2من43 من قوله فإن الله سبحانه وتعالى بعث محمد صلى الله عليه وسلم/شرح الفتوى الحموية/صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:14:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس الثاني بالهدى ودين الحق ليخرج
الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد بسم الله الرحمن الرحيم بحمد الله الصلاة والسلام على رسول الله وبعد لما ذكر الشيخ رحمه الله في أول كلامه أن قولنا في آيات
الصفات وأحاديثها هو ما قاله الله ورسوله يعني نؤمن بها على ما جاءت في كتاب الله والسنة رسوله نؤمن بها على ما قاله الله ورسوله وكذلك ما قاله صحابة رسول الله وكذلك ما قاله العئمة
الذين اقتفوا آثارهم في هذا الباب وغيره عل لذلك بقوله فإن الله بعث رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق وإذا كان الله بعث رسوله بالهدى ودين الحق والهدى هو العلم النافع
ودين الحق هو العمل الصالح الرسول صلى الله عليه وسلم بعثه بالأمرين بالعلم النافع والعمل الصالح ومن العلم النافع والعمل الصالح الإيمان بآيات الصفات وأحاديثها على ما جاءت في كلام الله
وكلام رسوله والمسلمون ولم يشكل عليهم ولا توقفوا في هذا الأمر بل قبلوها بالتسليم والإنقياد مثبتين لها لفظا ومعنى هذا هو الحق وهذا هو الهدى ودين الحق ومن خالفه وقد خالفه ما بعث به
الرسول صلى الله عليه وسلم لأن رأس العلم العلم بالله سبحانه وتعالى وهو العلم بالله وبي أسمائه وصفاته وما يستحقه من العبادة هذا هو رأس العلم وأصمع العلم فعلم أنه ولا إله إلا الله
واستافر لذنبك واللمؤمنين والمؤمنين والعلم بالعقيدة الصحيحة هو الأساس وهو لا إله إلا الله لفظا ومعنى واتقادا وهو أساس الدين وأساس المله فهذا أصل ما بعث الله به رسوله من أولهم إلى
آخره فلقد بعثنا في كل أمة الرسولا أن يعبد الله واجتني بالطاوط ما أرسلنا من قبل كم الرسول إلا نوح إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون هذه زبدة الرسالات تحقيق توحيد الألوهية لله وإن الله
سبحانه وتعالى باعت محمد صلى الله عليه وسلم بالهداة ودين الحق ليخرج الناس من الظلمات يخرج الناس من ظلمات الكفر والشرك إلى نور الإيمان والتوحيد والعلم النهر فالعلم نور والجهل الظلمات
والكفر الظلمات والإيمان نور والشرك الظلمات والتوحيد نور هذا الذي بعث به ليخرج الناس من الظلمات إلى النور وأصل ذلك معرفة الله وعبادته ده لا شريك له هذا هو الخروج من الظلمات إلى
النور لأنه كانوا يعبدون الأصنام والأحجار والأسجار وكل يعبد ما تهواه نفسه وما زينا له شياطين الإنس والجن هذه الظلمات أما التوحيد وإفراد الله هذا هو النور الرسول صلى الله عليه وسلم
وعث يخرج الناس من ظلمات الكفر والشرك والجهل بالله عز وجل إلى نور العلم واليقين ومعرفة الله بأسمائه وصفاته والقيام من عبوديته ده لا شريك له كتاب ننزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات
إلى النور الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا ولياهم الطاوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النارهم فيها خالدون الرسول بعده الله ليخرج الناس من
الظلمات إلى النور ومن ذلك معرفة الله جل وعلى بأسمائه وصفاته ليخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم بإذن ربهم يعني بشرعه ودينا فالإذن الله على قسمين إذن قدري كوني وإذن شرعه بإذن
ربهم إلى صراط العزيز الحميد وهو التوحيد والإيمان العمل الصالح هذا هو صراط الله جل وأن هذا صراطي مستقيمًا التبعوه ولا تتبع السبلة فتبرق بكم عن سبيل إهدين الصراط المستقيم صراط اللينا
أنعمت عليه أيض المغضوب عليهم أي غير صراط المغضوب عليهم وغير صراط الظلين فإن الناس لا يخرجون عن هذه الأقسام أثلاح إما منعم عليهم وهم الذين سلكوا الصراط المستقيم هل أولئهم المنعم
عليهم وإما مغضوب عليهم وهم الذين عرفوا العلم ولم يعملوا به واتبعوا أهواءهم وإما ظاللون أهم الذين يعبدون الله على جهل ولا يعرفون العلم فالناس لا تتقسام أهل العلم والعمل وأولئهم أهل
الصراط المستقيم وأهل العلم بدون عمل وهؤلاء مغضوب عليهم لأنهم عرفوا الحق ولم يعملوا به قامت عليهم الحجة وإما ظاللون وهم الذين لا يرجعون للعلم وإنما يعبدون الله بأهواءهم وعاداتهم
وتقاليدهم من غير دليل يعبدون الله بالبداع والمحدثات والخرافات التي زيّنها لهم شياطين الإنس والجن فلا نجاة إلا للفريق الأول وأما الفريق الثاني والثالث فهم ظاللون ومغضوب عليهم وهم
أهل الغلومات وليد الله وشهد له بأنه بعثه داعياً إليه بإذنه شهد الله لنبيه صلى الله عليه وسلم بأنه بعثه داعياً إليه بإذنه ومبشراً ونذيراً وداعياً للله بإذنه وسراجاً منيراً شهد من
الله لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه شاهد على الناس لا تقوم لهم حجة يوم القيامة يقول ما جاء أنا من نذير والله رسل الرسل لقطع الحجة رسلاً مبشرين ومنذرين لأن لا يكون للناس على
