13من43 من قوله وأما الصنف الثالث/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:11:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدفس الثالث عشر كثير من المنتسبين
إلى السنة والتباع السلف صلى الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد هل آله وصحابه إثمعين تقدم أن المخالفين لمناج السلف في باب الأسماه والصفات ثلاث
طائفة طائفة الأولى أهل التخيل طائفة الثامية أهل التأويل والطائفة الثالثة أهل التجهيل وانتهينا إلى آله الطائفة وبينا الشيخ رحمه الله ما يندلج تحت كل طائفة من آله الطائفة الطائفة
التجهيل يعني تجهيل السلف تجهيل العلمة بل تجهيل الرسل في أنهم لا يعرفون معنى الصفات لا يعرفون معنى الأسمى والصفات وإنما يرددون الفاضها ومعنىها فيفوضونه إلى الله هؤلاء هم المفوضة
سمون المفوضة وهم مع الأسف ينتسبون إلى السنة ينتسبون إلى التباع السلف ويظنون المذهب السلف هو التغوير إنسبونه إلى السلف أنهم مفوضة وهذا قول باطل لا يقل شناعة عن القولين السابقين
المعنى هو أن الرسل يجهلون وأن السلف يجهلون وأن علماء هذه الأمة يجهلون معنى هذه النصوص وإنما يقرأون الفاضها دون معرفة اللي معنىها كأنها من الأمور التي لم نتعبد بفهمها والعمل بها
وإنما نرددها فقط هكذا يقولون ولها لا يقولون وإنما معناها إن الله أنزل علينا نصوصا لا نعرفها وهذا يخالف قوله تعالى كتاب ننزلناه إليك مبارك ليدبر آياته آيات الأسم أو السفات هذا من
آيات الاحكام أمرنا الله بتدبر إياه ولو كان معناها لا يفهم ما فايدة التدبر ما فايدة التدبر شيئا لا نفهمه كليفنا الله بالمحال فقال الله جل وعلا أفه لم يدبر القول يعني القرآن هذا
إنكار من الله على الذين لا يتدبرون القرآن لماذا يتدبرون القرآن هو ما يفهم فقال الله جل وعلا أفه لا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفى لها أفه لا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله
نواجدوا فيه اختلافا كثيرة قال القرآن ولم يستثني شيئا لم يستثني شيئا من القرآن لا يتدبر وسلف كانوا الصحابة خصوصا كما يأتي من أقوالهم إنهم ما يتجاوزون عشر آيات حتى يعرفوا معانية
والعمل بهنا مستثنو شيئا مجاهد يقول عارط المصحف على بن عباس من أوله إلى آخره عدة مرات يقفوا عند كل آية ويسأله عند كل آية ما قال أقفوا عند بعض الآية قال عند كل آية هذا القول الله
للبطلان فهم كثير من المنتصدين إلى السنة والتباع السلف وهم ليسوا كذلك إلا الانتصاب المطلق لا يقولون إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعرف معانيا ما أنزل إليه من آيات الصفات هل من عظم
الفرية على الرسول صلى الله عليه وسلم وتجهين للرسول هل تجهين للرسول لم يعلم أو لا يعرف معاني ما أنزل إليه من الصفات والله جل وعلى قال وأنزلنا إليك الذكرة لتبين للناس ما نزل إليك كيف
يبين للناس وهما يعرف معاني هذه الآيات التي هي أجل ما في القرآن يقولون إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعرف معانيا ما أنزل الله إليه من آيات الصفات ولا جيبريل يعرف معاني الآيات
وكذلك جيبريل كذب على جيبريل وإنما ينقلوا ألفاظا أعجمية لا يفهم لها ولسابقون الأولون عرفوا ذلك إذا كانوا إبريل والرسول لا يعرفوا فقيروا من باب يوليك وكذلك قولهم في أحاديث الصفات إيه
نعم مثل ما قالوا في آيات حديث الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم في الصفات مثل ما قالوا في آيات إنما يفهم معاناها نعم وكذلك قولهم في أحاديث الصفات إن معاناها لا يعلمه إلا الله
وقد كذبوا في هذا بل معاناها يعلمه العلماء نعم معانا الرسول صلى الله عليه وسلم تكلم بها ابتداء تكلم بها الرسول الحديث يعني تكلم شيء ما يفهم معاناها ما أحد نسائر الناس ما أحد من سائر
الناس تكلم بشيء وهو لا يفهم معاناه نعم تكلم بكلا من لا يعرفه معاناها عشاء الله كيف يكون هذا هذا ما يليط غير الرسول فكيف بالرسول صلى الله عليه وسلم نعم وهؤلاء يظنون أنهم اتبعوا قوله
تعالى وما يعلموا تأويله إلا الله نعم يستدلون بهذه الأيه وما هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب والأم الذي يرجع إليه الشيء وأخر متشابيات متشابيات في المعنى محتمل
