابه بين الخالق
والمخلوق لا في ذاته ولا في أسمائه وصفاته يعلمون هذا لكن يغالطون يغالطون في هذا ويقولون لو أثبتنا لله الأسما لزم من هذا عدد الآلها كل اسم أكون آلية هذا يقوله عاقل الإنسان يقول لو
صفات كثيرة وهو شخص واحد تقول كاتب عالم مهندس طبيب وهو شخص واحد ليس التعدد الصفات تدول على تعدد المصوف ولا يقول هذا عاقل ولهذا لما سمع المشاركون رسول الله صلى الله عليه وسلم يصل
ويقرأ في قوله يدعو الله ويقول يا رحمان يا رحيم يا رحمان يا رحيم قالوا انظروا إلى هذا يدعو إلى إله واحد وهو يدعو آلية كثيرة يدعو رحمان ويدعو رحيم يا سانزل الله جل وعلاقوا لدعو الله
أو يدعو الرحمان أي ما تدعو فله الأسما والخسمان رد الله عليهم ورد عليهم في قوله يقفرون بالرحمان يقفرون بالرحمان الذي ينفي أسما الله وصفات هذا على منها جهر الجاهلية الذين رد الله
تعالى عليهم وأبطل قولهم يدعو الله أو يدعو الرحمان أيما تدعو فله الأسما والحسنى اسمائه كثيرة ولا تدل على تعبد الرب إنما تدل على كماله سبحانه وتعالى فكثرة الأسما تدل على عظمة المسماء
هذه القاعدة فليس تنزيه الله بنفي أسماه وصفاته وإنما هذا نفل لكماله وإنما تنزيه الله عن مشابهات المخلوقين ولا تشابها بين الخالق والمخلوق لا في ذاته ولا في أسماه وصفاته الله جل وعالى
جمع بين إفبات الأسما والصفات وبين نفل تشبيه قال سبحانه وتعالى ليس كمفله شيء هذا نفل التشبيه والتمثل ثم قال وهو السميع البصير أفبت لنفسه السمع والبصر مع أن النفلوق له سمع ولاه بصر
لكن لا يتشابها أفبت لنفسه السمع والبصر هل تشابها بينهما؟
وكذلك كما النفى صفات الكمال عن رب تعالى خشية ما يتوهمه من التشبيه والتجسيم لله فقد جاء من التنقص تجسيم تجسيم هذا ما ورد في الكتاب السنة نفه ولا يثباته إنما هو لفظ من عنده ومامهم
يقولوا لا هذه الأسما والصفات لا تكون لله لجسم والأجسام متشابها ينفونها عن الله ينفونها عن الله يسمونها تجسيم أفبت لله الجسم لأن هذه الأسما والصفات لا تكون إلا لجسم نقول هذا من
عندكم هذا من عندكم التجسيم ما ورد لا يثباته ولا نفه من الكتاب ولا في السنة ولي هذا يسمون أهل السنة والجماعة بالمجسمة لماذا؟
لأنهم يثبتون الأسما والصفات هذه الأسما والصفات لا تكون لله للجسم ينفونها عن الله هاتر آية أو حديث فيها نفي التجسيم أو إثبات التجسيم هذه لفظة متدعى من عندهم يبتدعون أشياء ويجعلونها
قاعدة ينفون بها أسماء الله الصفاته نعم وكذلك من نفع صفات الكمال عن رب تعالى خشية ما يتوهمه من التشميه والتجسيم لله فقد جاء من التنقص بضد ما وصف الله سبحانه به نفسه من الكمال فإذا
نفع عن الله ما أثبته لنفسه أو أثبته له رسوله من الأسماء والصفات فقد تنقص الله هذا هو الذي تنقص الله عزوجل ما الذي يثبت له الأسماء والصفات هذا أثبت له الكمال سبحانه وتعالى نعم نعم
الجامية والمعتزلة الجامية نفع الأسماء والصفات ولا يثبتون لله إلا وجودا مجردا من الأسماء والصفات هذا مستحيل إن هنا شيء موجود ولا يقوله أسماء والصفات وأما المعتزلة فهم أثبت الأسماء
لكن بدون معانا يقولوا ليس لها معاني هي ألفاض مجردا ليس لها معاني فالسماء لا يدل على وصف الله بالسمع البصير لا يدل على وصف الله بالبصف العليم لا يدل على وصف الله بالعنم وهكذا أسماء
