12من43 من قوله والصحابة والتابعين لهم بإحسان/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس الثاني عشر ومن سلك سبيل السلف في هذا الباب على سبيل الإستقامة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله لما ذكر الشيخ رحمه الله وما ذهب المعطلة للأسمى والصفات من الجهمية والمعتزله من سار على نهجهم في هذا الباب ذكر مذا بالسلف والسلف هم الصحابة والتابعون والقرون المفظلة والأيمة الأربعة وكل من سار على مناج الصحابة فهم سلف على العتقاد السلف من هذه الأمة وإعتقادهم في هذا الباب موافق للكتاب والسنة إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريث ولا تعطين ومن غير تشبيه ولا تمثيل كما قال تعالى ليس كمثل شيء هذا رد على المشبهة والممثلة وهو السميع البصير هذا رد على المعطلة آله الآية ميزان في هذا الباب وهي من كلام الله سبحانه وتعالى هذا هو مذهب السلف ومن سار على نهجهم من جاء بعدهم إلى أن تقوم الساع وهو المنهج الصحيح الحق الذي لا مليت فيه ولا تكلف فيه وليس فيه قول على الله غير علب هذا هو المنهج الصحيح الذي من سار عليه سلم ومن حاد عنه هلك ولا عبرة بالمتحذ القين والمتعالمين ولا عبرة بمن نحى غير منح الكتاب والسنة من المتكلمين وعلماء الكلام وعلماء الجدل لا عبرة بها ولا كلها لأنهم يتكلمون على الله بغير علب أظلوا وأظلوا هل هو المنهج السليم الذي لا تكلف فيه ولا تلطع ولا تعد لحدود الله عز وجل فهو يجمع بين السهولة والوضوح وبين السلامة من الضلال لا شك في هذا ولكن تعلمون أن شياطين الإنس والجن لا يرضون للمسلمين أن يسير على هذا المنهج وأن هذا صراط مستقيما هتبعوه ولا تتبع السبل وتفرق بكم عن سبيل وعلى الله عليه وسلم أطلعه الله من علمه على ما ينفع البشر ولهاله قال صلى الله عليه وسلم من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلاله والبدعة تكون في العقيدة كبدعة الجهمية والمعتزلة ومن سار على نهج وتكون في العبادة كبدع الصوفية والقبورية وغيرهم من من يعبدون الله بغير ما شرع وغير ما جاء به رسول صلى الله عليه وسلم نعم وما المنحرفون عن طريقهم فهم ثلاث طوائف أهل التجيئة، أهل التخيل وأهل التأويل وأهل التجهيل أهل التخيل الذين يقولون انما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ليس حقيقة وإنما هو شيء تخيله وأبداه للناس تخيل وليس هناك شيء وراءه هكذا يصفون الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا كفر برسالته عليه الصلاة والسلام كفر بالقرآن وكفر بالسنة نعم وأهل التأويل هم الذين نعنيهم الآن وهم الذين يؤولون الأسماء والصفات عن معانيها إلى معاني نفرأ من الجهمية والمعتزلة ومن جاء بعده وأهل التجهيل هم المفوضة الذين يقولون أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم معاني ما أنزل الله إليه وإنما هي الفاضم لا تعلم ولا يعرف معنىه نتلوها ونفوض معنىها إلى الله فالرسول والصحابة يجهلون معاني هذه النصوص ويفوضون معنىها إلى الله هذه طريقة التجهيل والعياب الله أهل التجهيل وهم المفوضة وأهل التأويل وهم المعطلة وأشد منهم أهل التخيل نعم وأما المنحرفون عن طريقهم فهم ثلاث طوائف أهل التخيل وأهل التأويل وأهل التجهيل نعم فأهل التخيل هم المتفلسفة ومن سلك سبيلهم أهل التجهيل أهل التخيل هم الفلاسفة هم الفلاسفة والفلاسفة الذين يدعون الحكمة ومعرفة الأمور في الأمم فلاسفة اليونان ولا يؤمنون بالرسل بل يرون أنهم أعلم من الرسل فأهل التخيل هم المتفلسفة ومن سلك سبيلهم من متكلم ومتصوف ومتفقه أهل التخيل هم المتفلسفة ومتفلسفة أهل التخيل هم المتفلسفة من متكلم ومتصوف ومتفقه ومن أهل الصفة الذين على عاد النبي صلى الله عليه وسلم وهم الذين وفدوا على المدينة لطلب العلم وليس لهم أهل فأنزلهم النبي صلى الله عليه وسلم في صفة في المسجد وجعل يطعمهم من الصدقات ومن ما يسر الله عز وجل أولى يوم هل الصفة طلبت علم جاء لطلب العلم والعبادة ولكن هم النبي صلى الله عليه وسلم في