88 من 94 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/أصول نافعة/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب إغافة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام بن القيم التوزية رحم الله الله تعالى وتمام الكلام في هذا المقام العظيم يتذيّن بأصول الناثعات جامعة الأول أنما يصيب المؤمنين من الشرور والمحن والأداء دون ما يصيب الكفار والواقع شاهد بذلك وكذلك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالم صلى الله وسلم على النبي محمد قال رحمه الله تعالى في المصائر ما يصيب المسلمين من المصائر أكشر من ما يصيب الكفار وذلك لأن المسلمين ومحخصون بالمصائر ويطاهرون بها واما الكفار فإنما هي زيادة عذاب اللهم والمسلمون يقتصر هقوباتهم في الدنيا أما الكفار هقوباتهم بجياد بالله في الآخرة فلذلك تقلوا رقوباتهم في الدنيا وانتم ترون الآن الكفار وما عندهم من القوة ومن الأموال ومن الحضارة ومن متاع قليب وليس لهم عاقبه للنار والعياذ بالله الذين تفروا يتمتعون وياكلون الأنعام والنار مثولهم. نعم. الاصل لولا ما يصيب المؤمين من الشرور والمحن والدى دون ما يصيب الكفار والواقع شاهد بذلك وكذلك ما يصيب الأبرار في هذه الدنيا دون ما يصيب الفجار والفساق والظلمة بكثير. ما يصيب الأبرار جمع بر وهو تقي العابق من البرار. ما يصيبه مكثر من ما يصيب الفجار لأن ما يصيب المؤمين يخلصهم الله به من عقوبة لافرة ويطهرهم به وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين. نعم. الاصل الثاني أن ما يصيب المؤمنين في الله تعالى مقرون بالرضى والاحتساب فهن فاتهم الرضى فمعاولهم على الصبر والاحتساب نعم. المسلمون مسائقهم مقرونة بالرضى عن الله سبحانه وتعالى يعلمون ان ما أصابهم فوفي صالحهم ومحصهم الله به ويخلصهم من دنوبهم فهم تقرعونهم بذلك ويصبرون على ما يصيبهم لأن الله يسليهم بما أمامهم إن النعيم ومن الجزاء الذي لا تتصوره العقول فلاف الكافر ليس له مستقبل إلا النعب المسلم له مستقبل في الآخرة يؤمله ويرجوه وتقرع عينه به واما الكافر فليس له مستقبل إلا النعر والعياد بالله نعم أنما يصيب المؤمين في الله تعالى مقرون بالرضى والاحتساب فإن فاتهم الرضى فمعاولهم على الصبر والاحتساب نعم وذلك يخففوا عنهم ثقال البلاء ومؤونته نحن أمن استعينوا بالصبر والصلاة استعينوا بالصبر والصلاة والصلاة تعينهم على المسائد إن الله مع الصابريم معية هذه المعية معية رحمة ومعية نصر وتعيل معية خاصة نعم نعم وليس لهم في صبرهم أجر وليس في صبرهم له عاقبة نعم وقد نبه الله سبحانه وتعالى على ذلك بقوله ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تعلمون فإنهم يألمون كما تعلمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما ولا تهنوا إلا تبعه ابتغاء القوم الكفار بقتالهم وما ينالكم في القتال من نشاء قتب عليكم القتال وأكره لكم عسى أن تفره شيئا وقير لكم عسى أن تحبه شيئا وهو شر لكم الله يعلموا أنتم لا تعلمون فالمسلمون يصبرون أطاهم الله الصبر الذي يهطي ما يصيبهم من الأعلام نعم إن تكونوا تعلمون فإنهم يألمون كما تعلمون وترجون فإن الكفار يألمون كما تعلمون وهم لا عاقبة لهم إلا النار إنهم يألمون كما تعلمون وترجون من الله ما لا يرجون هذا الذي يسلي المؤمنين أنهم يرجون العاقبة