47 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/تجريد التوحيد/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان شرخ كتاب إغافة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم التوزية رحمة الله الدلس السابع والأربعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين أما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى ولقد جرد السلف الصالح التوحيدة وحمه جنابه حتى كان أحدهم إذا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم أراد الدعاء باستقبال قبله وجعل ظهره إلى جدار القبر ثم دعاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين السلف الصالح من الصحابة والتابعين من جاء بعدهم من منسار على من هجهم لا يغلون في النبي صلى الله عليه وسلم عند السلام عليه في قبريه وإنما يسلمون عليه وإذا أراد الدعاء فإنهم يدعون الله استقبل القبله في المسجد النبوي لا عند القبر كل هذا محاغظ على التوحيد تعادا عن الغلوب النبي صلى الله عليه وسلم وما كانوا يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم وكلما دخلوا المسجد إنما كانوا سلمون عليه إذا قد يمو من سفر وأما في بقية الصلوات في مسجد النبوي فكانوا يصلون ثم ينصرهون ولا يدهبون للقبر كلما دخلوا سلمون عليه لأن هذا من الغلوب هذا خلاف السنة ولقد جرد السلف الصانح التوحيدة وحموا جنبه وحموا جانبه حتى كان أحدهم إذا سلموا على النبي صلى الله عليه وسلم ثم أراد الدعاء استقبل القبلة وجعل ظهره إلى جدار القبر ثم دعاء فقال سلمه إبن وردان رأيت أنا سبن مالك قضي الله عنه يسلموا على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يسند ظهره إلى جدار القبر ثم يدعو إذا أنا سبن مالك خادم النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد الدعاء فإنه يستقبل القبلة ويستدبر القبر نعم ونصع على ذلك لا إمة الأربعة يستقبل قبلة وقت الدعاء حتى لا يدعو عند القبر فإن الدعاء عبادة ويستدبر القبر لأن قبلة الدعاء هي الكعبة وليس رين الكعبة نعم ونصع على ذلك لا إمة الأربعة أنه يستقبل القبلة وقت الدعاء حتى لا يدعو عند القبر فإن الدعاء عبادة وفي الترمذي وغيره الدعاء عبادة فلو أعظم نوع العبادة والعبادة مبنىها على الاتباع وما كانوا يأتون إلى القبر ويدعون استقبل القبر نعم فإن الدعاء عبادة وفي الترمذي وغيره مرفوعاً الدعاء هو العبادة الدعاء هو العبادة هي هو أعظم نوع عبادة فجرد السلف العبادة لله ولم يفعل عند القبور منها إلا ما أدن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما جاء في الكابل والسنة لأن العبادة توقيفية وما ورد أن الدعية استقبل القبر النبي صلى الله عليه وسلم وإنما استقبله عند السلام فقط وما عند الدعاء استقبل الكعبة فهي قبلة المسلمين فجرد السلف العبادة لله ولم يفعل عند القبور منها إلا ما أدن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من السلام على أصحابها والاستغفار لهم والترحن عليهم وما كانوا يدعون عند القبر ترجون بلالك قبول الدعاء فما كانوا يدعون في المساجد واستقبل القبلة فمن يتنقطع عمله قال صلى الله عليه وسلم إذا مات الإنسان مقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية وهي الوقف الذي يستمر نفعه أو علم ينتفع به يعني يكون اللفة كتبا نافعة أن تفع بها من جاء بعده فالتلاميذ تلمذ عليه والتلاميذ نشر العلم من بعده فهذا علم ينتفع به أولد صالح يدعو ليه لوالده الميت خير ما يقدمه الولد لوالده الميت الدعا له والاستغفار له نعم وبالجملة فالميت قد مقطع عمله فهو محتاج إلى من يدعو له ويشفع له ولها محتاج إلى من يدعو له ويشفع له عند الله أن يغفر له فليس الميت قادل على شيء مرتها بحاجه إلى نفع الحي له بالدعا والصدقة والحج والعمرة الحاجة إلى