الصفة في المسجد وهذا غلط وليس بصحيح ليس اسم الصوفية ما خود من هذا فرق بين هؤلاء وهؤلاء ومنهم من يقول سم الصوفية من الصفاء لأن قلوبهم صافية وهذا أيضا غلط لغة ومعنى ما يخذ من الصفاء الصوفية وإنما يخذ من الصفاء صفى ويماذن أو صافي هذا غلط الصحيح الأول لأنهم سم صوفية لأنهم يتقشهون بزعمهم ويظهرون النسك والزهد وكانوا في أولهم كانوا في أول التصوه أنه لم ينحرف لم ينحرف في عباد عباد ومستقيمون وإن كانوا اجتهدوا في العبادة وتقشهوا لكن هم مستقيمون كالجونيد ومشر الحافي راهيم بن أدهم وغيرهم هؤلاء متعبدة مستقيمون على والفضيل بن عياض هؤلاء متعبده علما متمسكون بالعقيدة الصحيحة لكن فيما بعد تطور التصوف دخله البداع ودخله تصوف الفلاسفة والهنود ودخلته القبورية بل تطور إلى وحدة الوجود تطور إلى وحدة الوجود والعياذ بالله كمذهب بن عربي وبن سبعين وغيرهم من عولات الصوفية تطور إلى أن وصل إلى الإلحال وهكذا الخروج عن الكتاب والسنة وإن كان في أوله عن مقصد صحيح وعن حب للخير إلا أنه ينحرف يا صحابه أما الذين تمسكوا بالكتاب والسنة فإنهم سلموا منها أما التصوف لكونه خارجا عن الكتاب والسنة آل بأصحابه إلى الإلحاد والعياذ بالله فهما الكتاب والسنة في العبادة وفي غيرها وفيها الخير الكتاب والسنة فيهم الخير ولما قال جماعة من الصحابة في عاد النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة قال واحد منهم أنا أصوم ولا أفتر قال الثاني أنا أصلي ولا أنام قال الثالث أنا لا أتزوج النسى تبتل فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم وقال إنه ناس يقولون كذا وكذا وأما أنا فأصلي وأنام وأصوم وأفتر وأتزوج النسى ومرغب عن سنة فليس منه فالعتدال والاستقامة ولزوم الكتاب والسنة هم الخير عاجلا واجلا فلا يخرج عن الكتاب الكتاب والسنة إلا من يقول إلى الظلام وإن كان في بداية أمره يريد الخير ونيته صالحة لكن يتطور الأمر والشيطان لا يقه عند حد يتدرج به ولا يقمع الشيطان إلا التمسك بالكتاب والسنة هذا هو الذي يقمع الشيطان تمسك بالكتاب والسنة هذا هو الذي أعيى الشيطان من متكلم ومتصوف ومتفقه ومتفقه ما هو الفقيه الفقيه طيب لكنه متفقه الذي يدعى الفقه وهو ليس بفقيه ثم يخطي ويظل ويظل الناس ويقول على الله غير علم يفتي بغير علم متعالم ولهذا يقولون يفسد الدنيا أربعة نصف متكلم ونصف طبيب ونصف متفقه ونصف نحوي أما الأول وهو نصف المتكلم هذا يفسد الأديان وأما الثاني وهو نصف الطبيب هذا يفسد الأبدان وأما الثالث وهو المتفقه هذا يفسد البلدان لأنه يفتي بغير علم ويقضي بغير علم فإنهم يقولون إنما ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم من أمر الإيمان بالله واليوم الآخر إنما هو تخيل للحقائق لينتفع الجمهور به والذي قاله الرسول ليس حقيقة وإنما هو تخيل لأجل المصلحة نصلحة الناس أو من الكدر من أجل المصلحة كما يقولون قد بحهم الله الرسول قال للناس غير الحقيقة ستر عنهم الحقيقة أولى هم أهل التخيل وهم الفلاسفة ومن قلدهم من المتكلمة هو المتفقها والمتصوفة فإنهم يقولون إنما ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم من أمر الإيمان بالله واليوم الآخر إنما هو تخيل للحقائق لينتفع الجمهور به لا أنه بيّن به الحق ولا هدى به الخلق ولا أوضح به الحقائق ثم هم على قسمين وأخبر بها الناس لأجل المصلحاتهم ثم هم على قسمين من هم من يقول إن الرسول يعرف الحقيقة ولكنه لم يبينها ومن هم من يقول لا الرسول ما يعرف الحقيقة الفلاسفة عرف منه عرف منه بالحقيقة ثم هم على قسمين من هم من يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعلم الحقائق على ما هي عليه يعني جاهل على هذا نعم ويقولون إن من الفلاسفة الإلهية من علمها الفلاسفة الإلهية يعني اللي اعترفون بالإلهي يعني الفلاسفة على قسمين فلاسفة اعترفون بالإلهي وفلاسفة ملاحلة ويقولون إن من الفلاسفة الإلهية من علمها فهو أعرف من الرسول صلى الله عليه وسلم الفلاسوف عندهم أعلم من الرسول