الله حجة بعد الرسل شاهداً إلا بعد يرسال الرسل وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله الله أرسل هذا الرسول كإخوانه من النبيين شاهداً شاهداً على الناس ومبشراً لأهل الإيمان بالخير والجنة
ونذيراً لأهل الشر والشرك والكهر لأن لهم النار إلاً يتوبوا إلى الله هذا مهمة الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يدعو إلى الله يدعو الناس إلى الإيمان والتوحيد هذه مهمة الرسول صلى الله
عليه وسلم بل هذا من مهمة صلى الله عليه وسلم أنه داعن إلى الله قل هذه سبيل أدعو إلى الله أدعو إلى سبيل ربك بالحكوم الرسول هو رأس الدعاة إلى الله عز وجل بإذن هذه الشرعة لا يجوز
لاحداً يدعو الناس بغير دليل وشرع من الله عز وجل يدعو الناس على جهل لا بد أن يكون الدعية متسلحة بالعلم وإلا كيف يدعو الناس هو جاهل يضلهم إذا دعاهم هو جاهل فإنه يضلهم إما إذا دعاهم
عن علم وبصيره إنه يدلهم على الطريق الصحيح لأن هذا العلم نور وسراج منيرا سراج يونير الكون بعلمه ودعوته فهو يونير هذا الكون للناس يسيرون على بصيره وعلى نور مثل الشمس تبارك الذي جعل
في السماء بروجاً وجعل فيها سراجاً وقامراً منيرا السراج هو الشمس والله جعل الشمس سراج تونير هذا الكون بعد الظلمات كذلك هذا الرسول صلى الله عليه وسلم جاء والناس في ظلمات جاء والناس
في ظلمات من الجهر والكهر والشرك فأنقدهم الله به إلى التوحيد وإلى العلم وإلى فكل ما في الوجود الآن من العلم النافع كله من بعثة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم قبله كان الناس في ظلال
مبين ألما بعث هذا الرسول صلى الله عليه وسلم انتشر العلم النافع خرج الناس من الظلمات إلى النور ووجد العلمة ووجد في الناس العلم النافع كما هو معروف وموجودن الآن ولله الحمد الكتاب
والسنة وكلام أهل العلم هذا نور من الله بأيدي الناس وحجة قائمة بأيدي الناس وما تركتكم على البيضة لا يزيغ عنها إلا هالك إن تاركم فيكم ما انتمسكتم به لن تغلوا بعدك كتاب الله وسنة من
يعش منكم وسيار اختلاف كثير فعليكم بسنة سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده الرسول صغاج أضاء الله به الكون بعد الظلمات وكان الناس قبله في ظلال مبين وإن كانوا من قبله في ظلال مبين
والأميون العرب لأنهم ليس لهم كتاب ما لهم كتاب قبل هذا القرآن العرب ليس لهم كتاب العلم وعندهم كتاب قبل هذا القرآن العظيم الذي فاق الكتب الإلهية وهو مهيم عليها لا ياتيه الباطل من بين
يدي ولا من خلبة تنزيل من عكيم حميد بعد في الأميين الذين لا يقرأون ولا يكتبون وليس عندهم كتاب المنزل وما آتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير فأصبحوا بعد الجهالة
علما يعلمون البشرية واصبحوا بعد الفقر أغنية واصبحوا بعد الشرك والكهر موحدين واصبحوا بعد إن كانوا مطلها دين في الأرض سادة العالم فتحوا البلاد والعباد وسادوا على أهل الأرض بأي شيء
سادوهم بالعلم نافع والعمل الصالح وميراث النبي صلى الله عليه وسلم وإلا فإنهم كانوا أضعف الناس قبل ذلك وهذا العلم المتدفق الذي لا يزال يتدفق هذا من أين جاء هذا من كتاب الله وسلمة
رسوله صلى الله عليه وسلم ما بعت الله به رسوله صلى الله عليه وسلم نعم أمره الله جل وعلى أمر الله محمد صلى الله عليه وسلم أن يقول للعالم هذه سبيل قل هذه سبيل أي طريقي هذه سبيل أي
طريقي الذي يسير عليه ما هي أدعو إلى الله عالي طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم التي وبعث بها أنه يدعو إلى الله لا يدعو إلى نفسه أو إلى طمع في الدنيا أو إلى رياسه إنما يدعو إلى الله
يخلص الدعوة لله فهذا من شروط الدعوة إلى الله أن يكون أن تكون خالصا لوجه الله لا يراد من هرياء ولا سمعة وإنما غرض الدعية نفع الناس وإنقاذهم من الظلمات إلى النور هذه الدعوة إلى الله
أما ليدعو ليعظم أو ليجل أو ليحترم أو ليعطى مالاً أو ليتراأس أو يدعو إلى حزبية أو إلى جماعة أو إلى طائفة من الناس أو إلى مذهب فهذا لا يدعو إلى الله وإنما يدعو إلى غيره ليس كل من دعى
يكون دعيه إلى الله إلا إذا أخلص نيته لله أزوجه وصار قصده تعريف الناس بالله وردهم إلى الله وتبصير الناس بالحق وتنفيرهم من الظلال والشرك والبدع هذا هو الذي يدعو إلى الله حقيقة ما
أكثر الدعاة ولكن الذي يدعو إلى الله قليل يدعون إلى أشيا إلى أغراض الله وعلى مبيه فيشترد في الدعية أن يخلص نيته للدعوة لأن يكون يدعو إلى الله أزوجه الشرط الثاني على بصير على علم هل
جاهل لا يصلح للدعوة لأنه يفسد أكثر من ما يصلح ربما يفتي بجهل ربما يجيب بخطأ إذا سئل لأن الدعى يتعرض للمشكلات ويتعرض لإعتراضات ويتعرض إلى الناس اللبسون على الناس ولا بد أن يكون عنده
علم يبدد شبهاتهم ويفند ظلالاتهم ما يستطيع يقاوم شبهات المدلسين والملبسين ما يستطيع لمن عنده علم وبصير ثم قال أنا ومن اتبعه الرسول يدعو إلى الله ومن اتبعه من أمته يدعو إلى الله على