معانيها محتملة فهذه المتشابيات ترد إلى المحكمات تفسرها وتبينه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابيات ثم ذكر جل وعلى أن الناس انقسموا نحوى المحكمات والمتشابيات أهل الزيق وههم الذين
يعقولون بالمتشابه ويتركون المحكم يأخذون المتشابه من الآيات ويتركون المحكم ويقولون نحن نستدل بالقرآن وقد كذبوا ما استدل بالقرآن ليستدل بالقرآن يرد المتشابه إلى المحكم لأن المحكم
يفسر المتشابه والقرآن يفسر بعضه بعضه ويصدق بعضه بعضه ولو كان من عند غير الله لو وجدوا فيه اختلافا كثيرا فلو كان لا يفسر بعضه بعضا فصار مختلفا هذا ينزع عنه القرآن هؤلاء يهل الزيق
والزيق معناه للحراف في قلوبهم زيق يعني في قلوبهم الحراف عن الحق فأزاغه الله قلوبهم سبب زيقهم أنهم زاغواهم أولا فأزاغهم الله جزاءا لهم مثل الله العافي في قلوبهم زيق يتبعون ما تشابه
منه ابتغاء الفتنة الفتنة والشر وطعم في كتاب الله والتسكيك في كتاب الله هذا أعظم الفتنة هذا أعظم الفتنة وابتغاء تأويله يعني تأويله المراد به هنا على رأيه المراد بالتأويل التفسير أو
المراد بالتأويل ما يقول إليه الشيء والعاقبة ما يقول إليه الشيء في المستقبل فالتأويل في القرآن تراد به التفسير ويراد به ما يقول إليه الشيء في النهاية فإن كان المراد الأول الذي هو
التفسير فيكون الوقف على قوله تعالى وراسفون في العلم وما يعلم تأويله إلا الله وراسفون في العلم يعني وراسفون في العلم يعرفون تأويله يعني تفسيره يعرفون تفسيره أما إذا أريد بالتأويل
المعنى الثاني وهو ما يقول إليه الشيء في النهاية فالوقف على لخظ الجلاله وما يعلم تأويله إلا الله ومعنى على المراد بالتأويل هل هو التفسير أو المراد ما يقول إليه الشيء إن كان الأول
فالعلمى يعرفونه ويكون الوقف على وراسفون في العلم وإن كان الثاني فالوقف على لخظ الجلاله على لخظ الجلاله وما يعلم تأويله إلا الله إليه في المستقبل إلا الله مثل قول يوسف عليه السلام
لما رأى الرؤية في أول عمر وفي النهاية نال الملك واستدعى أهله ووالديه الأول رأى أحد عشر كوكبا والشمس والقمر له ساجدين في أول صباح رأى هذه الرؤية في آخر عملة لما نال الملك واستدعى
أهله من فلسطين ذهبوا إلى مصر فلما دخلوا عليه رفع أبويه على العرش الملك وسجدوا له كلهم أبواه وأخوته الأحد عشر سجدوا له سجود تحية سجود تحية لأن هذا كان جائزا في شريعته سجود التحية
سجدوا له سجود تحية قال يا أبتي هذا تأويل رؤيا من قبل متى في أول عمر قد جعل ربي حقه هذا تأويله يعني ما آلت إليه في النهاية فهذا معنى المؤمن الثاني على المآلوة ما يقول إليه الشيء
كذلك ما أخبر الله عنه ما يكون في يوم القيامة نحن نعرف معنى لكن حقيقة الجنة نعرف معنى الجنة ونعرف معنى الأنهار ونعرف معنى الحور العين لكن ما ندرك حقيقتها إلا إذا رأيناها في الآخرة
تختلف إن في الجنة ما لعين الرأة ولا أودون سمع ولا خطر على قلب بشر فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاءاً بما كانوا يعملون فلا يعرف حقيقة ما في الجنة إلا بعد انكسافها في الآخرة
وكذلك النار والعياد بالله نعرف إن النار معنى أن النار عندنا عندنا النار نعرف أنها عذاب وأنها حارة لكن حقيقة النار لا تعرف فلا عند المعاينة وعياد بالله ولو ترائد وقفوا على النار
فقالوا يا إليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدالهم ما كانوا يفتون من قبل ولو ردوا العاد لما نهوا عنه فإذا وقفوا على النار شاهوا الحقيقة التي كانوا يكذبون بها في
الأول تمنون الرجوع وهم يكذبون لو رجعوا ما أمم فإذا الله يعلم أنهم لو ردوا العاد لما نهوا عنه وإنهم لكذبوا إصلاه العاد رحاصل أن حقيقة ما في الجنة وما في النار وما يكون يوم القيامة
لا يعرف ذلك إلا الله جلوه أما نعرف معانيها لكن لا نعرف كيفية كذلك الأسمى والصلاة نعرف معانيها لكن لا نعلم كيفية كيفية لا نعرفها لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى ففيه فرق بين
التأولين والوقف في الآية ينبني على الرأيين فهم يستدلون بهذه الآية ما يعرفون معناه ما يعرفون معنا التأول يحملونه على الأول وهو التفسير يقول ما يعلمه إلا الله لغلط المرات بالتأول هنا
