25 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/علاج القلب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المفتبة الصوتية لما علي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ كتاب إغافة اللاتان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم التوزية الرحيمة الله أدرس الخامس
والعشبون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نعم ما
زال السياق في محاسبة النفس الإنسان إذا لم يحاسب نفسه في هذه الدنيا فسيحاسب يوم القيامة الحساب لا بد من حاسب على عماله لا بد من يكون طفة من من يمنع إلى آخر السورة لا يترك الإنسان
صدق لا بد عليه مسؤولية في هذه الحياة لكن إذا حاسب نفسه في هذه الدنيا وصف حسابه خف عليه الحساب يوم القيامة وقد لا يُخاسب أنما إذا أهمل نفسه ثقل عليه الحساب يوم القيامة كما في الحليف
أن نُقِش الحساب عُذِّب الله جل وعالى قال يا أي والذين آمنوا اتقوا الله والتنظر نفسه ما قدمت لقد ننظر في أعمالكم التي قدمتُموها وأنتم صائرون إليها ومجزيون بها انظروا فيها ما دمتم في
هذه الدنيا فإن كان فيها نقص أو فيها خلال فأصلحوا بإمكانكم آلة بالتوبة بالاستغفار برجوع إلى الحق بأداء المظالم لأهلها تخلقوا وليها لا يقول أو قال أمير المؤمنين عمر بالخطاب ربي الله
عنه في خطبته أيها الناس حاسب أمهسكم قبل أن تُحاسب وزينة وينوها قبل أن تُوزنوا وتأهبوا للعرض الأكبر يومئين تُعرضون لا تخفى منكم خافية فعالى المسلم أن يتنبه نعم يقول تعالى ما قدمت
لغادي يعني اليوم القيامة سمي غداً لأنه قريب نعم يقول تعالى لينظر أحدكم ما قدم ليوم القيامة من الأعمال من الصالحات التي تنجيها أم من السيئات التي توبقه ما كان من الذنوب يتوب منها
ويرجع إلى الحق بإمكانه هذا نعم نعم من فوائد محاسبة النفس تصفية الأعمال صلاح القلب لأن السيئات تنقطع عنه والتوبة تجلوه وقلبه يتأثر بها ويمرى وقد يموت بها نعم فصل وفي محاسبة النفس
عدة مصالح منها الاطلاع على عيوبها ومنها أولها أو منها الاطلاع على عيوبها لأن النفس لها عيوب إذا لم تطلع عليها وتصلحها أهلكتك منها للاطلاع على عيوبها ومن لم يطلع على عيب نفسه لم
يمكنه إزالته فإذا الطلع على عيبها مقتها في ذات الله وقد راول إمام أحمد عنا بالدرداء رضي الله عنه قال نعم يبدى بنفسه ينكر عيوب الناس ولكن يبدى بنفسه فينكر عيوبها أول أما إذا انشغل
بعيوب الناس ونسع عيب نفسه فإن وحين إذن إزداد جرمه وإثمه فعليه أنه ينظر في عيوب نفسه أولا ثم ينظر في عيوب الناس وينصحهم ومرهم وينهاهم إما تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله
ويقولوا ما لا تفعلون ولا تنشغل بعيوب الناس تنسعيوب نفسك إبدى بنفسك فإنها عن غية فإذا انتهت عنه فأنت حكيمه نعم ولكن نفسه أولى بهذا إنه ينظر إلى عيوبها كثير من الناس بالعكس ينظرون في
عيوب الناس هو يغتابونهم ويتكلمون فيهم وأما عيوب نفسه ولا يذكرها ولا يلتفت إليها مصيبة على الإنسان يا نعم وقال مطرخ في دعائه بعرفة اللهم لا ترد الناس لأجلي نعم احتقر نفسه يقول لا
تؤخذ الناس بذنوب أنا أنا معهم في عرفة أذ اعتراف بذنبه خوف من الله فهو يقول لا ترد الناس وقال بكر بل عبد الله المزني نعم يذمو نفسه يقول لا استؤمع الصالحين إذا ذكروا ألم من باب توبيخ
نفسه؟
أهم من باب الياس لكنه توبيخ لنفسه وعدم تزكيه لنفسه نعم ولما تظرى سفيان الثوري فعال ثوري الإمام الجليل الثقيه وكان من أبرز العلمة وأبرز الزهاد والصالحين في وقته رحمه الله من