بصيره يدعو إلى الله لا إلى غير الله وعلى بصيره لا على جاهل هؤلاء هم أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فمن المحال في العقل والدين أن يكون السراج المنير الذي أخرج الله به الناس من
الظلمات إلى النور من المحال يعني المستحيل أن هذا الرسول الذي هذه الصفاته أن يترك هذا الباب الباب الاسم والصفات منغلقا لم يبينوا للناس ولم يوضحوا للناس أعياتي من بعده خثالات من
الجهمية والمعتزلة وتلاميذه ويقولون هذه النصوص نصوص الاسم والصفات ليست على حقيقتها لا تعتقدوها هذه ظلال هذا معنى تغليط للرسول صلى الله عليه وسلم وأنه جاء بما يضل للناس أو أنه كتم
ولم يبين للناس أنه كتم هذه المعاني التي تقولون هذه التفسيرات التي تقولون ولم يبينها للناس الرسول لا يخلو إما أن يكون يجهى المعاني هذه النصوص هذا تجهيل للرسول صلى الله عليه وسلم
وعلمتموها أنتم وإما أن يكون علمها ولم يبينها فيكون كاتمة للحق وحاشاه من ذلك عليه الصلاة والسلام إذا كان كذلك لم يكن سراجا منيرا ولم يجئ ليخرج الناس من الظلومات إلى النور بل جاء
ليزيدهم الظلومات وجاب لهم نصوص ما تفهم ولا تزيد الظلال الظلالا ولا يذب هذا اتهام للرسول صلى الله عليه وسلم من المحال أن يكون هذا الرسول الذي هذه الصفاته ولم يبينه للناس ولم يوضح
لهم هل هذه النصوص على ظاهرها أو على غير ظاهرها لم يبين هذا للناس أو إما جاهل وإما كاتم قد نزه الله رسوله صلى الله عليه وسلم عن ذلك نعم كان من المحال ومن المحال في العقل والدين في
العقل حتى العقل العقل السليمة تقول يستحيل في حق الرسول صلى الله عليه وسلم أن يترك هذا الباب ولم يبينه وهو جاء للدعوة إلى الله ويترك أهم شيء ما بينه للناس الرسول أرسل للبيان ونزلنا
عليك الكتاب لتبين للناس ما نزل إليه تبين للناس ما نزل إليه معنى أنه ما بين للناس هذا الأمر نعم فمن المحال في العقل والدين والدين كذلك من المحال في الدين وهو الشرق نعم أن يكون
السراج المنير الذي يخرج الله به الناس من الظلمات إلى النور وأنزل معه الكتاب بالحق يحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه نعم ومن صبات الرسول أنه يحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه يحكم بينهم
بأي شيء بالكتاب وأن يحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبعه واقف لتحكم بين الناس بما أراك الله إننا أنزلنا عليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله فهو يحكم بين الناس فيما
اختلفوا فيه ومن أعظم ما حصل الاختلاف فيه أسلت التوحيد ومن ذلك الأسماء والصبات فهو حكم بين الناس وبين أن هذه الأسماء والصبات فابتها لله عز وجه نعم فردوا ما تنازعوا فيه من أمر دينهم
إلى ما بعث به من الكتاب والحكمة نعم فإن تنازعتوا في شيء فردواه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن متأولة إن تنازعتوا في شيء شيء كلمة نكرت إسياق الشرق
تعوم كل نزاع تعوم كل نزاع كبيرا كان أو صغيرا وأعظم ما وقع فيه النزاع مسألة العقيدة يجب أن يرد الحكم فيها إلى كثاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم ولا يرد الحكم فيها إلى قواعد
المنطق وعلم الكلام وأفهام الناس فالذين يقصرون الحكم بالشريعة على مسألة المنازعات في الأموال والفصومات وعلم العقيدة ولا يحكمون الكتاب والسنة في العقيدة هؤلاء ليس على شيء تركوا الأصل
وأخذوا الفرع فقط فأهم شيء يجب التحاكم فيه أن نزاع في أمر العقيدة إذا اختلفنا في العقيدة نرجع إلى كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم اختلفنا في الأسماء والصفات نرجع إلى كتاب
الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم فأنا في أمور العبادة هذا يقول هذه عبادة مشروع وهذا يقول هذا بدعة ولا تجوز ما الذي يحل النزاء نرجع إلى كتاب الله وإن كانت هذه العبادة في كتاب الله
أو سنة رسول الله بيصحيح وإن كانت خارجة عن كتاب الله سنة رسوله هو يبدعة من عمل العمل ليس عليه أمرنا فهو رد وعظم من ذلك هذا الشرك وعبادة القبور كثير من الذين يدعون الإسلام الآن
يعبدون القبور ويعبدون الأمورات يقولون هذا هو التوحيد وهذا من تعظيم الصالحين معرفت قدره ونحن نقول هذا الشرك هذا شرك بالله عز وجل وعبادة لغير الله وإن نرجع في نزاعنا هذا إلى كتاب
الله سنة رسول صلى الله عليه وسلم الكتاب وسنة يشهدان على أن شجرا كان أو حجرا أو ملكا أو نبيا أو صارحا من عبد غير الله فلا تدعو مع الله أحدى كائنا من كان العبادة حق لله سبحانه وتعالى
وهي الذي خلق الخالق من أجلها وما خلقت الجن والإنسة إلا ليعبدون فهي حق الله فإذا أخذت حق الله وأعطيته لغيره وعبدت غيره ماذا تكون؟
تكون مشركا كافرة فيجب التنبه ليال الأمر أن نرجع في نزاعاتنا وخصوماتنا واختلافاتنا كلها إلى كتاب الله وأهم ذلك أمر العقيدة نرجع في الخلاف فيها إلى كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه
وسلم لا نرجع إلى رأي فلان وعقول الناس نرجع إلى كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم سلنا طريق الله هذا الذي يدعونا إلى غير ذلك يدعونا إلى الظلال ويدعونا إلى يخرجنا من النور إلى
