20من43 من قوله وقال الشيخ الامام ابو بكر/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:17:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدلس العشرون أبو بكر الخلال إمام
المشهور وهو من تلاميذ الإمام أحمد بن حمد وليس من تلاميذ الإمام لكنه فاق أقرانه بالإمام هو العلم وهو الذي جمع مسائل الإمام أحمد وفتاوه في جامع مشهور ويسمى جامع الخلال وهو ضخم ولكنه
فقد إلا أجزاء يسيرة منه فلعله إن شاء الله أن يعتر عليه فإنه جمع علم الإمام أحمد فلو أنه عثر عليه لتوفر ثروة عظيمة من فقه الإمام أحمد رحمه الله ومن مؤالفاته فتاب السنة والسنة يراد
بها كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه والقرون المفضلة من الاعتقاد هذا هو السنة شمونها السنة شمونه التوحيد شمونه الإيمان في كثب السماة كثب الإيمان وكثب السماة كثب السنة
وكثب السماة كثب التوحيد مثل كتاب التوحيد لبن منده كلها بمعنى واحد كلها تذكروا اعتقاد السلح الصالح وكتاب السنة للخلال كتاب السنة للآثرام كتاب السنة عبد الله بن الإمام أحمد وهكذا
كتاب السنة في كتاب السنة قال حدثنا أبو بكر الأثرام قال حدثنا ابراهيم بن الحارث يعني العبادي قال حدثنا الليث بن يحيا قال سمعته ابراهيم ابن الأشعث قال أبو بكر هو صاحب الفضيل قال سمعت
الفضيل ابن عير يقول ليس لنا أن توهم في الله كيف هو لأن الله تعالى وصف عنه فأبلغ فقال قل هو الله أحد نعم هذا الفضيل بن عياذ رحمه الله الذي هو من المشهورين في العباده والزهد هو أيضا
يحكي مدهب السلح وهو أنه ليس لنا إلا ما كان عليه السلح الصالح وما جاء في كتاب الله وسنة رسول الله وأن ننبذ الأقوال والمدهب المخالفة لذلك نعم عيده قال سمعت الفضيل ابن عياذ يقول ليس
لنا أن نتوهم في الله كيف هو نعم الكيفية مجهولة لنا الزاة كيفية الصفات بل كيفية المغيبات كلها الأمور الآخرة نؤمن بها ولكن لا نعلم كيفية لا نعلم كيفية ما في الجنة وما في النار وما في
اليوم الآخر كل أمور الغيب لا نعلم كيفيته وهي سمى التأويل وهو المؤال الذي تأول ليه هذه الأخبار هذا هو التأويل الذي هو علم الكيفية وما يعلمه تأويله إلا الله الذي هو المؤال والخيفية
لا يعلمه إلا الله أما التفسير والمعنى نحن نعرف هذا من لغة نأ كما قال يوسف عليه السلام في آخر ما انتهى إليه أمره قال يا أبتي رفع بويه على العرش وخروا له سجل قال يا أبتي هذا تأويل
رؤيه رأىها في أول عمر قال يا أبتي إن رأيته في النهاية قال هذا تأويل رؤيه قد جعلها رب حق فتأويل يراد به الكيفية التي يقول إليها الشيء في المستقبل وهذا عام في كل أمور الغيب نحن نؤمن
بها ونثبتها كما جاءت ولكن لا نعلم كيفيتها حتى حتى تحصل وتتبيّين هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق يوم يأتي تأويله يعني الكيفية
والحقيقة التي أخبرت عنها الرسل يتمنى الكفار أنه مسلم وأطاع الرسل فهل لنا من شوف عافا يشفعولنا أو نرد فنعم الغير الذي كنا نعم فأهل الإيمان آمنوا إعتمادا على الخبر الصادق على الله
وعال رسله آمنوا بذلك وإن كانوا لا يعلمون الكيفية ولما يأتيه تأويله هذه الطريقة تهل الظلالة أن الأشياء التي لا تدركها عقولهم يكذبون بهم وإن كانت ثابتة النحية النقل أما أهل الإيمان
فإنهم يؤمنون بذلك ويكلون الكيفية إلى عالمها وهو الله سبحانه وتعالى ومن ذلك الأسماء الصفات الله وصف نفسه بصفات والرسول وصفة ربه بصفات نثبتها كما جاءت وعلى معنىها لا نحرفها ولا
