21 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/الأغذية النافعة/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:15:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب إغاثة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام بن القيم التوزية رحم الله أدس الواد وإعشون
والمقصود أن من علامات أمراض القلوب عدولها عن الأغدية النافعة الموافقة لها إلى الأغدية الضره وعدولها عن دوائها النافع إلى دائها الضره فهنا أربعة أمور غذاء النافع ودواء شافن وغذاء
ضار ودواء مهلك ماذا للشيخ رحم الله مع القلوب لأن القلوب هي الملوك الأجسام إذا صلحت القلوب صلحت الأجسام وإلى فسدت القلوب فسدت الأجسام وليس المراد بالقلب مجرد تطعة اللاثان التي تضخ
الدم في الجسن وإنما المراد بالقلب القلب الذي يتفكر ويتأثر ويسمع الآيات والأحاديث أده القلب وإلى فالكفار من أقوى الناس قلوبا يعني عضلات قلوبهم قوية ولكن قال الله جل وعلى لهم قلوب لا
يفقهن بها ولهم عين لا يبسرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئكك الأنعام بل هم أغل من الأنعام أولئك هم الخاسرون هم لهم قلوب وقلوبهم مقصور تفكيرها على الحياة الدنيا ولا تفكر في
الآخرة وعلوم السعادة وعلوم الخير ولكن تعمل قلوب التي في الصدور البصائر تعمل بصائر التي في القلوب قال تعالى في القرآن إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب هنا أحد من بني آدم مع له قلب قلب
المظغة اللحمة كل الناس لهم قلوب لمن كان له قلب يعني قلب حي يعقل ويفكر في الآخرة النافع والظار هذا هو القلب لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد فالقرآن يحيا أو القرآن يحيى القلوب
يحيى القلوب المريضة والقلوب الميته يحيىها القرآن تحيىها المواعد تذكيرات تنبهها يذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد يعني حاضر ألبه حاضر لسمع القرآن تلاوت القرآن فالقلب يحيا
بالطاعات وبذكر الله الذين عاملوا وتطمع إن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمع إن القلوب فهو يحيا بذكر الله ويموت إذا لم يسمع ذكر الله عز وجل إذا لم يسمع الذكر وإنما يسمع المله
والمعازف والمزامير والأغاني يموت مع هذه الأشياء إذا سمع القرآن والتذكير والمواعد إنه يحيا بإذن الله وكل قلب يحيا بأكل الحلال الغذاء الحلال طيب وعلى العكس يموت مع أكل الحرام مع أكل
الحرام والتغذي بالحرام فلا يجب على المسلم أن يعتني بغذائه وما يدخل في جوفه أن يعتني بذلك لأنه يرتغز منه قلبه ويحيا تحيا به بصيرة وأما الحرام فإنه يضمس القلوب ويعمل بصائر المسلم يجب
عليها أن يعتني بقلبه ما هو بيعتني بقلبه بالأدوية الطبيه إنه ما يعتني بقلبه بالأدوية الإلهية هذا هو المقلوب وإلا بما لا يستغييد الإنسان إذا كان قلبه ميتا ينقل قلبا ميتا ما لا
يستغييد من حياته إلا الذنوب والمعاصر والآثاب فعال المسلم أن يعتني بقلبه والحواس من السمع والبصر هذه منافذ للقلب فلا ينفذ من سمعه إلى قلبه لا شيء طيب من الكلام ولا ينفذ إليه كلام
خبيخ أو كلام باقل ولا ينظر ببصره إلا إلى ما فيه فائدة لدينه ودنياه ولا ينظر إلى المحرمات وإلى العاريات والمتفسخات لا ينظر إلى هذه الأشياء لأنها تؤثر في قلبه والنظر سهم مسموم من
سهام إبليس فإنسان يعتني بسمعه ببصره وبما أكله ومشربه فيغذي قلبه بالغذاء الحلال من الطعام والشراب ومن الذكر والتلاوة القرآن وسماع القرآن يعتني بقلبه فالقلب صحيح يؤثرنا في عشاف على
الضار المؤدي الطيب النافع الشافي إذا كان القلب ميتا أو مريضا فإنه يؤثر العكس نعم والقلب المريض بضد ذلك نعم وامفع الأغدية غذاء الإيمان نعم أمفع الأغدية غذاء الإيمان الإيمان بالله عز
