15من43 من قوله نقلا عن الأمام ابن الماجشون/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرسة الخامس عشر إعرف رحمك الله إعرف رحمك الله إعرف رحمك الله نقل الشيخ رحمه الله عن عبد العزيز ابن الماجشوه الإيمان الجليل الذي هو أحد علماء المدينة في عصر أتباع التابعين عبد الملك ابن عبد العزيز الماجشوه أو ابن عبد الماجشوه يقول رحمه الله إعرف عجزك عن أن تصف الله بما لم يصف به نفسه أن تتكلف ذلك بعجزك عن معرفة ما وصف الله به نفسه فإذا كنت لا تعرف كيفية ما وصف الله به نفسه ولا تحيط بكيفيةها مع أن الله وصف نفسه بها وسمى نفسه بها وانت عجزت أن تدرك الكيفية فلا أنت أعجز من أن تحدث شيئا لم يصف الله به نفسه فأمسك عن ذلك أمسك عن ذلك وحسبك ويكفيك أن تقث وتكتفي بما وصف الله به نفسه وصفه به رسوله فتثبت ذلك وتؤمن به دون أن تتكلف زيادة على ذلك أقول أنا أعظم الرب بهذه الصفات تجعم أنك تعظم الرب بها وهي ليس لها أصل من كلام الله ولا من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم فإن هذا تكلف ما أمر الله تعالبه فلنهى الله عن التكلف هذا رد على الذين يصفون الله أو يسمون الله بأسماء وصفات لم تريد الكتاب وأنه لا أحد أعلم بالله من الله جل وعلا ولا أحد من الخلق أعلم بالله من نبي محمد صلى الله عليه وسلم فحسبنا أنك تفيا بما في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نزيد على ذلك فإن زيادة نقص وتنقص لله سبحانه وتعالى كيف تصف الله وأنت لا تحيط به علمه؟ إنما تستطيع تصف الأشياء التي تعلمها أما الأشياء الذي لا تعلمه ولا تحيط به علما لا يجوز لك أن تدخل فيه نعم إنمك الله غناك عن تكلف في صفتي ما لم يصف الرب من نفسه بعجزك أما عرفت قدر ما وصف منها إذا لم تعرف قدر ما وصف فما تكلفك علم ما لم يصف هنا والمراد بعجزك عن معرفة الكيفية المعرفة الكيفية أما معرفة المعنى المعنى معلوم لكن المراد إذا لم تعرف قدر ما وصف فما تكلفك علم ما لم يصف فما تكلفك هذا إنكار استنكار منه من الجهل بالله عز وجل هل تستدل بذلك على شيء من طاعته؟ إذا لم تعرف قدر ما وصف فما تكلفك علم ما لم يصف هل تستدل بذلك على شيء من طاعته أو تنزجر به عن شيء من معصيته؟ فأما الذي جهد ما وصف فالرب من نفسه تعمقا وتكلفا فقد استهوته الشياطين في الأرض حيران فصار يستدل بزعمه على جهد ما وصف به الرب وسما من نفسه بأن قال هذا طرف ثاني غير الطرف الأول الذي يثكلف ويصف الله بصفات لم يصف به نفسه طرف الثاني الذي يجحد ما وصف الله بي نفسه فأما الذي جهد ما وصف الرب من نفسه تعمقا وتكلفا فقد استهوته الشياطين في الأرض حيران استهوته يعني حملته على اتباع الهواء وهكذا الشياطين تأمر الناس بالتباع الهواء وترك اتباع ما أنزل الله سبحانه وتعالى تبعون أهواء الشياطين تزين لهم هذا تزين لهم اتباع الهواء تسعى أهوائهم تستهويهم في الظلال قال تعالى انا دعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضعونا ونرد على أعقابنا بعد الهدان الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض له أصحاب يدعونه للهدأة لنهدى الله هو الهدأة في الأرض حيران الله أصحاب من شياطين للسواجين يدعونهم إلى الهدأة يقولوا الهدأة هنا تعالى اعتنا فرد عليهم أن يقال إن الهدأة هو الهدأة ليس الهدأ ما جاء به فلان أو علان قل إنهد الله هو الهدأة جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنة يفتح النفسهباب الشبوات ويقول يلزم من وصف الله بالعلو أن يكون في مكان وأن المكان يحويه ويحيق به ويلزم من إثبات الصفات أن يكون الله جسما أو أنه تحل بها الحوادث هذه لوازم باطلة جاءوا بها من عنده فنفع من أجلها الأسماء والصفات بهذه اللوازم البعض باطلة التي جاءوا بها من عندهم أما أهل السنة والجماعة فيثبتون ما أثبته الله لنفسه وينفون عن الله ما نفاه عن نفسه ولا يقولون يلزم كذا ويلزم كذا لأن الله أعلم سبحانه وتعالى أعلم بنفسه وأعلم بغيره وهو أصدق حديثا من خلقه فهذه اللوازم الجسمية والحيز والمكان وكلها لوازم باطلة تركيب وما أشبالاله كلها لوازم باطلة لا ينفى بها كتاب الله وسنة رسوله أبدا لوازم باطلة أم عملة