ما يقول إليه الشيء وهؤلاء يظنون أنهم اتبعوا قوله تعالى يظنون شخص يظنون أنهم اتبعوا وهم في الحقيقة لم يتبعوا الآية يظنون أنهم اتبعوا قوله تعالى وما يعلم تأوله إلا الله فإنه وقف أكثر
السلف على قوله تعالى وما يعلم تأوله إلا الله مرادا به المآل والنهاية وهو أقف صحيح هنا أقف صحيح باعتبار باعتبار أن المراد بالتأول ما يعول إليه الشيء في المستقبل لكن وهو أقف صحيح لكن
لم يفرق بين معنى الكلام وتفسيره وبين التأول الذي فرد الله تعالى بعلمه لم يفرق بين التأول الذي هو التفسير والتأول الذي هو الحقيقة التي يعول إليه الشيء لم يفرق بينها لهذا لجهره نعم
وظنوا أن التأول المذكور في كلام الله تعالى هو التأول المذكور في كلام المتأخرين المتأخرون نحدثوا معنى ثالثا للتأول تأخرون من علماء الكلام وأحدثوا معنى ثالثا للتأول لم يكن معروفا من
قبل ولا هو في الكتاب ولا في السنة تأول له عن ظاهره إلى معنى آخر مثل ما صرف ونصوص الصفات عن ظاهرها إلى معنى آخر قالوا المراد باليد القدرة المراد بالوجه الذات المراد بالاستواء
الاستيلة المراد بالنزول الإلهي نزول الأمر هذا تأول تأول باطل تأول باطل لأنه ليس معروفا في كتاب الله ولا في سنة رسوله ولا هو معروف عند السلف فهو محدث وظنوا أن التأول المذكور في كلام
الله تعالى هو التأول المذكور في كلام المتأخرين وليس هو عند المتقدرين الذين هم أهل العلم وأهل اللغة العربية وإنما هو عند المتأخرين الذين أحدثوا هذا المعنى الله تعالى هو التأول
المذكور في كلام المتأخرين وغلطوا في ذلك المذكور في كلام المتأخرين وليس التأول المذكور في كلام الله هو صرف اللفظ عن الإحتمال الراجح إلى الإحتمال المرجوح لدليل يقترن بذلك فلا يكون
معنى اللفظ الموافق لدلالة ظاهره تأولا على الصلاح هؤلاء وظنوا أن مراد الله تعالى بالفظ التأول ذلك وأن للنصوص تأولا يخالف مدلولها لا يعلمه إلا الله ولا يعلمه المتأولون لأن كل من
المعطله والمؤوله كل من المعطله والمفوضه كل من المعطله والمفوضه كلاهم فهموا من النصوص ما لا يليقوا بالله عز وجل فالمعطله أولوها إلى غير ظاهرها والمفوضه
ثم كثير من هؤلاء يقولون تجرى على ظاهرها فظاهرها مراد مع قولهم تأولا بهذا المعنى لا يعلمه إلا الله تجرى على ظاهرها بمعنى أن تقرأ تمر كما جاءت لكن لا تفسر إجال معي فسرها إلا الله ألو
للمفوضه نعم يقولون تجرى على ظاهرها فظاهرها مراد مع قولهم إن لها تأولا بهذا المعنى لا يعلمه إلا الله وهذا تناقظ وهذا تناقظ وقع فيه كثير من هؤلاء المنتسبين إلى السنة من أصحاب الأئمة
الأربعة وغيرهم وهذا هو التأويل المعروف عند قدما المفسرين كبن جرير يعني في تفسير تجدون ابن جرير عبر بهذا العبور القول في تأويل قوله تعالى يعني في تفسير قوله تعالى وهذا التأويل يعلمه
الراسخون في العلم الذي هو تفسير المعنى يعنمه الراسخون في العلم ويكون الوقف على قوله وراسخون في العلم وهذا التأويل يعلمه الراسخون في العلم وراسخون معنى والثابتون في العلم الرسوخ
والثبوت الذي نثبت أقدامهم في العلم لغزارة علمهم وثبوتهم على الحق خلاف المتعالم هذا ليس راسخون في العلم هذا يتزعزع لتوباد مطالب العلم أو يدعي النعالم هذا ليس من الراسخين في العلم
هذا مزعزع مثل اللي يمشي بطريق الوحل يزلق يطيح أنه ما عنده استعداد عنده سبات في المشي هنا يقيفون على هل ما أثور عن السر إنهم يقيفون على قوله وراسخون في العلم لمعنى التفسير وكله هو
ما حق إن اعتبر المآل والعاقبة فهو تأويل وإن اعتبر التفسير فهو تأويل كلاه ما حق وكله القولين حق باعتبار كما بسقناه في موضع آخر والهذا نقل عن ابن عباس رضي الله عنهما هذا وهذا وكلهما
حق نقل عن ابن عباس ترجمان القرآن وإمام المفسرين نقل عنه هذا وهذا يعني المعنى الأول الذي هو التفسير والمعنى الثاني الذي هو المآل والعقبة والمعنى الثالث أن التأويل هو الحقيقة التي
يقول الكلام إليها وإن وافق الظاهرة فتأويل ما أخبر الله به في الجنة من الأكل والشرب واللباس والنكاح وقيام الساعة وغير ذلك هو الحقائق الموجودة أنفسها لا ما يتصور من معانيها في الأذان
