8من43 من قوله ولازم هذه المقالة الا يكون/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدس الثامن بسم الله الرحمن الرحيم
أحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين وما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى لأننا نعلم بالإضطرار قال ولازم هذه المقاله لا يكون الكتاب هدى للناس
ولا بيان ولا شفاء لما في الصدور ولا نور ولا مرد عند التنازع لأننا نعلم بالإضطرار أنما يقول هؤلاء المتكلفون إنه الحق الذي يجب اعتقاده لم يدل عليه الكتاب والسنة لا نصن ولا ظاهرة
وإنما غاية المتحذل أن يستنتج هذا من قوله بسم الله الرحمن الرحيم أحمد الله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد يقول رحمه الله ولازم هذه المقاله أي مقاله في المعطلة أن
الأسماء والصفات لله لا توخذ من القرآن والسنة إنما توخذ ولازم هذه المقاله أن نترك الناس بلا رسول وبلا كتاب أحسن مدامة العقول كافية وعلم الكلام يكفي فإن وجود الكتاب والسنة لا قيمة له
على مقالته عندنا ما يكفينا من فكارنا وعقولنا وتصوراتنا هذا ما يلزم على كلامهم وعمدت ما مدهبهم أن نفي نفي الأسماء والصفات ربما يستدلون بأدلة التنزيف أو له تعالى ليش كمثله شيء هل
تعلم له سمية يقولون لو أثبتنا الأسماء والصفات صار مماثلاً لخلقه وصار له سمي من خلقه فنحن ننفيها من أجل التنزيح لله عن مشابهة المخلوقين هذا وجهة نظرهم والاستدلال بالآيات النفي لا
يكفي هناك إثبات الله لا إله إلا هو الحي القيوم هذا إثبات الحياة والقيوم أو السميع البصير هذا إثبات الله بكل شيء عليم هذا إثبات توحيد الأسماء والصفات يعتمد على شيء على الإثبات
والنفي إثبات الأسماء والصفات هذا إثبات الله نفيت المشابهة نفيت المشابهة والتمثير كقوله تعالى ليس كمثله شيء أو السميع البصير جمع بين النفي والإثبات النفي المماثلة والمشابهة وإثبات
الأسماء والصفات هذه القاعدة القرآنية أما أنه يعتمد على النفي فقط هذا ظلال نعم ولازم هذه المقالة لا يكون الكتاب هدى للناس ولا بيانا ولا شفاء لما في الصدور ولا نورا ولا مردا عند
التنازوح لأننا نعلم بالإطرار أنما يقولوا هؤلاء المتكلفون إنه الحق الذي يجب اعتخاده لم يدل عليه الكتاب والسنة لا نصن ولا ظاهرات مذهبهم لا يدل عليه الكتاب والسنة وإنما تدل الكتاب
والسنة وإنما غاية المتحذلة أن يستنتج هذا من قبله وإنما غاية المتحذلة أن يستنتج هذا من قبله ولم يكن له كفوًا أحد وقوله هل تعلم له سمية فهم أخذوا جانبًا وهو النفي وتركوا الجانب المهم
وهو الإثبات والقرآن جاء بالإثبات وجاء بالنفي بالثنين فهم أخذوا جانبًا وتركوا جانبًا هذه طريقة تهل الظلال هم الذين في قلوبهم زيق يتبعون ما تشابه منه خذوا المتشابه يتركون المخكم
ولمسلم والعالم والعاقل يأخذ كلام الله كله ويفسر بعضه ب بعض ويرده إلى بعض يرد المتشابه إلى المحكم ولا يضرب كتاب الله بعضه ب بعض وإنما يعمل بكتاب الله كله ما يأخذ جانبًا ويترك الجانب
الآخر كحالة أهل الظلال هذه السمة بارجة في آهل الظلال دائما أنهم ما يأخذون من الأدلة إلا ما يظنون أنه يؤيد قولهم ويتركون ما يخالف قولهم أبعد النجع من دل الخلق من استدل على نفى العلو
لله على مخلوقاته ونفى استواء الله على عرشه أخذ من قوله تعالى هل تعلموا نوسمية أن هذا قد أبعد الاستدلال لأن الآية لا تدل على هذا لا تدل على نفى الاستواء ونفى العلو وما تنفى المشابهة
والمماهرة فقط ولا تنفى علو الله على مخلوقاته علوًا يليق به واستواءه على عرشه استواءًا يليق به وإفبات الوجه لله والدين وصفات الذات وصفات الأفعال ما تدل للآية على نفى هذه الصفات
الكمالية التي ثبتت لله جل وعلى صفات الكمال فهم كما ذكرنا أخذوا جانبا النفى وتركوا جانبا ليثبات كعادة أهل الظلال دائما يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض ياخذون ما يصلح لهم ويتركون ما
يخالف رأيه وإن أهل الظلال في الأحاديث النبوية ياخذون ما يصلح لرأيهم ولو كان موضوعا ولو كان حديثا موضوعا أو ضعيفا ويتركون الأدلة الصحيحة والأحاديث الصحيحة التي تخالف قولان ويؤولونها
