78 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/المفتون بالصور/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:18:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المفتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان شرخ كتاب إغاثة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام بن القيم التوزية رحمه الله أداش الثامن والسبعون
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين أما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى فصل ومن أبلغ كيد الشيطان وسخريته بالمفتونين بالصور أنه يمني أحدهم أنه
إنما يحب ذلك الأمرد أو تلك المرأة الأجنبية لله تعالى لال الفاحشة ويعمره في الواقع وليس المراد بالصور الصور المعروفة تغرافية وللمراد صور الناس صور الناس صوركم الله هو المصور سبحانه
وتعالى فينظرون صور الناس نصيما النساء والمردان يعني لطفال الصغار تصوبون النظر إليهم نظر الشهوة زي اللهم الشيطان ذلك نظرا محرما نظر الشهوة وإذا نهو عن ذلك قالوا إنما نتفكر في خلق
الله نتفكر في خلق الله تفكر في خلق الله هو النظر للصور الفاتنة لماذا لا تنظرون للجبال إلى الشار إلى مخلوقات إلى الإبل إلى الغنم إلى الدواب التي خلقها الله على اشكال ونواعها إذا لا
تنظرون إلى هذا وإنما تنظرون إلى الصور الفاتنة نعم ومن أبلغ كيد الشيطان وسخريته بالمفتونين بالصور أنه يمني أحدهم أنه إنما يحب ذلك الأمرد أو تلك المرأة الأجنبية لله تعالى لا لفاحجة
ويأمروه بمؤاخاته إذا نهو عن ذلك قالوا إنما ننظر إلى نظر محبة محبة في الله ننظره نظر محبة في الله وكذبه ذلك إنما ينظرون إلى هذه الصور لماذا خصوها إنما ينظرون إليها للفتنة زينا
الشيطان ذلك وقل للمؤمنات يغضونا من عبصاله ويحقظنا فروجه أشياء الفاتنة نعم وهذا من جنس المخادنة بل هو مخادنة باطنة نصاحبة لينظر إلى النساء نظر شهوة هذا نوع من المخادنة لأنه نظر شهوة
أو يتشهها بالنظر إلى تلك الأجسام وهذا نظر شهوة أو محرم وأن نظر يجر إلى الفاحشة نظرة فبتسامة فموعد فالقاءة نظرة فبتسامة فموعد فالقاءة تدرج الشيطان بالنسان لماذا يخصص لنا أن نساور
والمردان بالنظر؟
لماذا لا ينظر إلى هذا الكون؟
وما فيه من العجائب؟
وما فيه من الآيات؟
ويتبصر لذلك؟
أفلم ينظر إلى الإبل؟
كيف خلقت؟
ويلى السماء؟
كيف رفعت؟
ويلى الجبال؟
كيف نصبت؟
ويلى الأرض؟
كيف سطحت؟
هذا محل النظر الإعتبار؟
وكذلك هو الآن في الدول الكهر لا يتزوج الواحد منهم إلا إذا بلغ من السن مبلغا كبيرا "وإذا ما أراد الزرية تزوج، يريد ذرية، وإلا ستنتاعه بالحرام " "سبحانه في حق رجال محصنين غير مساثحين
ولا متخذ أخدان " "ولا متخذ أخدان" يعني من النسى سامونا صاحبة والسامونا بأسمى بأسمى هاتنا صاحبة وعشيقى وإلى آخرى "وهل موجود بدول الكهبر بكثرة " "ويوجد في الدول الإسلامية أكثر" "يان
الشيطان تسلط على المسلمين أكثر " "وأتقادهم أن هذا لله وأنه قربة وطاعة هو من أعظم الضلال والغيب وتبديل الدين " " إنما ونظر شاوة وهو مرض مقاتل يجر إلى شر " " الذين يذهبون إلى تجمعات
النسى " " وإلى أسواق النسى " " ينظرون إليهم " " هم من هذا النوع " " الذين خدعهم الشيطان " " تجدوا ما نشغل الله " " يروح يجي مهال وسواق " " وينظر إلى هؤلاء النسى " " لا سيما إذا كنا
متبالجات " " والمرأة تتبرج إلى خرجه " " إلا مرحم الله " " المرأة تتبرج إلى خرجت لي " " أنها تحب أن أنتفتن الناس " " وأن ينظر إليها " " وأن يتعلقوا بها " " ما تخرج محتشمة " " النبي
صلى الله عليه وسلم يقول " " وليخرجنا تفيلات " " يعني غير متزينات " " وإنما يخرجنا " " متسترات " " بلباس ليس لباس زينة " " وإنما هو لباس ستر " " أما " " لباس الزينة " " وإنما ذكر
النبي صلى الله عليه وسلم " " كاسيات عاريات " " عاريات " " إذا بتلية المرأة " " لتخرج في التلفزون " " في مقابلة " " فإنها تتجمل " " أكثر من ما تتجمل لزوجها " " تعرض نفسها في
