22 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/تصحيح العمل/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:18:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرخ كتاب إغافة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام بن القيم التوزية رحم الله الدشو الثاني والعشرون بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعينهم ومن علامات صحة أن يكون اهتمامه بتصحيح العمل أعظم منه بالعمل ويحصل من علامات صحة
القلب أن يكون اهتمامه بقبول العمل يكون اهتمامه بقبول العمل الذي عمله أكثر من اهتمامه بالعمل لأن العبرة بالمقبول لا بنوع العمل العبرة بالمقبول قال الله جل وعلا إنما يتقبل الله من
المتقين ومن يضمن لناس إنه من المتقين الله جل وعلا أنا قال والذين يؤتون ما آتوا يعني من العمل الصارع يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة خائفة أنهم إلى ربهم راجعون فهم يخافون أن تردع عليه
الأعمالهم أعظم من ما نخاف إن أن نعزب بسيئاتنا وذلك لمعرفتهم بالله وخوفهم من الله سبحانه وتعالى وهذا علامك صحة القلب إنعم يكون مخلصا لله في العمل لا يكون فيه رياء ولا سمع ويكون
محسنا له أي متقنا له لا يكون فيه نقص أو قصص ويكون خائفا أن يردع عليه عمله ويكون أيضا مستقلا لعمله لا يتتشر يرى أنه فعل شيئا كثيرا بل يرى أن عمله قليل مهما كان فى وقليل هذا علام هذه
أمور تدل على صحة القلب وحياة القلب نعم ويشهد مع ذلك منت الله عليه فيه وتقصيره في حق الله فهذه ستة مشاهد لا يشهدها إلا القلب الحي السليم نعم وعلى كما في قول إبراهيم عليه السلام يوم
لا ينفع عمال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب السليم سليم يعني لله يكون القلب سليما لله عز وجل ليس لأحد فيه شركة وجه من الوجوه له القلب السليم الذي ينجو يوم القيامة صاحبه من عذاب الله
إلا من أتى الله بقلب سليم نعماله وتحركاته وسكناته وأخله وعطائه لله عز وجل الله جل وعلى قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل إن صلاة ونسك ومحياة وماتي لله رب العالمين لا شريك له
وبذلك أمرت وأنا عول المسلمين هذا هو المخلص لله عز وجل ونومه له ويقضته له وحديثه والحديث عن أشهى إليه من كل حديث نعم وذكر الله أشهى عليه من كل كلام من كل حديث من حديث الناس نعم
وافكاره تحوم على مراضيه ومحابه وافكار هذا القلب تحوم على مراضي الله ومحابه ما يحبه الله فيه تفكيره دائما في العمل الذي يحبه الله فيه أتيه ويعمله نعم والخلوة به آثر عنده آثر عنده من
الخلطة الخلوة بالله وخلوة به آثر عنده من الخلطة إلا حيث تكون الخلطة أحب إليه وأرضى له هذه الخلطة بالناس من ما يحبه الله كان يختلط بهم لدعوتهم إلى الله لهدايتهم تذكيرهم أمرهم
بالمعروف ونهيهم عن المنسب هذه خلطة يحبها الله عز وجل لأنها إسلاحية فيها إسلاح للناس نعم وهذا هو التفصيل الخلطة أيهما أفضل الإنعزال عن الناس والاستغالب عبادة الله أو الاختلاط بالناس
وفصل في هذا فيقال إذا كان يترتب على الاختلاط بالناس مصالح دينية فالخلطة خير من العزلة وإذا كان الاختلاط بالناس فيه شر وفيه فتنى وفيه فالإتجال عنهم أحسنة قرّة عينه به وطمانينته
وسكونه إليه قرّة عين بالله عز وجل وطمانينته وسكونه بالله عز وجل نعم فهو كل ما وجد من نفسه إلتفاتا إلى غيره تلع عليها وإذا كانت نفسا تقية صالعة مؤمنة تبشرها الملائكة وكذلك الإنسان
