5من43 من قوله ثم هؤلاء المتكلمون المخالفون للسلف/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدفس الخامس إذا حقق عليهم الأمر لم
يوجد عندهم من حقيقة العلم بالله وخالص المعرفة به خبر ولا وطعوا من ذلك على عين ولا أثر فإن السلف رحمه الله تلقوا علمهم عن كتاب الله عز وجل وعن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
تلقواها عن هذين المصدرين العظيمين الكتاب والسنة وأيضا التتلمذ على صحابة رسول الله وعلى التابعين والقرون المفضلة وأما الخلف ليست عندهم فإن أغلبهم تلقوا علمهم عن المتكلمين والمتكلمون
المراد بهم الذين يبنون عقيدتهم على علم الكلام والجدل والمنطق أو لا يقال لهم المتكلمون يعني علم الكلام فرق بين من أخذ عقيدته وعن كتاب الله وسنة رسوله وعن سلف هذه الأمة ومن أخذها عن
هؤلاء الذين ليس عندهم من العلم شيء ليس عندهم من العلم بالله وبما يليقوا به ليس عندهم شيء من ذلك هذا من أعظم الفروق بين السلف وبين هؤلاء الخلف فكيف يفضل الخلف على السلف ويقال طريقة
السلف أسلم طريقة الخلف أعلم وأحكم بزعمهم أن السلف في منزلة العوام لا يفهمون معان النسوس ولا دخلوا فيها وإنما يخفظونها من غير فهم لمعناها كما يقولون أما الخير فإنهم درسوا علم الجدل
وعلم المنطق وعلم الاستدلال بزعمهم فهم عرفوا ما لم يعرفوا السلف نقول نعم كفى بهذا رد عن ياتي هؤلاء بشيء فمن خالفهم وأثاب علم لم يفهمون ولم يعرفون هذا كافى في ظلاله ونقصان علمه وليس
السلف كما يقول هؤلاء مثل العوام وأنهم مجرد الحفظة وأنهم ليسوا علماء وليسوا حقاء فهم وصفوا السلف بما ينطبق عليهمهم نعم هؤلاء المتكلمون المخالفون للسلف إذا حقق عليهم الأمر لم يوجد
عندهم من حقيقة العلم بالله وخالص المعرفة في به خبر ولا وقاء العلم بالله جل وعلى اتوقف على الكتاب السم ما نأتي بشيء من عندنا في حق الله لأنه لا يعلم ما يليق بالله إلا الله جل وعلى
أو من أطلعه الله وعلمه الله من الأنبيا والمرسلين ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وجل وعلى يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم المهلا بما شاء بما أطلعهم عليه وأنزله عليهم هذا باب العلم
بالله عز وجل ما هو باب العلم مفتوح باب العلم بالله مفتوح للآرة والاجتهادات والتفمينات وإنما هو توقيفي لأنه لا يعلم ما يليق بالله وما يستحقه سبحانه إلاه أو من أرسله من الرسول وعوحى
إليه لم يوجد عندهم من حقيقة العلم بالله وخالص المعرفة به خبر ولا وقعوا من ذلك على عين ولا أثر من أين يدريكون هذا وهم لا يستدلون بالقرآن ولا بالسنة وإنما يستدلون بطرائقهم الخاصة
التي بتكرها لهم قادتهم وإمةهم وهي جهل بالله عز وجل كيف يكونوا هؤلاء المحجوبون المنقصون المسبقون الحيارة المتهويكون أعلم بالله وأسمائه وصفاته هذه الصفات الخلف هذه الصفات الميمة أنهم
متأخرون في الزمان متأخرون في العلم والإدراك متحييرون لأن علومهم إنما زادتهم حيره ولم تزدهم هدايا وتشكيك كيف يكونون هؤلاء أعلم من السلف الذين تلقوا علمهم عن كتاب الله وعن سنة رسول
الله وعن حملت كيف يكونوا هؤلاء المحجوبون المنقصون المسبقون لأنهم لم يطلبوا وإذا أعرض الإنسان عن العلم فإنه يخرم ويهجب عن العلم عقوبة له المنقصون المسبقون الحيارة وإنه يخرم ويهجب عن
العلم فمن يتبع هدايا فلا يظل ولا يسك ومن أعرض عن ذكره فإنه لو معيشة رنكة إلى آخر الآيات فلا علماء إلا ما جاء في الكتاب والسن في علم العقايد وفي علم الشريعة وعلم الأحكام والحلال
والحرام ما يخلال إلا من الكتاب والسن ما يخل من أقوال الرجال وأراء المفكرين فالتجل وعلى ولو اتبع الحق وأهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيه فلأتيناهم بذكره ومن ذكره المعنى وذكره هو
القرآن وذكر لمن تمسك بي يعني شرط ذكر هو الشرط ذكر لمن تمسك به وإنه لذكر لك ولقومت لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم إنه شرفكم إن تمسكتم به نعم المتهوك هو الإنسان الذي لا يزن الأمور
بموازين الصحيحة بل يتخبط تهوك معنات تخبط تارة كده وتارة كده نعم أعلم بالله وأسمائه وصفاته وأحكم في باب ذاته وآياته من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بيحسان