ويفسرونها بغير تفسيره ويلوون أعناقها حتى تنفى ويجب الحلر منهم ومن مذهبهم الباطلة وهذا ليس خاصا في باب الأسما والسفات ولهو عام في كل مذهبهم الباطلة نعم والغز الذي يرعى الألغاز للناس
والأحاجي التي تحتاج إلى تكلف في حلها وقد يصيب في حلها وقد يخطي فهؤلاء يجعل القرآن بمثابة الألغاز يقولون ما هو على واهرة ولوه تفسير خفي تفسير ما يعثر عليه لا الحزاق من الناس يجعل
القرآن كأنه الغاز ما هو بيانة الله جل وعاله جعله بيانة للناس وهودا ورحمة وشفاة ويقولوا لا القرآن نهب على واهرة القرآن له معنى ما يغوص عليه لا الحزاق من الناس قد كذبوا في هذا القرآن
والله الحمد واضحهم يسر ولقد يفسرنا القرآن للذكر فهل من الذكر يستفيد منه العام والمتعلم والعالم كل من سمع القرآن استفاد على قدر ما آتاه الله العام ما يستفيد من القرآن إذا سمع على
قدر ما يدرك المتعلم يستفيد العالم المتباحر يستفيد أكثر القرآن واضح ولله الحمد هو بالغاز وأحاجي والمدلس الذي يدلس على الناس يأتي بكلام مهب على واهرة يظنون الناس إنه على واهرة وهو
مهب على الله هذا مدلس مدلس على الناس مثل تدليس السلع اخفاء عيوبها تدليس في السلع هو اخفاء العيوب والتدليس عند المحدثين معروف مدلس هذا عيب من عيوب الروات أن يظهر أنه لقي الشيخ وروا
عنه وهو ليس كذلك لم يلقه أو يدلس أنه تتلمذ على فلان يجي باسم موافق لسمه ومامه هذا هو التدليس وإما مدلس السند إن السند متصل وهو منقطع هذا من التدليس نعم وإما مدلس لم يخاطبهم بلسان
عربي مبين الله جل وعلا يقول وإنه لتنزيل رب العالمين يعني القرآن نزل به الروح الأمين وهو جبريل عليه السلام على قلبك هذا الرسول صلى الله عليه وسلم لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين
إن جعلناه قرآن عربي إن أنزلناه قرآن عربي فصيح وابح هم يقولوا لا إنه مهب على ظاهره ولاهب على مدلوله وإنه ما هو الغاز وأحاجي وأت نعم ولازم هذه المقالة أن يكون ترك الناس بلا رسالة خير
اللهم في أصدينهم هنا لو كانت العقول كافية ولا فكار كافية محتاج والناس بلا رسالة زادتهم بل بلا لأنها مهب على ظاهرها ولا إنه ما جاءت بقى الغاز وإنه ما حاجي وتدليس فلو سلم منها لك
نحسن هذا يلزم على قول هؤلاء أظلال هنا ونازم هذه المقالة أن يكون ترك الناس بلا رسالة خير اللهم في أصدينهم لأن مردهم قبل الرسالة وبعدها واحد وإنهم مردهم قبل الرسالة وبعد الرسالة واحد
وهو العقول عقولهم إذن تنسوا بحاجة الرسالة ما زادتهم الرسالة إلا التباسة ولو سلموا منها كان أحسن لهم هذا يلزم على كلام المعطلة لأن مردهم قبل الرسالة وبعدها واحد وإنما الرسالة زادتهم
عما وظلاله هنا عمت عليهم الأمور تعمية وأظلتهم لأنها جاءت بما يخالف العقول بزامية فهي ظلال يلزم هما قالوا أنه ظلال لكن يلزم على كلامهم هذا يلزم على كلامهم هذا أنهم يلزم على كلامهم
هذا يلزم على كلامهم إن القرآن مالحاجه إنما القرآن للتبرك والرقية على المرضى هو التلذز بالتلاوثه التطريب به المجالس فقط أما من ناحية الاستدلال من ناحية الحكم والبيان لا القرآن ما
يعمل به بهذه النواحي إنما يتبرك به فقط عندهم ويترنم بتلاوثه وتجويده وتأكل به هذا يجعل من الحجب والحروز ما القرآن قيمه لهذه الأمور عنده لم يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ولا قال
السلوح الصالح إن هذه الأيات التي في القرآن في أسماء الله وصفاته وتوحيده ولم يقول لنا الاستدلال بغيره إنما الاستدلال بأفكاركم عقولكم وإنما إذا أشكل عليهم شي ردوه إلى الواضح ففسره به
إن كلام الله لا يثنقه فسره بعضه بعضا وإذا كان الواحد لا يحسن الاستدلال يسأله لنا فسألوا الذكر كنتم لا تعلمون هذه طريقة السلام فقون الله جل وعلى لم يقول لنا لا تعلمون لا تعتقدوا ما
ذكرته لكم في هذا القرآن والرسول لم يقول لا تعتقدوا ما جاء في القرآن السلف الصالح من المهاجرين والأنصار والتابعين وأتباع التابعين والقرآن المفضلة ما أحد منهم توقف في هذه الأيات بل