التلفزون " " وإنها تتقلها " " هؤلاء النسوة " " التي يعرضنا " " أنفسهم للفتنة " " ويعرضنا غيرهم للفتنة " " الله يبقى باله " " ننظر في خلق الله " " ننظر في " " لأجل المحبة " " لأجل "
" كذا وكذا " " ولا نكون " " نافرين عن الناس " " ولا نكون " " وإن كان محبوبا له " " وذلك من نوع الشرك " " نعم نوع شرك " " وإن كان مهو شرك في العبادة " " وإن ما هو شرك في المحبة " "
أمن الناس يتخذ من دون الله " " أندادا نعبونهم " " كحب الله " " الشرك " " نعم " " والمحبوب المتخذ من دون الله " " طاغوت " " نعم " " لأنه يجر إلى شرك " " طاغوت " " لأنه يدعو للفتنة
والشرك " " والطاغوت من الطغيان " " كما قال ابن القيم " " رحمه الله " " الطاغوت " " ما تجاوز به العبد حده " " ما تجاوز به العبد حده " " من معبود " " أو متبوع " " أو مطاع " " نعم " "
هذا هو الطاغوت " " من الطغيان " " وهو مجاوزة " " الحد " " نعم " " لا لأنهم يحبوننا " " يحبون الأحجار والأسجار " " المحبة عبادة " " لو كانوا ما لا يحبوننا ما عبدها " " الذي جره على
هذا هو المحبة " " المحبة خطيرة جداً " " نعم " " وقد يبلغ الجهل بكثير من هؤلاء " " إلى أن يعتقد " " أن التعاون على الفاحشة " " تعاون على الخير والبر " " نعم " " يزيل لهم الشيطان " "
أن التعاون على الفاحشة " " من التعاون على البر والخير " " وهذا من قلب الحقائق " " والعياد بالله " " التعاون على الطاعة هو المطلوب " " والفاحشة محرمة " " التعاون عليها " " عدوان " "
ومعصة وظل " " التعاون على البر والتقوى " " ولا تعاون على الإثم والعدوان " " والتقوى الله " " إن الله شديد العقاب " " نعم " " وقد يبلغ الجهل بكثير من هؤلاء " " إلى أن يعتقد " " أن
التعاون على الفاحشة " " تعاون على الخير والبر " " وأن الجالب محسن إلى العاشق " " جدير بالثواب " " وأنه ساع في دوائه وشفائه " " وتفريج كورب العشق عنه " " وأن من نفس ساعة " " مؤمن
كربه من كرب الدنيا " " نفتس الله عنه " " كربة من كرب يوم القيامة " " كذا يقولوا لهم الشيطان " " في اطلاق يابسارهم " " على النساء والمردان والفتنة " " يقولوا لهم الشيطان ذلك " "
البصر فيه خطورة " " إذا لم يصنه الإنسان " " فيه خطورة عظيمة " " نعم " " فصل " نعم " " وقوم يعلمون في الباطن " " أن هذا ليس لله " " وإنما يظهرون أنه لله " " خداعا ومكرا وتستطراء " "
وإنما يقولون هو لله " " باب الخداع للناس " " وأولا يأشد من الذين قبلهم " " نعم " " وأولئ من وجه " " أقرب إلى المغفرة من أولئك " " لما يرجى لهم من التوبة " " ومن وجه أخذت " " لأنهم
يعلمون التحريم " " ويأتون المحرم " " نعم " " وأولئك قد اشتبها الأمر " " على بعضهم " " كما اشتبها على كثير من الناس " " أن استماع أصوات الملاه " " قربة وطاعة " " ووقع في ذلك " " من
شاء الله من الزهاد والعباد " " نعم " " في الناس التخذون الغناء " " قربة إلى الله " " أنوا من تذكير ومن بزعمهم " " من يتخذ الآلات الله " " من باب القربة إلى الله " " وهكذا " "
المعاصي يقولون " " هذا يتقرب إلى الله " " وهذا من الانتكاس " " هذه تبعد عن الله " " متوقع في الفاحشة " " وكذلك اشتبها " " على من هو أضعف علم وإيمانا " " تدرج بهم الشيطان " " شيئا
وشيئا " " حتى يقعهم في الغلال " " إذا يلاهم الفساد " " بصورة الصلاح " " إذا يلاهم الفساد " " أنه صلاح " " من لا لفئ أن نبر " " إذا يلاهم أنه " " قربة إلى الله " " وصلاح " " مع أنه
" " مع أن الله حذر منه " " قل للمؤمنين " " يغوضوا من أبسارهم " " ويحفظوا " " خروجهم " " إن الله خبير بما يصنعون " " النبي صلى الله عليه وسلم " " يقول أن نظر " " ساهم " " مسموم من
سهام إبليس " " أن نظر " " ساهم " " مسموم " " من سهام إبليس " " فإذا أطلقه الإنسان " " فإنه يقتله " " هذا الساهم " " وين روح يرجع إليه " " يقتله " " ويقعه " " الشر والفساد " " لو
كانوا يأتون المعسية " " وهم يعرفون أنها معسية " " كان أهوى من أن يأتوها " " ويظنون أنها طاعة " " أنها طاعه " " يسمعونها طاعه " " أو يسميها لهم الشيطان " " طاعه " " وتاله عند
