20-1 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/مرض القلب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المفتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب إغافة اللفان في مصائد الشيطان الإمام بن القيم التوزية رحم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد كما أن الله سبحانه حرم الزواج من الزانيات إذا لم يتبنى إلى الله الزوجل لأن ذلك فساد في الأخلاق وضياع للأنساب ولي هذا قال جل وعلا ولا تقرب الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيل لا وفاحشة في نفسه بمعنى أنه متناه في القبث وساء سبيل آثاره سيئة على الفردي والمجتمع ويجب من المجتمع المسلم أن يكون مبنيا على الطهارة طهارة في العقيدة طهارة من الشرك في العقيدة والطهارة في الأعراب من الزنى الاستمتاع المحرم وعلا لغريزة في الإنسان وفيه مصالح ولكنه جعل له مصيفا صالحا ينتج ويثمر هو الزواج ونهى عن السفاح لأنه ضيع وينتج ذرية سيئة وكما أن هذا الحكم هو موجب القرآن وصريح فهو موجب الفطرة ومقتظ العقل فإن الله سبحانه وحرم على عبده أن يكون قرنانا ديوتا زوجبغي قرنان يعني له أولاد من غيره لأنه لا تزوج زانيا نسبت له أولاد من غيره جعلت له قرونا لهذا يعتبرون من الفاضل قلف أن يقول له أنت لك قرون أو هي تقول أو يقال لها جعلت لزوجك قرونا أي أولاد من غيره جعلت لزوجك قرونا أي أولاد من غيره هذا معنى قرنان ديوت، والديوت تم في الحديث هو الذي يقرر السؤى في أهله يرم رأيته وتزني ويدخل عليها ولا يغار على زوجته هذا الديوت الذي يقرر السؤى في أهله الديوت هو الذي يقرر السؤى في أهله لذلك سان الله المرأة المسلمة حماية وجعل عليها قوامين من الرجال لأن لا تضيع فإذا عطيت المرأة الخرية وجعل لها الحبل على الهارب صارت تسافر وحدها بدون محرم تصلط عليها الفساق وتابعها لأن أمرها ضعيفة لا تدفع عن نفسها وأيضا هي أمرها سريعة الإنفعال وتنفع المغريات معها مرأة أهلات شهوة هيضا فهي لابد من حماية له لذلك يا جاء القرآن بحماية المرأة منع الاختلاق بين الرجال والنساء منع السهور ترك الحجاب منع سهر المرأة وحدها بدون محرم كل هذا حماية لها أهل الشر يقول هذا إهانة للمرأة وهذا منع الحقوقة وحرية يقول كذلك هذا ليس من حقوقة وليس من حرية هذا من عبوديتها ولم تحمى صارت عبدة لكل شرير ولكل فاسق خاضعة الله ليس هذا من حرية المرأة بهذا من ذل المرأة وعدم المبالاك بها كونها من سقط المتاع كونها متاع للرجال كلني إتمتع بها إما بنظر وإما بلمس وإما بخلوة معها وغير ذلك هل هذا من صالح المرأة المرأة كريمة المرأة شريفة أم المجتمع أم الأولاد مربية الأجيال سيدة البيوت والأسر المرأة في الإسلام مكرمة ومعززة ولها منزل رفيعة أما المرأة عند الكفار سواء الكفار القدامة في الجاهلية أو الكفار المعاصرون فإن المرأة عندهم مجرد متعة استمتع بها كل أحد فهي تكون مثل المرحار يدخل في كل ذيحاجه ويطلع تكون يعني شبيها بالمرحار يقضي حاجة أو فيها ويخرج منها هكذا شأن المرأة في المجتمعات المنحطة التي ليس لها دين وليس لها شرف دعات الظلال الآن يريدون أن يلحقون بمجتمع الغربي في كل شيء شما التغريب، تغريب المرأة فيمغت تنبه لهذا صيانة المحارم، صيانة المسلمات الله جل وعلا قال يا أيها النبي يقول لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهم من جلابيبهم الجلباب هو الجلال الكبير لفوق الثياب مثل العباءة والملاءة يدنين عليهم من جلابيبهم بمعنى يغطين وجوههم بطرف الجلابيب أو بالخمار الخاص وأنها صائنة لنفسها فلا يطمعون فيه أما إذا رأوها متبذلة سافرة طمع فيها وأذوها ذلك أدنا يعرفنا فلا يؤذينا يعرفنا بالعفة والشرف فلا يطمع فيه النلف الساق فلا يؤذينا فالحجاب فيه منع للأدع من الفساق وصحاب الشهوات وهم يقولوا الله هذا دل للمراه