64 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/الحيل والمكر/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب إغاة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم توزية رحم الله أدس الضابع والستون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي صلاة والسلام المصائد الشيطان التي استطاد بها بعض بني آدم أو كثيرا من بني آدم استعمال الحيل المحرمة الحيل التي استباح بها الحرام وتبدل بها الشيعة وقد أهلك الله بني إسرائيل طائفا منهم أو جيلا منهم وقد أهلك الله بني إسرائيل طائفا منهم الله جل وعلى أخذهم بالعقوبة فلما عتوا أعمى نهو عنه أن جينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين الغلموا بعذاب بئس إما كانوا يفسقون فأنجاه الله أن جينا الذين ينهون عن السوء أنجاه الله من العذاب التي ينكرت وأهلك الطائفة التي استذاحت الحرام بالحيلة وسكت عن الذين سكتوا يلقالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكه أولا يسكت الله عنه فلا يدرهلهم مع الناجين أو مع الهالكيه إنما نصل الله على نجات الذين أنكروا المنكروا وسكت عن الذين لم ينكروا نعم والمكايده التي كاد بها الإسلام وأهله الحيل والمكر والخداع الذي يتضمن تحليل ما حرمه الله وإسقاط ما فرضه الحيلة يعرفنا المكر المكر هو إصال الأذى خوفية إلى من لا يستحقه هذا هو المكر والخداع والخداع الذي هو تغرير بالناس يخدعونهم خادعون الله والذين آمن وما يخدعون إلا أنهسهم فالخداع هو هو المكر بالناس نعم الحيل والمكر والخداع الذي يتضمن تحليل ما حرمه الله وإسقاط ما فرضه الحيلة التي المحرمة هي التي بهذه الصفة استذاح بها الحرم وكذلك المكر هو الذي يستذاح بهم حرم الله والخداع أيضاً كذلك نعم نعم هذا الذي ذموه وانكره "الراءي الذي يوافق النصوص ولا يخاربه" "الأبا سبيل" "وهو سبيل للإجتهاد في الأحكام الشرعية" "هالراءي المحمود" "راءي المدموم هو" "الذي يستباح به ما حرم الله" مثل "فعل اليهود" "خوامر الله ونواهي" وكذلك الحيل نوعاً نوع يتوصل به إلى فعل ما أمر الله تعالبه وترك ما نهى عنه والتخلص من الحرام وتخليص الحق من الظالم المانع له وتخليص المظلوم من يدي الظالم الباغي "محمود" يثاب فاعله ومعلمه ونوع يتضمن إسخاط الواجبات وتحليل المحرمات وقلب المظلوم ظالما والظالم مظلوما والحق باطلة والباطلة حقا فهذا النوع الذي اتفق السلف على ذمه وصاحه بأهله من أختار الأرض قال الإمام وحمد رحمه الله لا يجوز شيء من الحيل في إبطال حق مسلم في أي طريقة ومن هذه الحيل أبو عبد الله وإمام محمد بنعم قلت لي أبي عبد الله من حلف على اليمين ثم احتال لإبطالها فهل تجوز تلك الحيلة قال نحن لا نرى الحيلة إلا بما يجوز قلت ليس حيلتنا فيها أن نتبع ما قال وإذا وجدنا لهم قولاً في شيء نتبعنا قال بلا هكذا هو قلت أوليس هذا مننا نحن حيلة قال نعم فبين الإمام وحمد رحمه الله أن من اتبع ما شرع له وجاء عن السلف في معاني الأسماء التي علقت بها الأحكام ليس بمحتال الحيل المذمومة وإن سميت حيلة فليس الكلام فيها وغرض الإمام أحمد بهذا الفرق بين سلوك الطريق المشروع التي شرعت لحصول مقصود الشارع وبين الطريق التي تسلك لإبطال مقصوده فهذا هو سر الفرق بين النوعين وكلامنا الآن في النوع الثاني الذي هو الممنوع الذي يقصد به استاطما هوجب الله أو تحليلنا حرام الله بالحيلة نعم قال شيخنا رحمه الله شيخنا شيخ بن القيم هو شيخ الإسلام من تميحنا قال شيخنا رحمه الله فالدليل على تحريم هذا النوع وإبطاله من وجوه الوجه الأول قوله سبحانه وتعالى ومن الناس من يقول