ذلك لأن عمله مقطع فالميت يصله بهذه الأمور المشروع أما أن ينعكس الأمر ويصير الحي يذهب إلى الميت تبرك بتربته أو بطلب الحوايج منه فهذا عكس ما شرعه الله وهذا وسيلةني للشرك وإن صرف شيئا للميت من العباد فهذا شرك نفع نعم الميت قد مقطع عمله فهو محتاج إلى من يدعو له ويشفع له ولها شرع في الصلاة عليه من الدعاء الصلاة على الميت وليهذا شرع في الصلاة عليه من الدعاء الصلاة على الميت دعائله وجوبا واستحفابا ما لم يشرع مثله في الدعائل الحي نعم السفة للصلاة على الميت تكثير وتقبال القبلة وقعات الفاتحة والدعاء للميت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء للميت كل هذا لا يكون في سائر الصلوات نمال خاص لصلاة على الميت لأن الميت بحاجه إلى من يدعو له ويصلي على دنازته ويشفع له عند الله نعم قال عوفون مالك رضي الله عنه صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازه فحبط من دعائه ويقول الله مغفر له ورحمه وعافه وعف عنه وأكرم نزوله ووسع مدخله ورسله بالماء والثلج والبرج ونقهه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبد الهدار خيرا من داره وأهلان خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجه وأدخله الجنة وأعيده من عذاب القبر أو من عذاب النار حتى تمنيته هذا عوف بن مالك رضي الله عنه يروع عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يقوله في صلاته على الميت نهو يقول الله ما يقول الله ورحمه وعافه وعف عنه بعد التكبيره السالثة أولا يكبر التكبيرة الحرام ثم يقرى بعدها الفاتحة ثم يكبر صل على النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة الإبراهيمية ثم يكبر الثالثة فيدعو للميت ثم يكبر الرابع ويسل عن يمينه يقومون ويشفعون لأخيهم عند الله الصلاة عليه والدعاء له حتى تمني عوف بن مالك رضي الله عنه أن يكون هو الميت الذي دعاله الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له الدعوات العظيمة نعم وقال أبو هريرة رضي الله عنه سميت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله في صلاته على الجنازة اللهم أنت ربها وأنت خلقتها وأنت هديتها للإسلام وأنت قبض تروحها وأنت أعلم بسرها وعلانيتها جئنا شفاعة فغفر له ضواه الإمام وحمد وهذا نوع آخر من الدعاء الصلاة من الدعاء في الصلاة على الميت فأي الدعاء أي نقال فقد أتى بالمشروع ولكن الحاصل أنه أن هذه الصلاة نفع للميت ودعاء الله وشفاعة له عند الله وهذا فيه رد على من يتعلقون بلا موات وطلبون منهم الحوائج الله يحاجه وحاجه إلى من يدعو لهم وإلى من يستاهر لهم وإلى من يقطع تعمالهم وحاجه إلى من يجري عليهم عمال صالحة يتمفعهم عند الله عز وجل فكيف يطلب منهم الله الحاجات تفريج الكربات ويغافة اللهفات نعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء أخلصوا له الدعاء يعني أدعو له بالدعاء الخالص الخال من البدعة والخال من الشرك والموافق للكتاب والسنة أخلصوا له الدعاء هوا يدعالوا بأي دعاء دعاء المبتدعة والدعاء الجهال نعم وقالت عائشة وأنس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مئة كلهم يشفعون له إلا شفعوا فيه رواه مسلم استحباب تكثير صلاة المسلين تكثير المسلين على الميت كلما كثروا فا وأفضل نعم وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال سميت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه رواه مسلم نعم هذا فيه أن من قام عليه الصلاة على جنازته أربعون يدعون له إسفعون له إلا شفعهم الله فيه يعني قبل شفاعةهم فيه نعم فهذا مقصود الصلاة على الميت هذا مقصود الصلاة على الميت المقصود نفع الميت يانه قطع عمله انتقل إلى الدار الآخرة ومن محاسن الإسلام أنه يعطني بأموات المسلمين ولا يقطع الصلاة بهم بل يشرع الصلاة عليهم والقيام