16من43 من قوله وفي كتاب الفقه الأكبر/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:15:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس السادس عشر صباح الرحمن الرحيم
أحمد الله الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و الصحيح من جملة النقول التي نقلها شيخ الإسلام بن تيمية عن الأئمة هذا النقل عن الإمام أبي حنيثة النعمان بن ثابث رحمه الله وهو أقدم
الأئمة الأربعة وهو أخذ عام التابعين وقيل إنه وأخذ عام بعض الصحابة ولكن الراجح والمشهور أنه من أتباع التابعين هذا الإمام نقل عنه شيخ الإسلام بن تيمية من كتاب يروى عنه وهو كتاب الفقه
الأكبر كتاب الفقه الأكبر رسالة مشهورة عند الحنفية و عليها شروح لهم منها شرحة الفقه و هو كتاب فابت عندهم عن الإمام رحمه الله يروونه عنه و الفقه الأكبر معناه التوحيد لأن الفقه على
قسمين قسم الأول الفقه الأكبر وهو فقه التوحيد والعقيدة والثاني فقه المعاملات والعبادات والفقه المعروف والنوع الأول من الفقه يعتمد على النقل من الكتاب والسنة وعن السلف وأما الفقه
الثاني وهو فقه العبادات والمعاملات هذا يعتمد على الإجتهاد والاستمباط من الأدلة والفقه الأكبر لا يُعذر أحد بجهله لأنه فقه العقيدة وفقه التوحيد فتعلومه فرضوعين على كل مسلم وهذا
الكتاب الصغير الفقه الأكبر جاء فيه مساء العظيمة تسمعون بعضا منها نقلها الشيخ في هذه الرسالة من جملة ما نقل عن العمة في هذا الباب باب الأسماء والصفات نعم هذه المسألة الأولى أنه لا
يُكفر أحد بذنب ما لم يستحل له وهذا رد على الخوارج الذين يُكفرون بالكبائر فالكبائر التي دون الشرك لا تقتض الكهر وإنما تقتضي نقص الإيمان المرتكب الكبيره يُعتبر مؤمنا ناقص الإيمان أو
مؤمنا بإيمان فاسقا بكبيرته وإنما أهل السنة الخوارج يُكفرون بالكبائر والمرجئة على النقيم لا يُكفرون بشيء ويتساهلون في هذا الباب ويقولون لا يضبر مع الإيمان معصير المرجئة يتساهلون في
أمور الكبائر ويرون أنها لا تنقص الإيمان والحبها كامل الإيمان والخوارج والمعتزلة على النقيم يُكفرون مرتكب الكبيره لكن الخوارج يحكمون عليه بالكهر والمعتزلة يحكمون عليه بالخروج من
الإسلام ولا يُدخلونه بالكهر ويقولون هو في المنزلة بين المنزلة بين الكهر والإيمان وإنما يتوسقون ويقولون الكبائر تظر صاحبها وتنقص إيمانه لا كما تقوله المرجئة ولكنها لا تكتب كهر
صاحبها كما تقوله الخوارج والمعتزلة وإنما تكتب أنها تنقص الإيمان حتى ربما لا يبقى مع صاحبها إلا إيمان ضعيف لكنه لا يخرج بها وهذا هو القول الوسط الذي يجمع بين الأدلة وهذا ما صرح به
الإمامة بوحنيفة في هذه الرسالة نعم قال لا تكفرنا أحداً بدم هذا رد على الخوارج والمعتزلة ولكن ليس معنا ذلك أن المعصيه لا تضره أو الذنب لا يضره بل هو ينقص إيمانه لا تكفرنا أحداً بدم
ولا تنفي أحداً به من الإيمان فإن لم يستطع فى قلبه وذلك أضعه الإيمان ولو بالقلب أما الذي لا ينكل المنكر هذا ليس بمؤمن ولكن الأمر بالمعروف أنه يعني المنكر له ضوابط له ضوابط له درجات
وهو بحسب الاستفاعه لا كما يقوله المعتزلة إن الأمر بالمعروف أنه يعني المنكر معناه الخروج على ولي الأمر معتزلة عندهم أن الأمر بالمعروف أنه يعني المنكر هو الخروج على ولي الأمر أما أهل
السنة والجماعة يمرون بالمعروف وينهون عن المنكر لكن يقولون بالسمع والطاعة لولات الأمور يقولون إن العباد يفعلون أفعالهم وأعمالهم بقدرتهم اختيارهم دون أن يكون لله جل وعلى تقدير لها
ومشيئة لها وإنما هم يستقلون بها وهم على طرف نقيظ مع الجبرية الذين يقولون إن العبد مجبوء ويقولون إن العبد مجبور على أفعاله وإنما هو الذي يخلقها ويفعلها فهم على طرف نقيظ فأثبت للعبد
مشيئة بخلاف المعتزلة بخلاف الجبرية أثبت للعبد مشيئة بخلاف الجبرية الذين يقولون إلا يشاء الله هذا رد على القدرية الذين ينفون القدر ويقولون إن العبد يستقل بأفعاله فالآية رد على
الطرفين ويدليل لما ذهب آهل السنة أن العبد له مشيئة والله جل وعلى له مشيئة ومشيئة العبد تابعة لمشيئة الله سبحانه وما تشاؤنا ولا تبرأ من أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
