117 من 148|شرح كتاب المنتقى|الاعتكاف|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب المنتقى في الأحكام الشرائية من كلام خير البريئة صلى الله عليه وسلم للعلامة مجددين بن تيمية الحراني رحمه الله وقال المؤلف رحمه الله تعالى كتاب الإعتكاف بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله الإعتكاف آخر كتاب السيام لأن العادة الناس الصائمين اعتكفون في آخر الشهر شهر رمضان والإعتكاف معناه البقاء في المسجد لطاعة الله سبحانه وتعالى البقاء في المسجد ليل ونهاراً لطاعة الله عز وجل وعبادة الله هذا هو الإعتكاف التفرق من عمال الدنيا إلى عمال الآخر وهو عبادة مرغب فيها أنتح رابيتها للطائفين والعاكفين والركع السجود فالعاكف هو الذي يبطى في المسجد لعبادة الله عز وجل يخلو من مجالسة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف كأن يعتكف في شهر رمضان ويعتكافه إلى العشر الأواخر ومات وهو على ذلك عليه الصلاة والسلام الإعتكاف سنة لغبادة الله يعني أن ينفرد الإنسان ويخلو ربه أما الإعتكاف الجماعي الذي يقولون هذا خلاه الشرع وخلاه السنة ما في إعتكاف جماعي الإعتكاف هو الإنفراد عن الناس للعبادة أما أنهم يعتكون جماع في المسجد وينمون جميعوا ويأكلون جميعوا ويتلاحوا قونوا ألم هو الإعتكاف؟ بسالة والإعتكاف الشرعي نعم كتاب الإعتكاف أنا عايشة رضي الله عنها قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل هذه سنة الصلاة والسلام أنه كان آخر وأمره أنه يعتكف العشر الأواخر من رمضان وتوفي وهو على ذلك عليه الصلاة والسلام هذه هي السنة نعم الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان متفق عليهما ولمسلم قال نافع وقد أراني عبد الله المكان الذي كان يعتكف فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال نافع هو نافع ابن عبد الله ابن عمر قال أراني عبد الله يعني أباه عبد الله ابن عمر المكان الذي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعتكف فيه من المسجد وليس هذا لأجل تخصيص هذا المكان بالإعتكاف أي مكان اعتكفت من المسجد هذا هو المطلوب واما كونه يبحث عن مكان اعتكاف الرسول صلى الله عليه وسلم فالا من بابل الطلاع فقط من بابل الطلاع فقط كان ابن عمر الله عنه حريصا على تتبع الأمكنة التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم كان حريصا على تتبعها لا للتبرك بها وإنما للقتد بالرسول صلى الله عليه وسلم حريصا على الاختد بالرسول صلى الله عليه وسلم وما كان يتتبع الأمكنة التي يتبرك بها نعم كان صلى الله عليه وسلم من عادته ورسلته أنه إذا عمل شيئا لازمه ولا يتركه وفي الحديث إذا عمل شيئا أثبته يعني دا ومعني فانشغل في سنة عن الاعتكاف وعن عاشة رضي الله وعنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يعتكف صلى الفجرة ثم دخل معتكفه وأنه هذا هو السنة أنه يبدأ الاعتكاف من صلاة الفجرة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى دخل معتكفه فيبدأه من هذا الوقت وأنه أمر بخبائه فضرب لما أراد الاعتكاف في العشل أواخر من رمضان فسنا أنه لا يعتكف بارزا في المسجد يجعل فراش وساله في المسجد لا إنما يعتكف في غرفة من عزلة أو أنه يضرب له خباء يعني يحتجز له مكان ويغطى بالحصير وأنه أمر بخبائه فضرب لما أراد الاعتكاف في العشل الأواخر من رمضان فأمرت زيناب بخبائها فضرب وأمرت غيرها من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بخبائها فضرب نظر فإذا الأخبية فقال أالبررا يريدنا نعم فلما صل رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر نظر فإذا الأخبية فقال أالبررا يريدنا نعم أريدنا البري يعني الأجر والسواب نعم فأمر بخبائه فقوضا فإنه صلى الله عليه وسلم أزال خبائه ومظهر وشكل طبيقا على المصلين ويشكل ويلزم الناس حرجا في أن النساء صوصا الظرائر إتباهينا بالخروج وغرب اللخبية للاعتكاف فلم يعتكف صلى الله عليه وسلم وامر بخبائه فنزع فأمر بخبائه فقوضا وترك الاعتكاف في شهر رمضان حتى اعتكف في العشر الأول من شوال ما فعلت النساءه من ضرب اللخبية في المسجد فأراد أن يمنعهنا من ذلك وعتكف في شوال يعني نقل عككافه من رمضان إلى شوال وترك الاعتكاف في شهر رمضان حتى اعتكف في العشر الأول من شوال رواه الجماعة إلا الترمذي لكن له منه كان إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه وفيه أن الندرى لا يلزم بمجرد النية وأن السنن تقضى لأن النبي صلى الله عليه وسلم قضع تكافه في عشر الواخر لما تركى ذلك قضاهه في شوال وهذا من خواص صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا عمل عمل نثبته وداوم عليه أما غيره فإن نسى النه لا يلزم إذا فاتت أن تقضى نعم أن يلزم من المسجد مكانا بعينه أن يلزم من المسجد مكانا يعتكه فيه بعينه وإذا يخص مكانا يلازمه في العتكاف ما تقول المسجد كله سوى إذا اخترت منه مكانا فاعتكف فيه ولازم هذا نعم وإن مكانا يعتكه العشر الواخر لم يكن يدخل العتكافه بعد غروب الشمس أول الليل وإنما كان يدخله أول النهار نعم وعن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما وعن عايشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم وهي حائظ وهو معتكف في المسجد وهي في حجرتها يناولها رأسه وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان إذا كان معتكفة كان النبي صلى الله عليه وسلم في معتكف يخرج رأسه إلى حجرة عايشة فترجله يعني فجعله بفائر تضبطه بذلك وهي حائظ هذا بيدليل على أن الحائظ لا أن تعمل تشتغل اليدها تطبخ تغسل إلى آخره تشتغل ولا يمنعها الحيظ كما كانت اليهود تتشدد فيها لا ترضى من الحائظ أن تشتغل لشي هذا من التشدد اليهود كونة ترجل الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا الدليل وهي حائظ هذا الدليل كذلك تدخل على النبي صلى الله عليه وسلم المسجد وهي حائظ وكان صلى الله عليه وسلم لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان إذا كان معتكفة كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل البيته إذا كان معتكفا إلا لحاجة الإنسان يعني قضاء الحاجة ببولنا أو وايخ ويتوظى ثم يرجع إلى المسجد ففي دليل على أن المعتكف إذا خرج لقضاء حاجة أول وضوء أن هذا لا يضرعتك فهو إذا كان سيرجع نعم وعنها أيضا قالت تقول عايشه إذا كانت معتكفة تدخل البيت الذي فيه مريض وتسأل عنه وهي مارة لا تجلس فيه نعم وكانوا أزوره ليلة فحدثته ثم قمت لأنقلب فقام معي ليقلبني وكانوا مسكنوها وكانوا معي ليقلبني يعني ليرجعني إلى بيته نعم وكانوا مسكنوها في دار إسامة ابن زيت صفيه وكانت لشخص من الصحابة فأعطاها للرسول صلى الله عليه وسلم وكانت إمراءة صالحة مستقيمة صلى الله عليه وسلم ولا يشعله عن الذكر وعن القرآن ولو كانت إمراءة زوجة بتزور لا باس بذلك لكن إذا زارته في الليل فإنه صلى الله عليه وسلم يقوم معها ويوصلها إلى بيتها وفي ذكاكين وفي ما يدر وانترون بل تلبط كان يقوم معها صلى الله عليه وسلم ويخرج من المعتكف ليردها إلى بيتها محافظة عليها فهذا فيه المحافظ على النساء وعدم تركوا ان تسييبنا في المتاجر