10من43 من قوله ثم القول الشامل في جميع هذا الباب/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس العاشر على أله وأصحابه وبعد لما فرغ الشيخ رحمه الله من المقدمة انتقل إلى بداية الجواب الذي سؤل عنه وهو ما القول في أسماء الله وصفاته الواردة في الفتاب والسنع وضع قائدة في هذا الفصل الأصل في هذا أن ما جاء في الكتاب والسنة هو حق على حقيقته مثبته لله عز وجل من غير تخريف ولا تعطيل من غير تكيف ولا تمثيل أذية القائدة العظيمة في هذا الباب ما جاء في كتاب الله سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أسماء الله وصفاته فإننا نثبته من غير أن تدخل بأفكارنا وأرائنا فلا نحرف كلام الله أما وضعه ولا نعطل أسماء الله وصفاته ثم أيضا لا نشبه أسماء الله وصفاته بأسماء المخلوقين وصفاته هذا هي القائدة العظيم أما ما يقوله سلف هذه الأمة فهو كما جاء في الكتاب والسنة لا يتعدون الكتاب والسنة في أسماء الله وصفاته ما قاله الله ورسوله قالوا به وما نفاه الله ورسوله ورسوله نفاهه وما لم يرد في الكتاب والسنة سفت عن أمن خلفيه وهذه قائدة أخرى نعم ثم القول الشامل في جميع هذا الباب عن الأسماء وصفات و بما وصفه به السابقون الأولون لا يتجاوز القرآن والحديث السابقون الأولون لا هذا مذابهم أنهم لا يتجاوزون القرآن والحديث في هذا الباب أنه ليس مجالا للجهات أو للأهراء وإنما وتوقيفي نعم هذا الإمام أحمد هو من السادقين يسلف هذه الأمة وهذه ما قالته لا يوصف الله إلا بما وصفه به نفسه أو وصفه به رسوله لا يتجاوز الكتاب و السنة نعم وما ذهب السلف أنهم يصفون الله بما وصفه به نفسه و بما وصفه به رسوله من غير تحريف ولا تعطيل و من غير تكيف ولا تمثيل غير تحريف ولا تعطيل و التحريف معنى هو أن يغير اللفظ هذا يسمى التحريف اللفظ بزيادة أو نقص أن يغير اللفظ بزيادة أو نقص هذا التحريف لفظي وهناك تحريف معنوي وهو أن يفسر اللفظ بغيري معناه الصحيح التحريف على نوعي تحريف اللفظي وتحريف معنوي تحريف اللفظي مثل قول الأشاعر استوى بمعنى استولى فيزدون اللام هذا تحريف لله من جنس تحريف اليهود لما قيل لهم قولوا حطة أي حطة عن ذنوبنا قالوا حنطة زاد النون يريدون حبة يريدون الحنطة يريدون الأكل ولا يريدون الاستغفار قبحاهم الله هذا من تحريف باللفظ زيادة حرف فلاموا الأشاعر هذا من جنس نون اليهود زيادة في كلام الله سبحانه وتعالى هي تحريف تحريف للفظ نعم وتحريف المعنى أن يفسر بغيري معنى كأن تفسر اليد بالقدرة أو الوجه بالذات أو الرحمة بإرادة الإنعام أو غير ذلك من التأولات التي قالها المؤولة الذين يفسرون كلام الله بغير تفسيره هذا تحريف في المعنى والله جل وعلى عاب على الذين يحرفون الكلمة بعد مواضعه حرفون الكلمة عن مواضعه وهم اليهود والنصارة نعم ومعنى هو أن في ينفون الأسما والصفات والعاطل هو الخالي يقال مرأة عاطل يعني خالية من الحلي فاتعطيل معنىه إخلاء الزات الإلهية من الأسما والصفات وأن تجعل ذاتا مجرده بدون أسما وبدون صفات نعم ومن غير تكيف أن يقال يتكلم في كيفية الأسما والصفات هناك من يثبت الأسما والصفات لكنه يذكر أنها على كذا وكذا يكيفها وهذا لا يعلمه إلا الله كيفية لا يعلمه إلا الله أن نحن نقول استوى على العرش ولا ندري عن كيفية الاستوى لا ندري عن كيفية الاستوى ليسك استوى المخلوق على المخلوق ولا ندري عن كيفية الاستوى ينزل إلى سماء الدنيا نقول ينزل لكن كيف ينزل؟ الله يعلم الله يعلم ليسك نزول المخلوق وإنما هو نزول يليق بجلاله سبحانه وتعالى وهو أعلم به فالكيفية نفوضها إلى الله ولا ندخل فيها وجاء ربك نقول لنثبت المجي لكن كيف يجي؟ الكيفية مجهولة نثبت أن الله يجي وجاء ربك ويأتي أي أتيهم الله لكن كيفية الإتيان كيفية المجي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى هاله التكيف والتمفيل كأن يقول لله وجه كوجه المخلوق أو يدن كيد المخلوق تعالى الله أو ما أشبه ذلك فيشبه وهذا أيضا باطل لأن الله جل وعلى لا يشبه أحدا من خلقه قال تعالى ليس كمثله شيء هذا رد على الممثله وهو السميع البصير هذا رد على المعطله أثبت لنفس السمع والبصر هذا رد على المعطله ليس كمثله شيء هذا رد على الممثله ونعلم أن ما وصف الله به نفسه من ذلك فهو حق ليس فيه لغز ولا أحاجي ويثبت ألفابها ويفوذ معناها إلى الله وهذا غلط لأن هذا معناها أن الله أنزل علينا شيئا لا نعلم معناه فيكون هذا من الأحاجي والألغاز التي لا تعرف والله جل وعلى أمرنا بتدبر القرآن كل كتاب ننزلناه إليك مبارك يدبر آياته ليتذكر أولو الألبك فلولا أن القرآن كله يفهم معناه لما أمر أن الله بتدبره كيف يأمرنا بتدبر شيئا لا يعرفوا معناه لمحالف فالمعنى معلوم ولكن الكيف مجهول ولهذا يقول الإمام ما لك رحمه الله ألستي ومعلوم والكيف مجهول والإمان به واجب فالمعنى معلوم لا كما يقوله المفاوضة معلوم أما الكيف فإنه مجهول فالمعنى هو معروف والله أنزله علينا يجي أن تدبره ونتعلم معانية ونعمل به كيف نعمل بشيء ونحن لا نعرفوا معناه هذا محالف لا سيما إذا كان المتكلم أعلم الخلق بما يقول وأفصح الخلق في بيان العلم وأفصح الخلق وأنصح وأنصح الخلق في البيان والتعريف والدلالة والإرشاد هذه أوساف الرسول صلى الله عليه وسلم ثلاثة أوساف أنه أعلم الخلق لما علمه الله عزيزة ثانيا أنه أفصح الخلق أفصح الخلق لغة ثالثا أنه أنصح الخلق ليس عنده غش ولا خداة ثلاث سفات العلم وفصاحة والنصح كلها في الرسول صلى الله عليه وسلم وقد تكلم بهذه الصفات دل على أنها حق لا يتكلم بشيء لا يفهم معناه ولا يتكلم بشيء لا يعلمه لا يتكلم بشيء لا يعلمه هذا لا يليق بأحد الناس وانتقولوا على الله ما لتعلمه ولا يتكلم عن الله بشيء لا يعلمه عليه الصلاة وسلم ثانيا أنه ليس عنده عجز وعي عن الكلام ما يستطيع يفسح ويبين بل أعطاه الله الفصاحة وفصاحها التي ليس فوقها فصاحه عليه الصلاة وسلم وهو من قريش من سميم العرب أفسح العرب لغة ما عنده عجمة ما عنده عجمة أو عنده عجز عن الكلام كالأبكم ثالثا أنه ناصح صلى الله عليه وسلم ناصح أمين لا يكتم شيئا ناصح يعلم ويبين لا يكتم شيئاً عن الناس ولا يعلمهم شيئاً على خلاف الواقع على خلاف الصحيح لأنه ناصح عليه الصلاة وسلم لا يكتم العلم ولا يعلم شيئاً على خلاف الصحيح يعني هذا غش للبشيء إذا كان كذلك فإنما جاء به صلى الله عليه وسلم وهو سبحانه مع ذلك ليس كمثله شيئ لا في نفسه المقدسة المذكورة باسمائه وصفاته ولا فيه فعاله لهم أسمى وصفات ولله جل وعلى له أسمى وصفاته لكن لا تشابها بين هذا وهذا كما أن نفسه يعني ذات الرب سبحانه لا تشبه دوات المخلوقين فكذلك أسماؤه وصفاته لا تشبه أسماء وصفات المخلوقين لأن الأسمى وصفات تتبع الذات فكما أن ذاته لا يعلمها إلا الله إلا اسماؤه وصفاته لا يعلمها يعني لا يعلم كيفيتها إلا الله جل وعلى الكلامه الأسمى وصفات مثل الكلام في الذات وكلمة الذات هذه لم ترد في القرآن والسنة لكن الذي ورد في الكتاب والسنة هي النفس تعلم ما في نفسه ولا أعلم ما في نفسك الله جل وعلى ويحذركم الله نفسه أثبت له النفس ولكن الذات تعبير عن النفس لا بأس أن يقال ذات الله لأن له معنى النفس وإلا فالأصل أن الذي ورد هو النفس وهو سبحانه مع ذلك ليس كمثله شيء لا في نفسه المقدسة لا في نفسه شوف جاب اللفغ الوارد ثم أردفه بالذات لأن الذات بمعنى النفس لا في نفسه المقدسة المذكورة بأسمائه وصفاته ولا في أفعاله والأفعال الخلق والرزق والإحيا والإماته تدبيره هل يفعى أن نزول والمجي والاستواء هذه أفعال كلها لله عزوله نثبتها المفلوق له أفعال لكن لا تشاهدها بين أفعال الله أفعال المفلوق الله ينزل والمفلوق ينزل من شيء إلى شيء وليس النزول كان نزول الله استوى على العرش والله قال لتستوى على ظهوره تستوى على ظهوره هستوى على سوقه أثبت للمخلوق استواء ولكن ليس معنى الاستواء كالاستواء ليس الاستواء الرب كاستواء المخلوق نعم فكما