آمننا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون وقال تعالى جزاء لهم هذا من باب المقابل هو الجزاء نعم وقال في أهل العهد فأخبر سبحانه وتعالى أن هؤلاء المخادعين مخدوعون وهم لا يشعرون نعم من باب الجزاء والمقابل نعم والمخادعة والمخادعة والمخادعة هي الإحتيال والمراوغة بإظهار الخير مع إبطان خلافه لتحصيل مقصود المخادع المخادع يظهار الخير ويبطان خلاف الخير إبطان الشر لياجل الحصول على مطلب من مطالب المخادع نعم والمخادعة هي الإحتيال والمراوغة بإظهار الخير مع إبطان خلافه لتحصيل مقصود المخادع وهذا موافق للشتقاق اللفظ في اللغة فإنهم يقولون طريق خيدع إذا كان مخالفا للقاعدة ويقال للسراب الخيدع السراب الذي يكاس شعع الشمس على القيعان كأنه ماء إذا أقبلت عليه تقول هذا ماء لبحار من الماء إذا وصلت ما وجد شيء فسراب بقيعة يحسبون الله ماء نماءا حتى إذا جاءه لم يجده شيئات وها لم شاهد في القيعان وقت القيلولة هو العكاس أشععت الشمس ويقال للسراب الخيدع لأنه يغروا من يراه وضب خدع أي مراوغ كما قالوا أخداع من ضب الضب يعمل في بيته مخدع يعني يخدع الذي ينظر له وها لم باب احتيال الضب ألهمه الله ذلك نعم ومنه الحرب خدع خدع ومنه الحرب خدع يقول صلى الله عليه وسلم الحرب خدع يعني تخدع العدو هذا مباح تخدع العدو الكافر لأجلان تتغلب عليه هل هذا من السياسة الشرعية المطروبة نعم وسوء خدع العدو نعم وسوء خادع أي متلوناه واصله الإخفاء والستر نعم نعم "الخداع في البيع والشراء والمعاملات" هذا محرم المؤمن يكون صادقا في معاملاته بأطنه مثل ظاهره والشراء والأجورات وغير ذلك مخادع في أصل الإيمان وهذا مخادع في أعماله وشرائه قال شيخنا رحمه الله وهذا ضرب من النفاق في آيات الله تعالى وحدوده هذا النوع من الخداع ضرب من النفاق نعم قال شيخنا رحمه الله وهذا ضرب من النفاق في آيات الله تعالى وحدوده كما أن الأولى نفاق في أصل الدين الذي يقول آمن نعم هذا في أصل الدين والذي يخادع في المعاملات والحلال والحرام هذا في فروع الدين وكله ما حرام نعم يؤيد ذلك ما رواه سعيد بن ونصور عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه جاءه رجل فقال إن عمي طلق امرأته ثلاثة ايوحلها له رجل فقال من يخادع الله يخدعه نعم حم طلق امرأته ثلاثة ولا رجعت له عليها إلا بعقد جديد مع كونية زوجت بعده زوجا آخر وحل له من بعده حتى تنكح زوجا غيره فإذا جاء مخادع وتزوجها لا لأجل قصد الزواج وإنما ليحلها للأول هذا مخادع لله عز وجل مخادع للخلق ولا يجوز هذا وهذا التيس المستعار الذي لعنه الرسول صلى الله عليه وسلم نعم نعم العينة يبيع سلعة صوريا ثم يسترجعها من المشتري وعن أنا سبن مالك رضي الله عنه أنه سؤل عن العينة يعني بيع الحريرة فقال إن الله تعالى لا يخدع هذا ما حرم الله تعالى ورسوله رواه أبو جعفر محمد بن سليمان الحافظ المعروف لمطين في كتاب البويوع له رواه أبو جعفر محمد بن سليمان الحافظ المعروف بمطين نعم مطين على إمام المشهور سمي بمطين لأنه لما مر على غلمان يلعبون عند مستنقع أخذ الطين ولتخوه به لتخوه به فسمي مطين نعم رواه أبو جعفر محمد بن سليمان الحافظ المعروف يعني جعلوا بيع الحريرة خيلة وهم جصدهم الزهب بالزهب مع زيادة لكن جعلوا بينها حريرة حيلة الله لا يخدع سبحانه وتعالى يعلم النيات نعم فقال إن الله لا يخدع هذا مما حرم الله تعالى ورسوله رواه الحافظ أبو محمد النخشبي فسمى الصحابة رضي الله عنهم من أظهر عقد التبايع ومقصوده به الربا خداعاً لله أو خداعاً لله وأحل الله البيعى حرم الربا فهم يستعملون البيع بيد الوصول إلى الربا استعملون الحلال احتالون به