في المطاعم في منتجاهات تضبط المرأة حفاظا عليها نعم فاتيته أزوره ليلا فحدثته ثم قمت لأن قلب فقام معي ليقلبني وكان مسكنها في دار أسامة ابن زين متفق عليهم نعم وفيه انهم لما ان شاء أشخاص يمشون يمشون في الشيء فلما رأوا النبي السلام ومعه إمراه فإنهم أسرعوا في المشيء كأنهم استغربوا أن الرسول يمشي مع أمراه فقال على رسلكم إنها صفيه وعن عايشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يمروا بالمريض وهو معتكف فيمروا كما هو ولا يعرجوا يسأل عن رواه أبو داود وعن عايشة رضي الله عنها قالت تبين ربي الله عنها السنن التي تكون هي حق المعتكف ما هو بالعتكاف مجرد أنه يجعد في المسجد وينام في المسجد ويقول أنا معتكف لا يلتزم بآداب المعتكف نعم إذا كرتها نعم وعن مريضا بمعنى لا يجلس عندها وأما أن يزوره ويمر عليه ويسأل عن حالها النبي صلى الله عليه وسلم فعلى ذلك كما سمعته نعم ولا يشهد جنازة ولا يشهد جنازة يعني يشهد يروح المسجد صلي على الجنازة أو يروح معها للمقبر أو يشيئها هذا عمر جليل طيب لكن المعتكف لا يفرط في اعتكافه ولا يمس أمرأة ولا يمس سمراتا ولا يباشرها ولا يباشرها بمعنى أنه ينام معها أو يمسها من غير حائل مباشرة ولا يباشرها ولا يباشرها ولا يمسها من غير حائل مباشرة أن عمر ربي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نذرى أن يعتك فليلة في المسجد الحرام في جاهلية نذروه في جاهلية فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو في بنذرك مع أن ليس في الصيان فدل على أنه لا لا يلزم من اعتكافا يكون صائما بل يكون مفترا أو صائما لا بس نعم ولا اعتكافا إلا في مسجد جامعه وعن ابن عمر أن عمرى سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال كنت نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام قال فأوفي بنذرك متفق عليه وزاد البخار فعتكف ليلة هذا الذي أشرت عليه أن عمر النذر في الجاهلية أن يصوم أن أن يعتكف ليلة في المسجد الحرام قال لون النبي صلى الله عليه وسلم أو في بنذرك هذا الدليل على أن الاعتكاف لا يشرع له الصيام هي أن الليل ليس محلًا للصيام هذا الوجه الاستشهاد بالحديث نعم وعن ابن عمباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس للمعتكف الصيام يعني الاعتكاف يسحفلون الصيام ولو كان مفتراً المعتكف الصيام إلا أن يجعله على نفسه رواه الدار قطني وقال رفعه أبو بكر السوس وغيره لا يرفاهه نعم يرفعه عن اختلاف لكن هو كما سمعتم الاعتكاف ليس من ليس من لازم الصيام يصوم وهو مفتر لا بسبب الله وعن حديثة رضي الله عنه أنه قال لبن مسعود لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تكاف إلا في المساجد الثلاثة أو قال في مسجد جماعة رواه سعيد في سننه نعم حديثة ابن اليمان يقول لبن مسعود لقد علمت أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تكاف إلا في المساجد الثلاثة التي هي المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصاء والمسجد الأقصاء ولكن هذا من باب الافضلية فإذا اعتكف في أحد المساجد الثلاثة فهذا أفضل اشرف المكان فإن كان المسجد ماهجورا فلا يعتكف فيه نعم لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تكاف إلا في المساجد الثلاثة أو قال في مسجد جماعة رواه سعيد في سننه وإن عايشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف معه بعض نسائه وهي مستحاضة تردم فربما وضعت الطسطة تحتها من الدم رواه البخاري ولكنها تعمل الاحتياطات لأن لا يتشرب الدم إلى المسجد الذي