33 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/أتبع الأمة للسنة/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المفتبة الصوتية لما علي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب إغافة اللفان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم التوزية رحم الله الدرش الثالث والثلاثون
فيلقاه من لا يخلصه من شره إلا تجهمه وطلاقة وجهه وحسن كلامه فيتعلق به فيروم التخلص منه فيعجز فلا يزال العدو يسع بينهما حتى يصيب حاجته فيدخل على العبد بكيده من باب حسن الخلق وطلاقة
الوجه وصاء طباء القلوب ومنها هنا وصاء طباء القلوب بالإعراض عن أهل البدع وأن لا يسلم عليهم ولا يريهم طلاقة وجهه ولا يلطاهم إلا بالعبوس والإعراض المكائد الشيطان اللعنه الله لبن آدم
أنه يرغيبه بطلاقة الوجه والبشاشة وحسن الاستقباد مع كل أحد من غير فرق ويعتبر هذا من حسن الخلق ويمكن على المتدعه وعلى المخالفين بحجت حسن الخلق وهذا لا شك أنه غرور من الشيطان كل شيء
له موضع حسن الخلق له موضع فهل البدع والمنكرات استقل لهم الإنكار وعدم الارتياح لهم وهل الخير استقل لهم بطلاقة الوجه حسن أنه غفور الراحيه استقل له الخير بالبشاشة والرغبينه الخير وأما
أهل الشرع استقل لهم بالجهة حتى يتؤبوا إلى الله عزيز هذا من إنكار المنكر هذا من إنكار المنكر وهذا من الولاوية وكذلك أوصو عند لقائم المي خاف الفتنة باللقائه من النساء والمردان وقال
وكذلك مقابلت من في مقابلتهم فيتنة شهوانية هذا ليس من حسن الخلق وما بالحسن آل المعروف وما من فيهم فيتنة فإنه لا يرتاح لهم ولا يفتح لهم المجال والمجالسة ليلا يفتتن بهم لا سيما إذا
كانوا تحدثون بحديث سيئ تتلمون في آهل الخير يسهونهم بالتشدد والغلوة ثم أشبه هلالك فلا يتسمعه إذا رأيت الذين يخضون في آياتنا فأعرض عنهم تا يخوضوا في حديث غيره وإما يمسيينك الشيطان
فلا تقرد بعد الذكرة مع القوم الظالمي وما يلقوا به فيبع حسن الخلق في آهل الخير وآهل الصلاح ويبع الإعراب في آهل الشرط يعرض عنهم ولا يستقبلون بالبشاشة ويقول هذا من حسن الخلق أنهم
يتجرأون يتجرأون على ماهم عليه إذا لم يغير من ملاقاته معهم يتجرأون ويقول إنه ثرما فيه نخلاف وده فلا يستقبلنا وده فلا لا هذا ما يجوز كذلك الناس إذا رأوه يستقبلهم ارتاحوا لهم تجو به
يجب أن يتعامل مع الناس كل بما يلقوا كل بما يلقوا به نعم هذا من تمام الذي قبله أنه يتنازل مع الفقراء مع المساكين جالسهم ويان سبيم يجبروا خواطراهم ولا يرتاح مع آهل الشرط الله جل وعلا
قال لرسوله صلى الله عليه وسلم في قصة في قصة أم مكتوم ربي الله عن الأعمى جاء ليسأل الرسول صلى الله عليه وسلم عن أمور دينه تعلم من الرسول فصادفة أن عنده جماعة من المشركين كان جالسا
صلى الله عليه وسلم معهم ليدعوهم إلى الله يستميلهم إلى الاسلام فلم يقبل على ابن أم مكتوم ولم يلتمتي له وستمر معه هؤلاء فاعتبه الله عبسه وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزك or
يذكر وتنفعه الذكرة أما من استغنى وما من جاءك يسعى وهو يخشى فانت عنه تلهها أعتبه الله إذاله أعتبه الله إذالك ما هو الرغب في الخير ما هو مثل المدبر عن الخير والله جل وعلا يحرمه من
الخير إذا أعرض أعرض الله عنه وإذا أقبل أقبل الله عليه كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا في أصحابه يخدثه وجاء أثالاثة أما رأو الرسول صلى الله عليه وسلم جالسا مع أصحابه ومثلتهم واحد
من الثلاثة جاء وجلس مع الجالسين وستمع للرسول صلى الله عليه وسلم و الثاني أراد أن ينصرف لكن استحياها جاء وجلس أيضا والثالث أعرض وزهب النبي صلى الله عليه وسلم قال أما أحدهم ومثال