نشبهها بصفات الخلق نكل كيفيتها إلى الله سبحانه وتعالى هذه قاعدة عظيمة نعم هذه الصورة صورة العظيمة صورة الإخلاص وهي تعدين ثلثة القرآن في الفضل لماذا لأنها خلصت في التوحيد صفات الله
عز وجل ويصفة الرحمن عز وجل فقال له صلى الله عليه وسلم إن حبها أدخلك الجنة أو كما قال صلى الله عليه وسلم الشاهد قوله إنها صفة الرحمن وقد جمع الله فيها بين النفي والإثبات النفي
النقائص والعيوب عن الله وإثبات الكمارات له سبحانه وتعالى فهي صورة على وجازتها جمعت هذا الأصل العظيم الذي هو وصف الله جل وعلى بما يلق به وتنزيه عما لا يلق به نعم نعم لأن الله أعلم
بنفسه وأعلم بغيره وأما نحن فلا ندرك حقيقة صفاته ولا حقيقة وكي هي تاداته قال تعالى ولا يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيقون به علم آحد يحيط بالله عز وجل الله أعظم مما تتصوره ومما
تتخيله ولا يمكن آحد يعلم كيفية ذات الله وكيفية أسماءه وصفاته إلا هو سبحانه ثم رسوله صلى الله عليه وسلم لأن الله بلغه ذلك من بين الخلق وخصه بذلك فلا أحد من الخلق أعلم بالله من
الرسول فلا صفاته أبلغه مما وصف به نفسه وكل هذا النزول والضحك وهذه المباهات وهذا الإطلاع كل هذه الصفات النزول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا إلى سماء الدنيا وصف ربناه
بالنزول هل هذا النزول مثل النزول الذي نعرفه الانتقال من أعلى إلى أسفى ونحن نؤمن بأن الله ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا كيف ينزل؟
ما ندري أضحك أثبت بالحديث أن الله يضحك جل وعلا المخلوق يضحك يضحك لكن ضحك الخالق يليق به سبحانه ليس كضحك المخلوق نحن لا لعنم الكيفية كيفية ضحك الله ولكن أنا نثبت ذلك كما أثبته له
الرسول صلى الله عليه وسلم يغضب نثبت الغضب لله عز وجل المخلوق يغضب لكن ليس غضب الخالق إنه الغضب المخلوق يباهي ملائكته بعباده المؤمنين يباهي بهم في الجهاد وعرفه يباهي الملائكه بعباده
المؤمنين هذه المباهات لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى نحن نثبتها كما جاءت كيف يباهي أنده هذه المباهات وهذا الإطلاع كما يشاء أن ينزل وكما يشاء أن يباهي وكما يشاء أن يضحك وكما يشاء
أن يطلع فليس لنا أن نتوهم كيف وكيف ولن نسأل عن هذا لحن نسأل ما معنى كذا نعم لا بأس نسأل عن معنى كذا وكذا لكن لا نسأل عن كيف كذا وكذا ولهذا يقول الإمام مالك رحمه الله ألستي ومعلوم
والكيف مجهول ألستي ومعلوم معنى في اللغة لكن كيف يتو مجهولا كذلك سائر الصلاة نعم إذا قال الجهمي أنا أكفر برد يزعول عن مكانه نعم إذا قال الجهمي أنا أكفر برد يزعول عن مكانه نعم فقول
بل أنا أؤمن برد يفعل ما يشاء نعم أنا أكفر برد يزعول عن من قالك أن الله يزعول عن مكانه هل هذا جاء عن الله على الرسولة لكن نحن نثبت أن الله يفعل ما يشاء ينزل سبحانه ينزل ويستوي على
العرش و لكن لا يعلم كيفية ذلك إذا قال الجهمي أنا أكفر برد يزعول عن مكانه إذا قال الجهمي أنا أكفر برد يزعول عن مكانه فقول بل أنا أؤمن برد يفعل ما يشاء ولا أقول يزعول ولا ما يزعول ما
أدري أنا لا أعلم ولا أدري ما جاء لفظ يزعول لا في الكتاب ولا في السنة نعم هذا كلام الفضي لبن عياد رحمه و نقل هذا عن الفضي لجماعة منهم البخاري في أفعال العباد نعم في خلق فعال العباد