يمعتكف فيه ولا ذا سأنتعتكف في المسجد وهي حائظ لكنها تعمل ما يمنع تشرب الدم إلى أرضية المسجد نعم وفي رواية اعتكف معه إمراءة من أزواجه وكانت تردما والصفرة والطسط تحتها وهي تصلي رواه أحمد والبخاري وأبو داود الطسط شي تجعله تحتها صحاً أو شي يكون فيه الدم الذي ينزل منها ولا يأخرج إلى أرضية المسجد دابو الإجتهاد في العشر الأواخر العشر الأواخر التي هي العشر التي في آخر الشهر رمضان هذه العشر الأواخر وهي أفضل لما سبقها من أيام الشهر لأنها خطام الشهر ولأنها الليال التي ترجى في ليلة القدر أكثر من غيرها وهي أفضل أيام الشهر فإذا اعتكفها هذا أفضل ليلة القدر وما يدعى فيها وأي ليلة هي فضل ليلة القدر التي قال الله جل وعلى فيها إنا أنزلناه في ليلة القدر وما يدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خيراً من ألف شهر تتنزل الملائكة والروح الملائكة الملائكة تنزل بالرحمة من الله عز وجل على المصلين والمعتكفين في ليل رمضان لكنها تتنزل في ليلة القدر تتنزل الملائكة والروح وهو جيبريل عليه السلام الروح هو جيبريل الروح الأمين تتنزل الملائكة والروح فيها فهي ليلة فاضلة وهي أفضل في ليل الشهر سمئة ليلة القدر قيل لأنها التي تقدر فيها أعمال السنة ليلة القدر توخذ من اللوح المحقوب لأن القدر مكتوب في اللوح المحقوب لكن ما يخص ليلة القدر ينقل للهتمام به ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر تعظيم لها ليلة ومقال ليلة القدر خيراً من ألف شهر ألف شهر ثلاث وثمانين سنة وزيادة وهذا فيه فضل عظيم النمان قامها كان نمى قام ألف شهر هذا فضل عظيم يمن وفقه الله سبحانه وتعالى ثم قالت تنزل الملائكة الملائكة الرحمن تنزل بالرحمة وإعانة المصلين المتعبدين تنزل لإعانتهم وتنشيطهم وطرد الشياطين عنهم تتنزل الملائكة والروحه جيبريل ثم قال سلام هي حتى ما طلع الفجر لا يجري فيها شيء مكروه وإن ما يجري فيها الشيء الذي فيه سلامة وما غيرها للإيمان فينزل عليهم العذاب وينزل عليهم الغضب وهم في ليلة القدر وفضلوا قيام ليلة القدر وما يدعى فيها وأي ليلة انهية كل هذه سيذكروا أدلةها في الباب عن عشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر أحيى الليلة وأي قضى أهله وشد المئزر متفق عليه إذا دخل العشر الله وآخر أحيى الليلة بمعنى أنه يقوم معظم الليل وليس يستكمل الليل كله وأي قضى آهله ما أهل بيته يصلون معه ومع المسلمين فهذا فيه الاهتمام بأهل البيت وحثهم على الفضائل فضائل العمال وعدم الغفلة عنه وأي قضى آهله نعم وشد المئزر قيل معناه أنه اجتهت في الصلاة والعبادة وقيل معناه أنه يتجنب النساء في اليالي في ليلة القدر وشد المئزر متفق عليه ولأحمد ومسلم كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها نعم كل هذا الله تدل على أنه صلى الله عليه وسلم يخص العشر الأواخر بمزيد اجتهات بمزيد قيام وتلاوى للقرآن والأعمال الصالحة لأنها ليال مباركة ولأنها ترجى فيها ليلة القدر أكثر من غير العله أن يصادفها نعم وعن بهريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه رواه الجماعة إلا بن ماجه من قام ليلة القدر قام يعني تهجد فيها إيمانا يعني لا رياء ولا سمعة واحتسابا يعني طلبا لياجرها طلبا لياجرها بهذه الشرقين إيمانا لا رياء ولا سمعة واحتسابا للأجر وطلبا للسواب وعنا إشت رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها قال قولي اللهم إنك عفون تحب العفو فعف عني رواه الترمذي وصححة وأحمد وبنماجه وقال فيه أرأيت إن وافقت ليلة القدر رواه الترمذي يعني