84 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/نكتة نافعة/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:19:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شبخ كتاب إغافة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام بن القيم التوزية رحمة الله الدرس الرابع والثمانون
ولكن نذكرها هنا نكتة نافعة وهي الإنسان قد يسمع ويرى ما يصيب كثيرا من أهل الإيمان في الدنيا من المصائد وما ينال كثيرا من الكفار والفجار والظلمة في الدنيا من الرياسة والمال وغير ذلك
نعم فهذا سمع في القرآن قوله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابه ومن ولاه لا شك أن هذه ظاهرة موجودة أو أن الله قد يضيق على أهل الإيمان
ويزوي عنهم الدنيا وقد يعطي الكفار من زهرة الدنيا ومتاعها ما يجعل ضعيف الإيمان يتحير ويتشكك في أن الكفار صار أعز من المسلمين لأن الله أعطاهم من زهرة الدنيا وحرم منها المؤمنين ولا
يعلم أن الله سبحانه وتعالى فلا يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب فليس عطا الدنيا دليلا على رض الله عن المعطى ذلك قد يكون ذلك استدراج الله ليزداد من الإثم الله حكيم وعليم ومن الدنيا
لأعدائه ما يغرهم فيما هم عليه ويزوي الدنيا عن أوليائه الله جل وعلى حكيم وعليم وعيبا هو عادل في أمره وقسمته وشرعه كانت الدنيا تساوي عند الله جناح بعوضه ما سقى منها كافرا شربة مما
الدنيا لا تساوي عند الله شيئا ولذلك يعطيها لأعدائه يستدرجهم من حيث لا يعلمون استدرجهم بالنعم حتى يزيد طويانهم ويزيد إعجابهم بأنفسهم ويزوي الدنيا عن أحبابه لأجل أن يوفر لهم الجزاء
في الأخرى ولأجل الابتحان أيضا حتى يقول ضعيف الإيمان هؤلاء الذين أعطاهم الله جل وعلى بيناها لا في القرآن وفي السنة هو في الواقع أيضا رسول صلى الله عليه وسلم هو أفضل الخض ورطنه من
الجوع وجاء رجل إلى عمر رب الله عنه في خلافه وهو نائم على حصير من الخص قد أسر في جنبه رب الله عنه فبك هذا الذي رأى وقال يا أمير المؤمنين ملوك الفرس والروم على فرش الديباج وانت خليفة
المسلمين قد أسر فيك الحصير هكذا قال أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولن الآفرة الله جل وعلى يعطي الكفار من زهرة الدنيا استدراجل لهم وربما يكون لهم حسنات في عجل الله جزاءهم عليها في هذه
الدنيا لازل الكفار لهم حسنات في الله جل وعلى لا يظلم واحد يعجل جزاءهم في هذه الدنيا أمير المؤمنين إن الله يدفر جزاءهم لآفرة قال تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم ولا تم الدن عينيك
إلى ما متعنا به أزواجا يعني أشكالا منهم أزواجا منهم يعني أشكالا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى بين الله حكمته في ذلك والمؤمن يرضى بما أعطاه الله وإن كان
قليلا لإيمانه بأنما عند الله خير وأبقى خير وإبقى قد يكون خير لكن ولا يبقى وإذا اجتمع أنه خير وأبقى هذا هو غاية وأعلى درجات الفوز والإكرام عند الله سبحانه وتعالى قد يغتر بعض الضعاف
الإيمان أو أو المنافقون ويقولون شوفة والكفار الآن بلادهم بلاد حضاره بلاد زاهره بلاد بلاد المسلمين مكفرا ولا ينتبه لحكمة الله سبحانه وتعالى وأن هذا لحكمة منه حكمة عظيمة فالمؤمن يجوي
عنه أنه الله الدنيا ليدخل خوابه الآخرة ولألا تغره الدنيا لو بسطت عليه فاله مسألة عظيمة وينبغى أن تفكر فيها أن نقول الكفار تعجل لهم حسناتهم أم المؤمنون فإن الله يمنع عنهم ما أعطى
الكفار لرحمة بهم من أجل أن تنكسر قلوبهم لله عز وجل ولا يكم فيهم إعجاب أو غورور بادي الدنيا الدنيا هذه تسمى دار الغورور دار الغورور تغره فهي دار الغورور والشيطان هو الغارور والغارور
هو الشيطان والدنيا دار الغورور دار الصحابة والمعجبين بها والمتعلقين بها فلا يكون عند أحد شك في حكمة الله وعدله سبحانه وتعالى وما يدريه ياده الحياة أنه الحكمة عظيمة العقبة للتقوى
ولا يغرن وما ماتعنا به أزواج منهم زارة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وابقاء الإبراب اللي يبقاء وإن كان قليلا ولا يعتبر أو يغطر بما يفنى ويزول ولو كان كبيرا بما يفنى أنا
