3من43 من قوله ومحال مع تعليمهم كل شي لهم/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزانا فوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله أبد السبتالث وعليمهم كل شيء لهم فيه منفعات في الدين وإن دقت أن يترك تعليمهم ما يقولونه بألسنتهم ويعتقدونه في قلوبهم في ربهم ومعبودهم رب العالمين أي مستحيل أن الرسول صلى الله عليه وسلم علم أمته كل شيء لهم فيه مصلحة في دينهم ودنياهم كمعترف بذلك أصحاب رضي الله عنه أن يترك باب التوحيد والعقيدة لم يبينه لهم معانه هو الأصل وهو الأساس وهو الذي بعثت الرسول كلهم ببيانه والدعوة له هذا رد على الذين يقولون إن الآيات والأحاديث المتعلقة بالأسمى والسفات ليست على ظاهرها وما يفهم منها بل لها معنى آخر فيقول لهم هذا المعنى الذي تدعونه الرسول صلى الله عليه وسلم تركه لم يبينه أو بيانه والصحابة لم ينقلوه ويبينوه للناس هذا محال محال أن الرسول صلى الله عليه وسلم بيان أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبين هذا الشيء الذي هو أصل الدين ومحال أن يسكت الصحابة ولم ينقلوا هذا البيان للناس وماذا من أحد يامري إما أن الرسول كتم ولم يبين وهذا كفر تهام الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه كتم الحق ولم يبينه هذا كفر أو أنه بيانه ولكن الصحابة كتموه ولم يبينوه وهذا التهام للصحابة بأنهم كتم الحق ولم يبينوه للناس أن يترك بيان ما يجب على الناس أن يقوله بألسنتهم من الإقرار بتوحيد الله وأسمائه وصفاته والنطق بذلك والاعتراف به ظاهرا مع الاعتقاد بالقلب لما يقولونه بألسنتهم قال في دليل على أن العقيدة لا بد فيها من الأمرين لا بد فيها من الاعتقاد الصحيح ولا بد فيها من النطق والاعتراف علنا الرسول صلى الله عليه وسلم بيان لهم الأمرين بيان لهم ما نعتقدونه وبيان لهم ما يقولونه يا ألسنتهم من الثناء على الله والإقرار بتوحيد الله عز وجل وهؤلاء الذين يتهمون الرسول ويتهمون الصحابة لاهم شبه يوقتنا الحابر الذين يقولون إن أمر التوحيد سهل أمر التوحيد سهل وينكرون على الذي يهتم بالعقيدة ويدرسها للناس وبيينها ينكرون عليه ويقولون له أن تتهم الناس أن تتفرق بين الناس أنت أنت كل قوم اللهم وارث أولئا ورثوا أولئا الذين يتكلم عنهم الشيخ وينكر عليهم نعم في ربهم ومعبودهم رب العالمين الذي معرفته غاية المعارف وعبادته أشرف المقاصد وليسه معرفته بالقلوب غاية المعارف فإذا لم تعرف ربك فماذا تعرف إلا للمسلم أن يجهل ربه عز وجل بمعنى أن يجهل أسماءه وصفاته وما تعرف به إلى خلقه في كتابه يسمى رسول صلى الله عليه وسلم ثم يظن المعرفة لا تكفي لا بد من العبادة الذي يعرف الله لا بد أن يعبده أما أنه قل أنا عارف كما تقوله الصوفي وأن الإنسان إذا عرف ربه لا يحتاج أنه يشتغل بالعبادة لأنه وصل إلى الله بزعمه لا بد من الأمر لا بد من معرفة الله جل وعلا وليس معنى معرفة الله تعرف ذاته تعرف أسماءه وصفاته أما ذات الرب سبحانه لا يعلمها إلا هو كيفية الأسماء والصفاته لا يعلمها إلا الله لكن نحن علينا أن نعرف الأسماء والصفات ونعرف معانيةها ونتعبد لله بها دون أن نبحث في كيفيةه أو في ذات الرب سبحانه وتعالى فهذا لا يمكن الوصول إليه أبدا هذا لا يعلمه إلا الله جل وعلا يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم وما يحيطون بالرب سبحانه وتعالى علمه وإنما هو الذي يعلم نفسه سبحانه وتعالى وراء ذلك هذا ظلال الذي معرفته غاية المعارف وعبادته أشرف المقاصد والوصول إليه غاية المطالب الوصول إلى مرضاته سبحانه وجنته الوصول إليه يعني الوصول إلى مرضاته وجنته هذا غاية المطالب هذا هو المطلب الأعظام وكل المطالب تكون دونه غاية المطالب وعلاها هو الوصول إلى الله جل وعلا وصول إلى مرضاته وإلى جنته هذا هو المطلب الأعظم وما عداه من المطالب فهو وسيلة إليه نعم بل هذا خلاصة الدعوة النبوية نعم هذا هو خلاصة دعوة الأنبي عليهم الصلاة والسلام معرفة الله وعبادته وطلب الوصول إليه هذا هو غاية دعوة الأنبياء من أولهم إلى آخرهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وما