20-2 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/مرض القلب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المفتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شبخ كتاب إغافة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام بن القيم التوزية رحم الله أدس العشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد ومعالى آله وأصحابه أجمعي مباد قال المؤلف رحمه الله تعالى بسم الله الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد قد يمرض القلب كما قال تعالى في قلوبهم مرض مرض المعنوية يمرض للذنوب والمعاصي والمخالفات كلا بالرانع وعلى قلوبهم ما كانوا يكسبون فالذنوب لا شك أنها تؤثر على القلب كما أن القاعات والعبادات تؤثر في حيات القلب وأن ذكر الله تؤثر في حيات القلب الذين آمنوا وتقنع إن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تقنع إن القلوب وكذلك يمرض القلب الغفلة والانشغال بأمور الدنيا وملذاتها يمرض القلب كل هذا تؤثر على القلب إذا أفل عنه صاحبه وهو مريض ويتجايا فيه المرض فإنه يموت يموت قلبه حين إذن إذا مات لا فائدة أمنوا للصاحبه إنها لا تعمل أبسار ولكن تعمل قلوب الصدور فهذا يؤكد على المسلم أن يعتني بقلبه وأن يفعل الأسباب التي تحيي قلبه إن الإنسان ما يأسى التولو ما تقلبه يحييه بذكر الله ومن كان ميتا فاحييناه جعلنا له نورا يمشي به في الناس فالمسلم إذا سعى في حياة قلبه أحياءه الله له فهو قلبه كذلك المطاعم الخبيثة والمآكل المحرمة تؤثر على القلب فلا شك أن المطاعم الطيبة والحلال عنها تحيي القلب أيضا فالقلب من صاحبه كان صاحبه لا يبالي بالمآثم والمعاصر والملاهه إذا لم يعالج البدن من مرابه يموت وكذلك القلب ويتأكد على المسلم أن يعمل على إلاج قلبه وإحيائه ويهتم بذلك وإذا كان يهتم بالبدن صحة البدن وعلى شيء مشاهد تجده يتردد على المصحات ويأخذ الأدوية ويأكل الأطعما الطيبة لتقويةه وتقوي بدنه وهذا لا بأسبه لكن فيه ما هو أولى منه وهو القلب وقد يمرض القلب ويشتد مرضه ولا يعرف به صاحبه لشتغاله وانصرافي عم معرفة صحةه وأسبابها بل قد يموته وصاحبه لا يشعر بموته وعلامة ذلك أنه لا تؤلمه جراحات القبائح يعني بالأول يستنكر الخبائث والمعاصر والاستكار من كثرة المعاصرة والذنوب فناقص ثم بعد ذلك يموت قلبه ويصبح لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا للكل الأشياء عنده سواء وديكون الانسان حادقا في فكره واختراعاته وصناعاته وتجاراته وأمور دنياه ماهر فيها ولكنه ميت القلب هذا هو الكافر والمنافق كنه ميت القلب وإنعطي من النباه هو وإنعطي من افكيل ومن اختراع ومن إن هذا لا يُهيده شيئا نعم وعلامة ذلك أنه لا تؤلمه جراحات القبائح ولا يُجِعه جهله بالحق وعقائده الباطلة نعم ما يتهمه القبائح من الأفعال ولا تُهمه أيضا القبائح من الأفكار والمذاهب الباطلة ما يهمه ذلك هذا دليل على أن قلبه ميت لهم قلوبه لا يفقه نبيه لا يفقه نبيه ولهم آذان لا يسمعون بها والآخر هو أما الجنه النار هل ما تأتي له على بل ولآن نسمع ونقر من يقول مشغلته الناس بالمواعر وشغلتمهم بالتذكير وشغلتمهم هذا آله تيئيس للناس وهذا هذا تشاء افتحوا للناس افتحوا للناس الفرح هذا سمعته وقرعته وهذا هو من هذا النوع وهذا ولا مالهم قلوب العياد بالله ولذلك يستنكرون لأن المريض يستنكرون الطعام والشراب الطيب وها ولا يفرحوا يستنكرون الطيب ويفرحون بالخبيث نعم فإن القلب إذا كان فيه حيات يألموا بورود القبيح عليه ويألموا بجهله بالحق بحسب