85 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/الإنسان مجبول/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب إغاثة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم التوزية رحم الله الدرس الخامس والثمانون بسم الله الرحمن الرحيم وعلى له وصحابه يجمعه إذا كان بين اثنيني خصومة أو اختلاق في أمر من الأمور فقليل من ينصف من نفسه ويعترفه لخطأه بل يرى أنه هو المحق إلا من الرحيم الله عزوجل ولها لقال صلى الله عليه وسلم ليعطى الناس بدعواهم لدعى قوم دماء قوم وأموالهم ولكن البينات على المدعي واليمين على من أنكر فأنا من هذا النظام والحكم الشرعي بين المختلفين الله جل وعلا يقول فإن تنازعتم في شيء وردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاء الحمد لله الوحي المنزل يفصل بين الناس في مختلفه فيه الله جل وعلا أنزل الكتاب وأنزل السنة وإذن الناس عند اختلافهم على أيد العلماء فيزول النزاع يبن الله وهذا من رحمة الله بعباده أنه أنزل الكتاب ليحكم بين الناس في مختلفه فيه ومن كان في قلبه إيمان فإنه يرضى بحكم الله حكم رسوله صلى الله عليه وسلم فولها قال جل وعلا وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلكم الله رب عليه توكلت وإليه أنيب وانزل الكتاب ليحكم بين الناس في مختلفه فيه أمر العقيدة في أمر العبادة في أمر الخصومات بين الناس الله جل وعلا أنزل الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقصد ثم قال وأنزلنا الحديث فيه باسم شديد ومنافع للناس الحديث لمن عصا وخالف حكم الله فليس له إلا الحديث فهذا يرق يستريه قال الله جل وعلا فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم شجر بينهم يعني اختلفه فيه حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فيهم فليقتنع المسلم يقتنع فلا يكون في نفسه تردد أو اعتقاد انه مظلوم يسلم ويسلم تسليم يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فيهم فهذا الشأن المؤمنين عند الاختلاف مجبول على حب نفسه فهو لا يرى إلا محاسنها ومبغض لخصمه فهو لا يرى إلا مساوئه إلا إذا رزق الإيمان فإنه يرضى بحكم الله ورسوله ويسلم تسليمه استسلم يعني هذا شأن المؤمنين عند الاختلاف وإلا فالاختلاف يحصل ما في شك ولكن من رحمة الله أنه أرسل هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وانزل عليه الكتاب ليحكم بين الناس وحكم الرسول موجود كثيرا من القضايا مروع عنه صلى الله عليه وسلم والذي لم يحكم به الرسول في حياته حكم به الكتاب السنة على إد العلماء الحمد لله الطريق وابح وما تزال الأمة بخير ولله الحمد في رجوعها إلى شرع الله حكم الله لا تزال بخير المؤمن يرضى بحكم الله وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم وأما حكم الجاهلية لا يقتنع به الإنسان أفى حكم الجاهلية يبغون ومنحسنوا من الله حكما لقوم يؤنون وكل ما خالف حكم الله وحكم رسوله حكم الجاهلية القوانين الوابعية حكم الجاهلية الجاهلية ليست مقصورة على ما قبل الإسلام بل تستمر فيه ناس ما يخرجون من الجاهلية فيه ناس يخرجون منها بعض الشيء فيه ناس يخرجون منها نهاية وإلا فيها موجودة ولنسان مجبول على حب نفسه فهو لا يرى إلا محاسنها ومبغض لخصمه فهو لا يرى إلا مساوئة بل قد يشتد به حبه لنفسه حتى يرى مساوئها محاسن كما قال تعالى أنه مزين وأنه مزين لأن الشيطان زين له سوء أعمله وهذا لا ينصف من نفسه الله جل وعلا يقول فلا تزكه أمهسكم وعلم بمن التقع لا تزكي نفسه لا تبري نفسك يوسف عليه السلام قال وما