البخاري لهم صنف اسم خلق فعال العباد رد على القدرية نقل هذا عن الفضي لبن عياد و الإمام الهروي شيخ الإسلام الهروي صاحب منازل السائرين الذي شرحه و نقيم في مدارج السالكين أيضا نقل هذا
عن الفضي نعم و نقل و شيخ الإسلام الهروي بإسناديه في كتابه الفاروق قال حدثنا يحيبن عمار قال حدثنا أبي قال حدثنا يوسف بن عقوب نعم نعم و قال عمر بن عثمان المكي في كتابه الذي سماه
التعرف بأحوال العباد والمتعبدين نعم قل ما يحبه الشيطان للتائبين أو ما يجيء به الشيطان للتائبين و ذكر أنه يوقعهم في القنوط ثم ما يجيء به الشيطان للتائبين نعم نعم و المسيطان يعني
الشيطان يحب للعباد الظلال و الكهور و أو ما يجيء به يوسف به عبارة سليمة على أيه نعم ذكر أنه يوقعهم في القنوط ثم في الغروري و طول الأمل يوقعهم معول شيء في القنوط من رحمة الله و يقول
لو منتم أذنبتم عصيتم ولا لكم توبة فيقنطهم من رحمة الله عز وجل و من يقنطوا من رحمة ربه إلا الظالم لا تقنطوا من رحمة الله من الله يغفر الظنوبة جميع فما ما عملت من الظنوب فلا تقنط تب
إلى الله والله يتوب على منته رحمته واسعة سبحانه وهو التواب هالشيطان يقنط بني آدم و يأيسهم الرحمة الله من أجل الله يتوبه هذا قصده هل لشان يهلكهم هذا خطوة
ثم في الغرور و طول الأمل ثم بالغرور طائفه يجيهم بالغرور والعجاب بأعمالهم وتعداد الحسنات فيبلغ بهم الغرور إلى أن يستكثر أعمالهم ولا يخافون من أنها ترد أو أنها لا تقبل أو أنها فيها
خلال ما يخافون لزكون أمهسهم هذا الذي قال الله جل و على فلا تزكه أمهسهم أمهسكم هو أعلموا بمن التقاء قال سبحانه ألم ترى إلى الذين يزكون أمهسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتين
يمدحونها يمدحونها و يعجبون بأعمالهم ولا يخي على بالهم أنها قد يحصل فيها خلال أنها لا تقبل أنها ناقصة ولا تفي لحق الله جل و على هذا لا يجوس والذين يؤتون ما آتوا و قلوبهم وجلة أنهم
إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون فهم يأتون بالأعمال الجليلة و مع هذا لا يزكون أمهسهم يخافون خافون أنها ترد ولا تقبل و أن فيها خلال فيها رية فيها سمعة خافون
من ربهم سبحانه وتعالى فالشيطان يأتيهم من هذا الطريق من طريق تزكية النفس والعجاب بالأعمال والأمن من مكر الله فهي يجيهم إما من ناحية التقنية من رحمة الله و إما من ناحية الأمل والأمن
من مكر الله عز وجل وكل الطريقين طريق هلاك و من يجمع بين الأمرين يجمع بين الخوف فلا يأمن من مكر الله والرجاء فلا يقنات من رحمة الله بل يكون خائفا راجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومن ما
رجعناهم ينفقون يدعوننا رغبا وراهبا وكانوا لنا خاشعين نه يقلعهم في القنوط ثم في الغورور وطول الأمل
ثم في التوحيد فقال من أعظم ما يوسوس في التوحيد بالتشكيك ثم يدخل عليهم في العقيدة في التوحيد يدخل عليهم في التوحيد فا يشككهم ما كيفية كده ما يلقي عليهم الأسئله والوساوس فهو يأتيهم
من خطوات الشيطان لا أتي أنهم من بين يديهم ومن خلفهم وانا يمانهم وان شمالهم يأتيهم من كل أجهة إلا ما يتحفظوا منه ويأخذوا حيدراهم منه ويحترسوا منه نعم فقال من أعظم ما يوسوس في
التوحيد بالتشكيك أو في صفات الرب بالتمثيل والتشبيه أما بالتشكيك في الأخبار الواردة عن الله في القرآن والسنة يشتكهم في ثبوتها ومعنى ويلقي في قلوبهم الشخوك عدم الإيمان أو في الصفات