مجردا عندهم هذا مدهب المعتزلة ينفون معانيها وما تدل عليه هذا إثبات الله هذا مدهب المعتزلة نعم نعم ووهو التوحيد ووهو التوحيد ويسمون حتى إنهم يقولون إني اللي يثبت صفات الله هذا مشرك
لأنه أثبت آله كثيرة هذا مشرك ولهذا يقول الرازي في تفسيره عن الإمام بن خزيمة لما قالت الإمام بن خزيمة كتاب الصفات لله عز وجل قال هذا شرك وهذا كتاب الشرك يسمى كتاب بن خزيمة كتاب
الشرك لأن عندهم مناثبة لاسماء الصفات وهو مشرك تعالوا الله عن ما يقولوا نعم لبس عليهم الشيطان حتى ظنوا أن تنقصهم هو الكمال ولهذا كانت البدعة قريلة الشرك في كتاب الله تعالى نعم فأولا
يبتدعوا هذا المدهب تدعوا هذا المدهب والبدعة قريلة الشرك تجر إلى الشرك نعم ولهذا كانت البدعة قريلة الشرك في كتاب الله تعالى قال تعالى فالإثم والبغي قرنام والشرك والبدعة قرنام نعم
الشرك في النفاه سبحانه في قوله وأن تشركوا بالله ما لم ننزل به سلطانه والبدعة نفاه بقوله وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون فمن قال قولا لا دليل علي من الكتاب والسنباء فالبدعة هو
الشرك قرينان في هذه الآية الكريم أن تشركوا بالله ما لم ننزل به سلطانه وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون فالبدعة قولا على الله بغيره نعم نعم فصل وأنما نجاسة الذنوب والمعاصي نعمه تقدم
أن تكلم عن النجاسه وأنها تنقسم إلى قسمين نجاسة حسية مثل نجاسة البول والغاق والمنجسات ونجاسة معنوية وهي نجاسة الشرك إنما المشركون نجاسة المشرك بدنه طاهر وللالك ما لبسه يلبس بعده ما
أكل من الطعام الشراب يوكل بعده لأن بدنه طاهر وما لمسه فهو طاهر لكن فيه نجاسة معنوية وهي نجاسة الشرك ولهذا لا تحلد بيحته لا تنكح نساء المشركين إنها نجاس إنما المشركون نجاسة معنوية
لا يطاهرها إلا توهيد لا يطاهرها إلا شهادة لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله هذا الذي يطاهر من نجاسة الشرك أما النجاسة الحسية أما نجاسة الدنوب والمعاصي هي نجاسة لكنها دون الشرك دون
نجاسة الشرك أما نجاسة الدنوب والمعاصي فإنها بوجه آخر فإنها لا تستلزم تنقص ربوبية ولاس أظن بالله عز وجل لا تصل إلى تنقص رب شبهان ومتعالة ولكنها هي نجاسة بقدرها المدنب ليس مشركة لي
عنده دنوب دون الشرك عنده دنوب دون الشرك مدرزنا والسريقة والشرك الخامر وأكل الربة هذا عنده نجاسة نجاسة دنوب لكنها لا تصل إلى نجاسة الشرك نعم وأما نجاسة الدنوب والمعاصي فإنها بوجه
آخر فإنها لا تستلزم تنقص ربوبية ولاس أظن بالله عز وجل ولهذا لم يردت بالله سبحانه عليها من العقوبات والأحكام ما رتبه على الشرك نعم لأن المشرك لا يدخل الجنة نوما يشرك بالله فقد حرم
الله عليه الجنة ومعواه النار وما للظالمين من أنصار والشرك يحبط الأعنار لا يحبط أن نعملك أما ما دونه من الدنوب والمعاصي ما دون الشرك من الدنوب والمعاصي فهو ولا يحبط الأعمال ولا يمنع
من دخول الجنة فالموحد إذا عصى الله يدخل الجنة ولو في ولو بعد ما يعذب في النار بقدر معصيته لا يخلد في النار ففيه فرق بين المعاصية والشرك ولهذا لم يردت بالله سبحانه عليها من العقوبات
والأحكام ما رتبه على الشرك وهكذا استقرت الشريعة على أنه يعفى عن النجاسات المخففة كالنجاسة بمحل الاستجمار وأسفى للخوف والحذاء يكفي فيه المسيح مثل الفارج الدبر القبول والدبر بعد
