82 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/أنواع الفتنة/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:13:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المفتدة الصوتية لما علي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ كتاب إغافة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام بن القيم توزية رحم الله وأما النوع الثاني من
الفتنة ففتنة الشهاوات فتنة الشهاوات وقد جمع سبحانه بين ذكر الفتنتي في قوله أولاد فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتوا بخلاقكم كما استمتعوا الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا أولئك
حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم الخاسرون أي تمتعوا بنصيبهم من الدنيا وشهاواتها هالفتنة الشهاوات نعم والخلاق هو النصيب المقدر ثم قال فأشار سبحانه في هذه الآية إلى ما يحصل
به فساد قلوب والأديان من الاستنتاع بالخلاق والخوض بالباطل لأن فساد الدين إما أن يكون باعتقاد الباطل والتكلم به أو بالعمل بخلاف العلم الصحيح فالأول هو البداع وما ولها والثاني بسق
الأعمال الأول هو البداع وهذه تكون في العقيدة والبداع ما أخدثها في الدين من ما ليس منه هذه البداع قال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة أكلفة الراشدين المهديين من بعد يمسكوا بها
وعضوا عليها بالنوات وإياكم ومحدثات الأمور أيحذروا محدثات الأمور وهذه هي البداع فإن كل محدثة بداع وكل بداعة ضلها لها نعم والثاني بسق الأعمال فالأول فساد من جهات الشبهات والثاني من
جهات الشهوات فتنة العالم الفاجر يعني أنه يقول للناس ويصدقونه على أنه عالم وهو فاجر خارج عن طاعة الله عز وجل فهذا أشد فتنة فتنة علي الناس العالم الفاجر الذي يفتح للناس أبواب الشرور
ويفتيهم باستحلال المحرمات ويفتيهم بالباطل وما أكثرهم اليوم ولا حول ولا قوة إلا بالله العالي العظيم يجب الحذر منهم من علماء الظلال فتنة العالم الفاجر وكانوا يقولون اللي مفتون وأصلوا
العبد الجاهل هو عبد وعلا عنده يعني ظلال في عقيدته لكنه يعبد الله بالبداع لأنه ما عنده علم والعبادة إذا لم تكن ابنية على الدنيل من الكتاب السنة لأنها بداعة كلها بداعة ظلالة
والبداعها حب إلى إبليس من المعسي لأن العاصي يعلم النعاصي يتوبل الله عز وجل أما المبتدع فيرى أنه على حق فلا يتوبل الله عز وجل لأنه يرى أنه على حق نه وأصلوا كل فتنة إنما هو من تقديم
الرأي على الشرع والهوا على العقل تقديم الرأي على الشرع على الكتاب السنة ياخد بالرأي ولا ياخد بدليل الكتاب السنة وهذا كثير في أهل الظلال من المعتزلة ونحوهم ومن سار على نهجهم في ومول
العقيدة أنهم يبنون عقيدتهم لا على الكتاب السنة وإنما على علم الكتاب وإذلك ظلوا وأصلوا كل فتنة إنما هو من تقديم الرأي على الشرع والهوا على العقل فالأول أصلوا فتنة الشبهة والثاني
أصلوا فتنة الشهوة ففتنة الشبهات تدبعوا باليقين فتنة الشبهات تدبع باليقين وابتنة الشهوات تدبعوا بالصبر ففتنة الشبهات تدبعوا باليقين وفتنة الشهوات تدبعوا بالصبر بأمرنا لما صبروا
وكانوا بآياتنا يقنون تمسكوا بالفتاب والسنة تركوا البدع والمحدثات وكانوا بآياتنا يقنون يدفعون الشبهات باليقين "لو ما أنزل الله خجة على خلقه إلا هذه الصورة لتفتن" "إن الإنسان عام كل