ورسولي وقولة والعقبة للمتقين ونحو هذه الآيات وهو من من يصدق بالقرآن حمل ذلك على أن نحصوله في الدال الآخرة فقط وقال أما الدنيا فإننا نرى الكفارة والمنافقين يغلبون فيها ويظهرون ويكون
لهم النصر والظفر والقرآن لا يريدوا بخلاف الحس فهو عند نفسه من أهل الإيمان والتقوى فيراء أن صاحب الباطل قد علا على صاحب الحق فيقول أنا على الحق وأنا مغلوب فصاحب الحق في هذا الدنيا
في هذه الدنيا مغلوب مقهور والدولة فيها للباطل نعم هذه شبه وكلام باطل لا حقيقة له فإنما يعيشه المسلمون من العز ورفعة النفس وقوة الإيمان واليقين خير من ما يعيشه الكفار من زهرة الدنيا
مع خراب القلوب فساد القلوب ولا مقارنة بينما يعيشه المسلمون وما يعيشه الكفار لا مقارنة أبدًا لله العزة والرسوله واللمؤمنين ولكن المنافقين لا يفقهون العز لله والرسوله واللمؤمنين
فالمؤمن عزيز عزيز بنافسه عزيز بتفكيره عزيز به نظره والكافر مهين مخذول ولا مساوات بين الفريقين لن يعيش بالإيمان يكفيه إيمانه هو في نعين في نفسه وبيقلبه لو ما عند شيء هو بقين عين
وقرّك عين وقناعه وفقه بالله عزيز وقل وما حبس عنه من الدنيا خير الله لأنه لو أعطي هذا الشيء لغرّه ولا أنساه آخرته وفي حقيدتهم هم في نعين وفي سرور ولو لم يكن معهم من الدنيا شيء كثير
فإذا ذكره بما وعده الله تعالى من حسن العاقبة للمتقين والمؤمنين قال هذا في الآخرة فقط فالمؤمنون يعيشون في نعيم وسرور وفي طمانين والكفار يعيشون في قلق وفي وحشة وفي هموم واحجان وإن
كان معهم من السروات ومن العبرة بنعيم القلب ما هي بنعيم اليد وإذا قيل له كيف يفعل الله تعالى هذا بأوليائه وأحبائه وأهل الحق فإن كان من من لا يعلّل أفعال الله تعالى بالحكم والمصالح
قال يفعل الله في ملكه ما يشاء ويحكم ما يريب لا يسأل عما يفعل وهم يسألون هناك هناك المعتزلة والماتريدية ومن سارع على دربهم ينكرون الحكمة يقولون الله لا يفعل لحكمة وإنما يفعل لما
شيئا فقط إنما يفعل لما شيئا لا لحكمة وهذا كلام باقر الله حكيم سبحانه وتعالى له الحكمة فيما يفعل وفيما يدبر وإن خفية علينا لكن نعتقد ونجم ونؤمن أن الله لا يفعل إلا لحكمة وإن نفوهم
الحكمة عنفعل الله عز وجل فقد نفو صفة من صفاته العظيمة وإن كان من من يعلل الأفعال قال فعل بهم هذا ليعرضهم بالصبر عليه لتواب الآخرة وعلو الدرجات وتوفية الأجر بغير حساب ولكل أحد مع
نفسه في هذا المقام مباحثات وإرادات وإشكالات وأجوبة بحسب حاصله وبضاعته من المعرفة بالله تعالى وأسمائه وصفاته وحكمته والجهل بذلك فالقلوب تغلي بما فيها كالقدور إذا استجمعت غليانا فلقد
بلغنا وشاهدنا من كثير من هؤلاء من التظلم للرب تعالى والتهامه ما لا يصدر إلا من عدو فكان الجهم يخرج بيا صحابه فيقفهم على الجدمة وأهل البلا ويقول أنظروا أرحم الراحمين يفعلوا مثل هذا
على الجدمة يعني المصابين بالجدام وهو مرض تتساقط منه العظاة والعياد بالله يقول انظروا فعل الله بها أولا مع أنهم مؤمنون ومحبابه يريد بذلك الاعتراض على الله سبحانه وتعالى نعم فكان
الجهم يخرج بيا صحابه فيقفهم على الجدمة أهل البلا ويقول أنظروا أرحم الراحمين يفعلوا مثل هذا إنكاراً لرحمته كما أنكرا حكمته فليس الله فقال له عن الجعد بن درهم هو أخذه أيضاً عن طالوت
اليهودي هذه السلسلة روايتهم وأفكارياً من حدرة عن اليهودي وفي كثير منها وصف الله بالحكمة وصف الله بالحكمة والعلم هولاء لا يعترهون بأن الله حكيم ينفون الحكمة على فعال الله تعالى الله
عن ذلك فهذا من معرض ظلالهم اللمام ابن القيم يقول في الجهم واتا على يقول في النونية واتا على الخفر الفضيع فصاغه عجلاً ليفتن أمة الثيراني شبهه بالسامري اسم العجل الذي لا هو خوار وفتن
به بني إسرائيل الجهم بن صفوان هو على شكل هذا الكافر وعلى دربه ومسيره نعم إنكاراً لرحمته كما أنكرا حكمته فليس الله عند جهم واتباعه حكيماً ولا رحيماً فليس الله عند جهم واتباعه حكيماً
ولا رحيماً نعم ينفون عنه الصفات بل غلاتهم ينفون عنه الأسما أيضاً ينفون الأسما والصفات عن الله جل وعلاً التي يثبتها لنفسه في كتاب سنة نبي والتي يدل عليها هذا الكون بإتقانه وإحسانه