حياته نعم اللي في قلب حياته إنه يألموا من القبائح ينفر منها ينفر منها ويتألم من الجهل ويسعى في التعلم يسعى في اكتساب العلم وكتساب لأجل أن يعالج بذلك قلبه نعم فإن القلب إذا كان فيه حيات يألموا بورود القبيح عليه ويألموا بجهله بالحق بحسب حياته نعم وقد يشعروا بمرأس لا أدري لا بحياته ما في حياته نعم وقد يشعروا بمرضه ولكن يشتد عليه تحمل مرارة الدواء والصبر عليها فيؤثروا بقاء آلمه على مشقة الدواء لأن من يشعر بيدرك مرض قلبه يدرك هذا لكنه لا يتحمل مرارة الدواء الدواء مرض فيه مرارة لكن يصبر على هذه المرارة مثال ذلك مثال ذلك المواعب والتذكير هذا مر في سماع الكثير من الناس ولكن يصبرون على ذلك حتى تحيا قلوبهم تزكونوا فوسهم لا بد من الصبر على مرارة الدواء التوبة هذا المعالجة النفس ترك المألوفات المحرمة لا احتاج إلى صبر ولا تميل نفسه اليوم لا احتاج إلى صبر على التوبة الاستغفار لا احتاج إلى صبر على الطاعات قيام الليل سيام النهار نعم وقد يشعر بمرضه ولكن يشتد عليه تحمل مرارة الدواء والصبر عليها فيؤثروا بقاء آلمه على مشقة الدواء فإن الدواءه في مخالفة الهواء وذلك أصعب شيء على النفس أصعب شيء على النفس مخالفة الهواء وإلا فإنه يكون من من اتخذ إلهه هوه فما يهواه فإنه يميل معه وما لا يهواه وإن كان باطلاً وما لا يهواه فإنه يتركه وإن كان حقاً كهيل من الناس فإنه دواءه في مخالفة الهواء وذلك أصعب شيء على النفس وليس لها أمفع منه فإنه يحاول التوبة وحاول العبادة ثم كان فسخ عزمه ويرجع إلى المعاصل ويرجع إلى الدنوب هذا كهيل من من يتوبون يرجعون إلى المعاصل لأنهم لا يتحملون الصبر والاستمرار على ذلك ربما يكون لذلك أسباب وهو جلس السوء وكذلك القراءة في الكتب المظلة والكتب التي فيها شبهات وكذلك قد يطالع ما جد الآن من تويترات والمواقع السيئة التي تعرف فيها هذه الأمور ويصعب عليه تجنبها وتركها بل يصاب بالإدمان والعياب بالله فلن يقولون الجوالات والتويترات و هذه الأشياء من أقبل عليها يصاب بالإدمان فلا يصبل عليها ويذلك تجده إلى كان مربوطاً عنها بوظيفة أو بعمل يركب إلى انتهى الدوام ويركب ويفتح ويقعد يجي الليل والنهار وهو جاء جلس عندها ما يقدر فاربتها فيه إدمان عليها الذين صنعوا هذه الأمور هم يقولون فيها إدمان هم قالوا هذا المسلم ينقذ نفسه من هذه الأمور ينقذ نفسه يجتعد عنها يصبر على فراقها ينسىها يسلم من شرية تجنب جلساء السوء يقول لجرب مثل الأجرب يعد الصحيح إلى خالطه يبتعد عنه نعم وتارة يوطن نفسه على الصدر ثم ينفسخ عزمه ولا يستمر معه لضع في علمه وبصيرته وصبره يقولون العوام جادة الطوع طويلة يبتعد عنه نعم وتارة يوطن نفسه على الصبر ثم ينفسخ عزمه ولا يستمر معه لضع في علمه وبصيرته وصبره نعم نعم يسلك طريقاً مخوفاً يهضي إلى أمن وهو استقرار وراحة ورجع أنه لا ينقذ نفسه وانصبر على طريقه على قول الطريق ومشقهه على ما يعترقه من المخاوف ثم فإنه ينجو بإذنه يصل إلى الغاية نعم وليذلك في الحديث الجنة محفوثة بإيش المكاره والنار محفوثة بالشهوات خذوا هذا لما نجد أمن راح مع الشهوات فإنه يسير إلى النار ومن راح مع المكاره بقاعة الله فإنه ينجو ويصل إلى الجنة بإذن الله وليذلك تقول الملائكة عليهم السلام لأهل الجنة والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بسبب إيش بما صبرتم فنعم عقب الدار بما صبرتم نعم فهو محتاج إلى قوة صبر وقوة يقين بما يصير إليه واللي ليس عنده صبر ليس عنده دين أبدل ما عنه دين ولذلك رأس الدين هو الصبر إذا فقد الصبر راح الدين