23 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/معنى اللوامة/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرخ كتاب إغافة اللثان في مصائد الشيطان الإمام بن القيم التوزية رحم الله الدس الثالث والعشون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام وعلى نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي مباد قال المؤلف رحمه الله تعالى واما اللوامة واما اللوامة واما اللوامة رحمه الله الصلاة والسلام وعلى رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعي النفس اللوامة ما معنىها اللوامة يعني المتلوناة التي تارة كدا وتارة كدا أو اللوامة التي تلوم صاحبها إذا أخطأ توبخه توبخه على أخطائه ليتوب منها وهذا والله أعلم هو المعنى الأقرب أن اللوامة هي التي توبخ صاحبها إذا وقع في خطأ فإنها تلومه بخلاف النفس الأمارة بالسوق فإنها دائما تأمر بالسوق أما اللوامة هي أحسن منها لأنها تكره المعسية فتلوم صاحبها عليها حتى يتوب نفس اللوامة وما اللوامة فختلف في اشتقاق هذه اللغة هو من التلوم وهو التلون وتردد أو من اللوم وعبارات السلف تدوروا على هذين المعنيين قال سعيد في تفسيرها يعني نا قال سعيد بن جوبير قلت لبن عباس ما اللوامة قال هي النفس اللؤوم وقال مجاهد يعني كثيرة اللوام لأوم يعني كثيرة اللوام لصاحبها نا قال مجاهد هي التي تندم على مافات وتلوم عليه نا ذا من تلاميل بن عباس سعيد بن جوبير ومجاهد بن جبر كلاهما من تلاميل بن عباس أخذا عنه علم التفسير نا وقال قتادة هي الفاجرة قتادة بن دعامة نا وقال عكلمة وقال قتادة هي الفاجرة قال قتادة هي الفاجرة قتادة بن دعامة الدوسي من عمة التابعين هي الفاجرة يعني كثيرة الفجور الله علم هذا معنى ما هو ظاهر نا وقال عكلمة تلومه على الخير والشر و هذا أيضا من تلاميل بن عباس عكلمة هذا من مولى لبن عباس وتلميد له عكلمة البربري عشور تلامه هذا هو الأقرب قال عكلمة تلومه على الخير والشر نا تلومه إذا حصل منه تصرف وقال عطا عن بن عباس كل نفس تلوم نفسها يوم القيامة يلوم المحسن نفسه نا كذلك في الدنيا تلوم صاحبه على المعسية ليتوب منها وقال الحسن الحسن البصري إمام التابعين نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله نا ملكيس يعني العقل من الكيس وهو العقل من دان نفسه يعني حاسبها الإدانة هي المحاسبة دائما اتهمها ودائما يلومها ولا يزفكي نفسه بالمده والثنى عليها هذا هو العقل وعمل لما بعد الموت فإن ما بعد الموت ليس فيه عمل فهو يعمل فيما دام في الدنيا الدنيا هي دار العمل والآخره دار الجزاء والحساب لذلك العقل من عمل لما بعد الموت نا والعاجز العاجز عن نفسه من أتبع نفسه هواها عقاها ما تريد ثم يتمنى على الله أن يكون منه للجنة وهو لم يمنع نفسه من السوق ولم ياخذ بفطامها والتمنى يكون للمستحيل لخلاف الترجي إنه يكون للممكن نعم كان عمر ربي الله عنه يقول في خطبته الجمعة فأولئك الذين خسروا أنفسهم فالنسان يستعد فيه الدنيا مع نفسه يخاسبها ويتوب إلى الله من أخطائها ويستغفر وكذلك يزن أعماله أعمالك أزنها أفرض فيه ميزا