ويعبر عنه باللسان نعم نحن نعرف الأكل والشرب هو الحقائق الموجودة وأنفسها لا ما يتصور من معانيها في الأذان يعني ما حصل الآن من سجود الأبوين والإخوة لحد عشر هو تفسير رؤياها التي رأىها
في الصغري لم يعرفها إلا الآن لما وقعت كذلك ما في الأخرة لا يعرف إلا إذا شوهد يوم القيامة نعم هذا التأويل بمعنى ما يقول إليه الشيء حقيقة الشيء المغيب عنه نعم وقال الله تعالى هل
ينظرون إلا تأويله؟
هل ينظرون أي ما ينظر الكفار إلا تأويله تأويل القرآن حين يقع ما أخما أخبر الله عنه من أي يوم القيامة وما فيه من الجنة والنار حينئذ يدركون أنه مخطأ في الدنيا هل ينظرون إلا تأويله؟
يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسول ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفع لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل حين ذاك يدركون صدق الرسول عليه الصلاة والسلام لما رأوا
حقيقة ما أخبرت به الرسول وعينه كان في الدنيا يكذبون هذا يكذبون الرسول فإذا شاهد القيامة عرف صدق الرسول عليه الصلاة والسلام قد جاءت رسول ربنا بالحق يعنيها لما أخبرتنا به الرسول لكن
فات الأوان نعم وإلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسول ربنا بالحق وقال الله تعالى فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن فنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر
ذلك خير وأحسن تأويله وأحسن تأويله يعني عاقبة أحسن عاقبة فالرد إلى رد النزاع إلى كتاب الله وسلمة رسوله وهذا التأويل هو الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وهذا التأويل هو الذي لا
يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وتأويل الصفات هو الحقيقة التي فرد الله تعالى بعلمها تأويل الصفات على هذا هو حقيقتها وكيفيتها وهذا لا يعلمه إلا الله نعم أما معناها بالمعنى الأول
والتفسير ونحن نعرفها معناها هو الحقيقة التي فرد الله تعالى بعلمها وهو الكيف المجهول كما قال مالك وربيعه وغيره من السلامة فالاستواء معلوم يعلم معناه ويفسر ويترجمه فمعنى هو العلو
والارتفاع هالى معناه في اللغة لكن كيفية استواء الله على عرشه لمجولة لنا ونحن نقول استواء على العرش يعني على ورتفع على العرش كيفية استواءه لا نعلمها لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى
فالاستواء معلوم يعلم معناه ويفسر ويترجم بلغة أخرى وهو من التاويل الذي يعلمه الراشخون في العلم وعلى هذا يكون الوقف على قوله تعالى وراشخون في العلم وقدروه يعني بن عباسر رضي الله
عنهما ما ذكره عبد الرزاق وغيره في تفسيرهم عنه أنه قال تفسير القرآن على أربعة أوجهه وتفسيره تعرفه العرب من كلامها وتفسيره لا يعذر أحد بجهالته وتفسيره يعلمه العلماء وتفسيره لا يعلمه
إلا الله عز وجل فمن الدعاء المه فهو كاذب يعرف من مفردات اللغة لأنه القرآن نزل باللغة مثل فاكهة وأبا أشمعنا فاكهة أشمعنا أبا رح راجع القرآن وستشوف راجع كثب اللغة تعرفه معنا الأب
وأنه العالف اللي يعطال الدور فمفردات الألفاض في القرآن يرجع فيها إلى اللغة لأنه نزل باللغة العربية نزل باللغة العربية لا يعذر أحد بجهالته مثل التوحيد والشرك والصلاة والصيام تحريم
الربا تحريم الزنى تحريم الميتى تحريم الخمر هذا ما أحد يجهل واضح من القرآن يعرفه العام والمتعلم كلهم يعرف هذه الأنة لا يعذر أحد بجهالته التوحيد أنه إفراد الله بالعبادة لا يعلم معنى
الشرك وهو عبارة غير الله هذا هو الشرك كلهم يعرف أن الربا حرام النزلنا حرام إن الميتى حرام العام والمتعلم إذا حل الله البيع وحرم الربا العام ما يعرف هذا ما يعرف أن البيع حلاله ونربا
حرام يعرفه لا يعذر أحد بجهالته الشرك هل أحد يجهل الشرك معناه أو يجهل معنى التوحيد ما أحد يجهل هذا العوام يعرفونه فون هذا لا يعذر واحد بجهالته الثالث لا يعلمه إلا العلمى الراسفون في
العم وهو مثلا المطلق والمقيد والمحكم والمتشابه والناسخ والمنسوخ والعام والخاص هذا ما يعلمه المتعالمون والمتدئون نما يعلمه الراسخون في العلم هذا قواعد علمية لازم من علم غازيل من أجل
معرفتها وهذا هو رد المتشابه إلى المحكم هذا ما يقوم به للراسخون في العلم لا يعلمه إلا العلماء وأما الرابع لا يعلمه إلا الله هو الكيفية هذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى ومن الدعا