وجل هو الذي ينفع القلب والكفر يعمي القلب والذنوب والمعاصي تعمي القلب وامفع الأغدية غذاء الإيمان وامفع الأدوية دواء القرآن شفاء للقلوب وشفاء للأبدان وشفاء من كل داع من أدواء الشقوق
والأوهام والوساوس وأدواء الأبدان بالأمراض الحسي شفاء لما في الصدور فإنه لا يسمع ما تقول ولا ينتبه لما تقول فالقرآن ينادي القلوب المقبلة ولا ينتفع منه القلوب المعرضة الملتفتة إلى
غيره والقرآن نعمة الله على أهل الأرض وهي نعمة باقية ورحمته سبحانه ونقرأه ونتدبره إلى أن يرفع في آخر الزمان يرفع من الصدور ومن المصاحف ولا يبقى له بقية إلى أراد الله نهاية الدنيا
يرفع القرآن ولهذا في الحديث منه بدأ من الله يعني وإليه يعود وإليه يعود في آخر الزمان فماذا هذا القرآن موجودا فالدواء موجودة وبإن كان كل عاقل أن يرجع إلى هذا الدواء وإذا رُهِع
القرآن ما لا يبقى لا يبقى شيء نعم ومن علامات صحهته أيضا نعم أن يرتح لعن الدنيا حتى ينزل بالآخرة ويحل فيها حتى يبقى كأنه من أهلها وأبنائها جاء إلى هذه الدار غريبة يأخذ منها حاجته
ويعود إلى وطنه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمر وضي الله عنهما وعود نفسك من أهل القبور نعم وصية النبي صلى الله عليه وسلم لبن عمر وهي وصية لكل الأم يقول كن في
الدنيا كأنك غريب عروف أن الغريب في غير بلده ما ينشرح صدره بل دائما يتذكر وطنه وقومه وأهله ويعود الرجوع إليهم أو عابروا سبيل مصافر يعني المصافر ما يطمع في البلد غير بلده بل ياخل
حاجته ويمشي في طريقه لا بلده فالنسان متعلق قلبه بوطنه دائماً وأبداً وكن من منزل في الأرض يألفه الفتاة وحنينه أبداً لأول منزل حتى الإبل الإبل إذا ذهبوا بها إلى مرباها وغير منشائها
إذا طلقت ذهبت إلى منشائها ومرباها إذا ضع البعير يجدون رثوني دولوني والكون في موطنها التي نشاء فيها فالنسان ليست الدنيا موطن الله موطنه في الأخرة إما في الجنة وإما في النار هذا
موطنه وإنما مر على الدنيا ليأخذ منها الاستعداد فقط والزاد وإلا فهو يمشي إلى الآخرة عابر فالنسان في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل قال ابن عمر " أبي الله عنه فإذا أصبحت فلا تنتظر
المساء وإذا أنسيت فلا تنتظر الصبح " يعني اعتبر الفرصة التي أدركتها " ولا تنظر إلى المستقبل لأنك ربما لا تدركه وعد نفسك مع الموتى كون في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وعد نفسك من
أهل قبور فحي على جنات عدر فإنها منازرك الأولى وفيها المخيم ولكن ناسبي العدو فهل ترى نعم هذا من قصيدة بن القيم الميمية المشهورة قصيدة عظيمة ميمية ومنها هالان البيتان وهي إلى جنات
عدن هيا استعد جنات عدن هو الإقامة جنات إقامة فإنها منازلك الأولى حينما أسكنها آدم عليه السلام قلنا يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة فكلا منها رغدا حيث شئتوما ولا تقربها له السجرة لكن
الشيطان وسوس له أخرجه من الجنة وأغراه بالأكل من الشجرة التي نهي عنها فعصى آدم ربه فغوى شوف عصاه فغوى فسبب الغواية هي المعصلة وسبب الهداية هي الطاعة عصى آدم ربه فغوى ثم اجتباه ربه
فتاب عليه وهداف فكل منهم عصى إبليس عصى وأدم عصى ولكن إبليس أبا أن يتوب أبا استكبرى وكان من الكافرين ونسبى هذا إلى الله بما أغويتا ما قال غويت ولا غويتا أنت اليغويتني جبرى هذا مذهب
الجبرية بما أغويتني ولا نسب الغواية إليه أما آدم عليه السلام فإنه اعترف ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكون أننا من الخاسرين فتاب الله عليه لأنه تاب لما تاب تاب الله