عن البين الذي هو إثبات الأسماء والصفات بالخفي الذي هو علم الكرفية الذي لا يعلمه إلا الله ما زال الشيطان نلقي عليهم الشبهات حتى جحدوا ما أنزل الله في كتابه من إثبات الرؤية رؤية المؤمنين ربهم في الجنة قال تعالى وجوه يوم إذ النظرة من النظرة وهي البهاء والحسن إلى ربها نظرة بالضاء رؤية البصر وهي رؤية البصر لأن النظر إذا عدّي بإلى أم عناه المعاينة بالبصر أنظر إلى كذا وإذا عدّي بفي فمعناه التفكر والاعتبار أو لم ينظر في ملكوط السماوات ولا أي لم يتفكروا في ملكوط السماوات والأرض وإذا عدّي بنفسه بدون حرف فمعناه الانتغار أنظروا نقطب اسمي النوريكوا أو أنتظروا نقطب اسمي النوريكوا لا تذهبون عنه تتركون في ظلام انتظرو معنا هكذا قيل ارجعوا رأىكم فلتمسوا نورا فالنظر إذا عدّي بإلى أم عناه المعاينة بالأبصار وإذا عدّي بإلى في القرآن إلى ربها ناظرة إلى ربها ناظرة فمعناه المعاينة بالبصر وأن المؤمنين يرون ربهم بأفسارهم يوم القيامة ليتنعموا برؤيته لأنهم لما آمنوا به في الدنيا ولم يرواه فإن الله سبحانه وتعالى أكرمهم في الآخرة بأن تجلّى لهم ينظرون إليه نظرا حقيقيا لا مرية فيه فهؤلاء نفو هذا وقالوا أجوه يوم إذ الناظرة إلى ربها إليه إلى نعمه ناظرة إلى نعمه إلى نعمه إلى ربها ناظرة يعني إلى نعمه وهذا تحريف وتأويل باطل فلم يزل يملي له الشيطان حتى جحد قول الله عز وجل وجوه يوم إذ الناظرة إلى ربها ناظرة فقال لا يراه أحد يوم القيامة الله أفضل كرامة الله التي أكرم بها أولياءه يوم القيامة نعم جحد أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة وهذا أعظم نعيم يناله أهل الجنة وهي رؤية ربهم الكريم الذي عبدوه في الدنيا ولم يرواه أما الكفار لأنهم لم يؤمنوا به في الدنيا فإن الله حرمهم من رؤيته يوم القيامة فقال لا إنهم عال ربهم يوم إذن لمحجوبون الكفار لا يرون الله سبحانه وتعالى لأنهم لما كفروا به في الدنيا حرمهم الله من رؤيته يوم القيامة والجزاء من جنس العمل نعم نعم قضى أنهم لا يموتون فهم بالنظر إليه ينظرون إلى أنقال قل لن تران لما سمع كلام الله إشتاق إلى رؤيته سبحانه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تران يعني في الدنيا لاحد يستطيع يرى الله في الدنيا لضعف الخلق وعف المدارك ثم إن الله أراد أن يضرب له مثلا أنه لا يستطيع يرى الله فكيف البشر يستطيع يرى الله والجبل لم يستطيع يستطيع يقوم لتجل الله له والجبل أقوى ما في الوجود من الكائنات وخرّ موسى صعطى مغشيّا عليه فلما أفاق قال سبحانه وتبت إليك وأنا أول المؤمنين فتابع إلى الله من هذا السؤال وأمن بالله وأصدق بالله عن يقين لا يعتريه شك قال يا موسى إن استفيتك على الناس برسالاته وبكلامه خصه الله بأن الله يكلمه بدون واسطة يسمع صوته موسى عليه السلام يسمع كلام الله جل وعلا مباشرة وهذه مرتبة لم ينلها غيره ولهذا يسمى بكليم الله بكليم الله وخاصية لموسى إن استفيتك على الناس برسالاته وبكلامه فخذ ما آتيتك وكم من الشاكية وكتبنا له في الألواحه عن التوراة الواحي التوراة التوراة كتبها الله بيده سبحانه وتعالى وخلق آدم بيده وكتبنا له في الألواحه من كل شيء موعظة وتفصيلة لكل شيء الواحي التوراة وهي أعظم كتاب التوراة أعظم كتاب بعد القرآن الكريم أعظم الكتب على الإطلاق القرآن الكريم وبعده التوراة كتاب عظيم بعده الإنجير بعدها الكتب التي أنزلها الله سبحانه وتعالى الشاهد من هذا أن موسى لم يستطيع رؤية الله في الدنيا أما في الآخرة فإن الله يعطي المؤمنين قوة يستطيعون بها أن يروا ربهم ويتمتعوا برؤيته ويستلدون بها لأن عالم الآخرة غير عالم الدنيا الآخرة عالم آخر يا علمه إلا الله أجسام المؤمنين في الآخرة غير أجسامهم في الدنيا ومداركهم في الآخرة غير مداركهم إلا أن قال وإنما جحد رؤية الله يوم القيامة إقامة للحجة الظالة المظلة وإنما جحد رؤية الله يوم القيامة إقامة للحجة إلا أن قال وإنما جحد رؤية الله يوم القيامة إقامة للحجة الظالة المظلة لأنه قد عرف أنه إذا تجل لهم يوم القيامة رأوا منه ما كانوا به قبل ذلك مؤمنين وكانوا له جاهدين ولما حجبوا عم معرفة الله في الدنيا والإيمان به