7من43 من قوله فإن كان الحق فيما يقول هؤلاء /شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:10:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدلس السابع فإن كان الحق فيما يقول
هؤلاء السالبون أن نافون للصفات الثابتة في الكتاب وسنة من هذه العبارات ونحوها دون ما يفهم من الكتاب وسنة إما نصن وإما ظاهرا فكيف يجوز على الله ثم على رسوله ثم على خير الأمة أنهم
يتكلمون دائما بما هو نصن أم لا يقللون في خلاف الحق الذي يجب اعتقاده ثم لا يبوحون بالحق الذي يجب اعتقاده قط وإذا كان الحق معهم فإن الكتاب وسنة إما جاءال التغليل التلبيس على الناس
وكفى بهذا الاتهام غلالاً وكفراً والعياد بالله لا بد إما أن الحق ما دل عليه الكتاب وسنة وهذا هو القطع واليقيه وإما أن يكون الحق ما يقوله هؤلاء النفات هذا فيه بطلان ما جاء بالكتاب
وسنة لا خالث للحتمالين أبداً
ثم لا يبوحون بالحق الذي يجب اعتقاده قط ولا يدل حتى يجيئ أمباط الفرص والروم ما جاء في الكتاب وسنة أبداً وكفى بهذا بطلاناً لما عليه هؤلاء الذين هم بالحقيقة أحداث بالعالم أنباط
والنبطي هو الذي ليس له نسب ولا لغة وإن ما هو تابع لغيره مثل أنباط العراط الذين ليس معروفين حتى يجيئ أمباط الفرص والروم وفروخ اليهود والنصارة فرص هم أهل المشرط من المجوس وأتباعي
والروم هم أهل الغرب الروم والرومان هؤلاء أهل الغرب هؤلاء إلا من الفرص ولا من الروم الآن باط هؤلاء ليس من الفرص ولا من الروم حتى يكلهم حباره علوم وفروخ اليهود والنصارة والفلسف
اليهود والنصارة يعني تلاميذ اليهود والنصارة أهل الظلال الذين ظلوا في دينهم وحرفوا دينهم وغيروا شرع الله عز وجل وهؤلاء فتلمذوا عليهم فكيف يؤخذوا قول تلاميذ اليهود تلاميذ النصارة
واليهود والنصارة معروفون بالظلال والإنحراف ومخالفة الرسل وتغيير الشرع هذا معروف عند اليهود والنصارة فالذين فتلمذوا عليهم حكمهم حكم سوى نعم والفلسفة الذين ليس لهم كتاب وإنما اعتمدون
على أرائهم وعقولهم وأصل الفلسفة الحكمة الحكمة فيلسوف والحكيم عندهم وهم قوم لا يتبعون دين من الأديان وليس لهم كتاب وإنما يبنون على الأارى والعقول وأغلب ما يكونون في اليونان في بلاد
اليونان حتى يجي هنباط الفرس والروم وفروخ اليهود والنصارة والفلسفة يبينون للأمة العقيدة الصحيحة كيف يتأخر البيان من الله ورسوله ومن السلف الصالح للعقيدة الصحيحة حتى يأتي هؤلاء
الخلوف الذين ليس لهم علم صحيح ولا عقيد صحيحة ويفسرون الكتاب والسنة على غير مرادهما إذا كانوا الحق ما يقولوا هؤلاء فإن الله ليس له أسمى ولا صفات وإنما وذات مجرده كما يقولون والكتاب
والسنة مملؤان من وصف الله من أسماء الله وصفاته والحق مع هؤلاء وليس في الكتاب والسنة لقد كان ترك الناس بلا كتاب ولا سنة كان أحسن للناس لأن الرسول ما جاءوهم بالهداية على هذا الكلام
فأن الهداية هي بأقوال هؤلاء إذا ما فايدت الكتب الإلهية وما فايدت الرسال الرسول كان يتركون الناس على عقولهم وافكارهم بل كان وجود الكتاب والسنة بل كان وجود الكتاب والسنة ضرر محظن في
أصف الدين بل يكون وجود الكتاب والسنة ضرر محظن على الناس لأن هم تظليب على زعمها أولا لم يصرح هذا الحق في العقيدة ويكون الكتاب والسنة جاءال التغليل وأن الحق هو في التباع العقول
والافكار وما يقوله المتكلمون وهم أصحاب الجدل وعلم الكلام والمنطق نعم فإن حقيقة الأمر على ما يقوله هؤلاء أنكم يا معشر العباد لا تغلقوا فإن حقيقة الأمر على ما يقوله هؤلاء يا معشر
العباد لا تطلبوا معرفة الله عز وجل وما يستحقه من الصفات نفيا ويثبات لا من الكتاب ولا من السنة ولا من طريق سلف الأمة ولكن انظروا أنتم فما وجدتموه استحق له من الصفات فصفوه به سواء
كان موجودا في الكتاب والسنة أو لم يكن نعم يقول يلزم أيضا على كلامكم أنه يجب أن يقال للناس لا تأخذوا العقيدة من الكتاب والسنة لأنه ليس فيه مع عقيدة بل خذوه من أقوال الناس وعقائدهم