الظلم كما قالت عالا والذين كفروا عوليهم الطاهد خرجوناهم من النور إلى الظلم هذا ظلمات نعم وامر الناسان يردوا ما تنازع فيه من أمردينهم إلى ما بُعث به من الكتاب والحكمة الكتاب هو
القرآن والحكمة هي السنة رسول صلى الله عليه وسلم نعم ورسول صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الله وإلى دينه على بصيره يعني على علم لأن الداعية يُشترت فيه يكون عالما بما يدعو له نعم يدعونا
الله وإلى سبيله بإذنه على بصيره وقد أخبر الله بأنه أكمل له ولؤمته دينهم واتم عليهم نعم أنزل الله على هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وهو واقف بعربه واتممت عليكم نعمة ورضيت لكم
الإسلام دين فالله جل وعلى شهد لهذا الدين أنه كامل وأنه ما توفه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بعد ما أكمل الله به الدين فالذي يأتي بإضافات ويرسقها بالدين ويحسنها للناس واذا معناه
أنه التهم هذا الدين بأنه غير كامل وأنه يريد يضيف إليها شيء وهذا تكليب لله عز وجل في قوله اليوم أكملت لكم دين فما لم يكن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم دين فليس هو بعد موته صلى
الله عليه وسلم دين أبدا بعد الرسول صلى الله عليه وسلم ما فيه ما فيه إضافات أو احداث شيء من الدين ما يحدث شيء بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما علينا للتباع بأن الله أكمل هذا
الدين ليس بحاجه لا نضيف إليه ونرصق بهما ليس منه ونقول هذا عبادة وهذا خير وهذا لا هذا الشرط وليس عبادة بل هو بدعى وظلان وإن استحسنته بعض العقول أو زيناه الدعاة للظلال نحن لا نعبأ به
ولا نلتفط إليه حسبنا ما في كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم لأن الله أكمل الدين قبل وفات الرسول صلى الله عليه وسلم فما لم يكن في وقت الرسول صلى الله عليه وسلم دينا لم يكن من
بعده دينا كما قال الإمام مالك رحمه الله نعم أن يكون قد ترى كباب الإيمان بالله والعلم به ملتبسا به مشتبها محال أن الرسول الذي وكل الله إليه البيان أن يكون لم يبين للناس هذا من اتهام
الرسول صلى الله عليه وسلم بالخيانة والكتمان الرسول بينا للناس كل ما يحتاجون إليه من أمر دينهم ولا سيما العقيدة التي هي الأساس ورسول بينا له ولم يتوفه صلى الله عليه وسلم إلا بعد أن
أكمل الله به الدين والبيان بينا للناس كون بعض الناس يجهل هذا أو لا يطلع علي أو ما يرحجه البيان موجود وكون بعض الناس لم يصل إليها ولم يطلع عليه ما يرحجه نعم هذا القصور من هو لا من
بيان الرسول صلى الله عليه وسلم نعم إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد بينا للناس كل شيء من أمر دينهم كما ياتي إنه علمهم حتى آداب التخلي الرسول صلى الله عليه وسلم أعلم الناس حتى
آداب قضاء الحاجة فكيف يعلمهم آداب قضاء الحاجة ولا يعلمهم أمر العقيدة ولا يعلمهم أمر الأسما والصفات ولم يميز بينما يجب لله من الأسماء الحسنى والصفات العليا وما يجوز عليه وما يمتنع
عليه وهو ما يليق بالله من الأسماء الحسنى والصفات العليا وما يجوز في حقه تعالى يعني ما يليق به إيجوز يعني ما يليق به سبحانه وتعالى وما يمتنع عليه يعني ما لا يليق به سبحانه وتعالى لم
يبينه الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبين ما يليق بالله وما لا يليق بالله إذا ماذا بيان فإنما معرفت هذا أصل الدين وأساس الحداية معرفت أمر العقيدة هو أساس الدين هو أصل الدين وأساس
الحداية فمن أخل بهذا الأصل فقد أخل بالدين لأن الشيء إختل أساسه إختل فرعه ومثلاً البنيان إذا اختل أساسه سقط إذا كان الأساس قوي وصالحاً قام البنيان واستقاب إذا كان البنيان فاسداً سقط
البنيان فكيف الرسول لا يهتم بأساس الدين الذي هو العقيدة ويبينها للناس ويوضحها للناس حتى ياتي من ياتي ويجيب للناس عقاية من عنده أو من عند غيره يستحسنها ويقول هذه خير وزيادة خير
يزينها للناس ومحادة لله والرسول فإن معرفة هذا أصل الدين وأساس الحداية وأفغله وأوجب مكتسبته القلوب وحصلته النفوس فإن معرفة هذا أصل الدين وأساس الحداية معرفة أمر العقيدة هو أصل الدين
أصل الدين هو العقيدة وأساس الحداية العقيدة ويجتهد بالعبادات يصوم الليل ويصوم النهار ويقوم الليل وينفق الأموال ويجتهد لكن ما عند عقيدة صحيحة فأعماله هباء منثور لا قيمة لها مهما أتعب
نفسها فلا بد أن يبنى عمله وعبادته على أساس صحيح وعقيدة سليمة حتى يكون عمله مقبولة العمل القليل إذا كان صحيحا الله جل وعلا يقول إن الله لا يظلم مثقالة بره وإن تكو حسنة يضاعفها ويوتم
لدنه أجرا عظيمة فالعمل القليل الخالص الخالص لله عز وجل السالم من البدعة ولو كان قليلا يبارك الله وينفعوا به صاحبه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إتقل النار ولو بشطي تمرة أما لم يجد
فبكلمة طيبة فالعمل الصالح ولو كان قليلا فيه خير أما العمل غير الصالح فهذا وإن كان كثيرا فهو لا خير فيه معدوم فائدة فليست العبرة بالاجتهاد كثرة العبادات العبرة بالتصحيح العبرة