رع فيها رع فيها حسناتك رع في السياتك أفرض هذا وإن رأيت أن حسناتك أكثر فتزود منها وذكر أيضا عن الحسن وذكر أيضا عن الحسن فال هذا هو المؤمن أما الذي يهمل نفسه وينساها هذا دليل على إما عدم إيمانه وإما على ضعفي إيمانه وماذا أردت بأكلته وماذا أردت بشربتي والفاجر ينظي قدما لا يحاسب نفسه فالمؤمن دائما نحاسب نفسه على نيته ومقصده فيما يفعل وفيما يترك أما الفاجر فلا يبالي لا يبالي بما فعل نعم نعم وقال قتاده وكان أمره الانسان فرطاء مضيئا له ومضيئا ولا تطعم نفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطاء يعني ممثلت وماذا لفتراه حافظا لماله مضيئا لدينه نعم فلا تنتهي النفس عن غيها ما لم يكن لها منها زاجر وقال ميمون إبنو ميمون إبنو مهران وماذا لما بينهم تحاسبون على الفلوس على أقل الشيء إنه ولا يترك بعدهم للآخر شيئا من حقه فأنت كن مع نفسك كذلك حاسبها كما يحاسب الشريك شريكا وإن كنت تريد النجاة نعم وليها ذا قيل أن نفسه كالشريك الخوان إن لم تحاسبه ذهاب بمالك حط بالك على نفسك شريك خوان تأخذوا دينك مالك هنا المراد به قديم تأخذوا دينك إذا أهملتها نعم وقال ميمون إبنو مهران أيضا إن التقية أشد محاسبة لنفسه من سلطان عاصن ومن شريك شحيح نعم وذكر الإمام وحمد عن وهم وذكر الإمام وحمد عن وهم ساعة يخلو فيها مع إخوان الذي نخبرونه بعيوبه ويصدقونه عن نفسه ونفسه حظا من الشهوات المباحة لا يحرمها لا يحرمها من الشهوات المباحة إن الطعام الذي من الفاكية من اللحم لا يحرم نفسه لا يجوز إن الإنسان يحرم نفسه ويدع إن هذا هو الدين ليس هذا هو الدين لإن لنفسك عليك حقا إعطي نفسه قصطا من الراحة والنوم ونفسك عليك حقا ونفسك هي مطيئتك من الراحلة إذا إذا طعمتها وسطيتها تحمل متاعك وتركبها وتسافر عليها أما إذا ضيعتها فإنها تهزل أو تموت وتتعطل ما تجد شيء تحمل عليه وتركبه فهي مركبك نفسك مركبه وإنك تحرم نفسك لما أباح الله لها ليس هذا هو الزهد الزهد تعطي نفسك ما يقيمها ويقويها وأنت عمل بطاعة الله عز وجل فنفسك مطيئتك أول من حكمة داود عليه السلام موجود في حكمته عليه السلام أربع ساعة ساعة يناجي فيها ربها وساعة يحاسب فيها نفسه يوود وإن كان غير ذلك تابع إلى الله نا واستدرك نا ساعة يخلو فيها مع إخوانه الذين يخبرونه بعيوبه ويصدقونه عن نفسه وتارة يجلس معا إخوانه لا يكون منزويا دائما ومن عزيلا دائما يجلس معا إخوانه نستمع ما يقولون فيه ينصحونه الإخوان المراد بهم الناس كون الذين يذكرون الإنسان بربه وبيعخواله وبيده هولاي هم الإخوان على الحقيقة أما الإخوان اللي يمدهونك في وجهك ويزورون الكلام غير صحيح فيك ليرضوك بزعمهم هولاي ليسوا إخوان هولاي إخوان فأخوك هو الذي ينصحك للذي يمدهك نا هذا هو أخوك هذا السهار رابع يعني يعطي نفسه استه من ما أحل الله من الملاذ والشهوات المباحة لأجل أن تحمله ويرحل عليها يعطيها من ما أباح الله ولا يحرمها يقول هذا من الزود هذا من العباد إنه لنفسك عليك حقه وليأهلك عليك حقه وليزورك عليك حقه وعطي كل ذي حق حقه نا فإن في هذه الساعة عونا على تلك الساعة ويجمع ما يمتع