إنسان كل إنسان من الملوك والعلمة والعوام والأغنية والفقرة كل إنسان خاسر إلا من التصف بهذه الصفات الأربع هذه الصفات الأربع إلا الذين آمنوا هالي واحدة إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات
هذه الثانية تواصوا بالحق هذه الثالثة تواصوا بالصبر هذه الرابع فمن تمسك بهذه الأربع نجى من الخسار نعم وجمع بينهما أيضا في قوله سبحانه فتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر فتواصوا بالحق الذي
يدفع الشبهات و بالصبر الذي يكفوا عن الشهوات و جمع بينهما أيضا في قوله سبحانه وذكر عبادنا إبراهيم وإسحاطه ويعقوب أول الأيدي والأبصار أول الأيدي يعني القوة في دين الله من الأيدي وهو
القوة أيدناه يعني قويناه وهو بالأيديه لي الجوارح لا الأيدي في دونيا وذكر عبادنا داود للايدي هل المراد داود له يدين؟
كل الناس لهم يدين وإنما المراد بالأيدي يعني القوة في الإيمان نعم وذكر عبادنا إبراهيم وإسحاطه ويعقوب أول الأيدي والأبصار أول الأيدي يعني القوة في دين الله والأبصار العلم نعم
والأبصار البصائر في أمر الله وعبارات السلف تدهر على ذلك قال ابن عباس أولو قوة في طاعة الله والمعرفة بالله وقال الكلبي قول القوة في العبادة والبصر فيها وقال مجاهد الأيدي القوة في
طاعة الله والأبصار البصر في الحق قال سعيد بن جوبير الأيدي القوة في العمل والأبصار بصرهم بما هم فيه من دينهم وقد جاه في حديث موسى البصار من البصيرة وهي العلم البصيرة هي العلم
والأبصار هي العلم هذا نعم وقال سعيد بن جوبير الأيدي القوة في العمل والأبصار بصرهم بما هم فيه من دينهم وقد جاه في حديث مرسل إن الله يحب البصر النافذ عند ورود الشبهات ويحب العقل
الكامل عند حول الشهوات إن العقل الكامل يمنع من الشهوات المحرمة والبصيرة والبصر يمنع من الوقوع في الشبهات نعم فبكمال العقل والصبر تدفعوا في تنة الشهوة وبكمال البصيرة واليقين تدفعوا
في تنة الشبهة والله المستعان نعم فصل إلى سلم العبد من فتنة الشبهات والشهوات حصل له أعظم غايتين مطلوبتين بهما سعالته وفلاحه وكمعه وهما إلى سلم من فتنة الشبهات في العقل حصل له أعظم
غايتين مطلوبتين بهما سعادته وفلاحه وكماله وهما الهدى والرحمة قال الله تعالى عن موسى وفتاح ووجد عبد من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علماء فجمع له بين الرحمة والعلم
وذلك هذا هو الخضر الذي ذهب موسى يطلبه حتى وجده وهو عبد آتاه الله علما لم يأتيه موسى
وذهب يبكريه يستفيد منه وإذ قال موسى لفتاح فتاح يعني خادمه يوشعب النون وإذ قال موسى لفتاحه لا أبره حتى أبل ومجمع البحرين أو أمضي خقوبه فلما بلغ مجمع بينهما يعني البحرين وجد من
دونهما فلما بلغ مجمع بينهما نعم نسيا حوتهما نعم فلما بلغ مجمع بينهما يعني البحرين نسيا حوتهما لأن معهم حوت في مقتل يحملونه ويأكلون منه يأكلون منه والله أعطى علامه أنه إذا فقد الحوت
فإنه قريب من الخبر فلما قرب من الخبر إنسل الحوت من المقتل ودخل في البحر دخل في البحر عند ذلك علموا أنهم وصلوا إلى مبتغاهم فوجد الخبر علي السلام نعم ألا هو الخبر نعم فجمع له بين