وأفكارهم فإنها هي الصواب فما دلت عليه عقولكم وأفكاركم في ذات الله وصفاتي فهو الحق ولا تنظروا إلى الكتاب والسنة ولا ما قاله السلف أنهم ليس عندهم علم العلم عندكم على هذا هذا من لوازم
أقوالهم كلها لوازم باطلة والعياد بالله نعم ثم هم هنا فريقان أكثر هم يقولون ما لم تثبته عقولكم فنفوه ومن هم يقول بل توقفوا فيه ثم هم أي هذه هذه الفرق الظالة على فريقي فريق يعتمد على
العقول أقول ما أثبتته عقولكم فأثبته في حق الله وما نفته عقولكم فنفوه دون نظر الكتاب والسنة أن معناهنا خلاص عرفنا إن الكتاب والسنة لا ليس فيهما بيان الحق وبعضهم يقول توقفوا ما
أثبتته عقولكم فأثبتوا وما نفته عقولكم فتوقفوا فيه يعني يبقون في حيره يبقون في حيره وكأن الله جل وعلى تركى الناس في حيره متوقفين لا يدرون أين الحق وهل يليقوا بالله جل وعلى أن يترك
عباده في حيره هل يليقوا بالله أن يترك الناس في حيره لا يدرون أين الحق تعالى الله عن ذلك الله جل وعلى يقول فإن ما يتينكم من نهودا فمن تبعه دايا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين
كفروا وكذبوا بآياتنا فالله أرجعنا إلى الهدى الذي ينزله على رسوله وهذا لا يوصل لي ولا يعرف إلا من قبل الوحي ما يتعلق بالله جل وعلى وبأسمائه وصفاته هذا لا يمكن معرفته إلا من طريق
الوحي ولا يحيطون به علمه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علمه ويقول جل وعلى فلا تضربوا لله الأنفال إن الله يعلم وانتم لا تعلمون فلا يقال في حق الله وأسمائه وصفاته إلا عن
طريق الوحي المنزل من الله لأن الله أعلم بنفسه من خلقه وكذلك في سائر علوم الغيب العلوم الماضية والمستقبلة والغيوب ويوم القيامة علوم الغيب لا نقول فيها إلا بما دل عليه الكتاب السنة
نعتمد في الغيوب أو أمور الغيب على الكتاب السنة ولا نقول بعقولنا وأفكارنا ننفي ونثبت بعقولنا وأفكارنا لأن هذا الشيء لا تدركه العقول ولا تحيط به الأفهام وإنما هو مقتصر على الوحي
المنزل من الله سبحانه ورسول الله عليه وسلم هذا هو القاعدة في أمور الغيب أنه لا يتكلم فيها إلا بوحي بدليل من الكتاب السنة ولا مال العقول فيها دخل ولا للأفكار لها دخل العقول محدودة
لها طاقه ما تحمل أكثر من ما يليق بها ما تتحمل أن تدخل في أمور متاهات
ثم هنا فريقان أكثرهم يقولون ما لم تثبت عقولكم فنفوه ومنهم من يقول بل توقفوا فيه ما نفتح العقول بعضهم يقول ينفى أن العقول هي الدليل بعضهم يقول لا يتوقف فيه معنى هذا نبقى في حيره وأن
الله تركنا ولم يبيل لنا فيه أن الله جل وعلا ترك عباده لم يبيل لهم طريق الحق طريق السواب نعم ومنهم من يقول بل توقفوا فيه وما نفاهوا قياس عقولكم الذي أنتم فيه مختلفون ومطربون اختلافا
أكثر من أي اختلاف على وجه الأرق فنفوه وإليه عند التنازع فرجعوا فإنه الحق الذي تعبتكم به وإذا لم يصرحوا بهذا لكن هذا لازم لما ذابه وإذا لم يصرحوا يقول على هذا أن الله قال ما أثبتته
عقولكم فأثبته وما نفته فنفوه أو توقفوا فيه هذا الذي أمرنا الله به بزعمكم هذا الذي أمرنا الله به بزعمكم أحالنا على العقول طيب العقول هل هي متساوية العقول مختلفة مضطربة ولهذا فجدهم
في اضطراب واختلاف هذا ينفيه وهذا يثبت وهذا يظلل وهذا يكفر وهذا يفسق وهذا ينعقول البشر مختلفة ليست على حد سوى ثم هي قاصرة ما تدريك الغيوب المستقبلة والماضي فهي قاصرة ومضطربة فالعقول
يا عباد الله قاصرة ولا تحمل ما لا تطيق والعقول لا تحيط بعلوم الغيب بل كذب بما لم يحيط بعلمه فالواجب الناق المسلم يتبع الوحي المنزل ولا يتبع العقل يتبع الوحي المنزل من الله سبحانه
وتعالى ولا يتبع العقل وما لم يتبين له أمره إذا لم يتوصل إلى معرفته من الكتاب السنة يسأل العلمة على تعال فسألوا أهل الذكر كنتم لا تعلموا أما أنه يبقى إتخلص إتخبط فهذا أمر لا يؤدي
إلى نتيجه بل يؤدي إلى ظلال وإلى هلاك وما كان مذكورا في الكتاب والسنة مما يخالف قياسكم هذا ويثبت ما لم تدريكه عقولكم على طريقة يكثرهم فعلموا أنني أم تحنكم هذا حقيقة الأمر أم تحنكم
