30 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/الأيمان الكاذبة/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة الصوتية لمعالي شيخ الدبتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب إغاتة اللفان في مصائد الشيطان الإيمام ابن القيم التوزية رحمة الله أبدش الثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد ومعالى آله واصحابه أجمعه مباد قال المؤلف رحمه الله تعالى خصل وأول كهده ومكره أنه كاد الأبوين بالأيمان الكاذبة أنه ناصح لهم وأنه إنما يريد خلودهم في الجنة هذا الكتاب هو إغاية اللفان من مصائد الشيطان لأن الشيطان عدو الإنسان من دخلقه الله سبحانه وتعالى هو يكيد للإنسان وأنه يكيد للأبوين آدم وحوا عليه الصلاة والسلام الله جل وعلا قال لآدم أسكن أنت وزوجك الجنة شجرة تكون من الظالمين حرم عليهم شجرة واحدة بخكمة منه سبحانه وتلهم تعانى والشيطان دائما يغري بالمحرمات يغري الإنسان بالمحرمات ويزينها له فلما حرم الله على الأبوين عليه مصلاة والسلام هذه الشجرة واستثناها مما أباحه لهما تسلط الشيطان عليهما ليوقعهما في مخالفة النهي عن هذه الشجرة وأنه عدو لهم ولكنه جاءهما في صورتي صديق ومناصح المانها كما ربكم عن هذه الشجرة إلا أن تكون ملكين أو تكون من الخالب وملك لا يبلى فزينا لآدم وحوا الآكل من هذه الشجرة وأنها شجرة طيبة وأنها فيها أسرار عظيمة ثم لم يكتب بالتزين بل أقسم حلف وأسمهما أي حلف لهما إني لكم لمن الناصحين أدم زيادة التلبيس على الأبوين والأبوان يعضمان الله جل وعلا يعضمان اليمين بالله عز وجل فلما داقى الشجرة بدت لهما سواته كانت من قابل مستورة كانت من قابل مستورة لا يريانيا فلما أكلى منها إن كشف ما عليهما من السكر وبدت سواتهما وهذا ما يريدوا الشيطان ولهذا الشيطان الآن يغري أن نسى لكشف العورات يغريهنا بخلع الحجاب يغريهنا بالملابس الفاتنة والضيطة والقصيرة والشفافة أنا كله من كيل الشيطان كما كان للأبوين يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبوى يكون من الجنة ينزع عنهما لباسهما نيريهما سواتهما فهو أوقعهما وبدت لهما سواتهما وتبين لهما غرور الشيطان كيد الشيطان ناداهما ربهما ألم أنهكم عن تلكما الشجر وقل لكم إن الشيطان لكم أعادون مبين قال ربنا ظلمنا أمهسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننا من الخاسرين فتاب إلى الله عز وجل وتاب الله عليهم ولكن هذا يبيل لنا مكر الشيطان كيده وهذا أول كيد الشيطان لهذا الإنسان مع الأبوين عليهم الصلاة والسلام نعم وأنه إنما يريد خلودهما في الجنة وأنه يريد لهم الخلود لأن هذه شجرة الخلد يقولها هل أدولك على شجرة الخلد؟ أكل منها فإنه خلت نعم قال تعالى فلا أن تكون ملكين أو تكون من الخالدين وقاسمهما إني لكما لمن الناسحين فدلاهما بغرور فالوسوس حديث النفس والصوت الخفي وبهي سمي صوت الحلي والسواسة ورجل موسوس بكثل الواهر ولا يفتح فإنه لحن وإن وأما الوسوس بالكسر هو الوسوسة الوسوسة وهي الصوت الخفي صوت الخفي قال له ووسوسة نعم نعم وعلم عدو الله أنهما إذا أكل من الشجرة بدت لهم عوراتهما فإنها معصية والمعصية تهتك سترما بين الله وبين العبد لأنها كشف العورة معصية وهو يريد أن يحملهما على هاله المعصية وهو يكشف العورة المستورة ولهذا زينا للمشكين أن يطوه بالبيت عوراتا قال لا تطوه بثياب عصيت مغاها فيها أكانوا يتعرون عند الطواء هذا من أمور الجاهلية وهو من كيد الشيطان من كيد الشيطان ولها لا لما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة لم يبادر بالحج وإنما أرسل أبا بكر رضي الله عنه حج بالناس ولم يحج صلى الله عليه وسلم