هذا حبس لحوريتها إلى آخر ما يقولون طبحهم الله وينبغي التنبه لهؤلاء ويجب الرد عليهم بأكس العبارات حتى يرتدعوا نعم ذانية لا ينكخها إلا زانا أو مشرك المشرك ما يهمه عنده نجاست الشركة أعظم أو زانا ما يبالب الأعراض تزوج الزانيا أما المؤمن فلا يتزوج الزانيا ولها لقال في ختام الأي وحرم ذلك على المؤمنين نعم نعم يعني ينافي هذا الضياء المراه ينافي الفطرة والعقول السليمة مع منافات الشرع لذلك ومحاربته في الشرع فالفطرة والعقول السليمة تستنكره أما العقول الفاسدة هو الملوثة لا تستنكره و هذا من حق المرأة ما يحجر عليها ولا تمنع من حريةها وما أشباللك من العبارات الشيطانية يعني زانيا زوج زانيا ما في خير يعنيه أنه ما في خير نعم أن يكون زوج قحبة أو زوج زانيا حرم ذلك على المؤمنين نعم أنه معنا الآية واضح وبيت الله حكيم وعليم سبحانه وفور الرحيم بعباده يرسم لهم الطرق النزيهة والطرق الصينة رحمة بهم حماية لهم الأعراض إذا فاسدة ما عد بجي شيء صار المجتمع كلها أولاد زينة سفاح مجرد محل قضى حاجة للفاسق هو مثل الحمام تماما من أراد يقوي حاجة يدخل فيه ويطبق تكون المرأة كذا إذا ضيعت تكون كذا كما يدخل المرحاب يبول وتغوط يدخل يجي للزانيا ويقوي حاجة ويمشي هذه صفة الزانية يرضى مسلم ومن ما يوظح التحريم وأنه هو الذي يليق بهذه الشريعة الكهر "التي تمنع الزنة" قال تعال ولا تقربوا الزنة ما قال لا تزنوا قال ولا تقربوا يعني تجنب الوسائل التي تفضي إلى الزنة إمنعوها وإنكن تمنعون الزنة إلا إذا منعتم الأسباب التي تؤدي إليه وتقيم الأسباب التي شرعها الله لدفعه ومنعه من الحجاب من المحرمية للمرأة من عدم الإختلاق في المكاتب والنوادي والحفلات والشاشات وسائل العلام تظهر مع الرجل متزينة متجملة كأنه زوجها أمام العالم ما هو أمام إثنين ولا ثلاثة إمرأة مسلمة تظهر أمام العالم بهذه الصورة نسأل الله العافية هذا قبيح هذا سيء نعم ومن ما يوضح التحريم وأنه هو الذي يليق بهذه الشريعة الكاملة أن هذه الخيانة من المرأة تعود بفساد فراش الزوج أنا متفسد فراشه يصير فراشه المرأة فراش الزوج يصير فراشه كلني كلني يطعه كلني يجلس عليه وكلهم ما صار فراش الله صار فراش للناس كلهم هنا إن هذه الخيانة من المرأة تعود بفساد فراش الزوج وفساد النسب الذي تنسب له أولاد لأن فراشه والولد للفراش كما في الحديث ونسبت له أولاد بموج بالفراش أدخلت عليه أولاد الزناه صار ولد الزناه محرم لنسائه وصار يرث منه وصار يورث كل هذا حرم ولهي جوز نعم وفساد النسب الذي جعله الله بين الناس لتمام مصالحهم وعدوه النسب يدرس ويعرف لتعاره يا إيه الناس نخلقناكم من ذكري وأنثة وجعلناكم شعوباً وقبائلة لتعاره فلان من قبيلة فلان من قبيلة فلان واب الناس كلهم اختلطين لا قبائل كلهم ينتصب إلى قبيلة وهذا شرف هذا شرف حفظ النسب هذا شرف نعم النسب الذي جعله الله بين الناس لتمام مصالحهم وعدوه من جملة نعمه عليهم نعم فالزناه يفضي إلى اختلاق المياه واشتباه الأنساب يفضي إلى مفاصد كثيرة اختلاق المياه كل ان يطاء وتحمل من ما هب ودب تحمل من ما هب ودب تختلق المياه تختلق الأنساب تضيع الأنساب التي تميز بين الناس اتعارفون بها ويتوارفون بها ويتعاقلون بها تضيع هذه هذا لك ما يذكره الأطباء وتواتر من الأمراض مرض الهربس مرض الحدثة الآن بسبب الزنا والليواط فقد المناعة مرض العيدز مرض الهربس فقوه فقد المناعة يصر ما يمتنع جسمه من شيء فالزنا يفضي إلى اختلاق المياه واشتباه الأنساب فمن محاسن الشريعة تحريم نكاح الزانية حتى تتوب وتستبرى فإذا تابت توبة صحيحة فلا بد أن تعتد عدة يعلم بها براءة رحيمها وتهارت من الزينة حينئذ تتزم وجه تصبح صالحة للحارث نساءكم حرضوا لكم هارثوا لكم كما أنك تزرع البذور في الأرض تزرع ايضا أن نطف في الرحمن لتنتج لك ذرية والبذور في الأرض