لأن الدين فيه مشقه على النفسه فيه ما هو الناس يبون الراحة ويبون الشهوات يبون المألوفات ويحتاج إلى صبر وليذا يقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وجدنا يقول الصبر رأس الدين فلما لا صبر له ليس له الدين ويقول وجدنا وجدنا لذ عيشنا بالصبر جعلنا منه ما إمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون قال الشيخ الإسلام إنتمية عند هذه الآية بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين جعلنا منه ما إمة يهدون بأمرنا بسبب إيش لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون كانوا بآياتنا يوقنون يوسف عليه السلام على ما ناله من المشاق والابتلاع والامتحان قال به ذلك إلى أنصار ملكا على مصر يتبوأ منها حيث يشاء ولما دخل عليه إخوته ولم يكون يعرفونه خلوا على ملك ولم يكون يعرفون أنه أخوه الذي أساء في حقه قال هل علمتم ما فعلتم بيوسفه وأخيه إذا أنتم جاهلون قالوا أينك لانت يوسف؟ قال أنا يوسف وهذا أخيه أدمن الله علينا إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع واجر المحسينين فهو محتاج إلى قوة صدر وقوة يقين بما يصير إليه ومتى ضعفها صدره ويقينه رجع من الطريق نعم نعم مثل اللي يمشي السيارة اللي تمشي ويجب بنزينها فلاص تتق في مكان ما تروا كذلك اللي ما معوا صبر ما معوا بنزين يقف تعطى نعم ومتى ضعفه صبره ويقينه رجع من الطريق ولم يتحمل مشقةها ولا سيما إن عدم الرفيق إن عدم الرفيق عدم ما معوا رفيق إساعدوه ويوانسه ويرجع منه من الطريق نعم لسيما إن عدم الرفيق وستره ولا سيما إن عدم الرفيق وستوحش من الوحدة وجعل يقول اين ذهب الناس فلي بهم اسوه وهذه حالو أكثر الخلق نقول نخلونا نعيش مع الناس لماذا نكون غربة بينهم لماذا نشدد على أنفسنا إن مثل هذا الناس طيب الناس إذا صاروا يسيرون إلى جهنم تسير معهم انت بهل هذا الناس كانوا على حق هالحمد لله وما إن كانوا على باطل فأمنع نفسك عنه ووصحبته ووصبر على الوحدة وعلى وحشة الطريق فإن الفرجة قريب والعاقبة للتقوى الله بحكمته صبحانه جعل طريق الجنة محفوفا بالمكاره صعوبات وإلا لو كان محفوب الشهوات ثم كان لن يمشي للجنة لكن الله صبحانه وجعل يقول اين ذهب الناس فلي بهم اسوة وهذه حال واكثر الخلق وهي التي اهلكتهم فالبصير الصادق والهال في آخر صورة الفاتحة هدن السراط المسلقين من اللي يسيرون على هذا الطريق السراط الذين أنعمت عليهم منهم الذين أنعموا الله عليهم ومن يطيع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحاسون أولئك رفيقا هلا هم الرفيق الصالح النافع أما من سار في طريق النافع فالبصير الصادق لا يستوحش من قلة الرافيق ولا من فقده كابس يستوحش من قلة الرافيق وهو مع الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين حاسون أولئك رفيقا فالبصير الصادق لا يستوحش من قلة الرافيق ولا من فقده إذا استشعر قلبه مرافقة الرعيل الأول الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحاسون أولئك رفيقا منهم من يطع الله والرسول هولئهم الرافيق من يطع الله والرسول نعم فتفرد العبدي في طريق طلبه دليل على صدق الطلب ولذلك يجب على الأمهن تقتدي بالسلح الصالح ولا تنخدع بالمتاخرين لا تنخدع بالمتاخرين وإن كذروا لما تكون القدوى بالسلح الصالح اللذين مظهوا لهذا يقول ابن مسعود رضي الله عنه من كان مستنى يعني مقتديا فليستنى بمن قدمات فإن الحياة لا تؤمن عليه الحتنة سلف الصالح رضي الله عنه من الصحابة والتابعين الذين اتبعون بإحسان والقرون المفضلة ألا نقولوا