عليه أما إبليس لما إنه أبا أن يتوب وحتج بالقدر بما غويتني لعنه الله وترده من رحمته هذا الفرق بين من تاب ومن لم يتوب نعم منازلك الأولى وفيها المخيم ولكننا سبيل عدوك سبيل العدو يعني
الشيطان هو اللي سبانا وأخرجنا بسببه من آبه الجن ولكن المؤمن سيعود إليها وأما الكافر فإنه يكون مع إبليس يكون مع إبليس من يكون مع أبيه آدم في الجنة ولكننا سبيل عدو فهل ترى نعود إلى
أوطاننا ونسلموا ولو هالترى يعني هل تظن أننا نعود إلى أوطاننا أو الجنة ونسلموا يسلمنا العدو هالما نرجوه ونأمله لكن هذا احتاج لعمل احتاج لعمل صالح لما هو بالتمنى ولابد إنما له سبب كل
شيء له سبب لا شيئ بأسبابها فالجنة لها أسباب والنر لها أسباب هي الأعمال أعمال الصالحة سبب لدخول الجنة والعمال الكافرية والسيئة سبب لدخول النار ولا أبلم ربك آحدة كلهم يجزى بعمله نعم
وقال عليه ابن أبي طالب رضي الله إن الدنيا قد ترحلت مدبرة وإن الآخرة قد ترحلت مقبلة ولكل منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا فإن اليوم عمل ولا حساب وغدا
حساب ولا عمل وكما ممير المؤمنين عليه ابنها بيطالب ربي الله عنه يقول إن الدنيا قد أقبل إن الآخرة قد أقبلت لأنها لا بدا حاصلة لا بدا أن تقدم علينا الآخرة بعد ذهاب الدنيا قيام الساعة
لا بدا هي مقبلة فالدنيا بالعكس الآخرة مقبلة وقادمه لا محالة وأما الدنيا فهي مدبرة تلحب شيء مدبر تترك الشيء المقبل عليك ولهذا قال ربي الله عنه فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من
أبناء الدنيا من أبناء الآخرة اختر لنفسك تبيل الآخرة إعمل لها من أراد الآخرة وسعالها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشخورة وأما من يريد العاجلة والدنيا فهو تحت المشيئة إن شاء الله
أعطاه منها ولكنه يحريمه من الآخرة وفطه شيئا وخسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين إن كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد عجلنا له فيها ما نشاء علقه بالمشية لمن نريد
ومن أراد الآخرة وسعالها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشخورة وما الأول فأجعلنا له جهن ما يصلها مذموماً مدهورة نسى الله العافة ولهذا قال أمير المؤمنين "كون من أبناء الآخرة" لكل
منهم ابنون لآخرة لها ابنون والدنيا لها ابنون فكون من أبناء الآخرة ولا تكون من أبناء الدنيا إنه فإن اليوم عمل ولا حساب الدنيا عمل فقط إعمل والحساب في الآخرة الآخرة حساب بلا عمل ما
تمكن من العمل في الآخرة تقول الأن بطوب الأن بصلي الأن بصوم الأفات الأوان ما عند كل الحساب في الآخرة هو الجزاء وأما الدنيا فهي عمل بلا حساب لأن الحساب وقته الآخرة والدنيا وقت العمل
تنبه لهذا وكلما صحى القلب من مرضه ترحل إلى الآخرة وقرب منها حتى يصير من أهلها وكلما صحى القلب من مرضه الشبهات والشهوات نعم وكلما صحى القلب من مرضه ترحل إلى الآخرة ترحل إلى الآخرة
وإن كان في الدنيا فتجد متعلقا بالآخرة لا يفكر الله الآخرة يعمل لها للساعات والدقائق نعم ترحل إلى الآخرة وقرب منها حتى يصير من أهلها نعم وكلما مرض القلب وعتل آثر الدنيا وستوطنها حتى
يصير من أهلها ومن علامات صحة القلب أنه لا يزال يضرب على صاحبه حتى ينب إلى الله ويخبت إليه ويتعلق به تعلق المحب المضطر إلى محبوبه من علامات صحة القلب أنه دائما يحس صاحبه على العمل
الصالح ومن علامات مرضه أنه ينسى الآخرة وإنماهمه الدنيا نعم ومن علامات صحة القلب أنه لا يزال يضرب على صاحبه حتى ينب إلى الله ويخبت إليه ويتعلق به تعلق المحب المضطر إلى محبوبه يعني
يتعلق قلبه بالله دائما نوابدا يتعلق قلبه بالله فيعمل كل ما يقربه إلى الله إلى أن يلقى الله سبحانه وتعالى لقاء الحبيب بمحبوبه وإنما بذكر الله يعيش على ذكر الله ويتحرك بذكر الله عز