قرأوها وعتقدوا ما تدل عليه وفسرواها ولم تشكل عليهم ثم يأتي من بعد ذلك حثالة حثالة من الناس ويأتون بمنهج جديد يخالف ما دل عليه القرآن والسنة وما عليه السلام الصالح ويقول للناس هذا
هو الهدأ ترى الأولين ما عندهم خبر في هذه الأولى طريقة السلف أسلم إنهم ما دخلوا بالمعه جرواه ومشاعلوا ما فسروا ولا طريقتهم أسلم طريقة الخلف أعلم وأحكى لأنهم فسروا هذه الأيات هذه
الحديث بما تقتضيه عقولهم وأفكارهم هذا مقتضى كلامه الباطل هذا كما سبق أنهم يقولون السلف بمزيلة العوام بمزيلة العوام والأميين اليقرون ولا يفهمون أما الخلف فإننا أموم الذين غاسوا على
المقاصد وفهموها وطريقتهم أعلم وأحكم فعندهم العلم إنما هو عند الخلف وأما السلفهم جهال وما خالف ظاهره فلا تعتقدوا ظاهرة وما خالف ظاهره فلا تعتقدوا ظاهرة وانظرو فيها فما وافق قياس
عقولكم فا تعتقدوا وما لا فتوقفوا فيه أو ينفوه هذه طريقة إنما وافق عقولهم قبلوه وما خالف عقولهم فإنهم لا يعملون به وإنما يعملون بعقولهم وإنما القرآن فيؤولونه عن ظاهره و بعضهم يفوظه
يفوظه إلى الله لكن يعتقدوا ظاهره ما هو صحيح ما هو مقصود ما هو معناه ذا يقول ما أدري معناه عند الله لكن ظاهره ما هو على ظاهر هذول المفوظة أما المؤولة أم الذين يفسرونه على مقتضى
قواعدهم فأولونه بغير تأويله فهم إما مؤولة وإما مفوظة هذا طريقت الخلم ويقول إنها علم معحكم من طريقة السلف هكذا يقولون والواطع كما ذكر شخل إسلام من تهمية وغيره أن القرآن النص الصحيح
لا يخالف العقل الصريح أبدا إما أن النقل غير صحيح وإما أن العقل غير صريح أما النصوص ما جاءت بما ما جاءت النصوص بما يخالف العقول السليمة وإنما جاءت بما يوافق العقول السليمة ثم أيضاً
العقل قاصر قد يترك بعض الأشياء ويتغيب عن الأشياء كثيرة لأنه قاصر عقل بشر ما كل ما في القرآن وفي السنة تدركه العقول هناك الأمر الغيب والأمر المستقبلة وهناك أسماء الله وصفاته وهناك
أشياء لا تدركها العقول فالعقل يقف عند حدي قال الله جل وعلى بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتيهم تأويلوا العقول ما تدرك كل شيء قاصر لها حد تنتهي إليه ولذلك لم يكلن الله إلى
عقولنا ما وكلنا إلى عقولنا لأنها لا تكفي نعم هل الجسم يسمى وجه؟
بأي لغة هذا؟
هل وجه هو وجه هو الذات ذات؟
هل الجسم يسمى وجه؟
هل الجسم يسمى وجه؟
هل الجسم يسمى وجه؟
هل المستغفر فاغفر له؟
هل الأمر يقول هالكلامة؟
نعم فمه رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخبر بأن أمته ستفترق على 73 فقد علم ما سيكون ثم قال إن إي تارك فيكم ما إنتمسكت به لن تضل بعد كتاب الله وسنة ورسول صلى الله عليه وسلم أخبر
عما يحدث في المستقبل يان الله أطلعه على ذلك من أجل مسلحة البشر أطلعه على ذلك ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاهد عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحد إلا من يرتبام الرسول الله يطلع
الرسول على شيء من الغيب الماضي والمستقبل من أجل أن يعلم الناس مسالحةهم ودينة الرسول أخبرنا عن المستقبل إن سيكون هناك اختلاف في هذه الأمة ستفترق هذه الأمة على 73 فرق كلها في النار
كلها في النار إلا واحد قال من هي يا رسول الله قال من كان على ما أنا عليه وأصحابي أو من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي الذين بقوا على الحق هؤلاء هم الناجون أما الذين خرجوا عن الحق
فاهم في النار منهم من يكون في النار لكفره ومنهم من يكون في النار لغلاله وفسقه أحب على حد سوى أحد يدخل النار لكفره واحد يدخل النار لفسقه و الذي يدخل النار لكفره هذا خالد مخلد فيها و
الذي يدخل النار لفسقه فقط هذا يعزب فيها ثم يخرج منها فسقت المؤمنين وعصات المؤمنين فقول كلها في النار هذا من باب الوعيط ما هم معنى هم كل مخالف فهو كافد و في النار مخلدا فيها لا هذا