إلا في السنة العاشرة وأرسل علي ابن أبي طالب رضي الله عنه مع أبي بكر ينادي عدي أن لا يحج بعد هذا العام مشرك ولا يطوه بالبيت عوريان فمنع المشركين من طواف قال تعالى إنما المشركون نجس المسجد الحرامة بعد عامهم هذا عام الفتح وأرسل علي أن لا يطوه بالبيت مشرك ولا يطوه بالبيت عوريان يتهيئ البيت الرسول صلى الله عليه وسلم ولما خلأ من المشركين ومن العرات حج الرسول صلى الله عليه وسلم حجة الوداع سنة العاشرة والمعصية تهتك ستر ما بين الله وبين العبد فلما عصية إنهتك ذلك الستر فبدت لهم سوءاتهما الستر على قسمهم ستر بين الله وبين عباده وهذا ينكشف المعصية ومخالفة أوامر الله والنور ثاني ستر العورة بالثياب والملابس نعم فالمعصية تبدأ السوءة الباطنة والظاهرة نعم ولهذا السوءة الباطنة هي المعصية والظاهرة هي كشف العورة نعم ولهذا رأى النبي صلى الله عليه وسلم في رؤياه الزنات والزواني عراتا بادية سوءاتهم وهكذا النبي صلى الله عليه وسلم في حديث المنام الطويل الذي صحيد فيه جبريل عليه السلام واطلعه على هشيا منها أنه رأى عوراتا في التننور من نار يرفعهم اللهب ويخذهم رجال ونسى بهذا التننور تخذهم اللهب ويرفعهم العيار باللهب فقال ما هذا يا جبريل؟ قال هؤلاء الزنات والزواني ورات يعني كما تعروا وعسوا الله الله جل وعلا فضحهم وعدبهم بذلك نعم "الرؤية الرجل أو المرأة في منامه مكشوف السوء فإنه يدل على فساد دينه" أينها من الرؤية يعني التي يرى الإنسان أو يرى إنسان كاشف العورته وهذا يؤول ويفسر بأنه خالل في الدين خالل في دين العبد قال الشاعر إنك أني أرامل حياة له ولا أمانة وسط الناس عريانا نعم إذا المرو لم يلبس فيابا من التقى تقلب عريانا وإن كان كاسية لهالقال جل وعلا ولباس التقوى ذلك خير نعم إن الله سبحانه أنزل اللباسين اللباس ظاهرا يواري العورة ويسترها ولباسا باطنا من التقوى يجمل العبد ويستره نعم إذا زال عنه هذا اللباس إن كشفت عورته الباطنة كما تنكشق عورته الظاهرة بنزع ما يسترها يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سواتكم ولباس المعروف الذي يلبس ويستر العورة وريشا يعني زينة فاللباس على قسمين قسم يستر العورة وقسم وتجمل به هذا هو الريش دنزلنا عليكم لباسا يواري سواتكم وريشع ثم قال ولباس التقوى ذلك خير هذا النوع الثاني من اللباس وهو اللباس التقوى نعم ثم قال نعم السيطان والعياذ بالله يجر من ابن آدم مجر الدم ويوسوس له ويزيل له مبتله وامتحان من الله صلحانه وتعالى نعم وكذلك علما يخوانه وأولياءه من الإنس إذا أرادوا أغراضهم الفاسدة من بعضهم بعضا أن يدخلوا عليهم من الباب الذي يحبونه ويهوونه فإنه باب لا يخذل عن حاجته من دخل منك ومن رام الدغول من غيره فالباب عليه مصدود وهو عن طريق مقصده مصدود نعم فأحس منهم فأحس منهم إيناسا وركونا إلى الخلد في تلك الدار بالنعيم المقيم واباح الله لهم الأكل حيث شاءه لا أنه حرم عليهم شجرة واحدة لا تقرب هذه الشجر فالشيطان زي جن لهم هذه الشجرة قال أنها فيها خلد إذا أكلتها إنك تخلد ولا تموت فأحس منهم إيناسا وركونا إلى الخلد في تلك الدار بالنعيم المقيم فعلم أنه لا يدخل عليهم من غير هذا الباب فقاسمهما بالله إنه لهما لمن الناصحين إلا من عن هذه الشجرة إلا أن تكون ملكين أو تكون من الخالدين إلا من عن لكم أن تكون من الملائكة أو تكون من الخالدين الباقين نعم وكان عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما يقرأها ملكين بكسر اللام إلا أن تكون ملكين من الملوك يقرأها ملكين بكسر اللام ويقول لم يطمع أن يكون من الملائكة ولكن استشرف أن يكون ملكين فأتاؤهما من جهة الملكة ويدل على هذه القراءة