حجبوا عن رؤيته يوم القيامة والإياذ بالله فالذي يجحد الرؤية في الدنيا هالا لن يرى الله يوم القيامة لأن هذا كبر لأن الرؤية إثبات الرؤية هذا بالتواتر فمن جحد رؤية الله فإنه كافل والكافل لا يرى الله يوم القيامة يحرم من هذه النعمة العظيم فهذا تحذير لها أولى تحذيل أنه إذا جحد الرؤية في الدنيا لأنهم يحرمون منها يوم القيامة والإياذ بالله لعلهم يرجعون ويتوبون لأنه قد عرف أنه إذا تجل لهم يوم القيامة رأوا منه ما كانوا به قبل ذلك مؤمنين إذا ظهر الله لهم إذا ظهر الله لهم سبحانه وتعالى بذاته عرفوا منه ما كانوا مؤمنين به في الدنيا لأنهم آمنوا به في الدنيا وبأسمائه وصفاته فإذا ظهر لهم يوم القيامة عرفوه بما عرفوه به في الدنيا من أسمائه وصفاته أما الكفار لما جحدوا لأنه قد عرف أنه إذا تجل لهم يوم القيامة رأوا منه ما كانوا به قبل ذلك مؤمنين وقال المسلمون " يا رسول الله " " هل نرى ربنا يوم القيامة " " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " " قالوا لا " " قال فإنكم ترون ربكم يومئذ كذلك " " المسلمون أشكل عليهم " " كيف يرون الله يوم القيامة " " وهم خلق كثير " " والرب واحد سبحانه وتعالى " " كيف يرون واحدا " " وهم جمع كثير " " النبي صلى الله عليه وسلم زال هذا الاشكال " " وضرب لهم مثل الماضي " " فقال لهم " هل ترون الشمس صحوى ليس دونها سحاب؟ قالوا نعم الشمس شيء نواحد جرم نواحد والخلق منتشرون في الأرض كلهم يرون الشمس وكلهم في مكانه ما يجتمعون وتزاحمون والعادة إن الناس إذا أرادوا أن يروا شيئا خفيا أو تزاحموا عليه يتزاحمون عنه ويتضامون بعضهم مع بعض لرؤية هذا الشيء الله جل وعلى بخلاف ذلك يرونه من غير أن يتزاحموا ومن غير أن يتضاروا أو يتضاموا كل يراه في مكانه وإذا كان المخلوق يرى بهذه الكيمية يراه الناس وهم كل في مكانه ولا يحس الزحام الشمس مثلاً يراه الجميع أنا فيه زحام واضحة القمر ليلة البدر ليلة التمام ليلة الرابع عشر أو الخامس عشر يراه الناس كلهم بدون مزاحمه بدون مضاره فإذا كان هذا أمكان هذا في المخلوق كيف بالخالق سبحانه وتعالى هذا مثال واضح جلي في تقرير رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة وهم جمع كثير والرب واحد سبحانه وتعالى فهذا فيه إثبات القدم لله وإثبات الرجل لله على ما يليق بالله ليس الإترجم للمخلوق أو قدم المخلوق وإنما هي لا يقه بالله سبحانه وتعالى والنار مخلوقه لله إنك تقول كيف يضع رجل فيها وهي محرقها حارة هذا بالنسبة للناس أما بالنسبة لله الذي خلقها لا يكون فيها شيء من الحرارة أو من يمكن تقول أن نار كبير أو واسع كيف أن القدم والرجل إنه يبمه هو نقول هذا بالنسبة للمخلوق وبالنسبة للخالق فإنه أعظم من كل شيء سبحانه وتعالى الخرق كله بالنسبة ليك الخرد له هي كفئة أحدنا النار غيرها بالنسبة إلى الله حقيرة فلا تتعاوم أن الله يضع رجله أو قدمه النار فينزوا يبالها إلى باه يانها خلق الله وهي خاضع لله جل وعلا وقال صلى الله عليه وسلم مثابة ابن قيس لقد ضحك الله من ما فعلت بضيفك البارحة نعم ثابة ابن قيس الأمصاري نزل به ضيف وليس عنده شيء إلا عشاه عشى زوجته أولاد فماذا صنع جاء بالعشاء وسكتوا الصغار والأطفال واجاء بالعشاء وضعوه وجلسوا مع الضيف وأطفعت المرأة السراج وأطفعت السراج وأظهرت أن السراج انطفع هو وهي الذي يطفعته من أجل أن لا يراهم الضيف أجعل الضيف يأكل وهم لا يأكلون يثظاهر أنهم يأكلون معه وهم لا يأكلون حتى شبع الضيف وهم باتوا جائعين طوضهم وأولادهم إكراما للظيف فلما جاء ثابة ابن قيس للنبي صلى الله عليه وسلم أطلعه الله على ما حصل فقال لقد ضحك الله من صنيعكما بضيفكما البارحة فهذا فيه إثبات أن الله يرحك سبحانه وتعالى وهو وضحك يليقه بجلاله ليس كباحك المخلوق فنحن نثبت أن الله يرحك كما جاء صحة بالحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من صفات الأفعال التي تليق بالله سبحانه وتعالى ليس كباحك المخلوق ونحن نثبت ذلك ونعلم أنه ليس كباحك المخلوق وإنما هو بحك يليقه بجلاله سبحانه وتعالى الله يرحك ويعجب ويسخط ويغضب ويرضى كل هذه السفات الأفعال وردت لله عز وجل وقال صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا إن الله تعالى ليضحك من أزلكم وقو نوطكم وسرعة إيجابتكم فقال له فقى وهذا أيضا فيه إثبات أن الله يضحك من أزل المخلوقين يعني يأسهم المخلوقون الخلق إذن حبس المطر وأجدبت الأرض فإنهم يأسون ويقنطون ويستبعلون نزول المطر الله جل وعلا يضحك من ذلك يضحك من عباده ينظر إليهم أزلين قنطين فيظلوا يضحك يعلموا أن فرجهم أريب وينزلوا عليهم المطر وينبت لهم ويفر لهم المياه كما قال تعالى وهو الذي ينزل الغيف من بعد ما قنطو وينشر رحمته وهو الولي الحميد وقال سبحانه الله الذي يؤسل الرياح فتثير سحاباً يبسطه في السماء ويجعله كسفاً فترى الودقة يخرج من خلاله فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون وإن كانوا من قبله وإن كانوا من قبل أي ينزل عليهم من قبله لمبلسين يعني أيسين قنطين وإن كانوا من قبل أي ينزل عليهم من قبله لمبلسين فنظر إلى ثار رحمة الله كيف يحيي الأرض بعد موتها كيف يحيي الأرض بعد موتها أهال مثل ما جاء في الحديث من أن العباد إذا نحبس المطر يحصل عندهم ياس وقنوط والله جل وعلا يضحك من ذلك يعلم أن فرجهم أن فرجهم قريب نعم وقال صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا إن الله تعالى ليضحك من أزلكم وقنوطكم وسرعة إيجابتكم فقال له رجل من العرب إن ربنا ليضحك قال نعم قال لا نعدم من رب يضحك خيرا في أشباه لهذا من ما لا نحصيه والمعطلة نفو كل هذه الصفات وهذه الأفعال لله عز وجل في أشباه لهذا من ما لا نحصيه وقال الله تعالى وهو السميع البصير وقال الله جل وعلا ليس كمفلي شي وهو السميع البصير يسمى نفسه بالسميع والبصير وهما إسمان يدلان على السفتين السمع والبصر والخلق فيهم سمع بصر إن خلقنا الإنسان من مقطة أمشاج النبتليه أجعلناه سميع بصير الخلق سميع بصير والله سميع بصير ورق بين سمع الخلق وسمع المخلوق بصر الخلق وبصر المخلوق نعم قول الله لنبيه صلى الله عليه وسلم لما آذاه المشدخون و لا يقوه قال وصبر لخكم ربك فإنك بياعيوننا يعني بمرأم مننا هذا فيه إثبات العين لله عز وجل وإثبات الرؤية لله إثبات الرؤية لله وجمعها بياعيوننا عيوننا لأن الزمير جاء مجموعا عيوننا هذا الزمير جمع والمراد به هنا المعظم لنفسه هو واحد سبحانه وجاء بظمير الجمع للتعظيم هذا يسمى ضمير التعظيم ومير العظم وجمع الأعيون لأجل تتناسب مع المضاف إليه تتناسب مع المضاف إليه وقال الله تعالى من صغره وحفظه من بطش فرعون يعني فرعون كان يقتل المواليد ولما ولد موسى عليه السلام خافة أمه عليه فأوحى الله إليها يعني ألهمها أن تضعه في تابوثت يعني في صندوق وأن ترسله مع النهر مع اليم تلقيه في اليم ولا تخاف ولا تحزن ذهب به الماء إلى بيت فرعون عدوه اللدوس الذي يتلمس الأولاد ليقتلها فلما فتحوا الصندوق وجدوا فيه هذا الطفل فأحبته أمرات فرعون من حين ما رأته وقعه حبه في قلبها قالت قرّة عين إلي ولا تقتلوه عسائيًا فعنا أو نتخذه ولدًا وهم لا يشعرون أتركى قاتله وسلم من القتل ثم إن الله منعه من الرضاع من النساء من أجل إيش من أجل أن يرجع إلى أمه منعه حرّمنا عليه المراضعة من قبل صار ما يقبل ثدي إمرأه فجاءت أخته إخت موسى تتحسس وهم ما عرفوها أنها أخته قالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصفون فرددناه إلى أمه استأجروها الإرضاع فصارت ترضعوا إبنها وتاخذوا الأجرة وتقرعينها بذلك هذا وعد الله سبحانه وتعالى وحصلت القصة التي قتل فيها القضط وهرب من أرض المصر إلى أرض مدين ونجى من العرب ورعى الغنى في أرض مدين عشر سنين تزوج منهم ثم رجع إلى مصر وفي الطريق اختاره الله رسولا وكلّمه سبحانه وتعالى وارسله إلى فرعون هذا ملخص قصة موسى عليه السلام ولهذا قال "ولي تصنع على عيله" وقال "وأنا خطأت موسى وكما ترتك" اختاره الله سبحانه وتعالى هي إثبات العين لله أزوجل ولي تصنع على عين أي بمرأة مني فالله يراه سبحانه وتعالى يراه في نشأته ويراه لما أرسله إلى فرعون لا تخافى إنني معكم أسمع وأرأى نعم فيه إثبات الرؤية لله أزوجل لله أزوجل على ما يليقوا بجلالهم لكن تغيق عن هذه الآيات هذه المصوص قلوب الجهمية والمعتزل وأهل الظلال