4من43 من قوله فإن هؤلاء المبتدعين/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:17:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدفت الرابع بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله السبب الذي من أجله فضل هؤلاء الخلف على السلف يعني إنما أوتوا إنما أوتوا يعني السبب الذي أوقعوا في هذا توهما وهم توهما أن الخلف الطلعوا على
أشياء لم يطلع عليها السلف ثم منهم السلف ومنهم الخلف المقصودون في هذا السلف هم الصحابة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعون وأتباعوا التابعين وهم أفضل قرون الأمة علما وعملا
واعتقادا والأمة إنما تأخذوا عنهم تأخذوا عنهم العلم والدين لأنهم هم الواسطة بين الأمة وبين الرسول صلى الله عليه وسلم وأم الخلف المراد بهم في فلاسفة وعلماء الكلام علماء المنطق الذين
أخذوا علمهم عن المتفالسفة وعلماء الكلام علماء الجدر فهل يسوا هؤلاء بأولئك من أخذ وعلماء الكلام وعلماء المنطق اليوناني الذي لا خير فيه ولا فائدة منه وسيأتي أن أكابرا هم تنبدمه على
طريقته ما به نعم الله نماذج من رجوع أقطابهم وأنهم أدركوا خطأهم كيف يقال إن هؤلاء أعلم من السلف مع اختلاف مصادر معلوماتهم معلومات السلف خذوها عن الرسول صلى الله عليه وسلم عن صحابة
الرسول وهؤلاء أخذوا علومهم عن الفلاسفة وعلماء الكلام وعلماء المنطق الذين ليس عندهم علم إلا علم الجدر فقط ليس عندهم علم من الكتاب السنة وهؤلاء ظنوا أن السلف إنما هم يقرأون القرآن
والأحاديث في الأسمى والصفات ولا يفهمون معنى وإنما يمرون لفظها ووفوذون معنى فجع بالسلف بمنزلة الأمين الذين يقرأون ولا يفهمون مثل الذين ذكرهم الله من بني إسرائيد فقال ومنهم أميون لا
يعلمون الكتاب إلا أمانية وإنهم إلا يظنوا أميون ليس عندهم علم الأمي هو الذي ليس عنده علم وإنما يقرأ النصوص ويرددها من غير أن يفهم معنى هذا هو الأمي منهم أميون منهم الذين ومنهم أميون
لا يعلمون الكتاب لا يعلمون معانية وإن كانوا يحفظون الفاضه لا يعلمون الكتاب إلا أمانية الأمانية هي التلاوة إلا تلاوة فقط تلاوة للنصوص فالأماني معنها التلاوة كما قال تعالى ما أرسلنا
من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا إبتلاأ للناس ومتحانا للناس وكما قال الشاعر في عثمان ربي الله عنه وأن عثمان ربي الله عن مشهور بقيام الليل وتلاوة القرآن فكان يتهجد في الليل ويقرأ
القرآن يتلوه الخوارج والطوات فقتلوا لا قاح مام المقادري الشاهد من هذا أن التلاوة تسمع أمانية وهذا هو تفسير قوله تعالى لا يعلمون الكتاب إلا أمانية أي مجرد التلاوة فقط للألفاض من غير
فهم اللي معناها وإنهم لا يظنون ما عندهم علم وهذا ينطبق على القرى في وقتنا الحردين يحفظون كثيرا من النصوص ولكن لا يفقهون معناها ويفسرونها من عندهم فوقعوا في الظلال وسوء الفهم ليس كل
من قرأ وأجاد القراءة أو حفظ وأكثر من الحرد يعد عالما في العالم الفقيه الذي يفهم معاني النصوص على الوجه الصحيح هذا هو العالم فهم ظنوا أن الصحابة منها الجنس الجنس اللي يحفظون ولا
يفهموا وأن المتاخرين إنهم فهموا معاني هذه النصوص وفسرواها باليد القدراه والمراد بالوجه النات والمراد بالرحمة النعمة وفسأول أول النصوص عن على غير معناها أولها على غير معنى هذا هو
العلم التأويل هو العلم معانها لباطئ ليس هو العلم العلم هو تفسير النصوص بمعناها الذي أراد الله جل وعلي وأراده الرسول صلى الله عليه وسلم عن ضواهرها إلى تفسير لا تدل عليه ولا يراد بها
فسموا صنيعة الخلف أنه هو العلم وأن صنيعة السلف هو الجهل وأن السلف جهال وهذا ما يقوله الآن ورثتهم يقولون العلم ما يفهموا شيء إلا حكام الخيض والنفاس والحكام الجزئية ولا يعرفون فقها
الواقع يعني هذا موجود الآن سبحان الله كل قوم اللهم لهم وارف وأن طريقة الخلف هي استخراج معانيا النصوص المصروفة عن حقائقها يصرفونها عن حقائقها ويقولون هذا هو العلم وهذا هو التفسير
الصحيح أما السلف فهم يفسرونها بمعناها الصحيح الذي أراده الله ورسول يستخراج معانيا النصوص المصروفة عن حقائقها يسمون هذا علم صرف النصوص عن حقائقها يسمونه علم مثل صرف ويبقى وجو ربك