أنها قالت أرأيت يا رسول إن وافقت ليلة القدر فماذا أقول فيها فالنبي صلى الله عليه وسلم نبهها إلى أن تقول اللهم إنك عفون تحب العفو فعف عني نعم وعن ابن عمر رضي الله عنه ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان متحريها بل يتحرها ليلة سبعين وعشرين أو قال تحرها ليلة سبعين وعشرين يعني ليلة القدر رواه أحمد بإزناد صحيح نعم تعيين ليلة القدر في أي ليلة من العشر الأواخر هذا محل اختلاب فمنهم من قال إنه أول ليلة من ليلة العشر الأواخر ومنهم من قال إنه ليلة إحدى وعشرين ومنهم من قال إنه ليلة ثلاث وعشرين والراجح قول من قال إنها ليلة السبع وعشرين هذا هو الراجح نعم يشق علي القيام فأمرني بليلة لعل الله يوفقني فيها لليلة القدر فقال عليك بالسابعة رواه أحمد نعم هذا الرجل يطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم يعين له ليلة كان يجتهد فيها العبادة يتحرى ليلة القدر فيها فأرشده النبي صلى الله عليه وسلم إلى ليلة السابع وعشرين أو ليلة السابع يعني من العشر وهي ليلة السابع وعشرين هي أرجح الليالي إنها هي ليلة القدر وعنزر ابن حبيش وهو قول اللي ما محمد رحمه الله نعم وعنزر ابن حبيش قال سميته أبي ابن كعب يقول وقيل له إن عبد الله ابن مسعود يقول من قام السنة أصاب ليلة القدر فقال أبي والله الذي لا إله إلا هو إنها لفي رمضان إنها من قام السنة يعني هذا على أنها ليست خاصة بشهر رمضان يحتمل أنها في غير ليلة ليلة رمضان من شهور من ليل السنة هذا واسع قول واسع ولكن الذي ترجح وسحنها في رمضان أنها في رمضان ليست خائر رمضان نعم سميته أبي ابن كعب يقول وقيل له إن عبد الله ابن مسعود يقول من قام السنة أصاب ليلة القدر فقال أبي والله الذي لا إله إلا هو إنها لفي رمضان يحلف ما يستثني هذا الدليل على تأكد النواف رمضان وأنها لتكون في سائل ليالي السنة نعم ووالله إني لأعلم أي ليلة هي هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها هي ليلة سبع وعشرين نعم وأمارتها أن تقلع الشمس بصديحة يومها بيضاء لا شعاع لها وهو أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي وصحها إتمسوا لها على ماتي أو إتمسوا الله أعلم بذلك منها هذا ما ذكر في هذا الحديث أن من على ماتي هو أن الشمس تخرج بيضاء نقية لا شعاع لها لأن الشيطان لا يخرج معها في هذا لأن الشيطان لأنها غير تخرج بين قرن شيطان فيسجد لها المشركون ففي الليلة القدر كأنه لا يخرج معها لعنه الله تكون صافية والله هو علم بالصحة هذا نعم المهم أنها في الرمضان وأنها في العشر الأواخر آكد وأنها في ليلة السبع وعشرين آكد هذا الذي جات به الأدلة نعم صلى الله عليه وسلم يتكف العشر الأول من رمضان ثم يتكف العشر الأوسط في قبة تركية على سدتها حصير فأخذ الحصير بيده فنحهاها في ناحية القبة ثم أطلع رأسه فكلم الناس فدنوا منه فقال إن يتكفت العشر الأول ألتمس هذه الليلة رسول صلى الله عليه وسلم كان حريصا على الخير وكان يعلم الليلة القدر في رمضان ولكن خفيه أي ليلة النهية فكان يحتاج صلى الله عليه وسلم يتكف العشر الأول فتكف العشر الأوسط يتحرى ليلة القدر ثم انتقل إلى العتكاف في العشر الأخير ترجح له أنها في العشر الأواخر فهذا من حرصه صلى الله عليه وسلم على الخير مع أنه قد غفر له ما تقدم من ذنبي وما تأخر ولكن هو الحب أن يكون عبد شكورا ولا يمل من الخير عليه الصلاة ثم أوتيت فقيل لي إنها في العشر الأواخر فمن أحب منكم من يعتك ففل يعتكف فعتكف الناس معه يعني آخر ما قيل له صلى الله عليه وسلم أنها في العشر الأواخر