نتيقن وأن الله سبحانه له ذات حقيقية وله أفعال حقيقية وذلك له صفات حقيقية وهو ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله نعم ليس كمثله شيء في ذاته هذا بالإجماع إن ذاته لا يشبه شيء ولا في أفعاله كذلك هذا بالإجماع إن أفعال الله لا أحد يستطيع يفلق ولا أحد يستطيع أن يرزق أن ينزل المطر لا أحد يستطيع هذا يفعل الله جل وعلى لا أحد يفعله كذلك أسماءه وصفاته نعم وكل ما أوجب نقصا أو حدوثا فإن الله منزه عنه حقيقة كل ما أوجب نقصا فإن الله منزه عن النقص له الكمال المطلق له الكمال المطلق سبحانه وتعالى أو أوجب حدوثا فهو سبحانه وتعالى بأسماء وصفاته قديم أزلي أول ليس قبله شيء لأن الحادث يستلزم أمرين يستلزم أنه مسبوق بعدم لا يقال حادث إلا إذا كان مسبوقا بعدم ثانيا أن الحادث لا بد له من محدث لا بد له من محدث والفعل لا بد له من فاعل والله منزه عن هذا منزه عن الحدوث في أسمائه وفي ذاته وأسمائه وصفاته سبحانه وتعالى نعم وكل ما أوجب نقصا أو حدوثا فإن الله منزه عنه حقيقة فإنه سبحانه مستحق للكمال وليهذا قال ليس كمثل شيء وقال ولم يكون له كفوا أي شبيه ولم يكون له كفوا أحد ليس له ماثل ولا شبيه هل تعلم له سمية أي ليس له من يستحق اسمه على الحقيقة وإن كان اللفظ يتفق بين الخارق والمخلوق لكن المعنى يختلف لا أحد يسام الله ويشابه وإنه سبحانه مستحق للكمال الذي إلى غاية فوقه ويمتنع عليه الحدوث لمتناع العدم عليه ويمتنع عليه الحدوث لمتناع العدم عليه واستزام الحدوث سابقه العدم كل حادث فإنه لا بد أنه مسبوق بعدم وإلا لم يقل وإلا لم يقل هذا حادث ولفتقار المحدث إلى محدث هذا المان عثاني أن المحدث يحتاج إلى محدث والخلق يحتاج إلى خالق والفعل يحتاج إلى فاعل وعلى ينزه الله عنه جل وعلى ولي وجوده بنفسه سبحانه وتعالى نعم بدون أن يوجده أحد هو الذي أوجد الخلاق وهو الأول ليس قبله شيء لم يوجده أحد سبحانه وتعالى وماذهب السلام المعطلة غلو في التنزيه المعطلة غلو في التنزيه والمشبهة غلو في الإثبات ولي الله أسمى وصفات خلافاً للمعطلة ونفى عنه المشابهة خلافاً للممثلة والمشبهة فهم مصد ولي الله الحمد سلموا من الآفتي من التعقيل ومن التمذيل هذه القاعدة في مذهب السلف أنه دائماً مذهب الإعتداء بين طوائف الظلال كما أن هذه الأمة وسط بين الأمام فأهل السنة وسط بين الفرب وأهل السنة وسط بين الفرب الظالة نعم نعم لا يمثلون الله بسفات خلقه خلافاً للممثله والمشبهة وهذا نقص في حق الله سبحانه وتعالى تشبيه المخلوق بالخالق نقص في حق الله جل وعن نعم ولا ينفون عنه ما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله فيعطلوا أسماءه الحسناء وصفاته العليا نعم الرسول صلى الله عليه وسلم لا يمتقوا عن الهواء هو ما وصف به ربه فهو حق يجب قبوله واتقاده لأنه حق لا يمتقوا عن الهواء إن هو إلا وحي يوح فأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم فالأسماء والصفات حق يجب إثباتها كما يجب إثبات ما في القرآن لأن السنة وحي من الله عز وجل فهي حق نعم فيعطلوا أسماءه الحسناء وصفاته العليا ويحرف الكلم عن مواضعه ويحرفون الكلم عن مواضعه كلا المعاطلة الذين يؤولون والتحريف كما نكرنا تحريف لله أو تحريف ويحرف الكلم عن مواضعه ويلحدوا في أسماء الله وآياته فدعوه بها وذر الذين يلحدون في أسمائه يلحدون فيها إما بالتعطيل والتحريف وإما بالتكيف والتمثيل هذا الحق إثباتها كما جاءت على ما دلت عليه نعم فمثلوا أولاً ثم عطلوا ثانياً الممثل كذلك مثل أولاً ثم عطلوا ثانياً عطلوا الله عن كماله وصفوه بالنقص وأن صفاته مثل صفات المخلوقين فالممثل عطلوا الكمال عن الله جل وعلى الممثل عطلوا الكمال والمعطلة عطلوا الأسماء والصفات فنفوها نعم فكل من الفريقين معطلوا وممثلوا نعم أما المعطلون فإنهم لم يفهموا من أسماء الله وصفاته إلا ما هو اللائق بالمخلوق ثم شرعوا في نفيتك المفقوم نعم جمعوا بين التمثيل ثم