18من43 من قوله نقلا عن الامام محمد بن عبدالله/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدفس الثامن عشر ومن قول ياهل السنة إن الله بائن من خلقه يحتجب عنهم بالحجوب فتعالى الله عن ما يقول الظالمون علوًا كبيرة عبن أبي زمنين في هذه الجملة يقول الحجوب لتحتجب الله جل وعالى بها عن خلقه وفي الحديث لما سؤل النبي صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك يعني في ليلة المعراج هل رأيت ربك قال نور أننا أراه في رواية الحجابه النور لو كشفه لا أحرق السبوحات وجه منتها إليه بصره من خلقه الله جل وعلا لا يراه أحد في هذه الدنيا لأنه أعظم من أن يراه الناس وأيضا للناس لا يستطيعون رؤيته لو تجلالهم لاحترقوا من نوره سبحانه وتعالى قال موسى عليه السلام لما كلمه ربه وسمع كلام ربه اشتاقى إلى رؤيته اشتاقى إلى رؤيته وقال رب أرني أنظر إليك أي كما خصصتني بكلامك بدون واسطة أمن عليه برؤيتك قال الله سبحانه وتعالى فلن تراني ولن هذه للنفى الذي ليس للأفة وإنما هو للنفى غير المؤبط للنفى المؤجر فلن هذه للنفى المؤبط ما قال لم تراني أو لا تراني قال لن تراني فالنفى غير المؤبط فلن تراني في هذه الدنيا ثم قال جل وعلا ولكن انظر إلى الجبل الجبل الجمال القاسي انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه سوف تراني ولما تجل ربه للجبل جعله دكة انهار الجبل وصار ترابا وعظمت الله سبحانه وتعالى وخرموس صائق مغشيا عليه فلما أفاق قال سبحانك تبتوا إليك أي من هذا السؤال وأنا أول المؤمنين فالمؤمنون يؤمنون بربهم وإن لم يرواه بناءا على ما يرونه من آياته سبحانه من آياته الكونية من خلق السماوات والأرض وما فيهما وما يرونه من حكمته في تنظيم هذه المخلوقات بدقة تحار فيها العقود فآياته تدل عليه سبحانه وكذلك آياته المنزلة على الرسل وهي الكتب المنزلة فهم آمنوا بربهم وإناءا على ما رأوه من آياته الكونية وأياته المنزلة ووحيه سبحانه وتعالى فآمنوا به إيمانا صادقا لا يخالجه شك أنه رب العالمين وأنه مالك الملك وأنه خالق كل شيء وذلك إذا كان يوم القيامة تجلّى الرب سبحانه وتعالى لأهل الجنة فقال لهم على إيمانهم به في الدنيا وهم لم يرواه الله يكرمهم يوم القيامة بأن يتجلّى لهم ويرونه عيانا يابصارهم ويتنعمون برؤيته سبحانه وتعالى ويحجب الكفار الذين كفروا به في هذه الدنيا يحجبهم على الرؤيته يوم القيامة فالحجب التي جعلها الله بينه وبين خلقه تحول دون رؤيته له ولكنها لا تحول دون رؤيته لهم سبحانه وتعالى فهما قال في باب الإيمان بالحجب ومن قول آل السنة إن الله بائن من خلقه تحتجبوا عنهم بالحجب وتعالى الله عمّا بائن من خلقه يعني أن الله جل وعلا ليس داخل المخلوقات ليس داخل المخلوقات فليس حالا في سماواته ولا في أرضي المخلوقات لا تقله ولا تظله سبحانه وتعالى فهو غني عنها وهي بحاجة إليه إن الله يمسك السماوات والأرض أنتزولة فهو ليس بحاجة إليه وهو فوقها وبائن منها ليس في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من ذاته هذا معنى بائن منها يعني ليس في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من ذاته فتعالى الله عمّا يقول الظالمون علوًا كبيرا كبرت كلمة تخرج من أفواههم إيه يقولون إلا كذبا وما وصف به نفسه جل وعلا على العكس يصفونه بما نزه نفسه عنه من الحلول غير لادك وينكرون ما وصف الله به نفسه من صفات الكمان ونعوث الجلال نعم وذكر آثارا في الحجب ثم قال في باب الإيمان بالنزول إن الله ينزل إلى سماء الدنيا" الإيمان بالنزول من نزول الله سبحانه وتعالى إلى سماء الدنيا كما صح في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه قال ينزل ربنا إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له هل من تائب فأتوب عليه ولذلك يستحب الاستيقاض في آخر الليل والدعاء والصلاة والاستغفار لأن هذا وقت الإجابة وقت النزول الإله فهو ينزل جل وعلا إلى سماء الدنيا كما صح في الحديث فنعلم كيفية نزول ينزل كما يليق بجلاله سبحانه ليس كنزول المخلوق بل هو نزول يليق بجلال الله جل وعلا لا نعلم كيفيةه لكنه ثابث بحقه سبحانه وقد قال فشيخ الإسلام رحمه الله كتابا مستقلا في شرح حديث