من حديث الوعيط و هم اتفاوتون في دخوله من النار منهم من يدخلها مخلدا فيها و منهم من يدخلها موقتا و هم عصات المؤمنين هل حصل كل ما خالف ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه
وهو من الفرق من الفرق الثلاث والسبعه وهو متوعد بالنار ولا يبقى على الحق و منها للجنة إلا و ما بقى على قريقة الرسول صلى الله عليه وسلم هذا من ما أخبرنا به صلى الله عليه وسلم إخبارا
معنى هوا التحذير إخبارا معنى هوا التحذير من مخالفة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم والتحذير من الافتراق والحث على الاجتماع على الحق ولزوم طريقة الرسول وأصحابه هذا الذي أخبرنا
عنه صلى الله عليه وسلم وهذا معنى هالحث على لزوم ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم من أصحابه ولا نغتر بالفرق و كثرتها و نقول ما هو بكل هذا على ظلال كثيرون و على الحق قليلين
يمكنها للحق واحد في بعض البلاد واحد على الظلال ما نغتر بالكثرة نغتر بل علينا أن ننظر ما عليه الناس ما كان حقا أخذناه ولو لم يكن عليه إلا واحد أو لم يكن عليه أحد و ما كان ظلال أن
تركناه ولو كان عليه أكثر الناس و ما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين و ما وجدنا لي أكثر و إن وجدنا أكثر هم لفها سقين و إن تطع أكثر من في الأرض نقوك عن السبيل الله فالعبرة ليس بالكثرة
ثلاث سبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة واحدة فقط والبلاد فنكون سبعين كلها في النار هذا دليل على أن الكثرة لا عبرة بها و أن القلة لا تزهد في الحق ولو كان عليه واحدة أو جماع يان بعض
الناس يغتر بالكثرة و يزهد بالحق إذا كان مع عليه لقلة هذا المزان الذي يجب على المسلم أن يعتبره الرسول ذكر لنا الاختلاف و ذكر لنا الطريق النجاة إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال
من كان على مثل ما أنا عليه اليوم و هذا أيضا في ما نحن فيه في أأأ الأسماء والصفات والتوحيد من كان على ما كان عليه الرسول و أصحابه فهو من الفرقة الناجه و من كان مع الفرق المنحرفة هو
من الفرق الظاله هو في النار فهذا من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أخبر عن شيء أبلح و صوله و الغرغ من ذلك تحذير عند حدوث الفرقة تحذير من الذهب مع الفرق والحث على السبات على
الحق ولو كان مع عليه لقلة وأيضا الصبر لأنه الذي على الحق قد يؤدى يمتح يغرب يقتل يسجن يصبر فهو ينجرف معاهل الظلال واله يلاقي أذى و يلاقي شر فتنة و يحتقرونه و يؤدونه لكن يصبق نعم ثم
رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخبر بأنه أمته ستفترق على ثلاث و سبعين فرقة فقد علم ما سيكون
ثم قال إني تاركم فيكم ما إنتمسكتم به الحمد لله هذا من نعمة الله أنه عند الاختلاف ما تركن من تحير بل عطان الطريق الصحيحة اللي نمشي عليه لكن هذا يحتاج إلى أمري أولا العلم ما يمكن
تصير على الطريق اللي إذا تعلمت عرفت عرفت الحق من الظلال الأمر الثاني الثبات و عدم التزحز ولو أصابك ما أصابك تصبر على هذا نعم الأمر الثالث إنك ما تغتر بالكاترة ما تغتر بالكاترة
وإنما تنظر إلى الصحيح نعم ثم قال صلى الله عليه وسلم إني تاركم فيكم ما إنتمسكتم به لن تضلوا بعده كتاب الله وسنتي و هو ياركم فيكم ما إنتمسكتم به لن تضلوا بعده كتاب الله وسنتي الله
الذي هو القرآن والسنة التي هي الأحادي الصحيحة لم يقول إن تاركم فيكم عقولكم وأفكاركم علم الكلام علم الجدل والمنطق لا يا الكتاب الله وسنتي هذا هو سبيل النجاة هذا يوجب على المسلم إنه
تمسك بالكتاب والسنة مهما كلا فهو ذلك يصبر نعم إنه قال في صفة الفرقة الناجية هم من كان على مجدره ناجه يعني من النار اوله كلها في النار إلا واحد يعني هذا ناجه ناجه من النار نعم أروية
عنه إنه قال في صفة الفرقة الناجية هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم واصحابه إنام لما سؤل من هي يا رسول الله هذا هو الزابط في طريق النجاة لكن كما قلنا هذا يحتاج إلى أمور أولا