وجل لك ربن القيم رحمه الله عن شيخي شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله أنه أتاه وهو جالس في المسجد فلم يلتفت إليه فبقي مدة لا يلتفت إليه فلما فرغ من ورده إلتفت هذا هو ببن القيم جالس قال
من كم أنت جالس هنا فأخبره أنه من مدة هو جالس قال أنا أتغده هذا غدائي لو لم أتغده لم أقوى على المشيء ذلك اليوم نعم نعم نعم نعم نعم نعم ولم يلتفت إليه وكفى به جزاءة وكفى بفوته حسرة
وعقوبة نعم فالمؤمن صاحب القلب الحي وإن كان يعيش في هذه الدنيا وبين آهلها فإنه في الواقع يعيش في الآخرة دائما يتصورها ودائما يفكروا فيها ودائما يعملوا لها كهو يعيش في الآخرة قلبه في
الآخرة وأنما بدنه فهو في الدنيا هذا هو صاحب القلب الحي ولو لم يكله جزاءا إلا نفس وجوده لكفى به جزاءا وكفى بفوته حسرة وعقوبة كما قيل ومن صدعنا حظه البعد والقلا ومن فاتنا يكفيه أني
أفوته نعم من آهل الدنيا مساكين خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها قيل وما أطيب ما فيها قال محبة الله والأنسو به والشوق إلى لقائه والتنعموا بذكره وطاعته فأحلام فيها ذكر الله عز
وجل وأنس به تلذذ بطاعته هذا هو أحلامة في الدنيا ما هو أحلامة في الدنيا القصور والخدم والأموال والأرصد آهه والحدايق ونهو هذا أحلامة في الدنيا ربما أن للنسان يملك الملايين والقصور
المشيدة عنده الأطعمة الذي ذا ولكنه في هم وغم يعيش قالقا والعياد بالله في سجن من همومه وأحزانه أما الفقير لا المنيب إلى الله فهو في جنة ولو ما عنده شيء لأنه يعيش بالله عز وجل ومتعلق
بخب الله عز وجل ولهذا يقول بعض الصالحين لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجالدون عليه بالسيوف الملوك وأبناء الملوك يبحثون عن الرفاهة وعنن ولكنهم ما ذاقوا الرفاهة الصحيحة
ويذكروا الله والتلذذ بذكره وطاعته والعمل نعم وإن أهل الجنة فيه مثل هذا السرور إنهم لفي عيش طيب نعم نعم نعم هذا هو الفوت.
ما هو الفوت اللي منه؟
هلك لكمال ولا ماتلك أولاد ولا يسمى هذا الفوت.
لا ما هو الفوت هذا الفوت انتفوتك الآخرة أما لو فاتت الدنيا بحدافيرها وبالتالي وقال آخر من قرّت عينه بالله تعالى قرّت به كل عين ومن لم تقرّ عينه بالله تعالى تقطع قلبه على الدنيا
حسرات قرار العين أن ينقطع نظرها إلى غير محبوبها تقر عينه فلا يلتفت إلى غير محبوبه أما وأعلى المحبوبين هو الله سبحانه وتعالى تقرّ الأعين به سبحانه وتعالى فلا تلتفت إلى غيره نعم نعم
فهذا الذي قرّت عينه بالله تقرّ به عيون المؤمنين ويفرحون به وأما من قرّت عينه بالدنيا فإنه لا يكون له أليف ولا محب ومن علامات صحّة القلب ولا يفتر عن ذكر ربّه ومن علامات صحّة القلب
ولا يفتر عن ذكر ربّه ولا يسأم من خدمته ولا يأنسه ولا يأنسه بغيره إلا بمن يدلّه عليه على الله سبحانه وتعالى ويذكّره به ويذكّره بهذا الأمر نعم يا أنس الله مع من يذكّره بالله وأما من
يذكّره بالدنيا وأصحاب الدنيا فهذا ما يأنس به نعم إذا فاته ورده من الليل قيام الليل تحسّر على فواته ولهذا كان صلى الله عليه وسلم إذا فاته ورده من الليل يقضيه في النهار ويشفعه ولكنه
يجعله شفعا يعني هو صلى الله عليه وسلم يقوم بإحدى عشرة ركعة فإذا فات عليه ورده من الليل لشاغلاً شغله فإنه يقضيه في النهار ويشفعه ويجعله ثنت عشرة ركعة نعم ولا يترك ورده ما يترك ورده
فإنما يوداهم عليه حتى في السفر كان صلى الله عليه وسلم يتهجّد على راحلة أين ما توجّهت به ولا يترك ورده ولا في الحظر ولا في السفر نعم إنه يشتاقوا إلى الخدمة كما يشتاقوا الجائع إلى