الرحمة والعلم وذلك نظير قول أصحاب الكهه ربنا آتنا من لدنك رحمه وهيئ لنا من أمرنا رشده فإن الرشد هو العلم بما ينفع والعمل به نعم والرشد هو الهدى إذا أفرد كل منهما تضمن الآخر وإذا
قرنا أحدهما بالآخر فالهدى هو العلم بالحق والرشد هو العمل به وضدهما الغي والتباع الهواء وقد يقابل الرشد بالضرّ والشر قال تعالى قل إني لا أملك لكم ضرّا ولا رشده وقال مؤمن الجن وأن لا
ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشده المؤمن والجن عند مبعث النبي صلى الله عليه وسلم هدسة السماء بالشهب التي تهرق الشياطين يلا تستمع إلى الملائكة وإلى الملاء إلى علا وأن
كنا نقعد منها يقول الجن باضو من الباب كنا نقعد منها يعني من السماء مقاعدة للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهاب الرصداء ثم إن لهم لما راو كثرة الشهب أشكل عليه ماذا ما يدر الشيب يحلث وأن
لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم ربهم رشداء فكانت بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فالرشد أو فالرشد يقابل الغيه تارة كما في قوله تعالى وإن يروا سبيل الرشد لا يتخدوه سبيل
وإن يروا سبيل الغيه يتخدوه سبيل وقد يقابل الضر والشر كما تقدم وذلك لأن الغيه سبب حصول الشر والضر ووقوعهما بصاحبه الضر والشر غاية الغيه وثمرته كما أن الرحمة والفلاح غاية الهدى
وثمرته فالهدى يقابل الغضب والعذاب كقوله فمن اتبع هدايا فلا يضل ولا يشقى فقابل الهدى بالضلال والشقى وجمع سبحانه بين الهدى والفلاح والهدى والرحمة كما يجمع بين الضلال والشقى والظلال
والعذاب كقوله سبحانه إن المجرمين في ظلال وسعر فالضلال عن الحق وسعر يعني النار والعياد بالله كقوله تعالى إن المجرمين في ظلال وسعر فالضلال ضد الغد فالضلال ضد الهدى وقال سبحانه ومن
اعرض عن ذكر فإن له معيشة ضنكى ونحشره يوم القيامة أعمى فإن الله جل وعلا نسيه بمعنى أنه تركى لكنه يترك لعظى عباده بالشقاوة فالنسيان يطلق ويراد به الترك أيضاً يطلق ويراد به الترك نسوا
الله هنسيهم إن باب الجزاء نسوا طاعة الله فنسيهم الله من رحمته يوم القيامة ناه ونحشره يوم القيامة أعمى ولمقصود أن من سلم من فتنة الشبهات والشهوات جمع له بين الهدى والرحمة والفلاح
والهدى نعم وقال تعالى وواعد موسى أن يُعطيه إياها فذهب موسى إلى الموعد وذهر السامري أبحى الله ففتن بني إسرائيل وعبد العجل في مغيب موسى ولما جاء موسى وراء الأمر غضب غضباً شديداً
وألقى الواح من الغضب الواح التورات ألقى الواح فتكسرت من الغضب فأخذ الالواح عليه الصلاة والسلام نعم وقال تعالى ولما سكت عن موسى الغضب وأخذ الالواحة وفي نسختي هدى ورحمة للمينة لما
سكت هو الأول ألقىها من الغضب الغضب لله عزوجه ولما ذهب عنه الغضب أخذها أخذ الالواح التي كتبها الله لهم التورات نعم أخذ الالواحة وفي نسختي هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون نعم وقال
تعالى هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يؤمنون هذا يعني القرآن بصائر للناس جمع بصير وهي العلم بصائر للناس وهدى ورحمة قوم يؤمنون هذا القرآن نعم لما قصى الله قصة يوسف عليه السلام بسورة
يوسف كلها في قصة يوسف عليه السلام قصصهم في سيرهم في عمالهم عبرة لألقاب يعني الصحاب العقول ما كان حديث يفترى حديث الناس يدخلوا هالكذب ولفترى لكن القرآن والوحي المنزل لا يدخلوا شيء
