86 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/الثقة بوعد الله/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب إغافة اللاثان في مسائد الشيطان الإمام بن القيم التوزية الرحيم الله الدلس سادس والثمانون الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينا ما بعد فقال نمؤلك رحمه الله تعالى وأما المقام الثاني الذي وقع فيه الغلط فكثير من الناس يظن أن أهل الدين الحق في الدنيا يكونون أذلاء مقورين مغلوبين دائما بخلاف من فرقهم إلى سبيل أخرى وطاعة أخرى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعي من الناس يغمط أهل الدين ويتنقصهم ويظن أنهم مغفلون وأنهم ليس لهم مدن بعيد ولا وليس عندهم سياسة الأم هذه نظرتهم إلى آهل الدين ولكن بالواقع أن الأمر عكس ذلك فإن آهل الدين على بصيرة أهل الدين على بصيرة وعلى نور من ربهم ولكنهم لا يظهرون هذا للناس يحتفظون به سرا عندهم والله هو الذي يظهره سبحانه وتعالى آهل الدين عندهم نظر عندهم بصيرة وعمدتهم كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وفيهما الكفاية الدنيا والاخرة والذين يغمطونهم في الحقيقة أنهم هم الذين تنقصهم الفراشة الفراشة المؤمنين وبصيرةهم قصيرة ونظرتهم إلى الدنيا هم قاصر النظر هم قاصر النظر فأهل الدين دائماً وأبداً أهل بصيرة وآهل علم وآهل فكر نعظج وأما غير آهل الدين فهم إنما ينظرون إلى وليها لقال جل وعلى ولكن أكثر الناس لا يعلمون يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون فنظرت أهل الدنيا قاصر على الدنيا ونظرت أهل الدين ممتدة على الدين أهل الدنيا والآخرة أهل الدنيا والآخرة هم بفكرون لآخرتهم أكثر من ما يفكرون لدنيا هم أهل البصيرة وهم أهل النظر وهم أهل الفراشة الصادقة في الأمور فلا يثقوا بوعد الله بنصر دينه وعباده نعم أهل الدين يثقون بوعد الله ونصره هو أن الله لا يخذوا أهل الدين ولكن غير أهل الدين يظنون أن أهل الدين نظرتهم قاصرة وأنهم لا يعرفون الأمور ويتنقصونهم ولكن أكثر الناس لا يعلمون يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وما يخفى عليهم أكثر وسماهم الله بأنهم لا يعلمون وإن كانوا يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا فهم لا يعلمون نعم فلا يثقوا بوعد الله بنصر دينه وعباده وأن أهل الدين ليس عندهم نظر بعيد وليس عندهم سياسة للأمور وأنهم وأنهم وهذا شيء المستمر تنقصهم لأهل الدين هذا مستمر ولكن الواقع أن أهل الدين هم أهل البصيرة وهم أهل النظر الذين نظروا إلى الدنيا ونظروا إلى الآخرة فعملوا لكل عملها لا يقبها أما أهل الدنيا بينما نظرتهم للدنيا ولا ينظرون إلى الآخرة فلذلك لا يستعدون لها ولا يعملون له وإنما همهم الدنيا قد تفتح الدنيا على بعضهم من باب الاستدراج ولكن نوفتهم ينتهي لا يستمر فنظرتهم دائما قاصرة إنما هي دنيوية فقط هذا الفرق بين آهل الدين أن نظرتها للدين نافلها للدنيا وللآخرة نظرتها للدنيا قاصرة على الدنيا ولا يفكرون في الآخرة ولا يفكرون في المصيب إنما همهم تطوير هذه الدنيا والصناعات ومبتكرات و لكن هذا متاع قليل قل متاع الدنيا قليل و إن كانت في العصل للمؤمنين ولكن يشاركهم فيها الكفار وإلا فالأصل أنها للمؤمنين خلقها الله للمؤمنين قل من حر مزينة الله التي يخرج لعباده والطيبات من الرزق قلها للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصا في يوم القيامة وفي الدنيا يشاركهم الكفار في الآخرة تخلص الآخرة والجنة لأهل الإيمان فلن يفرم منها الكفار فالدنيا مهما تطورات ومهما تجينات ومهما فإنها تنتهي تنتهي أما الآخرة فإنها تبقى ولا تبيد ولا تفنى فلا يثق بوعد الله بنصر دينه وعباده فالإما يجعل ذلك خاصا بطائفة دون طائفة