الطعام والشراب ومن علامات صحّةه إنه إذا دخلت الصلاة كل هذه كل هذه الأمور من علامات صحّة القلب نعم نعم إذا دخلت الصلاة فإنه تنقطع عنه الهموم والأشغال والوساوس ويتلذل بأقوفه بين يدي
الله ومناجاته له تلذل لهذا ولذل الحصين تحصن به من عدوه ولهذا قر الله جل وعلا واستعينوا بالصدر والصلاة وإنها يعني الصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشئي الذين يؤنون أنهم ملاقوا ربه
وأنهم إليه راجعوا وليهذا تجده يتحرك في الصلاة تجده يسابق الإمام تجده يخفف الصلاة وينقر ولهذا كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة وقال يا بلال أقيم الصلاة أرحنا بها
ومن علامات صحة أنه إذا دخل في الصلاة فالصلاة فيها أمران أنها تنهى عن الفحشاء والمنكر هذا الأمر الأول الأمر الثاني وهو أعظم ذكر الله ولذكر الله أكبر لأن المصلي يذكر الله إذا ذكر
الله تطمع أن قلبه وتلذل بمناجاته هنا ومن علامات صحتيه أنه إذا دخل في الصلاة ذهب عنه همه وغمه بالدنيا واشتدع عليه خروجه منها وجد فيها راحته ونعيمه وقرة عيله وسرور قلبه ومن علامات
صحتيه وأنه ما يجد لها قعم ولا لذة ولا يرتاحون فيها وأنه مجناد تقاليد اجتماعيه هم ما أشبه ذلك من الكلام هذا مقام الصلاة عنده خلاف المتقين فإن الصلاة عندهم صلاة بالله عز وجل صلاة
بالله عز وجل وأنس بالله مناجات للله ألست تناجيه بقراءة كلامه ومن علامات صحتيه أن يكون همه واحدة وأن يكون في الله مثل من فاته ذكر الله عز وجل فإنه تكثر عليه الهموم والوساوس والاحزان
أما ذكر الله فإنه يريح القلوب من الوساوس والهموم والاحزان الذين آمنوا وتطمئنوا قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئنوا القلوب ومن علامات صحتيه أن يكون أشحى بوقته أن يذهب ضائعا من
أشد الناس شحن بماله من علامات صحتي القلب أنه يحفظ وقته أن صاحبه يحفظ وقته ولا يضيع منه شيئا بالله واللعب والغفلة لأنه خسارة عليه يوم القيامة هذا الوقت الذي غيعته تخسره يوم القيامة
قال تعالى والعصر إن الإنسان لا في خوسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر فهذا الوقت الذي يضيع عليك هذا خسارة عليك لا تعوض ولي هذا قال والعصر يعني الوقت
الوقت له قيمة والأشق يطول عليهم الوقت يقول خلنا نقتل الوقت خلنا نرفهم في سنة ونقتل الوقت بدل ما ننقعد بدون شمل ودون يقتلون الوقت كانوا عدول له مع أنه هو رأسو ماله إذا حفظوا ومنها
أن يكون اهتهمام لتصحيح العمل أعظم منه وإنه بالعمل فيحرصوا على الإخلاص فيه والنصيحة والمتابعة والإحسان ويشهد مع ذلك من نة الله عليه فيه ننسة العبرة بكثرة العمل وإنما العبرة بالإخلاص
لله عز وجل ربما يكون القليل من العمل مع الإخلاص كثيرا عند الله سبحانه ويسعد به صاحبه وربما يكون العمل كثيرا لكنه لا فائدة منه لأنه فقد الإخلاص نعم العمل لا بد له من شرطه وإلا ما
يكون عمل شرط الأولى لإخلاص لله عز وجل خلاص النية لله ليس فيه ريا ولا سمعة ولا شرك والشرط الثانية المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم أن يكون هذا العمل على السنة ما هو على البدعة فإن
العمل المبتدع مردود على صاحبه لا يقبى تعب على صاحبه مهما كلف نفسه فيه فتنبأوا لهذه للشرطة للإخلاص والمتابعة ولها لقال الله جل وعلا بلا من أسلم وجه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا
خوف عليه ولا هم يحزن أسلم وجه وهو محسن أي متابع للرسول صلى الله عليه وسلم وهذا معنى الشهادة شهادة الله إلا الله معنىها إخلاص العمل لله وشهادة أن محمد رسول الله متابعته والعمل بسنته