أو في الصفات يوقعهم في التشبيه أو يوقعهم في التعطيل أما أن يحملهم على الغلو في التنزيه حتى ينفص صفات وإما أن يحملهم على الغلو في الإثبات حتى يشبه الله بخلقه أما بالتشبيه والغلو في
الإثبات وإما إلى التعطيل والغلو في التنزيه أهلوسط هو الخير إثبات بلا تعطيل إثبات بلا تشبيه وتنزيهم بلا تعطيل لاحظوا الجملة هذا تنزيهم بلا تعطيل وإثبات بلا تمثيل رد على الطائفة نعم
أو بالجهد لها والتعطيل أو بالجهد لا والتعطيل نفها مثل ما نفتها المعطلة نعم ثم قال بعد ذكر حديث الوسوسة أو شبح ماتل أو شخص متمثل فالله تعالى بغير ذلك بل هو تعالى أعظم وأجل وأكبر
فالله تعالى بغير ذلك بل هو تعالى أعظم وأجل وأكبر أي شيء كيف يجيب بالك أن الله كذا أو كذا والله جل وعلا يقول ليس كمثل أي شيء أي شيء الله جل وعلا فوق هو أعلى منه نعم وقوله تعالى ولم
يكل له كف وان أحد ولم يكل له كف وان يعني مماثلة الكف هو المماثل الله لا مثل له سبحانه وتعالى ولا شبيه له ولا أحد يساويه أي لا شبيه له ولا نظيره ولا مساويه ولا مثيل هذا لم يعني الكف
أولا متعلم أنه لما تجل للجبل تدكدك لعظم هيبته وشامخ سلطانه لما سأل موسى ربه لما سمع كلام ربه كلمه الله جل وعلا لما جاء موسى لميقاتنا وكلموا ربه اشتاقى إلى ربه لما سمع كلام قال ربي
أريني أنظر إليك قال الله جل وعلا لن تراني ما هتستطيع رؤية ما هتستطيع لأن المخلوق في هذه الدنيا ضعيف ما هتستطيع رؤية الله أن يتجل الله له سبحانه وتعالى المخلوق ما يستطيع رؤية الملك
من الملائكة رؤية الملك من الملائكة ما يستطيع يرى كيف يستطيع رؤية الله جل وعلا لن تراني ثم إن الله أراد أن يضرب له مثلا أقال ولكن ننظر إلى الجبل جبل شامخ من الجبال الشم الشداد
الصلاب ننظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فنشغل ترانى فلما تجل ربه للجبل جعله دكت صار ترابا من عظمة الله سبحانه وتعالى فكيف ذن آدم يستطيع أن يرى الله في هذه الدنيا أما في الجنة فإن
الله يعطي المؤمنين قوة استطيعون أن يروا الله جل وعلا به لأنهم آمنوا به في الدنيا من غير أن يروا فالله جل وعلا جازاهم بأن يتجل لهم في الجنة ويرونه عيانا أما الكفار لما كفر فكما لا
يتجل لشيء سبحانه إلا أندك كذلك لا يتوهمه أحد إلا هلك إذا توهمه الإنسان هلك إذا حكم على الله كلا من واضح كلا من واضح مثل وضوح الشمس إرابعات النهار إنك ما تكلف نفسك شيء لم يذكره الله
عن نفسه ولا رسوله ولم يخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم عربه لا تكلف نفسه قفحة وقفات الأدلة وإن اعتصمت به وإن اعتصمت به وامتنعت منه أتاك من قبل التعقيل لصفات الرب تعالى وتقدس في
كتابه وإن اعتصمت به وامتنعت منه أتاك من قبل التعقيل لصفات الرب تبارك وتعالى وتقدس في كتابه وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم فقال لك إذا كان موصوفا بكذا أو وصفا بكذا أو جب له
التشبيه أو جب له إذا كان موصوفا بكذا أو وصفته بكذا أو جب لك التشبيه يقول الشيطان كذا يقول لا تثبث له شيء من أجل أن لا تشبها خلقه فأكدبه لأنه اللعين إنما يريد أن يستزلك ويغويك
ويدخلك في صفات الملحدين الزائغين الجاحدين لصفة الرب تعالى أكدبه وأكدبه وعلم أنه يريد أن يقعك في طريقة الهالكين والجاحدين لله عز وجل أكدبه وامتنع من أن تتجار معه في هذه الوساوس هذا