أهل الدنيا لا يثقون بنصر الله وكمكينه لا يثقون بهذا لأنهم لا يؤمنون بالله فهم لا يثق أما أهل الإيمان فهم يثقون بنصر الله فهم لا يأسون من نصر الله ولا يزيدهم ما يقع عليهم من أن نقص والمصائب ما يزيدهم إيمانا وثقة بربهم سبحانه وتعالى وغذيهم الإيمان الذي في قلوبهم فهم أهل نظرة فاحصه وأهل نظر إخلاف آهل الدنيا فإنما نظرتهم إلى متاع الدنيا وغرورها وهي لا تدوم لهم الدنيا لا تدوم لهم نعم فلا يثق بوعد الله بنصر دينه وعباده فالإما يجعل ذلك خاصا بطائفة دون طائفة أهل هذا قالوا في في غزوة في غزوة الأخيرة غزوة غزوة تبوك قال جل وعالا بالظن أنتم اللي ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهلهم أبدا وظن أنتم ظن الشوق وكنتم قوماً بورا حتى قال بعض المنافقين أو بعض الكفار قال يحسبون قتال بن العصفر مثل قتال العرب كأنني بهم يأخذون ويمتهنون فالهال قال جل وعالا بالظن أنتم اللي ينقلب الرسول يعني يرجع من غزوة تبوك والمؤمنون إلى أهلهم أبدا وظن أنتم ظن الشوق وكنتم قوماً بورا قال قائل المنافقين لأصحاب لا تنفرو في الحرب إن غزوة تبوك صادفت الصيب فا يخاف المؤمن منها ويستعد الخلاص منها أما غير المؤمن فيتألم من هذا الحرب ولا يفكر فيه ولا يدري لما لا أجراه الله عز وجل بل إما يجعل ذلك حصل بطائفة دون طائفة أو بزمان دون زمان يعني نصر المؤمنين حصل بطائفة دون طائفة أو بزمان دون زمان وهذا ظن فاسد بل نصر المؤمنين نصر الله للمؤمنين عموماً فأيضا هو مستمر وليس لزمان دون زمان نعم أو يجعله معلق بالمشيئة وإن لم يصرح بها أو إذا نصر الله المؤمنين قال هذا في القدر من وجب القدر والمشيئة ولم يعليقه بالإيمان وأن الله نصر المؤمنين بالإيمان والدين لا يفكر بهذا نعم وهذا من عدم الوثوق بوعد الله تعالى نعم عندهم أنهم لا يثقون بوعد الله أنه وعد النصر للمؤمنين هو العاقبة للمتقين لا يثقون بهذا نعم ومن سؤال فهم في كتاب الله فهم كتاب الله متضمن لقصص الأولين والاخرين ليعتبر من يقرأه فيما يجريه الله سبحانه وتعالى هم لا يعتبرون بكتاب الله يقرأونه ولكن لا يتدبرونه وإنما قرأ عابرة على الألسن ليس لها نفوذ إلى بصائرهم يقرأونه بألسنتهم الله سبحانه قد بينا في كتابه أنه ناصر المؤمنين في الدنيا والآخرة نعم الله ناصر المؤمنين تكفل للمؤمنين بالنصر في الدنيا والآخرة والله لا يقله وعده سبحانه وتعالى ولكن قد يبتلي المؤمنين قد يبتليهم ثم يبتليهم ليمحصهم ويوطهرهم وليونبهاهم على خطة إن ارتكبوه فيتداركوا أنفسهم لا يدري على المؤمنين هو من مصلحته وأما الكافر فإنما هو كالحمار لا يدري لما ذا ربطه أهله ولا لما ذا أطلقه كما جاء في تشبيه الحمار يربط ويطلق ولا يدري لما ذا ربط ولا لما ذا أطلق يعتبر بما يجري وما عصابه ويكون أما عصابه تمحيص تخليص أما ما يصيب الكافرين فإنه يكون تدميرا لهم وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين نعم نعم الله تخفل بنصر الرسول والذين آمنوا تخفل بهذا ووعد وهو لا يخلف وعده سبحانه وتعالى وعاد وهو لا يخلف وعده فلو أصابه المسلمين نكسه أو شيء فهذا لا يدوم بل هو من صالح المسلمين يتراجعون ويفكرون في أمرهم ويستعدون استعدون بالقوة وبالعتاد وعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلموه قالوا الإيمان ما يصيبهم شيء الله في صالحهم إما عاجلا وإما آجلا نعم وقال تعالى ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ويكون من حزب الله الغالبين الذين ضمين الله لهم الغلبه وولا يخلف وعده سبحانه وتعالى فالمؤمنون لا يأسون مهما أصابهم لا يأسون من نصر الله عز وجل لا يأسون وأما أهل النفاق فهم يأسون ويقولون نحن لو تقدمنا مع المؤمنين لا أصابنا ما أصابنا فنحن بقينا ومع أصاب المؤمنين