14من43 من قوله ونحن نذكر من ألفاظ السلف/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:13:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس الرحب عشر وعينها والفاضي من نقل
مذهبهم إلى غير ذلك من الوجوه بحسب ما يحتمله هذا الموضع ما يعلم به مذهبهم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله صلاة والسلام على رسول الله على آله ورصابه من اهتدى بهداه أما لكر الشيخ
رحمه الله المقدمة القواعد الذي يجب اتباعها باب الاسماء والصفات وذكر ظلال من خالف هذه القواعد وذكر أن اثبات الاسماء والصفات هو مع عليه سلف هذه الأمة ومع عليه أهل السنة والجماعة فا
اثبات الاسماء والصفات دلت عليه كتاب الله دلت عليه سنة رسول الله ومع عليه إجماع السلف الصالح أمن سار على نهجهم من أهل السنة والجماعة على ذلك وسيذكر في البقية الرسالة النصوص التي تدل
على هذا أنقل جملة من كلام أهل العلم والعيمة تدل على هذا الذي ذكره فالكلامهم يتوافق على وتيرة واحدة بأنهم يثبتون ما جاء في الكتاب والسنة فيصفون الله بما وصفه به نفسه أو وصفه به
رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يتكلفون في ذلك كما تكلف المتنطعون وإنما يثبتونها كما جاءت بلفظها ومعناها وأما كيفيتها فلا يعلمها إلا الله ناذا من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله
وكذلك لا يثبتون لله شيئا لم يثبته لنفسه ولم يثبت له رسوله لا يثبتهم لا يتكلفون علم الكيفية ولا يتكلفون أن يثبت شيئا لم يثبت الله ولا رسول هذا هو المنهج السليم الواضح وإنما يسأل عن
الكيفية كما يأتي في كلام ربيعة بن عبد الرحمن وكلام الإمام مالك ينكرون على من يسأل عن الكيفية لأن هذا لا نعلمه ويمكرون على من يثبت شيئا لم يثبت الله ولا رسوله بحق الله سبحانه وتعالى
لأن بعض المتكلفين وفي قلب العلم يريدون أن يثبت أشياء ليس لها أصل في كتاب الله ولا في السنة يريدون أن يثبت لله أسماء وصفات لم يريد لهم سكلفون في هذا وهذا من القصور علمهم وإلا الواجب
أن يتوقفوا ما لم يريد في الكتاب والسنة يجب السكوت عنه ما سكت الله عنه وعنه الرسول صلى الله عليه وسلم نسكوت عنه ولا نحدث عبارات من عندنا أو استلاحات من عندنا أو نحاول كلما قرأنا نصا
أن نأخذ منه شيئا لم يأخذه السلف بعض رخوان بعض طلبة العلم الممتديين كلما قرأ آية أو حديثا يريد أن يأخذ منها شيئا ينسبه لله لم يقلبه السلف الصالح هذا خطر عظيم لا يجوز هذا الأمر ولا
يجوز أن نعبر بعبارات لم يقولوها نتبع عباراتهم لأن هذا الباب خطير جدا من خرج عن القائدة ظل ظلان مبينة فلا يجوز التكلف في هذه الأمور لا طلب الكيفية ولا إحداث شيء أو عبارة ليست في
القرآن ولا في السنة ولا لم يقول بها منهم أسبق مننا وأعلم مننا في هذا الباب علينا أن نعبد بعباراتهم ولا نتعداه لأنهم أفقه مننا وأعلم مننا وأقرب مننا إلى أعصور العلم والفضل فنتأدب في
هذا الباب لأن هناك من جاء بعبارات جديدة فأخطع في هذا أشوش على الناس نذكرها بأعيانها حتى المعنى ما نجيبها بالمعنى نجيبها بالحرف لأن هذا الباب مزالت خطير نحن نأتي بعبارات السلف
بخروفها وألفاضها ما نغير منها شيء أو نحذف عبارات من عندنا أبناء على فهمنا نحن نعم الفاضي السلف بأعيانها وألفاض من نقل مذهبهم يعني نعتمد على النقل نعتمد على النقل لأنه لما تنسب إلى
أحد شيئا فلا بد أن تثبت هذه النسمة بالسند بالسند المتصل الصحيح عجوز لأحد ينسب إلى أحد شيئا لا سيما في هذا الباب إلا بسند ثابت صحيح ومرتع المعتمد حتى تكون النسبة صحيحة ثابتة هذا ما
يجب على طلبة العلم التحفظ في هذا الباب غاية التحفظ نعم وعلفاض من نقل مذهبهم إلى غير ذلك من الوجوه بحسب ما يحتمله هذا الموضع حسب ما تحتمله الفتوى وإلا أن نقولات كثيرة الشيء عنده علم
غزير فيها ولكن ما يكتب لقدر الحاجر فقط ولو أفاق في الكتابة سنستغرق مجلدات نعم بحسب ما يحتمله هذا الموضع ما يعلم به مذهبهم نعم المقلوب معرفت مذهبهم وهذا يحتخل ولو ذعبارات قليلة نعم
