32 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/الآثام والفجور/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:18:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ كتاب إغافة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم التوزية الرحيم الله الدفت الثاني والثلاثون
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصغات والسلام على نبيه أم حمد وعلى آله وأصحابه أجمعي وقصر بقوم حتى عادة وأهلبيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاتلوهم واستحلوا من
حرمتهم وتجاوز بقوم حتى الدعوئهم خصائص النبوه من العصمة وغيرها وربما الدعو فيهم الإلهية نعم الشيطان لعنه الله يكيدوا لبني آدم يحاول أخراجهم عن الاعتدال بكل شيء إلى الإفراط والغلو أو
التفريق والأهمان لكر الشيخ رحمه الله بما سبق مسائل من هذا الباب ووقف عند هذه المسألة الشيطان أن الشيطان غلا في قوم في حق ياهلبيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى الدعو لهم منزلة
ليست لهم من أنهم ينفعون ويضرون وأنهم هو أن الخلافة لهم بعد رسول الله وهذا قول الشيعة خلافة لهم بعد رسول الله وأبو بكر وعومر والخلافة الراشدون وقتصبون وظالمون لهم كذلك يقول الشيعة
البحاول الله يغلون في ياهلبيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أريدون قرابة الرسول قرابة الرسول ويقصرون في حق بعضهم يتمونها ويشبونها ويتكلمون فيها كلمة أقتضر رده والعيد الله هم بين
طرفين قيض هي صحاب رسول الله وأهل بيته أقابلهم قوم يقال لهم الناصبة ويتنقصونهم ويتكلمون فيهم ناصبهم العداوة يسمون ناصبة لأنهم ناصب أهل بيت الرسول بالعداوة تنقصهم على طرفين قيض مع
الرافضة ويتعادوا أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاتلواهم واستحلوا من حرمتهم وتجاوز بقوم حتى الدعوة نعم آل السنفة الأول هم الناصبة السنفة الثانية هم الرافضة نعم وتجاوز بقوم
حتى الدعو فيهم قصائص النبوة من العصمة وغيرها يقولون لا إما معصومون العصمة إنما هي للرسول صلى الله عليه وسلم إنما أهل البيت فإنهم مثل غيرهم يخطئون ويصيبون نعم ربما الدعو فيهم
الإلهية قالوا إنهم ينفعون ويضرون ولذلك هذا الظاهر في مدهب الشيعة أنهم يغلون في أهل بيت الرسول يدعونهم من دون الله ابنوا اللهم الأضرحة والمراقد كما يسمونه مراقد أهل البيت وهذا من
الغلو في حق الصحاب في حق أهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم الواجب العتدان في حقهم بمحبتهم وموالاتهم وإكرامهم ولات الله يغلى فيهم وقال لهم العصمة وأنهم ينسخون من الشريعة ما يريدون
وأنهم وأنهم هتودعوا لهم الإلهية تقال إمامهم المعاصر إن لأهل بيت الرسول إن ليا إمتنا من المنزلة ما لم يبلوها ملك مقرب ولا نبي مرسل صلى الله عليه وسلم كذا قصر باليهود في المسيح حتى
كذبوا نعم فهم كذلك في المسيح عيسة بن مريم عليه الصلاة والسلام قصر بقوم وهم اليهود حتى كفرو به وتنقصوه وقال والعياذ بالله إنه ولد بغي أنه ليس له أب نعم ليس له أب الله خلقه الله قادر
على كل شيء قال له كن ما يكون كما خلق آدم بلا أبن وبلا أم إن مثل عيسة عند الله كمثل آدم خلقه من طرق ثم قال له كن ويكون هل أمر بيد الله سبحانه وتعالى في مقابلهم النصارة غلو في عيسة
عليه الصلاة حتى تدعو أنه ابن الله أو أنه هو الله ثالث ثلاثة كما يقولون البحاة هو الله هذا غلو الياهود جثوا بحق عيسة والنصار غلو بحق عيسة والمؤمنون توسطوا والمؤمنون توسطوا وقالوا
عيسة هو عبد الله ورسوله كلمته ألقى إلى مريم وروهم كما قال الله جل وعلا فيه وكلمته يعني أنه وجد بسبب كلمة قوله كن بكلمة كن وروح منه وروح يعني من الروح المخلوقة فأرسل الله بالروح إلى