كما يقولون ويشمتون بالمؤمنين ولا يعتقدون أن ما أصاب المؤمنين هو في صالح المؤمنين ما أصابهم فهو في صالحين فهو تخليس وتمحيس وتنبيه فهو هلاكن وزوال نعم وقال تعالى إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين كتب الله لأغلبن أنا ورسولي إن الذين يحادون الله ورسوله يحادونه بأن أما المؤمنون فيكونون مع الله ومع رسوله ولا يتخلون عن دينهم ما ما أصابهم لا يتخلون عن دينهم وعقبهم إذا فاتهم شيء في الدنيا فإن العقب هلاهم في إيمانهم ناشقون ولا يأسون من رحمة الله وإن أصابهم ما أصابهم لا يأسون من رحمة الله هما أصيبوا في رقعة أخد ما فلهم هذا وإنما زادهم إيمانا وزادهم استعدادا للمستخدمة وزادهم توبة من ما وقع منهم أولم ما أصابتكم مصيبة يعني في أخد قد أصابتم مثلية في بدر قلتم أنه هذا مشسبة قل هو من عندي أنفسكم السبب هو أنتم سبب هو أنتم فتنبه وحاسبوا أنفسهم واستدركوا أمرهم وستعدوا لعدوهم فنصرهم الله سبحانه وتعالى نعم وهذا كثير في القرآن وقد بينا سبحانه فيه أنما أصاب العبد من مصيبة أو إدالة عدو أو كسر وغير ذلك فبذنوبه وقد بينا سبحانه فيه أنما أصاب العبد من مصيبة أو إدالة العدو أو كسر وغير ذلك فبذنوبه فقرر سبحانه المقام الأول بوجوه من التقرير منها ما تقدم ومنها أنه ذما ما يطلب النصر والعز من غير المؤمنين كقوله يا يولبين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارة أولياء تعتمدون عليهم وتفقون بهم لا تتخذواهم بعضهم أولياء وبعض يعني اليهود لليهود والنصارة للنصارة أما المؤمنون فلا ليسوا معا اليهود وليسوا معا عمين وإن أصاب المؤمنين ما أصابهم فإنه في صالحهم وسيعوظهم الله عز وجل بعد ما يمحصهم ويخلصهم يا أولياء بالمحبة يعني وبالعتماد عليهم لا تتخذوا ذها ماني أنك أن المسلمين يشترون الأسلحة من الكفار بمالية ما خدوه من من الكفار ما الكفار ليس لهم منه فإن مسانع الكفار ما تعمر الله بتموين من المسلمين ومن يتولهم منكم فإنه منهم ومن يتولهم بالمحبة والمناصرة فإنه منهم هذا دليل على أن من أحب الكفار وناصرهم صار منهم صار يهوديا أو نصرانيا نعم إن الله لا يهدي القوم الظالمين لا يهديهم هداية توفيق وإن ما يهديهم هداية بيان فقط وأما هداية توفيق ويخاصة بالمؤمنين الذين استجابوا لله والرسول هؤلاء يهديهم الله جل وعلى هداية توفيق نعم والتخديد والتعيد نعم نخش أن الكفار ينتصرون على المسلمين ما يخسنون الظن بالله فإذا انتصروا إلى عندنا لهم إذا انتصروا انتصر الكفار على المسلمين فإن لنا يد عندهم لنا يد عند الكفار فلا يضروننا فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخش أن تصيبنا دائرة تدور الأمور وينتصر الكفار يقول لنا يد عندهم ما يضروننا هذا ما يقولونه نعم فعسى الله عسى الله عسى يقولون من الله واجبه فهذا هوعد من الله جل وعلى وعد من الله للمسلمين فعسى الله أن يأتي بالفتح بالفتح أي النصر نصر المسلمين على الكفار نعم يصبح هؤلاء المنافقون على ما سروا في أنفسهم نادمين حيث عكس الأمر عليهم وصار النصر للمسلمين وهم اتخذوا يدن مع الكفار ولم ينفعهم الكفار فأصبح نادمين والعياب بالله فالمؤمنون لا يأسون ما ما أصابه يفقون بنصر الله عز وجل ولا يأسون من النصر ولو صيبها المره يرجون النصر في المستقبل ما يأسون أبدا ما ما أصابه نعم عسى الله واجتي بالفتح أي النصر المسلمين على الكفار نعم فعسى الله أن يأتي بالفتح يهو أمر من عنده أو أمر من عند الله جل وعلى دبراه سبحانه وتعالى نعم فيصبح على ما أسروا في أنفسهم نادمين نعم فيصبح على ما أسروا في أنفسهم نادمين أقول الذين آمنوا أقول الذين آمنوا أقول الذين آمنوا أقول الذين أقسموا بالله جهدا يمانين إن أومل معكم يعني مع المؤمنين أقول الذين