على الحرام وهذا خداعاً لله عز وجل الله وجل وعلى لا يخدع يعلم خائنة العيون وما تخصصدون يعلم السر ويعلم الظاهر والباقم سبحانه وتعالى لا يخدع سبحانه وتعالى فسمى الصحابة ومن أظهر عقد التبايع ومقصوده به الربا خداعاً لله وهم المرجوع إليهم في هذا الشأن والمعول عليهم في فهم القرآن فهذا لا يخادع الله الله جل وعلى لا يخدع يعلم سبحانه البواقن والبواهر والسرائر وما تخفي السدور جل وعلى لا يخدع لخلوق يخدع لكن الله جل وعلى لا يخدع نعم إيه نعم لا يحلها إلا نفاح رغبه يعني تزوجها رجل راغبا فيها ثم يطلقها هل تحل للأول أمان تزوجها رجل ليس لو رغبة فيها وإنما يريد أن يحلها للأول فهذا هو التئس المستعار الملعون ولا تحل للأول بها ليالطريق قال أهل اللغة المدالسة المخادعة وقال أيوب التدليس والمدالسة والدلسة بمعنى الواحد المخادعة نعم وقال أيوب السختياني السختياني في المحتالين أبو يا أيوب أبو وقال أيوب أيوب بي نعم وقال أيوب السختياني في المحتالين يخادعون الله كما يخادعون الصبيان فلو أتو الأمر عيانا كان أهوى علي نعم لو أخذ الحرام يعني بدون حيلة كان أهوى من الذي استعمل الحيلة لياخذ الحرام لأنهم جمعوا بين الجريمة أخذ الحرام استعمال الحيلة التي توصلهم إليه نعم وقال أيوب السختياني في المحتالين يخادعون الله كما يخادعون الصبيان فلو أتو الأمر عيانا كان أهوى علي وقال شريك ابن عبد الله القاضي في كتاب الحيل هو كتاب المخادعة وكذلك المعاهدون إذا أظهروا للرسول صلى الله عليه وسلم أنهم يريدون سلمه ومقصودهم بذلك المكر به من حيث لا يشعر ويبطنون له خلافه كما أن المحل والمرابي وكذلك وإن يريد وإي يخدعوك يقول الله لرسول صلى الله عليه وسلم لما لكر وإن جنحه للسلم أجنحه يعني الصلح أجنح لها وكوكل على الله إنه هو السميع العلم وإن يريد وإي يخدعوك فإن حسبك الله الله كافيك إياهم وشرهم كما أن المحل والمرابي يظهران النكاح والبيع المقصودين ومقصود هذا المحل الذي يتزوج المرأة المطلقة ثلاثا بقصد تحليليها للأول هذا خداع ولا يجوز ولا تحل للأول هذا النكاح المحل والمرابي كما أن المحل والمرابي يظهران النكاح والبيع المقصودين ومقصود الآخر ما تواطأ عليه قبل يظهار العقد من بيع الألف الحالة بألف ومئتين إلى أجل فمخالفة ما يدل عليه العقد شرعا أو عرفا خديعة قال وتلخيص ذلك أن مخادعة الله تعالى حرام والحيل مخادعة للله فذلك أن مخادعة الله تعالى حرام والحيل مخادعة لله بيان الأول أن الله تعالى ذم المنافقين بالمخادعة وأخبرى أنه خاديعهم وأخبرى أنه خاديعهم وخدعه للعبدي عقوبة تستلزم فعله للمحرم إذا خاديع هو فالله جل وعلا عامله عقوبة له بمفليد ما عامل به عباده زوجها على معنى التحليح. نعم. الثاني أن المخادعة اظهار شيء من الخير وابطان خلافه كما تقدم الثالث أن المنافق لما أظهر الإسلام ومراده غيره ومراده غيره سمي مخادع لله تعالى وكذلك قال الله بالمنافقين يخادعون الله هل لله يخدع فادعون الله والذين أعملوا. نعم. وكذلك المرائي فإن النفاق والرياء من باب واحد نعم الرياء نفاق أيضا والرياء يحفظ العمل يراءون الناس والرياء على قسمين رياء المنافقين والكهر والعياد بالله يراءون الناس فهم ليس مؤمنين وإنما يراءوا وكذلك المرائي فإن النفاق والرياء من باب واحد أظهر قولا غير معتقد ولا مريد لما يفهم منه وهذا الذي أظهر فعلا غير معتقد ولا مريد لما شر عليه مخادعا فالمحتال لا يخرج عن أحد القسمين. إما اظهار فعل لغير مقصوده الذي شر عليه أو اظهار قول لغير مقصوده الذي شر عليه وإذا كان مشاركا لهم في المعنى نعم فداع عام في كل ما ليس له حقيقة ليس على