24 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/محاسبة النفس/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب إغافة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم التوزية رحم الله الدس رابع والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يا جمين فاصل ومحاسبة النفس نوعان نوع قبل العمل ونوع بعده فهم النوع الأول فهو أن يقف عند أوله همته وإرادته ولا يبادر بالعمل حتى يتبين له رجحانه على تركه قال الحسن رحم الله عبدا وقف عند همه فإن كان لله مضاء وإن كان لغيره تأخر وشرح هذا بعضهم فقال إذا تحركت النفس لعمل من الأعمال وهم به العبد وقف أول ونظر هذلك العمل مقدور له أم غير مقدور ولا مستعى فإن لم يكن مقدورا لم يقدم عليه وإن كان مقدورا وقف وقفة أخرى ونظر هل فعله خير من تركه أو تركه خير من فعله فإن كان الثاني تركه ولم يقدم عليه وإن كان الأول وقف وقفة ثالثة ونظر للمطلوبة فإن كان موافق للشرع تركه فإن كان لا استطيع تركه لابد من هذا أما المغامرة بدونه محاسبه بدون تفكير فإنها تورط الإنسان ثم لا يحصل على شيء يكون تعبا بلا فايدة وقفة ثالثة ونظر إرادة وجه الله وتوابه أم إرادة الجاه والثناء والمال من المخلوق فإن كان الثاني لم يقدم عليه وإن أقوى ثم أيضا فعدا أن ينظر هل هذا العمل مشروع موافق للشرع ومخالف كان مخالفا تركه وإن كان موافقا نظر هل هو يعمله لوجه الله أو يعمله لغير وجه الله إن يعمله طلب مال أو لطلب مدحن من الناس أو أيضا فإن كان الثاني لم يقدم عليه وإن أفضل به إلى مطلوبه لأن لا تعتاد النفس الشرك الشرك العمل فوالشرك العملي قد يكون طلب الدنيا إن كان يريد الحياة الدنيا وزينة في الآخر الآية أو أن شرك النية يعني يرائي بعمله ويريد المدحن هذا لا ينفعه شيئا لا يقبل الله لما كان خالصا لوجهه وسوابا على سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأكثر الناس أكثر الناس مخالفون لهذا إن لم يقدم عليه وإن أفضل به إلى مطلوبه لأن لا تعتاد النفس الشركة ويخف عليها العمل لغير الله فبقدر ما يخف عليها ذلك إذا تساها للنسان الشرك الأصغر يره إلى الشرك الأكبر لأن لا تعتاد النفس الشرك ويخف عليها العمل لغير الله فبقدر ما يخف عليها ذلك يثقل عليها العمل لله حتى يصير أثقل شيء عليها يصعب عليها العمل لله ويسهل عليها العمل لغير الله يان الشيقان زي ذلك لها ويثبقها عن العملي لله عز وجل وإذا كان العمل طيب ومشروعاً ومطلوباً إنه ينظر إذا كان يحتاج إلى أعوان ويحتاج إلى عدة إذا كان عنده استعداد وله عوان أقدم وإلا انتظر ومثال ذلك حالة النبي صلى الله عليه وسلم في مكة قبل الهجرة كان صلى الله عليه وسلم مقتصراً على الدعوة إلى الله دعوة إلى التوحيد إنه يعني الشرك ولكنه لم ينفذ ما يدعو إليه لأنه ليس عنده استطاعه لم يهكسر الأصنام حتى التي فوق الكعبة ولا التي علفتها والمروة ولا الأصنام التي كانت حول مكة اللات والعزة والمنات ما كان يقدم عليها لأن ليس عنده استطاعه لذلك لما هاجر إلى المدينة وجد الأنصار وجتمع حوله المسلمون وجد القوة أمره الله بالجهد في سبيل الله هذه مسأل عظيمة لأن أكثر المتحمسين الآن وأكثر يريدون الاقتحام ويريدون الاقدام وهم ليس لهم طاقة وليس لهم أعوان على ذلك وهذا لا يحتاج يحدث نتيجة عكسية الله ما أمرك بهذا يحدث نتيجة عكسية فلو أن النبي صلى الله عليه وسلم في مكة كسر الأصنام انقضوا عليه وقلوا عليه وعلى دعوته ولكنه اقتصر على الدعوة هو أنه فقط ومن امتثل فالحمد لله ومن لم يمتثل فإنه أقام الحجة عليه وليس عنده أكثر من هذا إن عليك إلا البلاء إن عليك إلا البلاء هذا في مكة لاست عليهم بمسيطر هذا في مكة كل الآيات المكية على هذا أن نمط وما قوله جل وعلى وجاهدهم به يعني القرآن جهادا كبيرا نعم هذا في مكة لكن إنه جهادهم بالحجة جهادهم بالحجة والتعليم