المهاجرون الصحابة ينقسمون باسم مهاجرين وهم الذين تركوا بلادهم وأوطانهم وهاجروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسكنوا معه في المدينة وجاهدوا معه وألأ انصارهم أهل المدينة من الأوسي
والخزرج الذين هتحوا بلادهم وبيوتهم وأموالهم لإخوانهم المهاجرين استقبلوهم بالتلحاب والمحبة والمواصاف كما ذكرهم الله جل وعاله في سورة الحشر للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديالهم
وأموالهم وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون ثم قال في الأنصار والذين تبوا الدار والإيمان من قبلهم يقبون منهاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة من معوتهم ويؤثرون على أنفسهم ولو
كان بهم خصاصة ومن يوقشح نفسه فأولئك هم نفركم ثم أثنع على الذين اتبعوهم والذين جاعوا من بعدهم بعد المهاجرين والانصار يقولون ربنا وفرلنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في
قلوبنا غلل للذين آمن ربنا إنك رأوه الرحي عما الذي يتنقص المهاجرين والانصار ويقول ليس عندهم علم وإنما العلم عند الخلف فهذا لم يتبعهم بإحسان والذين اتبعوهم بإحسان أحسن للتباع من غير
غلول ومن غير تفريق لم يتشددوا ولم يتساهلوا بل اتبعوهم باعتداد ووسطية تبعوهم بإحسان رضي الله عنهم وعد لهم جنات فضل العظيم اتباع السلف والاقتدابهم وهذا إلى يوم القيام والذين اتبعوهم
بإحسان والذين جاعوا من بعدهم يقولون ربنا وفرلنا هذا إلى يوم القيام كل من سارا على هذا المنهج وقتف هذا الأثر فإنه يدخل في الذين اتبعوهم بإحسان ويدخل في الذين جاعوا ومن بعده يقولون
ربنا وفرلنا ولي اخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمن ما يجد للسلف اللي المحبة والتوقير والاحترام والاستفادة من علمهم ويعتقد أنهم خير القرون وأفضل القرون
وأعلم أعلم القرون بالله عز وجل إن كان المتاثرون عالموا أمورة الدنيا والاختراعات وهذا لا يدل على فضلهم لأن هذا مهو بالعلم هذه أمور دنياوية متاع طليب إنما العلم والفخر والشرف في
العلم الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه هو الذي ينفع الإنسان في الدنيا والآخر أما هذا العلم يغرر الإنسان ويحمله على التبل ويحمله على الظلم والعدوان ما الذي استفادته
البشرية هالآن من هذه المخترعات وهذه الأسلحة هالفتاكة وهذه القنابل الذرية والعياذ بالله والمدمرة ما الذي استفادته البشرية استفادت الخسار والدماء والخطر من السابقين الأولين من
المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان من وراثة الأنبياء وخلفاء الرسول وأعلام الهدى والمصادح الدجى هذه صفاته والأنبياء كما قال صلى الله عليه وسلم والعلمة وراثت الأنبياء كفى به
شرفا أن العلماء هم وراثت الأنبياء وراثتهم في أي شيء المال لا وراثتهم في العلم وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهم وإنما ورثوا العلم أمن أخذه أخذ بحظ وافر العلم الشرعي الذي جاءت
به الرسول هذا هو الفخر وهذا هو الخير والرشات دنيا والآخرة أما لما أخذ العلم عن الرسول وإنما أخذه عن الفلاسفة وعلماء المنطق والمفكرين فهذا لم يرث خيرا وإنما ورث شر وشكا وتحيرا
وترددا خلفاء الرسول خلفاءهم في أي شيء خلفاءهم في نشر العلم والدعوة إلى الله خليفة العالم خليفة للرسول صلى الله عليه وسلم في نشر العلم تعليم العلم والدعوة إلى الله والأمر بالمعروف
النهي عن المنكر هذا هو خليفة الرسول أما الذي يخفز العلم ولا يقوم بواجبه هذا ليس منه ليس من خلفاء الرسول هذا حفظ خجة عليه فقط وهو من من يكتمون العلم ولا يقومون به هذا كتمان إن الذين
يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بينناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم الله عينه وعلام الهدى هو مصادح الدجاء علام الهدى العلم جمع العلم هو العلمه العلامه
الداله على الطريق العلام يعني أنصاب على الطرق مثلما إن المسافر يهتدي بعلامات الطريق كذلك المسافر إلى الله يهتدي بالعلم لأنهم هو العلام الذين جعلهم الله أعلاما على الطريق إلى الله
عز وجل يدلونه ويرشدونه يهتدى بهم كما يهتدى في الأعلام التي على الطرق اللوحات اللي على الطرق الآن ليس الترشد الناس إلى الطريق كذلك العلم هم الأعلام على الطرق المواصلة إلى الله