الحدث إذا مسحب الحجارة أو ما يقوموا مقامها طهر ولا يلزم أنه يغسل عندك الاستجمار وعندك الاستجمار بالحجارة أو ما يقوموا مقامها والاستجمار يكون بالماء إذا اقتصر على واحد منهم اجزاء
بالإجماع إذا اقتصر على الاستجمار اجزاء بالإجماع هذا من تخفيف النجاسة كذلك النعل إذا كان فيه نجاسة مسحتها بالتراب يطر النعل بالمسر تخفيف نجاسة مخففة هذه نعم وهكذا استقرت الشريعة على
أنه يعفى عن النجاسات المخففة كان نجاسة في محل الاستجمار وأسفى للخوف والحذاء وبول الصبي الرضيع بول الصبي الرضيع الذكر يكفي فيه الرش والنظر يغسل من بول الجارية ورش من بول الغلام كما
في الحديث مخففة نجاسة بول بول الذكر الصبي مخففة الذي لم يأكل الطعام هذا النجاسة بوله مخففة ويكفي فيها النظر نعم وبول الصبي الرضيع وغير ذلك ما لا يعفى عن النجاسة الكبير نعم وبول
الصبي الرضيع وغير ذلك ما لا يعفى عن النجاسة الكبير وكذلك يعفى عن الصغائر ما لا يعفى عن الكبائر ويعفى لاهل التوحيد المحب الذي لم يشوفوه بالشرك ما لا يعفى لمن ليس كذلك فلو لقي الموحد
الذي لم يشرك بالله شيئاً البتة هذا بالحديث الصحيح يبن آدم لو أتيتني بقراب الأرض يعني مل الأرض بقراب يعني مل بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بشيئاً لا تيتك بقرابها موفرة هذا وعد
من الله سبحانه وتعالى نعم ولم يصيح أخف من الشرك نعم ولا يحصلوا هذا لمن نقص توحيده وشابه بالشرك أما المشرك فلا يغفروا الله له إلا بالتوبة إما إذا ماتوا ومشرك وخالد مخلد في النعر
أراتهم أو تقررون الآن في كتاب التوحيد باب فضل التوحيد وما يكفروا من الذنوب هذا محل البحث الآن نعم نعم نعم ولكن نجاسة الزنا واللواط أغلظ من غيرها من النجاسات السحر الشرك والسحر
والزنا والأكل الربا وأكل هناك أكبر الكبائر وهناك كبائر كبائر تتفاوت بعضها أشد من بعض كما في قوله تعالى يعني صلى الله عليه وسلم فقال له يا رسول الله أي ذنب أعظم قال أن تجعل لله نبدل
وهو خلقك الشرك هو أعظم الدنو قال ثم أيه قال أن تزنية بحليلة جارك أزنى محرم كبيرة لكن أزنى بذوات المحارية وبزوجة الجار أشد فالعياد بالله أنتزانى بحليلة جارك ثم قال أيه ثم ماذا يعني
بعد هذا قال أن تقتل ولدك خشيتان يطعم معك كما في الجاهل يقتلون أولادهم خشيت الفقر قاتل النفس محرم كبيرة شديدة لكن قاتل الأقارب والأولاد أشد والذين لا يدعون مع الله إلاها آخر ولا
يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثامة وعفله العلاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تب نعم فالكبير تختلف موبقات منها موبقات اجتنب السبعة الموبقات
المهلكات هي أكبر الكبير ولكن نجاسة الزنا واللواط أغلض من غيرهما من النجاسات من جهة أنها تفسد القلب وتوضعف توحيده جدا نعم فكلما كان الشرك في العبد أغلب كانت هذه النجاسة والخبائط فيه
أكثر وكلما كان أعظم إخلاصا كان منها أبعد كما قالت عالى عن يوسف الصديق عليه السلام كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين نعم يوسف عليه السلام لما راودته المراءة
العزيز المراءة الملك غلقت الأبواب وقالت هي تلك ما عنده محد مرت ملكه متزيله متجمله قلبت منه أن يواقعها قال معاذ الله إنه ربي أحسن مدوى إنه لا يفلح الظالم ولقد همت به وهم بها لو لا