والدعوة هذا نوع من الجهاد باللسان نوع من الجهاد باللسان والدعوة أما الجهاد باليد فهذا احتاج لتحقق النصرة وتحقق القوة والعوان لا يغامل الإنسان بالدين والدعوة ويقول هذا أمر بالمعروف هنا يعني المنكر هذا الدعوة لا يغامل لأن هذا يحدث أثر عكسيا نعم فالأمر تحتاج لفق ولكننا نمتبعون للرسول صلى الله عليه وسلم الله أمره بالصبر في مكة أمره بالصبر واصبر وما صبرك إلا بالله أمره بالصبر أمره بالانتظار لأن الأمر مربوطة بأسبابها مربوطة بالإمكانيات الله جل وعلا يقول لا يكلف الله نفسا للوصح وذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر نعم المثال القريب أن الشيه محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في بداية دعوته كان يمر على الناس وهم يدعون زيد بن الخطاب الذي قتل في حرب اليمامة رضي الله عنه أخ عمر بن الخطاب وكان يمره بنية قب وصار يطوفون به وينادونه فيمر عليهم ويقول الله خير من زيت الله خير من زيت ولا يزيد على هذه الكلمة لأنه لا يقدر على أكثر منه فلما بايعه الأمير عينه على النصرة قام وهدم القب بحضرة الأمير أما قبل ذلك ما كان بل يقول الله خير من زيت ولما كانت له سلطة هدمها بيده رحمه الله هذا مثال وهذا هو طبق سنة الرسول صلى الله عليه وسلم تمام ولكوان في البلاد الأخرى لما حصلت هذه الزعزعات وزالة السلطات عندهم يريدون أن يهدم القبور وأن يديهم وهم ليس لهم سلطة وهذا غلط هذا غلط كبير ما هكذا تكون الدعوة إلى الله عز و تل يريدون أن يهدم نعم هدم القبور واجب لك الله وهو وقت له مكانيات إذا حصلت الأسباب وجدت السلطة ووجد المناصر إن الذي يهدمها هو السلطان أو بأمر السلطان أو بحماية السلطان ما قبل ذلك ويكفي منه الدعوة إلى الله والبيان فقط يجب أن يتفهمون هذا إذا كان له شوكا ولو أنصار على إزالة المنكرات بيده إذا كان له سلطة لأن السلطة تحمي الدعات إلى الله عز وجل ومن هنا فإن بعض الدعات أو كثير من الدعات الآن يبتعيدون عن السلطة بل إنهم يكفرون السلطة أو يستضعفون أو ينكرون الذهاب إليها وهذا غلط لازم من استسلاح السلطة أولاً لازم من دعوة السلطان أولاً ليكون معك ولا يكون عليك إذا لم يكن معك السلطان تسلط عليك أعداك إذا كان السلطان معك لم يقدروا فأول ما يبدأ يبدأ الدعية بولي الأمر ليس معنا ذلك إنه يقف في الشوارع وعلى المنابر ويسبولي الأمر وينكر لا يذهب إليه يذهب إليه ويناسخه الله قال لموسى وهارون عليهم السلام لما أرسلهما إلى فرعون فأتياه فقول له إن رسول ربك فأتياه فقول له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى إتياه ما لوقف موسى وهارون في الشوارع وندد بفرعون دمرهما قض عليه مع السلطة وما مع السلطة لكن الله قال إتياه فقول له قولاً ليناً شوف قولاً ليناً فقولوا يا خبيث يا كافر يا كثة يا كلاً لقولاً ليناً استعطاف هكذا الدعوة إلى الله يا إخوان يجب التنبّل هذا لأن أكثر من يتحمّسون للدعوة الآن يجهلون الأصول هذه ولذلك ما نجح لهم شيء ولا نجح لهم دعوة هل أمور تؤتى من أبوابها وليس البر بيانتاة البيوت من ظهورية ولكن البر من اتقى وات البيوت من أبوابها فالواجب أن يتعلم الإنسان أبل أن يباشر الدعوة يتعلم كيف دعى الرسل أممهم ويقتذيبهم في ذلك أما نتاخذه الغير والحماز أنت متوقّل على الله لكن الله ما أمرك بالمغامرات أمرك بأخذ الأمور شيئاً فشيئاً على حسب استطاعتك وعلى حسب المصلحة فالواجب أن الدعاة تفقّهون في هذا الأمر وإلا فإن عملهم سيكونوا وبالاً على الإسلام والمسلمين يجب التنبّه ل هذا الأمر ويوجد أهو معاناً عليه فليقدم عليه فإنه منصور وعينه ويساعده وهل يقدم أما إذا لم يجد فإنه يصبر وينتظر ويكتفي بالدعوة باللسان والترغيب والترغيب والقول الليّن والحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن كما أمر الله سبحانه وتعالى وأما إذا أتأت الأمر من