المحدثين نعم ولم احتضرى سفيان الثوري دخل عليه أبو الأشهب وحماد بن سلمه نعم يقول أمنت من ما تخافي يعني الدنيا انتهت أن في يوم أنت في الدنيا وانتخاف وقد انتهت وقد انت على من ترجوه
وهو الله سبحانه وتعالى يطمئنه بهذا الكلام وكذلك المسلم عند الاحتضار عند حالة النهاية أجله يحسن الضن بالله عز وجل لا يموتن في الحديث لا يموتن أحدكم الله وهو يحسن الضن لله عز وجل
فعند الموت والاحتضار يحسن الضن بالله عز وجل والله عند حسن الضن عبده به نعم عمل صلاه ما يعمص صلا والناس وهو صلا هل ينام أو ما ينام هنا وثباء فدخل غيضة قريبا مننا فدخلت على إثره
فتوضى ثم قام يصلي وجاء أسد حتى دنا منه فصعته من الخلاص لله عز وجل جاء توضى وجعله صلي جاء الأسد من هذه الغيضة لأن العدن هذه الغيضات الصلفها هي أسود تفترس جاءه الأسد وخافع عن يفترسه
لأنه ينظر له الأسد استسلم ولم يعمل شيئا لأن هذا الرجل في حفظ الله معه ملائكة وجاء أسد حتى دنا منه فصعت في شجرة فتراه إلتفت أو عده جرون فلما سجد قلت الآن يفترسه فجلس ثم سلم ثم قال
أيها السبوع وطلب الرزقة من مكان آخر زائر الأسد قوي حتى يؤثر في الجباله الجبال تضج مع الصوت الصدق مع صدق الصوت من قوة صوته ومع هذا حمى الله هذا الولي من أولياء من هذا الأسد وسمع
كلام هذا الولي بقوله صرف فما زالك ذلك يصلي حتى كان عند الصبح جلس فحمد الله بما حامد لم أسمع بمثلها ثم قال اللهم إني أسألك أن تجيرني من النار ومثلي يجتري وأني أسألك الجنة قال ثم رجع
وأصبح كأنه بات على الحشايا فإنه بات على السرر والحشايا مع أنه سهران كل الليل وراجع نشيطا لأن الطاعة تقوي العبد وتنشطه نا قال ثم رجع وأصبح كأنه بات على الحشايا وأصبحت وذي من الفترة
شيء الله به علم وأما هو فإنه تأثر بالسهر وأما هذا العبد فإنه رجع نشيطا كأنه لم يسهر لأن الطاعة تقوي صاحبها نا وقال يونس بن عبيد إني لأجد مئاتها خصلها من خصال الخير ما أعلم أن في
نفسي منها واحدة نا نحقر نفسه ألم تحقير النفس وأن الإنسان لا يزكي نفسه نا وقال محمد بن واسع لو كان للذنوب ريح ما قدر أحد ما قدر أحد أن يجلس إليه نا معترف بالذنوب ولو كان لا ريح
يشمون أن الناس ما جلسوا معي من ريح ذنوب من العتراف بالذنوب مع عدم الإغترار بالنفس تزكية النفس نا وقال كان راهب ببني إسرائيل في صومعه منذ 60 سنة كان راهب في بني إسرائيل في صومعه
فأوتي في منامه فأوتي في منامه فقيل له إن فلانا الاسكافة خير منك ليلة بعد ليلة والاسكافة قل من الراهب فأوتي في منامه فأوتي في منامه يرجو الجنة للماره ويخاب على نفسه من النار وهذا من
محاسبة النفس نا ففضل على الراهب بإزرائيه على نفسه باحتقار نفسه إزرائيه يعني احتقار نفسه احتقار عمله نا ففضل على الراهب بإزرائيه على نفسه وذكر داود الطائي وذكره داود الطائي عند بعض
الأمراء فأثنو عليه فقال لو يعلم الناس بعض ما نحن عليه ما ذللنا لسان بذكر خير أبداحقر نفسه ويلا داود الطائي حقر نفسه وهو من العبد قل ما يدرون عنه احسنو نظن بنا ونحن لسنا كذلك هذا من
تحقير النفس والاعتراف بالذنوب نا نعم الانسان اتهم نفسه دائم ويحاسبه ولا يعطيه ما ما تشتهي بل يجرها إلى الطاعة يصرفها عن الهواء نعم يصرف نفسه عن الهواء فحين اذن ينجو من شر نفسه أخ
أخ وفما على الانسان نفسه ثم الشيطان فالشيطان أخف من ورر النفس نفس أولا ثم الشيطان فالانسان ياخد بزمام نفسه فأما منطقة وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيمة وآما من خاف مقام ربه ونهى النفس