بتخرج هذه النصوص على عقولكم فكأن القرآن انتحان وليس هدى وإنما هو ينزل انتحان مثل ما تسأل الطلاب عن أشياء منهم من يتوصل إلى الجواب الصحيح ومنهم من يخلص ويفسرون القرآن بالغرائب
ويحملونه على المحامل البعيدة وعلى وحشي اللغة المهجور ويجبون وجوه بعيدة فسرون بها القرآن هذا معناه التعجيز تضليل للناس وعلى رحيم بعباده رأوهم بعباده يعلموا ضعفهم ويعلموا قصورة
أفهامهم وعلى أفهامهم بالتباع الوحي من كان يعلم من الوحي علم صحيحا هل يأخذ بالعلم الصحيح؟
من كان لا يعلم يسألها للعلم ولا يتخبط في أمر لا يحسنه ولكن أين هذا الآن في وقتنا ظهرت الأفكار الغريبة حريت الرائع كما يقولون والرائع الآخر يعني كان ما عندنا وحي ولا عندنا شرح أنت
ما تحجر علي ونما حجر عليك كل يتبع رائع هذا هو الظلال والعياد بالله أنا وأنت وفلان نرجع إلى كتاب الله نعرض رائع على كتاب الله فما شهد له الوحي فهو الصحيح وما خالف الوحي فهو الباطل
ويجب الرجوع عنه قال تعالى فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلة خير لكم من التخبط وأحسن مآلا وعاقبه لكم لأن الوحي معصوم من
الله عز وجل أما أراءكم وأفكاركم فليست معصوم هيعرضها للخطأ والنقص أو أن تسكتوا عنه مفوظين علمه إلى الله معنى في دلالته على شيء من الصفات ما عجزكم تفسيره ولو بالوجه البعيد والغريب ما
عجزكم تفسيره وتأويله توقفه فيه لكن اعتقدوا أن ظاهره غير مرى وإنما المقصود منه لا يعلمه إلا هذا طريقة المفوظة طريقة المفوظة ومعنى هو أن الله أنزل وعلينا أحاجي وألغاز لا نعلمها والله
أنزل الكتاب هدى للناس ما أنزله للأحاجي والألغاز نعم قد يخفى على كثير من الناس معنى النصوس لكن هؤلاء يرجعون إلى هل العلم والبصيرة وأعلم الناس بالقرآن والسنة بعد الرسول هم الصحابه
والتابعون والقرون المفضلة هل يرجع إلى كلامه وتفسيره هذا هو طريق الصواب طريق الحق سابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين التبعوهم بإحسام تبعوهم تبعوهم بالقول والعمل والأخلاق
والسمت رضي الله عنهم ورضوعا حازوا على رض الله سبحانه وتعالى هذا حقيقة الأمر على رأيها أولاء المتكلمين وهذا الكلام قد رأيته صرح بمعناه طائفة منهم صرح ليقولون إن القرآن لا يدل على
الحق صرح به طائفة منه حتى إن واحد من أكابرهم يقول القرآن ما جاء بالتوحيد إن ما جاء بالشرك ليس جاء بالشرك لأنه يثبت الأسماء والصفات لله وهذه موجودة في الخلق فإثباتها شرك بزعمها أو
يقولون إن إثبات الأسماء والصفات يقتضي أنها مشاركة لله عز وجل مشاركة لله في القدم والأوليه والأزلية فيكون هذا فيه شرك عنده ولهذا قال بعض أكابرهم وفي الحقيقة يقول كتاب الشرك لما هذا؟
لأنه جاء بالأحاديث التي تثبت الأسماء وصفات وإثبات الأسماء وصفات عنده شرك هذا ذوقه عقله عياد بالله هذا موجود في كلام واحد منهم من أكابرهم وهو لازم الجماعاتهم لزوما لا محيد لهم عنه
"اللي ما صرح لازم له الشياء الذي صرح صرح" وقال ما عنده لكن اللي ما صرح يلزم هذا الكلامه مدا من الكتاب السنة ليس كتاب هداية ولا عقيدة فمعناه إنه كتاب ولا وشرك وأن الحق هو ما تدل
عليه العقول ولا فكار وأن الرسول معزول عن التعليم والإخبار بصفات من أرسله وهن الناس عند التنازع لا يردون ما تنازع فيه إلى الله والرسول بل إلى مثل ما كانوا عليه في الجاهلية وإلى مثل
ما يتحاكم إليه من لا يؤمن بالأنبياء كالبراهمة والفلسفة وهم المشركون والمجوز وبعض الصادئة نعم هذا معنى معنى هو إنه ما زادنا نزول القرآن والسنة إلا حيرة والطرابا ولو سلمنا من القرآن
والسنة لكننا على طريق الصواب ما تدل عليه العقول ولا فكار عنده هذا وين لم يقوله بألسنته فهو لازم لما ذهبه وكلامه بل منهما صرح به كما كما ذكرتوا لكم عن بعض أساطينهم إنه يقول إن كتاب
التوحيد لبن خزيمة كتاب شرك وأن القرآن والسنة جاء بالشرك صلى الله العافي هل بعد هذا الظلال الظلال هذا مقتضى كلامه ومؤداه وأننا نرجع إلى الجاهلية ما هو كتاب هداية نرجع إلى الجاهلية