فاستحيا الله منه أما الثالث فأعرض فأعرض الله عنه نعم فصل ومن مكاهده أنه يأمرك بإعزاز نفسك وسونها حيث يكون رب الرب تعالى في إدلالها وابتذالها كجهد الكفار والمنافقين وأمر الفجار
والظلمة بالمعروف ونهيهم عن المنكر فيخيل إليك أن ذلك تحريض لنفسك تعريض لنفسك إلى مواطن الذل وتسليط الأعداء وطعنهم فيك فيزور جاهك فلا يقبلوا منك بعد ذلك ولا يسمعوا منك وغلط هذا
القائل فإن ذلك لا يصلح إلا لله وحده إنه كل ما أهان العبد نفسه له أكرمه وأعزه بخلاف المخلوق فإنك كل ما أهنت نفسك له دلالت عند الله وعند أوليائه وهنتاله الله جل وعلا قال يا يون نبي
جاهد الكفار والمنافقين وغلق عليهم ومعواهم جهنم مبئس المصيب الكفار جاهد بالسلاح والمنافقون جاهدون للحجة والنسان قلوا هذا من الجهاد وهذا ما أمر الله به رسوله صلى الله عليه وسلم هو
أمر للمسلمين يأتي الشيطان للعبد ويقول الجهاد هذا فيه جفواه فيه والدعية إلى الله يجب أن يكون لينا وأن يكون متسامحا تسامح هذا والأهلك الدنيا والدين تسامح تسامح غير محده فهو الذي يسعى
إليه الشيطان يقولون الآن الإسلام جاء بالقتال والقتل والقسوة هكذا يصورونه مع أن هذا شيء لابد من هذا هو العلاج كل شيء له علاج شيء له دواء دواء الكفار المعاندين جهادهم السلاح وجهاد
المنافقين الرد على شبواتهم وأ على كلامهم السيئ في المسلمين تكلمون في المسلمين يثليبون في المسلمين لا يجوز الإنسان أن يتسامح معهم ولا يجوز للمسلمين أن يتركوا الجهاد في سبيل الله وهم
يقدرون عليه والجهاد قائم له قادة وله من المسلمين ولا تأمور فلا يقال هذا من القسوة وهذا بل هذا من انقاذ البشرية هذا من انقاذ البشرية ولو وليس هو من القسوة ولهو من انقاذ البشرية إذا
كان هناك من يصد عن سبيل الله من الكفار هذا يقاتل أما الكافر الذي شره قاصر على نفسه كفر وقاصر على نفسه مثل المرآه مثل الراهب في صومعاته مثل الذي لا يصد عن سبيل الله هو كافر لكنه
مقتصر على نفسه لا يصد عن سبيل الله ولا يقاتل المسلمين هذا يكف عنه ولا يقاتل إلا من يعطل على دين الله ويصد عن سبيل الله ويدع الناس للرده عن الدين يصد من يريد الإسلام ويحاول أن يخرج
من آمن بالرده لا يجالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم من استقاعوا هل هؤلاء يتناسب معهم أنهم يتركون ؟
لا قد من علاجه والله ما أنزل دين الله أنزل له دواء فدواء هذا هو الجهاد في سبيل الله من تشر هذا الدين في المشارح والمغارب ولكنهم تشر بالدعوة والجهاد لأنهم استسلسل سالم الناس وقالوا
الله هل ما نبي القسوة ولا نبي؟
من تشر هذا الدين؟
والقسوة في محلها هنا على الكافر المعاند القسوة في محلها فهيجب ان تفضل لهذا المكائد الشيطان لعنه الله والرد على من يعترض على الجهاد في الإسلام ويعترض على الحدود التي تقام على
المجرمين ده ناذا معناهم يبي أشر يستمد ويبي أشر يتمدد في الناس ما يبهي علج يعتد على خرومات الله وعلى حقوق الله يترك لا يترك هذا نا فصل ومن كيده وخداعه أنه يأمر الرجل بانقطاعه في
مسجد أو رباط أو زاوية أو ترضى ويحبسه هناك وينهاه عن الخروج أنه نعم من مكايبه أنه يحث على العزلة أول ما عليك إلا من نفسك اعتزل بالمسجد اعتزل في زاوية هزاوية الصوفية اعتزل في رباط
هذا من كهد الشيطان الله أمربي الاختلاعه بالناس دعوتهم إلى الله تعليم الناس العلم النهر لو أن العلمة إن عزلوا في زاوية أو في مساجد أو في اتركوا الدعوة إلى الله ونشرع العلم هذا من