أبرئ نفسي أو مرأة العزيز هي التي قالت وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي الإنسان لا يبرئ نفسه ولا يزكيها بمعنى أنه لا يصوّبها وأن خصمه مبطل ومخطي لا ينصف من نفسه ينصف من نفسه قال جل وعلا فلا تزكه أمهسكم هو أعلم بمن التقع نعم ويشتد به بعض خصمه حتى يرى محاسنه مساوئ كما قال نظر بعين عداوة ولو أنها عين الرضاء لا استحسنوا مستقبحه هذا الواجب على المسلمين ينظر بعين الرضاء والإنصاف مع نفسه قبل غيره ولا يزكي نفسه دائما نعم فإن الإنسان ظلوم جهول وإنسان والإنصاف فهذا لا يبرئ نفسه ويحمل الخط على الآخرين كله لا يبرئ نفسه إنسان بشر يخطي ويصيب نعم واكثر ديانات الخلق قليل من الناس من ينصف من نفسه فالعتبر نفسه هي التي أصابتها هي التي معها الحق وهي التي لا تخطي وهي نعم وهذا دين الجاهلية الذي يمشون على العادات والسلوم تقاليد ويتركون الكتاب والسنة والحكم بالشرع ياخذون بالسلوم ياخذون بالسلوم القضايا أو القوانين الوضعية قاوتية تبيرونها هي التي تنصفهم يقتنعون بها ويسلمون لها ولا يسلمون لشرع الله تعالى الله عن ذلك يعني شوف الإنسان وان يصل بالظلال إلا ممنى الله عليه بالإيمان وأنصف بالنفسه وأبصر وإلا فالإنسان كما قال الله جل والإنه كان ظلوما جهولا جلوما هذه الصغة مبالغة كثير الغلم جهولا ليس المراد الجهل بعدم العلم لا المراد هنا بالجهل عدم الحلم المراد بالجهل هنا عدم الحلمي فراد عدم العلم ظلوما جهولا نا والله سبحانه وتعالى إنما ظمنا نصر دينه وحزبه وأوليائه بدينه علما وعمله لم يظمن نصر الباطل ولو اعتقد صاحبه أنه محق الله سبحانه وتعالى ظمنا الإصابة والإنصاف والحق لمن حكما بالكتاب والسنة لأنها تنزيل من حكي من حميد لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكي من حميد هذا من رحمة الله بعباده أنه أنزل عليهم هذا الكتاب هو القرآن وأنزل عليهم السنة ويه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم تفسر القرآن وتوضح وتدل عليه وهي وحي السنة وحي كما أن القرآن وحي قال تعالى وما يأتي وصف نبي صلى الله عليه وسلم وما ينطق عن الهوى وإلا وحي يوحى فعلا جل وعلا وما أتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاة الرسول معصوم عليه الصلاة والسلام عاصمه الله يجب الثقة بحكم الله وحكمه رسوله صلى الله عليه وسلم يجب الثقة بالكتاب السنة فلم يغمن نصر الباطل ولو اعتقد صاحبه أنه محق ليس الإبراب اقتناع الشخص وكذلك العزة والعلو إنما هم لأهل الإيمان الذي بعت الله به رسوله وأنزل به كتبه وهو علم وعمل وحال حصل بين شاب بين شاب من الأنصار فقال الأنصاري يال الأنصار ينخاهم وقال المهاجرين يال المهاجرين ينخاهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبي دعو الجاهلية لما سمع هذا قال أبي دعو الجاهلية وان بينها أظهركم فانكر عليهم صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم العتزاب قبائلهم وجماعاتهم أخوة المؤمنون أخوة ما في فرق بين أنصاري ومهاجري ولا بين فلان وفلان قبيلة كذا المؤمنون أخوة إن أكرمكم عند الله يتقاكه ما سب الفخر والأنساب والغنة لا إن أكرمكم عند الله أتقاكم نعم قل الله تعالى وأنتم الأعلونا إن كنتم مؤمنين بهذا الشرط أنتم الأعلونا بشرط أن تكون مؤمنين فالمؤمنون على الله على مكانتهم وإن كنتم مؤمنين فالإيمان يعلو بصاحبه والنفاق يخذل صاحبه والكهر نعم ولم ينفعه حسبه ونسبه نعم وقال تعالى وقال تعالى ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين فله من العزة بحسب ما معه من