أبو بكر البيهاقي إمام جليل من أئمة الحديث وله مصنفات عظيمة في الإسلام سنن البيهاقي مثل أسمى والصفات رسالة مطبوعة الشيء نقل من هذه الرسالة نعم إمام الأوزاعي إمام أهل الشام من أئمة
المشهورين في الدنيا وهو في عصر التابعين يعني يكون من أتباع التابعين من القرن السالة فنقل عن التابعين والتابعي هو ملق الصحابي وأخذ عنه العلم ذهو التابعي نعم نقل إن الله تعالى ذكره
فوق عرشه كما أن الله أثبت ذلك لنفسه رحمان على العرش استوى يسبع مواضع من كتابه فهم أخذوا من هذا إثبات أن الله فوق العرش فوق يعني استوى الاستوى على الشيء معنى هو الفوقية عليه والعلو
عليه والارتفاع عليه استوى على العرش ارتفع استوى على العرش استوى على العرش أنه فوق العرش سبحانه وتعالى نعم وقد حكى الأوزاعي "والذين هم مالك إمام أهل الحجاز والأوزاعي إمام أهل الشام
والليث إمام أهل مصر والثوري إمام أهل العراق" "السفيان الثوري إمام أهل العراق" "عؤولا يلا إمها الأربعة في عصر التابعين" شهرت القول في زمن التابعين بالإيمان بأن الله تعالى فوق العرش
وبصفاته السمعية نعم صفات الله السمعية والسمعية هي عن التي وردت في القرآن والسنة سموها السمع سموها السمع في مقابل العقل الثبوت يحدى أمرين إما بالسمع وهو الوحي وإما بالعقل نعم وإنما
قال الأوزاعي هذا "الأوزاعي يقول كنا والتابعون متوافرون" "اليدل على أن هذا قول التابعين" "ولم ينكره أحد منه" "وهو أن الله فوق العرش" "لم ينكره أحد من التابعين" "وإنما قال الأوزاعي
رحمة الله هذه المقالة" "لما ظهرت المقالة الجهم بالصفوان" "الجعب بندرهم الذي تبعه الجهم" "ولل الجهم متأخر" "لكن الجعب بندرهم متقدم عليه" نعم ولكن نسبة المقالة إلى الجهم لأنه هو الذي
أظهرها هو الذي أظهرها نعم وإنما قال الأوزاعي هذا بعد ظهور مذهب جهم المنكر لكون الله فوق عرشه والنافي لصفاته نعم الجهمية مذهبهم نفي الأسماء والصفات عن الله جل وعلا فهم المعطلة هم
آئمة المعطلة الذين ينقون عن الله أسماءه وصفاته تعال الله عن ما يقولون ولا يجالون إلى الآن على المذاب الخبير وعتنق مذهبهم ومعتزله أخذوا عنه وإنما قال الأوزاعي هذا بعد ظهور مذهب جهم
المنكر لكون الله فوق عرشه والنافي لصفاته ليعرف الناس أن مذهب السلف كان يخالف هذا وروا أبو بكر الخلال هذا من تلاميد الإمام محمد هو الإمام المشهور الذي جمع مسائل الإمام محمد في مجموع
كبير اسمه مسائل الخلال جمع ما أفتابه الإمام محمد وجمع رسائله وجمع ما صدر عن الإمام محمد من فتاة ومن رسائل ومن كلام ولكن مع لسف هذا المجموع ضاع ولا يوجد منه إلا قطع يسيره نعم ولكن
المظامين هو لله حب موجودة مظامين هذا المجموع موجودة في مذهب الإمام محمد وفي كتب الحنابلة نعم وروا أبو بكر الخلال في كتاب السنة يعني الأوزاعي قال يعني لها الخلال لهم ألفات منها
السنة السنة يعني التوحيد يعني يسمون في ذاك الوقت يسمون كتب التوحيد بكتب السنة يسمونها كتب الإيمان ويسمونها كتب التوحيد المعنى واحد نعم يعني الأوزاعي قال سويل مكحول والزهري عن تفسير
الأحاديث فقال أمر روها كما جاءت ومكحول والزهري منائمة تابعين نعم عن تفسير الأحاديث فقال أمر روها كما جاءت أمر روها كما جاءت من غير تحريف ومن غير تكيف نعم وروا أيضا عن الوليد بن
مسلم قال سألت مالك ابن آنس وسبيان الثوري والليث ابن ساعد والأوزاعي هؤلاء لأينها الأربعة في عاد التابعين نعم عن الأخبار التي سألهم كلهم كل هؤلاء لأينها الأربعة نعم عن الأخبار التي
جاءت في الصفات فقالوا أمر روها كما جاءت والفاضيا من غير تحريف وتفسير باطل تأويل ومن غير تكيف وتنفيل بل تمر كما جاءت عن الله ورسوله ما نستشكل منها شيئا أو نتوقف منها عند شيء نعم وفي
رواية قالوا أمر روها كما جاءت بلا كيف كما جاءت سف كما جاءت يعني لا تغير بلا فضلها شيء أو ترويها بالمعنى أمدا أضبطها بلا فضها وفي رواية قالوا أمر روها كما جاءت بلا كيف بلا كيف يعني
بلا سؤال عن كيفية الأسما والصفات لأنها لا يعلمها إلا الله جل وعنها وقد علمتم غير مرة أن المعنى يعلمه العلماء وأما الكيفية فلا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى نعم وقولهم رضي الله
وعنهم أمر روها كما جاءت روها كما جاءت رد على المعطلة وقولهم بلا كيف رد على الممثلة والزهري ومتحول هما أعلم التابعين في زمانهم وفي طبقتهم أيضا حماد بن زيد حماد بن سلمة الحمادين
مشهوران ومن طبقتهم حماد بن زيد وحماد بن سلمة وأمثالهما أمر بن عبد العزيز هالراشد عمر بن عبد العزيز إبن مروان الأموي فبعد عمي سليمان بن عبد الملك وكان من المجددين كان إماما من
المجددين وعالما وكان عادلا يشبه جده عمر بن خطاب عمر بن خطاب جده لأمه جده لأمه فهو يشبه جده لأمه عمر بن خطاب رضي الله عنه في عدله وعلمه وورعه وتقوى حتى الحقه بعض العلم بالخلفاء
الراشدين نعم سمعت مالك بن آنس إذا ذكر عنده من يدفع أحاديث الصفات يقول قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله سن رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر بعده سنناه ألا أخذ بها تصديق لكتاب
الله واستكمال لطاعة الله هذه من عبارات عمر بن عبد العزيز رحمه الله يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم سنة سنة وسنة القلفاء من بعده سنة يجب أن أخذ بها وترك ما خالفها وهذا لقول الرسول
صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة القلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بن واجب وإياكم ومحلثات الأمور فإن كل محدثة فيدعة وكل فيدعة ظلالة ومن حاد عن من هجهم دخل في
قوله تعالى دخل في هذه الآية إن الذين كرون بالله ورسوله إن الذين أم يشاقق الرسولة ومن يشاقق الرسولة من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت
مصيرا فالذي يحيد عن من هج والسبيل المؤمنين يكون من أهل جهنم ومن يشاقق الرسولة ومن يشاقق الرسولة من بعد ما تبين له الهدى هذا لا شك مشاقة الرسول أن تكون في شق الرسول في شق آخر ويتبع
غير سبيل المؤمنين أخذ من هذه الآية حجية الإجماع أنه حجه وأن من خالفه ظلى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت ومصيرا فالذين تكلموا في الأسما والصفات خالفوا بشاق
الرسولة صلى الله عليه وسلم وخالفوا مع عليه المسلمون والمؤمنون تبع غير سبيل المؤمنين لأن سبيل المؤمنين اتباع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم هذا السبيل المؤمنين ومن خالفه ذلك هو
من أهل النار نعم كلهم أئمة انثقات عن سفيان ابن عيينة قال سؤل ربيعه ابن عبي عبد الرحمن عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى كيف استوى هذا ربيعه ابن عبد الرحمن شيخ الإمام مالك هذه
مقالته في الأسما والصفات الاستوى غير مجهول يعني معروف المعنى وأنه العلو والارتفاع والفوقية معنى هم علوه هذا من اللغة العربية تقول استوى على كده يعني ارتفع عليه فالاستوى على الشي
على إذا جاء بعلا فمعنى هو الارتفاع عليه استوى على الصبح على الدابة على ارتفع عليه واجعل لكم من الفلك والانعام ما تركبون لتستوى على ظهوره ايش معنى تستوى على ظهوره ترتفع على ظهوره
استوى على سوقه الزرع يعني استوى على سوقه ما معنى استوى على سوقه يعني ان السمبل استوى فوق القصب على سوقه جمع ساق اذا جاء لسكوا بعلا همعنى هو العلو وارتفاع وإذا جاء بإلا استوى إلى
كده فمعنى هو القصد قصد إليه استوى إلى وإذا جاء معدن بنفسه استوى بلغا أشده واستوى لازم هم معدن بحرف فمعنى هو التمام والكمال ومعنى هو التمام والكمال استوى وإذا عد يابلوا همعنى هو
المساوات تقول استوى الماء والخشبه يعني تساوى الماء سطح الماء مع الخشبه هذا معاني الاستوى هذا معاني الاستوى وموارد الاستوى في اللغا العربي إما أن يعدى بعلا يعني إما يعدى وإما أن لا
يعدى إذا عدى فإما أن يعدى بعلا أو بإلا بعلا معنى هو الارتفاع معنى هو الارتفاع بإلا معنى هو القصد إلى الشيء إذا لم يعدى كان لازم فإنه معنى هو التمام والكمال بل أشده واستوى إذا عدى