أما أهل الإيمان فتنشر سدورهم لذلك نعم وقال الله تعالى "ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي" قال الله تعالى لإبليس "ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي" أعني آدم عليه السلام آدم خلقه الله بيدي الكريمتين الجليلتي أما غير من الخلق فإن الله يخلقهم بالأمر يقول للشي كن فيكون أما آدم فإن الله خلقه بيده إكراما له وأسجد له ملائكة إكراما له إلا إبليس فإنه حسد آدم عليه السلام وقلت عليه "اللعنة" فأنكر الله عرف ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين الشاهد من هثبات اليدين لله عز وجل فات اليدين لله عز وجل من صفاته الذاتية وهما يدان لا إقتان بالله عز وجل ليست كيدي المخلوق نعم الله تعالى على كل من ابن الماجشون يرد به على المعطلة يذكر أمثله من نصوص الصفات نعم فقال الله تعالى "والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون" نعم على فيه هثبات القبضة لله عز وجل وأنه يقبض الأرض يقويها يوم القيامة يقبضها يقبضها سبحانه وتعالى بيده ويقبض السماوات باليده الأخرى وهي اليمين وما قدر الله حق قدره "والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون" ففيه هثبات اليدين لله عز وجل كل يديه يمين سبحانه وتعالى جاء وصف يدين بالشمال واليمين والشمال يمين شمال الله جل وعلى يمين نعم فوالله ما دلهم على عظم ما وصف به نفسه وما تحيط به قبضته إلا صغر نظيرها منهم عندهم إن ذلك الذي القافيه نعم لذلك جاء في الحديث النعم فهذا من باب التقريب والتمثيل الذي يتضح به المعنى المخلوقات الهائلة العظيمة السماوات ومن فيه والأرض ومن فيه وعلى عظمت يديه مين في اليدي المخلوق صغيرتين يده سبحانه لا يقتان به وبيعظمته سبحانه وتعالى لا يعلمها إلا الله نعم فوالله ما دلهم على عظم ما وصف به نفسه وما تحيط به قبضته إلا صغر نظيرها منهم عندهم نظيره وهي الخرد له يكفي أحدنا هذا تكون الخرد له في الكفر ما له مثبه نعم إن ذلك الذي القافي روعهم وخلق على إن ذلك الذي القافي قلقية في روعهم وخلق على معرفة قلوبهم فما وصف الله به نفسه فسماهه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم سميناه كما سمه هذا القائده القائده أننا نسم الله بأسمائه التي سما بها نفسه أو سماه بها رسوله صلى الله عليه وسلم ونصفه الله بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا نتجاوز القرآن والحديث ولا نتكلف شيئا لم ينزل من الله جل وعلا ولا من رسوله صلى الله عليه وسلم نحن متابعون لما في الكتاب والسم ولا نتكلف ونقول يلزم من كذا كذا كما تقوله المعطلة بل نقول هذا يليق بالله ولا يلزم ما تقولون هذا يليق بالله جل وعلا لأننا لا نحيط بالله علما ولا نعلم كيفية أسمائه أصفاته لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى نعم ولم نتكلف منه صفة ما سواه لا هذا ولا هذا لا نجحد ما وصف ولا نتكلف معرفة ما لم يصف نعم نتوقف ما سفت الله عنه وسفت عنه الرسول صلى الله عليه وسلم نتوقف عنه ونسفه وما وصف الله بنفسه أو وصفه به رسوله نؤمن به ونثبته ولا يشكل عليناها بدل ولا نتسأل يلزم من كذا كذا ويلزم من كذا كذا نعم علم رحمك الله أن العصمة في الدين أن تنتهي في الدين حيث انتهابك ولا تجاوز ما قد حدلك ما قد علم رحمك الله أن كله من كلام ابن الماجشون رحمه الله علم رحمك الله علم هذه كلمة تنبيه علم ما أقول لك تنبه له ودعالك فقال رحمك الله وهكذا شأن المعلم يدعو لطلابه الهداية ورحمه نعم أن العصمة في الدين أن تنتهي في الدين أن العصمة هي عن من الخطأ العصمة من الخطأ في الدين هي أن تلتز ما جاء عن الله ولا تتكلف شيئا خارجا عن ذلك هذا هي العصمة فالذي يعتصم بالكتاب والسنة هذا يهتدي والذي يخرج عن الكتاب والسنة هذا يظل نعم أن تنتهي في الدين حيث انتهابك ولا تجاوز ما قد حدلك فإن من قوام الدين معرفة المعروف فإن من قوام الدين معرفة المعروف وإن كار المنكر نعم قواء الدين يقوم على هذه الأمرين معرفة المعروف وإن كار المنكر فما أثبته الله لنفسه وأثبت له رسوله فإننا نثبته ونعرفه ونؤمن به وننكر ما أحدثه المبتده والظلال فما بسطت عليه المعرفة