19من43 من قوله نقلا عن الامام ابي عبدالله/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزانا فوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدفس 19 19 وصفه بها نبيه وليس في شيء منها تحديد ولا تشبيه ولا تقدير وليس كمثله شيء وهو السميع البصير 19 وصفه بها لما ذكر في أول الفتوى منهد حلف سنة والدماعة يا اسماء الله وصفاته أرضف ذلك بالنقول عن إلا إما التي تؤيد ما ذكره ومن ذلك ما نقاله عن الإمام ابن أبي زمنين المغربين ورسالته معروفة وقد طبعت رسالة جيدة في هذا الموضوع 19 وصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم ليس فيه تشبيه فشبيه الله بخلقه وليس فيه تعطيل بل هو على حد قوله تعالى ليس كمثله شيء هذا نفيل التشبيه والتمفيل وهو السميع البصير الله سبحانه وتعالى لأسماءه وصفاته لا يشبهه أحد من خلقه ولا يلزم من وصفه بالصفات لا يلزم من ذلك مشابهات المخلوقات كما توهمته المعطلة الذين توهم أن إثبات هذه الأسماء وصفات لله يقتضي تشبيهه بخلقه هذه صفات ربنا التي وصف بها نفسه في كتابه ووصفه بها نبيه وليس في شيء منها تحديد ولا تشبيه ولا تقدير الله جل وعالى ما ترك لهم حجة حتى يتعلق بها وليس فيه حجة للمشبهة وليس فيها حجة للمعطلة لم تره العيون فتحده كيف هو? لم تره العيون فتحده فتحده كيف هو? ولكن رأته القلوب في حقائق الإيمان الله جل وعالى لا يرا في هذه الدنيا لا يرى بالأفسار لأنه عظم من ذلك عظم من أن يراه الناس في هذه الدنيا ولا يستطيعون رؤيته سبحانه وتعالى في هذه الدنيا أما الرؤية في الآخر فهي ثابته أن المؤمنين يرون ربهم عيانا كما كأتي ففي هذه الدنيا لم تره العيون حتى تحده حتى تحده إذا كيف آمنت به وهي لم تره آمنت به بناءا على آياته على آياته ومخلوقاته سبحانه وتعالى آياته المنزله ومخلوقاته وهي الكائنات التي تدل عليه فهم آمنوا به بالبصائر يعني بالقلوب لا بالأفسار بالبصائر فهي القلوب ولكن رأيته القلوب في حقائق الإيمان انتهى كلامه رأيته القلوب رؤية علمية رؤية علمية لا رؤية بصرية انتهى كلامه وكلام الأئمة في هذا الباب أطول وأكثر من أن تسع هذه الفتياء عشره كلام الأئمة في هذا الباب هو باب الأسمى والصفات كثير ولا يمكن جمعه في هذه الفتوى المختصرة لأن الفتوى جواب عن سؤال ليس التأليف وإنما هي جواب عن سؤال والجواب لا يتحمل التقويل وإنما يكفي من ذلك طرف من كلامه للعلم وكذلك كلام الناقلين لما ذاهبهم مثل ما ذكره أبو سليمان الخطاب في رسالته المشهورة في الغنية عن الكلام وأهله نعم فالشيث نقل عنهم كلامهم ونقل عنهم أيضا ما نقلوه عن غيرهم ومن ذلك ما ذكره أبو سليمان حمد الخطاب المشهور الذي له باع طويل في الحديث شروحة ونقل عنه كثير رحمه الله من مؤلفات شرح على سنة الترمذي مثل ما ذكره أبو سليمان الخطاب في رسالته المشهورة في الغنية عن الكلام وأهله نعم قال فهما ما سألت عنه من الصفات وما جاء منها في الكتاب والسنة فإنما ذهب السلف إثباتها وإجراءها على ظواهرها ونفيو الكيفية والتشبيه عنها نعم هذا المنهج الذي سار عليه الجميل إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وتنزيه الله عن ما نزه نفسه عنه أو نزهه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو المنهج السليم من غير تشبيه لأسمائه وصفاته بصفات خلقه ومن غير تعطيل عينفل لأسمائه وصفاته فرارا من التشبيه وقد نفاها قوم فأبطلوا ما أثبته الله وهم المعطلة نفاها قوم فنفوا ما أثبته الله لنفسه عز وجل وهم المعطلة قالوا لهم المعطلة وحققها قوم من المثبتين فخرجوا في ذلك إلى ضرب من التشبيه والتكيف إنه نعم الأولون غالوا في التنزيه حتى عقلوا الله من أسمائه وصفاته والطرف الثاني غالوا في الإثبات حتى شبه الله بخلقه وهم المشبهة أما عهل الحق فهم الوسط بين الطائفةين إثباتهم بلا تشبيه وتنزيهم بلا تعطيل هذا لماذا بهل السنة والجمع وإنما القصد في سلوك الطريقة المستقيمة بين الأمرين القصد عن الاعتدال