وانتظامه يدل على حكمه وعلى علم ألا يعلم من خلق فهو اللطيف الخبير فالله حكيماً عليم وإن أنكرت الجهمية حكمة الله هذا العما بصائرهم هل هذا الكون المتناشق البديع الصنع الذي لا يختلف
على طول الأزمان عن نظامه هل خلقه غير حكيم وغير عليم تعالى الله عن ذلك نعم وقال آخر من كذار القوم ما على الخلق أضر من الخالق وقال آخر من كذار القوم ما على الخلق أضر من الخالق بالضرط
والعياد بالله لعما بصائرهم فساد عقيدتهم نعم وكان بعضهم يكونون متمكينين من الفقهم متمكينين من العلوم الأخرى ومن اللغة ولكن العقيدة الأساس هو العقيدة ليس عندهم عقيدة صحيح نعم وكان
بعضهم يتمثل إذا كان هذا فعله بمحبه فماذا تراه في أعاده يصنعه؟
إذا كان هذا فعله بمحبه إذا كان هذا فعله أي فعل الله بمحبه والمؤمن نعم فماذا تراه في أعاده يصنعه؟
أماذا تراه أي تظنه باعاده يصنعه؟
عندهم أنه يعطيهم ويمكنهم وأنهم أعز من المسلمين وأمكن من المسلمين ونحو من الكلام الفاشت لأنهم ليس عندهم علم بيسمع الله وصفاته وحكمته إذا هذا نتاج عقيدتهم هذا نتاج عقيدتهم الفاسدة
إذا ساء فعل المرأي ساءت غنونه وصدق ما يعتاده من توهب مين هذا نتاج عقيدتهم الفاسدة عياذ بالله نعم وانت تشاهد كثيرا من الناس إذا أصدر الله جل وعلا الله جل وعلا ماذا أعطى المؤمنين من
عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى وقتنا هذا؟
ماذا أعطاهم من النعم والتمكين والنصر على الأعداء؟
أعطاهم الشيء الكثير والكفار وين انتصروا في بعض الأمور فهم مهزومون مخذولون في كثيرا من الأمور إذا انتصروا في ناحية أو ظهروا في ناحية فإنهم مخذولون في نواح كثيرا لمن يتبصر ويعتذر
وأعظم ذلك الإيمان ليس عندهم إيمان فقدوا أعز شيء هذا الحياة وهو الإيمان بالله عز وجل وبيسمائه وصفاته هذا نتاج العقايد الفاسدة نعم وانت تشاهد كثيرا من الناس إذا أصابه نوع من البلا ما
كان ذنبي يعتب ربه عز وجل لقد ذنوب كثيرا لو فكرت عيوبك وذنوبك لعرفت لكنه لا يفكر بذنوبه وعيوبه ونقصه لا يفكر بذلك ويتمنى على الله الأمان ولا ينظر في أفعاله واتقابه وتصرفاته ما ينظر
لهذا بعد السلف يقول إذا عصيت الله عرفت ذلك في زوجتي ودابتي إذا عصيت الله عرفت واتر ذلك على زوجته ودابته يظر عليها شيء من وقال لي غير واحد إذا تفتو إليه وأنابت وعملت صالحا ضيق علي
رزق ونكد علي معيشة نعم هكذا جواب السديد لمثل هذا أعيده وقال لي غير واحد إذا تفتو إليه وأنابت وعملت صالحا ضيق علي رزق ونكد علي معيشة وعلى إذا أحب عبده ابتله إن الله إذا أحب قوما
يبتلهم ومن رضي فلاوري الله ومن سخط عليه السخط قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ألف لا ميم حسب الناس يتركوا أي قولوا آمننا وهم لا يفتنون ولقد فتنى الذين من قبلهم فلا يعلم أن الله
الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ومن الناس يقول جل وعلى أيضا ومن الناس من يقول آمننا بالله فإذا أذي في الله جعل فتنة الناس كعذ أبلا هؤلاء لهم أقوال ولاهم تصربات مع ما يجريه الله عليهم
على غيرهم لأنهم على غير عقيدة سليمة وعلى غير منهج صحيح نعم فقلت لبعضهم هذا امتحان منه وأحد السلف يقول لو الله قطع أعضائي وقطع كذا وكذا من جسمي وأبقى للسان أذكر الله به كان ذلك أكبر
نعمة أبقى له بسان يذكر الله به نعم فقلت لبعضهم هذا امتحان منه ليرى صدقك وصبرك وهل أنت صادق في مجيئك إليه ويقبالك عليه فتصبر على بلائه فتكون لك العقبة أم أنت كاذب فترجع على عقبك نعم
من الناس من يعبد الله على حرف يعني على طرف إن قلب على وجهه فسر الدنيا والآخرة ذلك هو الكسران النبياء وضع في الإيمان يأتي بالعظائم النفاق يأتي بالشرور وصدق الإيمان هو الذي يثبت الله
به عبده مهما صابه من المضائقات ومن آل إمتحانات إنه يصبت ويعلم النذالك في صالحه النذالك في صالحه عند الله سبحانه وأيضا نخاسب نفسه يتوب إلى الله عز وجل ويصح حمله ومسيرةه إلى الله جل
وعلى نعم وهذه الأقوال والضنون الكاذبة الحائدة عن الصواب مبنية على واتقاده بخصمه وعدوه خلاف ذلك وأنه تاري كل المأمور مرتكب للمحظور وأنه نفسه أولى بالله ورسوله ودينه منه وعلى بعض