يخاطب نفسه بذلك إذا انطلقت إلى الغفل هو إلى إنشغال بالدنيا والإنشغال بالناس قال لها يا أيتها النفس المطمئ إنه إرجعي إلى رب يرجعي إلى ذكر الله وإلى طاعة الله عز وجل نعم فهو يردد
عليها الخطاب بذلك ليسمعه من ربه يوم لقائه وإنه يخاطب بذلك عند الموت يقال له يقال لنفسه يا أيتها النفس المطمئ إنه نعم صبغة العبودية قال الله جل وعلا صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة
صبغة الدين والعبادة نعم تميز الإنسان عن غيره نعم فهنصبغ القلب بين يدي إله ومعبوده الحق بصبغة العبودية فتصير العبودية صفة وذوق لا تكلفها هذا معنى الصبغة معنى الصبغة الصفة الصفة التي
تتميز بها عن غيرها فنفس المؤمن والتصرفات المؤمن تتميز عن غيره من الله فلين نعم فتصير العبودية صفة وذوق لا تكلفا فيأتي بها توددا وتحببا وتقربا كما يأتي المحب المتيم بمحبة محبوبه
بخدمته وقضاء أشغاله فالذي يقل حبه لله وتعلقه بالله تكون العباد عليه ثقيلة ولو كانت يسيرة تكون ثقيلة وإنها لكبيرة عن الصلاة إلا على الخاسئين تكون ثقيلة العباد عليه أما المنيد إلى
الله عز وجل عبادة تكون خفيفة عليه لذيذة له لا يحب أن يفارقها نعم ولهذا يقول شيخ الإسلام من تيمية رحمه الله عبارته المشهورة إن لله جنة في الدنيا ما لم يدخلها لم يدخل جنة الأخرة جنة
الله التي في الدنيا يذكر الله وعبادة الله وإشتغال بالعلم النافع هذه جنة الله في الدنيا ويقول رحمه الله أنا جنة في صدري إذا سجنوا بالسجن قال ما يفعل بأعدائي أنا جنة في صدري فهو في
جنة في السجن أو خارج السجن لأنه آنس بالله عز وجل يذكر الله ويتلو كتابه نعم فكلما عرض له أمر من ربه أو نهي أحس من قلبه ناطقاً ينطق لبك وسعديك النسامع مطيع ممتثل وإن لم يقول بالسانه
فإن قلبه يقول سمعنا وأطعنا إذا سمع الله يأمر بشيء أو يناع عن شيء فإن قلبه قبل لسانه نقول سمعنا وأطعنا أحس من قلبه ناطقاً ينطق لبك وسعديك النسامع مطيع ممتثل ولك علي المنة في ذلك
والحمد فيه عائد إليك وإذا أصابه قدر وجد من قلبه ناطقاً يقول أنا عبدك ومسكينك وفقيرك وإذا أصابه قدر من الله عز وجد يعني مصيبة ومصيبة ولكن القلب المنيب لا يكره المصائب لأن يعلم أنها
من الله وعلى بعض السلف هو الرجل تصيبه المصيبة إذا أصابتهم مصيبة قالوا إن وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إن لله وإن إليه راجعوا هيرغون بذلك وتكون المصيبة بالنسبة لهم
منحة من الله عز وجد تكون المحنة منحة من الله نعم أنا عبدك ومسكينك وفقيرك وأنا عبدك الفقير العاجز الضعيف المسكين وأنت ربي العزيز الرحيم لا صبر لي إلاً تصبرني ولا قوة لي إلاً تحملني
وتقويني لا ملجأ لي منك إلا إليك ولا مستعان لي إلا بك ولا نصراف لي عن بابك ولا مذهب لي عنك فينطرح بمجموعه بين يديه ويعتمد بكليته عليه فإن أصابه بما يكره قال رحمة أهدية إلي ودواء
النافع من طبيب مشفق وأنصرف عنه ما يحب قال شرغ صرف عني يعني إنه ما إذا أناب إلي الله فإنه تتساوا عنده الملذات والمكاره لأنه يعلم أنها كلها من الله عز وجد نعم كما قال ما مسني قدر
بكره أو رضا إلا اهتديت به إليك طريقة إني وجدتك في البلاء رفيقه نعم فهو يرضى بقلاع الله قدري ولا يجزع ولا يتسخط وإنما يعتبر هذا أنه لا بد منه ما قدر عليك فلا بد أن نصيبك وما قدر لك
فلا بد أن تصيبه فهو يقضى الله وقدره ما لك محيل عنه لكن كونك ترضى عند المصائب تؤجر على هذا أما إذا لم ترضى وسخط يجتمع عليك خسارة المصيبة وأنك حرمت الأجر إذا سخط بل حفلت على العقوبة