النزول ورد على أهل الباطل الذين ينفون نزوله ويمكرون الحديث ويدلون بشبهات باطلة يقول هل يخلو منه العرش أو لا يخلو يقول إن ثلث الليل يختلف باختلاف الأقالين هذه كلها شبهات باطلة الله ينزل كيف يشاء سبحانه وهو الذي خلق الأقالين وهو الذي خلق الليل والنهار فهو ينزل كما شاء سبحانه وتعالى ولن ندل بهذه الشبهات نثبت النزول ونؤمن به ونكل كيفيةه إلى الله سبحانه وتعالى ونقول ينزل كما يشاء سبحانه وتعالى نعم من غير يعني حده فيه حدا يعني كيفية لا يبحثون في كيفية نزوله لأنه سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصيف نزوله ليس كنزول المخلوق عن المخلوق ويلا هي يليق بجلاله ينزل ويستوي على العرش كما أثبت الله ذلك فنثبته من غير أن نتدخل في السؤال عن كيفيةه ويراد الشبهات التي يريدها أهل الباطل نعم نعم هؤلاء لا إما وغيرهم من آئمة أهل السنة والجماعة مجمعون على على القائده ما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله فنحن نثبته من غير تحريف ومن غير تعطيل ومن غير تكيف ومن غير تنزيل هذه القائدة نزول وغيره نعم قال ابن الله وسالت يوسفا ابن عدي عن النزول قال نعم أؤمن به ولا أحد فيه حدا أؤمن به يعني أثبته ووصدق به من غير شك ولا أحد فيه حدا لا أبحث في كيفيةه ووحدده لا أحدده هو أبحث في كيفيةه لأن هذا ليس من شأن العبد وإنما من شأنه التسليم والإيمان ولا يتدخل فيما لا يدركه وما لا يصل إليه علمه نعم وسألت عنه ابن معين فقال نعم هو قر به ولا أحد فيه حدا قلالك الإمام يحيب معين الإمام المحدث الجليل يقول أؤمن به بالنزول ولا أحد فيه حدا أي لا أبحث عن حدا ووحده وكيفيةه لأن الله لم يبيل لنا هذا نحن نقف عندما وقفن الله جل وعاله وهذا هو الإيمان هذا هو الإيمان الصادق الذي اتمشى مع الأدله يثبتها ويؤمن بها كما جهأت ولا يتعرض لكيفيتها ويحدد فيها حدودا من عنده لا أحد يدرك هذا أبدا مهما كلافت نفسك فلا تدرك هذا نعم قال محمد وهذا أيضا يبين أن الله عز وجل على العرش في السماع دون الأرض محمد هو نفس المنقول عنه بن أبي زمنين نعم هذا أيضا يبين أن الله عز وجل على العرش في السماع دون الأرض نعم كل هذه النقولات تدل على أنهم يؤمنون أن الله جل وعاله فوق العرش فوق المخلوقات كما أخبر عن نفسي أنهم يؤمنون بهذا ويثبتونه نعم قال محمد وهذا أيضا يبين أن الله عز وجل على العرش في السماع دون الأرض الله جل وعاله فوق المخلوقات فوق السماوات في العلو يستوي على العرش كي فيشاء سبحانه وتعالى ليس في الأرض كما يقوله الحلولية نعم إنما في الأرض علمه جل وعاله في الأرض علمه ويحاطته بالمخلوقات نعم وفي كتاب الله وفي غير حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا المذهب مذهب السلف بيّن في كتاب الله الآيات القرآنية وفي الحديث النبوية والعقيدة إذا كانت مبنية على الكتاب السنة أي عقيدة صحيحة أما إذا كانت مبنية على التخرص والأوهام والعقول فهي عقيدة فاسدة نعم قال الله تعالى يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه يدبر الأمر من السماء هذا دليل على أنه جل وعاله في السماء إلى الأرض يدل على أنه ليس في الأرض سبحانه وتعالى ثم يعرج إليه يعني يصعد يصعد الأمر إليه هذا دليل على علو سبحانه وقال الله تعالى أأمنتم من في السماء أي يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أي يرسل عليكم حاصفة أأمنتم من في السماء كررها مرتين في آياتين متجاورتين ومعنا في السماء إن أريد بالسماء العربية في العلو ففي غرفية في السماء يعني في العلو وإن أريد بالسماء السماوات المبنية فإن في بمعنى على فقوله سير في الأرض يعني على الأرض ولو صلبناكم في جذوع النخل يعني على على جذوع النخل ففي تأتي بمعنى على فإذا أريد بالسماء السماوات الطباق المبنية فمعنى كونه في السماء أي فوق السماوات وإن أريد بالسماء العلو فهي على بابها نعم والكلم الطيب كل كلام فيه خير فإنه طيب من ذكر الله سبحانه وتعالى والأمر بالمعروف أنه عن المنكر والدعاء كل كلام مشروع فيه خير على تقيب الكلام تجنب الكلام السيد والعمل الصالح ويرفعه هذا دليل على أنه لا يكفي القول بل لا أود من العمل أيها الذين آملوني ما