مريم ونفخ الملك في فرجها أحسنت فرجها فنفخنا فيه من الروحنا ووسطت الملك هذا هو موقف المسلمين ولهذا في الحديث الصحيح من شهد أن لا إله إلا الله وأنه محمد الرسول الله وأن عيسة عبد الله
ورسوله وكلمته ألقى إلى مريم وروح منه وكذلك قصر باليهود في المسيح حتى كذبوه ورموه وأمه لما براءكم الله منه نعم، الرب يقولون الرب أن أنت اسمع بإذاعتهم صوت اللي سمون صوت الإنجيل وهو
صوت باليهسن، صوت الإنجيل يقولون قال الرب قال الرب كده وكده وكذب يعني أنه عيسة عالي السنة وقصر بقوم حتى نفو الأسباب، والقوة والطبائع والغرائز وتجاوز بآخرين حتى جعلوها أمرًا لازمًا
لا يمكن تغييره ولا تبديله وربما جعلها بعضهم مستقلةً بالتأثير الأسباب الله جل وعلا جعل الأسباب، جعل الأسباب وأمر بالتخاد الأسباب أن لا يعتمد عليها تتخل ويتوكل على الله في حسول
المطلوب أن تخذ السبب توكل على الله في حسول المطلوبك في طائفها غلو في السبب قالوا أن السبب أنه يوجد النتيجة السبب هو الذي يوجد النتيجة يكفي السبب وقوم ألغو السبب وغلو في التوكل
وقالوا ما فيها سباب توكل يكفي و الحق هو الجمع بين التخاد الأسباب والتوكل على الله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم هو سيد المتوكلين أعظم الناس توكل على الله ومعادل يأخذ
بالأسباب مع هذا يأخذ بالأسباب أن نافعه ويستشير أصحابه يلبس الدروع والمغفر على راسه يأخذ السلاح بالتفاده ومع التوكل على الله قوم أخذ بالتوكل وإلغو السبب وقوم أخذ بالسبب وإلغو التوكل
والوسط هو الجمع بين الإثنين التوكل على الله سبحانه وتعالى نعم وقصر بقوم حتى تعبدوا بالنجاسات وهوم النصارة وأشباههم وتجاوز بقوم حتى أفضى بهم الوسواص إلى الأصار والأغلال وهوم أشباه
اليهود نعم فيه ناس يزعمون التواضع وليس طهارون من النجاسات لأن هل عندهم من باب التواضع و وهذا تشبه بالنصارة لأن ليأت تشبه بالنصارة نعم لأنهم لا يتطهرون من النجاسات بزعمين من هذا من
التواضع ومن وغلع بقوم النجاسات حتى حذروا منها حتى رموا بالوسواص اليهود يغلون في الطهارة حتى إنهم يشقون الثوب الذي فيه نجاسة ما يغسلونها يشقونها من الثوب هذا غلو والعياد لله سشفوا
الفرق بين اليهود والنصارة بالنجاسة ويشباههم ناس من هذه الأمة من الصوفية وغيرهم بعضهم يغلق في تعبد بالنجاسة عغلية جنبها وبعضهم يوسوس تشدد في عمر النجاسة والوسط هو الاعتدار والخير
النجاسة يغسل ويطهر الثوب يعني بعد ان كان النجس ولا يجوزا تصلي بثوب النجس وان تقدر على تطهيره ولا تصلي في بقعة النجسة وان تقدر على وان تقهيرها أو الافتراش عليها فلا يجوز تساهل في
عمر النجاسة ولا يجوز العلو فيها بحيث يصاب الانسان بالوسواص كل شيء النجس كل شيء ما يطهر الاوسواص من الشيطان وقصر بقون حتى تزينوا للناس انعم كذلك الشيطان تلاعب بطوايف من الناس تلاعب
بطوايف من الناس فغل في قوم في أمر تجن بالمنهيات لم يكتبوا بما أشرعه الله سبحانه وتعالى غلوا بالمنهيات كل شيء عنده حرام كل شيء عندهم لا يجوز هذا غل في الحكام الشرعيه غلات وقوم أوقع
وامهسهم في المعاصي يقولون هذا من باب نخاف على نفسنا من الرياء فيباشرنا المعاصي تظار بها حتى لا يكون يصاب بالرياء بزعمهم سمعون الملامتي يعني يعملون ما يلامون عليه من المعاصي
والمخالفات لأن لا يصاب بالرياء بزعمهم والإهاد بالله وقصر بقون حتى أهملوا أعمال القلوب ولم يلتفتوا إليها وعدوها فضلا أو فضولا وتجاوز بآخرين حتى قصروا نظرهم وعنوا نعم ولب قوم من
الناس بهذه المسألة وهي أن قوم يقولون وادين في القلب هو الدين في القلوب ما هو في المظاهر والعبادات يتركون العبادات يقولون معها الدين في القلب ما هو بالعمال وغل بقوم في حق العمل
وأسقطوا ما في القلوب والنيات وهذا أنا فريقان من الصوفية فريقان من الصوفية فقوموا منهم يقولون الأولي يمعليهم لو تركوا الطاعات والعبادات لأن ما يبري ما هو بشرط هذا إنها عارفون هؤلاء
