34 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/أبعد من الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المفتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب إغاتة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام بن القيم التوزية الرحيم الله الدرش الرابع والثلاثون
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين أصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي واتهام الصحابة لأراءهم كثير مشهور وهم أبر الأمة قلوبة وأعمقها علم وأبعدها من
الشيطان فكانوا أتبع الأمة للسنة وأشدهم اتهاما لأراءهم وهؤلاء غد ذلك أشكى أن صحابة الرسول صلى الله عليه وسلمهم أفضل الأمة علمًا وعملًا وإجميع الفضائل صلى الله عليه وسلم تلقوا عنه
العلم تدوبه فهم أفضل الأمة فيهم الخلفة الراشدون فيهم السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار فيهم أصحاب ذدر فيهم الصحاب بيعة الرضان فضائلهم كثيرة وهم أغزر الأمة علومًا وأطيبهم
كلامًا يكفيك أنهم تلاميذ الرسول صلى الله عليه وسلم ومع هذا لم يسلموا من الخلوف الذين جاءوا بعد القرون المفضل لم يسلموا من تنقص المنافقين وفرق الظلال كالمعتزلة والجهمية والمعتزلة
والشيعه لكن هذا لا ينقصوا من قدرهم ولا يقللوا من شأنهم عند الأمة فهم عند الأمة أفضل القرون كما قال صلى الله عليه وسلم خيركم قارني فهم قرن الرسول صلى الله عليه وسلم الذين عاصروا
الرسول وجاهدوا معه ولا زموه عليه الصلاة والسلام ونصروه الله جل وعلا قال والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا رفلنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمنوا
ربنا إنك رأوه الرحيم هذا الذي يجب نحو الصحابه ترضي عنهم وابتدى بهم والدعا لهم احترامهم أفرادا وجمعات صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا صحابه هو الذي نفسي بيده لو أنفقى حدكم مثل أهد
ذهابا ها بلغ مدى حديه ولا نصيفة أمن ذا الذي يتجرع على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا منافق أو من الفرق الظال له الملحر فهذا هذه عقيدة اعتقدها المسلمون في صحابة رسول الله
صلى الله عليه وسلم ولا يشكون في فضلهم ومكانتهم لأن الكلام فيهم معصيه للرسول صلى الله عليه وسلم رسول قال لا تسبوا صحابه لن يتكلم فيهم عصر رسول صلى الله عليه وسلم ولكنه لا يضر إلا
نفسه صحابه لا يتضرر بهذا هابده إنما يضر نفسه ويدل على السفاهة ونقصدينه لأن تقاص الأفابل دليل على السفاهة الأفراد منهم قد يخطيون ولكن خطأهم مغفور ولهم من الفضائل ما يغمر ما عندهم من
النفس عند أفراده أما إجماعهم إذا أجمعوا إجماعهم معصوم لا شك أن إجماع الصحابة معصوم نعم فكانوا أتبع الأمة للسنة فكانوا أتبع الأمة للسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فكانوا أتبع الأمة
للسنة فكانوا أتبع الأمة للسنة وآهل الإستقامة منهم سلكوا على الجادة ولم يلتفتوا إلى شيء من الخواطر والهواجس والإلهامات حتى يقوم عليها شاهدان ولم يلتفتوا إلى شيء من الخواطر مقالفة
للسنة لكن عندهم عبادة وجتهاد واتباع للسنة ومنهم الجنيد الصحابة كانوا لا يخلون بآرائهم مجردة إنما خلون بها إذا دل عليها دليل من الكتاب والسنة وإذا لم يكن لها دل إلتركواها وهكذا ينبغ
للمسلم إنام لا تقتروا بالخوارق التي تجري على يد بعض العباد لا ينضر إليها وتعتبر إذا كانت موافقة للكتاب والسنة إذا كان صاحبها فهي ليست كرامة وإنما هي خوارق شيطانية تجري على يد
الزائيين وخوارق الخوارق على قسمين خوارق على يد المستقينين على الكتاب والسنة وذي كرامات كرامات الأولياء خوارق تجري على يد أولياء الشيطان هذه ليست خوارق إنما يا عائل ما يا أمور
شيطانية لا يقتروا بهذا وقال أبو يزيد لو نظرتم إلى رجل أعطي من الكرامات حتى يتردوا فلا يقتروا به حتى تنظروا إلى سلوكه مع الكتاب والسنة نعم بعضهم يترفع عن المسلمين ويعتبر الناس
يتستعمل الخالوات حتى الجماعة صلاة الجماعة ما أحبرها يدعي لنفسه أنه يخلق خالوات الصوفية هذه كلها عمال شيطانية لزوم الجماعة والصلاة مع المسلمين وحضور مجالسهم هذا علامة السعادة
والاستقامة أما من يعتز العن المسلمين ومجالسهم حضور صلاة الجماعة وجمعه يدعي أنه ليس بحاجة إلى هذا فهذا من أولياء الشيطان وبن القيم صاحب هذه الكتاب الكتاب اسمها الفرقان بين أولياء
الرحمن وأولياء الشيطان فصل فيها للتفسيل نعم نعم نعم نعم نعم يقول أنه عندنا علوم باطنية ولو خالفت الكتاب السنة لأن عندنا علوم باطنية كرامات قل هذا من الشيطان هذا يموذ باطنية اللي ما
يوافق الكتاب السنة ويوافق الظاهر إذا كان الإنسان لا يوافق باطنه ظاهره فهذا من أولياء الشيطان نعم وقال الجنيد "ما ذهبنا هذا مقيد بالأصول بالكتاب والسنة" وهذا قول قدماعهم من قدماع
الصوفية المعتدلين الذين تصوفهم لما هو العبادة يعني اتفرّغوا للعبادة والجهد وتهذيب النفوس هذا مبادئ الصوفية وهذا لا بأسبها معانا الاسلام هو أن أن يلزم الإنسان الكتاب السنة لكن إذا
كانت خالية من المخالبات فهي مقبولة نعم وقال الجنيد "ما ذهبنا هذا مقيد بالأصول بالكتاب والسنة" " فمن لم يحفظ الكتاب ويكتب الحديث ويتفقه لا يقتدابه" يقول هذا من الشيطان ليست من
الرحمن "اللي ما يأخذ علمه من الكتاب والسنة" " ويأخذ عمله وسلوكه من الكتاب والسنة" " ومن لم يحفظ الكتاب ويكتب الحديث ويتفقه لا يقتدابه" " هذرون من تعلم العلم والاستغلب العلم " "
يقولون يستغلوا بالعبادة والذكر " " استغلوا بالعبادة والذكر " " أما طلب العلم فإنه يسغلكم عن العبادة والذكر " " لا يزالوني الآن يقولون هذا " " وهذا الظلال ما فيها " " ما في عبادة
الله بموجب الكتاب والسنة " " ما في ذكر لله إلا من الكتاب " " من لم يحفظ الكتاب ويكتب الحديث ويتفقه لا يقتدابه " " وقال أبو بكر أتدقاق " " من ضيئ حدود الأمر والنهي في الظاهر " " حرم
مشاهدة القلب في الباطن " " ما في طريق الله طريق الكتاب والسنة " " فمن حرم من لأخذ بهم " " فإنه يحرم العلم " " ويحرم الوصول لله صحانه وتعالى " " ما فيه وصول لله " " لا انطريق الكتاب
والسنة والعمل " " بهما وعتقادهما " " فإما يتينكم من نهده " " فمن اتبعه دايا فلا يظل ولا يشقه " " ومن عرض عن ذكي " " يعني عن القرآن والسنة " " ومن عرض عن ذكي " " وقال أبو الحسين
النوري " " وقال أبو الحسين النوري " " ومن رأيته يدعي مع الله " " حالة تخرجه عن حد العلم الشرعي " " فلا تقربه " " ومن رأيته يدعي حالة " " لا يشهد لها حفظ ظاهره " " فاتهمه على دينه "
" وقال أبو سعيدنا الخروج " " وقال أبو سعيدنا الخروج " " وقال أبو سعيدنا الخروج " " وقال الجريري " " وقال الجريري " " وقال الجريري " " وقال الجريري " " الكبير الشأن " " من لم يزن