أرى أبرهان ربي كذلك انتبه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء السبب إنه من عبادنا المخلصين له السبب أن يوسف عليه السلام مخلص لله أزوجل في عبادته توهيده فأبا أن يواقع المرأة مع أن الدواعي
كثيرة ولكنه لقوة إيمانه بربه توهيده ووفائه لسيده أيضا أبا أبا وهارب منها ولحقت به شقة قميصه كل هذا لأن الله عصمه بسبب أنه من عباد الله المخلصين فإن عشق الصور المحرمة نوع تعبد الله
بل هو من يصير عبدا لمن عشقها كما أنه إذا طلب الدنيا وحرص عليه صير عبدا للمال كما أنه إذا قدما هواهه تبع هواهه صار عبدا لهواه ومن أظل من من اتبع هواهه بغير هدا من الله نعم فإن عشق
الصور المحرمة نوع تعبد الله فمن عشق امراء صار عبدا لها اتابعها ويترضها ويفكر فيها دائما يخبع لها وهذا ولهذا حرم ولهذا أوجب الله الحجاب على النسى وحرم الاختلاط لاجل من عن فاحشه هذه
وسائل من وسائل الفاحشه سدها الله عز وجل على المؤمنين لاجل ينسلموا منها ولمنافقون الآن ويفتحون هذه الأشياء يقولوا ما في حجاب هذا تحجر على المرأة ما في تحريم خالوة ما في تحريم خالوة
ويفتحون هذه الأبواب القبيحة على الناس نعم نعم تيم الله يعني عبد الله فإذا حب المرأة وستد حبه لها صار متيما لها يحبها أشد المحبة وعبدا لها يلتمس رضاها ويبتعد عن ما يسخطها نعم فيصير
العاشق عابدا لمعشوقه وكثيرا ما يغلب حبه وذكره وشوق إليه والسعي في مرضاته وإهثار محابه على حب الله وذكره والسعي في مرضاته ولا يبدين زينة هنها يعني ما يبدين وجوها هنها وأجسامها إلا
لبعولتها أو أباء بعولتها أو ابنائها أو ابنائها إلى آخر الآية نعم وليغربنا بخومرها على جيوبها لخومرها الخمار غطاء الرأس يسدل على الوجه حتى يغطيه ويغطي النحر هذا الحجاب الشهوة
بالمرأة التي لا تحل له نعم وكثيرا ما يغلب حبه وذكره وشوق إليه والسعي في مرضاته وإهثار محابه على حب الله وذكره والسعي في مرضاته ولا يفعل هذا مع الله سبحانه وتعالى وينفت العاشق عابدا
لمعشوقه وكثيرا ما يغلب حبه وذكره والشوق إليه والسعي في مرضاته وإهثار محابه على حب الله وذكره والسعي في مرضاته بل كثيرا ما يذهب ذلك من قلب العاشق بالكلية ويصير متعلقا بمعشوقه من
الصور كما هو مشاهد فيصير المعشوق هو إلهه من دون الله وليس نظر إلى الصور المرأة مباشرة بل ينظر إلى صورتها في الشاشة في التلفزون في الانترنت لا ينظر إليها إن كان يريد البراءة لقلبه
لا ينظر إلى الصور صور النساء نعم ويصير متعلقا بمعشوقه من الصور كما هو مشاهد فيصير المعشوق هو إلهه من دون الله ويصير المعشوق هو إلهه من دون الله يقدم رضاه وحبه على رض الله وحبه
ويتقرب إليه ما لا يتقرب إلى الله وينفق في مرضاته ما لا ينفقه في مرضات الله ويتجنب من سخطه ما لا يتجنب من سخط الله فيصير آثرا عنده من ربه حباً وخضوعاً وذلاً وسمعاً وطاعاً ول هذا كان
العشق والشرك متلازمين وإنما حكى الله سبحانه العشق عن المشركين من قوم لوط نعم ولهذا كان العشق والشرك متلازمين فالشرك تم سنعتم يكون بالعشق إله يشرك بمعشوقه تلمس الله وتجنب سخطه نعم
ولهذا كان العشق والشرك متلازمين وإنما حكى الله سبحانه العشق عن المشركين من قوم لوط فاحشه فاحيدة اللي واقل لما سبقهم إليها أحد من العالمين بل ولا حتى من البهائي ولا تجد مثلاً ذكر