ظاهره. نعم الوجه الثاني ان الله سبحانه وتعالى ذم المستهزيين بآياته والمتكلم بالأقوال التي جعل الشارع لها حقائق ومقاصد مثل كلمة الإيمان وكلمة الله تعالى التي يستحل بها الفروج ومثل العهود والمواتيق التي بين المتعاقدين وهو لا يريد بها حقائقها المقاومة لها ولا مقاصدها التي جعلت هذه الألفاض محصلة لها بل يريد لأن يراجع المرأة ليضرها ويسيئ عشرتها ولا حاجة له في نكاحها أو ينكحها ليحلها لمطلقها لا ليتخذها زوجة أو يفلق لأن يراجع ما دامك في العدة إلا إن كان يقصد بذلك يقصد بذلك الاضرار بها يطلقها ثم يراجعها ثم يطلقها يريد الإضرار بها وتطويل العدة عليها إلا حرام عليها لا جنها علي ما أيتراجع إن ظن أن يقيم حدود الله إن ظن أن يقيم قصد أن يقيم حدود الله الذي يحكام النكاح المشروع يريد أن يراجع المرأة ليضرها ويسيئ عشرتها ولا حاجة له في نكاحها أو ينكحها ليحلها لمطلقها لا ليتخذها زوجة أو يخلعها ليلبسها أو يبيع بيعا جائز أو يخلعها ليلبسها أو يخلعها ليلبسها أو يخلعها ليلبسها أو يبيع بيعا جائز ومقصوده به ما حرمه الله تعالى ورسوله وهو من من اتخذ آيات الله تعالى هزوى يوضح الوجه الثالث ما رواه ابن ماجى بإسناد حسن عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل المتكلم بهذه العقود غير مريد لحقائقها وما شرعت له مستهزئ بآيات الله تعالى متلاعبا بحدوده وما رواه النساء عن محمود ابن لبيد أن رجلا قلق امرأته ثلاثا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أيولعب بفتاب الله وأنا بين أظهركم الحديث وقد تقدم غضب الرسول صلى الله عليه وسلم الذي طلق امرأته ثلاثا بلافظ واحد غضب صلى الله عليه وسلم معتبر هذا لعبا بفتاب الله يَنَّ اللَّهَ يَقُولَ الطَّلَاقُ مَرَّتَانَ نَا مَهُ بْمَرَّهُ واحدِهَ طَلَاقُ مَرَّتَانَ فَدَرْ رُجْ شَيْفَ جَيْهُ وهذا جاء بالثلاث جميعا هذا تلاعب بكتاب الله أيولعب بكتاب الله نه فجعله لاعبا بكتاب الله مع قصده الطلاق لكنه خالف وجه الطلاق وأراد به غير ما أراده الله تعالى به إن الله سبحانه أراد أن يطلق طلاقا يملك فيه رد المرأة إذا شاء فطلق هو طلاقا لا يملك فيه ردها نعم وأيضا فإن المرتين والمرات في لغة العرب والسنة بل ولغة العرب بل ولغات سائر الأمم لما كان مرة بعد مرة فلاق مرتان مرة بعد مرة ليس الطلاق بلاف من واحد جميعا ثلاث طلقات نعم هذا بعد الجمهور على أعمر رضي الله كان بالأول يجعله واحدة ثم لما كثرا تلاعب الناس بالطلاق أمضاه عليهم يجعل الثلاث ثلاثا أمضاه عليهم عقوبة لهم لأنهم تلاعبوا بفتاب الله ما جعل الطلاق ثلاثا دفعوا واحد جعله الطلاق مرتان نعم وأيضا فإن المرتين والمرات في لغات القرآن والسنة بل ولغة العرب بل ولغات سائر الأمم لما كان مرة بعد مرة فإذا جمع المرتين والمرات في مرة واحدة فقد تعد حدود الله تعالى وما دل عليه كتابه فكيف إذا أراد باللفض الذي رتب عليه الشارع حكما ضد ما قصده الشارع؟ نعم الوجه الخامس أن الله سبحانه أخبر عن أهر الجنة الذين بلاهم مما بلاهم به في سورة نون وهم قوم وما بلون أصحاب الجنة يعني البستان إذا أقسموا لا يصلمونها مصبحين ولا يستثنون كانوا يأتوني لي جداد بالنهار ويحبروا الفقراء ويأكلون من الجداد ويعطونهم متصدقون عليهم تأمروا على أن يجدوها بالليل وقبل أن يستيقظ الناس الله حرقها سبحانه وتعالى نعم الوجه الخامس أن الله سبحانه أخبر عن أهر الجنة الذين بلاهم مما بلاهم به في سورة نون وهم قوم وعاقبهم بأن أرسل على جنةهم طائفا فأصبحت كالصريم فأصبحت كالصريم وذلك لما تحيلوا على استطاط نصيب المساكين بأن يصرموها مصبحين قبل مجيء المساكين