9من43 من قوله ثم لما عربت الكتب الرومية /شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس التاسع في حدود المئة الثانية زاد البلاء مع ما ألقى الشيطان في قلوب الضلال ابتداء من جنس ما ألقى وفي قلوب أشباههم جئ بها من قبل الروم وهي تشتمع على الفلسفة وعلم الكلام والمنطق وليس فيها من الوحي شيء وإنما هي كلام للفلسفة وعلماء الكلام والمنطق اليوناني سمونها براهين جنس عد الله لأنهم ليس عندهم شيء من الوحي وإنما يعتمدون وعلى عقولهم وعلى ما يقوله قدماعهم اتوارذونهم ليس عندهم وحي من الله كان هذا في كتبهم وكان الإسلام سالما من هذه الكتب وكان المسلمون مقتصرين على كتاب الله على سنة رسول الله وعلى كلام فأسلف من الصحاب والتابعين وكان مدلل عند المسلمين بسبب أنها لم تدخل عليهم هذه الكتب وليس بالغتهم ولا يعرفون كتب عجمية وكانوا مستغنين بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ثم في عهد المأمون العباسي وكان مغرماً بتلك الكتب وانتهى الأمر بتولي المأمون وكان رجلاً ذكي وقوياً ولكنه استوزر أهل الضلال صار عنده وزر من أهل الضلال من المعتزلة كبشر المريس وبن أبيد آد قاض القضاة في وجهه وكان يميل إلى هؤلاء فأثروا عليه في عقيدته وأما استمالوا إلى هذه الكتب وما دحوها عنده وكان مغرماً بالثقافة والعلوم فتأثر به وهكذا الإنسان يتأثر بجلسائه وبطانته فكانوا بطانة سوء والعياذ بالله فعتنق مذهبهم مع مذهب الإعتزال والقول بخلق القرآن واراد أن يجبر الناس ومتحن الناس محنة شديدة وقتل منهم من حتر وضرب منهم من ضرب وضرب الإمام أحمد إيدت وسجنه ولكن الإمام أحمد رحمه الله ثبت وصمت ثبات الجبال وكان على الضرب والحبس والإهانة وتطاول على الأئمة كل هذا بسبب جلساء السوء وإلا هو كان في الأصل ليس منهم لكن أثر عليه فعتنق مذهبهم وظنه حقاً وأنه براهين وأدلة فأنطل عليه هذا المذهب ولكن الله قيّض الإمام أحمد رحمه الله ثبت وقتد الناس بالإمام أحمد وصبر على السجن والضرب والمحنة ثم لما مات المأمون خلفه المعتصم خلفه أخوه المعتصم وسار على نفس الخط المأمون وواصل المحنة وضرب الإمام أحمد وسجنه ثم جاء عهب الواثق ابن المأمون من بعد المعتصم ثلاثة كلهم على هذا المنوال والإمام أحمد رحمه الله ثبت وذعضع والناس ينظرون إليه ماذا يقول وكانوا يضربونه وهو يقول هاتولي من كتاب الله أو من سنة رسول الله هاتولي دليلاً من كتاب الله أو من سنة رسول الله القرآن منزل غير مخلوق ثم إن الله أدنا بالفرج فمات الواثق يقال أنه رجع الواثق في آخر أمره رجع الله وعلم لكن ما تجاء بعده المتوكل ابن هارون الرشيد فناصر السنة ورفع المحنة وكرم الإمام أحمد فعند ذلك انتصر الحق على يد المتوكل رحمه الله وقرب الإمام أحمد وكرمه وأيده فزالة المحنة و الحمد لله وانتصر أهل الحق وانتحظ أهل الباطر وفي عهد المأمون لكون هؤرى من بالكتب العجمية والحضارة الغربية أشار عليها شارت علي هذه الواثقة الخبيثة أشارت عليها نترجم هذه الكتب من لغة الروم إلى لغة العرب فكونا داراً للترجمة سموها دار الحكمة وجلب إليها مترجمة ترجم هذه الكتب ودخلت على المسلمين من ذاك الوقت بتشكيكاتها وظلالاتها ومخالفتها لكتاب الله وسنة رسول الله فثبت على الحق من ثبت وانخدع من خدع وظل من ظل ولكن لا إما رحمه الله ما زالوا يقاومون هذه الفتنة ويصارعونها ويردون على أهلها وكانت الحمد لله العاقبة للمتقين واندحر أهل الظلال وإن كان الظلال بقي وتأثر به كثير من مدارس المسلمين نشأت عليه المعتزلة والأشاعر وكل علماء الكلام نشأوا على هذا المعتقد وما أهل السنة فثبتوا على الكتاب والسنة ورفضوا هذه الكتب وهذه العقاية رفضواها رفض أنتاماً وتمسكوا بكتاب الله وبسنة رسول الله وبعقيدة السلف الصالح هذه حكمة من الله سبحانه وتعالى أنه يبتلي أهل الإيمان بأهل الباطل المجاهد الثابت على دينه من الذي فيه نفاق أو في الشك تميز هذا من هذا ولولا المحن ما تميز أهل الحق من أهل الباطل الله جل وعلى يدل هذه المحن حكمة عظيم وإلا لو ترك الناس إلتبس الحق بالباطل وظن من يظن أن