80 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/أصل الفواحش/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
38:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ كتاب إغافة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم التوزية رحم الله أدس الثمانون بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين فالفرحمه الله تعالى خصل ومما يبين أن هذه الفواحشة أصلها المحبة لغير الله تعالى سواء كان
المطلوب المشاهدة أو المباشرة أو غير ذلك أنها في المشركين أكثر منها في المخلصين ويوجد فيها من ويوجد فيهم ويوجد فيهم منها ما لا يوجد مثل في المخلصين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
صلاة والسلام على رسول الله على آله وأصحابه أجمعين تعلق بالنساء وأغيره من ما ينظر إليه نظر الشهوة أكثر ما يكون هذا في المشركين الذين أشركوا بالله أزوجل لأنهم لا يغضون أبسارهم خلاف
أهل الإخلاص والإيمان فإنهم يغضون أبسارهم عملا بقوله تعالق للمؤمنين يغضون من أبسارهم والنظره كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم شاهم من سهامه بليس وتصيب صاحبه هذا السهم إنما يصيب
صاحبه فإذا أغضب المسلم بسره سلم من هذا السهم وإذا أرسله فإنه يرجع إليه يرجع إليه بالفتتان في المنظور ويجره إلى الشرق لذلك الله جل وعلى قال قل للمؤمنين يغضوا من أبسارهم وقل للمؤمنات
يغضونا من أبسارهم لا يغضوا من أبسارهم من أبسارهم يعني النظر الذي لا يحتاجه الإنسان فإنه يغضه وأما يحتاج النظر إليه فلفاس بذلك ومما يبين وأن هذه الفواحش أصلها المحبة لغير الله تعالى
سواء أن كان المطلوب المشاهدة أو المباشرة أو غير ذلك أنها في المشركين أكثر منها في المخلصين ويوجد فيهم منها ما لا يوجد مثله في المخلصين الله سبحانه وتعالى قال لآدم أسكن أنت وزوجك
الجنة فكل من حيث شئتما يعني من الجنة ولا تقرب هذه الشجرة تكون من الظالمي من شجرة واحدة من الشجار الجنة ثم جاء إبليس وزيّن لهم هذه الشجرة قال ما نهاكم ربكم عن هذه الشجرة لا تكون
ملكين أو تكون من القالبين وقاسما حلف لهم إني لكم لما من الناصحين فدلّاهم بغرور دلّاهم بغرور والعياد بالله الله جل وعالى قال ولا تقرب هذه الشجرة جاء إبليس فقال لآدم وزوجه هل أدلكم
على شجرة الخلط وملك الله يبلى فأكلامنا وكانت عوراتهما مستورة ولما أكلى من الشجرة بدت لهما سوئاتهما بدت لهما ظهرت سوئاتهما وحصلت الفتنة كل هذا بسبب الشيطان وبسبب وبسبب أرتكاب ما نها
الله عنه نعم يا بني آدم لا يختننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريةهما سوئاتهما نعم لما أكلى من الشجرة بدت لهما سوئاتهما يعني احتاج إلى قضاء الحاجة فبدت
لهما سوئاتهما يعني عوراتهما بسبب الشيطان الشيطان يحرص كل الحرص على التعري على تعري بني آدم ولا يزال على هذا اليوم كما تعلمون ماذا يعمل الشيطان مع النساء ومع المفتونين في إطلاق
النظر إلى ما حرم الله وإلى المناظر السيطان كل هذا بسبب الشيطان حفلات ومشاهد مخزية ولو ما حصلت يعني لو ما حصلت بالفعل تحصل بالنقل الشاشات وهي الدوات النقل تنقلها بصور فاتنا فالفتنة
شديدة هالآن من هذه المشاهد الحسية والمنقولة ويمنعوا دخولها في بيوتهم إلى مخالقت الأشرار إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم نعم الشيطان وبرية من الجن يروننا ونحن لا نراهم إنه