على قبورهم بعد الدفن والاستغار لهم ثم يشرع زيارتهم بعد ذلك للسلام عليهم والدعا لهم فالمسلمون لا ينسون أمواتهم وهذا من محاسن الإسلام نعم هذا مقصود الصلاة على الميت وهو الدعاء له والاستغفار والشفاعة فيه ومعلوم أنه في قبره أشد حاجة منه على نعشه فإنه حين إذن معرض للسؤال وغيره نعم هو في قبره إذا دفن وصد عليه اللحظة وهيل عليه التراب هو أحواج ما يكون أحواج من كونه على النعش قبل الدفن لأنه واجه الملكين يأتيه ملكان في قبره بعد الدفن فيقع دانه ترد روحه في جسده ويسألان عن ثلاث مسائل من ربك وما دينك وما النبي فإن أجاب بإيجابات صحيحة نجأ ووسع عليه طبره وفتح له باب إلى الجنة وإن لم يوفق في الجواب إن كان يعيش على الشك وعلى النفاق قبل موته فإنه ينغلق عليه الجواب ويقول هاه لا دي كل مسئول يقول هاه لا هاه لا هاه ينغلق عليه الجواب قال الله جل وعلا يسبت الله الذين آمنوا من قول الثابت الحياة الدنيا وفي الآخرة ويغلوا الله الظالمين ويفعلوا الله ما يشاءه نعم وقد كان صلى الله عليه وسلم يقفوا على القبر بعد الدفن فيقول سلو له التثبيت إنه الآن يسأل الله معفذ الله اللهم يسبته يدعى له بالتثبيت وقت السؤال نعم وقد كان صلى الله عليه وسلم يقفوا على القبر بعد الدفن فيقول سلو له التثبيت فإنه الآن يسأل فعل ما أنه أحد فهو لما أنه أحواج إلى الدعائله بعد الدفن فإذا كنا على جنازته ندعو له لا ندعو به ونشفع له فهو لما أنه أحواج إلى الدعائله بعد الدفن فإذا كنا على جنازته ندعو له لا ندعو به فإذا كنا على جنازته ندعو له لا ندعو به فإذا كنا على جنازته ندعو له لا ندعو به فبعد الدفن أو لا وأحراء إذا كان وهو في قبل الدفن لا يدعى به يعني لا يتوسل به ولا يستشفع به وهو لا يزال على وجه الأرض فكيف إذا دفن وغيب في القبر يستشفع به ويدعى من دون الله عز وجل هذا في رد على القبوريين نعم فبدل الهل البداع والشرك قولا غير الذي قيل لهم فبدل الذين ظالموا هنالك بني إسرائيل فبدل الذين ظالموا قولا غير الذي قيل لهم الله قال لهم ادخلوا البابة سجدا وقولوا حطة يعني حطة عننا ذنوبنا بدلوا فبدلا بدلا أن السجود لله دخلوا يزحفون على أستاهل بدل السجود وبدلا أن يقولوا حطة حطة عننا ذنوبنا قالوا حنطة حنطة بنون حنطة يعني يبن أكل يبن أكل يقلوا من الله حنطة أكل ما طلبوا منه المغفرة وان يحط عنهم ذنوبهم فبدل الذين ظالموا قولا غير الذي قيل لهم فكذلك هولى القبوريين بدلوا قولا غير الذي قيل لهم قيل لهم ادعوا للميت صلوا عليه ولكنهم دعوا الميت بدلا أن يدعوا لها دعوه من دون الله عز وجل نعم فبدل أهل البداعي والشرك قولا غير الذي قيل لهم بدلوا الدعاء له بدلوا الدعاء له بدون الله قلب الحوايج منه وقصدوا بالزيارة وقصدوا بالزيارة ورعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم إحسانا إلى الميت وإحسانا إلى الزائر وتذكيرا بالآخرة سؤال الميت والإقسام به على الله زيارة القبور المقصود منها نفعل الميت بالدعاء السلام عليه والدعاء له وانتفاع الحي لحصول الأجر له والاعتبار بالأموات وتذكر الآخرة عاكس الأمر جعل زيارة القبور للشرك بالله عز وجل ودعاء الأموات نعم وقال بالحوايج من الأموات الفقراء العاجزين نعم سؤال الميت والإقسام به على الله وتخصيصة تلك البقع إقسام به على الله يقول أسألك بفولان يقول لله أقسم عليك بفولان لأن البالي القسم أسأل أشألك بهلان يعني أقسم بفولان عليك أن تقضي حاجة هنا سؤال الميت والإقسام به على الله وتخصيص تلك البقع بالدعاء الذي هو مخ العبادة نعم تخصيص البقع الذي هي القبرة والمقابل بالدعاء الذي هو مخ العبادة الدعاء هو العبادة أو هو مخ العبادة أفضل النوع العبادة الدعاء صرفوه لغير الله صرفوه أحسن العبادة وصرفوها لغير الله فدعوا الأموات نعم وطلبوا منهم الحوايج بدلا أن يدعوا الله