الله ما راحوا دولة ما نبي فقه جديد ما نبي فقها الصالح ولا فق الله إماها الأربعة ولا فق الصالح هننا نستنبط من الكتاب والسلح لحاجتنا وهم ما يعرفون شيء ما يعرفون ما عندهم علم ولا طرق الاستنباطة الشرعية يقول لا نبي نستنبط نأخذ فقهنا من بأمخسنى وشورهم قلد هلمان أبحنيفا ومالك وشافع وأحمد ومن قبلهم من الصحابة والتابعين هذا لا كراحة ومن هجهم لهم إن نخطلنا طريب خاص بنا هذا هو الظلال والعياد بالله هذا هو الظلال المبين نعم فتفرد العمل الكتاب والسنة والسوادين الإسلام صالحة لكل زمان ومكان ما أبخاص باله بالسابقين لكل زمان ومكان لأن تقوم الساعة ولهذا يقول الإمام مالك رحمه الله لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها ما هو الذي يصلح أولها فتفرد العبد في طريق طلبه دليل على صدق الطلب ولقد سؤل إسحاق ابن راه ويه عن مسأله فأجاب عنها هذا إسحاق بالراه ويه هذا من كبار حلفقها في زمن الإمام أحمد وقد سؤل إسحاق ابن راه ويه عن مسأله فأجاب عنها فقيل له إن أخاك أحمد بن حنبل يقول فيها بمثل قولك فقال ما أظنوا إن أخاك الإمام أحمد يقول بمثل قولك يعني فرح بهذا وقال أنا منول ما أظن النحدي بوافقني علىه ومع هذا لم يستوحش بل أفتح بالحق نعم ما أستوحش وقال الناس راحة والآن ولا يبون شقه جديد نعم والقلب يبصر الحق كما تبصر العين الشمس فإذا رأى الراء الشمس لم يحتاج في علمه به واعتقاده أنها طالعة لأن الحق مثل الشمس وابح فالقلب الحي يدرك هذا أما القلب الميت والمرين إنه لا يدرك هذا نعم ونحتاج لأنك تسأل أحد عنه تضح لك الحق خلاص أمسك بالحق نعم إنما يسأل من لم يتضح له الحق مثل ما إذا كنت سير بطريق أن تتعرفه ومتيقن منه ما يحتاج إنك تسأل تقول وين البلد الفلاني وين أنت عارف إن هذا ما يحتاج والسؤال ربما يوجد عندك ارتباك بعد نعم وما أحسن ما قال أبو محمد عبد الرحمن ابنه اسماعيل المعروف بأبي شامة في كتبه نعم هذا من أيمة السنة أبو شامة له كتاب الباعث على إنكار البدع والحوالث نعم وما أحسن ما قال أبو محمد عبد الرحمن ابنه اسماعيل المعروف بأبي شامة في كتاب الحوادث والبدع نعم حيث جاء الأمر بالزوم الجماعة فالمراد به لزوم الحق واتباعه يقول حيث جاءه حيث جاء الأمر بالزوم الجماعة فالمراد به لزوم الحق واتباعه لأن الجماعة من الصحاب والتابعين واتباعهم وهم على الحق نعم حيث جاء الأمر بالزوم الجماعة فالمراد به لزوم الحق واتباعه وإن كان المتمسك به قليلا والمخالف له كثيرا لأن الحق هو الذي كانت عليه الجماعة الأولى من عهد النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه ولا نظره هناك الحق هو ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه ولهذا لما أخبر عن بهور الفرق ثم على 73 فرقه كلها في النار الا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم أصحابه نعم لأن الحق هو الذي كانت عليه الجماعة الأولى من عهد النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه ولا نظره إلى كثرة أهل الباطل بعدهم لا نظر لا تنظر إلى كثرة أهل الباطل وإن تطع أكثر من في الأرض يغلوك عن سبيل الله أي بل عبرة بالكثرة العبرة بالسواب ولو لم يخن عليه إلا واحد فالزموه وفي آخر الزمان تشتد غربة الدين ولا يبقى عليه إلا أن نزاع من القبائل القليل من القبائل الكهير علق ولاده نعم قال أمر ابن ويمون الأودي صحبت معاداً باليمن فما فارفته حتى واريته في الترابب الشام نعم معاد بن جبر ربي الله عنه لأن النبي صلى الله عليه وسلم بعته إلى اليمن داعياً ومعلماً وقابياً