والسوفية عندهم الولي فوق الرسول الأولي فوق الرسول وهذا يقولون مقام النبوة في منزل فويق الرسول ودون الولي فويق الرسول ودون الولي وكذلك من الأشخاص الذين يسمون هم الأولياء من علمها ويزعمون فضلون الولي على الرسول صوفية فضلون الولي على الرسول يقولون هعلن من الرسول ويزعمون أن من الفلاسفة والأولياء من هو أعلم بالله واليوم الآخر من المرسلين وهذه مقالة غلاة الملحدين من الفلاسفة والباطنية الباطنية من الشيعة الباطنية لسمع اليه أصلهم الفاطميون والباطنيون مع أولاي الباطنية الشيعة ومنهم القرامطة ومنهم الاسماع اليه وهذه مقالة غلاة الملحدين من الفلاسفة والباطنية الباطنية الشيعة وباطنية السوفية الباطنية الشيعة اللي هم الاسماعية والفاطمية والقرامطة ومنهم من يقول بالرسول صلى الله عليه وسلم علمها هذا الفريق الثاني منه فراد من الخلق فهم ما يناقظها لأن مصلحة الخلق في هذه الاعتقادات التي لا تطابق الحق ويقول هؤلاء يجب على الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدعو الناس إلى اعتقاد التجسيم مع أنه باطل الاتقاد التجسيم اللي هو اثبات الصفات لأن الصفات عندهم ما تقوم الله بجسم فالذي يثبت الصفات مجسم ويقول هؤلاء يجب على الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدعو الناس إلى اعتقاد التجسيم مع أنه باطل ويقول هؤلاء يجب على الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول هؤلاء يجب على الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول هؤلاء يجب على الرسول صلى الله عليه وسلم يقولون الرسول فعل هذا بلاج المصلحات الخلق لا يمكن دعوةهم اللي بهذه الطريقة طريق التخيل لذلك جاء بها والآن في الناس يقولون احدثون اشياء يقولون هذه وسائل دعوة اشياء مخالفة لدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم ومناج الرسول يقولون هذه من وسائل الدعوة هذا قريب من مناج التخيل الواجب اتباع ما جاء بها الرسوله كل شيء وعدم الخروج وعدم الزيادة في الدعوة وهي غيرها ما نحدث شيء نقول هذا لياجل المصلحة ونجعلها من أمور الدين أو من أمور الدعوة نعم قالوا لأنه لا يمكن دعوة الخلق إلا بهذه الطريق التي تتضمن الكذب لمصلحة العباد فهذا قول هؤلاء في نصوص الإيمان بالله وليوم الآخر أما الأعمال فمنهم من يقرها ومنهم من يجريها هذا المجرى ويقول إنما يؤمر بها بعض الناس دون بعض أما الأعمال وهي الصلاة والسيام والحاج والطاعة ومنهم من ينكرها يقول ما لها صلى الله عليه وسلم احاج إلى العبادات ولا حاج إلى ومنهم من يقرها لياجل المصلحة العوامة أما الخواس ما يحتاجون للعبادة وليذلك ولا تصوفية ما يصومون ولا يصلون ولا يحجون ولا يحرمون شيئا بل يستبحون المحرمات استبحون اللوابط والزنا والفاحشة ويقول إن التحليل والتحريم للعوام أما الخواس وليس عليهم تحليل ولا تحريم لأنهم عرفوا ولا يحتاجون إلى هذا هذا موجود الآن في عقاية الصوفية وإذا أردت أن تقف على هذا فقر إجاءه درس هنا في المعاهد ومعروف رحمه الله أما الأعمال فمنهم من يقرها يجريها هذا المجرأ ويقول إنما يؤمر بها بعض الناس دون بعض ويؤمر بها العامة دون الخاصة فهذا الخاصة عندهم هم الأولياء هم الأولياء والأقطاب الذين وصلوا إلى الله ولا يحتاجون إلى رسل ولا يحتاجون إلى شريعة ولا إلى شيء وصلوا إلى الله ولا يحرم عليهم شيء ولا يجب عليهم شيء هذه للعوام يقولون نعم فهذه طريقة الباطنية الملاحدة الإسماعيلية ونحوهم وقالوا إن قطعت إمامته لأنه ما تقبل أبيه أما موسى الكاغن فهو عاش بعد أبيه وهو الذي تقول إليه الإمامة لذلك تبعه سمون بالموساوية والجعفرية سمون الجعفرية والموساوية وهم الرافضة الموجودين الآن والقسم الثاني قالوا لا إن سماعيل هو الأكبر انتقلت الإمامة من أبيه جعفر إلى إسماعيل لأن هو الكبير وإسمون بالإسماعيلية وهم أخبف من الجعفرين باطنية ومنهم الفاطميون ومنهم القرامة ومنهم إنعم وأما أهل التأويل فيقولون هذا الصنف الثاني أهل التأويل وهم الذين صنف الشيخ رحمه الله هذه الرسالة غدا عليهم وهم الذين يقولون الأسمى والصفات ليست على ظاهر وأنما أهل التأويل فيقولون إن النصوص الواردة في الصفات لم يقصد بها الرسول صلى الله عليه وسلم وقصد الناس الباطل ولكن قصد بها معاني ولم يبي لهم تلك المعاني ولا دل لهم عليها ولكن أراد يقولون الرسول ما قصد الباطل مثل ما يقولها هل التأويل ما قصد الباطل قصد الحق وجاء بهذه النصوص ولم يريد من الناس أن يعتقدوها على ظاهرها وإنما أراد منهم أن يؤولوها عن ظاهرها لأن ظاهرها عندهم لا يليط بالله في زعمه فأولوها إلى غير ظاهرها والتأويل هو صرف الله عن المعنى الراجح إلى المعنى المرجوح هذا التأويل المتأخرين فهم يقولون لا بد من تأويلها لأن الرسول أراد تأويلها ما أراد أن نعتقدها على ظاهرها هذا لغز هذا هو اللغز ولحجية الرسول إنما جاء بالألغاز ولم يأتي بكلام فصيح واضح ظاهر مع نسبق الرسول صلى الله عليه وسلم هو أعلم الخلق وأفصح الخلق وأنصح الخلق أرادها على ظاهرها بينا صلى الله عليه وسلم أنه يجب اعتقادها ولم يفهم الناس المرات وصفوا للرسول بالعجز أو بالخيانة إنه قال لهم إنه أتاهم بنصوصا ليست على ظاهرها ولم يبين لهم ذلك لأنه يريد منهم أنهم يجتهدون ويفسرونها من عندهم ولكن قصد بها معاني ولم يبين لهم ولادلهم عليها لكن أراد أن ينظروا ليعرفوا الحق بعقولهم لذلك أراد أن ينظروا ليعرفوا الحق بعقولهم ثم يجتهدوا في صرف تلك النصوص عن مدلولها ومقصوده امتحانهم وتكليفهم اتعاب أذانهم وعقولهم في أن يصرفوا كلامه عن مدلوله ومقتضاه كما يقصد أصحاب الغاز يبصدون من الناس إنهم يجتهدون في فهم اللغز التفسيره الرسول أراد هذا جاهم بالغاز يريد منهم يشوه منه النبيه الجيد الذي يفسرها كأنه مسابقة يعني مسابقة ومقصوده امتحانهم وتكليفهم اتعاب أذانهم وعقولهم في أن يصرفوا كلامه عن مدلوله ومقتضاه وهذا من غير جهة الرسول صلى الله عليه وسلم يعرفون الحق من جهتهم هم من جهة عقولهم وأذانهم وهذا قول المتكلمة والجهمية والمعتزلة وهذا قول المتكلمة والجهمية والمعتزلة ومعتزلة أتباع واصل بن عطا الغزال الذي اتجل مجلس الحسن البصري إمام التابعين كان من تلميذ الحسن البصري فلما سؤل الحسن رحمه الله مرتكب الكبيرة قال إنه مؤمن بإيمان فاسق بكبيرةه لم يكفره فعتزل واصل بن عطا وقال له وخارج من الإسلام وغير داخل بالكفر فهو في المنزلة بين المنزلتين وجلس وتحلق عليه أتباعه اسموا بالمعتزلة لأنهم اتزلوا مجلس الحسن البصري رحمه الله إمام التابعين وهذا في وقتنا اللي ينفصلون عن العلمة وينحازون إلى دعات الظلال وإلى الجماعات المشبوهة وياخذون عنها منهجهم عقايدهم يصيبهم ما أصاب المعتزلة منه لانحراف الظلال فالواجب للتفاف على أهل العلم وأخذ العلم عن العلمة المعروفين به وليس أخذه عن فلان المجهول أو فلان الجاهل أو فلان الذي جاء من كذا وكذا ونحن لا نعرف أين درس ولا من أين تفقه ولا من أين تلقى العلم وعن درس التوحيد وعلم العقيده الصحيح والانصراف إلى الكتب الفكريه الكتب الفكريه الحراكية صارت هي مراجعهم حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه الآن فالواجب أن نحذر من هذا الأمر الخطير وهذا قول المتكلمة والجهمية والمعتزلة ومن دخل معهم في شيء من ذلك وقالوا إنها صفرة وإنها قديمة وإنها الناس راحوا غير والمناهج جيبوا مناهج توافق العصر والحضارة وإجطعوا عنها كلام السلف وإجطعوا عنها كتب العقيدة القديمة معقدة فيها كذا وفيها قصور هكذا الظلال يأتي على الناس مثل هذه الأمورة هم هؤلاء الصنف الثاني وهم أهل التأويل وهم أهل التأويل من الجهمية والمعتزلة ومن سلك سبيلهم الذين أولون الأسماء والصفات إلى غير معانية الشيخ قصد بهذه الفتوة أرد على هؤلاء أما أهل التخيل فارد عليهم في كتب نفرة غير هذه الفتوة والذين قصدنا الرد في هذه الفتوة عليهم لأن سؤل عن الأسماء والصفات ما قول السلف الصالح في أسماء الله وصفاته فهو يجيب على هذا السؤال والذين قصدنا الرد في هذه الفتوة عليهم هم هؤلاء إذ كان نفور