أقسموا بالله جهدا يمانين إن أومل معكم حبطة عمالهم بطلة عمالهم بالنفاق أصبح خاسرين والعياد بالله هذا الدائرة والدوائر التي تدور نعم وهذا عوقبها نعم يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه سوف يات الله بقوم يحبهم ويحبونه أقول هذا هذه الآية صلى الله عليه وسلم أمر تراجع معه وقال تقاتلهم يقولون لا إله إلا الله فأصر الصديق على قتالهم فعلم أمر أن الحق مع أبي بك لثباته وعدم تردده فقاتل المرتد حتى نصره الله عليهم يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه سوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لو متلاعم ذلك فضر الله يؤتيه من يشاء الله واسع عليم إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون نعم وليكم الله ناصركم ومؤيدكم ومحبوبكم والذي تحبون الله والذين آمنوا وليس اليهود والنسارة ونما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون نعم ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون نعم ولو انهم حصل عليهم ما حصل فالنتيجة يغلبون في ما بعد نعم نتيجة لثباتهم نتيجة لثباتهم على الحق وجهالهم في سبيل الله فإن الله ينصرهم ويجعل الكرة لهم نعم نعم من طلب النسر من غير حزب الله من غير المؤمنين فإنه سيكون مغلوبا فإن حزب الله هم الغالبون سينتصر عليه حزب الله ولا يكون هو من حزب الله بل يكون مغلوبا ونظير هذا قوله بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين بشر المنافقين أي أخبرهم بخبر يظهروا أثره على بشرتهم من الندم يظهروا فاتبشير يكون بالخير ويكون بالشر نعم مهاجلي وأنصاري مشادة فقال الأنصار يا ل الأنصار وقال المهاجلي يا ل المهاجلي فنادوا كل النادى جمعته فأضب الرسول صلى الله عليه وسلم وقال أبي دعوة الجاهلية أبي دعوة الجاهلية وأنا بينها أظهركم فغضب صلى الله عليه وسلم من هذا الكلام لأن المؤمنين أخوة ما بينهم تفريق مهاجلي وأنصاري أبي دعوة الجاهلية وأنا بينها أظهركم فماذا قال رأس المنافقين عدو الله ابن أبي قال لا يلرجعنا إلى المدينة ويخرجنا الأعز منها الأدل يقصد بالأدل رسول الله صلى الله عليه وسلم والأعز هو رأس المنافقين قال الله جل وعالة ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون فكانت العزة للمؤمنين وحمدلله نعم وقال ما مثلنا ومثلهم إلا كما قال صاحب المثل سم من كلبك يا كلك يعني أن المهاجرين كلاب ونحن نصرناهم وأويناهم فشبههم بالكلاب سم من كلبك يا كلك نعم من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يسعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه هذا سبب العزة كلم الطيب ذكر الله عز وجل تلاوة القرآن تعلم العلم النافع والعمل الصالح يرفعه الكلام ما يرتفع الكلام الطيب ما يرتفع إلا إذا صحبه عمل إذا صحبه عمل يرتفع إلى الله عز وجل أما مجرد كلام ولا سمعه عمل فلا قيمة له من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه فقال تعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله هو أي الله جل وعلا هو الذي أرسل رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق الهدى هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح فالله أرسل رسوله بالعلم النافع والعمل الصالح هذا الذي يرسل الله به رسوله ليظهره على الدين كله على جبيع الأديان في الأرض فقد أظهره الله سبحانه وتعالى أظهر الله الإسلام فبلغ المشارقة والمغارب نعم وقال تعالى نعم التجارة تجارة تجارة بالمال والبيع والشراء وتجارة بالعمال الصالح هل أدل لكم؟ هل أدل لكم؟ يعرض علينا ربنا سبحانه وتعالى هل أدل لكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم؟ ما هي؟ تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وامهسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم إلى آخر الآيات هالي التجارة التجارة الرابحة التجارة مع الله هي التجارة الرابحة التجارة مع الله بالعمل الصالح الذي يريد هذه التجارة يطلبها بالعمل الصالح نعم يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار واخرى تحبونا في الدنيا ينصركم الله واخرى تحبونا نصر من الله وفتحوا قريب يفتحوا الله لكم في جهادكم وجهودكم يفتحوا الله لكم سبحانه وتعالى اصحابه اصحابه الذين آمنوا معهم الحواريون كما قال عيس بن مريم للحواريين اي لا اتباع من انصار إلى الله من انصار إلى الله قال الحواريون نحن وانصار الله نحن وانصار الله في سورة آل عمران وانصار الله امننا بالله واشهد بأننا مسلمون وفي سورة الجمعة في سورة الصف نحن وانصار الله نعم اقرأ فأي يدنا الذين امن اقرأ انا منبأ سألك الله يسلح فأنا سألقار اقرأ الأية ثم اقرأ تفسيرها واخرى تحبونها نصر من الله وفتحوا قريب وبشر المؤمنين اقرأ فأي يدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين وانصرناهم على عدوهم من الكفار فأصبحوا ظاهرين بالنصر اظهرهم الله جل وعلا ونصرهم أي يدهم نعم وقال تعالى المسيح جاعل الذين اتباغوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم يلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون فأرادوا ان يقتلوا عيسى عليه السلام استمرارا في سيرتهم الخبيطة اجتمعوا لقاتله ودخلوا عليه ليقتلوه فألقى الله شبهه على رجل دلهم على عيسى فألقى شبه عيسى عليه فأخذوه وقتلوه ورفع الله عبده ورسوله عيسى عليه السلام رفعه الله حين رفعه الله حين ولا يزال حين وسينزل في آخر الزمان ينزل ويحكم بشريعة الإسلام ويقيم شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ويكون من اتباع محمد صلى الله عليه وسلم ثم يقبضه الله حين ذاك فلما كان للنصارة نصيب ما من اتباعه كانوا فوق اليهود الى يوم القيامة وجاعل الذين اتباعوا ايسى فوق الذين كفرواهم اليهود الى يوم القيامة وهذا الشيء ظاهر الان فوق اليهود وسيستمر هذا الان فوق اليهود لانهم آمنوا بعيسى عليه السلام واليهود كفروا به جاعل الذين اتباعوا فوق الذين كفروا الى يوم القيامة نعم وانتمشوا الان النصارة فوق اليهود ويتحكمون في اليهود نعم ولما كان المسلمون اتبع له من النصارة كانوا فوق النصارة الى يوم القيامة اذا كان من آمن به من النصارة فوق اليهود فإن المؤمنين امت محمد يكونون اولى بهالى منهم فهم آمنوا بعيسى ايمانا حقيقي فيكونون فوق الذين كفروا نعم وقال تعالى للمؤمنين ولو قاتلكم الذين كفروا لواللأدبارة ثم لا يجدون ولي ولا نصر ولو قاتلكم الذين كفروا لواللأدبارة فهذا خطاب للمؤمنين الذين قاموا بحقائق الإيمان ظاهرة وباطنة وقال تعالى والعاقبة للمتقين وقال والعاقبة للمتقين وثلاية الاخرى والعاقبة للتقوى نعم وقال والعاقبة للتقوى نعم والمراد العاقبة في الدنيا قبل الآخرة نعم لأنه ذكر ذلك عقيب قصة نوح ونصره على قومه فقال تعالى تلك من أمباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فصبر إن العاقبة للمتقين نعم أي عاقبة النصر لك ولمن معك تلك من أمباء الغيب تلك الآيات العظيمة هو أخبار الصارقة من أمباء الغيب يعني من أخبار الغيب الماضي أنت ما حضرتها ولا شاهدتها يا محمد هذا دليل على رسالة في محمد صلى الله عليه وسلم كيف النوع يخبر عن شيئ ما حضره ولا عايشة إلا أن الله هو الذي أخبره بذلك فهذا من معجزات هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ومن آياتي رسالته وصدقه عليه الصلاة والسلام أنه يخبر عن أمور ماضية وسحيقها في القدم ويقصها كأنه قد حضرها لأن الله أورهاها إليه وعلمه بها نعم تلك من أمباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمه ولا قومك العرب ما كانوا يعلمون هذه الأمور التي ذكرها الله في القرآن ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا من قبل أن ينزل عليك القرآن أي عاقبة النصر لك ولمن معك كما كانت لنوح عليه السلام ومن آمن معه نعم نوع عليه السلام ما آمن معه إلا قليل لما أنه مكث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم إلى الله ومع هذا ما آمن معه إلا قليل شفه تباع محمد صلى الله عليه وسلم كمهم ما رحصون تباع محمد صلى الله عليه وسلم لا رحصهم عدد وما آمن معه إلا قليل مع أنه عليه الصلاة والسلام ذكر الله في سورة نوح أنه عرض عليهم وأنه دعاهم سرا ودعاهم جاهرا وأنه وأنه يعني تلطف معهم وأنه وأنه في سورة نوح كله مذكور ولكن ما آمن معه إلا قليل وامر آهلكا من في بيتك يعني وامر آهلكا من تحت يدك ومن لك علي ولا يفي بيتك خصوصا وإلا أنه يأمر جل وعلى جميعا أنه يأمر صلى الله عليه وسلم جميع الناس لكن آهله بالخصوص وكيف يتعد أهله يا وامر آهلكا بالصلاة وصبر عليها لأن الذي يأمر وينه يشق عليه ذلك ويعرضونه الناس لكن يصبر اصبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك وقالت على وإن تصبروا وتتقوا لا يضركوا كيدهم شيئا فلا يضركوا كيد الكفار إذا تمسكتم بدينكم وصبرتم عليه وعلى ما ينالكم فلا يضركوا كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط نطف على هذا نعم أسل الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سان يقول هل ما يصيب المسلمين اليوم من الحروب هو من دونوبهم نعم إنما المؤمنون أخوة المسلم يساعد وأخاه مثل المؤمنين كالبنيان يشد بعضه بعضه شبك بينه صابعي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحومهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد باستكى منه عون تداعى لوسائر الجسد للسهري والخمة نعم فالمؤمنون إخوة يسرهم ما يسر إخوانه ويؤلمهم ما يضروا إخوانه نعم أسل الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سان يقول كيف نجمع بين قول الله تعالى وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير وبين قوله صلى الله عليه وسلم إن الله إذا أحب قوما لبتلاهم نعم إذا أحب قوما لبتلاهم فهذا إذا صله واستقام فإن الله يحبهم ويبتليه ميلا ولا منع من هذا وهذا قد يكون ما صابهم بذنوذهم وقد يكون ما صابهم اختبار لهم نعم أسل الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سان يقول هل ما يصيب المسلمين من ذنوبهم هل هو بسبب يبعدهم عن عقيدة التوحيد ويبعدهم في المحرمات والكبائر الذي بعيد عن عقيدة التوحيد هذا ليس بمسلم يا أخي البعيد عن عقيدة التوحيد ليس بمسلم هذا أكبر من ما عنده من الذنوب والمعاصل نعم أسل الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سان يقول هل الإرجاء تتفاوت درجاته؟ أن إرجاء لا تتفاوت درجاته هو شيء واحد تأخير الأعمال عن مسمى الإيمان هذا الأرجاء تأخير الأعمال عن مسمى الإيمان يقولون الأعمال ما تبخل في الإيمان هذا قول المرضئة نعم أسل الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سان يقول ما موقف المسلم من ما يحصل للمسجد الأقصى وكيف من تصروا على أعدائنا أسل الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سان يقول وكان من قصته أنه دعا قومه ودعاهم فلم يستجيبوا له إستعجل لم يستجيبوا له ولم تنزل بهم عقوبة فاستعجل عليه الصلاة والسلام وهارب منهم هارب منهم وإلتقمه الحوت صادفه الحوت وإلتقمه جرعه الحوت في بطنه ووقع في الغلومات وظلمة البحر وظلمة بطن الحوت فناد في الغلومات أن لا إله إلا أنت سبحانك إن كنت من الظالم ينتبى إلى الله ورجع