27 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/مجادلة الكفار/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب إغافة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم التوزية رحم الله الدفع السابع والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي ولم كان المستعاد منه في سورة حاميم المؤمن هو شر مجادلة الكفار في آياته وما ترتبع عليها ولم كان المستعاد منه في سورة حاميم المؤمن هو شر مجادلة الكفار في آياته ولم كان المستعاد منه في سورة حاميم المؤمن هو شر مجادلة الكفار في آياته وما ترتبع عليها من أفعالهم المرئية بالبصر قال إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاءهم في صدورهم إلا كبر ماهم ببالغيه فاستعد بالله إنه هو السميع البصير فإنه لما كان المستعاد منه كلامهم وأفعالهم المشاهدة عيانا قال إنه هو السميع البصير وما في ثبوتها ويجادلون في معانية ويجادلون في أنها تفيد اليقين أو أنها لا تفيد اليقين وإنما تفيد أظن كما عند علماء الكلام كل هؤلاء يجادلون في آيات الله بغير سلطان بغير خجه فإن في صدورهم إلا كبر هذا هو السبب إن في صدورهم إلا كبر هو الأسلح الكبر هو الذي حمل أهم استكبروا عن آيات الله عز وجل احتقرواها ورأوا أنها لا تفيد شيئا أو تفيد شكا أو تفيد وانا قدر آيات الله عندها أولى الذي حملهم على هذا هو الاستكبر عن آيات الله استكبروا عن آيات الله عز وجل وظنوها لا تساوي لا دلها العقلية التي عندها لسمونا البراهين العقلية احتقرواها وضعظهم إنما يعتقد أنها للبركة فقط ولا يستفاد منها أدلة ما هم ببالغي ما وصلوا إلى هذه الدرجة أنهم يكابرون آيات الله عز وجل اترفعون عليها هم بشر ضعيف وعقولهم ضعيفة ثم قال لنبي صلى الله عليه وسلم فاستعذ الله من هؤلاء إنه هو السميع البصير سمع ليقوالهم في آياته البصير بيافعالهم يبصرها فو يسمع كلامهم وما يقولونه في آياته ويبصروا فعالهم فإنه لما كان المستعاد منه كلامهم وعفالهم المشاهدة عيانا قال إنه هو السميع البصير وهناك المستعاد منه غير مشاهد لنا فإنه يرانا هو وقبيله من حيث لا نراه فله معلوم بالإيمان وإخبار الله ورسوله تصل في القرآن أرشد إلى دفع هذه العدوين بأسهل الطرق بالاستعاذة والإعراض عن الجاهلين ودفع ساعاتهم بالإحسان الجاهلين المراضبهم المكابرين من الجهالة هو هي التعالي على الحق والتكبر فالجهالة فهناك المستعاد من التعالي على الحق ومن المستعادة فهناك التعالي على الحق والتكبر فهناك المستعاد من التعالي على الحق ومن المستعاد من التعالي على الحق بالتكبر فهناك المستعاد من التعالي على الحق والتكبر ألا لا يجهل نحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين الله مر رسوله أن يعرب عنهم ولا يقابلهم بمثل صنيعهم ويتنزل معهم في هذا الحظير السابل بل يترفع عن ذلك لأنهم لا قيمة لهم سقطوا ولا قيمة لهم أعرف عنهم وما كما بصورة فصلت ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن السيئة فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ويخجل منك ويعترف بخطائه إذا أحسنت إليه وامرته بمعروفك إنه يخجل ويعتذر إليك ويصبح صديقة لك بعد أن كان عدوة لك بسبب الإحسان إليه والعفو عنه إلي خصلة لا يوفق لها إلا من وفقه الله إلا من وفقه وما يلقاها حاجل صبر وما يلقاها إلا وما يلقاها إلا إلا من إلا وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم هذه خصلة ما يسد سهله إنك تقابل الإساءة بالإحسان وتقابل السوء بالمعروف هذه خصلة صعبة هذا