أفعاله " " وأحواله بالكتاب والسنة " " ولم يتهم خواطرة " " فلا تعدوه في ديوان الرجال " " وما أحسن ما قال أبو أحمد أشفيرازي " " كان الصوفية يسحرون من الشيطان " " والآن الشيطان يسحر
منهم " " كان الصوفية الأول يسحرون من الشيطان " " يستعيدون منهم " " ولكن تجرب بهم الحال " " حتى صار الشيطان يسخر منهم " " ومن طريقتهم " " ونظيروا هذا ما قاله بعض أهل العلم " " كان
الشيطان في ممضى " " ينهبوا من الناس " " واليوم الرجل الذي ينهبوا من الشيطان " " ومن كيده أمرهم بنزوم زي واحد " " ولبسة واحدة " وعن الصوفية من كيد الشيطان بهم أنه يأمرهم بمظهر واحد
زي واحد وهذا ليس من هدي الإسلام هدي الإسلام الأمر واسع في هذا تلبس ما تيسر تلبس ما تيسر من الملابس ولهو بلازم واحد الزي بين الناس كم يلبس ما تيسرع الله من ما يوافق اللباس الشرعي
فصلوا ومن كيده أمرهم بنزوم زي واحد ولبسة واحدة وهيئة ومشية معينة وشيخ معين لا يخذون الله عنه لا يخذون عن علماء الحديث علماء التفسير والحديث يخذون عن شيخ واحد يسمونه شيخهم مهم يسمون
المريدون المريدين تلاميله يسمون المريدين ويمشون على خطته لا يحيدون عنه هو اللي يرسم لهم الخطة ونحن ليس لنا خطة هلما وافق الكتاب والسنة وما عليه سله الأمة هذه خطة آل السنة والجماعة
طرق طرق الصوفية كثيرة كل شيخ له طريق طرق الصوفية الآن كثيرة كل شيخ له طريق يمشي عليها أتباع ومريدوه طريق تشادلي طريقة فلان طريقة فلان نعم نقولون أن المريد مع شيخه كلميت بين يدي
غاسله يقلبه كيف يشاء وليس له اختيار مع شيخه ما يأمره به يلزمه الأخذ به ويفرض عليهم لزوم ذلك بحيث يلزمونه كلزوم الفرائض فلا يخرجون عنه ويقدحون عليه ويقدحونه بمن خرج عنه ويذمونه
وربما يلزموا احدهم موضعا معينة للصلاة لا يصلي إلا فيه وقدنها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يوطن غجل المكان للصلاة كما يوطن البحر نعم الصلاة في المسجد ما يلزم الإنسان مكانا واحدا
نهر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك كان إيطان كإيطان البعير يغير المكان صلي هنا يصلي هنا المسجد كله كله سوى كله بيت الله عز وجل و الحديث جعلت لي الارض مسجدا وطهورا من اجركته
الصلاة يصلي في أي مكان نعم حمده هذا من تيسير الله عز وجل الصوفية لا ما يصلون الله في مكان معايا نزاوية الزواية الصوفية هي موت عباداتهم وملتقاء المشايف مع المريدين يسمونهم ما
يسمونهم تلاميه يسمونهم المريدين وقد نهر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يوطن الرجل المكان للصلاة كما يوطن البعير وكذلك ترى أحدهم لا يصلي إلا على سجاده ولمسلم يصلي على ما تيسر عليه
الصلاة والسلام ما يلازم سجادة واحدة أيضا السبحة يعتقدون فيها وليذلك يجعلون على أعناقهم يحملونها دائم وكذلك ترى أحدهم لا يصلي إلا على سجاده ولم يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم على
سجادة ولم يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم على سجادة ولا كانت السجادة تفرش بين يديه بل كان يصلي على الأرض وربما سجادة في القين كما حصل في مسجده صلى الله عليه وسلم لما جاء المطر
كان المسجد سقفه من الجريد ومن السعف النخل فلما جاء المطر نزل المطر إلى الأرض داخل المسجد وتبللت الأرض حتى مسل الرسول صلى الله عليه وسلم صابه وكان يصلي على الحصير فهي لم يكن ثم