تنتج لك زرعا تنتج لك ما تشامن النوابت حرف كيف الضيء حرفك يحرف الغيرك ما يصلح هذا في البشر عموما فكيف المسلمين فإن الزانية خبيثة كما تقدم بيانه والخبيثون للخبيثات والزانية للزانين والزانون من الرجال للزانية وإن الزانية خبيثة كما تقدم بيانه والله سبحانه ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة أنكاح الشرعي هالمودة والرحمة تسبب الألفة بين الزوجين تسبب الألفة بين الزوجين والتعاون على تربية الأسرى إلى آخره أما لو نفرر الزوج منها أو نفرتية منه ما صار للزواج فائدة فكيف تكون الخبيثة مودودة للطيب زوج الله لذين لا قيمة لهم والزوج سمي زوجا من الإزدواج وهو الإشتباه من الإزدواج عن المناسبة بين الزوج هذا زوج هذا يعني شكله مشاكل الله فالأصحاب اسمون زوج لأنهم تشاكلوا وحشر الذين ظلموا وأزواجوا يعني أشباههم وخلانهم ما هو بزواجهم يعني زوجاتهم لا زواجهم يعني يسكالهم في الأخلاق في السيرة اسمونا زواج بعضهم زوج اللي بعض في أخلاقه وفي سيرته وفي الزواج يطلقوا ورادوا به الأشباه والزوج سمي زوجا من الإزدواج وهو الإشتباه فالزوجان الإثنان المتشابهان والمنافرة ثابتة بين الطيب والخبيث شرعا وقدراء ولمنافرة ثابتة بين الطيب والخبيث شرعا وقدراء نعم فأين هذا من قولي من جوز أن يتزوجها ويطائها الليلة وقد وطئها الزان البارحة يعني ما يشترت العدة هلها بقاطل لا بد من استبرا رحيمها كيف ان زنت الصباح وزوجت في المساء ربما نحامل منزينة تدخل الولد على الذي عقد عليها وهمه ليس له الشرع جاء بطهارة الأخلاق طهارة الحروج طهارة الأنساب نعم هل هذا دول غلط وإن قال به من قال من آهل العلم لكن غلط ولا علم يفطئون ويصيبون نعم أن يتزوجها ويطائها الليلة وقد وطئها الزان البارحة وقال ما الزان لا حرمت له لا يقول ما يخالف ما الزان ما ليس له حرمة من أجل المطلقه من زوج أما المفارقه من زانه لا حاجة إلى العدة لا حاجة إلى العدة هذا قول باقد لأن ما هو بالكلام على عدة من معاني العدة قالوا من معاني العدة احترام الزوج المطلق هذا من معانيها هذا هو كل المعنى هذا من معانيها لكن المعنى الصحيح والمعنى الأصلي هو استبراء الأرحام من النطف التي تكون للسابقين إما بزواج وإما بزنا استبراء الرحمة لا يدخل هذا على هذا لا يكون هذا من سوب إلى هذا إذا كانت لا بد من النهد تعتد من المطلق من المسلم الطيب حتى ولو كان من الصحابة لا بد من العدة ما هو؟ من أجل ليش؟ من أجل أن لا يكون له ولد فيها فينسب إلى المتزوج الجديد وهو ليس له الأصل في العدة هو هذا براءة الأرحام من الحمن لأن لا ينسب إلى ما ليس له لا له حرمه بمعنى هو لا حرمه لأنه سفاح لكن آثاره قبيحه تجنب لآثاره كما تتجنب المراحيظ والمواطن النجس والسيئة تجنب هذا فهذ أن الأمر كذلك فماء الزوج له حرمه فكيف يجتمع مع ماء الزوج له حرمه؟ فكيف يجتمع معه ماء الزاني؟ هذا ما يمكن من شرعا ولا عقل ولا فطرة والمقصود أننا نخترم ماء الزوج لأن لا يدخل عليه ماء الزاني والمقصود أن الله سبحانه وتعالى سم الزوانية والزنت خبيثين وخبيتات وجينس وهذا الخبيث والخبيث ضد الطيب ولا يستوي الخبيث والطيب ولو عجبك كثرت الخبيث لا يستوي الخبيث والطيب لا يستوي الزناء والزواج الشرعي زواج الشرعي طيب وهذا خبيث لا يستويه يقال هذا ما لحرمه ما الزاني نقول نعمه ما لحرمه لكن الأثر أثره أثره سيء وسبب اختلاق الأنسات نعم والمقصود أن الله سبحانه وتعالى جمع زوجته صار جنوباً يعني يجتنب قراءة القرآن يجتنب الصلاة يجتنب البقى في المسجد يحرم عليها شيء وهو مسلم لكنه جنوب من اجلي الجنابة التي حصلت منه مع زوجته فلا بدا يتطهر منها معاً هذا مباح وطيب لكن أيضا يجب طهارة والغتسال منه وونكا حلطيب وجنس هذا الفعل قد شرعت فيه الطهارة وإن كان حلالاً وإن كان حلالاً كالزوج مع زوجتي إذا وطيئة يجب عليها