نعم وحضور القلب عندها وخشوعه أعظم منه في المساجد وأوقات الأسحار نعم يعني إذا جاو عند القبور حضرت ومن المحال أن يكون دعاء الموتى أو الدعاء بهم وأن الدعاء عندهم مشروعا وعملا صالحا ويصرف عنه القرون الثلاثة المفضلة من المحال أن يكون دعاء الأموات أنهسهم أو الدعاء بهم بأن يتخلوا وسائق بين الدعي وبين الله أو يعني أن الدعاء عندهم أفضل من الدعاء في المساجد ومن المحال أن يكون دعاء الموتى أو الدعاء بهم أو الدعاء عندهم مشروعا ومن المحالة أن يكون دعاء الموتى أو الدعاء بهم أو الدعاء عندهم مشروعا وعملا صالحا ويصرف عنه القرون الثلاثة المفضلة وكيف يصرف القرون الثلاثة المفضلة عن هذا الذي يحصل عند القبور من الغلوب ويصرف عنه القرون الثلاثة المفضلة بنص رسول الله صلى الله عليه وسلم القرون المفضلة قيلة ثلاثة وقيلة أربعة ناه ويصرف عنه القرون الثلاثة المفضلة بنص رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يرزقه الخلوف الذين يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون الخلوف جمعوا خلف جمعوا خلف وخلف من بعدهم خلف قال خلف أضاع الصلاة والتبعوا الشهوات أما الخلف فهم محمودون الخلف الذين على الحق محمودون أما الخلف هذا مذموم خلف من بعدهم خلف أضاع الصلاة والتبعوا الشهوات نعم ثم يرزقه الخلوف الذين يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون نعم فهذه يقولون ما لا يفعلون يعني يمدحون دعاء الله والالسغفار ولكنه ما يفعلون هذا يقولون ويفعلون ما لا يؤمرون يدعون الأموات وتوسلون بهم هذا لم يأمر الله به ولا رسوله نعم هذه فهذه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهل القبور بضعا وعشرين سنة حتى توفاه الله وهذه سنة خلفائه الراشدين وهذه طريقة جميع الصحابة والتابعين لهم بإحسان هل يمكنوا بشرا على وجه الأرض أن يأتي عن أحد منهم بنقل صحيح فهذا يمكنوا بشرا على وجه الأرض أن يأتي عن أحد منهم بنقل صحيح أو حسن أو ضعيف أو مقطع أنهم كانوا إذا كان لهم حاجة قصد القبور فدعوا عندها وتمسح بها كما يفعلوا القبوريون نعم فضلا عن أن يصلوا عندها أو يسألوا الله بأصحابها أو يسألوهم حوائجهم فليوقفون على أثر واحد أو حرف واحد في ذلك يوقفون هذا تحد من الشيخ يوقفون على أثر واحد أو حرف واحد في ذلك بلا يمكنهم أن يأتي عن الخلوف التي خلفت بعدهم بكثير من ذلك وهي باطلة وليس فليلة أما السلح الصالح فلا يمكنهم أن يأتي بحرب واحد عنهم في هذا الموضوع نعم فلا يمكنهم أن يأتي عن الخلوف التي خلفت بعدهم بكثير من ذلك وكلما تأخر الزمان وطال العهد كان ذلك أكثر نعم كلما تأخر الزمان يفس الجهل وكلما تأخر الزمان وطال العهد كان ذلك أكثر حتى لقد وجد في ذلك عدة مصنفة ليس فيها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن خلفائه الراشدين ولا عن أصحابه حرف واحد من ذلك وجد عند الخلوف مصنفات في تعلق بالقبور والأضرحة ودعاء الأموات مصنفات صنفوها ليس فيها حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك ليس فيها آية القرآنية تدل على ما يقولون كلها قال فلان أقال على أن نقل عن أمثالهم من المبتدعة وقلوا ما فيها الرسول الله ولا عن أصحابه حتى لقد وجد في ذلك عدة مصنفات ليس فيها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن خلفائه الراشدين ولا عن أصحابه حرف واحد من ذلك بلا فيها من خلاف ذلك كثير كما قدمنا فيها من ما يخالف سلف الصالح الكهير كلها مخالفة نعم فيها من خلاف ذلك كثير كما قدمناه من الأحاديث المرفوعه وأما آثار الصحابه فأكثر من أن يحاط بها وقد كرنا إن كار عمر رضي الله عنه على أنس رضي الله عنه صلاته عند القبر وقوله له القبر القبر هنا عمر بن خطاب حذر أنس بن مالك لما رأىه يصلي عند قبر قد لا يكون أنستقن له ولا درا عنه ولكن عمر نحذره وشدة