ثم جاء بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وارسله أرسله أبو بكر أو عمر أرسله إلى الشام يدرس في الشام ويعلم ويطي بين الناس ولما جاء الطاعون طاعون عمواص أصابه فتوفي رضي الله عنه هنا ودفنا في الشام نعم هذا لزمه يقول نعم قال عمر ابن ويمون الأودي صحبت معاداً باليمن فما فارفته نعم أبو عبد الرحماء صحابه ربي الله عنه نعم سيلي عليكم ولاة وأخيرون الصلاة عن مواقيتها فصلوا الصلاة لميقاتها فهي الفريضة وصلوا معهم فإنها لكم نافلة قال نعم هذا أصابه الرسول صلى الله عليه وسلم وعدم مسعود يمشي على هذا إذا جاءوا ولاة عندهم تكاسل في الصلاة ويواخرونها عن وقتها فلا تتركوهم صلوا معهم لياجل جمع الكلمة ولكن صلوا الصلاة لوقتها وصلوا معهم تكوننا فيها لكم ياجل جمع الكلمة عدم التفرق هذا الدليل على أن ولي الأمر يطاع ولو كان عنده تكاسل عنده فجور لا يخرجه عن الإسلام يجل جمع الكلمة ما أبتشتي إله على ما هو عليه من التفريق والإضاء ما أبتشتي إله ولا موافقة وإنما هذا لأجل جمع الكلمة نعم قال قلت يا أصحاب محمد ما أدري ما تحدثونه قال وما ذاك قلت تأمرني بالجماعة وتحضني عليها ثم تقول صلي الصلاة هذا هو الجماعة وفي طريق أخرى فضرب على فخذي وقال ويحك إن جمهور الناس فارق الجماعة وإن الجماعة ما وافق طاعة الله عز وجل إنا ما هو العبرة الجماعة الكفرة وما عليه الناس العبرة بمن يسير على الطريق الصحيح على طريق السلف الصالح هذا هو الجماعة ولو كانوا واحدة نعم قال نعيم ابن حماد يعني إذا فسدت الجماعة فعليك بما كانت عليه الجماعة قبل أن تفسد وإن كنت وحدك فإنك أنت الجماعة وإنك تكون أنت الجماعة ولا تغتر بالكثرة الفاسد أو المهملة نعم السنة اعتدال بين الغلو والتشدد وبين الجفاوى التشاهل اعتدال بين الطرفين والوسط هو الذي يكون بين طرفين فالإهمال طرف الغلو والتشدد وهو الحق نعم فهمون المتمسك بالسنة متشدد متشدد هو اللي عند غلو وزيادة وهو المتمسك بالسنة هول هذا معتدل هذا على الاعتدال نعم فصبر عليها رحمكم الله فإن أهل السنة كانوا أقل الناس فيما مضى وهم أقل الناس فيما بقي الذين لم يذهبوا مع أهل الإتراف في إتراف نعم هذا السنة قليلون بالنسبة للعالم المعاصر نعم العبرة ليست بالكثرة العبرة بالذي على الحق المتمسك بالحق هذا هو العبرة وهو الجماعة وهو القدوة لكل زمان ومكان نعم فإن أهل السنة كانوا أقل الناس فيما مضى وهم أقل الناس فيما بقي الذين لم يذهبوا مع أهل الإتراف في إترافهم وكان محمد ابن أسلم الطهسي الإمام المتفق على إمامته مع رتبته أتبع الناس للسنة في زمانه حتى قال الإمام المتفق على إمامته مع رتبته نعم أتبع الناس للسنة في زمانه حتى قال ما بلغني سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا عملت بها ولقد حرصت على أن أطوف بالبيت راكبه نعم لأن النبي صلى الله عليه وسلم آف مرة راكبه لما كثر عليه الناس ركب عليه الصلاة والسلام في الطواه وكان يستلم الركن بمحجن محجن كان معه نعم ولقد حرصت على أن أطوف بالبيت راكبه فما يفتدام بالنبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يفهي هذه السنة من حرصه على العمل بالسنة نعم فما ممكنت من ذلك يعني ما اسمحوا له يطوف راكب ما اسمحوا له القائمون على شوء البيت أن يطوف راكبه نعم فسئلة بعض أهل العلم في زمانه عن السواد الأعظم الذين جاء فيهم الحديث إذا اختلف الناس فعليكم بالسواد الأعظم لا تؤمن أن السواد الأعظم ممكثرة سواد الأعظم من كان على الحق نعم فسئلة بعض أهل العلم في زمانه عن السواد الأعظم