والوسط الذي هو القصد هو أن يكون المسلم بين الطريقتين طريقة المعطلة هو طريقة المشبهة لا يغلوا في هذا ولا في هذا إنما يتوسط ويقتصد نعم ودين الله تعالى بين الغالي فيه والمقصر عنه دين الله جل وعلى في هذا وفي غيره الأسماء والصفات وفي الحكام وفي كل شيء دين الله وسط بين الغالي وبين الجافي الغالي هو الذي زاد عن الحد وتشدد والجافي هو الذي أعرض عن دين الله عز وجل أعرض عنه بالكلية تساهل فيه وأعرض عنه والأصل في هذا أن الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات أصل في هذا الباب يعني أن الكلام عن الصفات فرع عن الكلام في الذات إذات الله جل وعلى فكما أن ذات الله مجهولة لنا لا يعلم ذات الله الله وسبحانه وكذلك الصفاته لا يعلمها إلاه فالصفات فرع عن الذات فإذا قال لك كيف هو كيف الصفاته إذا قال لك قائل كيف أسماءه وصفاته فقول له بيلي كيف ذاته إذا قال لا أعرفها أقول وأنا أيضا لا أعرف لا أعرف كيفية الصفاته كيفية الصفات لا يعلمها إلاه كما أن الذات ذات الله لا يعلمها إلاه نعم كما أن ذاته لا يحاط بها كذلك الصفاته لا يحاط بها لأنها فرع عنه قال تعالى و لا يحيطون يعلم ما بين يديهم وما خلفهم و لا يحيطون به علما لا يحيطون بالله عز وجل قال لا تدركه الأبصار حتى وإن رأته الأبصار في الآخرة فإنها لا تدركه يعني لا تحيط به وإن رأته في الآخرة فإنها لا تحيط بالله عز وجل مثلاً و لله المثل على الشمس أن تتراها لكن هل تحيط بها هل تحيط بالشمس تراها من كل حدودها و اترافها ما يمكن إذا كان هذا في المفلوق كيف بالخالق سبحانه وتعالى السماء أن تتراها فوق لكن هل تحيط بها من جميع جوانبها لا فما كل شيء انتراه تحيط به فهذا معنى قوله لا تدركه الأبصار ليس معنىها انها لا تراه الأبصار بل معنىها انها لا تحيط به سبحانه وتعالى فهو نفيا للإدراك و ليس نفيا للرؤية نعم فإذا كنا لا نعلم كيفية الله و ذات الله عز وجل فنحن لا نعلم كيفية أسمائه و صفاته لكن ننثبتها لله كما أثبتها لنفسه ولا نعلم كيفيتها كيفية مجهولة لنا نعم نعم فإذا كنا يد و سمع و بصر و ما أشبهها فإنما هي صفات أثبتها الله لنفسه ولسنا نقول إن معنى اليد القوة والنعمة ولا معنى السمع ولا معنى السمع والبصر العلم ولا نقول إنها جوارح ولا نشبه ولا نذهب مجهز الطائفة المشبه المعطلة و الممثلاة اليد أثبتها الله لنفسه الوجه أثبته الله لنفسه السمع والبصر بتهم الله لنفسه لكن لا نحرفها عن معنىها و نؤولها بغير تأويلها كالذين أول القدر أليد بالقدرة يده يعني قدرته أو نعمته هذا تأويل باطل يد حقيقية ولكن كيفيتها لا نعلم فنحن نثبت يد حقيقية لله جل و على رد على المعطلة الذين ينفونها و يؤولونها بغير معنىها ولكن كيفيتها لا نعلمها ولا نقول جوارح ولا نقول غير جوارح لأن لفظ الجارحة لم يردنا فيها ولا إثباتها في كتاب الله ولا بسمة فنحن لا نتكلم في الجوارح مثل الجسم الجسم لم يثبت الله و لم ينفق فنحن لا نتدخل فيه و لا نقول هذه جوارح ولا أنها غير جوارح ما نده لكنها يد حقيقية لاقه بالله جل و على سمع وبصر لا إقان بالله جل و على هذا الذي نقول أما أنه مثل يد المخلوق أو سمع المخلوق أو بصر المخلوق كما تقوله الممثلة أو أن معنىها القدرة الله والعلم أو النعمة كما تقوله الممثلة كل هذا باطل ولا نقول إنها جوارح ولا نشبهها بالأيدي والأسماع والأبصار التي هي جوارح وأدوات للفعل و نقول إن القول إنما وجب بإثبات الصفات لأن التوقيف ورد بها و وجب نفي التشبيه عنها لأن الله ليس كمثله شيء نعم نحن نثبتها حقيقة رد على المعطلة والمؤولة ولا نشبهها بصفات المخلوقين رد على الممثلة والمشبية نحن نثبتها على حقيقتها اللائقة بالله عز وجل و على هذا جرى قول السلف في أحاديث الصفات أنهم يثبتونها على حقيقتها من غير تحريف ولا تعطيل و من غير تشبيه ولا تمهيل جرى على هذا السلف وأتباعه خلاف القوائف الظالة التي تخبطت في هذا الباب و لم تصل إلى غاية نعم هذا كله كلام الخطابي وهكذا