الصوهية " " وعند الضالين كهير " " أو النظر المحرم في الشهوة " " أو النظر المحرم في السنة " " نوع من السنة " " وقد يحصل بينهما من الإقتران " " ما يشبه اقترانا المتواخيين " " المتحاب
بين في الله " " لكن الذين آمنوا أشد حبا لله " " ضاب النساء كليه من النساء " " إذا رادت الخروج " " من بيتها " " تتزين بأنواع زينة " " وتتطيب بأفخر الأطياب " " من أجل أن تفتن الناس "
" ويزين الشيطان لها ذلك " " بأنه من الإحسان " " ومن التجمل " " وإزالة " " إزالة " " يعني " " الأدى " " وإذا كانت زين الشيطان " " تضارين مظهر طيب " " تكونين قدوة للنساء " " يجملنا
في السنة " " بدل ما يخرج " " إلى الأسواق غير زينة " " ما يجلب لهم أنظار الناس " " هذا نقص عندهم " " ويفحبر النساء " " من هذا " " النساء " " لا تمنعوا إما الله " " مساجد الله " "
وليخرجنا " " تفهلات " " راحة للمسجد " " ومع هذا " " مات تزين " " مات تزين " " ومع هذا " " إتحتشم " " يقول " " سبحانه و تعالى " " خمار ما يكون على الرأس " " تدليه على وجهه " "
وليضربنا بخمورهن " " على جيوبهن " " ما تجعوا صدرا هيضا " " معروض للفتنة هو معروض " " تسدر صدر " " إذا كان ليست تصلر " " واجب عليها تسدر صدرها " " فكيف بوجهها " " وجهها أشد فتنة " "
على المرأة المسلمان تتقي الله " " ولا تفتن الناس " " تفتن نفسها " " نعم " " نعم " " من محبت عبادة " " من محبت شاوة " " الله جل وعلا لا يحب الفساد " " هذا في القرآن " " وهذا فساد "
" إنما يحب الطاعة " " وما يقرب إليها " " ويحب أهل الطاعة " " من كان يريد محبة الله " " من يتجنب ما يسخط الله " " ويقضب الله " " تجنب سباب الفتن " " والشرور " " ويمحبت شاوة " "
ويمحبت عبادة " " لأن الشيطان اهتدرج ببني آدم " " حتى يصلهم إلى هذه المرثبة " " أن الليوات أحسن من الزواج بالنساء " " الليوات بالمردان أحسن من الزواج بالنساء " " قد أحاهم الله " "
كلها لم تسويل الشيطان " " الزواج في مصالح " " الزواج الشرعي في مصالح " " في خير " " المرأة قوامة " " في مصالح عبيمة " " وربما قال بعضهم " " إن جماع النساء يأخذ من القوة " " أكثر من
ما يأخذ جماعة الصديان " " لأن الفرجة يجتب من القوة والماء " " أكثر من ما يجتب المحل الآخر " " بحكم الطبيعة " " مو هذا كل من الشيطان " " قد أحاهم الله " " ليحذر المسلمون " " من
خطوات الشيطان " " الشيطان يأخذ الناس خطوات " " شيء هشيء " " وقسمت هذه الطائفة " " المفعول به إلى تلاتة أقسام " " مؤاجر ومملوك ومعشوق خاص " " فالأول " " إزاء البغاية المؤجرات أنفسهم
" " والثاني " " بإزاء الأمة والسرية " " والثاني " " بإزاء الزوجة أو الأجنبية المعشوقة " " كل منهم بقسم عن نغيره من الإنات " " وربما " " فضل بعضهم اتخاد المردان " " واستفراشهم على
النساء من وجوه " " وهذا مضادة ومحادة لله ودينة " " وكتبه ورسله " " الله جل وعلا " " قال في قوم الوط " " أنهم " " أتوا الفاحشة " " التي لم يسبقهم لي أحد " " لم يسبق أحد إلى إتيان
الفاحشة " " بذكر " " قال بعض الخلفة " " بني ومية " " ما كنت أظن أن " " أن رجلا " " سيأتي رجلا " " لو لأن مقرات في القرآن " " تاتون الذكرانا " " من العالمين " " هذا فيما قاله " "
شعيد " " أتأتون الذكرانا " " من العالمين " " أو قاله " " لوط " " لقومه " " أتأتون الذكرانا " " من العالمين " " تظارون ما خلق لكم " " ربكم من أزواجكم " " بل أنتم قوم عادون " " من
العدوان " " والعياذ " " بالله " " تعد الحلال " " للحرام " " ومن الاعتداء " " على حرومات " " الله عز وجل " " نعم " " وربما فضل بعضهم " " اتخاد المردان " " واستفراشهم " " على النساء
من وجوه " " وهذا مضادة " " ومحادة لله " " ودينه " " وكتبه " " ورسله " " وصنف بعضهم " " كتابا " " في هذا الباب " " وقال في أثناءه " " باب " " بالمدهب " " المالكي " " وذكر فيه " "
الجماعة " " في الدبر " " من الذكور " " والإناث " " وقد علماء " " كذبوا على مالك " " على مدهب " " مالك " " رحمه الله " " وقد علم أن مالك " " رحمه الله " " تعالى " " من أشد الناس " "