وسكنت إليه الأفئدة وذكر أصله في الكتاب والسنة وتوارثت علمه الأمة فلا تخافن في ذكره وصفته من ربك ما وصفه من نفسه عباء والله لنفسه أو أثبته ولا رسوله وأثبته ولا يكون في نفسك حرج من ذلك أو أن تستحي من ذكره أو تستخفي عن ذكره عليك أن تصرح به وأن تظهره للناس كما عظهره الله ورسوله لا تخف في الله ولهذا لما كان ابن عباس رضي الله عنه اتحدث عن اسماء الله وصفاته عنده رجل فيه تشكك فانتفظ انتفظ الرجل من ما سمع من ابن عباس من اسماء الله وصفاته مستنكراً ذلك فقال رضي الله عنه فلا اسموا الصفات من المخكم التي يجب الإيمان بها فما بسطت عليه المعرفة وسكنت إليه الأفئدة وذكراً أصله في الكتاب وسلمة وتوارثت علمه الأمة أبد ولا تخشف الله لو متلعين في هذا أنت في راحة وعافية أنت في راحة وعافية ومكفي أبدلاً ما في كتاب الله وسنة رسوله تؤمن به وتذبته وما لم تجده في كتاب الله ولا في سنة رسوله مما هو اتعلق بالله عز وجل فإنك في عافية منه لا تدخل فيه فإن الله جل وعلى سكت عن هذا الشيء وما سكت الله عنه فسكت عنه أنت لأنه لو كان فيه خير وفيه منفعه لا بيناه الله سبحانه وتعالى وصمت عنه كما صمت الرب عنه من نفسه فإن تكلفك معرفة ما لم يصف من نفسه كان كارك ما وصف منها وما يصد إلى الله شيئاً لم يثبت في كتاب الله ولا في سنة رسول الله وليس هو منهج السلف صالح الذيهم أعلم الخلق لما يليق بالله فلا نحدث عبارات أو كلمات بحق الله أو أسمى وصفات لم ترد في كتاب الله ولا في سنة رسول الله ولم يقول بها سلف هذه الأمة فكما أعظمتها ما جحده الجاهدون من ما وصف من نفسه فكذلك أعظم تكلف ما وصف الواصفون من ما لم يصف منها فقد والله عز المسلمون وينكرون المعروف وبمعرفاتهم يعرف وينكرون المنكر عز يعني قل عز يعني قل المسلمون الذين يتميزون بها ليصفات وجاء غدهم كثرة من أهل الظلال وكل ما تأخر الوقت يكثر أهل الظلال ويقل أهل المعرفة بالله وعلم بالله يفش الجهل في آخر الزمع فقد والله عز المسلمون الذين يعرفون المعروف وبمعرفتهم يعرف وينكرون المنكر وبإنكارهم ينكر يسمعون ما وصف الله به نفسه من هذا في كتابه وما يبلغهم مثله عن نبيه أي نعم قلب المسلم يزداد يقينا باسماء الله وصفاته ولا ينكرها وإنما ينكرها الذين في قلوبهم مرض وزيط والعياد بالله إنه سماه من صفة ربه فهو بمنزلة ما سماه ووصف الربه تبارك وتعالى من نفسه نعم أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في الأسماء والصفات إذا صحت عن الرسول صلى الله عليه وسلم بأسانيد صحيحة فهي مثل ما في القرآن لأن السنة وحي من الله والرسول مبلغ عن الله سبحانه وتعالى وما ينطق عن الهوة هذا فيه رد على الذين يقولون إن أحاديث الأحات لا يحتج بها في العقاية ولا يفبت بها أسمى ولا صفات هذا رد عليه أن كل ما صح ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع الله وصفاته وجب الإيمان به لأنه كلام ما لا ينطق عن الهوة إن هو إلا وحي وحي وكلام من قال الله فيه وما أتاكم الرسول فأخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاة فلا فرق بين الكثاب والسنة من ناحية أن ما فيه ما حق على حقيقته يجب الإيمان به نعم والراسخون في العلم الواقفون حيث انتهى الراسخون في العلم العالي الذين لهم سبق في العلم وثبات ما هم زعزعون الراسخ هو الذي لا يتزعزع إنما هو ثابت على الحق ماهما كلفه ذلك من لو من الناس أو أذى الناس إنه لا يتزعزع ومعمون ليقتله وما تنازل عن شيء هؤلاء هم الراسخون في العلم خلاف المزعزع الذي عند أدنى عاصفه وعند أدنى شدة إتغير حاله نعم والراسخون في العلم الواقفون حيث انتهى علمهم الواصفون لربهم بما وصف من نفسه التاركون لما ترك من ذكرها لا ينكرون صفة ما سمى منها جحدا ولا يتكلفون وصفه بما لم يسمى تعمقا لأن الحق تعمق والتكلف ما يتكلفون شيء لم يأمروا به ولم ينزل في كتاب الله وسنة رسوله ولا يجحدون شيئا مما في كتاب الله وسنة رسوله ولا يكون في أنفسهم حرج منه أبدا نعم هل هو الحق وهل هو القاعدة العظيمة التي يسير عليها أهل السنة والجماعة ويمأخول من قولي تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فأثبت لنفسه السم