الناس كلهم على حق وإذا جاءت المحن افترق الناس إلى فريقين فريقه للحق يثبتون وفريقه للباطل يزيغون ويظلون ليميز الله الخبيثة من الطيب ويجعل الخبيثة بعضه على بعض هذا أصل البلاء أول ما دخل على المسلمين بسبب المأمون سامحه الله وانتقم الله من من غرروا به أعوه وأظلوه نعم وهذه بطانة السوء هذا من ما يدل على الحذر من بطانة السوء ومن وزراء الظلال وهنا ولي الأمر يجب أن يتخذ بطانة صالحة ناصحة كما قال تعالى يا يولذين آمن ولا تتخذ بطانة من دونكم يعني غير أهل ملتكم وما يجب على ولي الأمر على أفراد المسلمين كل أحد إنه ما يصاحب ولا يجالس ولا يرافق إلا أهل الحق والبصيرة وأن يحذر من أهل الظلال ما هو خاصة بالولات بل حتى عموم الناس على المسلم يختار الجلسة الصالحين والبطانة الطيبة حتى تعينه على الحق وأن يتجنب البطانة السيئة لا تتخذ بطانة من دونكم لا يعلونكم صبالة ما يقتصرون على التظليل اليسير بل إنهم يريدون الانحراف الكامل يقصحوا للمسلمين أبدا بطانة السوء لا تكون ناصحة هابدا لا يعلونكم خبالة وادوا ما عنتوا يودون لكم التعب ما يريدون لكم الراحة يريدون لكم العنة والتعب لأنهم أعداء هذا تحذير من الله سبحانه وتعالى ومصداقوا هذا ما جرى للمعمون لما تخذ بطانة السوء ما هذا حصل بسببها زاد البلاء مع ما ألقى الشيطان في قلوب الضلال ابتداء يكون صالحة نصافية لا بديكون فيه من هل الضلال لكن إذا رأوا قوة الحق سكتوا كانوا سكتين فلما عربت هذه الكتب ظهر شرهم واستعانوا بها سلاحا في نحول المسلمين مثل ما تشاهدون اليوم لما جاءت هذه الفتنة من الكفار على الإسلام وأهل الإسلام ظهر من المسلمين من يؤيدهم من يؤيد الكفار ويدعوا بداعوتهم ظهر من المسلمين ومن أولاد المسلمين ومن المنتسبين إلى العلم ظهر من انحاز إلى صف الكفار يؤيدهم ويحبّل فكرتهم يحبّل أفكارهم ويروج لها فالتنة الله بخلق أنه يبتل عباد ليتميز المؤمن الصادق من المنافق والذي في قلبه مرض تبين هذا أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصادقين ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب والذي يعلم الغيب هو الله جل وعلا ولما جاءت المئة السالثة من الهجرة المئة السالثة زاد البلاء وظهرت مقالة الجهمية وظهرت المقالات الأخرى المخالفة لماذا باهل السنة والجماعة كل ما تأخر الزمان يزداد الشر كما قال صلى الله عليه وسلم لا يأتي عام إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم مقالة الجهمية نسبة إلى الجهم الزمان كما سبق لكم وأنه أخذها عن الجعد بن درهم والجعد بن درهم أخذها عن اليهوت كما سبق لكم بسبب بشر بن غياث المريسي وطبقته بسبب البشر وهذا هو أحد جلساء المأمور بشر بن غياث المريسي الخبيث المعتزلي الذي ناصب الإمام محمد العداوة والبغضة وحث المأمور على أذية وضربه بل أمر المأمور بقتله وقالوا أقتله ونحن نتحمل دمه قالوا للمأمور نقتله ولكن الله عصم المأمور من ذلك نعم كلام العيمة في ذم هؤلاء الذين أدخلوا على الإسلام ما ليس منه يبشل المريسي أو المريسي وأبن أبي أحمد بن أبي دعات غيرهم من علماء الظلال كلام العيمة في ذمهم والتحذير منهم كثير وهذا كلا ينبغي أن يحذر منها الظلال فيه ناس الآن يقولوا لا تقولون بالناس شيئ يعني نسكتوا نخلية الظلال يفسدون في دين الله لا يجب أن نحذر منهم ونبين مناهجهم وخططهم ما نسكت هذا كتمان وإذا خذ الله ومثاق الذين قوتوا الكتابل تبينوا الناس ولا تكتمون من الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهده لها ود من البيان عندما تظهر الفتن والشرور والمذاهب الخبيثة والمناهج المنحرفة ما نسكت ما نفسح المجال لأهل الكفر وأهل النفاق وأهل الظلال ينشرون شرهم كما فعل ذلك الأئمة الذين ذكر لكم جملة منهم أعدهم وكلام الأئمة مثل مالك وصفيان بن عيينة وابن المبارك أبد الله بن المبارك المحدث عالم المشرق نعم وأبي يوسف أبو يوسف تلميذ الإمامة بحنيفه صاحب الإمام أبي حنيفه يعقوب بن إبراهيم نعم والشافعي الإمام محمد بن ادريس الشافعي أحد لألمها الأربع رحمه الله حذروا من