انتباهه ناداهه وقال القبر القبر وحذروا من الصلاة عند القبر نعم وقد ذكر محمد بن وشحق في مغازيه من زيادات يونس بن بكير عن أبي خلدت خالد بن دينار قال حدثنا أبو العالية قال لما فتحنا تستر وجدنا في بيت مال الهرمزان سريرا عليه رجل ميت الهرمزان هو ملك الهرس وجدنا في بيت مال الهرمزان سريرا عليه رجل ميت عند رأسه مصحف الله فأخذنا المصحف فحملناه إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فدعى له كعبا فنسخه بالعربية فأنا أول رجل من العرب قراءه فقلت لأبي العالية ما كان فيه قال سيرتكم وأموركم ولحون كلامكم وما هو كائن بعد قلتوا قلتوا فما صنعتم بالرجل قال حفرنا بالنهار ثلاثة عشر قبر متفرقة فلما كان الليل دفناه وسوين القبور كلها لنعميه على الناس لا ينبشونه فقلتوا فأخذوا هذه الجنازة جانت دانيال أخذوها من على السرير الذي هو عليه وحفروا ثلاثة عشر قبر من أجل أن يعموا على الناس معرفة قبره الخاص فسوواها كلها ودفنواها وفي واحد منها دانيال لكنه ما يعرفيها فلم يعرفوا فهذا فيه حرص الصحابة على البعض عن الغلوف الأموات وإن كانوا من الأنبيا فلما كان الليل دفناه وسوين القبور كلها وسوين القبور كلها لنعميه على الناس لا ينبشونه فقلت وما يرجون منه قال كانت السماء إذا حبست عنهم أبرز السرير فينطرون فقلتوا من كنتم تظنون الرجل قال فهذه القصة مافع له المهاجرون والأنصار من تعمية قبره لأن لا يفتتنا به الناس ولم يبريده؟ فعلي المهاجرين والأنصار بدانيال نعم ففي هذه القصة مافع له المهاجرون والأنصار من تعمية قبره لأن لا يفتتنا به الناس ولم يبريزوه للدعاء عنده والتبركبه ولو ضفر به المتآخرون لجالد عليه بالسيوف ولعبدوه من دون الله نعم عما وقبره ما يدر في أي القبور دخن ولم يبريد من دون الله هذا مع عليه السلف الصالح من المحافظة للتوحيد وقطع وسائل الشرك حتى مع الأنبياء فكيف بغيرهم نعم نعم أخذوا من القبور يا أثاناً لمن لا يدانيال الفضل ولا قريباً منه وعبدوه من دون الله بزعمي منه رجل صالح وأنه يشفع لهم عند الله أكد زيّن لهم شياطين للنس والجن نعم هذا موجود الآن في كثير من البلاد إلا هذه البلاد حماها الله سبحانه بدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب المجدد رحمه الله وإلا كان فيها بالأول كان فيها مثل ما في البلاد الأخرى ولكن الشيخ رحمه الله مع سلطة آلس ونسأل الله أن تستمل على هذا ونسأل الله يسلح حوال المسلمين في كل مكان نعم فلو كان الدعاء عند القبور والصلاة عندها والتبرك بها فضيلة أو سنة أو مباحاً لنصب المهاجرون والأنصار هذا القبر عالماً لذلك لو كان الصلاة عند القبور أو توسل بها أو طلب الشباعة منها مشروعاً فلو كان الدعاء عند القبور والصلاة عندها والتبرك بها فضيلة أو سنة أو مباحاً لنصب المهاجرون والأنصار هذا القبر عالماً لذلك ولللك أخفوا قبر دانيال حفروا ثلاثة عزر قبراً ودفنوا في واحد منها حتى لا يعرف أي القبور من أجل الشفاظ على التوحيد والعقيدة الصحيحة نعم نعم "التابعون لهم بإحسان" هم الجيل الذي جاء بعد الصحابة أو لا يوم التابعون ومن بعد التابعين يقال لهم أتباع التابعين نعم نعم الصحابة الصحابة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم انتشروا في البلاد ومعلمين ودعاتاً إلى الله وتوفوا في أماكن متفرقة من البلاد الإسلامي ودفنوا في مواطن موتهم ولا حصل غلو في قبورهم وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم المهاجرين والأنصار ما حصل هذا عند قبورهم نعم "التوفروا الهمم والدواعي على نقله بل على نقل ما هو دونه" نعم لو كان التوسل بالقبور وقال بالحوائج منها مشروعاً لتوفرت الدواعي على نقل هذا عن الصحابة والتابعين إحن ما نقل عنهم ولا حرف واحد في هذا نعم فدل على أن نقل مشروع نعم "وحينئذ فلا يخلوه" إما أن يكون