يعارفون عارفون بالله ولا حاجة إلى أنهم ليس بهم حاجة إلى الأعمال لأنهم وصلوا إلى الله وعرفوا الله ليس بحاجة إلى الأعمال يكفي ما في القلوب يقولون ويلغون العمل قوموا من غلوا في العمل
وألغوا عمل القلوب وأكتصروا على المظاهر وتركوا عمل القلوب والنيات والمقاصد وهذا باب واسع جدا هذا الباب الذي وعندًا بين الغلو والإفراط هو بين التساهل والتفريط باب واسع لكن ذكر نماذج
منه ذكر منه نماذج فقط وإلا فالباب واسع في هذا تلعب الشيطان ببني آدم بين الغلو والتساهل بين الإفراط والتفريط نا ليخرجهم من الوسطية وهذا باب واسع جدا لو تتبعنا لبلغ مبلغ كثيرة وإنما
عشرنا إليه أدنى إشارة فصل ومن جملة مكائده الكلام الباطل والآراء المتهافتة والخيالات المتناقظة التي هي زبالة الأذهان ونحاتة الأفكار والزبد الذي تقلف به القلوب المظلمة المتحيرة التي
تعدل الحق بالباطل والخطأ بالصوال التقادفت بهم أمواج الشبهات ورانت عليهم غيوم الخيالات فمركبها القيل والقال والشك والتشكيك وكثرة الجدال نعم من مكائد الشيطان ببني آدم أنه شغالهم
بالكلام شغالهم بالكلام والقيل والقال والكلام بعضهم ببعض حتى يشكلهم هي أنفسهم وهذا واقع كثير اليوم اتنبه له كثير خصوصا بالشبهات وخصوصا بعد ما جاءت وسائل التويترات ما اشبهها وصاروا
الهم وهم الكلام في الناس لان تدعوه لان كذا وفي الأحد يمدح وحد يدفع وحد يرد وحد يدفع هذا شغل هالا من الشيطان كله والانسان يعكد في كلامه يعكد في كلامه لأنه مسؤول عن الكلام مسؤول عن
كلامه وعن لسانه وما يقول والناس لهم حرمة المقالات العلمية والحكام الشرعية وهذا حرمة لا تساهل فيها وتنتهك بالكلام والتحليل والتحريم غير علم فهيجب ان طلبة العلم يترفعون عن هذه الأموه
تهدبون بأدى بالعلم وطلبة العلم نزيون عنفسهم الآن من شغلين بالقيل والقال فيما بينه وفي مدح فلان وذم فلان لا تروحوا للفلان لا تجلسون على الحلقة فلان وكذا وذوا الناس يشثون على فلان
وعلى طرفة على طرفة نقيف والواجب الاتدال بهذه الأموه يكفل لسان عن القيل والقال تحريش وهذه الأموه كلها من الشيطان نعم من هذا أيضا علم الكلام علم الجدل علم المنطقة والعراض عن كتاب
الله وسنة رسول الله والاعتماد على أدلة العقلية هي سمونها عقلية وتركد لأدلة السرعية فيما الكورة الوحي كلام الله وكلام رسوله ويقولون هذا تفيد الظن أدلة السمع يعني الوحي تفيد الظن
وأما أدلة العقل فهي تفيد اليقيل هكذا يقولون قواعد المنطقة وعلم الكلام مع أنه زبالة الأدهان ونحاتة الأفكار هو أنه كلام بشر يخطأه أكثر من سوابه وأما كلام الله وكلام رسوله صلى الله
عليه وسلم فهم الحق وهو معسومان من الخطأ وهم يفيدان اليقين إذا صحها الحديث أو وردت الآية فإنها تفيد اليقين ومن يشك فيها يشك في معنىها ويشك في مدلولها إلا من عنده ظلال نعم يحبعظهم
إلى بعض يعني علماءهم يرخون إلى قلابهم زفره القول يسامعه حق وهو باطر الحق هو في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما كلام الناس فأكثره باطر والحق منه ما وافق الكتاب
السنة ما وافق الكتاب السنة من كلام الناس فهو حق وما خالف الكتاب السنة وكثير فهو باطر العمد على الكتاب السنة اللهم دعا لو لولنا العقول تكفي محتجنا إلى الرسول ولا إلى الكتب الله
يعلمنا أنه لا تكفي لذلك أرسل الله الرسول وأنزل الكتب بتعليم الناس وهدايةهم ولم يكلهم إلى عقولهم نعم نقول أدلة الوحي ما تدل على اليقين ولا تفيد العلم نما تفيد الظن وما دلت العقل فهي
التي تفيد اليقين تدل على العلم كذا يقولون الواجب العكس أنها دلت الشرعية التي تفيد العلم وليقين وأنها دلت العقل كثير منها تخرص وبلى قليل منها صحيح وهو ما وافق العقل ما وافق النقل
