39 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/مفاسد الوسواس/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ كتاب إغافة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام بن القيم التوزية الرحمن الله الدرش التاسع والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين ومن مفاصد الوسواص أنه يشغل ذمته بالزائد على حاجته إذا كان الماء مملكا لغيره كماء الحمام فيخرج منه وهو مرتهن الذمة بما زاد على حاجته ويتطاول عليه الدين حتى يرتهن من ذلك بشيء كثير جدا يتضرر به في البرزخ ويوم القيامة صلاة الرحمن الرحيم الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله من وساوس الشيطان في الطهارة من وضوءنا وقتسال أن الشيطان يوسوس له ويقول له هذا الماء قليل وبقى شيء من عبائك أو من جلدك لم يصل للي وربما يشككه ولا يجال في شك من طهارته وربما استنفد ماء كثيرا ولا يطهر وربما يكون هذا الماء لغيره ياخدوا منه يجب أن يكون الحمامات يعني حمامات غيرها الحمامات التي تسمى الآن حمامات التي تكل لأجل استحمام بها والاستشفى والاستشفى بها يدخلها الناس بالأجرة ويمعروف ياخل أكثر من حاجته فصل ومن ذلك الوسواص في انتقاض الطهارة لا يلتفت إليه يأتيه الشيطان ويوسوس له ويقول انه وضوءك قد انتقض ولي ذلك لا يلتفت إليه الرسول صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك فقال عبائك وعبائك وعبائك وعبائك وعبائك وعبائك وعبائك وعبائك وعبائك العصل الطهارة العصل لمن توقعه الطهارة لا ينتقض هذا العصل إلا بيقين ولهذا قالوا من تيقن الطهارة وشك في الحدث فلا يلتفت إليه الشيطة العصل الطهارة والحمد لله ولم يثبت ما ينقضها الشك اليقين لا يزول بالشك واليقاعدة ماخودة من هذا الحديث ولا ينصرف يعني من صلاته حتى يسمع صوتا للحدث أو يجد ريحا وأما مجرد الشك من غير آفر فإنه ولا يلتفت إليه ويستمر في طهارته وهذا الرحمة اللاسه هنه وتعالى اليقين لا يزول بالشك نعم فصل ومن ذلك الوصواص في انتفاض الطهارة لا يلتفت إليه وبصحيح مسل عن أبيه ريرا رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا فلا يخرج من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا نعم وفي الصحيحين عن أبي الله بن زيد قال شك يا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يخيل إليه أنه يجد شيء في الصلاة قال لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا وجاء بالعديد أن الشيطان ينفخ في مقعدته لأجل ينشوش عليه أنه انتقل موضوعه فلا يلتفت إليه هذا والحمد لله رسول صلى الله عليه وسلم قطع الطريق على الشيطان ورد على المؤسسين ويسند وسنني أبي داول عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الشيطان يأتي أحدكم وهو في الصلاة فياخد شعرة من دبره فيمدها فيرى أنه قد أحدث فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا يعني يخير لأن تحرك الشعر الذي في دبره بالريح الحدث فلا يلتفت لها ما يلتفت لأوجود الحركة للشعر وإنما يعتمد على صوت الحدث أو رائحته نا ولفظوا ولفظوا أبي داول إذا أتي الشيطان أحدكم فقال له إنك قد أحدث فليقل له كذبت إلا ما وجد ريحا بأنفه أو سمع صوتا بإدنه نعم إذا أتي وهو يصلي ويقول انت قد وضوه ويقول له إنك كذبت يقول الشيطان كذبت ويستمر في صلاته نعم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بتكذيب الشيطان فيما يحتمل صدقه فيه إذا كان كذبه معلومة متيقنا فقوده للموسوس لم تفعل كذا وقد فعله نعم مشككه أنه لم يتوضى وقد توضى فلا يلتفت لعذا المسواس نعم قال الشيخ أبو محمد هو أبو محمد هو أبو قدامه والإمام بن قدامه شيخ المدهب صاحب المغني نعم قال الشيخ أبو محمد ويستحبه للإنسان أن ينضح فرجه وسراويله بالماء إذا بال نعم لأجل إزالة الشك والوسواس ينضح سراويله بالماء بحيث لا يخيل إليه البلل يعلم انه وأن هذا من الماء الطهور وليس من حدث حتى يقطع على الشيخان الطريق نعم قال الشيخ أبو محمد