الشيعة وعلى الخوارج الذين يتبرأون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكفرونهم فالشيعة كفرون الصحابة إلا أهل البيت إلا علي وأولاده من الأيما ومن عداهم هو كاهد هذا عند الشيعة
الخوارج كفرون الجميع أول ما يبدون بعلي رضي الله عنه فهذا ما ذهب الطائفتين خبيثتين في الصحابة أهل السنة والجماعة يتولون الصحابة ويحبونهم ويقتدون بهم ولا يتبرأون من أحد منهم بل كل
صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هم سلف الأمة السابقون الأولون من المهاجلين والأنصار فمن أصول العقيدة محبة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وموالاتهم والاقتداء بهم جميعا وأنهم
خير القرون وخير الأمة ومع الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أولي خيركم قرني من الذين يلونهم ثم الذين يلونهم هذا ما ذهبه للسنة والجماعة مع الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وانت ردة أمر عثمان وعلي إلى الله عز وجل أمر عثمان وعلي رضي الله عنه فيه مسألة مسألة القلافة فالأمة مجمعة على أن عثمان هو الخليفة بعد عمر رضي الله عنه هو الخليفة السالف وأن علي رضي
الله عنه هو الخليفة الرابع هذا بالإجماع إجماع الصحابة فمن خالف فيه فهو ظال من خالف فيه فوظال يان الصحابة أجمع على مباعة عثمان رضي الله عنه هذه مسألة لا خلافة فيها المسألة الثاني
مسألة التفغيل أيهما أفضل علي أو عثمان هل فيها خلافة؟
بعضهم يفضل عثمان رضي الله عنه بعضهم يفضل عليا ولكن لا يضلل من فضل عليا على عثمان خلاف الخلافة إنه يضلل من جعل الخلافة لعلي أما مسألة التفغيل وإن كان الراجح أن عثمان أفضل لكن الذي
يقول علي أفضل لا يضلل في هذا مسألة التفغيل أخف مسألة الخلافة والصواب أن عثمان رضي الله عنه عنده فضائل ليست عند علي وعلي رضي الله عنه عنده فضائل ليست عند عثمان وأن ترد أمر عثمان
وعلي إلى الله عز وجل هذا في التفغيل يقول تتوقف معنى تلام بحنيفة أنك تتوقف في مسألة أيهما أفضل عثمان وعلي السلامة أنك تتوقف هذا رأي أبي حنيفة رحم الله الفقه الأكبر في العقيدة
والتوحيد خالصاً لوجه الله سليماً من البدع والمحدثات خير الله من أن يتبحر في مسائل الفقه والمواريخ والمعاملات والجنايات هذا ما في شك الفقه يتفاضل بعضه أفضل من بعض بل إن منه ما هو
فرض عين على كل مسلم يستقيم الدين الله بالصلاة والصيام الصلاة والزكات والصيام والحج وأما المعاملات والمواريخ والانكحة والجنايات هذه الأمة بحاجة لها بلشك الأمة بحاجة لها ولكن فقه
العبادات أهم من فقه المعاملات فقه العبادات هذا واجب على الأعيان فقه المعاملات هذا واجب على الكفاية لقام به من يكفي سقط للمعان الباقي يجب أن نعرف هذا أن العلم يتفاضل بعضه أفضل من
بعض أولاً فقه العقيدة ثانياً فقه العبادات ثالثاً فقه المعاملات إنام لأنه إذا فقها كيف يعبد ربه عبد الله على بصيرة أما إذا عبد الله من غير فقه ألا يكون ظلالاً يعبد الله على جهل ظلال
كفعل النسارة فالفقه لا بد منه ألفقه في دين الله لا بد منه والفقه معناه الفهم ليس معناه الحفظ الحفظ النصوص الحفظ هذا وسيل للفهم لا يقتصر عليه لأن بعض الناس يظن إنه إذا حفظ الأحاديث
حفظ القرآن وحفظ الأحاديث وحفظ أقوال العلم أنه يصير عالم لا هذا ما هو بعالم العالم هو الفقيه الذي يفهم يفهم الأحكام الشرعية وينزلها على منازل هذا هو العالم أما الذي يحفظ ولا يفقه
هذا إلا ما هو بمثابة الكتاب الذي مدوّل فيه الأحاديث والمسائل هذا مثل الكتاب سواء ما هو لا مال هميزه هذا ولو سؤال عن مسألة ما استطاع إيجيب الجواب الصحيح وإن كان يحفظ المئات ما
استطيع الجواب على المسألة والنازلة إذا نزلت لأنه ليس بفقيه يجب أن يعرف هذا هذا مجمل لي ما سبقه أفضل الفقه معرفة العبد لربه باسمائه وصفاته معرفة العبد كيف يعبد ربه على الوجه المشروع
معرفة العبد بأحكام الحلال والحرام هذا هو الفقه موجود في الرسالة وإن كان هناك أخطاء وتقصير لكن الخروج وشقعة صطاعة تفريق الكلمة سفك الدماء أشد من المخالفات التي قد تقع من ولي الأمر
أو من بعض الرعية أو من المسؤولين بحجة هذا أمر بالمعروح نهي عن المنكر بل هذا هو المنكر نفسه ولهذا يقول شخص الاسلام بانتيمية ببعض كلامه إن إن كار المنكر قد يكون منكر إن كار المنكر