قال المراد لا تو بل يداهما بسوط كان قال المراد القدرة المصروفة عن حقائقها بأنواع المجهزات وغراء باللغات فهذا هو المجهز عند علماء البلاغة المجهز صرف اللغ عن ظاهره إلى معنى آخر هذا
هو المجهز نعم نظمون هذه المقالات وتفسير النصوص بغير حقيقة معنى هذا النبد للدين وراء الظاهر وما ما فرق بين هذا وبين تفسير الباطنية اللي يقولنا الصلاة المراد بها الدعاة الزكاة المراد
بها تقهير النهوس الحج المراد به زيارة المشايف وزيارة القبور هذا الحج عندهم فسرون هذا يسمون الباطنية يقول النصوص ليس على ظاهرها وإنما لها باطن لا يعلمه كل أحد هذا ولا مثل الباطنية
تقريب بجامعا كل منهم يقول أن ظاهر النصوص غير مراد وإن لها معنى آخر نحن الذين نبينه ما هو بالرسول اللي بينه نحن اللي مبينه إنه أعرف من السلف هذا حقيقة قولية هذا معنى خروج من الدين
إذا كان قولة الصحابة وقولة التابعين وقولة السلف ما هو بصحيح معنى وما صار في الدين صحيح ولا حولة ولا قوة إلا بالله فقوله ما لا يقول إلى نبذ الدين وراء الظاهر فسر النصوص بغير
المدلولها مثل تفسير الباطنية وقد كذبوا على طريقة السلف فهل الظن الفاسد أو جبتلك المقالات التي مظمونها نبذ الإسلام وراء الظهر وقد كذبوا على طريقة السلف كذبوا على السلف حيث زعموا أن
السلف يفرأون مجرد قراءة ولا يفهمون المعاني وانهم فوجون المعنى إلى الله مفوضة هذا كذب على السلف السلف يفهمون معانيها وفسروها فسروها إذا رجعت إلى تفسير بن جريل وتفسير بن كثير تفسير
المعتمدة المبنية على الوجوه الصحيحة والتفسير تجد النسلف فسروها بيّنوا معنى ما سكتعنى البيّنوا معنى ووضحوه ما قال بن جريل هذا اللغة على غير ومعنى هم فوج إلى الله أنا قال بن كثير ولا
قال البغوي ولا قاله آئمة السلف في كتب العقايد كتب الإيمان والتوحيد والشريعة كلها السلف فسروا هذه النسوص ما فوجوها كما يقول هؤلاء نعم هذا كذب على السلف إنهم مجرب حفظة فقط نعم وقد
كذبوا على طريقة السلف وضلوا في تصويب طريقة الخلف كذبوا جمعوا بين جريمتين الجريمة الأولى الكذب على السلف وأنهم ما فهموا وأنهم فوجوا المعنى إلى الله هذا كذب الجريمة الثانية تظليل
الناس بتفسير النسوص على غير ظاهرها هذا ظلال هذا يظل للناس فجمعوا بين الجهل بطريقة السلف في الكذب عليهم وبين الجهل والضلال بتصويب طريقة الخلف وسبب ذلك اعتقادهم أنه ليس في نفس الأمر
صفة دلت عليها هذه النسوص صالحون عبات قفاز يحفظون النسوص لكن ما يفهمون هذا الشباة الأولى وأن الخلف عندهم فقه فهم ويدراك الثانيهم ظنوا الشباة الثانيهم ظنوا أن هذه النسوص لا تدل على
صفات الله لا تدل على صفات أبدا وليس على ظاهرها وأن تفسيرها وصرفها عن ظاهرها لأن ما تدل على صفات هذا هو سبب الظلام أنهم لا يؤمنون بالصفات ولما كانوا لا يؤمنون بالصفات الله وهذه
النسوص ظاهرها أنها تثبت الصفات حاولوا أن يصرها عن ظاهرها هو يلو أعناق النسوص حتى توافق أهواءهم هذه طريقة كل ظال في العالم وسبب ذلك اعتقادهم أنه ليس في نفس الأمر صفة اندلت عليها هذه
النسوص كانت النسوص واضحة في إثبات السفات لله ماذا يعملون ما يستطيعون تكريبها ما يستطيعون لأنه واضحة وصحيحة ما يستطيعون تكريبها لجأوا إلى تأويلها بدل التكريب لجأوا إلى التأويل
فكذبوا في المعنى غيروه عن وضعه وسبب ذلك اعتقادهم أنه ليس في نفس الأمر صفة اندلت عليها هذه النسوص بالشبهات الفاسدة التي شاركوا فيها إخوانهم من الكافرين الشبهات التي عندهم شبهات كما
تعلمون يقولوا لو أثبتنا هذه النسوص وهي موجودة في الخلق السمع والبصر والكلام والقدره واليد والوجه لو أثبتنا هذا الشبهن الله بخلقه لأن هذه الصفات موجودة في الخلق فدل على أنها لا تدل
على صفات لا تدل على صفات لأن لا مشبها الله بخلقه ونقول نعم هذه الصفات موجودة في الخلق الله وصف بها نفسه وهو أعلم بنفسه سبحانه وتعالى فدل على أن صفات لا غير صفات الخلق وأنه لا تشابه
وإن اشتركت في اللفظ والمعنى فهي لا تشترك في الحقيقة والكافية اشتراكها في اللفظ والمعنى لا يقتب اشتراكها في الكافية والحقيقة فلله صفات تليق به لا يعلم كيفيتها إلا هو وللمخلوقين صفات
تليق بهم ليس السمع كالسمع ولا البصر كالبصر ولا العلم كالعلم ولا القدر كالقدر ولا اليد كاليد ولا الوجه كالوجه وهذا في قوله تعالى ليس كمثله شيء ليس كمثله شيء ثم قال وهو السميع البصير