علمه هو كالب وهذا كما قال الله تعالى وقد رو يعني بن عباس ما ذكره عبد الرزاق وغيره في تفسيرهم عن أنه قال تفسير القرآن على أربعة أوجه تفسير تعرفه العرب من كلامها وتفسير لا يعذر أحد
بجهالته وتفسير يعلمه العلماء وهو الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه وهو المطلق والمقيد والعام والخاص والمجمل والمبين هذه أمور تحتاج إلى علم إلى علم غازيل هكلا يستقيع أنه يدخل فيها
كذلك تفاصيل الأحلال والحرام تفاصيل الحلال والحرام معا يستقيع للراسخون في العلم أما المجمل يستقيع يعني هونه مجمله لا مهو السلام ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إن الحلال يعرفوا كل أحد
وبينهما أمور متشابهات يعني لا يدره له من الحلال ولا من الحرام متشابهات وهذا الكثير من الناس وهذا من ما لا يعلمه إلا العلماء والمتشابهات وتفسير لا يعلمه إلا الله حزوجل هذا الكيفية
ما يعلمها أحد فمن الدعاء علمه فهو كاذب وهذا كما قال الله تعالى لا يعلم ما عد الله لعباده المؤمنين في الجنة إلا الله لكن الله عطان أسيا نعرفها مجملة أو من الجنة هل أكل الشرب الفاكية
الحرير الخمر الخمر يختلف الخمر الدنيا خبيض خمر الجنة طيب العسل العسل معروه عندنا لكن عسل الجنة ما هو مثل العسل الدنيا إلا بان عندنا موجود لكن لبن الجنة ما هو مثل العسل العنهار تجري
هل الدنيا فيها أنهار عسل فيها أنهار لبن فيها أنهار خمر وشف خمر لذة للشاربين ما هو خمر الدنيا اللي هو غصه وبله لذة للشاربين قيده هذه الأمر لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى لكن نعرف
معنا العسل خمر ما خامر العقل وغطه هذا في الدنيا لا تنفل آخر لا خمر الآخر طيب لذة للشاربين ولا ينشى عنها لا فيها غول ولا هم عنها ننزفون ما فيها غول ما فعت تغتال العقول تسكر في الجنة
ما تسكر خمر الجنة ما تسكر ليس فيها غول لا نتغتال العقول تسكر لا نفى الله عن خمر الجنة كل آفة في خمر الدنيا قال العلمى وجه المناسبة أنهم لما أخفوا قيامهم بالليل وأخلصوه لله فإن الله
أخفى جزاءهم لما لم يعلم قيامهم في الدنيا لله عز وجل أخفوه في الليل أخفى الله جزاءهم في الآخر وقال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى عددت لعباد الصالحين ما لا عين الرأة ولا
أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر أدنيا فيها نساء تعرفون النساء وأنتم مولادا نساء ولا ألجنة فيها نساء لكن نساء الجنة ما هي مثل نساء الدنيا ها هي مثل نساء الدنيا أنتم تاكلون وتشربون
وتقضون حاجتكم بالبول والغاية ألجنة ليس فيها جدا ألجنة ليس فيها تبول ولا تغوط هذا من ما يختلف فيها أمر الآخر عن أمر الدنيا الدنيا النار والعياد بالله تحرق من دخلها يموت على طون أما
النار في الآخر والعياد بالله فلا يموتون تحترق أجسامهم ويعذبهم لكن لا يموتون لا يموت فيها ولا يحيا لا يموت فيها لا يقبع عليهم فيموتوا ولا يخففوا عنهم من عذابها كيف يعيشون في النار
هل النار في الدنيا يعيش فيها أحد؟
ما يعيش فيها أحد لكن النار الآخر والعياد بالله يعيشون فيها ويخلدون فيها هذا أمور الآخر تختلف عن أمور الدنيا تماما وكذلك علموا وقت الساعة ونحو ذلك كذلك متى تقوموا؟
الله أخبرنا أن الساعة ستقوم والساعة هي نهاية الدنيا وبداية الآخره للا بد منه لكن متى الله وعلى ما يعلمها ملكم لا يعلمها نبي مرسل ولا ملكم هقر رب لا يعلم وقت قيام الساعة إلا الله
لأنه لنس لنا مصلحة من معرفة قياميا وإنما المصلحة فإننا نعرف أنه لا بد من قيام الساعة فنعمل نعمل لها أما متى تقوم هذا مال نمصلحة من أخفاه الله عمّا وكذلك علموا وقت الساعة ونحو ذلك
فهذا من التأويل الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى نعم هذا من المغيبات التي لا يعلمها إلا الله فهي من التأويل أي المآل التي لا يعلمها الخلق كلهم للملايكة ولا الرسل ولا الأنبيه
ولا غيره نعم وإن كنا نفهم معانية ما خوطنا به إيه شف فرق بين المعنى وبين الكيفية أن تعرف معنى الخامر لكن ما تعرف كيفيتها في الجنة تعرف معنى الأكل والشرب لكن ما تعرف معنى كيفيته في