وأشدهم مدهبا " " في هذا الباب " " حتى " " إنه " " يوجب قتل " " اللوطي " " حتى " " بكرا " " كان " " أو ثيبا " " وقوله " " في ذلك " " هو " أصح المدهب " " قرره " " بن عباس " " على ذلك
" " إلا أنه " " بن عباس " " يراقت لهم " " بالسيف " " بدلا من النار " " أنه " " لا يعذب بالنار " " إلا الله " " سبحانه وتعالى " " وعلك " " الحال " " اللوطي " " يقتل " " لكن " " يقتل
بماذا " " بعضهم قال " " يقتل بالسيف " " بعضهم قال " " يحرق " " بعضهم قال " " يرفع " إلى أرفع مكان في البلد ثم يطلق ويتبع بالشجارة كما فعل الله بقوم لوت يوخذ إلى أرفع مكان في البلد
ثم يطلق إلى الأرض ويتبع بالشجارة كما فعل الله بقوم لوت فهم أجمع على أنه يقتل لكن كيبية القاتل بماذا إنما يقتل لا بد أن يقتل حتى إنه يوجب قتل اللوطي حتى بكرا كان أو ثيبة وقوله في
ذلك هو أصح المداهب كما دلت عليه النصوص والتفق عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن اختلفت أقواله في كيفية قتله ولا يفرق بين بكل ثيب يقتل واتفق عليه أصحاب رسول الله صلى الله
عليه وسلم وإن اختلفت أقواله في كيفية قتله كما سنذكره إن شاء الله تعالى يقتل بالسيف هذا قول يرجم بالحجارة إن كان ذيبا هذا قول يحرق بالنار هذا قول إنما تفق على أنه يقتل نعم وسبب غلط
هذا وأمثاله أنه قد نسب إلى مالك الرحمه الله تعالى وسبب غلط هذا وأمثاله أنه قد نسب إلى مالك الرحمه الله القول بجواز وطئ الرجل امرأته في دبورها وكذب على مالك وعلى أصحابه فكتبهم كلها
مصرحة بتحريمة الدبر ما هو محل الاستمتاع بل هو محل القادرات وإذن لا ينتج فهو فساد خلاف الوقح القبول فإنه من الزوجة فإنه صلاح ينتج درية ويعف الزوجين حدهما بالآخر في مصالح ليه مصالح
عظيمة الله جل وعلى يقول نساعكم حارث لكم حارث لكم فأتوا حارث لكم حارثكم أن ناشئتم لكن في القبول يأتيها من وجها يأتيها من قفاها لكن لا بد يكون الوطئ في القبول لا يكون في الدبر عبده
نعم وسبب غلط هذا وأمثاله أنه قد نسب إلى مالك الرحمه الله القول بجواز وطئ الرجل امرأته وفي دبورها وهو كذب على مالك وعلى أصحابه فكتبهم كلها مصرحة بتحريمه ثم لما استقر عند هؤلاء أن
مالك يبيح ذلك نقل الإذاحة من الإناتي إلى الدكور وجعل البداية نعم وعلى مجرد النقولات ونظير هذا ما يتوهبه كثير من الفسقة وجهال التركي وغيره كم نسب إلى العمة من الأقوال الفاسدة
والكالبة ما هو محظ افتراء عليهم ونحن إذا نسب إلى أحد من العلم شي نرجع إلى كتبهم كتبهم وثائق نرجع إلى كتبهم لو كان هذا صحيحا لكان في كتبهم أما مجرد قال هلان قال هلان وهذا لا يعتمد
عليه نعم وهذا من أهل كتب الحمد لله كتب الملاب الأربع مدونه مدروسه أو متناقله من جيل إلى جيل فهي محفوظه الحمد لله كتب نعم وهذا من وهذا من أعظم الكذب والبهتي على الأئمة فقد أعاد الله
أبا حنيفة وأصحابه من ذلك نعم وشبهت حنيفة هو أقدم الأئمة الأربعة من اتباع التابعين وقيل إنه أدرك بعض الصحابة فهو من التابعين له مكان عظيمة في الإسلام رحمه الله ألا ينسب إليه شي لا
يليق به وهاله كتب موجودة إذا نسب إليه شي الحمد لله كتبه موجودة كتب أصحابه موجودة الذين رووا عنه نعم وشبهت هؤلاء الفسقة الجهلة أنه لما رأوا أبا حنيفة رحمه الله لم يوجد فيه الحد
ركبوا على ذلك أنه ليس من كبائر الدنوم بل صغائرها وهذا ظن كادر فإن أبا حنيفة رحمه الله لم يسبط فيه الحد لخفة أمره نعم عملوط أهل اللي واقع نعم وليهذا عاقب الله سبحانه أهله بما لم
يعاقب به أمة من الأمم وجمع عليهم من أنواع العذاب ما لم يجمعه على غيرهم نعم بل حد هذا القتل بكل حال بكرا كان أو محصنة بأصح الأقوال وهو مذهب أحمد وغيره نعم من أتي محرمه من النسى إنه
يقتل أيه قال إن كان بكر يجلد كان سيب يرجم لا يقتل على كل حال نعم هذا ونفرة النفوس عن ذلك أعظم بكثير من نفرتها عن المردان نعم ونظير هذا الظن الكاذب والغلط الفاحش غن كثير من الجهال
أن الفاحشة بالمملك كالمباحة أو مباحة أو أنها أيسر من ارتكابها من الحرب وتأولت هذه الفرقة القرآن على ذلك وأدخلت المملكة في قوله سبحانه إلا على أسواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير
ملومين أو ما ملكت أيمانهم يعني من النسى أما ملكت أيمانهم من الرجال والعياد بالله وقبح من قال هذا نعم حتى إن بعض النسائر تمكن عبدها من نفسها وتتأول القرآن على ذلك لأنه ملك يمين لأنه
ملك يمين لا يجوز للمرأة تمكن مملكة تقول هذا ملك لي لا هذا ما يملك الشي هذا وانت ما تملكين الشي هذا هذا فاهشة نعم حتى إن بعض النسائلة تمكن عبدها من نفسها وتتأول القرآن على ذلك كما
رفع إلى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه امرأة تزوجت عبدها وتأولت هذه الآية ففرق عمر بينهما وأدبها وقال ويحكي إنما هذا للرجال لا للنساء نعم هذا للرجال أنه الرجال يستمتعون بمملكاتهم
تسرّون بهنا بمملكاتهم هذا للرجال أو ما ملكت أيمانهم يعني الرجال أما المرأة إذا ملكت عبدها فلا تتسرّا به لا يجوز هذا نعم الشيخ الإسلام بن تيمية هو الشيخ بن القيم على ذلك قال سألني
مرة بعض الناس عن هذه الآية وكان من من يقرأ القرآن فظن أننا معناها في إباحة ذكران العبيد المؤمنين قال ومن هم من يجعل ذلك مسألة نزاع يجيئوا مؤمن خير من مسئلة ولا وعجبكم نعم قال ومن
هم من يجعل ذلك مسألة نزاع يبيحه بعض العلماء ويحرّمه بعضهم ويقول اختلافهم شبهة وهذا كدب وجهل فإنه ليس في فرق الأمة من يبيح ذلك فل ولا في دين من أديان رسل صلوات الله وسلامه عليهم
وانما يبيحه قدبهم موجودة قدب الأمة وأتباعهم من صحاب الأمة الأربعة موجودة ومدوّنة ما يوجد فيها شيء من هذا البهت والكذب نعم وانما يبيحه وانما يبيحه زنادقة العالم الذين لا يؤمنون
بالله ورصده وكتبه وليوم الآخر نعم قال ومن هم من يقول هو مباح للضرورة مثل أن يبقى الرجل أربعين يوم لا يجامع إلى أمثال هذه الأمور التي خاطبني فيها وسألني عنها طوائف من الجندي والعامة
والفقراء قال ومن هم من قد بلغه خلاف بعض العلماء في وجوب الحدي فيه وظن أن ذلك خلاف في التحريم ولم يعلم أن شيء قد يكون من أعظم المحرمات وليس فيه حد مقدر نعم فأسه يكفي فأسه نفر الناس
عنه أكثر من ما ينفر الحد والجلد والرجم نعم ثم ذلك الخلاف قد يكون قولا ضعيفة في تولد من ذلك القول الضعيف الذي هو من خطأ بعض المجتهدين وهذا الظن الفاسد الذي هو خطأ بعض الجاهلين
تبديلوا الدين وطاعة بعض الشياطين ومعصية رب العالمين ومعصية حق يكون فيها الباطل لأنها من قوال الرجال خلاف الوحي المنزل من الله عز وجل هو المرجع ومرجع الكتب ما وافق القرآن والسنة مما
في الكتب فهو حق وما خالف الكتاب والسنة مما فيها فهو باطل ولو كان في الكتب ولكن الحمد لله الكتب المذاهب الأربعة فإذا اضافت الأقوال الباطلة إلى الظنون الكاببة وأعانتها الأهوية
الغالبة فلا تسأل عن تبديل الدين بعد ذلك ولما ساهل هذا الأمر في نفوس كثير من الناس صار كثير من المماليك يتمدح بأنه لا يعرف غير سيده وأنه لم يطأه سواه كما تتمدح المرأة والأمة بأنها
لا تعرف غير سيدها وزوجها صلى الله عليه وسلم وقال شيخنا رحمه الله وحكى لي وحكى لي من أتق به أن بعض هؤلاء أُقِد على هذه الفاحشة فحكِم عليه بالحد فقال والله هو ارتضى بذلك وما أكرهته
ولا غصبته فكيف أعاقب فقال نصير المشركين وكان حاضره هذا حكم محمد ابن عبد الله نصير الدين الطوسي الخبيف كما يباح له الدم والميتة ولحم الخنزير في المخمصة وقد يبيحه هؤلاء رسول صلى الله
عليه وسلم يقول يا مع شر الشباب من استطاع منكم الباءة فليت زوج ومن لم يستطاع فعليه بالصاوم فإنه له وجاء هذا الذي يرشد إليه الرسول صلى الله وسلم الزواجه والصيام وقد يبيحه هؤلاء شرب
الخمر على وجه التداوي وحفظ الصحة إذا سلم من معرّة السكر الخمر ما فيه دواء إنما هو داء إنما هو داء وليس فيه دواء وكذب من يقول إن فيه دواء ولا رب أن الكفر والخسوق والمعاصي درجات كما
أن الإيمان والعمل الصالحة درجات كما قال تعالى هم درجات عند الله والله غصير بما يعملون نعم وقال سبحانه ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافر عما يعملون نعم وقال سبحانه إنما النسي