تقولونه ما لا تفعلونه لا أود من العمل مع القول الطيب نعم وقال الله تعالى وهو القاهر فوق عباده القاهر والقهار هو الذي لا يعجزه شيء سبحانه وتعالى الذي لا يعجزه شيء ولا يخرج شيء عن قدرته جل وعلى فوق عباده على فيه إثبات الفوقية لله بات العلوب لله وكلمة فوق تأثيره فوق يتأثيره كما يخافون ربهم من فوقهم يعني لا عن يمينهم عن شمالهم أو أسفل منهم بل من فوقهم هذا فيه إثبات فوقية الله سبحانه وتعالى فوقية الزات وفوقية القدر وفوقية القهر ثلاث معانل للفوقية والعلوب أما أهل الظلال فيقولون فوق عباده يعني في القدر فوقهم في القدر والقهر لا بالزات وهذا باطل بل هو فوقهم بذاته وفوقهم بقدره وفوقهم بقهره سبحانه وتعالى وقال الله تعالى يا عيسى إني متوفيك ورافعك إليه والقى شبهه على رجل أمسك الرجل وقتلوه وصلبه يظنون أنه عيسى وأما عيسى فإن الله رفعه من بينه ولم يشعروا بذلك ولهذا يقول جل وعلى وما قتلوه وما صلبه ولكن شبها لهم هذا الرجل ألق الله شبه المسيح عليه وقبل ذلك هو وفداه بنفسه فدى المسيح بنفسه وقبل أنه يقتل ويصلب فالله جل وعلى يكرمه ولا يضيع هذه الفعلة مع المسيح وقيل إن الذي يلقي الشبه عليه إنه الخائن الذي يدلهم على عيسى إن الذي خان عيسى ودلهم عليه إن الله ألقى شبه عليه فقتلوه ولكن القول الأول أشهر أن هذا من باب الإكرام والاختيار فإن هذا الرجل قدما نفسه قدما نفسه لله عز وجل وقتل وصلب من أجل المسيح أنه يسلم منهم فالله تعلم رفعه الله إليه رفعه الله حين بروحه وجسمه لا كما يقول أهل الجهل إنه رفع بروحه فقط وإنما رفع بروحه وجسمه حين لم يمسوه بسوء وأما قوله إني متوفيك الوفاك تطلق ويراد بها الموت وتطلق ويراد بها النوم والذي يتوفاكم بالليل وعلموا ما جرحت بالنهار فهي وفاة نوم والله أعلم أو من متوفيك يعني قابضه تطلق التوفي على القبض أيضا توفى حقه من فلان يعني قبضه فليس الوفاة هنا وفاة الموت لأن المسيح لا يزال حيا وهو في السماء وينزل في آخر الزمان يقتل الدجال ثم يموت بعد ذلك لأن كل نفس ذائقة الموت يموت بعد ذلك عليه الصلاة والسلام الشاهد من هذا رافعك إليه والرفع لا يكون إلا إلى أعلى فدل على أن الله في العلو جل وعلى نعم قال فاعتخها فإنها مؤمنة نعم هذا معاو يا ابن الحكم الأسلمي كانت عنده جارية مملوكة فغضب عليها ولقمها ثم ندم على فعله واراد أن يعتقها كفارة لما صنع ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم استفتيه النبي صلى الله عليه وسلم قال للجارية أين الله قالت في السماء فإنها مؤمنة تؤمن بالله وتؤمن بعلو الله سبحانه وتعالى فهي مؤمنة هذا دليل على أن من أسبت علو الله فهو مؤمن ومن نفى علو الله فهو كافر من نفى علو الله على خلقه فهو كافر والمعطلة يقولون أين الله ما عندهم أشكت من كلمة أين الله وما عليهم أسد من هذا الحديث الذي فيه أن الرسول قال أين الله يقولون ما يجوز يسأل أين الله فهم يغلطون الرسول صلى الله عليه وسلم ما عليهم أسد من هذا الحديث هل أين الله لا يرون جواز أن يقال أين الله الرسول قاله صلى الله عليه وسلم وهو أعرف الخلق بالله عز وجل يقولون أين الله معناها من الله أين الله من الله يعني كانه يسألها عن حقيقة الله جل وعلا كقول فرعون مربكم يا موسى أين الله من الله أكدا يقولون وهذا كذب على اللغة لأن ما في اللغة أن أين بمعنى من أبدا ما في اللغة العربية أن أين تأتي بمعنى من أبدا وللال والعياد بالله يدخل الإنسان في المضائق ولو أنهم آمنوا بما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم وسلم الأمر لما حصل منهم هذا التعسف وهذا الكذب على الله وعلى رسوله وعلى اللغة العربية ليس في اللغة أن أين بمعنى من أبدا ثم أيهما أسهل أن يقول من أو يقول من إذا كان المقصود من لقال الرسول من الله لأنها أقل حروف لما يذهب يقول أين الله ثلاثة حروف وهذه حرفان تكلف هذا فهذا كذب على الرسول وكذب على اللغة وقبل ذلك كذب على الله جل وعلا فأين الله على بابها والله يسأل عنه بأن يقول أين الله في أي جهة هو سبحانه قالت في السماء يعني في العلو فهذا في دلل على إثبات العلو لله عز وجل هوق مخلوقاته وأن من آمن بعلو الله فهو مؤمن ومن نفاعلو الله فهو كافر نعم قال والأحاديث مثل هذا كثيرة جدا لا حاديث في إثبات علو الله كثيرة جدا لا أدل على العلو كثيرة فسوحانه أدلة كثيرة على هاله نعم فسوحانه جل وعلا في العلو لا يكون بعيدا عن خلقه بل هو قريب منه قريب من خلقه بعلمه وإحاطته سبحانه وتعاله وسمعه وبصريه فسبحان من علمه بما في السماء كعلمه بما في الأرض لا علمه بما قربه وبعود سوى ما أمثل غيره بعود الشيء عنه لا يعلمه بل ليس أوناك شيء بعيد عنه سبحانه وتعاله فهو جل وعلا ليس كغيره نعم فسوحانه من علمه بما في السماء كعلمه بما في الأرض لا إله إلا هو العلي العظيم نعم وقال قبل ذلك بباب الإيمان بصفات الله تعالى وأسمائه وعلم أن أهل العلم بالله وبما جاءت به أنبياءه ورسله يرون الجهل بما لم يخبر به عن نفسه علما بمعنى أنك لا تتكلف في حق الله أن تثبت شيئا لم يثبته لنفسه بل تقف مع النصوص تقف مع النصوص الواردة في حق الله سبحانه وتعاله ولا تزد عليها شيئا من هذا هو العلم ليس العلم ان اكتظيف أشياء هذا جهل العلم النكتقف عند الحدود عند النصوص هذا هو العلم والعلم بالله سبحانه وتعالى أما الذي يأتي بأشياء في حق الله لم ترد هذا من الجهل من جهله بالله سبحانه وتعالى نعم يرون الجهل بما لم يخبر به عن نفسه علما والعجزة أما لم يدعو إليه إيمانة وما لم يثبته لنفسه إيمان أن يقوفك عند النصوص هذا هو الإيمان وهذا هو العلم أما التكلف ومحاولت الخروج عن النصوص والزيادة عليها فهذا من الجهل بالله سبحانه وتعالى وإن كان أصحابه يزعمون أنه هو العلم نعم وحيث انتهى في كتابه وعلى لسان نبي ينتهون في أسماء وصفاته إلى حيث انتهى جل وعلى وحيث انتهى رسوله فلا يزيدون على ذلك هذا هو الإيمان وهو العلم وهو العقيدة الصحيحة نعم وهو الراحة هذا لسان ما يكلف نفسه بأشياء ما يستقيها نعم كل شيء نهالك إلا وجهه مخلوقات تفنى ويبقى الله جل وعلى كل نفس ذائقة الموت كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام فهذا فيه إثبات الوجه لله وعلى صفاه من صفاته الذاتية وفيه وصف الله بالبقاء والدوام لأنه الأول الذي ليس قبله شيء والآخر الذي ليس بعده شيء نعم ونفو رسالته الرسول صلى الله عليه وسلم استدل على صدق رسالته أو أمره الله أمره الله أن يستدل على صدق رسالته بشهادة الله جل وعلى بشهادة الله فإنه لو كان كاذبا على الله لما أمهله قال تعالى ولو تقول علينا بعض الأقاوين فأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتيب فكون الله جل وعلى يقره على الدعوة النبوة ويؤيده وينصره ويهلك أعداءه هذا دليل على الصدقه صلى الله عليه وسلم كل أي شيء نكور شهادة أي مشاهدة ورؤية لما أفعل وما أقول الله يسمعني ويراني وأقول إن الله قال كذا وكذا وهو جل وعلى يعلم ذلك ويراه ويبسره ومع هذا يمهل رسوله وينصره ويؤيده هذا دليل على صدقه صلى الله عليه وسلم وكان من أعظم الأدلة على صدقه صلى الله عليه وسلم ويقول الذين كافروا لست مرسلاء قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب أهل العلم من أهل الكتاب يعرفون هذا يشهدون للرسول صلى الله وسلم بالصدق الذين آتناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءه ومنهم من آمن به ومنهم من جهد بعد علمه لا عن جهل لا عن عناد لكنهم يشهدون أنه رسول الله يشهدون أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا من أعظم المعجزات ومن أعظم دلائل النبوة شهادة الله لرسوله صلى الله عليه وسلم أولم يكفي بربك أنه على كل شيء فالله لا يمهل الذين كذبوا عليه والدعاء النبوة أدعى النبوة خلق كبير أين رسالتهم محاهم الله وعبطل دعواهم أما الرسول عليه وسلم فإن الله صدقهم وأبقاهم أيدهم فهذا دليل على صدقهم وأمانتهم وأنهم رسول الله شقا نعم وقال الله تعالى ويحذركم الله نفسه أذى فيه إثبات النفس لله عز وجل قال تعالى عن المسيح عليه السلام تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك وقال الله تعالى فهذا فيه إثبات الخلق لله عز وجل وأنه خلق آدم خلقه بيده لما خلقت بيدية فآدم من كراماته أن الله خلقه بيده سبحانه وتعالى أما غيره من المخلوقات ويفلقه بأمره إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كل فيكون وأنه خلقه بيده ونفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته وعلمه أسماء كل شيء ففضله بالعلم ففضله بأنه خلقه بيده وفضله بأنه أسجد له ملائكته إجلالا له وعبادة لله عز وجل سجود ليس عبادة لآدم وإنما وعبادة لله الله هو الذي أمر به فالسجود لآدم عبادة لله وإكرام لآدم عليه السلام وعين لله عز وجل وجمعها لأجل الظمير أعيني ناء هذا الظمير جمع جمع المضاف ليتناسب مع المضاف له نعم وعين لله وإثبات الرؤية لله عز وجل نعم وشوف لما جاء بالظمير المفرد جعل العين مفرده ولما جاء بالظمير الجمع جعل الأعين مجموعا للمناسبة نعم وقال الله تعالى فقالت ليهود يد الله مغلولة وولت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان اليهود يصفون الله بالبخل يصفون الله بالبخل ويصفونه بالفقر وليس هذا بغريب على اليهود الله لأ اليهود عندهم قبائح وشناعات في حق الله وفي حق الرسل وفي حق المؤمنين ولا يزالون على هذه الأخلاق القبيحة إلا أهل الإيمان منهم إلا الذين استثناءهم الله ليسوا سواء من هذه الكتاب أمة قائمة اتلون آيات الله أهم أم الكثرة منهم فهم على هذه الصفحة القبيحة يد الله مغلولة يعني النبخين ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنوك شل معنى يعني لا تبخل ولا تبسوطة كل البسطة لا تسرف الإنفاب ولا تبخل بلعتد ولا تبسوطة كل البسطة فمراد اليهود بهذا الكلام وصف الله وصفهم الله بالبخل وهذا واقع من صفاتهم البخل فهم يمتصون أموال العالم يمتصونها ولا ينفقون منها شيئا ما هنا أحرص من اليهود على الكسبة جمع المال من حلال ومن حرام يمتصون الأموال والآن اقتصاد العالم بأيديهم وهم في الإنفاق لا ينفقون في الخير أبدا لا ينفقون الله في الشرق ويسعون في الأرض فسادة غولت أيديهم ولعينوا بما قالوا بما قالوا من وصفهم الله جل وعلى بأن يدهم أغلوله لعنهم الله بمجب ذلك يعني طردهم وأبعدهم من رحمته ووضع عليهم البخل فلا ينفقون في الخير ولا يقدمون لأنفسهم من أمواله أبدا لا ينفقون في الخير ينفقون أموالهم في إفساد أخلاق العالم في العري في الإباحية في الإنسلاح من الأخلاق يقيمون دور البغى ودور الخمور ومؤسسات الشرق العالم هذا الشغل اليهود دائماً وابد ثم إنه جل وعلى أسبة لنفسه ما نفوه أسبة لنفسه الكرم والجوت فقال بل يداهم ابسوطتان ينفقوا كيف يشاء ينفق على الخلق من خلقه من خلق آدم إلى يوم القيامة ينفق على الخلق منه هذا يقال النبخيل هذا يقال النبخيل الذي ينفق على الخلق ويعطيهم ويرزقهم هذا يقال النبخيل تعالوا الله عما يقولون بل يداهم ابسوطتان ينفقوا كيف يشاء سبحانه وتعالى ولله خزائل السماوات والأرض وهو الذي ينفق على العباد يده سحاء لليل والنهار ولا يغيض ذلك أو ينقص ما عنده سبحانه وتعالى أرأيتم ما أنفق من خلق السماوات والأرض فإنه لم ينقص ما في يمينه سبحانه وتعالى فهذا فيه إثبات اليدين لله جل وعلى وإثبات الكرم إثبات اليدين من صفات ذاته سبحانه وتعالى وقال الله تعالى " والأرض جميعا قبضته يوم القيامة " وما قدر الله حق قدره " والأرض جميعا قبضته يوم القيامة " يقبضها الله جل وعلى يقبضها بيده ويطويها بيده السماوات مطويات بيمينه وإثبات اليدين لله جل وعلى وأنه يقبض السماوات والأرض ويطويها بكف الرحمن سبحانه وتعالى نعم وقال الله تعالى " إنني معك ما أسمع وأرى " قال الله جل وعلى لموسى وهارون عليهم السلام لما قالا إننا نخاف أي يفرط علينا " إنني معك ما أسمع وأرى " فهذا فيه إثبات المعية وهي معية الخاصة المعية على قسمين معية عامة لجميع المخلوقات بمعنى الإحاطة بها والعلم بها وأنها لا تخفى على الله جل وعلى ومعية خاصة وهي معيته لأولياء إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لصاحبه لا تحزن فهذا هو معنى يعني في الغار إنه معنى معية خاصة بالنصر والتعيد ليس معهم بمعنى إنه معهم في الغار بذاته ولكنه معهم بنصره وتعيده ويحاطته وإعانته سبحانه وتعالى فهذه معية خاصة ثم قال أسمع وأرى فيه إثبات السمع لله وإثبات الرؤية لله عز وجل وهذا فيه إثبات الأسمى والصفات نعم وقال الله تعالى وكلم الله موسى تكليمه هذا فيه إثبات الكلم لله كلم الله موسى خلمه لمعنى أن موسى سمع كلام الله ثم أكد ذلك بقوله تكليمه هذا تأكيد هذا فيه إثبات الكلم لله عز وجل وأن الله اختصه بهذه الصفة وهي أنه كلمه الله من غير واسطه وسمع موسى كلامه أما غيره من الأنبياء فإن الله يكلمهم بالواسطة الواسطة جبريل عليه السلام وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أوم وراء حجاب وكلم محمدا صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج من وراء الحجاب وما كان لبشر أي يكلمه الله إلا وحيا الهام ويطذف في روعه ما يحيه إليه أوم وراء حجاب يكلمه الله من وراء حجاب ويسمع كلامه من وراء الحجاب وقال الله تعالى الله نور السماوات وكلم الله موسى تكليمه فيه إثبات الكلم لله عز وجل على حقيقته لا كما تقول الجهمية إن الله يتكلم بمعنى أنه يخلق الكلام يخلقه في اللوح أو في جبريل أو في محمد تعالى الله عما يقولون وإنما معنىه على ظاهرة إن الله يكلمه بكلام يسمع منه سبحانه وتعالى وفيه تشريف موسى عليه السلام على غيره من المرسلين ولهذا يسمى كلم الله نعم وقال الله تعالى الله نور السماوات والأرض هذا فيه إثبات النور لله عز وجل والنور على قسمه النور هو صفه من صفات الله نور ذاته ونور وجه سبحانه واشرقت الأرض بنور ربها هذا نور من صفاته سبحانه وتعالى هذا نور مخلوق الله نور السماوات أي منور السماوات مثل نوره ولذلك ضرب له المثل ولو كان المراد النور الله الذي هو صفةه لا يضرب له مثل وهذا مثال النور المخلوق وهو الإيمان الإيمان الذي يكون في قلب العبد المؤمن هذا نور مثل نوره أي مثل الإيمان الذي يكون في قلب العبد المؤمن نور المخلوق لأن الإيمان مخلوق مثل نوره كمشكات والمشكات ليالكوة في الجدار فيها مصباح سراج المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب ذري يقدم شجرة مباركة زيتون شجرة الزيتون لأنهم يقدون منها من زيتها ويستصبحون منها لا شرقية ولا غربية يمعتد له مكانها معتدل بين الشرق والغرب ليست في إضلال دائم وليست في شمس دائم بل يمعتد له هذا أصف ما يكون للزيت الزيت الشجرة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيعه ولو لم تمسسه نار نور على نور الله جل وعلا اسمه النور وصفته النور وكتابه نور ورسوله نور فكل النور ينسب إليه سبحانه وتعالى وصفا وخلقا كل النور مصدره من الله سبحانه وتعالى والإيمان من الله جل وعلا هو الذي يفلقه في قلب المؤمن فهذا مثال للإيمان في قلب المؤمن الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا إله إلا هو أيلا معبودة بحق الله وسبحانه وتعالى العبادة تعبت فلا إله إلا هو أيلا معبودة بحق سواه الحي القيوم صفتان عظيمة الحي صفة ذات والقيوم صفة فعل فالحي ترجع إليه جميع صفات الذات والقيوم ترجع إليه جميع صفات الأفعال ومعنى الحي أي الذي لا يعتله متكامل الحي الله جل وعلا كامل الحيات لا يعترح حياته نوم ولا نعاس ولا موت له الحيات الكاملة سبحانه وتعالى القيوم وفي قراءة القيام ومعنىه القائم بنفسه المقيم لغيره هذا معنى القيوم وقد قيل إن هذا هو اسم العظم الله لا إله إلا هو الحي القيوم هو اسم الأعظم الذي إذا دعي به سبحانه أجاب نعم وقال الله تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن قال الله جل وعلا بسورة الحديد هو الأول والآخر والظاهر والباطن فسرها النبي صلى الله عليه وسلم بقول أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء لا شيء يحول دون علم الله ودون بصر الله جل وعلا أبدا ومثل هذا في القرآن كثير وعرفتم التفصيل في النور ويبقى وجه ربك في الجلال والإكرام كل شيء ويحذركم الله نفسه وقد وصف نفسه بصفات وسما نفسه بصفات تدل على عظمته سبحانه يجب علينا الإيمان بذلك وإثباته لله عز وجل وعدم التدخل في شيء لم يكله الله إلينا ولم يكلفنا به فعلينا التسليم والإيمان ولا ندخل في شيء إلا نعرفه ولا ندركه من حق الله جل وعلا لأنه لا يعلم كيف هو إلاه سبحانه وتعالى ويسمعوا وإنني معكم أسمع وأرى ويتكلم الله موسى تكليمه باطنا علمه بخلقه "والباطن بطن علمه بخلقه فقال وهو بكل شيء عليم" "حي قيوم لا تأخذه سنة ولا نوم" "هو قدماء الكفار ورؤساءهم"" هل هذا تأويل؟ أم هو تفسير صحيح؟ نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله بقول الله سبحانه وتعالى كل شيء هالك إلا وجهة ما المراد بالوجه هنا هل هو الصفة أم الذات؟ وإذا قيل إنه الذات هل يعد هذا تأويلا؟ هذا مثل قوله "تعالى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك يلجلال ولكه" مثل السواء أن له وجهن وله يدن وله قدما وله ساقا هذه النثبتة وله أصابع كل هذا النثبتها لله وله عيناً كل هذا النثبته لله جل وعلا من غير شك ولا رب ولا يكون عندنا في هذا حرج يعني هذا وارد عن الله ورسوله أن أؤمن به نعم ولا يدخل في بالك إن هذا مثل صفات المخلوقين عبدل هذه الصفات الخالق جل وعلا هل يؤخذ من قوله سبحانه وتعالى ونفخت فيه من روح أننا نثبت لله الروح ونثبت له النفخ روح مخلوقة يا أخي روح مخلوقة لله وإضافة إلي الله إضافة التشريف مثل ناقة الله والروح مخلوقة أبافة إلى نفسه إضافة التشريف نعم أخبر شهادة هل يؤخذ منه أننا نقول بأن الله سبحانه شيء هنا الله شيئ بلا شك أجل ما هو بشيء ما هو بشيء معدوم نعم يقول فضيلة الشيء وفقكم الله في قول الله سبحانه وقالت اليهود يدو الله مغلولة الآية هل هذا يدل على أن أهل الكتاب يثبتون صفات لله وأنهم خير من بعض أهل الكلام الذين ينفون كثيرا من الصفات فهم خير من هذا الوجه ومن كفر منهم وعانت هذا لا يدل على الما عندهم علم لا عندهم علم معرفة نعم يقول فضيلة الشيء وفقكم الله الذي يمكن نزول الرب سبحانه وسعاله إلى سماء الدنيا كل ليلة هل يعتبر مرتد لأنه أنكر ثبوت أمر متواتر هالكما قلنا لكم في القائد أن من أنكر صفات الله وهو يعلمها فهو كافر الذي ينكر بناءا على تقليد لغيرها أو بناءا على تأويل ظنه صحيحا وهذا ظال وعزب كافر يظل يدرى عنه تنكهر بالتأويل أو بالتقليد أما اللي تعمد هذا كافر بل شكرا نعم يقول فضيلة الشيء وفقكم الله يرى بعض أهل العلم أن تفسير الإستواء بالاستقرار أنه نوع من التشبيه هل هذا الكلام صحيح نوع من التشبيه عنده هو أما عند أهل السنة والجماعة فلسنوع من التشبيه والحمد لله استقرار يليق بجلال الله لكنه ما باله الاستقرار المخلوق لذلك شكى عليه وكما قلنا لكم الواجب على العبد أنه يسلم ولا يدخل في هذه المتاحات وشيثبت عن السلف ما يجوز للنسان أنه ينكر ويجيب رائم من عنده رائين جديد نعم يقول فضيلة الشيء وفقكم الله قول الأشاعر إن الله عز وجل يرى يوم القيامة ولكن لا يرى في مكان هل هذا الكلام صحيح لأ فكلام باطر ما نشى يرى في غير جهة ما نشى هم يكون يرى لا في جهة يثبتون الرؤية وينفون الجهة هذا تناقظ لأن الذي يرى لا بد يكون في جهة والله جل وعلى في جهة العلو بلا شك نعم نقول فضيلة الشيء وفقكم الله في حديث الإسراء أن النبي صلى الله عليه وسلم قد إلتقى ببعض الأنبياء هل هذا يدل على أن هم أحياء بأرواحهم إلتقى بأرواحهم وأرواحهم تمثلت في أجسامهم والله على كل شيء قدير أرواحهم تمثلت في أجسامهم والله على كل شيء قدير نعم نقول فضيلة الشيء وفقكم الله هل الرسول صلى الله عليه وسلم قد كلم الله مباشرة من غير واسطة فيكون كليما لله كموسى أما أنه كلم الله نعم فليلة المعراج كلمه الصلوات الخامس وراجع ربه فيها أول ما فرضه عليه خمسين ثم إن الله عز وجل خففها إلى أن صارت خمس صلوات هذا تكليم الخاص لا يقتض أن يقول إن محمدا صلى الله عليه وسلم كليم الله إنما هذا لموسى عليه السلام نقول فضيلة الشيء وفقكم الله هل في نوم عليه ابنياب طالب رضي الله عنه في فراش النبي صلى الله عليه وسلم عند هجرته إلى المدينة هل في ذلك شبه بصاحب عيسى عليه السلام الذي اختار إلقاء الشبه عليه نعم هو قصة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مع الكفار مثل قصة عيسى معليه وقاموا على الرسول صلى الله عليه وسلم وأرادوا قتله وجعلوا يترصدون عند الباب أن نبي صلى الله عليه وسلم أمر عاليا أن ينام على فراشه فهذا فيه فضيلة لعالي رضي الله عهما مشك أنه فدى بنفسه وأنه صبر على خطر القتل لا شك هذا في فضل ثم إن خروج محمد صلى الله عليه وسلم من بينهم وهم لا يشعرون مثل رفع عيسى عليه السلام نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ظهر في الآوينة الآخيرة تمثيلية تحكي قصة المسيح ابن مريم عليه الصلاة وسلام وقد صار لها صدع فما رأيكم بهذا العمل حيث إن فيه خطرا وما هي نصيحةكم لمن يشاهده أو يشتري هذا الفيلم لا يجوز تمثيل الأنبيا ولا الصحابة حتى الصحابة ولا يجوز تمثيلهم تقمص شخصياتهم قد صدر بها لا من رابطة العالم الإسلام ومن هياة كبار العلم قرارات تحريم هذا الشيء ولا يجوز إدخال الأنبيا في التمثيليات تقمص شخصياتهم ولا يجوز إدخال الصحابة تمثيل الصحابة في التمثيليات ولا هذا لا يجوز نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله نقول علماء الفلك إنما بعد سماء الدنيا لا يوجد إلا فضاء فالهذا الفضاء هو دون السماء الدنيا الأولى أما ذا وهل قولهم صحيح ومن هم يقول إن لافلاك في السماءات لكن صحيح أنها دون السماءات أن نجوم دون السماءات في أفلاكها نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول بعض الأشاعره عن أهل السنة إنكم يا أهل السنة تمرون كل آيات الصفات على ظاهرها إلا آيات المعية فإنكم قد خالفتم منهجكم يا أهل السنة في الصفات حيث أولتموها بالعلم فما هو الرد على هذا الكلام المعية لها معاني تطلق المعية بمعنى المخالطة وتطلق المعية بمعنى المصاحبة من غير مخالطة والمراد بالمعية في حق الله المصاحبة من غير مخالطة فهو معنى سبحانه وتعالى بعلمه ويحاقته وهذا حتى في المخلوقات تقول القمر معنا هل القمر يمشي معك هو بجنبك ولكن هو في السماء هو معك يسيل مع بمعنانه مصاحب لك مصاحب لك في مسيرك وهو في السماء إذا كان هذا بالمخلوق فكيف بالخالط سبحانه وتعالى فهذه معية مصاحبة لا معية مخالطة المعية لها معاني وهولاي ما يفهمون أو إنهم يفهمون ويغالطون نعم تقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل استعادت بالمخلوق فيما يقدر عليه تقول مثلا زوجتي ميلي وانت بالمشيق وهي بالمغرب مش معنى زوجك معك إنه في عصمتك أنها في عصمتك هل اس كل ما قلت معي معنى المقارن مخاطل لك المعية لها معاني وهولاي لا يعلم ولا يفهمون ولا يعرفون معاني اللغة أو إنهم يغالطون فهو تعي معي وهو على في السيارة أو على الراحلة لمعنى أنه مصاحب لك ليس في المعية معنى المخالطة والمقارنة بل هذا من معانيها من معاني المعية المخالطة لكن ليس المراد لمعية الله المخالطة وإنما معنىها المصاحبة والعلم والإحاطة نعم فليس في هذا تقول والحمد لله هذا تفسير للمعية هو صحيح هو بتأويل كما يقول هؤلاء نعم المعنى استعانى به إنما الاستعادى بالغاية أو الميت هذا هو الشرك استعادى بالمخلوق الغاية أو الميت هذا هو الشرك أو بالجن أو بالشياطين هذا هو الشرك أما إنسان الحاضر ويقدر تستغيث بها ينقذك من العدو ما فيه بس تستعين به يبني معك البيت ولا يحمل معك السيارة المشكلة التي تحصل بين بعض الشباب الصالح من التبديع والتظلير فيما بينهم فأنا أطلب من فضيلتكم وفقكم الله أن تلقوا لنا كلمة ميسرة في هذا الأمر وهل الجماعات الموجودة كلها مبتدعة يجب علينا أن نترك هذه الأشياء ونقبل على قلب العلم هؤلاء إنما وقعوا فيه بسبب الجهل وبسبب الهواء بسبب الجهل ما عندهم علم ما يعرفون حد الفسك من البدعه من الكفر ما يعرفون هذا أو أنهم عندهم هواء والعياد بالله وهذا أشف أما الإنسان العالم الذي ليس فيه هواء فهو لا يدخل في ياده الأمور وإذا حصل اختلاف انتفاهم فيما بينهم خلونا من فلان وفلان ناخذ شخص الرسول صلى الله عليه وسلم هو قدوة الجميع فيكون قدوتنا هو الرسول صلى الله عليه وسلم ما هو قدوتنا فلان ولا فلان قدوتنا رسول الله لقد كان لكم في رسول الله قسوة حسنة نرجع إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فما شهد له بالحق قبلنا هو ما شهد له بالخطى نرجعا الله جل وعلا يقول فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول لكن هذا شأن العلماء أما هؤلاء الجهال قلواجب عليهم أن يتعلموا ولا يدخلوا في هذه الأمور تبديع والتفسيق والتكفير لأنهم جهال ما عرفوا هذه الظوابط في بداية التعلم أو يقرأون ولا يفهمون ويتركون هذه الأمور ويقبلون على طلب العلم حتى يعرفوا من هو المبتدع ومن هو الفاسق ومن هو الكابط عن علم ومعرفة كيف يحلون النزاع بينهم ويسوون الاختلاف بينهم ما يكون هذا اللبعد العلم أو الرجوع إلى أهل العلم أسلم على نبينا محمد علي وصحبي أجمعي