بالتصحيح والاتباع والاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم نعم فإن معرفة هذا أصل الدين وأساس الهداية وأفضل وأوجب مختصر أساس الدين وأصل الهداية أول ما تبدأ بتعلم العقيدة وأول ما تدعو
إليه الناس العقيدة هذا دين الأنبي عليه الصلاة والسلام فما لم تكن العقيدة الصحيحة فلا تتعب نفسك فلا تدعو الناس إلى ترك الربا وترك الزنا وترك الوهم عندهم الشرك يدعو الناس إلى ترك
الشرك أولا الشرك أعظم ذنب عصي الله به فإذا استقاموا على التوحيد تنهاهم عن الربا وعن الزنا وعن الذنوب أما قبل أن تؤسس فلا فائدة من عمل لو تركوا الربا وتركوا الزنا وتركوا السرقة
وتركوا وهم على شرك فلا فائدة من عمل هباء منفور فالأساس والأصل هو التوحيد والعقيدة السليمة والدعات يجب أن يهتم أول شيء بالعقيدة ولا يقال أن ما يدعى إلى العقيدة إلا الكفار مثل ما
يقوله بعض الجهاز وأما المسلمون مهم مسلمون مهم بحاجة بالدعوة إلى العقيدة المسلمون يصير عندهم خلال في العقيدة سير عندهم جهل سير عندهم ظلال في العقيدة وهم تسمون بالإسلام فنبدأ
بالمسلمين أولا انصحوا حقيدتهم وأساسهم ثم بعد ذلك نتجه إلى غيريا يا يهل الذين آمنوا قاتل الذين يلونكم من الكفار يبدأ بالأطرى فلق وانذر عشيراتك ألق ربيين يبدأ بالأطرى فالمسلمون بحاجة
بالدعوة إلى العقيدة لأن عندهم جهل عندهم تعليم عندهم شبهات هتاجون إلى بيان هذه الشبهات عندهم دعات سوء يحتاجون لأنهم يقاومون ويحتاجون لأن يقمعوا حتى تكون الدعوة بدأت مبدأ سليم
المسحية ما هو الدعوة إلى التوحيد خاص بكفر بالمسلمون بحاجة إلى العقيدة تعليم العقيدة أكثر المسلمين ما يعرف العقيدة على فقره على دين لكن لو تسأل عن العقيدة ما عنده جاهل ما يدري عنه
ما علمته ما بينتوله لكن إذا كان النوم عن جهل فالجهل يعلم أما إذا كان عن عناد عن إصرار فهذا بين أمره إما أن يلتج بالعقيدة الصحيحة وإما أن يقاتل إذا كان في المسلمين قوة نعم هذا هو ما
اكتسبته القلوب وحصلته النفوس هو تحقيق العقيدة التي يصبح الكهير يجهلونها ويزهدون فيها ويقولون الناس كل أن المسلمون خلاص ما ذات ناظر عقيدة فرقون بين الناس وإنما هو دعوه إلى الاجتماع
على الحق لأن الكثرة بدون عقيدة ما فيها فايدة هباء منذور نحن نريد للناس الخير نريد لهم الاجتماع والألفة ما نريد لهم الافتراق كل يركب رأسه كل يعتقد ما يشاء ونقول الناس حرار في عقيدك
من اللي قال ان الناس حرار لو كان الناس حرار ما بعث الله الرسول ولا أنزل الكتب وصار كل ياخذ بحريته لكن الناس معمرون بتوحيد الله وإفراده بالعبادة وهذه هي الحرية الحرية في عبادة الله
وحده لا شركة لها أما الرق فهو في عبادة غير الله هذا هو الرق كما قال الإمام بن القيه هربوا من الرق الذي خلقوا له فبلوا برق النفس والشيطان الرق الذي خلقوا له هو عبادة اللهحده لا شركة
لها الذي فيها صلاحهم ونجاحهم وخيرهم فلما تركوها وافضلوا وأوجب مكتسبته القلوب وحصلته النفس وأدركته العقول فكيف يكون حصلته النفس وأدركته العقول هو هذا هو معرفة الله جل وعلى بأسمائه
وصفاته وعبادته وحده لا شرك له هذا إذا تم حصلت السعادة الدوليا والآخر واجتمعت القلوب وأتلفت النفوس كما قالت عاله والذي أيدك بنصره وبالمؤمنين شوهه قال بالمؤمنين ما قال بالناس
بالمؤمنين أيدك بنصره وبالمؤمنين وألّف بين قلوبهم ألّف بين قلوبهم بأي شيء بدراهم ألّف بين قلوبهم بالإيمان بالإيمان هو اللي ألّف بين قلوب الناس وألّف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض
جميعا ما ألّفت بين قلوب؟
ألّف بين القلوب ليس هو الدراهم والدنانير هلّف بين القلوب هو الإيمان والتوحيد والعقيدة الصحيحة؟
هذا اللي تؤلف بين القلوب؟
نعم فكيف يكون ذلك الكتاب وذلك الرسول؟
ألّي النتيجة؟
ألّي سبق كله مقدمات؟
جاءة النتيجة إذا كان الأمر كذلك فكيف؟
فكيف يكون ذلك الكتاب؟
وهو القرآن وآفضل خلق الله بعد النبيين منهم؟
الصحابة رضي الله عنه هم أفضل خلق الله بعد النبيين؟
نعم لم يحكموا هذا الباب اعتقاداً وقولاً لم يعرفوا باب الأسمى والصفات لم يعرفوا اعتقاداً وقولاً وعمل هذا رد على الذين يتهمون الصحابة لأنهم لم يعرفوا معاني هذه الأسمى والصفات وإنما
الجهم بالصفوان وأضرابه أم الذين عرفوا معانيةها وبينوها وكانت من قابل مغلقة لم يعرفها الناس وإنما يرددون كلاماً لا يفهمون معنى يا سبحان الله نعم ومن المحالي أيضاً أن يكون النبي صلى
الله عليه وسلم قد علم أمته كل شيء حتى الخراءة نعم حتى أداب التخلي حتى الخراءة يعني آداب حتى خلي وقال لما قال بعض الكفار أو بعض الاهل الكتاب لبعض الصحابة نبيكم علمكم كل شيء حتى
الخراءة قال نعم أمرنا صلى الله عليه وسلم إذا أتينا الحاجة أن نعتمد على اليسراء وأن نصيب اليومنا وأن نستجمر بثبات نعم علمنا صلى الله عليه وسلم آداب التخلي فكيف يترك باب العاقيدة لم