العلم الصحيح ما هو بالتعالم العلم الصحيح الصبر والثبات وعدم التزاحزه مهما كالنفك الأمر الأمر الثالث الأمر الأول العلم العلم بما جاء بالرسول صلى الله عليه وسلم الأمر الثاني الصبر
الأمر الثالث عدم الغترار بالكثرة ين كثير من الناس اقتروا بالكثرة يقول كلها الناس على هذا أنا ملاب فارجه يروح معه أنا ما أصبر يصير الحالي ما أصبر يصير غريب ينجرف مع الناس ولا حول
ولا قوة إلا ما كل الناس حطوا فضائيات بيوت وناجع بينهم كل الناس خلوا بناتهم يطلع يروح يجن يسافر ونحجر بناتك هذه البلية التي أصابت الناس الآن كل الناس يدرسون فهلا قال من تمسك بالقرآن
أو بدلالة القرآن أو بمفهوم القرآن أو بظاهر القرآن وذلك ما أنا عليه اليوم وأصحابه وأصحابه شوفوا الصحابه ناخذ نقتديبه لأنهم تلاميذ الرسول صلى الله عليه وسلم ما نقول مع علينا من
الصحابه أن ناخذ معاله الرسول فقط وناخذ الاثنين معاله الرسول ومعاله يا صحابه رضي الله عنه الله جل وعلى يقولوا السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله
عنهم ورضوا عنه صحابه ماذا بالصحابه ومع عليه الصحابه نعم فهلا قال من تمسك بالقرآن أو بدلالة القرآن أو بمفهوم القرآن أو بظاهر القرآن في باب الإعتقادات فهو ظال هل قال الرسول لا تمسك
بالظاهر القرآن وإنما الهجار جوعكم إلى مقاييس عقول لكم وما يحدثه المتكلمون منكم بعد القرآن الثلاثة لأن هذا الجدل وهذه القواعد الممتقية والبلاء إنما حدث بعد القرآن المفضل الاربع هو
الثلاثة وهذا صلى الله عليه وسلم خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال الراوي لا أدري ذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة ثم قال ثم إنه تحدث خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا
يؤمرون ويضار فيه مسسمل إلى آخر ما قال صلى الله عليه وسلم في وصف الخلوف بعدما حث على ما كان عليه القرآن المفضلة فهذه الفتن إنما حدثت بعد القرآن المفضل نعم منها شيء حدث في عصر
الصحابة لكن لم يظهر لأن الإسلام قوي ولم يظهر الفرق إلا بعد مضي القرآن المفضل وإلا قد حدث شيء في أواخر عصر الصحابة وإنما الهدى رجوعكم إلى مقايس عقولكم وما يحدثه المتكلمون منكم بعد
القرآن الثلاثة في هذه المقالة وإن كان قد نبغى أصلها في أواخر عصر التابعين وإن كان من المذاهب الباطلة ما وجده أصله في القرآن المفضلة لكن لم يظهر إلا بعد مضي القرآن المفضلة لما ضعف
المسلمون فتلفوا ظهرت الفرق ظهرت والله موجودة من قبل وصولها موجودة من قبل نعم
ثم أصل هذه المقالة مقالة التعطيل للصفات إنما هو ما أخود من تلامدة اليهود لما فرغ رحمه الله من المقارنة وينما دل عليه الكتاب السنة وما عليه المتاخرون من العقائد الباطلة أراد أن يبين
سنده الظلال الذي روضه الظلالهم منين جاهم هذا المذهب منين أخذوا أهل السنة والجمعة أخذوا مذهبهم من الكتاب السنة وما عليه الصلاة والصالح هؤلاء المتاخرون الظلال منين أخذوا مذهبهم جاد
لك أخذوا من اليهود وسيذكر لكم السنة عائلة اليهود أم أخذوا من اليهود لما يقول واحد أن أصحاب عقول وهذا أصحاب أفكار جيدة هو وحرية راي وما أشبه ذلك كيف لغمطهم حقهم
ثم أصلواهم على مذهب اليهود الذين لعنهم الله حرفوا وبدلوا وغيروا فهؤلاء يورثوا عنهم هذا المذهب الخبيف ثم أصلوا هذه المقالة وقالة التعطيل للصفات إنما هو ما خود من تلامدة اليهود
والمشركين وظلال الصادئين والصابئة هم عبدت الكواكب صحاب النمرود الي عبدون الكواكب واخذها عن الجهم ابن صفوان وأظهرها " ذحوا تقبل الله ضحاياكوا " فإني مضحن بالجعد بندرها لأنه زعم أن
الله لم يتخذ إبراهيم خريلة " ولم يكلم موسى تكليما " فنزلاء عن المبر وذبحه " وهكذا كان أمراء الإسلام يقتلون الزنادقة والملاحدة كفل لشرهم " وابن القيم نظم هذا في قوله " من أجل ذا
ضحها بجعد خالد القاسل " واخذها عن الجهم ابن صفوان " " والجهم ابن صفوان " " الترمذي هذا تلميذ للجعد بندرها " " ونسبة إليه الجهمية " " أصل المذهب للجعد " " لكن نسب لجهم لأنه هو اللي