به نفسه من المباحات يكون عونا على الساعة الأخر التي مر ذكرها نا فإن في هذه الساعة عونا على تلك الساعة ويجمع ما للقلوب وقد روية هذا مرفوعا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم روية من حكمة داود كما رواه واهب منابه لما طلع عليه وأيضا يروى مرفوعا إلى نبينا صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الذي سمعتم طرفا منه إن لنفسك عليك حقه وليأهلك عليك حقه وليزورك يعني زوارك ليزورون لهم حق عليك نا وقد روية هذا مرفوعا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم رواه أبو حاتم ابن حبان وغيره نا وكان الأحنف ابن قيس يجيه إلى المصباح فيضعه يصبعه فيه ثم يقول هسة يا حني وكان الأحنف ابن قيس ياتيه إلى المصباح وانصباح المراد به السراج المراد به السراج الذي يقد من الزيت فيضع نفسه على النار ليتذوق طعم النار ويقول هس يعني ذوق ما حملك أن تصنع كذا وكذا يحاسب نفسه ويذيقها شيء من الحر النار لأن الله جعل هذه النار التي في الدنيا مذكرة بنار الآخرة نحن جعلناها تذكر النار الدنيا تذكر بنار الآخرة معانا نار الآخرة والعياد بلا أشد حراً بالنار الدنيا بكثير إذا كنا لا نصبر على نار الدنيا ولا لحظة واحدة كيف بنار الآخرة وكتب عمر ابن الخطاب رضي الله معاً إلى بعض عماله حاسب نفسك في الرفاء قبل حساب الشدة فإن من حاسب نفسه في الرفاء قبل حساب الشدة عاد أمره إلى الرضا والغبطة ومن ألهت حياته وشغلته أهواءه إذن كما مرض كان عمره فرطاء نعم وقال الحسن وقال الحسن المؤمن قوام على نفسه يحاسب نفسه لله إذا حاسبت نفسه في الدنيا خفى عليك حساب الآخرة لأنك تكون قد تبتي لله تخليت من الدنوء أما إذا لم تحاسب نفسك في الدنيا فقل عليك حساب الآخرة إذا أخذوا هذا الأمر من غير محاسب لأنفسهم في الدنيا فوجدوا أن الله قد أحصى عليهم مساقي للذرر يعمل مفقال ذررة خير يرى ويعمل مفقال ذررة شر يرى نعم إن المؤمن يفجأه الشيء ويعجبه ولكن الله ما من صلة إليك هيهات هيهات حيل بيني وبينك ويفرط منه الشيء فيرجع إلى نفسه فيقول إن المؤمن أسير في الدنيا يسعى بفكاك رقبته لا يأمن شيئا حتى يلقى الله يأمن شيئا حتى يلقى الله يعلموا أنه ما أخوذ عليه في سمعه وفي بصره وفي رسانه وفي جواره إن السمع والبصرة والخؤادة كل أولئك كان عنه مسؤولة ما أخوذ عليه في ذلك كله وقال مالك ابن دينار رحم الله عبد قال لنفسه ألست صاحبة كدا ثم زمها ثم خطمها ثم ألزمها كتاب الله عز وجل فكان لها قائدة وقد مثلت النفس مع صاحبها بالشريك في المال ثم يمنعه من الخيانة إن الطلع عليه رابعا فكذلك النفس يشارطها أولا على حفظ الجوارح السبع التي حفظها هو رأس المال والربح بعد ذلك حفظ السمع حفظ البصر حفظ المشي حفظ الأخذ والإعطاء نعم وما يرجو الربح من أي شيء كذلك رأس مالك العمل رأس مالك ما هو بالدراهم رأس مالك العمل هو الذي يثمر لك الربح عند الله عز وجل ومن لم يكن عنده عمل نصالح فليس معه رأس مال فليسان والفرج واليد والرجل هي مركب العطب والنجاة مركب العطب الهلاك يعني إن أحملتها ومركب النجاة حفظتها نعم فمنها عطيبا من عطب