الارتسال معنو طيب وسم يفاعده جنوباً لبعده عن قراءة القرآن وعن الصلاة وعن المساجد يعني يتجنب هذه الأشياء فمنعى من ذلك كله حتى يتطهروا فمنعى من ذلك كله حتى يتطهر بالماء فكذلك إذا كان حراماً يبعد القلب عن الله وعن الدار العرافة بل يحول بينه وبين الإيمان حتى يحدث طهراً كاملاً بالتوبة وطهراً لبدنه بالماء وقول اللوطية أخرجوهم من قريةكم إنهم أناس يتطهرون إنهم يعيرون لوطاً وآهله لأنهم يتطهرون هذا معنى هنومهم ومغير متطاهرين أخرجوا آل لوطاً من قريةكم إنهم أناس يعني ما السبب إنهم أناس يتطهرون هذا عيبهم صلاة الله العافي هذا من انتكاس العقول والفطر فهذا فيه أنهم اعترفون على أنفسهم أنهم غير متطاهرين وقول اللوطية أخرجوهم من قريةكم إنهم أناس يتطهرون من جنس قوله سبحانه في أصحاب الوخدود وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد أصحاب الوخدود هم قوموا من الجبابرة والمشركين جاءوا بالمسلمين في وقتهم يريدون أن يروا يردوهم عن دينهم وأن يردوهم عن دينهم أبا المسلمون أن يرتدوا عن دينهم فحفروا أخدوداً في الأرض حفروا الجبابرة أخدوداً في الأرض وأضرموا فيه النيران وجاءوا بالمسلمين قالوا إما أن ترتدوا وإما أن نلقيكم في النار فصبر المسلمون على الإلقاء في النار وفعل الجريمة وألقوم في النار الله جل وعلا أنزل فيهم هذا القرآن السماء ذات الوروج واليوم المعود وشاهد ومشهد أطل يعني لعن أصحاب الوخدود ما هو الوخدود النار ذات الوقود التي أوقدوها إذهم عليها قعود تفرجون يتفرجون على المسلمين وهم يحرقون بالنار مسرورين هم بسطين إذهم عليها قعود وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود حضور نظرونهم وقوله تعالى الله جل وعلا رد على اليهود والنسارة الذين يعيرون المسلمين وإنتقصون الإسلام فالله رد عليهم وقال لنبيه قل هل تنقمون منه يعني هل تنتقدوننا بشيء إلا أن آمننا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم أما أنتم فلا تؤمنون بكل ما أنزل الله بل تؤمنون ببعضه وتكفرون ما ببعضه لا تؤمنون بالقرآن الذي هو أشرف الكتب الذي هو أشرف الكتب لا تؤمنون به أما نحن فنحن نؤمن بالقرآن ونؤمن بالتورات ونؤمن بالإنجيل ونؤمن بكل الكتب التي أنزلها الله ما نؤمن ببعض الكتب ونكفر ببعضها مثلكم يسبب الهواء هل تنقمون مننا إلا أن آمننا بالله يعني الإيمان الصحيح الأهل الكتاب يؤمنون بالله لكن الإيمان غير الصحيح إيمانهم مختل إلا أن آمننا بالله وما أنزل إلينا وهو القرآن وما أنزل إليكم وهو التوراو الإنجيل وأن أكثركم فاسقون كيف تعيقون علينا الإيمان ولا تعيبون على أنفسكم فسق وهو الكفر والعياد بالله فسق المرات به هنا الكفر نعم أنا نمؤمنون وأنتم فاسقون كيف تعيروننا بالإيمان أنتم الأولى بالتعيل أنكم فاسقون خارجون عن طاعة الله عز وجل نعم قول يا أهل الكتاب هنتنقمون مننا إلا أن آمننا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وهكذا المشرك إنما ينقم على المواحد تجريده للتوحيد ولا يعيبون على الشرك هذا من انتكاس الفطر نعم وهكذا المشرك إنما ينقم على المواحد تجريده للتوحيد وأنه لا يشوبه بالإشراك نعم وهكذا المبتدع إنما ينقم على السني تجريده متابعة الرسول وأنه لم يشبهها بأراء الرجال ولا بشئ من ما خالفها نعم وهكذا المشرك أكذا المبتدع يعيب على السني تمسكه بالسنة كما أمر الله جل وعلا وأمر رسوله بالتمسك بالكتاب والسنة يعيبون هذا ولا يعيبون على أنفسهم أنهم يعملون بالبدع والمحدثات ويأخذون بأقوال الرجال ولو خالفت السنة ولو كانت خاطئاً يأخذون بها وانا المسألة فيها خلاف أمني قلت هذا حرام؟ قال لها المسألة فيها خلاف إذا قلت هذا واجب لها المسألة فيها خلاف يعني كل المسألة فيها خلاف يعني ناخذ الخلاف ناخذ بالدليل يعني انتنازعت فيه شي فردوه إلى الله والرسول ومختلفتم فيه من شي فحكمه إلى الله فالخلاف نعرضه على الدليل فما هو فقد دليل وهاكذا المبتدع إنما ينقم على السنة تجريده متابعة الرسول وأنه لم يشبها بأراء الرجال ولا بشي من ما خالفها قال المسألة فيها خلاف تمسك بالسنة في خلاف أيه عنده في خلافه يقول لو كان تمسك بالسنة واجباً لما خالفه وفلان وفلان وفلان من العلمة نعم المبتدع فيهم علمه لكن يوخذ بقولهم وهم مبتدع ما يوخذ بقولهم ولو كانوا علمه نعم نعم المتمسك بدينة يصبر كالقابر على الجمر يصبر على دينة ولو إن الناس سفهوا والناس سبوه والناس عيروا متشدد فيه ملى فيه وإن كانوا على حق إن كان على باطل يرجع لكن إن كان على حق ويتمسك ولا يهمه الكلم الناس مهما قالوا فيه يصبر على هذا ونقمة الناس عليك أخف من نقمة الله عليك لو أنك تابعتهم وانت إذا تابعتهم نقيم الله عليك نقمة الناس أخف من نقمة الله ومن يقولوا آمننا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعلا بالله لا يصبر أصبر على أذى الناس ولو إن حصل عليك يعني أذى وحصل عليك مضاقة يصبر عليها أنت في سبيل الله ونقمة الناس أخف من نقمة الله عليك في الدنيا والآخرة نعم فصبر المواحد المتبعي للرسول على ما ينقبه عليه أهل الشرك والبدعة خير الله وأنفع وأسهل وأسهل عليه من صبره على ما ينقبه الله ورسوله عليه من موافقة أهل الشرك والبدعة نعم تذكر هذا إنك مسؤول يوم القيامة عن تمسكك بالكتاب والسنة وصبرك على ذلك إذا لم يكن بد من الصبر فاستبر على الحق إذا كالصبر تحمد عقباهه صبر على الحق تحمد عقباه لكن الصبر على الباقل هذا ما عقباه والعياد بالله النر عقباه أن نعم المبادرة نعم "الباب العاشر في علامات مرض القلب وصحته "الفعل خاصم به كماله في حصول ذلك الفعل منه ومرضه أن يتعذر عليه الفعل الذي خلق له حتى لا يصدر منه أو يصدر معنوع من الإرطراب فمرض اليد أن يتعذر عليها البطش ومرضه اليد أن يتعذر عليها البطش يعني الأخذ والإعطاء والمد والأكل والشرب هذه بظيفة اليد لاخذ والإعطاء والبطش يعني الدفاع عن صاحبها إذا يتدع عليه هذه الوظيفة قد تعطل اليد يصبح لا تبطش ولا تدافع ولا بمرضنا صابه تحتاج إلى علاج ومرض العين كذلك الرجل كذلك السامع والبصر ومرض العين أن يتعذر عليها النظر والرؤية ومرض اللسان أن يتعذر عليه النطق ومرض البدا أن يتعذر عليه حركته الطبيعية أو يضعف ومرض القلب أن يتعذر عليه ما خلق له من المعرفة بالله ومحبته والشوق إلى لقائه والإنابة إليه وإيثار ذلك على كل شهوة فلو عرف العبد كل شيء ولم يعرف ربه فكأنه لم يعرف شيئات نعم فأل يستعمل عقله لمجرد مطامع الدنيا وصناعاتها وشغالها ويحذقها وينتج لكنه ينسى الأخرة ولا يفكر فيها ولا هذا لا فائدة له من قلبه ولا من ذكائه ولا من حياته أيضا فالكفار الآن عندهم نباهة وعقول دنيا وسبقوا في الصناعات والاختراعات ولكنهم لا يفكرون في الآخرة ولكن أكثر الناس لا يعلمون يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون هذا الكافر قلبه صار للدنيا حذقة من كان يريد الحياة الدنيا وزينة وفي إليهم أعمالهم فيها وامفيا لا يخسون أولئك الذين ليس لون في الآخرة إلا النار وهبط ما صنعوا فيها الصناعاتها المخترعاتها هذه راحة زالة بطلة انتاة ورحت للآخرة راح للآخرة ما مع شيء خسر الدنيا والآخرة لا نقول أن تترك مصالح الدنيا تترك الصناعات لك لا تقتصر عليها استعملها بما يعينك على طاعة الله استعملها في منافعك وفي ما يعينك على طاعة الله لا تتركها لكن لا تقتصر عليها هذا هو المنهيان أنت ما خلقت للدنيا أنت قلقت للآخرة فلو عرفت العبد كل شيء ولم يعرف ربا وعرفت كل شيء الآن ما خلو شيء ما عرفه إلا الأشياء التي لم يطلعهم الله عليها وعرفوا أشياء كثيرة كما تعلمون الآن لكن لو تسألوا عن الآخرة ما عنده منها خبر ولا تأتي له على ذلك فلو عرف العبد كل شيء ولم