أثبت لنفسه السمع والبصر معنى هم موجودان في الخلق إنا خلقنا الإنسان من مطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا فالسمع والبصر موجود في الخلق والله قال وهو السميع البصير أثبته لنفسه
وقدم قبله ليس كمثله شيء فدل على أن السمع ليس كالسمع ولا البصر ليس كالبصر هالقاعد يمشى عليها في جميع صفات الله عزير إنها ثابتها لله على وجه لا يشبه صفات المخلوقين لو أن الله هداهم
إلى هذا استراحه من هذا العنق وسلكوا مسرك السلف أثبتوها على حقيقتها ومعناها الذي تدل عليه ونفع عنها المشابه والمثله خذ مثلا في الخلق الفيل والنمله والذره تسمع وتبصر هل بين الفيل
والذره تشابه؟
لا مخفيف اختلاف اختلاف بين الذره والفيل فإذا كان هذا الاختلاف موجود في الخلق فلا أن يكون بين الخلق والمخلوق من باب أولى فلا يزن من الاشتراك في الصفات ما يزن منها الاشتراك وهذا هو
الذي أوقعهم في الظلال حيث زعموا أن هذه النصوص لو أثبتت لله لحصل المشابه بينه وبين خلقه والله لا شبه له فنفوها عن الله عز وجل وأولها أول معانية فرارا من التشبيه بزعمهم ووقعوا في
تشبيه أشد لأنهم شبهوا بالجمادات شبهوا الله بالجمادات التي لا تسمع ولا تبصر وليس لها صفات الأحيا وإنما يجمادات ميته ففروا من تشبيه ووقعوا التشبيه مهم ووقعوا في تشبيه حقيقي أشد من
التشبيه وسبب ذلك اعتقادهم أنه ليس في نفس الأمر صفة دلت عليها هذه النصوص بشبهات الفاسدة التي شاركوا فيها إخوانهم من الكافرين فلما اعتقدوا انتفاء الصفات في نفس الأمر وكانوا مع ذلك لا
بد للنصوص بالمعنى بقوا مترددينة فلما اعتقدوا أنه ليس لله صفة ولكن النصوص التي في القرآن والسنة ماذا يعملون به وهي تدل على صفات الله تدل على صفات الله وتثبتهم ما استطيعون ينفون
النصوص أنه موجودة فلجأوا إلى التأويل أفبتوا ألفاضها يعني انقسموا إلى قسمين قسم الأول من أولها وحرفها وقسم الثاني من توقف وفوضها وهم المفوضة يقولون ما نفسرها بل نكل تفسيرها إلى الله
أما هي فلا تدل على صفة ما معنى ها هؤلاء هم المفوضة والفريق الأول هم المؤولة هم المؤولة فهم انقسموا إلى قسمين قسم المؤول وكلهم اشتركوا في نفية الصفات عن الله سبحانه وتعطيل الله عزي
وجه من صفاته نعم فلما اعتقدوا انتفاء الصفات في نفس الأمر وكانوا مع ذلك لا بد لنصوص من معنى بقوا مترددين بين الإيمان باللفضي وتفوض المعنى هذه المفوضة المفوضة وهذا هو اللي وصفوا به
السلف أنهم يبقون اللفض ويفوضون المعنى فهم نسبوا يا فتهم معلتهم إلى السلف كما قال في المثل رمتني بدايا ونسلدهم وهم المفوضة في الحقيقة ووصفوا السلف بأنهم مفوضة نعم انقالوا هذه أسلم
هذه أسلم نعم بقوا مترددين بين الإيمان باللفض وتفوض المعنى وهي التي يسمونها طريقة السلف ويثبتون الألفاض وينفون المعانى كذبوا على السلف السلف ليس مفوضة السلفهم أعلم الأمة وأعرفها
بمعانى كلام الله وكلام رسول فليس مفوضة ورددون الألفاض بدون فهم نعم و بين صرف اللفض إلى معانى بنوع تكلف هذا التأويل فريق الثاني سلكوا مسلك التأويل تخبطوا فيها تخبطا كثيرا وجابوا
المجازات والاستعارات والكينايات استخدموها ولا وصلوا إلى نتيجة وفي آخر الأمر أساطينهم رجعوا وتما يذكروا الشيخ عما قريب رجعوا عند الموت رجعوا عند الموت لأنهم ما وصلوا إلى نتيجة نعم و
بين صرف اللفض إلى معانى بنوع تكلف ويلتي يسمونها طريقة الخلف أي نعم طريقة السلف هي التفوير عندها وطريقة الخلف هي التأويل هذا الطريقة الخلف طريقة السلف عندها نعم فصار هذا الباطل
مركبا من فساد العقل والكفر بالسمع هذا المذهب فاسد من جهة العقل فصار هذا الباطل مركبا من فساد العقل والكفر بالسمع ويسمونها أدلة عقلية يقينية فالقرآن والسنة إنما هي ظنية وأما أدلة
العقل والمنطق عندهم فهو يقينية لذلك قدموا العقل على السمع على أدلة الكتاب والسنة بناءا على هذه القائدة الخبيثة التي تجعل القرآن ظني الدلالة وتجعل علم المنطق قطعي الدلالة عندهم وهي
في الحقيقة وععد المنطق ظنيات أكثرها باطل خلاف القرآن فإنه تنزيل من حكيم حميد لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلال تنزيل من حكيم حميد كتاب أحكيمة آياته ثم فصلت من لد حكيم خبير هل
هذا ظني يصير؟
هذا هو عين القطع واليقين لأنه كلام من حكيم حميد سبحانه وتعالى أما قواعد المنطق فهي من عمل البشر مقدمات نتائج وجوهر وعرض وجسم وما أجب ذلك كل ظنيات جهليات جاءوا بها وجعلوها هي المرجع