من الكذب لأنه محمي محروس لقد كان في قصصهم عبرة لأول الألباب ما كان حديث يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه تصديق الذي بين يديه يعني ما سبق ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدو
ورحمة لقوم يؤمنون لقوم يؤمنون وأما الكفار فلا يمتعون به بذكر ما جرى لأمم الكافرة من العذاب والنكال الموعبة فجاءكم موعبة من ربكم وشفاء لما في الصدور يعني القلوب شفاء لها من الضلال
ومن السبوهات يشفى الله القلوب بهذا القرآن وهذا الوحي المنزل يشفي بها القلوب ويطهرها من الشكوك والأوهام والأهوى وشفاء لما في الصدور وهدو ورحمة للمؤمنين هدا ورحمة هذا محل الشاعر كما
بين الهدى والهدى ضد الضلال والرحمة ضد العذاب نعم فقوله تعالى هذا بصائر للناس عام مطلق وقوله وهدو ورحمة لقوم يؤمنون خاص بأهل اليقين قولوا بصائر للناس يعني المؤمنين والكفار بصائر لهم
وأما الهداية به فإنها خاصة للمؤمنين وهدو ورحمة لقوم يؤمنون نعم فقوله هذا ضصائر للناس عام مطلق وقوله وهدو ورحمة لقوم يؤمنون يقوم بأهل اليقين ونظير ذلك قوله يا أيها الناس قد جاءتكم
موعدة من ربكم وشفاء لما في الصدور هذا خطاب للناس مؤمنهم مكافرين نعم قد جاءت يا أيها الناس قد جاءتكم موعدة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدو ورحمة للمؤمنين نعم خاص المؤمنين بأنه يكون
هودا لهم ورحمة ونظيره في الخصوص قوله تعالى حدى للمتقين نعم في أول صورة البقرة وقوله حدى للمتقين يعني خاصة بالمتقين الذين عملوا به وصدقوه وقال في آثناء الصورة حدى للناس يعني كميع
الناس المؤمنين والكفار هداية لمن يريد الهداية نعم وقوله يهدي به الله من اتبع رغوانه سبل السلام قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رغوانه خاص من اتبع رغوان الله جل
وعلى الهداية نعم يهدي به الله من اتبع رغوانه سبل السلام سبل السلام يطرق الطرق التي يسلم فيها من العذاب وتوصله إلى الجنة نعم ونظيره أيضا قوله سبحانه هذا بيان للناس وهدى وموعظة
للمتقين هذا خاص بالمتقين الهدا والموعظة بالمتقين نعم وقد اخذر سبحانه انه هدا عام لجميع المكلفين فقال انه يعني الله تعزل الله بها من سلطان وعابدوها من دون الله عز وجل سميتموها ما
انزل الله بها من سلطان يعني من حجه نعم نعم فأخبر سبحانه فقان بصائر لجميع الناس والبصائر جمع بصيرة وهي فعيلة لمعنى مفعيلة أي مبصرة لمن يبصر ومنه قوله تعالى وآتينا تمود الناقة مبصرة
أي مبينة موجبة للتبصر صالح ليهم تمود ولبوا من تمودا يأتيهم بآية ناقة وإذا أخرجه يؤمنون بصالح أخرجها الله من الصفر ناقة وجعلها تسقيهم اللبن تسقيهم اللبن وتشرب الماء لهم يوم تهاشرب
ولكم شرب يوم معلوم ولا تمسوا بسوء فخالفه أمر الله عصا وأمر ربهم وعقر الناقة عقرها واحد منهم لكن لم ينكروا عليه ولم يمنعوا فأضافا العقر إليهم جميعا لأن لأن المنزل لن يجب أن يدعى إذا
لم ينكر ياهم الجميع ياهم الجميع والعياد إذا لم ينكر عقرها رجل منهم يقال له قدار بسالح لكنهم ما منعوا من ذلك نسب العقر عقروها نسب العقر إليهم جميعا لما لم ينكروا على هذا الرجل ولم