أو له بالآية الأخرى قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى ملك لا يبلى يعني هذا يؤيد قراءة بن عب ملكين وأما على القراءة المشهورة فيرقال كيف أطمع عدو الله آدم أن يكون بأكله من الشجرة من الملائكة وهو يرى الملائكة لا تأكل ولا تشرط وكان آدم أعلم بالله وبنفسه وبالملائكة من أن يطمع أن يكون منهم بأكله ولا سيما مما نهاه الله عنه فالجوان نعم فنما يعني بيسمى مرغبة محرمات سموها بيسمى مرغبة هي هي يجي الخداع وقلب الحقائق فاكذا شياطين الإنس والجن زيينون المحرمات والفواهش بيسمى خلادة براقة تغر الناس نعم فلما سمها شجرة الخلط قال مانهاكم ربكم عن هذه الشجرة إلا كراهة أن تأكل منها فتخلد في الجنة ولا تموتها فتكونان مثل الملائكة الذين لا يموتون ولم يكن آدم قد علم أنه يموت بعد واشتهى الخلود في الجنة وحصلت الشبهة من قول العدو ويقسامه بالله جهد أيمانه أنه ناصح لهم فجتمعت الشبهة والشهوة وساعد القدر لما قد فرغ الله سبحانه من تقديره فأخذتهما سنة الغفلة والسيقظ لهم العدو كما قيل والسيقظ وأراد الله غفلةهم لينفذ القدر لينفذ القدر المحتوم في الأزلي إلا أن هذا الجواب يعترض عليه قوله أو تكون من الخالدين وما نعتذر عن الأب بكون ذلك راجع عليه وولجا سمعه فهو لم يتزم لهم بأنهما إن أكل منها صار ملكين وإنما ردد الأمر بين أمرين أحدهما ممتنع والآخر ممكن وهذا من أبلغ أنواع الكيدي والمكر ولهذا لما أقمعه في الأمر الممكن جزم له به فلم يردده فقال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلط وملك لا يبلغ فلم يدخل أداث الشكها هنا كما أدخلها في قوله إلا أن تكون ملكين أو تكون من الخالدين فتأمله نعم ثم قال تعالى وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين فتضمن هذا الخبر أنواع من التأكيد أحد أهما تأكيده بالقسم الثاني تأكيده بإن الثالث تقديم المعمول على العامل إذان بالاختصاص أي نصيحة مختصة بكم وفائدةها إليكم لا إليه الرابع إتيانه بإسم الفاعل الدال على الثبوث واللزوم دون الفعل الدال على التجدد أي أن نصح صفتي وسجيتي ليس أمر عارضا لي الثاني أي نعم نعم أي نعم أي رابع دليل على اهتجازه وأنه عنده خوف من أن لا يصدق نعم وكذلك طوله سبحانه ويحلقون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم المنافقون يحلقون بالله إنهم عمل منكم ما يحتاج إحلقون إذا كانوا من المؤمنين يكونوا مع المؤمنين وصدقون ولا يحتاج لحلف لكن هذا يدل على أن عندهم عدم ثرق ثم قال تعالى وذكر الأزهري لهذه اللفظة أصلين أحدهما قال أصله "الرجل العطشان يتدل في البيئر ليروا من الماء فلا يجد فيها ماءة فيكون قد تدل فيها بالغروه فوضعت التدلية موضع الإطماء بما لا يجد نفعى إذا أطمعه ومنه قولوا "أبي جندب الهذلي أحصوا فلا أجير ومن أجره فليس كمن تدل بالغروري أحصوا أي أقطع الثاني فدلهم بغرور أي جرأهما على أكل الشجرة وأصله دل لهم من الدلال والدالة وهي الجراءة شمر يقول ما دلت عليه أي ما جرأت عليه وأنشد لقيس ابن زهير أظن الحلم دل علي قومي وقد يستجهل الرجل الحليم قلتوا أصل التدلية في اللغة الإرسال والتعليق يقول قال عامة أهل اللغة يقول ويشاركه في الاشتقاق الأكبر أدلاله ويتوصل إلى الشيء بإبانته وكشفه ومنه الدل وهو ما يدل على العبد من أفعاله وكان عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه يشبه النبي صلى الله عليه وسلم في هديه ويدل له وسمته فالهديه الطريقة التي عليها العبد من أخلاقه وأقواله وأعماله ودل ما يدل من ظاهره على باطنه والسمته هيئته ووقاره ورزانته والمقصود ذكروا كيد عدو الله ومكره بالأبوين قال مطرف ابن عبد الله قال لهم وإنما