فكان في ذلك عبرة لكل محتال على استطاط حق من حقوق الله تعالى أو حقوق عبادة الوجه السادس أن الله تعالى أخبر عن أهل السبت من اليهود بمسخهم قردة لما احتالوا على إباحة ما حرمه الله سبحانه عليهم من الصيد بأن نصب الشباك يوم الجمعة فلما وقع فيها الصيد أخذوه يوم الأحد قال بعض الأيما ففي هذا زجر عظيم لمن تعاطل حي على المناه الشرعية من من يتلبس بعلم الفق وهو غير فقيه إلى الفقيه من يخش الله تعالى بحفظ حدوده وتعظيم حروماته والوقوف عندها ليس المتحيل على إباحة ما حرمه وإسطاط فرائضه من من يتلبس بعلم الفقه وهو غير فقيه إذ الفقيه من يخش الله تعالى بحفظ حدوده وتعظيم حرماته والوقوف عندها ليس المتحيل على إباحة ما حرمه يسمون المتحيلين فقها وهم ليس فقها الفقيه هو الذي يخش الله سبحانه وتعالى ويتمشى مع شرعه فاله هو الفقيه وأما الذي يتحيل تصيد للناس الرخص وفلا نفتبك له وفلا يبح للناس الحرام المفتقه يخطيه وقد يصيحه ما هو مرجع المرجع كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم المرجع مع عليه العلم المحققون ما هو بالمتساهل والفقيه المتحيل يصير مرجع للناس أو الجاهل المتفقة أو المتفيقة ما يعتبر هذا ومعلوم أنهم لم يستحل ذلك تكذيبا لموسى عليه السلام وكفرا بالتورات وإنما هو استحلال تأويل وحتيال ظاهر الاتقاء وباطنه باطن الإعتداء وقع في الشباك يوم صار يوم لاحد أخذوا نعم القرد فيه من شباها الإنسان الإنسان المنسوخ فموجودة الآن هي من حدرة من بني إسرائي لا مثل ما يظن بعض الناس الله لا يبتي الممسوخ بل يهلكه فهم هلكوا ما هم موجودة هذا قرد فاصيلة هذه فاصيلة من الخلق فاصيلة من الخلق وليست من بني آدم نعم نعم ألا محرم على بني إسرائي اليوم السبت أما نحن فاباها الله لنا الصيد في كل ليه ألا في حالة الإحرام سام محرم لا يصيد وكذلك الصيد في الحرم الصيد في الحرم لا يصاد لا من محرم ولا من غير محرم نا كان في الحرام لا ينفر صيده ولا يصاد نعم فالقد فسدت عقيدتهم وأعمالهم كانت عقوبتهم أغلض من عقوبة غيرهم ومن أكله مستحل له بنوع احتيال وقد اقترنا به اعتقاده الفاسد في حل الحرام وذلك قد يفضي به إلى شر طويل وقد جاء ذكر المسخ في عدة أحاديث قد تقدم بعضها في هذا الكتاب كقوله في حديث أبي مالك للأشعري الذي رواه البخاري في صحيحه ويمسخوا آخرين نعم هوم في آخر الزمان يستحلون الحرى الحرى يعني الفرض في الزنا والحرير يلبسون الحرير وحرام على الرجال ويستحلون الخمر والمعازف هؤلاء يمسخون قردة وخنازير ياذم بالله نعم نعم وفي حديث آبي أمامة يكون في أمة خسف ومسخ وقذف وفي حديث آبي طالب وقوله وفي حديث آخر تمسخ طائفة من أمة قردة وقوله في حديث آنس رضي الله عنه ليكون في هذه الأمة خسف وقذف ومسخ في حديث آبي هريرة رضي الله عنه يمسخ قوم من هذه الأمة في آخر الزمان قردة وخنازير قالوا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يحصل في آخر الزمان نعم وفي حديث جوبير ابن نفير وما هي ببعيده نعم وفي حديث جوبير ابن نفير ليبتلينا ليبتلينا آخر هذه الأمة بالرجف فإن تابوا تاب الله عليهم وإن عادوا عاد الله تعالى عليهم بالرجف والقذف والمسخ والصواعق الرجف ترجف بهم الأرض نعم وقال سالم ابن أبي الجعد ليأتينا على الناس زمان يجتمعون فيه على باب رجل ينظرون أن يخرج إليهم فيطلبوا إليه الحاجة فيخرج إليهم وقد مسخ قردا أو خنزيرة وليمرنا الرجل على الرجل في حانوته يبيع فيرجع إليه وقد مسخ قردا أو خنزيرة وقال أبو الزاهرية لا تقوم الساعة حتى يمشي الرجلان إلى الأمر يعملانه يعني ما يتعظم ما حصل بصاحبه وقال عبد الرحمن بن غن يوشك أو يوشك