ووافق الكتاب السنة نعم نعم نما يعتمدون على الحكايات والقصص ولا حديث الموضوع والمكذوبة وقول هلان وعلان من آئمةهم وهو من عباد القبور والأضرحة ولا يعتمدون على علم ولا على عقل ولا نقل
وإنما يعتمدون على ما يرونه من حكايات قالوا فلاً كذا ورأى فلاً في المنام كذا نعم "فصل ومن كيده بهم وتحيوله على إخراجهم من العلم والدين أن ألقى على ألسنتهم أن كلام الله ورسوله ضواهر
لغضية لا تفيد اليقين " نعم "البراهين اليقينية في المناهد الفلسفيه والطرق الكلامية " نعم" كما ذكرنا أن من من يعتمد على علم المنطق علم الكلام يقولنا تفيد العلم واليقين واما الكتاب
السنة هي ضواهر ضواهر لا تفيد اليقين لا تفيد اليقين لأنه ضواهر واما علم المنطق علم الكلام والقواعد المنطقية هي لتفيد اليقين فقدموها على كتاب الله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه
وسلم هذا شيء نواطع في كتبهم وفي مقالاتهم وفي ما يروا عنهم نعم المنطق علم المنطق أصله موروث عن اليونان المنطق اليونان فعلم الكلام ما أخذ من اليونان واما القرآن والسنة فهو معنى الله
وعلى الرسوله صلى الله عليه وسلم نعم وعنى يفرق بين مصدر هذا مصدر هذا مصدره رب العالمين ورسوله وهذا مصدره كفرة اليونان والفلاسفة وعنى هذه العلوم قديمة صقلتها العقول والأدهان ومرت
عليها القرون والأزمان تنظر كيف تلطف بكيده ومكره حتى أخرجهم من الإيمان والدين كأخراج الشعرة من العجيم هذه الشيطان لانه الله ومعنى أغراهم بعلوم الكفرة وعلوم أهل المنطق وعلم الكلام
وقالوا هذا مجرب هذا قديم طوال عليه أمام نعم هو قديم لكن هو باقل ولو كان قديما ولو كان قديما وقالوا القرآن والسنة ذواهر لا تفيد اليقين تفيد الظن عندهم والذي يفيد اليقين مقدم على
الذي يفيد الظن كذا يقولون نعم فصل ومن كيده ما ألقىه إلى جهال المتصوفة من الشطح والطامات وابرزه لهم في قالب الكشفي من الخيالات فأوقعهم في أنواع الأباطيل والترحات وأوحى إليهم أن وراء
العل طريقا إنسلكوا أفضى بهم إلى كشفي العيان وأغناهم عن التقيد بالسنة والقرآن نعم هذا التلاعب الشيطان بالصوفية والصوفية اعتمدون على ما يحكونه عن أيامتهم ويوم الشائخهم ولا اعتمدون
على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ويعتمدون على الزهد الزهد الذي بالغ فيه بالغ فيه حتى خرجوا به عن الصراط المستقين الزهد مطلوب لكن الزهد له وحده تزهد في المال تزهد في
الأولاد تزهد هذا ما هو الزهد هذا هذا تحريم لما أحل الله فالصوفية غلبهم والصيطان تلاعب بهم ألغوا الكتاب السنة اتباع الرسول والتبعوا مشائخهم وقادتهم وقالوا صفوا نفسكم وبالريابات
وبالزهد وبالترك الملاد وترك حتى تصفوا ولا تحتاجون لذلك إلى الكتاب السنة هذا مذة الصوفية هم على هذا لا على كتاب ولا على سنة وإنما هم على ما تخيلوه من الزهد المكذوب ومن دعاوة مشائخهم
أن عندهم كشف عندهم علوم يدرون عن شيء ما ندري عنه
وكذا حتى أسخطوا على عمال وقالوا لا حاجة إليها الكلام على القلوب ولا حاجة إلى العمل هذا عند الصوفية تدرج بهم الحال لا نوصلوا إلى ما وصلوا إليه من ظلال المبين ولا يزالون على هذا إلا
من يرجع منهم إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم نعم فحسن لهم رياضة النفوس وتهذبها وتصفية الأخلاق والتجافي عما عليه أهل الدنيا وأهل الرياصة والفقهاء والأهل الرياصة والفقهاء
وأرباب العلوم والعمل على تفريق القلب وخلوه من كل شيء حتى ينتقش فيه الحق بلا واسطة تعلم يقولون لا تعلم العلم يشغلك عن العمل روض نفسك عليك برياضة نفسك حتى تصفوا وترى بها الحق من
الباطل إذا صفت النفس بما تحتاج لكتاب ولا إليه سنهي تعرف الحق تعرف الباطل كذا يقولون فعمل على تصفيت نفسك من الشهوات ومن الرئاسات ومن الأموال ومن كل من الكذب برياضة بالله والعلم