مكايب الشيطان العزلة إذا كان مالها نتيجة مثل الجاهل اللي ما عنده علم ولا يقدر إجاد المبطلين ويبطل حجاجهم هذا أحسن ما هو يعتزل وأما العالم والمتبصر في دين الله هذا لا يجوز له أن
يعتزل يدخل في المجتمعات الرسول صلى الله عليه وسلم كان يغشى تجمعات الكفار في منا وقت الحج وقت الموسط يدعوهم إلى الله فأسلموا رضي الله عنهم وبيع الرسول صلى الله عليه وسلم على النصرة
إذا هاجر إليهم وكان من النصر الإسلام ما حصل ولله الحمد لو أن الرسول عكزر جلس في المسجد الحرام وقال ما ليول الناس ما انتشر الإسلام كذلك الدعات إلى الله لو انهم من عز لو كفوا عن
الناس لا انتشر الكفر وانقبضا الإسلام وحصل الشيطان على مراده حصل الشيطان على مراده كيف دعات الظلال انتشرون بين الناس يدعون واهل العلم واهل الخير ينقبضون هذا ما أصلح أما أصلح بديه
نعم يقول له أنت إلى رحت للناس واخطلت معهم وجلست معهم تستطيبتك وإذن عزلت وصلت في مكان سلك هيبا وسلك المسألة يعني ملغمة هذه ملغمة من الشيطان ما يرحل الناس جصدها عزاز نفسها وجصدها
ورحل الناس لأجلين قاد الناس من الظلمات إلى النور ومن الباطل إلى الحق ويجاهد في سبيل الله يجهد يكون بالحجة واللسان ويكون بالسنان والسيط يجاهد هذا من الجهد في سبيل الله نشر العلم
دعوه إلى الله أمر بالمعروب نهي عن المنكر هذا من الجهد في سبيل الله وإن الناس عزلوا وقالوا ما علينا أننا لنعزلوا ونشتغل بدينا ولا علينا ما حصل هذا انتشر هذا الدين ولا زال الجهل الذي
في الناس يزيد الجهل مع هذا وهذا ما يريده شياطين الجن والانس الذين يدعوني لا مثل هذه الأزلة هذا عزل للدين معنا عزل للعلم عزل للدعوه وعزل للأمر بالمعروب نهي عن المنكر لجل يكون
المجتمع فريسة لشياطين الجن والانس شخصيك لابد شخصيك نعم نعم و للعدوي في ذلك مقاصد خفية يريدها منها هذا يحدث هذه العزلة تحدث العكس ويقول لا ما تروح شخصيك ولا هيبك إلى خراجت من العكس
و ايضا يورث على صاحب العزلة الكبر هذا المنعزل يريد أن يزار هذا الكبر يريد أن يزار ولا يزور الناس هذا هو الكبر نعم و يقصده الناس و لا يقصده الناس في مكانه العزال و لا يقصدهم للإصلاح
والدعوة إلى الله والسلام عليهم و تفقد أحوالهم نعم نعم و قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى السوق قال بعض الحفاظ و كان يستري حاجته و يحملها بنفسه نعم يخرج الحوائده و يشتري
حوائده و ما يخالف يقول له لو طلعت يشتري حوائده تنقص عند الناس و انحطك منزلك عند الناس وهذا يفيده تكبر و خروجه يفيده تناده خروجه اللي قاله الحوائده و اختلاع
طيب الناس هذا يفيده عكس ما يصور له الشيطان و على الأقل ياخد حوائده و يروح واحد يجيبها له يروح ياخدها يروح ياخدها و كان أبو بكرن الصديق رضي الله عنه يخرج إلى السوق يحمل الثياب و
يبيعه و يشتري بكرن الصديق رضي الله عنه كان يبيعه و يشتري في السوق يحمل الثياب و يبيعه و يشتري وهو أفضل الأمة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم ما نقص ذلك من شخصية ولا من مكانة عند الله
و عند خلقه هذا الشيط القلب إذا كان التواضع و في القلب نعم أما التواضع ليه ليه الإنعزال عن الناس و عدم الخروج هذا ما هو من المصلح له هذا يزيده تكبر على الناس نعم أما خروجه وتبدله مع
الناس يفيده مكانة و رفع عند الناس ما ظر أبو بكرن الصديق ما ظر عثمان ما ظر عبد الرحمن بن عوف من أثرية الصحابة بيبيعون الزبير بن العوام يبيعون و يشرون ما ظرهم هذا هم من العشرة هنو
بشريم بالجنة ما ظرهم أنهم يخرجون و بيعون و يشرون و يدينون الناس يستدينون من الناس نعم و مر عبد الله بن سلام رضي الله عنه و على رأسه حزمة حطب فقيل له ما يحملك على هذا و قد أغنك الله