الإيمان وحقائقه نعم فالعزة للمؤمنين وهي تتباوت بحسب الإيمان عزة كاملها أو عزة دونها حسب الإيمان لكن المؤمن عزيز عند الله سبحانه وتعالى وإن كان محتقل فقرا عند الناس فهو عزيز عند الله بإيمانه نعم وكذلك أدفع عن العبد هو بحسب إيمانه قال تعالى إن الله يدافع عن الذين آمنوا فإذا ضعفوا إن الله يدافع عن الذين آمنوا عن الذين آمنوا تصف بالإيمان فأخبر جل وعلا أنه يدافع عنهم المكرهات والشرور بحسب إيمانهم إن الله لا يحب كل خوان كفوه نعم قال تعالى إن الله يدافع عن الذين آمنوا فإذا ضعفوا الدفع عنه فهو من نقص إيمانه نعم ودفع بحسب الإيمان وكذلك الكفاية والحسن هي بقدر الإيمان قال تعالى يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين أي حسبك الله وحسبك أتباعك وحسب أتباعك الكافيك وكافيهم يا أيها النبي حسبك الله أي الله كافيك ومن اتبعك من المؤمنين أيوا والله حسب من اتبعك من المؤمنين فهو حسبه ومن كان الله حسبه فلن يغلب تكفل الله للمؤمن بأنه يكفيه سبحانه وتعالى ينقص حسبه عند الله بحسب نقص إيمانه ويقوى بحسب قوة إيمانه وما ذهب آل السنة والجماعة أن الإيمان يزيد وينقص لا شكى أن إيمانه ببكر يعدل إيمان الأمة كما جاء في الحديث إيمانه ببكر يعدل إيمان الأمة كلها لما عطاه الله من قوة اليقين والتصديق بكتاب الله وسنة رسوله والدفاع عن دين الإسلام واللهذا تعريف الإيمان عند آهل السنة والجماعة الإيمان قول باللسان واتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصر قال تعال فأما الذين آمن فزادتهم إيمانه يعني الآيات التي تنزل زادتهم إيمانا وهم يستبشرون فابحسب الإيمان يرسخ في القلب وتصدقه الأعمال ولهذا يقول بعض السلف هو الحسن البصري رحمه الله وكذلك وإلاية الله تعالى لعبده وكذلك وإلاية وإلاية الله تعالى لعبده وكذلك وكذلك وإلاية الله تعالى لعبده هي بحسب إيمانه قال تعالى والله ولي المؤمنين وقال تعالى الله ولي الذين آمنوا الله ولي الذين آمنوا وخيجهم من الغلماك إلى النه نعم وكذلك معيةه الخاصة هي لأهل الإيمان كما قال تعالى وأن الله مع المؤمنين المعية نوعان المعية معية الله لخلقه نوعان معية عامة معنها الإحاطة والعلم وهذه لكل مخلوق للمؤمنين والكفر الله محيط بهم ويعلموا عمالهم ولا يخفون عليه في أي مكان كانوا ولا يخفى عليه ما في قلوبهم يعلموا ما في الصدور يعلموا ما في الصدور سبحانه وتعالى فهذه معية عامة وأما المعية الخاصة فهي للمؤمنين لا تحزن يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لي أبي بكر وهما في الغار لا تحزن إن الله معنى قول بكر والله يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موضع قادمه يعني المشركين جاءوا إلى الغار الذي اختفى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحب فقال أبو بكر يخاف على الرسول والله لو نظر أحدهم إلى موضع قادمه لأبصرنا قال يا أبا بكر ما ظنك بثنين الله ثالث عما فأنزل الله هذه الآية إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنى فأعمى الله بصائرهم ولم يروا الرسول صلى الله عليه وسلم وعنده أقدامهم لكن الله أعمىهم عنه فولا ومدبرين وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه وركبوا رواحلهم وذهبوا إلى المدينة ومعهم الدليل يدلهم حتى وصلوا إلى المدينة وكذا ما ظنك بثنين الله ثالث عما فأنزل سجل الله هذا في القرآن إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنى وكذا لك معيته الخاصة هي لأهل الإيمان كما قال تعالى فأن الله مع المؤمنين فإذا نقص الإيمان