سبحانه وتعالى نعم المصابح الدجاء المصابح جمع مسبحه والسرات والدجاء الظلام فهولاء يضيئون للناس الظلمة الظلمة الجهد ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فضل العالمي على العابد كفاضل القمر
على سائر الكواطر فهم نور العلمى نور في الأرض يسترشد بهم الناس استضيعون بضيائهم وإذا فقد العلم أظلمت الأرض الذين بهم قام الكتاب وبهي قاموا يعني نصروا الكتاب والقرآن ونصرهم الله به
عملوا به هذا نصرح للكتاب قاموا به يعني أنهم حملوه حملوه وعملوا به نعم الكتاب ما يكفي وحده إذا صر المصحف عندك على رف أو في درجة ولم تتعلم ما فيه ولم تعمل به ما تنتبع به لازم تقوم به
لازم تقوم بالكتاب يعني أن تتعلمه وتعمل به يا يحيا خذ الكتابة بقوة خذ الكتابة بقوة أوبي تساهل وتباطه وكسر هكذا أما وجود القرآن واحده لا يكفيه لازم من أحد يقوم به يحمله ويدعو إليه
ويعمل به ويحكم به وإلا بنوا إسرائيل هلك هو عندهم التورات والإنجيل هلك لأنهم لم يعملوا بهما فلا بد القرآن لا بد له من حمله يحملونه ويقومون به يتلونه وحق تلاوته نعم وبيه نطق الكتاب
وبيه نطقه وما لم يدل عليه القرآن تركه نعم الذين وهابهم الله من العلم والحكمة ما برزوا به على سائر أتباع الأنبياء الذين وهابهم الله العلم والحكمة العلم هو المعرفة بفقه الكتاب والسنة
هو الحكمة حيث إنه يتصرفون في هذا العلم الذي معهم تصرف الحكيم ويضعونه في موادعه اللي يقهبه الحكمة واضعوا الشيئين في موضعه والحكمة أيضاً اتقان الشيئ اتقان الشيئ واحكام وهذه صفة
العلماء الراسفين بالعلم نعم الذين وهابهم الله من العلم والحكمة ما برزوا به على سائر أتباع الأنبياء نعم هذه الأمة هذه الأمة بعلمائها هي أفضل الأمم امتازة على سائر الأمم بهذه الميزة
العظيمة القرآن والسنة والعلماء الربانيون الذين لا يوجد في الأمم السابقة مثلهم نعم برزوا به على سائر أتباع الأنبياء فضلاً عن سائر الأمم الذين لا كتاب لهم نعم أما الأمم التي لا كتاب
لها ما نزل عليها كتاب كالوثنيين والملحدين ما هؤلاء لا قيمة لهم البشرية نعم وحاط من حقائق المعارف وبواطن الحقائق بما لو جمعت حكمة غيرهم إليها لاستحيا من يطلب المقابلة نعم لو قبلا
علم هذه الأمة بعلم غيرها من الأمم لو وجد الفرق العظيم بين علم هذه الأمة وعلم الأمم السابقة لأن هذا القرآن هذا القرآن جعله الله عز وجل حاكما على الكتب السابقة فهو مهيمنا عليها
مهيمنا عليها فهو أعظمها وأفضلها وأوسعها وأبقاها إلى يوم القيامة الكتب اندرست حرفت وغيرت إلاها للقرآن فإن الله حافظه إلا نحن نزل نذكره وإن له لحافظه حافظه الله لم يغير ولا مبدء إلى
أن تقوم الساعة وما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ولا يتجر أحد على أن يغير فيه ولا حرفا واحدة والحمد لله هذا من حفظ الله له وهذا من آيات الله عز وجل وهذا يدل على فضل هذا الرسول
وفضل هذه الأمة المحمدية نعم أعلم بالله وأحكام أسمائه وأياته من هؤلاء الأصاغد بالنسبة إليهم أم كيف يكون أفراخ المتفلسفة وأتباع الهند واليونان؟
أم كيف يكون أفراخ المتفلسفة أفراخ جمع فرف وهم تلاميذ الفلاسفة أؤلاء هم الجماعات الذين يدعون الحتمة وما أن يرجعوا إلى الوحيد ولا إلى التباع الرسول وإنما يزعمون أنهم أفضل من الرسول
وأعرف من الرسول وأغلبهم في اليونان الدولة القديمة فالذين تتلمذوا عليهم أفراخهم مثل أفراخ الطيور تتلمذوا عليهم في أوكارهم وفي مدارسهم وورثوا عنهم الجهل ولا فكار خبيثة المنحرفة
واتباع الهند واليونان أتباع فلا إلي أن الفلاسفة يكون من اليونان ويكون من الهند الدولة قديمة فيها فلاسفة فيها حكما بزعمهم موارفة المجوس والمشركين مجوس عباد النيران ولمشركون الذين
يعبدون الأسلام وليس لهم كتاب المشركون والوثنين ليس لهم كتاب ولا يؤمنون بالكتب ولا بالرسول وأما المجوس أختلف العلماء فيهم ومنهم من يرى أن لهم كتابا ورفع ومن العلم من يرى أنهم ليس
لهم كتاب فهم مثل المشركين والوثنين ومن ما يدل على أنه كان لهم كتاب ولكنه رفع أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بأهل وظلالوا اليهود والنصارى وورثة المجوس والمشركين وظلالوا اليهود