بإهمالها وعدم حفظها ونجا من نجا بحفظها ومراعاتها فحفظها أساس كل خير إشتغل مع نفسك دائما لا تنظر الناس لا تتبع غلطات الناس وأخطاء الناس وتنسى نفسك إشتغل بعيوب نفسك طوبا لمن شغله عيب نفسه عن عيب غيره أنت بحسيب على الناس حاسب نفسك أولا وتامرون الناس بالبري وتنسونا أنفسكم عنكم تتلون الكتاب أفلا تعقلون فحفظها أساس كل خير وإهمالها أساس كل شغل تجد كثير من الناس إنما ينظرون إلى عمال الناس وفلا أحسن وفلا فعل كذا وفلا نخطأ وفلا ولكن لو تسألوا عن نفسه ما تجد عنده منها خبر أبدا ولا يدري هذا من العجاي قل للمؤمنين يغضوا من أبسارهم ويحفظوا فروجهم يغضوا من أبسارهم ما قال يغضوا أبسارهم ما قال من أبسارهم ويحفظوا فروجهم ويحفظوا فروجهم عن الحران نبي صلى الله عليه وسلم يقول من يضمن لي ما بين لحييه وبين رجليه أضمن له الجنة بين لحييه عن اللسان وما بين رجليه يعني فرجه نعم فقال تعالى ولا تمشي في الأرض مراحا إنك لن تخرق الأرض ولا نتبلغ الجبال طولا نعم أقصد في مشيك يقول لقمان لبن وقصد في مشيك أمش مشية المؤمن لا تمشي مشية المتكبر وقال تعالى ولا تقفو ما ليس لك به علم كذلك لا تتبعها تركها لا تقفو اللي شي لك منه مصلحة كذلك لا تقل بغير علم لا تقل بغير علم وأش أخطر هذا القول في الدين بغير علم الفتوى بغير علم وقال على الله وعلى رسوله بغير علم لا تكلم اللي بعلم وإلا فسكت يساكر السكوت من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقول خيرا أو اليسمت الوصية الرسول صلى الله عليه وسلم لا تقفو ما ليس لك به علم لا تقفو يعني لا تتبع هذه الجوارهنت مسئول عنها مسئول عن ما تسمع مسئول عن ما تبسر مسئول عن ما تفكر بقلبك نعم وقال تعالى إن الشيطان كان للإنسان عدو مبينة إذا ردت خاطب أحدا ولو نكزعل عليه ولو نكغاب عليه اختر الكلم الطيب ولا تستوي الحسنة ولا السيه ادفع بالتي هي أحسنة هو عدول وقولوا للناس الله جل وعلى قال وقولوا للناس حسنة خاطب الناس بالكلم الطيب نعم وقال تعالى مع الناس مع المؤمن ومع الكافر لا تقسوا على الناس تغلب عليهم إلا إذا استدعى الأمر هذا إذا كان هذا من باب العقوبة ولا باس أما كان هذا من باب الانتصار للنفس ولا تنتصر لنفسك النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطئون في حقه وقال تعالى المشكلة ما قلَّ من ينتبه لهذه الآية أنظر ما قدمت للآخرة والتنظر نفسه ما قدمت لغت فكر إيش أنت قدمت خير ولا شر إن كان خير تزود منه بس الله الثبات عليه إن كان شرًا إن كانت الآن التوبة توب إلى الله سلم واحد يتقولها بالصدق تمهوا عنك جميع ما حصل منك أنت الآن في زمن فإذا شارتها على حفظ هذه الجوالح إن تقل منها إلى مطالعتها والإشراف عليها ومراقبتها فلا يهملها فإنه إن أحملها لحظة وقاعت في الخيانة ولا بده يعني الناس نعم فإن تمادى على الإهمال تمادت في الخيانة حتى يذهب رأس المال كله فما تحسب النقصان إن تقال إلى المحاسبة فإن هي نفسك ملازمة لك الشريك يمكن تفارج تروح يروحه الجهة وانت روح الجهة تنسى ولكن نفسك ما تروح شريكك الملازم حسب ولا مطمع لكم في فسك عقد الشركة مع هذا