وما سمعتم قسمان معية عامة لجميع الخلق ومعنها الإحاطة والعلم ومعية خاصة للمؤمنين ومعنها النصر والتأييد والإعانة لخاصة بالمؤمنين فهذه المعية هي الخاصة لا تحزن إن الله معنى إن الله مع الذين اتقوا والذين هم نحسنون معهم بنصره وتوفيقه وإعانته وحمايته معهم نعم وقال لموسى وهارٌ لا تخافى ثم ذهب إلى قال إننا نخاف ويخفرط علي يعني فرعون يفرط علينا أو يطعى قال لا تخافى إنني معكما اسمعوا وأرى فذهبى إلى فرعون ونصحاه ودعواه إلى الإسلام وهددهما بالقتل وتقطيع الأيدي والأرجل والصلب على جذوع النخل فأخزاه الله وأغرقه ونجى المؤمنين نعم إذا نقص الإيمان وضعف كان حض العبد من ولاية الله له ومعيته الخاصة بقدر حضه من الإيمان إننا لننصر رسولنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهد إننا إذا تعكيد إننا لننصر رسولنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهد يوم القيامة تكفل الله بنصر الرسول والمؤمنين في الدنيا والاخرة تكفل بنصرهم إمايتهم وحفظهم وكذلك النصر والتأييد الكامل إنما هو لأهل الإيمان الكامل قال تعالى إننا لننصر رسولنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهد وقال تعالى يوم لا ينفع الغالمين مع ذرتهم ولهم اللعنة ولهم سؤال ده فأصبحوا ظاهرين أيدنا الذين آمنوا هذا في قوم موسى في قوم عيسى الحواريين أيدنا الذين آمنوا ونصرناهم فأصبحوا ظاهرين على عدوهم متمكينين منه نعم فأصابتكم مصيبة العبد بمصيبة في نفسه أو ماله أو بإدالة عدوه عليه فإنما هي بذنوبه فما صابهم يوم أحد إنما هو بسبب ما وقع من الصحابة الذين جعلهم الرسول صلى الله عليه وسلم على الجبل يحمون بهور المسلمين فلما حصل النصر وانا هؤلاء أن المعركة انتهت وقال ننزل نشارك إخواننا في جمع الغنايم قال لهم رئيسهم لا تنزلوا الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تنزلوا سواء ان انتصرنا أو هزيمنا لا تتركوا الجبل فعال صوقائدهم ونزلوا فدار خالد من الوليد وكان حين ذاك على الشرك دار على الجبل وراءه قد فرق فنقض على المسلمين من خلفهم فالدارة المعركة من جديد وأصيب المسلمون قد صبتم مثليا قلتما هذا قل هو من عندي أنفسكم إن الله على كل شيء قليل وما أصادكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله بإذن الله بقدره وقاله إذنه الكوني نعم! ولهذا إذا أصيب العبد بمصيبة في نفسه أو ماله وهم صحابة رسول الله أفضل الخلق لما حصل منهم ما حصل من المخالفة حصلت عليهم هذه النكبة نعم! ولهذا إذا أصيب العبد بمصيبة في نفسه أو ماله أو بإدالة عدوه عليه فإنما هي بذنوبه ولمصيبة إذا نجلت لا تقتصر على العاصل تعم تقوفتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة فعلموا أن الله شديد العقاب العقوب إذا نجلت تعم الصالحة والطالح لأنهم لم يمنعوا الطالح من المصيبة وبهذا يزول الإشكال الذي يريده كثير من الناس على قوله تعالى وليجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا يعني سبيلا دائما قد يحصل سبيل لكن ما هو دائم؟ وبهذا يزول الإشكال الذي يريده كثير من الناس على قوله تعالى وليجعل الله للكافرين على المؤمنين السبيلا الله جل وعلا قال وليجعل الله للكافرين على المؤمنين على المؤمنين يعني كامل الإيمان وإذا نقص الإيمان حصل شيء من الكفار تسلط الكفار على المسلمين بسبب دنوبهم أما لو أنهم كم لا إيمانهم ما استطاع الكفار ما صاب المسلمين على عيد الكفار إنما هو بدنوب المسلمين ونقص إيمانهم نعم واتحقيق وانها مثل هذه الآيات وان انتفاء السبيل عن أهل الإيمان الكامل فإذا ضعف الإيمان صار لعدوهم عليهم من السبيل بحسب ما نقص من إيمانهم فهم جعلوا لهم عليهم السبيل بما تركوه من طاعة الله تعالى يعني ما هو الله اللي جعل السبيل للكفار على المؤمنين هم الذين جعلوا السبيل فالمؤمن عزيز عال مؤيد مصور مكفي مدفوع عنه بالذاتي أين كان ولو اجتمع عليه من بأقطارها إذا قام بحقيقة الإيمان إذا كمل الإيمان كمل الله له الحماية وإذا نقص الإيمان جعل الله عليه شيء من تسلط الكفار عقوبة الله وتنبيها له نعم فقد قال الله سعالى للمؤمنين وأنتم الأعلون تدعو إلى السلم عن السلح إذا كنتم أنتم الأعلون عن الكفار ولا تدعو إلى السلح أما إذا احتجتم إلى السلح بتسلط الكفار عليكم فلا بأس من السلح النبي صلى الله عليه وسلم صالحة المشركين فقد قال الله تعالى للمؤمنين إلي بهذا الشرق إن كنتم مؤمنين فعنتم الأعلون إذا كنتم موافقة لأنته نعم فصل وأما المقام الثاني الذي وقع فيه الغلط فكثير من الناس يكفي ما هو لأهل الإيمان الكامل نعم كيف يستطيع المسلم أن يحقق هذا الإيمان الكامل يتحصل على نصر الله الكامل يستطيع بأن يكمل أعماله ويتوب من ذنوبه ويمحص نفسه من الذنوب والمعاصر ويجد ما وعد الله به سبحانه وتعالى نعم فضيرة الشيخ فقطكم الله هذا سأل يقول في هذا الزمن كثرت الفتن فما التوجيه في ذلك وكيف يكون المسلم يعرف الحق في هذا الوقت إذا باعدين خرج من الإيمان بسبب الفتن فتن بسبب الفتن كيف يخرج المؤمن من الفتن؟ سؤل النبي صلى الله عليه وسلم قال ما المخرج منها يا رسول الله قال كتاب الله فيه أظله الله هو الفصل وليس بالهجل إلى آخر الحديث فالمخرج من الفتن بالاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم نعم فضيرة الشيخ فقطكم الله وهذا ساء الآخر حبيضكم الله يقول كثرت المنكرات في هذا الزمن وقل فمن ينكر فما الواجب على المسلمين حيانه ذلك الواجب الانكر بحسب الاستطاع كما قال صلى الله عليه وسلم مرى منكم منكر فليويره بيد فعلاً يستطع فبلسانه أما لم يستطع فبقلبه وذلك أبعف الإيمان حسب الاستطاع لا يقر المنكر أبداً ينكر المنكر حسب الاستطاعتي أما باليد وإما باللسان وإما بالقلب آخر الدرجات ولا يرضى بالمنكر أو يستسلم للمنكر لا ينكر المنكر ولو بقلبه وإذا انكره بقلبه يبتعد عن الصحابه وبتعد عن مكانه حينه ما يبتع المؤمن اللي بذنوبه هذا باطل هذا حكم الجاهلية الشرع المطاهار نعم وضيلاً الشيخ فقطكم الله هذا سأل يقول هل مفهوم العبادة هي أو هو أن يجمع العبد بين غاية الدل مع غاية الخضوع هل هذا الكلام صحيح لا ما هو كذا العبادة كما قال ابن القيّم رحمه الله وغيره العبادة غاية الزل مع غاية الحب مع غاية الحب لله عز وجل الزل لله والقضوع لله مع الحب لله عز وجل ولهذا يقول ابن القيّم في النونية وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده هما قطبان وعليه ما فلك العبادة دائر ما دارى حتى قامت القطبان وما داره بالأمر أمر رسوله فضيلاً الشيخ فقطكم الله هذا سأل يقول إذا طلبت من شخص يعمل في بنك بيان يأتي لي بريالات فكه يقول مئة ريال متفرقة وإذا أتابها وسلمني إياها وعطيه هذه المئة هذا قرض هذا معنى قرض قرض حسن وتسدده له إذا كما كنت من ذلك نعم إذا كنت تسمع أزان بدون مكبر صوت تسمع الأزان المجرد بدون مكبر يجب عليك الحضور يا أيها الذين آمنوا إذا ندى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع أما إذا كنت على ما ذكرت 20 كيل أيها من يلزمك نعم فردلت الشيخ فقط كم الله هذا سائل يقول هناك قائل بأن الكافرة غير المحارب لا يبغضوا لشخصه إنما