هؤلاء نعم وأحمد أحمد بن حنبل وموقفه مشهور معروف نعم وأسحاق براهويه في عهد الإمام محمد وهو إمامة للمشرق نعم والفضيل بن عياض والبشر الحاوي أولى من العبات من الزفات لكن كانوا علماء مستقيمين في عقيدتهم فهم عندهم عبادة وزهد على تقى وعلى علم على فق نعم وغيرهم كثير في ذمهم وتظليلهم في ذمها أولى وتظليلهم ما ده لو نستطعنهم لحنما الزومين مثل ما يقال الآن أو أسد من ذلك بقول حرية الرأي أو الرأي الآخر كما يقولون الرأي الآخر هذا رأيك لكن هنا رأينا أخر طيب المسألة مسألة أراء ولا مسألة قرآن سنة الله لم يكلنا إلى الأار ولا فكار الله أنزل علينا كتابا وسنة ما هي بالمسألة مسألة أراء فإن تنزعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن هنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر فرأي رأيك رأي فلان تعرض على كتاب الله وسنة رسولة ومن شهد له القرآن والسنة يؤخذ به ويترك معده ما فيه رأي آخر ما فيه الذين صحيح نعم وهذه التأولات الموجودة اليوم بأيدي الناس مثل أكثر التأولات التي ذكروا التأولات التي الموجودة التأولات جمعوا التأولات جمعوا التأول والتأول كما سبق لكم يطلق ويرادوا به التفسير في عرف السلف ويطلق ويرادوا به صرف اللفظ عن ظاهره وهذا هو المقصود الآن صرف اللفظ عن ظاهره ويطلق ويرادوا به ما يقول إليه الأمر في النهاية والشيخ يقصد الآن المعنى الثاني وهو صرف اللفظ عن ظاهره لأنهم صرف النصوص عن ظاهرها قالوا ظاهرها غير مراد كما سبق لما يراد بها معانا أخرى أو إنها لا يعلمها إلا الله فوضونها كما سبق لكم وهذه التأولات الموجودة اليوم بأيد الناس تأولات جمع تأول وهو صرف اللفظ عن ظاهره وهذا موجودة الآن في كتب كثير من الناس تأول النصوص تأول آيات الصفات وحديث الصفات عن ظاهرها موجود في كتبه كثير في كتب الأشاعره في كتب المعتزلة في كتب الجهمية نعم مثل أكثر التأولات التي ذكرها أبو بكر بن فورك في كتاب التأولات نعم بعض العلمة جمع هذه التأولات ليحذر الناس منها مثل ما فعل ابن فورك أو فورك جمع كتابا له كتاب جمع فيه التأولة وهو أيضا لم يسلم هو عنده شيء من التأول لكن جمع الأشياء نعم وكذلك التأولات التي جمعها الرازي الذي سموناه الفخر الرازي فخر الدين الرازي صاحب التفسير له كتاب سماه تأسيس التقديس جمع فيه التأولات التي اعتقدها ويدهب إليها وهو أسوأ كتاب في هذا الموضوع جاء شيخ الإسلام بن تينية رحمه الله ونقضه بكتاب ضخم اسمه نقض التأسيس وهو الآن يبلغ يمكن عشرة مجلدات وهو من عيون مؤلفات شيخ الإسلام بن تينية رد به على الرازي في كتابه تأسيس التقديس جاء وؤلف كتاب يرد عليه سماه نقض التأسيس وفي عبارة أخرى نقض تلبسات الجهمية والكتاب طبع لكنه ناقص والآن وجد نصقه كامله وحققات في جامعة الإمام محمد بن سعود وهي إن شاء الله على وشكه الظهور محققه كامله لا يسترني عنه طالب علم نعم نعم نعم وعبد الجبار بن أحمد الهمداني عبد الجبار هذا القاضي اسمه القاضي عبد الجبار وهو من كبار المعتزلة وله شرح الأصول الخامسة أصول المعتزلة الخامسة شرحها في كتاب وكان قوي العبارة بليغا يؤثر على من قرأ في كتابه نعم وآب الحسين البصري هذا من المعتزلة هذا أب الحسين البصري نعم وآب الوفاء بن عقيل هذا حنب لي أب الوفاء بن عقيل من كبار الحنافنا وكان عنده تأولات ولكن في الأخير تراجع وآب الحامد الغزالي وكان أشعري كان فقيها أشعري ثم إنه دخل في التصوف وأضاف التصوف إلى الأشعرية ومشهور معروف الآن متبع تكلم عن العبادات وفيه واعظ كثير وفيه فوايد لكن فيه أخطاء كبيرة ولا ينبغ يطلع عليه لطلبة العلم أما المبتدي قد يقترب ما فيه من التأولات والأخطاء والتصوف فيه تصوف هي شطاحات الصوفية نعم أما بشر المريس والعياد بالله وهو رأس الغلال وهو ملحد خبيث تشرب مذهب المعتزلة ودافع عنه ودعى إليه وسبب الإمام محمد وأداه نعم نعم نعم وإن كان الشيخ منصف رحمه الله يوجد في كلام هؤلاء شيء من الخير ومن الحق نعم مثل أبل وفاة بن عقيل ومثل عندهم شيء من الحق نعم اللحسنات عند خير إننا نغضي عن الباطل الذي عنده والظلال الذي عنده نبين هذا ولا نتأثر بمن يقولون الآن الموازنات الموازنات وفلاً اللحسنات أي دوحه حسنات ما يخالف ؟ لا ما جهدنا حسناته ولكن الباطل الذي عنده أو الله الخطأ الذي عنده لا بد ان يبينه للناس لها لا يغتروا إذلك أما حسناته لا يعند الله من تعربها ونحن نبين الأخطاء فقط لأن لا يغتر بها الناس نعم فإنما بينت أن عين تأويلاتهم هي عين تأويلات المريسي ويضلوا نعم التأويلات التي هي هذه الكتب الكتب الأشاعره الكتب المعتزلة الكتب الماتوريدية هي تأويلات المريسي الذي هو رأس الظلالة نعم ويدلوا على ذلك كتاب الرد الذي صنفه عثمان بن سعيد الدارمي أحد الأئمة المشاهير في زمان البخاري صنف كتاباً وسماه رد عثمان بن سعيد على الكاذب العنيدي في مفترة على الله من التوحيد حكاة عثمان بن سعيد الدارم رحمه الله من أئمة هل السنة ومن المحدثين رد على هذا الخبيث ولكتاب مطبع رد عثمان بن سعيد على بشري المريسي العنيد في مفترة على الله من التوحيد وكتاب جيد ياتي بكلام المريسي ويرد عليه ينقظه ولذلك سمه النقض نقض عثمان بن سعيد حكا فيه هذه التأولات بأعيانها عن بشر المريسي بكلام يقتضي أن المريسي أقعد بها وأعلم بالمنقول والمعقول من هؤلاء المتأخرين الذين التصلت إليهم من جهته ومن جهة غيره ثم رد ذلك عثمان بن سعيد بكلام إذا طالعه العاقل الذكي علم حقيقة ما كان عليه السلف وتبين له ظهور الحجة لطريقهم وضعف حجة من خالفهم يرد على أهل الباطل ولا يستمع للمخذل والمرجف بل يستمر ويمر في بيان الحق ورد الباطل وهذا هو الواجب على العالم وهو الواجب على العالم لسيما عند الحاجة نعم والخلية للظلال يعيثون في الأرض فسادا يضللون الناس وروجون فكارهم هجب على العلماء أن يبين وأن يتكلموا على هؤلاء وهذا من رحمة الله أنه ما يفل وقت من قائم لله بحجه يرد على أهل الباطل نعم ثم إذا رأى أن الأئمة أئمة الهدى قد أجمعوا على ذم المريسي نعم بقى العلماء كفر المعتزلة لما قالوه من الكفر والظلال وبعضهم لا يكفرهم لكن يحكم عليهم بالظلال بأنهم أهل الظلال لكن من كان عالما ويتعمد التظليل هو كافر بنشر من كان عالما ويتعمد التظليل هذا كافر لأنه معاند لكتاب الله وسنة رسوله أما من كان متأولا يظن على الصواب أو مقلدا لمن يظن أنه على حق فهل يضلل ولا يكفر يضلل ولا يكفر فهم ليس على حد سوى نعم هب حكمهم واحدة نعم ثم إذا رأى أن الأئمة أئمة الهدى قد أجمعوا على ذم المريسي وأكثرهم كفروهم أو ضللوهم لكن أجمعوا على ذمهم أجمعوا على ذمهم وإن اختله في تكفيرهم أو عدم تكفيرهم لكن أجمعوا على ذمهم وتظليلهم بعضهم كفرهم والصواب أن لمن عرف الحق وعانده وكابر أنه يكفر نعم وعلم أن هذا القول الساري في هؤلاء المتأخرين هو مذهب المريسي تبين الهدى لمن يريد الله هداية ولا حول ولا قوة إلا بالله والفتوى لا تحتمل البصط في هذا الباب وإنما الحموية هذه الفتوى التي يكتبها الشيخ لا تحتمل البصط والتفصيل ولا عندها أكثر من هذا لكن يقول هذا لفتوى ما هي مؤلف حيث أنه يجمع فيه كل ما يحتاج إليه المقام والفتوى لا تحتمل البصط في هذا الباب وإنما أشير إشارة إلى مبادئ الأمور والعاقل يصير وينظر الأول ما لكرته لكم نقض التأسيس والثاني درق تعارض العاقل والنقر نعبرون عنه بالعاقل والنقل الكتاب كبير حافل اللفه في الرد على الذين يقدمون أدلة العاقل على أدلة النقل ويزعمون أنه لا يتوافق العاقل والنقر وكذبه ذالبدا العاقل الصحيح الصريح لا يخالف النقل الصحيح أبدا وكلام السلف في هذا الباب موجود في كتب كثيرة لا يمكن أن نذكرها هنا إلا قليلا منه مثل كتاب السنن لله لكائي لما تذر عن التطويل حالكم على الكتب أهل السنة مثل كتاب مثل كتاب السنة لله لكائي السنة ويا كتب كثيرة بهذا العنوان السنة كانوا يسمون كتب التوحيد كتب السنة أو كتاب الإيمان وقل له كتبا اسمها السنة كثيرة السنة لله لكائي لما معبد العزيز لله لكائي صاحب شرح وصول أهل السنة نعم والإبانة لبن بطة كتاب الإبانة لبن بطة الحنبة الإيمام جليب نعم والسنة لابي ذر الهروي كتاب السنة لابي ذر الهروي أحد روات