الناس عن الأولين مشهورة إذ كان نفور الناس قصدنا الرد على أهل التأويل لأن الناس ينفرون عن الصنف الأول لذين هم أهل التخيل والفلاسفة ينفرون عنهم ما يظنهم لكن أهل التأويل يغرون الناس لأن هم علماء ويدعون أنهم من علماء المسلمين وأنهم تلقوا العلم عن العلماء هم يغرون الناس أما أهل التخيل الناس ما يدفرونه إذ كان نفور الناس عن الأولين مشهورة بخلافها أولى خلاف المؤولة فإن الناس يقترون بهم صفاتهم من العلمة وبصفاتهم من المتخصصين بزعمهم وأما المعتزلة فنعم عندهم جدل عندهم قوة حجة لذلك الناس يقترون بهم وعندهم شيء من العلم ما هو مثل الجهمية الجهمية ما عندهم علم جهال أما المعتزلة عندهم علم علم غزير ولكن في العقيدة صفد لأنهم لم يتبعوا الفتاة والسنة وهم يردون على الجهمية العجيب إن المعتزلة يردون على الجهمية وهم لم يردوا عليهم بالكتاب والسنة وإنما ردوا عليهم بالجدل وعلم المنطق فلم يحصل المقصود من الرده؟ الرد إن ما يكون بالكتاب والسنة ما يكون الرد بالعلم الجدل وعلم المنطق والقواعد المنطقي هذا لا ينصر الحق ولا يزيل الجهل ولا يزيل اللبس وهم فإنهم تظاهروا بنصر السنة في مواضيع كثيرة وهم في الحقيقة لال الإسلام نصر ولا للفلاسفة كسر ولكن أولئك الملاحدة ألزموهم في نصوس المعاد نظيرة مدعوه في نصوس الصفات أول البعث والنشور لما ردوا على الباطنية الذين ردوا البعث والنشور وما هناك بعث ولا هناك جنه نار وإنما هذه الأمر تخيلها الرسول من أجل مصالح الناس قالوا لهم حلنا أجل حلنا أولنا وأنتم أولتم نحن أولنا البعث والنشور وأنتم أولتم الصفات الأسماء والصفات فلماذا تأويلكم سائق وتأويلنا باطل؟ ردوا عليهم بهالا وخصموهم حلنا كلنا مؤولة نحن أولنا البعث والنشور أنتم أولتم الأسماء والصفات فلماذا تردون علينا وأنتم أشد مننا ظلالا لأن نصوس الأسماء والصفات في القرآن أكثر من نصوس البعث والنشور لكن أولئك الملاحدة ألزموهم في نصوس المعاد نظير مدعوهم في نصوس الصفات فقالوا لهم نحن نعلم بالإضطرار أن الرسول جاءت بمعاد الأبدان وقد علمنا فساد الشبهة المانعة منه وأهل السنة يقولون لها أولى ونحن نعلم بالإضطرار أن الرسول جاءت بإثبات الصفات نعم إذا كان البعث والنشور حقا أنتم يا معتزلة ردون على الفلاسفة بأن البعث والنشور مهو بحقيقة وإن كان جاءت في القرآن إذكره ليس حقيقة وإنما هو تخيل وتؤولونه بتأولاتكم فلماذا أنتم تؤولون الأسماء والصفات وتقولون ما هي الحقيقة وإنما ذهبنا باطل ما ذهبكم صحيح لماذا أهل السنة والجماعة ردوا على الطائفتين على أهل التخيل وأهل التأويل وقالوا كلاكموا ظال عن الحق لأنكم لا تستدلون بكلام الله وكلام رسوله وإنما تستدلون بأشياء وضعتموها من عندكم وقوانين قننتموها وإذا فسد مذهب الفلاسفة في تأويل البعث فسد مذهب المؤولة في الأسماء والصفات من باب أولى أهل التأويل نعم ونصوص الصفات في الكتب الإلهية أكثر وأعظم من نصوص المعاد نصوص الصفات في الكتب الإلهية تورات والإنجيل والقرآن وكتب المنزلة أكثر من ذكر البعث والجنة والنار ولماذا تغلغون على أهل التخيل في نفيل المعاد وأنتم ترتكبون ما هو أشد منه وأكثر منه ذكراً في القرآن وفي الكتب وهو الأسماء والصفات نعم ويقولون لهم معلوم أن مشذكي العرب وغيرهم كانوا ينكرون المعاد وقد أنكروه على الرسول صلى الله عليه وسلم وناظروه عليه خلاف الصفات فإن العرب لم تكن هذا وجه آخر وهو أن العرب في الجاهلية كانوا ينكرون البعث إذا متن وطن تراباً وإظاماً أهل الجاهلين ينكرون البعث لكن الأسماء والصفات لا ينكرونها اليهود لا ينكرون الأسماء والصفات ولهذا لما جاء الحبر للرسول صلى الله عليه وسلم وذكر له أنه يجد في التوراة أن الله يقبض السموات بيد والأرض بيد وحك النبي صلى الله عليه وسلم والأرض قبضته يوم القيامة فما في القرآن صدق ما في التوراة فاليهود لا ينكرون الأسماء والصفات العرب في الجاهلية لا ينكرون الأسماء والصفات ويقولون لهم معلوم أن مشركة العرب وغيرهم كانوا ينكرون المعاد وقد انكروه على البعث وقد انكروه على الرسول صلى الله عليه وسلم وناظروه عليه بخلاف الصفات فإن العرب لم تكن تنكرها فعلم أن إقرار العقول بالصفات أعظم من إقرارها بالمعاد فعلم أن إقرار العقول بالصفات أعظم من إقرارها بالمعاد فكيف يجوز مع هذا أن يكون ما أخبر به من الصفات ليس كما أخبر به وما أخبر به من المعاد هو على ما أخبر به؟ وأيضا فقد علم أنه صلى الله عليه وسلم قد ذم أهل الكتاب على ما حرفوه وبدلوه ومعلوم أن التوراة مملوأة من ذكر الصفات فلو كان هذا مما بدل وحرف لكان إنكار ذلك عليهم أو لا الله جل وعلى أنكر على اليهود والنصارة تحريف التوراة والإنجيم حرّهون الكلمة من بعد مواضعه ولم ينكر عليهم تحريف الأسماء الصفات لأنهم لا يحرّهون وإنما يحرّفون غيرها فالأسماء الصفات حتى عند اليهود موجودة دليل قول الحبر الذي جاء إلى النبي الصلاة والسلام إذا ذكر اليهود بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم الصفات ضحك مسرورا لموافقتهم لما في القرآن ولم يعيبهم قط بما تعيب النفات به أهل الإثبات على لفظ التجسيم والتشبيه نعم الرسول لم يعيب اليهود في إثباتهم الصفات مثل ما تعيب الجهمية والمعتزل أهل السنة إثبات الأسماء والصفات نعم ولم يعيبهم قط ولم يعيبهم قط بما تعيب النفات به أهل الإثبات على لفظ التجسيم والتشبيه ونحو ذلك وليقرار بالحق وإن كان من الكافل ومقبول الحق يقبل من من جاء به بل عابهم بقولهم يد الله مغلولة حين عامهم عابهم على قولهم مغلولة يعني كنا يعني البخل أن الله بخيل وقولهم إن الله فقير ونحن أغنياء ويقولهم على قولهم إن كما قال ابن باعورة إن الله فقير واحد من اليهود ما أذكر رسمه لكن قال إن الله فقير ونحن أغنياء يعني إن الله يطلب مننا الصدقة يقول لنا تصدقه هدل على أن الله فقير ونحن أغنياء هذا يريد به تكريب الرسول وله يعلم إن الله غني سبحانه وتعالى ويعلم إن الله أمر بالزكاة والصدقة لكن يريد بذلك تكريب الرسول وله يعلم إن الله غني سبحانه وتعالى ويعلم إن الله أمر بالزكاة والصدقة لكن يريد بذلك تكريب الرسول واسخري منه إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا نعم وقولهم إنه استراح لما خلق السماوات والأرض فقال تعالى وقد خلقنا السماوات والأرض وما بينه وما في ستة أيام وما مسنا من لغوب رد عليهم الله جل وعالى قولهم إن الله تعب نعم ولم يرد عليهم في إثباتهم الأسماء والصفاف وإنما رد عليهم في إثبات المقائص لله عز وجل نعم فقال تعالى وقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب والتوراة مملوقة من الصفات المطابقة للصفات المذكورة في القرآن والحديث لأنها من عند الله لأن التوراة من عند الله والقرآن من عند الله أمام متطابقان نعم وليس فيها تصريح بالمعاد كما في القرآن فالتوراة مملوقة من الأسماء والصفاف مثل القرآن وأنت منكرتم الأسماء والصفاف في حين أن ما في القرآن من ذكر البعث أكثر من ما في التوراة من ذكر البعث فإذا جاز أن تأول الصفات التي اتفق عليها الكتابان فتأويل المعاد الذي فرد به أحدهما أولى فالتورى صلى الله عليه وسلم أنه باطل نعم الثاني والله إنكار البعث باطل بلا شك لكن هو أخف من إنكار الأسماء والصفاف وإن كان باطلا الباطل اتفاوت بعضه أشد من بعض فإنكار الأسماء والصفاف أعظم من إنكار البعث نعم فالأول أولى بالبطلان نعم اللي هو إنكار الأسماء والصفاف نعم وأمص في الثالث يكفي نقف عندها نعم صلى الله عليه وسلم حتى الوالد يقول السائل نقل ابن رجب في كتاب بيان فضل علم السلف عن الإمام أحمد وغيره من آئمة السلف دم النظر في علم الكلام وقول ابن رجب أيضا وأما الدخول في كلام المتكلمين أو الفلاسفة فشر محذ وقل من دخل في شيء من ذلك إلا وتلطخ ببعض أضرارهم كيف يجمع بين كلام إمهام أمهما تعلمه لأجل الرد على أصحابه هلا بأس بذلك نعم علم المنطق وعلم الكلام لا محبة له وإنما من أجل أن يعرف حججاهم وشوباهم من أجل أن يرد عليها وأنت لا تعرف الشر إلا إذا تعلمته وعرفته لا تتجنبه أن تجهله تتعلم هذه الأمور من أجل الرد عليها لا بأس به أما تعلمها من أجل اعتقادها هذا هو الحرام ولا هجوس نعم منذ متى بدأ الانحراف عند الصوفية الله علم تدرج عندهم الانحراف حتى وصل إلى وحدة الوجود والشرك بالله عز وجل وتفضيل الولي على النبي نعم أحسن الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل كيف يجمع بين قول الإمام أحمد من قال القرآن مخلوق فهو كافر ومن قال لفظ بالقرآن مخلوق فهو جهمه من قول من قال من أهل العلم لفظ بالقرآن مخلوق وهل يجوز قول هذا الخلام؟ هذا جيده ومنها قراءه غير جيده ولو كان المراد بذلك كل اللفظ غير مخلوق ما تفاوتت الألفاظ وأسوات القرآن هذا ما في شك إن اللفظ في يحتمال فلا يجوز أن تقول اللفظ بالقرآن مخلوق أو تقول اللفظ غير مخلوق حتى تفصل تقول هل تريد باللفظ الملفوظ هذا غير مخلوق أو تريد باللفظ الصوت والنوطق فهذا مخلوق اللسان واللهوات والحلقوم وغير ذلك مخلوق هدوات الكلام مخلوق نعم أنت كلامك مخلوق تلفظ مخلوق أما الملفوظ به أو غير مخلوق من العلماء من لا يفصل ويقول لا يجوز أن تقول اللفظ بالقرآن مخلوق مطلقة منهم من يقول هذا لكن التفصيل أحسن نعم أحسن الله إليكم سماحة الوالد يقول السائل يا خواض هذا الأمر المرجئة هو شيء جيبهم هنا المرجئة هل في المسألة الإيمان والكهر ما يمعنى هنا مسألة الإيمان والكهر والفسك في الأفعال في الكبائر أصحاب الكبائر أما الفرق بين المفوضة وإيش؟ يقول أحسن الله إليكم ما هو الفرق بين المفوض والأشاعر المفوضة والله اللي يقولوا ما نعرف معناها نكلوه إلا الله الأشاعر يقولون لا نعرف معناها وغير الظاهر نؤولها إلى معنى آخر ومدعون المعرفة معنفة المعنى ولكن يقولون ليس هو ما يظهر من لفظية وإنما لها معنى آخر نحن نعرفه نعم أحسن الله إليكم سماحة الوالد يقول السائل ما رأيكم بالحظرة عند الصوفية وضربهم بشيش فلقد ناقشت صوفيا يقول الشيش ما هي؟ أنا ما عرفه الشيش اللي حاجت الدخان اللي يشربون الدخان ما هي الشيش؟ إن كانت أدوات له أدوات الله والطبول والمزامير هذه أدوات له والله لا يذكر الله جل وعلى لا يذكر بالله وإنما يذكر بالتسبيح والتهليل والذكر ولا تستعمل الطبول اللي يستخدمها الصوفية استخدمونها يقولون هذا ذكر لله عز وجل استعملون الموسيقى والأغاني يقولون هذا ذكر لله هذا ذكر للشيطان ليس ذكر لله سبحانه وتعالى الله يذكر بالتسبيح والتهليل والتهليل هذا الذي يذكر الله به جل وعلى يذكر أيضا بالعبادة الصلاة والسيام والعبادات هذا يذكر لله عز وجل أما الطبول والمزامير والأغاني فهذه من البداع المحدثة ولا يتقرب إلى الله بها نعم تقدم لكم في نواقظ الإسلام أن من لم يكفر الكفار فإنه كهر الشرك يقول هم أحرار لهم عقايدهم ولا نحتر عليهم هذا كفر بالله رده عن الإسلام نعم يفسوه بين الإيمان والكفر قل كله أرأى رأي والرأي الآخر هذا سوه بين الحق والباطل وبين الكفر والإيمان والشرك والتوحيد هل بعد هذا الكفر كفر نعم منهم شر هذه الطوائف منهم شر هذه الطوائف شر هذه الطوائف الأول أهل التخيل شر وللالك بدأ بهم شر الطوائف الثلاث أهل التخيل نعم نرجو منكم توضيح معنا هذا الحديث قول النبي صلى الله عليه وسلم المرء يحب القومة ولما يلحق بهم قال صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب هل يكون معه في نفس المنزلة وما هو مقتضى هذه المحبة يقول معهم كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة وهل الجنة هتفاوتون في منازلهم وطبقاتهم هذا لا يعلمه إلا الله سبحانه يجب أن يكون معاهل الجنة ومعهم في دخول الجنة المحبة في الله عز وجل أمرها عظيم البغط في الله أمرها عظيم الولى والبرأ أمره معظيم نعم أحسى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل ما هو رأي سماحتكم في جماعة أنصار السنة المحمدية الموجودة في مصر والسودان وهل تنصف بالإنظمام إليهم نعم أنصار السنة المحمدية الجماعة طيبة في الدعوة للتوحيد وإفراد الله بالعبادة وإنكار الشرك وإنكار البدع فأصلهم جيد وإن كان قد يكون