فترجحت أنها في العشر الأواخر من شهر رمضان قال وإني رأيتها ليلة وتر وإني أسجد في صبيحتها في طين وماء وإني رأيتها ليلة وتر وإني أسجد في صبيحتها في طين وماء فحصل هذا له في ليلة 27 نزل المطر وعلى العريش لأن مسجده صلى الله عليه وسلم كان عريشا من الخوم من السعف فتخلل له المطر ونزل على الأرضية فأصبحت فيها ما وطين سجد النبي صلى الله عليه وسلم على الماء والطين قال وإني رأيتها ليلة وتر وإني أسجد في صبيحتها في طين وماء فأصرت الطين و الماء فخرج حين فرغ من صلاة الصبح وجبينه وروثة أنفه فيها الطين و الماء فخرج حين فرغ من صلاة الصبح وجبينه وروثة أنفه وإحدى وعشرين من العشر الأواخر متفق عليه لكن لم يذكر في البخاري اعتكاف العشر الأول وعن عبد الله بن أونيس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأيت ليلة القدر ثم أنسيتها وأوراني صبيحتها أسجد في ماء وطين قال فمطرنا في ليلة 23 فصل بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وانصرف وإن أثر الماء وطين على جبهاته وأنفه وواه أحمد ومسل وزاد فكان عبد الله ابن أونيس يقول 23 نعم هذا الدليل من قالنا ليلة 23 نعم وعن أبي بكره رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله خفاها من أجلان يجتهد المسلم في كل ليل العشر نعم وعن أبي نظرة عن أبي سعيد في حديث الله أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على الناس ثقال يا أيها الناس إنها كانت أبينت لي ليلة القدر واني خرجت لي أخبركم بها فجاء رجلان يحتقان معهما الشيطان فنسيتها فالتمسوها في العشر الأواخر من رمضان يعني أنه صلى الله عليه وسلم مخبر عن ليلة القدر وخرج ليخبر أصحابه في وقتها فتلاحى رجلان تخاصم رجلان بما بينهما فروفعت من ذاكرة النبي صلى الله عليه وسلم نعم فالتمسوها في العشر الأواخر من رمضان يعني بالتاسع بالعكبار بما بقي لابما مضأ نعم فإذا مضت ثلاث وعشرون فالتي تليها الثابعة فإذا اتبار بما بقي لا بما مضأ نعم فإذا مضت خمس وعشرون فالتي تليها الخامسة رواه أحمد ومسلم وعن بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لتمسوها في العشر الأواخر من رمضان ليلة القدر فى تاسعة تبقى فى سابعة تبقى فى خامسة تبقى رواه أحمد والبخاري وأبو داود وفي رواية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي في العشر في سبع يمضين أو في تسع يبقين يعني ليلة القدر رواه البخاري وعن بن عمر رواه أحمد والبخاري وعن بن عمر رضي الله عنهما أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروه ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر رواه أحمد والبخاري وعن بن عمر رضي الله عنهما وعن عايشة رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تحرّوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان رواه مسلم والبخاري وقال في الوتر من العشر الأواخر يعني في الأوطار لي كما ذكرنا لكم كتاب المناسك وضينا الشيخ فقطكم الله يقول السائل يعرف بعض أهل العلم السابقين كبن رجب رحمة الله عليه يعرف الإعتكاف بأنه قطع العلائق عن الخلائق للاتصال بخدمة الخالق هل من محذور في كلمة خدمة الخالق وضينا الشيخ فقطكم الله وضينا الشيخ فقطكم الله وضينا الشيخ فقطكم الله من اعتكف العشر الأواخر من رمضان ثم احتاج إليه أهله فهل له أن يقطع الإعتكاف ويخرج إليهم؟ نعم إذا عرض عارب يقطع إلن يقطع الإعتكاف يقطعه لأن الإعتكاف ليس بواجب سنة نعم وضينا الشيخ فقطكم الله الموظف الذي يريد الإعتكاف في جميع العشر الأواخر من رمضان هل له أن يخرج إلى عمله في النهار ثم يعود إلى معتكاف قبيل العصر إلى الغد وهكذا كل يوم النهار كما يكون في الصباح فقط نعم وضينا الشيخ وفقطكم الله المعتكف هل له أن يتصفح جواله ويقرأ الرسائل الكثيرة التي تريده من الناس ويرد عليهم وكذلك يقرأ في المواقع الإخبارية في الجوال هل ما هو معتكف هذا؟ هل جينا بتفرأ النهار في الجوال؟ ما هو معتكف نعم وضينا الشيخ وفقطكم الله هذا السائل يقول فبعضوا الشباب من ذلك التعاون على البر والتقوى يجتمعون في مسجد معين في رمضان فيأتكفون العشر الأواخر كلهم لا ماهن اعتكاف جماعي العتكاف افراد يخلو المسلم بربه عز وجل الرسول كان يخلو عن الصحابة الكرام وينفرد في كان مخصص قد ستر من جميع الجوانب ماهو بالعتكاف جماعي السواليف وضحك واكل وشورب لا اعتكاف تفرغ لعبادة الله ولا يكون هذا الا من افراد ما يكون من جماعة مجتمعون جميع نعم وضينا الشيخ وفقطكم الله ذكر أهل العلم أن المعتكف ممنوع من البيع والشراء هل يجوز له أن يخرج إلى خارج المسجد لشراء سواكن عند الباب يبعى البيع والشراء المراد به البيع والشراء العام للسلع فلا بالربح أما أن يشتري حاجته فلا باس بذلك نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول السائل ما حكم اعتكاف الصبيان دون البلوء وحثهم على ذلك نعم مثلما يؤمرون بالصلاة يكله ماجر إذا بلغوا سبعاً أما الصبيان لدون السبع لا لكن اللي بلغوا سبعاً يؤمرون يؤمرون بالصيام إذا طاقوه يؤمرون بالاعتكاف يؤمرون قبل ذلك بالصلاة يمرنا على العبادة نعم دروسة للعلم إذا كانت تستغرق الوقت لا ما يحبرها أما إذا كان درس العلم يعني في وقت محدد ولا كثير أباس نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله إذا بعض العلم يقول العتكاف حده ليس له حد فليل ولا كثير فإلى دخل الإنسان المسجد للصلاة ينوئ العتكاف هذا فيه نظر الله وعلى نعم لأن الطواف لا يكون الله بالكعبة أما الصلاة والاعتكاف فيكون أن في غيره في غير المسجد الحرام لا في أرض الله الواسعة أما الطواف هذا مخصص بالكعبة المشرفة نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله من يعتكف العشرة الأواخرة من رمضان فمتى يخرج من معتك فيه إذا غربت الشمس ليلة العيد أو عند خروجه لصلاة العيد أحسن كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله وعشرين يوما هل يدل على أن قضاء النواف المستحب أو هو خاص به عليه الصلاة والسلام خاص به صلى الله عليه وسلم نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله أسئلة كثيرة في مسألة واحدة وهي أنه انتشر في بعض المساجد أن بعض الشباب يحضر معه خيمة صغيرة تكفي واحد ويضعها في المسجد فهل هذا مشروع؟ وما كان السلوح يعملونه؟ ما كان يجبون خيام معهم للصلاة ويقومون هذا للعتكاء؟ نعم بعضهم الشيخ يجيبها في العشرة الأواخر هل يجوز الهدانة؟ نعم أقول بعضهم يجيبها في العشرة الأواخر فقط إذا كان يبيعها في مكان الله يباق الناس ويبيع تكفيها إلى أنياتي يوم العيد فلا بس نعم أما يجيبها كل يوم يطلعبها كل يوم فضيلة الشيخ وفقكم الله هذا الشائل يقول هل نعتكاف المسجد الحرام والمسجد النبوي له خصوصية عن الاعتكاف غيرهما ما في شكل مساجد الثلاثة أفضل من ويرها بالاعتكاف يعتكف في المسجد الحرام أو بالمسجد النبوي أو بالمسجد الأقصاء لا فضيلة على غيرها نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هذا سائل من خارج هذه البلاد يقول في بلادنا مشائخ السنة يفتون أنه الاعتكاف إلا في المساجد الثلاثة وينهون الناس عن الاعتكاف في مساجدنا في