عن الهواء فإن الجنة هي المأوى نعم فالنفس داعية إلى المهالك معينة للأعداء طامحة إلى كل قبيح ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم ونعود بالله من شرور من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ودل على
أن النفس الأهشرور خاف الانسان منها وهي أشد على الانسان من الشيطان وجهاد النفس هو أصعب الجهاد نعم فالنفس داعية إلى المهالك معينة للأعداء طامحة إلى كل قبيح متبعة لكل سوء فهي تجري
بطبعها في ميدان المخالفة فما قال جل وعلى إن النفس الأمارة بالسوء نعم فالنعمة التي لا خطر لها الخروج منها والتخلص مردقها دنيا التي لا خطر لها يعني لا تدرك بالشمن والقيب نعم فالنعمة
التي لا خطر لها الخروج منها والتخلص مردقها خروج منها يعني من النفس نعم والتخلص منها والتخلص مرقها فإنها أعظم حجاب بين العبد وبين الله إذا أعطاها ما تهوى وضيعها أهلكته نعم وعرف
الناس بها العاجز من أتبع نفسه هواها وتمن على الله الأماني نعم يعني العاقل هوا من دان نفسه دان نفسه يعني حاسبه وعمل لما بعد الموت نعم وعرف الناس بها أشدهم إزراء عليها ومقتل لها نعم
إنه ما يزقى نفسه ولا يمدحها ولا بل يكون دائما يوبخها وحاسبها ويلزمها بطاعة الله عزيز وجل يمسكها عن هواها نعم إنه الإنسان لظلوم كفارا للمصفات جنس الإنسان جنس الإنسان مجبول على الغلم
والكفار لنعم الله عزيز وجل نعم حدثنا أبو داوود عن الصلط بن دينار حدثنا بقية ابن صهبان الهناي قال سألت عائشة رضي الله عنها عن قول الله عز وجل ثم أورثنا الكتاب الذي نستطينا من عبادنا
فمنهم ظالم لنفسه الآية فقالت يا بني هؤلاء في الجنة أما السابق بالخيرات فمن مضى على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة والرزق وأما المقتصب
فمن تبع أثره من أصحابه حتى لحق به وأما الظالم لنفسه فمثلي ومثلكم فجعلت نفسها معنا نعم الله جل وعلا يقول ثم أورثنا الكتاب يعني القرآن الذي نستطينا من عبادنا وهم هاله الأمة الله
استفاها واختارها استفاين من عبادنا فصاروا مع هذا الكتاب ثلاثة تقسام ظالم لنفسه وهو الذي يخلق بين الحسنات والسيئات التي دون الشرد هذا تحتم شئات الله هو ظالم لنفسي لأنه وظالم وضع
الشيء بغير موضعه وظالم لنفسه كان الواجب عليه أن يضبط نفسه فهذا خلط عمل صالحا وآخر سيئا لكنه لم يصل إلى أحد الكهور والشرك هذا تحتم شئات الله ظالم لنفسي شوف بدأ به وهو أحسن من الظالم
من نفسه الذي اقتصر على الواجبات وترك المحرمات لم يفعل شيئا من المحرمات ولم يترك شيئا من الواجبات هذا مقتصد يعني اختصر العمل ومنهم سابق بالخيرات هذا أعلاهم سابق بالخيرات السابقون
السابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيم هولئهم السابقون المقربون الذين تركوا الذين فعلوا الواجبات وتركوا المحرمات فعلوا الواجبات والمستحبات وتركوا المحرمات والمكروهات وبعض
المباحات من باب الاحتياط هولئهم السابقون المقربون أعلى الدرجات فهذه الأمة فيها هذه الطبقات الثلاث غالم لنفسه مقتصد سابق بالخيرات كلهم في الجنة الظالم لنفسه ومقتصد وهو السابق
بالخيرات جنات عادني يدخلونها حلونا فيها من أسابر من ذهب ولؤلؤ ولباسهم فيها حرير كلها أولئ الثلاثة يدخلون الجنة وهم درجات عند ربهم فهذا فيه فضل هذه القرآن وفضل هذه الأمة على سائر
الأمة وقال الإمام أحمد حدثنا حجاج حدثنا شريك عن عاصم عن أبيوائل عن مسروق قال دخل عبد الرحمن على أم سلامة فخرج عبد الرحمن من عندها مدعورة حتى دخل على عمر فقال له اسمع ما تقول أمك
فقام عمر حتى أتاها فدخل عليها فسألها ثم قال أن شدك الله أن شدك بالله أمنه وهم أنا قالت لا ولن أبرع بعدك أحدى نعم من الأمة من لا يرى الرسول صلى الله عليه وسلم يخجبوا عنه لأنه أحدث