والنصارى أما اليهود والنصارى فهم أهل كتاب الله ورسله واستقاموا على طاعة الله منهم من مات قبل بعتة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو مستقيم ومؤمن بالأنبية وقسم أدرك النبي صلى الله عليه
وسلم وأمن به فحاز على الأجرين أجر التباع الرسول السابقين وأجر التباع محمد صلى الله عليه وسلم ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور الرحيب ليس سواء مناه الكتاب أمة قائمة
يتلون آيات الله آناء الليل وهم يستدون وإن مناه الكتاب لما يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمن قليل أولئك لهم أجرهم عند ربي هؤلاء هم
المؤمنون مناه الكتاب منهم من مات قبل البعتة على الدين الصحيح ومنهم من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به فأضاف خيرا إلى خير مثل النجاشي مثل عبد الله بن سلام النجاشي من المصارة
وعبد الله بن سلام من اليهود سلمان الفارسي رضي الله عنهم وذلك يحازوا على الأجرين أجر الإيمان السابق وأجر الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم أقسم الثاني الذي نكفروا بالرسول والعياد
هم أهل الكتاب لكنهم كفروا بالرسولهم وغيروا التوراة والإنجيل وحرفوا وبدلوا وغيروا وهذا غالب أهل الكتاب هذا هو غالب أهل الكتاب من اليهود والنصارة نعم وظلال اليهود والنصارة لا يذمون
متلقى ولا يمدحون متلقى وظلال اليهود والنصارة والصادئين وين شه الشيخ يقول وظلال ما دال و اليهود والنصارة يوم جعل اليهود والنصارة دار وظلال اليهود والنصارة لم يعنم مثل ما عنم في
المجوس وعنم في المشركين بل فصل رحمه الله وقال وظلال اليهود والنصارة والنصارة والصادئين الصابئون قيل إنهم جماعة من النصارة وقيل إنهم هم الذين لا دين لهم لا دين لهم أقول إن الذين آمن
والذين هادو والصابئين والنصارة والمجوس والذين أشركوا ديانات الستهاري الصابئون الصابه الأصل هو الذي يخرج عن الدين يقول صبع إذا خرج عن دينه وأن خرجوا عن ديانة الرسل وشكلوا لهم دينا
استلحوا عليههم وقيل إن الصابئين على قسم صابئون موحدون وصابئون كفار وهذا هو الظاهر هذا هو الظاهر إنه هناك من الصابئين أهل إيمان وهم طائفة من أهل الكتاب طائفة من أهل الكتاب نعم
والصادئين وأشكالهم وأشباههم أعلم بالله من ورثة الأنبياء أعلم بالله من ورثة الأنبياء وأهل الكتاب مجيب السائل قدم هذه المقدمة المسمات بمقدمة الحموية وهي مقدمة عظيمة كان طلبة العلم
يهتمون بها ويحفظونها لما فيها من القواعد اللواضحة التي ينتفع بها طالب العلم ويميز بين علم السلف وعلم الخلف وقلت لكم إن هناك من العلم من كتب أيضا مثل إب الرجب فحم الله وإنما قدمت
هذه المقدمة لأن من استقرت هذه المقدمة عنده عرف طريق الهداعين هو في هذا الباب وغيره وإنما من خالف السلف فهو ليس منه وإن كان ينتسبوا إليه وإنما من قدمت عنده عرف طريق الهداعين هو في
هذا الباب وغيره في هذا الباب باب الأسماء والصفات وغيره من أبواب العقيدة وأن العقيدة ما توخل عن الأرى والأفكار وأقوال الرجال وإنما توخل من الكتاب والسلم لأنها توقيفية توقيفية نعم
وعلم أن الضلال والتهوك إنما استولى على كثير من المتاثرين بنبذهم كتاب الله وراء ظهورهم هذا السبب السبب الذي أوقع المتاثرين في الظلال أنهم نبذوا كتاب الله فلا يستدلون به وإنما
يستدلون بقواعد المنطق علم الكلام وغير ذلك من الاستطلاحات التي استلاحوها كالجسم والجوهر والعرض والتركيب وغير ذلك التي يطنطنون بها هذا الديدنه أما من أخذ وإنما قدمت هذه المقدمة
وستبداله بقواعد المنطق علم الكلام والشق شقات التي غرث كثير من الناس ويسمونها عادلة عقلية براهين يقينية فغروا بها كثير من الشباب والناس خدعوه وزهدوا في الكتاب والسنع بنابذهم كتاب
الله وراء ظهورهم وإعراضهم عما بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم من البينات والهدى وتركهم البحث عن طريقة السابقين والتابعين والتماسهم علم معرفة الله من من لم يعرف الله إما لم
يعرف الله بإقراره على نفسه كما سبق لكم من أشعارهم التي ذكرها الشيخ والتماسهم علم معرفة الله من من لم يعرف الله بإقراره على نفسه وبشهادة الأمة على ذلك منما لم يعرف الله بإقراره على
نفسه وبشهادة الأمة وليس غرضي واحدا معينا وليس غرضي واحدا معينا وليس غرضي واحدا معينا وليس غرضي واحدا معينا