يبينه الذي هو أهم شيء الرسول ما ترك شيء للناس فيه مسلحة في دينهم إلا بيناه عرف ذلك من عرفه وجاهله من جاهله ما تغفير الرسول صلى الله عليه وسلم إلا بعد كمال الشرع كمال البيان من
الرسول كمال التشريع من الله وكمال البيان من الرسول صلى الله عليه وسلم أما كان بعض الناس لم يطلع أو لم يعرف أو لم يريد هذا ليس حجة البيان موجود وكونك ما عرفتها وما طلعت عليه أو ما
تريد أن تطلع عليه فراجعلكن مهبر أراجع للرسول صلى الله عليه وسلم نعم وصلى الله عليه وسلم قد علم أمته كل شيء حتى الخراءة وقال كيف يعلمه ما داب التخلي هو لا يعلمه باب العاقيدة كيف
يكون هذا من الرسول بينا لأمتي كل شيء حتى داب التخلي ولم يبين أهم باب العاقيدة حتى جاء أولى وبينها للناس نعم وقال تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعد إلا يعني
في آخر عند وفاته قال صلى الله عليه وسلم تركتكم على المحجة عن الجادة الجادة البيضاء أنقية الواضحة لا يزيغ عنها بعد إلا هالك من سار على هذه الجادة وصل إلى الله ونجأ من الهلاك ومن خرج
عن هذه الجادة هالك لأنه يصير على غير طريق نعم وعث الله من نبي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينهاهم عن شر ما يعلمه لهم جاءت في أمور الدنيا جاءت في أمور الدين
وأمور العقيدة يعني نهتوقي فيه فالرسول صلى الله عليه وسلم ما تركى هذا الباب مغلقا ما تركى شيئا يقربهم إلى الله أو يباعدهم من الله إلا بيناه لهم عليه الصلاة والسلام كما قال عليه
الصلاة والسلام ما تركت ما بعذ الله نبيا إلا كان حقا عليه وينهاهم عن شر ما يعلمه لهم وهذه صفة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم أنه دل أمته على كل خير اللهم ونهاهم عن كل شر ولم يدخل
وسعا عليه الصلاة والسلام للبلاغ والبيان نعم نعم هذا فيه شهادة للرسول صلى الله عليه وسلم هذا أبوذر رضي الله يعني يشهد إن الرسول ما احترك شيئا يحتاجه الناس إلا وبيّن أولا حتى الطيور
في الجو بيّن لهم كيف هذه الطيور وما فائدةها وما يحل منها وما لا يحل منها ما يحل أكله وما لا يحل أكله كيف يترك باب التوحيد لم يبينه يقول أبوذر نعم وقال أبوذر رضي الله عنه لقد توف في
رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يقلب جناحه في السماء إلا ذكر لنا منه علم حتى إذا كان نعلم أمته شئون الطائر وقال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قام فينا رسول الله صلى الله عليه
وسلم مقاما شهادة ثالثة شهادة ثالثة من الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم بالبيان هذه شهادة عمر ابن الخطاب رضي الله نعم قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما فذكراء بدأ الخلق
حتى دخل أهل الجنة منازله وأهل النار منازله فكامل يخطب فيه ويبينه وإذا حانت الصلاة نزل أصلابه ثم رجع وصعيد المنبر وبين لهم حتى بين لهم كل شيء بهذا الموقف موقف واحد من مواقفه صلى
الله عليه وسلم من بداية الخلق خلق آدم عليه السلام إلى أن دخل أهل الجنة ودخل أهل النار أنه ما ترك شيء عليه الصلاة والسلام في مقامه هذا فذكر بدأ الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل
النار منازلهم حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه أهل شهادة من أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله للرسول صلى الله عليه وسلم بأنه بيّن لهم بأنه بيّن لهم كل ما احتاجون إليه من بداية
الخليقه إلى نهايةها في موقف واحد فكيف بالوقت من بعثاته صلى الله عليه وسلم إلى وفاته كلها في البيان والتوضيح كلها في البيان والتوضيح قولاً وعملاً يبين عليه الصلاة والسلام للناس
بقولة وبفعله عليه الصلاة والسلام نعم رواه البخاري ومحالن يكشي مقفن وقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ذكرتم حبيضكم الله فما هو الإذن الكوني الذي يحلق الله به الخلق ويوجد الكائنات بإذنه
سبحانه نعم مثل الأمر كأمر كوني وأمر أدري مثل الإرادة إرادة كونية وإرادة شرعية نعم مثل القوله تعالى وما هم بضارينا به من أحد إلا بإذن الله بإذن الله على الكوني بإذن الله الكوني
الكوني قدر أن السحر يضرون بعض الناس نعم وفضيلة الشيخ وفقكم الله نحن شباب في بداية طلب العلم الشرعي والسؤال هل متن الحماوية متن متقدم علينا هل ايش؟
متن الحماوية متن متقدم علينا كلها رتبوا بالمختصرات ورتبوا بالمطولات ورتبوا وحظروا الدرس كلها عند البشائخ تستفيدوا نعم نعم نقول لهم أنتم تدعوني للتوحيد نعم نعم فضيلة الشيخ وفقكم
الله من يقول إن الله قد بعث نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأصول دعوته هي الدعوت إلى مكارم الأخلاق مستدلا بقوله عليه الصلاة والسلام إنما بعث لوتم ما مكارم الأخلاق أو صالح الأخلاق
فكيف يجاب عثم الحديث ضعيف لا يختج باله الحديث هذا ضعيف ولا يختج باله ولكن لو صح فمن أعظم مكارم الأخلاق التوحيد ومن أسوى مفاسد الأخلاق الشيك هذا لو صح الحديث نعم نقول حظيلة الشيخ
وفقكم الله قاعدة مشهورة لكن السؤال هل هي صحيحة أم لا نجمع الناس ثم نصح؟
من قال هذا؟