نعم إحسان هو الإتقان الإتقان العبادة إتقان العبادة هذا هو الإحسان إحسان الشيء إتقانه ويشهد مع ذلك منّة الله عليه فيه أيضا ما يعجب عمله بل يعتبر هذا منّا من الله عليه ما يعجب عمله
وإنما يشكر الله ويعتبره منّا من الله عليه يكفي الله تعالى علم صلى الله وسلم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول السائل كلما أردت أن أحفظ القرآن شق علي حفظه فهل يعتبر قلب مدبر عن قراءة
القرآن وعنه؟
لا ما هو بإنشاء الله مدبر لكن عندك غافلة عندك غافلة والنافس تحب الكسل تحب الخمول ولكن إذا عودتها عتادت هذا وتلذذت به في الأول تنفر ولكن إذا عودتها تلذذت بذلك تلذذت بذلك ولهذا يقول
بعض السلف كابت قيام الليل ما دي كم قال من سنة وده يقول 30 سنة وتلذذت به 20 سنة لما تروجت نفسه وعتادت عليه نعم لا في شك أن النفس تنفر عن الطاع إن النفس لا أمارة بسوء إلا ما رحم رب
ولذلك النفس ثلاثة أقسام أمارة بسوء واللوامة التي تلوم صاحبها والمطمع إنه النفس المطمع إنه التي تتلذذ وتألفها تحن إليها نعم ولكن أنت لا تياس يا أخي إجزم على تعلم على حفظ القرآن ولو
تعبت أول مرة ثم بعد ذلك تلذذو به بإذن الله نعم ما أعظم من قول الله سبحانه و القرآن وأعظم من قول وأحسن الحديث وأصدق الحديث وكلام الله سبحانه وتعالى فدرتبت بكلام الله وداوم على
قطلاوته وحفظه وبإذن الله ساتحه وماذا تجد آثار بالك في مستقبلك نعم نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول كثيرا ما يريدوا في كتوب بن القيّم رحمة الله عليه اللفظة العارثين العباد يعني العرف
هو العابد لأن عرف الله فعذده نعم ومعنىها صحيح سوى أن كانت من الهال الصوفية هو غير معنىها صحيح نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما معنى ما ورد اتقوا الدنيا واتقوا النساء كيف تتقى
الدنيا وكيف تتقى فتنة تتقى فتنة الدنيا وفتنة النساء ما هو تترك الدنيا ولا تترك النساء تتزوج لكن لا ت تتخذها على أنها هي منيتك وطلبتك ونعم نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ذكرتوا
حفظكم الله أن القلب كذلك الدنيا فتنة تفتن صاحبها وتصرفه عن الآخرة النسى تفتن الإنسان عن الحلال للحرام إذا نظر إليها وتابعها وعلق قلبه بها إنها تفتنه قال صلى الله عليه وسلم ما تركت
بعد فتنة نشد على الرجال من النساء وقال عليه الصلاة والسلام واتقوا النساء فإن فتنة بني إسرائيل كانت في النساء فتنة لا في شك نعم ولذلك تجده الشيطان يبريزه أمام الناس ويعرهه ولذلك
المرى تعرض نفسها في المجالس في القنوات في الشاشات تعرض نفسها في الحافي الندوات في الحفلات تعرض نفسها تتجمل بأشد ما تجد من الزينا لأجل تفتن الرجال مش إلي أجل لا أجل تفتن الرجال نعم
وظلت الشيخ فقلكم الله يقول ذكرتم حبيضكم الله أن القلب الذي يضخ الدم ليس هو المقصود يقول مالقلب المقصود في قوله سبحانه وإنها لا تعمل أبصار ولكن تعمل قلوب التي في الصدور فهل هو قلب
معنوي المراد بالقلوب التي في الصدور أنها القلوب تغفل عن الله عز وجل فتعمى إذا عميت لا فاعدت فيها فالقلب يراد به القطعة اللحمية على إن في الجسد مضغى إذا صلحة الجسد هذه القلب الخلقي
أو الخلقي أما القلب الصحيح فهو القلب الذي الذي يذكر الله ويعبد الله عز وجل يخب الله هذا هو القلب الصحيح نعم وظلت الشيخ فقلكم الله يقول ابن القيّم رحمة الله عليه إن في القلب فاقه
يقول ما معنى فاقه فقر يعني معنى الفاقه الفقر وكذلك حبيضك الله يقول وفيه شعث ما معنى هذه الكلمة تفرق شعث يعني تفرق هموم هموم متفرقة ولا يجمعه إلا ذكر الله عز وجل نعم نعم الزنوب تميت
القلوب رايت الزنوبة تميت القلوب ويورث زلت إدمانها يقول الإمام الإمام إذا أبن المبارك الإمام عبد الله ابن المبارك رحمة الله يقول رايت الزنوبة تميت القلوب ويورث زلت إدمانها وهل أفسد