خلق النبي صلى الله عليه وسلم كما أمره الله جل وعلى به تخلق بذلك عليه الصلاة والسلام كان يحسن إلى وعلى إحراضي عن الجاهلين ودفع إساءاتهم بالإحسان وأخبر عن عظم حظ من لقاه ذلك فإنه ينال بذلك كف شر عدوه وانقلابه صديقه ومحبة الناس له وثناءهم عليه وقهر هواه وسلامة قلبه من الغل والحقد وطمئنينة الناس حتى عدوه إليه هذا غير ما يناله من كرامة الله وحسن توابه ورضاه عنه وهذا غاية الحض ولما كان ذلك لا ينال إلا بالصبر قال وما يلقىها إلا الذين صبروا لا يصبروا على المقابلة لا يصبروا عن المقابلة ولما كان الغضب مركب الشيطان فتتعاون النفس الغضبية والشيطان على النفس المطمئنة التي تأمر بدفع الإساءة بالإحسان أمرا أن يعاوناها بالإستعادة منه فتمدل الإستعادة للنفس المطمئنة فتقوى على مقاومة جيش نفس الغضبية ويعتي مدد الصبر الذي يكون النصر معه وجاء مدد الإيمان والتوكل فأبطل سلطان الشيطان فإنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم توكلون وإما ينزعنك من الشيطان نزغل لأن الشيطان يحبو عند الغضب يستغل الهرصة ويحبو عند الغضب ويحمل الإنسان على الانتقام من خصمه والانتصار لنفسه يحتاج المسلم لا أم يستعيد بالله إذا أحس بهذا استعيد بالله وإما ينزعنك من الشيطان نزغل استعيد بالله من هذا الشيطان فهو مع خصمه يخسن إليه مع خصمه من الهنس يخسن إليه ويغمر ومع الشيطان يستعيد بالله من شره والاستعاذ بالله تخمد الغضب وتطفئه كما رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلان يتسابان وعليه الغضب انتفقت أوداجه مر وجهه قال صلى الله عليه وسلم إني لا أعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد أعوذ بالله من الشيطان الرجيل فذهب الحاضرون إلى الرجل المغضب وقالوا له الرسول صلى الله عليه وسلم يقول كلا وكلا فما قالها ذهب عنه ما يجد ذهب الغضب عنه لأن الشيطان هو الذي يحمله على الانتقام وعلى الانتصار لنفسه فإذا استعاذ بالله منه أعاذه الله من الشيطان وخسئ الشيطان فهو يقاب المسيء الإنس بالحساب ويقاب المسيء الجن بالاستعادة منه فأبطل سلطان الشيطان فإنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون فإنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون نعم ليس له سلطان من الجهة الله من جهة الحجة ولا من جهة القدرة عليهم فلا يقدر عليهم لأنهم لجأوا إلى الله توكلوا على الله فدفعه عنهم نعم وإنما سمية الحجة سلطانة لأن صاحبها يتسلط بها تسلط صاحب القدرة بيده وقد أخبر سبحانه أنه لا سلطان لعدوه على عباده المخلصين المتوكلين فقال في صورة الحجر فإنه ليس له سلطان عليهم لأنهم تحصنوا بالله ولجأوا إليه فهما همه منه فالهذا لما قال بغيزتك "لا ينه مجمعين إلا عبادك من المخلصين" إن عباد ليس عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين الاستفنا هنا من قطع بمعنى لكن من اتبعك منه من الخلق فلك عليه سلطان وتغلب أما من لم يتبعك واتبع كتاب الله فإن الشيطان لا يستقيع أن يتوسل إليه بشيء نعم إن عباد ليس عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين وليها لا ورد في الحديث أن الله لما بعث محمد صلى الله عليه وسلم وصار معه أصحاب كان الشيطان يرسلهم إلى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يرسلهم إلى غيرهم فيأتون وليس في صحائفهم شيئ ما نالوا منهم شيئ فيقول ما لكم قالوا مع صحبنا قوما مثل هؤلاء نصيب منهم ونصيب ثم يقومون فيصلون ثم يمسح ويمحلالك عنهم هذا والسبب السبب الصلاة وعبادة الله عز وجل تحمي