ولا وجعلوها هي المرجع الذي يرجع إليه في التوحيد فظلوا وأظلوا بهذه الطريقة خبيثة حيث أحلوا المنطق وعلم الكلم محل القرآن والسنة نعم وكان الواجب العكس العتماد على القرآن والسنة وترك
هذه الجدليات والمنطقيات التي من أين جاءت جاءت من اليونان من فلاسفة اليونان الكفرة المنطق جاء من اليونان حينما عربت الكتب الأجنبية في عهد المعمون جاء علم المنطق وعلم الجدل وعلم
الكلم جاء من اليونان وأما القرآن فهو من عند الله عز وجل السنة من عند الرسول صلى الله عليه وسلم ففرق بين اليونان ومصدر السماء المنزل من عند الله عز وجل وقال سبحانه وتعالى ولكد
أنزلنا إليك آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون لقد أنزلنا آيات مبينات هل آيات بينات ليست قواعد المنطق هي البينات بل قواعد المنطق شبهات أما نصوص القرآن والسنة فهي آيات بينات بينات
في نفسها وبينها الرسول صلى الله عليه وسلم وأنزلنا إليك الذكرة لتبين للناس ما نزل إليهم فهي آيات بينات ومبينات من الرسول صلى الله عليه وسلم ومبينات مبينات للهدى من الظلام هي نفسها
تبين أيضا هل هدى من الظلام فقد أنزلنا إليكم آيات مبينة تبين لكم طريقة الحق فكيف نترك الآيات البينات والروح للشبهات التي جاءتنا من اليونان من الفلاسفة الملاحدة الذين لا يؤمنون برب
ولا بالصفات الرب سبحانه وتعالى فهم لم يبقى عندهم شيء ولا عقل صحيح ولا شرع خابت من عند الله إذن صاروا يعتمدون على لا شيء هل يقولون أنهم أفضل من السلام هذا لهم هذا لافضل من السلام
وهذه حقيقة مصادره فلما بنا أمرهم على هاتين المقدمة لأنها فضحتهم هذه المقدمة فضحتهم وعرض باطلةهم وكشفته للناس لذلك لجأوا إلى القوة والسلطة لم يردوا على الشيخ بأدلة وإنما لجأوا إلى
السلطة فقط مثل قول فرعون لما أقام موسى عليه الحجة قال لإن اتخلت إلها غيري لا أجعل النكة من المسجونين هذه حجة أجعل النكة من المسجونين يمعجز عن الرد على موسى قال لا أجعل النكة من
المسجونين هذه طريقة أهل الباب إنه مذا عجز عن إقامة الحجة رجعوا إلى السلطة والتهديد فهم خاصموا الشيخ وسجنوا ولما عجزوا في المناظرات ناظروه فخصمهم أمام الملأ لما خصمهم أمام الملأ
لجأوا إلى سجنه عند هذه الفتوى ولهذا قالوا قد جرت بسبب هذه الجواب أمور أصدرت بسبب هذه الفتوى أمور ومحا هلا النتيجة إنهم استجهلوا السلوه قالوا إنهم قوم أميون أغر يحفظون ولا يفهموا
نعم يفهموا يحفظون الكلاما لا يعرفون معنى واعتقاد أنهم كانوا قوم أميين بمنزلة الصالحين من العامة واعتقاد أنهم كانوا قوم أميين بمنزلة الصالحين من العامة " لما تبحروا في حقائق العلم
بالله " " لم يتبحروا في حقائق العلم بالله " " لهو علم المنطق " " ما درسوا المنطق علم الجدر " " لذلك صاروا جهالا بزعمه " " هل العلم هو علم المنطق " " ولا علم الكتاب السنه " " العلم
هو علم الكتاب السنه " " لهو العلم الصحيح " " أما علم البشر علم المنطق " " هذا علم أكثره خطأ " " أكثره خطأ وظلال " " أنه صادر عن بشر " " وعن مغرضين " " وعن ملحدين " " ولم يتفضل
بمنزلة الصالحين من العامة " " لم يتبحروا في حقائق العلم بالله " " ولم يتفضلوا لدقائق العلم الإلهي " " نعم يقولون أن الصحابة " " والتابعين مثل العوام " " العوام ما عندهم " " ما
عندهم اللحفظ فقط " " يحفظون القرآن والسنة لكن ما عندهم " " وان الخلف الفضلا " " حاز قصب السبق في هذا كله " " في معرفة معاني النصوص " " التي جهلها السلام " " حاز قصب السبق " " فلذلك
" " هم أعلم " " من السلم " " والسلف أسلم " " لأنهم ما خاضوا ولا دخلوا " " في التويل " " فهم أسلم " " فوظوا سلم " " فالتناقظ " " لأنه ما يمكن السلامة " " إلا مع العلم " " أما الجهل
ما معه سلامة " " نعم قد يعدر الجهل " " لكنه ما يسلم من الخطأ " " نعم " " ثم هذا القول " " إذا تدبره الإنسان " " وجده في غاية الجهالة " " هذا القول " " وهو أن طريقة " " السلف أسلم "
" وطريقة " " الخلف " " أعلم " " وأحكر " " إذا تدبره العاقل " " البصير " " تبين له " " أنه قول " " باطل " " ثم " " تدبره الإنسان " " وجده في غاية الجهالة " " ما يعرفون " " ما يعرفون