الدعاء عندها "والدعاء بأربابها أفضل منه في غير تلك البقعة أو لا يكون" نعم "فإن كان أفضل فكيف خفية علماً وعملاً على الصحابة والتابعين وتابعهم" لو كان الدعاء عند القبور أفضل من الدعاء في مكان آخر وكان الصحابة والتابعون والقرون المفضلها أعلم بها "وإذا كان أفضل فكيف خفية علماً وعملاً على الصحابة والتابعين وتابعهم" فتكون القرون الثلاثة الفاضلة جاهلةً بهذا الفضل العظيم وتضفر به الخلوف علماً وعملة "وإذا كان أفضل فكيف خفية علماً وعملاً على الصحابة والتابعين وتابعهم" "وإذا كان أفضل فكيف خفية علماً وعملاً على الصحابة والتابعين" "إبن سويد قال صليت مع عمرى ابن الخطاب رضي الله عنه في طريق مكة صلاة الصبح فقرأ فيها ألم ترى كيف فعل ربك بها صحاب الفيل ولإيلاف قريش ثم رأى الناس يذهبون مذاهب فقال أين يذهب هؤلاء فقيل يا أمير المؤمنين مسجد صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم فهم يصلون فيه فقال إنما هلك من كان قبلكم بمثل هذا كانوا يتبعون آثار أمبيائهم ويتخذونها كناس وبيعاء فمن أدركته الصلاة ومنكم في هذه المساجد فاليصل ومن لا فالينظ ولا يتعمدها نعم الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم كان في أسفار يصلي إذا حبرته الصلاة صلى في أمكنت كثيرة وما اتخذ شيء منها مسجد بعده يعتادوا الناس ترددون عليه معا نو صلى في طريقه في أسفاره في أمكنت كثيرة أبدا ما اتخذ منها شيء مسجد بعده صلى الله عليه وسلم نعم فقال إنما هلك من كان قبلكم بمثل هذا كانوا يتبعون آثار ومن أدركته الصلاة ومنكم في هذه المساجد فاليصل ومن لا فالينظ ولا يتعمدها وكذلك وكذلك أرسل عمر رضي الله عنه أيضا فقطع الشجرة التي بايع تحتها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عمر رضي الله عنه لما مر بالهديبية التي حصلت عندها صلح الحديبية وقبل الصلح أرسل عثمان رضي الله عنه لأهل مكة تفاول معه فأشيع أن عثمان قتل النبي صلى الله عليه وسلم قلب من أصحابه أن يبايعوه على الموت فبايعوه على الموت تحت الشجرة وقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة التي تحتها بايعات الرضوان فلما رأى عمر الصحاب يعني ناس من الجهلة يذهبون إلى الشجرة سألوين رهون يذهبون إلى الشجرة التي وقعت تحتها فأمر بها رضي الله عنه فقطعت قطعت هذه الشجرة لأجل سد الذرائع التي تفضي إلى الشرط نعم بل قد أنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصحابه لما سألوه أن يجعل لهم شجرة وعلقون عليها أسدحتهم ومتاعهم بخصوصها منها المكة حديث يعهد بالإسلام وما عرفوا يعني التوحيد تمام المعرفة لأنهم توهم مسلمين وهم على الجاهلية فلما مروا على قوم يعلقون أسلحاتهم بشجرة يقولوا لها لا تؤنواط تبركون بها وينطون بها أسلحاتهم قالوا يا رسول الله اجعل لنا لا تؤنواط صلى الله عليه وسلم قلتم ولل نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آله قال إنكم قوم تجهلون فهذا فيه التحذير من التشبه بالكفار ولسيما في أمور العقيدة وأمور الديل وفيه قطع الوسائل التي تفضي إلى الشرك لا إذا هناك دعاء معينة إذا السلمت على الرسول صلى الله عليه وسلم وأردت أن تدعوه فنصرف عن القبر واستقبل القبل هوادعوه بما شهد فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل يقول هل يوجد دليل على الحركات يقول التي تحصل عند زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر صاحبه وذلك ما يفتى به من أنه عند السلام على النبي صلى الله عليه وسلم فإن المسلم يتقدم قليلا ثم يسلم على الصديق ثم يتحرك ويتقدم قليلا ثم يتقدم يتأخر صلم على الرسول أولا ثم يتأخر قليلا ويسلم على بيبكر ثم يتأخر قليلا نحو المشرق يسلم على عمر رب الله عن جميل نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل هل يشرع الدعاء