أن يقعد إثنان على ثال رحى يطحنان فيمسخ أحدهما والآخر ينظر وقال مالك بن دينار بلغني أن ريح تكون في آخر الزمان وظلم فيفزع الناس إلى علمائهم فيجدونهم قد مسخوك وقد ساقى هذه الأحاديثة والآثارة وغيرها بأسانيدها ابن أب الدنيا في كتاب ذم الملاهي فالمسخ على صورة القردة والخنازير واقع في هذه الأمة ولا بد ولمجاهرين المتهتكين بالفسق والمحارم ومن لم يمسخ منهم في الدنيا مسخ في قبره أو يوم القيامة وقد جاء في حديث الله أعلم بحاله يحشر أكلة والربا يوم القيامة في صورة الخنازير والكلاب من أجل حيلتهم على الربا كما مسخ أصحاب داود لحتيالهم على أخذ الحيثان يوم السبت وبكل حال فالمسخ لأجل الاستحلال بالاحتيال قد جاء في أحاديث كثيرة قال شيخنا رحمه الله وإنما ذاك إذا استحلوا هذه المحرمات بالتأويلات الفاسدات فإنهم لو استحلواها مع اعتقاد أن الرسول صلى الله عليه وسلم حرمها كانوا كفاراء ولم يكونوا من أمته ولو كانوا معترفين بأنها حرام لأوشك أن لا يعاقبوا بالمسخ كسائر الذين يفعلون هذه المعاصي مع اعترافهم الشراب الروحي والوسكي ومعاشب هذا يسمون الخمر بغير اسمه ولا يسمونها بغير اسمها كما جاء في الحديث فيشربون الأنبذة المحرمة ولا يسمونها خمراء واستحلالهم المعازف باعتقاد النبيد المحرم هو الذي اشتد إذا اشتد يعني أجبت فهي إنه يحرم يعني صار خمر أما قبل أن يشتد يشرب النبيد كان النبي صلى الله عليه وسلم ينبل له ويشرب في اليوم الثالث أمر به فيهرق عليه الصلاة والسلام صناح فيشربون الأنبذة المحرمة ولا يسمونها خمراء واستحلالهم المعازف باعتقادهم أن آلات له مجرد سمع صوت فيه لذهي يقولونها لفن يعني المعازف والمزامير لفنون سمونها فنون بغير اسمها وهي معازف مزامير وستحلالهم المعازف باعتقادهم أن آلات له مجرد سمع صوت فيه والمغني أو العازف سمث النان يمدح بهذا واستحلالهم المعازف باعتقادهم أن آلات الله مجرد سمع صوت فيه لذه وهذا لا يحرم كأصوات الطيور واستحلال الحرير وسائر أنواعه واستحلال الحرير وسائر أنواعه باعتقادهم أنه حلال في بعض الصور كحال الجرب وحال الحكة ونحوها يجوز اللبس الحرير في مثل هذه الحال إن هذا علاج وأما لبسه لتزيّن به هذا حرام على الرجال واستحلال الحرير وسائر أنواعه باعتقادهم أنه حلال في بعض الصور كحال الجرب وحال الحكة ونحوها فيقيسون عليه سائر الأحوال ويقولون لا فرق بين حال وحال وهذه التأويلات يباح لمن به جرب أن يلبس الحرير لخفظ عنه آلام الجرب يباح لمن به حكة شديدة وأن يستعمل الحرير أما السلي ملايز له اللبس الحرير وهذه التأويلات ونحوها واقعة في الطوار اللائف الثلاثة الذين قال فيهم عبد الله ابن المبارك رحمه الله "وهل أفسد الدين إلا الملوك وأحبار سوء ورهبانها?" حرموا ما حرم الله ورهبانها العباد العباد الذين يحرموا ما حل الله وتشددون وللس الرهبان ولا رهبانية في الإسلام نعم وهذه التأويلات ونحوها واقعة في الطوائف الثلاثة الذين قال فيهم عبد الله ابن المبارك رحمه الله "وهل أفسد الدين إلا الملوك وأحبار سوء ورهبانها?" رحمه الله "وهل أفسد الدين إلا الملوك وأحبار سوء ورهبانها?" يبدو أنها لا تغني عن أصحابها من الله شيئا "ننقض العهد مخادعات لهم""" لا لا ما هو هذا؟ وقت الحرب وقت الحرب تخداعهم وقت الحرب ما هو بالمعاهدات ولا يجوز هذا لا يجوز إن المعاهدة فنقل وأمر الله بالوفا أوه بالعقود نقول الله جل وعلا أوه بالعقود لا يجوز هذا لكن هذا في وقت الحرب تظهر لهم الحزيمة ثم تنقض عليهم من غير أن يظنون أنك خلصت ثم تنقض عليهم وتمتق منه نا تظهر أنك تريد الجهة الفلانية وانت لا ما تقصدها مثل ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم إلا أراد غزوة والراب غيرها نا هل نجوز أن نقول للمخادع في الأمور المحرمة أن نقول له يا منافق لأن له نفس الصفات؟ إينا أقول مالا حرامة عليك أن تتخلص منه أن تبعه في مشروع عام ينفع الناس تخلص منه ما هو صدقة أن تتخلص منه نا وضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول إذا اشتريت سلعة بريال واحد مثلا ثم بيتها بأربع ريالات فهل يعد هذا من مخادعة الناس إذا كان هذا الخالف السعر الذي في السوق فلا يجوز هذا تبيع مثل ما يبيع الناس حسب السعر في السوق و لا تخدع الغر والطفل والمرأة والأجنبي لما يعرفه لا تبيع مثل ما يبيع الناس بسعر السوق نا وضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول متى يجوز للرجل أن يخدع زوجته و أن يكدب عليها وهل ورد على ذلك دليل نعم العشرة يكدب عليها لصلاحة العشرة وهي تكدب عليها لصلاحة العشرة و أنا سأعمل كذا و كذا يريد بقى العشرة معها نا هذا اليوم هم الكذب مقصود هذا صود اللي غيره هو العشرة نا تضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول بعض الشذاب يهداهم الله إذا كان في نهار رمضان فإنهم إذا أرادوا أن يفتروا يخرجون بقصد السفر وبقصد الإفطار يخرجون عن بلدانهم يحرم هذا نص الفقى على هذا أنه سافر من ناجل الفطر حرام عليه هذا نا إذا فعل هذا حرم عليه السفر و حرم عليه الفطر نا نصف بعض طلبة العلم المبتدئين يأخذون بقولهم من نصيحة في ذلك النصيحة أن نترك هؤلاء ولا نعتمد عليهم و نخذر منه ما إذا إذا عرفنا أحدا بهذه الصفحة هننخذر منه ولا نوجدت المواقع والبلاؤة هذه و فيها من الغث الكثير واللي فتون واللي حلون و حرمون و الغث الكثير في هذه القنوات وهذه المواقع وهذه الشبكات هذا من الفتنة التي تحصل في آخر الزمان فعال الإنسان أنه يتجنب يحذر منها و يبتعد عنها نعم ولا يأتر بما يلقى فيها نعم هل ذلك صحيح؟ هذه الجاهل اللي يقول الكلمة هذا هو الغب هذه خلقته ما هم ممسوخ من بني آدم هذه خلقته وهو دابة سليمة يأكل من العشب و من الأشياء المباحة الطيبة وهو حلال لكن الرسول لم يأكل منه لأنه ليس بارض الحجاز مع تاده الرسول صلى الله عليه وسلم لما قدم له لم يأكل منه قالوا أحرام هو يا رسول الله قال لا ولكنه ليس بارض قومي فأجدني أعافه نعم يا أخوان ما فيها ناشيد إسلامية فيها ناشيد نعم لكن إسلامية لا ما هي الإسلامية هذه شعار اما الطوائف المتحزبة لحزاب أو شعار الصوفية الاناشيد ما تكون اللي عند الصوفية ولا عند الأحزاب والجماعات المتحزبة نشط بعضهم بعض فيها نعم فضينة الشيخ وفقكم الله هذا ساعل يقول بالنسبة للوبس الحرير للرجان في حال الجرب هل يعتبر من التداوي بالحرام لا مباح في هذه الحالة نكون في هذه الحالة مباح لمن احتاج إليه نعم فضينة الشيخ وفقكم الله هذا ساعل يقول إذا طيب الحجر الأسود بالطيب فهل يجوز للمحرم أن يقابله وأن يمسح عليه نعم ولا يضر هذا كون الطيب الحجر ويصير في رائحه ما يضر هذا المحرم نعم إنما الممنوع إن المحرم يتطيب لما تطيب نعم فضينة الشيخ وفقكم الله هذا ساعل يقول يقول أبي يأمرني بالإسبال يقول فهل يجوز لطاعته في ذلك لا لا طاعت لمخلوق في معصية الخالب والإسبال حرام ما كان أسفل الكعبين فهو في النار والرسول صلى الله عليه وسلم نعم فضينة الشيخ وفقكم الله هذا ساعل يقول هل يجوز وإعطاء الزكات لغير المسلم هل يجوز وإعطاءها للكافر المؤالفة قلوبهم من يرجع إسلام أو كفخ شره وهذا إنما يقول لولي الأمر إعطاء المؤالفة هذا لولي الأمر أب كل واحد يقول هذا التعليف نعم فضينة الشيخ وفقكم الله هذا ساعل يقول رأيت رجلا يضع