من الله عز وجد قالوا إنه لله وإن إليه راجعون فأولئك عليهم صلوات الله يثني عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون فالمؤمن إذا أصابته الضراء صبه وإذا أصابته سراء شكر أما
الشقيقة بالعكس إذا أصابته الضراء جزع سخط وإذا أصابته نعمة أشيرة وباطل وتكبر نعم فلله هاتيك القلوب ومن طوة عليه من الضمائر وماذا أودعته من الكنوز والدخائر ولله طيب أسرارها ولا سيما
يوم تبل السرائر نعم هذا مده لأذي القلوب مده لأذي القلوب نعم تبل السرائر يعني تختبر تختبر القلوب يوم القيامة والصدور نعم نعم ماذا القلوب المهتدية نعم نعم نعم نعم علاج مرض القلب
القلب يمرب بالشهوات والشبهات والمعاصل هذه كل مرض القلب في قلوبه مرض فزادهم الله مرض هذا المنافقين القلب يمرب فإن لم يعالجه صاحبه مات يعالجه بالطاعة ذكر الله عز وجل والتوبة هذا
علاجه فإن لم يعالجه تعظم به المرض ثم يموت يصبح قلبه ميت لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا نعم بشوق تؤثر على القلب نعم فإن سائر أمراض القلب إنما تنشأ من جانب النفس فالمواد الفاسدة كلها
إليها تنصب ثم تنبعث منها إلى الأعضاء وأول ما تنال القلب وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبة الحاجة الحمد لله نستعينه ونستهديه نعم نعم الشهق بقوله نعود بالله من شرور
أنفسنا النفسها شر على صاحبها إذا أحملها تركها فإنها تجره إلى الهلاك العاجز من اتبع نفسه هواوي ومن أطاع نفسه أهلكته ولهذا الله حثنا على تزكية نفسنا وعلى أن أخذ بزمامها إلى الطاعات
لأنها تنفر من الطاعات لكن أخذ بزمامها وقد خاب من دسها، يعني النفس ونفسه وما سواه فألها ماهجورا وتقواها قد أفلح من زكاها زكاها بطاعة الله عز وجل فهرها زكاها يعني طهرها من المعاصي
السيئات بطاعة الله عز وجل وقد خاب من دسها دس نفسه دنسها ودسها في التراب لدل أن يرفع ودفلح من زكاها والخاب من دسها فأن نفس تحتاج إلى انتباه من صاحبها لأن لا تكمح به إلى الهلاك أما
من خاف مقام ربه ونهن نفس ونهن نفس عن الهواء خاف مقام ربه تذكر قيامه بين يدي الله ونهن نفس عن الهواء فإن الجنة هي المقواة نعم و بالمسند والترمذي من حديث حصين ابن عبيد أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال له يا حصين كم تعبد اليوم إلهاء نعم هذا حصين أبو عمران ابن حصين ربي الله عنهما كان مشركا فسأله النبي صلى الله عليه وسلم كم تعبد من الآلهة يا حصين نعم قال سبعة
سبعة آلهة بعضها في السماء بعضها في الأرض وهكذا من ترك التوحيد فإنه يعبد غير الله وتتفرق به الأهواء ويعبد الشامس يعبد القمر يعبد الشجر يعبد الحجر يعبد ولذلك المشركون لهم آلهة كثيرة
لما ضيع عبادة الله بتلوك عبادة غيره وكلا يعبد ما يستحسن ولهذا قال يوسف عليه السلام لصاحبي السجن أرغاب متفرقون خير أو من الله الواحد القهار كل من ترضي منها كل واحد له هوا وكل واحده
كل واحد ولهذا يقول جل وعلا وضرب الله مثل الرجل فيه شركاء متشاكسون ورجل سلاماً لرجل هل يستويان مثلا هذا مثل المملك الذي له عدة أسياد يملكونه ما يدري من يرضي منهم لأن كل واحد له رجل
ورغبة ورجل سلاماً لرجل ما يعبد الله اله واحد هل يستويان مثلا لا يستويان أبداً نعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له يا حصين كم تعبد اليوم إلهة حصين بن من حديث حصين ابن عبيت