بلوا استوى الشيء معنى هو المساوات استوى الماء والخشبه مثل يجب النعرف هذه الأمور والاستوى في حق الله جاء بأي شيء معدى بإيش بعلا في كل الآيات معدى بعلا فمعنى هو العلو والارتفاع أما
كيفية الاستوى كيف يستوي على العرش الله يعلم بذلك ما هو مثل استواء المخلوق على المخلوق وإنما هو استواء يليق بجلال الله ولا يعلمها لإلا الله سبحانه وتعالى هالقاعدة في جميع السبات ومن
الله الرسالة من الله الرسالة أن يرسل الرسل لهداية الخلق وقد أرسل الرسل سبحانه وتعالى وعلى الرسول البلاغ المبين وعلى الرسولا يبلغ الأمة التي أرسل إليها وقد بلغ الرسول صلى الله عليه
وسلم إن عليك إلا البلاغ إن عليك إلا البلاغ يا يو الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك الرسول بلغ عليه الصلاة والسلام ما واجبنا نحن القبول النقبل ما بلغنا الرسول صلى الله عليه وسلم على
الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ وعلينا القبول نعم ومن الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ المبين وعلينا التصديق وما على الرسول إلا البلاغ نعم وعلينا التصديق وهذا الكلام مروي عن مالك بن
عنس تلميد ربيع هذا كما أنه مروي عن ربيع ومروي أيضا عن تلميد مالك بن عنس رحمه الله لما جاءه السائل كما ياتي سأله عن الاستواء نعم مروي عن مالك بن عنس تلميد ربيع ابنياب عبد الرحمن من
غير وجهن يعني من طرق متعاددة نعم ومنها ما رواه أبو الشيخ الأصبهاني وأبو بكر البيهقي عن يحيا بناب يحيا قال كنا عند مالك بن عنس فجاء رجل فقال يا أبا عبد الله الرحمن على العرش استواء
كيف استواء فأطرق مالكم براسه حتى علىه الروحضاء نعم هذه السؤال هل سأتأدر مع الله سبحانه وتعالى كيف استواء السؤال عن الكيفية هل باطل لا يجوزنا النساء عن الكيفية ولا أحد يعلم الكيفية
فأطرق مالكم براسه حتى علىه الروحضاء ثم قال "الاستواء غير مجهول" والاستواء غير مجهول والكيف غير معقول هذا السؤال عن شيء لا يمكن معرفته السؤال عنه يعني عن الكيفية السؤال عن الكيفية
هذا بدعه أما السؤال عن المعنى هل هباس تقول ما معنى استواء؟
هباس أنك تسأل عن معنى الاستواء ويفسر لك أما أن تسأل عن الكيفية فهذا السؤال باطل لأنه لا يمكن الإجابة عنه ولم نكلف البحث عنه نعم بدعه لأنه ليس من هدي السنة أن نسأل عن الكيفية ولا
جاء في كتاب الله ولا في سنة رسول الله ولا في كلام أهل العلم ما جاء البحث في الكيفية أبدا هو بدعه والبدعه ما لم يكن له دليل من كتاب الله عوم سنة رسوله صلى الله عليه وسلم له والبدعه
وما أراك إلا مبتدعا وأمر به أن يخرج وما أراك يعني ما أظنك إلا مبتدعا لأنه السؤال يدل على أنه مبتدع فأمر به فطورد من حلقته وهكذا ينبغي هكذا ينبغي أن هؤلاء المتنطعين الذين يتكلهون
مثل هذه الأسلة أن يعاقبوا وأن يزجروا ويعزروا وطرده إياه من باب التعزير والرابع لغيرها يسألوا مثل هذا السؤال فلو أن هذا يتخذ مع المتنطعين والمتكلفين لكفى كثير منهم عن الكلم نعم أمر
روها كما جاءت بلا كيف فإنما نفو علم الكيفية ولم ينفو حقيقة الصفة ردوا على المفوضة الهل التجهيل الذين مروا الهل التجهيل الذين يقولون إن الرسول والبل الرسل والمسلمون والعلماء ما
يعرفون معنى الأسمى والصفات وإنما يرددون الفاضا لا يفهمون معنىها هذا تجهيل تجهيل للرسل وأتباعه لما قالوا الاستواق غير مجهول والكيف غير معقول ولو معروف المعنى إلا إذا رقبت في كلمات
أو في جمال صار لها معنى أما إذا فككت الحروف اشمعنا الباء اشمعنا التاء حتى تركك هذه الحروف المعجم اللي هي 28 حرف أولها الألف وأخيرها الياء هذه إذا نثرت كل حرف الحالة وإذن فإنه لا
يحتاج إلى نفع علم الكيفية إذا لم يفهم عن اللفظ معنى هل لا يظن يفهم من كلامي إنه ما يحتاج إلى نفع الكيفية إلا في الشيء الذي علم معنى لكن لا تعلموا كيفيته أما لو كان الأمران مجهولا
ما قالوا الاستواق غير مجهول ما قالوا هذا فرقوا قالوا الاستواق غير مجهول والكيف غير معقول فرقوا بينهما يحتاج إلى نفع علم الكيفية إذا أثبتت الصفات أو الصفات مطلقا لأن نفات الصفات على