الخائن فأنت في مراقبته ومحاسبته واليحذر من إهماله نعم ويعينه على هذه المراقبة والمحاسبة معرفته أنه كل مجتهد فيها اليوم استراح منها غدا إذا صار الحساب إلى غيره أنت إذا عطيت نفسك ما تشتهي بنفسك إذا عطيت نفسك ما تشتهي ترى أنك أكرمتها بهذا لا أنك حاسبتها لا يراها أنه أهانها ومنعها من اللات ومنعها من عط نفسك ومتع نفسك يقولون وما شبه ذلك هذا أقوال فاسدة هذه هي أقوال فاسدة إكرام النفس بعض الناس إنهم مثل إكرام النفس هواه لا ما هو بكلم ما هو بكرام النفس هواه إكرام النفس أن تحملها على أما يملك ويعينهه على هذه المراقبة والمحاسبة معرفته أنه كل مجتهد فيها اليوم استراح منها غدا إذا صار الحساب إلى غيره وكل ما أحملها اليوم إذا لم تحاسب نفسك أنت وكل ما أحملها اليوم استدع عليه الحساب غدا ويعينه عليها أيضا معرفته أن ربح هذه التجارة وعينه عليها إذا تأملت الجزاء عند الله لمن حاسب نفسه ونهاها عن الهواء إن الجنة هي الماءة الجنة في الفردوس الأعلى الجنة منازل أعلاها الفردوس وأوسطها وسقفه عرش الرحمن سبحانه وتعالى نعم خطر لها لا خطر لها يمكن أن يشتر به كنز من الكنوز لا يتناها نعيمه أبد الأبال بإضاعة هذه الأنفاس أو اشتراع صاحبها بها ما يجلبها لاكة خسران عظيم لا يسمح بمثله إلا أجهل الناس هذا غرور وبارد لا يسمح بمثله إلا أجهل الناس وأحمقهم وأقلهم عقل وإنما يظهر له حقيقة هذا الخسران يوم التغابن يغبنونه على الكفار يوم القيامة والسلحة يغبنون أهل الفساد يوم القيامة ويوم التغابن ما بالدنيا نعم وغابن الله يجبر ولا ينسى أبد نعم وإنما يظهر له حقيقة هذا الخسران يوم التغابن يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرة ووجدوا ما عملوا حاضرة ولا يظلم ربك أحد أهل الخير يجدون الخير وأهل الشر يجدون الشر والسبب هم بأمهسهم في هذه الدنيا هم الذين أورثوا أمهسهم هذا المصير ومحاسبة النفس نوعان نوع قبل العمل ونوع بعده نعم يكفي فضيلة الشيخ فقطكم الله المحاسبة النفس إنما تكون في المعاصل فقط أو أنه يجوز له أن يحاسب نفسه على النوافل أو بالمسحبات نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل يجوز للمسلم أن يجعل لنفسه بعض الأهداف اليومية من العبادات والنوافل كقراءة جزء من القرآن وذكر معين ثم أكتب هذا وأوراجعه في آخر اليوم قبل أن أنا ميش؟ هل يجوز للمسلم أن يجعل لنفسه بعض الأهداف اليومية أهداف؟ نعم من العبادات والنوافل فيجعل لنفسه قراءة القرآن جزءا وذكر معين ثم أكتب هذا أحاج إلى أنك تكتب الله يكتبه أكتبه الله لك لكن أنت حافظ عليه وعود نفسك على الاستمرار عليه وسى يسفل عليك بإذن الله أحاج إلى أنك تكتبه نعم وذينة الشيخ فقطكم الله يقول بعض من طلبة العلم إذا سمع توجيهات العلماء ونصائحهم لطلبة العلم يظن أن المقصود غيره فلا يحاسب نفسه ولا يراجعها ليصح حانيته فالمن نصيحة في ذلك نعم وكذلك ربما نكون كلنا كذلك نحن نسمع الوعد والوعيد ولكن نسمع الوعيد والتحذير ونقول أنهم وجهل غيرنا ما نحسهظ لأنهم وجهل لنا نقول هذا على غيره هذا على المفرطين هذا على المتكاسلين طيب وانت أنت