يخذع المؤمن بالله قال قتاده وكان بعض أهل العلم يقول إلى الله والمؤمن يفتنع بهذا فالمؤمن غير كريم والفاجر خب لئيم وفي الصحيح رأى رجلا يسرق قال سرقت قال لا والله الذي لا إله إلاه فقال المسيح آمنت بالله وكذبت بصري نعم فالمسيح عليه السلام رأى رجلا يسرق فقال له سرقت يسأله قال لا ثم حلف بالله قال نسيح عليه السلام وثق بالله وقال آمنت بالله كذبت بصري نعم فتاوله بعضهم على أنه لما حلف له جوزه أيه كون قد أخذ ماله فظنه المسيح سراقه وهذا تكلف وإنما كان الله سبحانه بقلب المسيح أجل وأعظم من أن يحلف به أحد كاذبه فلما حلف له السارق دار الأمر بين تهمته وتهمت بصره فردت تهمت إلى بصره نعم تصل ومن كيده العجيب أنه يشامه النفس حتى يعلم أي القوةين تغلب عليها قوة الإقدام والشجاعة أم قوة الإنكثاف والإحجام والمهانة فإنرى الغالب على النفس المهانة والإحجام أخذ في تثبيطه وإضعافه مته وإرادته عن المأمور به وثقله عليه وهون عليه تركه حتى يتركه جملة أو يقصر فيه ويتهاون به وإنرى الغالب عليه قوة الإقدام وعلوه الهمة أخذ يقلل عنده المأمور به نعم هو الشيطان مع ابن آدم إن الرأى منه محبة للكسل والشهوات أغراه بذلك حتى يخرجه من دائرة أطاعه العبادة وإنرى منه رغبة في الطاعه قوة في العزيمة فإنه يحاول معه الغلوب يحاول معه الغلوب يقول لهذه الأوامر ما تكفي تزود من الطاعات فيعبد الله بشيء لم يشرعه ولم يأمر به وهذا هو الغلوب يخرج ابن آدم إما من التساهل وإما من الغلوب ليخرجه عن العتدال إما إلى الغلوب وإما إلى التساهل هذا شأن الشيطان مع ابن آدم نعم جما قال بعد السلف ما أمر الله سبحانه بأمر إلا وللشيطان فيه نزعتان إما إلى تفريط وتقصير وإما إلى مجاوزة وغلوب ولا يبالي بأيهما ضفر وقد اقتطع أكثر الناس إلا أقل القليل في هذه الواديين واد التقصير ووادي المجاوزة والتعدي والقليل منهم جدا أثابت على الصراض نعم وقوما قصر بهم عن تناول ما يحتاجون إليه من الطعام والشراب واللباس حتى أضروا بأبدانهم وقلوبهم وقوما تجاوز بهم حتى أخذوا فوق الحاجة فأضروا بقلوبهم وأبدانهم وكذلك قصر بقوما في حق الأنبياء وورثتهم حتى قتلوهم نعم فاليهود يقتلون الأنبياء والنصار يغلون في الأنبياء وليذلك قالوا المسيح ابن الله أو هو ثالث ثلاثة أو هو الله نقالات لهم في المسيح عليه السلام على غلو هذا غلو مثل ذلك من يغلون في محمد صلى الله عليه وسلم ويخرجونه من دائرة البشرية ويقولون إنه فوق البشرية ويعتقدون فيها أنه يعطي وأنه يرزق ويفلق وأنه وأنه هذا غلو في حق الرسول صلى الله عليه وسلم وهناك منفرط في حق الرسول تساهل في ذلك على طرفين قير والاعتدال هو المقلوب هنا وقصر بقوم في خلطة الناس حتى تزلوهم في الطاعات كالجمعة والجماعات والجهاد وتعلم العلم وتجاوز بقوم حتى خلطوهم في الظلم والمعاصي والآثام نعم فهو يحاول إخراج العباد عن العتدال في كل شيء إلى إما غلو وإما التساهل وكذلك وقصر بقوم حتى تنعو من ذبه أصحور أو شات اللي يأكله وتجاوز بآخرين حتى جراءهم على نعم في من يعظم القتل في كل شيء حتى ما أباح الله ذبحه من البايم والطيور ومن رحمه يرحمه الطيور يرحم الأغنام ويرحم ولا يبحى ومنهم من يسفك دماء المسلمين فهم على طرفين قير في هذا نعم فكذلك قصر بقوم حتى منعهم من الاشتغال بالعلم الذي ينفعهم وتجاوز بآخرين حتى جعل العلم وحده هو غايتهم دون العمل ذهن حتى من ناحة التهاون والتساهل في حق العلم وغلى بقوم حتى تعلم وترك العمل فهم على طرفين قير وناس أخذ العمل وترك العلم مثل الصوهية والمصارة يقولوا نعملوا حتى ينهون عن التعلم الآن فيه الصوهية ينهون عن التعلم يقولون التعلم مشغلكم عن العبادة واترك طلب