هالحميدة وأما الكفار فليس لهم عاقبة هل النار وكان الله ولا يزال سبحانه وتعالى عليما بكل شيء حكيما فيما يأمر به وما ينهى عنه وما يشرعه في الشكمة والحكمة وضع الشيء في موضعه الله الحكيم له معنى أن الحكمة هو يوضع الشيء في موضعه الثاني أن الله سبحانه وتعالى حكيم بمعنى متقن للاشياء من الاحكام والإتقان حكيم من الاحكام والإتقان نعم فاشتركوا في الألم وامتاز المؤمنون برجاء الأجل والزلفة من الله تعالى استركوا في الألم ان تكونوا تعلمون إنهم يعلمون كما تعلمون استركوا في الألم لكن انتاز المؤمنون بأنهم يرجون من الله من المستقبل الطيب ما لا يرجون أي ما لا يرجوه الكفار بأنه ليس أمامهم إلا ما هو أشد وأنك هو العذاب المتواصل وليه الله نعم الاصل الثالث أن المؤمن إذا أوذي في الله فإنه محمول عنه بحسب طاعته وإخلاصه ووجود حقائق الاصل الثالث أن المؤمن إذا أوذي في الله إذا أوذي في الله فإنه محمول عنه بحسب طاعته وإخلاصه ووجود حقائق الإيمان في قلبه نعم أنه المؤمن إذا أصابه شيء وآلمه شيء فإنه يتسل ويتحمل وهذا من دفع الله عن عبده المؤمن فإنه يدفع عنه كثيرا من البلاء وإذا كان لا بد له من شيء منه دفع عنه ثقله ومؤونته ومشقته وتبعته نعم فالمؤمن إذا أصابه ما يؤلمه فهناك ما يحمل هذا الآلم عنه من وعد الله جل وعلا بنصره وبنوعد الله جل وعلا لما عنده من الخير للمؤمنين فالمسلمون تقرأونهم بذلك ويصبرون على المصايف صبرون عليها لأنهم يترقبون الفرج من الله عز وجل نعم ولمحبون يفسخرون عند أحبابهم بذلك حتى قال قائلهم لا ينساءني أن نلفني بمساءة لقد سرني أنني خطرت بذلك فمظن لمحبة المحبوب الأعلى الذي ابتلاؤه لحبيبه رحمة منه له ويحسان إليه ويذكرهم بخطأهم ليتجنبوه ربيهم سبحانه وتعالى ثم تكون العقبة الحميدة والمستقبل المشرب إذا تلكر هاله نعم ومن المؤمنين ينجبر بما لهم عند الله عز وجل وهذه المصيبة يجرون عليها ويخلصهم الله بها من خطائهم ومن خطائهم فهي في صالحهم إذا تذكروا ذلك هانت عليهم المصايف وإنما يصيبهم لأنه يحبهم ومن محبته لهم أنه يخلصهم من ذنوبهم ويمحصهم ويدفر لهم الأجر والسواب أن الذي يجدونه ولا شك أن الدنيا دار كده حتى وينعطي الإنسان بها ما يعطيه أنما يصيب الكافر والفاجر والمنافقة من العز والنصر والجه دون ما يحصل للمؤمنين بكثير نعم حسن البصري أن الله أعطاه هذا العلم النافع وكلمات كلها تنظح بالخير من ذلك هذه الكلمة نعم إن ذل المعصي في قلوبهم المظاهر ما تكفي الكلام على القلوب وكمانينة القلوب ونعيم القلوب فهم ذل المعصي في قلوبهم فإذا كانوا ذلت في قلوبهم فإنهم لا يجدون لذة من هذه النعم وهذه المظاهر وإن تظاهروا بها المؤمن في خير حتى وإن كان ليس بيده شيء من الدنيا هو في خير وفي نعين هم في خير وفي نعين حتى قال بعضهم إن كان أهل الجنة في مثل ما نحن فيه إنهم لفي عيش طيب قلوبهم عامرة بالإيمان بالذكر بالطار هذا قلب المؤمن فيه نور أعطاه الله النور في قلبه حتى أصبح قلبه مثل المصباح في المشكات هذا قلب المؤمن شبهه الله سبحانه وتعالى كمشكات بها المصباح المصباح في زجاجة زجاجة كأنها كوكب درلي يقدم من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسس هنا هذا قلب المؤمن وإن لم يكن بيده شيء من متاع الدنيا وحطاميا فهو في عيش طيب ولذة ونعمة وإن كان خالية أليت خلاف الكهرب لو جمعت له