فقال أردت أن أدفع به الكبر فإنني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل الجنة عبد في قلبه مثقال ذرط من الكبر و لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ذهب إليه و رأىه
فلما رأىه رأى الرسول صلى الله عليه وسلم أحبه أحبه و غاية الحب وأسلم رضي الله عنه حسن إسلامه و كان سلمان رضي الله عنه أميرا على المدين و رجلا اشترا حزمة من العلف و من فأراد أن يجبر
بعض الهقرة على حملها و يجبر بعض الهقرة على حملها فحملها سلمان رضي الله عنه و هو الأمير حملها على رأسه وأوصلها إلى بيت هذا الرجل سلمان الفارس رضي الله عنه أمير المدين " و كان أبوه
ريرا رضي الله عنه يحمل الحطب و غيره من حوائي جهي بنفسه " و راوية الإسلام أكثر الصحابة رواية للحديث رضي الله عنه كان يحمل حوائي جه على رأسه و ما ضره هذا ما ضره به رأسه و كان يحمل
الحطب و غيره من حوائي جهي بنفسه " و هو أمير على المدينة في وقت مروان بن الحكام " و أميره على المدينة إذا غابه " و هو أمير على المدينة و يقول " إفسحوا لأميركم " و خرج عمر بن الخطاب
رضي الله عنه يوما وهو خليفة " في حاجة له ما شئ " فأعيى " " فرأى غلاما على حمر الله " " فقال " يا غلام إحملني فقد أعييت " " فنزل الغلام عن الدابة " " و قال " ركب يا أمير المومي " "
فقال " لا " " إركب أنا " " فقال " لا " " إركب أنت و أنا خلفك " " فركب خلف الغلام " " حتى دخل المدينة " " و الناس يرونه " " فصل " " و من كيده " " نعم " " ماذا يحصل " " من بعض " "
المنتسبين " " أو المنتسبين " " الأقرابة الرسول صلى الله عليه وسلم " " أن الناس يزدحمون عليهم " " لتقبيل أيديهم " " وتمسح بهم " " ولا ينكرون عليهم " " ولا يمنعونهم من هذا " "
يعتبرون هذا من الشخصية " " و من المنزل عند الناس " " هو ما " " هو من الإهانة له " " و من الإهانة له " " و ربما قيل له " " إنه يتوسل به إلى الله تعالى " " إنه يتوسل به إلى الله
تعالى " " و يسأل الله تعالى به " " وبحرمته " " و إنما يتوسل إلى الله " " بالأعمال الصالحة " " الأعمال الصالحة هي الوسيلة " " تقل الله وبتأهو " " إليه الوسيلة " " يعني " " الأعمال
الصالحة " " التي تقربكم إلى الله عز وجل " " و هب كما يقول الخرافيون " " ابتأهو إليه الوسيلة " " هجعلوا بينكم و بينواسائب " " من الناس " " هذا كذب على الله عز وجل " " افتراء " " حمل
اللي القرآن " " على غير محملك " " فيقضي حاجتهم " " فيقع ذلك في قلبه " " و يفحبه " " و يظنه حقا " " و ذلك كل الهلك " " لمن يفعل هذا " " و فيه " " أيضا " " فيه دلها أيضا " " لمن يفعل
معه هذا الشيء " " لأنه يعجب نفسه " " و يرى أن له مكانه " " و أنه " " بسبب هذا العمل " " من الناس " " فهذا يخذر منه " " لما مشى الناس خلف " " ابن مسعود " " رضي الله عنه " " و ذاهبني
المسجد " " قال ارجعه " " فإنه دلة " " فإنه دلة للتابع " " دلة للتابع " " و ورورا للمتبوع " " ارجعهم " " ما يمشون ورام " " و بمسعود " " و ما يمشون " " لأنه يدرسه " " و يعلمهم الخير
" " يرجعوا " " ما خلاهم يمشون ورام " " و ذلك كل الهلاك " " فإذا رأى من أحد من الناس " " تجافيا عنه " " أو قلة خضوع الله " " تذمر لذلك " " و وجد في بطنه " " و هذا شر من أرباب
الكبائر " " المسرين عليها " " على تعظيمه " " شر من " " الذين فعلون الكبائر " " و يصرون عليها " " شر منهم " " و معصات " " و قد يكونون " " عارفين الخطاهم " " لكن هذا " " ما عرف خطاهم