الناس ينظر إلى ما يجري على الناس ويحكم على ظاهر ذلك ويقول لولا أن الله رضي عن فلان ما أعطاه هذه النعمة وولولا أن الله ساخط على فلان ما عزبه وعاقبه بهذه الأمواض هذه الأشياء نعم
البصيرة في أفعال الله وحكمته سبحانه وتعالى ويظن أن هذه الدنيا أنها هي مظهر العز أو مظهر الهانة ولا يعلم أن هذه الدنيا ده ربتلا ومتحان يبتل عبادة والمؤمنين يبتلهم بالمصاير ليمحصهم
وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافريه فما يصيب المؤمن من المكاره تمحيص وما يصيب الكافر من المكاره يمحقه محق له فالله جل وعلا حكيم في أفعاله وفي خلقه وأمره يجب الإيمان بذلك ورضا عن
الله سبحانه وتعالى ويجب على العبد نحاسب نفسه أيضا يصحي عمله ما أصابه من صم مصيبة إلا بسبب ذنبه هو غافل عنه أو قد نسيه لا بد أن يراجع عمله أولم ما صابتكم مصيبة فدأ صبتم مثليا هل يوم
أخد قتلة من المسلمين تشهد منهم سبعون من صحابة رسول الله يوم أخد قتلة منهم سبعون وأسير منهم مثل هذا العدد أولم ما صابتكم مصيبة فدأ صبتم مثل هذا العدد أولم ما صابتكم مصيبة فدأ صبتم
مثل هذا العدد أولم ما صبتم مثل هذا العدد رسول صلى الله عليه وسلم كانوا منتصرين في أول الأم والرسول صلى الله عليه وسلم قد رتب المسلمين لقتال الكفار في رحد وجعل على الجبل الذي خلرهم
جعل عليه جماعة من الرمات يدودون عن المسلمين من خلبيهم وقالوا أنزل ونجمع الغناء مع إخواننا فلما عصوه وأخلو الجبل دارة خالد ابن الوليد وكان على الشرك في هذه المعركة دارة من خلف الجبل
لأنه قائد محمد رأى الفرصة قد سنحت في هذه الجبل فانقضوا على المسلمين من خلفهم أصبح المسلمون في كماشة دائنا هؤلاء وهاؤلاء من عدوهم دارة المعركة من جديد وحصل على المسلمين ما حصل حصل
على المسلمين ما حصل من المصيبة في يوهد أولم ما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثلها قلتم أنها هذا قل هو من عندي يا أمهسكم إن الله على كل شيء قديل فلو أن الرمات خبت كما قال فهذا لهم قائدهم
ثبتوا على الجبل لا استمر المسلمون يقتلون فيهم حتى يفنوهم ولكن خالف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم فحصل عليهم ما حصل والعقوبة إذا نجل التعم تقوفتنة لا تصيبن الذين ولموا منكم خاصة
وعلموا أن الله شديد العقاب نه والمقدمة الثانية اعتقاده أن الله سبحانه وتعالى قد لا يؤيد صاحب الدين الحق وينصره وقد لا يجعل له العاقبة في الدنيا بوجه من الوجوه فليعيش عمره مظلوم
مقهور مستظامة مع قيامه ذما أمر به ظاهرا وبعضنا وانتهائه عن معنه عن باطنا وظاهرا فهو عند نفسه قائم بشراء الإسلام وحقائق الإيمان وهو تحت قهر أهل الظلم والفجور والعدوان وانه سؤال ظن
بالله عز وجل كريمة كبيرة وذلك ظنكم الذي ظنتم بربكم أرضاكم فاصبحتم من الخاسرين فظن السؤد الله عز وجل أشد من المعاصل عملية سؤد ظن بالله فهم قوم بورة هالكي في هذا المسلم يخسن الظن
بالله مهما أصابه ومهما أصاب المسلمين يخسن الظن بالله وان الله ما فعله هذا بالمسلمين الله لحكمة ليطهرهم وليمحصهم ولينتبه أيضا فيصحه وقعهم وماهم عليه المصائد فيها فوائد للمسلمين نعم
فهو عند نفسه قائم بشراء الإسلام وحقائق الإيمان وهو تحت قهر أهل الظلم والفجور والعدوان فلا إله إلا الله كنفسد بهذا الإغترار من عابد جاهل ومتدين لا بصيرة له ومنتسب إلى العلم لا معرفة
له بحقائق الدين نعم هالكله بسبب رعف الإيمان وبسبب الجهل بدين الله عز وجل وسؤ الظن بالله عز وجل وإلا فالمسلم لا يأس مهما أصابه وأصاب المسلمين فإنه لا يأس من روح الله قال جل وعلا إنه
لا يأس من روح الله إلا القوم الكافرون فيخسن الظن بالله عز وجل ويصبر ويفبت وتكون العاطبة للمسلمين كفار وإن نار شيئا في أول الأمر فإن هذا يجول وهذا أجراه الله لحكمة عظيمة في تمحيص
المسلمين تخليصهم وتربيتهم ومخاسبتهم لأنفسهم نعم فإنه من المعلوم أن العبد وإن آمن بالآخرة فإنه طالب في الدنيا لما لا بد له منه من جلب النفع ودفع الضرر لما يعتقد أنه مستحب أو واجب أو