قسمين منهم من ينفي بعض الصفات كالأشاعرة ينفون بعض الصفات ويثبتون بعضها أو الذين ينفون الصفات كل الصفات كالمعتزلة ينفون كل الصفات أو الذين ينفون الأسمة والصفات كالجهمية أو كلهم
المعطلة بفرقهم الثلاث كلهم معطلة وعضا فإن من ينفي الصفات الجزية أو الصفات مطلقا لا يحتاج إلى أن يقول بلا كيف فمن قالوا إن الله ليس على العرش لا يحتاج أن يقول بلا كيف فلو كان كما
سبقوا كونهم فرقوا كونهم فرقوا في العبارة فقالوا الاستواق غير مجهولا فلو كان مذهب السلف نفي الصفات فلو كانت في نفس الأمر لما قالوا بلا كيف فقولهم أمروها كما جاءت يقتضي ابقاء دلالتها
على ما هي عليه فإنها جاءت الفاظ دالة على معاني فلو كانت دلالتها منتفية لكان الواجب أن يقال أمرو لفضها غير مراد فما تقوله المفوضة وهذا ما قاله علماء الأمة إنما قاله المفوضة وهم
طائفة يسيرة من المعطلة الذين عطلوا المعنى عطلوا أولا ثم فوضوا ثانيا نعم أو قالوا أمروا لفضها ماعتقا دي أن الله لا يصف بما دلت عليه حقيقة وما قال هذا أحد من علماء أهل السلمة أبدا ما
قالوا أمروا لفضها مع معاعتقاد عدم معرفة معناها ما قال هذا نعم وعين إذن تكونوا قد أمرت كما جاءت ولا يقال حين إذن بلا كيف وإذن ما يقال بلا كيف إلا لما هو معغوف المعناها نعم نعم وابوا
عبد الله ابن بطة في الإبانة وابوا عبد الله ابن بطة هذا من الحنابلة وكتابه مطبوع نعم وإذن الله ابن يابي سلمة الماجشون وهو أحد عامة المدينة الثلاث الذين هم مالك بن وانس وابن الماجشون
وابن وابي ذيب وابن ابي ذيب أبن ابي ذيب هؤلاء علماء المدينة وكانوا متعاصرين في وقت مالك اتباع التابعين نعم وقد سونا عما جحدت به الجهمية هذا كلام بن الماجشون عبد العزيز وابن ابي سلمة
الماجشون إلقبونه بالماجشون هذا لقب الله نعم أما بعد الظاهر إننا الماجشون معناها الأحمر أحمر اللون نعم أما بعد فقد فهمتوا ما سألت في ما تتابعت فيه الجهمية ومن خلفها ومن خلفها من صفة
الرب العظيم الذي فاقت عظمته الوصف والتدبر وكلت الألس عن تفسير صفته وانحصرات العقون عن تفسير صفته يعني عن بيان كيفية تفسير يراد بالكيفية وليس المعنى تفسير له بيان المعنى هذا معروف
لما كيفية نعم وانحصرات العقول دون أم.
.
.
وهذا معنى ما جاء النلي مع محمد أم الروها كما جاءت من غير تفسير يعني من غير سؤال عن الكيفية المعنى فهو معروف نعم وانحصرات العقول دون معرفة قدرته وردت عظمته العقول نعم العقول لا
تدريك لا تدريك كيفية الأسمع والصفات ولا تدريك الأمور الغيبية الأمور الغيبية ما تعرف بالعقول كل الأمور الغيبية وأعظمها أعظمها الرب سبحانه وتعالى وأسماء ووصفات ولها لقال جل وعلا وعلا
مما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علم لا يحيطون به علم فالعقول لا تدريك المغيبات التي أعظمها أسماء الربي وصفاته سبحانه وتعالى ولهذا جاء في أول سورة البقرة الذين يؤمنون بالغيب
ذلك الكتاب لا ريب هدل المتقين منهم الذين يؤمنون بالغيب أما اللي ما يؤمن بالغيب هذا كافر الذي يجهد اللي ما يشاهده يقول لما يراه ولا يشاهده هذا ما هو الصحيح وينكرون عذاب القبر
وينكرون البعث والنشور وينكرون الجنة والنار ينعقوله ما تدريك هذا إلحاد والعياذ بالله أمور الغيب يجب الإيمان بها ولا يعتمد فيها على العقل وإنما يعتمد فيها على النهاية فما أخبر الله
به أو أخبرت الرسل عنه من الأمور المستقبلة والأمور الماضية التي لم نراها ولا ندركها أو لا ندركها في المستقبل هذه من أمور الغيب نؤمن بما ثبت ونعتمد على النقل والدليل ولا نتكلف أكثر
من ذلك وإنما أمروا بالنظر والتفكير فيما خلق بالتقدير تبا ينهى وأختلافها وأصفاتها تفكر في هذا أتصر مثل البهيمة ما همها الرعيوة والشرق فقط لأنها لم تكلف خلقة لمهمة وأدت مهمة أما أنت
مقلوب منك تفكر في مخلوقات الله والتأمل في الكون الكون هذا أوجد نفسه ويوجده غير الله سبحانه وتعالى هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلاه فأنه تؤكون الكون هذا مخلوق