" " رفع نفسه " " وقى منزلةه " " و اغتر ب" " هالة الناس " " هولو " " هال أشد " " نعم " " و هذا شر من أرباب الكبائر " " المسرين عليها " " وهم أقرب إلى السلامة منه " " لأن العاسي يعرف
أنه عاسي " " و ذليل " " و يستحي من الله " " لكن هذا يترفع " " بسبب " " أن الناس يمشون وراوة " " أن الناس عظمون " " و أن الناس قبلون يده " " يترفعه " " و أما العاسي فهو ذليل " "
يخشى من العقوبة " " و أيضاً يتوارع عن الناس " " يستحي " " أنه يغرى الصوهية " " أنه غرى الصوهية " " الذين يعظمون سادتهم " " و مشايخاهم " " يعتبرونهم حتى بعضهم " " يعتقد لهم العصمة "
" أنه معصوم " " و لا يأخذ من القرآن والسنة " " لأن هذا الشيخ " " هذا يتلقى عن الله " " لأنه وصل إلى الله " " و هو من العرفين " " و إلى آخره " " هذا ما يريد الشيطان " " من بني هذا "
" يريد أن يهلك " " هذا الطريقة " " أنه واطره " " معصومة " " من الخطأ " " و هذا من أبلغ كيد العدو فيهم " " فإن الخواطر والحواجس " " سراثة أنواع " " فلو بلغ العبد من الزهد والعبادة
ما بلغ " " فمعه شيطانه " " و نفسه لا يفارقانه إلى الموت " " والشيطان يجري منه مجردم " " والعصمة إنما هي للرسول " " صلوات الله وسلامه عليهم " " الذين هم وسائط بين الله عز وجل " "
وبين خلقه " " ما نحد معصوم للرسول صلى الله عليه وسلم " " عصمه الله " " عز وجل " " و أما غير الرسول " " فإنه عوره " " عوره لخطا و عوره ليه " " وهذا في رد على الشيعة " " الذينا
يعتقدون العصمة " " ليا إمتين " " و فيه رد على الصوفية " " الذينا يعتقدون العصمة " " لمشايخهم " " ما بلغ الإنسان من العلم " " و من التقوى " " و من الورع " " فإنه غير معصوه " " يقع
منه الخطأ " " والشيطان يتسلط عليه أكثر " " الشيطان يتسلط علي مثل هذا أكثر " " و بحاجة دائما " " إلى اللجوء إلى الله " " ذكر الله عز وجل " " نعم " " رسل معصومون " " الله عصمهم
سبحانه وتعالى " " مناجليا يقوموا " " بتبلغ رسالاته " " إلى الناس " " و هم معصومون من الكبائق " " و معصومون من الاستمرار " " ما ذكر الله في حق نبينا " " أنه أخطأ إلا و ذكر أنه تاب "
" إلا ذكر أنه تاب " " إلى الله عز وجل " " أو معصوموه " " أنه حصل منه خطاء " " إلا ذكر أنه تاب " " إلى الله عز وجل " " تتبع هذا في القرآن " " و لما يصيب و يخطيون " " إذا اجتهد
الحاكم فأصاب فله أجران " " و إذا اجتهد أخطأ فله أجر واحد " " خطأ مغهور " " لأنهم لم يقصد الخطأ " " لكن وقعه " " الله يغفر لهم " " عمر ربي الله عنه " " كان من المحدثين " " و كان
يعرض هواجسه " " و خواطره على الكتاب والسنة " " ولا يلتفت إليها " " ولا يحكم بها " " و كان يعرض هواجسه " " و خواطره على الكتاب والسنة " " ولا يلتفت إليها " " ولا يحكم بها " " ولا
يعمل بها " " و أخذنا بالحقائق " " و أنتم اتبعتم الرسوم " " أدوله لا أواة الصوفية " " الذين يقولون " " محنا بحاجل الرسول " " الرسول للعوام " " إما نحن خواص " " أو خواص الخواص " "
نأخذ عن الله " " قلوبنا تأخذ عن الله " " أقول حدثني قلب عال ربي " " و أنتقول حدثني " " فلان عن الرسول صلى الله عليه وسلم عن الله " " تأخذ الدينك عن أموات " " و نحن نأخذ الدين عن
الحي الذي لا يموت " " كذا يقول الصوفية قبحة و من الله " " ولا أقصد الصوفية كلهم " " لكن غلاتهم " " على هذا الأمر " " ليسمون الخاصة " " أو خاصك الخاصة " " نعم " " نعم " " و أمثال
ذلك من الكلام الذي هو كفر وإلحاد " " و غاية صاحبه " " أن يكون جاهلا يُعذر بجهله " " حتى قيل لبعض هؤلاء " " أيها ماذا " " عبد الرزاق الصنعاني " " الإمام الجريب " " محدث " " اليمن "