صحيح البخاري أحد روات صحيح البخاري نعم والأصول لابي عمر الطلمانكي طلمانكي نعم كتاب الأصول لابي عمر الطلمانكي نعم وكلام أبي عمر ابن عبد البر والأسماء والأسماء والأسماء والأسماء والأصفاء للبيهق البيهقي الشافع له كتاب التوحيد وكتاب الأسماء والصفات وإن كان لا يخلو من بعض التأويل نعم وقبل ذلك السنة للطبراني الإيمام المحدث أبو سليمان الطبراني نعم أبو القاسم الطبراني أبو القاسم الطبراني نعم ولأبي شيخ الأصبهاني أبو الشيخ من أئمة الحديث وكتاب السنة نعم ولأبي عبد الله بن منده ذلك الإيمام ابن منده لو كتب في التوحيد بهذا العنوان التوحيد لبن منده السنة لبن منده وكان بيت ابن منده بيت علم نعم ولأبي أحمد العسال الأصبهاني نعم وقبل ذلك السنة للخلال الخلال هو أبو بكر الخلال من تلاميز وكتاب الجليل وكتاب التوحيد لإيمام وكلام أبو العباس بن سريج وكان يسمى بالشافعي الثاني لغزارة علمه وردوا على الجهمية رد عليهم جماعة منهم الإيمام أحمد أحمه الله رد له كتاب مطبوع اسمه الرد على الجهمية نعم وردوا على الجهمية لجماعة مثل البخاري الإيمام البخاري الإيمام المحدثين نعم وشيخه عبد الله بن محمد ابن عبد الله الجعفي نعم شيخ البخاري نعم وقبل ذلك السنة للعبد الله بن أحمد السنة للعبد الله بن الإيمام أحمد وهو مطبوع نعم والسنة للأبي بكر بن الأثرم والسنة للأثرم من الصحاب الإيمام أحمد نعم والسنة لحمبل السنة لحمبل بن إسحاق ابن أخي الإيمام أحمد هو ابن واخيه وتلميذه نعم والسنة للمروزي للمروزي الشافعي مطبوعه نعم ولأبي داود السجستاني الإيمام المحدث الجليل أبو داود السجستاني صاحب السنة وابنه ابن أبي داود أيضا له منظومة في العقيدة نعم ولبن أبي شيبة والإيمام ابن أبي شيبة المحدث صاحب المصنف نعم والسنة لابي بكر بن أبي عاصم لابن أبي عاصم المطبوعه نعم وكتاب خلق أفعال العباد للبخاري موجود مطبوع نعم وكتاب الرد على الجهمية لعثمان ابن سعيد الدارمي كذلك هذا كتاب آخر لعثمان ابن سعيد غير الرد على المريسة كتاب آخر اسمه الرد على الجهمية مطبوع نعم وغيرهم نعم وكلام أبي العباس عبد العزيز المكي صاحب الحيدة هذا الكناني عزيز المكي الكناني زهب إلى العراق ليناظر بشر المريسي وعقيدك له مناظرة بينه بين المريسي في مجلس المعمون ونصر الله عبد العزيز الكناني على المريسي عند المعمون صاحب الحيدة في الرد على الجهمية وكلام نعيم ابن حماد الخزاعي وكلام نعيم ابن حماد وكلام نعيم ابن حماد الخزاعي شيخ البخاري وكلام غيرهم وكلام الإمام أحمد بن حنبل وإسحاق ابن راهويا وإسحاق ابن راهويا وإسحاق ابن راهويا وإسحاق ابن راهويا وإسحاق ابن راهويا وإسحاق ابن راهويا وإسحاق ابن راهويا وإسحاق ابن راهويا وإسحاق ابن راهويا وإسحاق ابن راهويا وإسحاق ابن راهويا وإسحاق ابن راهويا فمن نظر فيها وأراد إبانة ما ذكروه من الشبه فإنه يسير وإذا كان أصل هذه المقالة مقالة التعطيل والتأويل مأخوذا عن تلامذة المشركين والصابئين واليهود والجعد خذها عن طالوت والجعد خذها عن ابان بن سمعه والأبان خذها عن طالوت طالوت خذها عن لبيد بن الأعصم الذي سحر النبي صلى الله عليه وسلم اليهودي الذي سحر النبي صلى الله عليه وسلم كما سبقلكه فأصل مقالة الجهمية فكيف تطيب نفس مؤمن بل نفس عاقل أن يأخذ سبيلها أولاء المغضوب عليهم أو الضالين كما في آخر صورة الفاتحة إهدن السراط المستقيم سراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم المغضوب عليهم هم كل من عنده علم ولم يعمل به سواء من اليهود أو غيره والظالون هم الذين عندهم عمل على غير دليل يعملون على غير دليل ويتعبدون على غير هدى وإما عن طريق المغضوب عليهم وهم العلماء الذين لا يعملون بعلمهم وإما عن طريق الضالين الذين يعبدون الله على جهل وليس عندهم علم ويترك العلم وهؤلاء في مقدمةهم النصارة والصوفية الصوفية هي زهدون في العلم إلى الآن زهدون في العلم يقولون لا تتعلم العلم يشغلكم عن العبادة تفرغ للعبادة والذكر والتجوال والخروج وقلب العلم بعودكم عن هذه الأمور يزهدون في العلم يفتح عليك