ثم كلام سائر الأمة مملوء بما هو إما نص وإما ظاهر هذا هو الظاهر وما يحتمل أكثر من معنى ولكن أحدها أظهر فيبقى على الظاهر حتى يرد ما يدل على خلاله النصة للمجالة الكلام يوخى اللي ما
يحتمل للمعنى واحدا هذا للمجالة للعدول عنه أما الظاهر فهذا يبقى على ظاهره إلا إذا دلَّ دليل عن صرفه وإما ظاهر فيان الله سبحانه هو العلي الأعلى وصف نفسه بأنه علي ووصف نفسه بأنه
الأعلى وفوقهم بقدره وفوقهم بقهره وهو القاهر فوق عباده نعم فالعلو لو ثلاثة معاني علو الزات وعلو القدر وعلو القهر أهل الحق يثبتون المعاني السلاهة كلها لله علو الزات وعلو القدر وعلو
القهر أهل الظلال ينفون علو الزات يثبتون علو القدر وعلو القهر يثبتون المعانيين علو القدر وعلو القهر أما علو الزات فينفونه نعم إما نصن وإما ظاهر فأن الله سبحانه وتعالى هو العلي
الأعلى وهو فوق كل شيء وفوق كل شيء يخافون ربهم لنفوقهم وهو القاهر فوق عباده وعلو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظه نعم وهو عال على كل شيء وعال على كل شيء من المخلقات كلها تحته
سبحانه وهو عال عليها فوقها وليس في ذاته شيء من مخلقاته ولا في مخلقاته شيء من ذاته ولهذا قال السلف بائن من خلقه يعني منفصل ليس في ذاته شيء من خلقه ولا في خلقه شيء من ذاته سبحانه
وتعالى نعم وهو رد على الحلولية الذين يقولون إن الله حال في كل مكان وأنه فوق العرش هذا هو الاستوى والعرش هو سقف المخلوقات وهو أعلى المخلوقات وأعظم المخلوقات أعظم المخلوقات هو العرش
والله جل وعلى فوق العرش فوقية تليق بجلاله ليست فوقية المخلوق على المخلوق فيقول إنه محتاج للعرش الله فوق العرش وليس محتاجاً إليه بل العرش هو المحتاج إلى الله جل وعلى إن الله يمسك
السماوات والأرض أن تزولا ولا إنزالت إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليماً غفورا فالسماوات والأرض والعرش والمخلوقات كلها محتاجه إلى الله جل وعلى وأم الله فهو غني عنها فليس معنا
أنه على العرش أو استوى على العرش أنه محتاج إليه بل العرش هو المحتاج إلى الله لأنه مخلوق وهو الذي يمسك العرش ويمسك السماوات ويمسك العرش نعم وأنه فوق السماوة فوق السماوة السماوة يطلق
ويراد به معنى يطلق ويراد به العلو فيقول الله في السماوة يعني في العلو ويطلق ويراد به السماوات المبنية السبع الطباق فمعنى قوله في السما أو فوق السماوات الطباق المخلوقة نعم مثل قوله
تعالى إليه يصعد الكلم الطير والعمل الصالح ويرفعه والصعود يدل على الارتفاع إليه يصعد إليه أظمر يرجع إلى من والعمل الصالح ويرفعه والعمل الصالح ويرفعه ويرفع الكلم الطير لا بد من القول
والعمل أما قوله بدون عمل ما يفيت نعم وقوله إني متوفيك ورافيعك إليه قوله للمسيح عليه السلام ورافعه من بينهم ولم يشعروا به كما أن الله أخرج محمدا صلى الله عليه وسلم من بين المشركين
ويرفعه من بينهم ولم يشعروا به عليه الصلاة والسلام وذهبه هو أبو بكر إلى غار شور واختفى يا فيه الله رافع المسيح من بين اليهود وهم لم يشعروا به وأخرج محمدا صلى الله عليه وسلم من
المشركين ولم يشعروا به وإذ يمكروا بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكروا الله والله خير الماكل فالله أخرجه من بينهم رفع المسيح من بينهم رفعه إليه سبحانه وتعالى
حين وقوله متوفيك المراد بالتوفيه هنا وفات النوم والذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم في النوم وفات فالذي أصاب المسيح عليه السلام هو النوم وفات النوم وفارقة الروح
للبدن لأنه عليه الصلاة والسلام رفع حيا إلى السماء وينزل في آخر الزمان كما تواتر بذلك الأحاديث وكما في القرآن وإم من أهل الكتاب إلا لا يؤمنن به قبل موت المسيح عليه السلام حينما ينزل
في آخر الزمان الشاهد قوله ورافعك إليه والرافع إنما يكون إلى أعلى وقوله تعالى أأمنتم من في السماء أأمنتم من في السماء وقلنا السماء لها معنيا السماء بمعنى العلوه ستكون فيه على بابها
في السماء يعني في العلوه أول رمرات بالسماء المبنية السبع السموات ستكون فيه بمعنى على أي على السماء أي على السماء فوق السموات كما قال تعالى ولو أصلبنكم في جوذوع النخل وكما في قوله