يمنعوا نعم ومنه قوله تعالى وآتينا فمودا ناقة مبصرة أي مبينة موجبة للتبصر وفعل الإبسار يستعمل لازما ومتعديا يقال أفسرته بمعنى رائيته وأفسرته بمعنى أريته فمبصراه في الآية بمعنى مرئية
لا بمعنى رائية والذين ظنوها بمعنى رائية غلقوا في الآية وتحيروا في معنىها فإنه يقال بصرته به وابصره في عدة بالبائة أرة والحمزة تاره ثم يقال أفسرته كده أي أريته كده كما يقال بصرته به
وابصره هو به وماذا يذكر الله سبحانه هذا وهذا فهو هدى للعالمين وهدى للمتقين وهدى للمؤمنين خاصة لأنهم تفعوا به واتدوا به وشفاء للعالمين وشفاء للمؤمنين من مرض الشكوك والشبهات وموعظة
للعالمين وموعظة للمتقين وموعظة للمتقين لأنهم انتفعوا به واتعاضوا به وكان بمنزلك من استعمل الدواء الذي يحصل به الشفاء فهو دواء بالفعل وإن لم يستعمل فهو دواء له بالقوة واستدينا به
وكذلك الهدى فالقرآن هدى بالفعل لمن اهتدى به و بالقوة لمن لم يهتدى به فإنما يهتدى به ويرحم ويتعض المتقون الموقنون والهدى في الأصل مصدر هدى يهدي هدى فمن لم يعمل بعلمه لم يكن مهتدية
كما في الأثر من ازداد علم ولم يزدد هدى لم يزدد من الله تعالى إلا بعدى ولكن يسمى هدى لأن من شأنه أي يهدي لكن كونوا مهتدى به لا ينزع الهداية من القرآن ومن هو هدى هو هدى لو انها
استعمل هدى فمن يعمل به هدى فمن يعمل به هدى وانما القرآن فا هدى شافى ومفيد ومبصر نعم القرآن الحمد لله كما تعلمون الآن كل بيت تقريبا بهم مصحة وعدة مصاحف كل بيت كل مكان ولكن العمل ما
نعماله ما يفيد هذا الشيء نعم نعم فهنا الله سبحانه وقد أخبرى أنه يهدي به فالله الحادي وكتابه الهداة الذي يهدي به على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم فهنا ثلاثة أشياء فاعل وقابل وآله
فالفاعل هو الله تعالى والقابل قلب العبد والآله هو الذي يحصل به الهداة وهو الكتاب المنزل نعم والله سبحانه يهدي خلقه هدا كما يقال دلهم دلالة وأرشدهم إرشادا وبين لهم بيانا والمقصود أن
المحل القابل هو قلب العبد المتقي المنيظ إلى ربه القائف منه الذي يبتغي راح ويهرب من سخطه فإذا هداه الله بكتابه فكأنه وصل أثر فعله إلى محل قابل فيتأثر به فصار هدى له وشفاءا ورحمة
وموعدة بالوجود والفعل والقبول وإذا لم يكن المحل قابلا وصل إليه الهدا فلم يؤثر فيه كما يصل الغذاء إلى محل غير قابل للغتداء فإنه لا يؤثر فيه شيئا بل ولا يزيده إلا ضعفا وفسادا إلى
فساده إلا إذا عملت بالقرآن لو ما في بيتك مصحف إذا عملت بالقرآن فكان المصحف عندك لأنك عملت به وتمشي عليه نعم كما قالت عالى في الآية التي نزلها وإذا ما أنزل السورة فمنهم يقول أيكم
زادته هذه إيمانة فأما الذين عاملوا فزادتهم إيمانا وهم استبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض وهم المنافقون فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وأمكافرون والإياذ الله نعم فأما الذين آمنوا
فزادتهم إيمانا وهم استبشرون وأما الذين عاملوا فإنه لا يزيدوا وينقص زادتهم إيمانا ويزيدوا الله الذين هتدوا وهدى فإمان يزيد بنص القرآن وإذا كان يزيد فإنه ينقص أيضا بدليل حديث وإذا لم
يستطع في قلبه وذلك أضعه الإيمان وفي رواية وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردة أذ يضعه الإيمان ويكون منزان حبة خردة ولكن ينفع الله به ولو كان قليلا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم
يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيدوا الظالمين إلا خسارا أذ الدليل علينا القرآن منزل من الله جل وعلا
ليس مخلوقا كما تقوله الجهمين منزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيدوا الظالمين إلا خسارا وهو القرآن ما يزيدوا الظالمين إلا خسارا ولو كانوا إحقوضونه ولو كانوا يرونه
بقراءات العشرة أو الخمس عشرة قراءة ما ينفعهم هذا إنما اتخذوه حلفة فقط ولم ينفعهم رب حامل للقرآن والقرآن يلعنه ليه؟
لأن القرآن يقول لعنة الله على الكافرين وهو يكفر لعنة الله على الظالمين فنجعل لعنة الله على الظالمين وهو يغلم نعم فتخلفوا الاهتداء يكون لعدم قبول المحل تارة ولعدم آلة الهداة تارة
ولعدم فعل الفاعذ وهو الهادي تارة ولو علم الله فيهم خيرا لا اسمعهم ولو اسمعهم لتولواهم وارغون لا ينفعهم انهم سمعوا القرآن او انهم قرعوا القرآن او انهم حضروا درس القرآن لا ينفعهم
ماذا ملم يهتدوبه ولم يستفيدوا منه لا ينفعهم وإنما يكون خجة عليهم بلقهم القرآن وقامت عليهم الخجة نعم ولو علم الله فيهم خيرا لا اسمعهم لا اسمعوا قلوبهم لا اسمعوا عزانهم يسمعون
بادانهم لكن قلوبهم لم تسمعوا مادة الاهتداء وهو اسمعوا قلوبهم وأفامهم ما ينفعوا لعدم قبول المحل فانه لا خير فيه فان الرجل إنما ينقاد للحق بالخير الذي فيه والميل إليه فان الرجل إنما
ينقاد للحق بالخير الذي فيه ولميل إليه والطلب له ومحبته والحرص عليه والفرح بالضفر به وهؤلاء ليس في قلوبهم شيء من ذلك ووصل الهدى إليها ووقع عليها كما يصل الغيف النازل من السماء ويقع
على الأرض الغليظة العالية التي لا تمسك ماء ولا تمتك لأ فلا هي قابلة للماء ولا للنبات ولكن ليس فيها قبول الله ثم أكد الله هذا المعنى في حقهم بقوله ولو أسمعهم لتولوهم وعرغون أي فيهم
عدم القبول والفهم آفت أخرى وهي الكبر والإعراض وفساد قصد ولو فهموا لم ينقادوا ولم يتبعوا الحق ولم يعملوا به والهدى في حقها أولى هدى بيان وإقامة حجة لا هدى توفيق وإرشاد فلم يتصل
الهدى في حقهم بالرحمة وأما المؤمنون فتصل الهدى في حقهم بالرحمة فصار القرآن لهم هدى ورحمة ولأولئك هدى بلا رحمة والهدى المقارنة والرحمة والرحمة المقارنة للهدى في حق الم ورحمة
المقارنة للهدى في حق المؤمنين عاجلة وآجلة فما يعطيهم الله تعالى في الدنيا من محبة الخير والبر وذوق طعم الإيمان ووجدان حلاوته والفرح والسرور بأن هداهم الله تعالى لما أضل عنه غيرهم
ولمختلف فيه من الحق بإذنه فهم يتقلبون في نور هداه ويمشون به في الناس ويرون غيرهم متحيرا في الظلمات فهم أشد الناس فرح وإذن الهدايا لا أسمى بالنسان اللي يذب إلى مجالس الذكب ويحبر
الدروس ويحبر المحاورات هذا فعل السبب والله لا يغيع عمله وتعبه يرزقه الهدايا بأنهم تسبب لها وحبر أماكنها سعى إليها كل واحد عنده ما يروح المجالس الذكب ولا يحبرها ويعرض عنها بينما
يروح المجالس الله واللعب والقمار وما أشبه هذا الف مجالس الله والغفلة والمحقات الماجنة فهم أشد الناس فرح بما آتاه ربهم من الهدى قال تعالى قل بهم الله ورحمته القرآن والإسلام فهدل
الله ورحمته القرآن والإسلام فبذلك ذلك يفرحوا يحبون القرآن وحبون الإسلام ويتابعون مواقع الهدايا الله يوفقهم سبحانه وتعالى الله يوفقهم سبحانه وتعالى الله يوفقهم سبحانه وتعالى الله