بلشك بدليل أنه يحدث بعد أن لم يوجد أشياء ما كانت موجودة هو مخلوق الكون مخلوق كل مخلوق لا بد له من خالق أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يؤنون كل
مخلوق لا بد له من خالق فإذا تفكرت في هذه المخلوقات وانتظامها وانتظامها وكثرتها وتنوعها دللك هذا على عظامة الخالق وعلى أنه سبحانه قادر على كل شيء لأنه لا يمكن أن يخلق وهو لا يعلم
فلا يخلق إلا من يعلم ودلك على صفات الله سبحانه وتعالى على حكمة الله وعلى قوة الله وعزة الله ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ألا من خلق يعني خلق هذه الأشياء بغير علم أنت لو جيت
عند مكينة مركبة من مسامير وأجهزاه وتتحرك وتنتج لا تستدلبها على دقة فهم هذا الصانع الذي ركبها وأدركها من أنت بتقول كيف أنه مدركة وهالكيه وصلوا إلى هال هذا في جزئية من الكون وإنما
يقول كيف إلا ما يسأل عن كيفية المخلوقات كيف تكون هذا الشيء كيف تجمع كيف تركب أما الخالق سبحانه ولا يسأل عن كيفيةه فأما الذي لا يحول ولا يزول ولم يزل وليس له مثل وليس له مثل لا هو
نعم أما الخالق سبحانه لا يمكن معرفة كيفيةه وإنما تعرف كيفية المخلوق لأن المخلوق تحيط به إذا أرد استقصاء المعلومات عن أي جزئية أرفتها أما الخالق سبحانه فلا يمكن أبدا أن تحيط به عز
وجل بل هناك مخلوقات لا تحيط بها كما ياته مثلا نزره لها السمع ولها بصر تسمع وتبسر أنت تشوف السمع تشوف بصرها تشوف حواسها ما تشوف إذا كان هذا ليعرف في المخلوق كيف يعرف الخالق سبحانه
وتعالى نعم وكيف يعرف قدر مل لم يبدأ ومن لا يموت ولا يبلأ الله جل وعلى ليس له بداية وليس له نهاية هو الأول والآخر أنت الأول فليس قابلك شيء وانت الآخر ليس بعدك شيء الله جل وعلى ليس
له بداية ولا نهاية المخلوق له بداية له نهاية كل المخلوقات وكيف يقول لصفة شيء منه حد أو منتهى يعرفه عارف أو يحدد قدرته واصف كل هذا من كلام من الله جيشون على أنه الحق المبين لا حقا
حق منه ولا شيء أبيا منه الحق المبين الله جل وعلى أبيا شيء بآياته ومخلوقاته هو بيّن سبحانه وتعالى بيّن بمعنى أنه هو الخالق وبيّن بأنه هو العليم القدير كل هذا يظهر من مخلوقاته تثبت
المخلوقات تستفيد منها أسماء الله وصفاته والدليل على عجز العقول عن تحقيق صفاته عجزها عن تحقيق صفاته أصغر خلقه أم لا أشهد من حساسية الزر إلا تجيب مثلا الحمه وهذا الشي شاهدنا سبحانه
وتجيب شي فيه دهن وتعالزه بحبل في خشبة في السقف تبعى لشان ما يجيه هذا الزر يروح مع الجدار يرجع مع الجدار ويجيه مع الخشبة ويحول مع الحبل لما ياصم لا الشي اللي يريده كيف عرف هذا؟
كيف شم هذا؟
كيف رأى؟
كيف فكر أنه مال طريق اللي كده؟
هذا مخلوق صغير في حواس أنت ما تشوفه؟
أنت شوفه إذا أنا ولا تشوفه عيونها ولا تشوف شي عند إذا لم تدرك الأشياء اللي في المخلوق أصغر شي فكيف تدرك هذا في الخالق سبحانه وتعالى؟
وانتحقيق صفة يا صغر خلقه لا تكاد تراه صغراء يحول ويزول ولا يراله سمع ولا بصر لما يتقلب به ويحتال من عقله أعظل بك وأخه عليك من ما ظهر من سمعه وبصله فتبارك الله أحسن خالقين وخالق
العالمين وسيد السادة وربهم وربهم ليس كمثله شي وهو السميع البصير لا يعرف رحمك الله نقف عنده هذا أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله المبتدعة يحتجون علينا بتاويلات تريد في كتاب الأسماء
والصفات للبيهقي وينتسبون إلى هذا الكتاب فما هو الجواب عليهم؟
شو يا خطى مهما قبول من أحد للبيهقي ولا غيره؟
البيهقي يخطي ما هو شي؟
ودخل عليه شي من التأويلات لكن عنده علم غزيه عنده علم غزير لكن كان لدي شي من الأخطاء هذا لا يلغي علمية وشخصية وإمامة رحمه الله الخطى لا يقبل من أحد أبدا والإنسان يخطي ويصيب كل إنسان
إلا الرسول عليهم الصلاة والسلام خطونه ويصيبه إلى شك لكن كفاه فخرا مكانة ما أعطاه الله من العلم والمصنفات العظيمة فنحن ناخذ الصواب ونترك الخطى مع أن الخطى اللي وقع به يسير ولله
الحمد يسير ما يؤثر على علمية وعلى شخصية وعلى نعم لا صحيح الخبرية لا صحيح الخبرية ووضي من ينفي بعض الصفات لكن العبارة الخبرية هالئسحة هذا الشيء ينبعهم ينفي الصفات الخبرية التي دل