قال أبو بكر الخطيب الحافظ في رسالة الله أخبر فيها أن مذهب السلف على ذلك حكا أن هذا مذهب السلف جميع الأئمة حكوا أن هذا هو منهج السلف الذي هو الإثبات الإثبات بلا تعطيل و الإثبات بلا تشبيه ولا تمهيل والتنزيه بلا تعطيل هذا منهج السلف الذي حكاه الجميع جميع الأئمة حكوا عن السلف نعم وهذا الكلام الذي ذكره الخطابي أدنقل نحو منه من العلماء كل هؤلاء إلا إما حكوا ونهاله وما ذهب السلف إمامي المغرب و غيرهن أبو عمر يوسف بن عبد البر أن مري إمامة للمغرب المحدث الحافظ المفصل المتطن الفقيه الذي له المؤلفات الواسعة في مختلف العلوم رحمه الله هو حكا أن هذا هو مذهب السلف وغيره من الأئمة نعم وقال أبو نعيم الأصدهاني صاحب الحلية في عقيدة الله وقال في أبو نعيمه مشور معروف أبو نعيم من المحدثين وله كتاب الحلية هي تراجم إتراجم العلمة الحلية إتراجم أهل العلم أو كتاب مشور يروحي أحاديث وقال أبو نعيم الأصدهاني صاحب الحلية في عقيدة الله وقال في أولها طريقة المتبعين للكتاب والسنة وإجماع الأمة قال فمعتقدوه أن الأحاديث التي ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم في العرش واستواء الله يقولون بها مشهور وكتابه الحلية الحلية الأولية أي تراجم لأهل العلم والعباد موسوع في التراجم هو هذا الإمام له رسالة كما نكر الشيخ في هذا الباب في العتقاد لكر فيها نعم طريقةنا طريقة المتبعين للكتاب والسنة وإجماع الأمة قال فمعتقدوه أن الأحاديث التي ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الله عليه وسلم في العرش واستواء الله يقولون بها ويثبتونها من غير تكيف ولا تمثيل ولا تشبيه نعم هذا ما حكاة ابن عيم عن الله إما أنهم يثبتون الاستواء على العرش لله جل وعلا من غير تشبيه ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعقير وغيره من أفعال الله وأسمائه وصفاته وأن الله بائن من خلقه والخلق بائنون من خلقه بائن من خلقه بمعنى أنه ليس في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من ذاته سبحانه هذا معنى بائن من خلقه يعني منفصل عن خلقه غدا على الحلولية ردا على الحلولية هو ومن سار على نهجه من هذه الوحدة الوجود الذين يقولون إن الله حال في مخلوقاته أو أنه لا فرق بين الخالق والمخلوق الكون كله هو الله قال له ماذا به الوحدة الوجود قبحهم الله فقول السلف بائن من خلقه وأن الله بائن من خلقه إن عمردا على الحلولية هو أهل وحدة الوجود لا يحل فيهم ولا يمتزج بهم وأن الله في كل مكان ولا ممتزج بهم كما تقوله أهل وحدة الوجود ومستوى على عرشه كما أخبر الله عن ذلك في سبعة مواضع من كتابه الرحمن على العرش استوى ثم استوى على العرش الرحمن ثم استوى على العرش سبعة مواضع والاستوامع نه العلو والارتفاع والصعود والعرش هو مخلوق عظيم هو أعلى المخلوقات وأكبر المخلوقات والله مستوى عليه إمان أنه مرتفع عليه وفوقه سبحانه وتعالى استواء يليق بجلاله ليس مثل استواء المخلوق على المخلوق المخلوق إذا كان مستوى على شيء يعني مرتفع عليه فإن المخلوق محتاج لهذا الشيء يركب عليه ولو زال هذا الشيء لسقط من فوقه فهو لم يستوى عليه لأنه بحاجة إليه بل هو الذي يمسك العرش ويمسك السماوات والأرض أنتزوله هو الذي يمسكها فليس معنى استواءه عليه مثل استواء المخلوق على الدابه وعلى الصطح وعلى بل هو غني عن ذلك سبحانه وتعالى وهذا مثل سائر صفاته استواءه ليس استواء المخلوق على المخلوق بل هو استواء خالق على المخلوق وعرشه في سماءه دون أرضه وخلقه ليس العرش في الأرض كما تقوله الحلولية بل العرش في السماء الارتفاع يعني في السماء يعني في الارتفاع فوق المخلوقات نعم فقال الحافظ أبو نعيد في كتابه محجة الواثقين ومدرجة الوامقين تأليفه محجة الواثقين ومدرجة الوامقين يعني المحبين الوامق هو المحبة لأن أبان عين رحمه الله عندي شي من التصوف عندي شي من التصوف نعم وأجمع أن الله فوق سماواته عال على أرشه وعلى منهج السلف وليس هو التصوف