علم السلف " " فهم جهال " " ما يعرفون علم السلف " " ما يعرفون " " تفسير القرآن " " ولا يعرفون " " تفسير الأحاديف " " فهم جهال " " وطو من جهليه " " ثم هذا القول " " إذا تدبره الإنسان
" " وجده في غاية الجهالة " " بل في غاية الظلالة " " لأنه لا يؤدي إلى حق " " بل يؤدي إلى باطل " " إذا زهيدنا في السلف " " وقلناهم جهال " " وهم " " الناس مغفلون " " ولا يدلون عن شيء
" " ثم هذا القول " " إذا تدبره الإنسان " " وجده في غاية الجهالة " " بل في غاية الظلالة " " والإشارة بالخلف " " إلى ضرب من المتكلمين " " الذين كثرا في باب الدين الطرابهم " " وغالظ
عن معرفة الله في جابهم " كيف يكون هؤلاء المتأخرون " " الذين لا علم لهم بالكتاب والسنة " " ولم يتلقوا علمهم " " عن المصادر الصحيح " " وإنما تلقوا ما عندهم " " من علم الكلام والمنقق
" كيف يكونون أفضل من السلف وعلم من السلف نعم واخبر الواقف على نهاية يقدامهم نعم الذين كثرا في باب الدين الطرابهم لأنهم إضطربوا الآن تجدونهم مختلفين في منهجين مختلفين اختلابا كثير
في عقائدهم وفي تأولاتهم ما نستقرون على رأيه كل واحد لو رأيه كل واحد يجد له رأي آخر فهم مضطربون لأنهم لم يصدرو عن مصدر صحيح عن كتاب الله والسنة رسولة الذين بهم العصمة من الاختلاف
فاعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وإن تنزعت في شيء فردوه إلى الله والرسول هؤلاء ما يردون إلى الكتاب السنة وإنما يردون إلى عقلياتهم فاختلفوا والطربوا فيما بينهم فتجد بينهم اختلاف
في عقائدهم وفي تأولاتهم في كتبهم هذا موجود في كتبهم مشحون من الاختلاف والاضطراب في هذا الباب نعم المتكلمين الذين كثرا في باب الدين الطرابهم ولم يعرف الله عز وجل لم يعرف الدين ولم
يعرف الله عز وجل حيث انكروا اسماءه وصفات هذا جهل بالله عز وجل إذا كان الله ليس له سمع ولا بصر ولا وجه ولا يد ولا صفات إذا ما ذا يكون تعالى الله عن ما يقولون واخبر الواقف على نهاية
اقدامهم هذا قسم لقد طفت المعاهد كلها وسيرت طرف بين تلك المعالم فلم أجد إلا واضعا كفى حائر على ذقا أو قارعا سن نادم هذا يقول واحد من أكابريه ما حصل من دراسة طول عمره ما حصل شيء ثمد
عليه الجوهر والعرض والجسم وما أشبه ذلك من المقالات التي لا تؤدي إلى حقيقة نعم لعمري لقد طفت المعاهد كلها المعاهد يعني الأمكنة يطلب الحقيقة تجول في البلاد أراحل كل علماءهم كل
مدارسهم يطلب الحقيقة ولم يصل إلى حقيقة كل واحد يصفل قريق كل واحد يقوله رحمنهنه هو تحير وسيرت طرف بين تلك المعالم فلم أرى إلا واضعا كفى حائر على ذقا أو قارعا سن نادم أما بعضهم حائر
ما يدري وإلا نادم عرف النهضاء اللو ضائع فندم لأنهم لم يعتمدوا على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى هدي السلام الصالح الذي يدل على الطريق الصحيح كتاب ننزلناه إليك
لتخرج الناس من الظلمات إلى النور إذن ربهم هم تركوا هذا الكتاب الذي يخرج الله به الناس من الظلمات إلى النور جهل إلى ظلمات إلى النور النور العلم والإيمان واليقيم والبصيرة هو شف كيف
عدد الظلمات وأفرد النور لأن الحق واحد أما الجهل فهو ظلمات كثيرة كل واحد يقول تعال مننا تعال مننا ولا تتبع السبلة وتفرق بكم عن سبيله لعن لكم تتقون فالباطل متشعب وأما الحق فهو واحد
ما يختلف ولا يميل أبداً وأن هذا صراطي مستقيماً صراط واحد فاتبعوه ولا تتبع السبل فتفرق بكم عن سبيله فصراط الله واحد وأما السبل فهي كثيرة لأن كل واحد يدعه على الحق لأنهم كلهم يتخرصون
أنت لما تأتي على جماعة في صحراء تايهين ما يدرون ونروحوا مهما كل واحد يقول تعال مننا واحد يقول تعال مننا واحد تعال مننا ولا لأنهم لا يعرفون الطريق الصحيح كل واحد يتحرى ويقول الطريق
مننا وهذا يقول لا الطريق مننا وهذا يقول مننا هذا مثل لهؤلاء مثل اللي تايهين في صحراء وفي ظلام ليل ولا يدرون ونروح كل واحد يجيب رائع نعم ولو أنهم سلكوا الطريق المسلوك الذي عليه
الناس والقوافل والسيارات ما حصل هذا الله ما حصله لكن لما تطلع من الطريق الصحيح تضيع تهلك نعم كقولي باظر وأسائهن هذا هذا علم طيل وقال فجد كتب العقاة علماء الكلام من هذا النوع قالوا
فلانوا قالوا فلانوا اختلاف فيها ما فيها آية ولا حديث إنما هي جدليات قالوا فلانوا وقالوا فلانوا نعم وارواحنا في وحشة من جسومنا وغاية دنيانا أذن ووضالوا ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا
سوء هذه شهادة لن نستفد من بحثنا طول عمرنا كالعلماء كل كتبهم كل من هذا النوع سواء انجمعنا فيه قيل وقالوا لقد تأملتوا الطرق الكلامية ولمناهج الفلسفية ما وجد أسلم ولا أتخى ولا أصح من
القرآن يقرأ في الإثبات صفات الصفات أوله تعالى الرحمن على العرش استواء ويؤمن بها ويقرأ في النفي ليس كمثله شيء وهو السميع البصور يرتاح فيثبت لله صفات الكمال التي أثبتها لنفسه أو
أثبتها لا ورسوله على حقيقتها وينفع عن الله المشابهة التي ظنوا أن من أثبت الصفات ومن جرب مثل تجربته عرف مثل معرفته عرف مثل معرفته عرف أنه لا سبيل إلى الصواب ويقرأ في الإثبات وفي
النفي ويقول الآخر منهم وهو أبو المعالي الجويني وإن أين متهم وأقطابهم؟
نعم وتركت أهل الإسلام وعلمهم وعلمهم وراح العلماء المنطقة والفلسفة وضيّ عمره المسكين ولم يتفقّه في الكتاب والسن؟
نعم لقد خضت البحر الخظم والذي هو علم الجدل بحر خظم ما تلجّه ما تصل فيه لحقيقه نعم وتركت أهل الإسلام وعلمهم نعم وخضت في الذي نهوني عنه والآن خضت في الذي نهوني عنه أسلف نهو علماء أهل
السنة نهو عن علم الكامل وعلم الجدل وقالوا إنه ما يؤدي إلى نتيجة وإنما يؤدي إلى حيره والطراب نعم والآن إلّم يتهداركني ربي برحمته فالويل لفلان وهى أنا أموت على عقيدة أمي وأن عقيدة شف
عقيدة العوام أحسن من عقيدة هالأساطين هؤلاء وعلم المنطق والجدل وتحيره ألأمي أولي على عقيدة أمه سلم من هذه الأمر هالعام صرحس منه لأن فطر تباكي لكن هؤلاء فسدت فطرهم فلا علم ولا فطره
وعياذ بالله نعم ويقول الآخر منهم أكثر الناس شكّن عند الموت أصحاب الكلام هذا شهادة هذا أن أكثر الناس شكّن عند الموت أصحاب الكلام علماء الكلام لأنهم ما خذوا شيء ما خذوا شيء ينطقون
بها عند الموت وإنما هم حائرون إلى أن غرّرت أرواحهم وهم في حيره فالطراب نسأل الله العافيه نعم ثم هؤلاء المتكلمون يكفي نعم ويروا عن الآخر يروى عن الجواني أنه حتظن صحيح البخار على
صدره عند الموت وقال أموت على عقيدة عجائز نيسابور وتبرى من طريقة هؤلاء نعم تقول فضيلة الشيخ نعم أبدا ما يستفاد من علم المنطق أبدا الاستفاد من الكتاب والسنة لكن بعض العلم يدرسه من
أجل الرد عليهم فقط فالذي يدرسه من أجل أن يعرف خطأهم ويرد عليهم مثل الشيخ الإسلام ابن تيمية ومثل ابن القيم درسوه ما هم من أجل أن يعتمدوه وإنما من أجل الرد عليهم وبيان فساد ما هم
عليه يعني كما يمكن ترد عليهم عندما تعرف شبهاته ولا تعرف مباديهم فاللي هذا قصده لا بس نعم أقول فضيلة الشيخ وحفقكم الله بعضهم يقول إن أفضل تفسير للقرآن هو ليحد المفكرين وأنه لم يؤتب
مثله فهل يعد هذا من تجهير السلف نعم يقول كل هتات بأبيها معجبة هذا معجب بهذا الرجل خلح لسبيله على الطريقة لكن نقول أفضل تفسير هو تفسير تفسير أيمت السلف هي أفضل التفسير ومن سار عليها
من مفسير الخلف أما من بنا تفسيره على الفكر وعلى علم المنطق والجدل مثل الرازي مثل تفسير النسفي مثل هذه تفسير السلامة نعم يقول في بعض تفسير السلف في تفسير قوله تعالى ما نفيدت كلماته
ربي أي علمه وحكمه فهل هذا تفسير صحيح أم لا وعلى علم على حقيقة أن كلام الله لا نهاية له لأنه يأمر ينهى وليزال يأمر وينهى سبحانه ويتكلم لا يزال الله يتكلم جل وعلى بأعوامله ونواهيه
الكونية والشرعية فلا ينفد كلام الله عزي وجل أبدا ولا نهاية لا بداية له ولا نهاية له قل لو كان البحر مدادة لكلمات ربي لنفيد البحر قبل أن تنفذ ولو جئنا بمثله مدادة ولو أن ما في الأرض
من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده السبعة أبحر ما نفيدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم كلماته التي يأمر وينها بها ويدبر ليس لها بداية ولا نهاية فلا تنفذ كلمات الله عزي وجل ليس المراد
العلم فالرحمة على قسم الرحمة صفها لله عزي وجل فالرحمة الله على الوالد نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله من ينكروا صفة من صفات الله سبحانه هل يعد كافرا كمن يقول إن الله سميع بلا سمع أو
بصير بلا بصر أو أن الله في كل مكان أما اللي يقول إن الله في كل مكان لا شك في كفر هذا كافر أما اللي أول الصفات هذا يذكرنا لكم عدة مرات إن كان عالما بالخطأ عالما هذا الكلام خطأ ولكنه