على ما كانت عليه الجاهلية العالمية من البراهما وهما براهما المتصوفة من الهند نعم والفلاسفة والفلاسفة سبق لكم معنى من اليونان وهما الذين يدعون الحكمة معرفة العلل نعم كالبراهمة
والفلاسفة وهما المشركون والمجوز وبعض الصابئة والصابئة هم الذين لا دين لهم وإن كان هذا الرد لا يزيد الأمر لا يزيد الأمر إلا شدة ولا يرتفع الخلاف به وإن كان هذا الرد لا يزيد الأمر
إلا شدة ولا يرتفع الخلاف به إذ لكل فريق طواغيت يريدون أن يتحاكم إليهم وقد أمروا أن يكفروا بهم كل فريق من هؤلاء الظلال له طاوت والذي يحكم بغير ما أنزل الله وقاعد يأخذون بكلامه
ويحكمونه في غير ما أنزل الله فهو طاوت الله جل وعلا يقول "ألن ترى إلى الذين أعوث ونصيبا من الكثاب يؤمنون بالجبت والطاوت?" ويقول "ويريدون أن يتحاكم إلى الطاوت?" قد أمروا ويكفروا به
فالطاوت هو من حكم بغير ما أنزل الله وإن كانوا طواغيت لأنهم يحكمون بغير ما أنزل الله يحكمون بغير الوحي وإنما يحكمون بعقولهم وفلسفتهم وأفكارهم هذا معنى الطاوت إذ لكل فريق طواغيت
يريدون أن يتحاكم إليهم وقد أمروا أن يكفروا بهم وما أشبهه؟
"إذ لكل فريق طواغيت يريدون أن يتحاكم إليهم وقد أمروا أن يكفروا بهم وما أشبهه?" "نم ترى إلى الذين أعوث ونصيبا من الكثاب" "إذ لكل فريق طواغيت يريدون أن يتحاكم إلى الطاوت بدلا من
الكثاب" "تحاكم إلى الطاوت أن يحكم بينهم غير الكثاب" "حكم من الفلسفة وعلماء الكلام طواغيت نعم" وما أشبه حالها أولى المتكلمين بمن قال الله فيهم "ألم ترى إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا
بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك؟
" "إذ لكل فريق طواغيت يريدون أن يتحاكم إليهم وما أنزل إليك وما أنزل من قبلك؟
" "إذ لكل فريق طواغيت يريدون أن يتحاكم إليك وما أنزل من قبلك؟
" "إذ لكل فريق طواغيت يريدون أن يتحاكم إليك وما أنزل من قبلك؟
" "إذ لكل فريق طواغيت يريدون أن يتحاكم إليك وما أنزل من قبلك؟
" "وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ولو أنهم الظلم وأنفسهم جاءوك استغفروا الله عن اعترفوا بخطاهها" "ها قال وردنا إحسانا وتوبيقا بل اعترفوا بالخطى" "شاوك فاستغفروا الله
واستغفر لهم الرسول لو وجدوا الله تواب الرحيم ثم قال فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم" " ثم لا يجد في أنفسهم حرجا مما قويك ويسلموا تسليما لا يؤمنون وإن كانوا يقولوا
آمننا" هذا كذب الإيمان له علامات أو أعمال ما هو بالإيمان باللسان الإيمان باللسان وبالقلب وبالفعل قولا وعملا وعتقادا ويسلموا تسليما انقادون " وولا يكون في صدورهم شيء من التحرج أو من
الندم بل يفرحون إن الله فقهم للحق وإن كان حكما عليهم فإنهم سلموا من الظلم المحكم عليه يسلم من الظلم وأخذ أموال الناس بالباطل هو خير الله إنه يخلص في الدنيا من غالم الناس ولو كان
محكم عليه إنما كان قول المؤمنين إذا دعو إلى الله ورسوله المؤمن ينقاد ولا يجد في نفسه أي حرج من ذلك ولا يشك في حكم الله ورسوله بل يعتقد أنه هو الحق سواء له أو عليه هو الحق هذا هو
المؤمن فهناك قصدنا شرد إنه جصدنا الخير طيب اللي جصدها الخير يترك الكتاب والسنه ويحكم العقول هذا جصده الخير الخير بالتداع الكتاب والسنه يشبه حال هؤلاء المتكلمين بحال قصة التي وقعت
على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم سواء بسوى لأنهم كله واحده وتحكيم لغير الشرع في الزمان السابق وفي حالة هؤلاء كله تحكيم لغير الشرع آية ما هو أن أولئك اختلفوا في قضية ما بينهم
الجهود والمناه وأما هؤلاء اختلفوا في قضية أعظم وهي قضية العقيدة قضية العقيدة هخطر من قضية المال والحقوق واجب أن يحكم فيها القرآن والسنه إذا كان القرآن والسنه يجب أن يحكم في قضية
الشات والدرهم والأمور الدنيوية فكيف لا يحكم فالواجب على المسلمين أن يحكم القرآن في كل شيء في كل نزاع في العقيدة في المعاملات في الأحوال الزوجية في كل نزاع حين تنزعتم في شيء هذا عام