التعطيل وتعطيلهم مبني على التمثيل حيث لم يفهموا من أسماء الله وصفاته إلا ما هو في المخلوقين هذا التعطيل نعم فقد جمعوا بين التعطيل والتمثيل مثلوا أولاً وعطلوا آخراً وهذا الباطل ما إترتب عليه الباطل الباطل ما بني عليه فهو باطل نعم وكل ذلك من المحال ونحو ذلك من الكلم فإنه لم يفهم من كون الله على العرش إلا ما يثبت لأي جسم كان على أي جسم كان إلا ما فهم من كون الله على العرش إلا ما فهم من كون المخلوق فوق المخلوق فهو شبه الله بالمخلوق ثم نفأ وعطل هذا توضيح لكون المعاطلة مشبها هذا توضيح ومثائي لكون المعاطلة مشبها والسبب أنه قاس الخالق على المخلوق نعم فإنه لم يفهم من كون الله على العرش إلا ما يثبت لأي جسم كان على أي جسم كان وهذا اللازم تابع لهذا المفهم أما استواء أما استواء وكذلك إذا كان المخلوق على المخلوق فالمخلوق محتاج إكونك على الصبش مذلك محتاج اللعب أو على الدابة أو على السبينة أنت محتاج لما يحملك محتاج لشيء لن يحملك الله جل وعلى غني عن العرش وغني عن المخلوقات فليس معنى كونه استوى على العرش أنه محتاج للعرش إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزول ولا إنزالة إن أمسكهما من أحد من بعد إن منافيا يعني ما أمسكهما أحد إذا لم يمسكهما الله فلن يستطيع أحد أن يمسكهما فالله هو الذي يمسك السماوات وليس السماوات هي التي تمسك الله جل وعن إن الله محتاج للعرش ولا إلى السماوات بني المحتاج إليه فهم لم يفهموا من قدر الله وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا الأرض جميعا قبلته يوم القيامة إذا كانت الأرض جميعا قبلته يوم القيامة فالذي يمثل الله بالمخلوق هذا جاهل أظال نعم نقول هذا الوازم باطلة في حق المخلوق عاده في حق المخلوق ولا تلزم أن تكون في حق الخالق الخالق ليس بحاجة إلى المخلوق أبدا وليس معنا كونه استوى على العرش أنه محتاج للعرش يفهم من كونه في السماء أن السماء تقله أو تظله كما قال الشيخ العقيدة الواسطية أن السماء تقله سبحانه أو تظله سبحانه فهذا قول باطل بيجمع أهل العلم والدين أن السماء لا تقله سبحانه أنه ليس بحاجة إليه ولا تظله ما يستظل بها مثل ما نستظل تحت الشجر تحت السقوه أما استواء يليق بجلال الله ويفتص به فلا يلزمه شيء من اللوازم الباطلة التي يجبون فيها ويلزمه شيء من اللوازم الباطلة التي يجبون فيها كما يلزم سائر الأجسام وصار هذا مثل قول الممثل إذا كان للعالم صانع إما أن يكون جوهر أو عرضا مثل الألوان والروايح هذه أعراض ما تقوم بنفسها لا أود أن تكون بغيرها أما الجوهر هو الشيء الذي يقوم بنفسه والله جل وعلا منزه عن هذا فلا يقال جوهر ولا عرض ولا لأن هذا لم يريده الكتاب والسنة الجوهر والعرض هذه عند علماء الكلام ليست من كلام الله ولا كلام رسول الله رسول الله وسلم ونحن نسبة عنها وصار هذا مثل قول الممثل إذا كان للعالم صانع فإما أن يكون جوهرا أو عرضا إذا لا يعقل موجود إلا هذا في ذهنهم لا يعقل موجود إلا إما يكون جوهر وعرض هذا في أدهانهم وهذا في المخلوق المخلوق لا بد إما يكون جوهر وإما يكون عرض ما الخالق فلا يزن في حقيه هذا جل وعلا فهم دائما يقيسون الخالق على المخلوق فلذلك ظلوا ولو أنهم ولو أنهم ذهبوا ماذا بهل السنة وقالوا لا يلزم من صفات الخالق ما يلزم لصفات المخلوقين لسلموا من هذا كله لو أخذوا بقوله تعالى ليس كمثله شيء قوله ولم يكن له كفوًا وقوله إذا كان مستويا على العرش فهو مماثل الاستواء الإنسان على السرير والفلك نعم هذا من تأويلهم الباطر يقولوا لو أثبتنا الاستواء لذي ما أن الله محتاج إلى العرش مثل ما يحتاج الإنسان للسرير ينام عليه ولا يجلس عليه ولا الكرسي ولا الصاتح ولا السهينة ولا الداب نعم المخلوق محتاج لهذه الأشياء لكن الخالق هذه الأشياء هي المحلوق وقوله إذا كان مستويا على العرش فهو مماثل الاستواء الإنسان على السرير والفلك إذا لا يعلم الاستواء إلا هكذا يا أنهم ما فهموا منه