مباح فإنه من المعلوم أن العبد وإن آمن بالآخرة فإنه طالب في الدنيا لما لا بد له منه فإنه طالب في الدنيا لما لا بد له منه من جلب النفع ودفع الضرر لما يعتقد أنه مستحب أو واجب أو مباح
فهو يعاد جميع أهل الأرض ويتعرض لما لا يقدر عليه من البلاء وفوات حضوظه ومناثعه العاجلة لزم من ذلك إعراضه عن الرغب في كمال دينه وتجقده لله ورسوله فيعرض قلبه عن حال السابقين المقرذين
بل قد يعرض عن حال المقتصدين أصحاب اليمين بل مع المنافقين هل المسلمون حصلوا على هذا النصر واذه العقبة الحميدة إلا بالصبر وعدم الياس من رحمة الله عز وجل وإنه صادهم ما صادهم فهم لا
يأسون من رحمة الله ولا يسيئون الظن بالله عز وجل فاليصبرون ويصابرون حتى تكون النتيجة لهم بالعقبة فإن العقبة للمتقين كما قال الله جل وعلا والعقبة للمتقين فالقد يدخلوا مع الظالمين بل
مع المنافقين وإن لم يكن هذا في أصر الدين كان في كثير من فروعه وأعماله لما حاصرت الاحجاب المدينة جاءت غزات العرب من كل جهة وحاصر المدينة بغزوة الاحجاب ماذا قال المؤمنون وماذا قال
المنافقه ولما رأى المؤمنون الاحجاب قالوا هذا ما وعدا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليمان فمالا كانت العقبة كانت العقبة أن الله أرسل ريحا على المشركين أرسل
ريحا في الليل على المشركين حصبتهم وقلعت خيامهم وأطفأت ميرانهم فأصابهم الرعب والفزع فإنهجموا وعادوا آيسين من النيل من المسلمين إذ جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها أرسل
الله ملائكة أرسل الله ملائكة توقع الرعب وارسل الريح التي حصبتهم وقلعت خيامهم وأوقع الله في قلوبهم الرعب فاندحروا ورجعوا خاسرين ونصر الله نبيه وعباده المؤمنين بعد الامتحان بعد الضيق
ومنافقون يقولوا ما وعدنا الله ورسوله إلا غورورة يقولون الرسول يقول لكم تفتحون ملاد خسر وقيصر ونحن الآن ما يستطيع الواحد يلغب لقضاء حاجته فذا قالوا أبحا هم الله فبينا الله ما عندهم
من النفاد وبينا الله ما عند المسلمين من الإيمان ونصر الله المؤمنين وخاجل الكافرين والمنافقين بل قد يدخلوا مع الضالمين بل مع المنافقين وإن لم يكن هذا في أصد الدين كان في كثير من
فروعه وأعماله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافراء ويصبح كافرة يبيع دينه بعرض من الدنيا نعم الفتن إذا جاءت تزلز
الضعاف الإيمان أن تفسون عن دينهم يظنون أن النصر مع الكفار فإنظمون إلى الكفار ويكونون كالمستجير من الرموائي فأما المؤمنون فما يزيدهم ما يصيبهم إلا قوة إيمان ومراجع لأنفسهم ونظر في
عدةهم واستعدادهم ثم يكرون على الكفار فإنصرهم الله عز وجل صرهم الله عز وجل نعم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافراء
ويمسي مؤمنا ويصبح كافراء يبيع دينه بعرض من الدنيا يبيع دينه بعرض يعني بطمع من الدنيا يبيع دينه بعرض من الدنيا الزائلة هذا هو العجيب أما المؤمن فلا يبيع دينه مهما كلفه الأمر مهما
كلفه الأمر لا يبيع دينه يصبر على دينه حتى يكتب الله له النصر والكرر نعم وذلك أنه إذا أعتقد أن نبينا الكامل لا يحصر إلا بهساد دنياه من حصول ضرر لا يحتمله وفوات منفعة لا بد له منها
لم يقدم على احتمال هذا الضرر ولا تفويت تلك المنفعة فسبحان الله كم صدت هذه الفتنة الكثيرة من الخلق بل أكثرهم عن القيام بحقيقة الدين وأصلها ناشئ من جهلين كبيرين جهل بحقيقة الدين وجهل
بحقيقة النعيم الذي هو غاية مطلوب النفوس وكمالها وبهي إبتهاجها والتدادها فيتولد من بينها دين الجهلين إعراضه عن القيام بحقيقة الدين وعن طلب حقيقة النعيم نعم المؤمن يبتلى بلا شك يبتلى
أشد الناس بلا أن الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل أمبياء يبتلون عليهم الصلاة والسلام ومن أمامهم كذلك من يبتلى الأمثل فالأمثل ألاقوى إيمانا فألاقوى ولكنهم يصبرون ويثبتون ويؤينون بنصر الله
عز وجل ويصحقون أوضاعهم تقوون أسبابهم وتعود لهم الكرة بإذن الله هذه سنة الله جل وعلا في خلقه حسب الناس يتركوا ويقولوا آمننا وهم لا يفتنون ولقد فتنى الذين من قبلهم فلا يعلمن الله
الذين صدقوا ولا يعلمن الكاذبين فالله جل وعلا ومعلومن أن كمال العبد هو بأن يكون عارفا بالنعيم الذي يقلبه والعمل الذي يصل إليه ومعلومن أن كمال العبد هو بأن يكون عارفا بالنعيم الذي