يكون منكر إذا لم يكن على الطريقة الشرعية مثل هذه المسألة يشقون عصب طاعة ويخرجون على جماعة المسلمين ويقولون نحن نأمر بالمعروح ننه عن المنكر نحن نجاهد في سبيل الله نقول لا هل الجهاد
في سبيل الشيطان ونسى جهادا في سبيل الله الجهاد في سبيل الله بجمع الكلمة والسمعية والجهاد معه تحترايته هذا هو الجهاد بسبب الله أما الخروج على ولي الأمر وعلى جماعة المسلمين فهذا هو
المنكر نفسه نعم وهذا يحصل بسببه منكرات أشد من المنكر الذي تظنون أنكم ستزيلونه فإن كار المنكر الأمر بالمعروح نهي عن المنكر أصد من أصول الإسلام ولكن له ضوابط وله أحكام لا بد من
التقيود بها وإلا كان منكرا أشد من الذي يزعمون أنهم ينكرونه فهم يأتون بمنكر أشد نعم هل ترى ذلك؟
مثل الخوارج خوارج ما ارتكبوا ما ارتكبوا إلا بحجة أنهم يأمرون بالمعروح وينهون عن المنكر خرجوا على علي ربي الله عنه وكفرواه كفروا الصحابة حجة أنهم يأمرون بالمعروح وينهون عن المنكر
وأن الصحابة مقصرون وأنهم تاركون للأمر بالمعروح وأنه يعني المنكر هذا مذهب الخوارج ومذهب خوارج كل زمان بحسبه هم على هذا المذهب نعم كل من خرج على جماعة المسلمين وإمام المسلمين بحجة
أنه يأمر بالمعروح وينهون عن المنكر فهو من الخوارج نعم إمام الجليل يقول لا إذا بلغ الإنكار لها للحد هلا يجوس هذا يلزم عليه مفاسد أشد وهذا قال الأيما كله هذا أكثر من ما يصلحون يفسدون
المجتمع ويشقون على سطاعه ويسكون الدمى وتصبح الأمور فالا هذا هو المنكر هذا أشد من المنكر الذي ينكروا لأنهم ليس عندهم فقه في دين الله عز وجل ليس عندهم فقه في دين الله ولا يفهمون كيف
يأمرون بالمعروح وينهون عن المنكر قال هو كذلك لكن ما يفسدون أكثر من ما يصلحون من سفك الدماء واستحلال الحرام قال وذكر الكلام في قتل الخوارج والبغاة إلى أن قال الخوارج والبغاة خوارج
هم الذين يكفرون يكفرون المسلمين ويستحلون الدماء والبغاة لا يكفرون ولكنهم يشقون على سطاعه ويكفرون على سطاعه من غير تكفير فهم أخف من الخوارج إلى أن قال سألتوا با حنيفه عن من قال لا
أعرف ربي في السماء هذه المسألة المتعلقة برسالة لأن الرسالة الأسمع والصفات هذا هو الشاهد من هذا النقل وإن كان الذي قبله مساء العظيمة جدا فهنا حنيفه عن من قال لا أعرف ربي في السماء
أم في الأرض فقال لا أعرفها الربي يعني هما يقول ما نمعرف ربي ويعرف له ربي لكن ما يدريه في السماء ولا في الأرض هذا كافر هذا كافر لأن الله أخبر أنه في السماء وأنه مستوى على العرش
فالذي يقول نما أدري هذا منكر للقرآن فهو كافر نافر فالذي يقول ما أدري وإنه فيه فهو يكفر وأشد منها اللي يقول لا الله في كل مكان الحلولي الذي يقول إن الله في كل مكان هذا أشد كهرا من
الشات اللي ما يدري وإين الله يعنيه يجب على العبد أن يعرف الله الزوجل وأن مثبت لله ما أثبته لنفسه وأثبته له رسوله والله أثبت لنفسه أنه في العلوك وأنه فوق السماوات وفوق العرش فالذي
يشك أين الله هذا يكون كافرا لأنه مكذب لله والرسوله واليجماع المسلمين هذا إذا توقف وشك فكيف بالذي يعتقد وينفل علو وينفل استوى على العرش ويجزم بذلك هذا أشد كهرا سأتوا ذا حنيفة عن من
قال لا أعرف ربي في السماء أم في الأرض فقال فقد كفر نعم لأنه مكذب لله والرسوله واليجماع المسلمين إن الله في السماء فوق العرش فوق مخلوقاته نعم لأن الله يقول لما ذاك أصار كافرا لأنه
مكذب للقرآن لأن الله يرى فأقول الرحمن على العرش استوى وعرشه فوق سبع سماوات كما هو معلوم أن العرش هو أعلى المخلوقات فوق السماوات أو أعلى المخلوقات والله هو فوق العرش إذن يكون الله
جل وعلى فوق المخلوقات فوق المخلوقات العلو نعم لأن العرش استوى لكنه يقول لا أدري العرش في السماء أم في الأرض قال هو كافر إنعم لأن العرش في السماء من غير شد إن العرش في السماء وأنه
هوق المخلوقات كلها وأنه أعلى المخلوقات ليس فوقه مخلوق والذي يشك في هذا يقول العرش معدل يوغي السماء ولا في الأرض هذا كافر نعم لأنه تعالى في أعلى عليين نعم الله جل وعلى في أعلى عليين
ووالقاهر فوق عباده خافون ربهم من فوقهم وفعلون ما يؤمرون نعم فالأدلة دلت على أنه في العلو وهي تزيد على ألف دليل كما ذكر العلمة هذه الأدلة النقلية ثالثا دليل الفطرة وهو أن كل من