نعم والد عمران بن حصين الله عنه نعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له يا حصين كم تعبد اليوم إلهة قال سبعة ستة في الأرض وواحداً في السماء قال لي فالسماء هو الله يعني يعبد الله
ويعبد معه وغيره أصناماً في الأرض أصناماً في الأرض وهذا فيه ثلاث العلو لله حتى المشركين يوثبتون العلو لله وهم مشركون نعم فمن الذي تعد لرغبتك ورهبتك قال الذي في السماء قال الذي في
السماء وهو الله سبحانه وتعالى نعم وعطيتها ما تريد فما إذا أخلت بزماميا وجدبتها لطاعة الله تبعتك ولو متكرها في الأول ثم بعد ذلك تألف هذا وترضى به نعم وقد استعاداً فقال ليه كل الله
هما قال أسلم حتى وعليمك كلمتين ينفعك الله بهم فأسلم يعني بدلها الآلها كثيرة أعطيك كلمتين علاج لك من هذا فتقتصر على الإله الذي في السماء وهو الله سبحانه وتعالى نعم فأسلم فقال له قل
الله هما ألهمني رشدي وقيني شر نفسي نعم هذا الكلمة ألهمني رشدي يعني يسر لي الرشد والرشد ضد الغيئ الرشد ضد الغيئ ألهمني رشدي وقيني شر نفسي هذا الكلمة الثاني فمن ألهم رشده وكهيا شر
نفسه فقد فاز ونجح وقد استعاد النبي صلى الله عليه وسلم من شرها عموما نعود في خطبة الحاجة ونعود بالله من شرور أنهسنا من شرها عموما ومن شر ما يتولد منها من الأعمال ومن شر ما يترتب على
ذلك من المكاره والعقوبات وجمع بين الاستعادة من شر النفس وسيئات الأعمال نعود بالله من شرور أنهسنا وسيئات أعمالنا وجمع بين الاستعادة من شر النفس وسيئات الأعمال نعم وكل أهو ما صحيح
نعم وقد تفقى السالكون إلى الله على اختلاف طرقهم وتباين سلوكهم على أن النفس قاطعة بين القلب وبين الوصول إلى الرب السالكون هم العباد هم العباد اسمهم السالكين إلى الله يعني السائرين
إلى الله عز وجل نعم على أن النفس قاطعة بين القلب وبين الوصول إلى الرب وأنه لا يدخل عليه سبحانه ولا يوصل إليه إلا بعد تركها وإماتتها بمخالفتها والظفر بها نعم فإن الناس على قسمين قسم
ضفرت به نفسه فملكته وأهلكته وصار طوعا لها تحت أوامرها وقسم ضفروا بنفسهم فقهروها فصار الطوعا لهم منقادة لأوامرهم فأنت بن عمر إما أن تنقاد لنفسك وإما أن تنقاد نفسك لك فإن انقدت لنفسك
هلكت وإن انقادت لك نجوت نعم كما قال بعض العارفين انتهى سفر الطالبين إلى الظفر بأنفسهم فمن ظفر بنفسه أفلح وأنجح ومن ظفرت به نفسه خسر وهلك قال تعالى فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا
فإن الجحيمة هي المأوى وأما من خافم قام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى وإما من خافم قام ربه ونهى النفس عن الهوى فهذا تكون الجنة مأوى هو ينجو من الجحيم وهذا موقف كل سيقه
يوم القيامة ما ينجو منه أحد كلنا سنقف هذا الموقف فالنظر الآن ما يفلسنا من هذا الموقف والمقام بين يدي الله عز وجل نعم فالنفس تدعو إلى الطغيان ويثارى الحياة الدنيا والرب تعالى يدعو
العبتى إذا خلوت بريبة في ظلمة والنفس داعية إلى الطغيان أستحي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يراني نعم نعم نعم فاختلف الناس هل النفس واحدة وهذه أوصاف لها نفس واحدة وهذه
أوصاف لها تارة تكون أمارة بالسوء تارة تكون لوامة تارة تكون مطمئة هذا رأي والرأي الثاني أنها ثلاث أنفس للإنسان الإنسان لثلاث أنفس وسيبينا الشيخ أيهما أرجح نعم فاختلف الناس هل النفس
واحدة وهذه أوصاف لها أم للعبد ثلاثة أنفس نفس مطمئة ونفس اللوامة ونفس أمارة والأول قول الفقهة والمتكلمين وجمهور أهل التفسير وقول محقق الصوفية والثاني قول كثير من أهل التصور أنها