فصاروا واقفين مع الرسوم المبتدعة فالملابس في المصليات وهذا غلط هذا غلط ما على هذا الجليب من الكتاب السن والدين يسرون لله الحمد ما جعل عليكم بالدين من هرج نعم وهؤلاء اشتغلوا بحفظ
الرسوم عن الشريعة والحديث الرسوم الصوهية يعني رسوم الصوهية خطط الصوهية نعم لا يتفقون في الدين كما ذكرنا انهم يدعون انهم يأتيهم العلم تلقائي يأتيهم العلم تلقائيا ونا يقلبون العلم
اشتغل بالعبادة ويأتيك العلم تلقائيا هذا غرور وعياد بالله العلم لا يحصل الله بالتعلم على أهل العلم لا يحصل الله بمعرفة فقه الكتاب والسنه ويجي تلقائيا والهامة وهاي من أعظام الحجوب
بينه و بين قلبه وبين الله وهاي من أعظم الحجوب بين قلبه وبين الله فمتى تقيد بها حبس بها قلبه عن سيره وكان أحسن أحواله وكان أحسن وحواله الوقوف معها ولا وقوف في السير بل إما تقدم وإما
تأخر كما قال تعالى ومن تأمل هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرته وجده مناقظا لهدي هؤلاء " إلا شك أن هدي الرسول سنة الرسول سيرة الرسول مخالفة لهدي هؤلاء فهم يأخذونها عن الشياخهم
مشائخ الطرق ونلا يأخذون عباداتهم من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا الذي أظلهم وحجبهم عن الله عز وجد ومن تأمل هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرته وجده مناقظا لهدي هؤلاء فإنه
صلى الله عليه وسلم كان يلبس القميصة تارة والقباءة تارة والقباءة تارة والجبة تارة يلبسنا تيسر له صلى الله عليه وسلم وهو يلزم لباس خاصا يلبس ما تيسر له عليه الصلاة والسلام من الملابس
والجبة تارة والإزارة والرداء تارة ويركب البعيرة ومردفا لغيره ويركب الفرش مصرج وعريانا ويركب الحمار ويأكل ما حضر كان يركب عليه الصلاة والسلام ما تيسر له من المردف ويأكل ما حضر
وينجلسوا على الأرض تارة وعلى الحصير تارة وعلى البصاط تارة ويمشي وحده تارة ومع أصحابه تارة وهديه عدم التكلف وعدم التقيد بغير ما أمره به ربه وهديه عدم التكلف وعدم التقيد بغير ما أمره
به ربه فبين هديه وهديه هؤلاء بون بعيد هؤلاء يلزمون رسوما خاصة وقيودا خاصة يرسمها لهم شيوخهم وهذا خلافة نعم عليه الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فصل ومن كيده الذي بلغ به من الجهال ما
بلغ الوسواص الذي كادهم به هذا المصيبة الوسواص الوسواص هو الآفة ولهذا أمر الله بالاستعادة منه من الوسواص من شرع الوسواص وهو الشيطان الوسواص أما الوسواص وهو حديث الناس كسر الواو حديث
الناس هواكس الناس أما الوسواص فهو الشيطان الوسواص الخناس يعني إذا غفل الإنسان وسوس له وإذا ذكر الإنسان ربه إنخنس الشيطان وبتعد عنه وهو وسواص خناس أمر الله بالاستعادة منه نعم نعم
الوسواص عند الطهارة ما تجده توضى ثم يقولها ما كملتهم يرجع توضى ثاني ثم يرجع يروح الوقت وهم توضى تفوت الصلاة الجماعة أحيانا تطلع الشمس وما صل الهجر هذا من الشيطان وهو الذي كبله بذلك
صلاة حيانا يصلي هم يقول صلاة ما يبصحيح ثم يعيدها ثم يعيدها ويعيدها ويعيدها ويبتد هذا من الشيطان يقوله صلاة كما يبصحيح حصل من كذا وكتعيدها هكذا حصل من نقض وضى أنه بيصل عن شيطان فقال
لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا إذا خيي له النهحدث لا ينصرف إلا إذا تيقن لأن اليقين لا يزول بالشك حتى يسمع صوتا من الحدث أو يجد ريحه أما مجرد الوسواصه لا يد شيء من هذا فلا يلتفت