يراكم هو وقبيله يعني ببرية جنده يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونه فالشيطين مسلطون على من عصى الله سبحانه وتعالى وهطلق بصره وذهب إلى الحفلات الماجنة والحفلات للماجنة هالآن صرت تأكيد
إنه جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون لا تقدر على أن الله حفظهم إن عباد ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين عباد الله المخلصين الله عصمهم وحماه من الشيطان وأما الذين
يميلون إلى الشهوات وإلى تتبع المناظر السيئة فإن الشيطان يسلط عليهم وتزداد فيهم الفتنة لأن الوضع مستمر في هذا كما تعلموا تزداد الفتنة تتوقد فالمسلم يبتعد عنه يغض بصره يبتعد عن
مواطنها الحفلات ولمشاهد الماجنة التي تنقل بسائل العلام تعد عنها يبعد عنها أهل بيته وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يمر بها هذا الشغل الاولين
وهذا الشغل وهذا الحضارة وهذا المطاوع يبضيقون عليكم يا بون هذا الشغل الناس شغل الاولين اللي قبلكم فهو أمر سائر لكن هذا المطاوع يجو يبضيقون يقولون كذا يقولون كذا الناس يحون يسمون
متاوعه تقليلاً من شانه هل الفتنة شديدة ولكن يعتصم المسلم بربه يبتعد عن أسباب الفتنة ويبعد عنها أهل بيته وأولاده نه وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها كذبوا
على الله جل وعلا رد الله عليهم رد الله عليهم في هذا إن الله لا يأمر بالفحشة أتقولون على الله ما لتعلمون الله لا يأمر بالفحشة نعم وقال تعالى فالقول على الله بغير علم فوق الشرك أشد
من الشرك أول على الله بغير علم إن الله أحرم هذا أو أباح هذا بدون دليل هذا أشد من الشرك هذا كذب على الله هو أشد الكذب من أظلم من من افتراء على الله كذب ما أظلم من أحد وهنا جعله فوق
الشرك وأن تشكوا بالله ما لم ينزل به سلطانه وأن تقولوا على الله ما لتعلمون لا يجوز بالمسلم أن يقول إن الله أحل كذا أو حرم كذا بدون دليل من الكتاب والسنة نعم "فأخبر سبحانه وتعانى أنه
جعل الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون " أي نعم إنما سلطهم على الذين لا يؤمنون أما المؤمنون فإن الله عصمهم منون إن عباد ليس لك عليهم سلطان " نعم " فأخبر سبحانه وأنه جعل الشياطين
أولياء للذين لا يؤمنون وهو قوله " أفتت تخذونه وذريةه أولياء من دوني وهم لكم عدو بإسل الظالمين البدلاء " هذا العجيب أنهم يتخذون الشياطين أولياء من دون الله عزوجل يستدلون ولاية الله
جل وعلا بولاية الشياطين أمان خرج عن ولاية الله وقع في ولاية الشياطين هذا الشيء الوابع نعم " أفتت تخذونه وذريةه أولياء من دوني وهم لكم عدو بإسل الظالمين البدلاء " وقال تعالى في
الشيطان " إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون " الذين يتولونه يعني يحبونه ويحبون جنوده " إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون " " وأخبرى عنه أنه أقسم
بعزة ربه " " لا يستطيع يغويه " " وأخبرى عنه أنه أقسم بعزة ربه " " أنه يغوي عباده أجمعين " " واستثنى أهل الإخلاص منهم " الشيطان يؤمن بالله وليذلك أقسم بالله بعزة الله " " فهو يؤمن
بالله توحيد الربوبي " " يؤمن بالتوحيد الربوبي " " وأن الله ربه قال ربي " " بما أقويتني " " فعل الشر ونسبه إلى الله " " وهو اللي فعل نشر هذا " " نسبه إلى الله " " وهذا من الاحتجاج
بالقدر على المعاصل وعلى الشرور " " الله أمرنا به " " الله لا يأمر بهذا أمر تشهيع " " وإنما يأمر به أمر تكوين " " قضاء وقدرا " " عقوبة " " وأخبر سبحانه عن أولياء الشيطان " " أنهم