يقلبه وأن يكون مع ذلك فيه إرادة جازمة لذلك العمل ومحبة صادقة لذلك النعيم وإلا فالعلم بالمطلوب وطريقه لا يحصله إلاً يقتر بذلك العمل والإرادة الجازمة لا توجب وجود المراد إلا إذا
لازمها الصدر فصارت سعادة العبد وكمال لذته ونعيمه موقوفا على هذه المقامات الخمسة علمه بالنعيم المطلوب ومحبته له علمه بالنعيم المطلوب هذا واحد إنه ومحبته له هذا الثاني وعلمه بالطريق
الموصل إليه هذا الثالث وعمله به هذا الرابع والصبره على ذلك صبره على ذلك هذا الخامس قال تعالى والصبر لا بد منه ما يثبت على دينه لا بد من الصبر على ما أصابك تصبر على ما أصابك كما قال
لقمانه اللبنه ووائبه يا بني لا تشرك بالله إن الشركة لظلم عظيم هو الصينة الإنسان بوالده حملت وأمه وهنا على وهن وفي صاله في عامين وإن جاهدك على أن تشرك بي الوالدان إذا كان كافرين
ويريدان من ولدهما أن يكفر ويترك دينه يترك الإيمان فالولد لا يطيعهما في ذلك ومع ذلك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطيعهما لكن انت الموضوع لا صاحبه ما في الدنيا معروفة أحسن
إليهما وإن كان كافرين على معروفهما الذي أسدياه إليك في طربيتك في طعامك وكسوتك وأنت لا تستطيع صاحبه ما في الدنيا معروفة إتبع سبيل من آناب إليه لا تتبعوما إتبع سبيل من آناب إليه من
آل الإيمان نا وعلمه بالطريق الموصل إليه وعمله به وصبره على ذلك قال الله تعانى والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر العظيمة
الوجيزة هي تقريبا سطر نصف لكر الله فيها أربعة الشياء أولا نقسم بالعصر الذي هو الزمان لأن الزمان هو وقت العمل هو وقت العمل الزمان مهم من جدا الوقت مهم من جدا فلا تضيعه مثل ما يقول
بعض الناس نقتل الوقت يريدون أن يقضوا على هذا الوقت طويل ما يعرفون أن الوقت هو مزرعتهم ووحصيلته من هذه الدنيا إن الإنسان مطلقة سواء الملوط أو الصعاريك أو الأغنية أو الفقراء أو
المؤمنون إلا من التصف باربع صفات فهو ناجن من هذه الخسارة الذين آمنوا هذه واحدة عمل الصالحات هذه الثانية تواصلوا بالحق هذه الثالثة وتواصلوا بالصبر هذه الرابعة أربع صفات إلا هذه
الصورة لكفتهم وين الصيام فيها وين الصلاة وين الحج وين العمل ماذا ذكرت فيها؟
لكن الله جل وعلى استجه عليهم بها هي خجة لو ما أنزل الله خجة على خلقه لهذه الصورة لكفتهم ما قال لو ما أنزل الله شريعة على خلقه لهذه الصورة؟
لا مه خجة وما الشريعة فلها تفاصيل ولها آيات أخرى وسور أخرى نعم والقرآن يتفاعل يتفاعل لمعنى إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر والمقصوية أن الذي يامر
بالمعروف ينهى عن المنكر هذا التواصل بالحق استاج إلى صبر بلاقي من الناس تعب والعنة والمشق واتهديدات لكن يصبر يصبر على ذلك نعم والمقصود أن المقدمتين التي بنيت عليهم هذه الفتنة أصلهما
الجهل بأمر الله ودينه وبوعده ووعيده فإن العبد إذا اعتقد أنه قائم بالدين الحق فقد اعتقد أنه قد قام بفعل المأمور باطنا وظاهرة وترك المحضور باطنا وظاهرة وهذا من جهله بالدين الحق إيه
نعم الانسان لا يزكي نفسه بل اعتبر نفسه مقصرا فيطلب المزيد من العلم والعمل لا يزكي نفسه على الله سبحانه وتعالى نعم وهذا من جهله بالدين الحق وما لله عليه وما هو المراد منه فهو جاهل
بحق الله عليه جاهل بما معه من الدين قدرا ونوعا وصفة وإذا اعتقد أن صاحب الحق لا ينصره الله تعالى في الدنيا والآخرة بل تكون العقبة في الدنيا للكفار والمنافقين على المؤمنين وللفجال
الظالمين على الأبرار المتقين فهذا من جهله بوعد الله تعالى ووعيده أين هم الاسلام فبت بقي ولله الحمد ما ضره ولا ولا أوقفوا مده وامتداده الاسلام امتد وانتصر وبقي وكيدهم ذهب ادراج
الرياح تهديدهم ذهب نعم فأما المقام الأول فإن العبدا كثيرا ما يترك واجبات لا يعلم بها ولا بوجوبها فيكون مقصرا في العلم وكثيرا ما يتركها بعد العلم بها وبوجوبها إما كسلا وتهاونا وإما
لنوع تأويل باطل أو تقليد أو لظنه أنه مشتغل بما هو أو جب منها أو لغير ذلك فواجبات القلوب فواجبات القلوب وكأنها ليست من واجبات الدين عند كثير من الناس بل هي من باب الفضائر والمستحبات