العلم وقوم أخذ العلم وترك العمل أخذ العلم وترك العمل مثل اليهود أخذ العلم وترك العمل ولذلك آخر صورة الفاتحة إهدنا الصراط المستقى وهو طريق الذين أخذ العلم والعمر غير المغضوب عليهم وهم الذين أخذ العلم وترك العمل ولبالين وهم الذين أخذ العمل وترك العلم نعم وقصر بقوم حتى أطعمهم من العشبي ونبات البرية دون غذائبني آدم وتجاوز بآخرين حتى أطعمهم الحرام الخالص في الأطعما بعض الناس يترك الأطعما وتزهد وقصر بقوم حتى زين لهم ترك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من النكاح فرغبوا عنه بالكلية وتجاوز بآخرين تركوا ما وصلوا إليه من الحرام نعم قرفين قيض هو دائما يحاول إخراج بني آدم عن العتدال إما إلى الغلو وإم والتطرف وإما إلى التساهل والليسمه التسامح والتساهل في العبادة وامور الدين تشهدت تشهدت تشهدت تشهدت تشهدت تشهدت تشهدت تشهدت تشهدت تشهدت تشهدت تشهدت تشهدت تشهدت تشهدت وقالوا الله إن لا أتقاكم لا أتقاكم لله عز وجل وعلم وعلمكم به وإن يصلي وأنام وأصوم وأفقر وأتزوج النساء هم الرغب عن سنة فليس مني نعم وقصر بقوم حتى جفوا الشيوخة من أهل الدين والصلاح لا عرضوا عنهم ولم يقوموا بحقهم وتجاوز بآخرين حتى عبدوهم مع الله نعم أصر بقوم حتى حقروا العلمة وزدرواهم وابتعدوا عنهم ونصاروا لقبونهم بالألقاب الشنيعة أدناب السلاطين كذا عباد الدرهم والدينار إلى آخره يزهدوهم بالعلمة وحمل آخرين على النقير فغالوا في المشايف حتى عبدوهم من دون الله وزعموا أنهم أولياء وأنهم يملكون النفع والظر وغير ذلك فهو مع هؤلاء بين طرفين النقير إما غلو وإما جفى نعم نعم وهذا موجود ومشاهد الآن خي من يزهد في الفق والعلم هل هذه الأقوال رجال وهذا ما أدري كيف ولا لها دليل ولا لها دون أن يمحصوا يفكروا ويعرض هذه الأقوال على الأدلة يقول ما عنده مدلة ما عندهم علم ما عندهم كذا وكذا وطرف الثاني من غلى في أقوال أهل العلم حتى تعتبرها تشريعا من الله فهو تجف دليلها ومستندها وهؤلاء هم الذين قالوا الله فيهم اتخذوا أحبارهم وروهبانهم أرباباً من دون الله المسيحة بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهه واحد فالذي يطيع الناس في تحليل الحرام أو تحريم الحلال هذا اتخذه رباً لأن التحليل والتحريم حقوا لله عز وجل لا يشاركوا فيه أحد فهم مع أقوالها للعلم على طرفين قيب منهم من غلى فيها وعتبرها كانها وحي من الله وهو يعلم أنهم خالفوا الدليل وخاله يقول هم أبخصوا وعلم مننا هم أبخصوا مننا وعلم مننا ماذا تعرف أن هذا مخالف للدليل فلا يتزلك أنك تأخذ به وأن تعرف أنه مخالف للدليل يقول الله معلم مننا ولو ظهر لنا أنه مخالف للدليل فهذا لغل فيه حين أنه زهد أناس في العلم وأقوالها للعلم حتى انسلخوا من العلم نهائياً واحتقرو وجدروه نعم وقصر بقوم حتى قالوا إن الله سبحانه لا يقدروا على هالولهم القدرية المعتزلة الذين يقولون إن الإنسان يخلقوا فعلا نفسه ونذلك سمو مجوس هذه الأمة أن هم أثفة خالقين مع الله عز وجل الإنسان عندهم يخلقوا فعلا نفسه ما قدر الله المعاصي والفهر والفسوخ والأسيان يقولون هذا ما قدره الله لكن العبد هو الذي فعله وأوجده دون أن يسبب أن الله قدر هذا في كتابه واللوح المحبوب فأنكروا القجر هؤلاء يقولوا لهم القدرية قوموا غلوا في إثباتهم وقالوا عبد مجبور يحرق وليس له اختيار هؤلاء يقولون العبد مجبور مسير لا مخيط المعتزلة يقولون العبد حر هو الذي يخلق فعلا نفسه وليس لله قدر في ذلك ويخالفون قوله جل وعلا و الله خلقكم وما تعملون نعم هل هذا الجبري؟ نعم فهو داخل العالم ولا خارج العالم إذن هو معدوم عند يلزم على هذا أن الله معدوم الله له جهة وهي العلو فوق عباده هو القاهر فوق عباده ثم استوى على العرش وهو العلي والعظيم فوق مخلوقاته يقول الله له جهة جهة العلو جهة العلو وليس جهة مخلوقة وإنما هي جهة العلو فوق مخلوقاته سبحانه وفوق الخلق ليس داخلا فيهم فهم غلو في هذا يسمون هذا من تنزيه الله عز وجل وهو تعقيل في حقيقة ونفي لما وصف الله به نفسه ووصفته به رسله عليهم الصلاة والسلام يقولون عالم من ذلك بالتنزيه لله عز وهذا كذب وتعقيل وليس تنزيه وتعقيل نعم واتجاوز بآخرين حتى قالوا هو في كل مكان بذاته على العكس الحلولية على العكس من هؤلاء يقولون الله حال في كل مكان يقول السمون للحلولية وينفون أن الله جل وعلى لا داخل ولا خارج ولا فوق ولا تحت ولا يمنى ولا يسرق وليس له جهة وقوم يقولوا لا الله معنى ومختلط بالخلق وحال في الخلق في كل مكان ولا يخل منه مكان تعالى الله حتى القاذورات المحلات القذرة والحماماس لا ينزيهون الله عنها حال في كل مكان تعالى الله عنما يقولون هذا إفراق وتفريط غلو وتطرق نعم واتجاوز بآخرين حتى قالوا هو في كل مكان بذاته كالهواء الذي هو داخل في كل مكان هو معكم أينما كنتم يعني بعلمه معيه بالعلم لا معيه بالفتلاة كما يظنه هؤلاء فالمعيه راد بها هنا معية العلم والإحاقه الله عالم لكل شيء محيط بكل شيء ثم استوى فوق خلقه على عرشه ولم يخلو من علمه وهو معكم إينما كنتم وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون فالله فوق مخلوقاته مستوى على عرشه وعلمه في كل مكان لا يخلو منه مكان ماهن مكان لا يعلمه الله ويعلم ما فيه نعم وقصر بقوم حتى قالوا لم يتكلم الرب سبحانه بكلمة واحدة البتة نعم قوم نخول كلام عن الله مثل الجهمية والأشاعر وأتباعهم نخول كلام عن الله وقالوا إن الله لا يتكلم وإنما خلق الكلام في جبريل أو في محمد أو في اللوح المحهوب الله فإنه لا يتكلم تعالى الله عن ذلك هذا نقصح حق الله سبحانه وتعالى وصف له بالخرص ألم يروا أنه لا يكلمهم لما تخذوا العجل أنكر الله عليهم تخذ قاوم بوسى من بعده من حوليه عجلا جسد له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلة طيبا لما يتكلم هذا ما يكون إلى الله يتكلم يأمر وينه سبحانه وتعالى وينزل الكتب كلامه ينزل به الملك إلى الرسول والرسول يبلغه للخلق كلام الله سبحانه وتعالى القرآن كلام الله التوراة كلام الله أن انجيل كلام الله يحيه إلى رسوله بواسطة ملك جبريل عليه الصلاة والسلام وإنه ينفرون أن يكون الله يتكلم وإنما هذا كلام الملك الرسول الملكي أو كلام الرسول البشري وهو محمد صلى الله عليه وسلم أو إخوانه من الأنبيه والمرسل هذا طرف الطرف الثاني يقول كل كلام في الوجود به وكلام الله حتى نباح الكلاب نهيط الحمار وكله كلام الله غلوب واتجاوز بآخرين حتى قالوا لم يزل أزلاً وأبداً يقالوا لم يتكلم الرب سبحانه بكلمة واحدة البتة وتجاوز بآخرين حتى قالوا لم يزل أزلاً وأبداً يقول وإنه يزال هذا الخطاب قائماً به ومسموعاً منه كقيام صفة الحياة به وقصر بقوم حتى قالوا إن الله سبحانه لا يشفع أحد في أحد البتة واسوس لهما الشيطان هل معنى الواسوسة الذي في الخاطر أم خاطبهما وجه اللي وجه تلاهما واسوس لهما في أمفسهما وخاطبهما أيضاً نعم قضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل صحيح أنه إذا حضرت الملائكة إلى مكان أن الشياطين تذهب؟ ما في شك لا يجتمع الملائكة والشياطين أبداً الشيطان يراء الملائك هرب كما قال في بدر ويزين لهم الشيطان وعمالهم قال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكس على عقبيه وقال إني أرى ما لاترون أيش يرى ما رأى يعني الملائكة جاءت الملائكة مع الصحابة فلما رأى الملائكة هرب وألقى نفسه البحر أبحه الله فلا يجتمع الملائكة مع الملائكة مع الشيطين أبداً في مكان قضيلة الشيخ فقطكم الله الإنسان إذا كان في غرفته الخاصة وأرادى يبدل فيه فإنه أحياناً يتعرفة تماماً هل هذا من عمل الشيطان؟ نعم بس إذا كان خالياً ما في مغتسال بلا بس إذنه يتعرى ما عند واحد بالحاجه يتعرى ليرتسل نعم قضيلة الشيخ فقطكم الله يقول إذا ذكرت أمنا حوا فهل يقال عليها الصلاة والسلام كذلك؟ بلا شك نعم تستحق أن يقال عليها السلام أو عليها الصلاة والسلام نعم قضيلة الشيخ فقطكم الله يقول البحث هو إمسألة الجنة التي كان فيها آدم هل هي جنة الخلد أم جنة في الأرض؟ الله وعلم بها الله وعلم بها العلم مختلفون في هذا نعم قضيلة الشيخ فقطكم الله جريان الشيطان من ابن آدم مجر الدمت هل هو الجريان حقيقي وهل يدخل الشيطان في جسم ابن آدم نعم خالقه قضيلة الشيخ فقطكم الله في قوي المؤلف رحمه الله عن الشيطان قال إذا عرفه استعان بها على العبد هل هناك فرق بين العبدي ونفسه أمهما شيء واحد؟ نفس يراد بها الروح يراد بها الروح وهي غير الجسم الروح غير الجسم نعم قضيلة الشيخ فقطكم الله يقول إذا علمت أن الذي يحلف لي بالله أنه رجل كادب ولا يعظم الله هل أصدقه وأجيبه فيما ذكرت؟ إذا كنت علم إنه كادب لا أصدق ولا أحلف إذا كنت علم إنه كادب أما إذا كنت ما تعلم إنه كادب فأنت تجل الله وتعظم الله عز وجل تأخذ حالة واهره نعم قضيلة الشيخ فقطكم الله يقول بجراصة كتب العقايد الصحيحة عقايد أهل السنة والجماعة بذلك تعرف هذه الأمور وبدون جراصتها لا تعرف هذه الأمور تلك بس عليك نعم قضيلة الشيخ فقطكم الله لا إذا كانوا خالفون منهج آل السنة والجماعة وأجلسوا معهم وأحيانا أدعوهم إلى دروس في العقيدة وانت تخالطهم لنصيحهم وتعليمهم لأنهم ربما ما يقونون جهالا فتعلمهم هذا الشيء طيب أما إذا كنت خالطهم على شرهم متؤانسهم باب المؤانسة لم باب الدعوة هذا لا يجبس نعم قضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هناك من يقول بأن كل من قال لا فهنا هذا الكلام صحيح لا ما هو صحيح ما هو صحيح من قال لا إلا إلا الله نحكم بإسلامة ونكف عنه نعتبرو مسلمة فإن ظهر منه ما يخالف هذه الكلمة حكمنا بردته إذا الرهر منه مناقظ لكلمة التوهيد وإن كان يقولها أما ما لم يظهر منه شيء فإننا نقبله ونعتبره مسلما رسول صلى الله عليه وسلم انكر على أسامه لما قتل الرجل الذي قال لا إله إلا الله قال لا قتلته بعد ما قال لا إله إلا الله قال إلا ما قالها يتقيبها السيف قال هل لا شققت عن قلبه فنحن ما لنلو الله فنقبل من قال لا إله إلا الله ونحكم بإسلامة ما لم يظهر منه ما يخالف هذه الكلمة ويناقظها من الكهر والشيرد نا ويناقظها من الكهر والشيرد نا فلم أعلم بنفسي إلا في مطار جده فماذا يلزمني علما بأنني قد أتيت بالطواف والسعيد ما هو إحرام ما يسمى إحرام فالإحرام هو نية الدخول له النسك ما دا منك تقول إنك لذيس ما لرسل إحرام في الرياض ولم تنويل إحرام وإنما تتهيئ للإحرام إذا نبهوا على محاذات الميقات تنويل الدخول في النسك أنت لمت ما ما تنبه إذا انتكون ما أحرامت من الميقات إما أنترجعي للميقات وتحلم منها الذي تعديت ليس عليك شيء وينا حرامت من دونه إلى مكة يكون عليك فدية يكون عليك فدية بأنك تركت واجبا من واجبات تركت واجبا من واجبات ركنا تركت ركنا من أركان العمرة وهو الإحرام من الميقات فهذا واجب الإحرام نفسه ركض وأما الإحرام من الميقات فهذا واجب ومن ترك واجبا عليه دبي نعم نعم وانت لا تدري عنه أما النوم الذي تبط نفسك معه فهذا لا ينقل له مثل من نعس وهو جالس كان الصحاب ربي الله عنه انتظرون الصلاة