الذين جاء فيهم الحديث إذا اختلف الناس فعليكم بالسواد الأعظم من السواد الأعظم قال الذي مضى بكره لتمسكه بالسنة هو الجماع أصر نعم وهو واحد نعم فقال نعم ومن يشاق الرسول بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وسائت مصيرا فمن خالف السنة والجماعة فهم توعد بذلك ومن صبر على طريقه للسنة والجماعة فإنه ينجوم معه ولذلك يسمون بالفرقها الناجه الفرقها الناجه كلهم في النار لا واحدة نجت من النار هذه الواحدة من كان على مثلما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه هذه الفرقها الناجه وما عداها فهم في النار متوعدون بالنار على حسب ظلالاتهم نعم والمقصود أن من علامات أمراض القلوب عدولها عن الأغضية النافعة نقف عندها يقول ما صحة هذه العبارة الدين في القلب حصوصا عندما أريد نصيحة أحد أسمع منه هذه العبارة نعم الدين في القلب لكن يظهر على الجوارح إذا كان في القلب الدين وظهر على الجوارح وإذا لم يكن في القلب الدين إنه لا يظهر على الجوارح نعم هذا معنى هو أن يقول الدين في القلب أنه بضيع الصلاة وبيضيع الصيام وبيضيع العبادات يقول الدين في القلب ما هو في العبادات ولا هو في الصلاة ولا هو ولا هو ما يقول هذا الإنسان يريد أن يبقى على شهواته أولا جلب يطيب لو ما صليت أنا جلب يطيب وكيف يصير الطيب وانت ما صليت نعم يقول كيف الجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم حفة الجنة بالمكاره وبين قوله عليه الصلاة والسلام عن الصلاة أرحنا بها يا بلال وهل إذا وجد المسلم في نفسه مشقة في تحقيق أوامر أن يتقنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون ألو لك سير الصلاة سهلها عليهم يتلذذون بها وأما غير الخاشئ تكون الصلاة سجن عليه تملما ويسابق الإمام يبي يطلع منها لأنه في سجن هذا اللي ما يقلب الخشوع بالصلاة فالرسول صلى الله عليه وسلم كان خاشي عن فيه ويستريح منه موم الدنيا وأشغالها ومشاكلها استريح فيها نعم لا اللي مشقه الإنسان يجدها لكن من صبر عليها هذا هو الممدوح وأما ما لم يصلد ويطلب الراحة وترك العبادة فهذا هو المذموم ولا مهن حدنة قيام الليل يحتاج إلى صبر صيام يحتاج إلى صبر الجهاد في سبيل الله يحتاج إلى صبر صبر الإنسان انقلبت عليه هذه الأشياء ملك ذات تلذذو بها نعم تتعلم ما هي السنة التي عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومبعد ذلك تتمسك بها ولا يهمك الناس ما هم يدحينك الناس يقول متشدد هذا متطرف هذا فيه تكفيري هذا تكفيري إلى آخره أصبر عليه فإن أنك على حق ولا توتبت إلى من يشوهونك بالألقاب أنت تريد شواب الله ما رضى الله ما تريد مدحى الناس ورضى الناس أبداً نعم فأهل السنة ندينا يسيرون عليها يصبرون لجبلهم لقب الرسول قيل ساحر قيل إنها مجنون وقيل فيها أقوال قيل إنه مسهور قيل قيل فيه ومهر ضره صلى الله عليه وسلم لا ضره ذلك نعم كلالك الذين ساروا على سنةه قيل فيهم ما قيل فلاقل لم يضرهم هذا نعم وضيلة الشيخ وفقلكم الله يقول كيف نعرف الفرق والأشخاص المخالفين بمنهج السلف الصالح كي نجتنيبهم تعرفهم بمخالفة السنة وارتكاب البدعة تعرفهم بأفعالهم تصرغاتهم نعم وضيلة الشيخ وفقلكم الله ومتعرفهم أيضاً بكراهتهم لأهل السنة والمتمسكين بها نعم يقول هل طاعة وليج الأمر في منكر ما يعتبر من المداهنة المحرمة ويقول معصية نعم وضيلة الشيخ وفقلكم الله هذا ولي أمر طالبه يقول إن بعض مدارس البنات قد فتنونا مع بناتنا حيث يطلبون من بناتنا الخروج في رحلات إلى متاحف وغير ذلك إلى المتاحف وغير ذلك ويشجعونهنا على