بعد الرسول صلى الله عليه وسلم ويذاد عن الحوظ يوم القيامة فيقول الرسول يا ربي أمتي أمتي فيقول إنك لا تدري ماذا أحدث بعدك هذا خاف عمر أن يكون من هؤلاء مع سبقه وهو من أوائل السابقين
إلى الجنة والمقربين رضي الله عنه مع هذا خاف على نفسه أن يكون من من يحجب عنه الرسول صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ولا يراه نعم الإنساء لا يزكي نفسه شاهد راح عمر من مكانه ودخل على
أم سلمة يسألها هل هو مع الذين الذين لا يرون الرسول صلى الله عليه وسلم يوم القيامة نعم ثم قال أن شدك بالله أمنهم أنا قالت لا ولن أبرع بعدك أحدى نعم فسمعت شيخنا يقول شيخ الإسلام يعني
بنتيمي نعم إنما أرادت أني لا أفتحوا علي هذا الباب أنك وحدك البريء من ذلك دون شائر الصحابة نعم ولن أخبرها ولن أبرع بعدك أحدى ولن أبرع بعدك أحدى ليس معناها أن ما في أحد بريء من صحابة
رسول الله ولكن لا تفتح على نفسها أن ناس يجونها وكل يسألها رادثا تغلق الباب مثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم والذين يدخلون الجنة بلحساب ولا عذاب قام عكاشة بن محسن فقال دعو الله
يجعلني منهم قال أنت منهم ثم قام رجل آخر قال دعو الله أن يجعلني منهم قال سبقك بها عكاشة أغلق الباب صلى الله عليه وسلم لأن لا يقوم ما لا يستحق هذه المركبة نعم ولن أبرع بعدك أحدى
فسمعت شيخ أخنا يقول إنما أرادت أني لا أفتح عليه هذا الباب ولم تريد أنك وحدك البري من ذلك دون شائر الصحابة ومقتن نفس في ذات الله من صفات الصديقين ويدن العبد به من الله سبحانه بلحظة
واحدة أضعاف ما يدن بالعمل بكرى ابن أبي الدنيا عمالك بن دينار قال إن قوم من بني إسرائيب كانوا في مسجد لهم في يوم عيد فجاء شاب حتى قام على باب المسجد فقال ليس مثلي يدخل معكم أنا صاحب
كذا أنا صاحب كذا يزري على نفسه فأوح الله إلى نبيهم أن فلان صديق لأنه يحتقر نفسه فأوح الله إلى نبيهم أن هذا الرجل صديق أدل على أن الذي يحاسب نفسه أنه من الصديقين وقال الإمام واحمد
وقال الإمام واحمد حدثنا محمد ابن الحسن ابني أتش حدثنا منذر عن واهب أن رجلا سائحا عبد الله عز وجل 70 سنة ثم خرج يوم فقل لعمله وشكى إلى الله منه وعترف بذنبه فأتاه آت من الله فقال إن
مجرسك هذا أحب إلي من عملك فيما مضى من عمرك اترافه على نفسي بالتقصير خير من عمله قيلة هذه السنين هذا الدليل على فضل محاسب وقال أحمد وحدثنا عبد الصمد حدثنا أبو هلال حدثنا قتاد قال
عيسى ابن مريم سلوني فإني ليّن القلب صغير عند نفسي نعم صغير عند نفسي وهو عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام وذكر أحمد أيضا أن عبد الله بن رباح الأنصاري قال كان داود ينظر أغمص حلقة في
بن إسرائيل فيجلس بين ظهرانيهم ثم يقول يا رب نسكين بين ظهراني مساكين نعم داود عليه السلام نبي الله كان يجلس مع منهم دونه في المنزلة من المساكين والضعفة ويقول مسكين مع مساكين مع أنه
نبي الله عنه الذي آتاه الله الزبور مع أنه يقوم ينام نصف الليل ويقوم ثلثة وينام سدسه مع أنه يصوم يوماً ويفتر يوماً مع أنه يجاهد في سبيل الله ويقاتل مع أنه يأكل من كسبي يده ولا يأكل
من أموال الدولة يصنع الدروع بيعه ويأكل من ثمانها هذه الفضائل فيه وما هذا ما غرته نفسه يذهب يدلس مع الفقراء والمساكين ما يجلس مع الأكابر معه نعم ثم يقول يا رب مسكين بين ظهراني