أنفس متعددة نعم تحقيق أنه لا نزاع بين الفريقين فإنها واحدة بعد بار ذاتها وثلاثة بعد بار صفاتها وإذا اعتبرت بنفسها فهي واحدة وإن اعتبرت مع كل صفة دون الأخرى فهي متعددة وما أظنهم
يقولون إن لكل أحد ثلاث أنفس كل نفس قائمة بذاتها ما أهنحد اللو ثلاث أنفس نفس واحدة لكن لها ثلاث صفات أمارة لوامة مطمئة نعم وما أظنهم يقولون إن لكل أحد ثلاث أنفس كل نفس قائمة بذاتها
مساوية للأخرى في الحدي والحقيقة وأنه إذا قبض العبد قبضت له ثلاثة وما يقول لله نفوسكم قال أنفسكم لها ثلاث صفات نعم والملائطة عند الموت ما تقبض للإنسان ثلاث أنفس إنما تقوض نفسا واحد
نعم وحيث ذكر سبحانه النفس وأضافها إلى صاحبها فإنما ذكرها بلفظ الإفراد وهكذا في سائر الأحاديه ولم يجئ في موضع واحد نفوسك نفوسه ولا أنفسك وأنفسه وإنما جاءت مجموعة عند إرادة العموم
وإنما جاءت مجموعة عند إرادة العموم تقوله تعالى وإذا النفوس زوجت ولو كانت في الإنسان ثلاثة ما جاء أنفسك أبدا في القرآن والسنة ولا في كلام العرب نعم هذا في أول الأمر يعني الأصل فيها
أنها أمارة بالسوء فإذا دخلها الإيمان ولو كان ضعيفاً صارت لوامة تفعل السوء أو يفعل صاحبها السوء ثم تلومه على ما فعل تحثه على التوبة منه فاللوامة أحسن منها أحسن من التي قبلها من
الأمارة اللوامة أحسن من الأمارة بالسوء لأنها توب بخصاحبها حينما يقع منه معصية وإن كانت هي التي سولت له في الأول لكن تتراجع بسبب الإيمان الذي فيها وتلوم صاحبها فإذا وصلت إلى الدرجة
العليا صارت مقمعنا جال عنها الأمر بالسوء وجال عنها اللوام وصارت مقمعنا فأعلاها المقمعنا وأردها وأسفلها الأمارة بالسوء وقال قتاده هو المؤمن يطمئنت نفسه إلى ما وعد الله أقوال متعدده
لكن معناها واحد اختلاف المغسرين اختلاف تنوع ماذا اختلاف تباده؟
فهي التي قد سكنت إلى ربها وطاعته وأمره وذكره ولم تسكن إلى سواء فقد اطمئنت إلى محبته وعبوديته وذكره فقد اطمئنت إلى محبته وعبوديته وذكره وطمئنت إلى أمره ونهيه وخبره وطمئنت إلى
اللقائه ووعده وطمئنت إلى التصديق بحقائق أسمائه وصفاته وطمئنت إلى قضائه وقدره وطمئنت إلى كفايته وحسبه وظمانه فطمئنت بأنه وحده ربها وإلهها ومعبودها ومليكها ومالك أمرها كله نعم نعم
وقد أخبر سبحانه أنها أمارة بالسوء ولم يقول آمرا لكثرة ذلك منها نعم فالخطر علينا من نفوسنا أختر شيء يجب على المسلم أن يأخذ بزمام نفسه ولا يطوعها نعم وذا يجعل الإنسان في خطر من داخله
ومن خارج من داخل نفسه ومن خارج الشيطان كلاهما يدعوانه إلى الهلاك الإنسان في خطر إلا إذا لجأ إلى ربه سبحانه وتصم به فإنه ينتصر على أعدائه أول عدوله نفسه نعم يهنها خلقت في الأصل
جاهلة ظالمة إلا من رحمه الله والعلم والعدل طارئ عليها بإلهام ربها ويقول هذا قال إن النفس لأمارة في السوء هذا الأصل فيه إلا ما رحم ربي فمن رحمه الله صارت نفسه إما لوامه وإما مطمئنه
نعم نعم وإذا لم يريد بها ذلك تركها على حالها التي خلقت عليها من الجهل والظلم وسبب الظلم إما جهل وإما حاجه وهي في الأصل جاهلة والحاجة لازمة لها ومع هذا يعلم أن ضرورة العبد إلى ربه
فوق كل ضرورة ولا تُشعر إلا الله جل وعلا تلجأ إليه ولهذا إتقول الله ما قيني شرى نفسي قيني شر نفسي قيني شوح نفسي نعم نعم يا يكفي نقف هذا نعم أنتها من النفس الأمارة بالسوء نعم جهاد
النفس لها جهاد النفس هو أصعب الجهاد أصعب الجهاد يقول جهاد النفس مع الجهاد الأخرى نعم ص.
