83 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/صفة الرحمة/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب إغافة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام بن القيم التوزية رحمة الله الدلس الثالث وثمانون أن الرحمة الصفة تقتضي إصال المنافع والمصالح إلى العبد الرحمة واسمه الرحمان ورحمة معنى إصال المنافع والخيرات إلى العباد رحمة بهم هناك رحمة عامة جميع المخلوقات المؤمنين والكفار والبهاء والعقل وأحمع عامة إجميع المخلوقات وهي في اسم الرحمن و هناك رحمة خاصة جل المؤمنين ويتضمنها اسم الرحيم كما قال الجل وعلا وكان بالمؤمنين رحيماء نا ومن ما ينبغي أن يعلم أن الرحمة صفة تقتضي إصال المنافع وإن كرهتها نفسه وشقت عليها نعم ربما أن العبد يكره شيئا ويكون فيه خير كديد هذا الذي كرهه فيه له خير كديد لكنه لا يدري قال الله جل وعلا وعسى أن تحب شيئا وعسى أن تحب وإن كرهتها نفسه وشقت عليها فهذه هي الرحمة الحقيقية فأرحم الناس بك من شقت عليك في إصال مصالشك ودفع المضار عنك فأرحم الناس بك من حرس على إصال المنافع لك ودفع المضار عنك هذا هو أرحم الناس بك فيلاف العدو فإنه على العكس ويكره لك الخير نا فمن رحمة الأبي بولده ودفع المضار عنك أرحم الناس بك ودفع المضار عنك وعلا يعلم أو يعرف ما يظره فوالده يربه على ما ينثعب وعلا ترك ما يظره فالوالد هو الذي يرب ولده وهو أعلم بمصالحه ولذلك الأطفال الذين ينشأون ومن يرب بهم يحصلوا لهم من القصور ويحصلوا لهم من الأظرار الشيء الكثير لأنهم لم يربوا على معرفة الخير ومعرفة الشرب نا فمن رحمة الأبي بولده أن يكره على التأدب بالعلم والعمل ويشق عليه في ذلك بالضرب وغيره ينعم يكره الأب ولده الصغير على ما ينفعه لا مثلا يقبه لصلاة الفجر يذهب به إلى المسجد والولد لا يدرك هذا يريد الراحة ويريد النوم أو يريد اللعب يقوم عليه بما ينفعه ويدفعه عنه ما يظره قد يحب الولد يحب الشر أو يحب الأمور التي تظره ولا يدري فوالده روضه على الخير ويروضه على ترك الشر هذا يحسن من تربية التربية البهيمية أن الولد يعطي ولده ما يستهي وما يريد وإن كان في ذلك الضرره لا هذا ما ليس التربية هذه تربية سيئة تربية الحسنة أن الولد ربي ولده على وإن كان الولد يكره ذلك أو يشق عليه ومن أهم ذلك أن يعرف الولد من يجال ولده أو ابنه من يجأ منهم جولسائه لا يتركه يجده بلا من شاء بل يراقبه ويعرف جولسائه حتى يوجهه التوجيه السليم ولكن كثير من الآبى اليوم يشغلوا بالدنيا وبالوظائف وبالعمال والدوام الوظيفي لا تركوا أولادهم لا يدرون عنهم وهذا ظياع يسألهم الله عنه يوم القيامة يسألهم عن تبيع أولادهم لأنهم رعاك يرعونهم يواعيه ويرعاه وإن كان في ذلك مشققه على الولد لكن العواقب وخيمة العواقب حميدة أما إذا ترك له الحبل على الغارب تركه وعطاه ما يشتعي وما لا أجيبه بالنقود وتركه فهذا فساته وسيسأل الولد عن والده في تضيعه له وإهماله له فالولد في كفالة الولد والد مسئول عن أولاده قال صلى الله عليه وسلم مروا أولادكم بالصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم المضاجع صار الولد مسئول عن أولاده حتى وهم في مضاجعهم كيف ينامون وين ينامون وراقبهم هوا أولاد بس مسئولية على الولد مسئولية عظيم عليه نحو أولاده المسألة مهمة جدا أولاد من والدهم ووالدتهم مهمة جدا قال كنت اللي تربيه محسن من يمربيهم واحد مربيه أو مربيه سلمون أولادكم للمربيين ولي المدارس تتركونهم لا راقبهم حتى في المدارس راقبهم فالعنهم تابعهم تعرف نشاطهم وعرف توجهاتهم وعرفها تابع أولادك مبتهم لهم فقط تروح