ويستحبه للإنسان أن ينضح فرجه وسراويله بالماء إذا بال ليدفع عن نفسه الوسوسة فمكا وجد بللا قال هذا من الماء الذين ضحته نعم وكان ابن عمر ينضح فرجه حتى يبل لسراويله وشكى إلى الإمام أحمد بعض واصحابه أنه يجد البلل بعد الوضوع فعمره أن ينضح فرجه إذا بال قال ولا تجعل ذلك منهم ولا تجعل ذلك من همتك واله عنه نعم لا تلته بالتلاة وسوسة الشيطان فإذا نضح سراويله ترطبت بالماء إنه يقول هذا من الماء وليس من الحدث نعم وسؤل الحسن أو غيره عن مثل هذا فقال له عنه أسان البصري أسان البصري إمام التابعين يقول إله عن الوسوس ولا تلتبت له نعم وسؤل الحسن أو غيره عن مثل هذا فقال له عنه فأعاد عليه المسألة فقال أتستدره لا أبلت له عنه فصل ومن هذا ما يفعله كثير من الموسوسين بعد البول وهو عشرة واشياء السلط والنترس السلط الذكر يعني يسلط ذكره بلخاهم بازي شيء من البول القصبة ما كلافك الله بهذا إن خرج شيئات كوضى وإما خرج شيئ لا تلتبت للبسواص هذا السلط، نعم والنتر نتر الذكر يعني نفق الذكر يقول خواه يبقى أبو شيء به يطلع هذا تكلم ما أمر الله ويه؟ نعم والنحنح فقالهم يتنحنح ليجل يتحرك البول ويخرد كل هذا من الموسوس لا داعي لهذه الأموه نعم والمشي أو يمشي ليجل يدر للبول بعد ما يتبول يجوم يمشي يجوم يمشي علشان يطلع بقية البول من القصبة كل هذا من الشيطان ما كان الرسول ولا صحابه ولا السلط يفعلون هذه الأشياء نعم والقافز القافز يعني يطيل الخطوة للأجل كل هذا من التكلم نعم والحبل والحبل الحبلو نعم والحبل والتفقد والوجور والوجور نعم والحشو كل هذا من أنواع للوسوس نعم والعصابة والدرجة نعم أما السلط درجة الله نعم والدرجة نعم أما السلط يسلطه من أصله إلى رأسه يسلط البكر من رأسه من أصله إلى رأسه من آجلان يخرج ما فيه من البول بزعمه ما دعم البول قارب لا تحركوا خلنا قلوا يقارب ولا يضرأك ما دعم ما خرج ما يضرأك ولا معلومنا أن قصبة يبقى فيها شيء من البول نعم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بال أحدكم فليمسح ذكره ثلاثة مرات وقال جابر ابن زيد إذا بلت فمسح أسفل ذكرك فمسح أسفل ذكرك فإنه ينقطع رواه سعيد عنه قال وليأنه بالسلط والنتر و هذا الحديث غريب ولا يعمل به نعم قال وليأنه بالسلط والنتر يستخرج ما يخشى عوده بعد الإستنجاء قال وإن احتاج إلى مشي خطوات لذلك ففعل فقد أحسن هذا عند المواسوسين ولا يمشي ولا شيء نعم وكذلك القفز يرتفع عن الأرض شيئا ثم يجلس بسرعة هذا تكلفوا ما أنزل الله به من سلطان نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم لجلما يخرج منه شيء بخرقة أو بخيرت نعم نعم نعم نعم نعم نعم و هذا ما أنزل الله به من سلطان نعم و المشي يمشي خطوات ثم يوعيد للسجمار قال شيخنا ودال شيخ الإسلام من تيمية نعم شيخ بن القيب قال شيخنا وذلك كله وسواس وبدعة وسواس من ناحة النوم الشيطان وبدعة أنه لم يشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم قال من عميل عملا ليس علي أمرنا قال شيخنا وذلك كله وسواس وبدعة فراجعته بالسلط والنتر فلم يرى وقال لم يصحى الحديث الحديث الذي مر لم يصحى أن الرسول صلى الله عليه وسلم نعم قال "والبولو كلبني في الضرع إن تركته قرّى وإن حلبته در" نعم إذا تركته وإن تعمل هذه الأشياء قرّى ولم يخرج وإن تكلفت هذه الخرج أو ما خرج يخرج مع الحركة مع هذه الأشياء نعم "والبولو كلبني في الضرع إن تركته قرّى وإن حلبته در" قال "ومن اعتاد ذلك ابتل يبه بما عوفي منه ملّها عنه" نعم إذا عمل هذه الأشياء يبتل بخروج البول حقيقة ويشق علي ذلك ترك الأمر ماذا ما رأيت شيء ظاهر ترك الأمر لا تشكع أو تناظر المخرج تعمل هذه الأشياء ما قلّفت الله بهذه الأموه؟ نعم قال "والو كان هذا سنة لكان أولى الناس به رسول الله صلى الله عليه وسلم" قال "والو كان هذا سنة هذه الأموار التي ذكرها" نعم وما كانوا يعملون هذه الأشياء نعم قال "والو كان هذا سنة لكان أولى الناس به رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه" وقد قال اليهودي لسلمان "لقد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة" فقال أجل "فأين علمنا نبينا صلى الله عليه وسلم ذلك أو شيئا منه" نعم ما علمنا الرسول ما دام الرسول ما ترك شيء "فأين علمنا نبينا صلى الله عليه وسلم ذلك" اليهودي يقول "علمكم نبيكم كل شيء" هذا يقرار من اليهودي "فأين علمنا نبينا صلى الله عليه وسلم ذلك أو شيئا منه" "فأين علمنا نبيكم كل شيء" أمرها أن تتلجم يعني تجعل قطنا في المخرج تجعل في المخرج قطنا يمنع خروج الدم نعم "وعلى قياسها من به سلس البول أن يتحفظ ويشد ويشد عليه خرقه" هذا المبتلاب سلس البول الذي يخرج منه بول حقيقة لا يمس في البول وفصل ومن ذلك أشياء سهل فيها المبعوث بالحنيفية السمحة ورسول الله صلى الله عليه وسلم الحنيفية السمحة ملة إبراهيم عليه السلام وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم السمحة فاتكلف هذا ليس من ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم نعم "ومن ذلك أشياء سهل فيها المبعوث "بالحنيفية السمحة فشدد فيها هؤلاء" فمن ذلك المش يحافيا في الطرقات ثم يصلي ولا يغسل رجليه فقد روا أبو داوود في سننه عن امرأة من بني عبد الأشهل قالت قلت يا رسول الله إن لنا طريقا إلى المسجد منتنا فكيف نفعل إذا تطهرنا قال "أليس بعدها طريق أطيب "قالت قلت بلا" قال فهذه بهذه إذا مررت بطريق فيه شيء من الملوثات فستمر بعد ذلك بطريق نزيه ليس فيه شيء هذا يطهر هذا الطريق ما هو بكله ملوث هذا أرشد النبي رسول الله عليه وسلم نعم نعم وقال عبد الله إن مسعود رضي الله عنه "كننا لانت وظع من موطئ" موطئ نعم "غطوبات" ما كان لفن الرسول صلى الله عليه وسلم بهذه الشوارع الشوارع ما في شكلنا يكون فيها طين يكون فيها أشي ما تدريعنا ما كان لفن الرسول صلى الله عليه وسلم بالبحث بهذه ولما مر عمر رضي الله عنه بسوق ومر من تحت ميزة هو رجل معه نزل ماء من الميزة فقال الرجل يا صاحب الميزة ما هذا؟ قال عمر رضي الله عنه لا تجبه يا صاحب الميزة لا تجبه ما كان لفن الله بهذا؟ لا سأل شلم للنزل من الميزة هو طاهر للنجس ما كان لفن الله بهذا؟ نعم نعم ذلك لك إذا ترطبت طرقات بالسيل أو بماء ومرت بها فلا تغسل رجليك هذا شيء تكله ولا تخلو الطرقات من من رطوبات لا تخلو ما كان لفك الله بهذا؟ والدين يسر ولله الحمد نعم وسؤل إبن عباس رضي الله عنهما عن الرجل يطأ العدرة قال إن كانت يابسة فليس بشيء وإن كانت رطبه غسل ما أصابه نعم العدرة إن كانت رطبه وطيئها يتنجس ما في شك لكن اليابسة ما يتنجس وله وقياه لأنها لا يعلق بالرجل لا يعلق بالرجل منها شيء نعم وقال حفز أقبالت مع عبد الله إبن عمر عام ديني إلى المسجد فلما انتهينا عدلت إلى المطهرة لأغسل قدمي من شيء أصابها فقال عبد الله لا تفعل فإنك تطأوا الموطئ الرديق ثم تطأوا بعده الموطئ الطيب أو قال النظيف فيكون ذلك طهورة فدخلنا المسجد جميعا فصل لنا وقال أبو الشعتاء كان ابن عمر رضي الله عنهما يمشيذ منه في الفروث والدماء اليابسة حافيا ثم يدخل المسجد فيصل فيه ولا يغسل قدميه وقال عمران وقال عاصم الأحوال أتينا أب العاليه فدعونا بوضوء فقال ما لكم لست متوضئين قلنا بلا ولكن هذه الأقدار التي مررنا بها قال هل وطئتم على شيء رطب تعلق بأرجلكم قلنا لا قل فكيف بأشد من هذه الأقدار تجفوا فينسفوا الريح في رؤوسكم ولحاكم نعم أدن تكلف ما أمرنا بها والأرض وإن صابها شيء فإنها تأتي عليها الريح تأتي عليها الشمس فتدهب ما عليها نعم فصل ومن ذلك أن الخفى والحذاء إذا أصابت النجاسة أسفله أجزأ دلكه بالأرض مطلقة وجازة الصلاة فيه بالسنة الثابتة نعم كان النبي صلى الله عليه وسلم لا أراد أن يدخل المسجد نظراء في حذائه يعني في أسفله فإن رأى فيه شيء دلكه بالأرض ثم دخل به صلى الله عليه وسلم صلى بحذائه ومن ذلك أن الخفى والحذاء إذا أصابت النجاسة وأسفله أجزأ دلكه بالأرض مطلقة لأن الحذاء لو غسل يخرب وكذلك الخفى إذا غسل تكرر عليه ما يخرب ويكفي أنه يدلك