معهم من فيه بعض الأمور لكنهم في الأصل والجملة طيبوا منهجهم طيب في عقيدتهم وفي دعوتهم وفي منهجهم هنا أحسى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل هل يجوز تكفير الشيعة جميعا نقول من يرتكب ناقظا من نواقظ الإسلام هو كابير من الشيعة وغيرها من يرتكب ناقظا من نواقظ الإسلام واحد له واحد كون كابير يعني لو ناقظ واحد فكيف الذي يرتكب نواقظ كثيرة من نواقظ الإسلام نعم أحسى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل هل ما يحدث الآن أما الفتوة ما سمعت شيء ولا أدري ما سمعنا شيء ولا صدر شيء مكتوب العادل أن يصدر شيء مكتوب ويعمم وأما ما ادعى يا أخوان مهما منوع تدعو لخوانكم مهما منوع ولهم اقصور على القنوات تدعو لهم أنت جالس وانت ماشي وانت راكب سيارك أنت وانت تصلي تدعو لهم تدعو لهم في قنوتك الوتر آخر الليل ما هم ممنوع يعني ما يكون الدعاة إلا في القنوة في الفرائض دعاة مفتوحة لله الحمد تدعو لهم وأما مسألة الجهاد لا شك أنهم يدافعون عن حروماتهم وعن دمائهم وعن فهذا الجهاد إذا صلحت نيتهم فهم مجاهدون في سبيل الله ليدافع عن عن دمه وعن حرمته وعن عقيدته وعن لا شك إنه في سبيل الله أزوجه إذا كان هو في نفسه مستقيما على الإسلام ويجاهد دفاعا عن الإسلام وعن حرمته وعن ماله وعن بلده هذا مجاهد في سبيل الله أحسن الله فهذا الآبط الذي قاله الرسول صلى الله عليه وسلم من جاهد من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ولم يرد لحظ الحركة في كتاب ولا سنة فنحن لا نثبته ولا نثبته ولا ننفيه لأنه لم يرد فيه شيء أحسن الله عليكم سماحت الوالد ورد تأسيلة كثيرة مدارها حول ما هو الضابط في الجمع فينا المطر أم الرذاد والمطر الخفيف هذا لا يجمع من أجل ثالثا إذا لم يكن هناك مطر لكن الأرض فيها وحلوطين ومياه الطريق متجمعة تشك على الناس المشي الى المسجد يجوز الجمع في هذه الأمور نعم لا يردها وإن طالبه يرفع عمره إلى المحكمة أو يخليه يروحي اشتكي الحاجنه يروحي اشتكي والمحكمة إن شاء الله تنتصف منه نعم نعم نعم وانا لم أصلي المغرب فماذا أفعل نعم إذا جمعت الصلاة فكيف تكون السنة الراتبة أحسن صلراتبتين واحدة للمغرب واحدة للإشاء هذا أحسن نعم نعم أحسن الله إليكم سمحت الوارد يقول السائل لدي زميل في غرفة وتظهر عليه علامات الصلاح لكنه طيلة أيام السنة لا يصلي الفجر إلا الساعة العاشرة صباحا ويحتج بأنه ينام متأخرا في الساعة الثانية ليلة ويستيقذ العاشرة صباحا فما حكم عمله هذا تظهر عليه علامات الصلاح وما يصلي وين الصلاح الصلاح اللي صلي مع الجماعة في المسجد صلي الفجر مع الجماعة بالمسجد هذا اللي عليه الصلاح أما اللي يفرج الصلاة عن وقتها من غير عذر شرعي ويتعمد هذا ينام هذا ليس من أهل الصلاح أحسن الله العافيه فعليه انه يتوب إلى الله عزي وجل إبادل بالتوبة ويحافظ على الصلاة في وقتها مع الجماعة نعم أحسن الله إليكم سماعة الوارد يقول السائل إذا جمعنا صلاة الإشاء مع الجماعة أحسن الله إليكم سماعة الوارد يقول السائل إخالف الله عليه ذا ما يجوز له ياخذ أحذية الناس وش ذنب صاحب الحذاء هذا تاخذ الحذاء وتخلي يمشي حافي ما هو ذنب هذا رح اخذ حذاء اللي ياخذ حذائك سيجزاو سيئة مثل أما كتعاقب واحد بري أحسن الله إليكم سماعة الوارد يقول السائل يا أخي تكلموا في الإمام محمد تكلموا في شيخ الإسلام بانتيمية بل تكلموا في الرسول صلى الله عليه وسلم ما هنحد النبي يرضون الناس عنه كله لا بد يكله عداو لا بد يكله حسده لا بد يكله مخالفون هذا ما هو بغريب فيه هذا هو بغريب فيه عبد السلام رحمه الله السلام رجل طيب وعالم فالجاهد في سبيل العلم والدعوة إلى الله ورد على أهل الباطل وتحقيق الكتب العقيدة هذا الشيء معروف عنه وأثار موجودة رحمه الله فلا يذمه لا إنسان ظال ما يذمه لا إنسان ظال أو من حرف نعم انتا تحسن الله وعلم صلى الله عليه وسلم مع ربنا محمد وعلى آله وصحبه يجمع وعلم صلى الله عليه وسلم مع ربنا محمد وعلم صلى الله عليه وسلم مع ربنا