العمل كل تروح مع جلسائك ولا تدري عن أولادك مسئولية عظيمة جدا أولادهم ووالدين وخصوصاً الأم تراعي بناتها وين يذهب من جلسة من الخارضة ما هي المدرسة التي يدرسنا فيها تابعونهم يعرفون سلوكهم يعرفون سلمهم بس بالتربية هو بس لا أنت المسؤول عنهم ويشقع عليه في ذلك بالضرب وغيره ويمناعه ويمناعه ويمناعه شهواته التي تعود بضرله نعم الوالد يضربه الضرب لا شك أنه مؤلم ولكن عاقبته طيبة مروا أولادكم بالصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر الله أعطاك الولاية عليهم وسيسألك يوم القيامة عن ذلك وسيتعلقون الأولاد يتعلقون برقاب أباءهم يوم القيامة لماذا أهملوهم وضيعوهم المسؤولية عظيمة جدا وهذا فيه مشق عليهم بلا شك ولكن العاقبة والنتيجة حميدة طيبة وخصوصا في هذا الوقت الذي كذرت فيه الفتن كذرت فيه دعات السوء كذرت فيه الفساد وينتشر الفساد بوسائل سريعة ودقيقة قد يكونون عندك في البيت على فروشيهم ولكن تصل إليهم الشرور بواسطة هذه الآلات التي بيديهم وعندهم وهم على فروشيهم هتفقد أولادكم أبناءكم وبناتكم تقول بسمي مرحين عندي وهم مرحين بجشامهم ولكن أفكارهم ويني المسؤولية عظيمة يا إخوان خصوصا في هذا الوقت الذي عجت فيه الفتن ودعات السوء ودعات الظلال تخطفون قد يتخطفون أن نسى على فروشها قد تقوم المرأة وتخرج يجذبون تخرج إليهم خصوصا إذا تعلمت قيادة السيارة وسلمة السيارة شغل السيارة وتروح على مععد مع فلانها وفلان أو علان مسألة فطيرة جده نعم ومتى أحمل ذلك من ولده كان لقلة رحمته به إي نعم هو يظن أنه يرحمه إلى رائلات تركه والحقه هواه وعطاها ويظن أن هذه رحمة وهذه ليست رحمة هذا ضيع الرحمة في تعديبه في تعليمه في ضبطة هذه الرحمة نعم ومتى أحمل ذلك من ولده كان لقلة رحمته به ومتى ومتى أحمل ذلك من ولده ومتى أحمل الولد هذه تربية لولده سيندن عن ما قريب وستكون النتائج وسيتحسر ويتمنى موته ولده يستريح منه ويعير به ومتى أحمل ذلك من ولده كان لقلة رحمته به إي نعم والرحمة هنكترب به وأنك تحزمه ولو شق ذلك علي لأن العاقبة حميدة ولا تقول هالي رحمة وهالي شفقة عليه وأنا أرفق به هالي ما يبرحمه وإن ظن أنه يرحمه ويرفهه ويريحه فهذه رحمة مقرونة بجهل كرحمة الأم ترحم أولادها لكن عندها جهل بتربيتهم قد لا تهتم بضبطهم ما أودها نظيق عليهم بزعمها ولا تتصور العواقب الوخيمة من الاهمال ومن إعطائهم ما يريدون تتصور الوالد ولا الوالد هذا الشيء إلا بعد ما يقع كما يقولون الفاس بالراس عند ذلك يعرف الوالد والوالد التفريقهما ولا يمكنهما تدارك فات الأوان ولذلك الله جل وعلا يقول للوالد وقل رب رحمهما كما رب ياني صغيرة عرف الفائد إرحمهما كما رب ياني صغيرة لأنه سائل ما عيدك ولا يعرف لكن رب يان على الخير وعلا الانضباط كما رب ياني صغيرة نعم ولهذا كان من تمام رحمة يا رحم الراحمين تسليطوا أنواع البلاء على العبط نعم يا الله قد يسلط البلاء على العبط رحمة به ياجري أن يتربى ويتقوى ويعرف التحرز ويعرف كيف يضبط نفسه يبتليه الله سبحانه وتعالى يبتليه بما يكره وفي النتيجة والعقبة خير له إن الله إذا أحبق ومن ابتلاهم أمرضي فلاه الرضط ومن سخط فعلي سخط نعم ولهذا كان من تمام رحمة يا رحم الراحمين تسليطوا أنواع البلاء على العبط فإنه أعلم بمصلحته فابتلاعه له وامتحانه ومنعه من كثير من أغراضه إن نعم الهديث القدسي أن الله جل وعلا يقول وقد جاء في الأثر إن المبتلا إذا دعي له إن يقول الله سبحانه كيف أرحمه من شيء به أرحمه من شيء به أرحمه يعني ما أوقعت عليه وإن كان يكره فهو رحمة رحمة به رحمة به الله حكيم وعليم يبتلي بالخير والشر والمؤمن يبتلأ هل يبتلأ لأن الله يبغيه؟ لا الله يحبه إن الله إذا وفي أثر آخر إن الله إذا أحب عبده حماه الدنيا وطيباتها وشهواتها كما يحمي أحدكم مريضة وإذا صار عندك مريض تحميه إنه يتناول ما يضره من الأكل والشرب وإن كان هو يريد ذلك لكن تمنعه من ذلك يقول لا يضره هذا الشيء الله جل وعلا أرحم بإيباده يمنعهم قد يصيبهم بأشياء وهي خير لهم فهذا من تمام رحمته به لا من بقله عليه كيف وهو الجواد الماجد الذي له الجود كله الله جل وعلا جواد الماجد جواد كثير الجود والعطاة والبذل ماجد من الماجد هناك من هو جواد لكن ليس ماجد هناك من هو ماجد لكن ليس جواد الله جمع بينه أنه جواد ماجد وجود جميع الخلائق في جنب جوده أقل من ذرة في جبال الدنيا ورمالها وما من دابك في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها تكفل الله برزق كل الدواب كل من يدب على وجه الأرض الله تكفل برزق وكأي من دابك لا تحمل رزقه تبيت ما عنده شيء إذا أصبحت قلبت رزق وجدته يسر الله لها الله رزقها سبحانه وتعالى لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو يعني تده في الصباح خماصا يعني جائع وتعودوا في المسابطان يعني شبعان بما عنده شيء في البيت ولا تحمل شيء لكن إذا خرجت وذهبت هنا وهناك الله يرزقها سبحانه وتعالى ويسر لها ولاحظ أنها تغدو وهي طير تغدو ما تبقى فيها وكارها تقول يجيني الرزق ونا في وقره لا تذهب تطلب الرزق الله الهما ذلك تعلم إن الرزق ما يأتي إلا بتطلب ويتطلب الرزق الله يرزقها سبحانه وتعالى وهذا لا يكلفه شيئا لأنه غني سبحانه هو الغني لا يكلفه أنه ينفق على هذه المخلوقات يوميا ويشبعها لا يغيض ما عنده سبحانه وتعالى خزائنه ملأى فكل هذه المخلوقات تعيش على رزق الله جل وعالى لكن الله يرزقها كائم الدابة لا تحملوا رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم نعم فمن رحمته سبحانه بإباده ابتلاعهم بالأوامر والنواه ضحمة وحمية نعم بالأوامر اللهم رب الصلاة والصيام والجهات والهجرة هم رب العمال الصالحة وإن كان فيها تعب فيها مشقها لأن عقبة حميدة والعبادة إنعمة أول ما يأل الإنسان إمارس العبادة قد يتشق عليه ولكن إذا داوم عليها فإنه يتلذذ بك ويرتاح بالعبادة إذا روض نفسه عليها نعم فمن رحمته سبحانه بإباده ابتلاعهم بالأوامر والنواه رحمة وحمية فهو أمرهم لمصلحاتهم وإن كانت نفسهم تشتهد لكن هو ظرر عليهم فحماهم الله منه وقد يحمي الله جل وعلى أحسنه الله أحب الناس إليه من الدنيا يحميه منها ولا يكون معه من الدنيا إلا شيء يسير يكون فقير الله حماه من هذه الدنيا رحمة به وأعطاها للكاذب وهو يبغضه لأن هذا تعريب له في الدنيا فليس المنع والعطى دليلا على الرضا أو على الروض وإنما ابتلا وامتحان من الله وقد يكون هذا لمصلحات العباد لا حاجة منه إليهم بما أمرهم به فهو الغني والحميد ولا بكلا ولهذا يقول سبحانه إن تكفر أنتم ومن في الارض جميعا فإن الله هو الغني والحمد ما تجيد طاعتهم في ملكه شيئا وللا ينتفع الله بها يا عباد لو أن أولكم آخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكه شيئا ولو أن أولكم آخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجري قلب رجل منكم ما نقص ذلك من ملكه شيئا ولا حاجة منه إليهم بما أمرهم به فهو الغني والحميد ولا بخلا منه عليهم بما نهاهم عنه فهو الجواد كريم لكن لحكمته أنه يمنع عنهم بعض الأشياء ويحميهم من بعض الأشياء مثل ما يخم المريض من بعض الأقعما والأشيبه لأنها تضرب وهو يستهيها لكن تضرب نقص عليهم الدنيا وكدرها بأن لا يسكنوا إليها نقص عليهم الدنيا