بالأرض الطيبة ويذهب ما فيه نعم إذا أصابت النجاسة وأسفله أجزأ دلكه بالأرض مطلقة وجازة الصلاة فيه بالسنة الثابتة نص عليه ياحمد واختاره المحقيقون من أصحابه قال أبو البركاد والرواية إجزاء الدلك مطلقاً قال أبو البركاد والرواية إجزاء الدلك مطلقاً رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا وطئ آحدكم بنعله الأذى فإن التراب له طهور وفي لفظ إذا وطئ آحدكم الأذى بخفيه فطهورهما التراب رواهما أبو داود نعم ورواه أبو سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى فخلعن عليه فخلعن الناس ونعالهم فلما صرف قال لما خلعتم قال يا رسول الله رأيناك خلعت فخلعنا فقال إن جبريل أتاني فأخبرني النبيه ما خبثا فإذا جاء آحدكم المسجد فليقلبنا عليه ثم لينظر فإن رأى خبثا فليمسحه بالأرض ثم ليصل فيهما رواه الإمام أحمد إذا رأى في خفيه شيئا إدلكه بالأرض ويكفي هذا أن يروح يغسل هذا من التيسير على هذه الأمة وإذا لم يرى شيئا فراصل الطهارة أحمد لله وتأويل ذلك على ما يستقدر من مخاطن أو نحوه من الطاهرات لا يصح لوجوه أحدها يعني أن يقول إن ينسح الخوف إذا أصاده شيئا طاهر مثل النخامة مثل الشيئ الطاهر هذا تأويل هذا الحديث يقصد أصاده نجاسه ومسحه بالأرض وطاهره وتأويل ذلك على ما يستقدر من مخاطن أو نحوه من الطاهرات لا يصح لوجوه أحدها أن ذلك لا يسمى خبثا أخبروا بمسحه عند الصلاة فإنه لا يبطلها نعم لأنه ليس بنجاسه الثالث أنه لا يخلع النعل لذلك في الصلاة فإنه عمل لغير حاجه فأقل أحواله الكراهة أكون الرسول صلى الله عليه وسلم أخبره جيبريل أن في أسفى لخفيه نجاسه هو ينصل لخلعه أثناء الصلاة هذا في دريل على أن الإنسان إذا كان يصلي في ثوب فيه نجاسه ولكن نسها ولم يرسلها وتوهب فيها تنع الصلاة أنه يخلع الثوب الذي فيه النجاس أو يصلي بالثوب الطاهر يستمر في صلاته نعم إن الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن جيبريل أتاني فأخبرني أن فيهما دم حلمة والحلم كبار القراد نعم ولأنه يعني أن الرسول خلع خفه في أثناء الصلاة أن جيبريل عليه السلام جاء هو أخبرها أن في أسفى له دم ولأنه محل يتكرر ملاقاته النجاسة غالبا فأجزأ مسحه بالجامد كمحل الاستجمار كما أن الاستجمار يطهر المخرج بعدما يفرغ من حاجة يستجمد ويكفي هذا فصل وكذلك ديل المرأة على الصحيح وكذلك لأنه يقصد فيه ستر عقبية المرأة ولم يكفي أنه يمر على أرض المختلفة ويمر على طهارة وهذا لم ت يسير الله سبحانه وتعالى كذلك الذي يمشي لو وطئ نجاسه فسي تزيلها الأرض الطاهرة التي يطأ عليها نعم فصل وكذلك ديل المرأة على الصحيح وقالت امرأة لأم سلامة رضي الله عنها إن اطيل ديلي وأمشي في المكان القدر فقالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يطهره ما بعده وقد رخص النبي صلى الله عليه وسلم للمرأة أن ترخي ديل هذا راعة ومعلوم أنه يصيب القدر ولم يأمرها بغسل ذلك بل أفتاهن بأنه تطهره الأرض فصل ومن ما لا تطيب به قلوب الموسوسين الصلاة بالنعال الصلاة بالنعال السنة أن نصلي فين عليه أن نصلي فين عليه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصلي فين عليه ولكن في وقتنا الحاضر كما تعلمون أن المساجد تغير وضعها عندي قبل من قبل كانت المساجد ترابية كانت المساجد ترابية ما عليها فرش ولا عليها شيء فصل ومن ما يقول واحد النبى اقتدى بالرسول فصل ومن ما لا تطيب به قلوب الموسوسين الصلاة بالنعال لأنهم لا يصلون في خفافهم ولا نعالهم رواه أبو جاود نعم مريهود خذون هذا من قولي تعالى لموسى تخلع عليك إنك بالواجل مقدس طوى فأخلعون نعالهم المسلمون أمر بمقالبتهم أن يصلوا في نعالهم ولكن كما ذكرت لكم هذا يوم كانت المساجد ترابية لا يؤثر فيها النعال والخفاف وأما الآن تغير الوغى المساجد الآن مفروشة ومبلطة فلو سمح للناس يدخلون بنعالهم وخفافه ومصلون فيها بنعالهم توسخة المساجد فلا يسمح الآن بذلك نعم وقين للإمامي أحمد رحمه الله أن يصل للرجل وفيه عليه فقال إيه والله وترى أهل