أزيادة في الكفر وقال النسي هو تاخير الأشهر الثرم إلى وقت آخر لأشهر الحرم لهذا الشوال وللقعدة وللحجة هو أرجب يخرونها في الجاهلية واخرونها على حسب هواهم إنما النسي هذا هو النسي تاخير
الأشهر الحرم إنما النسي أزيادة في الكفر غلّبه الذين كفروا حلوناه عاماً ويحرّمونه عاماً وقال تعالى وإذا ما أنزلت سورة فمنهم يقول أيكم زادته هذه إمانة وما يفرحون بذلك أيكم زادته هذه
إمانة فأما الذين آمنوا فزادتهم إماناً وهم استبشرون شخص المؤمنون وأما الذين في قلوبهم مرض يعني نفاق زادتهم رجساً إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون سلاه العافة نعم ونظائره في القرآن كثيرة
ومن أخف بها أولئي جرماً من يرتكب ذلك معتقداً تحريمه وأنه إذا قضى حاجته قال أستغفر الله يبارى بهم يجيه الشيطان يقول تتوب عقبها مثل ما قال أخوة يوسف أقتلوا يوسفها وإطرحوا أرضاً يخلوا
لكم وجهوا أبيكم وتكونوا من بعده أو من صالحه يعني تتوبون فيما بعده وتصبحون جيّن لهم الشيطان نعم ومن أخف بها أولئي جرماً من يرتكب ذلك معتقداً تحريمه وأنه إذا قضى حاجته قال أستغفر
الله فكأن ما كان لم يكن يعني يبولته قتوب يفعل المعسية يسمح لنفسه بذلك يبولته أيه ويشدريه في النكفتوب ومعنشيل بينكم بين التورد هم الأمر بيدك؟
نعم فقد تلاعب الشيطان بأكثر هذا الخلق كالتلاعب الصديان بالكرة وأخرج لهم أنواع الكفر والفسوق والعصيان في كل قالب نعم الشيطان يزيّن للناس ويمليّلاً وإن أطاعه هلكه وإن أطاع الرسول صلى
الله عليه وسلم نجوه نعم كل أمة مع كل يحدث والمستخدئ بما يرتكبه أقل إثم من المجاهر المستعلن والكاتم له أقل إثم من المخبر به المحدث للناس به فهذا بعيد من عافية الله تعالى وعفوه كما
قال النبي صلى الله عليه وسلم كل أمة معافى إلا المجاهرين وإن من المجاهرين كل أمة معافى إلا المجاهرين لا استخون إجاهرون بالمعصي وبقد يفتخرون بها أيضاً هذا لا يعافى والعياب الله ولا
يوفق للتوبة نعم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل أمة معافى إلا المجاهرين وإن من المجاهرة أن يستر الله تعالى عليه ثم يصبح يكشخ ستر الله عنه يقول يا فلان فعلت البرح يجب أن يشرح
أفعاله القبيحة للناس ومن باب الافتخار بها أنا فعلت كذا وفعلت كذا ويتمدح بهذا هذا لا يوفق الله للتوبة والعياب بالله خلاف الذياتي المعصية وهو مستحي وخجل ويستخف بها ولا يغهرها هذا
حرينا أنه يتوب نعم يبيت ربه يستره ويصبح يكشخ ستر الله عن نفسه او كما قال الذي تحدث بفعاله القبيحة هذا هتك ستر نفسه نسان إذا ابتل ووقع في النعصية ما يظهرها للناس ويتمدح بها بل يستحي
من الله ويخاف من الله وقد يتوب وفق للتوبة الحياة كله خير كما قال صلى الله عليه وسلم نعم وفي الحديث الآخر عنه صلى الله عليه وسلم من ابتلية من هذه القادرات بشيء فليستتر بستر الله
فإنه من يبدلنا صفحته نقم عليه كتاب الله نعم وفي الحديث الآخر إن الخطئة إذا أخفيت لا تضروا إلا صاحبها ولكن إذا أعلنت فلم تنكر ضرّت العامة إن عم وتقوه فتنة لا تصيبن الذين ظالموا منكم
خاصة وعلموا أن الله شديد العقاب فالمعصية إذا أظهرت ولم تنكر عمت العقوبة الصالحة والطالح نعم وكذلك الزناب المرأة التي لا زوج لها أيسر إثم من الزناب ذات الزوج لما فيه من ظلم الزوج
والعدوان وإفساد فراشه عليه وقد يكون إثم هذا أعظم من إثم مجرد الزنا أو دونه والزناب حليلة الجار أعظم من الزناب ببعيدة التار لما اقترن بذلك من أدى الجار لم يكبر الكبير مسئلة النبي
صلى الله عليه وسلم عنه أكبر الكبير قال أن تجعل لله نبدا وهو خلقك قال ثم آي قال أن تزاني بحليلة جارك أزين كل قبيح لكن خيانة الجار الذي وثق منك وصار جار اللات بأشجد أزين بها أشجد ان
تزاني حليلة جارك قال ثم آي قال أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك أنزل الله جل وعلا مستقى ذهلك في قولي والذين لا يدعون معه أنزل الله في ذلك قوله تعالى في آخر سورة آخر سورة سورة الذين لا
يدعون مع الله إلى هناخف ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون من يفعل ذلك يلقى أثاما هل يكبر الكبائد نعم والزناب حليلة الجار أعظم من الزناب بعيدة الدار لمقترم بذلك من