يدعوا الله وإنه يتجه لأين تجه للسماء ما فيه خط العوام اللي ما تعلمه ولا درسه ولا معهم شهادات حتى البدو إذا دعوا يرفعون ايديهم للسماء لأن الفطرة هذه فطرتهم التي فطرهم الله عليها نعم
قال فإنه يقول على العرش استوى ولكن لا يدري العرش في الأرض يان في السماء إذا أنكر أنه في السماء فقد كفر إلا لماذا يكفر؟
لأنه مكذب للقرآن والسنه وإجماع العلماء على أن الله في السماء أأمنتم من في السماء أن يقصف بكم الارض فإذا يتموت أأمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبة ستعلمون كيف نذير في السماء ولا
أن بصلى الله عليه وسلم قال للجارية أين الله قالت في السماء قال أعتقها فإنها مؤمنة الحديث الصحيح والأدلة تلافرت على هذا فالذي ينكر علو الله على مخلوقاته هذا كافر بالله عزوجل نعم ففي
هذا الكلام المشهور عن أبي حنيفه عند أصحابه هذه الرسالة الفقه الأكبر مشهورة ومعهورة شرحها كثير من العلماء ففي هذا الكلام المشهور عن أبي حنيفه عند أصحابه كافر الواقف الذي يقول فكيف
يكون الناف الجاحد الذي يقول ليس في السماء ولا في الأرض الذي يقول أن الله لا فوق ولا تحت ولا يمنى ولا يسرى ولا كدى وكدى يصبح عدم يصبح من العدم يصف الله بأنه معدوم لأن الذي ليس في
السماء ولا يسرى ولا يمنى ولا يسرى ولا فوق ولا تحت ولا ولا هذا معدوم تعالى الله عن ذلك نعم "وحتج على كفره بقوله تعالى الرحمن على العرش استوى" قال وعرشه فوق سبع سماوات "هل بالإجماع
أن العرش فوق السماوات وهو أعلى المخلوقات?" "هل بالإجماع?" نعم "وبينا بهذا أن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى صريح أن الله فوق السماوات "وبينا بهذا أن قوله تعالى الرحمن على العرش
استوى صريح أن الله فوق السماوات فوق العرش" "وأن الإستواع على العرش دل على أن الله نفسه فوق العرش ثم إنه أرض فذلك بتكفير من قال إنه على العرش استوى ولكن توقف بكون العرش في السماء أم
في الأرض قال لأنه أنكر أنه في السماء لأن الله على أعلى عليين وأنه يدعى من أعلى لا من أسفل "وأن الله في أعلى عليين وأنه يدعى من أعلى لا من أسفل وكل من هاتين الحجتين فطرية عقلية
فالداعي حين ما يدعو لا يتجه إلى يمين ولا الشمار ولا إلى أسفل إن ما يتجه إلى العلوه هذا دليل على أن الله في العلوه وأن الفطر مقرّة بذلك إلا الفطر التي خربت وتلوثت إن النبي صلى الله
عليه وسلم يقول كل مولود يولد على الفطرة فآبواه وقد جاء لفل آخر صريحا عنه بذلك فقال نعم صاحب منازل السائرين الذي شرح هو الإمام بل القيم في مدارج السالكين شرح منازل السائرين وإن كان
هذا الكتاب وروا هذا اللف بإسناد عنه شيخ الإسلام أبو إسماعين الأنصاري الهروي في كتاب الفاروق وروا أيضا ابن أبي حاتم أنه شام ابن عبيد الله الرازي صاحب محمد ابن الحسن القاضي الذي حبس
رجلا في التجههم فتاب فجئ به إلا هشام ليطلقه فقال هشام الرازي يعني إلا هشام الرازي وهشام كانه كان هو القاضي نعم فجئ به إلا هشام ليطلقه فقال الحمد لله على التوبة فامتحنه هشام فقال
أتشهد أن الله على عرشه بائن من خلقه فقال أشهد أن الله على عرشه ولا أدري ما بائن من خلقه فقال ردوه بائن من خلقه يعني هذا معنى أنه ليس في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من
ذاته فكلمة بائن من خلقه هذه ليس في الكتاب ولا في السنة هذه اللغة وهي مقودة من معنى ما جاء في الكتاب السنة لأن الله جل وعلا فوق مخلوقاته وفوق السموات وهذا معنى أنه ليس حالاً في
مخلوقاته فليس في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من ذاته سبحانه وتعالى هذا معنى بائن من خلقه كلمة بائن لم ترب ولكن معنىها فمتحناه هشام فقال تشهد أن الله على عرشه بائن من
خلقه فقال أشهد أن الله على عرشه ولا أدري ما بائن من خلقه فقال ردوه فقال ردوه إلى الحبس فإنه لم يتب إذا كان لا يعتقد أن الله بائن من خلقه فإن معنى أنه لم يتب من نفي العلو يلزم من
العلو أن يكون الله بائن من خلقه إن الله على العرش بائن من خلقه وقد أحاط بكل شيء علماء هو سبحانه فوق مخلوقاته وهو يعلم كل شيء علمه في كل مكان السماء وفي الأرض والله بالسماوات وفي
الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون الله فوق سماواته وهو يعلم كل شيء ولا يخفى عليه شيء فهو في السماء وعلمه محيط في كل شيء يمزج الله بخلقه يعني الحلول ما لم يعتقد هذه العقيدة فهو
الحلولي نعم وروا أيضا عن علي بن المديني قال يومنون بإثبات الرؤية الرؤية المؤمنين لربهم في الجنة يؤمنون بالرؤية والكلام وعلى الجهمية الذين يقولون إن كلام الله مخلوق والله لا يتكلم
وإنما معناه إنه خلق الكلام في جبريل أو في اللوح المحقور فكلام الله مخلوق عندهم وليس صفها من صفات الله عز وجل نعم وأن الله فوق السماوات على العرش استوى والصفات ثالثة إثبات العلو فوق
السماوات وفوق المخلوقات ومستوى على عرش هذا من عقيدة أهل السنة والجماعة الذي لا يؤمن بعلو الله واستوائه على عرش هذا اعتبر كافرا كما سبق في كلام الإمام أبي حنيفا نعم فسئلة عن قوله
تعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم فقال يقرأ ما قبلها هل لم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض؟
إينا فمعنى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا ورابعهم يعني بعلمه يعني الله جل وعلى بدأ الآية بقولها لم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى أما أنه يبتر الآية وياخذ
بعضها ويتركولها وأخرها إذا فلاثة إلا ورابعهم ولا خمسة إلا وسادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كان ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم قال الإمام
وحمد رحمه الله بدأ الآية بالعل وختمها بالعل فدل على أن المرادة بالمعية معية العلم والإحاقه وهاتذا الاستدلال ما يكون ببعض الكلام وترك بعضه كلام يفسر بعضه بعضه كلام الله لا يتناقب
وفسر بعضه بعضه نعم فالذي يبتر بعض النص وياخذ جدر معي يريد ويترك الباقي هذا من هل الظلال هذا من هل الظلال الذين في قلوبهم زيق يتبعون ما تشابه من تركون المحكم ويستدلون بالمتشابه
المحتمل وروا أيضا عن أبي عيسة ترمذي قال هو على العرش كما وصف نفسه في كتابه وعيسة الترمذي الإمام المحدث صاحب السنن إحماه الله قال هو على العرش كما وصف نفسه في كتابه وعلمه وقدرته
وسلطانه في كل مكان على العرش فوق مخلوقاته وأن علمه في كل مكان يعلم ما في السموات وما في الأرض يعلم ما بين إيديهم وما خلفهم ولا يحيقون به علمه وقدرته وسلطانه في كل مكان أنه لما سئل
عن تفسير قوله تعالى الرحمن على العرش استوى فقال تفسيره كما تقرأ هو على العرش وعلمه في كل مكان تفسيره كما تقرأ لا يواضحه على العرش يعني أن الله جل وعلى فوق العرش فوق العرش وعرش هو
أعلى المخلوقات هو أعلى المخلوقات وعلمه سبحانه في كل مكان يعلم ما في السموات وما في الأرض ما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في غلومات الأرض ولا رضب ولا يابس إلا في كتاب مبين يعلم
كل شيء نعم فقال تفسيره كما تقرأ هو على العرش وعلمه في كل مكان ومن قال غير هذا فعليه لعنة الله من نفى العلوم هو كابر ومن نفى علم الله لكل شيء هو كابر في كتابه المشهور في أصول السنة
بإسنادي هم محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة قال اتفق الفقهاء كلهم من المشلق إلى المغرب على الإيمان بالقرآن والأحاديث ومحمد بن الحسن الشيبان وزفر ابن الهذيل أولئهم أصحاب أبي حنيفة الذين
نقلوا مدهبه نعم عن محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة قال اتفق الفقهاء كلهم من المشرق إلى المغرب على الإيمان بالقرآن والأحاديث التي جاء بها الثقات نعم من تفق الفقهاء كلهم من المشرق إلى
المغرب على الإيمان بالقرآن والأحاديث التي جاء بها الثقات قال الإيمان بالقرآن والأحاديث التي جاء بها الثقات التي جاء بها الثقات والحاديث الصحيحة نعم التي جاء بها الثقات عال رسول
الله صلى الله عليه وسلم في صفات الرب عز وجل من غير صفات الرب يعني صفة هجراد بها الصفات يصفات الرب عز وجل ما ثبت بالقرآن من سنة الصحيحة من صفات الله يجب الإيمان بها من غير تفسيل
يعني من غير تكيف ولا تكيف من غير تفسيل جصد التفسيل التفسيل أو أهل الظلال الذين يفسرونها بغير معناها ويؤولونها عم مدلونها أما التفسيل الصحيح الذي هو معناها فهذا يجب الإيمان به