للميت عند القبر إذا زرته وسلمت عليه فدع له نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل هل يشرع الآن عند دفن الميت أن يأتي يا قائل ويذكر أن ناس بقوله سلو له التثبيت فإنه الآن يسأل هذا الذي أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم وقف على القبر وقف معه أصحابه وقال صلى الله عليه وسلم لهم فإنه الآن يسأل هذا المشروع نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل هل تشرع الموعدة عند القبر أثناء دفن الميت هذا ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم لمرت واحدة لسبب وهو أنهم وجد القبر لم يستكمل تجهيزه وحافرة وجلس النبي صلى الله عليه وسلم ينتظر أن يتهيئ القبر وجلس حوله أصحابه هو عظهم صلى الله عليه وسلم فهذه موعدة لسبب وأما تنتهى السنة دائمة فلا أصل لي ذلك نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل هل يقال بأن من السنة الإطالة في الدعاء للميت عند الصلاة عليه وعند الوقوف على قبره لا نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول إذا كانت هناك أكثر من جنازه نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل إذا كانت هناك أكثر من جنازه فهل يسألون وهل يسألون الله هو عالم هذا من أمور الأخرة ولا تذهب ابدانهم أكيد أن ابدانهم يعني يبقى فيها بقيه نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل بعض طلبة العلم إذا دعى في صلاة الجنازه للميت فإنه يشتريط في دعائه أن يكون الميت من أهل السنة هل هذا الاشتراط ومشروع لا لا ما هو مشروع يخسن الغن بالمسلمين ويدعو للميت ولا يشتريط ما هذا بدعه نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل أشكل عليها حديث الرسول صلى الله عليه وسلم مما تفقام على جنازته أربعون من المواحدين يشفعون له إلا شفعهم الله فيه إذا كان هذا الميت قد ابتدع بدعة مكافرة فهل يتمفعه هذه الشفاء إذا كان لم يخرج عن الإسلام بدعته تمفعه الشفاء إذا كانت بدعته غير مكافرة قد ابعه الشفاء إنه رتبر من عصاة المسلمين نعم فضيلة الشيخ فقكم الله للتكثير المصلين على جنازه الميت هل يقال بأنه يسن إبلاغ الناس وداعوتهم للصلاة على فنان هنا النبي صلى الله عليه وسلم لم نعن نجاش لما مات يعني أخبرها صحابه بموته من أجل أن يصلوا عليه ويدعو له إخبار الناس بموته لان بناجل أن يدعو له وأن يحرر الصلاة عليه هنا فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سالم الخارج يابي البلاد يقول في بلدنا بعد الدفن يعمل الإمام حلقة في المقبرة ثم يبدأ بالدعائم مع الناس جماعة يقول في بلدنا بعد دفن الميت يعمل الإمام حلقة في المقبرة ويبدأ بالدعائم مع الناس جماعة أن يكون قبره في الجامع إذا مات لا لا ينفلون هذه الوصية لدفن مع المسلمين لما قابل المسلمين ويبعد عن المسجد فضيلة الشيخ فقكم الله فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هناك اعتقادات تفيد أن شهر صفر لا يجوز فيه الزواج ولا الختان شهر صغر كغيره من الشهور ليس فيه خاصية بأنه شهر نحس وأنه يحصل فيه شرور وأنه على كله من الكدب ولا صلى له نعم النبي صلى الله عليه وسلم قال لا طيرت ولا هامت ولا صفر ولا تشاء بشهر صفر نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل ما ورد من قصة دانيال هي قصة صحيحة السنة وهذا دانيال وضيلة الشيخ فقكم الله يقول في قصة المعرور ابني سويد مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه في طريق مكة ورد أنه صلى بهم الصبح عمر وقرأ بقصار المفصل يقول هل هذا دانيال على أنه يشرع هذا الأمر اي نعم أنه يخفف على المسافرين نعم نعم نعم نعم نعم هل كتاباً لمعكم هذا إغافة الله فقكم الله يقول ورد في حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال تعود بالله من كشبيبه