وكدرها الدنيا بها مناغصات فيها كدر وهذا لمصلحته من أجل أن لا يطمع إنه إلى الدنيا ويركنوا إليها لتعلقوا بالآفرة وما عند الله صبحانه وتعالى نعم بأن لا يسكنوا إليها ولا يطمئنوا إليها ويرغبوا في النعيم المقيم في جاره وجواله يقد يكون بعض الجهال أو بعض المغفلين لماذا الكفار يرفلون بالنعام وعندهم البيئة الطيبة وعندهم كل شيء موفر لهم والمسلمون في حالة ويقاه في حالة هذا من حكمة الله صبحانه وتعالى فالله يستدرج الكفار يستدرج الكفار ويعقيهم استدرج الله ويحمي المؤمنين ويمنع عنهم كثير من ما يستهون رحمة بهم ذرني ومن يكذب بهذا الحديث يعني القرآن سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيدي متين الله يعطي الكافر ويوسع عليه لا لمصلحة الكافر لما برتهم ناجل يتمادى في كفره ناجل أن يتمادى في كفره فالله جل وعلا يستدرج الكفار ويعقيهم ويمكنهم من الصناع فساقهم إلى ذلك بسياط الإمتحان فمنعهم ليعطيهم وابتلاهم ليعافيهم وأماتهم ليحييهم ومن رحمته بهم أن حذرهم نفسه ويعاملوه بما لا تحسن معاملته به كما قال تعالى "ويحذركم الله نفسه" "والله رأوف بالعباد" نعم فأمرنا الله سبحانه أن نسأله كل يوم وليلة مرات عديدة أي يهدينا سراط الذين أنعم عليهم وهم قلوا الهدى والرحمة نعم في سورة الفاتحة فرض الله علينا قراءتها في كل ركعة من الصلاة وهي دعا كلها دعا أولها دعا عبادة واخرها دعا ومسألة إهدنا السراط المستقيم هذا دعا مسألة سراط الذين أنعمت عليهم منهم الذين أنعم الله عليهم بيناهم في لاية الأخرى فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة ذلك الفضر من الله كفى بالله عليما هاولئهم الذين أنعم الله عليهم فأنت تسأل الله أن يهديك سراط الذين أنعم الله عليهم سراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الظالين المغضوب عليهم هم الذين عندهم علم ولم يعملوا به وفي مقدمة هؤلاء اليهود عندهم علم لكن لم يعملوا عندهم التوراة والإنجيل ولم يعملوا به فعندهم علم من غير عمل هؤلاء مغضوب عليهم لأنه ليس من يعلم كما لا يعلم غير المغضوب عليهم ولا الظالين منهم الظالون هم الذين عندهم عمل وليس عندهم علم يعملون بدون علم هذا ظلال لا بد أن يكون العمل مبني على العلم الصحيح أما إن كان مبني على غير علم فوظلال وفي مقدمة هؤلاء المصارع مقدمة الظالين أنت تسأل الله أن يجنبك طريق الفريقين الذين عندهم علم بدون عمل والذين عندهم عمل بدون علم تسأل الله فأمرنا الله سبحانه أن نسأله كل يوم وليلة مرات عديدة أن يهدينا سراط الذين أنعم عليهم وإذا ما تضمنته صورة الفاتح هذه الصورة العظيمة فإذا كان كل عمل فأصله المحبة والإرادة والمقصود به التناعم والمقصود به التناعم بالمراد المحبوب فكل حين إنما يعمل لما فيه تناعمه ولدته فالتناعم هو المقصود الأول من كل قصد وكل حرار كما أن العذاب والتألم هو المكروه المقصود أولا بكل بغض وكل امتناع وكف ولكن وقع الجهل والظلم من بني آدم بجنسين بالدين الفاسد والدنيا الفاجرة طلبوا به من نعيم وفي الحقيقة فإنما فيه ما ضده ففاتهم النعيم من حيث طلبوه وأثروه ووقعوه في الألم والعذاب من حيث حربوا منه وبيان ذلك أن الأعمال التي يعملها جميع بني آدم فأهله هم أصحاب النعيم الكامل كما أخبر الله تعالى بذلك في كتابه في غير موضع كقوله اهدنا الصراطة المستقين صراطة الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولبضالين أنا صراطة الذين أنعمت عليهم سألت الله أن يهديك طريقة أن تكون معهم الذين أنعمت عليهم وانجنبك طريق المغضوب عليهم والضالين المغضوب عليهم الذين يعلمون الحق ولا يعملون به وضالون الذين يعملون من غير علم ذلك الصوحية وغيرهم يعملون من غير علم تركوا الكتاب والسنة وراهوا مع المواجد ومع ألفنا ومع الصلحات الصوحية ومع الصلحات الصوحية تركوا الكتاب والسنة صلى الله العالى الله جل وعالى قال فإما يأتي أنكم من نيهدى فمن اتبعه دايا ولا يظل ولا يشقى لا يظل ه الدنيا ولا يشقى في الآخرة ومن أعرض عن ذكره فإن له معيشة ضنكة هذا عذاب القضر ونحشره يوم القيامة أعمى أعمى ما يشوف؟ ليه؟ قال ربي لمحشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى كذلك نجز من أسرة ولا يؤمن بآيات ربه والعذاب الآخرة أشد وأبقى نا نعم يا أول صورة البقرة يا أول صورة البقرة ذكر أن الناس على ثلاثة يقسى ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة أما رزقناهم ينفقون أولئك علىه دم الربهم أولئك هم نفقون ومن الناس من يقول آمننا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنه خادعون الله والذين آمن ما يخدعون إلا أنخسهم وما يشعرون أولئهم المنافقون في قلوبهم مرض فجادهم الله مرض أولئهم المنافقون الذين عظروا وإنما يأتي أنكم مني هدا فمن اتبع هدايا فلا يضل ولا يشقى وفي لاية الأخرى فمن تبع هدايا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون وهدى الله هو كتابه المنزل وقوله إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي نعيم لأن أصفهم البره والعمل الصالح وإن الفجار لفي جحيم فوعد أهل الهدى والعمل الصالح بالنعيم التامي في الدار الآخرة يجور بالشقاء في الدار الآخرة مما اتفاقت عليه الرسل من أولهم إلى آخرهم وتضمنته الكتب ولكن نذكرها هنا نقطة النافعة اتفنقذ عندها نعم حسن الله إليكم فضيلة الشيخ لساء يقول هل يجب على الوالد أن يقضى ولده لصلاة الفجر وأداها في المسجد عنده بلوغه السابعة نعم يذهب به إلى المسجد لربيةه على الصلاة وعلى الخير نعم هذه التربية الصحيحة ولا يتركوا في فراشة هذه التربية سيئة نعم وقد غشى ولده وريد الرفق به وريد الرحمة به غشىه نعم حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سال يقول هل يجوز الكذب على الأب بأجل مصلحة البيت بأن لا تكون مشاكل فهل يجوز التسمي بجواد وماجد هل أترك ولده في حلقات تحفيظ القرآن أولا ليتعلم القرآن أم آتي به لدروس العقيدة والأحكام أولا هل قاتل القرآن في وقتك وخل ليحبر الدروس المفيدة نافع في وقت آخر نعم والوقت واسع والسمد لله نعم حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سال يقول هل يكون العبد مفتونا بالعبادة العبادة ما فيها فتنة فيها خير نعم حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سال يقول هل للمسلم أن يدعو الله بالهداية للسراط المستقيم في سجوده أم أنه يكتفي بطلب الهداية في قراءة سورة الفاتحة هو قراءة سورة الفاتحة دعى هو دعى ولا يقرى القرآن لا يقرى لا في الركوع ولا في السجود إنه يقول الرسول صلى الله عليه وسلم حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سال يقول إذا أتم صلاةه خلف الإيمان إذا أتم الصلاة يأتي بالراتبة إنما إلى قصر لا يأتي بالراتبة أما إذا أتم فيأتي بالراتبة لا مام صحيح لكن الفقائق ولا يسن أن يلبس ليمسح بل إن كان محتاجا للشراب يلبسها يمسح عليها هذا من تيسير الله سبحانه وتعالى وولى بسهل حاجته إليه فإذا جاء الوضوء الله جل وعلا يسر عليه لأن يمسح عليها ويكفيها لعن غسل الرجل هذا من سماحة هذا الدين نا حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سال يقول يذكر بعض الناس أن قول الله تعالى ولسنا بحاجة إلى