البلد فالما يذكرونه صحيح لا ما هو صحيح هذا قول إن شاء الله الصحيح أنه أنت معاك هنا في المساجد ولم يقول الثلاثة كل المساجد والحمد لله التي تصل فيها الجماعة يعتكف فيها واد فيه تشديد على الناس وخلمان للناس من العبادة والأجر الله وسع فيها لسوخانه متعال نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله إذا استأذنت المرأة زوجها في اعتكاف فلم يأدلها فهل يأتم بذلك نعم يأتم لو منعها من فعل الواجب مثل الصلاة المفروضة مثل السيام رمضان فهل لا يسلى وحق يمنعها مثل الحج إذا حجت الإسلام إذا وجدت محرما جوز يمنعها نعم لا بس المجرد أنه يرتسل ويرجع هذا زمن قليل نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز أن يدخل الجنب لأجل الأذان في المسجد ثم يخرج؟ من أجل ايش؟ الأذان اه ما هو بيجلس في المسجد؟ ما يخالف ولا يستطيع الأذان الطهارة لا بس نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله أنا سائل يقول ما سبب اختلاف العلماء في المسألة الواحدة وما موقف العامي وطالب العلم المبتدئ من هذا الخلاف وما موقف العامي وطالب العلم المبتدئ من المسجد وما موقف العامي وطالب العلم المبتدئ من هذا الخلاف بين العلماء؟ فضيلة الشيخ وفقكم الله في قول عائشة رضي الله عنها وارضاها عن المؤتكف أنه لا يشهد جنازه إذا كان الرجل في المسجد مؤتكفا ثم صلي على جنازه فهل له أن يصلي معه؟ فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول السائل ولا يروح للمساجد تتبع الجناز وما مؤتكف وما يفعل بعض الشباب يطيرون من مسئد المسجد إذا صليت على جنازه في اليوم يكفي هذا يا إذا صليت على جنازه يجر يكفي ما بتترح تتبع المساجد ويصليون قبل يجي الإمام صليون على الجنازه قبل يجي الإمام ويطرعون المسجد إنثان ويفتاتون على الإمام هذا من حق الإمام ولا يصلي غيره على الجنازه ولا يصلي الفريبة غيره من مسجد هو محلولاية لكن هؤلاء صلحهم الله ما تفقه في الدين عندهم حرص على الخير لكن ما عندهم فقه نعم وهذه آفة الجهل نعم فضينة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول إذا اعتكفتوا في مسجد الحي الذي أسكن فيه وهذا المسجد لا تصلا فيه صلاة الجماعة هل يجب عليه الخروج لصلاة الجماعة ام اصلاة؟ إذا اعتكفت في مسجد الحي الذي أسكن بجواره ولكن هذا المسجد لا تصلا فيه صلاة الجماعة لا تعتكف فيه لا تعتكف في رحل المسجد اللي تصلا فيه الجماعة تخرج كل وقت منها ان معتكف تصلي الجماعة هذه تنافى معاعتكة خلك مسجد تقام فيه صلاة الجماعة نعم وكذلك حبيضك الله يقول إذا كان مسجد الحي الذي أسكن فيه تصلا فيه صلاة الجماعة للجمعة فهل يجب عليه أن أخرج إلى الجمعة إذا جاء وقتها ام أصلي الضهر؟ يا أخي صلا اعتكف في المسجد الإتصلا فيه صلاة الجماعة صلوات الخامس وإذا جاءت الجمعة اخرج صلاة الجمعة ما في باس ولا يتنافى هذا مع الاعتكاف نعم وضيلة الشيخ فقكم الله من نذرى الاعتكاف فإن الاعتكاف يكون واجبا إذا كان موظفا هل يجوز له الخروج إلى الوظيفة مع أنه معتكف؟ هل يجوز؟ إذا استثنى وشارة أنه يخرج لا باس أما إذا لم يسترق لا ليس له القرآن نعم وضيلة الشيخ فقكم الله أدسائل يقول من خارج هذه البلاد يقول المسجد الذي نصلي فيه الجماعة هو مكان المستأجر يقول أحيانا لا نستطيع دفع الأجرة فيغلق هذا المسجد لا هذا مصلا هذا مصلا وليس نسجد نعم وضيلة الشيخ فقكم الله أيهما أفضل إذا كان الإنسان ممن ينتفع به الناس كثيرا هل أفضل له أن يدخل في معتكفه ويتعبد لوحده أو يخرج من المعتكف لينفع الناس رسول صلى الله عليه وسلم