الدين إلا الملوك وأحبار سوء وروهبانها مرد بالملوك الظلين وعلى العلماء الظلين هم الليفسد والدين وهل أفسد الدين إلا الملوك وأحبار سوء وروهبان نعم فضلت الشيخ فقكم الله يقول إذا كان
القلب حيا صحيحا فكيف يستطيع الإنسان أن يثبته على هذا الأمر الله هو الليثبته ما هو بالإنسان الليثبته يوم قلب القلوب الرسول صلى الله عليه وسلم يقول يوم قلب القلوب والأبسار ثبت قلبي
على دينك الليثبته هو الله سبحانه وتعالى إن العمل الصالحة والطاعات هذه سبب لي سبت بإذن الله نعم فضلت الشيخ فقكم الله يقول السائل إذا فاتنه يقول السلام يسلم القلوب بينه أسبوعين من
السابع الرحمن يا راد يقلب قلب عبد قالبة نعم فضلت الشيخ فقكم الله يقول السائل إذا فاتني قيام الليل وارت ونقضيه في النهار فعن يشرع الجهر بالقراءة إذا قضيت صلاة الليل في النهار
لفواتها تجهر بها هل هو السنة وإذا أسرت فلما الجهر الليل هذا السنة ما هو بواجب فضلت الشيخ فقكم الله يقول السلام فضلت الشيخ فقكم الله يقول السائل إذا أكثرت من العمل الصالح فإنني أشهر
وحياناً بأنني قد أصبحت من عباد الله الصالحين ويعطوا لي لا تعجب عملك اعتبرك من أقل الناس العبادة وعب لا تستكثر عملك ولا تمنون تستكثر اعتبرك مقصراً دائماً وابداً ولا تفي بحق الله
عليك ولكن الله يعفو سبحانه وتعالى نعم يقول حفظك الله يقول فإذا أصبت بهذا العجب فإنني أقوم بارتكاب ذنوب متعمداً بكي يزول هذا الأمر فهذا ماذا؟
يقول فإذا أصبت بهذا الأمر يقول أنا أكثر من الأعمال الصالحة فأشعر في نفسي بأنني قد أصبحت من عباد الله الصالح ويأخذني العجب بنفسي فأقوم بارتكاب ذنوب لكي أتخلص من هذا الدائماً وهذا
الكلام الذي سمعناه إن الإنسان إذا خشية من العجاب في العمل الصالح إنه يعمل المعاصي علشان إنه يذهب عنه العجاب هذا من أملاء الشيقة سمعنا من هذا الشيء الكثير يقول لا تروح تصلي مع
الجماعة لأن لا تصاب بالرياء ومن يترك صلاة الجماعة صلي بالبيت علشان ما يصاب بالرياء هذا من أملاء الشيطان يقول له لا تقوم في الليل فأشيطان تعجب عاملك وأن يترك قيام الليل هي ترك قيام
الليل يقول له لا تطلب العلم لأنك من تب عامل بالعلم ومن يصير حجة عليك لا تطلب العلم هذا كله من أملاء الشيطان ألم المسلم يتوقل على الله توقل على الله يعمل العمال الصالحة ويستعيد
بالله من الفتن ومن الشرور والله جل وعلى يحميه نعم وضينة الشيخ وفقكم الله يقول هل مجالسة أهل البدع تمرض القلوب بلا شك إن الجليس يقتد بجليس ويؤثر عليه إذا صحبت قوما فاصحب خيارهم ولا
تصحب الأرض فتردى مع الردي والنبي صلى الله عليه وسلم شبه الجليس الصالح بحامل المسك بحامل المسك إما أن تشتري منه وإما أن يعطيك ويحذيك بلا شرا وإما أن تجد منه رائحة طيبة وقت جلوسك معه
ما أنتم مفلسبت وما جلس السوء شبهه النبي صلى الله عليه وسلم بنافخ الكير إما أن يحرق فيابك وإما أن تجد منه رائحة خبيثة نعم وضينة الشيخ وفقكم الله عن المرء لا تسأل يقول عن المرء لا
تسأل وسل عن قرينه وكل قرين بالمقارن يقتبي نعم وضينة الشيخ وفقكم الله شف منه رفقه منه يمشي معه تعرفه إنه طيب ولا مهب طيب نعم وضينة الشيخ وفقكم الله يقول هل هناك آداب أو أسباب توصلنا
إلى درجة التلدذ بالصلاة خشية الله سبحانه وتعالى إنها لكبيره إلا على الخاشيك نعم وضينة الشيخ وفقكم الله يقول شخص ذهب إلى العمره هو زوجته في هذه الأيام يقول وعندما شاهد الزحمة خلعه
هو الإحرام ولبس المخيط وذهب إلى ينبع وقد جامع زوجته فماذا يجب عليه في هذه الحال يعني ما هنا فرصة الله الساعة اللي هو سمسبر شوي يروح الزحام سضر وانتظر ويروح الزحام الحرام ما يخلع