أنوافق على ذلك ونحن في البيت نربيهم ونوجههم على الخير أبداً لا تسمح لها بالذهاب إلى المتاحف أو إلى المسارح أو إلى النوادي والحفلات دلها إذا خرصت من أدراسها فأتي إلى البيت وترك هذه الأمور والنشاطات ولا تطيعهم في ذلك وضيلة الشيخ وفقلكم الله يقول هناك من يظهر عليه صفات الصلاح كعفاء اللحية تقصير الثياب وغير ذلك من الصفات لكن تكثر عنده الغيبة والحسد ثم النصيحة لأمثالها أولا وضيلة الشيخ وفقلكم الله يقول تسمية قلب الكافر بأنه قلب ميت يقول هل يصح هذا مع أنه قد يتوب ويسلم فيما بعد وضيلة الشيخ وفقلكم الله يقول إذا تبين أن أهل بلدي هاب ظاهرة ظهرت على الشباب يظللون الناس في صلاة الفجر حتى عندنا أعلام يقول حتى أنهم قال له كتاب إعلام الأنام ببطلان الصلاة في المسد الحرام يظللون الناس والإياذ بالله الناس يصلون على غير الوقت التقويم هذا ما جرب تقويم أم القرى معتمت ولا جرب عليه خطأ وطبق ووجد أنه متابق ولا تلتفت إلى هذه الإشاعات المغربة التي تريد أن تهرق المسلمين وتشكك فيما هم عليه نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله في كلام بن القيّم رحمه الله عن الأغضية النافعة والأغضية الظارة هل المقصود هو المنهج الصحيح والمناهج المنحرفة المخالفة للسنة هذه هي الأغضية الأغضية النافعة الموافقة الكتاب السنة والأغضية الخبيفة المخالفة الكتاب السنة وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول سائل حفظك الله يقول في درس سابق ذكرت بأن الولد البالغ الذي لا يصلي بالكلية إذا كان يستطيع العمل فإن لوالده أن يطرده من المنزل دبر حاله أو يهديه الله سبحانه وتعالى أما إذا كان ما يستطيع ينفق على نفسه فإنه ينفق عليه مع دعوته والاستمرار في أمريه بالصلاة نعم فاترض عليه أحدهم وقال إن هذا قد يكون سببا في نحراف الولد أكثر هو منحرف هو منحرف اللي الضيع الصلاة هذا منحرف أشبق بعد الضيع الصلاة هو منحرف وانت لا تقدر على هدايته إنك لا تهدي من أحبب لكن الله يهدي من يشاره وهو أعلم بالمحتدين وليجد لك أن تؤوي شخصا ولو كان من أقرب الناس يدك تؤويه وهو لا يصلي في بيتك يترك الصلاة هل يفسد أهل البيته؟ يأثر عليها فهو عنصر فاسب فهو إذا كان استطيع يعيش أو مهوم وظف وعنده ما يكفي فأنت تخرجه فضيت الشيخ فقطكم الله هذا ساء المنتونس يقول أنا أقيمه بيت أفراده أو بعضوا أفراده تاركون للصلاة ومقيمون على المعاصي ولا أشعر فيه بالراحة ولكنني أتصبر لأجل أبي وأمي ما نصيحتكم لي في ذلك ما يتعارب بالركب بك أمك مع أنك تسكن في بيت مستقل فتسكن في بيت مستقل وتبعد عن بيت هؤلاء وتنى وتواصل أباك وأمك بالبر والحسان إليهما يتعارب هذا مع هذا نعم واربعين دقيقة يقول هل هم كما وصف عبد الله ابن مسعود أم نصلي معهم هلا وقت الاختيار نقطب ضروره للغروب نعم ومال تجب فيه الزكات لأنه تتعلق بالمال ويلوب عنه وليه في إخراجها وأما الصلاة والصيام إذا كان معنى بشعور ولا يدري معنى الصلاة ولا صيام نعم لا ليصحه أخذها إلى مرسلة الأموات زوجة تنتهو في زوجها لا ليصحه أخذها إلى مرسلة الأموات لوداع زوجها نعم نعم مال مسجد لا بس إذا كان صليم مع النساء خلف الرجال صلع عليه بس طيب هل نعم وترجع البيتها نعم ثم يظن مرسلة الأموات ما يصلا على الميت قبل يغسل وكفن نعم ما تصح الصلاة عليه قبل التغسيب والتكفيل نعم فهل يمنع من دخول المسجد والصلاة نعم إذا كان يؤذي المسلين برائحة إنه منه يعني هو منه يعني الصلاة وفي رائحة البصل ما لا يقربنا مسلانا يقول النبي صلى الله عليه وسلم من أكل ثوم أو بصل