فتراه يتحرج من ترك واجب من واجبات البدا وقد ترك ما هو أهم واجبات القلوب وأفرضها ويتحرج من فعل أدن المحرمات وقد ارتكب من محرمات القلوب ما هو أشد تحريما وأعظم إثمار بل ما أكثر من
يتعبد لله عز وجل بترك ما أوجب عليه فيتخلى وينقطع عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع قدرته عليه ويزعم أنه متقرب إلى الله تعالى بذلك مجتمع على ربه تاركم ما لا يعنيه فهذا من أمقة
الخلق إلى الله سبحانه وتعالى وأبغضهم له معظنه أنه قائم بحق الإيمان وشراء الإسلام وأنه من خواص أوليائه وحزبه فإن كان له سلطة يأمر بيده وينكر المنكر بيده ويزيله وإن لم يكن له سلطة
فبلسانه يعد ويذكر ويعلم ويدرس ويبين للناس هذا من إنكار المنكر باللسان فإن لم يكن عنده علم أو إنكار باللسان فإنه يجتنب المنكر ويكره بقلبه ويجتنبه ويجتنبه أهلا ويكره ويقول أنا ما علي
منه وأنا ما كار منه وأنا مثل ما يقول بعض الناس فينساح مع أهل المنكرات ويجالسهم ويخارطهم ويقول والله أنا النصحتهم وبينتهم بل ما أكثر من يتعبد لله بما حرمه الله عليه ويعتقد أنه طاعة
وقربه السماع يعني السماع والغنة وهذا عند الصوفية عبادة قربون به إلى الله السماع الذي يفعله الصوفية وهو الغنة وهو عبادة لله عز وجل وهو مقاومات دينهم وكذلك غير الصوفية الذين يحبون
الغنة ويطربون له يستمعون إلي من الإذاعات ومن غيرها ومن السائل البس أولا يمشاركون الصوفية في مثل هذا فضيل في الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول هل هذا حديث صحيح وما معناه وهو إن من عباد
من لا يصلحه إلا الفقر ومنهم من لا يصلحه إلا فقر وهل هو داخل ومثيما مرة معنا نعم هذا الحديث وارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم حديث قدسي من كلام الله عز وجل إن من عباد من لا يصلحه
إلا الغنة ولو خرته لأفسد ذلك عليه دينة ومنهم العكس من لا يصلحه إلا الفقر ولو أغنيثه لأفسد ذلك عليه دينة هذا واضح نعم وهل هذا يتعارض مع إعجابه بنفسه الله يقفر له فلا يتوب إلى الله
يقول أشلونته ما الله ما يقفر هذا الزم هذا من غرور الشيطان وعيه لله الله غفور الرحيم ويقول يا عباد يلذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يقفر الجنوب جميعا إنه هو
الغفور الرحيم جميع الزنوب مد يدخل الله جل وعلا مد يديك لا استغفر الله وأتوب إليه الله مغفلي الله مغفلي الله مغفلي يمسحه الله وينهيها الله غفور الرحيم سبحانه نعم دينة الشيخ فقطكم
الله هذا سأل يقول منبتليا بسماع الأغاني ما الطريق للتخلص من هذا الأمر وهذا السماعة الطريق إنه يعزن هذه واحدة ثانية لا يصاحب من يستعمل الأغاني أو يستمع إليها يبتعد عن جلساء السوء
يبتعد عنهم ثالثا عليهذ القرآن ثلوة القرآن تغنيه عن كل شيء في هذه الدنيا يتلو القرآن ويستمع لمن يقرى القرآن بأسوات طيبة وأسوات حسنة وسيغنيه الله عن الأغاني وعن ما جرى ما جراها هنا
فهل فعله هذا الصحيح؟
لا ما هو صحيح ولا يصبح ولا يجوز يترك على هذا العمل يكفي آذان المؤذن بصوته الحي لا بصوت المسجل بصوت الحي الأذان ما يكون بالتسجيل يكون الأذان بصوت حي نعم فضيرة الشيخ فقطكم الله هذا
سأل يقول أجد في قلبي تعلق ببعض الأشخاص لطيب التعامل بيننا وهذا يزيد هذا التعلق حتى إني لا تصور العيش بدون هذا الشخص أو دون هؤلاء الأشخاص يقول هل هذا له تعلق بمسائل العشق وما علاج
ذلك؟
أنت تقول أنكم عجبون به من ناحة خلاقة وتعاملة لا من ناحة كماله وبهاء نعم لا تسرف في الحب وفي الصداقة فليكديل في هذا نعم ولكن تخاف من المشاكل ما نصيحتكم لهذه المرأة في هذا الأمر تعزم
تتوكل على الله وتتزوج ولا تتردد في الزواج من الرجل الصالح الذي يلايمها نعم فضيرة الشيخ فقطكم الله هذا سأل يقول رجل عليه سمات خير ويدعو إلى الله عز وجل وماذا تنصحنا حيال هذا الشخص؟
وهل يدخل ضمن آرس؟
كما يمرق السهم من الرمية سلو الله العافية نعم فضلة الشيخ فقطكم الله هذا سأل يقول المصائف التي تصيب المسلمين هل هي خير كلها للمسلمين؟