العلم يحاربون العلم صحيح يحاربون العلم وهذا الشيء معروف عنهم ظهر حتى على من يدعون العبادة والدعوة هم جماعة التبلير ينهون عن التعلم عن العلم يقولون يشغلكم عن ذكر الله يشغلكم عن ذكر
الله وعليكم بالعمل كذا يقولون عليكم بالترغوض الخروج سمونه الجهات الخروج 40 يوم كذا وكذا يروضون أنفسهم بزعمة سمونه الجهات ومو جهادات الجهاد هو قتال الكفاء ليعلائي كلمة الله هذا
الجهاد ما هو بالجهاد هو الخروج 40 يوم كم أو إلى آخره كل هذه ترهات وأباطيه زينا الشيخان لهم ليخرجهم من الطريق الصحيح نا والعمل على تفريض القلب وخلوه من كل شيء حتى ينتقش فيه الحق
بالواسقة التعلم بالواسق التعلم يقول ما هاجه النكتعلم فلما خلأ من صورة العنة الذي جاء به الرسول نقش فيه الشيطان بحسب ما هو مستعدته من أنواع الباطل وخيله للنفس حتى جعله كالمشاهد كشفا
وعيانا فإذا انكره عليهم ورثة الرسول قالوا لكم العلم الضاهر ولنا الكشف الباطن ولكم ظاهر الشريعة وعندنا باطن الحقيقة ولكم القشور ولنا اللباب ولهم عن الأموات عن فلان عن فلان ونحن ناخذ
علمنا عن الله عن الحي اللي لا يموت لأننا وصلنا بمعرفته ولا حاجة إلى حتى ما هم بحاجة إلى الرسول الرسول للعوام يقولون أما الخواص فهم وصلوا إلى الله وليسوا بحاجة إلى الرسول ولا إلى
العلمة ولا ولا أسر الله العاهب في صورة إنه عبادة وأنه زهد وأنه من قبل الله سبحانه الهامات ولا وصلوا إلى الله تعالى الله عن ما يقولون نا وعهمهم أنها من الآيات البينات وأنها من قبل
الله سبحانه الهامات وتعريفات فلا تعرضوا على السنة والقرآن ولا تعامل إلا بالقبول والإذان إيه نعم هي مقدمة ما تعرض على الكتاب السنة وشاف الصحيح من الموضوع الصحيح بل إنهم يعرضون
الكتاب السنة عليها العكس فهذا من كيد الشيطان لبني آدم نعم فتصوف من كيد الشيطان لبني آدم يخرجهم من السنة إلى البدع يقولوا للعصات أصحبونه أصحبونه وبعدين تتركون المعاصل ما يدعونهم
يأمرون بالمعروف وأنهون عن المنكر لا يقولون أصحبونه وبعدين إذا صحبتمون عرفتم الحق تلقائيا كما يقولون القروج يخرج معنا يخرج كده هذا كله من الراقل والتلاعب وصد الناس عن دين الله الحق
وعن كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ويقولون نحن نتوب الناس طيب المعصية هخف من البدع أن تخرجهم من معصية وتدخلهم في البدع والبدع شر من المعصية هم لو بقوا على المعصية برجالهم
المغفرة والتوبة لكن نطلعتهم البدع والمبتدع ما يرجع ولا يتوب لا يشاء الله نعم ومن أنواع مكايده ومكره لا يلقاهوا من لا يخلصه من شره إلا تجهمه والتعبيس في وجهه والإعراض عنه ومن أنواع
مكايده ومكره نعم وقضينة الشيخ فقطكم الله يقول هصحيح ما يذكره الشيعة والرافضة إن أن هناك مهدي منتضرا سيخرج وأنه سيكون له اسم الرسول عليه الصلاة والسلام ومن المهدي الياهود انتظرون
المهدي وهو المسيح الدجال هذا مهدي الياهود وكذلك الشيعة انتظرون خروج المهدي المهدي الذي يقولون إنه يقتل بابكر عمر ويخرجهم القبر من قبورهم ويقتلهم وأنه يعمل كذا وكذا هذا مهدي الشيعة
مهدي ويقولون سهل الله فرجه وإلى آخره يقولون هذا إذا خرج يقيم الإسلام ويبي يقتل صحابة الرسول الذين عادوا وهل البيت وإتصبوهم وأصبوا الحكم منهم إلى آخره هذا مهدي الشيعة أما مهدي أهل
السنة والجماعة وما أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم رجل يخرج عندما يختلف الناس يحصل خلاف من أهل بيت الرسول من ذرية الحسن بن علي محمد بن عبد الله اسمه طابق اسم الرسول وشبهه وشبه
الرسول صلى الله عليه وسلم فيباهعه الناس لأن ما عندهم إمام في ذاك الوقت عندهم اختلاف فيباهعونهم ويقودهم إلى الحق ويعدل يمل العرض عدلا كما ملأت جورا ويأم الناس في الصلاة ويغزوبهم في