الممقود ليس هو من التصوف الممقود نعم بل هو التصوف الذي هو بالمعنى التعبد والعبادة والمحبة لله عز وجل نعم وأجمع أن الله فوق سماواته عال على عرشه مستوى عليه لا مستوى عليه نعم أجمع على أن الله أجمع أيجمع أهل العلم سلف وخلاف ولجمع حجة قاطعه ولجمع حجة قاطعه الأدل هي الكتاب والسنة والإجمع الإجمع حجة قاطعه أجمع على أن الله فوق سماواته مستوى على عرشه بائن من خلقه سبحانه وتعالى هذا محل إجماع لا شك فيه نعم عال على عرشه مستوى عليه لا مستوى عليه لا سمعنا الاستواء الاستهلا كما تقوله الأشاعره والمؤوله استوى على العرش أيستوى عليه لو كان هذا هو المعنى ما صار في فرق بين العرش وغيره لأن الله مستولم على كل شيء يديه الملك هو المال كل كل شيء فما ميزة العرش بأنه استوى عليه هذا كلام باطل معنى استوى على العرش أي على ورتفع عليه سبحانه وتعالى لا كما تقول الجهمية إنه بكل مكان الحلولي يقولون إنه بكل مكان ليس هو في السماوات وفي الأرض وفي كل مكان حتى عن المحلات القاذرة تعالى الله أما يقولون نعم لا كما تقول الجهمية إنه بكل مكان خلافا لما نزل في كتابه أأمن تم من في السماء الله جل وعلا بينا أنه في السماء والسماء معناها العلو العلو أأمن تم من في السماء يعني في العلو هذا يدل على أن الله في العلو وليس هو في كل مكان كما تقوله الجهمية ومن شرب ما شربهم في السماء نعم في آياتين أأمن تم من في السماء أي يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمن تم من في السماء أي يرسل عليكم حاصبا ستعلمون كيف نذير في آياتين متواليتين من في السماء أهو الله جل وعلا قال فيه رد على الذين يقولون إنه في كل مكان نعم وقوله تعالى إليه يصعد الكلم الطير أو له يصعد إليه وصعود إنما يكون إلى أعلى إنما يكون إلى أعلى يصعد الكلم الطير دل على أن الله في العلو نعم وقوله الرحمن على العرش استوى كذلك الرحمن على الإثبات الاستوى على العرش وهذا معنىه العلو فالله فوق السماواته مستوى على عرشه جل وعلا نعم نعم فالسماوات السبع فوقها بحر وفوق البحر الكرسي الذي وسع السماوات والأرض وفوق الكرسي العرش والله فوق العرش سبحانه وتعالى نعم والكرسي غير العرش الكرسي مخلوق أصغر من العرش والكرسي أكبر من سائر المخلوقات كل المخلوقات بالنسبة للكرسي كالسماوات السبع بالنسبة للكرسي كسبعة دراهم ألقية في ترس وسع كرسيه السماوات والأرض والكرسي على عظمه بالنسبة للعرش كحلقة ألقيت في أرض فلات كحلقة ألقيت في أرض فلات حلقة صغيرة في فلات ماذا تبره صغيرة بالنسبة للفلات هذا يد العظم المخلوقات والله أعظم منها جل وعلا نعم وقوله وسيع كرسيه السماوات والأرض وكرسيه جسم والأرضون السبع والسماوات السبع وما يقول إنه العلم وسع كرسيه يعني علمه لا الكرسي ما هو بالعلم الكرسي مخلوق جسم كما جاء في الأحاديث جسم مخلوق وهو أعظم من السماوات والأرض نعم والأرضون السبع والسماوات السبع عند الكرسي كحلقة في أرض فلات وليس كرسيه علمه وليس كرسيه علمه كما قالت الجهمية بل يوضع كرسيه يوم القيامة لفصل القضاء بين خلقه لله عز وجل إذا جاء لفصل القضاء بين خلقه دل على أنه كرسي حقيقي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى نعم بل يوضع كرسيه يوم القيامة لفصل القضاء بين خلقه كما قاله النبي صلى الله عليه وسلم وأنه تعالى وتقدس يجيء يوم القيامة لفصل القضاء بين عباده نعم ونثبت أن الله جل وعلا ويأتي ويجيء يوم القيامة هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي بعض آيات ربك وقال تعالى وجاء ربك والملق صفا صفا هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظل من الغمام والملائكة وقذي الأمر الله جل وعلا يأتي يوم القيامة لفصل القضاء بين عباده مجيئا يليق بجلاله عظمته سبحانه وتعالى مجيئا حقيقيا وليس المراد أنه يجيء أمره كما تقوله المؤولة جاء ربك يعني جاء أمره بل يأتي هو سبحانه مجيئا حقيقيا وليس الذي يأتي هو أمره نعم وجاء ربك والملق