فلا يقربنا مسلانا وليقعد في بيتي هل مسلم لا يأكل الثوم والبصل قرب وقت الصلاة يعمل أسباب تذهب الريح وتزيله وأما أنه يذهب إلى المسجد برائحة الثوم والبصل ويضائق المسلين والملايكة ويعسي الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا يقربنا مسلانا نعم فضينة الشيخ فقط كم الله هذه امرأة تسأل فتقول تقول أن امرأة أتاني مرض وتساقطة بسببه شعر رأسي فليس فيه شعرة واحدة سؤالها حتى أغطي هذا التشوه الذي في رأسي أصبري أغطي رأسيس بالخمار الحمد لله نعم فضينة الشيخ فقط كم الله ما تفسير قوله سبحانه هو الذي أنزل عليك نعم واضح الآيات المتشابهات أي التي لا يتضح معناها إي نفسها وإنما تردل أدلة أخرى تفسيرها وتغيينها وإنما أهل الزيء فإنهم يأخذون المتشابه ويتركون المحكم لأجل إظلال الناس ابتغاء الفتنة فلا بد من رد المتشابه للمحكم ماذا؟ نحن في بلاد الكفر وإنما أغلب أعمالنا إلا القليل فيها شبهة فضينة الشيخ فقط كم الله فالفعلية هذا صحيح صليت وإيش؟ صليت الظهر مع العصر جمعاً وقصراء بيسافره نعم وخرج من البنيان نعم المطاريه وخانت صلاة الظهر يساليها ويجمع معها العصر لأنه شرع في السبر إذا خرج من البنيان شرع في السبر نعم وضينة الشيخ فقط كم الله يقول شخص مسافر وعندما حان أدان المغرب صل المغرب ثم العشاء صلاها قصراً وجمعاً بعد ما وصل نعم هذا باطل العشاء باطلة ما تصر لأنه انتهى السبر ويصليها في وقتنا ويتمها أيضاً لأن السبر انتهى بوصوله إلى بلده نعم الضابط في هذا أنه ينتظره لكن لا يشق على المؤموم لأن حرمة الذين معه أو لمن حرمة الداخل الزينة الشيخ فقط كم الله يقول إذا دخلت مع الإمام حال قيامه ثم ركع ولم أكن قد أكملت قراءة الفاتحة فهل أعتبر مدركة للركعة وإذا قراءة الإمام تكفي عن قراءة المؤموم إذا قرئ القرآن فاستمعوا لأن إذا قرأ الإمام فاستمعوا لأنستوا لعلكم ترحمون فالأمر في هذا سهل والحمد لله إذا أدركت الركوع فقد أدركت الركحة جاء أبو بكره ربي الله عنه فرسول صلى الله عليه وسلم راكع فركع دون الصف ثم إلهدرك الركوع ثم دبه ودخل في الصف دبه ودخل في الصف وهو راكع فلما سلم قال النبي صلى الله عليه وسلم من الذي فعل هذا قاله بكره أنا قال زادك الله حرسا ولا تعود يعني لا تدخل في الصلاة قبل أن تصل إلى الصف ولم يأمره بإتمام الركعة هذه ما قال ديما تمسبق وهات ركعة لا أقره عن ذلك الحمد لله نعم وضيره الشيخ فقط كم الله هذا يمرأة فسأل فتقول إذا كان الزوج مقصرا في حقوق زوجته من حيث النفقة ومن حيث الطعام فلا يعطيها ما يكفيها هل يجوز لها أن تمتنع عن إلجابة إذا دعاها إله إلا فراشه هذه الدعوة ما ندري صحيحة ولا ما يمسحيه فإذا كان قصر في نفقتها تطربها منه فينا بأترفع عليه الدعوة نعم نما نفتها بأنها بأنها تنشج عن زوجها بسبب أنه منعها هذه الدعوة عليه ما ندري صحيحة ولا ما يمسحيه نعم وضيره الشيخ فقط كم الله رجل لا يصلي هل يجوز أو هل يصح أن يكون وليجاً للمرأة في زواجها نعم وضيره الشيخ فقط كم الله وكثيراً لتعخره لا يكفي أذان البلد الحمد لله نعم فضيره الشيخ فقط كم الله يقول في ساحات الحرم أحياناً يصلونا ولا يهتمون بالتصال الصفوف فعلا ذا جائز ومثالة الحرم تختلف عن غيرياء لأن الزحام كثرة الناس والوافدين يتسامح فيها الأكثر من غيريه نعم قضيلة الشيخ فقط كم الله يقول ما حكم شحن الجوالات والحاسوبات الشخصية عن طريق كهرباء العمل وليغير أغراض العمل إذا كان هذا مره واحد أو شيق ليه لا بأس يتسامح فيه أما إذا كان دائماً كل يوم لا يجوز هذا يعني هذا الشغرق كمية منها