البهائي ينزو على ذكر آخر أبداً ما تجد هذا في البهائي ما سبقكم بها من أحد من العالمين السبب إنهم ما كفوا أنظارهم عن النظر إلى الغلمان وإلى وإلى المعشوقين فأوقعهم ذلك في لوط البصر هو
الأافة نعم ولهذا لما جاءت الملائكة لإهلاكهم بقيادة جبريل عليه السلام ورب بجناحه عليهم فطمس أعيونهم ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعيونهم ضربهم جبريل بجناحه فعاموا كلهم والعيد بالله
لأن البصر هو السبب اللي يوقعهم ياده الفاحشه نعم ولهذا كان العشق وشرك متلازمين وإنما حك الله سبحانه العشق عن المشركين من قوم لوط وعن امرأة العزيز وكانت إدى كمشركة فكل امرأة العزيز
لأنها كانت مشركة فكلما قوية شرك العبد بليه بعشق الصور وكلما قوية توحيده صرف ذلك عنه بسبب توحيده إنه كان من عبادنا المخلصي نعم ولبتولي بالعشق والامراءة فإنها لا يسر على جميع النسة
يصير تتبع النسة وينظر أي نزل أي نحسن وهكذا نعم فليس في الدنوب أفسد للقلب والدين من هاتين الفاحشتين ولهما خاصية في تبعيد القلب من الله فإذا صبغ القلب بهما بعدا من من هو طيب لا يسعد
إليه إلا طيب إليه يسعد الكلم الطيب العمل السالح يرفعه وهو طيب جل وعلا ولا يسعد إليه إلا الطيب أما الخبث لا يسعد إلى الله عزيز فإذا صبغ القلب بهما بعدا من من هو طيب لا يسعد إليه إلا
طيب وكلما زداد خبثا زداد من الله بعداء ولهذا قال المسيح فيما رواه الإمام أحمد في كتاب الزهد ولهذا قال المسيح فيما رواه الإمام أحمد في كتاب الزهد لا يكون البطالون من الحكماء ولا يلج
الزنات ملكوت السماء لا يرتفعون إلى الله جل وعلا ولهذا كانت هذا حال الزنا كان قرينة للشرك في كتاب الله قال تعالى الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة فقرنا الزنا بالشرك الزاني لا ينكح
لعنه لا يتزوج إلا زانية أو مشركة فقرنا بين الزنا والشرك ولهذا الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكح إلا زان or مشركة وحرم ذلك على المؤمنين فالزانية ما تزوج ولا يستح
تزويح حتى تتوب إلى الله عز وجل تستعد عدة إذا تابت وعتدت تزوج من القيبين لأنه طهرت بالتوبة أما ما دامت تمارس الزنا فلا يجوز للمسلم أن يتزوجها نعم على خبر الزانية لا ينكح إلا زان or
مشركة الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكح إلا زان or مشركة هذا خبر وحرم ذلك على المؤمنين هذا حكم حكم شرعي نعم ومجتملة على خبر وتحريم ولم يأتي من الدعا نسخها بحجة
البتة نعم والذي أشكل منها على كثير من الناس واضح بحمد الله فإنهم أشكل عليهم قوله الزان لا ينكح إلا زانية أو مشركة هل هو خبر أو نهي أو إباحة فإن كان خبر فقد رأينا كثيرا من الزنات
ينكح عفيذة وإن كان نهيا فإن كان نهيا فإن كان نهيا فيكون قد نها الزاني أن يتزوج إلا بزانية أو مشركة نعم هذا ليس صحيحا فالزاني إذا تاب إلى الله تزوج إذا طيبة نعم فيكون نهيا له عن
نكاح المؤمنات العفائف وإباحة له نكاح المشركات والزواني والله سبحانه لم يُرد ذلك قطعا لم يُبحى تزوج الزانية هذا ما هو بأمر إباحة نعم هذا خبر نعم فلما أشكل عليهم ذلك طلبوا للآية وجها
يصح حملها عليه فقال بعضهم المراد من النكاح الوطء والزنا فكأنه قال الزاني لا يزني إلا بزانية أو مشركة وهذا فاسد فإنه لا فائدة فيه ويصان كلام الله عن حمله على مثل ذلك فإنه من المعلوم