الإنسان من شياطين الإنس والجن إن عباد ليس عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين إلا هذه بمعنى لكن استثنى منقطع بأن أولياء الله لا يغون ولا يتبعون الشيطان إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون إنما سلطانه على الذين يتولونه والذينهم به مشركون تولونه يعني يتبعونه ويطيعونه إنما سلطانه على الذين يتولونه والذينهم به مشركون فتضمن ذلك أمرين أحدهم نفيو سلطانه وإبطاله على أهل التوحيد والإخلاص والثانى إثبات سلطانه على أهل الشرك وعلى من تولىه نا ولما علم عدو الله أن الله لا يسلطه على أهل التوحيد والإخلاص قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين وعلم قرب توحيد الربوبية فقط هذا لا يكون مسلما هذا أقربه الشيطان لا يقدر على إغوائه وإظلاله وإنما يكون له السلطان على من تولىه وأشرك مع الله فهؤلاء رأيته وهو وليهم وسلطانهم ومتبوعهم نعم هو الشيخ الآن دخل في عنوان الكتاب إغاتة الله فان من مسائل الشيطان الآن دخل بالموضوع يبين ما يعسمك من الشيطان وما يغيثك من كيده وشره نعم فإن قيل فقد أثبت له السلطان على أوليائه في هذا الموضع فكيف ينفيه في قوله ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين وما كان له عليهم من سلطان إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة من من هو منها في شك من من هو منها في شك في سورة السبع ولقد صدق عليهم إبليس ظنه يعني في قوم سبع الذين كفروا نعمة الله وزدروها فحرمهم الله منها وازالها عنهم عدم شكرهم لله ما قال ولقد صدق عليهم إبليس ظنه إلا فريقا من المؤمنين فإنهم ثبتوا على الحق لأن الله لا يخلي الأرض من قائم له بحجة لا تخل الأرض من أهل العلم من أهل الإيمان ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين وما كان له عليهم من سلطان ولكن الله جل وعلى صلطه عليهم بدنوبهم كسبهم وعدم شكرهم لنعمة الله في الجنتين وفي السد الذي يحبس لهم المياه لزروعين فلما كفروا نعمة الله صلط الله الجرذان على سدهم فنقبه فنهار السد وساحة المياه فأغرقتهم ودمرت بلادهم وزروعهم ونزحوا وتفرقوا في الجزيرة بعد ذلك تفرقوا في الجزيرة بعد ذلك ومزقناهم كل ممزق فرقهم الله بعد الاجتماع وبعد النعمة وبعد يسبب أنهم كفروا نعمة الله عليهم لقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين وما كان له عليهم من سلطان إلا لنعلم الله الذي انتحناهم به ليعلم سبحانه علم ظهور ووجود وإلا فهو يعلم كل شيء علم العام الأزلي لا يخفى على شيء لكن يعلمه إذا وقع أيضا إذا وقع المقدر يعلمه علم ظهور ووجود إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة من من هو منها في شك وربك على كل شيء نعم فإن قيل فقد أثبت له السلطان على أولياء في هذا الموضع فكيف ينفيه في قوله ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين وما كان له عليهم من سلطان إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة من من هو منها في شك قيلة إن كان الظمير في قوله فالسؤال ساقط من السقوط يعني العتراب أن الله نفاه نفى السلطان ثم آثبته عليهم نعم ألسؤال ساقط يقول الشيخ نعم يعني لا يقصد المؤمنين لأن إلا تأتي بمعنى لكن وهو ما يسمى بالاستثناء المنقطع الذي إذا كان المستثناء ليس من جنس المستثناء منه هذا يسمى بالاستثناء المنقطع إلا إلا حمارا الحمار معهم من جنسه الإستثنى منقطع نعم لكن إمتحناهم بإبليس لنعلم من يؤمن بالآخرة من من هو منها في شك لكن يعني إلا تكون بمعنى لكن نعم ما سلطناه