الجهاد حتى ينزل المسيح عليه السلام ينزل المسيح على عهد المهدي وهم يصلون الفجر وما يقدم المسيح عيسة المريم يصلي بهم ويقول إمامكم منكم فيصلون الفجر خلف المهدي ويقول المسيح معهم يصلي
معهم ثم يظهر الدجال في عهد المهدي ينزل المسيح عيسة المريم ويقتله يقتل الدجال ويتمتل الأرض من العدل على يده وإمامته وإمامت حق هذا مهدي أهل السنة والجماعة الذي أخبر عنه الرسول صلى
الله عليه وسلم وتواترت به الأدلة هناك من ينكر ظهر المهدي هذا ولكن رد عليه أهل السنة والجماعة بردوت كثيرة وذكر الأدلة الواردة في ذلك نعم بضينة الشيخ فقطكم الله لقول السائل المناظرات
التي تنقل عن طريق الشاشات وتكون بين بعض الشيعة وبين بعض السنة هل ينصح فضينتكم من نظر إليها والاستفادة منها هذا المشكل وإن كان نظرهم علمه هذا شيء طيب نعم فضينة الشيخ فقطكم الله
بقوله سبحانه وتعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه هل التقوى تكون من فعل الأسباب بقوله سبحانه ومن يتق الله يجعل له مخرجه هذا الشيط إن التقوى من عبام الأسباب والعمل الصالح من عبام إلى
أسباب نعم وضينة الشيخ فقطكم الله يقول السائل يقول هل يعتبر الكلام في الأحزاب المعاصرة بكشفي معايبهم وكذلك الأفراد الذين يخالفون أصولا ومنهج السلة هل يعتبر هذا من الجرح والتعديل
المطلوب الجرح والتعديل بيلنا لكم كم مرة إنه من علوم الإسنات من علوم الحديث ولا يتولاه للمحدثون أما الرد على المخالف هذا ما هو من الجرح والتعديل من بيان الحق ورد الباقل ما هو من باب
الجرح والتعديل وللنا غرط بالمردود عليهم جرحة لا حتى نبين الحق فقط ونبين خطأ المخطي ولا لنا غرط في الأشخاص حتى يقول الجرح والتعديل أما في الدراسة النظامية يقرى المقررات الشرعية وإما
بجلوس على أهل العلم ولا ينشغل كتب الردود والمناقشات وهو ما تعلم نعم نعم نعم نعم وإن الدعاء لا يستجاب من قلب غافل الله نعم نعم ويقول كيف يمكن الإبتعاد عن حية لهذه الفرق التي بعضها
من الغلات وبعضها من الجفات حيث يتلاعبون بالجوهال وكل يدعي أنه على منهج أهل السنة ما يخلص منهم إلا العلم النابع تعلموا العلم النابع على أهل العلم وبعدين تميزون بين الصحيح وغير
الصحيح نعم إذا كان منظمن المقررات التي في الجامعة دراسة علم المنطقة فهل يجوز ذلك وما حكم تعلمه؟
إذا كان يدرس للاعتماد والاستدلال به فلا يجوز أما إن كان يدرس للقلاع عليه فقط لا الاعتماد ولا الاستدلال به فلا باش بذلك نعم فعل هذا خطأ يقبر ما يقرأ في كتاب الله وسلمة رسول كلمة
للعلم ليش يقرأ كتب الفلاسفة هذا خطأ إلى شد نعم نعم لا شكنا من الصغيب أنا الشيء معروف في سلوكه ومن أعماله ومن تحناه ولا من الجفات يقول الإيمان بالقلب يوخل من الكتاب والسنة الإيمان
كما عرفه والسنة قولوا باللسان واعتقاد بالقلب وعملوا بالجوارح يزيدوا بالقاعة وينقصوا بالمانسة هذا هو الإيمان هذا هو التعريف المنظبط للإيمان خلافا لتعريف الخوارج وتعريف المرجعه على
طرفين قيط في هذا نعم فالهذا من مكايد الشيطان التي درسناها في درس اليوم وما نصيحتكم حول عاقبة هذا صحيحة نعم وكلام طيب والمفيد نعم نهو بنظام الإسلامي نهو بنظام الإسلامي نهو بنظام
الإسلامي " نظام الإسلامي" "هل الأفضل للمسلم أن يكون رجل صالحا يشد على نفسه أن لا يعصي ربه أبدا أو أن المسلم الحقيقي هو الذي يعصي ربه أحيانا لكنه يستغفر الله ويتوبه " أجسن بالمعصى
هو يبتعد عنها فإذا وقع في شيئا منها بحكم شهوة النفس أو تزين الشيطان يبادل بالتوبة وله يحرص على الابتعاد عنها وتركيا نعم " وضيلة الشيخ فقكم الله يقول كلمة أو فرقة الصوفية من أين أخذ
اشتقاقها وما معنىها " الذي نفعاد الرسول صلى الله عليه وسلم " هذا كذب هذا كذب نعم " وضيلة الشيخ فقكم الله " يقول السائل " هل يجوز في الدعاء أن يقول الداعي " يا رب الأرباب مع أن