الجنة هكذا فأن تدريك معانية وذلك نعم تعرف معنى الصفات ولكن لا تعرف كيفيته أن هذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى نعم وإن كنا نفهم معانية ما خوطنا به ونفهم من الكلام ما قصد إفهامنا
إياه هذا رد على المفوضة اللي قلوا ما نعرف معانية نعم ونفهم من الكلام ما قصد إفهامنا إياه كما قال الله تعالى إيه نعم لو كان القرآن فيه شي ما نعرف معنى ما أمرنا الله بتدبره كله أفلا
يتدبرون القرآن ما قال بعض القرآن؟
تدبرون القرآن فدل على أن كل القرآن يمكن فهم معنى لمن تدبره ولكيف يكلفنا الله بشيء لا نعرف معنى نعم قول يعني القرآن القرآن لأنه قول الله وكلام الله سبحانه وتعالى تدبرونه يعني يبحثون
عن معنىه تفسيره نعم فماذا الله بتقرأ القرآن للبركة وللتلاوة وللتجويد وللتحسين الصوت ما تقرأه للتدبر والعمل هذا هو المطلوب هذا هو المطلوب التدبر وهو التفقه فأمر الله سبحانه بتدبر
القرآن كله لو تسأله ما يتعاني شيء ما هكذا ما يجزل المسلم هذا لا بد أنه يتعلم تفسير القرآن ومعنى القرآن لأجل أن يعمل به يتعلمه ويفهمه ويعمل به لا بد من الأمور الثلاثة تعلم إفهم
إعمال ولهذا يقول كما يأتيكم قريبا إن شاء الله يقول بعض السلف حدثنا الذين يعلمون القرآن فأمر الله سبحانه بتدبر القرآن كله لا بتدبر بعضه عشرة آيات عشرة آيات هوا بيحفظ القرآن سرد ولا
يعرف معنى لا ياخذوا الشيء فشيء نعم إذا يروع عن عمر أنه أخذ سنين في حفظ صورة البقر هل عمر يعني عنده عجز في الحفظ إنهم كانوا إذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشرة آيات لا
يتجاوزونها حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل قالوا فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا فقال مجاهد رحمه الله مجاهد بن جبر فقال مجاهد رحمه الله عرضت المصحف على بن عباسه رضي الله
عنهما من فاتحته إلى خاتمته هقفوا عند كل آية شوف عند كل آية ما قال عند بعض الآيات ومنها الصفات منها الأسمة والصفات عند كل آية يدخل فيها آيات الأسمة والصفات هذا رب على المفوضة أقفوا
عند كل آية وأسأله عنها وقال الشعب يرحمه الله يعني عن معنى ها يسأله عن معنى ها ولو كان في القرآن شيء لا يفهم معنى ما سأل مجاهد بن عباس عن القرآن كله فقال سألته عن بعضه وقال الشعب
يرحمه الله إذا ما ابتدع أحد في الدين إلا وفي كتاب الله ما يبطلها ويرد عليها هدل على أن القرآن يفهم ويعرف هدل للمتقين كيف يكون هدوه ما يعرف معنى ما يكون هدى الليلة ما يعرف معنى ذلك
الكتاب عن القرآن هدل للمتقين كل هدى أما لو كان في شيء ما يعرف ما صار هدى نعم علمنا قصر عنه إنعم صحابه محمد صلى الله عليه وسلم ربي الله عنهم علمهم يقويونهم من القرآن أما المتاخر
فقصر فهمهم للقرآن مصحابه فإنهم كما سمعتوا ما اتجاوزون عشر آيات حتى يتعلموا معانيةهم والعمل والعمل بهم نعم وهذا الباب هو أن القرآن كله يعرف معنى لمن تدبره باب واسع وما نقل عن السلف
فيه كثير نعم والغرض الآن هو الرد على المفوضة الرد بهذه المنقولات على المفوضة أن يقولون لا يعلموا معنى أو تأويله إلا الله نعم والمقصود هنا التنبيه على أصول المقالات الفاسدة المقالات
أهل التخيل وأهل التأويل وأهل التجهيل هذه المقالات فاسدة باطلة الأول غرض غرض الشيخ رحمه الله نعم والمقصود هنا التنبيه على أصول المقالات الفاسدة أما تفاصيل فيه يحتاج إلى وقت يحتاج
إلى كتب كثير تفصيل لكن يكفي الإجمال بهذا نعم والمقصود هنا التنبيه على أصول المقالات الفاسدة التي أوجبت الظلالة في باب العلم والإيمان بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وأن من جعل
الرسول غير عالم بمعنى القرآن الذي نزل إليه وأن من جعل الرسول غير عالم بمعنى القرآن الذي نزل إليه ولا جبريل جعله غير عالم بالسمعيات السمعيات ما يقابل العقليات السمعيات هي الأدلة
القرآنية أدلة الوحي السمع هو الوحي نعم الله جل وعلا يقول هدى للمتقين في أول السورة ويقول وصط السورة هدى للمتقين هدى يتوفيق قبول هدى للناس دلالة إرشاد
ثم هؤلاء ينكرون العقليات في هذا الباب بالكلية فلا يجعلون عند الرسول فلا يجعلون عند الرسول صلى الله عليه وسلم وأمته في باب معرفة الله عز وجل لا علوم عقلية ولا سمعية يقولوا ما يعلمها