تعالى فسيروا في الأرض فيه بمعنى السيروا في الأرض الخلو فيها لا سيروا في الأرض ففيه تأتي بمعنى على فالمرات بها هنا على إذا أريد بالسماء السموات المخلوقة أما إذا أريد بالسماء
الارتفاع فإنه يكون على بابه تكون فيه على بابها في السماء وما قتلوه وما صلبوه ولكن يشبها لهم فبرفعه الله إليه وما قتلوه وما صلبوه ولكن يشبها لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما
لهم به من علم إلا اتباعظن وما قتلوه يقينه ببرفعه الله إليه الله عزيزا حكيمه وما صلبوه وإنما الذي صلب رجل ألقي يشبه المسيح عليه فظنوه المسيح ولاتي شبها لهم ظنوه أنه المسيح فقتلوه
وصلبوه ويقال إنه هو الذي خان ودلل اليهود على المسيح فالله ألقى شبها المسيح عليه فقتل وصلبه وقيل إن الله جل وعلى قال للمسيح أن يقول لرجل من اتباعه وإن الله سيلقى عليه شبها المسيح
ويقتل ويصلب فصبر ذلك المؤمن وذلك الرجل على هذا الابتلة والامتحام فقتل وصلب بدلا من المسيح على كل حال المقتول والمسلوب ليس هو المسيح وإنما هو رجل ألقى عليه شبه المسيح عليه السلام
الشاهل قوله ببرفعه الله إليه والرفع لا يكون إلا إلى أعلى نعم وقوله تعالى تعرجو الملائكة والروح إليه تعرجو الملائكة تصعد العروج معناه السعود والملائكة تنزل إلى الأرض وتصعد إلى الله
جل وعلى بأوامر الله ومانة نزل إلا بأمر الله وتصعد إلى الله جل وعلى بما دبرها الله عليه وأمرها به ينزلون الحفظة فهم يجتمعون ملائكة الليل وملاكة النهار وقرآن الفجري كان مشهودة محظور
تحمره ملائكة الليل وملاكة النهار ويجتمعون في صلاة العصر وهي الصلاة الوسطة أفضل الصلاوات حافظ على الصلاوات والصلاة الوسطة صلاة العصر كما صح في الأحادي والشاهد من النهود والروح الروح
قيل هو جبريل عليه السلام وقيل إنه جمع من الملائكة تسمى بالروح والشاهد من الآية تعرج الملائكة والروح إليه يعني تصعد هذا الدليل على أن الله في العلو سبحانه وتعالى وقوله تعالى يدبر
الأمر من السماء إلى الأرض
ثم يعرجوا إليه يدبر الله جل وعلى الأمر من أوامره من السماء هذا الدليل على أن الله السماء إلى الأرض ثم يعرجوا إليه في يوم كان مقداره ألف سنة من ما تعدون والشاهد في قوله ثم يعرجوا
إليه يعرجوا عن يصعد نعم وقوله تعالى يخافون ربهم من فوقهم يخافون ربهم من فوقهم لما ذكر سدود المخلوقات قال يخافون ربهم وقوله تعالى ثم استواء على العرش في سبعة مواضع من القرآن كلها
بلفظ استواء على العرش يعني ارتفع عليه سبحانه وتعالى وعلى عليه استواء صفة من صفات الأفعال أما العلو وصفة ذات شوف الفرق بين العلو والاستواء العلو صفة ذات ملازمة لله عز وجل وأما
الاستواء فهو صفات شعل يفعله إذا شاء ولهذا قال خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى عرتبه بثمه التي هي لترتيب التراخي وقوله تعالى الرحمن على العرش استواء هذه من السبعة هالمواضع
التي أسرت الله فيها استواءه على العرش استواء على العرش زاد كلمة على كلمة اللام زاد كلمة اللام مثل ما زاد اليهود كلمة النون حنطة قيل لهم قولوا حطة يعني حطة عنا ذنوبنا أمر بالاستغفار
ولكنهم حره وقالوا حطة حبت حنطة زاد النون على كلام الله فبدل الذين ظالموا قولا قايرا الذي قيل له زاد النون قالوا حنطة لريدون الأكل ما يريدون الاستغفار الأشاعر مثل اليهود زادوا في
القرآن حرفا فقالوا استواء يعني استو لا باللام هذه اللام ما قالها الله ولا رسوله ولا قالها ولا نزلت في الكتب وإن ما زادها هؤلاء الضلال فها هي كلمة زيدة على القرآن النحية الثانية
اللهم استول على كل شيء كل شيء والله مستول عليه من المخلوقات فلما تغلب استول عليه هال الله جل وعلا كان العرش ليس في ملكه وليس في قضواته ثم استول عليه بعد ذلك تعالوا الله ما يقولون
وقد أبطل شيخ الإسلام هذا التفسير من عشرين وجها في رسالة مستقلة من عشرين وجه أبطل هذه اللام التي زادها الأشاعر نعم قصة فرعون ومكابرته أنه قال لهامان وزيره ابنلي صرحا يعني بناء
مرتفعا ليصعد عليه ويبحث عن الله فدل على أن موسى أخبر أن الله السماء واراد فرعون أن يكذبه إتظاهر أمام الناس إتكذيب موسى أنه يصعده السماء على الصرح ويبحث عن الله لعني أطلع إلى إله
موسى وإن لا أظنه من الكاذبين لعني أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلع إلى إله موسى وإن لا أظنه كاذبة فهو أراد أن يموه على الناس وأن يظهر كذب موسى عليه السلام نعم فدل على أن الله في