يعرف ربه فكأنه لم يعرف شيئا فكأنه لم يعرف شيئا ولونا لكل حظ من حضوظ الدنيا لو صار من أمهر الصناع والأطباء والمفكرين وجمع الدنيا كلها ولونا لكل حظ من حضوظ الدنيا ولذاتها وشهواتها هذا غرور يغتر بها ما لو نجمع بين الدنيا والآخرة وبنا آتنا في الدنيا حسنة وبلافرة حسنة هذا هو السعيد والله خلق الدنيا يستعان بها على الآخرة إذا لم يتلذذ بالله ومعرفته وذكره وعبادته فهو لو اجتكسمعت عنده كل مشتهيات المآكل والمشارب في الدنيا فهو ما تلذذه ما تلذذه ولو تلذذ ساعة يعقبها أمراض يعقبها هموم وأحزان ولهذا تجد الكافر من أضيق الناس صدرا ينتحل بعضهم من ضيط الصدر ينتحر لأنه لا يؤمن بالله ولا يذكر الله حتى ينشر الصدره ولا فهو في قبر فبعضهم أو كثير منهم ينتحر الآن لكن المؤمن هو لو ما عنده شيء مصرور متلذذ بعبادة الله وبذكر الله مصرور ولو ما عنده الدنيا شيء إلا متاع فقط نعم ولم يظفر بما حبت الله والشوق إليه والأنسذه فكأنه لم يظفر بلذة ولا نعيم ولا قرة عين بل إذا كان القلب خالياً من ذلك عادت تلك الحضوظ واللذات عذاباً له ولا بده نعم ولذلك ينتحر بعضهم وعنده الملذات وعنده التجارة وعنده كل ما يريد من ملاذ الدنيا لكن ولذا كان القلب خالياً من ذلك عادت تلك الحضوظ واللذات عذاباً له ولا بده ومن جهتي حسرة فوته وأنه حيل بينه وبينه مع شدة تعلق روحه به ومن جهتي فوته ما هو خير له وأنفع وأدوى "لعلي أعمل صالحاً فيما تركت" يندما ما هنحد عند الموت إلا يندم سواء المؤمن أو الكافر المؤمن يندم لا يكون زداد من الأعمال الصالحة والكافر يندم لأنه واجهه جزاءه وليس له إلا النار يندم ويقرب برجعه "لعلي أعمل صالحاً فيما تركت" نعم فما هو خير له وأنفع وأدوى حيث لم يحصل له فالمحبوب الحاصل فات والمحبوب الأعظم لم يضفر به فاته الذي بيده وليس له حظ عند الله وليس له حظ في الآخرة هذا أخسر الخاسر هنا "وكل من أرف الله أحبه وأخلص العبادة له ولا بده" "وكل من أرف الله أحبه وأخلص العبادة له ولا بده" "وكل من أثر عليه شيئاً من المحبوبات فقلبه مريض" نعم "كما أن المعيدة إذا أتادت أكل الخبيث وآثرته على الطيب سقطت عنها شهوة الطيب وتعوضت بمحبة غيره" "والنسان ومعتات" نعم "وقد يمرض القلب ويشتد مرضه ولا يعرفه به صاحبه" " وقد يموت قلبه ولا يدري عنه" نعم "وعلامة ذلك أنه لا تؤلمه جراحات القبائح ولا يجعه جهله بالحق وعقائده الباطلة" نعم كله سوى عنده نعم "فإن القلب إذا كان فيه حيات يألم بغروض القبيح عليه" إذا صري حياته إنه ينفر من المعاصل على قدر ما فيه على قدر ما فيه من الطاعه ينفر من المعاصل لكن إلي ما فيه طاع ولا فيه محبة لله هذا كله سوى عنده بل يكون الخبيثة حبي ليه من الطيب نعم "إن القلب إذا كان فيه حيات يألم بغروض القبيح عليه" نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول كيف يتعامل الإنسان وماذا يجب على حكام المسلمين تجاههم وكذلك أفراد المسلمين تجاه هؤلاء فضيلة الشيخ فقطكم الله هل صحيح أن التائبة من الزنا تمتحن وتختبر نعم وإن الزانية إذا تابة وأراد زواجا شرعية فهل يكون هناك مدة للإستبراء بينهما؟ عدة إن كانت من من يحير ثلاث حير وإن كانت ليست من من يحير ثلاث تشوى نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يصحوا أن يكون من معاني قولي لا ينكيحها إلا زان أو مشرك أي لا يزني بها إلا زان لا الكلام فايده إلا السلامة الكلام ما في فايده لا يرضى بزواج يا إلا زان أو مشرك لا يرضى بذلك نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول المرأة مستقيمة على طاعة الله مع العلم أن والدايا عاميا ويريدان أن يختار لي فكيف أعرف أنها صالحة فأتقدم لها؟ فضيلة الشيخ فقطكم الله هل عدة الزانية هي الإستبراء بحيظة أمك عدة غيرها؟ فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول أنا شاب ليس لي القدرة على الزواج بسبب الظروف المالية فهل أجر على صبري على هذا الأمر؟ نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل يجوزوا للجنب أن يدخل إلى المسجد لأجل أن يؤذن فيه ثم يخرج؟ لا يجلس فيها ما أنه لمورور لمورور أخذ حاجة ويخرج لا بس رسول صلى الله عليه وسلم أمر عايش هو يحايف أن تدخل المسجد وتأتي بالخمر هو ياء الفراش الذي يصلي عليه فمجرد المور إلا عابر سبيل لا تقرب الصلاة وأنتم سكارة حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابر سبيل ما يخالب العبور ما يخالب المنهي عن الجلوس؟ نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل يوجد خلاف بين العلماء في مسألة جواز قراءة القرآن للجنب ومن راجح في ذلك؟ لا يعرف خلاف بين العلماء في مسألة قراءة القرآن للجنب فلا ليعرف أنه مجمع عليه إنما اختلفوا في قراءة القرآن للحاية هي اللي فيها الخلاف نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل تعتبر كلمة خبيثة؟ هل تعتبر قدفا يقام الحد على من قالها للمحصول؟ فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل من خارج هذه البلاد يقول ينتشر عندنا في البلاد الكفر يقول ينتشر الزناء لا بد من التوبة ولا بد من العدة ولا بد من الشرطين نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل هذه العبارة صحيحة؟ هنا نعم الإسلام ليس نتيجة تفكار أو تفكير الإسلام مبني على الوحي المنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم أو ليس تفكير ولا نتيجة أفكار لكن تقول الفقها بدل المفكين الفقها إذا كانوا عندهم أهليها للفق من العلمة فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هناك من يقول إن العالم هو من يعرفه أمور الدنيا لأن الله عز وجل قبل العالم في الدنيا نعم عالم في الدنيا لكنه ليس عالما في الآخرة هو عالم بأمر دنيا لكن عكرة الناس لا يعلمون ثم قال يعلمون ظاهرة من الحياة هذا علم مقصور على الحياة الدنيا فقط العلم الصحيح هو العلم بالدنيا والآخرة نعم ثم يقول حفظك الله وأن قول الله عز وجل إنما يخش الله من عباده العلماء هذا في العلماء الشرع هم الذين يخشون الله أما علماء الصنع أكثر هم لاحدة ليس مقصودي ولا يسمون العلماء إنما يخش الله من عباده العلماء العلماء في الشرع والتباع الرسول عليه الصلاة والسلام أما علماء الدنيا هؤلاء أجهل الناس بالشرع ومنهم لاحدة لا يؤمنون بالله مثل الشيوعيين الدهريين مثل الشيوعيين الدهريين مثل الشيوعيين صلاة الشيوعيين فهل لي أن أمنعها من ذلك شرعة؟ يجب عليك أن تمنعها شرعة يجب ما تخليها تروح بدون محرم لا يحل لها النبي صاعتين قال لا يحل للمراءة تؤمن بالله واليوم لها لا يحل لها فأن تمنعها من الشيء فضينة الشيخ وفقكم الله يقول ما الأفضل للمراءة المعتمرة أن تغطي وجهها أم تكشفه؟ ليش تكشفه؟ نحن ده الرجال الذين ليسوا من محارمة تغطيه معتمره ولا غير معتمره تغطي وجهها لكن بغير البورق عواء والنقاب تغطيه بالخمار كما قالت عايشة نعم فضينة الشيخ وفقكم الله إمام رفع من الركوع ولم يقول سمع الله لمن حمده وإنما قال ربنا لك الحمد فلم يسجد للسهو فما حكم صلاته وصلاتي من حلفه إن كان تعمد ترك قول سمع الله لمن حمده بطلت صلاة أما إن كان ما تعمد فهو يلزمه سجود السهو نعم فضينة الشيخ وفقكم الله يقول هل ما يفسد الصوم يكون مفسد للصلاة كا استنشاق أو كتعمد استنشاق البخور نعم فضينة الشيخ وفقكم الله يقول التأمين والطبي الذي تعمله لي الشركة التي أعمل بها ولم يفصد الصوم يكون مفسد للصلاة كتعمد استنشاق البخور مثلا لا ما يفسده ومعقول ما يفسده الصيام يفسد الصلاة نعم فضينة الشيخ وفقكم الله يقول التأمين والطبي الذي تعمله لي الشركة التي أعمل بها هل يجوز لي أن أستخدمه؟ يبي يا ربطه هل أرباط اللي يكتجي اتاقل مرة أخرى أترك هذا اترك هذا لخلحاجك ومشه فضينة الشيخ وفقكم الله يقول هل الشعر الموجود على الخد هل يعتبر من اللحية أم يجوزه إزالته؟ اللحية ما نبت على اللقن والعارضين على العظم أما ما ينبت على الخد هذا ليس من اللحية إذا كان فيه تشويه للوجه يتزيله إذا كان خفيف ولا تتعرب له لأنك إذا تعرق له يزيد عليك ويتكرر عليك نعم فضينة الشيخ وفقكم الله يقول يقول فضينة الشيخ وفقكم الله جماعة ومسجدنا يعتزيمون طيب شيء طيب لا مسجد أنا من اللعانة على الخير نا طربية الأولاد نا إذا كان لأبدا حتى ولو كان أخلي نعم الذي اتعمد ترك الصلاة هذا ليس بمسلم يقول لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم ناخر وادون من حد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو إخوانهم ما يجوز هذا ولو كانوا آباءهم أو ابناءهم أو إخوانهم نعم فضينة الشيخ وفقكم الله يقول السائل إذا طلقته زوجتي طلقة أولى فهل يجوزوا بقائوها في البيت عندي طلق الرجع هي زوجه ما زالت زوجه ما دامت في العدة ما هي زوجه ولكن تراجعها ومن حقها السكن سكنها لأن زوجه نا فضينة الشيخ وفقكم الله يقول ما حكم تقصير اللحية ما ورد عن ابن عمر أنه كان يفعله في الحج والعمرة لا تقصر اللحية فلترك الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بإرخائها وإرسائها وإرسالها وتوفيرها توفيرها حادث صحيحة ولا يتعرب لها فعل ابن عمر انصحه عنه فلا يستدل به لأن العبرة بالدليل ما هي حتى الصحابة ما يحتاج بها فعالهم إلى خالفة الدليل هم اشتهدون إن شاء الله على خير وعلى لكن ما يحتاج بها فعالهم إلى خالفة السبن ابن عمر ما كان يخفف من شعار اللحيته دائما إنما يعتبره من النسك ياخذه لحجنا وعمرة اشتهادا منه ربي الله ولكن لا يتابع على ذلك نعم وقديما وجهلا مننا عندما كنا شبابا قمنا بمسح علامات القبول وحولناها نحن في ذلك القرية إلى ملعب لكرة القدم نقل هذه القبور بشكل جماعي عن طريق الشيول إلى مقبرة أخرى ويريد أن يبني مكانها نادر رياضي في قريةنا هذا كله تصرب سيئ لما رجعتم الاهل العلم لما استرت فتوى من أهل العلم في هذه المقبرة لا يجوز التعدي على المقابل اللي بعد الرجوع إلى أهل العلم ينظرون في القبية هل نقل ضروري ولا ما هو ضروري؟ نعم وقد تم بناء المسجد وبقية مبلغ من المال سؤاله هل يكون هذا المبلغ قاصرا على هذا المسجد فأجعله أنا صيانة الله أم أصرفه في بناء مسجد آخر ولا أحتكرو هذا المال؟ فضيلة الشيخ فقكم الله يقول قرأته مقالاً بأن هناك فرق بين لفظ الزوجة واللفظ المرأة وقد استشهد بآيات منها وضرب الله مثل للذين آمنوا إمراءة فرعون فهل هناك فرق صحيح؟ أنا سمع مرأة فلان سمع زوجة فلان زوجة فلان أو مرأة فلان كلها المعنى واحد مرأة فرعون مرأة نوخ مرأة لوب سمها الله مرأته نعم فضيلة الشيخ فقكم مرأة بالهب تبتدى بالهب بلا قوله ومرأته حمالة الحطب مرأته نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول ينتشر عند بعض الناس عندما يستشير واحد في أمر أن يقول الشورك وهداية الله فضيلة الشيخ فقكم الله يقول من أدركت كبيرة الإحرام أربعين يوم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل يجوز المرور أمام المصلي الذي لا سترت له فضيلة الشيخ فقكم الله ما حكمه قول القائل يا وجه الله عند التعجب كل عمل بن آدمة له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجيبه فضيلة الشيخ فقكم الله يقول ما حكمه زيارة فضيلة الشيخ فقكم الله فضيلة الشيخ فقكم الله يقول ما حكم زيارة النساء للمقضرة فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل يجوز للمسلم أن يأكل من طعام الهندوسي مثل الرزم مثل فواكه ما في معنى إما يقول حفظك الله و هل يجوز لهذا الهندوسي أن يشارك المسلمين في طعامهم و أن يأكل معهم على مائدة واحدة