إذا فعلوا فاحشة " " احتجوا بتقليد يا سلافهم " " قالوا وجدنا عليها أبا أنا " " وزعموا أن الله سبحانه أمرهم بها " " وزعموا أن الله أمرهم بها " " هذا كذب على الله " " أي نعم " " أما
أنهم يقربون على الله أنه أباحه " " أو يقولون وجدنا عليه أبا أنا " " فجمعوا بين الكلب على الله سبحانه وتعالى " " وتقليد الأولين " " في الفساده الشرور " " وأصله العشق الذي يُغِضه
الله " " فكثير منهم يجعله دينا " " ويرى أنه يتقرب به إلى الله " " إما نعمل السوهية " " قولات السوهية " " قولات السوهية " " يقولون هذا قاع لله عز وجل " " أن نتفكر بخلق الله " "
ينظرون بوجوه المردان " " يقولون أن نتفكر بخلق الله " " والله أمرنا بالتفكر في مخلوقاته " " فنحن نتفكر بخلق الله " " نعم هذا السلولية " " وإما نعتقاده حلول الرب فيها " " أو اتحاده
بها " " وإمارائهم وأصحابهم " " توافقا وتآلفا " " على اتخاذ أنداد من دون الله " " يحبونهم كحب الله " " إما تدينا " " وإما شهوة " " وإما جمعا بين الأمرين " " ولهذا يتآلفون " "
ويجتمعون على السماع الشيطاني " " الذي يهيج الحب المشترك " " ويهيج من كل قلب ما فيه من الحب " " وسبب ذلك " " وإذا كان في القلب وجد حلوة الإيمان " " وذوق طعمه " " فأغناه ذلك عن محبة
الأنداد " " وتألوها " " وإذا خل القلب من ذلك " " احتاج إلى أن يستبدل به ما يهوا " " ويتخذه إله " " وهذا من تبدير الدين " " وتغيير فطرة الله " " التي فطر عليها عبادة " " فأقم وجهك
إعنينيكك وقصدك " " أقم وجهك للدين " " دين الله سبحانه وتعالى " " حنيفا " " والحنيف هو المقبل على الله " " يلا وعلى المعرض عما سوى " " فأقم وجهك للدين حنيفا " " فترة الله " " التي
فطر الناس عليها " " فهذا الدين يوافق الفطرة " " السليمة " " التي فطر الله الناس عليها " " فهو دين الفطرة " " الفطرة تغير أحيانا " " تغير بطربها السيئة " " بالفكار الخبيفة " " فتفسد
الفطرة " " أما لو أن الفطرة خميت " " لا دلت على الله جل وعلى " " وسلم صاحبها من الظلال " " لو سلمت الفطرة " " لكن الفطرة " " وأثل عليها الأشراء " " وتغير الفطرة " " بالتربية السيئة
" " في العادات القبيحة " " نعم " " فأقم وجهك للدين حنيفا " " فترة الله " " التي فطر الناس عليها " " لا تبديل لخلق الله " " ولا أحد يجعل الفطرة " " يجعل الفطرة " " يعني يخلق الفطرة
" " ما أحد يقدر على خلق فطرة منتكسة " " لا تبدين لخلق الله " " أي نفس خلق الله " " لا تبدين له " " لكن مخلوق يغير " " المخلوق يغير " " أما الفطرة " " وخلق الله جل وعلى " " لا يغير
" " أي نفس خلق الله " " لا تبدين له " " فلا يخلق الخلق إلا على الفطرة " " كما أن خلقه للأعضاء " " على السلامة من الشق والقطع " " ولا تبدين لنفس هذا الخلق " " ولكن يقع التغيير في
المخلوق " " بعد خلقه " " كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " " كل مولود يولد على الفطرة " " فأبواه يهوضانه " " وينصرانه " " ويمجسانه " " كل مولود يولد على الفطرة " " فأبواه يهوضانه
" " وينصرانه " " ويمجسانه " " البهيمة أول ما تنتج كاملة الخلقة " " بأذانها وقرونها " " وأعينها " " لكن الإنسان يجني عليها " " يقطع لذن يكسر القرن " " يفق العين " " الإنسان يجني على
ذلك " " تجدعونها " " تقطعون العبو " " أو تفقعون العين " " أو يصابتكم أنتم " " هي اللي تغير هذا الخلق المتكامل " " وعلى تألوه " " وعلى تألوه " " وعلى تألوه " " فمن استجاب لهم " "