إلا الله للعقل ولا السمع يبين معنى يعني جحد العقل قالوا حتى العقل ما يدل على معنى آيات الصفات معنى العقل يدل على الصفات يدل على الصفات فالخلق يدل على العلم يدل على القدرة يعني الذي
لا يقدر ما يستطيع الذي لا يعلم ما يستطيع يخلق هذه المخلوقات هدى دل العقل هم قالوا الأسماء الصفات ما يدل عليها شيء لا عقل ولا سمع مفهوظة إلى الله نعم وهم قد شاركوا الملاحدة في هذا
يعني المفهوظة الملاحدة الباطنية وهم قد شاركوا الملاحدة في هذا من وجوه متعددة وهم مخطئون في ما نسبو إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى السلف من الجهل يسمو تجهيل للرسول وتجهيل للسلف
إنهم ما يعرفون معانيها واللي ما يعرف معنى هنه جاهل نعم شاركوا الملاحدة في هذا نعم ونحن نذكروا من الفاضي السلف إثبات الأسماء والصفات نقف عند هذا أما المقلدون هؤلاء يضللون ولا يكفرون
فرق بين المقلد وبين غير المقلد كذلك المتأول غير الذي يتعمد المخالبة فيعذر بتأويله المتأول والمقلد لا يكفرون فكيف يكون مجرد السجود لغير الله كفر السجود لغير الله يا تيكو السجود لآدم
بأمر الله أمر بهذا الله أمرك أن تقبل الحجر وتستلم فأن تتفعل هذا عباده لله ما هو بالحجر ولهذا يقول عمر رضي الله عنه إني لا أعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر ولولا أنني رأيت رسول الله صلى
الله عليه وسلم قبله كما قبل الله أمرك بهذا تطيع الله تعبد الله ما تعبد الحجر السجود لآدم هو عباده لآدم وإنه ما هو طاعة لله لأن الله أمر بهذا سجود العقوب وأبا ويوسف ويخواته هذا ليس
عباده ليوسف وإنه ما هو تحية تحية سلامه مثل السلام نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ولكن في جرعنا منع السجود مطلقة لا للتحية ولا للعبادة ولا للله سبحانه وتعالى سرهم جائز السجود
للتحية أما العباده في جميع الأديان ما تجيز سجود العبادة لغير الله أما سجد اليوسف سيود عباده نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ذكره أم بعض السلف قولهم نمير رصيفات بلا تغيير فما المراد
بهذه بلا تغيير بلا تفسير بلا تفسير وكما جاءت من غير تفسير يعني من غير تفسير الخلف اللي يؤولونه يعني ما يسمون التأويل تفسير وهو صرف اللفظ عن ظاهره لمعنى آخر من غير تفسير يعني كتفسير
الخلف الذي هو التأويل عندهم أما التفسير بمعنى معرفة معنى ههه فهذا لا أحد ينكره للإمام محمد ولا غير فمعنى قوله من غير تفسير أي على نمط التفسير الخلف لها من أنها يراد بها كذا وكذا لا
لا لا لا لا لا يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله لا يافيه ردوا المتشابه للمحكم مع ردوا علم المعنى إلى الله ردوا المتشابه للمحكم قالوا كل من عند ربنا المتشابه والمحكم كل من عند الله يفسر
بعضه بعضه هذا معنى نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله كيف نجمع بين القول بأن القرآن كله مفهوم للمخاطبين وبين قول بعض العلماء الحروف المقطعى في بداية السور الله أعلم بمرادها كيف يكون
دائما الحروف ما هي بكلمات حروف فقط حروف بقط حروف مقطعاه ما هي بكلمات لها معنى الحرف ما له معنى حتى يضم إلى غير يقول النحويون الكلام ثلاثة معنى اسم وفعل وحرف جاء لمعنى الحرف وحده ما
يفيد شيء لما تركبه يصير كلمة يصير كلمة يدل على شيء هذا معنى الحروف المقطعه نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل معنى رد الإمام مالك رحمه الله على من سؤل عن الاستواع دليل على عدم جواز
الإجابة على هذا السور المالك يا أخي ما أنكر السؤال عن الاستواع أنكر السؤال عن الكيفية لأن السائل يقول كيف استوى السائل ما قال ما معنى استوى قال كيف استوى أخبرني عن قوله تعالى
الرحمن على عرف استوى كيف استوى أنت ما قرأت السؤال على جانتعاله نعم يقول فضيلة الشيخ وفقطكم الله تعريف توحيد الربوبية هل هناك أحد يعني يفلق ويرزقه الله يعني ذكر الخلق والتدبي هذا
مثال وإلا جميع أمور الربوبية كلها انفرد الله بها ويقول فضيلة الشيخ وفقطكم الله أسئلها كثيرة جداً تسأل عن موضوع واحد وهو رأي فضيلة كون فيما نشرى في إحدى الجرائد المحلية من سوباً