مساكين وذكرى عن عمران ابن مسلم القصير قال قال موسى يا رب أين أبغيك قال إذغني عند المنكسرة قلوبهم فإني أدنوا منهم كل يوم باعى ولو لا ذلكا هدموا نعم موسى عليه السلام سأل ربه أين يجد
ربه قال عند المنكسرين منكسرة قلوبهم من أجلي الذين يحاسبون أمفسهم لله عز وجل نعم كما سبق الرجل المثل هذا الذي كان يعبد الله 60 سنة ففي مرة في فترة حقرا نفسه وتقال العمله ومحاسبتك
لنفسك ونظر في تقصيرك خير من عبادة 60 سنة ومن فوائذ محاسبة النفس أنه يعرف بذلك حق الله عليه ومن لم يعرف حق الله عليه فإن عبادته لا تكاد تجدي عليه وهي قليلة المنفعة جدا إذا تقال
العمله عرف حق الله عليه لأن حق الله عظيم مهما اجتهد في العبادات والطاعات فلن تؤدي حق الله لأن حق الله عظيم ولهذا كان صلى الله عليه وسلم يقول لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على
نفسك ومن فوائذ محاسبة النفس أنه يعرف بذلك حق الله عليه ومن لم يعرف حق الله عليه فإن عبادته لا تكاد تجدي عليه وهي قليلة المنفعة جدا وقد قال الإمام أحمد حدثنا حجاج حدثنا جرير بن حازم
عن واهب قال بلغني أن نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام مر برجل يدعو ويتضرع فقال يا رب إرحمه فإن قد رحمته فأوح الله إليه لو دعاني حتى ينقطع قواه ما استجبت له حتى ينظر في حق عليه ومن
ما يعينك على استقلال عملك والنظر في تقصيرك أن تعرف حق الله عليك حق الله عليك عظيم ولن تقوم به لكن الله غفور الرحيم سبحانه وإذا قمت بما تستطيع فالله يغفر لك ما لم تستطيعه وإلا بحق
الله عظيم ولن يبلغ أحدنا القيام بحق الله حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك نعم نعم هذا حق الله بهذه الكلمات الثلاث أن يطاع فلا يعصاء
فلا يكفر كما في قوله تعالى ومن نظر في هذا الحق الذي لربه عليه نعم فهذا محل نظر أهل المعرفة في الله وبنفوسهم وهذا الذي أي أسهم من أنفسهم وعلق رجاءهم كله بعفو الله ورحمته فلجاء إلى
جزيرة لجاء إلى جزيرة في البحر فجلس فيها يعبد الله عز وجب فأنبع الله له عين عذبة وأنبت له شجرة تثمر له يأكل منها ويعبد الله مدة طويلة فلما مات ومات وهو ساجد مات وهو ساجد لله عز وجب
فلما مات قال الله له أدخل الجنة برحمتي قال يا رب وعملي قال الله سبحانه لملايكة حاسبه فحاسبوه على نعم الله وعلى عمله فوجد عمله لم يقابل نعمة البصر لم يقابل نعمة البصر وبقية النعم
ليس لها مقابل قال الله جل وعلى أذهبوا به إلى النار قال يا ربي أدخلني الجنة برحمتك قال الله جل وعلى أدخل أدخلوه الجنة برحمتي نعم وإذا تأملت حالة أتفر الناس وجدتهم بضد ذلك ينظرون في
حقهم على الله ولا ينظرون في حق الله عليهم هنا نطربون من الله ويجهم وما يريدون من الله يقول لنا حق على الله الله ليس لأحد عليه حق واجب ما للعباد عليه حق واجب ولكنه حق أو جبه هو على
نفسه تكرر منه سبحانه وتعالى وتدري ما حق الله على العباد وحق العباد على الله حق العباد على الله حق الله وجبه على نفسه وإذا تأملت حالة أتفر الناس وجدتهم بضد ذلك ينظرون في حقهم على
الله ولا ينظرون في حق الله عليهم ومنها هنا انقطعوا عن الله نعم نعم يعني إذا رتت حاسب نفسك فنظر حق الله عليك أولا هل أديته فإذا رأيت ذلك شعرت بالنقص شعرت أنك مقصر في حق الله عز وجل
هذا يعينك على محاسبت نفسك نعم وإذا فاته هذا فالذي فاته من البر أفضل من الذي أتابه وإذا ذكرتني فجعل لسانك من وراء قلبك نعم هذا الله جل وعلا يناجي كليمه موسى علي السلام معمالة لموسى
من الفضل والمكان والقدر عند الله الله أمره بهذه الأوامر أن يحتقر عملها أن يستعظم ذنوبة وسيئاته إذا الإنسان احتقر سيئة احتقر حسناته وتعظم ذنوبه هذا محاسبت للنفس هذا أيضا من وجوه