ويعرفه يفسر نعم فقول من غير تفسيل يعني تفسير أهل الظلال ويؤولونها على غير معناها الصحيح من غير تفسير ولا وصف ولا تشبيه وصف يعني تكيف من غير تفسير يعني من غير تأويل اللها عم مدلولها
ومن غير وصف يعني من غير كيفية أنه لا يعلم كيفية إلا الله جل وعاله ولا تشبيه ولا تشبيه هو التمثيل فمن فسر اليوم شيئاً من ذلك فقد خرج عما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وفارغاً
فمن فسر اليوم شيئاً من ذلك فقد خرج عما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وفارغ الجماعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم جاء بها على ما دلت عليه والصحابة تلقوها ولم يستنكر شيئاً منها
ومن جاء بعدهم تلقوها ولم تشكل عليهم إنما أشكلت على أهل الظلال فأولوها أولوها عن ظاهرها وفسروها بغير معناها نعم ولم يفسروا ولم يفسروا ولكن أفتوا بما في الكتاب وسفنه ولكن أفتوا بما
في الكتاب وسفنه ثم سكتوا سكتوا عن الكيفية أول شيئاً إنهم اقتصروا على الكتاب وسفنه فلا يصفون الله ولا يسمونه بشيئاً لم يريد في الكتاب وسفنه فمن قال بقول جهماً فقد فارق الجماعة لأنه
قد وصفه بصفة لا شيء الجهما ينفي أسماء الله وصفاته والشيء الذي ليس له أسماء ولا صفات هذا معدوم معناهن معدوم ماهن شيء موجود الله وله صفاته نعم ومحمد بن الحسن أخذ عن أبي حنيفه ومالك
وطبقتهما من العلماء نعم محمد بن الحسن تتلمد على الإمام مالك واخذ رواعه الحديث المدينة ثم تتلمد على أبي حنيفه واخذ عنه الفقه هو إمام جليل في الحديث وفي الفقه وهذا كلام رحمه الله نعم
وقد حكى هذا الإجماع وقد حكى هذا الإجماع واخبر أن الجهمية تصفه بالأمور السلبية غالباً أو دائماً السلب معنهن نفل والتعطيل نعم وقوله من غير تفسير أراد به من غير تفسير أراد به تفسير
الجهمية المعطلة نعم تبه لهذا لأن نقدياته في كلام الإمام محمد أو من غير تفسير فبعض الناس يظن أن هذا معنه التفوير ولا وقصد من غير تفسير أهل الغلال نعم وقوله من غير تفسير أراد به
تفسير الجهمية المعطلة نعم الذين ابتدعوا تفسير الصفات لخلاف ما كان عليه الصحابة والتابعون من الإثبات نعم ورول بيهقي وغيره يكفي نقف إمدهاء فضيلة الشيخ وفقكم الله أسئلة كثيرة تقول ما
موقف طالب العلم إما جاف بعض كتب الآيمة من الطعن الشديد على أبي حنيفة رحمه الله كما يذكروا في كتاب السنة للإمام عبد الله وغير ذلك وما هو الموقف منها هذا ما كان معروف عند الناس إلا
لما آثاره بعض الجهلة في بعض المحطات الفبائية من يومين قول للناس ما بحثوا في هذا نعم في كتاب السنة للإمام محمد في آخره كلام في أبي حنيفة ألحق به والنسخة المطبوعة ليس فيها شيء من هذا
لكن ألحق به أخيراً وقصد السلف الذين تتلموا هي آبي حنيفة من ناحية أن أبا حنيفة يعتمد على القياس ولم يستدل بالأحاديث لم يستدل بالأحاديث وإنما عمدته غالبا على القياس هذا ما أخذ من أخذ
عليه فقط أنه يأخذ بالقياس والقياس لا شكر أنه القياس أنه دليل شرعي لأن أصول الأدلة الكتاب والسنة والإجماع والقياس أبو حنيفة لكن الآيما ما يصيرون للقياس إلا عند الضرورة إذا لم يجدوا
دليلاً من الكتاب والسنة ولا من الإجماع أقولون بالقياس أما أبو حنيفة رحمه الله توسع في القياس هذا الذي أخذوه عليه وعابوه عليه إنه توسع في القياس وقد أجاب بعض المحققين عن أبي حنيفة
رحمه الله بأنه كان يعيش في العراق وقت الفتن وقت الكدب اشتد الكدب ووضع الأحاديث على الرسول صلى الله عليه وسلم فهو صار يعتمد على القياس ولا خوفاً من الوضاعين والكدابي لأن الكدب انتشر
في العراق خلاف الحجاز مكة والمدينة فهم أهل رواية وأهل حديث وإتقان أما في العراق أما كثرة الفرق وكثرة الوضع والكدب على رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو حنيفة رحمه الله اعتمد على
القياس هذا هو السبب في كونبي حنيفة رحمه الله كان يتوسع في القياس وهو إمام جليل بلا شك وهو أقدم الأئمة الأربعة وهو أخذ عن التابعين وقيل أخذ عن الصحابة وهو إمام جليل ما في كلام من
ناحة عقيدته ولا من ناحة دينه إنما أخذ عليه توسعه بالقياس هذا الماء أخذ عليه رحمه الله وهو معدور كما ذكرنا لكم لأنه في وقته فشل كدب والوضع لاسيما في العراق فهو تحاشى هذا الشيء على