أن الزاني لا يزني إلا بزانية فأي فائدة في الإخبار بذلك ولما رأى الجمهور فساد هذا التأويل أعرض عنه ولما رأى الجمهور فساد هذا التأويل أعرض عنه ثم قال الطائفة هذا عام اللفظ خاص المعنى
ولمراد به رجل واحد ومرأة واحدة وهي عناق البغي وصاحبها وهي عناق البغي وصاحبها وهي عناق اسم مرأة ولمراد به رجل واحد ومرأة واحدة وهي عناق ونهاه الله أن يتزوجها وهي عرضت علي أن يستمر
معها بالزنة فأبه ورجع إلا أن يتزوجها فأمنعه الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتزوج أمرأة زانية وهذا أيضا فاسد فإن هذه الصورة المعينة وإن كانت سبب النزول فالقرآن لا يقتصر به على محال
لأسبابه وقال الطائفة بل الآية منسوخة بقوله وأنكح الأيام منكم وهذا أفسد من الكل فإنه لا تعارض بينها تين الآيتين ولا تناقظ احداهما الأخرى بل أمر سبحانه بإنكاح الأيامة وحرم نكاح
الزانية كما حرم نكاح المعتدة والمحلمة وذوات المحارم والمحلمة وذوات المحارم فأين الناسخ والمنسوخ في هذا فإنقيل فما وجه الآية فإنقيل فما وجه الآية فقيل وجهها والله أعلم أن المتزوج
أمرا أن يتزوج المحصنة العافيفة وإنما أبيح له نكاح المرآة في هذا الشرط كما ذكر ذلك سبحانه بسورتي النساء والمائدة والحكم المعلق على الشرط ينتفي عند انتفائه والإباحة فإنما أن يلتزم
حكم الله وشرعه الذي شرعه على لسان رسوله أو لا يلتزمه فإن لم يلتزم فهو مشرك لا يرضى بنكاحه إلا من هو مشرك مثله وخالفه ونتح ما حرم عليه لم يصحى النكاح فيكون زانية فظهر معنا قوله لا
ينكح إلا زانية أو مشركة وتبين غاية البيان وكذلك حكم المرآة وكما أن هذا الحكم هو موجب القرآن وسريحه فهو موجب الهطرة ومقتض العقل وضيلة الشيخ وفقكم الله بقوله سبحانه وتعالى والإثماء
والبغية بغير الحق ما معنى البغي وما وجه اقتراني؟
بغير تعدي على الناس بغير الحق ولهذا قال بغير الحق تعدي على الناس بغير الحق هذا من الكبير نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله هل الجهمية هو المعتزلة أكثر تنقصا لله من اليهود والنصار
والمشركين؟
اليهود والنصار ما ينفون الأسماء الصفات عن الله عز وجه ما ينفون الأسماء الصفات وأما المشركون هلا يثبتون لله شيئا عنجس الخلق المشركون إنما المشركون نجس نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله
يقول لما دا سما ابن القي بحمة الله عليه سما ذنوبة والمعاصي نجاسة معنى الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن المؤمن لا ينجس نعم خيه نجاسة العاصي يكون خيه نجاسة هو مؤمن لكن عنده
نجاسة المعاصية مثل ما إنه وؤمن ويتنجس توبه ولو كان مؤمن بالمعاصلة نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول وها نجاسة معنوية ما يبنى نجاسة حسية نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله هل تكفير الذنوب
يشترط له اجتناب شرك الأكبر والأسغر نعم من الله لا يغفره يشرك به وضيلة الشيخ وفقكم الله هل محبة النظر إلى الصور المحرمة التي تظهر في الجوالات نعم شرك شهوة شرك شهوة لأن يشتهي هذا
الصور فتأخذ قلبه ويتابعها هذا نوع من الشرك الأسغر نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله الذي يقع في حب مرأة أو يقع في حب الدنيا والمال إلى درجة أن يكون عبدل لهذه المرأة أو عبدل للدرهم