عليها الكتاب والسماة ويثبت الصفات العقلية بزعمها نعم نعم خلوا عنده العلماء قسموا الشرك إلى شرك أكبر وشرك أصحر هذا تقسيمات العلماء أما تقسيمات هؤلاء خلواها عندهم استعملونها هم كيرون
نعم أم تسمية الإمام عمر بن عبد العزيز رحمه الله بالخليفة الراشد الخامس وهل يعد هذا طائنا في خلافة معاوية بن أبي سفيا رضي الله عنه لا ما يعد طائنا في خلافة معاوية رضي الله عنه
معاوية أفضل من عمر بن عبد العزيز بلاشه لأنه صحابي صحابي رضي الله عنه ولهذا لما سؤل بعض العلمة أيه معاوية عمر بن عبد العزيز أو معاوية قال الغوبار الذي دخل في أم معاوية مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم في المغازي خير من عمر بن عبد العزيز على شكل معاوية أفضل بلاشه ولكن عمر امتاز بالعلم والعدل وكل إنسان له ميزات بلاشه كل إنسان له ميزات فأعمر بن عبد العزيز له
ميزات ومعاوية له ميزات لا توجد عند عمر بن عبد العزيز هذا علم هو إينا من هذا داخل هذا داخل في إن هذا إحداث إحداث شيء إن لا ما هو كل فعل يوخذ من الصفحة؟
نعم إجماع العلماء المعتبرين وهو ينقسم إلى قسمين إجماع قطعي وإجماع ضني وإجماع السكوتي هل يسمونه إجماع ضني؟
أما إجماع القطعي إجماع على الأسماء والصفات هل قطعي؟
أنهم أجمعوا على إثباتها وعلى عدم تأويلها هل إجماع قطعي؟
وأجمعوا على مسائل الإيمان إجماع قطعي إجماع يختلف ولآية الدليل على أن من خالف الإجماع فإنه قد إتباع غير سبيل المؤمنين أما إجماع الضني لقد يكون أن بعض الذين سكتوا لم يوافقوا على هذا
الشيء يحتمل نعم أسفت لم يرضى بهذا الشيء أو لم يبلغه أو أنه لم يبلغه هذه المسألة السكوت ما يدل على المذهب نعم أصاف تشتق من الأسماء وإن كل اسم من أسماء الله يدل على صفه ليست أعلام
فقط وإنما هي أعلام تدل على صفات ولذلك قال جل وعلا ولله الأسماء الحسنة وصفة بأنها حسنة ينكل اسم يدل على صفه من صفات الله يدل عليم يدل على العلم السميع يدل على السمع البصير يدل على
البصر القدير يدل على القدرة وكذا نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله كيف أنت لو سميت رجل بزيت سميت رجل زيت هذا العالم وشيء العالم فيه صفة ما في صفة إنما وضع لأجل تمييز هذا الشخص عن غير
فقط ملاوش معنى زيت ماله معنى هاله معنى ولا يدل على صفه إنما المقصود من تمييز الشخص عن غير فقط هذا العالم عالم لا يدل على معنى نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله كيف نجمع بين فعل الإمام
مالك رحمه الله في طرد المتنطعين والمبتدعة وبعل الرسول صلى الله عليه وسلم حيث إنه لم يطرد المنافقين والكفارة من مجلسه ما أظهر شيء كفار المنافقين ما أظهر شيء ما أظهر شيء ولا سأل وساء
في حق الله سبحانه وتعالى هذا أساء في حق الله بل إنه سب الله عزي وجل يقول كيف استوى نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يشتاهر عند بعض العام ما قول الله قد عرفناه بالعقل هل هذه المقال
صحيحة لا ما يبصحيها على الإقلاق نعم عرفناه بالعقل لكن ما هو بالعقل واحدة عرفناه بالسمع وبالعقل عرفناه بالكتاب والسنة وبالعقل الجميع نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله لدي تساءل وهي
مقولة بعض العلماء إن الفتنة إذا أقبلت عرفها العلماء وإذا أدبرت عرفها الناس فما معنى هذا الكلام وإذا أقبلت يقتربها بعض الناس يظنها طيبه وأنها مثل اللي يقولون هذا جهاته سبيل الله
تفجير جهاته سبيل الله ومناجل قتل الكفار وإخراجهم من جزيرة العرب العوام والجهال يقولون هذه الأشياء
طيبة لكن لما تبين إنهم يقصدون المسلمين وأنهم فجرو في المسلمين الآن عرف العوام والعلماء وكل الناس عرفوا إن كلامهم خطأ ظلال وأنهم ما يقصدون ولا لهم شبهة فهم فضحوا أنفسهم بهذا الشيخ
وتبين ما قاله العلماء فيهم من قبل لأن بعض الناس يسب العلماء يقول أنهم يستئون أظن بها أولى وأولى يمقاصدهم طيبه لكن لما فجروا بالمسلمين عرف العوام والجهال والعلماء عرفوا إن هؤلاء ليس