كل حال ما نحب أنه تثار هذه المسائل وكان هذا الجزء من الكتاب محذوفا في الطبعة التي اعتمدها العلمة في وقت الشير عبد الله بن حسن رئيس القضاة في مكة النصحة التي طبعها وأنه من أئمة أهل
السنة والجماع هو إمام لنا من أئمةنا ولا نطعن فيه أبد فإذا ورد في هذا الكتاب بعض الألفاض المخالفة للعقيدة فضيلة الشيخ وفقكم الله من يقول جهلا لا إنكارا ولا جحودا ولا كلا نقص علمه لا
أدري أين الله وماذا يكون حكمه حيث المؤمن لا يقول هذا حتى ولو كان عامه يا أهل ولو كان عامه ما يتجرأ أنه يقول ما أدري أين الله أبدا هذا ما يقولها لصاحب ظلال إلا من حرف واللي يقول لا
أدري أين الله والعوام والبد والحظر ما أحد يقول لا أدري أين الله أبدا بل هم في فترتهم اتجهون إلى العلوم نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله من قال بأن الله معنا معية ذاتية وهو مستوى على
هرشة غلط ذاتية هل غلط ولقال بها أحد من الأيما إنما قال بها بعض المعاصرين هداه الله وأنكروا عليه هل عبارة زادها من عنده ليس فمعروفة نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل عبارة أن أهل
السنة لا يكفرون أحدا بذم هل هذه العبارة على إطلاقها تعد صحيحة مع أنهم قد كفروا ببعض الذنوب كترك الصلاة تهاونا والاستهزاء بشيء من الدين الاستهزاء هذا ليس من الله فعال ومن الله قول
إنما هو منا لا قوال وهل السنة لا يكفرون أحدا بذنب هذا القصد قد على الخوارج كما قلنا بذنب دون الشرك دون الشرك لا يكفرون به أما التكفير بطرك الصلاة نعم هذا تكفير بذنب لكن هذا دل عليه
الدليل فهو مستثنى دل عليه الدليل فهو مستثنى من القائدة لأن هذا مستثنى من القائدة نعم لأن النزول لا يكون لا من علوه نعم أنت الذي اخترت المعصية وتركت الصلاة وأكلت الحرام اختيارك فأنت
تحتج بالقضا والقدر على المصائب التي ليس لك فيها اختيار وأما الأعمال التي لك فيها اختيار ومشيئة فلا تحتج بالقضا والقدر ولكن عليك التوبة إلى الله عز وجل وأن تلوم نفسك أن تلوم نفسك
وتوبخها لأن كنت الذي فعلت هذا الشيء باختيارك ومشيئتك أما المصيبة ليس لك وليس لك فيه اختيار هذه بقلاء الله وقدر ولشك ولهذا يقول عبارة مجملة طيبة يحتج بالقدر على المصائب ولا يحتج به
على المعائب لقائدة نعم يقول فيضيلة الشيخ وفقكم الله مدرس في بلادنا درس الطلبة أن الله في السماء على العرش استوى ولكن عندما سأله الطلاب كيف تكونوا إجابتهم في الإمتحان لأن المقرر
الذي هو يقول مدرس في بلادنا درس الطلبة أن الله في السماء على العرش استوى ولكن عندما سأله الطلاب كيف تكونوا إجابتهم في الإمتحان لأن المقرر عندهم يقول الله في كل مكان فقال لهم تكونوا
إجابتكم كما في المقرر الله في كل مكان ولكن قناعتكم بأن الله على العرش استوى في السماء فما هو التوجيه حيال هذا المدرس وفقكم الله يقولون ما في المقرر يقولون قال المقرر كذا وهذا خطأ
ولال والصواب كذا وكذا يقولون هذا في ورقة الإمتحان يذكرون ما في الكتاب بنصه ويقولون الصواب والحق هو كذا وكذا نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله وردت أسئلة كثيرة تسأل عن بعض الفرق الجهمية
المعطلة الخوارج الشيح هل يكفرون بالعموم؟
هل المقلت أو المأول لا يكفر لكن يضلل أما المتعمت كان يكفر نعم فضيلة الشيخ فقكم الله من توقف في علو الله بسبب جهله وبسبب علماء الظلال إذا ماهنحد توقف في علو الله حتى العوام حتى
قالوا حتى البهائم تشير للسماء إذا أصابها شيء ماهن توقف في هذا الفطر التي فطر الله الناس عليها وكونها للظلال يقولون كلا ما نلتفت لهم ما نلتفت لها للظلال وليس هذا عذرا لنا أبدا نعم
فضيلة الشيخ فقكم الله ذهبت إلى بلد عربي وإذا بأهله يقولون أمورا منها أنه إذا استغرب أحدهم أمر قال يا محمد وإذا أراد أحدهم شيئا فقال يقول وحياة الله وحياة القرآن أو وحياة محمد هل
هذه الألفاض صحيحة حياة الله صحيح هذا قسام بصفة من صفات الله وهي حياة الله أما حياة محمد أو حياة فلان هذا الشرك لا يجوز الحالف بالمخلوق الحالف بالمخلوق لا يجوز وقول يا محمد هذا