لم يرتد عنه ولم يتركه هذا كافر لأنه لا عذر له أما إن كان مقلدا لغيره إن كان مقلدا لغيره فهذا يعدر أذو يسمى ظال ويعدر ما يكفر بل يقول هذا ظلال نعم لأنه مقلل نعم ولأغلب منهم أنهم
مقلدون بعضهم لبعض نعم نقول فضينة الشيخ فقكم الله هنا كمن يقول إن الأشاعرة كانوا هم الطائفة المنصورة وهم أهل السنة والجماعة في القرنين التاسع والعاشر الهجري حيث كان كل العلماء
بزعمهم في تلك الفترة من الأشاعرة فهل هذا الكلام صحيح؟
ليلة لا تقرر لهم لذاك كل يدع إنه أهل السنة والجماعة ولكن الفاصل المصادر التي يعتمدون عليها فمن كان يعتمد على الكتاب والسنة ولا يؤول هذا من أهل السنة والجماعة أما من كان يعتمد على
الشبهات علم المنطق والكلام هذا ليس من أهل السنة والجماعة ومنهم الأشاعرة أشاعرة مصادرهم وتلقيهم من غير الكتاب والسنة فكيف يقال إنهم هم أهل السنة والجماعة؟
يوقفهم الكثر ولو كثروا الكثر ما تدل على الحق قد يكون إلي على الحق إلا أو أفراد الكثر ما تدل على الحق ولا تدل على أن أهل أكثرين هم أهل الحق اللهم يقول وإن تطع أكثر من في الأرض نظلوك
عن سبيل الله يتبعون إلا الظنة وإنهم إلا يخرصون الكثر ما تدل على الحق الذي يدل على الحق هو المنهج إذا كان المنهج مبني على الكتاب والسنة فهذا هو الحق ولو كان ما عليه لواحد وأما ما
خالظ الكتاب والسنة فهذا باطل ولو كان عليه الأكثر نعم نعم هذا صحيح هذا صحيح إن الأسماء والصفات من توحيد الربوبية وإنما أفردة لما حصل فيها الكلام والجدال أفردوها وصارت نوعا ثالثا
ولذلك من العلم من يقول التوحيد نوعان توحيد في الطلب والقصد وهذا توحيد الولوهية وتوحيد في المعرفة والإثبات وهذا توحيد الربوبية والأسمى والصفات نعم والنتيجة التي رتبع عليها الدكتور
هذا الكلام قال إنه لا حرج على من يأتي الآن ليفرد توحيد الحاكمية نوعا الرابعا لشدة الحاجة إليه ويجد الحاكمية ما يفرد ياخي ما أفرده السلح ولا أفرده العلماء لأن نداخل في توحيد
الولوهية وبعضهم يقول داخل في توحيد الربوبية والصحيح نداخل في الاثنين داخل في الاثنين في توحيد الربوبية وتوحيد الولوهية أما أنه يجعل قسما مستقلا هذا ابتداع هذا ابتداع ما ما قال به
علم هذه الأمة وإنما قال به فقوا فضيلة الشيخ فقطكم الله هل هنا تفرق بين التشبيه والتمثيل لا فرطة بينهما ولكن بعض العلماء يقول إن التعبير بالتمثيل أدق من التعبير بالتشبيه ولأنه هو
الذي جاء في القرآن نفيه ليس كمثله شيء يعتبر بالتمثيل أحسن من التشبيه فقوا فضيلة الشيخ فقطكم الله ندرس في مادة البلاغة في الثنوية ندرس المجاز والكينائة والاستعارة ويمثل على ذلك
بامثلة من القرآن فما هو الحق في هذا الأمر الحق ما فيه مجاز القرآن ما فيه مجاز كله حقيقة كله حقيقة لا ينقسم إلى حقيقة ومجاز كما يقولون ولكن الدراسة هذا أسما تدرس تعرف الأقوال الصحيح
منها وغير الصحيح لا تعتقد هذا تدرس ولا تعتقده تدرسه لتعرفه لتعرفه فقط ولتعرف ما أخذه وتعرف ما يترتب عليه هالدراسة غير الاعتقاد إدرس الحقيقة والمجاز وعلم البلاغة والكينائة
والاستعارة وإلى آخره لا لتعتقد هذا وإنما لتعرف تعرف أقوالهم وتعرف المماداتهم وتعرف ترد عليهم يعني ما يمكن ترد عليهم ما تعرف أقوالهم تدرس هي أخوان غير الاعتقاد تدرس حتى الأقوال
الباطلة ندرس أقوال الجهمية وأقوال المعتزلة وأقوال الأشاعر ندرسها من أجل أن نعرف كيف أخذوها وكيف نرد عليها نعم نعم واضح هذا الحرية العقيدة هذا معنى هنه لا أمر ولا نه ولا رسل ولا
كتاب لو كان هذا القول صحيحا ما أرسل الله الرسل ولا أنزل الكتب ولا أنتر على عباد الأوثان عبادتهم هذا قول باطل يخالف العقل ويخالف الشرع لو كان الناس حرار في عقيدةهم محتجنا إلى رسل
ولا إلى كتب كل واحد يعتقد ما يريد هذا باطل ولا شك الله هنكر هذا هنكر العقائد الباطلة والكهر والشرك واليلحاد وأنزل الكتب وأرسل الرسل لإنكار هذا والدلالة على الصواب والحق فهذا في
الحقيقة إنكار للشرائع وإنكار للإرسال الرسل وأن الناس يبقون على ماهم عليه ملاحظ التفار أشرار مشركون مؤمنون ترانب هوا هذا يمر صحيح الله جل وعلا يقول وما خلقت الجن والإنسى إلا ليعبدون