عدا ذلك فهو وسيلة وسيلة إليه أما الغاية فيهاله وهذا هو الذي دعت إليه الرسول هذا هو الذي جات به الرسول وداعت إليه وأمرت به وكيف نعبد الله ونحن لا نؤمن بأسمائه وصفاته ما يمكنان إذا لم نعرف أسماءه وصفاته فإننا نجهله لا نعرف الله إلا بأسمائه وصفاته وبآياته سبحانه وتعالى ولكن هذا الكون شاهد بأن له خالقا يستحق العبادة لا يستحقها غيره الكون كله بسمائه وأرضه شمسه وقمره ونجومه وبره وبحره ومخلوء والكائنات التي تعيش فيه كلها دالة على الله مل هذا خلاصة الدعوة النبوية وزبدة الرسالة الإلهية كلهم جعوا إلى هذا الذي لا بد من العناية به ومعرفته قبل كل شيء فكيف يتوهم من في قلبه أدنى مسكة من إيمان وحكمة؟ لا يكون بيان هذا الباب قد وقع من الرسول على غاية التمام كيف يتوهم من عنده أدنى ذرة من عقل أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم أهمل هذا الباب ولم يبينه للناس حتى ياتي أفراخ الجهمية ويبينونه للناس ويضللون السلف الصالح ويأوي التهمونهم بالجهل وأنهم لا يعرفون نعم ثم إذا كان قد وقع ذلك من فمن المحال أن يكون خير أمته وأفضل قرونها قصروا في هذا الباب زائدين فيه أو ناقصين منه ثم بعد ذلك محال أن يكون الرسول بينا هذا وكتموا الصحابة ولم ينقلوه ولم يبينوه للناس وهم أفضل الخلق وأفضل القرون وأنسح الخلق وأعلم الخلق بعد الرسول صلى الله عليه وسلم إلا عن طريقهم هم الذين حملوا إلينا القرآن وعلمون إياه بعدما تعلموه من الرسول صلى الله عليه وسلم هم الذين حملوا إلينا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ورواوها لنا حديثا حديثا بما من حديث إلا وهو مروي عن الصحابة من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا لم يذكر الصحابة فإن هذا السنة يكون ناقص ويسمى مرسلة لأن الصحابة لم يذكر ولا يكون السنة تامة من المحال أن يكون هؤلاء الصحابة أغفلوا نقل هذا الباب عن الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الأمة ثم من المحال أيضا أن تكون القرون الفاضلة ثم بعد الصحابة محال أن تكون القرون الفاضلة التي جاءت بعدهم تلقت العلم عنهم أن تكون أغفلت هذا الباب ولم تنقله وهم قرن التابعين وأتباع التابعين الذين أثنى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم خير القرون ثلاثة أو أربعة على بعض الروايات أهل القرن الرابع محال أن يكون هؤلاء القرون المفاضلة لم تنقل هذا عن الصحابة وتركته مهملا وأن مجرد أن تقرأ القرآن وتروي الأحاديث ولا تعرف معنىها كما تقوله الجهمية وأضراثة إن قلول لنا الألفاظ فقط هذا اتهام لهم بالجهل بل أقبح الجهل وهم خير القرون وأفضل القرون ثم من المحال أيضا أن تكون القرون الفاضلة القرن الذي بُعث فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم كانوا غير محال أن تكون هذه القرون المفضلة غير عالمة بربها وبأسمائه وصفاته ومحال إذا كانت عالمة أن لا تبلغ هذا للأمة ولمن جاء بعدهم هذا من أمح للمحال نعم نعم إن عدم معرفة هذا الباب يحتم الأمرين إما الجهل وهؤلاء هم أعلم القرون بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وإما الكتمان أنهم علموا ولم يغيين ولم ينقلوا للناس ويبلغوهم ما بلغهم عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل الأمرين ينزل عنه هؤلاء القرون المفضل الجهل أو عدم النقل والكتمان نعم لأن ضد ذلك إما عدم العلم والقوة إما الجهل عدم العلم وهو الجهز نعم وإما اعتقاد ونقيض الحقي وقول خلاف الصدق وكلاف وإما أن يكونوا قد دلسوا على الناس ولنقلوا لهم الحق الذي تلقوا عن مشائخهم من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وكلاف أما الأول فلأن من في قلبه أدنى حياة وطلب للعلم أول وهو التجهيل الأول وهو التجهيل نعم فلأن من في قلبه أدنى حياة وطلب للعلم نعم إذا كانت تابعون وأتباع التابعين هم أعلم الأمة بعد الصحابة ومعاقيدة الصحيحة في حق الله جل وعلا أن لا يتعلموا ما يعتقدونه في الله عز وجل ويهمل هذا وهو الأصل وهو الأساس ثم يجتغلون بالعلوم الأخرى هذا محال في حقهم ومحال في حقهم أيضا الكتمان وعدم البيان لأن هذا غش للأمة تقصير لتبلغ الحق الذي تحملوه نعم عني بيان ما ينبغي اعتقاده لا معرفة كيفية الرب وصفاته كيف يسمع؟ هل هو مثل ما يسمع المخلوق؟ لا كما يشاء سبحانه وتعالى لا يعلم كيفية صفاته الله سبحانه وتعالى استوى على عرش كيف استوى؟ هذا لا يعلمه إلا الله جل وعلا ما هو مثل استواء المخلوق على المخلوق استواء يليق بجلاله سبحانه وتعالى كيف استواء أطرق الإمام مالك رحمه الله خوفا من الله وخجلا من هذا السؤال ثم رفع رأسه وقد علته الرحظة يعني العرق خوفا من الله وإجلالا لله ثم قال الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب يعني عن الكيفية وما أراك إلا رجل سوق فأمر به فأخرج من مجلسه أخرج وطريد من مجلسه لأنه مظلل ما يطلب العلم وإنما يطلب التغليط ويسأل عما لا يمكن معرفته من كيفية استواء الله على عرشه نؤمن أنه استواء والاستواء معناه الارتفاع يعني ارتفع على العرش سبحانه وتعالى نؤمن بهذا المعنى واضح العلو معناه الارتفاع وأما الكيفية كيف استواء هذا لا نعلمه لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى لأن الله أعظم من كل شيء أعظم من العرش وأعظم من كل شيء نحن لا نعرف كيف استواء وإنما نعلم معنى الاستواء وهو العلو له سبحانه وتعالى على العرش وهذا مقياست قيس به كل صفات الله عزوله أننا نعلم معنىها ولا نعرف كيفيةها ولا نعرف كيفيةها نعم وليس النفوس الصحيحة إلى شيء أشوق منها إلى معرفة هذا الأمر يعني بيان ما ينبغي اعتقاده هذا لا يمكن يعرف نعم وليس النفوس الصحيحة إلى شيء أشوق منها إلى معرفة هذا الأمر معرفة الله جل وعاله معرفة أسمائه وصفاته وعظمته وكبرياءه وما يستحق من العبادة هذا هو أشوق ما تتلذل به النفوس لأنك إذا عرفت ربك فإنك تحبه وتعبده تتقرب إليه إذا عرفت عظمته وقدرة وجلاله ورحمته وعرفت شدة نقمة وغوبه فإنك حين إذن تتقرب إليه بما يحبه وتتجنب ما يبغضه ويسخطه فالنفوس ليس أشوق إلى شيء شوقها إلى هذا الشيء نعم وليس النفوس الصحيحة إلى شيء أشوق منها إلى معرفة هذا الأمر وهذا أمر معلوم بالفطرة الوجدانية نعم معروف بالعقل "كيف تعبد ربا لا تعرفه أسماء ولا صفاته" هذا ما هم ممكن هذا مجهول هذا رب المجهول لكن إذا عرفته بأسمائه وصفاته وآياته ومخلوقاته فإن ذلك يدلك على عظمته وعلى أنه المستحق للعبادة إذا نظرت في خلق السماوات والأرض فإنك تقول كما يقول المؤمنون "بنا ما خلقت هذا باقل" سبحانك فقنا عذاب النقر تعرف الله وعظمته من مخلوقاته الذي قدر على خلق هذه المخلوقات الهائلة العظيمة الكثيرة هذا يدل على عظمته وقدرته وعلمه وحكمة السبحانه وتعالى بآياته وبالصفاته سبحانه وتعالى نعم فكيف يتصور مع قيام هذا المقتضي الذي هو من أقوى المقتضيات أن يتخلف عنه مقتضاه في أولئك السادة في مجموع عصورهم فكيف يتصور مع قيام هذا مع قيام هذا المقتضي المقتضي وهو طلب معرفة الحق نعم الذي هو من أقوى المقتضيات أن يتخلف عنه مقتضاه في أولئك السادة في مجموع عصورهم هذا لا يكاد يقع في أبلد الخلق وأشدهم إعراضا عن الله وأعظمهم إنكبابا على طلب الدنيا والغفلة عن ذكر الله فكيف يقع في أولئك هذا الجهل بالله عز وجل والإعراض عنه إنما يقع من المغفلين وأصحاب الشاوات وأرباب الدنيا وطلاب الدنيا أما طلاب العلم الصحيح والمعرفة الحقه فإن هذا في مقدمة ما يهتمون به ويتعلمونه وفي مقدمةهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أتباعهم والقرون المفضل هؤلاء أكبر همهم هو معرفة الله وما يقرجبهم إليه طلب الآخرة أما أهل الدنيا وأهل الشاوات والإعراض هؤلاء كما قال الله جل وعلا أم تحسبوا أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إنهم إلاك الأنعام بل هم أظلوا سبيل هؤلاء مالهم هما ولا مقصد إلا شاواتهم فقط فهم مثل البهائم لا مالهم لتأكل الفشرب لكن هم أظل من البهائم لأن البهائم ما كلفت ولا ينتظرها جنه نار أما هؤلاء فهم أظل من البهائم لأنهم أحملوا مستقبلهم أحملوا آخرةهم أما البهائم ليس لها آخرة أنا لها الدنيا تأكلوا تشربوا مخلوقها لمصالح حلوقة لمصالح