غير بابه أفسد الأمور كلها وليذلك تجدوا ملان يسمون الدعاة إلى الله بالتكفيرين بكذا وكذا لأنهم مستعملوا قريقة الدعوة الصحيح وليذلك سمّهم بالتكفيرين وصاروا يحذرون منهم والمتقرّفين وإلى آخرين فوات خصلة من هذه الخصال وإلا فمع اجتماعها لا يفوته النجاح إذا اجتمعت أسباب الإقدام فإنه ينجح بإذن الله أما إذا لم تجتمع فإنه يقدامه يكون وبالا وفسادا لأمره نعم فهذه أربع مقامات قبل الفعل نعم فلا كل ما يريد العبد فعله يكون مقدورا عليه يكون مقدورا الله ولا كل ما يكون مقدورا له يكون فعله خيرا له من تركيه ولا كل ما يكون فعله خيرا له من تركيه يفعله لله و تكونوا وبالا أما إذا مشع على الطريق الصحيح وقتدى بالأنبياء في خططهم وسيارهم الأنبياء هو الميبدون برؤسة أول ما يبدون بالرؤسة لأن الرؤسة إذا صالحوا وصاروا في صفك حموك وأعنوك إذن الله أما إذا كانوا ضدك دمروا فعض الدعاة يقول هذا مدهنة مدريتيف أنا مرأة براحل لهم ومدولة خوبة ومدولة فيهم موضع كذا الدعوة يا أخي تستصلحهم أولا شيخ محمد بن عبد الوهاب أقرب شيء لنا ما أقدم على الدعوة إلا لما تبايع مع الأمير أول شيء بدأ بالأمير واقنعه فلما أقنعه وتبايع على ذلك مضو في الدعوة وكتب الله له النصر ينمشع على الطريق الصحيح أما أننا نقاطع الولاة نبتعد عنهم وهذا غلط فإذا حاسب نفسه على ذلك تبين له ما يقدم عليه وما يحجم عنه أول كلام على الفق وهو الفهم فمن رزق الفقها في أموره فإن الله يوفقه قال صلى الله عليه وسلم ما يريد الله به خيرا يفقه في الدين الدين ما أبحمه أسوء وغيرة شديدة وإلى آخره الدين فقه حكمة واجع للأمور في مواضعها اللي يقافها خطوات تدرج شيء فشيءا والبدأ بالأهم فالمهم أو لويات أما أفثر على الولاة ومقاطعة الولاة فهذا يزيد الشره شره وهذا يفرح الأعداء ويصر يفرح الأعداء ويغيغ الأصدق ولا ينتج شيئا وولي الأمر إذا صلح حصلح الله به وكان عونا لأهل الخير وإذا قوطع وولي الأمر صار ضدنا وضد الدعوة وضد إلى آخره أنبغ معرفة هذه الأمور نعم نعم حسبة النفس بعد العمل الحصل في تقصيرها الحصل في نفسها نعم نعم حسب نفسه عن التقصير الذي حصل في عمله النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم من الصلاة يقول استغفر الله استغفر الله استغفر الله ثلاث مرات يستغفر منهم صلي طاعة كيف يستغفر من الطاعة لا يستغفر من النقس لأن الإنسان عرضها للخطأ مهما كان الرسول يستغفر الله بعد العمل بعد الصلاة استغفر الله بعد الصلاة فكيف بالذي لا يستغفر بعد الذم إحاج إلى أن يستغفر بعد الطاعة لأنها يحصل فيها نقس يحصل فيها قصد لغير الله يحصل فيها ولا يزكي نفسه نعم وحق الله في الطاعة لمراعات ستة أمور قد تقدمت وهي الإخلاص في العمل فلا يكون قصد آخر ولا طمع دنيوي ولا محبت جاه ولا محبت مده ولا ثناء من الناس إنما يكون قصد هو وجه الله سبحانه وتعالى نعم ونصيحة لله فيه النصيحة لله قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله بدأ بالله نصيحة لله بأن تنصح لله تخلق ومتابعة الرسول فيه هذا الشرط الثاني شرط الثاني متابعة الرسول في العمل لا يكون العمل مبتدعا على غير سنة الرسول فإنه لا يقبل قال صلى الله عليه وسلم إذا كان سنة ولو كان يسيرا إن الله يبارك فيه ويباعفه المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم الحلر من البدع أولا الانسان يعمل بجهل ما عند علم يعمل بجهل يجتهل بجهل ما يصلح هذا من أن يكون عملك على علم على تطبيق صحيح لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم شرطان أساسان في قبول العمل الإخلاص لله والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا بل أرد على اليهود والنصارا الذين قالوا ليدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارا قال الله جل وعلا بل من أسلم وجها ولله ومحسن يعني يدخلها من توفر فيه