السماء وأن موسى أخبر فرعون بذلك واراد فرعون أن يكذبه نعم وقوله تعالى وقوله تعالى وذلك حديث الصحاح والحسان ما لا يحصى إلا بالكلفة مثل إما صحيحة وإما خسنة ويختج بها على سفات الله
سبحانه وتعالى لأن السنة وحي وحي من الله جل وعلا وليس من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم لمعنى أن الرسول هو الذي اخترعها أو قالها من عنده وإن ما هي وحي من الله جل وعلا وما ينتق عن
الهواء إن هو إلا وحي يوحى فأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وحي من الله وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة وصف ربه بالعلو والاستوى في أحاديث كثيرة نعم كما يأتي والله
أعلم وصلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصح إن من اليهود والنصار في هذا العصر لا يطلقوا عليهم كفار مطلقة فالهذا القول صحيح بعد بعضة النبي صلى الله عليه وسلم من لم يؤمن به
فهو كافر من يهود أو نصران أو غيره إنما هذا كان قبل بعضة النبي صلى الله عليه وسلم أما بعد بعضة النبي صلى الله عليه وسلم وكل من لم يؤمن بالرسول ويتبعه فهو كافر وهو من آهل النار
فلاسفة الإسلام والمفكرون الإسلاميين ما رأيكم بها؟
الإسلام ليس فيه فلاسفة الفلاسفة دي معنى من الإسلام مهم يريدون فلاسفة الإسلام يريدون ابن سينا والفاراب والطوسي والكافرة والملاحدة ليس فلاسفة الإسلام والمفكرون الدين ليس بالتفكير إن
وحي من الله وشرح من الله عز وجل ولم يكلن الله للتفكير ولا فكار وإنما أمرنا بالتباع الرسول صلى الله عليه وسلم نعم الذين يسمع هذه الكلمة يحملها على الأعيان الذين هم في ذهنه وفي خاطره
فارجوا من فضيلتكم أن تعرفوا لنا العلماء الذين هم حقم مصابح للدجاء وهم الذين يقتدى بهم هل لهم تعريفهم معروف الذين لكرهم الشيخ الذين أخذوا منها جسلة وسار عليه أولاهم علام الهدى
ومصابح للدجاء نعم إلاكم في هذا القول خلفاء الله في الأرض يعني الناس شيخ الإسلام بنتمية رحمه الله يرد على من يقول إن آدم خليفه عن الله الله ليس له خليفه الخليفه إنما يكون عن إنسان
غائق إنما يكون عن إنسان غائق والله جل وعلا معنا بعلمه وقدرته لا يغيب ولا سبحانه وتعالى هو مع عباده باليحاطه والعلم والنصر والتعيد وإنما خليفه يعني عن من سبقه لأن الأرض كان فيها
خلاق قبل آدم فهو خلف من قبله ويجعلكم خلفاء الأرض يعني يخلق بعضكم بعضه أما الله جل وعلا فليس له خليفه وإنما هو الخليفه كما قال صلى الله عليه وسلم اللهم أنت الصاحب في السهر والخليفة
في الأهل والله هو الخليفه وقال في الدجال إن يظهر وعن فيكم فأنا حجيجه وإلا فالله خليفتي على كل مسلم نعم لا تم ما أدركنا ولا عملنا بشرعاته أولا يعملوا بشرعاته أما نحن عملنا بشرعاته
محمد صلى الله عليه وسلم فقر يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل تكفي العقيدة الواسطية عن الحموية وأن من فهمها فهما كاملة تكفيه في فهم عقيدة يا أهل السنة والجماعة نعم لكن الحموية أعمق
منها وأكثر فيها مساء ليست في الواسطية يأتي في آخرها مساء وإن كانت الواسطية جيدة ومغيدة ولكن الحموية أشمل منها وأكثر منها نعم أقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يعامل المجوس معاملة أهل
الكتاب تماما وهل يتزوج المسلم ونساءهم أقول شكرا لكم الله أنا طالب منحة في معادي تعليم اللغة العربية بجامعة الإمام وقد قال لنا أحد الدكاترة إن الهجرة قد قطعت في هذا الزمان بأنها لا
توجد دولة إسلامية على وجه الأرض فهل قوله صحيح هذا على مدهب التكفيريين اللي كفرون الناس عموما وهذا يقول لا يوجد دولة إسلامية على وجه الأرض وهذا تكفينا بالعموما العيال بالله هذا كلام
باطل يهاجر مع المسلمين حتى ولو كان المسلمون ليس لهم دولة يكون معهم مع المسلمين ولا يكون معا كفاء شواء كانوا تحت دولة مسلمة أو كانوا دولة مسلمين أقلية لكنهم متمسكون بدينه هو الهجرة
إن حصلت الهجرة التامة إلى بلاد الإسلامية تحكم بالشريعة هذا هو الأصل هو المطلوب وإلا على الأقل يهاجر إلى مسلمين يكون يسكن معهم ويعيش معهم ويتربأ أولاده مع أولادهم يكون في محيط مسلم