على قلبك يجيك علم بدون النكتة عليك وغولاتهم يقولون إننا نأخذ العلم عن الله مباشرة ولسنا بحاجه للرسول لأننا نأخذ العلم عن الله مباشرة أولاتهم يصرحون بهذا والحاصل أنهم كلهم زهدون في العلم ويحثون على العمل بدون علم هذا ظلال والعياد بالله هذا هو الظلال نعم فكيف تطيب نفس مؤمن بل نفس عاقل أن يأخذ سبيل هؤلاء المغضوب عليهم أو الظالين ويدع سبيل الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين نعم الله ذكر هذا في آخر صورة الفاتح إهدن الصراط المستقين ثم ذكر ثلاث فرق ذكر ثلاث فرق شرقها الأولى الذين أنعمت عليهم وهم الذين جمع بين العلم النافع والعمل الصالح وهؤلاءهم الذين قال الله عنه ومن يطع الله والرسولة فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا فأولئك بالعلم النافع والعمل الصالح لتكون معهم أما إن أخدت العلم وتركت العمل تكون مع اليهود وإن أخدت العمل بدون علم تكون مع النسارة غير المغضوب عليهم وللظالين نعم فصل ثم القول الشامل في جميع هذا الباب يكفي نقف عندها إن تهاتف المقدمة وشرع في الجواب وهذا المقدمة عظيمة بها قواعد معلومات إذا فهمها طالب العلم صار عنده حصيلة جيدة في هذا الباب ولذلك حثون على سعلم مقدمة الحموية وكانوا يحفظونها كان طلبت العلم يحفظونها نعم ما صح هذا عن الإمامه ولكفر المأمون لكنه خاف عليه خاف على المأمون يقول لا لا أظن أن الله يقفل عن المأمون فقد أحدزه الإسلام ما ليس منه أما إنه كفر فلا أعرف أنه خفر المأمون ولا أمر بالخروج عليه مع أنه يغربه يؤذيه يسجنه صبر عليه والتزم السمع والطاعة ولا خرج عليه ولا حفظ الناس على الخروج بل لما جاءوه يطلبون الخروج أنكر عليهم أنكر عليهم لأن الخروج والعياد بالله يلزم منه شرور سفك للدماء وضياء للكلمة واتفريق للمسلمين هذا منفقه رحمه الله غزارة علمه وورعه وتقواه نصحه الأمة قال له منها الناس اللي انتصروا لنفسهم قال عندك مياه هذا خبيث هذا كافر يطلع عليه لكن الرجل فقيه وإمام جليل صبر وتحمل ولا فتح على الناس باب شر أحسن الله لكم هذا سائل يقول أحد الكتاب أن كلام العلماء في الجهم بن صفوان وفي المعتزلة هذه الأيام إنما هو ضرب من العبث ونافلة في غير وقتها لأننا نواجه الآن حرب شرسة مع الأعداء تحتاج إلى وقفة العلماء فكيف نرد عليه وجزاكم الله خيرا أو أنه جاهل ما يدري إما أنه منهم من الجهمية ويرجث الستر عليهم ولا يفضحهم أو أنه جاهل ما يدري والجاهل ما يُخلامه ولا يُتفسله ولا يُعباء به الحق لا بد أن يُبين ولا بد أن يوضح وكيف نشتغل بالعدو والخارج ونترك العدو الداخلي ما يمكن الإسلام ينتصر وفيها عدا من الداخل أحسن الله إليكم سماحت الوالد هذا سأل نقول تعرض علي بعض الشبه في أسماء الله وصفاته فما ذا أفعل هل أسأل عنها أم أسكت عنها يا أخي هذا ما يكفي فيه السؤال والجوغ هذا لازم تتعلم لازم تجلس إلى أهل العلم تتعلم تبدى بالمختصرات بالكتب المختصرة شيئا فشيئا تتعلم أول شيئ إما عند العلمة بالمساجد أو في الدراسة النظامية المعاهد والكليات الشرعية لا بد أن تتعلم ما يكفي أن تطالع في الكتب أو أن تسأل أهل العلم عن هذه الأمور ما تفهمها حتى لو سألت ما تفهمها لا بد أن تتعلم أصولها ومباديها وادلةها ومبانية نعم فنصيك بالتعلم نعم أحسن الله إليكم سماحت الوالد هذا سأل نقول إسألوها عن قول النصارة إن الله ثالث ثلاثة هذا مهوب ثلافا عقدي إن الله هو المسيح ابن ماريا إسألوها عن قول اليهود إن الله فقير ونحن أغنية إسألوها عن كفر اليهود بمحمد صلى الله عليه وسلم واجهدهم لرسالته وهم يعلمون هل هذا عقدي ولا مهما عقدي هؤلاء يريدون غللون الناس ومعال أسف أنهم يكونون مدرسين للشباب يلقون عليهم هذه السمون نعم أحسن الله إليكم سماحت الوالد هذا سأل نقول أعرف شخصا رافضيا يريد أن يأتنق مذهب أهل السنة والجماعة ولكنه يقول أن أهله هددوه بالقتل إذا ترك مذهبه الرافض إذا ماذا أفعل معه؟ نعم رغبه في الدخول في مذهب أهل السنة والجماعة يقول له لا تروح لها لا تروح لها خلق مع أهل السنة والجماعة لا تذهب إليه مترك إلى أن يفريج الله لك خلق مع أهل السنة والجماعة نعم صلى الله إليكم هذا يقول هل الدعاء على اليهود والنصار على العموب بالهلاك وغيره جائز أم لا بد من التقييد ندعو على من عتدى وظلم تعدى على المسلمين من اليهود والنصار أو غيره ندعو عليه نعم صلى الله إليكم هذا سائن يقول هل ننصح بالإنخراط مع جماعة تبلغ والخروج معهم سواء في داخل مملكة أو خارجها إن كان إنك مات بيع العلم إن خرت معه إن كان مات بيع العلم ولا تبي التوحيد هم حظرون من التوحيد وحظرون من طلب العلم إنك ما تريد العلم ولا التوحيد رح معه نعم صلى الله إليكم سماحت الوارد وهذا يقول هل من توجيه لطلاب العلم حول العامة لبما علموا والدعوة إليه والصبر على ذلك لأنه أصبح البعض منهم يرى المنكر ولا كأنه يعنيه علما بأن الأمة بأمس الحاجة لمن يرشدهم ويأخذ بأيديهم وهل لهم أن ينعزل عن عامة الأمة أمر بالمعروف أنه يعنى المنكر أولا علم ما هو المعروف وما هو المنكر ما هو الحق وما هو الباطر كن عند علم لأن لا يحرم حلالا أو يحل حراما وهو ما يدري نازم تعلم الأمر الثالث لا بد أن يكون عنده حكما في الأمر بالمعروف أنه يعنى المنكر يتنزل مع الناس درجاك حسب حالتهم ويتدرج بهم شيئا فشيئا ما يجيهم بغته ويجيهم بهجوم إنما يتيهم بحكما قال الله جل وعلا أدعو إلى سبيل ربك بالحكما والموعظة الحسنة إنه أحسن يكون عنده طريقة شرعية في الدعوة والجدال والموعظة أو كل أن يامر بالمعروف يا نعم الأمر رابع أنه إن كان له سلطة يغير باليد وإن لم يكون له سلطة يغير باللسان وإن لم يكون له سلطة ولا لسان يغير بقلبة ينكر بقلبة تقول الله ما استطعتم نعم هذه قاعدة لخوان المسلمين معروفة والذي قالها هو البنة حسن البنة مؤسس جماعة لخوان المسلمين وهي قاعدة باطلة كيف نجتمع على ما تفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا في ما اختلفنا إذا كنا مختلفين في العقيدة نعذر بعضنا بعضا نجتمع مع الشيعة ومع القبوريين والصوفية يعني اختلفنا فيه على إطلاقه في أي اختلاف نصبر عليه لا هذا ما هو بصحيح ما هو بصحيح ما نجتمع على خلاف وهذا من التناقض أيضا تناقض القاعدة دي متناقظة لأنه ما يمكن الاجتماع مع الاختلاف أبدا يقول نجتمع يقول في ما اختلفنا فيه ما يمكن اجتماع مع اختلاف أبدا لها بد من اتفاق في العقيدة في المذهب في السلوط في المنهاج ما نجتمع وحنا مختلفين أبدا هذه قاعدة ما لهم يدندنون عليها ويسمونها القاعدة هذه الهابية وهذا يرد عليها رد عليها المشايفه بيّنوا عوارها وبطلانها نعم صلى الله عليه وعليكم وهذه سائلة تقول عندهم إن محاضرة في كلية يمتقول عندهم كثير من الطالبات شبوهات حول الحجاب تنشر كثيرا من الشبوهات حول الحجاب وحقوق المرأة ومن ما تقوله إن الحجاب بسورة الحالية بدعة وتقول إن المرأة المسلمة يجب أن لا تقتصر على الصلاة وهذه الأمور بل يجب أن تخرج وتعمل وتقف مع مجتمعها وتفتي للطالبات بوضع العباعة على الكتف فما الموقف منها موقفا نبلغ عنها تبلغ عنها الجهة المختصة والمفروض في المدرس والمدرسة أن يكتصر على شرح المقرر للطلاف ولا يجيب لهم آرة وأفكار هذا يمكن أنه ما درستم المقرر أبدا مثل بعض المدرسين ما يعتني بالمقرر وإنما يعتني بالكلام من هنا وهناك وأفلان علان مصيب وفلان مخطي وفلان كذا فهذه ظاهرة في بعض المدرسين ما أقول إن شاء الله كل المدرسين فيهم أخيار لكن بعض المدرسين والمدرسات يوجهون الطلاب على حسب أهوائهم وإن كانوا وإن كانوا من جماعات يوجهونهم على جماعةهم وحذرونهم من الجماعة الأخرى وأما المقرر فلا يدرون عنه ولا يعرفون منه شيئا وهذا غش أنت مدرس أنت مدرس موكل إليك تفهم الطلاب هذه المقررات تفهم جيدا ولو إنك انشغلت بذلك ما صار عندك فراغ للكلام أما إذا اشتغلت بغير فالك هذا غش وهذا يجب أن يبلغ عنه أو عنها يبلغ عنه المسؤول أنه ما هو بدرس وإنما يشتغل بمثل هذا الكلام الذي يضلل الطلاب ويشو شفكاره نعم أحسن الله إليكم هذا سألني أقول هل أهل الفترة الذين يمتحنون هم الذين لم يقعوا في الشرك كالسجود للأصنام أم أنهم جميع أهل الفترة هذا عند الله يا أخي ما أنت دخل فيه أمره الفترة يفوق إلى الله عز وجل نعم أحسن الله إليكم هذا سألني أقول رجل إن كان حب كذنب ما جيت أطلب التوبة نعم أقول إن كان حب كذنب ما جيت أطلب التوبة هل هذا الكلام فيه كفر؟ ما يقول؟ ما يقول؟ رجل إن يقول إن كان حب كذنب ما جيت أطلب التوبة هل هذا الكلام؟ أحسن الله إليكم هذا يقول ما رأيكم في من يقول إن أنا أنصح ولاة الأمر قد تخلي عن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب أعاد هذا كلامه هذا كلام مجنون الدولة ما قامت إلا على هذه الدعوة المباركة إذا تركتها ضاعت دولتها والدولة إن شاء الله ما تسقيل مثل هذا والواجب إن هذا يبلغ عنه الجهات المخصصة وأنا قمت لكم إن المدرسين أكثرهم يسألوا قنون الطلاب هذه الأفكار وهذه الظلالات ولا يدرسونهم المقررات نعم أحسن الله إليكم هذا يقول لقد قرأت بأن كتاب الإبانة لبن بطة بأنه لا يخلوا من الأخطاء فما صحت هذا الكلام؟ طبعا مشكل إن كانك في صفب بن بطة أتبت خطي بن بطة أعطاك الله علم غزير الساوي بن بطة وتهضو عليه ودنا نعرفكم شوفك نعم يقول أحسن الله إليكم إذا قدمت للإمامة رجلا ثم ثم تبين لي أثناء الصلاة أنه مسبل فما حكم صلاتي الصلاة صحيحة إن شاء الله ولوه مسبل ليونه مسلم يعني المسبل كافر هذا ذنب الإسبال ذنب والصلاة تصح ولكنه يأثم على الإسبال يأثم على الإسبال وصلاة صحيحة نعم أحسن الله إليكم يقول ما حكم الإجارة والجعالة والرزق على تعليم القرآن والحج والإمامة والأذان هل لا يجوز إنه يدخل في العبادة لقصد المال إن كان يريد الحياة الدنيا وزينتان وفيه لهم عمالهم فيه وهم فيها لا يفكس أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا نأما إن كان يريد العبادة وتقرب إلى الله ياخذ المال ليستعين به على العبادة هذا شيء طيئ لا باس به المدار على النية والقصد ولا يعلم النيات والمقاصد إلا الله لكن كل ينظر في نيته وقصده نعم أحسن الله إليكم وهذا سائن يقول لحساب جارف أحد البنوك ويقوم البنك بإيطاء هدايا سنوية علما بأنني لا أخذ فوائد ولا أشترط ولكن البنك يعطوني هدايا مثل الساعة أو غير ذلك فما حكم أخذها هذه الفوائد يا خير إلا أخذت الساعة وخذت الهدية أخذت الفوائد ربوية فهذا احتيال منهم احتيال منهم يسمون الربا يسمون هدية فلا تقبل هذا منهم أنت ما ودعت ما لكل الحفظ فقط للظرورة أو دعتوا للظرورة لتحفظه من الصراق ولم تدعه لا لها دايا ولا لفوائد ولا لشيء فلا تأخذ شيئا ولا يخدعونك بهذه الأساليب أو هذه الأفكار ألا يبراغبون الناس الإداء عندهم علشان ما تروح للبنك الآخة تجلها لعندهم هدايا وهذا ربا ألا يجوث نعم أحسن الله لكم هذا سائن يقول كنت مريضا لعدة أيام يقول فمرر علي صلاتان لم أصليهما نعم لكن بعد ما رجعتوا إلى صواب تبتوا إلى الله وصليت فهل لي من توبة نعم من يحول بينك بين التوبة باب التوبة مفتوح تب إلى الله وأحافظ على الصلاة في المستقبل الله يطوب على من تابه نعم أحسن الله لك يقول هناك بعض المحطات تجعلوا ما نحن يقول هل لي من توبة توبة الله يطوب على من تابه سبحانه وتعالى نعم أحسن الله لكم سماحة الوالد وهذا سائن يقول هناك بعض المحطات تجعلوا مقابل أشيراء عبارة عن تغسيل سيارة مجانا أو نحم ذلك إذا الشخص اشترى منهم عدة مرات من المحل فما حكم هذا العمل؟ يقولك على شيء ما تعبي إلا من عندهم خلي المحطات الثانية هذا لا يجوز هذا فيه ضرار بياصحاب المحلات وأصحاب المحطات ألا يجوز هذا العمل عب سيارة كومش بس وتركه نعم أحسن الله لكم يقول هل يعذر الخلفاء كالمأمون فيما لبس على الناس من الحق في الدعوة للقول بخلق القرآن وتدريه أمره إلى الله المأمون أمره إلى الله هو مسلم وأمره إلى الله نعم أحسن الله لكم هذا سائن يقول نسمع من يقول بأنه لا يفتي في أحكام الجهاد إلا من كان من المجاهدين وأن الفتوى في ذلك لا تؤخذ من غيرهم فما يقال لها أولا عد الطيعون لدى الكلام هذا العالم يفتي وبين الحق سواء كان مع المجاهدين أو معهم مع المجاهدين إنه يبينه ويوضحه وللناس نعم إنتعى صلى الله عليه وسلم