إلا مثل الاستواء المخلوق على المخلوق نفوه بزعمهم تنزيها لله نقول الفهم هذا غلق من أصله فهمكم هذا غلق من أصله لأنه ليس بالازم ولم تعرفوا حق الله سبحانه وتعاله ولم تقدروا الله حق قدره إلا أنكم جعلتمه مثل المخلوق تعالوا الله عن ذلك نعم كما سبقوا أن المعطلة ممثلة والممثلة معطلة كل منهما جمع بين الغصفين الزميمين نعم يعني المعطلة اختلفوا عن الممثلة المعطلة نفوه والممثلة اثبتوا وغلوا في الإثبات أولئك نزهوا وغلوا في التنزيه والوسق هو الخير لا إفراض ولا تبريط نعم ننزه الله لكن لا ننفي عنه أسماءه وصفاته ولا نكي نمثلها بسفات المخلوقين نعم والقول الفاصل هو ما عليه الأمة الوسط أهل السنة والجمع وهو التوقف على الكتاب والسنة من غير تدخل بالأفكار والعقول بل نثبث ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله على ما جاء حسب معنىه في اللغة التي نجل بها ولا نتدخل في ما وراء ذلك نعم لأنها من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علمه هل أحد يحيط بالله علمه؟ ما أحد يحيط بالله وبأسماءه وصفاته علمه لا يحيط به إلا هو سبحانه نعم والقول الفاصل هو ما عليه الأمة الوسط من أن الله مستوى على عرشه استواء يليق بجلاله ويختص به آله يختص به وليسك استواء المخلوق على المخلوق بل هو مخالف استواء المخلوق على المخلوق من كل وجه نعم فكما أنه سبحانه موصوف بأنه بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير كما أنه موصوح بالعلم والقدرة والإرادة والمشئة فهو موصوح بالاستواء والنزول والعلو لأن هل كله جاء من باب واحد فنحن لا نفرق بين أسماء الله وصفاته فننفي بعضها ونثبت بعضها لأن الباب واحد ونطرد عن أفهامنا ونطرد عن أفهامنا اللواز الملباطلة التي حملت أهلها على الظلال ونسلم لله لرسوله ونتوقف ولا نتدخل في شيء إلا عن دليل واضح عندنا فيه من الله علم والرهام لا نكلف أنفسنا ونتكلف ونقد أزهاننا بشيء لن نصل فيه إلى حقيقة أبذل لأننا حملنا العقول ما لا تتحمل نعم ممكن بعد ما تدري عن اللي بجيبك ما تعرفه ما تعرف شيء نفسك اللي بين الجنبيك ما تعرفه عندك نوع من العلم لكن قاصر أما علم الله فهو شامل عليك بكل شيء عليك سبحانه وتعالى وكيف تشبه علم المخلوق بعلم الخالق أنت عند القدرة لكنها محلودة هل تقدر على كل شيء لا الله جل وعلى على كل شيء قديل فهي فرق فالعبد له قدرة والخالق له قدرة لكن قدرة العبد محدودة وضعيفة وحادثة بعدها لم تكن وأما قدرة الله جل وعلى فهي لا يحيط بها أحد إلا الله جل وعلى على كل شيء قدير لا يعجزه شيء سبحانه أما أنت تعجز عن أشياء كثيرة كثيرة وانت عند القدرة محدودة فلا ضلالا بعيدا ولم يقلر الله حق قدره فلا تتصور من صفات الخالق ما تتصوره من صفات المخلوق لأن بينهما فرق عظيم إجعل هذا نصب عينيك تسلم من هذه الوساوس إجعل نصب عينيك أن تثبت ما أثبته الله أو أثبته الرسول وإجعل نصب عينيك أن ما أثبته الله أو أثبته الرسول لا يشبه صفات المخلوقين وتستريح إذا حكمت هذه القائدة استرح وهذا ما خود من قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير قائد عظيمه يميع الأسماء الصفات ليس كمثله شيء في أسمائه وصفاته ولا في ذاته ما هو السميع البصير؟ المخلوق له سمع له بصير إلا خلقنا الإنسان من نقطة أمشاج النبتلي فجعلناه سميعا بصير المخلوق سميع بصير لكن والله سميع بصير هل يتساوا هذا مع هذا أو يتشابه هذا مع هذا؟ لا إعلم هذا وبعدين تستريح من آفات كثيرة وقع فيها هؤلاء الغلال وكما أنه سبحانه وموصوفه بأنه بكل شيء عليم وعلى كل شيء قديم إلا أم لا تجعل علم الخالق كعلم المخلوق ولا قدرة الخالق كقدرة المخلوق بالقدرة الخالق تختص به وعلمه يختص به وكذلك المخلوق له قدرة وعلم صفات تختص به المخلوق فكذلك هو سبحانه فوق العرش ولا يثبت لفوقية خصائص فوقية المخلوقين ولا يثبت لفوقيته خصائص فوقية المخلوق على المخلوق ومن زماتها أهل كون وفوق العرش مثل كون المخلوق فوق السرير أو فوق السطح؟ لا مخلوق رعيف والمخلوق محتاج لما تحته ليحمله المخلوق حادث بعد أن لم يكن مخلوق يموت ويفنى فلا تقصف الله جل وعلى بخلقه أبدا وعلم أنه ليس في العقل الصريح ولا في شيء من النقل الصحيح ما يوجب مخالفة الطريق السلفية يا صلاة ليس في العقل الصريح العقل الصالم من الشكوك والأوهام ولا في النقل الصحيح الذي جاء به القرآن أو السنة الصحيحة ليس فيها ما يخالف طريقة السلف أبدا بل طريقة السلف توافق العقل الصريح والنقل الصحيح أما هؤلاء فإنهم مخالفون لنقل الصحيح واللعقل الصريح هؤلاء الظلال مخالفون للنقل الصحيح واللعقل الصريح لا يعتمد عليها في الأسماء والصفات وإنما يعتمد على الأحاديث الصحيحة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم سوى أن كانت متواترة أو آحادا مادام صحة عن النبي صلى الله عليه وسلم بأسانيد صحيحة ويحق وما تدل عليه حق في العقايد وفي الأحكام الشرعي العقايد والمعاملات كل شيء ما أثبت عن الرسول وعلم أنه ليس في العقل الصريح ولا في شيء من النقل الصحيح ما يجب مخالفة الطريق السلفية في أصلاء فإن جاء مخالفة فالعقل غير صريح وإن جاء مخالفة في النقل فهو غير صحيح أبدل هذا قاعدة لكن هذا الموضع لا يتسع للجواب عن الشبهات الواردة على الحق أرادت مثل التوسع يرجع إلى كتبه المطولات مثل نقض التأسيس التقديس للرازي مثل تعارض العقل والنقل مثل منهاج السنة النبوية هذه موصوعات يا علم غزير مثل نقض المنطق هذه الموصوعات غزيرة فيها علم غزير ولكن تحتاج لمن يتقن السباحة وإلا اللي ما يتقن السباحة يغرق لكن هذا الموضع لا يتسع للجواب عن الشبهات الواردة على الحق فمن كان في قلبه شبهة وأحبح لها فذلك سهل يسير يجده الكتب المطولة من كتبه وكتب غيره من عيمة السلفة ولمخالفون للكتاب والسنة وسلف الأمة من المتأولين لهذا الباب يكفي نقف عندها السنة قول في غيلة الشيخ وفقكم الله يذكر في كتب العقيدة أن من قواعد آهل السنة قاعدة الشمول وقاعدة الكمال فما المراد بهماء الشمول لجميع الحكام لجميع ما يحتاجه الناس لكل ما يحتاجه الناس إلى أن تقوم الساعر قال جل وعلا ما فرطنا في الكتاب من شيء قال سبحانه ولا يأتونك بمثلا إلا جئنات بالحق واحسنة فسيرة ولكن القرام يحتاج إلى فهم ما يكفي قراءته تجويده والترنم به تلاوته ما يكفي هذا لا بد من تدبره وفهمه يقول ذكي رام لكل ما يحتاجه البشر فإن ظن ظالم أن هناك أشياء ليست في الشريعة هذا جاهل هذا جاهل هو قاصر فهم عن الشريعة هذا أتيى من قصوره هو لا من قصور الشريعة هي شاملة لأنها تنزيل من حكيم حميد يعلم حوائج خلقه قاعدة الكمال فمن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردد أي مردود عليه قال إن خير الحديث كتاب الله وخير الهديد محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها كل بدعة ظلالة فمن أحدث بدعة فقد اتهم الإسلام بالنقص فمن قال إن القرآن أو السنة إلا قاصرة عن بعض الأشياء الحادثة هذه أشياء جديدة ما لها حكم في القرآن هذه مستجدة والقرآن والسنة إنما هي في أشياء قد انتهت ومضت فهذا متهم للقرآن بعدم الشمول وأنه ما يعلم هذه الأشياء ولم يضع لها أحكاما تعالى الله عن ذلك أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يفهم من قول المؤلف رحمه الله وبما وصفه به السابقون الأولون أنه يقصد الإجماع وأن الإجماع مصدر من مصادر إثبات الصفات إلا يجعلك يا أخي يا أخي قال لك إن السابقون الأولون ما يتجاوزون الكتاب والسنة هو قال لك بعد أحرف يسيرة قال إن السلف ما يتعدون الكتاب والسنة ما يحدثون شي من عنده ما بدأ نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله إذا كان الله سبحانه وتعالى منزحا عن الحدوث في ذاته وصفاته وافعاله فكيف يقال في الصفات الفعلية إنها أزلية النوع حادثة الأحد فكيف يجمع بينها وأنه رازق وأنه عليم لكن الأشياء تتجدت أفراد الأشياء تتجدت ولها لقال قديم النوع