محاسبت للنفس نعم ومن فوائذ نظر العبد في حق الله عليه أنه لا يتركه ذلك يدل بعمل أصلع كائنما كان يدل يعني يم بعمله على الله ومن فوائذ نظر العبد في حق الله عليه أنه لا يتركه ذلك يدل
بعمل أصلع كائنما كان ومن أدل بعمله لم يصعد إلى الله إنا من عجبه عمله إنه لا يصعد إلى الله يعني عمله لا يصعد عمله إلى الله لا يقبله الله عز وجل الله جل وعلى قال إليه يصعد الكلم
الطيب والعمل الصالحه يرفعه كما ذكره الإمام أحمد عن بعض أهل العلم بالله أنه قال له رجل قال عليك بالزهد في الدنيا فقال له أوصني قال عليك بالزهد في الدنيا ووصيك أنه لا طيبه إن أكلت ما
تاكل الله طيب ولا تنتج الله طيب هو العسل وإذا وقعت على شي لم تبرخ خفيفة نعم ووصيك بالنصح لله عز وجل نصح الكلم لأهله فإنهم ما أنصح من الكلم مع أهلي الذين ربواه يقع في المخاطر إدافع
عن صاحبه إدافع عن صاحبه ولا يترك صاحبه أبداً إدافع عنه مهما كلفه ولا ولا يغفل أيضاً إذا أضع في الحراسة ما يغفل أبداً ولا يروح يبقى يحرس فما فيها وفى من الكلم أبداً هذا الحيوان نعم
ووصيك بالنصح لله عز وجل يغربون ويجوعون ومع هذا ينصح لهم هو ولا يخون فقط أصطر أي شي خمس أصطر وقال الامام وحمد حدثنا سيار حدثنا جعفر حدثنا الجريري قال بلغني أنا كتاب الزهد للامام
محمد متبوع وفيه هذه الأخبار وهذه الأثار العظيمة نعم فبات ليلة مزرياً على نفسه وقال يا نفس ما لك لا تقضى حاجتك فبات محزوناً قد أزرى على نفسه وألزم الملامة نفسه فقال أما والله ما من
قبل رب أتيت ولكن من قبل نفسي أتيت فبات ليلة مزرياً على نفسها وألزم الملامة نفسه فقوضي المملكة قد يتحاجته نعم لما كثرة العمل إلى قضاء الحاجة ما نفعاشياً ولكن لما حاسب نفسه رأى
تقصيره في حق الله قد يتحاجته فدل على أن محاسبة النفس أفضل من العمل نعم الباب الثاني عشر يكفي فضيلة الشيخ فقكم الله يقول إذا قام الإنسان بنصح الناس عن شيئ ما ثم وقع فيه لضع فيه فهل
عمله ذلك أفضل أم أنه يترك النصح؟
لا ما يترك النصح ولو أنه وقع هو في الزم بل يتوب من الزم بيتوب من الزم باب التوبة مفتوح ولا يترك النصح والأمر بالمعروف أنه يعن المنكر يجمع بين جريمتين أولاً المعصية الثاني انترك
الأمر بالمعروف النيان المنكر ولو كان ما يأمر ينها إلا إنسان كامل ما قام أحد بالأمر المعروف نهي عن المنكر نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول ولانك شخص أعرفه قد حاسب نفسه حتى وصل إلى حد
اليأس يقول فما حق يقول هناك شخص أعرفه قد حاسب نفسه حتى وصل إلى اليأس لا اليأس ما يجوز ما يقنطوا من رحمة ربه اللول ما يصل إلى حد اليأس نعم يبدو في ذات الله ما معنى يمقط نفسه يبغض
عماله ويبغض صرفاته لله في ذات الله يعني لأجل الله في ذات الله نعم تقول حفظك الله وهل ل هذا المقت حد يقف عنده العبد نه ليس له حد ليس له حد بل يكون مع نفسه دائما يوضحها ويحاسبها
وينعم وقف مع نفسه نعم قضيرة الشيخ فقكم الله يقول نسمع من بعض طلبات العلم يقول يشتغل بعيبك ولا تشتغل بعيوب الناس وقصده بهذا التلام أنه لا يرد على أهل البدع لا لا المرحب صحيحة الأمر
بالمعروف أنه عن المنكر ورد على المخالفين هذا عباده هذا عباده جهاد جهاد في سبيل الله فهو يجمع بين الأمرين يحاسب نفسه وأيضا يقوم بما يجب عليه من بيان الحق والدعوة لله والذلك نعم
فضيرة الشيخ فقكم الله إذا كان الإنسان يخافه من الموت خوفا شديدة وهو من العابدين وهو يظن بأنه سوف يعدب وهذا يعتبر يأس من رحمة الله تعمل نعم نعم يحسن الغن بالله عز وجل يحسن الغن