أظهره " " هو اللي أظهر هذا المذهب الخبيب " " فنسب إليه " " واخذها عنه الجهم ابن صفوان " " وأظهرها فنصفت مقالة الجهمية " " إلى الجهم " " معانها أصلها للجعد " " وقد قيل إن الجعد " "
أخذ مقالته عن ابن " " عن أبان " " عن أبان ابن سمعان " " واخذها أبان " " من طالوت " " ابن أختي لبيض " " ابن الأعصم " " واخذها طالوت " هذا سندها سندها الجهم ابن صفوان عن الجعد ابن
درهم عن أبان ابن سمعان عن طالوت عن لبيض بن الأعصم اليهودي الذي سحر النبي صلى الله عليه وسلم يا له من سنة قبيح نعم نعم وكان الجعد ابن درهم هذا فيما قيل من أرض حران وكان فيهم حران
شمال الشم من أرض حران وكان فيهم خلق كثير من الصادئة والفلاسفة تقايا دين أهل نمرود والكنعانيين الذين صنف بعض المتاثرين في سحرهم وانمرود هذا هو ملك الصابئة الكلدانية المشركين الذي
قال لإظراهيم " أنا أحي وأميت " " لم ترى إلى الذي حاج إبراهيم في ربه " " لأن إبراهيم بعث في أرضهم " " في أرض الصابئة " " لم ترى إلى الذي حاج إبراهيم في ربه " " قال أنا أحي وأميت " "
بمعناه يجيب واحد مستحق للقاتل " " يعفو عنه " " كما أنك إسراء ملك الفرس هو المجوس " " كما أنك إسراء ملك الفرس والمجوس " " وذرعون ملك مصر والنجاشي " " ملك الحبشة للنصارة " " صابئة
على قسمين " " علماءهم فلاسفة " " علماءهم وحي " " وإنما علماءهم الفلاسفة " " الذين يعتمدون على عقولهم " " وعلى حكمتهم كما يزعمون " " إدل على أن هناك من الصابئة " " أمنه من هل
الإيمان " " وأما الصابئة هل المشركون " " فهم جماعة النمرود " " أن يعبدون الكواكب " " لكن كثيرا منهم " " أو أكثرهم " " كانوا كفارا " " أو مشركين " " كما أن كثيرا من اليهود والنصارة
" " بدلوا وحرفوا " " وصاروا كفارا " " ومشركين " " أصل اليهود والنصارة " " كان على الإيمان " " اليهود تباع موسى " " عليه السلام " " والنصارة أتباع المسيح " " بن مريم " " عليه السلام
" " لكن حرفوا " " وبدلوا " " وغيروا " " فيما بعد " " وكفروا " " فيما بعد " " وبقى منهم " " بقايا " " على الدين الصحيح " " إلى أنبعثة " " محمد صلى الله عليه وسلم " " بقى منهم " "
بقايا " " على الدين الصحيح " " إلى أنبعثة " " محمد صلى الله عليه وسلم " " فآمنوا به " " فآمنوا بجميع " " الرسل " " ولذلك " " حازوا " " الأجرة العظيم " " فأما " " غالبهم " " إنهم
حرفوا " " أديانتهم " " وغيروها " " وبدلوها " " وأدخلوا فيها " " ما أفطلها " " هل المسيح " " عليه السلام " " قال عبدون " " من دون الله " " هل المسيح " " قال إن الله " " ثالثة " " هل
المسيح " " قال إنه " " ابن الله " " هم الذين أحدثوا " " هل موسى " " عليه السلام " " قال يدو الله " " مغلولة " " هذا قالت في اليهود " " هل الموسى " " عليه السلام " " قال إن الله " "
فقير " " هذا قالت في اليهود " " فهم أحدثوا " " في أديانهم " " ما لسنا " " هل الموسى " " أقررهم على عبادة العجل " " والأنكر عليهم " " قايت الإنكار " " فهم أهل تحريف " " وتخريف " "
وظلال " " إلا من آمن منهم " " إلا من آمن " " وثبت على الحق " " ليس سواء " " من أهل كتاب " " أمة قائمة " " لا يشترون بآيات الله " " أنا أليل " " ومستدون " " ومنون بالله " " وليوم
الآخر " " ويأمرون بالمعروف " " وينهون عن المنكر " " وولائك من الصالحين " " وإن منها للكتاب " " أما يؤمن بالله " " وما أنزل إليكم " " وما أنزل إليهم " " خاشعين لله " " لا يشترون
بآيات الله " " إذا من قليلا " " الله لا يظلم أحدة " " ولا يعمم الحكم على كل الناس " " لا يستفنى " " من لا يدخل في الحكم " " وهذا من عدله سبحانه وتعالى " " من عدله " " بين خلقه " "
فهو لم يظلم اليهود " " كلهم يقول أنهم في النار " " كلهم كفأون مصارة " " بل قال منهم ومنهم " " لكن أكثرهم " " أكثرهم حمير " " خنازير " " وكانوا يعبدون الكواكب " " ويبنون لها الهياكل
" " في أرض بابل " " في بابل من أرض العراط " " ومنهم جمع في حران " " ليس له إلا صفات سلبية " " أو إضافية " " أو مركبة منهما " " أو إضافية " " أو إضافية " " أو مركبة من السلبية " "