الكفرة قد جعل الأصمامة أربابا " الله رب كل شيء " الله خالف كل شيء " رب الأرباب نعم هو الله سبحانه وتعالى نعم " وضيلة الشيخ فقكم الله " يقول السائل " كنت أحضر دروس أهل العلم "
وأقرأوا في الكتب العلمية الشرعية " ثم إبتليتوا بمطالعة ما يسمى بالتويتر وقراءة التحاليل السياسية " وأجموا أن هذا من مكائد الشيطان " لكن ما المخرج منه يا فضيلة الشيخ " وكيف أتغلب
على نفسي في هذا " " رجعي للطريق الذي كنت عليه " " وتترك تويترات وتترك هالي " " تبتعد عنها " " تسأل الله " " النجات من ما فيه " " ضرر عليك على دينك " " تسأل الله لعانة " " استعن
بالله ولا تيأس " نعم " " هل يجوز له أن يصوم التاسعة " " والعاشر متتالية " " شار محرم " " لقول السائن " " ليس من واجب العلماء " " أن يحدد فرق المبتدعة " " بأعينهم " " أو بأعيانهم "
" ومشاهير أهل هذه الفرق " " كي يحذر المسلمون منها " " بالشهر استالي " " كتاب المقالات " " يا بالحسن الاشعري " " قلها مجيّنة فيها الفرق " نعم " وضيلة الشيخ " " فقطكم الله " " يقول
كيف نستطيع التفريق " " بينما حذّر منه فضيلتكم " " من الغيبة والنميمة " " وبين الكلام في أهل البدع " " والظلال والتحدير منهم " " هذا حسب المصلحة والنية " " إذا كان " " الكلام في أهل
البدع " " تأكتن همها البدع " " وتأكتن ما هم عليه " " وحذّرت منهم " " فهذا من النصيحة " " وليس من الغيبة " " ونمن النميمة " " هذا من النصيحة " " أما إنك ما تعرف البدع " " كل مبتدع "
" هذا المشكلة الآن " " تراشق بالبدع " " الناس ما يعرفون ما هي البدع " " إنما هي شيء " " في نفسهم " " على بعضهم بعض " " الواجب ما يتكلم الإنسان " " إلا عن علم " " ولا يتكلم إلا " "
بقدر الحاجه " " وبقدر ما فيه " " مصلحة " " ولا يزيد الشر شر " " نعم " " صلاة واصحيحة " " وأبعض العلم يقول " " يستحب بالسهو " " يستحب بالسحباب " " إستحب له " " أن يستدل السهو " "
نعم " " فضيلة الشيخ " " أفقكم الله " " السؤال يقول " " هل هناك كفارة " " تقوم بها الزوجة " " التي قارفت جريمة الزنا " " علم بأنها نادمة " " وتريد التوبة " " والحفاظ على زوجها " "
وهل يجب عليها أن تخبر زوجها " " بهذا العمل " " الحمد لله " " إذا لم تكن وقعت في زنا " " وإنما حصل منها " " شيء قاربها منه " " ولكن حصمها الله منه " " إياها بالتوبة والستر " " على
نفسها " " تحمد الله على التوبة " " على نعم " " إذا ثبت " " إن هذا العقر فيه " " كهول يجب لبتعاد عنه " " ومنعه " " أما مجرد شيئات " " ولم يثبت شيئ " " فلصل إذا حاول الحمد لله " "
نعم " " نعم " " لو أرسلت له المال يشتري أرضا " " يبذر فيها ألقات " " كنت معينا له على الباطل " " على المنكر " " لأن ألقات حرام " " ألقات أشد من الدخان " " أشد تفتير " " فأنت مصيب
في إمتناعك من إقراء " " صديقك أو أخيك " " يشتري أرضا يغرس فيها ألقات " " لذا لم يغرس فيها النخل " " ولا يغرس فيها العينب " " ولا يغرس فيها الشيء طيبة " " نعم " " إنسان يدعو الله
بالثبات على الدين " " وعلى أسلاح القول والعمل " " والتوبة بكل وقت " " يدعو الله في كل وقت " " وبحاجه لمحاسبت نفسه في كل وقت " " يعني ما يحاسب نفسه الا في آخر ذي الحجة " " وأول محرم
" " هذا ما الهصر " " يقول هل هذا مشروع " " هل هو من النعي المشروع " " أضيلة الشيخ وفقكم الله " " الله عليه وسلم " " أفضل الصيام بعد رمضان " " شهر الله المحرم " " ذكرتم حبظكم الله
بالأمس " " أنه الشهر لا يصام كله " " وإنما أكثره " " يقول هل بمعنى ذلك " " أنه يفطر يوما واحدا " " فيكون خارج النهي " " يعني ما يصوم الشهر كله " " يفطر يوما واكثر " " لأن لا يكون
صام الشهر كله " " يعني يفطر من الشهر " " من أوله من وسطه من آخر " " نعم " " إذا جاءوا ودخلوا مع قبل السجود " " تكون صلاةك صحيحة " " أما إذا سجدتوا أملا مياته " " تكون صلاةك غير
صحيحة " " سؤاله " " هل أن أرجع عن وقف هذا " " لا " " ولا هذا تراجع وزرت الشئون الإسلامية " " هو لو قاعد بأن المسجد " " نختصاصهم " " وهو صار وقف " " فهو منختصاصهم " " يا ابنونه في
مكان آخر " " نعم " " وغيرت الشيخ " " فقطكم الله يقول السائل " " أنا إمام " " ونسيت الجلوس " " للتشهد الأول " " وقمت واستويت قائمة " " فنبهني المأمومون " " فرجعت وتشهد " " هل فعل
هذا صحيح " " بعد ما شرعت " " هي ركن " " ما ترجع لي واجب " " ركن آتد من الواجب " " نعم " " لكن إذا فعل هذا جاهلنا " " صلاته صحيح " " نعم " " فضيلة الشيخ " " فقطكم الله " " يقول
السائل " " من وجد في ملابسه نجاسه " " بعد أدائه للصلاة " " فألوا عيدوا صلاته " " من وجد في ملابسه نجاسه " " بعد انتهائه من الصلاة " " فهل يعيدوا صلاته " " لا " " صلاته صحيح إن شاء
الله " " لكن يرسل النجاس للمستقبل " " نعم " " إذا كانت الكبور داخل المساجد " " نعم " " فأنت مصير " " لا تصلي بمسجد " " مبني على قبر " " نها صلى الله عليه وسلم عن الصلاة " " عند
الكبور " " نها عن اتخاذ الكبور مساجد " " انه يقتض الفساد " " فأنت مصيب فيها " " أما إذا كان الكبور منفصل خارج المسجد " " منفصل عن المسجد " " فلا تأثير له " " على الصلاة " " نعم " "
قد يطلب العلميا تسنه " " ولا يصلح للفتواء " " وقل كلام على طول الجلوس " " على الفق " " هل حصل على فق " " حصل على علم " " ولو كان جلوس قليل " " ربما ان جلوس قليل " " يحصل في علم
كثير " " ربما ان جلوس كثير " " لا يحصل في شيء " " قل كلام على طول الجلوس " " وقثر " " الجلوس " " الكلام على الفق " " لا يفتي إلا من عنده فقهم في دينه " " يفتي " " إذا عند الضرورة "
" إذا لم يوجد منه " " أحسن منه " " وعلم منه " " فتوى أمر وخطير " " وهي إخبار عن الله " " أنه أحل كذا " " أو حرم كذا " " ولهذا " " ابن القيم في كتابه " " فضيلة الشيخ وفقكم الله " "
في هذه البلاد والله الحمد محاكم " " في كل بلد أو منطجة " " أو في كل مركز محكمة " " والله الحمد " " فلحاج إلى أؤلاء " " إذا هذل المحكمة " " ولا يجوز أن يترك هؤلاء " " يحكمون بين
الناس " " للعراف القبالية " " وما يجوز هذا " " ولا يسمح لهم بهذا " " نعم " " وضيلة الشيخ وفقكم الله " " لقول الساءل " " تعمل عندي عامله منزلية " " وقد احتاجت إلى إجراء عملية جراحية
" " فاتبقت مع زوجها " " على أن أقوم بدفع تكاليف العملية " " أنت دفعتها الآن " " وأنية تكون عند الدفع " " أنت ما نويتها زكاة يمتدعها " " فلا تنويها بعد الدفع " " أما أنت تنظي على ما
" " اعتبرتها من باب القرغ لها " " وإما أن تحتس بالأجر " " تتركه لها " " وساعد لها على العملية " " نعم " " وضيلة الشيخ وفقكم الله " " هذا ساءل من بلجيكيا " " يقول " " أريد أن أطلب
العلم " " لكن أمي مريضة " " وعندي أخوان صغيران " " سؤاله " " هل أترك أمي المريضة " " وأذهب لطلب العلم " " أو أبقى معها " " تبقى معها " " أو تبقى معها " " أو تخدمها " " لأنها حقها
مقدم " " حتى الجهاد بسبيل الله " " النبي صلى الله عليه وسلم " " أرجع رجلا " " إلى أبويه " " وقال فيه ما فجاهت " " نعم " " لا " " رجز " " رجز " " يحرم " " يحرم الصلاة " " في ثوب بيه
تصاوير " " ذكر العلم هذا " " في الستراه الصلاة " " ألا يصلي بثوب بيه تصاوير " " أو بثوب عليه " " شعار الكفر " " لا يصلي بيه " " نعم " " وقال السائل " " وقد يشق عليه " " الإستيقاض "
" لصلاة الجماعة " " وخصوصا في أيام " " هل يجب عليها " " شرعا " " إصطحابه " " إلى المسجد " " أم يصلي الصلاة " " في البيت " " في وقتها " " إذا كان عليها ضرر " " من الضابل المسجد "