وراء لا ما يهجوز للمصلي لا يقرى الكتابة لا من الجدران ولا من المصحة إلا المصحة بالاحتاج له لاحتاج للمصحة أما إنه يقرى رسائل أو يقرى أشياء أو كتابات على الجدران وهو يصلي للا يجوز نعم هذا ساعل يقول ترقيم القبور هل يعتبر من الكتابة المحرمة نعم ما منوع هذا هذا ما منوع الآن في مقابرنا ويمنعون منه نعم فضينة الشيخ وفقكم الله هذا ساعل يقول من دفع الزكات لرجل مسكين يظن أنه مسلم نعم وضينة الشيخ وفقكم الله هذا ساعل يقول صلى الله عليه وسلم الزكات إذا مرة ذكره إذا مرة ذكره في القرآن تصلي عليه تصلت سرا لا تربع صوتك بذلك نعم فضينة الشيخ وفقكم الله هذا ساعل يقول هل يجوز التلثم في الصلاة ويجوز للحاجة نعم فضينة الشيخ وفقكم الله هذا ساعل يقول هل صحيح أنه لا سترة في الحرم بالنسبة للمصلي سترة الإمام تكفي تكفي سترة الإمام لكل من وراء أو في الحرم وفي غيره وأما غير الصلاة الجماعة من تبنان عن الناس فضينة الشيخ وفقكم الله هذا ساعل يقول ثم تقوم بإرجاعها إللم يتم بيعها فما حكم مثل هذا التعامل؟ هذا ساعل يقول في دعاء الاستفتاح ما معنى ما ورد وتعالى جدك عظمتك الجد يراد به العظمة وتعالى جدك يجلت عظمتك نعم فضينة الشيخ فقكم الله هذا ساعل يقول كيف الجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم في كل كبيد رطبة أجر و بين قوله عليه الصلاة والسلام ولا يأكل طعامك إلا تقيه فضينة الشيخ فقكم الله هذا ساعل يقول إذا ظلمني أبي أو ظلمتني أمي يقول هل يجوز لي أن أدعو عليهم لا لا تدعو عليهم أصبق على ذلك نعم ولا تحرجهم أنت اللي محرجهم ما دعو عليك إلا أنك محرجهم ومغضبهم نعم فضينة الشيخ فقكم الله هذا ساعل يقول ما حكموا الإغتراب عن الزوجة أكثر من سنة من أجل العمل وكسبي المعيشة إذا ربيت الزوجة بها لفلا بس إذا طلبت تحبر لها كل 6 شهر نعم فضينة الشيخ فقكم الله هذا ساعل يقول من كان دون البلوغ هل يجوز له أن يمسى المصحف بدون طهاب فضينة الشيخ فقكم الله هذا ساعل يقول ما حكموا بداءة الكفار بالسلام ها نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم لا تبدو اليهود والنصار بالسلام وإذا سلموا عليكم فقولوا وعليكم نعم فضينة الشيخ فقكم الله هذا يسأل يقول ما حكموا تهنئات الكفار بأعيادهم فعلا يحبروها المسلم نعم فضينة الشيخ فقكم الله هذا ساعل يقول إذا علمت أن أحد الأصدقاء عادته أنه لا يجيب الدعوة ولا يرغب في ذلك فهل يشرع لي أن أدعوه إلى وليمة؟ إيه نعم مجعوه هنا أجابك الحمد لله ما أجاب فأنت أديت الذي عليك نعم فضينة الشيخ فقكم الله هذا ساعل يقول وهو جائنا بصلي ولا يمسي مع الطريق إذا كان جائنا بصلي حابه يستمع الخطب ولا يتكلم ولو خارج المسلم نعم فضينة الشيخ فقكم الله هذا ساعل يقول لا إلا لعالم يريد للقلاع لأجل أن يرد عليهم نعم فضينة الشيخ فقكم الله هذا ساعل يقول المشركون هل يطلق عليهم في هذا الزمن أنهم أهلو كتاب؟ إيه نعم إلى يوم القيامة الله سماه مهن الكتاب يطلق عليهم ذلك فضينة الشيخ فقكم الله هذا ساعل يقول مع حكم وضع المضلات داخل المقبرة لأجل وقاية الناس من الشمس فضينة الشيخ فقكم الله هذا ساعل يقول شخص مصاب بمرض العين يقول هل يجوز له أن يذهب إلى راق ليرقيه أو لا بد أن يرقي نفسه هو؟ يجوز هذا وهذا يجوز يرقي نفسه وهذا يجوز يذهب إلى راق نعم فضينة الشيخ فقكم الله عند وفات شخص فإن بعضهم يقول دفنا في مثواه الأخير يقول هل هذه العبارة مشروعة؟ لا مين مشروع ما هو بالأخير هذا ما هو بالأخير الأخير دار القرار الأخير الجنة هو النار هذه دار القرار أما الجبر معبر زرتهم المقادر زرتهموها في زيارة ذلك وسترحلوا