ووجاءت الملائكة صفا ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظل من الغمام والملائكة وقذي الأمر كما قال الله تعالى وجاء ربك والملق صفا صفا وزاد النبي صلى الله عليه وسلم أنه تعالى وتقدس يجيء يوم القيامة لفصل القضاء بين عباده فيغفر لمن يشاء من مذنبي الموحدين ويُعذب من يشاء كما قال تعالى يغفر لمن يشاء ويُعذب من يشاء وقال الإمام العارف مع مر إبنو أحمد الأصبهاني شيف الصوفية في حدود المئة الرابعة في بلاده الصوفية طائفة من العباد الذين اجتهدوا في العباد قيل أنهم سموا الصوفية للبسهم الصوف أنهم كانوا يلبسون الصوف من باب التقشف والزهد على أقرب ما قيل في تفسير الصوفية أنهم الذين يلبسون الصوف من باب التعبد والتقشف والصوفي هو المتعبد الذي تفرغ للعبادة وانقطع للعبادة هل كان في أول الأمر وكان منهم وناس عباد معتدلون مثل بشر الحافي ومثل الفضيل بالعياض ومثل الجنيد وسلفهم كانوا على عقيدة السلف ولكنهم اجتهدوا في العبادة وانقطعوا للعبادة وإن كان هذا فيه ما أخذ فأن المسلم لا ينقطع للعبادة فقط بل يعمل لدنياه ولآخرته ويجاهد في سبيل الله ويطلب العلم ويطلب الرزق مع العبادة لله عز وجه لكن هؤلاء اختاروا هذه الطريقة فمتقدموهم حقيدةهم طيبة منهجهم سليم فانهم نحو منحة العبادة هكثر من غيرهم والزهد نحو منحة الزهد والتعبد مثل إبراهيم ابن أدهم فضيل ابن عياض بشر الحافي هؤلاء عباد مشهورون ومعروه لكن تطور التصوف فيما بعد حتى خرج عن الدين حتى خرجت الصوفية عن الدين وأحدثوا مذاهب الحادين وإلى غير ذلك من الشطحات الهائلة وحتى أنهم يزعمون إن العارف إذا وصل إلى درجة من العبادة يسقط عنه الأمر والنهي ولا يحتاج إلى الحلال والحرام وأنه يفعل ما يريد ولا لو معليه هذا من ظلالهم وكفرهم لا شك من وصل إلى هذه الدرجة هو كابل لكن هذا ما آلئ له التصوف وهذا البدعه يا إخوان البدعه وإن كانت في أولها شيء سهل وإن كانت البدعه في أولها شيء سهل لكن تقول إلى الظلال أما التمسك بالسنة والطريقة المحمدية فهذا هو الطريق الصحيح الذي يثبت عليه أصحابه ولا يتغيرون التصوف انظر ما بدأه طيب ولكن لما كان فيه بدعه آلئ إلى هذا الحد والعياد بالله فالشيخ إما ينقل عن المتصوف هل معتدلين ينقل عن المتصوف المخرفين وإنما ينقل عن المتصوف المعتدلين أحببت وانوصي يا صحابي بوصية من السنة وموعظة من الحكمة وأجمع ما كان عليه أهل الحديث والأثر وأهل المعرفة والتصوف من المتقدمين والمتآخرين نعم على طريقه السليمة استوى على عرشه إلى كيف يعني ما ندري كيف استوى على عرشه ما ندري الكيفية لا ندري عنها ليست كستواء المخلوق على المخلوق ولهذا لما قال رجل للإمان مالك رحمه الله قال له الرحمن على العرش استوى كيف استوى سأله عن الكيفية ومام مالك رحمه الله خوفا من الله عز وجل ثم رفع رأسه وقد عالته الرحظة يعني العرق فقال رحمه الله الاستواء معلوم والكيف مجهول والإمان به واجب والسؤال عنه بدعة عن السؤال عن الكيفية وما أراك إلا رجل سوء فأمر به فأخرج من مجلسه وطرد من مجلسه فالشاهل في قوله الكيف مجهول كيفية الاستواء مجهولة لكن معنى الاستواه والعلو والارتفاع هذا معلوم نعم والاستواء معقول والكيف مجهول الاستواء معقول يعني معروف معنى وهو العلو والارتفاع على الشيء استوى على العرش استوى على سوقه هذا شيء معروف عند العرق استوى على الشيء يعني رثفع عليه نعم وأنه عز وجل بائن من خلقه تستوى على ظهوره لتستوى على ظهوره يعني تركبوا على ظهوره اختفاع نعم والاستواء معقول والكيف مجهول أما الكيفية كيفية الاستواء الله على عرش هذه مجهولة مثل سائر صفاته وأنه عز وجل بائن من خلقه كما سلف رد على الحلولية ووحدة الوجود والخلق منه بائنونا بلا حلول ولا ممازجه بلا حلول هذا رد على الحلولية الذين يقولون ان الله حال في كل مكان ومن غير ممازجه رد على أهل وحدة الوجود بما يعنوا واحد؟ لأنه الفرد البائن من الخلق ليس في خلقه شيء من ذاته ولا في ذاته شيء من مخلوقاته نعم هناك خالق وهناك مخلوق نعم فالله خالق وما سواه مخلوق نعم الواحد الغني عن الخلق والخلق محتاجون إليه سبحانه وتعالى هو غني عنه وهم محتاجون إليه سبحانه وتعالى نعم كما جاء في الأدلة نعم نعم هذه الصفات وردت في السنة نعم ويتجل لعباده يوم القيامة ضاحكا يتجل يعني يظهر يظهر لعباده المؤمنين يوم القيامة يرونه عيانا كما يرون القمر ليلة البدر وكما يرون الشمس صحوى ليس دونها سحاب لا يمارون في رؤيته بل يرونه حقيقة سبحانه وتعالى نعم يجلان عباده يوم القيامة ضاحكا أما في هذه الدنيا فلا يتجل لأن الخلق لا يستطيعون رؤيته ولما سأل موسى عليه الصلاة والسلام قال ربي أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن ننظر إلى الجبل فإن استقر مكانه سوف تراني فلما تجل ربه للجبل جعله دكها صار الجبل صار الجبل رملا منهالا الجبل الصل صار رملا منهالا من عظمة الله جل وعلا فعند ذلك أدرك موسى عليه السلام أنه أخطأ في سؤاله لله عز وجه فقال سبحانك تبتوا إليك وأنا أول المؤمنين نعم وينزلوا كل ليلة إلى سماء الدنيا كيف شاء نعم هذا فابت أن الله ينزل إلى سماء الدنيا وينزلوا كل ليلة إلى سماء الدنيا كيف يشاء وينزول الشخص عن المرتفع شخص في الصطف ينزل من الصطف لا نزول الله خاص به لا يعلمه إلا هو سبحانه وتعالى نعم فيقول هل من داعي فاستجيب له هل من مستغفر فاغفر له هل من تائب فاتوب عليه حتى يطلع الفجر ويسأل الله ويستغفره ويدعوه لأنها لوقت نزول الرب سبحانه وتعالى يكون مستيطف يصلي ما تيسر ويوتر ويستغفر ويدعو الله ثم يتبع للك يصلاة الفجر مع الجماعة نعم ونزول الرب سبحانه إلى السماء بلا كيف ولا تشبيه ولا تأويل نعم لا نقول كيف ينزل هو يخلو منه العرش أو ما يخلو هو انتقال ينتقل نقول ما ندري ينزل خلاص وليس هو مثل نزول المخلوق عن المخلوق وإنما هو نزول يليق بجلال الله جل وعلا ولا نتسأل هل ينتقل هل يخلو منه العرش هل هل هل هل هل يسألها باقلة نعم الله على كل شيء قدير الذي خلق الأقاليم وخلق السموات والأرض ينزل سبحانه كيف يشاء ولا نتدخل نقول شلون ينزل وثلث الليل يختلف والليل والنهار يختلفان با اختلاف الأقاليم واختلاف الجهات نقول هذا سؤال لا يرد على نزول الله يا الزوجل الله على كل شيء قدير أخبرنا أنه ينزل فنثبت النزول لله من يليق بجلال الله جل وعلا فمن أنكر النزول أو تأوله فهو مبتدعٌ ظال النزول يليق بجلال الله مثل استواء على عرشه يليق بجلاله من أنكر النزول أو تأوله ينزل أمره يقول ينزل ربنا يعني ينزل أمره نقول سبحان الله أمره يقول هل من سائل فأستجيب له هل الأمر يستجيب هل من سائل فأعطيه هل من استغفر فأغفر له هل من تائب فأتوب عليه فمن أنكر النزول أو تأوله فهو مبتدعٌ ظال وظال لأنه ترك الحق وماذا بعد الحق إلا الظلال ومن غير تكيف ولا تنثيل وما كلفنا بالبحث في هذه الأمور التي لا تصل إليها أفهامنا ولا مداركنة والله فوق كل شيء وأعظم من كل شيء جل وعلا وما أُتيت من العلم إلا قليلا ولا يُحيطون به علما أقول إمام أبو بكر أحمد بن محمد ابن هارون الخلال في كتاب السنة يكفي نقف عندها يقول فضينة الشيخ وفقكم الله هناك من يقول قاعدة في الأسماء والصفات وهي اتفاق الأسماء لا يستلزم اتفاق المسميات فهل هذه القاعدة سليمة وجامعة أول شيء القاعدة دي من اللي ذكرها هل ذكرها أنا قلت لهم أكثر من مرة لا تُحرثوا شيئا لم تُسبقوا إليه لا تقاعدوا قواعدة وتضعوا ظوابط لم تُسبقوا إليها كفيتهم والحمد لله لا تجددون شيء في هذا الباب لأن هذا الباب مزلة أقدام مظلت أفهام عليكم بالتمسك بما عليه السلف الصالح فهم كفوكم المأونه بيَّنونكم خق وخلطوا لكم المنهج السليم لا تقعدوا من عندكم لتلعوا ظوابط من عندكم نعم شو يقول هناك من يقول قاعدة وهي الأسماء ويقول اتفاق الأسماء لا يستلزم اتفاق المسميات هالا دي القاعدة سليمة وجامعة لباب الأسماء وصفات أول شيء من هو اللي وضع القاعدة هالي أنا قل لكم ما وما وودنا جدد شيء ونحل الشيء إذا