والدينار هل يعد هذا من الشرك الأكبر لا من الشرك الأسغر لا من الشرك الأسغر نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول رجل يعمل في السوق وكثيرا ما تقع عينه فضيلة الشيخ وفقكم الله فضيلة الشيخ
وفقكم الله فضيلة الشيخ وفقكم الله وضيلة الشيخ وفقكم الله وضيلة الشيخ وفقكم الله وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هناك بعض الشباب حديثي العهد بالاستقامة يدخلون إلى مواقع في الانترنت
وينصحون الفتيات مباشرة ويتواصلون معهم بهدف إرشادهم ونصحهم ما حكم التواصل مع الفتيات بطريق الانترنت بهدف النصح والموعدة وغير ذلك لا تداب إلى مواطن الشرك فضيلة الشيخ وفقكم الله فضيلة
الشيخ وفقكم الله فضيلة الشيخ وفقكم الله فضيلة الشيخ وفقكم الله فضيلة الشيخ وفقكم الله وكذلك في قوله تعالى ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب هل هذا من قولي يوسف؟
هذا من قولي المرأة لما قارت الآن حس حس الحق أنا راوته عن نفسه أنا راوته عن نفسه وإنه لمن الصادق ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب يعني أنها تابت من ما حصل منه نعم أو ليعلم الملك أو
ليعلم الملك أنها لم تخنه بحال غيبته نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول الذي عمل عملًا محرمًا كزينها مثلا ثم تاب فهل يلزمه أن يقدم نفسه للشرع لتطهيره من ذنبه كما فعلت الغامدية هل تكفي
التوبة هنا؟
تكفي التوبة ويستر نفسه ويتوب إلى الله ويكفي هذا ماذا من الله ستر يستر نفسه لكن الغامدية وما عيزًا رايت الله عنهما ما تحمل الصدق واجت عليهم الدنيا واجت عليهم الدنيا من الذنب الذي
فعله هذا من صدق التوبة نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله الكتابية الزانية إذا تابت من الزنا فعلي جوز للمسلم حين إذن أنية زوجها وهي مازالة كتابية نعم ما دامت تابت وصرت محسنة تزوجها نعم
فضيلة الشيخ وفقكم الله في قصة عناق وصاحبها فهمنا أن الذي زن إذا تابت توبة صحيحة إذا تابت توبة صحيحة وخرجت من العدة بعد التوبة تزوجها ولا غير شيطان إذا يلوهم البداع ودعات الظلال
شياطين الإنسائلة إذا يلوهم البداع فضيلة الشيخ وفقكم الله أنه يحفظ البيت هذا من اتخاذ الحروز ولا يجوز نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز التأسف والترحم على من مات على الكفر مع أنه
كان قدوة في أعمال الإنسانية ومكافحة اللقون ما كان للنبي والذين آمنوا ويستاهروا للمشركين ولو كانوا لقربا من بعد ما تبين لهم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول سمعتُ أن الحكمة من إباحة
الزواج بالكتابية هي دعوتها إلى الإسلام هذا من المقاصد أن يرجى أنها تسلم إذا رأى هدى الإسلام رأى سيقامة زوجة وعدل زوجة هذا من الأسلام لا في الشده هل تعد هذه العلا إلى غيرها من
المشركات؟
لا المشركة ما يتزوجها ولا تنكيح المشركات حتى يؤمننا فضيلة الشيخ وفقكم الله قبيلا صلاة المغرب بربع ساعة هل يجوز التنفل في هذا الوقت سواء كان من دوات الأسباب أو غيرها؟
غيرها لا أما دوات الأسباب محل خلاف فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول عندنا في جامع الحي في آذان الضهر وعندما أدن المؤذن وقال حي على الفلاح قال بعد ذلك الصلاة خير من النوم ثم تذكر وأعاد