والحرام ما يخلع إلا إذا حبسه حابس واشترط عند الحرام فإن حبسني حابس أما حل لي حيث حبستني ما يخلع بها الشرق هذا الله جل وعال قال وأتموا الحج والعمرة لله أتموا لا بد من إتمام الحج
والعمرة إذا أحرمت بهما ولا تخرج منهما إلا بأداء المناسك ما هو بهواك تخلع تروح فهذا أخطأ فالواجب عليها أنه يعيد ملابس الله حرام لأنه ما زال محرمة يعيد ملابس الإحرام ويذهب إلى مكة
ويأدي العمره يأديها حتى يتحل من إحرامه ثم يرجع إلى الميقات ويحرم بعمره ثاني قاوى للعمره الفاسبة ويؤديها ويذبح شاتا عن الجماعة لازم من هذه الأمور وكل هذا لو النساء المناول الأمر
استرح من هذه الأمور لكن الآن بسبب الجهل وأدم المبالات وقع في هذه الأمور يلزم ثلاثة أشياء إنه يعيد ملابس الإحرام في أي مكان لو بأقصى الدنيا يعيد ملابس الإحرام لأنه محرم ويذهب ومرأة
هذا تلتز بالإحرام ويذهبان إلى مكة ويأديان العمره وهي فاسدة ثم يتحل لان منها ويذهبان إلى الميقات الذي أحرم منه في الأول فيحرمان بعمره جديدة قضاء للعمره الفاسدة ويذبح كل واحد منهما
شاة في مكة وزعها على الفقر فيديا عن الجماعة نعم صلاته المغرب صحيحة ماذا من وجلسه سلم لنفسه مخير إن شاء سلم لنفسه يعني آتي بالتشاهد الآخير ثم إن شاء سلم لنفسه وإن شاء انتظر حتى يسلم
معاليمان لكن فصلاته صحيحة المغرب أما العشاء فلا الصلاة ما تقسم بين صلاته بعضها المغرب ويطلب بعضها للعشاء هذا ما هو صحيح؟
نعم ويعيد صلاة العشاء نعم فضيرة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول إن له زوجتان أو إن له زوجتين نعم يقول وسافرت للرياض واخدت الثاني يهمعي إلى الرياض لمدة أسبوعين كان الواجب عليك إنك
يقرعت بينها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل عند السفر يقرع بينه نسائي فمن خرجت لها القرع سافر بها ولا يقضي أيام السفر للأخرى ما يقضيه لأنه غائب مدام غائب فلا هذا ليس لله التي
في البلد ليس لحبق عليه مدة الغيب نعم فضيرة الشيخ فقطكم الله يقول السائل هل يجوزني اللقاء بالمختوبة بحضور شهود بقصد أن أسألها عن بعض الأمور وتتعلق بالنكاح؟
نعم المختوبة إذا رجوتنا تستجيب وليها تجلس معها بحضور وليها وشهود وليها يكفي وتنظر إلى ما يرغيبك فيها من النظر إلى وجهها وكفيها وشعر راسها أبحى الشارع النظر إلى المختوبة بهذا
المقدار إن صلحت لك تقدم على الزواج بها وإن لم تصلح لك تركتها نعم فضيرة الشيخ فقطكم الله يقول يجري بين بعض الشباب في هذه الأيام يقول التفرق والاختلاف بين بعضهم يقول ما الحل هو
النجات إذا حصل هذا الأمر نعم هذا الشيء فتنا وقعت بين الناس هناك دعات ظلال محرشون حرشون بين الناس يفسدوا بينهم هناك نمامون مغتابون ويجب الحذر منهم ويجب على المسلمين التأخي والتصالح
إنما المؤمنون إخوة أصلحوا بين أخويكم ترك هذه المشاحنات هذه المشاجرات هذه من الشيطان وأعوان الشيطان عليما يصلح ذات بينهم وإتقوا الله عز وجل يتركوا هذه الأمور ويحذروا من النمامين
والمغتابين والمفسدين نعم فضيرة الشيخ فقطكم الله يقول إذا وافق دبح النصارة الصورة الشرعية فهنا سألهم عن التسمية قبل الذبح لا إذا ذبحوا على الطريقة الشرعية فكل من ذبائحهم لأن الله
أباحها فإذا ذبعها على الطريقة الشرعية يكفيها ولا تسأل هل سمع عليها أو لا نعم فضيرة الشيخ فقطكم الله يقول السائل إذا اقبعتها عليه بيع مثل ما تبيع على غيره سواء بثمن الحاضر أو ثمن
الموجل ما يخالف ما تعطيها يا عطاء دون إخوة أما البيع شايف إذا كان بثمن مثلها نعم فضيرة الشيخ فقطكم الله يقول هل أكلوا كبير شرب المرق لا هذا بيلي يا جماعة ما ينقلوا الوضوء