كلمة شيء نكرة في سياق الأمر تعم كل نزاع كبيرا كان أو صغيرا عقائديا أو عمليا فاليا أو غير مالي في كل شيء فيه ناس الآن يداع إداعون بتحكيم الشرع في أمور المنازعات والخصومات فقط لا
تلما يحكمون في العقايد ما يحكمون في العقايد ولا حكمون في الخلافات التي بينهم المنهجيات والحزبيات ما يحكمون القرآن إنما يطالبون بتحكيم الهيجوزئية بسيطة وهي الأموال فقط هذا ما يكفي
لازم يحكم القرآن في كل شيء في العقايد في المنهجيات في الحزبيات في الأموال في الزوجيات في كل مشكلة لازم يحكم القرآن والسنة لأنهما كفيلان بحل المشافل كلها والله الدعوة إلى الله
الدعوة إلى الكتاب إلى القرآن دعوة إلى الرسول في حياته إلى شخص صلى الله عليه وسلم جاءوك أستغفر الله جاءوك هذا يمكن خيب وأما بعد وفاته عليه الصلاة والسلام فالرجوع إلى الرسول هو
الرجوع إلى سنةه كان الرسول موجود بيننا مدامة سنةه الصحيحة موجودة فالرسول موجود عليه الصلاة والسلام هذا كلام عليه الصلاة والسلام هذا حكمه كانه عليه الصلاة والسلام موجود بيننا ولهذا
قال إني تاركم فيكم ما إن تمسكتم بيلا تظلوا كتاب الله وسنة قال عليه الصلاة والسلام تركتكم على البيضاء ليلها كنهارية لا يزيغ عنها إلا هالك إليه بعد وفاته والتعامل والدعاء إليه بعد
وفاته هو الدعاء إلى سنةه أعرضوا عن ذلك وهم يقولون إنما قصدنا الإحسان علما وعملا بهذه الطريق التي سلكناها الإحسان إلى الناس خلص مشاكله منحل مشاكله طيب تخلصون مشاكل الناس بغير القرآن
والسنة هذا باطل نعم والتوفيق بين الدلاء للعقلية والنقلية وفق بين الدلاء للعقلية علم المنطق علم الكلام والقرآن القرآن يدل على الأسما والصفات والعقول ما تجل علىها تنفيها نوفق بينهم
يقولون نوفق إن أول النصوص القرآن والسنة دلان على الأسما والصفات وعقولهم تنفي الأسما والصفات بينهم اختلاف يقولون نريد نوفق بين العقول والقرآن بأي شيء نوفق بالتأويل إن أول النصوص حتى
تتوافق مع العقول فيخضعون النصوص للعقول والواجب العكس أن تخضع العقول للنصوص هذا هو الواجب وما أشبه الليلة بالبارحة هل الآن هم على هذا المنهج على هذا النمأ نعم ثم عامة هذه الشبهات
التي يسمونها دلائل إنما تقلد أكثرها عن طاغوت من طواغيت المشركين نعم هذه المنهج الذي سار عليه من تحكيم العقول والعراض عن كتاب السنة منين تلقواه تلقواه من طواغيت طواغيت سابطين أعداء
للرسل طواغيت إما من اليونان أو من الفرص أو من أي جهة مععدة للرسل كفرة أخذوا هذا المذهب عنه نعم أو أخذواه عن الناس قل لدو من سبق وساروا عليه من غير بصيره رويه هل أنت جدهم ياخذون كتب
المنطق وعقايد المنطق يدرسونها يدرسون كلام المناطقه في العقايد ولا يرجعون للكتاب السنة يقولون هذه يقينيات براهين أما الكتاب السنة في ظواهر ما تدل على اليقين عقايدهم الآن مبنية علىها
في مدارسهم جامعاتهم كل ياتهم أو عنما قالك قولهم لتشابه قلوبهم تشابهت قلوبهم وقال الذين لا يعلمون لو لا يكلمون الله أو تأتينا آية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم لما
تشابهت قلوبهم تشابهت أقوالهم لأن الإيمان ما هو بداعوة الإيمان حقيقة الإيمان قولهم باللسان واعتقادهم بالقلب وعملهم للجواره أنتقول أن المؤمن كيف أنه يتحاكم إلى غير كتاب الله وسنة
رسوله لو كان مؤمنا لا تحاكم إلى كتاب الله وقال الله تعالى كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس في مختلفه فيه ومختلف فيه إلا
الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات فهدى الله الذين أمنوا لمقتله من الحق بإذنه كان الناس أمة واحدة هذا دليل على أن لاه دايا إلا بالكتاب الكتاب المنزل سواء متطورات أو الإنجيل أو
الزبور أو القرآن الكتاب المنزل من الله سبحانه وتعالى لكن آخر الكتب هو القرآن الذي استقرى عليه الأمر لا أنتقوم الساعة هو القرآن وإلا تحكم بالفصل بين الناس في العقايد والخلافات إلا
القرآن والسنة تابعة للقرآن عما اللي حكم غير القرآن هذا لا يمكن أن يصل إلى حل أبدًا وإنما يصل إلى ظلم وحير والطرق في المقالات والاعتقادات أو الخصومات ما في حل إلا تحكيم الكتاب السنة