" كان العلم يذهبون إليه " " منهم الإمام محمد " " ذهبوا إليه " " وأخذوا عنه العلم " " حتى قيل لبعض هؤلاء " " ألا تذهب " " فتسمعوا الحديث من عبد الرزاق " " فقال " " و هذا غاية الجهل
" " ما سمع من الله " " بدون واسطة " " إلا " " كلمه الله " " و أما من عدها بالوحيد " " و أصطت الوحيد " " و أصطت الملك " " يأتي إلى الرسول والنبي " " فيوحي إليه بأمر الله " " يبلغه
ما حمله الله " " لا أحد يستاني عن الوسطة " " إلا موسى عليه السلام " " لأن الله خصته بذلك " " نعم " " إن أصطفيتك على الناس " " برسالات و بكلامي " " كلامي " " أن الله يكلمه " " يسمع
موسى كلام الله " " وهو يكلم الله " " أزوجل " " و أما هذا وأمثاله " " فلم يحسل لهم السماع " " من بعض ورثة الرسول " " وهو يدعي " " أنه يسمع الخطاب من مرسله " " فاستغني به عن ظاهر
العلم " " ولعل الذي يخاطبهم هو الشيطان " " إلي هذا أنه معه " " ما أبحاجه إلا أنه يروي عن العلمة " " و عن المحددين " " أنه يقول له " " هذا هو الشيطان " " بلا شك " " قالوا أنت من
تبحاجه " " أنت وصلت إلى الله " " و أنت تأخذ عام الله مباشر " " من تبحاجه حتى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم " " رسول للعوام يقولون " " ما نحن وصلنا و لس نبي حاجه " " هذا الغرور " "
ها من اللي قال له ما هذا " " هو الشيطان " " تعانه الله " " نعم " " ولعل الذي يخاطبهم هو الشيطان " " أو نفسه الجاهلة " " أو هما مجتمعين ومفردين " " و من ظن أنه يستغني " " عن ما جاء
به الرسول " " صلى الله عليه وسلم " " بما يلقى في قلبه " " من الخواطر والهواجس " " فهو من أعظم الناس الكفرة " " و كذلك إن ظن أنه يستغني " " عن الرسول " " فأو من أعظم الناس كفرة " "
والإياذ بالله " " هو الواسطة بيننا " " و بين الله سبحانه وتعالى " " الله جل وعالى قال " " من يطيع الرسول " " فقد أطاع الله " " أطيع الله و أطيع الرسول " " من يطيع الرسول " " فقد
أطاع الله " " أطيع الرسول لعلكم " " ترحمون " " و ما أتاكم الرسول " " فخذوه " " و ما نهاكم عنه " " فانتهوا " " يقولوا لا " " نحن بحاجة للرسول " " أننا ناخذ عن الله مباشر " " و من ظن
أنه يستغني " " عن ما جاء به الرسول " " صلى الله عليه وسلم " " بما يرقى في قلبه " " من الخواطر والهواجس " " فهو من أعظم الناس كفرة " " و كذلك إن ظن أنه " " يكتفي بهذا تاره " " وبهذا
تاره " " كذلك إذا " " إذا جالنا استغني " " عن الرسول " " نهائيا ولا احتاج لي " " هذا أعظم الناس كفر " " إذا جالنا أخذ عن الرسول " " تاره " " و أخذ عن الله " " تاره " " هذا أيضا
كافر " " لكنه أخف كهر من الذي " " يقولنا لا أحتاج للرسول " " أبدا " " فما يرقى في القلوب " " الكذب والكهر والشرك " " يرقي في القلوب الشيطان " " فما يرقى في القلوب " " لا عبرة به
ولا التفاتى إليه " " إلا ميعرض على ما جاء به الرسول " " صلى الله عليه وسلم " " و يشهد له بالموافقة " " الذي يجعم أنه " " ياخذ عن الله مباشرة " " هذا من عظم الناس الحادن وكفرا " "
لا بد من الرجوع " " إلى الرسول صلى الله عليه وسلم " " لأنه الواسق بيننا " " وبين الله عز وجل " " لا طريق إلى الله " " إلا عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم " " ولا أحد يصل إلى الله
" " إلا عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم " " فما يرقى في القلوب " " لا عبرة به ولا التفاتى إليه " " إلا ميعرض على ما جاء به الرسول " " لا أحد يستغني عن الرسول صلى الله عليه وسلم "