يبغضوا لكفره مستدلا بقوله عز وجل لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلواكم في الدين ولم يخرجوكم من دياره إلا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلواكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم يعني تحسنوا أن تبروهم وتقسطوا إلى ينتعدلوا معهم إن الله يحب المقسطين لا من باب المكافئة لا من باب المحبة وإلا ما هو مكافئة على عملهم أيث لم يؤذوا المسلمين نعم فإذا حصل منه مسابقه للإمام غير مقصودة إنها لا تبرد لا يا أفي اللي تنزع لا تنزح عليه إمسح على الشيء الثابت الذي لا تنزعه وهو الجورب إشارة أن يكون الجورب لا فيا ساترا لما وراءه نعم هذا الأرية والسمع ولا يجوز لا يلجأ إلى هذا يرضى بقى الله إلا هو يدعو الله عز وجل يرزقه الدرعية بدون أنه يلجأ إلى هذا العمل قفل الأنابيب فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول التحذير من شخص لغرض صحيح هل يدخل في باب الغيبة المحرمة قد يدخل وقد لا يدخل ما ندري عن هذا الشخص ولا ندري عن عمل السائل وكذلك حبظك الله يسأل يقول هل الإستماع إلى الغيبة يعد كالمختاب؟ إيه نعم إذا لم تنكر عليه وتنصحه تشاركه في ليهم إن هذا منكر النبي صلى الله عليه وسلم قال مرة منكم منكرا فلغيره بيديه فهل لم يستطع فى بلسانه فهل لم يستطع فى بقلبه نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول رجل النام عن صلاة الفجر ولم يستيقظ إلا في الساعة التاسعة صدحة هل يلزمه أن يؤد ويقيم أو أنه يصلي الفرض مباشر دون أذان أو إقامة يكفي أذان البلد وإقامة البلد يقيم الصلاة نعم يقيم الصلاة أما الأذان لا نعم صديلة الشيخ فقكم الله سائل يقول اشتريت أرضا لغرض التجارة وكان نصف المبلغ من عندي والآخ يقول اشتريت أرضا لغرض التجارة وكان نصف المبلغ من عندي والمبلغ الآخر أو البقية النصف الآخر قد اقتردته فضيلة الشيخ فقكم الله لا سائل يقول من حفظ شيئا من القرآن ثم انسيه فهل يأثن بذلك فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول حفظكم الله كثرة الاستغفار إذا كانت من غير حضور قلب هل يمنع منها الإنسان وشدريت عنه موضحا من قبل يستغفر هذا يحسن الظن به الحمد لله نعم هذا الترك التعاون من ترك الجماعة وماذا علينا أن نصنع؟ نعم فترك التعاون هذا من الكسل ومن عدم الرغبة في الخير تعاون معاهل تعاون على البلع والتقوة ولا تعاون على الإثن والعدواء نحرص على التعاون ما دم تقدر على ذلك تعاون معاهل البلع والتقوة والدعوة إلى الله نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول إذا دخلى الرجل المسجد بعد أدان الضهر فهل يصلي الراتبة ويصلي تحية المسجد أو أنها تكفي واحدة منهما تكفي الراتبة عن تحية المسجد صليها بنية النها تحية المسجد وتكفي عن الراتبة نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول نحن مغتريبون من خارج هذه البلد وتطلب مني زوجتي أن أخرج بها كل أسبوع لتجتمع مع صديقات لها في حديقة أو في بيت إحداه هل خروجها كل أسبوع ينافي قرارها في البيت الذي أمر الله به؟ نعم وقرنا في بيوت كنا ولا تبرجنا تبرج الجاهلية الأولى إلا إذا كانت النسى ملتزمات بالأدب الشرعي متسترات متجنبات للمعاصل ولا بأس بذلك نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول عند مال أزكيه كل سنة ولا أدري هل أخرجت زكاته في هذا العام الأخير؟ أم أنني لم أخرج؟ نعم إذا أنك شاك في إخراج زكات فأخرجها لتخرج من الشك إلى اليقين نعم لأن الزكات فريبة لا بد من إقامة الفريبة أو ما تأقول عن هذا الشيء بأنه من الجاهلية أو حكم جاهلية العامة ما كان قبل الإسلام قبل بحثة محمد صلى الله عليه وسلم هذه الجاهلية العامة أما الجاهلية الخاصة ببعض الأشخاص أو ببعض القبائل أو هذه قد توجد عليك بجتنا بها دعوة صحابها إلى تركها إذا كنت تقلل على دعوتهم نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول ما معنا تعود النبي صلى الله عليه وسلم من غلبة الدين وقاهر الرجال يقول ما معنا قاهر الرجال وقاهر الرجال إلا سيطر عليك وغلب عليك ولا تستطيع تخلص منهم هذا قاهر الرجال نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول في قول الله أزوجل وأنزلنا الحديد به بأس شديد ومنافع للناس يقول ما المراد بهذه المنافع منافع كثيرة كما ترى فما ترى منافع الحديد منها مين مجهولة لياحد نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا السيارة لن تمشي عليها لما هم من منافع الحديد والسلاح الذي تدافع به عن نفسك وتجاهد به هذا من منافع الحديد نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل الموظف الشركة أن ياخذ من شركته مالا دون علمهم بحجة أنهم ضلموه حقه هل يدقل هذا في مسألة الضفر يطالب حقه قال صلى الله عليه وسلم أد الأمان إلى من اتمنك هم اتمنوا شريكا معهم ولا تخن منخانك فأطلب حقك فإذا ما متهلوا عندك المحكمة يدم شكوا على المحكمة إذا لم تتمكن من هذا ولا ذاك الضفرس بحقك فلا تظلم أحد فأخذ حقك نعم إلا جاب الله طلب العلم عندك غريب هذه نعمة عظيمة اقتانمها نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول إذا كان هذا شديدا عليها ولا مانع من أنكم تخرجون بها في فترة يسير يزول عنها وترجعون بها فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول هذا سائل يقول ما يذكره بعضهم بأن المسيقى أنها علاج لبعض الأمراض الموسيقى مرض المرض لا يعالج بالمرض ولا يعالج بالموسيقى يعالج بذكر الله إتلاوت القرآن بالرقية الشرعية نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول من حلف كاذبا على شيء معين فهل يكفي ذلك التوبة أم لا بد من أن يبين للناس بأنه كاذب في هذا الأمر فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول لا لغرور وهم صحيح يعمل العمال الصالحة ويخسن الضن بالله أن الله يتقبلها وياجره عليها نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول من انتشر شره وعليفا عنه ذلك من أذية للناس وغير ذلك هل له غيبة يتركوا نعم عافيك الله من فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول وكيف يعالج المرء نفسه إذا بتلية بذلك قل المؤمنين يغبوا من أبصارهم ويحبظوا فروجهم يبتعد يبتعد عن المناظر الفاتنة من المردان وغيرهم ولا يخالطهم يبتعد عنهم ولا ينظر في الشبكات فيها الفتنة أو فيها الشر يبتعد عنها نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل من خارج هذه البلاد يقول يسكن بعض المساكين قرب المسجد وهم يأخذون الماء من بئر المسجد لحوائجهم اليومية بإذن لجنة المسجد لا مو صحيح الماء في البيئر مشترك الماء في البيئر مشترك الماء وشركة في ثلاثة فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول إذا كنت غير موجود في البيت وقت الأذان للصلاة هل يجب على أولادي أن يذهبوا إلى المسجد مع كثرة السيارات في الشوارع وهم دون سن البلوء وعليهم خطر في ذلك؟ فعليهم جارك إمام المسجد المؤذن تعاونوا معك نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول من سافر وأقام أربعة أيام فأقل هل يصل للصلاوات المفروضة كل صلاة في وقتها قصرا أو أنه يجمع الضهر مع العصر والمغرب مع العشاء؟ إذا كان نازلا فهي أثناء السهر وإنه يقصر ولا يجمع النازل ما يجمع النبي صلى الله عليه وسلم في منا أيام الحج كان يقصر ولا يجمع لأنه نازل الجمع إلا إنما هو لمن جد به السيار؟ لمن جد به السيار؟ نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول إذا عودت وأطفالي أي يقول هذه يعني مساعدة لكم على الطاعه على الاستغفار هذه مساعدت مني لكم تشيع لهم هنا فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول من اغتاب إنسانا فهل يجب عليه إذا تاد من هذه الغيبة أن يتحلل منه ويخبره بذلك؟ ويغتبته فيها لأنك إذا أخبرته يزيده يعني عليك عداو أو يزيد عليك شرح عليك أو ما شبه ذلك يفسد العلاقة بينك بينه فاستغفر له وأمدحه في المجالس التي اغتبته فيها نعم وضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول هل صحيح أن الكدب جائز شرعا على الزوجة؟ هل صحيح أن الكدب جائز شرعا على الزوجة أن يكدب على زوجته؟ الاجل للصلاح بينه بينه نعم كدب ما يتعد إلى الإثم إنما هو الاجل للصلاح يجوز الكدب ياجل للصلاح ياجل المصلحة يجوز نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول هل يجوز أن يأخذ الإنسان بعض شعر حواجبه أو يقصر منه إذا طالا وسقط على العين إذا كان يوضيه يسقط على العين يزيل الألاء نعم بشكل نعم أما إذا كان عادي فلا يقربوا هذا يصر من النمس نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول أهل الكبائل هل هم مخلدون في النار؟ أهل الكبائل من المؤمنين لا يخلدون في النار إذا دخل النار لا يخلدون فيها وإنما يخرجون منها يعذبون بقدر ذنوبهم ثم يخرجون منها إلى الجنة ففقكم الله هذا سائل يقول بعض أهل العلم يقول إن الإيمان هو الإقرار باللسان والتصديق بالجنان والإيمان واحد وأهله في أصله السواء يقول هل ذلك الكلم صحيح؟ لا ما هو صحيح هذا لما هو صحيح وهذا عند الحنفيه أم اللي يقولون بهذا القول ولذلك سمون مرجعتها للسنة حنفيه سمون مرجعتها للسنة هذا إرجع هل يجوز للرجل أن يكون زوجاً ووكيلاً عن والد الزوجة بوقت واحد أثناء العقد وذلك بوكالة شرائية وهذا السائل يقول إذا أرادت المرأة السفر لأجد العمر أو لأجد الحج الواجب فهل يجب عليها أن تصحب محرماً في ذلك أم يغتفر في هذا الأمر لا بد من المحرم لا بد من المحرم للحج وغيره لا يحل الإمراءات تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا ومعها ذو محرم فالحج إذا لم تجد المحرم تنتبر حتى يوجد فإن وجد وإلا إذا أيست من المحرم أنابت من يحج عنها نعم فضيلة الشيخ فقط مو الله هذا سائل يقول هل المحرم الرجل المحرم هل هو ممنوع من تغطية وجهه بمعنى هل يجوز له أن يلبس الكمامة أثناء حرامه أو لا يجوز يجوز له أنه يكشف وجهه يغطي وجهه عند الحاجة إنما شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله يرى أن المحرم لا يغطي وجهه يذكر حديثاً عن الرسول صلى الله عليه وسلم في الذي وقصته راحلته وهو محرم ومات قال النبي صلى الله عليه وسلم كافنو في ثوبه ولا تخمر ولا تخمر ولا تخمر وجهه كفنو في ثوبه ولا تخمر رأسه يعني لا تغطن رأسه لأن المحرم يكشف رأسه يقول فيه روايا في الحديث لا تخمر رأسه ووجههه إذا أعطاني الرجل عربوناً مقابل سلعة ثم إنه أعتدر عن شراء السلعة فهل يجب علي أنا أرجع هذا العربون؟ العربون لك إذا كان السلعة فيها خيار خيار شرط إذا كان بها خيار شرط ثم هو تنازل عن البيع وقد دفع لك العربون فالعربون لك لأنه في مقابل حبس السلعة في مقابل حبس السلعة