ليهل الإيمان ليقولون إننا آمننا هذا منهجهم كان الناس أمة واحدة اختلف المفسرون على قوله تعالى أمة واحدة على الإيمان والتوحيد ثم حصل الخلاف فانزل الله الكتاب وأرسل الرسل لحل الخلاف
بعدما وقع وقول بن عباس وفي صحيح البخاري قال كان بين آدم كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإيمان على شريعة آدم عليه السلام ثم حصل الشرك في قوم نوح حول ما حصل في قوم نوح لما سور
السور على أشكال الصالحين الأموات ونصبوها ثم أغراهم الشيطان فعبدوها حدث الشرك في الأرض بعد التوحيد فأرسل الله الرسل بداية بنوح عليه السلام لما اختلف الناس حدث الشرك أرسل الله الرسل
وأنزل الكتب ليجري رفع هذا النزاع وهذا الشرك كان الناس أمة واحدة فبعث الله يعني فاختله كان الناس في الأصل أمة واحدة على التوحيد فاختله في تقدير في الآية تقدير فاختلفوا فبعث الله
النبيين بدليل آية السورة يونس وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا فاختلفوا دل على أن الخلاف حادث وليس أصيلا وإنما الأصل الوحدة على التوحيد والإيمان بالله عز وجل هذا قول بن عباس
القول الثاني كان الناس أمة واحدة يعني على الشرك فبعث الله النبيين وعلى كل القولين فإن الله أرسل الرسل وأنزل الكتب لهداية الناس من الاختلاف هبعث الله النبيين وانزل معهم الكتاب
الكتاب إنسم جنس يعمل الكتب السماوية كله وانزل معهم الكتاب لأي شيء وإنما يعني أنزل الكتاب ليقرى فقط إترنن به ويجعل فيه الاحتفالات إترنن به فقط رتل لا أنزله ليحكم بين الناس ليحكم بين
الناس في مختلفه فيه هذه الحكمة من أنزل الكتاب إذن كيف تحكمون غير الكتاب والله أنزل الكتاب ليحكم تعزلون الكتاب حكم عقولكم وقواعدكم هذا عزل الكتاب الذي أنزله الله ليحكم بين الناس في
مختلفه فيه هذا واضح لأيه واضح أن الله أنزل الكتاب لأجل فصل الخصومة بين العالم وبين البشر هم عزل الكتاب وحكم غيره والعياذ بالله فخالفوا خالفوا ما شرعه الله سبحانه وتعالى وما أراده
الله نعم ولازم هذه المقالة أن لا يكون الكتاب هدى للناس ولا بيانا ولا شفاء لما في الصدور نعم إذا كنا نبن حكم العقول والمنطق والأفكار معنى هنالقرآن ليس كما وصفه الله هدى للناس ما هو
هدى للناس بل هو جاء للتعميه هو فالله أنزل الكتاب هدى أنتم تقولوا لا كتاب ما فيه دايا ما فيه للحير والاتراء وأنزل معهم الكتاب ليحكم بين الناس في مختلفه فيه فيه مختلفه فيه فلا يحكم
ولا يرفع النزاع بين الناس إلا الكتاب أما العقول ولا فكار والآراء الان لا تحل النزاع كل واحد يركب رائه وتجي ما قالت أنت ما تفرض علي رائك صحيك ما تفرض علي رائك لكن أفرض عليك الوحاكم
الذي هو حاكم على الجميع أما إذا رجعنا للآراء كل واحد يقول أنك ما تفرض علي رائك لكن لا يقولنا المرض على كتاب الله تهل النزاع أنحلت الخصومة ولذلك تجدهم في أمر مريج ما أنحل النزاع
فيما بينه وتجد هل السنة والجماعة والله الحمد تجدهم أخوة متحاب بيانا ما بينهم مشكال ولا بينهم اختلاح لأنهم يحكومون بما أنزل الله عز وجل شف الفرق بين هؤلاء و هؤلاء نعم ولازم هذه
المقالة لا يكون الكتب مقالة المتكلمين يقولون أن القرآن لا يخذ منه الهداية لأنه فيه تعمية وليس على ظاهره يلزم على هذا أن القرآن ما هو هدى وله بشفاء ولازم هذه المقالة اللي يكون
الكتاب هدى للناس ولا بيانا ولا يقول إنه هدى للناس انزل القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والهرقان هم يقولوا لا ما قالوا الصراحة وإن كانوا يعتقدون في قلوبهم لكن هذا يلزم على كلامه
نعم ولا بيانا ولا شفاء لما في الصدور ولا نورا ولا مرد عند التنازع لأن الله وصف القرآن بأنه شفاء شفاء للقلوب يعني وشفاء حتى للأمراض الجسمية إذا قرات على المريض والمصاب بإذن الله
يشفاء رقيا وشفاء للقلوب والصدور بما فيها من الوساوس والشكوك والأوهام فهو وشفاء وهو رحمة وهو نور وهو روح أوصاف كلها لهذا القرآن الذي نقص قدروه عندها أولئا لأننا نعلم بالإطرار أن ما