" و قد سؤل عبد الله بن مسعود " " عن مسألة المفوضة " " شهرا " " فقال بعد الشهر " " أقول فيها برأيه " " و لم يدعى العسمة " " لقوله " " ما يدعى العسمة " " لقوله " " وهو بن مسعود " "
عالم الصحابة " " ما يدعى العسمة " " أقول إن كان خطأة مني " " و من الشيطان " " إن كان سوابا " " فهو أؤمن الله " " عز وجل " " إذا لم يكن هناك نص " " إنه يجتهد العالم " " يجتهد العالم
" " يصيب و يخطي " " هم معصوم " " نعم " هذا ما رأى عمر " وأستطيع أن أرد أمر رسول الله " " صلى الله عليه وسلم " " لردته " " و اتهام الصحابة " " لأعض الكلم عن عمر " " و كتب كاتب لعمر
" " رضي الله عنه بين يديه " " هذا ما أرى الله عمر " " ما أرى الله عمر " " فقال لا " " أمحه وكتب " " هذا عمر لكاتب هنا " " هذا ما رأى عمر " " هذا " " قل لا " " أمحه وكتب " " هذا ما
رأى عمر " " أستهادة منه " " أتقول ما أرى الله عمر " " و الهذا ما رأىه عمر في رأيه " " و قصة بجندل " " هو أنه بصلح الحديب " " كان من بنود الصلح " " أن من جاء من المسلمين " " إلى من
جاء مسلمين " " إلى المسلمين " " فإن المسلمين يردونه على المشركين " " من جاء مسلمين إلى المسلمين " " من جاء من قريش مسلمين " " يريد أن يبقى مع المسلمين " " يردونه إلى المشركين " " و
من ذهب من المسلمين إلى الكفار " " لا يردونه " " فعظم ذلك على الصحابة " " قالوا كيف " " قال صلى الله عليه وسلم " " من ذهب إليهم فلا رده الله " " ما في خير " " و من جاءنا مسلمين " "
فإن الله سيجعل له فرجا ومخرجا " " يرده بموجب العهد " " و يجعل الله له فرجا ومخرجا " " وأبو جندل " " هذا مسلم " " جاء من الكفار " " وقت الكتابة الوثيقه " " لكن ما جاء لها لما خلصت "
" فقال سهيل بن عمر " " هو والد بجندل " " قال سهيل بن عمر الذي كتب مع الرسول الوثيقه " " وهو من دوب المشركين ذاك " " قال هذا أول ما وقاضيك عليه " " يعني رده معي " " قال نعم خذه معك
" " خذه معك " " فأخذه يغربه " " وذهب به " " يقول عمر " " ولقد رأيتني يوم أبي جندل " " هذا القصة يعني " " رده رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم " " فأجتهد ولا آله " " لأنه خلت الغيره
رضي الله عنه " " رسول يقول " " أنه معصوم عليه الصلاة والسلام " " يقول " " ذكر المؤلف رحمه الله " " من الأثار السيئة على العزلة " " الكبر وحتقار النفس وحفظ النامس " " من مقصود بحفظ
النامس " " ذكر آيش " " ذكر المؤلف رحمه الله تعالى " " من الأثار السيئة على العزلة " " الكبر وحتقار الناس وحفظ النامس " " خديجة رضي الله عنها " " وكان على " " وكان على " " على دين
المسيح عليه السلام " " فهو يعني خوف " " ما أصابه من رؤية الملك " " ومبادرته بقوله إقراء " " جاء يرتجف من الخوف " " عليه الصلاة والسلام " " فدفرته وذهبت إلى ابن عمها " " ورقها
بالنوفر " " وكان من علماء النصارة " " هو قرشي " " لكن تعلم التوراة هو " " بقي على دين عيس عليه السلام " " ونكرت له ما حصل للرسول الصلاة والسلام " " قال هذا هو الناموس " " الذي نزل
على موسى " " أول ما سمع " " قال هذا هو الذي نزل على موسى عليه السلام " " لأن نعاها لم يعرف " " هذا الناموس " " الناموس ما نزل من عند الله سبحانه وتعالى " " في عمل يوجد كفار " " ولا
أبالي بهم " " ولا أتقرب منهم " " فأنكر علي بعض الزملا " " أني لا أعطي سورة حسنة " " لأهل الإسلام " " فبما ده تنصحون؟
" " نعم " " تعامل معهم بالملاطة " " فهو الاحسان " " لا على حساب الدين " " لكن العدل تعبدل معهم " " وتحسن المعامل معهم " " ولو كان كفار " " لا ينهاكم الله عن الللينا " " لم يقاتلوكم