وإضافية " " أو إضافية " " أو إضافية " " أو إضافية " " أو إضافية " " أو إضافية " " أو إضافية " " أو إضافية " " أو إضافية " " أو إضافية " " أو إضافية " " أو إضافية " " أو إضافية " "
أو إضافية " " أو إضافية " " أو إضافية " هذا من المتناقظات وحدة الصفلة وحدة الرائعة تناقظ نعم يقول فضيلة الشيخ فقط من الله هل المفوض يعتقدون ظواهر النصوص أم يعتقدون أن ظاهرها غير
مراد وهل يمكن يا فضيلة الشيخ تضرب لنا مثالا واحدة على قولهم هم ما فوضوا إلا لما إلا لما اعتقدوا ان مهب على ظاهرة لو اعتقدوا ان على ظاهرة ما فوضوا لكن عقلوا أولا ثم فوضوا ثانيا لما
اعتقدوا انها على غير ظاهرة هذا تعطيل جلنا له مش معنىها إذا انت قالوا ما نديهم هم جمعوا بين التعطيل والتفوير مثله يقول ان الرحمن عارف استواء الله أعلم بمراده ما يقول استواء يعني على
على العرش واستقر على العرش كما فسره والسلف يقول ان الله أعلم بمراده والله فضل ولا يفشقوا الله تفوير نعم اليد يقول ان الله قعلا بالمراد بها ما يفشقون الواجه يقول ان الله يعلم نعم
اقول فضيلة الشيخ فقطكم الله بالنسبة ليس نادي الجهمية هل يتوقفوا على اليهود ام يصلوا إلى فرعون لأنهم قد قال ما علمت لكم من إله غيري وكذلك لعل لي اطلع إلى إله موسى وإني لا اظنه كاذبة
نعم هو الكفر ملة واحدة من أول الخلق إلى آخر فهم من جماعة فرعون وغيره من المعطلة نعم لكن فرعون يقول ما فيه إله نهاية وهم يقولون فيه إله لكن معه ولا فوق ولا تحت ولا يمنه ولا يسر ولا
دافل ولا خارج ولا نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يريدوا عن بعض الأهمة الكبار أقوال فيها أو ظاهرها التأويل كما هو مذكور في البداية والنهاية في سيرة الإمام يحمد أنه سئل عن قوله
تعالى وجاء ربك فقال جاء ثوابه وعقابه فقال البيهقي بعد هذا وهذا اسناد الله غبار عليه فكيف يقال عن هذا جاء ذاته وجاء ثوابه وعقابه كل الأمر تأرى تنفسرابه هذا التارى تنفسرابه جاء بذاته
سبحانه وجاء أيضا عقابه الكافرين ثوابه للمؤمنين نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله صحيح معنا الرواية دي يقولون من رواية إسحاق من رواية هنبل من رواية هنبل بإنسحاق ورواية هنبل ما هي
بقوية نعم يعني ضعفها نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله صحيح أن الرازي الله وعلم نعم ذكروا هذا نرجو أن يكون هذا نرجو أن يكون هذا صحيح إن شاء الله نعم تقول فضيلة الشيخ فقطكم الله قال
المصنف عن السمانية في الهن إنهم يجحدون من العلوم ما يسمونه الحسيات لا يثبتون لا يثبتون من العلوم اللي الحسي اللي شاهدون بعينه وما غابع عنهم ينكرونه فلا وجودة للرب ولا للبعث ولا
المشور ولا نعم يقول فضيلة الشيخ يقول فضيلة الشيخ فحفقكم الله بحديثي النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وسكت عن أشياء يعني الله فهل لنا أن نصف الله بالسكوت انطلاقا من هذا الحديث تقول
سكت الله عن أشياء رحمة لنا غير نسيان تجيب الحديث بالله أما أن تصف الله بأنه الساكت أو يسكت رسل ما قال هذا ما قال الله ساكت أو يسكت نعم فأنتم جيجون الحديث بالله ولا تقطعونه جيجون
بعضه نعم تقول فضيلة الشيخ فحفقكم الله مئة وخمسين مئة وخمس وثلاثين فائدة لخصها شيخ الاسلام محمد مئة وخمس وثلاثون فائدة لخصها شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوحاب من كلام شيخ الاسلام ابن
تيمية رحمه الله هل يثبت هذا الكتاب من مؤلفات الشيخ محمد ابن عبد الوحاب وما شفت هذا أنا لكن ما في شكل الشيخ محمد ابن عبد الوحاب يعتني بكتب الشيخين الشيخ الاسلام ابن تيمية وشيخ
الإمام ابن القيم يعتني بها ولرجوا أنه يحضر لنا هذه الفوائد نعم تقول فضيلة الشيخ فحفقكم الله ظهرة الآن بعض العلوم المستحدثة مثل البرمجة العصاديية والتي تستخدم في العلاج النفسي من
بعض الأمراض والعادات السيئة فما حكم تعلمها علما بأننا نرى كثيرا من الفضلاء قد انكبوا عليها وهل هذه العلوم تكون من علم الكلام أم مالا؟