الدنيا ومظاهرها إلا أن قلبه خائف وجل من المستقبل يعلم اللهم استقبل انسيه هو عاقل يعلم هذا لا يتلذذ بالمضاهر وإن أعطيها وإن هملجت بهم البرادين وتطقت بهم النعال للا المعصية في قلوبهم يقول الحسن رحمه الله نعم إن ذل المعصية لا في قلوبهم أب الله إلا أن يذل من أصاح وإن كان عنده مظاهر وعنده قوة ظاهرة لكنه ذليل في قلبه نعم الاصل السادس أن ابتراء المؤمن كالدوائله يستخرج منه الأدواء التي لو بقيت فيه أهلكت أنما أصاب الله به المؤمن هو دواء دواء له يمحص الله الذين آمن فهو دواء وإن كان فيه مذاق يعني مر مثل الدواء الدواء يكون فيه مذاق مر لكن عاقبته طيبة المرض ويقوي الجسم فما يصيب المؤمن مثل الدواء وما يصيب الكافل والعياد بالله هلاكن عاجل وذل عاجل فرق بين المسلمين وبين الخفار لو تأملنا هذا بعض الناس يقتر بما عند الخفار من القوة ومن الصناعات ومن ومن المناظر الجميلة ومن الخضارة لكن ما ينظر في العواقب والشيء عاقبتهم عاقبتهم سيئة ما تنفعوهم هذه الأشياء العبرة بالعواقب والمؤمن وين ناله فقر وناله حاجة وناله فهو راضن بما عند الله مطمئ وإن لم يكن فيه شيء الإيمان هو التجارة وهو هو النور الإيمان الذي في قلبه ومعلوم أن وجود هذا خير للمؤمن من عدمه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا يقضي الله للمؤمن قضاءا إلا كان خيرا له وليس ذلك إلا للمؤمن فالمؤمن بين شاكر وصابر شاكر على النعمة وصابر على البليه صابر شاكر صابر هذا المؤمن ولله الحمد فهو في نعمة وفي خير في حياته وبعد ماته وفي خير متوسط من الله جل وعلا وإن لم يكن بيده شيء من الدنيا ومتاعية فإن الله قد يحجبها عنه لا لأنه يبلغه لكن يحجبها عنه لمصلحة لأن لا يقتربها أو تلهيه عن طاعة الله عز وجل أو يحصل عنده كبر أو نحوى من ذلك فهو خير الله وإن كان ظاهر وأنه مؤلم فهو خير الله عسى أن تكره شيئا وخير الله عسى أن تحبه شيئا ما هو شر الله القتال كتب عليكم القتال القتال الخفاء وهو كره لكم لأن في السفد ما وفي جراح وفي خوه لقاء للعدو لكن هو خير وهو خير لكم يكفف الله به عنكم عداكم يكثب الله لكم به الأجر يرفع لكم به الدرجات في الجنة إنه في الجنة في مئة في درجة عدها الله للمجاهدين في سبيلة ما بين كل درجتين ما بين السماع والأرض للمجاهدين في سبيل الله لا يستغل قائدون من المؤمنين غيروه للظر والمجاهدون في سبيل الله ما وعد الله به المجاهدين أكثر وأثى نا فهذا الابتلاع والامتحان من تمام نصره وعزه وعاثيته ولهذا فهذا الابتلاع والامتحان من تمام نصره وعزه وعذه وعذه وعذه ربعاته وعافيته وعافيه به من شر الكفار ومن آثات كثيرة ولهذا كان شد الناس بلا أن الأمدية ثم الأقرب وإليهم فالأقرب يبتل المرء على حسب دينه أشد الناس بلا أن الأمدية ويبتل المرء على حسب دينه فإن كان في دينه صلابه شد عليه البلاء وإن كان في دينه رققه خفث عنه ولا يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشي على وجهه فهره الله منه بما أصابه يمشي على الارب ليس عليه خطئة لأن الله غسل الفطايا بالمصائر التي تصيبه فهذا أمر لازم للطبيعة والنشأة الإنسانية في هذه الدار حتى للأطفال والبهائم أصبحت بلحاكبين؟ أحادي لله حتى البهائم يصيبها ما يصيبها من الأمرار والأسقع والجوع والعطاش فكيف ببني آدم؟ صيبهم أشد الدنيا داربت لا وامتحان ليست دار نعيم داربت لا وامتحان أنا بلوكم بالخير والشرر فهتنا ثم إلينا ترجعوا نعم الله يريد بيميز الله الخبيث من القيه يجعل الخبيثة بعض الله وعلا بقى يقوموا جميعا يجعله بنار جهن الله يجري هذه الابتلاقة ونتحانات على العباز يتميز المؤمن الذي يصل فير الله عن الله من الكامل وإنما يكون تخليص هذا من هذا وتمييزه في دار أخرى غير هذه الدار كما قال سبحانه ليمييز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيثة بعضه على بعض فيركمه جميعا لنا المؤمنين من يعمل العمال الصالحة ويجاهد في سبيل الله ولا يترك مجالا من الخير الله ويفعله ثم يموت ولا ينال من جزائه شيء ليه؟ لأن جزاءه في الافرة أو جزاءه في الدنيا جزاءه في الافرة ولكن يضيع عمل عامل إذا لم نعطى المؤمن شيئا في هذه الدنيا وهو رجل عامل مطيع فهذا لأن الله دخل له أجرا أجره في الافرة ويعمل ولا ينال شيء من أجريه لأن الله دخل له في الدار الآفرة ويرى الكافر والمشرك والفاسق يعمل العمال ألخذ إذا ولا يناله عقوبة في هذه الدنيا لأن الله دخل عقوبته في الآفرة هذا دليل على البعث هذا من أدلة البعث أن الناس يعملون في هذه الدنيا والخير وفي الشر ولا ينالون من أجورهم شيئا والله لا يظلم واحدا دل على أن هناك دارا أخرى فيها الجزاء لا يعلمها على التفصيل إلا الله عز وجل فمنها استخراج عبوديتهم ودلهم لله وانكسارهم له واكتقارهم إليه وسؤالهم ونصرهم على أعدائهم وسؤالهم نصرهم على أعدائهم ولو كانوا دائما مصورين قاهرين غالبين لبطروا وأشروا ولو كانوا دائما مقهورين مغلوبين منصورا عليهم عدوهم لما قامت للدين طائمة ولا كانت للحق دولة تلك الأيام داولها بين الناس داولها بين الناس مرة للمؤمنين ومرت للكفار لكن المؤمن ما يجري عليه تطهير الله وتمحيص وما يجري على الكابل فاوى ولماذا الكفار في هذه النعمة وهذه القوة وهذه البلاد المزهرا والمسلمون في هذه الصحارة الجاف فهر يا بسهر لفما فيه نقول هذا لحكمة من الله سبحانه وتعالى لأن الله لو أعطى المؤمنين في هذه الدنيا جزاءهم لا أشروا وبطروا و الله لا يظلم واحده يعجل للكابل حسناته شوف الله لا يظلم احده حتى الكابل إذا أحسن الكابل الله يجزيح وقد يعطي في الدنيا ما ساعده ويعينه لكن الجزاء الأوفا هو في الآفرة فإن الدارة الآفرة لا هي الحيوان لو كانوا يعلمون حيوان عن الحياة الكاملة حياة الكاملة في الآفرة أما حياة الدنيا فا هي حياة منتهية بالموت والفنة وأما الآفرة فا هي الحيوان الحياة الدائمة التي لا يعتريها موت ولا مرض ولا فقر ولا أي نا يؤلم نا فا اقتضت حكمة أحكم الحاكمين أنصرفهم بين غلبتهم تارة وكونهم مغلوبين تارة فإذا غدبوا تفرعوا إلى ربهم وأناقوا إليهم فا اقتضت حكمة أحكم الحاكمين فا أقتضت حكمة أحكم الحاكمين فا اقتضت حكمة أحكم الحاكمين فا أقتضت حكمة أحكم الحاكمين فا أقتضت حكمة أحكم الحاكمين من النصر والهزيمة من الصحة والمرأ من الفقر والغينا نعم فا اقتضت حكمة أحكم الحاكمين أنصرفهم بين غلبتهم تارة وكونهم مغلوبين تارة فإذا غلبوا تضرعوا إلى ربهم وأنابوا إليه وخضاعوا له وانكسروا له وتابوا إليه وإذا غلبوا أقاموا دينه وشعائرة وأمروا بالمعروف نعم أنا شان المؤمنين نعم يدخل معهم أحد فا اقتضت الحكمة الإلهية أن كانت لهم الدولة تارة وعليهم تارة ليتميز بذلك من يريد الله ورسوله ومن يريد الله ورسوله ومن ليس له