على أوليائه وأتباعه إلا لحكمة أن يتميز من يؤمن بالآخرة من هو منها في شك يتميز أهل الإيمان من أهل الكهر نعم إن إبليس وإنما قاله ضانا فلما اتباعه وأطاعه صدق عليهم ما ظنه فيهم فقالت فهذا ضان صدق على الكفار ولم يصدق على أهل الإيمان صدق عليهم إبليس وظنه يعني على الكفار فاتبعوه إلا فريقا لكن منقطع لكن فريقا من المؤمنين لم يتبعوه فقالت وما كان تسليطنا إياه إلا لنعلم المؤمنين من الشاكين يعني نعلمهم موجودين ظاهرين ويحق القول ويقع الجزاء نعم نعلمهم علم جهور أما علمه حاطه فهذا أزلي الله علم كل شيء بعلمه الأزلي ولكن يعلموا الوقائع إذا وقعت هذا يسمى علم وجود ضهور وجزاء نعم فأظهر القرآن يصدق بعضه بعضه ويفسر بعضه بعضه ما يتناقظ القرآن أبدا لأن كلام الله لكن يحتاج العالم راسخ العلم يرد ويفسر المتشابه بالمحكم وأما من يعفظ طرف من الأدلة ويترك الطرف الثاني هذا يكون من الزمن أهل الزيغ أما الذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابه منه ياخدون المتشابه ويتركون المحكم الذي يفسره ويبينوا ويوضحه وهم يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض نعم ولها لا يقول الراسخون في العلم آمننا به كل من عند ربنا المحكم والمتشابه لماذا تأخذ بعض وتترك البعض الآخر إذا ما آمنت نعم وإن كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي وهذا وإن كان قوله الله سبحانه أخبر به عنه مقرر له لا منكرا فدل على أنه كذلك قيل هذا سؤال جيد وجوابه أن السلطان المنفي في هذا الموضع هو الحجة والبرهان أي ما كان لي عليكم من حجة وبرهان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي وما أنتم بمصرخكم مما أنتم فيه ومغيثكم مما أنتم فيه ومنقذكم مما أنتم وما أنتم بمصرخي أنتم لا تقدرون على إنجاء مما وقعت فيه من العذاب والنار نعم يتبرأ منهم يتبرأ منهم كما قال جل وعلا يتبرأ الذين التبعوا من الذين التباعوا ورأوا العذاب تقطعت بهم الأسباب وقال الذين التباعوا لو أن لنا كره يعني رجعه للدنيا أنا تبرأ منهم كما تبرأوا مننا هذا ما يمكن فات الأوان كان تبرأت منهم في الدنيا أما الآن فات الأوان لأن الامتحان زال وواجهتم الحقيقة والنتيجة لا يمكن هذا كذلك يريهم الله أعمالهم حسارات عليهم وماهم بخارجين من النار تأزهم إلى الكفر والشرك ويزعجوهم إليه ولا يدعوهم يتركونه كما قال تعالى لم ترى أن أرسلنا الشياطين على الكافرين تأزهم أزا تأزهم إلى الكفر والشرك والشر أزنا يتدفعهم إليه دفعا وتسوقهم إليه سوقا عنيفا نعم تأزهم أزا قال ابن عباس وفي رواية تشيلهم إشلاءا وفي لفظ تحرظهم تحريضا وفي آخر تزعجهم إلى المعاصي إزعاجا وفي آخر توقدهم أي تحركهم كما يحركوا كما يحركوا الماء بالإيقاد تحته وقال الأخفش توهجهم وحقيقة ذلك أن الأز هو التحريك والتهيج ومن هو يقال لغليان القدر الأزيز نعم ومن هو يقال لغليان القدر الأزيز لأن الماء يتحرك عند الغليان ومن هو الحديث لجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء رسول صلى الله عليه وسلم كان إليه قرأ القرآن في الصلاة وسمع لصدره أزيز كأزيز المرجل نعم إن البكاء نعم قال أبو عبيضة الأزيز الإلتهاب والحركة كالتهاب النار في الحطب يقالوا قز قدركة أي ألهب تحتها بالنعم واتزة القدر إذا اشتدغ لغليانها فقد حصل للأزي معنى حدأهم أحدهم التحريك والثاني نعم سلطان الشيطان على أولياء أولياء الشيطان وأما أولياء الرحمن نعم ولكن ليس له على ذلك سلطان حجة وبرهان وإنما استجاب له بمجرد دعوته إياهم لما وافقت أهواءهم وأغراضهم فهم الذين أعانوا علىه ما أجبرهم على هذا إنهم الذين نقادوا له لما دعاهم نقادوا له إنهم ما أجبرهم على هذا نعم نعم وإنما المؤمنون يصدر منهم من المعصية والمخالفة التي تضاد الإيمان ما يصير به للكافرين عليهم سبيل بحسب تلك المخالفة فهم الذين تسرقون إنهم يكون للكافرين عليهم السلطان المسلمون إذا خالفوا أمر الله صلط الله عليهم الكفار هذا الشيء مشاهد إذا غيروا غير الله عليهم نعم الجيشان الجمعان جمع المسلمين وجمع الكفار أخذ المسلمون يقتلونهم انتصروا عليهم وخرجوا من المعركة هاربين خرج الكفار من المعركة هاربين وصار الصحابة يجمعون الغنائم ولما رأى هم الرومات الذين على الجبل يحمون وظهور المسلمين ظنوا أن المعركة انتهت وننزل نشارك إخواننا في جمع الغنائم معانا الرسول قال لهم لا تتركوا الجبل سواء ان انتصرنا أو هزمننا ولكن هم خالفوا ذالك فنزل ولم يبقى إلا رئيسهم وعلى المسلمين من خلفهم والمسلمون لا يشعرون فما شاعر المسلمون إلا والعدون قضع عليهم من الخلف من الجهة الأامنة فادارة المعركة من جديد وأصيب المسلمون استشهد منهم 70 70 شهيداً وحصل حتى على الرسول صلى الله عليه وسلم كسرة رباعية وشجرأسه ومغفر في رأسه صلى الله عليه وسلم لسباً معصيت هؤلاء ولقد صدقكم الله وعده تحسونهم يعني تقتلونهم بإذن حتى إذا فشلتم تنازعتم في الأمر وعاصيتم أمر الرسول في قول لا تتركوا الجبل من بعد ما أراكم ما تحبون من النصر ثم صرفهم عنكم ليبتلهم يبتل لكم ثم بشرهم فقال ولقد عفى عنكم هل بشاره من الله جل وعلى لهم أنه بعد مبتلهم وأصابهم وأصابهم عفى عنهم سبحانه وتعالى نعم والله سبحانه وتعالى لم يجعل للشيطان على العبد سلطاناً حتى جعل له العبد سبيلاً إليه بطاعته مثل الرومات جعلوا لهم سبيلاً جعلوا الكفار سبيلاً عليهم بمخالفتهم لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا قد يقول بعض الجهال وليجعل الله الكافرين على المؤمنين السبيل وراءهم الآن تصلطوا على المسلمين وشردوهم وقتلوهم ويقال لأن المسلمين جعلوا لهم جعلوا الكفار السلطان عليهم بمخالفتهم لأمر الله وعدم تمسقهم بدينهم نعم نعم والجنب هو الله سبحانه وتعالى الله يقدر العقوبة على من يستحقها ويقدر النتيجة قيبة ولمن يستحقها وهم الصابر الثابت على دين الله المجاهد في سبيل الله ولم يستحقه حتى ولو كان مؤمناً صار بيضنوبه ويعاقب بيضنوبه نعم الله قال وليجعل الله للكافرين على المؤمنين قال على المؤمنين أما إذا تخلوا عن إيمانهم فإن الله يسلط الكفار عليهم نعم والجميع بقضاء من أزمة الأمور بيديه ومردها إليه وله الحجة البالغة ولو شاء لجعل الناس أمة واحدة لكن أبت حكمته وحمده وملكه إلا ذلك فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم ويتميز الصادر من غير الصادر لأنه لو ترك الناس صار كلهم أمة واحدة منافقهم ومسلمهم ويدخل ما هبوا دب في الإسلام لكن الله أراد أن يميز المؤمنين الصادقين المسلمين المتمسكين من الأدعاء الإيمان والمنافقين والطامعين الي يتبعون الطمع الله راد أن يميز هذا من هذا ليميز الله الخبيث من الطيب يجعل الخبيث بعض الله على بعه يركومه جميعا فيجعله في جهنه فالله جل وعلى من حكمته أنه أراد التمييز بين العباد الصادقين الصابرين المتمسكين بدينهم وبين المنافقين والمدعين للإيمان والطامعين الي يتبعون الطمع فإن كان النصر المسلمين ألوح نمعكم ثم نشركاكم وإن كان الدائرة للكفر قال "ولم نمنعكم من المؤمنين" وإن لنا يد عندكم وهم مذبذين لا إله أولى ولا إله أولى وما أكثرهم الله راد أن يميز ما يخل للناس كذا مختلقين يميز الصادقين من الكاذبين أم حسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمن وهم لا يفتنوا الآن دخل في موضوع العنوان شهر الخبيث هذا هو مذهب الجبريه الذي يحتجون من القضا والقدر على فعل الكبائر والمعاصل ويعذرون نفسهم قدر علينا هذا طيب قدر عليكم لكنوش السبب السبب من عندكم أولما صابتكم مصيبة قدا فصبتم مثليها قلتم أن هذا قل هو من عند أمهسكم إن الله على كل شيء قدير ما صابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويأخو عن كثير فإبليس ما اعترف بالذنب قال هويتني أما آدم فاعترف بذنبه هو وجوجه قال ربنا ظلمنا أنخسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننا من الخاسر فتاب الله عليكم قاله تلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم ويقعد لهم صراطكه قال جمهور الموخسرين والنحات وقال من يسلم إلا من سلمه الله وظاهر أن الفعل مظمر فإن قائد على الشيء ملازم الله فكأنه قال لألزمنه ولا أرصدنه ولا أحوي جنه ونحو ذلك قال ابن عباس دينك الواضح وقال ابن مسعود هو كتاب الله وقال جابر هو الإسلام وقال مجاهد هو الحق والجميع عبارات عماعنا واحد وجميع عبارات عماعنا واحد قال ابن عباس دينك الواضح وقال ابن عباس دينك الواضح" وقال ابن مسعود هو كتاب الله وقال جابر هو الإسلام وقال مجاهد هو الحق وقد تقدم حديث سبره ابن أب الفاكه إن الشيطان قاعد لبن آدم بأطرقه كلها الحديث وما من طريق خير إلا والشيطان قاعد عليه يقطعه على السالك وقال يكفي نقر عند هذا فضيلة الشيط وفقكم الله يقول فضيلة الشيط وقال هل هذا القول صحيح وهو أن أول قياس كان من إبليس وضيلة الشيط فقكم الله يقول إن كان هذا مرض عصبه فعالجه بما ذكر الله من الاستعال بالله من الشيطان الرجيب فضيلة الشيط فقكم الله إذا أفضل شرعا أن وادبه وأعاقبه أو أصبت إلى أن أموت إذا جاهل عليه ملا بد لي من صحبته فهل الأفضل شرعا أن وادبه وأعاقبه أولا فهل تصبر عليه يتحول يتحول طابعه إلى طابع حسن يتحول طابعه إلى طابعه إذا عدبته زاد شروعه إنه يريد ينتصل لنفسه ويساعده الشيطان عامله بالخسنة إدفع بالتي هي أحسن السيئة نعم وضيلة الشيط فقكم الله يقول هل تعليقوا الصور ووجود الصور في المنزل هي من أسباب تسلط الشياطين على العبد نعم الصور في المنزل المعلقة هو المحترمة اللي ياخدها الانسان للهواية هو الفن كما يسمونه هذه تمنع دخول الملائكة في البيت فإذا متنعت الملائكة دخلته الشياطين لأن الملائكة هو الشياطين لا يجتمعون ابدا إذا لم تدخله الملائكة دخلته الشياطين نعم أما الصور الظهرورية التي يختفض بها لا محبة لها ولكن للضرورة مثل الجواز السور بطاقة الشخصية التي يحتاجها الإنسان في أموره ومعاشه فهذه ما يمنع لخول الملائكة في البيت لأنه لم يأخذها رغبة فيها ولا محبة لها وما أخذها للضرورة فقط فضيلة الشيخ فقكم الله علي إمراءة هسأل فتقول تقدم لخطبتها رجل وهي تعالج من آثار حروق في جسمها قابلة للزوال بالإلاجب العملية التجميلية سؤالها هل يجب أن يخبر الخاطب بذلك خاطب هو المقصر الواجب أنه يسأل عنها ويرسل من ينظر إليها أو هو ينظر إليها بحضرة وليها للخطوب فلا يهو المقصر في هذا نعم يجب تأكد منها نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول كيف الجمع بين قوله سبحانه وهم يكفرون بالرحمن فإن قوله سبحانه وقالوا لو شاء الرحمن وما عبدناهم فهؤلاء أثبتوا اسم الرحمن وأولئك أنكرواه قبل خروج من بلدي فهل لي أن أقصر هذه الصلاة؟ فهل لا بد لها من محرم يرافقها علما أنها في دولة كافرة؟ نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول الساعة أبتى في مصنف ابني أبي شيبة أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا إذا دخلوا المسجد ووجدوا الناس قد صلوا ورادع يقول مراجح بالنسبة لتعدد الجماعات في المسجد الذي له إمام الراتب ومؤدن الراتب فضيلة الشيخ فقكم الله يقول لابد أن يراضمه ولي الأمر لأنه إمامه فوضى يصرف فوضى إلى لازم ولي الأمر ينظمه يقوم عليه نعم فضيلة الشيخ فقكم الله فهل هي هذه الريح مبطي له الوضوء؟ نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هناك شخصان متخاصمان منذ مدة طويلة هل يجوزوا مثل هذا الأمر؟ هل أعمالهم الصالحة من العبادات مقبولة إذا كان حالهم ذلك؟ فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل من بريطانيا يقول هذا كلام مباطر فضيلة الشيخ فقكم الله يقول فهل أن أصاتح؟ نعم إذا بدأ كهوة فإنك ترد عليها ما أنت فلا تبدأه ما في راتب الله بعمل؟ هذا لا يحل له فهذه حيلة هذا حيلة باطلة حيلة على النظام لا تجوزه نعم فهل صحيح أنه يقول مثل المؤذن؟ فضيلة الشيخ فقكم الله يقول ماذا بطو بلاد الإسلام و بلاد الكفر؟ فكيف نميز بعضها من بعض؟ فضيلة الشيخ فقكم الله رجل ذهب إلى العمره و استأجر غرفة قبل الميقات و قام بالاغتسال و لبس ملابس الحرام ثم لما مر بالميقات أشهر إليه و دخل في النسك هل فعله هذا صحيح؟ ليش يشير إليه؟ ما لحاجه الإشارة؟ الإشار إليه الحجر للطائف من بعيد شير إلى الحجر ما الميقات فلا يشار إليه لكن إذا حالها يلبي يلبي بالحجة و بالعمرة وهذا هو الإحرام الإحرام نية الدخول في النسك يعني يلوي بقلبه و يلبي هنا وضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل السائل؟ يقول المديري في العمل يخون الأمانة وهذا ثابت متأكد يقول هل نبلغ المسؤولين أم نسكت؟ أريد معرفة رأيكم حتى أنطلق على مستند شرائي فيها مفتشين فيه متابعين أنت معلك هم نفس الشركة تحط متابعين وتحط الناس هنا تابعون الشيهالة مفتشين هنا وضيلة الشيخ فقكم الله يقول بعض الناس نراهم في الطواف يرصقون أبدانهم في كل ناحية من نواح الكعبة فالهذا جائز و شرعا؟ هل يلزموا أن يسعى إلى ذلك؟ إذا كان يدرك الجمعة يسعى إليه إذا كان يغلب على ظن أن يدرك الجمعة في مسد الآخر يذهب إليه ناه وضيلة الشيخ فقكم الله يقول توظاته و نسيت أن أغسل المدير و صليت بالجمعة فعال صلاة و صلاة وضيلة الشيخ فقكم الله يقول الإفراه يكون بالقول أما الفعل فهذا لا يجوز لا يجوز الإشراك بالفعل يذبح لغير القصة فقام لا يمر علي أحد الله يقرب له قربان قالوا لي أحد يما قرب قال ما كنت ليه قرب لأحد دون الله فقتلوه قالوا للآخر قرب فالما عندي شيء قالوا قرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فدخل النار فالفعل لا يعلر فيه نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل يقول أنا مبتلا بالنظر لبعض المقاطع المحرمة ورؤيتها على النت أتوبه وأرجع إلى النظر مرة أبعد أبعد النت هذا أبعده عن كلاتك عاله حولك تسلم منه نعم نعم نعم يدعوه بعموم الدعاب المغفرة والتوبة والرحمة والينة وإنها يقول مر الصواب في هذا الموضوع لا بتحيلة هذا ما في حيلة حرام اللب يعقد النكاح إذا طلقها ثلاثا إن كان له عذر أو مكره أو إنه هذا الشيء أما إن كان مكره مختار إنها تطلق ثلاثا ولحسن أنه يأتي لدارة الافتاء ويقدم سؤال ونظر فيه إشاء الله نعم إشافه له له عذر أو ماله عذر نعم وضيلة الشيء فقطكم الله يقول عند الدخول في الصلاة والإمام ساجد أو في التشاهد هل أقوم بالتكبير تكبيرة واحد يقول عند الدخول في الصلاة والإمام ساجد أو حالة شاهده هل أكبر تكبيرة واحدة أو تكبيرةين الواجب تكبيرة الحرام وأنت واقف تكبر تكبيرة على الحرام وأنت واقف تكبيرة الثانية في تكبيرة الانتقال في هذا الموضع تكون سنة أهي بواجبه نعم أهلا من التكلف ويقرب من النياحة كنا يقول هذا الصحابة يقول كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام من النياحة قوله جرير بن عبد الله نعم وضيلة الشيء فقطكم الله يقول السؤال أمي كانت تظلمني ففارقتها لمدة معينة أمي كانت تظلمني ففارقتها لمدة معينة هل علي أن أزورها الآن علما أني لا أعرف هل هي باقي على حالها السابق أم تغيرت؟ لا بد أن اكتزورها وتبر بها تطل منها المسامحة لأن لها حق عليك بعد حق الله جل وعاله يشكر لي ولي والدك وضيلة الشيء فقطكم الله يقول السؤال هل المقصود بالنمس إزالة شعر الحاجي بفقط أم يدخل باقي الوجه في حكم النمس وما إزالة شعر الوجه إذا كان مؤذيا كثيفا ولا باس بذلك لأن هذا من إزالة الأذى أما إذا كان عاديا فلا يزال لأن بعضهم يرأنه من النمس هل يسمونه الحف؟ حف عبواهم يعتبروا من النمس فيتجنبوا تتجنبوا المسلمة إذا لم يكن مشوها نعم يقول السؤال هل يجوز الإحتفاظ بالصور على الجوان؟ أو وضع البوم فيه صور للذكرى صور الأطفال؟ البوم يقولون علامة الخراب الطيورة اللي سمى البومها لعلامة الخراب إذا وقعت على بيته إندى الجهال يعني له طير ما فيه لا خير ولا شر لكن يعتقدون بها نتنع المي واضههم يتشاءم بها سمونها الهامة تشاءمون بها ونبي صلى الله عليه وسلم قال ولا هامة ولا صفر لا عدوة ولا طيرتة ولا هامة ولا صفر فهذا البوم لكن تسمية الجصبة هذه مديو الشي اللي يجعل فيها الصور سمون البوم الصور لا يختفظ بها إلا للضرورة كما قلنا لكم البوم ولا في غيره فضينة الشيخ وفقكم الله يقول السائل هل الأفضل لطالب العلم المبتدئ أن ينشغل فقط بحفظ القرآن أم يجمع بين حفظه وبين طلب العلم؟ كله يجمع بينه يجعله الحفظ الوقت ويجعل لطلب العلم وقت آخر فضينة الشيخ وفقكم الله يقول أشكل علي ما ورد في الحديث إن الشيطان أيسا أن يعبد في جزيرة العرب وبين ما ذكره إمام الدعوة رحمه الله من أدلة على وقوع الشرك في أمة محمد صلى الله عليه وسلم كباب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان أن الشيطان قد يئس هذا الشيطان نفسه يئس ما هو بالن أنه خبرنا أنه ما يقع في جزيرة العرب شرك وقع في جزيرة العرب ولكن هذا يخبر أن الرسول يئس لما رأى من قوة الإيمان والصحابة عمل الصحابة رضي الله عنهم يئس في نفسه هو نعم يقول السائل بالنسبة لطواف الوداع في العمره مراجحه في ذلك هل هو واجب؟ ما في دليل على الوداع للعمره؟ رسول إعتمر هو واصحابه ولا ذكر أنهم طاهوا للوداع للعمره ما ذكر هذا؟ إن ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم الحجات أن لا ينفرن أحد حتى يطوف بالبيت هذا وارد في الحديث ماذا؟ ماذا؟ إن كان أنه العمره علي على نفقت جمعية الدعوة فلا ما يجد سهل أما إن كان أنه ما لعلاقة بجمعية الدعوة وإنما هم يكونون لهم سيارة وأشياء للسبر فلا هم أن ياخذوا عليها أن ياخذوا على تكاليف العمره أن ياخذوا عليها ماله نعم وغيره إذا مسته من غير رؤية أحد من الكبار هو مسته بالنفسه؟ هلها بأسبيله؟ لأنه غير مكالك لكن الكبير ما يمكن الطهل من مسته المصحاب ما يمكن لكن لو مسته بغير اختيار الكبير هلها إثمعني؟ لأنه غير مكالك نعم بارك الله عندما ترى شيء أن يحجبك هذا مشروع