بالله ولا يقنط من رحمة الله نعم فضيرة الشيخ فقكم الله يقول هل للمرء أن يترك بعض المستحبات لكي يرى النقص في نفسه دائما لا لا لا يجوز هذا ما يترك العمل الصالح على شان يقول أنا مقصر
أنتم مقصر لو عميت الليل والنار أنتم مقصر بحق الله عز وجل تقصير حاصر وأيضا العمل ربما ما يقبل يصير فيه شي يرده يصير فيه شرك يصير فيه ريا يصير فيه نعم فلا تعجب عملك إنما يتقبل الله
من المتقين أنت اغمال نفسك إنك من المتقين لكن ترجل الله عز وجل نعم وضيرة الشيخ فقكم الله يقول أليس الأصل أن يضن الإنسان بالله خيرا وخاصة إذا كان على طاعة ما ورد عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه قال عن الله عز وجل أنا عند ظن عبدي بي فاليضن بي ما شاء يا أخي يجمع بين الخوف والرجاء ما يقتصر على الرجاء فقط ولا يخاف ولا يقتصر على الخوف ولا يرجو فضيرة الشيخ فقكم
الله يقول ما معنا قول النبي صلى الله عليه وسلم من نوقش الحساب عذب ما المقصود بنوقش الحساب يعني دقق معه نوقش الحساب يعني دقق معه في أعماله ولم يترك منها شي لا يحاسب عليه لأنه يستحق
العذاب وقد يتوب الله عليه ويرحمه نعم وضيرة الشيخ فقكم الله يقول أصله ابن أشيًا هل هو من العلماء أم من العباد أم قد جمعه؟
ومن التابعين أبو هشيًا هذا من الصحابة نعم فضيرة الشيخ فقكم الله يقول ابن أبي الدنيا من هو هل هو وهل هو من السلف يقول ابن أبي الدنيا محدث هذا من المحدثين الله كتاب الحديث نعم فضيرة
الشيخ فقكم الله يقول هل الإنسان أن يتمنى الموت عند كثرة تعرضه للفتن فإن كانوا لابد فائلا فاليقول الله ما أحيني ما علمت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت يفوض الأمر إلى الله سبحانه
وتعالى ولكن قالوا إذا خاف الإنسان على دينة فإنه يتمنى الموت إذا خاف على دينة نعم فضيرة الشيخ فقكم الله يقول هناك من يقول إنه يجب أن يكون الإنسان واثقا من نفسه وتعمل دورات تدريبية
فضيرة الشيخ فقكم الله يقول هناك من يقول إنه ذلك في أعمال القلوب وإن قوله سبحانه فمن ينجب هذا الكلام من ذكر دليل عليه مثال أكنا ما رأيناه ذلك وإناهم يقولوا لنا قوله تقول الله ما
استطعتم أنه مفسر لقوله تقول الله حق تقاته مفسر ومبين فمن اتقال الله حسب استطاعته فقد اتقال الله حق تقاته نعم فضيرة الشيخ فقكم الله يقول هل هذا الدعاء مشروع وهو الله مجعلنا نعبدك حق
العبادة؟
ما عرفه يقول نعم فضيرة الشيخ فقكم الله يقول ما حكم أكل الذبيحة التي توجد في الحفلات المبتدعة ما حكم أكل الذبيحة التي تكون موجودة فضيرة الشيخ فقكم الله هذه امرأة تسأل فتقول إنها
أرادت أن تدرس القرآن ولم تجد إلا مسجدا لجماعة مبتدعة وهم يدعون إلا بدعتهم سؤالها هل يمكنها أن تدرس القرآن عندهم في هذا المسجد؟
لا تدرس القرآن في بيتها والقرآن يكفيها منها ولو نات يسر ولو السورة القصار أهل بالإمكان إنها نحصل عليها وهي في بيتها نعم فضيرة الشيخ فقكم الله رجل وجب عليه صيام شهرين متتابعين بسبب
الظهار بعد أن أخذ الفتر رجل وجب عليه صيام شهرين متتابعين بسبب الظهار بعد أخذه بفتواء يقول بعد شهر سافر من غير حاجة وأفطر أيام سفره هل ينقطع تتابعه أم يبني؟
لا لا إذا أفطر لعدر شرعي فلا يقطع التتابع فالفطر الواجب والسيام الواجب مثل رمضان إذا اعترض داخل صوم الكفارة ما يقطع التتابع نعم فطر الواجب والصوم الواجب ما يقطع التتابع نعم وضيرة
الشيخ فقكم الله يقول هل يقول بأن منصفات الله سبحانه و تعالى الغيره لقول الحديث إن الله يغار نعم هذا من.
.