أدى الجال وعدم حفظ وصية الله تعالى ورسوله إبه وكذلك الزناب امرأة الغازي في سبيل الله أعظم إثما عند الله من الزناب غيرها ولهذا يقام له يوم القيامة ويقال له خذ من حسناته ما شئت نعم
المظلوم يقتص له من حسنات الغالم يوم القيامة ما فيه درام يوم القيامة ما فيه لمن الحسنات نعم وكما تختلف درجاته بحسب المزني بها فكذلك تتفاوت درجاته بحسب الزمان والمكان والأحوال وبحسب
الفاعل فالزنا في رمضان ليلا أو نهارا أعظم إثنى منه في غيره وكما تفاوته بحسب الفاعل فالزنا من الحر أقبحه منه من العبد ولهذا كان حده على النصف من حده ومن المحصن أقبحه منه من البكر
نعم لأن المحصن تعفف بالزواج وعرف خرمة الزنا ومن الشيخ أقبحه منه من الشاب ما أحمله عليها يشدة الشهوة إنما حمله عليها أنه يخبها نعم ومن الشيخ أقبحه منه من الشاب ولهذا كان أحد الثلاثة
الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم الشيخ الزاني نعم ومن العالم أقبحه منه من الجاهل نعم ومن ما ينبغي أن يعلم أنه قد يقترن بالأيسر إثمن ما يجعله أعظم إثمن مما
هو فوقه مثاله نقف عنده نعم فقلكم الله هذا سائل يقول أماكن العبادة كالحرم المكي مثلا من نساء كاشفات ومتبرجات هل يحاسب الإنسان على هذا النظر حيث يصرب عليه أن يتحكم فيه؟
فغض بصارك ولا تستمر تنظر إلى ما أمامك من النساء منه نعم وضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول صحيح أن النظر إلى المرأة المتبرجة في شاشات التلفاز أخف من النظر إليها مباشرة لأنه لن يقع
في محرور لا كل سوى هذا يجر إلى الفاحشة ويهون على الشخص النابل إليها فعل الفاحشة وإذا بتولية وسائل العلام تحتجب فتحجب تشترط عليها من نه تتحجب لا تهلك نفسها بهذا الأمر نعم وضيلة
الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول مالمقصود؟
لأن الإنسان ليس بمؤاخد بالنظرة الأولى إلى النساء مالمقصود بهذه النظرة؟
غير المقصود والنظرة غير المقصودة يعني أن تمشي وقع النظرك وعلى مرأة أو على شيء لا يجوز النظر إليه كف بصرك ولا توافق على الفجاة نظرة الفجاة ما توافق عليها لكن إلا منك استمرت توافق
نعم وضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول النظر إلى المرأة المخطوبة هل له حدود شرعية تقيده؟
إن قاطب يعني إن قاطب ينظر إلى مخطوبته نعم أباح له الشارع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى الرغبة هي من كفية ووجهها شعرها نعم ثم يقول حفظك الله وهل له أن يكتثي بالنظر إلى صورتها دون نظر
مباشر؟
نعم بس بذلك هذا أسهل نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول كيف جعل المؤلف رحمه الله محبة المردان أتأول إلى الشرك أو هي من الشرك نعم شركة نوع شرك في العبالة وشرك في المحبة وشرك في
نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول يقول حفظك الله يقول ذكر المؤلف رحمه الله التحذير من النظر إلى صور النساء في وقته يقول أن نظر الآن عند بعض الناس إنما هو نظر إلى أفلام إباحية
كثيرة يقول كيف التوجيه في مثل هذه الأمور التي شاعت عند بعض الناس لا يجوز أن ينظر إلى الأفلام الفاتنة التي فيها مناظر فاتنة هذه خبالات للشيطان والذين جعلوها هم يريدون إصطياد الناس
عليها أن يمتعد عنها ولا أنظر فيها نعم وما فعله من المعاصي قبل الإسلام والفواحش ثم تركها بعد إسلامه بدعوى أنه قد يؤدي هذا إلى ترك الناس لهذه المعاصي على كلام باطل ولا يذكر ما حصل
منه بعد توبة سفر الله عليه فلا يفضح نفسه وقد ستر الله عليه ويحمد الله على التوبة والبعد عن هذا الأمر نعم صغيرة الشيخ فقطكم الله هذا سأل يقول الأصل في المرأة أن تكون قارة في بيتها
هل هناك ضوابق لجواز خروجها إلى الشادع وإلى الأسواق وغير ذلك نعم هناك ضوابق أولا أن يكون هناك حاجة لا يقضيها غيرها نعم صغيرة الشيخ فقطكم الله صغيرة الشيخ فقطكم الله هذا سأل يقول مع
الرجل في مكان واحد وفي غرفة واحدة يكون معهما ما تزول به الخلوة نعم صغيرة الشيخ فقطكم الله مرة معنا أن من تتبع الرحصة فزندق ما المقصود بالزنديق وهذا هو كافر الزنديق الذي يلادينا لا