ما هو بخص بشياطين الجن هذه الشياطين الإنس يساوم كذلك الشياطين الإنس الذين هم جنود إبليس يجون الناس بهذه الأمر هذه الوساوس وعلم رحمك الله تعالى أن الله واحد لاك الأحاد فرض صمد لم
يند ولم يولد ولم يكون له قفوًا أحاد هذه مقياسة ولهذا يخكى أن بعض النصارة لما سمع هذه السورة أسلم قالوا له كيف؟
قال أنا كنت متحيرا في قول النصارة إن الله جل وعلى ثلاثة في واحد الله وروح القدس وعيسة كيف أن الثلاث يجتمعونه سلون واحد يقول فما زلت أكد رهن يعقلي أبتصورها القدرين ولما سمعت هذه
السورة استرحت من هذا العناق فعلمت أن هذا هو كلام الله سبحانه وتعالى نعم الله جل وعلى بالصفاته قديم أزلي لم تحدث له الصفات لم تكن الصفات كانت معدومة ثم حدثت له سبحانه بل الله جل
وعلى بالصفاته أزلي قديم أبدي ليس قبل شيء ولا بعده شيء هو الأول الذي ليس قبل شيء هو الأول بأسمائه وصفاته الآخر بأسمائه وصفاته الذي ليس بعده شيء سبحانه وتعالى فأسمائه وصفاته لازم
لذاته سبحانه وتعالى لم تحدث له كما يقوله الجهمية وغيرهم يقولوا لو أثبتناها معه للزم تعدد الآلهة سبحان الله لأصفات تكون آلهة ليس الإنسان يكون بصفاته هل يلزم تعدد الصفات تعدد المصور؟
مثلا علم فلان علم بالنحو وعالم بالفقي وعالم بالبلغة هل معنى هذا أنه يكون شخصا فقيه وشخصا نحويه وشخصا بلير؟
لا هو نفسه فتعدد الصفات لا يلزم متعدد المصور فالله جل وعلى بالصفات هو واحد موصوخا بهذه الصفات لكن هذا من وساوس الشيطان خلصت له الأسماء السنية فكانت واقعة في قديم الأزل بصدق الحقائق
لم يستحدث تعالى صفة كان منها خلي لم يستحدث تعالى صفة كان منها خلي أو اسم كان منه بري تبارك وتعالى صفات الافعال كما يقولون صفات الافعال قديمة النوع حادثت إلى حادث مثلا الكلام كلام
الله جل وعلى قديم النوع الله يوصف بأنه يتكلم من غير بداية سبحانه وتعالى تكلمه من غير بداية تابع لذاته سبحانه ولكن أفراد الكلام هذا حادث الأحاد القرآن متنزل تورات متنزلت لا تواريخ
متاكلم موسى هذه أحاد تحدث في أوقاتها أما صفة الكلام أيها أزلية مع الله سبحانه وتعالى لا بداية لها كما أنه لا بداية له في ذاته لكن الخلق يوجد شيئا فشيئا يخلق الأشياء شيئا فشيئا هذا
يسمى أنناع حادث النوع حادث الأحاد هذا يسمى أحاد أما النوع فهو قديم نوع الخلق قديم أما أحاده وأفراده فهي متجددة كائنة بعدها لم تكن وهذا ميزان في جميع سبحانه وتعالى صفة العلم أزلية
معه سفة السمع والبصر أزلية معه لكن تجدد الرزد وإحداث الأرزاق للعباد هذه حادثة الأحاد نعم وغافرا سيغفر نعم وغفر صفة المغفرة واسمه الغفر أزلي معه سبحانه لكن تجدد أنواع المغفرة لعباده
هذه حادثة نعم وفعلا سيفعل فعال لما يريد ولكن الله يفعل ما يريد الأفعال حادثت الأفراد قديمة النوع نعم فأفعال الله قديم أزلية معه سبحانه ما لحد ما ليس لأفعال الله حد وإنما ما يزال
يفعل سبحانه وتعالى صفة الفعالية فيه أزلية لكن أحاد الفعال تتجدت لكل وقت بحسبه وهكذا قس على هذا هذا أصنع عظيم في هذا الباب نعم فهذه صفة لازمة له سبحانه صفة ذات فرق بين صفة ذات وصفة
الفعال فالعلو صفة ذات وأما لاستوافة وصفة فعاله ولهذا جاء ترتيبه بثم خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى ثم استوى استوى على العرش لما ذرتب بثم لأنه صفة يفعله متاشى سبحانه