أو يهاجر إلى دولة كافرة لكنها أقل شرا من الدولة الظالمة والطارية أخف بررا كما هاجر الصحابة يام الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الحبشة وكان ملكه النجاش مصراني فالنسان يطلب الهجرة إما
الهجرة التامة إلى بلاد الإسلامية تحكم بالشريعة هذا هو المطلوب هو الأصل أو على الأقل يخف في الشر يهاجر مع المسلمين أو يهاجر إلى دولة أقل شرا من دولة نعم لا تكلم عن الأدلة العقلية
والجوهر وعلم المنطق والذات إلى غير ذلك فلا ذا يعتبر من العلوم التي لا فائدة منها لا أصول الفقه الصحيحة ليس فيها علم المنطق أصول الفقه الصحيحة ليس فيها علم المنطق فيها المطلق
والمقيد والخاص والعام وفيها مباحث فيها القياس مباحث أصولية ما فيها علم المنطق هذا اللي نعرف نعم نقول غضيلة الشيخ فقكم الله للمعتزل والأشاعر والصوفية ومن نهج منهجهم في الأسماء
والصفاء يطلق عليهم أهل الكلام أهل الكلام اللي استخدمون الأدلة العقلية اللي استخدمون الأدلة العقلية في العقائد هؤلاء هم أهل الكلام نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل كان النبي صلى
الله عليه وسلم يخص شهر الله المحرم بكثرة الصيام وهل يصام كله الرسول صلى الله عليه وسلم قال أخذ الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم ومعنى هذا إن المسلم يصوم أغلب هذا
الشهر ما يستكمله وإن ما يصوم وأغلبه وقال صلى الله عليه وسلم كان يكثر من الصيام في محرم وهيئة وكان يكثر من الإفطار كما قال الصحابة كان صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفتر وكان
يفتر حتى نقول لا يصوم وقال عليه الصلاة والسلام أنا أصوم وأفتر هذه السنة الرسول صلى الله عليه وسلم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله تقسيمه هل إماب من القيم رحمه الله للصيام عاشورة إلى
ثلاثة درجة في رواية ثالثة صوم يوما قبله أو يوما بعده هذه رواية ضعيفة يقولون الصحيح صوم يوما قبله هذا الصحيح وابن القيم جمع بين الرواية قال أكملها أن يصوم ثلاثة الأيام وإذا صام
اليومين قبله أو بعده هذا أيضا سنة وإذا صام يوم عاشورة فقط ولم يصوم يوما قبله أغلبه بعده فهذا السنة أيضا نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله اعتاد بعض الخطباء الجمع في نهاية كل عام هجري
أن يخصصوا خطباء الجمعة للتحدث عن العام المنصرب وما حصل فيه من خير أو شر فهل هذا الفعل مشروع هذا لا أصل له إنما جعل التاريخ الهجري من أجل تميز العقود فقط تميز العقود كما فعل عمر ربي
الله وعه لما صاريته لما توسعت المملكة في عاهده صاريته كتب غير مؤرخة احتاج إلى أنه يضع تاريخ تعرف به الرسائل كتابتها استشار الصحابة فأشار عليه أن يجعل الهجرة هي مبدأ التاريخ الهجري
وعدل عن التاريخ الميلادي معنه موجود في وقته فيه تواريخ للكفار عدل عنها كلها وأخذوا الهجره وجعلوها مبدأ التاريخ المسلمين إلى جل معرفة الوثائق معرفة الوثائق والكتابات فقط عم نجل يتخذ
مناسبة ويتكلم فيها وهذا يتدرج إلى البداع هذا حرام ولا يجوز الصدر في قراره من هية فبار العلمة إنه لا يجوز تمثيل الرسول صلى الله عليه وسلم ولا تمثيل الصحابة ما يجوزها الحرمتهم وقدرهم
ومكانتهم يجي واحد سفيه اللفاسخ أو كافر ويمثل أبا بكر أو عمر فماذا تعمل والماء ممنوع على موضع العملية؟
هل تتيمم أم تغتسل قدر الاستطاعة وتمسح؟
أم ماذا تفعل؟
تمسح عليه تمسح على محل العملية ترسل بقية الجسم وجنب المحل العملية تمسح عليه ويكفيها نعم هذه هي اللي سببت على نفسها عجلت الحيظ على نفسها فهي تعتبره حيظا فلما بينهما إلا 4 أيام هي
اللي سببت تقديم العادة عليها نعم تقول فضيلة الشيخ فقطكم الله مرأة أسقطة طفلا عمره شهران فهلها صلاة معنه يوجد دم قد نزل منها؟
لا 60 يوم ما يكفي شارين عن 60 يوم ما يكفي هذا نزيف هذا تعتبرون نزيفا لا تترك الصلاة من أجلي نعم تقول فضيلة الشيخ فقطكم الله في مدرسة ناطلاب فقراء يجوز أن ندفع كفارة اليمين لهم
كوجبة إفطار نعم إذا كانوا فقراء هلا باس إنكم تجعلوا لهم وجبة إفطار أو وجبة غدا أو وجبة عشع يدخل فيه في الإطعام الإطعام قد يكون يدفع حباً ويدفع طعاماً يؤكل مطبوخ لا باس نعم الله
تعالى عالم صلى الله عليه وسلم وعليه ورحمه وعليه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه ورحمه