العباد ولا عليها حساب ولا جنه ولا نار يقول الله لها يوم القيامة كون ترابا ما تكون ترابا أما هذا الإنسان فإنه يبعث ويحاسب ويجازى أهل الجنة ومن أهل النار ولا يموت أبدا ما يموت في الآخرة ما فيها موت أهل الجنة يخلدون في الجنة وأهل النار من الكفره والمشركين يخلدون في النار ولا موت فكيف يغفل عن هذا المصير من في قلبه أدنى ذرى من عقل وكيف يعرف هذا إلا إذا وأما كونهم كانوا معتقدين فيه غير الحق أو قائله فهذا لا يعتقده مسلم ولا عاقل عرف حال القول إنهم غير معتقدين للحق هم قرأوا هذه الآيات والأحاديث في الأسمى والصفات لكنهم لا يعتقدون أنها تدل على شيء كما يقوله الجهمية وأضرابهم هذا من أعظم الكفر وأعظم الظلال لأنه التهما خيرة الخلق وهم القرون المفضلة التهماهم بالجهل أو أنهم عرف الحق ولكنهم لم يعتقدوه عتقد خلافه هذا من أعظم الظلال وأعظم الكفر وأنهم أفنوا أعمارهم في هذا المذمار أفنوا أعمارهم في تحسيل العلم والعمل به والعبادة على كما هو معروف من التاريخ ومن سيارهم ومن آثارهم آثارهم التي خلفوها من العلوم النافع والروايات الصحيحة ثم الكلام في هذا الباب عنهم أكثر من أن يمكن صطره في هذه الفتوة وأضعافها يعرف ذلك من طلبه وتتبعه كلا من كثير لا تحويه هذه الفتوة وهذا الجواب ولكنه مبسوط في الموصوعات المروية عنهم وهي مدوّن ومحفوظة والله الحمد الموصوعات عن كتب التوحيد كتب الإيمان كتب الشرير فاديع الروايات عنهم معروفة ومبسطة وفاضت بها الكتب المطبوعة التي فاضت على الناس والله الحمد لما يسر الله هذه وسائل النشر فاضت كتبهم ورواياتهم ومروياتهم في هذا الباب وهي كثيرة يسمونه باب الإيمان يسمونه كتاب التوحيد يسمونه الشريعة وهو مدوّن موجود مثل كتاب شرح رصول الإيمان للالكاء مثل السنة اللي عبد الله بن الإيمان محمد السنة للخلال الشريعة للآجري كتاب التوحيد لبن منده وغير ذلك من كتبهم والمرويات عنهم ولا يجوز أيضا أن يكون الخالفون أعلم من السالفين هذا تكلم عن مستيخ رحمه الله في هذه الفتوى تكلم عنه الإيمام الحافظ بن رجب في كتائر سالة مطولة سماها فضل علم السلف على علم الخلف وذلك كتب فيها غيرهم وهي مسألة مهمة جدا لأن فيه من يدعي أن الخالف أعلم من السلف أن السلف مجرد عباد مجرد إجاويد وهل خير لكنهم ما بحذوا في العلم توسع عندهم جهلك عندهم عباده لكن عندهم جهلك كما يقولوا أما الخالفهم بسطوا المسائل وستدلوا جابوا علم المنطق علم الكلام علم الجدل فهم أعلم من السلف في هذا البهر ونسى يرد على هذا ورد عليه غيره كثير وهذا ظلال تغليل للسلف تجهيل للسلف ولا يزال هذه الفكرة موجودة هالآن لإناس جهلون العلماء أنهم ما يفهمون شيء ولا يعرفون فقها الواقع ولا يدرون أشناس عليه ولا يعرفون أمور السياسة ومثقفين هم الذين أعرفوا هذا وألموا بهذا يفضلون المثقفين على العلماء هذا موجود كل قوم اللهم وارث لكل قوم وارث هذا موجود الآن تجهيل العلماء وأنهم ما يعرفون وأنهم مجرد إجاويد وأنهم سليم يصدور ولا عندهم معرفة بالواقع ولا عندهم معرفة أمور الناس هذا موجود الآن وهو مروث عن هؤلاء الذين يتكلم الشيخ عنه ولا يجوز وايضا أن يكون الخالفون أعلم من السالفين كما قد يقوله بعض الأغبية وهذا تناقظ طريقة السلف أسلم طيب السلامة ما تكون إلا مع العلم ما تكون السلامة مع الجهل هذا تناقظ هذا تناقظ السلامة ما تكون إلا مع العلم ما تكون مع الجهل طريقة الخالف عندهم أعلم هل يمكن الخالف يكون أعلم من السلف الذين تعلموا على الرسول صلى الله عليه وسلم وتعلموا على الصحابة وتعلموا على القرون المفضلة هل هذا ممكن أن القرون المتخلفة التي جاءت من بعد تكون أعلم من السلف النبي صلى الله عليه وسلم يقول خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال الراوي لا أدري ذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاث يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون تسبقوا شهادة أحدهم يمين ويمينوا شهادة ويظهر فيهم السمن إلى غير ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أن من يأتي بعد القرون المفضلة أنهم خلوف وأنهم