هل قاله الرسول صلى الله عليه وسلم إنما نحتج بما في كتاب الله وسمت رسوله صلى الله عليه وسلم ما يجتمعون ما يقعون إلا على العقيدة من قبل التوحيد شهدى لا إله إلا الله أن محمد الرسول
الله فإنه يقبل الاجتماع معنا أما من خالفنا في العقيدة فهو ما يمكن يجتمع معنا أبداً وإن يجتمع واهراً فهو لم يجتمع معنا بقلبه وباطنه وإنما هذا نفاق إنما هذا نفاق ولأغراض الله على
مبيع صلى الله عليه وسلم بعد أن كانوا متعادين متقاتلين واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألَّف بين قلوبكم فأصبحت بنعمته إخوانا وكنتم على شفى حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك
يبين الله لكم آياته هذا هو الذي جمع الناس عقيدة التوحيد والإيمان بالله عز وجل نعم يا سبحان الله رسول من بعاته الله إلى أن توفيه يعلم التوحيد معلموا بخمس دقائق علموا من بعتته إلى أن
توفيه علي الصاتف السلام والقرآن لا يكاد سورة تخلق من الأمر بالتوحيد والنهي عن الشرف ينزوله في مدة الثلاث عشرين سنة لو كان الناس وين هو اللي بتعلم التوحيد بخمس دقائق أجل يتعلم النحو
بخمس دقائق والتفسير بخمس وربع نصف ساعة يطلع متبحرا بالعلوم هذا منه هذا العلمة صابروا الطلب العلم من سنة التمييز إلى أن توفوا ولم يحيطوا بكثير من العلم فاتهم شيء كثير وهذا يتعلم خمس
دقائق آشاء الله لكن هذا جصده التزهيد في التوحيد هذا هو جصده يصده التنوير من عقيدة التوحيد وتعليمها وبيانها للناس نعم فقفظينة الشيخ فقطكم الله بعض أهل العلم يقول إن العمل بالكتاب
والسنة يشترط فيه أن يكون على وفق فهم السلف الصالح فما هو الدليل على هذا؟
أن يكون على وفق فهم السلف الصالح يعني لا نخالفهم أو بلازم أن ينطبق على فهمهم تمام لكن لا نخالفهم هذا معنى على وفق فهم السلف الصالح فقفظينة الشيخ فقطكم الله كيف يمكنني أن أعرف
المصطلحات التي يريدها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله هي كثير من كتبه في العقيدة تدرد شيء فشيء تأخذ من كلام الشيخ ما يظهر لك وتستفيد من ولو لم تحط به كله نعم فقفظينة الشيخ فقطكم
الله هل يوجد في القرآن الإستعارة وإن لم يوجد فما صحة القول بأن الظلمات والنور إستعارة من الكفر والإيمان؟
يا خيال الظلمات على قسمي الظلمات الحسية وظلمات معنوية من قالك إن الظلمات خاصة بالحسية والنور كذلك لحسي مثل نور اللنبات الآن ونور المعنوية وهو نور الإيمان هذه ألفاظ مشتركة لها معاني
لها معاني مشتركة لكن هؤلاء ما يعرفون اللغة العربية اللي جاءوا بالمجاز والاستعارات والأشذي أكثرهم عاجم ما يعرفون اللغة العربية ولذلك قصروها على بعض الأشياء وقالوا ما خالفة فهو مجاز
من اللي قالها؟
نعم نعم ولذي على عقيدة هل السنة والجماعة لكن قد يقع في كلامه شيء من التأويل لبعض الصفات هذا لا يحكم عليه بأنه مبتدع ولا يحكم عليه بأنه خارج عن مذبال السنة والجماعة وإنما يحكم أن
هذا خطأ أخطأ في هذه المسألة فإذا كان كلامه مستقيم إلا في هذه المسألة فيقال أخطأ فيها ولا يقال أنه خرج نعم كثير من الأعمة الكبار قد يأتي في كلامهم شيء من التأويل الصفات لكنهم على
ماذه بالسنة والجماعة ولكن أخطأ في هذا أو بهذه الزلة ولا يخرجون من مناجار السنة والجماعة بخطأ واحد أو خطأ يسير إلا إذا كان ماذهبه كله مبني على هذا نعم يا إخوان في فرق بين وسائل
الدعوة هو منهج الدعوة منهج الدعوة توقفيه وهذه سبيل يدعو إلى الله على بصيرة يدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة منهج الدعوة هذا توقفيه أما وسائل الدعوة ليس التوقفيه مثل
استعمال الوسائل الحديثة لتبلغ الدعوة استعمال المكروفون استعمال الإذاعة استعمال الصحافة السفر على السيارات والطائرات للدعوة في البلاد الخارجية هذه وسائل وسائل الدعوة وليس مناهج دعوة
السيارة منهج دعوة والمكروفون لا هذا هو وسيل ففرق بين الوسائل والمناهج المناهج توقفيه نمشي على ما مشه عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ما الوسائل التي نبلغ بها التي نبلغ بها الدعوة
فهذه ليس التوقفيه والتمفيل وآذم من المناهج يعتبرون من المناهج وغلط نعم ما هو من المناهج الدعوة الرسول ما دعو بالتمفيل الصحابة ما دعو بالتمفيل ما دعو بالإقامة التمثيلية والمسرحيات
هذه شيء مبتدع في منهج الدعوة نعم فقل فضيلة الشيخ فقط كم الله هل من وسائل الدعوة الجائزة تصوير المحاضرات عن طريق الفيديو ونقلها للناس هذا يعترضه تحريم التصوير لا نجعل وسيلة محرمة
للدعوة ما نجعل للدعوة وسيلة محرمة يان الرسول صلى الله عليه وسلم حرم التصوير وهناك وسائل مباحة تغني عن تصوير الحمد لله نعم فضيلة الشيخ فقط كم الله ما الفرق بين الحكمة في قوله سبحانه
وتعالى ومن يؤت الحكمة فقد أوتية خيرا كثيرة والحكمة التي ذكرتموها وقلتم إنها السنة الحكمة يراد بها الفهم ويراد بها السنة ولقد آتينا لقمان الحكمة لقمان ما هو ابنبي عبد صالح آتاه الله