الشيخ فقط من الله يقول ما حكم مخالطة أهل الأهواء والبدع وهل يؤثر ذلك على القلب السليم نعم لا تخالطهم إلا إذا كان عندك استعداد للدعوة إلى الله ومحاولة هدايتهم إلى الحق فضيلة الشيخ
فقط من الله يقول هل وردى عن بعض السلف أنه كان يقول لنفسه إذا رأى منها قصورا لا يخاطب نفسه ويخاطب الله جل وعلا من أمراض القلوب ؟
لا هذا من الشيطان يعني هذا من الشيطان الخوف الشديد من الموت والوساوس ومثل ما يقع البعض والناس هذا من الشيطان الإنسان يعلم أنه سيموت بلا شك يعلم أنه سيموت ولكن لا يزيد به الخوف من
الموت إلى أن يوسوس يترك العمل يترك إخوانه وأقاربه وقد يترك والديه وأولاده هذا من الشيطان النبي صلى الله عليه وسلم هو أعظم الخائفين من الله ومع هذا له زوجات وأيضا هو مطمع النفس
ويعلم إنه سيموت عليه الصلاة والسلام نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله إذا أحسست به الخوف الشديد من الموت أستعيد بالله من الشيطان يعني هذا وسوأس نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ذكرتم
حبيظكم الله أن السرائد تختبر يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله نقول السائل هل هناك فرق بين القلب والنفس في قوله فإن سائر أمراض القلب نعم فرق هل النفس غير القلب القلب هو العظم الذي في
صدرك وأما النفس فهي الروح الروح التي تحيا بها وهذا لا يعلمها إلا الله إسلونك عن الروح كل الروحه من أم لربه موتيت من العلم إلا قليلا فما أحد يدري ما هي كيفية هذه الروح وأبدا ما أحد
يعرف هذا ما أحد يعرف الروح حقيقة الروح إلا الله سبحانه وتعالى بفرق بين النفس والقلب والروح والقلب نعم إنما أن اشكال هل النفس هي الروح أو النفس غير الروح لا صحيح أن النفس هي الروح
نعم وضيلة الشيخ فقكم الله نقول هل صحى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال رجعنا من الجهاد الأصفر إلى الجهاد الأكبر يعني جهاد النفس ويروى هذا عن الرسول أنه قال لما رجعوا أبن من غزوة
تبوك رجعنا إلى الجهاد الأكبر يروى هذا عن الرسول الله وعلم نعم وضيلة الشيخ فقكم الله نقول هل الصوفية يعتبرون من أهل السنة والجماعة الصوفية العباد المستقيمون على الكتاب والسنة أولئي
من أهل السنة والجماعة مثل أبن عربي وغيره بن الفارض وملاحدة بعضه لياذب الله لكن أولهم والمعتدلون منهم هؤلاء ينهن السنة والجماعة مثل الفضال بن عياض مثل إبراهيم بن أدهام مثل ملتزمون
بالكتاب والسنة وإنما تميزوا بكثرة العبادة لله عز وجل بشر الحافي هؤلاء متدلون نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل ألاحظوا أن كثيرا من الخطباء والوعاض لا يبتدئون أو لا يلتفتون إلى
خطبة الحاجة والبداءة بها فهل يفضل أن تذكر في كل خطبة فضيلة الشيخ فقكم الله يقول ملأسباب التي تعين العبد على تزكية نفسه مع كثرة ما يدنيس النفوس من الفتن والصوارف في هذا الزمن مثل ما
ذكرت في السؤال أنك تتجن بالفتن والصوارف وتستعين بالله تصبر على مفارقة هذه الفتن والصوارف والله يعينك فضيلة الشيخ فقكم الله هل الأصل في النفس أنها مطمئن على الفطرة فضيلة الشيخ فقكم
الله يقول السائل فأفعلوا المعاصي وظللتوا عن طريق الحق فإذا فعلتوا معصية فإنني أقول لنفسي لن أفعلها مجددا لكن أفعلها فأي نوع من الألواع يكون هو قلب وما هو الحل في هذا الأمر فإنها
مستوفية لشروطها وأما إذا تبتب اللسان ثم عدت إلى الزنب وفي نيك إنك ما تغادر الزنب وتقول يكفي أن يستغفر باللسان هذا ما ينفع الصفار باللسان والتوبة باللسان ما تنفع عبدا نعم فضيلة
الشيخ فقكم الله فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل هناك فرق بين الهوى وبين النفس فضيلة الشيخ فقكم الله يقول كيف الجمع بين قوله سبحانه إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وبين
قوله سبحانه وإنك لا تهدي إلى صراط مستقيد وكل داعيه إلى الله هداية الدلالة والإرشاد والبيان وأما هداية القلب فهذه لا يملكها إلا الله إنك لا تهدي من أحببت لا تهدي القلوب هذا بيد الله
سبحانه ولكن أن تهدي بالبيان والدعوة والإرشاد كما قال جل وعلى وأما ثمود فهديناهم فضيلة الشيخ فقكم الله نقول ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطر قد أشكل
علي الجمع بينه وبين ما ذكره نلقيم يعني الأصلة في النفس أنها أمارة بالسوق الفطره هي الدين دين الإسلام هو الفطره هو الفطره كما قال سبحانه وتعالى كما قال سبحانه وتعالى الفطرة الله
التي فطر الناس عليها ذلك الدين القيم فالأصل في الإنسان أنه على الفطره السليمة وإنما التربية فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو مجسانه ولم يقول أو يسلمانه لأن الأصل الإسلام لكن التربية
السيئة تحرف المولود تحرفه عن الإسلام فاقم وجهك للدين حنيفة فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبدين فالفطره هي الدين القيم والإسلام هذا الأصل في المولود ولكن إذا ربية تربية سليمة
بقية فطراته وتنمت وجادت وإذا ربية تربية سيئة حرفت فطراته وفصلت نعم إذا كانت الشيخ فقكم الله يقول بعض من الناس يقولوا هذه الكلمة وهي الله سبحانه في كل مكان فإذا قلت له إن هذه لفلة
خاقئة هذه هي جوز الكلام هذا الهي جوز الكلام هذا كلام الحلولية هذا كلام الحلولية أما لو قال الله معبود في كل مكان نعم الله معبود في كل مكان الله في كل مكان هذا صحيح أما أن الله
بذاته في كل مكان هذا كهر هذا مذهب الحلولية والعياد بالله الله في السماء جل وعلا نعم حبيضك الله يقول فإذا قال هذه الكلمة فأنكرنا عليه قال أقصد علمه في كل مكان ايه ورما يقول علمه في
كل مكان وشقوله يقول الله في كل مكان في فرق بين الله بين العلم نعم الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء فعلمه في كل مكان وأما ذاته سبحانه فهو فوق السماوات على العرش استوى
نعم نعم إنك تهدي من تشاو إلى صراط مستقيم هذا في دعاء الاستفتاح الذي كان يقوله صلى الله عليه وسلم في قيام الليل وكان فيه يختلفون اهدني لمختلف فيه من الحق جاءت بعد قوله يختلفون
فالاختلاف موجود فأنت تسأل الله أن يهديك إلى الحق ولا تذهب مع هذا الاختلاف الذي وقع من الناس هذا المناسبة نعم وما يسمى بالتغريدات ويكون فيها اقتباس من القرآن مثال ذلك حبيضك الله
يقول شخص خرجا مع أصحابه أو شخص خرج أصحابه في سفرط لكنه تخلف عنهم ثم ندم فأرصل لهم بسالة وهي يا ليتني كنت معهم فأفوز خوزا عظيمة يقول هل يجوزه فضينة الشيخ فقطكم الله يقول من يقول إن
النتق باللسان فجعل قول اللسان من العمل هذا كان معهنية قول اللسان إذا كان معهنية يكون من القول إلهي يسعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفع الكلم الطيب الذي معهنية صالحة بالقلب هذا هو
الكلام الطيب والذي يسعد إلى الله عز وجل أما الكلام باللسان بدون نية هذا لا فائدة منه فضينة الشيخ فقطكم الله هذا سائل من بلاد الكفر يقول يقول مسلم ومسلمة في بلاد الكفر عقد النكاح
عند مرأة بدون ولي وبدون شهود لأنهما لم يجد من يعرف حكام النكاح إلا هذه المرأة السؤال هل يقران على هذا العقد السابق يرد على المحكمة الشرعية يذهبان إلى المحكمة الشرعية هو المحكمة
تنظر في العقود نحن ما نتلعرب للعقود هذه تبع المحاكم ولكن في البلاد الكافرة ما تخلو بلاد من مركز إسلامي ولا من جاليات إسلامية ما تخلو فلو ذهب إلى المركز الإسلامي وعقد عند رئيس
المركز يكون العقد صحيحا لأن رئيس المركز في بلاد الكهر يكون بمنزلة ولي الأمر في بلاد المسلمين نائب عنه ويقول حبيضك الله فهل الأمر كذلك اشتراط حكم القاضي بالنسبة لتبديع الشخصي هو
تفسيقه ويقول هل يجوز تغيير الإسم إلى اسم إسلامي ويقول هل يجيب هذا؟
إذا غير إيجوز تغيير الإسم لكن الوجوب ما يجيب الله إذا كان إسمان سيئاً إسمان سيئاً من مثل عبد لغير الله مثل عبد الأمير عبد الحسين ع هذا يجيب تغييره إذا عبد لغير الله يجيب تغييره أما
إذا كان ليس فيه معنى سيئة هل أنت بالخيار أنشتت غيرها أنشت تبقيه؟
نعم هذا بدعه هذا بدعه يقرأون الفاتحة على القبر يقرأونها في العزة يقرأها فاتحة تقرأ بهذه الأماكن ولا دليل على ذلك نعم فغيره الشيخ فقطكم الله يقول ما حكم الصلاة خلف من يصلي بالبنطال
الضيق الذي لا يكون واسعاً كان ساتر اللعورة تصح صلاته لكن الأولى أن يصلي بثوب أو ببنطال واسع لا يبين أحجامة أحجامة جسمه وأيضاً الضيق ما يتمكن معه من الجلوس من التحركات في الصلاة
ضايقه يتخيل واسعاً نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول عرف بعض طلبة العلم عرف الشرك هذا توهيد الربوبية يعنى ألو يقصد توهيد الربوبية "الشرك هو عبادة غير الله" هذا هو الشرك عبادة غير
الله هذا هو الشرك نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول السائل وهذا المسجد يقع في المنطقة استراحات ومزالع خارج المدينة لا يمكننا عاجز عن رقن من أركان الصلاة وهو السجود على الأرض فلا يصلي
إماما بالناس لا تصح خلف عاجز عن رقن ذكروا البقاء هذا عاجز عن رقن من أركان الصلاة يستطيع يسجد على الأرض نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول السائل هل إنصراف أو هل إنصراف الإمام إلى
المأمومين بعد السلام يعد أمراً واجباً أم يجوز له أن يبقى على وضعه مستقبراً القبلة خلاف السنة إذا بقى متوجه إلى القبلة ولم ينصرف هذا خلاف السنة ولا أحد مسلم يرضى أنه يخالف سنة
الرسول صلى الله عليه وسلم رسول كان ينصره بوجه الشريف إلى أصحابه هذه السنة نبوي كيف يخالفها نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول السائل أقرده شخصاً مبلغ مليون أو أقرده شخصاً مبلغ إثنين
مليون لي راح سورية ونظر للظروف السياسية الآن تدنة القيمة الشراءة أما أنت قبلها وإما أنت ذهب إلى المحكمة أما أنت ذهب إلى القابي يفصل بينكم أما أنا فلا يفصل بينكم نعم أخوة نطلب العلم
متركوا عن الوساوس أنا أقصد كده أنا أقصد كده أطلب العلم العلم خير حادياً إلى الحق وإلى الدين العلم مبارك يقول بعض السلف طلبنا العلم للدنيا فأبا إلا أن يكون للدين نعم أطلب العلم لا
تزادو به بهالوساوس هالي نعم نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول لإبنة عمروها ستسنوات ما بعد ميزة ما بعد إذا بلغت سبع مروا أولادكم بالصلاة لسبع إذا بلغت سبع نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله
يقول الساءل هل يجوز لي الإقامة في بلد المسلم مع انتشار الشرك والمعاصل بشكل واسع ومع قدرة على الهجرة إلى هذه البلاد المباركة بلاد التوحي إلا المستبع فيه؟
إلا المستبع فيه؟
ما يقدر على الهجرة؟
وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول الساءل هل يلزم لإمام المسجد إذا أراد أن يعلم المصليين أمور دينهم هل يلزم من يكون عنده تزكيه من العلمان تجيز له ذلك