الشرك هذا استغاثه وندى للرسول صلى الله عليه وسلم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يوجد ضابق معروف للتفريق بين مسائل فقه العقيدة ومسائل فقه العبادات ما يتعلق بالله عزي وجل من الأسمع
والصفات هذا من نصمي من العقيدة ما يتعلق بالعبادات من ناحية الأخلاص لله عزي وجل هذا من العقيدة ومن ناحية المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم هذا من ناحية تجنب البدع والمحدثات نعم
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله كيف يكون النهي عن المنكر بالقلب إذا عجز عن اليد وعن اللسان ما يقدر إنكل المنكر بيدة يقول فضيلة الشيخ فقكم الله من عرف عن إنكار العلو من العلو ما نعلم حد
من العلماء الكبار إنكروها أهل الظلال إنكروه علماء الظلال وهو لا إلعبرة بهم نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله أحيانا يلتبس عندي الفرق بين توحيد الأسماء والصفات وتوحيد الربوبية هو قسم
من توحيد الربوبية توحيد الربوبية هو توحيد الله بأفعاله وبأسمائه وصفاته نعم هو قسم من توحيد الربوبية لكن أفردوه لما كثر الكلم فيه من أهل الظلال أفردوه جعلوه قسما مستقلا نعم يقول
فضيلة الشيخ فقكم الله ما معنى قول ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد في قوله تعالى بالإيمان بالإيمان بالله يعني يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله كما يعلم فضيلتكم أن من خرج على ولي الأمر
وأثناء مطاردته ومحاصرته يقوم بالإنتحار وقت لنفسه السؤال يلا هل يدخل هذا المنتحر في الوعيد الشديد الذي توعد فيه قاتل نفسه بلا شك بلا شك أنه يدخل ما يجوز للإنسان يقتل نفسه في أي حال
من الأحوار عليهم يسلم نفسه ولو قتلوه لو قتلوه يصبحوا بذنب عليهه يسلم نفسه وإذا قتلوه فإن كانوا ظالمين تذنب عليهم على الظالم وإن كانوا محقين فهو الذي تسبب على نفسه بأن يقتل لكنه أخف
الذي يسلم نفسه وقتل هذا أخف من الذي نحر نفسه وقتل نفسه والعيال بالله الذي يسلم نفسه ويقتل ظلما هذا يكون شهيد يكون شهيدا أما إذا قتل نفسه فإنه يكون منهل النار شوه الفرق بينهما أما
الذي يسلم نفسه ويقتل بحق فهذا هو الذي جنع على نفسه يقال فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم السؤال عن كيفية الصفح لمعرفة عقيدة الرجل ونختباره مثلا لا ما يسأل عن الكيفية أمدم ولا يجوز
السؤال عن الكيفية يسأل عن المعنى ما معنى استواء ولا يسأل كل واحد يسأل المتعلم فالسؤال المتعلم اللي عنده أما العام التخاجئه تسأله عن شيء ما يعرفه ولا يجوزه لأنه ربما يجيب جواب الله
يليق بالله عز وجل لا تسأل الله واحد متعلم فاهم نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله سمعنا من أحد طلاب فضيلتكم نقلا عنكم بجواز التصوير بكاميرا الفيديو لأجل التوثيق لأجل ايش فقال فضيلة
الشيخ وفقكم الله أحيانا يتبول الطفل على الفراش في المنزل ثم تنسى الأم أين موضع البول وقال يدخل الطفل الحمام ثم يخرج منه وفي رجليه بلل ويمر على الفراش فما حكم الفراش في هذه الحالة
أما المسألها الأولى إذا تبول الطفل على الفراش فلا يجوز الصلاة عليه لكن لو صلى عليه ناسيا لو صلى عليه ناسيا أو جاهلا صلاة هو صحيحة أما إذا صلى عليه ويعلم إن فيه نجاسة صلاة هو غير
صحيح لا بد من غسله ألا بالنسبة للسؤال الأول بالنسبة للسؤال الثاني لا يجوز التشدد في هذه الأمور وكل من طلع من الحمام فهو نجس ورجليه نجسه هذا من الوصوص ألا يجوز التشدد في هذه الأمور
نعم فضيلة الشيخ فقكم الله نطالب علم وليس ليمال وأطلب من والد ووالدة المال لكن يقولوا لا نعطيك لأننا بذلك نظلم إخوانك فهل يجوز وناخد مالا زائدا عنهم يأستعين به على طلب العن لا تأخذ
إلا شيئا إعطونك إياه والواجب على الوالد إنه يعطي كل ولد من أولاد قدر حاجته ولا يعد هذا من المحابات ولا من العطي هذا من النفقة من الإنفاق يعطي كل واحد قدر حاجته وحاجات الأولاد تختلف
هذا يحتاج سياره هذا يحتاج كذا وهذا يحتاج إلا حاجته الظرورية ولا يعد هذا من العطية والتمليك وإنما هو من الإنفاق والإنفاق يكون على قدر الحاجه نعم الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم
وعالبين محمد على لي وصحبك معي وعالبين محمد على لي وصحبك معي