لي نا الوسواص الذي كادهم به في أمر الطهارة والصلاة عند عقد النية والنية أيضا النية هي النية النية هي القلب محل وهل القلب تلفض بها بدعا الله ما إني نويت نُصَلِّيَ الضُّور أربعا خلفا
هذا الإمام و إذا هذا بدعا ما ما الهصر عند الوضوء أيضا كل العبادات ما جاء فيها أنه تلفض بالنية كل العبادات تلفض بها بدعا النية محل و القلب نا الوسواص الذي كادهم به في أمر الطهارة
والصلاة عند عقد النية حتى ألقاءهم بالآصار والأغلال نا فجمعنا بعضهم يقول الماجاء في القرآن والسنة لا يكفي أنا بحاجة إلى زيادة هذا هو الغلو والعياد بالله الغلو في العبادة والزيادة في
العبادة النبي صلى الله عليه وسلم قال وإياكم والغلو فإنما أهلك الله جل وعال قال لا تغلو يا آل الكتاب لا تغلو في دينكم غير الحق نا والذين جاءوا يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه
وسلم فلما أخبروا بها كأنهم تقالواها يا رحن ما يكفينا هذا أن لنا ذنوب لناه والرسول غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وقال واحد منهم أنا أصلي ولا أنا قال الثاني أنا أصوم ولا أفتر قال
الثالث أنا لا تزوج النساء وعندما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم غضب وقال أنتم الذين قلتم كذا وكذا أما والله إني لا أخشاكم لله وأتقاكم لله وإني أصلي وأنام وأصوم وأفقر وأتزوج
النساء هما الرغب عن سنة ليس منك وخيل إلى أحدهم أنما جاءت به السنة لا يكفي حتى يضم إليه غيره جمع لهم بين هذا الظن الفاسب والتعاب الحاضر وبطلان الأجر أو تنقيصه سددوا وقاربوا قال عليه
الصلاة والسلام ولكن سددوا استقيقال صلى الله عليه وسلم استقيموا ولا تحسوا يعني ما نحدي يكمل الاستقامة ويحصيها استقيموا ولا تحسوا ولكن سددوا وقاربوا يعني من نمي استطيع التسديد
والإصابة ولا يكفي أنه يقارب يقارب من الشيء تيسير من الله عز وجل فجمع لهم بين هذا الظن الفاسب والتعاب الحاضر وبطلان الأجر أو تنقيصه بلا شك الوسواص داعي ولذلك شرع الله لأنه الاستعادة
من الشيطان وأن نذكر الله عند الأكل والشرب وأن نستعيد بالله من الشيطان عند الصلاة في الاستفتاح عود بالله من الشيطان الرجيم الأجل يبتعد عنك ولا ريبان الشيطان هو الداعي إلى الوسواص
فأهله قد أطاع الشيطان أهله قد أطاع الشيطان ولبه دعوته والتباعه أمره صلى الله عليه وسلم وطريقته حتى إنا أحدهم ليرى أنه إذا توضأ وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم أو يغتسلك اغتساله
لم يطهر ولم يرتفح حدثه صلى الله عليه وسلم كان يتوضى بالمد ربع الساعة ويغتسل بالساعة يغتسل بالساعة حتى إنا أحدهم ليرى أنه إذا توضأ وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم وطريقته حتى إنا
أحدهم ليرى أنه إذا توضأ وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم وطريقته حتى إنا أحدهم ليرى أنه إذا توضأ وضوء رسول الله الله صلى الله عليه وسلم أغتسلك اغتساله لم يطهر ولم يرتفح حدثه ولولا
العذر بالجهل ولولا العذر بالجهل لكان هذا مشاقة لرسول يعني جاهل عذره الله بجهله وأما لو تعمد يكون مشاقة مشاقة للرسول صلى الله عليه وسلم ومن شاقة الرسول قد شاقة الله عز وجل وما يشاقة
الله ورسوله وما يشاقة الله وما يشاقة الله وفي الآية الأخرى وما يشاقة الله ورسوله هذا مشاقة لأنه يكون في شق والله ورسوله في شق آخر نعم والله ورسول الله عليه وسلم يتوضأ بالمد وهو
قريب من ثلاث رطر بالدمشق المد هو ربع الصعب والمد هو الحفنة حفنها مليدين مجموعةين ممدوذتين من معتد الخيلقة هذا هو المد والموسوس يرى أن ذلك القدر لا يكفيه لغسل يديه لا يكفيه ولا غسل
كفيه فقط كيف الوضوء كله وصح عنه أنه صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة ولم يزد على ثلاث بل أخبره كانه تارة مرة مرة يغسل وجهه يتماظ مرة مراه يستنشق مرة ويغسل وجهه مرة ويديه مرة مراه
ويجليه مرة مرة وتارة ثلاث مرة ثلاث مرات يستنشق ثلاث مرات يغسل وجهه ثلاث مرات يغسل يديه ثلاث مرات يغسل يجليه ثلاث مرات هذا كان وضوء الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يزد على ثلاث
فالأخبره أن من زاد عليها فقد أساء وتعدى وظلم متعدٍ ظالم بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف يتقرب إلى الله بما هو مسيء به متعدٍ فيه لحدوده؟
وصح عنه أنه صلى الله عليه وسلم كان يغتسل هو وعائشه من قصاعة بينهما فيها أثر العجين ومن إنا إن واحد تختلف أيديهم فيه وفيها أحيانا أثر العجين هذا الرجل مع زوجته نابس يرتسلون جميع
نابس وهو أمرأته لا انكر عليهم غاية الإنكار معانا هذا من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولراء الموزف سومي فعل هذا لا انكر عليه غاية الإنكار وقال ما يكفي هذا القدر لغسل الثنين كيف
والعجين يحل له الماء فيغيره؟
أن واحد ويكفيهم الموسوس يقول لا ما يكفي هذا ما يكفي الواحد كيف يكفي الثنين ويقول العجين هذا يتحل له الماء ويغيره فلا يسلبه الطهورية نقول العجين طاهر ما يظر العجين ما يغير الطهورية
الماء الطهور إذا اختلط بالطاهر هذا لا يظره إنما إذا اختلط بنجر إنما إذا اختلط بنجاسة تنجس أما إذا اختلط شيء طاهر فهذا لا يظره نا انكر عليه غاية الإنكار وقال ما يكفي هذا القدر لغسل
الثنين كيف والعجين يحل له الماء فيغيره هذا والرشاش ينزل في الماء فينجسه عند بعضهم ومن الأعضاء عند الروض يقول هذا نجس لو صاب ثوبها وصاب يروح يغسله وهذا طاهر الماء المستعمل طاهر هو
بنجس هذا والرشاش ينزل في الماء فينجسه عند بعضهم ويفسده عند آخرين فلا تصح به الطهارة وكان صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك مع غير عائشة مثل ميمونة وأم سلمة هذا من تسير الله عز وجل ومن
ابطال الوسواس والتشدد وثبت أيضا في الصحيح عن ابن عمر أنه قال إذا كان محارم يعني إذا كان محارم
والآنية التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه وأصحابه ونساءه يغتسلون منها لم تكن من كبار الآنية ولا كانت لها مادة تمدها كأنبوب الحمام ونحوه ونحن نفجر البزبوز ونخلي يصب يصب
أكثر من ما نستعمل يروح هدر يروح الماء هدر هذا لا يجوز هذا إصراف ولم يكونوا يراعون فيضانها حتى يجري الماء من حافاتها كما يراعيه جخال الناس ولم يكونوا يراعون فيضانها حيوظان الآنية
يعني حتى يجري الماء من حافاتها كما يراعيه جخال الناس من من من بلي بالوسواس فهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي مرغب عنه فقد رغب عن سنةه جواز الإغتسال من الحياض والآنية وإن كانت
ناقصة غير فائدة ومن انتظر الحوضة حتى يجب أن نحوه فهو مبتدع مخالف للشريعة مينه إصراف صرفه للماء؟
إبادة ما تقبل الإصراف إبادة تقبل العفدال وموافقة السنة ولا تقبل الإصراف وكثرة سب الماء نعم ومن انتظر الحوض حتى يثير ثم استعمله وحده ولم يمكن أحد أن يشاركه في استعماله الحواب يكفي
في آمن الناس الحواب الواحد يكفي في آمن الناس الإنا المتوسط يكفي الرجل امرأته كما كان النبي صلى الله عليه وسلم نعم ثم استعمله وحده ولم يمكن أحد أن يشاركه في استعماله فهو مبتدع مخالف
للشريعة قال شيخنا قال شيخنا "ويستحق التعزير البليغ المخالفة للسنة" قال شيخنا "ويستحق التعزير البليغ الذي يزجره وأمثاله" نعم نعم قضينا الشيخ فقكم الله يقول هناك من يدعي بأن الصوفية
عندهم من الاحترام والتعظيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم عكسة السلف فعندهم جفاء في ذلك صلى الله العافل يعني الصوفية أحسن من السلف هذا هو الظلال المبين هذا هو الظلال المبين لفضل
الصوفية على السلف فضل الخلف على السلف هذا الظلال المبين من قال إن الخلف أعلم من السلف فهو ظال فلسلف أعلم من الخلف لقربهم الرسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فقول ذكرتم حبيظكم الله
في أول الدرس فضل الصحابة بضوان الله عليهم فهل يجوز القراءة فيما شجر بينهم للردي على من يتكلم فيهم فإنه في هذه الأيام قد تجرأ الكثير في الخوض في ذلك لا تدخل فيما شجر بين الصحابة إلا
إلا كنت تريد أن تعتذر لهم وأن ترد على من انتقدهم فإنه في ذلك وإلا لا تقرأ فيه لأنه يلثير في نفسك شيء من الوجد على الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وما ذبى للسنة والجماعة ترك
ما شجر بين الصحابة إلا معتذرين لهم نعم وانت مصيب يعني إذا أخطى العلم فنت المصيب العلمة هم الذين يقتدى بهم هم الذين يخذ العلم عنهم لأنهم ورثة الأنبياء كما قال الرسول صلى الله عليه
وسلم كيف تتنقصهم؟
نعم المريد هو الطالب تلميذ هو المريد الذي تلقى عن شيخ العلم والطريقة هذا عند السوهية المريد الشيخ والمريد عند السوهية نعم داخله الهرق لكنهم تفاوتون بعضهم عنده ظلال كثير و بعضهم
عنده شي يسير و بعضهم تفاوتون بهذا ما نحكم عليهم حكم واحد كلهم نعم كيف تتلفوا في هذا؟
بعضهم يقول أنهم أخذم من أهل الصوفة وهذا غلط ما هم بعلمان هجهل الصوفة بعضهم يقول من الصوفة أنهم يلبسون الصوف فهم سمو صوفية أنهم يلبسون الصوف وهذا الشعار لهم وهذا يضى فيه نظر بعضهم
يقول من الصفاء القلوب صوفية يعني صفاء القلوب وهذا كله غلط نعم نعم فليجب عليه أن يخالف هذا الزي العلماء وطلبه فلنس لهم زي معينة يلبسون ما تيسب من ما أباح الله سبحانه وتعالى ليس لهم
زي معينة وهذا قد يدخل في الريا أيضا إذا اتخذ زي معينة يدخل في الريا نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله كان لما يعرف الرسول صلى الله عليه وسلم يأتي وهجالس بين أصحابه فيقول أيكم محمد حتى
يشيرون إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ما يتميز على أصحابته بشيء نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول أولا إيه لأن الصديق وعمر هم الذين قاموا بالإسلام بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وعمر
ربي الله عنه والذي قاد الجيوش والجهات في سبيل الله فتح الفتوح المشارك والمغارب والذي نشر العلم المشارك والمغارب وهم يبغيضونهم من أجل هذا نعم أتباعه يُلّهونه يُلّهونه يُجعلونه إله
فضيلة الشيخ وفقكم الله وإذا حست بالوسواص تستعيد بالله من الشيطان يذهب عنها إما يزعنك من الشيطان نزو أستعيد بالله إن شاء الله يذهب عنها لا تيس تستعيد بالله من الشيطان كلما حست
بوسواص تستعيد بالله من الشيطان رجيم وسيذهب عنها بإذن الله لا تيس تقول الاستعالة ما تنفع الاستعالة لا لا تيس نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول السائل أنا أصلي خلف الإمام دائما فضيلة
الشيخ وفقكم الله يقول السائل لي صديق لا يقوم بكي ملابسه لا ينظف ملابسه ينظف يقسلها ويكويها وينظفها يظهر بالمظهر الحسن على شيء طيب نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول السائل كنت جالسا
وقد مددت برجلية نحو القبلة فأتاني رجل من الصوفية وقال هذا سؤادة مع الله فقال ما ذكره صحيح لا ما هو صحيح ما هو صحيح توجه إلى القبلة وتذكر الله وتقرى القرآن وتتمد لجلئك تستريح تريح
لجلئك ما في مانة نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل إنه عن الصلاة على سجادة هو خاص بمن يخصص سجادة معينة أو هو عن الصلاة فقال السائل في بلادنا طرق للصوفية كثيرة منها التيجانية وكلها
عندها غلوة في الأولياء والقبور سؤاله هل نصلي خلف هؤلاء؟
لا لي عندها غلوة في القبور لا سلن خلف لي عنده غلوة في القبور يدعو الأموات ويذبح لهم وينظر لهم أو يقول إنهم ينفعون ويبرون لا سلن خلفها لسلك نعم فضيلة الشيخ لا سبحها حياناً يتخذها
الإنسان لعد تسبيح والذكر مثل ما يعد بالحصاء أو بأصابع إذا اتخذها الإنسان لمجرد العد والإحسامات بباس ولا معتقد فيها فضل فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول السائل دكتور عندنا في الجامعة
يقول للطلاب إنه لامانع من أن تأخذوا عن المبتدعة فبدعتهم عليهم وخصوصاً إذا كان في علم النحو والفق فهل ما يذكره صحيح؟
فالنصارة غالوا في الدين حتى لزموا الصوامع فهم غالوا في الأشخاص غالوا في المسيح حتى اتخذواه إلهاً ورباً لهم وغالوا في علمائهم حتى اتخذوا الأحبار والرهبان أرباباً من دون الله فهم
غالوا في الأشخاص وغالوا في الدينهم والغلوم منوع لا في الأشخاص ولا في الدين ولا في الحكم أيضا يحكم على الناس مثل الخوارج اللي يحكمون بالكهر على مرتكب الكبيرة التي دون الشرك هذا غلوم
في الحكم الأحكام العياد بالله نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول ساءل فضيلة الشيخ فقكم الله يقول فما العلاج أناجع الشرعي للتخلص منه ويدهب عنه بإذن الله فهل يجوزو ذلك؟
بيل لهم بيل لهم من هذا ما ينبغي بيل لهم أول وانت لا تعملوا ويقتدون بك إن شاء الله ثم يقول وهل تقاس الوالد على الوالد في جوزو تقبيل ويدها؟
الوالد يسمى للوالد والوالد نه فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل أن هذا الأمر يتكرر معه أسوعيا يقول أخرج مسافرا من غرب الرياض إلى الدمام ويؤذن عليها الأذان لصلاة الظهر وأنا لم أخرج
بعد من الرياض فأواصل السير حتى أخرج من الرياضي ثم أصل الظهر أربع ركعات وأصلي معها العصر ركعتين فما حكموا فعلي هذا؟
الظهر أربع ركعات لأنك وجبت عليك قبل أن تخرج من البلد والعصر بعد أربع ركعات لأنك خرجت من البلد نه ركعتين لأنك خرجت من البلد يجوز لك القصر نه وضيلة الشيخ فقكم الله هل يجوز استخدام أو
استعمال الخاتم الاكتروني لأجلي ضبط التسبيح وعدده؟
لا لا