رجع إلى أصل الفطرة " " ومن لم يستجب لهم " " استمر على تغيير الفطرة " " وفي سادها " " والفتنة " " أخرج الصاحبه " " من أن يبقى معه " " شيء من الدين لله " " قال سبحانه " " وقاتلوهم
حتى لا تكون فتنة " " ويكون الدين كله لله " " وقاتلوهم عن المشركين " " قاتلوهم " " حتى لا تكون إلى " " إلى أن لا تكون فتنة " " حتى للغاية " " قاتلوهم إلى " " أن لا تكون فتنة " "
يعني يصرف الناس عن دين " " وعن فتراتهم " " يقاتل هؤلاء " " لتسلم للناس " " لفتراتهم " " ويسلم لهم دين " " القتال شرع من أجلها " " إلا " " إنما شرع لأجلي " " المحافظة " " على الفترة
السليمة " " وعلى الدين الصحيح " " فهو لسعادة البشر " " القتال لسعادة البشر " " لإخراجهم " " من الغلومات إلى النور " " قل الله تعالى " " وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة " " لا تكون يعني
لا توجد فتنة " " يصرف الناس عن دينهم " " وعن فتراتهم " " فهذه هي الحتمة من الجهات " " حتى لا تكون فتنة " " ويكون الدين كله لله " " وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة " " ويكون الدين كله لله
" " فناقض بين كون الفتنة " " وبين كون الدين كله لله " " فكل منهما يناقظ الآخر " " والفتنة قد فسرت بالشرك " " وهي جنس تحته أنواع من الشبهات والشهوات " " وفتنة الذين التخذوا " " ومن
دون الله أندادا " " يحبونهم كحب الله " " من أعظم الفتن " " ومن الناس من يتخذوا " " من دون الله أندادا " " يحبونهم كحب الله " " ودل على أنهم يحبون الله " " لكن أحبوا معه غيره " "
فأشركوا في المحبة " " ومنه فتنة أصحاب العجل " " كما قالت عانا لموسى " " فإننا قد فتن قومك من بعدك " " وأظلهم السامري " " السامري هذا رجل خبيخ من بني إسرائيل " " إعاد موسى عليه
السلام " " ولما الذهب موسى " " لموعد الله له " " لتلقي الواحي التورات " " تلقي الواحي التورات " " لأن التورات " " فعطيها موسى مكتوبة " " ختبها الله سبحانه وتعالى في الألواح " "
ختبنا في الألواح من كل شيء " " موعظة وتفصيلة لكل شيء " " فخذها القوة " " وامر قومك يا قدوب يحسنها " " الله كتب التورات " " بيده سبحانه في الألواح " " الألواح التورات " " وأعطاها
لموسى عليه السلام " " فلما جاء موسى " " إلى قومه " " وقد استخلف عليهم " " واجدهم قد عبدوا العجل " " العجل ماهو " " العجل أن السامري " " أخذ الذهب الذي مع بني إسرائيل " " مع النسى
الذهب " " جاء من خفل فيه ذهب فيه زينة " " فالسامري أخذ هذا الذهب " " فصاغه " " على صورة عجل " " وهو مجوف تدخله الهوى " " تدخله الهوى " " مع الجانب تخرج مع الجانب الآخر " " صير لا
صوت " " له خوار " " يعني مثل خوار الثور " " وهو هوى تدخل فيه " " أخرج له عجلا جسدا " " له خوار " " له خوار " " لا يرجع إليهم قولا " " هذا العجل " " ولا يملك لهم " " ولا نفعا " "
ولا يرجع إليهم قولا " " ولا يملك لهم " " ولا نفعا " " لا يرجع إليهم قولا " " لا يرجع إليهم قولا " " ولا يرجع إليهم قولا " " هذه الصورة التي صورها " " من الذهب " " هذه الصورة لها
صوت " " خوار " " مثل خوار الثور " " فمفتنوبه " " العياد بالله " " هذا أصل العجل " " إن الذين التخذوا العجل " " سينالوا " " مغضبوا " " من ربهم " " وذلة في الحياة الدنيا " " وكذلك
نجزي " " المفترين " " كما قال الله " وانتظروا بشكل جيد