مثل ما يقولنا الآن علماني هذا هو الزنديق نعم صغيرة الشيخ فقطكم الله هناك بعض من طلبة العن يجيزوا لا هذا القول باطر الله جل وعلا يقول و العادة السرية وراء ذلك نعم صغيرة الشيخ فقطكم
الله صلى الله عليه وسلم أرشد إلى غض البصار أرشد إلى الصيام لمن كان عنده شاوة يصوم الصوم يحد من الشاوة فإنه له وجاء فعليه بالصوم فإنه له وجاء يعني مثل الخصى له نعم صدينة الشيخ فقطكم
الله بقول الله سبحانه وسألونك عن الخمر والميسر قل فيه ما إثم كبير ومنافع للناس ما المراد بالمنافع المدكورة وانتم سكارة حتى تعلموا ما تقولوا فحرمها نقطة الصلاة من أجل أن الإنسان
تربع على تركها ثم قال يسألونك عن الخمر والميسر قل فيه ما إثم كبير ومنافع للناس إثم كبير ما نحدي بيقدم على شيء إثمه كبير
ثم قال بعد ذلك يعيوه الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجسم من عمل الشيطان فاجتني بوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان ويقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر
ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون هل أنتم منتهون قطع دابر الخمر في آخر في هذه الآية الأفيرة هل أنتم منتهون لما سمعوا الصحابة قالوا انتهينا تركوها وعمدوا إلى قرى بالخمر
في الأسواق وشقوها وتركوها تسيل في الأسواق تركو الخمر تسيل في الأسواق لما قال الله جل وعلى فهل أنتم منتهون خرجوا إلى دنان الخمر كسروها وشقوها القراب وخلوا وتركوها تسيح في الأسواق
نعم هذا حسب الأذان إن كان المؤذن وأذن على طلوع الفجر على التقويم الموجود الآن تقويم أم القراء يزن عليه فلا تصلي إلا راتبت الفجر بعد الأذان لا تصلي إلا راتبت الفجر أما إذا كان
المؤذن يقدم الأذان على طلوع الفجر وصلي بعد الأذان لا فسه حتى يطلع الفجر قال صلى الله عليه وسلم إن بلالا يؤذن بليل كان رجل أعما لا يؤذن حتى يقال له أصبحت أصبحت نعم فلد يبدأ السفر
يخصر الصلاة ويجمعه نعم ويفتر في رموانه نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله محكم جنسة الإستراحة وهن هي تفعل في صلاة الفريضة أم في النافلة فيها خلاف بين العلماء والجمهور على أنها لا تفعل على
أنها لا تفعل ولم يفعلها من باب التشريع وإنما فعلها لما ثقل عليه الصلاة والسلام كان يفعلها لأجل أنه ثقل في آخر حياته عليه الصلاة والسلام نعم فهو فعلها للحاجة لا للتشريع نعم وكذلك
فضيلة الشيخ فقطكم الله سعيل آخر يقول إذا كان الإمام يأتي بجنسة الإستراحة فهل يجب على المأموم أن يتابعه فيها أو له أن يقوم قبله؟
لا يتابع إمامه ما يسبق إمامه نعم يجلس معاول الإستراحة ما ببس نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله أدى السائل يقول ما حكم استمرار الإمام في قراءة المفصل في صلاة الفجر هذا الطيب لكن الآن تركوا
المفصل ويقرأون من وصط القرآن ويغلطون ويحصل عليهم ارتباك قراءة المفصل آياته قصيرة آيات المفصل قصيرة لأنها نزلت في مكة هي من المكي كله من مكي خلاف صورة طوال والآيات الطويلة هذه نزلت
بعد الهجرة نعم إذا قرأ الإمام صورة الفاتحة ثم أتبعها مباشرة بصورة يقول في الصلاة الجهرية إذا قرأ الإمام صورة الفاتحة ثم أتبعها مباشرة بصورة أخرى هل يلزمني أن أقرأ الفاتحة أنا
المأموم؟
إيه نعم تقرأ الفاتحة ولول إمام يقرأ هاي بس نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله أدى السائل يقول ما حكم الدهاب إلى القبر أدعو الله لي بكذا وكذا حيث يفعله يقول بعض الناس عندنا يقول ما حكم
الدهاب إلى القبر و القول لي المقبور أدعو الله لي بكذا وكذا حيث يفعله بعض الناس أدعو الله أحد يدعو الله هذا المقبور ميتنا لا يدعو ولا يعمل شيء وهو ميت هذا من الجهل نعم الميت لا يطلب
منه شيء أبدا لا يطلب منه شيء لا دعوه ولا استغفار ولا وإنما هو بحاجة إلى أن يدعى له وأن يستغفر له نعم وطلب الرقيا له فرقاه بعض الصحابة فقام كأنما نشط من عقال وعطوه قطيعا من الغنم
وذهبوا قالوا لا كأن