ما تمفرط أنت متكاسل ما عندك نقص يحمل هذا على غيره هذه الأافة نعم حينما نسمع الوعد على الكفار وعلى العصاة وعلى المنافقين في القرآن نحمل هذا على غيرنا وننتبه أن يخاطبنا نحن ولدولاك راحوا لقوا ربهم لكن انت الآن تقرأ القرآن وهو حجة عليك خاطب كنت نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم وضينة الشيخ وفقكم الله تقول كثير من الناس يفهموا ما ورد في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم من قوله ولكن ساعة وساعة يفهموا فهم الخاطئة فما الفهم الصحيح في ذلك نعم وضينة الشيخ وفقكم الله تقول هل يشرعوا لي خاطئ بالجمعة أن يقتدية بفعل عمر رضي الله عنه يقولوا هذه الكلمات حاسب أنفسكم قبل أن تحاسب وزنوها قبل أنتوزن ويكون ذلك في كل جمعة نعم صحيح لذكرهم بالله ولذكرهم هذا شيء طيب هناك وضينة الشيخ وفقكم الله هل الإنسان مؤاخد بما يجول في قلبه مع أنه لم يعمل به؟ الله لا يواخذ على ما حدثت به الأنفس ما لم يتكلم أو يعمل فإذا تركه لله إذا خطر في نفسه شيء سيء وتركه لله فإنه لا يضرب إذن الله بل يكتب له حسنة هايماً من هم بحسنة فلم يعمله يعني لم يعملها لأنه تركها لله فإنها تكتب له حسنة نعم ولكنه أنكره بقلبه وفارق المكان لا لا يكفي إذا كان تقدر إذا كنت تقدر على الإنكار باللسان فلا يكفي الإنكار بالقلب إذا لم تقدر باليد ولا باللسان فإنك تنكروا بالقلب نعم وانت عندك قدرة على إنكار المنكار باللسان على الأقل أو باليد هذا هو الدرجة الأولى وهذا لاسهاب السلطة الذين لهم سلطة اللي ما له سلطة وعنده علم ينكر باللسان ويبين اللي ما عنده علم أو ممنوع من الكلام ينكر بقلبه ويعكز المكان الفتنة نعم تقول صلى الله عليه وسلم أنه قال رحم اللهم رأى صلى قبل العصر أربع هل تكون هذه الأربع بعد أذان العصر أم قبل دخول الوقت دخول الوقت تكون الأربع بعد دخول الوقت العصر سواء أن أذن أو لم يؤذن بعد دخول الوقت العصر نعم أنا فتاة والحمد لله من الله علي بالاستقامة وأقوم بتغطية وجه والحجاب سؤالها تقول ما العلاقها الشرعية بين و بين زوج أختي بهل أنا صافحة وأكل معه وهل له أن يرى وجه لا هو أجنبي منكي ولو كان زوج أختي هو أجنبي منكي و لا تكشف له وجهك ولا تصافحه أما الكلام معه ولا بس الجلوس معه على حدا في جانب وهو في جانب وبحضرة مجلس لا تخليل معه أيضا ولا بس نعم جماعة ولا إمام قال إعتزل تلك الفرق كلها السؤال هل يعتزل أيضا من كان على حق؟ الفرق اللي على باق لما الفرق اللي على حق لا يفارق واللي عيننا على الطاعة نعم لكن اللي خارج عن الجماعة لمهب على حق اللي خارج عن الجماعة ويقاتل المسلمين هذا مهب على حق هل على باق اللي بتاعد عنه؟ نعم فضيلة الشيخ الفقكم الله يقول الساءل اشتريت سيارة عن طريق ما يسمى بالتعجير المنتهي بالتمليك قبل أن أعلم أنه حرام فلما علمت أرجعت هذه السيارة أو طلبت أن أرجعها إلى الشركة فطلبت مني مالا كثيرا يقول ما نصيحة تكون في هذا الأمر أنت حاكمها إلى المحكمة الشرعية خاصمها خلهمهم يقيمون عليك دعوة عند المحكمة الشرعية وخاصمهم لأن لا ألحق لهمهم أنهم خاصمون أما أنت يتركوا لا تأتيهم شيء ولا تأتيهم ورد عليهم سيارة نعم فإذا طالبواك يقول يالله نروح للقابل نعم فضيلة الشيخ الفقكم الله طفل مميز يبلغ من العمر عشر سنوات فهل يلزم أن تحتجب منه المرأة طفل مميز يبلغ من العمر عشر سنوات فهل يلزم؟ يقول إنه يجوز اقتناء الكلب مستدلا بما ورد في قوله سبحانه وكلبهم باسق دراعيه بالوسيد هذا حراسه رحين معهم حراسه يجوز اقتناء الكلب للحراسه مهوب اقتناء الكلب للأنس به أو لا للحراسه حراسه الماشي حراسه الزرع للصيد مباح لهذه الأغراض أصحاب أول الناس شرع من قابلنا مهوب شرع لنا ونحن نهين عن اقتناء الكلب إلا للثلاث المذكورة وثانيا هم خذوه للشراسه نعم لأنهم اطلوبون ويخافون من الكفار نعم وضيلة الشيخ الفقكم الله يقول هل يجوز جمع الصلاةين لأجل الغبار إذا كان هذا الغبار كتيرا ما ورد هذا ما ورد ما ورد إن الصلاة تجمع من أجل الغبار لكن إذا كان عليك ضرر من الغبار وتخشى من ضرره يجوز لك تخلف عن الجمع يدخل صدرك يتداي يأثر عليك يحديث لك سعال يجوز لك تصلي في بيتك تتقلوا بار أما الجمع لا نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول ما نصيحتكم للشباب الذين يكفروا بينهم الخلاف ببعض المنهج ويحصل بينهم اختلافات كثيرة وتلاس في ذلك صحتنا أن يتقوا الله ويصلحوا لا تبينهم قال الله جل وعلا فاتقوا الله وأصلحوا لا تبينكم ويصلحوا بينهم ومخوان إذا كان حد على خطة يترك الخطة ويرجع للكتاب وسنه ولا يتعصر نعم كان بيحفظها الصاحبها ياخذها ويرجع صاحبها جداً إذا رأى عليها أمارات النساءقه من سيارة إذا كان أمل أنه يوصلها الصاحبها فهو محسن يا فذا ويودها الصاحبها إذا ما هو فاعل هذا يتركها يتركها ما كلاوا الله بها نعم نعم صحبها يفجدها ويرجع لها نعم إذا قدمت إلى أهلك وقد استكملت يوم ليلة انتهى الجورب خلاص تخلق إذا النباق من المدة من اليوم الليلة شايت كم منها تمسح علي بقية اليوم الليلة أما إذا كانت انتهى المدة اليوم الليلة قبل تصلها هالك الجورب انتهى تخلعوا تغسل رجلة نعم إذا سائل من فارج هذه البلد يقول اشترى رجل محسن سجادة للمسجد وعليها صور أقواس بحيث أن لكل مصلي صورة قوس يسجد عليه يقول أهداها لمركز إسلامي ورفض مسؤول المركز أن يفرشها لأجل هذه الصور فأصبح هناك خصام بينهم ما نصيحتكم في هذا الأمر يلخل سجادة ويروح به المسجد آخر أو يفرشها ببيته ما احتاج كساء نعم صدينة الشيخ وفقكم الله رجل طافا ستة عاشوات ثم سعى وقصر وحل تبين له أنه أفطى يانه كان يكبر ويبتد من الركن اليماني وينتهيبه ما يعني أماما تمت عمرته يرجع يعيد ملابسة الحرام عليه ويرجع ويبدى من جديد العمره يطوه يسعى ويكسره إنتهي شاء الله وينقال به من قال هذا غلط نعم صلك بقدر ما عملت ما في شك هذا محاوله استمع القرآن عباده ويقول السائل ببيتنا يوجد في المجلس لوحة قد كتب عليها دعاء كفارة المجلس ونصحت أهلي بأن ينزعوها ويوزيلوها فأبوه يقول ما نصيحتكم في ذلك فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول أنا أدرس في إحدى المدارس العالمية وهناك طلاب غير مسلمين يدرسون معنا إذا كانوا يعني مجلستهم ليس