يحبذ فيهم من الأهوى ويحدث فيهم من الجهل ويحدث فيهم من الكذب الشيء الكذي وهؤلاء يعكسون يقولوا لا الخلف أحسن من السلف وأعلم كما قد يقوله بعض الأغبياء من من لا يعرف قدر السلف بل ولا عرف الله ورسوله والمؤمنين به حقيقة المعرفة المأمور بها الذي يقول أن الخلف أعلم من السلف هذا ما عرف الله عز وجد ولا عرف رسوله ويعرف أن الله هو الرب وأن الرسول بعثة من عند الله يعرف هذا معرفة مجرد معرفة لكن حق المعرفة لا ما يعرف الله حق المعرفة ولا يعرف الرسول حق المعرفة هو لذلك سجره أقول هذه المقال ولا يعرف السلف حق المعرفة ولذلك سجره وقال هذه المقال هالشنيعة وإنما عنده معرفة عامة ورسوج ملة فالذلك سجره على هذه المقالة من أن طريقة السلف أحكم هذه المقالة طريقة السلف أسلم يقولوا لأنهم ما دخلوا بالتأويل والبحث وإنما أمسك وظنهم أن السلف مجرد مفوضة يؤمنون بالألفاظ فقط ولا يعرفون معناها ولا يفسرونها ولذلك سلموا من الخطأ أما الخلف فهم بسطوا المسائل وبحثوا فيها فهم توصلوا إلى معرفة معانيها التي كان السلف يجهلونها طريقةهم أحكم من طريقة السلف يعني أتقن أن احكام معنىه الإتقان طريقة الخلف أعلم وأحكم طريقة السلف أسلم لأنهم ما بحثوا ولا أؤمنوا بظاهر النصوس وتوقفوا عندها فهم مفوضة أما الخلف فهم بحثوا وتوصلوا إلى معاني هذه النصوس عرفوا أنها مهب على ظاهرها وأن لها معاني أخرى تفسروا بها ولذلك صار الطريقةهم أعلم وأحكم يعني أتقن أما أولئك فهم مشوا حالهم ولا بحثوا هذا ميزان السلف عندها أولى أنهم جهلة وأنهم ما عندهم معرفة بالنصوس وإنما يقرأونها للبركة هو يمرونها ولا يبحثون فيها من غير معرفة لمعانيها ولا ما تدل عليه يعني إنهم مفوضة هذا خلاصة الكلم أن السلف مفوضة يقرأون النصوس ويفوضونها إلى الله هذا معنى عندهم وهذا الخلف أعلم من السلف في هذا الباب كونهم يعرفون أمور الدنيا وأنهم اخترعوا وأنهم هذا أمر سهل هذا الصناع من اعتنابها وصل إليها ومن تركها أمور الدنيا أمرها سهل ما هو يرجع إلى الخلف إنما الخلف الطيب منهما نقتفى أثر السلف طيب منهما نقتفى أثر السلف وسارع على نهجهم كما قال تعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان اتبعوهم شوف اتبعوهم اتبعوهم في العلم اتبعوهم في العبادة واتبعوهم في الاعتقاد والقول والعمل بإحسان أيضا لإتقان لطريقتهم ما غلوا ما غلوا وتطرفوا ولا جفوا وتساهلوا بل اتبعوهم بإحسان باعتدال باعتدال واستقامة من غير غلو ومن غير تساهل منهو على منهب السلف لكن يخالفهم يغلوا ويزيد يغلوا ويزيد ويخرج عن طريقة السلف ومنهم من يدعى انهو على منهب السلف وتساهل ويضيع ويكتف بالانتساب لأ اللي على منهج السلف يعتدل ويستقيم بين الافراط والتفريق هذه طريقة السلف لا غلوا ولا تساهلوا هذه طريقة السلف ولهذا قال والذين اتبعوهم بإحسان فإذا اردت ان تتبع السلف فلا بدا ان تعرف قريقةهم أما انك تتبعهم وأنت ما تعرف طريقتهم فإنك لن تتبعهم إما ان تزيد وإما ان تنقص فلا يمكن تتبع السلف إلا إذا عرفت قريقتهم وأتقنت منهجهم من اجل ان تسير عليه أما مع الجهن فلا يمكن لا يمكن انك فسير على طريقتهم وأنت تجهلها ولا تعرفها أو تنسب إليهم ما لم يقوله ولم يعتقدوه تقول هذا ماذا بالسلف كما يحصل بعض الجهار من الآن اللي سمونام فيسهم سلفين ثم اخالفون السلف اخالفون السلف ويشتدون ويكفرون ويفسقون ويبدعون السلف ما كانوا يعملونها ما كانوا يبدعون ويكفرون ويفسقون إلا بدليل إلا بدليل وبرهان مو بالهواء أو بالجهل انك تختط خطة وتقول من خالفها فهو مو بتدعى فهو وظال فألا يا أخي ما هو كثير ولو بهذا من هج السلف هج السلف العلم والعمل العلم أولا ثم العمل العمل على هدى فإذا أردت أن تكون سلفيا حقا فعليك أن تدرس مذهب السلف بإتقان وتعرفه ببصيرة ثم تعمل به من غير غلو ومن غير تساهل هذا من هج السلف هذا هو من هج السلف الصحيح نعم أما مجرد للدعى والانتساب من غير حقيقة هذا يضر ولا ينظم نعم نعم إذا صدرت من بعض العلماء فقد يعني بها معنى صحيحة إذا صدرت من بعض العلماء قد يقولها بعضها للخير لكن هي معنىها غير صحيح ولو قالها