يقولوا هؤلاء المتكلفون إنه الحق الذي يجب اعتقاده لم يدل عليه الكتاب والسنة لا نصن ولا ظاهر نعم يقول الشيخ رحمة الله نحن نعلم بالإطرار العلم الضروري العلم الضروري نعلم العلم الضروري
أن هل يقولون أنه ما دل عليه لا كتاب ولا سنة ما دا ما دل عليه كتاب ولا سنة فهو ضاطل نعم ونحن لأننا نعلم بالإطرار أن ما يقولوا هؤلاء المتكلفون إنه الحق الذي يجب إنه الحق الذي يجب
اعتقاده وإنما غاية المتحذلق أن يستنتج هذا من قوله تعالى ولم يكل له كفوًا أحد نقف عند هذا العلم بالإطرار نقف على هنا نعم نسمع من بعض طلبة العلم إنه لا يؤخذ بالازم الأقوال في الردود
والاستدلال فنرجوه يا فضيلة الشيخ بيان متى يسوغ الأخذ بالازم الأقوال ومتى لا يسوغ الأخذ بذلك أما هل أفصل له بن القيّن في النونية كما مر بكم فهو كلام الرسول هذا حق لازم كلام الرسول
كلام الله كلام الرسول حق لا شك فيه أما لازم أقوال الناس المجتهدين فإن كان القائل يعلم ما يلزم على قوله فهو قد أراده سوى كان حقنا وباطل أما إذا كان ما يعلم إن هذا يلزم على قوله فلا
ما نلزمه وهو ما يعلم هذا ففي تفصيل المسألة هل لازم القول نقول فضيلة الشيخ فقكم الله ففضلكم الله أن المفوض هم الذين يقولون نفوض معنا هذه الآية إلى الله عز وجل والسؤال هل قول بعض
علماء السنة إن معنى الحروف المقطع في أوائل بعض السور الله أعلم بمراده بها وإنها أنزلت لحكمة عظيمة هل هذا يشابه قول المفوض هذه حروف يا فضيلة الشيخ حروف الواحد ما يدل على شيء لازم
يكون في جملة مركبة حتى يفيد أما مجرد حرف هذا ما يدل على شيء فلا يعلم مراد الله إلا الله به ما ندري لأنه ما هو بجملة وإنما هو حرف واحد فهل ذلك فوضوا أمره إلى الله وبعضهم كشيخ
الإسلام بالتيمية وبنقيم يقولوا لا هل حروف المقطع هذه جاءت للتحدي أقول لكم القرآن من هذه الحروف التي أنتم تتكلمون بها ومع هذا عجزتم أن تأتوا بآية من مثلها وسورة من مثلها فهي إشارة
إلى التحدي هذه الحروف إشارة إلى التحدي ولذلك أتي بعد هذه القرآن "الفلام ميم ذلك الكتاب" "الفلام راء تلك آيات الكتاب" "حاميم والكتاب المبين" "القات والقرآن للذكر" "قاف والقرآن
المجيد" "طاها ما أنزلنا عليك القرآن لتستطيع" "دائما يأثي في الغالب يأثي بعدها ذكر للقرآن" "أدل على أن لها معنى" "وهو أنها للتحدي" "أن هذا القرآن مركب من مثل هذه الحروف" "التي أنتم
تنطقون بها وعجزتم أن تأتوا بسورة من مثلها" "مالحكم في أقوام يتحاكمون إلى رؤساء القبائل" "ويتركون التحاكم إلى القرآن والسنة" "مالحكمة من المتحدة في النزاعات بين الدول" "هل هذا أمر
جائز أم هو كفر" "هذه أنظمة يا أخي" "أنظمة بشرية" "مثل نظام المرور مثل نظام" "هذه أنظمة هو أبعاها البشر وهم اللي يحلون" "ما هي بشرع" "إن ما هي أنظمة" "أما الشرع وأمور الشرع" "لا
بجتحاكم إلى الشرع" "نعم" "يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله" "طهر في إحدى القنوات الفضائية هذه الأيام" "الرجل يدعى بالسقاف وعنده مناظرات يطعن فيها بشيخ الإسلام بن تيمية" "ويحكم عليه
بالكفر" "ويشاهد هذه المناظرات جمع كبير من الناس حتى العوام" "مما سببت تشكيك والطعن في شيخ الإسلام بن تيمية" "السؤال حفظكم الله" "ما حكم عقد مثل هذه المناظرات" "وما حكم مشاهدتها"
"وزيع وبيع هذه الأشلطة للناس" "أما مشاهدتها للإنسان الذي يريد أن يعرف ما فيها ويرد يستنكر" "أهل أمر نواجب" "يجل إنه يحمي الناس من شرها" "بمنعها أو الرد عليها" "أما الإنسان اللي
تفرج فقط" "والعمده بصيره ولا يدري ما يجوزه" "الله جل وعلا يقول" "وإذا رأيت الذين يفوضون في آياتنا" "فأعرض عنهم" "حتى يقوض في حديث غيره" "وإما يسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكراء"
"مع القوم الظالمين" "لا يجوز الإنسان يجلس في مجالس يستهزى فيها" "بكلام الله وكلام رسوله" "لأن الشيخ رحمه الله رد عليهم" "وشفل غير منهم بكتابه العظيم" "من هاج السنها النبوية" "هذا