العشاء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتظروا رؤوسهم من النعاص ثم يقومون ويصلون ولا نتوضأون فالإنسان إذا كان مطجعا وإلا متكئا على شيء ونام فإنه ينتقبوا به بأنه لا يملك نفسه ولا يبقى نعم نعم وغيرت الشيخ فقكم الله يقول هل تبطلوا صلاة وما صلوا في الصف الثاني والصف الأول لم يكتمل وهل قال بذلك أحد من أهل العين وما إذا كان معه أحد صف معه أحد فإنه تسح صلاة وما إذا كان معه أحد صلاة إذا كان هذا حقيقيا وأنها بهذه الصفة التي ذكرتها فأنت معذور في مقاطعتها إفاضا على دينك إذن ما تشكر شكا ولا تجزم فواصلها وواصلها لأنها لا يسقط حق القرابة إلا إذا علمت أنها على الوسط الذي يخرجها عن ملهب أهل السنة والجماعة نعم سأل والدها سأل والدها ويكلمها في ما احتاج إليه من أمور الزواجه سأل والدها نعم إذا كان ليس عليه ثوب يستر عورته يستر فخذيه ويستر ركبتي إنه لا تسح صلاته أهل ساتر للعورة أما إذا كان السرواة القصير غوقه ثوب ساتر لا يرى معه لون الجلد هذا صلاته صحيحة وأما النظر إلى عورة الرجلها وحرام في الصلاة وفي غيرها نعم من هناك قول آخر في ذلك الصحيح أنه مدرك للركة لأنها بابا بكره ربي الله عنه جاءه الرسول ركعه ركع قبل أن يصل إلى الصف ثم دب ودخل بالصف الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأمره بعادة الركع وإنما نهاه عن المشي في الصلاة والركب في الصلاة وهذا قول مرجوح بلا شك قضيلة الشيخ فتاكم الله يقول السائل العقد العقد الإيجار المنتهي بالتمليك يقول هناك عقد لبعض الشركات ذكر بعض الشباب أنه وإنه جائز وأنه قد أفتت اللجنه الدائمة به هل ذلك صحيح؟ وإر صحيح اللجنه الدائمة لا تفتيب إلى عجار الذي ينتهي بالتمليك بصدر قرار من هيات كبار العلمة بتحريم أنه غير صحيح نعم قضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل بعض من الناس يحضر صلاة الجمعة في المسجد الحرام وبعد ما يصلون الجمعة يقومون فيأتون بصلاة العصر جمعا يقول مالحكم في ذلك؟ لا يصح جمع العصر مع الجمعة لأنها ليس من جنسها ولهذا لم يريد عن السلف أنهم يجمعون بين العصر والجمعة هذا أمر لا يجزء قد صدر فيه فتوة ومن اللجنه الدائمة لأن الصلاة غير صحيح جمع العصر مع الجمعة غير صحيح نعم قضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل يجوز إقامة أكثر من صلاة للعيد في بلاد الغرب بسبب ضيق المكان والحظور الكبير؟ ها؟ هل يجوز إقامة أكثر من صلاة بالعيد في بلاد الغرب في مكان واحد بسبب ضيق المكان والحظور الكبير؟ ياجدون مصلاة العيد ياجدونها بدل ما إتزاحمون على مكان واحد ياجدونها في أمكنة نعم قضيلة الشيخ فقكم الله يقول كنت معتادا لصيام يوم الخميس لأنه كان يوم إجازة يقول والآن أصبح أما يوم الجمعة ينهى عنصيام وحده وما يوم السبت فلن يتبتفنه عنصيام شيء حديث يعني نعم قضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل في رمضان الماضي وبعد الاستفرار أدركت أن وقت الصيام قد دخل فما حكم صيامي هذه الدروس ما تكفي في طلب العلم اللي هو أن تأخذ من كل فن بمختصر تقرأه على المشايخ يشرحونه لك توجيه عام وفيها فوائد لكن لا يقتصر عليها على أنها تكفي عن طلب العلم على المشايخ وأيضا طلب العلم هو يقتصر على فن واحد لا بد أن تقرأ في الحديث الفقه في توهيد في الوصول في المسطلح في النحو هكذا لطالب العلم وما تخصص فيه ويشرحه له نعم قضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يصر على قراءة سؤاله يقول أنا تزوجه ولم أملك دخلت يقول تزوجه ولم أملك دخلت وملك نعم دخلت عليها بدون املك مهن زواج لا ملك يعني عقدت لا تزوج هذا الزواج هو العقد نعم نقول عندي منها خمسة أولاد فما حكمني كهذا