والبصف ونفع من نفسه مشابهة المخلوقين ومماثلة المخلوقين نعم ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنما وساءة مصيرة هدل على أنه يجب على المؤمن أن يتمسك بالكتاب والسنة وإجماع الأمة لا يشف ويشاقق ويكون ناحية غير ناحية المؤمنين يتبع غير سبيل المؤمنين نعم وهاب الله لنا ولكم حكما والحقنا وإياكم بالصالحين نعم وهذا كله كلامه ابن الماجشون الإمام نعم كلها الكلام الذي قرأناه إلى لتين كله قطعة من كلام ابن الماجشون برسالته التي أرسلها إلى صاحبه الذي سأله نعم فتدبره وانظر كيف أثبت الصفات هذا تعليق من شيخ الإسلام على كلام ابن الماجشون يقول تدبره تدبر كلام ابن الماجشون تأمل هي نعم فتدبره وانظر كيف أثبت الصفات ونفى علم الكيفية هذا القائد أثبت الصفات ونفى علم الكيفية هذا معنى كلام ابن الماجشون رحمه الله نعم موافقا لغيره من الأئمة نعم الأئمة كلهم على هذا كلهم على هذا أنهم اثبتون ما ثبته الله لنفسه وينفون عن الله ما نفاه عن نفسه ولا يتتلفون زيادة على ذلك نعم وكيف أنكر على نفى النفات بأنه يلزمهم من إثباتها كذا وكذا كما تقول الجهمية أنه يلزم أن يكون يعني لو أثبثنا لله الصفات يلزم أن يكون الله جسما أو يكون عرضا وهذه ألفاظ محدثة أنزل الله بها من السلطان ولواز باطلة جاءوا بها من عندها نفسهم نعم كما تقول الجهمية أنه يلزم أن يكون جسما أو عرضا فيكون محدثا وذي كتاب الفرق الأكبر يكفي نقذ عند هذا الصحيح الذي علي جمهوره العلم أو يكاك يكون إجمع أنه لم يرى ربه ليلة وإنما رأىه بقلبه لا ببصره لأن عحدا لا يرى الله للدنيا وإنما لف الآخرة نعم وهذا ليس إنكارا لرؤية الله الذين نفو أن يكون الرسول رأى ربه ليلة المعراج ليس معنى إنكار الرؤية في الآخرة وإنما معنى نفير رؤية في الدنيا قال لن تراني هذا في الدنيا وليس هذا خلاف في الرؤية حتى يكون خلافا في العقيدة وإنما هو خلاف في مسألة في مسألة الصواب الصحيح والذي علي لكثر أنه لم يرى والذين يقولون إن الخلاف في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه ليلة المعراج خلافا في العقيدة نقول لهم كدب ثم ليس هذا خلافا في العقيدة ليس في العقيدة ليس من مسألة العقيدة أنتعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه ليلة المعراج كذب العقايد كلها ما فيها إن الرسول رأى ربه ليلة المعراج وإنما دي مسأله عرضية مسألة عرضية حقا هل حصلت وما حصلت ها إثباتها أو نفيها ليس من أبواب العقيدة إنما الكلام والذي من أبواب العقيدة هو رؤية الله الآخرة هذا هو الذي من أبواب العقيدة وهذا لم يختلف فيه أهل السنة والجماعة إقوى الفضيلة الشيخ فقكم الله من الدعاء أنه قدراء الله سبحانه وعز وجل في المنام فهل يصدق وهل ثبت عن الإمام أحمد أنه قدراء ربه في المنام مسألة الرؤية في المنام ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى ربه في المنام في أحسل صورة وأن الله وضع جل وعلى يده بين كتفة الرسول صلى الله عليه وسلم ورد أنام له بين ثديه عليه السلام مسألة الرؤية في المنام شيء آخر هال محمد للرؤية في الدنيا واليقضى نعم وممكن أن المؤمن يرى ربه سبحانه وتعالى رؤية منه على صورته ويرى الرسول صلى الله عليه وسلم على صورته وحقيقته ورؤية ممكنة نعم وهذه المسألة هي ظل ليس من مسائل المسألة وإنما هي مسألة جانبية وإذا ثبت أن الكفار يرونه في عرصات القيامة فليس رؤية إكرام أقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما جاء عن الإمام ابن خزيمه رحمه الله في كتاب التوحيد أن الكفار يرون ربهم يوم القيامة رؤية عذاب لا رؤية نعيم ما يعني برؤية إكرام إذا ثبت أنه يرونه في عرصات القيامة يعني في ساحات القيامة إذا ثبت هذا فليس رؤية إكرام كما يحصل ذلك نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما رأيكم في من يعتمد على الأحلام والمنامات والرؤاء في إثبات أمور غيبية وغيرها مثلان يقول رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأخبرني أن فلان وفلان من أهل بدر أما فلان فليس منهم وهؤلاء الذين ذكرهم معاصرون في زماننا فهل يصدقوا بهذا؟ لا هذا لا يصدق ولا يثبت في الرؤية أحكام شرعية الرؤية لا يثبت بها أحكام شرعية وإنما هي مبشيرات إنما الرؤية الصالحة من المبشيرات التي تسر ولا تغر تسر المؤمن ولا تغر ويبني عليها أشياء هي مجرد مبشيرات لا يبن عليها أحكام لا حلال ولا حرام ولا ولا واجب ولا مستحب وبعد موت النبي صلى الله عليه وسلم لا تشرع حكام أبدًا أنت اليوم أكملت لكم دينك ما بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم زيادة حكام لا في المنام ولا في اللي يقول الصورية إنهم يصلون إلى الله ويأخذون عن الله مباشرة هذا كله من الخرافات والأباطين والكذب على الله سبحانه وتعالى نعم نعم تقرع عليهم النصوص ويبين لهم عظمة الله سبحانه وتعالى تقول الرحمن حد فيه الرحمة وان الله رحيم بإبادة الغذور حد فيه المغفرة لكن ما تدخل في التفاصيل والخلاف مع الفرق الظالر تدخل فيها للمع العوام يا أخواني مسألة التعلم غير مسألة العثقات فأنت تدرسها لأجل أن تعرفها من أجل أن تحذر منها وتعرف شبهاتهم هذه معنى تدرس مقالات الجهمية والمعتزلة والأشاعرات والقدرية من أجل أن تعرف باطلةهم وشبهاتهم من أجل الرد عليهم مسألة الدراسة والتعلم غير العثقات وغير الفتوى وما صح ولا تفتي إلا إلا بما قام عندك عليه دليل من كتاب الله وسنة رسوله أما نكتطل على الأقوال فلا منع من ذلك إدرس البلاغة وإدرس ما يقولون وطل عليه ما فيه ما لكن لا تعتقده لا تعتقده نعم أنت عندك عقيدة تدرسها على مذهبها للسنة والجماعة تمشي عليها وتقرى هذه الأشياء من أجل الطلاع فقط نعم أقول فضيلة الشيخ فقط ما خلوك تدرس البلاغة فقط قرروا عليك العقيدة من أجل يكون عندك أصل تبني عليه ترجعي ليه نعم أقول فضيلة الشيخ فقط من الله هل هذه المقولة صحيحة إن اللغة العربية قد احتوى القرآن الكريم فشبها اللغة العربية بالإناء الذي يحتوي القرآن هل هذه المقولة صحيحة نزل بالسان العربية مبين القرآن جاء باللغة العربية بلا شك و بالسان العربية مبين نزل باللغة العربية هذا شيء معروف نعم هذا الباب سعه إنا باب الإخبار أو سع من باب التسميه والصيفة تخبر عن الله إذا صح عال رسول الله ما أفتخبر بشيء من عندك لكن تخبر بالأخبار التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم عن الله ولكن كريها اللهم بعاتهم لا تأتي بالفعل كريها اللهم بعاتهم تثبت أن الله يكرح و أن الله يبغض و أن الله يسحق ولا تأخذ منه أسمى للحظ وجل نعم نعم كل الجهمية والمعتذلة كلهم خرجوا عن منهج السلف يا أخي كل ما أهل الظلال خرجوا عن منهج السلف وهم فرق كثيرة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ستفتر قاليلهم على 73 فرق كلها في النار إلا واحد وهي من كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله دعاء بعض الآيمة في القنوت بقوله يا من لا يصفه الواصفون ولا تخالطه الظنون ما رأيكم بهذا؟ لا الصحيحة من يقول قال الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يرويه فيما يرويه عن رب هذه عبارة أهل العلم أما على لسان ربه لا لم يريد فيه كلام أهل العلم وفضيلة الشيخ فقطكم الله من يقول إن الله في العلو لكنه في كل مكان بعلمه وقدرته وحكمته هل هذا القول صحيح؟ نعم هذه عقيدة هالسنة والجمع أن الله فوق عرشه وفوق السماوات ومخلقاته وعلمه في كل مكان ورحمته في كل مكان سبحانه وتعالى نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله هل هناك فرق دين تعطيل الصفات؟ وذين نفي الصفات؟ هو نفه والتعطيل ثم يتعطيل من العطل وهو إخلاء الشيء إخلاء الشيء من خصائصه أصل العطل هو الخلوب ثم معطلة لأنهم أخلو الرب سبحانه عن اسمائه وصفاته نعم تكرتم أن المرأة تنصف الرجل في أن المرأة تنصف الرجل في أمور من هدية والميرات والشهادة والعقيقة وكذلك العتق فما المراد بالعتق وفقكم الله عتق؟ نعم عتق ما ندريه ياربعات الشيء في هدية والشهادة والعقيقة والميراث هذه الأربعة نعم وطالد أصابعه؟ أنا لا أعرف هذا لكن ورد أنه لما قرأ قوله تعالى هو السمع البصير أنه واشارا إلى سمعه وبصريه يبين أن هذا حقيقة أن الله يوصف للسمع والبصر حقيقة والله تعالى علم صلى الله عليه وسلم وعالبين وحمد أمور من هدية والميراة تنصف الرجل وعالبين وحمد