بعضها للخير ولو النهجات على لسانه نقول لا أبدا طريقة السلف أسلم وأعلم وأحكم طريقة السلف هي الأسلم هي الأعلم وهي الأحكم أما طريقة الخلف فمن اقتدابهم نعم فهو مثله وأما من خلفهم فليس أسلم ولا أعلم ولا أحكم ولا كرامة نعم ضن وان طريقت السلف هي الإيمان بالألفاض وترديد الألفاض من الكتاب والسنة دون فهم لمعنىها هذا تجهيل هذا تجهيل للسلف وان الخلف هم اللي بحثوا في معانيها وأدركوا أسرارا وقعدوا قواعدها ولذلك صاروا أعلم عندها أولا هذا الذي أوقعهم في هذا الوهد ظنهم أن طريقة السلف مجرد الإيمان بالألفاض من غير بحث في المعنى وهل السلف كذلك حاشة وكله السلف يؤمنون بالألفاض ويؤمنون بالمعاني على وجهها الصحيح ويعتقدونها ويفسرونها على الوجه الصحيح ما هم بعبدة ألفاض كما يقار أو إنهم حملت ألفاض دون إنهم يعرفون معانيها وأسرأ وفقها إنما أتوا من حيث ظن وان طريق فإنها أولاء المفتدعين الذين يفضلون طريقة الخلف من المتفلسفة ومن حذا حذوهم الخلف ما المراد بهم المتفلسفة خلاسفة من فلاسفة اليونان والذين أخذوا مذهبهم من المنتسبين للإسلام وصاروا على منهجين هؤلاء هم الخلاه هؤلاء يقاسون بابي بكر عمر رفماع عليه الصحابة مهاجرين والأنصار يقاسون بالتابعين وأتباع التابعين والقرون المفضلة وهما عندهم العلم الفلسفة وعلم المنطق وعلم الجدل الذي من أين جاء فإنها أولاء المفتدعين الذين يفضلون طريقة الخلف من المتفلسفة أيو مجرد حافظة فقط ولا يعرفون المعاني بمنزلة الأميين الذين قال الله فيهم الأميين من أهل الكتاب من اليهود الذين قال الله فيهم ومنهم أي من اليهود أميون لا يعلمون الكتابة إلا أمانية تلاوة للألفاض من غير فقهم في المعاني فأهل الكتاب فيهم الصنف من هذا النوع يكفي نقف عندها نعم السلف حزب الله فأما من خالفهم فهم أحزاب ظاله مخالفه الأحزاب تختلف هناك حزب الله وهناك حزب الشيطان كما في آخر صورة المجاجل هناك حزب الله وهناك حزب الشيطان فالحزاب تختلف ومن كان على منهج الكتاب والسنة فهو حزب الله ومن كان على منهج الظلال فالحزب الشيطان وأن تخير تكون من حزب الله أو تكون من حزب الشيطان تخير نعم فلا داعي لهذا الله يعلم سبحانه وتعالى فالأتعلمون الله بدينكم الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض والله بكل شيء علي فاتسمي سلف أثر أو ما أشبه ذلك هذا لا أصلده نحن ننظر إلى الحقيقة ولا ننظر إلى القول والتسمي والتعاوة فقد يقول أنه سلف يحب سلف أثر يوما هو أثر وقد يكون سلفيا وأثريا وهو ما جابني أثر ولا سلف فنظر إلى الحقيقة لا إلى المسميات ولا إلى الدعاوة وعلى المسلم إنه يلزم الأدب مع الله سبحانه وتعالى لما قالت العراب آمن أنكر الله عليهم قالت العراب آمن أن لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا الله أنكر عليهم إنهم يسمونهم يصفونهم فيسهم بالإيمان وهم ما بعد وصلوا إلى هذا المرتبة توهم داخلين في الإسلام عراب جين من الباديه ويؤدعوا أنهم صاروا مؤمنين على طول أسلموا ودخلوا في الإسلام وإذا استمروا وتعلموا دخل الإيمان في قلوبهم شيئا فشيء ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وكلمة لما لشيء يتوقع يعني سيدخل الإيمان لكن إنك تدعيه منول مرة أنتزك يا للنفس هذا حاجه لا نكتبول أنا سلفي أنا أثري أنا كذا أنا كذلك عليك أن تطلب الحق وتعمل به وتصل حنية والله هو الذي يعلم سبحانه الحقائق نعم إذا حصل منهم شر وفتنة فلا بد أن يفضح أمره ويبين مخازيه من أجل أن يحذرهم الناس إذا حصل منهم تعدي على الناس وشر على الناس فلا بد من كشر إذا حصل منهم شر إنما شيء في قلوبهم اعتقدوه يقلوبهم ولا حصل منهم شر فإنهم يتركوا ولا يتعرض لهم والعلماء يقولوا من اعتقدوها بالخوارج ولم يحصل منه شيء يترك أما إذا حصل منه شيء فلا بد أن تكفى يدخل يوقف عند حد قل مِن عم فقل فضيلة الشيخ فقكم الله هناك من يقولوا إن السلف يغلون في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويوصلونهم إلى مرتبة الملائكة فكيف يرد على هذا هذا جاهل ولا يرد عليه هذا إما أنه من الشيعة وإما أنه من العلمانيين والحداثيين