فيها منكر ولا يعلنون كفرهم وإنما تجلسون بموجب الدراسة فقط إنكم تدرسون هذا أمر يخفف أيثما من معنى مجلسة الكفار ومصاحبتهم لا تجوز لكن أنتقول أنك في ذلاد كفارة إلا هؤلاء أنت تصاحبهم لأجل الدراسة فقط وحذر من التأثر بهم وبيأخلاقي فضيلة الشيخ فقطكم الله المقوفه للمدارس عند دخوله هل يجوز ذلك لا يجوز القيام للشخص احتراما له القيام للسلام عليه لا بس فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول يقول الساءل إنه لم يصلل الفجرة ولا الظهرة ولا العصر يقول دخل المغرب وأخاف أن يخرج وقته فصللت المغرب ثم آتيت بما فاتني من الصلوات هل فعلي صحيح أول شيء وشلي فوت عليك الصلوات اللي جغل المغرب إن كان أن تنتعم عتاد النوم فلا يجوز لك هذا أما إذا كان حصل هذا مرة صدفة ما تعمته فإنك تصلي الفوائت أولا إلا إذا خشيت إذا خشيت انتهى وقت الصلاة الحاضرة فإنك تصليها قبل أن يفوت وقتها أما إذا كان الوقت فيه ساعة صلي الصلاوات الفائتة قبل الحاضرة نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول الساءل أسكن في بلاد الغرب وعند مبلغ من المال هل أحجبه أم أهاجر به مالذي أقدمه قدم الهجرة قدم الهجرة مقدمة نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول الساءل أحرمت للحج يوم الثامن وأنا في منا أحرمت للحج في يوم الثامن وأنا في منا فقال لي من معي في الحملة إنه لا يجب عليك أن تحرم في هذا اليوم فنزعت لباس الهرام وانتظرت إلى اليوم التاسع ثم أحرمت الثانية إذا كنت نويت الهرام فلا يجوز لك تتراجع إذا نويت الهرام لا تتراجع عنه ولا تخلعه إلا إبأداء المناسك واتم الحج والعمرة لله أما إذا كنت لبست ولكن كما نويت الدخول في النسك أنه ما بعد دخلت في الهرام لبس الثياب ما هو الهرام؟ الهرام هو النية في القلب النية الدخول في النسك قال هو الهرام نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول الساءل تصلي إماما بالناس وحتج عليه بعض الجماعة وقال إن صلاتك طويلة فخفف علينا يقول ملحكم الشرعي في ذلك وما هو حد حدهما قال الرسول صلى الله عليه وسلم يقرى بصورة الشمس وضحها بالليل إذا يغشى هذه الصور يقرى بها نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول الساءل إذا منعني والدي من حضور الدروس العلمية فهل يجب علي أن أمتثر لأمره أما لا أصنع إذا كان يحتاجك أما إذا كان ما يحتاجك إنما هو ما يبي الدروس العلمية هو ما يبيها أو بعضهم يقول أخشاء أنك تصير متشدد أو أخشاء أنك تصير معها المتشددين فلا تطيره فيها لأنه يحرمك من طالب العلم لكن تفاهم مع أحسن أقنعه أولا أحسن أعزل ما في نفسه من الخوف ومن الكراهية هذا أحسن نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول بعض الناس يقول لا تقول للأحكام الصادرة من المحاكم لا تقول إنها أحكام شرعية ولكن يقول إنها أحكام قضائية استدلم بحديث غريدة ولا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فالما يذكرونه صحيح أنا أحكام الشرعية يا أخي تكون بالاجتهاد إذا اجتهاد القابي أصاب فلا واجرا وإذا اجتهاد الحاكم فأصاب فلا واجرا وإذا