تفسيرها أولا القرآن مفسر من مئات السنين فنرجع إلى أمهات التفسير ولا ناخذ بتفسير جديد تفسير والله الحمد تفسير بن جرير تفسير بن كثير تفسير البغوي هذا التفسير العظيمة الجليلة التي نرجع إليها نا حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سال يقول من حجز مكانا في الصف الأول في الحرم ثم طلق ليسع بين الصفة والمروة هل يرجع إلى مكانه نا أنا حجز مكانا ليذهب يتوظى ويرجع ذهب ليلتقي بأحد ويرجع لابس بذلك نا حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سال يقول في قوله تعالى هاجرنا معك علما أنه لم يهاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم وسلم إلا الصديق رضي الله عنه فكيف يكونوا ذلك لحقنا به يا آفل ولحقنا به هاجرنا معه هذا نا حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سال يقول لدي غراب حبسته وقمت برعايته وإطعامه فما حكم ذلك اوش فايلك من غراب اوش فايلك يمتحبس غراب تلقوا ما فيه فايله نا حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سال يقول ما حكم التصفيق والتصفير نا حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سال يقول نا حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سال يقول هل هناك فرق بين قولهم أخرجه الترمذي ورواه الترمذي وصحاهاه الترمذي نا نعم فرق بين التصحيح بين الرواية الترمذي يروي الصحيح والحسن ويروي الضعيف نا حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سال يقول هل يجمع بين سبحان الله والحمد لله والله أكبر أم كل على حدا كل سوى يعد سبحان الله مثلا ثلاث ثلاثين مرة يعد البقية كل واحد ثلاث ثلاثين ويقول تمام المئة لا إله إلا الله له لا شرك له سوى أن عدة كل فلمة على حدا حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سال يقول يقول فما كفارة ذلك نا حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سال يقول " رجل قال لزوجته أنه حصل منه الطلاق وهو الشاك في حصوله لكنه قال ذلك غضبا هذا يراجع أحد القبات ولا يأتي الدارة لفتا وهي مكتب خاص للطلاق يسألهم عنه نا حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سال يقول في حديث النبي صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطر يقول بعضهم يحتاج بهذا الحديث على أنه لا يحتاج يعني ولني تعلمه من المسلمين كلهم مخطين شاء الكلام هذا لا بد من التعلم ولا يكفي أنه يكون على الفطرة بكيف يعرف الصلاة وعرف الصيامة يعرفه من الفطرة كيف يعرف الحج والعمرة أعرف ولا بتعلم نعم حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سال يقول انتشر برنامج للتدبر في بعض يقول حلقات التحفيظ وهو أن الطالب أه تفكر في السورة أو الآية وتستخرج المعاني منها يقول ويطايفونها بالرجوع إلى بعض كتب التفسير يقول فما رأيكم بهذا البرنامج هذا شاقا على الطالبة والطالب شاقا خولا من يحفظ القرآن ويدرس القرآن ثم بعد ذلك يطالع للتفسير أو يتعلم التفسير بعدما يخلص من يحفظ القرآن ويضبط القرآن يرجع للتفسير أما أنه يخلط بين التفسير وبين تعلم القرآن نعم حسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول أنه كان مسافرا بالطائرة وهو على جنابه ولم يجد ما يتيما مبه يقول كان مسافرا بالطائرة وهو على جنابه ولم يجد ما يتيما مبه ففتته صلاة الظهري والأصر والمغرب ولما وصل المدينة ارتسل من الجنابه فأدرك صلاة الإشاء في الجماعة ونسي قضاء الصلاوات الفائتة ومرت مدة ومرت يقول مرة أيام حتى تذكرها فيقول فماذا يعمل؟ فهل يقضي الصلاة؟ لا بد يقضيها نعم لا بد يقضيها من نسي صلاة أو نام عنها فالوصل لها إذا لكرها لا كفارة لها إلا ذلك نعم صلاة الله إليكم فضيلة الشيخ ذسال يقول أخي متزوج وذوعيال وليس له مورد رزق ووالدي ميسور الحال وينفق عليه في طعامه وشرابه ومسكنه فهل يجد لي أن أطيه من زكاة ماله؟ نعم صلاة الله إليكم فضيلة الشيخ يقول ما حكم رفع ليدين في الدعاء بين الأذان والإقامة؟ لم يريد هذا لم يريد رفع ليدين بين الأذان والإقامة يدعو بدر رفع يدي نعم صلاة الله إليكم فضيلة الشيخ ذسال يقول نحن من بلد إسلامي تحارب فيه السنة الظاهرة كافاء اللحيا والبس الحجاب للمرأة وإذلك نعم صلاة الله إليكم فضيلة الشيخ ذسال يقول إذا عقد عليها وجبت نفقتها إلا إذا كان منع من إسلامها إذا منع من تسلمها ليس لها نفقة نعم صلاة الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول أنه يصلي ويصوم ولكن تراوده الوساوس ويشك في الدين أحيانا فماذا يفعل؟ تأول من الشيطان تأول من الشيطان الوسواص من الشيطان أولا لا يلتفت للوسواص يرفضوا اذان ينستعيذ بالله من الشيطان الأمر الثالث لا يهتم بالوسواص لا يهمها الوسواص يتركوا نعم صلاة الله إليكم فضيلة الشيخ ذسال يقول استأجرته مزرعة أزرع فيها البرسيم وأبيعه وأحصده كل شهر تقريبا هل فيه الزكاة وكيف أخرجه؟ البرسيم ما في الزكاة هي نفسه لكن إذا حصلت على دراه من بيعه وبقية عندك لا أنتمك عليها سنة في زكية نعم صلاة الله إليكم فضيلة الشيخ ذسال يقول يسأل عن قوله صلى الله عليه وسلم وفرق بينهم في المضاجع يقول ما سبب ذلك شهوة خفية أن تدب الشهوة بينهم ويربون على الابتعاد عن الفساد شهوة نعم صلاة الله إليكم فضيلة الشيخ ذسال يقول ما حكم تلحين ذكر الله تلحين للغينة ما هو بالذكر الله تلحين ما يجوز فيه ما يجوز في الذكر ولا هذا للغينة نعم صلاة الله إليكم فضيلة الشيخ ذسال يقول هل صدقة التطوع جائزة لأهل البيت؟ نعم صدقة التطوع جائزة لأهل البيت؟ لا فهمت السؤال كيف صدقت التطوع؟ أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ ذسال يقول إذا انتهت مدة المسح على الخوفين وكان على طهاره هل ينزعه أم يكمل مسح على الخوف؟ لا ما يمسح تعدت أمام المدة يخلعه ما ويغسل الرجل نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ ذسال يقول ما حكم قراءة الفاتحة للمأموم في الصلاة الجهرية أحوط له إذا أمكن ذا هي قراءتها للمأموم أحوط نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ ذسال يقول سائلة تقول أرضعت يتيما وعمره ثلاث سنوات ثلاث سنوات أمره؟ نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ ذسال يقول أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ ذسال يقول ماهنة وهابية همهل السنة والجماعة وهابية لقب اخترعه الأعدال ينفر من دعوة الشيخ محمد بن عبد الواهاب الشيخ ما جاء بشيء من عنده أينما هو على مذهبهل السنة والجماعة هو حنبلي في الفق وهو سلفي في العقيدة نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ ذسال يقول ما الفرق بين النجه والمزاد؟ المزاد لا طلوب وأما النجه معناه إنه يسوم السلعه وهو لا يريد شراءه وإنما يريد أن يرفع قيمتها على الآخرين هذا حرام نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ ذسال يقول الصلاة في المصليات يقول هل في إدراكة كبيرة الإحرام فيها أجر إدراكة كبيرة الإحرام بالمساجد؟ كل صلاة سواء في المسد أو بالبر أو المسد يدراكت كبيرة الإحرام بالألتين بها قبل السدود إذا كبر للإحرام ومواقف ثم نحنال السدود أو نحنال الرقوع إنها أتابها والحمد لله نعم أحسن الله إليكم فضيح