مقصدهم كما تظاهروا هذا معنى إن إذا أدبرت يعرفها الكل نعم ماذا يوصفون وصفا صحيحة يوصفون بكل هذه الأوصف يوصفون بأنهم خوارج وأنهم قطع طرق وأنهم بغات يوصفون بجميع هذه الأوصاف القبيحة
والعياد بالله تجمعون كل هذه السجلات مع أني أنصح لما لهم شاء في حل المشكلات والمهمات إنهم ما يتدخلون في هذه الأمور إمجاليس الناس والعوام هذه من شأن أولى الأمر وأهل العلم كما قال
تعالى وإذا جاءهم أمهم من الأمن أو الخوف أذاعوبه هذا من إذاعة هذه الأمور إذاعتها يعني نشرها والكلام فيها ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونهم فأرى أن
هؤلاء إنهم ما يتدخلون في هذه الأمور وأنهم ليست من شأنهم هذه مهمات كان عمار رضي الله عنه إذا حدث مثل هذا يجمع المهاجرين والأنصار يستشيرهم هذه مهمات يرجع فيها إلى أهل الرأي وأهل
العلم وأهل البصيرة هم اللي تولونها والبيانات التي تصدر عن هيئة كبار العلمة هي من هذا القبيل هي من ما يصدر من الذين يستنبطون أمنه ينبغ العتماد عليها يعنيها صادرة من العلمة وبعد تدبر
وبعد دراسة وبعد إلمام بجميع أطرافية أما كلام العوام وكلام أنصاف المتعالمين والمتعالمين هذا الشيء ما يزيد الأمر إلا فسادا وشدة نعم وقد تميزت على كثير من بلاد العالم بهذا الوصف لكن
هذه الصفا قد اعتراها بعض الأمور والمخاوف في هذه الأيام فما هي أسباب الأمن الحقيقية التي يطالب بها الأفراد بكي يحصل لنا جميعا الأمن والاستقرار وتدوم علينا هذه النعمة العظيمة لسباب
أول لسباب التي يحصل بها الأمن إصلاح الأعمال والأقوال الإصلاح يصلح العباد ما بينهم وبين الله سبحانه وتعالى ويتوبون إلى الله من دنوبه سيئاتهم يرجعون إلى الله عز وجل تانيا ندعى الكثار
من الدعاء الكثار من الدعاء فإن الدعاء مفعوله وتأثيره عظيم وله مكانه عند الله سبحانه وتعالى وثالثا ما لكرنا من عدم الخوض والدخول في أمور لا يحسنها هؤلاء عدم الخوض فيها والدخول فيها
وتوكى إلى الذين وكلها الله إليهم ولو ردوه إلى الرسول وإلى أول الأمر منهم والذين يكونون مقام الرسول هم العلمة لأن العلمة ورافت الأنبياء فالرسول يمكن أن يرجع إليه عليه الصلاة والسلام
في شخص يرجع إله للعنة الذين هم ورافت الرسول صلى الله عليه وسلم يترك الكلام بهذه الأمور أيضا مما يثبت الأمن بإذن الله حسن الظن بالله عدم الياس عدم القنوط واثقه بالله عز وجل يكون عند
المسلم حبات عند الفتن ولا يتضع ضع ولا ي.
.
.
يحدث عند الشكوك أو أوهام أو وساوس بل يثق بالله عز وجل يثق بالله يثق بنصر الله ويرجع الله سبحانه وتعالى أن يزيل ما حدث كن عنده ثقه بالله واعتماد على الله سبحانه وتعالى نعم تشمل
الأمن في الدنيا والأمن في الأخرى بلا شخص نعم هذا صحيح المضاف إلى الله نوعا وهي مخلوقة يسوا الله على عرشه وما أشبه هذا هذه إضافة صفات إلى الموصوف نعم يقوله المعاني يعرف بعضها ولا
تعرف كلها هذه عجرفة منه واتجاهل منه ونجلت لكم لا تحديث شيئا لم يقوله السلف سلف ما قالوا أن معرفت معناها أنه ما يحاط به ولا تعرف يعرف تماما ما قال هذا أحد في علمي أبدًا يقولنا
المعنى معلوم يقولون المعنى معلوم بعض المعنى معلوم أعلم أن تدخل السيء كما بكرت لكم بعض المتنطعين والمتحابلقين يحدث أشياء ما قالها السلف نعم فضيلة الشيخ فقكم الله من قال إن الله في
كل مكان ما حكمه وقال تجوز الصلاة خلفه هذا كافر هذا حلولي يقول إن الله في كل مكان هذا حلولي ينكافر لم ينزه الله عن الحشوش ودورات المياه هذا لشك ففره العلم الحلولية كفر بلشك ولا يصلا
خلفه نعم لا أبدًا لا تمل من طلب العلم مطلب العلم ولا أنت بمدرك العلم كله إنما تدريك جزءا منه لو تعيش حيات كلها ما تدريك لا جزءا من العلم وما أوتيت من العلم إلا قليلا ولكن القليل مع
العمل الصالح فيه بركة وفيه خير ومواصل الطلب العلم لا شك أنها خير طلب العلم أفضل من صلاة النافلة لأن صلاة النافلة نفعها قاصر عليك أما طلب العن فنفعها متعدة نفعه متعدة إلى الناس
تستفيدون منك تستفيد أن في نفسك وتفيد غيرك طلب العلم عبادة لا شك نعم نعم