رد أبطل كل مذهبهم" "وشبهاتهم" "الذلكهم يقتاضون من الشيخ" "لأنه دمر قواعدهم" "ودمر مذهبهم نهاية" "تبيهم يرضون عن الشيخ" "أبداً ما يرضون عن الشيخ" "لأنهم صوفيه قبورية" "والشيخ محمد
جاء بيبطال ماهم عليه" "فهم لا يرضون عنه" "أبداً ما يتوقعه نمو بيرضون عنه" "لأنه قد خالفه في من هجه" "أذا ما يجوز حكم على الناس" "والمنافق لمجرد إن خالفك" "قد يكون الصواب معه" "إذا
كنت أقول إنه منافق لأنه أخطى" "قد تكون أنت المخطي" "إذا أنت كنت المنافق" "أنا يصلح الكلمة" "أنا يصلح النصف الناس بالنفاق" "لمجرد الإختلاف في الرأي" "ما يجوز هذا" "والنفاق على قسمه"
"نفاق انعتقادي" "وهو إظهار الإيمان وإبطان كهر" "وهالصاحبه أشر من الكفار" "واللالك صاره الدرك الأسفل من النار" "والقسم الثاني" "نفاق عمل" "ما هو باعتقادي" "إنسان مسلم مؤمن" "لكن
يصدر منه بعض الأشياء" "من أفعال المنافقين أو صفاته" "فيكون فيه نفاق" "فيه إيمان" "هذا نفاق عمل" "صاحبه مؤمن" "نفاق عمل" "نفاق عمل" "نفاق عمل" "إذا كانوا صادقين يجيبون كلامه" "إما
مسجلا وإما مكتوبا" "فإذا كنت قلت هذا مسجلا أو مكتوبا" "فأنا استغفر الله وأتوب إله" "أخطأت" "أما إذا كان مجرد كذب وافتراء" "هذا ما ينفعهم شيء" "الأبحتهم ذلك بخروجكم" "بالتلفاز
وابقنات المجد" "الأبحت هذا" "أما الخروج أنا ما خرجت" "لكن هم جاءوا حضروا في المسجد" "صوروا المحاضر والحاضرين" "هم اللي فعلوا هذا بدون استئلان بدون مشورة" "أنا ما أبحت هذا ولا رضيت
بحته" "أخذوا يصحوا أن يقال إن البوصيري" "وهما يرضب هذا ويحدد منه" "إجون في الحفلات وفي المجالس" "يأخذوا الصورة ويتضار بالتلفزيوه" "هل هذا معنى إن الشيهب باجباح التصوير" "حشى وكلا"
"ماته يقول التصوير بجميعا واعى حرام" نعم "أقول فضيلة الشيخ فقكم الله" "هل يصحوا أن يقال إن قصيدة البوصيري" "أفضل هو هي أفضل من مدح النبي صلى الله عليه وسلم" "أفضل مؤخذات عليه"
"ماشاء الله" "لولا" "أحنا بلنا لو لهادي" "ألما قصيدة البوصيري شركية والعياد بالله" "شركية كهرية" "ولا يجوز مدفها ولا الثنى عليها ولا على صاحبها" "أما أنها بألفاض" "منمقه" "أنه
بأسلوب" "منمق وجزاب" نعم "هي سلوب" "زقرف القول" "كما قال الله جل وعلا" "شياطين الإنس والجن" "وحي بعضهم إلى بعضهم" "زقرف القول" "غرورة" "ولو شاء ربك ما فعلوا" "تائية ابن الفالف"
"تائية ابن الفالف الزنديق" "اللي هو من جماعة ابن عربي" "تائية سلسه" "ونظم رائط" "ياخذ بالأسماع" "لكنها الحاد كفر" "فأهل الظلال قد عطون" "فصاحه بلاغه وسلوب" "يجد الناس" "العبرة ليست
بالأسلوب وليست بالكلام" "العبرة بالمعنى" "العبرة بالمعانى" "هلا ننخدع بالألفاض" "وتزويق الألفاض" "حصيدة البوصيري باقلة" "كفر وشرك بالله عز وجل" "أما مدح النبي صلى الله عليه وسلم"
"المدح المعتدل مثل مدح حسان ابن ثابت ربي الله عنه" "كعب ابن زوهير" "كعب ابن مالك وكشعاراء الصحابة" "وهذا حق" "الرسول بما فيه هذا حق" "أما الغلو والزيادة هذا باطل" "العمل الصالح
الجوز التوسل به" "وهالف القرآن والسنة" نعم "أقول فضيلة الشيخ فقطكم الله" "نحن في بلد يكثر فيها عدد الرافظة" "على عدد أهل السنة" "مما يحتم علينا الإختلاق بهم في العمل" "وفي كل مكان"
"والسؤال هو أن كثيرا منهم" "اسمه عبد النبي وعبد الرسول وعبد الحسين" "وغير ذلك" "فبما دا نناديهم" "وسمعهم واسمع عليهم" "إثمه عليهم" "أما أنتناديه باسمه الذي هو معروف" "نعم" "ما يعلم
أن باب المشايخ تساهل في الفتوة" "عو تؤثر فيه الهدية والرشوة" "ويفتي بحسب ما يعطى" "الهجس الذهاب له" "بل يذهب إلى أهل الحق" "وعلماء الحق" "الذين لا تأخذهم في الله" "لومة لاين"
"الذين يقولون الحق" "وينتقون به" نعم "أقول فضيلة الشيخ فقطكم الله" "الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصادئين" "من آمن بالله واليوم الآخر" "وعمل صالحاء" "الذين آمنوا والصادئين"
"وعمل صالحاء" "وعمل صالحاء" "وعمل صالحاء" "وعمل صالحاء" "وعمل صالحاء" "وعمل صالحاء" "وعمل صالحاء"