الأذان من جديد مرة أخرى فالفعل هو هذا صحيح أما ما أبلاز فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول أريد الهجرة إلى بلاد المسلمين ولكن أبناء لا يريدون مغادرة بلاد الكفار ويرفضون ذلك ما
نصيحتكم لي و لهم هذا هاجر أنت بنفسك هاجر بنفسك وأصل معهم دعوتهم للهجرة واللحاق بك لعل الله يهديه نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل ورد قراءة سورة العصر بعد دعائك كفارة المجلس وهذا
على سبيل الدعوة هل ورد قراءة سورة العصر بعد الانتهاء من كفارة المجلس وهذا على سبيل الدعوة ما ورد أن تقرأ سورة العصر بعد القيام من المجلس إنما كان الصحابة إذا افترقوا يمشون جميع أو
تلاقوا جميع ثم تفرقوا قبل أن يفترقوا يطرأ كل واحد على الآخر سورة العصر عند الافتراق هذا نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول و هل يشرع أن يقال دعاء كفارة المجلس بعد الانتهاء من المكالم
الهاتفية بين و بين أخي لي ما هو المجلس المكالم الهاتفية ما هو المجلس نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن الصحابة بضوان الله عليهم أنه يشرع بعد
الفراغ من التشاهد أن تدعو بحسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ما ورد هذا ما ورد هذا بعد التشاهد الآخر صلى تعالى النبي صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم ثم يختر من الدعاء عجب
له إليه نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول دخلتوا المسجد فالما ذكره صحيح فضيلة الشيخ فقكم الله يقول ذكر بعض الناس فهل ما ذكره هؤلاء صحيح؟
فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هناك من مدرس الجامعات وغيرهم ودراسة في الحلقات في المسجد قد أخذت وقتكم وشغلتكم عن طلب العلم الحقيقي فهل قولهم هذا صحيح؟
طلب العلم الحقيقي ودراسة بالمساجد ما هي طلب علم الحقيقي لكن بمكانك فجعل وقت للدراسة النظامية وتجعل وقت آخر لحضور الدروس ما تحرم نفسك من حضور الدروس والوقت واسع ولله الحمد نعم فضيلة
الشيخ فقكم الله يقول هل يكفي في رقامة الحجة أن تصل إلى الإنسان أو لا بد من فهمها الذي يعرف لغة العرب إذا بلغه القرآن يكفي لأنه يعرف معنى الآية فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل أسمع
قصدك بالنقل أنك تكتب ردود تنقلها من الكتب هذا ما يصبح أو قصدك أنك تأخذ الكتب الذي فيها الردود وتهديها للآخذ فضيلة الشيخ فقكم الله هل ستار اسم من أسماء الله تعالى و هل المساعر من
أسماء الله سبحانه ستار ما ورد أنه من أسماء الله لكن الستير الستير هل ورد في الحديث و أما المساعر فليس من أسماء الله إنما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم لما قلبوا منه غل السعر و
قلبوا منه النساعر لهم قال المساعر الله هذا من باب الاخبار ما هو من باب التسمية من باب الاخبار أن السعر بيد الله سبحانه وتعالى نعم فضيلة الشيخ فقكم الله إذا اشترط المشتري على بائع
تذاكر السفر أن يعطيه حجزا مع التذكرة إذا شرط المشتري على بائع تذاكر السفر أن يعطيه حجزا مع التذكرة نعيش في بلاد الكفار ولدينا مسجد فحثنا إمام المسجد على لبس الطاقية كينا تميز عن
الكفار فهل يشرع لنا اتباع نصيحته والاخذي بقوله لا ما ما يجب انكم هذا الكفار يلبسون الطواجي ما يبخاص بالمسلمين فضيلة الشيخ فقكم الله الغسل من الجنة