ذان الشرطان من أي لون ومن أي أمة موقص باليود والنصارا من أي لون ومن أي أمة من توفر فيه ذان الشرطان فإن الله يقبل عمله من أسلم وجها ولله هذا الإخلاص أسلم وجه يعني أخلصانيته وتوجهه إلى الله عز وجل الشرط الثاني وهو محسن يعني متبع للرسول صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا قال الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاء ولم يقول أيكم أكثر عملاء بل أيكم أحسن العبرة بالأحسن والأحسن ما توفر فيه الشرطان إخلاص المتاذة ولهذا قال الفضيل بن عياذ حمه الله لما قرى هذه الآية ليبلوكم أيكم أحسن عملاء قال أخلصه وأصوبه قيل يا أبع علي ما أخلصه وأصوبه قال أخلصه أن يكون خالصا لوجه الله وأصوبه أن يكون صوابا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن العملاء إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا وليس العبرة بالأحسن ولو كان قليلا وليس العبرة بالأكثر إذا لم يكن أحسن ولم تحصل على هذه الشرطين إلا إذا تعلمت التوحيد وتعلمت ضده وهو الشرك وتعلمت سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ما يحصل إلا بهذا وشهود مشهد الإحسان فيه وشهود مشهد الإحسان فيه هو المتابع للرسول صلى الله عليه وسلم وشهود منّة الله عليه فيه وشهود تقصيره فيه بعد ذلك كله بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلة ألا تزكي نفسك ولا تمدح نفسك ولكن اعتبر نفسك مقصرا مهما عملت لأنك لا تدري هل عملك صحيح وغير صحيح هل هو مقبول أو غير مقبول ما تدري الله جل وعلا يقول إنما يتقبل الله من المتقين وهن تغمل لنفسك أنك من المتقين نعم هذا احتاج لعلم دراسه احتاج لتعلم تفقه في ذين الله نعم فالعادات تتحول إلى عبادات إذا أراد بالنوم ومثلا أن يقوم لصلاة الوطر والتهجد صلاة الهجر مع الجماعة فإن نومه يكون عبادة النوم إنتنى في عبادة لأنك تقصد به هذا أن تتقوى به على طاعة الله عز وجل كذلك نوم الصائم من أجل أن يتقوى على الصيام يكون عبادة هيضا يؤجر عليه يؤجر على النوم شوف يؤجر على النوم لأنه يقصد به التقوي على عبادة الله العادات تتحول إلى عبادات إذا صلحت نية العبد فيها ثالثا يحاسب نفسه على أمر مباح أو معتاد لما فعله وهل أراد به الله والدار الآخرة إذا كان راد به الله ومباح إذا أراد به الله والدار الآخرة صار عبادة نا كان يريد الحياة الدنيا ونوف إلي معمالهم فيها وام فيها لا يخسون ولا يكالذين ليس لهم في الآخرة إلا النار حبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون الذي يريد بعمله الدنيا عمل الآخرة يريد به الدنيا هذا خاسر فعن المسلم يخلص نيته لله عز وجل حاسب نفسه على نيته بهذا العمل يحذر من أن يكون قصده طمع الدنيا في عمل الآخرة أن يكون قصده مدح الناس أن يكون حاسب نفسه عن ذلك وإلا فإنه تعب بلا بلا فائدة بل مضرح ولن يحصل له من الدنيا إلا ما كتب له عجلنا لمن كان يريد الحياة الدنيا عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد لمن نريد قيده بالإرادة فقوله نوف إليه معمالهم هذا مطلق يحمل على الآية الثانية نوف يحمل على الآية الثانية عجلنا له ما نشاء لمن نريد ربقه بالمشئة والإرادة من الله عز وجل نعم بهذا القيد نعم وفصل واضرما عليه الإحمان وترك المحاسبة والإسرسال وتسهيل الأمور واضرما عليه الإحمان وترك المحاسبة والإسرسال وتسهيل الأمور وتمشيتها فإن هذا يقول به إلى الهلاك نعم تأمل قوله تعالى يا يولدين آمن اتقوا الله والتنظر نفس ما قدمت لغد انظر في عملك العمل الصالح انظر فيه ما قصدك فيه ما نيتك فيه ما إلى آخره نعم إهمال وترك المحاسبة والإسرسال وتسهيل الأمور وتمشيتها فإن هذا يقول به إلى الهلاك وهذه حال أهل الغرور حالوا أهل الغرور وهذه حال أهل الغرور يغمضوا يغمضوا عينيه عن العواقب ويمشي الحال ويتكيلوا على العفو فيهملوا محاسبا