يوفقهم نعم قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير من ما يجمعون خير من ما يجمعون من الدنيا نعم فأمر سبحانه وعباده المؤمنين المهتدين أن يفرحوا بفضله ورحمته وقدارت عبارات السلف
على أن الفضل والرحمة هو العلم والإيمان والقرآن والتباع الرسول وهذا من أعظم الرحمة نعم فهذا لطريق مقصده فسأرى آمنا مطمئنا والآخر قد ظلت الطريق فلم يدري أيه توجه كما قالت عالا قل أنا
دعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدان الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب له أصحاب يدعونه إلى الهدأتنا قل إن هد الله هو الهدأ وأميرنا
لنسلم لرب العالم فالرحمة التي تحصل لمن حصل له الهدأ هي بحسب هدأة فكلما كان نصيبه من الهداء أتم كان حظه من الرحمة أوفر وهذه هي الرحمة الخاصة بعباده المؤمنين وهي غير الرحمة العامة
بالبر والفاجر نعم الرحمة على قسمين الرحمة العامة للمؤمن والكابد ورحمة خاصة بالمؤمنين وكان بالمؤمنين رحيمة نعم قال عمر بل خطاب رضي الله عنه نعم العدلان ونعمة العلاوة ونعمة العلاوة
فبالهدى خلصوا من الضلال وبالرحمة نجو من الشقائي والعذاب وبالصلاة عليهم نالوا منزلة القربي والترامة وضلون حصل لهم الضد هذه الثلاثة والوقوع في ضد الرحمة من الألم والعذاب والذم
واللعنو الذي هو ضد الصلاة وكان الصديق رضي الله عنه من أرحم الأمة وقدروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أرحم أمتي بأمتي أبو بكر رواه التلمدين وكان أعلم الصحابة بالتفاق الصحابة
كما قال أبو سعيد الخذري رضي الله عنه وكان أبو بكر رضي الله عنه أعلمنا به يعني النبي صلى الله عليه وسلم فجمع الله له بين الساعة العلم والرحمة وهكذا الرجل كلما التسع علمه اتسعت رحمته
فهو أرحم بعباده من الوالدة بولدها بل هو أرحم بالعبد من نفسه كما هو أعلم بمصلحة العبد من نفسه والعبد لجهله بمصالح نفسه وظلمه لها يسعى فيما يضرها ويؤلمها وينقص حضها من كرامته وثوابه
ويبعدها من قوبه ويظن أنه ينفعها ويكرمها غاية الجهل والظلم والإنسان ظلومن الجهول فكم من مكرم لنفسه بزعمه وهو لها مهيم ومرته لها وهو لها متعب ومعطيها بعض غرضها ولدتها فقد حال بينها
وبين جميع لداتها فلا علم له بمصالحة التي يمصالحها ولا رحمة عنده لها فما يبلغ عدوه منه ما يبلغ هو من نفسه فقد بخسها حضها وأضاع حقها وعط لما صالحها وباعا نعيمها الباقي ولدتها الدائمة
الكاملة بلدت ثانية مشوبة بالنغس وإنما هي كأضغاث أحلام أو كطيف زار في المنام وليس هذا بعجيب من شأنه وقد فقد نصيبه من الهدى والرحمة فلو هدية ورحمة لكان شأنه غير هذا الشأن ولكن مغبة
عالى أعلم بالمحل الذي يصلح للهدى والرحمة فهو الذي يؤتيهما فصل أكفي الله تعالى على وهل معنى ذلك أن من اتبع هواه يكون عابد له وكافرا بذلك وقال من سلوكه ينقر إلى سلوكه وأخبه وأعطائه
وجلسائه غاضح هذا نعم لسباب قد ينفع الله بها وقد لا ينفع بها نعم وماذا ذكر أنه هنا هو أختلف يا الو نبي ولا أنه عبد صالح وظاهر الله وعلم أنه ليس نبي إنما هو عبد صالح وعالم أعطاه الله
العلم نعم " وضيلة الشيخ فقكم الله " هذا سائل يقول فتنة الشبهات هل هي خاصة بالعقيدة فقط شبهات نعم في العقيد وعلم الله هذا السائل يقول " أريد أن آتي بصاحب لي عنده فسوق ويتعاط بعض