إلى الله ودعا بدعوة التوحيد لا إله إلا أنت فأنقل له الله من بطن الحوت ولفظه ولكن أصابه ما أصابه من السقم ومن أنبت الله عليه شجرة من يقطين ويشجرة البطيخ يقولون أن شجرة النجد لأن ما يقع عليها الزباب أنبتها الله عليه لتحميه من الزباب لأنه متهالك جسمه هذا حتى أنعم الله عليه بالجلد الطيب وصحة فعند ذلك أرسله الله إلى قومه فأسلموا الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سألني يقول هل النصر للمؤمنين يكونوا للمواحدين منهم أم لا بدا يبلغ منزلة الإحسان أمرت أم لا الخواص الإحسان هو فوق الإسلام وفوق الإيمان هو أعلى شيء نعم الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سألني يقول ما يحصل اليوم من التحزب والتشردوم والحقد والحسد بين الناس وبين الشعوب يقول هل يعموا الناس الشر بأفالهم هذا هذا عند الله سبحانه وتعالى إنما نحكم على أنه يعمم الشر أو ما يعمم هذا عند الله جل وعلا وهو بصير بإباده نعم سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سألني يقول في قول الله تعالى والعمل الصالح ويرفعه يقول هل في هذه الآية رد على المرجئة رد على المرجئة لا هد فيها والعمل الصالح ويرفعه أن الكلام لا يكفي لا بد معه من عمل لا بد مع الكلام الطيب من عمل صالح يرفع الكلم إلى الله سبحانه وتعالى نعم سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سألني يقول في ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن مراحة في الساعة الأولى من يوم الجمعة فكأنما قرب بدنا الحديث يقول سؤال إذا ذهبت في الساعة الأولى ووصلت في الساعة الثانية يقول فأيهما يكتب لي وقت الخروج أم الوصول؟ مراحة يعني ذهب إلى صلاة الجمعة في الساعة الأولى بعد بعض العلمة يقول الساعة الأولى بعد طلع الفجر أو بعد صلاة الفجر ولمرات بالساعة ما يبستين دقيقة المعروفة الآن مرات بالساعة الفترة الفترة الأولى في الفترة الثانية هي الجزء من الزمان الساعة في اللغة هي الجزء من الزمان نعم قويلا كان وقصيرا يقول ما حكم الاستدانة في المسجد هي جزء عمل الدنيا في المسجد لا يجوز عمل الدنيا البيع والشراوة والتعجير لا يجوز في المسجد نعم هل يجوز التيمم على حجر صغير حجمه قدر كف الصديق؟ يتسأل اليدين لازم تضرب عليه يتسأل اليدين يصف صغير نعم يكون عليه غبار نعم سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سأل يقول ما حكم زيارة غار حراء وغار ثورة رسول صلى الله عليه وسلم ما زار غار حراء ولا زار غار ثورة وإنما ذهب إليهم بالحاجة ليستقطي بهما للحاجة ما راح لهم دست يعني زيارة لا راح للحاجة واجتما أن المشكين يطلبونه يذهب يختفي بهما وفي الأول كان يذهب لغار حرار التعبد قبل أن يبعثه الله عز وجل على ملة إبراهيم يذهب وتعبد في غار الأيام المعدودة في غار حرار نعم سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سأل يقول هل هناك فرق بين الغزوة والمعركة والسرية؟ والسرية؟ ليس الكلام هذا الغزوة والمعركة والسرية السرية هي القطعة من الجيش والغزوة معروفة هي الخروج لقتال العدوء وذا الخروج لقتال العدوء ونصر دين الله عز وجل نعم سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سأل يقول في حت النبي صلى الله عليه وسلم على الصلاة عليه في ليلة الجمعه ويوم الجمعه يقول هل هناك حد لذلك؟ ليس هناك حد لذلك ما تيسر لك؟ ما تيكل معكثر فهو خير لك؟ نعم سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سأل يقول لدي مشاكل نفسية في التعلق بالناس مما أثر على حياتي وفي أمور ديني ودنيا فما الطريق للخلاص من ذلك؟ بذكر الله عز وجل وباستعمال الورد في الصباح وفي المساء والدعا ويذهب عنك بإذن الله نعم سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سأل يقول نعمل في تأجير المعدات وعند انتهاء العمل يطلب المندوب تسجيل فتورة بمبلغ انزائد فكان يكون الاتفاق معه بخمسمائة ريال وعند انتهاء العمل يطلب تسجيل ستمائة ريال في الفتورة فتابلم الشركة أو تنقص منه فتابلم العامل. لا. عليك أنك توقع تذكر الواقع. نعم. سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سأل يقول ما حكم تغيب الرجل عند وامه عامدا مع يقول مع جعل غيره يداوي محله ويطائه مبلغا من المال الخاص. هذا مسأل اني يرجع الى شئون الموظفين أو الى أهل العمل نعم. نعم. نعم. فضيلة الشيخ هذا سال يقول يزعم كثير من الناس ان يقول العلم لا يفقهون الواقع. وانهم لا يبحثون في المسجدات من الأمور والوقاع المواصرة. هذا قالوا من قبل لا يفهمون فقها الواقع. إذا لم يعلم العلم فقها الواقع. من الذي يعلمه? العلم يعرفون الأمور يعرفون ما الواقع. نعم. سن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سأل يقول من لبس الشراب وقت صلاة العشاء ثم انتقض وضوءه بالنوم في في الليل ثم مسح المسحة الأولى لصلاة الفجر. فيقول الى أي وقت يستمر مسهور. من انتقاض وضوء يا فترة المسجدة من انتقاض وضوء من حدث بعد لبس. نعم. أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذه سائلة تسأل تقول في حج هذا العام لبست الكمامة على فمي. وتقول وسألت المشرف معنا في الحملة وقال لا بأس يجوز لبسها. ولما رجعت قالوا لا يجوز لبسها. يقول هل ليس عليك شيء في ذلك. وهذا لبسته الوقاية من الغبار ونحوه قلب أس بذلك. نعم. أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذه سائلة تقول مالعيوب في الزوج التي تبيح طلب فسخ اللكاح. والله هذا تراجع كتاب النكاح. تشوف العيوب. المذكورة في كتاب النكاح. نعم. أحسن الله إليك هل هذا سائل يقول هل يمكن أن ينصر الله دينه بالرجل الكافر. قد يكون نعم. أيد الله هذا الدين بالرجل الفاجر. نعم. أسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذه هذا سائل يقول هل على المعتدة عدة طلاق ترب يقول هل على المعتدة عدة طلاق هل تبقى في البيت؟ نعم. أما المطلقة ما يزم تبقى في البيت تروح الحاجة وغراضة أو هموظف تروح العملة نعم. أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول استمع للدرس من خارج المسجد مع قدرة على الحضور فهل أنال بذلك أم الأفضل الحضور الأفضل الحضور ما هي شك في المسجد تجلس في المسجد أحسن أنك تجلس في الشارع ولا تجلس في مكان خارج المسجد نعم. أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول في دولة مسلمة وعمر الخطاب رضي الله عنه عندما منع توزيع الغنائم على المؤلفة قلوبهم بأنه اجتهد وغير في نص القرآن وهم اجتهدوا أيضا يقول فما الجواب على ذلك لا تغير الموارث من قطع ميراثا قطع الله ميراثا من الجنة وهذا محادة لله عز وجل فلا يجوز تغير المواريخ عن وضعها الإله الذي وضع الله هو الذي قسم المواريخ فلا يجوز أن ننغير فيها بل نجريها على ما قسمها الله سبحانه وتعالى نعم. أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هذه سائلة تقول أنها موظفة في محكمة تحكم بالجنايات بالقوانين الوضعية. يقول هل يجوز لها العمل. لا. قوانين الوضعية لا تجوز. الواجب الشريع لا تكم بالشريع لا بالقوانين. هذا من التعاون على لثم والعدوان. نعم. أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أن العبادة في الهرج كهجرة إلي يقول هل من يصلي ويصوم ويعمل الصالحات في هذه في هذه الأيام انطبق عليه هذا الحديث. هذه الأيام ما حصل فيها ولله الحمد لله. إن كان حصل في بعض الأماكن ومهو بعام. ما هو عام لكل بلاد المسلمين. نعم. أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول