[107 -1024] في قوله تعالى (ويبقى وجه ربك) يقول أحدهم: نثبت صفة الوجه لله ونفسر بأن المراد: ذات الله!
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله من يقول في قوله تعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام يقول نثبت وصفة الوجه لله على ما يليق بجلاله ونفسر الآية بأن المراد بها ذات الله عز وجل وأن هذا من
إطلاق البعض هذا تناقض يقول نثبت الوجه لله كما يليق بجلاله ثم يقول هو ذات تناقض هذا ووجه غير الذات هذا تفسير الجهمية يقول الوجه هو الذات فالوجه صفى من صفات الله الذاتية وليس هو
الذات هذا تناقض نعم أعجل السؤال عقب ما رأيكم في من يقول في قوله إتعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام فيقول نثبت وصفة الوجه لله على ما يليق بجلاله ونفسر الآية بأن المراد ذات الله
عز وجل وأن هذا يثبت الوجه ثم يقول هو ذات هذا تناقض أول الكلام على مذاب أهل السنة والجمع وأخره على مذاب الجهمية كثبتا يجتمع مذاب الجهمية ومذاب أهل السنة والجمع يختار حد الأمرين إما
يكون جهمي وإما يكون سني أما أنه يخلط يصير جهمي سني ما يمكن هذا هذا تضاق نعم وأن هذا يعد من إطلاق البعض على الكل هذا تبرير لأن المراد بالوجه الثات إن اطلاق الجزء على الكل هذا غلط
هذا معناه أن الوجه مال الحقيقة وإن ما هو الثات فقط هذا مغالطه عليه إن يتوب إلى الله عز وجل ولا يتكلف هذا ما قاله السلح أبدا ولا قاله علماء أهل السنة والجمع هذا تكلف من هو يبي يجمع
بين الجهمية والسني ما يمكن هذا صلى الله عليه وسلم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحله يجمع