المخدرات آتي به إلى دروس علمية لكن قال لي بعض طلبت العلم إن الدروس العلمية لا تصلح لمثل هذا بل تذهب به إلى الوعاوذ فهل ما ذكروه صحيح رخب إلى الوعاوذ به للدروس يجمع بينه نعم " وضيلة
الشيخ فقكم الله في قوله عز وجل ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكة هل المقصود معيشة ضنكة في الدنيا أم في الدنيا والآخرة معيشة ضنكة في القبر فسروا بأنها جاء بالقبر نعم " وضيلة الشيخ
فقكم الله " هذا السائل يقول هل يمكن أن يقال بأن فتنة الشهوات توصل صاحبها عادة إلى فتنة الشهوات لاسيما إذا كان مواضبا على ماصية الله لا نعم " وضيلة الشيخ فقكم الله " هذا السائل يقول
في قول الرسول صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة هل المقصود بسنة الخلفاء الراشدين ما اتفق عليه لا من فرد به أحدهم ما اتفق عليه ومن فرد به أحدهم ومن سنة الخلفة الراشدين نعم " وضيلة الشيخ
فقكم الله " هذا سائل يقول في قوله عز وجل يهدي به الله من اتبع رغوانه سبول السلام وعن سبيل الحق واحد يوصل إلى الجنة ووضيلة الشيخ فقكم الله " لاسائل يقول بعض من الناس يظن أن الإنكار
في القلب " يكون كافيا على الإنكار باللسان " فما الصحيح في ذلك " لما لم يقدر على الإنكار باليد " ولم يقدر على الإنكار باللسان " على الأقل يكره المنكر بقلبه ويعتج المكان هو أهله " "
وضيلة الشيخ فقكم الله " " هذا سائل يقول في الصف الأول في الصلاة " " قد يكون هناك سارية " " أو قاطع خشبي أو كرسي فارغ " " فالهذا يقطع الصف " " وضيلة الشيخ فقكم الله " " هذا سائل
يقول في الحرم " " توزع مياه زم زم مجانية " " بقوارير صغيرة " " وعليها صورة للكابة " هل هناك حرج في رميها في البراميل الزبالة بعد استعمالها مع وجود صورة الكابة؟
اللهم هو بطيب هذا اللهم هو بعلي كنت اللي تشرب الجارون اللهم على اللي وضع الصورة والذي كان ينبغيه لا يضعها نا " وضيلة الشيخ فقكم الله " " هذا سائل يقول " " غسل الجنابة " هل يودزع عن
الوضوع؟
" بالنية " " إذا نوى دخول الوضوع مع العبكسال " " إنه يكفي " " قوله صلى الله عليه وسلم " " إنما نعمال بالنيات " نا " وضيلة الشيخ فقكم الله " " هذا سائل يقول " " هل يجوز لي " " أن
أطيب الإحرام " " ملابس الإحرام " " قبل أن أدخل في النسك " لا لا " " ما تحرم بثياب فيها طيب " " تغسلها " " تغسل الطيب منها " " قضيلة الشيخ فقكم الله " " هذا سائل يقول " " هناك سائل
من خارج هذه البلاد " " يقول " " هناك تاجر " " لمواد التهرباء " " هل يجوز له أن يعمل منظومة كهرباء " " وأن يقول " " يورد مواد كهربائية " " لأحد مساجد الصوفية " " علم أن هذا المسجد "
" يصلي به عامة الناس " " قضيلة الشيخ فقكم الله " " هذا سائل يقول " " إذا كانت والدة " " بحاجة إلى المال " " لكن الوالد يرفض أن أعطيها مالا " " هل يجوز لي أن أعطيها ذلك " " قضيلة
الشيخ فقكم الله " " هذا سائل يقول " " هل صحيح أن من آداب صلاة الإستسقاء " " أن يخرج الإنسان بما لا بسرته " " نا أصلخوها " " أصلخوها إذا حصل فيها خلال " " قضيلة الشيخ فقكم الله " "
هذا سائل يقول " " من سنة الوضوء السواك " " قضيلة الشيخ فقكم الله " كيف السبيل الشرعي