كان جصده إن الاتفاق إن الاتفاق في لفظ الاسم لا يقتضي الاتفاق في معنى هذا صحيح فاسم الله واسم المخلوق متفقة في لفظ لكنها مختلفة في المعنى والحقيقة اسم الله يليق به واسم المخلوق يليق به هل لا يلزم من الاتفاق في الأسماء الاتفاق في المسميات والعلم ما يدل على هذا لكروا إنه لا يلزم من وصف الله أو تسمية الله بسم يوافق اسم المخلوق أو صفة توافق صفة المخلوق لا يقتضي هذا التماثل بين الخالق والمخلوق الله له سمع خذ قاعد الله له سمع سمع المخلوق سمع أيضا ليس كذلك الله جل وعلى بصير هل يلزم من هذا أن بصر الله كبصر البخلوق وأن سمع الله كسمع المخلوق الله جل وعلى له يدان والمخلوق له يدان هل يلزم من هذا التشابه لا الله له وجه المخلوق له وجه هل يلزم من هذا التشابه لا لا يلزم الاتفاق في الأسم واللا فضلا يقتضي الاتفاق في المعنى والحقيقة نا يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز أن يقول إن العرشة هو مكان استقرار الله سبحانه هو مكان استواء الله لا تجيب لفظ من عندك هو مكان استواء الله جل وعلى جيب لفظ القرآن يكفي تلك نا يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله لكرتم أن فوق السماوات ما بحر بحر نا نا يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما ورد هذا ما ورد هذا إن الملائك احترى الله في الدنيا ما ورد هذا للملائكة ولا غيره نا فضيلة الشيخ وفقكم الله في قوله سبحانه والسماء بناها بأيد في سورة الذاريات ما المراد بالأيد هنا القوة مراد بالأيد القوة بأيد ما قال بأيد واذكر عبدنا داود زلأيد يعني ذا القوة ما هو معنى أن داود له يدين نس كلهم له يدين لكن داود عطاه الله القوة قوة الملك قوة العلم والنبوة عليه الصلاة والسلام يعني قواهه نعم يقول هل هناك ضابط الفرق بين القوة ومعنى اليد الحقيقي عند وروحه هل اليد أخي هي الجارحة بالإنسان واليد المعروفة بالإنسان أما القوة فهي معنوية الإنسان عنده قوة وعنده اليد معروفة عظو من عضائه واما القوة فهي معنى فيه معنى فيه نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل هناك فرق بين هذه الأسماء الثلاثة هل اتحادية والحلولية ووحدة الوجود اتحادية ووحدة الوجود معنى الواحد واما الحلولية لا حلولية ما يقول بوحدة الوجود يقول بالخالق والمخلوق ولكن يقولون إن الخالق حال حال في المخلوقات نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما وجه تلقيب هو شيخ الإسلام كما يلقبون لعلمه وجلالته بيًّا مقاصدة من كلامه نعم وقول فضيلة الشيخ وفقكم الله قال شيخ الإسلام ببنتي مية رحمه الله نقلا عن معمر الأصبهاني في عقيدته قال شيخ الإسلام ببنتي مية نقلا عن معمر الأصبهاني في عقيدته يقول ويتجل لعباده يوم القيامة ضاحكا كيف نجمع بين هذا أبو بين أن الله يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ذكر أحد طلبت العلم في درس الله عندما شرحه أحد فهل تثبت هذه الصفة؟ لا لا ما يثبت لله الهر ولا إمعناها المعروف إنما يثبت ما جاء في الحبيث أن الله يقبل يتقبل عبده المؤمن إذا يقبل عليه بالمغفرة والرحمة ولهذا جاء في الحبيث ولا إنسألني لا أعطي أنه ولا إنستعادني لا عيدنا هذا معنى الهر ولن الله يسرع أن الله جل وعلا يسرع في تقبله وإثابته يسرع في إثابته وتقبله وأجره نعم نعم الحديث ثابت خلقه على صورته كما هو معروف والحديث معروف وحصل حوله كلام اللي بعض المحدثين كبن خزيمه لكن المحققون أثبتوه على حقيقة ومن آخر من كتب فيه كتابه جيدة الشيخ أحمود التواجر رحمه الله كتب فيه على هذا الحديث كتابه جيدة في مؤلف المستقب وجمع فيه كلامه للعين نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله الذين يقولون بخلق القرآن ماذا يريدون من وراء هذا القول؟ يريدون الظلال يريدون أن ينفو أن الله يتكلم وأن هذا القرآن ليس كلام الله وبذلك يبطلون الشريعة والأمر والنهي لأنه إذا كان القرآن ما هو من كلام الله يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما المراد بالحاكمية وتحت أي شيء تندرج هل تندرج تحت توحيد الأولوية أم توحيد الربوبية وما هو الأثر المترتب على أحد القولين الحكم بالشريعة الحاكمية يعني الحكم بالشريعة الحكم بالشريعة مطلوب بلا شك ولكن قبله الإيمان بالله عز وجل بأسمائه وصفاته وعبادته وترك الشرك بالله عز وجل ثم تأتي الحاكمية بعد ذلك الحكم بما أنزل الله يأتي بعد ذلك ما يخذ الحاكمية فقط ويترك الباقي يترك التوحيد يقال التوحيد أمر سهل لكن الحاكمية هي المطروبة لا يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ذكر بعض الإخوة أن من قرأ سورة الأنبياء قبل النوم لمدة سبعة أيام وكان مصابا بالعين فإنه يرى الذي عانه في المنام ويقولون إن هذا مجرب فما حكم هذا وهل يعد بدعه وليلتفة إليه فهل يفتر بخروج ذلك؟ لا لا ما يفتر بخروج ذلك يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله من أخرج الزكاة الفطر جاهلاً في اليوم الرابع والعشرين من رمضان فما ذا يزمه الآن؟ الحمد لله يقضي خلجها مرثاناً سوى لا خراجها سهل إن شاء الله يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله رجل صلى يوم العيد الصلاة بنية صلاة الجنازة فلما تبين له بأنها صلاة عيد غير نيته أكنا الصلاة هل يجيء ذلك له؟ أهو صلم على إمام ولم صلم على إمام فنية نيت لإمام الحمد لله نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله مغسل أموات جاءه رجل سني بأمه الرافضية كي يغسلها فرفض ذلك المغسل تغسلها فرفع ابن المرأة الرافضية رفع أمره إلى أمير المنطقة ويسأل هذا المغسل كيف يعمل في مثل هذه القضية مستقبلاً وكيف إذا جيء له بمن لا يصلي وعرف عنه ذلك هل يغسله أم لا يغسله؟ أهم ملزم يغسل أول ما هم ملزم أنه يغسل كل من جاءه له أنه يمتنع عن بعض الناس فقال فضيلة الشيخ وفقكم الله سائل يسأل عن معاملة وهي أنه أراد أن يشتري سيارة من بائع فقال له البائع قدم لي 40 ألف مقدماً والباقي تقصير فقال له ليس عندي 40 ألف ولكن بعن السيارة ثم أبيعها وعطيك منها 40 ألف والباقي يكون تقصير فما حكم هذه المعاملة هذا لا يجوس إذا باعه السيارة من أجل إنه يعطيه 40 ألف والباقي تقصيد هذا لا يجوس إبيعها عليها إما بثمن حال وإما بثمن مؤجل أما أنه يبيعها عليه ويشرط عليه أنه يعطيه من ثمنها 40 كيف يبيعها عليه ويشرط عليه ويقطيه 40 إذا ما باعها عليه 40 إذا ما باعها عليه يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما هو الواجب علي المسدن في ما يحصل في العراق حالياً الواجب أن يسأل الله ينصر الإسلام والمسلمين في كل مكان في العراق وهي غيره عليه بدعا للإسلام والمسلمين للنصر والدعا على الكفار والأعدة إذا يكون فيها خلوة إذا كان رجل ومرأة فقط المصاعد التي تكون في العمرات والمستشفيات هل يكون فيها خلوة إذا دخل فيها رجل ومرأة فقط صلاة التراويحة لوارد عن السلف ذكره لما محمد عما ندركه من هل الحجاز وهل البصرة فهو عمل عليه عمل المسلمين دعاء الختم بعد إنهاء القرآن في التراويح أو في صلاة الليل هذا من عمل السلف كما ذكر لما محمد نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله شخص عنده أرض وكان عنده نئة لبنائها ثم غير النئة على البناء لكنه لم ينو البيع فهل فيها زكاة؟ نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله كيف تزكّى الأسهم إذا كانت في أراضي تسمّن الأراضي بالليه تصوير ويزكّي نصيبه منه يسأل عن قيمة الأرض الوقت الحاضر كم تساوي ويزكّي نصيبه منه نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل حلي فيها زكاة؟ حلي المعدل التجارة ولي البيع فيه زكاة بالإجمع أما الحلي المعدل اللبس الجمهور على أنه ليس فيه زكاة إنه خرج عن التجارة إلى الاستعمال مثل الملابس والمساكن والمراكب استعمال ليس فيها زكاة نعم بنتاز الله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعاله وصحبي أجمعه وعاله وصحبي أجمعه