لياحدي هذا غلط، هذا غلط أول شيء إنه الحق ما يعرف بالحصائية وإنما معرفة الحق بالتباع الدليل ولو مع له إلا قليل وما آمن معه إلا قليل وقليل من عبادي الشكور فهل ليس المسأل هحصائية
ونقول إلا مع القول الثاني كثير فهو فهو الحق فهو عدد قليل هذا ما هو الحق هذا كلام جاهل ما هو كلام عام أو كلام صاحب هو مضلل أما الحجاب دل عليه كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم
فلا مجال لهذا اللغط هذا اللغط وهذا الكلام الذي يقاتل نعم أعانكم الله أنتم في جهاد أنكم تريدون من ذلك منع أهل الباطل والحفظ على الأمن على الأنفس والأعراض والأموال فأنتم في جهاد
أعانكم الله ويكتب لكم أجر المجاهدين وفي طاعة لولي أمر المسلمين فعملكم هذا عمل جليل جداً فلا يكون عندكم شك أما اليفتو بأن ناذا جهاد منهم اليفتو هذا هل هم معتبرون هل أحد من العلم
المعتبرين أفتى بأن هذا جهاد؟
أبداً هذا من الكدر هذا ليس جهاداً هذا معصيه لله والرسوله واستباحه لمحارم المسلمين وخروج عن طاعة ولي أمر المسلمين كل هذا معاصيه كبائر والعياد بالله ليس هذا من الجهاد هذا نعم هذا في
سبيل الشيطان أو في سبيل الشيطان وأن هذا معنى هذرار بالمسلمين وأما يخراج الكفار ما هو بأليكم؟
يخراج الكفار عند ولي الأمر هو لي يعطيهم الأمان ويدخلهم لمصالح احتاجون إليها ويطلعهم إذا مدةهم والرسول يقول اخرجوا اليهود من جزيرة العرب هذا خطاب ليولاة الأمور ولذلك لم يخرجهم الله
عمر ربي الله عنه ما اخرجهم الناس ولي يدخلهم هو ولي الأمر نصلاحيات ولي الأمر وهم ما جولنا نحن جبناه المصالحنا ما جول غزات جاؤوا مستدعون للقيام بأعمال إما سفارات وإما شركات وإما
المسلمين جاؤواهم للمصالح وقد أخذوا الأمان والعهد الدخول والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من قتل فلمعاهدا لم يرح رائحة الجنة رواه البخاري وإن ريحة لا يوجد من سبعين سنة هذا وعيد شديد
فليفت بيان هذا جهاد هذا ليس بعالم إما نعالم غلال كان عند علم وإما أنه جاهل مركق لا يدرماه الجهاد يسبيل الله نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله يوجد بعض الدورات يوجد بعض الدورات في
وقتنا الحاضر لحفظ القرآن الكريم في شهر تقريبا وكذلك حفظ السنة في وقت قصير ويضع لها جوائز قيمة فهل تنصحوننا بالإلتحاق بمثل هذا؟
يقول فضيلة الشيخ فقكم الله يمرأة تسأل فتقول أنها أصيبت بمرض السراطان في الأرحام كما وجريت لها عملية فالحفظ إذا كان معه تدريس فهم خيف تدريس مع حفظ هذا طيب أما حفظ من غير تدريس من
غير دراس على العلم هذا ما فيه فاله إمرات أصيبت بمرض السراطان في الأرحام ثم أجريت لها عملية وتم استأصال هذا المرض ولله الحمد ويتعيش الآن في أحسن حال لكن لم تخبر زوجها بأنه قد أجري
لها هذه العملية ولم تخبره بالمرض فباقد أخبروها بأنها لن تنجيب في المستقبل فقد أخبرت زوجها بأن لديها عذر يمنعها من الإنجاب فرضي الزوج بذلك سؤالها هل لا بدا من أن تخبر زوجها الآن بما
حصل لها بالتفصيل وبما كان معها من مرض أم يكفي الذي قالت له تخبروا بالحقيقة هو يمعدورة تخبروا بالحقيقة هو يمعدورة هذا من الصدر من الصدق مع الزوج وهي معلورة ليس هذا باختيارها ليش شيء
كتبه الله عليها نعم فضيلة الشيخ فقكم الله أمرات طهرة من حيضها ثم تناولت حبوبا لمنع الحمل ثم عاودها الدم وتقول إنه ليس بدم عادة فماذا يلزمها حياة لذلك؟
أشريد ريها أنه ما هو بدم عادة هي اللي لخبطات وهي اللي تلاعب فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل جدتي لا تستطيع الحركة إلا بمشقة كبيرة فيلات استطيع أن تتوضى كل ما أرادت الصلاة بل
تتوضى وتجمع بين الظهر والعصر ثم تتوضى وتجمع بين المغرب والعشاء فهل فعلها صحيح وإن لم يكن كذلك فما هو الحل؟
نعم إذا كان يشق عليها الورو لكل صلاة تجمع من الصلاة نعم ما في بأس نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل يبعد بيته عن المقدرة تقريبا هذا الشيء أما ورد إنما السلام علي الأموات في
حالتين في حالة الزيارة أو في حالة المرور حالة المرور على المقابل أما نكتنظر إليها من بعيد لا أعرف لا شيء أما ورد ولا أعرف الهصف الله تعالى أعلمه صلى الله عليه وسلم وعلينا محمد وعلى
آلية وسلم