مراد إلا الدنيا والجاه هنا الله جل وعلا يجري ما يجري على الناس للبتلا والانتخان ومنها أنه سبحانه وتعالى يحب من عباده تكمل عبوديتهم على السراء وضراء وفي حال العافية والبلاء وفي حال إدالتهم والإدالة عليهم فلله سبحانه على العباد في كلت الحالين عبودية بمقتضى تلك الحال لا تحصل إلا بها ولا يستقيم القلب بدونها كما لا تستقيم الأبدان إلا بالحر والبرد والجوع والعطش والنصب واضدادها فتلك المحن والبلايا شرط في حصول الكمال الإنساني والاستقامة المطلوبة منه ومنها فليدل له هذا الحديث على أن جميع الأمة لا تعدد حتى العصات منهم ثم يخرجهم من النار ويدخلهم بالجنة حتى إنه ورد أنهم يخرجون من النار كالفحم تفحمون من النار يلقون في نهر بسمى نهر الحياة وتنبتوا أجسامهم وتعود لهم قواهم ثم يدخلون الجنة بعد ذلك المؤمن يصاب أيضا صاب دنوبه لكنه لا يستقصد مثل ما يستقصد الكابر نعم أسيب الناس أن يتركوا ويقولوا آمنهم وهم لا يختنون يعني يختبرون الفتنها الاختبار يختبرون ليظهر الصادق في قوله آمنهم والمنافق الذي إذا أصابته مصيبة انقلب على قبيه كما قال الله سبحانه ومن الناس الله على حرف من الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابته خيرا إن أصابه خيرا فما أن نبه وإن أصابته فتنه انقالب على عقبي هذا الليمان ضعيف ويرمتمكن وهذا المنافق قيضة الله يبتل العباد المكاره ومالا من صالحه نعم قضيلة الشيخ وفقكم الله هذا سائر يقول إذا لم يصد المؤمن بمصائف الدنيا فهل يجب أن يقلق من هذا الأمر سأل الله العافيه لا يسأل الله العافيه لكنه ما هو صحيح ماهن مؤمن ما يجري عليه ما يجري في هذه الدنيا ماهن مؤخه نعم فإن كان مؤمن فهذا ابتلا وإن كان كافر فهذا عقوبه نعم الواسيلة الواسيلة الواسيلة تغوى إلي الواسيلة إطاعته سبحانه وتعالى فالطاعة وسيلة لأنها تقرب من الله سبحانه وتعالى وليس المراد بالواسيلة ما يقوله الخرافيون انك تتخبينك بين الله واسطة تقربك إلى الله وتشفع لك عند الله هذا كذب افتراء جهد نعم على أن السبات على الدين وعلى العفة والحجمة والحياة ولا يغرهن كلام هؤلاء العداء الذين يريدون أن يقعوهن في البلاء وفي الإنشارات لا تلتفت المسلمة هذا كذب المسلمة عزيزة والله الحمد معززة مكرمة بالإيمان والدين والحجمة أي عزيزة مكرمة عند الله وعند قلقه نعم وعند فقراء معوزين جدا فهل يجوز أن أدفع لهم هذا المال الذي اعطيته؟ نعم نعم هذا مثل المال الظهر هذا مثل المال الظهر يعطى من المصالح يعطى للهقرة والمساكين يعطى للهقرة والمساكين يعطى للهقرة والمساكين يعطى للهقرة والمساكين ويعطى للهقرة والمساكين ويطل المصالح المشاريع مال ذايا ليس له مالك يا النرب ليس له مالك نعم هل يجوز لها ذلك؟ نعم وفرج أن الله يفرج له ولكن الحديث هذا ضعيه حديث دعائق طائر ولحديث ضعيه لا يحتجه إهيه نعم واترك الصيام لسنوات كثيرة هل يقضيها بعد أن تابى من تفريقه؟ تكفي التوبة يتوب إلى الله ويُحافب على الصلاة وعلى الصيام في المستقبل ولا يقضي ما تركه لأن ترك الصلاة كهر فهو حين ترك الصلاة متعمداً صار كافراً فعلياً يسلم من جديد وعن يُحافب على الصلاة ويتوب إلى الله نعم فضيرة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول ما تفعله بعض المحلات التجارية من وضع نقاط لمن يشتري منهم تزيدوا بزيادة مشترياتهم يقول هل هذه الأمور جائزة؟ لا ليس جائزة هذه ليجل جلب الزبائن هل يجوز هذه الجوائد؟ لأنها تجرب الناس إلى جهة تبذل هذه الجوائد وتعقل الآخرون الذين لا يجعلون جوائد فضيرة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول إذا كان هناك جماعة في استراحة فهل يجوز لهم أن يقيموا صلاة الجماعة بهذه الاستراحة ولا يذهبوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول من سمع النداء فلم يأتيه فلا صلاة له إلا من عوذر قيل وما العوذر قال خوفهم أو مرض فلا يسعهمهم يسمعون الأغان قريبا منهم ويتركون الحضور وما كان العاجز مريض كبير السن يصلي في مكانه القرآن الكريم قريبا به القرآن القرآن لا يمكن هو عربي لا يمكن ترجم يعني نص القرآن لا يمكن ترجمته إنما يترجم معنى تفسير ترجمت معاني القرآن أما ترجمت القرآن هذا لا يمكن القرآن معجز لا يمكن أن يوتى بلافظ إوافق الفاب القرآن ثم يقول حفظك الله وهم ما قاله في هذا المنهج إن القرآن هو كلام الله المعجز المنزل على قلب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المتعبد بكلاوته هل قولهم المنزل على قلب محمد صلى الله عليه وسلم؟ هل القلب الرسول صلى الله عليه وسلم حفظه الرسول حفظه ووعاهه ثم بلغه لأمة نعم يجب أن تؤدب أنك تؤدب إن هذا غش وتدريب للطلاب على الغش فأنت غاش وظالمة يجب أن تؤدب عن هذا العمل نعم هل هذا المعنى وهذه الترجمة؟ هل يجب أن أشتري به مصاحب؟ هل يجب أن أخذ اللقطة؟ هل يجب والتقاطها؟ هل يجب أن يدعوا بها الدعاء الوارد اللهم جنبنا الشيطان؟ هل هذا خاص بما قبل الحمل؟ هل تسمح لهم؟ هل تسمح لهم؟ يدخلون بالمطعم؟ هل يصل عليه حين إذن؟ "سعر يقول رجل إشترى بيتاً بقرض غيبوي" "فهل يجوز أنا استعجر منه هذا البيت؟ " "البهوت كبير دور غيره" "فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سعر يقول ما حكم شراء الذهب من باعه ثم إبقائه عنده ولا يأخله" "إذا قبله ثم رجه وديعة عنده هل بس؟ " "لازم يقبله ثم يودعية" "فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سعر يقول هل يجب على البائع أن يوحدى السعر لعامة الناس؟ " "أم أنه يجوز أن يبيع بسعر لفلان وبسعر آخر لفلان للآخر?" "فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سعر يقول من يعلق التماء وقد نوصح في هذا الأمر" "لكنه يأبى لجهله أو الاستكباره هل يهجر هذا الشخص؟ " "أم كيف نتعامل معه؟ " "تماعي مش فيها أنكتوب فيها ماهو إنسان القرآن" "هذا بيخيلة في تعليقها أو عدم تعليقها بيخيلة" "ما إذا كان مكتوب فيها كلام باطل أو كلام كفر أو كلام" "أو كلام اللي يفهموا معناه" "فلا يجوز استعمالها ولا تعليقها نا" "فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سعر يقول ما حكم الدعاء للكفار هو للمشركين بالمغفرة" "بعد موتهم ما كان للنبي واللين آمنوا ويستاثروا للمشركين" "والو كانوا لقربا من بعد ما تبين لهم أنه مصحاب الجحي ما يجوز الاستغار للكالب الميت ما يستغفر له الميت لا يستغفر له من الكفار أما الحي يطلب له الهدايف تدعو له بالهدايف ولا تستغفر له نا "فضيلة الشيخ فقطكم الله ما يذكره بعض الفقهاء من أن عورة المرأة مع المرأة من السر الى الرقبة هل هو قول الراجح ؟ لا ما هو الراجح الله جل وعلا ذكرى النساء مع النساء مع في سياق واحد "فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول يريد أن يفتح مطعما ويريد أن يسميه باسم مطعم سدرة المنتهى " "فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول هل تجوز الصلاة على سجادة فيها صورة للكعبة " تكرى يكرى أن يصلي على أو أمامه فيه رسوم أو بيه لأن تشغل عن الصلاة صلي على سجادة نسادة ما فيها رسوم ولا بيه فتابات ولا بيه "فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول من أرادة العمره " "فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول "فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول " "فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول رجل توفاه الله وقد توفي من تحرى هل يجوز أن يعتمر وأن يحج عنه "فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول رجل توفاه الله وقد توفي من تحرى هل يجوز أن يعتمر وأن يحج عنه " فضيلة الشيخ فقطكم الله فوضعنا قدر من المال من حفظت أكثر في وقت معلوم فإنها تأخذ هذا المال جعله كتشجيع للمنافسة على الحفظ هل هذا العمل وشروع لا بأس لذلك أنا من الحفظ على حفظ كتاب الله نعم "فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول هل يجوز لها أن تعطي الزكاة مالها لزوجها "فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول إذا أخطأ الإمام في القراءة القراءة القراءة القرآن "فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول بعض الناس عندما يصيبه شيء "فإنه يدعو فيقول يا أنبياء يا صالحين " هذا الشيركم بالله عزيب فلا الدعاء الدعاء هو أعظم وانواع العباده قال صلى الله عليه وسلم الدعاء وهو العباد يعني أعظم وانواع العباده لا يجوز أن يدعى غير الله سبحانه وتعالى نعم "فضيلة الشيخ فقطكم الله "هل هذا العمل أمر مشروع إذا كان الظالم فإنها تعطي?" "فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول ما حكم من يسمى بالقرآنين الذين ينكرون الحديث الشريف ويقولون نكتفي بالقرآن فقط" "وما ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوثب" "الكلام الرسول وحي من الله عز وجل" "لا فضه من الرسول لكن معناه من الله عز وجل" "فضيلة الشيخ فقطكم الله جل وعلا يقول "وما أتاكم الرسول فخذوا وما نهاكم عنه فانتهوا" "لا فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول "ما حكم قراءة الإمام القرآن من هاتفه الجوال في صلاة الفريضة" "لا فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول "ما حكم قراءة الإمام القرآن من هاتفه الجوال في صلاة الفريضة" "لا فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول "أهل يجوز أو هل يشرع لكل مريط أن يجمع بين الصلاتين" "لا فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول "أنا إنسان عندي حساسية" "وأتأذى من رائحة كثير من المصليم" "هل يجوز لي أن أنفرد وأن أصلي في بيتي" "وأتأذى من رائحة كثير من المصليم" "هل يجوز للمسليم أن يأخذ من لحية لكي تتساوا أطرافها" "لا" "اللحية تترك عفوا اللحا" "أي تركوها لا تأخذوا منها شيء لا بقص ولا بنتش ولا بحلق" "اللحية تترك على ما هي عليه" "لا فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول "بالنسبة للسواك" "مشروع عند الصلاة" "فالمقصود صلاة الفريضة وصلاة النافلة" "أو هو خاص بالفريضة فقط?" "أو هو خاص بالفريضة "