نعم لا أحد أغير من الله أن يزني عبده وتزني أمته نعم فضيرة الشيخ فقكم الله هذه امرأة تسأل فتقول هل يجوز لها أن تطلب لزوجها أن يتخذ زوجة ثانية مع هذه امرأة تسأل فتقول هل يجوز لها أن
تطلب من زوجها أن يتخذ زوجة ثانية مع أنه ليس بقادر لا ماليا ولا غير ذلك وإنما تساعده هي بعطائه المال غريبة هذه المرأة وينتوجد خالف هم بقى ياخذ المساعدة وتزوجها هلها بس هم بقى يبتصر
عليها هذه الحقيقة أنها جيدة معه يجب أنه يفيلها و يقوم بحقه نعم في حضور الدروس أم أذهب إلى بلدي لأجد الدعوة الصحيحة مع العلم أنني أستطيع محاربة الحزبيات والبدع والمخالفات بحكم وظيفة
في ملدي هل يعجبكم الله يقول هل العذر بالجهل إذا بالعقيدة هل يعتبروا من الإرجاء؟
العذر بالجهل الأمور الواضحة الأمور الواضحة كأمور العقيدة لا يعجب فيها بالجهل لأنه واضحة مثل الشرك مثل الكهر كذلك من العمال مثل أزنى والريبة هذا الأمر واضح إذا قرأ القرآن عرف خطرها
وعرف شرها وتجنبها واضح هذه وأما الأمور الخفية هذه يعذر فيها بالجهل حتى يبين له أمور خفية التي تحتاج إلى العلمة بينونا قضيرة الشيخ الفقكم الله يقول هل عدم الخروج على ولي الأمر
المسلم يعتدر أصلا من أصول أهل السنة والجماعة وما حكم من أصول أهل السنة والجماعة السمع والطاعة لوالي أمر المسلمين وإنجار وإن ظلم وإن عصا ما لم يصل إلى هد الكهف لأن هذا من درء
المفاسد جلب المصالح مقدم على درء المفاسد وارتكاب خف الضررين يدفع أعلاه مقاعدة معروفة مع ما أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم إن السمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد وإن ضرب ظهرك وأخذ
مالك وإن وإن كل هذا لأجل جمع الكلمة إستثباب الأمن والمصالح التي فترتب على السمع والطاعة وأما الخروج فكله شر كله فتنة كله ضرب نعم هذا يقول شيه الإسلام في بعض كتبه ما عرف أن الناس
خرجوا على ولي أمرهم إلا كان حالهم بعد الخروج شر من حالهم قبل الخروج نعم ويقرأونا جماعة ليتعلم هذا لبس نعم نعم نظيلة الشيخ فقطكم الله يقول رسول صلى الله عليه وسلم قال إذا وقيمت
الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة وظاهر الحديث إنه يقطعها ولكن إن كان في آخرها ولا يفوت علي شيء يكملها أما إن كان في أولها يقطعها لا بد من قطعها نعم وظيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل يجوز
للإنسان أن يذهب إلى راق يستعينه بالجن المسلم عند رقيته هذا شرك الاستعانة بالجن شرك والاستعانة بالغائبين والأموات شرك الاستعانة إنما هي بالحي الحاضر الذي يقدر على يعانتك فيما يقدر
عليه وحاضرا ويكون قادرا على يعانتك نعم بهذه الشروط نعم وظيلة الشيخ فقطكم الله يقول السائل على الأب أن يعدل بين أولاده في العقايا والهدايا فهل على الأم مثل ذلك الظاهر لخاص للأب الله
وعلم ينوارد في حق الأب نعم وظيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما حكمه التصفير عند الحاجة للمنادات إذا ما حكمه التصفير عند الحاجة إلى المنادات إذا كان الشخص بعيدة تصفير بالرقم تصفير للنساء
أم الرجال ولا يصفقون الصفير الشيخ الصفير صفير نعم وظيلة الشيخ وظيلة الشيخ فقطكم الله يقول أنا مقيم في فرنسا منذ سنوات وأن أقوموا والأم على رعايةهما لكل مدة من الأيام سؤاله أمهم
تقوموا بتعليمهم التصير أو النصانية وتجعلهم يفعلون بعض المنكرات يقول هل أن أهاجر أو يجب علي أن أبقى حتى تبلغ إبنتي ولا هاجر خلبناتك خلبنات رجبها معك ربها لبلاد المسلمين والنصرانية
إلى قبل التجيم معك فظيلة الشيخ فقطكم الله يقول من كان مساكرا وقد دمه جماعة المسجد ليصلي بهم وهم مقيمون يقول هل يصلي بهم ركعتين أم يصلي بهم أربعة يخبرهم أنه سيقصر ويتمولي أنفسهم
تمفعل النبي صلى الله عليه وسلم تمفعل صلى الله عليه وسلم في عمرة الحديب قال يا أهل مكاتمولي أنفسكم فإن قوم سفر وصلى صلى الله عليه وسلم وقصر فأتموا يالف الناس بالحرام وأتموا لأنفسهم
نا فقلنا له إن ذلك لا يجوز فأعدنا النية من جديد ولن نغسل الطيب أسلتم الطيب وليس عليكم شيئ أما أن الحرام لنعقد ما ينقب ولون درتوا ما ينتقب فأنتم أخطعتوا في هذا ولكن عمرتكم صحيحة إن
شاء الله وإحرامكم الثالي ما له قيمة حراء أنتم على حرامكم الأول نعم هذا في القرآن وإما ينزلنك من الشيطان نازون فاستعذ بالله إنه هو السميع العالي إذا أحسست بالغرب يستعذ بالله من
الشيطان الرجل رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجل يتلاحه مع رجل آخر فانتففت أوداجه وإحمر وجه من شدة الغرب وانتظروا بشكل جيد