حادث الأحات ستجدت الأشياء لكن نوعها وجنسها قديم نعم وجيهنا أن تكتب تقريب عن هذه الأشياء يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله قد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله سميع بصير وأشار إلى عينه وأذنه فمرد على الذين يقولون إن هذا الفعل يدل على التشبيه رسول ما أراد التشبيه أراد أن هذا حقيقة يرد على اللي أولون السمع والبصر بأن له سمع حقيقي وبصر حقيقي ولا يقول إن بصره يشبه بصري أو عينه تشبه عيني تعالى الله عن ذلك ونزجها الله رسوله وهذا فهم السيء هذا هو ما فهم المسكين أو إنه مغالط فمراد الرسول بأن هذا حقيقة وليس هو منباب الخيال أو منباب إنه ما هو حقيقة له سمع حقيقة ولا هو بصر حقيقة نعم هذا فرق بين الإخبار والتسمي الإخبار أوسع منباب التسمي هذا قاعد عند العلم ذكرها بن القيل في بداع الفوائد النباب الإخبار أوسع منباب التسمي وهذا منباب الإخبار الرسول يخبر أنه لا شخص أغير من الله نعم أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل هناك فرق بين التمثيل والتشبيه لا فرق لكن يقولون إن التعبير بالتشبيه أبلغ ولذلك هو الذي ورده القرآن نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يعرفون؟ نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يعرف من هو أول من قسم التوحيد إلى أقسام ثلاثة "الربوبيه والإلهيه والأسماء والصفات" يعني عندكم التشكيك في هذا لأن تبتحذفون قسام التوحيد مثل ما يقوله بعض الملاحظة في هذا العصر قسام التوحيد ما أخوذها من القرآن كل الآيات التي تحدث عن الخلق والرزق والإحيا والإيماتة أي من توحيد الربوبيه وكل الآيات التي تحدث عن العبادة في توحيد الأولوهية كل الآيات التي تحدث عن أسماء الله وصفات أي من توحيد الأسماء والصفات هذا ما أخوذ من القرآن نعم هذا من الشيطان فعليك بأمرين أولاً الاستعاذة بالله بل ثلاثة أمور أولاً الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيب ثانياً رفض هذه الأمور رفضاً تمًا ولا تفكر فيها ثالثاً تعلم يا أخي عليك بقرات كلام السلف كلام العلماء في أسماء الله وصفاته عليك أن تقرأ وتتمع عن فيها ليزول عنك هذه الأمور نعم عدم الرد عليها هو الذي يقسي القلوب لأن شبهات تدخل القلوب ثم تقصد أمر رد عليهم بيان الحق فهذا من ما يلين القلوب ويردها إلى الحق فلا تلتفت مثل هذه الأقوال الباطلة الصادرة عن أناس يريدون أن تروج والأباطيل والشبهات ولا يعترض عليها ولا ترد ويقول هذه فريت الرائي هذا الرائي الآخر هذا الرائي والرائي الآخر يعني صار الدين أراء الدين ما فيها راء الدين وحي من الله عز وجل تنزيل من حكيم الحميد ما وكلنا الله لا أرائنا وعقولنا بل أمرنا بالتباع الكتاب والسنة والعمل بهما أرد ما يخالفهما من الشبهات ولا أقوال الباطلة ولولا أرد على أهل الباطل لما انتصر الحق ولا التضح الحق للناس ولكن أقول وما زلتوا أقول ما يرد على هذه الأمور للأهل العلم أما المتعلم وطالب العلم والمتعالم ما يجوز يرد على لأنه ربما يرد بجهل فيكون رده أشر من المردود عليه لأن الرده لا لم يكن بعلم صار فساده أكثر من نهر فأقول ما يرد عليهم إلا هل العلم الراسخين في العلم اللي يردون بعلم وخجج براهين أما لما تمكن من العلم فلا يرد عليهم لأن رده ربما يكون أسوأ من المردود عليه نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هناك من يقول ويكرر هذه المقولة وينشرها وهي خذ من العلماء الكبار العلم لكن لا تأخذ منهم المنهج وفتاواهم في الجماعات لأنه ملبس عليهم من قبل المحيطين بهم فما رأيكم في هذا القول وفقكم الله ما يفهم المنهج الباطلة ولا قول الباطلة وأنهم يصدقون الناس بدون تثبت وبدون ولا يأخذون بقوله تعالى يا يهللين آمنوا إن جاءكم فاسقوا بنبأ تبينوا هذا تجهيل للعلماء الحقيقة هذا تناقض ولا حول ولا قوة إلا إلا نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله نرى