في الدين " " ولم يخيبوكم من دياركم " " أنت برواهم " " وتقسطوا إليهم " " إن الله يحب المقصطين " " فيعني يكون " " منك أخلاق طيبة معهم " " وتعامل " " طيب " " ولا تظلمهم " " نعم " " لا
أحسن أن اتخالطهم وتدعوهم إلى الله " " لا على الله يهديهم " " نعم " " هل؟
" " هو إنجل سمعه " " سكت ما يجوز " " أما إنجل سمعه " " أبيل له " " نصحه " " دعاه إلى الله " " هذا طيب " " نعم " " إذا كانت البدعة مكفرة " " تخرج من الإسلام " " فلا بد من هجرهم " "
أما إذا كانت البدعة دون ذلك مع سيا " " ولا تصل إلى حد الكهر " " وهم عندهم إسلام مسلمون " " لكن عندهم شيء من البدعة " " هؤلاء تخالطهم " " تدعوهم إلى السنة " " لا تعارل بين الأمر
بالجهاد " " وقوله تعالى لا إكراهها " " في الدين " " هذا الذي نجاهدهم من أجله " " أما إننا ندخل الإيمان " " في قلوبهم " " حسنا الله إليكم " " فضيلة الشيخ " " هذا سألني " " ما يقاتل
للكافر " " الذي يدعو إلى الكهر " " أما يقاتل " " أما الكافر المسالم " " الذي كفروا وقاصروا عليه " " مثل الراهب " " مثل المرأة " " مثل هذا الماء " " ما يقاتل " " حسنا الله إليكم " "
فضيلة الشيخ " " هذا سألني " " ما المقصود بالعزلة " " الشعورية " " الشعورية " " ولا ما دري " " حسنا الله إليكم " " فضيلة الشيخ " " هذا سألني " " كيف نوفق بين كلام " " رحمه الله " "
إن الشيطان يأمر بالعزلة " " وحديث الرسول " " إذا رأيت شحا مطاعا " " وهو متبعا " " فعليك بخاصة نفسك " " رسول ما اعتزل المشركين " " حسنا الله إليكم " " فضيلة الشيخ " " هذا سألني " "
محكم تقبيل " " يد الرجل الكبير " " والزوجة " " حسنا الله إليكم " " فضيلة الشيخ " " هذا سألني " " هل يرسحوا " " أن يقال " " من أهانا " " نفسه للناس " " أهانه الله " حسنا الله إليكم
" " فضيلة الشيخ " " هذا سألني " " هناك من أهل العلم " " من يخالط أهل البدع " " حسنا الله إليكم " " فضيلة الشيخ " " هذا سألني " " لا تقولنا فاسق " " ولا يا خبيث " " ولا " " لا تقول
له هذا " " للهداك الله " " حسنا الله إليكم " " فضيلة الشيخ " " هذا سألني " " وكافر " " وكافر " " لا يضر " " إلا نفسه " " وهذا يترك " " هل يترك " " القسم الثاني " " في وقت القتال "
" هنا ما يقتل " " في وقت القتال " " ما يقتل " " السامع " " الراهب " " في صوم عاتف " " لا تقتل المرأة " " لا يقتل الصبي " " من الكفار " " إن هؤلاء " " ما منهم ضرر " " على الإسلام "
" نعم " " حسنا الله إليكم " " فضيلة الشيخ " " هذا سألني " " يقول " " لا يقتل المعاهد " " نعم " " حسنا الله إليكم " " فضيلة الشيخ " " هذا سألني " " يقول " " مدلل على جواز التقبيلي "
" للثلاثة " " المذكوري " " لفاضلهم " " الوالد " " هذا بر " " يحقه " " وتوقير " " الله " " العالم " " هذا توقير " " له " " السلطان " " له حق " " أنه " " يجل وأنه " " يعني " " قدر "
" سلطته " " نعم " " حسنا الله إليكم " " فضيلة الشيخ " " هذا سألني " " يقول " " مرأة " " مشهورة " " نعم " " الشيخ " " نعم " " الشيخ " " شعب " " الشيخ " " أشفى في العلاح " " في الناس
" " لا يبدأ " " أعيد السؤال " " حسنا الله إليكم " " تضع " " تضع " " يدها في حلق المريض " " وتخرج من حلقه دمن " " وتقول " " تخرج من حلقه دمن " " هذا العلاح " " حسنا الله إليكم " "
فضيلة الشيخ " " سئلة كثيرة " " تسأل " " عن سماع النبي صلى الله عليه وسلم " " لكلام الله عز وجل " " إنه كلام الله " " لكنه لم يراه " " وراح جبه " " وما كان لنا " " الرسول " " أن
يكلمه الله " " وما كان لبشر "