ما قال أحرار يعبدون ما شاءوا وشرع كدتال الذين يعبدون غير الله شرع قتاله أقل المشركين حيث وجدتموهم يقول أحرار أقتل المشركين حيث وجدتموهم مخذوهم محصروهم مقردولهم كل مرصة فإنتابوا
يعني رجعوا إلى التوحيد والعبادة لله عز والدل والبابل فإنتابوا وأقاموا الصلاة وأاتوا الزكاة وخلوا سبيلهم وفي الآية الأخرى فإخوانكم في الدين معنى هذا أنه يبطل الجهاد شرع يبطل إرسال
الرسول وأنها كل الناس حرار في عقايدهم ولا يحجر على أحد يعني ما هم عباد اللي الله هم عباد اللي هواهم وعباد لمن شاءوا هم عباد اللي اللين يرجعون إلى عبادة الله عز وجد الذي خلقهم ورزقه
وهذا قول باطل ومنكر وأما قوله تعالى لا إكراه في الدين فبعض العلاف يقول هذه في أول الأمر أنه في أول الأمر ما شرع الجهاد ولما شرع الجهاد نسخت هذه الآية نسخت بآية الجهاد وبعض العلماء
يقول هذه خاصة باليهود والنصارة أنه يبطل إنهم إذا دفعوا الجزية يتركون على دينهم يتركون على دينهم ولا يجبرون على الدخول في الإسلام إذا بدلوا الجزية وخبعوا الحكم الإسلام يباروا حتى
يعطوا الجزية عيدا وهم صادرون يذلون تحت حكم الإسلام ويدفعون الجزية يبقون على دينهم هذا خاص بأهل الكتاب فقط أما غيرهم فلا ما يتركوا يقتل المشركين قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين
كله لله كله لله نعم نعم لا يجوز تهنياتهم بيعيادهم لأنها باطل ويقول والذين لا يشهدون الزور والزور هو اعياد الكفار لا يحضرها ولا يهني أصحابها ولا يقيه يهدي إليهم بمناسبتها لأن هذا
إعانة لهم ويقرار لهم عن الواطف لا يجوز تهنياتهم بيعيادهم ويقول فضيلة الشيخ فقط كم الله رجلهم يقول فضيلة الشيخ فقط كم الله رجلهم إذا قال ذلك لا ما يصحي السلامة لأن الله جل وعلى يقول
يا يوللين أمن لا تتخذوا اليهود والنصارة أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لعيه دلقوم الظالمين تولهم بالمحبة بالمناسبة بالتأييد فهو منهم حكمه حكمه لما هذا لا
أحبهم فقد أرهن ردينهم ما أحبهم إلا وهو يقروا دينهم ولو كان يبغض دينهم لأبغضهم هذا كفر بالله عزمه نعم نقول فضيلة الشيخ فقط كم الله مرأيه في من يقول إنه قد تواثر عن السلف قول بلا كيف
وهذا معنى نفي المعنى أو تفوظه نعم تواثر عن السلف بلا كيف وليس معنى نفير هذا كذب هذا مراد السلف مراد السلف أن لا تذكر كيفية استواء الله على عرشة كيف استواء ولذلك لما سأل رجل الإيمان
مالك الرحمن على عرش استواء كيف استواء قال الإيمام مالك رحمه الله الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة الكيفية الكيفية ما هو بالمعنى المعنى معروف لكن
الكيفية كيف استواء أقول فضيلة الشيخ وفقط كم الله مرأيه في هذه المقولة إن صفات الله لا تشتركوا مع صفات المخلوقين إلا إن صفات الله لا تشتركوا مع صفات الله لا ما هو بالصحيحة تشترك
معها في الاسم والمعنى هذا ما يسمونه بالمتواطي المتواطي من الألفاض وهو ما يشترك في اللفظ والمعنى هذا متواطي يسمونه المتواطي ولا حرج في الاشتراك في المعنى إنما الحرج في الاشتراك في
الكيفية الكيفية هذا هو لا تلمور ما هو بالصحيح اشتراك في الكيفية باطر ما يشتركون في الكيفية لكن المعنى يشتركون فيه هذا ما يجوز لا يجوز هذا إشارة إلى التكيير والتمثير نعم هذا معنى هو
من بالشر فلا يؤمن بالأدي الله وإنما تُبين بالعقل نعم هذا ظلال والعيال بالله نعم نعم عيد خلقه يعني نقص في الجسم مثل عراج مثل عما مثل شلال عيد خلقه لا بس ما في شيء يعني خلقته ناقصه
فيها عيد ظلقه أريد أن أعلم هل زواج يعد صحيحا أم لا هذا تناقض هذا تفصير الجهمية هذا تناقض كيف يثبت الوحيد ثم يقول هو الثلاث هذا تناقض أول الكلام على مذاب أهل السنة والجماعة وأخروا
على مذاب الجهمية فثبتها يجتمع مذاب الجهمية ومذابها للسنة والجماعة يختار حد الأمرين إما يكون جهمي وإما يكون سنة أما أنه يخلط يصير جهمي سنة ما يمكن هذا هذا تضاق نعم هذا تبرير لأن
المرات بالواجه الثالث أن نطلاق الجزء على الكل هذا غلط هذا غلط هذا معناه أن الواجه ما له حقيقة وإن ما هو الثالث فقط هذا مغالقه عليه أن يتوب إلى الله عز وجل وليس يتكلف هذا ما قاله
السلام أبدا ولا قاله علماء أهل السنة والجماعة هذا تكلف من هو يبيج مع بين الجهمية والسنية ما يمكن هذا نعم الله تعالى أعلمه صلى الله عليه وسلم عليه وسلم وعلينا ومحمده وعليه وصحبه
أجمله