هي فيها خير على كل حال هي فيها خير للمسلمين لكن قد تكون عقوبة والعقوبة فيها خير للمسلمين نعم فضيرة الشيخ فقطكم الله هذا سأل يقول هل الإسبال من كبائل الدنوب؟
وهل يدخلوا في الإسبال البنقلون والبشت وغير ذلك؟
الإسبال ما نزل عن الكعبين ما نزل عن الكعبين من الثوب والإزار والبشت قال صلى الله عليه وسلم ما كان أسفل الكعبين فهو في النار من الثوب والإزار والبشت وأما السراويل إذا كانت مرتبطة
بالشراب لسبينه ما فاصل فلا بأسب ذلك نعم فضيرة الشيخ فقطكم الله هذا سأل يقول ما حكم الخضاب بالسوات؟
لا يجوز لا يجوز تغيير الشيب بالسوات قال صلى الله عليه وسلم غير هذا الشيب جنبوه السوات وفي الحديث الذي رواه أبو داود قال في قومن يأتون في آخر الزمان يخضبون بالسوات لا يدخلون الجنة
ولا يجدون ريحها وهذا وعيد شديد لا يجوز الخضب بالسوات إنما يغير الشيب بغير السوات بالحنة بالكتم بالزعفران نعم فضيرة الشيخ وفقطكم الله هذا يمرأة تسأل فتقول إن زوجها مريغ وقد حاول
العداج لكن بلا فائدة فهو لا يقوم بإعفافها وتخشى على نفسها من ارتكاب الباحشة سؤالها هل يجوز لها شرعة؟
أن تطلب الخلع في هذه الحالة؟
هذا تراجع القاضي تدكر لها حالتها وهو يرشدها إن شاء الله فضيرة الشيخ وفقطكم الله هذا سأل يقول في الجلسة بين السجدتين هل يجوز للمسلم أن يقول رب غفرلي ولي والدي يزيد ولي والدي؟
فضيرة الشيخ فقطكم الله هذا سأل يقول ما كيفية العدل بين الأولال في العطية الذكر والانت هل يعطيهما على السواء؟
ينفق على كل واحد لقدر حاجته إذا النفق على الكبير مثل النفق على الصغير هذا الإنفاق على قدر الحاجه وأما الهبه والعطية غير الإنفاق هذه يجب العدل فيها قال صلى الله عليه وسلم تقول الله
وعدل بين أولادكم وقالت أمه حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء إلى الرسول فقال الرسول صلى الله عليه وسلم أكل ولدك عطيت مثل هذا؟
قال لا قال أشهد على هذا غيري فإن لا أشهد على جور اتقوا الله وعدل بين أولادكم هل تريد أن يكون في البليلك سواء؟
قال نعم قال فلا إذن فلا تعطي واحد تحرم الآخرين نعم غيرت الشيخ فقطكم الله هذا سأل يقول رجل أوصى قبل أن يموت لأن تزوج ابنته من ابن عمها هل هذه الوصية لازمها بعد الموت؟
تزوج بالكوف الصالح لها الذي ترضى به هي نعم فضلت الشيخ فقطكم الله ورد في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من قال حين يأوي إلى فراشه استغذر الله العظيم الذي لا إله إلا
هو الحي وقيوم وأتوب إليه غوفر الدنوبه ولو كانت كذبت البحر سؤاله هل يدخل في ذلك الكبائر فتكفر رسول الله ظاهر الحديث كده نعم يدخل لي الكبائر نعم قضيرة الشيخ فقطكم الله وهذا سأل يقول
هل يجوز للإنسان أن يتصرف في الأوقاف فيبيع فيها ويشتري الأوقاف نعم ما يجوز ما يجوز بيع الوقف إلا إذا تعطلت منافعه فمنه في مهلة ولا بد من مراجعة القاضي ليشرف على ذلك نعم فضلت الشيخ
فقطكم الله وهذا يمرأة تسأل فتقول هل يجوز للمرأة أن تمسها على رأسها وقد وضعت عليه الحنا أثناء الوضوء أم لا بد من إزالته قبل قضيرة الشيخ فقطكم الله وهذا سأل يقول أنا بار بوالدي لكنه
كثيرا ما يدعو عليه يقول هل علي من بأس في ذلك إذا لم تكن مخطئا في حقه فلا يستجاب دعاءه عليك أما إذا كنت مخطئا في حقه فعليك بالتراجع عن الخطأ فضلت الشيخ فقطكم الله وهذا سأل يقول رجل
إبتلية بالسحر منذ مدة طويلة حتى أقعده عن كثير من الفضائل وأوقعه في كثير من المساحر فتقلت عليه إخراءة القرآن وقيام الليل سؤاله ما توجيهكم في هذا الأمر وعليك بكثرة الدعاء وتلاوة
القرآن وعليك أيضا بعلاج السحر بما يزيله عنك بما يزيله عنك نعم وضيرة الشيخ فقطكم الله هذا سأل يقول هل صحيح أن المسبل صلاته باطلة المسبل نعم لا ما هي الصلاةه باطلة هو رد في الحديث أن
الرسول صلى الله عليه وسلم رأى رجلا مسبلا وأمره ويعيد الصلاة ولكن هذا لعله لخلل في الصلاة عند هذا الرجل جائدا على الاسبات فضلت الشيخ فقطكم الله وهذا سأل يقول بالنسبة للرقبة هل هي
داخلة في العورة نعم عورة المسلم من السراء للرقبة هل هي داخلة في العورة والرقبة داخلة للعورة هذا ما تدخل وهي الغاية في المغيئة مثل