هذا خطيرة مسألةنا الإنسان يعتمد على العفو على الرجا فقط يقول الله غفور الرحيم لكن الله صديد العقاب أيضا الله صديد العقاب فلماذا تأخذ جانب تترك الجانب الآخر وإن ربك لذو معفرة للناس على ظلمهم وإن ربك يشديد العقاب خذ الآيات بطرفها لا تأخذ واحد منها لا تأخذ جانب التخوي فقط وتترك الرجاء هذا فعل الخواري ولا تأخذ الرجاء وتترك التخوي فهذا فعل المرجئة أما أهل السن والجماعة فاوم يجمعون بين الخوف والرجاء يرجون رجاءا لا يعتمدون عليه فقط ويخافون خوفا لا يتركون معه التوبة والاستغفار وغير ذلك فالذي يعتمد على الخوف فقط هذا الخوارج الذي يعتمد على الرجاء فقط هذا المرجئة لا تعتمد على الرجاء أن الله عفور الرحيم وأن الله تواب وأن نعم هذا طيب لكن لا تنسى أن الله سديد العقاب شديد العقاب شديد العقاب ويعطي نفسه ما تشته يقول الله عفور الرحيم يحيل على الرجاء فقط وينسى العقوبة وينسى قضب الله وينسى هذا الشأن المخذولي من المرجئة هذا السهل عليه الذي هو نذهب المرجئة سهل عليه الذنوب هو يفتح له بواب الشهوات وغير ذلك يحيل على أن الله عفور الرحيم يحيل على ذلك وينسى أن الله شديد العقاب نعم سهول عليه مواقعة الذنوب وأنسى بها وعسر عليه فطامها أن النفس ذا اعطيتها ما تشتهي ثم ردت أن تمنعها ما تطيعك هذا فطام ولا تطيعك تفطنها أما لو أنك من الأول اخدت بزمانها وعودتها على طاعة الله سبرتها عن معظية الله سهل عليها ذلك وصرت بيدك تقودها نعم أما إلى أهملتها هي التي تقودك وانت لا تقودها وعسر عليه فطامها ولو حضره رشده لعلم أن الحمية أسهل من الفطام وترك المالوه والمعتاد فإن هذا أسهل عليه من الفقام الذي خل نفسه مع الشاوات ثم يريد يفطنها نعم قال ابن أبي الدنيا حدث أن يرجل من قريش ذكر أنه من ولذي طلحت ابن عبيد الله قال كان التوبة ابن الصمة بالريقة وكان محاسبة لنفسه فحاسب يوما فإذا هو ابن 60 سنة نعم قال ابن أبي الدنيا حدث أن يرجل من قريش ذكر أنه من ولذي طلحت ابن عبيد الله قال كان توبة ابن الصمة رجل اسمه توبة ابن الصمة وغير دريد ابن الصمة هلك ما تكافرا هذا اسمه توبة نعم كان توبة ابن الصمة بالريقة وكان محاسبة لنفسه وكان محاسبة لنفسه فحسب يوما فإذا هو ابن 60 سنة فحسب أيامها فإذا هي أحد أو فإذا هي إحدى وعشرون ألف يوم وخمس مئة يوم فصرخ وقال يا ويلة القى ربي بإحدى وعشرين ألف دم كيف وفي كل يوم آلافهم من الذنوب ثم خرم غشيا عليه فإذا هو ميت فسمع قائلا يقول يا لك ركضة إلى الفردوس الأعلى نعم نعم ذلك أن يحاسب نفسه أولا على الفرائف على الفرائف فأولا على الفرائف أما أن نكتشتهد في النوافل تساها لو تضيع الفرائف النوافل لا تقبل إلا بعد الفرائف لو تصلي الليل والنهار وانت مجصل في الفرائف ما نفحاتك صلاتك أما لو أنك حافظت على الفرائف ولم تأتي بالنوافل فالفرائف فيها وجمع ذلك أن يحاسب نفسه أولا على الفرائف فإن تذكر فيها نقصا تداركه إما بقضاء أو إصلاح ثم يحاسبها على المناهي فإن عرف أنه ارتكب منها شيئا تداركه بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية على قيد الحياة لك ذنوب عندك الحل يسير أن تتوبل الله ويمح الله ذنوبك كلها بكلمة واحدة تستغفر الله وتتوبلي بصدق ويمح الله جميع خطايا سيئاتك لكن إذا مدت وأردت أن تطلب العودة إلى الدنيا نقال له لك هياة لا رجوع إلى الدنيا وعند الموت كل إنسان يندم إن كان محسنا يندم أن لا يكون إزداد إن كان مسيئا يندم أن لا يكون تابة إلى الله عزي وجل نعم فإن عرف أنه ارتكب منها شيئا تداركه بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية التوبة والاستغفار هذا من ما يمحه الله به الذنوب إلا تقب لهما ثم الحسنات إن الحسنات يدهبنا السيئات وهي الفرائض الفرائض كفر الله به الخطايا الصغير اليوم واللي لخمس مرات نعم ثم يحاسب نفسه على الغفله فإن كان قد غفلا عن ما خلق له تداركه بالذكر والإقبال على الله نعم فاستدرك ما فاته إن كان نعم ثم يحاسبها بما تكلم به أو مشت إليه رجلاه أو بطشته يداه أو سنيعته أذنه ماذا أردت بهذا؟ إن السماء والبصر والهؤادة كل ولايك كان عنه مسؤولة يحاسب نفسه في مشيه يحاسب نفسه في أخذه وعطائه يحاسب نفسه على كل فعل فعله هل هو طاعه اللي ما سيه؟ وين اللي يفكر في هذا؟ ماذا أردت بهذا؟ ولمن فعلته؟ نعم كل عمله مكتوب في ديوانه كل إنسان ألزمناه طائراه في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابي القاه من شهر إقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبة نعم ديواناً ديواناً ووضع الكتاب فتر المجرمين مشخطين مما فيه خيفيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يوادر صعيرة ولا كبيرة لله أحصاها وجدوا ما عملوا حاضراً ولا يظلم ربك أحده فكر في هذا وما أقربه منك نعم ويعلم أنه لا بد أن ينشر لكل حركة وكلمة منه ديواناً ديواناً لمن فعلته وديواناً كيف فعلته فالأول سؤال عن الإخلاص والثاني سؤال عن المتابعة فالأول سؤال عن الإخلاص والثاني سؤال عن المتابعة أسمى بنفس السبحانه ونسألنهم أي الخلق أجمعين ما يخلق أحد عما يسألوا عما كانوا يعملون عما كانوا يعملون من خير أو شر نعم وقال تعالى فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين فلنسألوا يسأل الله الأمم يوم القيامة ويسأل الرسل يسأل الله الأمم والرسل ولهذا جاء فيه الأثر كلمتان يسألوا عنهما الأولون والآخرون ماذا كنتم تعملون وكيف أجبتم المرسلين نعم وقال تعالى ليسأل الصادقين عن صدقهم فإذا سؤل الصادقون فمضنوا بالكاذبين وإذا خذنا من النبيين ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيس بن مريم واخذنا منهم ميثاقا غاليرة ليسأل الصادقين عن صدقهم ويعذب المنافقين نعم وقال مجاهد يسأل المبلغين المؤدين عن رسل ويسأل المبلغين عنهم عن تبلغ ما بلغتهم الرسل ثم يسأل الذين بلغتهم الرسالة ماذا أجاب المرسلين يقول ماذا أجبتم نعم كما قال تعالى ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين قال قتاده كلمتان يسألوا عنهم الأولون والآخرون ماذا كنتم تعبدون وماذا أجبتم المرسلين فيسألوا عن المعبود وعن العبادة نعم وقال تعالى ثم لتسألن يوم إذن عن النعين قال محمد بن جرير يقول تعالى ثم لا يسألنكم الله عز وجل عن النعيم الذي كنتم فيه في الدنيا ماذا عملتم فيه ومن أين وصلتم إليه وقال قتاده إن الله سائل كل عبد عن ما استودعه من نعمته وحقه يكفي فوائد عبيمة يتذكير وعب لكن وين اللي يبيهتم بهذا الأمر نعم وغيرت الشيخ فقطكم الله هناك من يقول بأنه بالنسبة للجهد لا يقاس حالنا على حال النبي صلى الله عليه وسلم فإنه قد كان بمكة بين كفار ومشركين وأما نحن فمسلمون بين مسلمين في بلاد الإسلام إذا كان هذا مع المشركين فكيف لا يكون مع المسلمين يا خير فكر في هذا إذا كان الرسول مع المشركين والكفار ما أمورا بهذا الأمر وهو الصبر وعدم مد اليد وعدم حتى يتلفرج بعفيمة بعد فكيف إذا كنت مع المسلمين ما تأخذ الأمور على هذا المنوال إن كان لك مقدرة وصلطة فإنك تأخذوا بالسلطة وإن كان مالك مقدرة فإنك تكتفي بالتبلغ والوعود فقط وليس لك سلطة عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال مرة منكم منكرا فليغيره بيده إذا كان له سلطة فإن لم يستطع بلسانة فإن لم يستطع بقلبه هذا عام في المنكر سواء إن كان كهر أو الشرك أو المعاصل توخذ الأمور بشيئا فشيئا وهذا يحتاج إلى تعلمها لا إي ما تعلموا فالواقع عندهم غيره وحماس لكن ما تعلموا ما تعلموا مشكلة نعم فإنني يلزمني أن أسكت عن أخطائهم فهل علي أن أتقدم بأقوم بعملي في الدعوة في ذاك البلد مع السكوت عن أخطائه هؤلاء يا أخي خذ الأمر بالتدريج أعمل ما تستطيع ولا يسألك الله عن ما لا تستطيع خذ الأمر بالتدريج شيئا فشيئا ما تنكر