طلقه نعم نعم نعم هبراعبه هذه نعم وكل يدعي أن هذه أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن هو السيد البدوي وذهب إلى المصر يقول أنه دخل المسجد يوم الجمعة قبل الصلاة فقضيلة الشيخ فقكم الله هل يقول بأن المبتدعة كاثر لأنه قد أحلى ما حرم الله ودعى وكفر تدعاء غير الله ودبحني غير الله ومنها ما هو معصيه تختل في البدعة نعم قضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل ما حكموا نداء الجمادات مثل ما يفعل بعض الشعارات بنداء البحر والليل ومن ذلك الطلب من البحر أن يرفق بمن هو فيه وأن لا يورقة هل يعد هذا من الاستغاته الشركية أنتم تعرفون الشعارة بقصائدهم إنهم يتجاوزون في شعرهم وهم لا يقصدون بذلك ما يعتقدوا المشركون وأنما هو لتمليح الشعر وتزيينه نعم قضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل قريد أن أدخل في ناد للتدرب على لعبة تسمى فهل هذا جائز؟ هو الحان الرأس هو يكفي وليجوز هذا الحان الرقبة والرأس إلا لله سبحانه وتعالى نعم الله صلى الله عليه وسلم لا عدوة ولا طيره وبين قوله إن كان الشؤم في شيء ففي البيت والمرأة والفرس الجواب جاب العلمة عن هذا أنه لا عدوة ولا طيره على ما كان التعتقده الجاهلية أن المرض يعدي بطابعه وأن التشاء بالطيور تدل على شؤم إذا طارت جهت كده ومن كان في البلد فلا يخرج منها هذا دليل على أن العدوة موجودة لكنها بتقدير الله وأنها تعالج بالأسباب المباحة نعم بضينة الشيخ وفقكم الله يقول السائل يقوم بعض الناس باستخدام بخور يباع عند العطارين يسمى النقب يدعون النقب نعم يدعون أنه هذا البخور يطرد الشياطين يقول هل هذا مشروع الشياطين ما يطرده الدخان بالربما يتصلطون ليطرده ما الاستعالة بالله وإما ينزلنك من الشيطان نزغن فاستعذ بالله هذا الذي يطرد الشيطان ما البخور يمكن أنه يتصلط معه يزيدي نعم بضينة الشيخ وفقكم الله يقول السائل إذا سافرنا وكننا في الطريق ووصلنا إلى مسجد بعد صلاة العشاء ودخول الوقت بساعه وقد صل الناس فهل يشرع لنا أن نؤذ أم نقيم مباشرة؟ هم ما صلو ما صلونا لا ما يازنون في البلد هم شوشون على الناس اللقامة تكفل نعم بضينة الشيخ وفقكم الله يقول السائل بحالي تأخر نزول المطر فإن بعض الناس يقوموا بذبح ذبائح لأجل استسقاء فما حكم هذا العمل وهل يجوز الأكل من هذه الذبائح؟ لا هذه الذبائح الشركية ولا يجوز الأكل منها ولا يستنزل المطر بذبح الذبائح هذا من أمر الجاهلية وإن ما يستنزل المطر بالدعاء صلاة الاستسقاء ودعاء الله هذا الذي يستنزل به المطر وهذا الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يغعله إذا أجدب المطر قحق المطر وأجدبت الأرض نعم هذا خاصاً بمسألة رجال الأمن لما بينهم ولا بأس في اتخاذ الكلاب البوليسية للظرورة والحاجة إليها ما في باس نعم فلما تتخذ الكلاب للحراسة حراسة الدواب وحراسة الزر نعم لا النقاب ساتر للواجه وإن ما تبدو العينان فقط مثل البرقع ما فيه لفتحة العينان فقط نعم هل هذا أمر المشروع؟ هذي أسباب أسباب ماهن المي نزل المطر هو الله وإن ما هذه أسباب قد يحصل بسببها المطر ولا يحصل نعم لكن العامل خان الأمانة وضيع المال هل يجوز أن يدعو عليه صاحب المال لكونه مظلوماً؟ لا أدعوه ماهن مشروع لكن هو أمن هو وثق به وكيف يتكهموا كيف يدعو عليه بعد ذلك ما يصلح هذا؟ نعم فضينات الشيخ فقطكم الله يقول السائل هناك من بعض أصحاب الشركات يقول من يعقدوا مقارنة أو موازنة بين العمال من المسلمين وبين العمال الكفار يقول إن العمال الكفار هم من أهل الأمانة وأستطيع أن أثق بهم طلباتهم قليلة أعمالهم ناجحة أما العامل المسلم فهو على العكس تماما هل مثل هذه المقارنات تخلوا في عقيدة المقارنة؟ هذا يتنقص العامل المسلم ويتهموا بالخيانة لأنه مسلم والكافر يمدحوا لأنه كافر والكافر عنده أمانه عنده