الوسواز إذا بُلِي أحدهم بصلاة الجنازة فين عليه قام على عقبيهما كأنه واقف على الجمر حتى لا يصل فيهما إذا لأنهم لا يرون الصلاة بنعال مخالفين للسنة سبب الوسواز فإذا ضائقه الوقت ولا مده يخلع نعاله حبرة جنازة يبوم على عقبيه ولا يخيق على قدمه على رجليه من الوسواز نعم وضي حديث يامي سعيد الخدري رضي الله عنه إذا جاء حدكم المسجد فلينظر فإراء عليه قدرًا فليمسح وليصل فيهما قصنٌ نعم هذا كما ذكرنا ينكانت المساجد ترابي أما الآن تغير الوضع نعم ومن ذلك أن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة حيث كان وفي أي مكان اتفق نعم قال صلى الله عليه وسلم جعلت لي الارض مسجدًا وطهورها أي ما رجل ندركته الصلاة فعنده مسجده وطهوره يعني يتيمن ويصل ومن ذلك أن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة حيث كان وفي أي مكان اتفق نعم المواضع التي نهر رسول صلى الله عليه وسلم عن الصلاة هي المقبرة والحمام الذي يقتسل فيه الناس وأعطان الإبل وقارعة الطريق هذه لا يصل فيه سبعة مواضع لا يصل فيها وما عداها من الأرض فيصل لي حيث ما تسرأ له ذلك نعم فصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال جعلت لي الارض مسجدًا وطهورها فحيث ما أدركت رجلًا من أمة الصلاة فليصل وكان يصل لي في مرابض الغنم نعم مرابض الغنم ليست مثل عطان الإبي لا بأس يصل في مرابض الغنم واما عطان الإبل فنهن بصلى الله عليه وسلم عن الصلاة فيها نعم وكان يصل لي من المواضع المنه عن الصلاة فيها عطان الإبل وهي الأمكنة التي تأوي لي الإبل تتردد عليها نعم وكان يصل لي في مرابض الغنم وأمر بذلك ولم يشترط حائلة قال ابن المندر حائلًا دونها أن يفرشها مع مبارك الغنم ومرابض الغنم لم يشترط أن تفرش صلي فيها بدون فراش نعم قال ابن المندر أجمع كل من يحفظ عنه من أهل العلم على إباحة الصلاة في مرابض الغنم إلا الشافعي فإنه قال أكره ذلك إلا إذا كان سريمًا من أبعارها لكن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم هي الواجب التباع وأما أقوال المجتهدين فقد تكون سوابًا قد تكون خطان نعم وقال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في أعطان الإبل رواه الترمذي وقال حديث صحيح وروا الإمام أحمد من حديث عقبه ابن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في أعطان الإبل أو مبارك الإبل وفي المسند أيضى من حديث عبد الله بن المغفل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في أعطان الإبل فإنها خلقت من الشياطين يعني لأ الإبل فيها شيطنا ولذلك روعات الإبل اختلفون عن روعات الغنم روعات الغنم عليهم سكينة طمانينة وهدو وروعات الإبل غير ذلك يكون عليهم شدة ويكون فيهم قسوة ويكون فيهم نعم وفي الباب عن جابر ابن سمرة والبراء وما من نبي إلا راع الغنم لأن الغنم فيها سكينة وفيها خير فيها نعم وفي الباب عن جابر ابن سمرة والبراء ابن عازب وأسيد ابن حضير وذل غرة كلهم روع عن النبي صلى الله عليه وسلم صلوا في مرابض الغنم وفي بعض الفاضي الحديث صلوا في مرابض الغنم فإن فيها بركة نعم وقال الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام نعم الأرض كلها مسجد قال صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدا وتهورة تصليين ما صادفت في الصلاة إذا كنت مسافرا أو خارج البلد إلا المواطن التي نهر رسول صلى الله عليه وسلم عنها منها معاطن الهبل منها قارعة الطريق ومنها فوق سطح الكعبة أو في داخل الكعبة الفريبة ما تصلى داخل الكعبة نعم وقال الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام لأن المقبرة منه عن الصلاة عند القبور لأنها ليجر إلى العقيدة الفاسدة والاعتقاد في القبور نعم الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام رواه أهل السنن كلهم نعم رواه أهل السنن كلهم إلا النسائي فأين هذا الهدي من فعلي هذا الموسوس نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم سبح بدون حساب بدون نعم وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم على حصير قدس ود من طول ما لبس يعني استعمل من طول ما لبس يعني من طول ما استعمل صلى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم قدس ود الرسول يصلي على كل طاهر كيفه ما التفق على أرض على فراش على حصير وقلت صلى النبي صلى الله عليه وسلم على حصير قدس ود من طول ما لبس فنضح له بالماء وصلى عليه ولم يفرش له فوقه وسجاده ولا من دين نعم وكان صلى الله عليه وسلم وكان صلى الله عليه وسلم يسجد على الارض وتارة يسجد على الماء وطين إلى نجى المطر ويؤثر الماء وطين على جبهتي صلى الله عليه وسلم نعم وكان صلى الله عليه وسلم يسجد على التراب تارة وعلى الحصى تارة وفي الطين تارة حتى يرى أثره على جبهته وأنبه ما كان صلى الله عليه وسلم تكلف فراش للصلاة من الارض الطاهرة أو الفراش الطاهر نعم وقال ابن عمر رضي الله عنهما كانت الكلاب تقبل وتدبر وتبول في المسجد ولم يكونوا يرشون شيئا من ذلك رواه بخالق كان مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ليس عليها بواب كان مفتوحا وكان عريشا على جدوعة نخلوع وسقه سعف كان مفتوحا وكان تدخلوه الكلاب في الليل ولا يمنعونها ولا تؤثر في المسجد كان يصلي في المسجد عليه الصلاة والسلام مع أن الكلاب تدخلوه هي وتبولوه هي آبا نعم وقال ابن عمر رضي الله عنه من التكلف لو انهم ما صلوا في المسجد الذي تدخلوه الكلاب هذا من التكلف نعم وقال ابن عمر رضي الله عنهما كانت الكلاب تقبل وتدبر وتبولوه في المسجد ولم يكونوا يرشون شيئا من ذلك رواه البخاري ولم يقول وتبول وهو عند أبي داود بإسناد صحيح بها رواه البخاري ولم يقول وتبول وهو عند أبي داود بإسناد صحيح نعم لا حتى يخرج منه شيء سماع صوت البطن ما يؤثر حتى يخرج منه شيء تيقن خروج الحدث نعم لا لا يفتش مدمات يقن خروج البول صلاة صحيحة ولا يفتش نعم وكذلك حمدك الله يقول وإذا أصاب هذا القيح أو الصديد أصاب السراويل هل يكون نجس يجيب أسفه؟ نعم نعم إذا أثره على الثوبة والسراويل يكون نجس يغسله الحمد لله نعم فماذا ننصحه؟ ننصحه بأن يترك الوسواس لأنه يزيد عليه إذا اتفاعل مع الوسواس زاد عليه وحيره أعلى وعليه يترك هذه الأمور والدين يسر سمح ولله الحمد نعم قضينة الشيخ فقكم الله يقول مطريقة الشرعية في التنزه من البول ولا يكون فيها شيئا من الوسواس ما أرشد إليه النبي الصلاة والسلام من يستجمر في ثلاثة يا أحجار وينشف المخرج أو يستنجي بالماء يجيه الاستجمار أو الاستنجة وإن جمع بينهما فوافظ هنا قضينة الشيخ فقكم الله يقول السائن في بلادنا إذا أمطرات السماء مطرًا شديدة فإن البالوعات أترمكم الله تفير بما فيها ومعلوم أنها تحوي نجاسات الحمامات إذا مسر الإنسان أو إذا مسر الإنسان فهل يجب عليه أن يغسل قدميه؟ لا ما يغسل قدميه وطاحت على طاهرة فإن الطاهرة تلهب النجاسة نعم قضينة الشيخ فقكم الله إذا لا مس الإنسان بيده النجاسة فهل ينتقظ وضوءه بذلك أم يكفي غسل النجاسة؟ هنا أم يكفي غسل النجاسة والوضوء لا ينتقظ اللب نواقظ الوضوء وليس منها لمس النجاسة لكن النجاسة إن كانت يابسة لا تضره وإن كانت رطبة إنه يغسل ما أصاب يده أو رجله نعم قضينة الشيخ فقكم الله يقول السائل بعض الأحاديث التي في كتاب غادة اللهثان يقول هل هي صحيحة عند بن القيّم رحمه الله يذكرها في كتابه يقول لأن هناك حواش على هذا الكتاب يضععهنا بعضا من هذه الأحاديث هي عند بن القيّم تصلح للحتجاج وإن كانت عندها أولا لا تصلح بخالهون بن القيّم فلهم وجهد نظرهم لكن بن القيّم يراها أنها تصلح للحتجاج ولو لم تكن صالح ما وردها في كتابه نعم إذا أصابت النجاسة بعض الفرش وبقيت هذه الفرش عدة سنوات في مستودع فهل تعتبر بذلك طاهرة أم لا بد من غسلها؟ إذا تيقن أنها أصابتها نجاسة فهي نجسة ولو قال عليها الوقت لازم ترسل نعم قضينة الشيخ فقكم الله يقول لا ما يُعد من الأشياء التي تجرح الرجلين مثل الجزاز مثل الأشياء الجارحة الأرغة الآن يعني فيها مخاطر إذا نشيت عليها حافي نعم قضينة الشيخ فقكم الله يقول إذا اشترى الرجل نعل جديدا نظيفة فهل له أن يصلي به في المسجد ويطاوب به الفرشة أم يترك ذلك خشية إن كان الناس عليه؟ يترك ذلك من أجل أن المساجد فرشت وبلطت صار وأثر فيها أدنش ولا يصلي فينا عليه فيها نعم قضينة الشيخ فقكم الله يقول الرسول صلى الله عليه وسلم صلوا في مرابض الغنم فإن فيها بركة الظمير فيها هل يعدوا إلى الغنم وتكون مباركة أو إلى مرابة؟ نعم إلى الغنم إلى الغنم نعم قضينة الشيخ فقكم الله يقول السائل النعال التي كان يصلي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه هل تشبه نعالنا الآن أم هي تشبه البساطير والكنادر المعروفة؟ النعال المعروفة في كل زمان ويتكون من الجلود أو تكون من غيرها من الأشياء الطاهرة ويصلد فيها نعم أما الجلود التي من الأشياء النجسة في جلد الخنزير ولا جلد الكلب وإلا جلد الخمارة إما يصلد فيها نعم أو جلود الفعابين نعم قضينة الشيخ فقكم الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم الله يقول وردع الرسول الله صلى الله عليه وسلم أن من من يعدب في قبره من لا يستبرع من البول نعم يقول كيف نجمع بين الاستضراء من البول وبين ترك الوسوسة الاستضراء غير الوسوسة الاستضراء إزالة أثر البول استنجائن أو استجمار وهذا هو الوسوسة هذا إزالة نجاسة الوسوسة تكون من شيء ليس له حقيقة وإنما هو تخييل من الشيخ نعم قضينة الشيخ فقكم الله يقول من المواضع التي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فيها قارعة الطريق يقول بالنسبة للمسجد أو بعض المساجد يكون واحيانا في آخر جهات المسجد رخان يصلي به بعض الناس فهل يعد هذا من قارعة الطريق نعم قارعة الطريق تكون في البر وفي المسجد تكون في البرار وفي خارج المسجد والقارعة وسمتها لقدام ذهابا وإيابا نعم قضينة الشيخ فقكم الله هل يوخذ من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعلت لي الأرض مسجد وطهورا أنه متى ما حضرت الصلاة ونحن جماعة فإننا نصلي في المكان الذي نحن فيه وإن كان المسجد ليس ببعيد نعم قضينة الشيخ فقكم الله من صلى في أعطان الإبل متعمدا فهل يوعيد صلاة؟ نعم لا تسحق صلاة لأن صلاة من هي عنا ولا تسحق نعم قضينة الشيخ فقكم الله يقول بالنسبة لمرابض البقر هل تقاس على الغنم أو على الإبل؟ قضينة الشيخ فقكم الله المسجد الحرام لا يؤثر فيه ذلك وأن المعتمر يقول إذا خرج لأخذنا عليه فإنه لا يجدهن غالبا قضينة الشيخ فقكم الله يقول إذا كان هناك بيارة عزكم الله فهل يجوز أن يصلي الإنسان على صطحها أم لا بد من أن يفهم؟ نعم لأن ياخذهم بيدوه في عبطة هنا ولا يضعهم في مكان أو في سيارة نعم قضينة الشيخ فقكم الله يقول الصلاة على البيارة عزكم الله هل لا بد من أن يفرش سجادة على صطح البيارة أو له أن يصلي عليها مباشرة؟ نعم يصلي عليها مباشرة لأن الصطح طاهر والنجاسة تحت الصطح ما تؤثر مثل لو جار نجسة وفرشها صلي على أفراش ولو كان ما تحته نجسة فذلك صطح البيارة ما يؤثر نعم ففقكم الله يقول السائل عند صلاتنا في بيوتنا فإننا نقوم بوضع سجادة لنصلي عليها مع أن الأرض نظيفة طاهرة هل يعد فعلنا هذا من الوسوسة؟ إن كنتم ترون إن هذا مشروع فهو من الوسوسة وإن كنتم تريدوا من هذا إنها وقايا عن الأرض أو عن البلاد ولا تعتقدون أن هذا مشروع ما لبس نعم فضيرة الشيخ وفقكم الله يقول هل استعمال المسبحة لأجل التسبيح بها يعد من البداع؟ إذا كان هذا من شعار الصوفية وما اللي معهم المسابع وأنت أصابعك تكفي؟ ألا أصابع تكفي لعب التسبيح وللله نعم ثم يقول حبيضك الله و هل يجوز لي إذا حججت أو اعتمرت أن أشتري مسابح كهديه للأهل والأقرباء؟ لا لا تشتري مسابح لأن هذا من شعار الصوفية ومن الليعتقدون فيها فغيلة هو اشترر المسابح من أنواع الأشياء المخيدة نعم يعني طبيعتها طبيعة الإبن الغلضة والسرعة في المشي وغير ذلك فهي تشبه طبيعة الشياطين نعم طبيعة الشييخ فقكم الله يقول رجل من أهل الرياض يريد الحجة معتمرا يريد الحجة متمتعا فاعتمر في شهر ذلكعدة ثم رجع إلى الرياض وسيرجع إن شاء الله إلى مكه في اليوم السابع من الحجة يقول هل يعتبر متمتعا بهذا أم يلزمه أن يحل من المسابح؟ وإن يقات بعمرة لا يعتبر متمتعا إذا سافر بين الحج والعمرة إلى بلده ثم رجع للحج هذا لا يسمى متمتعا لأنه فصل بينه ما بسفر إلى بلده فإن أحرم بعمرة ثانية عند الدخول يكون متمتعا نعم قضيلة الشييخ فقكم الله يقول الساء الأختي تحب أن تدرس الطب لكن يقول في بلدنا الجامعات فيها اختلاق كلها ويتريد أن تتخصص في تطبيب النساء من أجل مساعدة بنات جنسها سؤاله هل يجوز لأختي أن تدرس في الكلية التي فيها اختلاق إذا كان اختلاق الطالب إلى جاند الطالب وتجلس معه أما إذا كان الطالبات لهم مكان خاص والطلاب لهم مكان خاص ولا يختلقون لا بها سبيل ذلك نعم قضيلة الشيخ فقكم الله تقوى الساء هل يجوز تكرار العمرة لوالدي الذي قد توفاه الله نعم يجوز أنك تهدي لوالدك الحج والعمرة وإذا كرار فهذا أفضل هنا قضيلة الشيخ فقكم الله يقول الساء هل يجوز لنساء أن يصبغنا حواجبهم من غير نتف شيء منها لا يجوز لا يجوز صبغ الحواجب وإنما تبقى الحواجب على خلقتها التي خلقها الله سبحانه وتعالى ولا يغير فيها لا بنتف ولا بقص ولا بصبغ ولا غير ذلك نعم قضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل من خارج هذه البلاد يقول لأنه سابغ الحواجب يدخل في تغيير خلق الله نعم قضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل من خارج هذه البلاد يقول في بلدنا تضاء القبور ليلا والقبور كلها عليها رخام فماذا أصنع أنا حيى لذلك تبين تبين للناس إن هذا لا يجوز السراج المقابل ولا يجوز وضع الرخام ولا صباغ عليها تبين للناس هذا الأمر ربما أنهم يجهلون أكثرهم يجهلون هذه الأمور نعم وين نزل الغيث يا فتح وين نزل الغيث الله جل وعلى مننا على عباد بإنزال الغيث ويقول إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث يعلم ما بالأرحان نعم قضيلة الشيخ فقكم الله يقول المرة معنا بالأمس حديث النبي صلى الله عليه وسلم وقوله أما أبوك فلو أقرب التوحيد صام عنه القضا إذا كان عليه أيام الرمضان لم يقويها يصام عنه أما النه في الله نعم في الجوامع الكبيرة وفي مسجدنا هذا يقول يصف الناس في الصف الثالث أو الرابع والصف الثاني لم يكتم البعد يقول فما حكم هذا الفعل قضيلة الشيخ فقكم الله هذا رجل يقول إنه يريد الزواج بمرأة وأبوها يعمل في بنكر ربا ويد فما حكم ذلك لما عليها ما دامت في ما تعمل ولا تأخذ الربا وهم رأى صالحة فضيلة الشيخ فقكم الله يقول ما الحكم في الجمع بين الأضحية والعقيقة بنية واحدة ودبيحة واحدة وكذلك حبيضك الله يقول لو ذبحت عقيقة فجمعت الناس عليها من أصحابي وغيرهم فهل يعد هذا مجزئا أم لا بده؟ نعم مجزئ لكن الأفضل أنت تصدق بشيء منها ما في معنى تجمع أصدقائك أو هالبيتك عليها ولكن تصدق بشيء منها ولو قليل نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل كان عليها زكات وكان عنده مبلغ الزكات ولكن قضيعته هل يبقى عليها وجوب وإخراجها مع أنني لا أملكه الآن نعم تبقى في لما تفدين لله عز وجل متى مستقعت تخرج وتكتبها لأجل أن لا تنسىها نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل يقول إن زوجته محجبة ولا تضع نقاب ولا تستر وجهها كيه محجبة ولا تضع وجهها نقص حجبها نقص حجبها حجبها حجبها نقص نعم ثم حبيضك الله يقول حاولت معها لكنها لم تضع وجهها فهل يجب علي أن أطلقها أم أحاول معها مرات؟ إذا كانت تسر على تغطية وجهها فتلقها وأما إذا كان يرجى أنها تقبل تحجب وجهها مع سائل بدنية فحاول معها لعل الله أي يهديها نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل هل يجوز الحج؟ إذا سمح صاحب الديل هناك من يقول بأن هناك وسائل اتكصال سريعة هل الآن تعرف بها الزوجة قدوم زوجها في أي ساعة وتستعد لذلك فهل يكون هذا القول إعتراض على الحديث؟ لا ما هي إعتراض على الحديث لأن العلا زالة وهي أن