الأمور جميع جملة واحدة بل تاخذ الأمر بالتدريج شيئا فشيئا والعرض الحكمة والموعظة الحسنة لا تغيب عن هذه الآية والجدال بالتي هي أحسن لكن الأساس أنك تتعلم قبل أما من يأمروا يانها ويدعوا على غير علم وبصيرة بل يعتمد على الغيره وعلى هذا ما مشكلة وهذه آفت المسلمين اليوم الجهل الجهل الجهل نعم إن كانت الشيخ فقطكم الله يقول هناك هناك بعض الناس يحتجوا بأنه لا يمكنه أن يصل إلى ولي الأمر لكي ناصحه مباشرة فلا توجد له وسيلة إلا المنبر لا المنبر لا وألف لا إن كان ما تستطيع الوصول إلي ولا مراسلة فانت معذور يا أخي اسكت لما تستطيع حصل لك خرصة أما المنبر لا عجوز هذا نعم إيه حسب الامكان إذا أمكن يبدون به نعم يجب عليهم ذلك إذا قدروا على الهجرة يجب عليهم ذلك وإذا لم يقدروا فإنهم يتمسكون بذينهم إلى أن يسر الله لهم الهجرة يكون من المستبعفين إلا المستبعفين من الرجال والنساء لا يستطيعوا نحيلة ولا يهتدون سبيلة إذا أمكن إذا كان بقائك هناك أصلح ويرجى من ورائه ثمراه كبيرة ثمقر ولذلك الدعات إسافرون ويدعون إلى الله عز وجل إلى بلاد الكفار إذا كان ودي الأمر في بلدهم ومن معه على منهج مبتدء ومن حرث يقول هل ينصح هؤلاء الدعات بإبتعاد عنه وإنه يبدى بولي الأمر لكن بداية باللطفي والحكمة والمعظة الحسنة والاستمالة له فأتياه فقول له قولاً ليناً قال له يتذكر أو يخشى وإلا على الأقل تبريد ما تكون قيم الحجة نعم في بعض البلاد المسلمة يتعرض الدعات السلفيون إلى الأذى من قبل أصحاب المناهج المنحرفة خاصة من قبل التكفيريين بربما اغتيل بعض الدعات السلفيين على يدها أولى بسبب التحذير من منهجهم وبيان باطلهم سؤاله هل تنصحون بعدم التعرض مجاهرة لما هم عليه هؤلاء التكفيريون تقول الله ما استطعتهم وبدأ الأمر شيئاً فشيئاً لا بالمصادمة ولا بالشدة وإنما باللطفي واللين والاستمالة شيئاً فشيئاً نعم لا تنسى هذه لايا أدعو إلى سبيل ربك بالحتمة والمعظة الحسنة وجاد لهم بالتي هي أحسن هذه منهج الدعوة لكن وان اللي يفقهون ويفهمون يبون الأمور تصلح جميع ولا يخلون جميع ما يصلح هذا تعالج الأمور شيئاً فشيئاً نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل هناك كتب معينة ينصحوا بها في مجال فق الدعوة مثل هذا الكتاب اللي نقرأ فيه هذا فيه فق الدعوة بوضوحه وتركيز نعم فضيلة الشيخ وآيضاً قبله القرآن الكريم تأمل الآيات اللي فيها كيفية الدعوة إلى الله وقرأ الآيات التي في رسالات الرسول والدعوتهم لأمامهم كيف دعوهم كيف هقرأ هذا وقرأ وطالع التفاصيل الموثوقة على هذا نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله نعم ينكل حزبنا عين لهم منهج يسير عليه ونسو سيرة الرسول نسو ما دل عليه القرآن سيرة الرسول كلهم نسو هذا على منهج فلان على منهج الحزب يبايع عليه بيعه ياخلونها لا هذا ما يصلح ما في بيعه للرسول صلى الله عليه وسلم أو لولات أمور المسلمين ما في حد يبايع غيرهم نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله ثبت أن رسول صلى الله عليه وسلم كان يستغفر بعد الصلاة يقول إذا استغفر الإنسان بعد كل عبادة فهل يعتبر فعله هذا مشروعا يعد من البدعا نعم تبر مشروعا يكان يستغفر بعد الفراه فستغفر بعد النواف المبابول نعم أنت عارف ان هذاك عارف ان هذا خطأ فلا تستهن بالمعاصل تقول يكفي التوحيد التوحيد يحتاج إلى عمل و المعاصل نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله قولوا بأن العادة قد تتحولوا إلى عبادة إذا حسنة النية ألا يفتحوا هذا باب الإبتداء؟ لا لا يا أخي إذا نمتب أول الليل تقول هذا بدعا رسول صلى الله عليه وسلم كان ينام أول الليل كان يكرح الحديث بعد العشاء و ينام كان يكرح الحديث بعدها و ينام الله جل وعلا يقول إن ناشئة الليل هي أشد وطأ نواقق مقيلة يعني القيام بعد نوم قيام الليل بعد نوم هذه ناشئة الليل فالنوم هذا عبادة إلا قصت به الاستعانة على طاعة الله حزوجل نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله لا لا في حالة الحياة والصحة يكون متعادلا بين الخوف والرجاء لا يرجح واحد على الآخر لكن إذا كان في سكرات الموت عند الموت يرجح جانب الرجاء لا يموتن أحدكم الله وهو يحسن الظن بالله عز وجل لأنه عند الموت ما يستطيع العمل أما ما دام على قيد الحياة والصحة هو يستطيع عمل لذلك لا يرجح جانبا على جانب نعم يقولون أن المؤمن بين الخوف والرجاء كالطائر بين جناحه الطائر إذا عتدلت الجنحان طار إذا اختل واحد وانكسر واحد سقط لابد من التعادل في هذا نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول من يكرم الناس في بيته ونيته لأزياء يمدحه الناس أو لمصلحة يتقاضاها من الناس هل يأتن بهذه النية وهي الإكرام إطعام الجائع والجود وطبيعة الإنسان الجود أبس بذلك أما إذا كان المهب عادته هذا ولكن التصنع يريد به التصنع عمام الناس هذا لا يجوز للمسلم نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول إذا صلى الإمام على غير طهارة ثم أدرك ذلك أثناء الصلاة يخرج من الصلاة لا يجوز له يستمر يخرج من الصلاة يم أن يوكل من يستأنف بهم من جديد وإما أن يقول انتظروا ويخرج وتولى ويعود إليهم وصلبهم نعم ولا يستمر على غير طهارة حرام هذا ما يجوز نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول إذا أصابت الإنسان مصيدة فكيف يعرف أنها ما يعرف ذنوبه نحن حد ما يعرف ذنوبه خطايا نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سؤال من إمراه تقول إنها قد وقعت في معصية عظيمة قبل الزواج سؤالها فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل يجوز أن نقول عن الأشياء التي صنعها الإنسان إنها مخلوقة كالسيارات وغيرها اللهم خلقكم وما تعملون اللهم خلق الإنسان وخلق عمله نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله في قول الله تعالى معنى أن الله ما علم فيهم خير لأن الذي لم يعلموا الله مستحيل فالله لم يعلم فيهم خيرا نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول إذا كانت كثرة محاسبة النفس فضيلة الشيخ فقطكم الله كذلك يقول سائل أن يخلص الله وعمله أم يحجم ويخاف من هذه الأفعال فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل من خارج هذه البلاد يقول نحن في بلاد الكفر وبعض البناتي من بنات المسلمين عندنا يدرسنا في الجامعات وهي جامعات مختلطة وفيها أساتذة من الرجال هل يجوز لتلك النسوة أن يدرسنا في مثل هذه الجامعة فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول أهل يجوز التسمية بهذا الأسم وهو نور الإسلام فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول فهذا العقود الانكي وانا تراجع فيها المحاكم حينما نفتي فيها كذلك لازم من غوابط ورازم من هذا عند المحكمة فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول إذا خرجت من البلاد بعد أذان العصر خرجت مسافراً فهل لين أقصر الصلاة بعد خروج من البنيان بعد أذان العصر إذا أذن العصر وانتخل البلاد لا تقصر إذا خرجت من البنيان قبل الأذان قبل دخول الوقت نعم تعتبر مسافراً نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هذه المراءة تقول إنه نزل الدم منها فظنت أنه دم حيض فتركت الصلاة ثم تبين لها فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل من فرنسا يقول إن أباه نصراني وهو غير معارض للإسلام فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل يجوز شراء الملابس للأطفال التي تحتوي على صور فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل من خارج هذه البلاد يقول في بلدنا تعطى المرأة عند الطلاق تعطى نصفة مال الرجل هل يجوز للمرأة المسلمة أنت أخذ هذا المال شرعاً أعطيك