على بعض الإعلانات التي تكون على أغلفة الأشريطة لبعض الدعات رسوما كالأنهار والزروع إذا كان الحديث عن الجنة ويرسمون ظلا يزعمون به محاكات ظل الشيطان إذا كان الكلام عن شر فهل هذه الأفعال جائزة لا ما هي جائزة هذه فيها بيان لعلم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله الجرنة ما يعلمها إلا الله النار ما يعلمها إلا الله ولا يجوز أنه تصور على ورق النار أو تصور الجنة أو الصراق مثل ما يوزع الآن ورق أو تحقث المساجد هي صورة الجنة وصورة النار وصورة الصراق ومدر كيف هذا لا يجوز هذا لا يجوز أبدا وهذا من الجهل نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله في حديث أفرجه الترمدي عن أبي أمامة رضي الله عن إن النبي صلى الله عليه وسلم قال في شان الخوارج كانوا مسلمين فصاروا كفارا الحديث نعم قال في شان الخوارج كانوا مسلمين فصاروا كفارا الحديث نعم قال في شان الخوارج كانوا مسلمين فصاروا كفارا الحديث الله هذا يحتاج لاحقوقوف على الحديث والوقوف على سرحة إن أهل العلم ولكن الرسول أخبرنا الخوارج يمرقون من الدين هذا في الصحيح يمرقون من الدين كما يمرقوا السهم من الرمي أخبرى ثم لا يعودون إليه أخبرى عنه صلى الله عليه وسلم بذلك الله أعلم إنما هم ظلال على كل حال وظلمة ومسيئون إلى الإسلام والمسلمين بلا شك ومستحلون لحرومات الله كل هذه الآثات فيه ويشقون عصى الطاعة وفرقون الجماعة كل هذا من مذهبه نعم لا لا ما يصلح لازم استنشب ولكن ما يستنشقا ما أنبارد استنشقا ما أنفاتر ما في بروده ولا يضره إن شاء الله نعم لا ليس عليه في عادة الصلاة لكن في المستقبل لازم من الترتيب إذا غسلت العضو الذي فيه الجبيرة تمسح عليها لاجل الترتيب بين الأعضاء نعم إذا كان في ثوبك نجاسه من دمن أو غيره ثم ذكرتها في الصلاة خلعه أو الشراب إن استطاعك فتخلص من ما هي فيه وتخلعه وتفعل هذا وتستمر في صلاةه كما خلع النبي صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة واستمر في صلاةه لأن جبريل أخبره أن فيه ما خبثا وإن كنت لا تستطيع التخلع من ثوب فأخرج من الصلاة إذا كانت نسيت لما صليت ونتهيت نسيتها لما إن كنتهيت من الصلاة وصلاةك صحيحة إن شاء الله نعم إذن إن الله أذن في عباده بالتوبة وتوفقهم للتوبة وقبول وعتداد وعتداد يعني يعتدوا بها سبحانه ويحسيبها لهم ولا تغيير عليهم نعم وهل يجوز أن ياخدها الزوج ويعطيها لأخيه إذا كان عليه دين إذا أدنى قالت لها أعطها من تريد من الفقراء وكلته إذا ألك لأبسا لي وكله نعم هذا في مبالغة ما في شك من هذا نقص نقص في انقيادة فهذا لم ينقد انقياداً كاملاً ويكون انقياده ناقص ولا يبطل لا إله إلا الله ولا تنو نبقص ثوابها نعم مثلاً يقول ويد الله ووجه الله واستواع الله يجوز الحالف بالله أو صفة من صفاته بدليل أو للنبي صلى الله عليه وسلم أعود بكلمات الله اهتمت كلمات الله صفاته سبحانه وتعالى كلماته القدرية وكلماته الشرعي استعاد بها النبي صلى الله عليه وسلم نعم تقول يا رحمة الله ووجه الله ولتقول يا الله وتتوسّل إليه بسفة تقول يا رحم الرحمين الرحمني يا غفار أغفر لي وهكذا نعم ومالحكم لو لم يعلم بذلك إلا بعد تمام الصلاة الحكم أن صلاةهم صحيحة وهو يعيد الصلاة إتوضى وعيد الصلاة نعم صلي عليها وحصل المقصود لكن إدعو للميت ويكفي تقف على قبل وتدعو له وتستاهل له نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل نتف الشيب من غير اللحية يعتبر أمر محر من شرعة أم أن النهية خاصة باللحية فقط؟ يكره نتف الشيب من اللحية ومن غيرها يكره نعم نتاكي من اللحية شد لأن اللحية يجب توفيرها ونتفه من غير اللحية يكره نعم لأنها لمعنى كراهية الشيب كراهية الشيب وتريد أن نكثبون شاب ما يخصص هذا حتى لو نتفت الشيب من تبشر الشباب راح الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله ورحمة الله وصلى الله عليه وسلم ورحمة الله ورحمة الله وصلى الله عليه وسلم