والله ما عرف البرمجة العصادية أنا أعرف الطب المعروف العمليات المستشفيات الحبوب العبار العمليات هذا المعروف يكفيكم هذا إن شاء الله وهناك العلاج بالقرآن والرقية هنا علاج بالأدوية
وعلاج بالرقية والأدعية والحمد لله نعم فهل يحق لهم الرجوع للفتوة الأولى إذا تراضل على ذلك؟
نحن نقول إنهم يطالبون الآن بالرياضة البدنية يطالبون بها في الحاح فضيلة الشيخ فقكم الله أسئلة كثيرة تسأل فتقول ما واجبنا واجب عليكم تبليغة أو إبلاغة المسؤولين تكتبون أو ما تشاهدون
تكتبون تقرير عن ما يحصل وترفعونه للمسؤولين هذا لواجبكم ما تملكون أكثر من هذا عندكم أنكم تكتبون هذا الشيء ترفعونه للمسؤولين لكن يكون عن شيء ثابت ما هو بيقولون أو قالوا شيء ثابت
موجود نعم يقول فضيلة الشيخ وفتكم الله هل مذهب أهل السنة هو نفي استعمال العقل مطلقا أما ذا؟
سمعتوا من العقل صصريح لا يخالف النقل الصحيح فأهل السنة هستدلون بليثنين لكن ما يستدلون بالعقل مستقلا وإنما يستدلون بالعقل والنقل جميل أما الأشاعر هم على العقل يستدلون بالنقل ويلغون
العقل المعتزلة أب العقل يعتمدون على العقل وينهون النقل أهل السنة هجمعون بينها والله الحمد بين النقل الصحيح والعقل الصريح نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل ينسى هل ينصح فضيلةكم
طالب العلم المبتدئ؟
إقراءة كتاب من هاج السنة لشيخ الإسلام من أجل معرفة مناقشة أهل البداع والرد عليهم عمومة إذا كان عنده تمكن إذا كان عنده تمكن لا بأس يقرى بالكتب الكبار وإنما إذا كان مبتدئ وما يقرى
بالكتب الكبار لأنه يتحير فيها وتصعب عليه فهموها مستوى العلمي عند الشخص نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل هناك شروط يجب أن تتوفر وموانع يجب أن تنتفي حتى نحكم على الشخص بأنه كما هو
الحال في التكفير أم نحكم عليه بالبتداع مباشرة يا أخواني الحكم بالتكفير والتبديع والتفسير هذا ما يجوز أن ينتشر هذا من شأن العلماء هم الذي يحكمون بهذه الأمور على من تنطبق عليه ويرون
المصلحة في تطبيقها حما المبتدئين والطلاب الذي ينبغي انهم اشتغلون بطلب العلم اشتغلون بطلب العلم ويتركونها المسائل هذه لأنهم يدخلون فيها عن جهل وقد يجكون متهما لأن ما عندهم علم ولا
عندهم معرف فعليهم انهم يقبلون على طلب العلم يتركون التكفير والتفسير والتبديع لاهل العلم هناك تقول فضيلة الشيخ فقكم الله كثيرا ما يقوم بعض الناس بنداعي بعضهم بعضا بحيث يناده عبد
الرحمن بدحيّل وعبد العزيز بعززوز إلى غير ذاله فاليصحوا هذه الألقاب بحيث وإن التصغير يكون لسم من أسماء الله لا لو قال عباد العزيزة وعبيد الله يمكن أما انه صغر الاسم الكريم اذا ما
يليق لكن لو قال عبيد العبيد العزيزة وعبيد الله نعم لا لتغذب النجاسة ما يجوز أكل ولا الجل لها التي جاءت في الحديث وهي التي تأكل العذرة أمر النبس رسللهم أو نهى عن شرب البانيها وأكل
لحيها حتى تخبس وتطعم الطاهر ثلاثة أيام لا يجوز أكل ما تغذب عز جاسة وهذا صادر في فتاة ومن اللجنة الدائمة نعم ومن التعاون على لسم والعدوان ولا يجي بالوالدها الدخان ولا يشره له أوله
صلى الله عليه وسلم لا طاعتها لمخروق في معصية الخالق أوله تعالى ولا تعاون على لسم والعدوان نعم يقول له يغذب لأن هو المخطي ما هو المخطي الإذن المخطي الأب ولو غذب نعم والله أنا ما
أشجع على المخيمات هذه والتجمعات إذا كان عندكم رغبة يطلب العلم والاجتماع في المسجد عندكم المساجد ولله الحمد إجتمعوا فيها وطلبوا العلم فيها النفقات المساجد ما تبيلكم نفق ولا شيء
تطلبون العلم واللي تريدون من المشايف يجي لكم يلقي درس أو محاضرة في المسجد أماجتماع قوم في بيت من بيوت الله إذا درسونا وبينه إلا قزلت عليهم السكينة وأشتهم الرحمة حفتهم الملائكة
وذكرهم الله في من عندك كيف تتركون المساجد تجعلون مخيمات هذا لا أشجع عليه ولا أرله نعم الله تعالى علمه صلى الله عليه وسلم مع ربنا محمد وعلى هالي