الحكمة يعني الفهم في دين الله عز وجل والبصيرة أما الرسول آتاه الله الحكمة وانزل عليك الكتابة والحكمة عن السنة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وفيها اسماء مذكورة في الكتابة السنة
ولا مانع من حصرها ويجامعها ما في مانع لو أن ناحدا امبرالها وقد جمعها بعض العلمة أو جمع كثيرا منها هذا الشيء طيب بس ما يخرج عن الكتابة السنة ولكن ليس معنى هنوى حاط بأسماء الله
وصفاته لا ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء الله جل وعالك وعاله أعلم بنفسه وبغيره نعم هذا يشاهد لاجل تثبت أما إنه يشاهد ويسكت هذا لا يجوش ويكون إنه أقر المنكر روضي به ولم ينكره
ويصيبه الوعيد يعني أنه رأى المنكر ولم والنبي صلى الله عليه وسلم قل مراه منكم منكرا فلغيره بيد فإن لم يستطع فإن لم يستطع فى بقلبه إذا أنكرت بقلبه ما تناظره ولا تجيله إنما تناظره إلا
كان تستطيع الإنكار بإحدى الوسيلة إما ألياد وإما اللسان والقول نعم الأصلنا الله حرم على الإنسان يقتل نفسه قال تعال ولا تقتلوا أمهسكم إن الله كان بكم رحيم ومن يفعل ذلك عدوان وظلمة
سوف نصليه ناره وفي الحديث من قتل نفسه بحديدة فحديدةه بيده يتوجأ بها في نارجانه ومن قتل نفسه بسم فسمه في يده يتحساه في نارجانه ومن قتل ومن تردى من جبل قتل نفسه إنه يتردى في نارجانه
لا يجوز الإنسان يقتل نفسه لا يجوز هذا إلا إذا كان مع الجهد مع المجاهدين إذا كان مع المجاهدين في سبيل الله مع إمام ومعقاية ومجاهدين وارتكب خطرا لأجل إنقاد المسلمين أو لأجل الفتح
للمسلمين فهوما قصد قسل نفسه لو قصد قسل نفسه ياهل لكن قصد نفعل جهاد فقط فهذا إذا كان فعل هذا فلا باس لأن الصحابة كانوا يوامرون يدخلون في الجموع وقد يتسلقون على الكفار لأن المصلحة
أرجح مصلحة راجعة أما هؤلاء فالمسأل مضره أرجح المضره أرجح فلا يجوز إذا كانت المضره راجحة أو مساويها لا يجوز إنما يجوز إذا كانت المصلحة راجحة وهو مع جيش رد له مع جيش رد إلاه مع قاية
مسلم فهنا يجوز المنسان غامر بنفسه لأجل مسلحة الجهات في سبيل الله عز وجل ونصر المسلمين وقد ينجوه وقد لا ينجوه ما قصد قسل نفسه ما قصد هذا؟
نعم إذا ذكيت البهيمة ولكن نسيت التسمية عليها هل يجيز أن أكلها؟
نعم إذا تركت التسمية ناسيا فتأكل الضبيحة لأن الله تجاوز ياله الأمع للخطى والنسيان إذا نسيت التشاهد الأول في الصلاة ثم انتهيت منها ولم أسجد سجود السهو ناسيا أيضا ثم خرجت هل تصحوا
الصلاة؟
أم أسجدوا في المكان الذي تذكرت فيه؟
فضيلة الشيخ وفقكم الله إمرأة صامت هذا اليوم قضاءا من رمضان لكن أصبحت على جنابه ولم تستيقظ لصالات الفجر بل نامت حتى الظهر ثم اغتسلت وصلت الفجر وصلت ثم اغتسلت وصلت فجر وصلت الظهرة
ولم تصل الفجر فهل صيامها صحيح وماذا عليها بالنسبة للصلاة؟
صيامها صحيح ما دامت ناوية للصيام قبل الفجر ونامت صيامها صحيح لأنه لا يشترت له الطهارة لكن الصلاة إذا كانت نسيت الفجر ولم تذكرها إلا بعدما صلت العصر فإنها بعدما صلت الظهر فإنها تصل
الفجر بعد الظهر لابس لأن الترتيب يسمع وإذا كانت متعمده يجب عليها أن تعيد صلاة العصر الصلاة الظهر لتكون بعد الفجر فالصلاة الرجل مع زوجته تعد جماعة مات عد جماعة لأن الجماعة مات عقد
إلا برجلين فاكشر برجلين أو ببالغ بمميز من الذكور على الصحيح بمميز من الذكور ما تصحلى برجل فاكشر برجلين أخر مميز على الأقل أما بالنساء ما تنعقل لكن لكم فضل لهم فضل الصلاة فقط فضل
الصلاة ولو لم يكن يحصل به الجماعة نعم فهل يوجوز أنيات وعن اليسار؟
نعم إذا صار الإمام خلفه ناس يجوز أن نصف عن يمين وعن يسار ما في باسم نعم فالآن في المستقبل تستنجي وتتوضى وصلاتها الصحيحة إن شاء الله واللي فاتيعه الله عنه نعم فالهذه السواة إن جيسة
نعم اللي يخرج من الفرج إن جيسة نعم فضيلة الشيخ ففقكم الله سمعت أن من دخل والخطيب قد سلم على المؤمومين يجب عليه أن يأتي بتحية المسجد أثناء الأذان فما الصحيح في هذا؟
رسول صلى الله عليه وسلم أمر بهذا أمر الذي يدخل والإمام يختب أن لا يجلس حتى يصل ركعتين ويتجوز فيهما هذا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم نعم يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله رجل يعتاد على
قراءة سورة الفاتحة مئة مرة يوميا ويقول أنا أرتاح بقراءتها هكذا فهنفعله صحيح هذا العدد لا دليل عليه قراءة الفاتحة مهم مشروع في الورد اللي يشرع قراءة سورة الإخلاص والمعودة آية الكرس
سورة الإخلاص والمعودة أما قراءة الفاتحة ما ورد أن تقرأ في الورد إنما تقرأ في الصلاة نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله من نذر أنه إذا خرج ولده من المستشفى أن يذبح ذبيحة هل يجوز له أن
يأكل منها ويجعلها وليمة يجتمع عليها الجيران أم يجب أن يتصدق بها؟
فضيلة الشيخ فقكم الله رجل أصل ماله من حرام حيث كانت تجارته عن طريق بيع المخدرات فماذا يفعل بأمواله؟
تخلص منها يضعها في مشروع عام ويتخلص منها ماذا مسلها حرام؟
يضعها في مشروع عام ينتفع به وهو يتخلص منها ويطلب الرزد من الله عزي وجل إيغيرها نعم أمامك