الذين يبغضون الإسلام عموما صحابه غيره فهذا لا يلتفى إلى قوله ولا يعاره اهتماما أبدا لأنك إذا رددت عليه زاد شر وظهر ما عنده فكونك تتركه أحسن إذا نطق السفيه نقل فضيلة الشيخ فقكم الله مالمراده بفقه الواقع الذي يدند نحوله كثير من الناس اليوم فقه الواقع عندهم معرفة أمور السياسه ومعرفة سقافة الصحف والجرائد وما ينشر وأن الإنسان يكون على الطلاع من هذه الأمور هذا عندهم هو فقه الواقع هذا ما هو فقه الواقع ومحققين لكتاب الفتوى الحموية في عبارة الشيخ وإن كانت هذه العبارة إذا صدرت من بعض العلمة قد يعني بها معنى صحيحة علق عليها فقال إنها ليست من كلام شيخ الإسلام لإدعاءة أمور إنه قد قابل على تسعين سخ ولم يجدها إلا في نسخة واحدة فقط وأن الميدة شيخ الإسلام ابن عبد الهادي ساق جزءا من كلام فالشيخ الإسلام في الفتوى الحموية في كتاب العقود ولم يذكر هذه العبارة وأن هذه العبارة باطلة فهذا الكلام صحيح أمرها العبارة السهل ما تحتاج لها لكن إذا كان هذا الباحث الطلع على كثير من النسخ ولم يجدها فيها كلامه لسحيح هذا العبارة السواء أن ذكرت أو ما ذكرت ما تضع بقول ذكرت أو ما ذكرت ما تضع لكن إذا كانه الطلع على نسخ كثيرة مخطوطة ليست فيها فهذا الصحيح إنه العبارة هي مشكوك فيها نعم أما نقولن معنىها باطل لا معنىها ما هو باطل نعم داود من تصحيح التوحيد لأنه الأصل الهواء الأساس أما تشتغل بي الأمور الأخرى هي النهي عن المعاصي والمخالفات الأخرى والعقيدة فاسدة فلا فايدت من مجهودك ولا من بحثك صحيح العقيدة أولا أما بعد ذلك صحيح أخطاء الناس نعم فضيلة الشيخ فقط أكم الله لا شك أن التحذير من الغلو في التكفير أمر مطلوب وهو من صميم الدعوة إلى الله لكن يا فضيلة الشيخ يتعد بعض الناس هذا الأمر بحيث يصفوا ويصموا أهل العلم والمشتغلين بعقيدة السلف والرد على المخالف بأنهم خوارج وتكفير يين فهل من كلمة في هذا الأمر وأنه يقول إن الذين يحكمون بكفر من أكام بغير ما أنزل الله إنه من الخوارج مسألة الحكم بغير ما أنزل الله فيها تفسير كما ذكر آهل العلم قد يكون كفرا مخرج من الملة قد يكون كفرا أصغر لا يخرج من الملة قد يكون مأجورا إذا اجتهد وطلب الحق وحكم بغير ما أنزل الله عن اجتهات أخطأ وحكم بغير ما أنزل الله ماهب عن تعمت وإنما عن اجتهاد اجتهد وأخطأ فيه رسول صلى الله عليه وسلم يقول إلى اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر واحد فالحكم بغير ما أنزل الله فيه تفسير ماهب كل كفر أكبر ولهب كل كفر أصغر وإنما لا بد من التفسير وإنما لا بد من التفسير فهل نقراوها عليكم؟ لا لأشخاص المعينين لا تقراهم عليكم نعم نعم حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم علم أشمال أن يدعو فيه يقول اللهم إن يسألوك وأتوسل إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد يا رسول الله إن يتوسل بك إلى ربي في حاجة ليقضيها اللهم فشفعه هذا تكلم عن الشيخ الإسلام بن تيمية في كتاب التوسل والوسيلة وأقال الكلم فيه لما خلاصته فيما يظهر لي أن الحديث غير صحيح ولا يجوز النهر يعمل به في هذا الأصل الخطيل الذي هو توسل بالأشخاص إلى الله عز وجل نعم نقوا في ظيلة الشيخ فقطكم الله هل يجوز الحكم على الكافر المعين بأنه في النار لحديثي إذا أمروت بقبر مشرك فبشره بالناب إذا تيقنته تيقنا أنه قدمات على الشرك فهل أحكم عليه بعينه لكن شدريك أنه مات على الشرك أنت علم الغير إن كانه عند الموت نطق بشهادة أمات على التوحيد اليهود الذي زاره النبي الدعاني وسلم وهو يحتبر فقال له قل لا إله إلا الله فنظر إلى أبيه أطع أبي القاسم فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم أمر الصحابة أن يتولوا أخاهم وأن يكفنوه وقال الحمد لله الذي أنقذه بمن النار فأما تدري عن الخواتيم يا أخي لكن نقول من فعل الكهر أو الشرك الأكبر هو كافر أو مشرك نخكم على الظاهر أما البواطن فلاحكم على إلا الله سبحانه وتعالى فهل هذا صحيح؟ هذا كذاب أشيك أنا لا أثني عليهم ولا أحبهم نعم يقول ما حكم قولي بعض خطباء المساجد في نهاية الخطبة اللهم عليك باليهودي ومن هاودهم ألا يدخلوا في ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لأنه قد هاود اليهود ووادعهم فهل هذا أعتداء في الدعاء نعم هذا هاودهم هذه الكلمة معنى هالمصالحة ولمواهود معنى هالمصالحة والمن اليهود يجوز الصرح معهم إذا كان في مصالحة للمسلمين يوز الصرح معهم كما صالحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة وكما صالح حقوريشا في الحديبية الصرح إذا كان من مصالحة المسلمين فإن الكفار يصالحوا يصالحون لأجل مصالحة المسلمين هذا هو الحق أما كلمة هاودهم معنى هنالرسول يدخل في هذا نعم ما حكم الصلاة خلف خطيب يصلي بنا يوم الجمعة إذا كان هذا الخطيب يفتن الناس بذكر قصص مكذوبة على الإمام أحمل ومنها أنه كان يتبرك بالماء المغسول والذي اغتسل به الإمام الشافعي لا ينصح إنه ما يجعل الخطبة قصص حتى ولو كان الصحيحة لو كانت القصص صحيحة الخطبة إما ما هي أوامر ونواه ومواعب من الكتاب والسنة لا من القصص والحكايات فا ينصح هذا الخطيب أن يتجنب هذه قريقة نعم ذكر ربن كثير رحمه الله في تفسيره أن البخاري رحمة الله عليه قد نقل عن يحيا في تفسير قوله تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن أنه الظاهر والباطن علما فهل هذا من التأويل؟ نعم الرسول فسر الآية لا حاجة إلى تفسير أحد بعد الرسول صلى الله عليه وسلم قال أنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء هذا تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم نهف الصحيح فلا تفسير لأحد بعد الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وإنهاية العام الدراسي نذهب إلى منطقة الجنوب وخلال الطريق يكون معظم الوقت في أناشيد وقصائد تدعو إلى مكارم الأخلاق وجميل الأعمال والحث على طلب العن فهل هذا من الحداة الذي كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إضوان الله عليهم إن شاد القصائد المفيدة في اللغة أو في الفقه أو في الحكاة إن شادها لا باس إنشدت عند الرسول صلى الله عليه وسلم الذي فيه مضيلا للناس والمشد واحد أما إنشاد الجماعي الأناشيد الجماعية لا ما هي من طريقة أهل السنة والجماعة الأناشيد الجماعية هنا ما هي عند الصوفية أما واحد ينشد قصيدة فيها فوائد يستمعون له ما هي باس هذا لا باس به نعم أنصيحة أن يتقلها عز وجل وأن يتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم أن العبد إذا قال لياخه يا كافر يا فاسق يا عدو والله يا خبيث وهو ليس كذلك رجع كلامه عليه يكفر نفسه ويفسق نفسه يرجع كلامه عليه كلامني روح بس كلام إن كان اللي قيل فيه صحيح رحل اللي قيل فيه إن كما هو صحيح يرجع للذي قاله فيحكم على نفسه والعياد بالله هل واجب المسلمي أن يتقي الله يمسك لسنا عن هذه الألفاض نعم ليه؟ كثير من كبار السن نسمعه يقول هذه العبارة اللهم محفظ لي ما لا أحفظ لا مثل هذا هذا ظال المظل أن يدعوه يتقارب مع أهل الظلال يدعوه إلى وعقيدة تأويض الصفات هذا لا يُخذ عنه العلم لا يُخذ عنه العلم ولا يُسأل في الفتوى مدان فيه من العلم المحافتين والعلمين الذين علمان هج السلف يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يُنسبوا إلى فضيلتكم إجازة هذه المعاملة وهي أن ياتي رجل إلى رجل آخر عنده أرض فيقول له أعضيك خمسة آلاف ريال عربون لمدة أسبوع فإن جئتك فإن جئتك في الأسبوع فالأرض لي وأكمل لك المبلغ وإلا فالعربون لك ثم يذهب هذا المشتري بالعرق هذا المشتري بالعربون ويعرض الأرض للبيع بأكثر من قيمتها فإذا وجد مشتري ثالثا جاء به للمكتب أو صاحب الأرض وكتب معه وعطاه قيمة الأرض وأخذ الباقي فهل هذه المعاملة تجيزونها؟ نا هذا مذهب لما محمد أخذ العربون أخذ العربون أجازه لما محمد فعله عمر ربي الله عنه في خلافته حينما اشترى دار السجن في مكة ودفع لصاحب الدار العربون عامله على مكة اشترى دار السجن ودفع له بعض الثمن وقال أشاو العمر فإن ربي أكملت لك الثمن وإلا فالعربون لك فهذا فعل عمر أجازه عمر وهو مذهب لما محمد ولمس فيها نا انتابس ببيع العربون نا انتبه الله تعالى أعلمه صلى الله وسلم يا ربينا محمد