وتعالى نعم لم يستحدث له الاستواء إلا وقد كان في صفته أنه سيكون ذلك الفعل فهو يسمى به في جملة فعاله كذلك نعم قال الله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا بمعنى أنه سيجيب لم يستحدث اسمه
وجاء ربك هذا إخبار عن المستقبل بصيغة الماضي لتحقق وقوعه وجاء ربك يعني سيجيب ربك متى يوم القيامة لفصل القلاة والإتيام أن يأتيهم الله في ظل من الغمان فالمجي والإتيان هذا في المستقبل
يوم القيامة ولكنه حكاه يوم القيامة لفصل القلاة والإتيام في مستقبل بصيغة الماضي أتجاء ربك إتحقق وقوع مثل أتأمر الله أتأمر الله فلا تستعجله يعني سيأتي سبحانه وتعالى يأتي أمر الله
جلوه وعاله لا تستعجله بقوله متى هو يبيأتي لا بده واجاء سيجيب وصفة المجي والإتيان من صفات الله فعاله إذا شاء سبحانه وتعالى يأتي إذا شاء كيف يشاء سبحانه وتعالى يجيب إذا كيف يشاء على
كيفية لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى ليس كمجيئ المخلوق وإتيان المخلوق وإنما هو إتيان ومجيئ الخالق سبحانه وتعالى مثل النزول ليس مثل النزول المخلوق نزول يليق بالخالق جلو عام كيفية لا
نعلمها نعم قال الله تعالى وجاء ربك والملك صفى وصفى بمعنى الملك جمع الملائك يعني الملائك يجمعون على ملك كما في قوله تعالى بمعنى أنه سيجيئ فلم يستحدث الإسم بالمجيئ وتخل في الفعل لوقت
المجيئ فهو وجاء سيجيئ وجاء في الماضي وسيجيئ المستقبل فهذا من صفات الله على التي هي قديمة النوع حادثة الأحاد نعم يجيئ كما يشاء كيف يجيئ مثل ما يأتي المخلوق لا يأتي على كيفية لا
يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى نعم لأن هذا يتعلق للربوبية هذا المجيئ وهذا الإتيان وهذا الاستواء وهذا المزول يتعلق للربوبية لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى يعني لا يعلم الكيفية إلا
الله نعم لا يعلمها إلا الله جلوعب لا يعلمه إلا الله نعم لا تذاب مع أحد الجانبين جانب المعطلة أو جانب المشبهة فعليك بالإثبات بلا تشبيه عليه فعليك بالتنزيه بلا تعقير هذه القائدة هذه
القائدة السليمة المستوحى من القرآن ليس كمثل شيء وهو السميع البصير الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكله وهو نهر نعم فلا تذافي أحد الجانبين لا معطلا ولا مشبها ورض لله بما رضي به لنفسه
وقف عند خبره لنفسه مسلما مستسلما مصدقا بلا مباحثة التنفير ولا مناسبة التنقير فهو تبارك وتعالى القائل عن الله للشجرة نعم هو القائل لما جاء موسى عليه السلام لما رأى النهر لما رأى
النهر وفي ليل وبرد وضاع عن الطريق قال ليهلهم كثوا يعني جلسوا إني آنستو نارم شاهد نارم بجانب الطور رأى من جانب الطور نارم هو الجبل قال ليهلهم كثوا إني آنستو نارم يعني رأيت نارم لعلي
آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعن لكم تصطل بردانين ابن نارم تصلون عليه ويأيضا يستوصف الطريق لأنهم ضائعين أو أجدوا على الناري هدأ فلما أتاها قال الله جل وعلا يا موسى إني أنا ربك
فالله جل وعلا هو الذي قال أنا ربك إني أنا الله لا إله إلا أنا الجهمية يقول إن الشجرة هي اللي قالت هذا الشجرة تقول أنا ربك أو تقول أنا الله تعالى الله عن ذلك الذي يقول هذا هو الله
ما حد يستطيع يقول أنا الله ما أحد من الخلق حتى الكفرة وفرعون ما استطاع أحد يقول أنا الله وإنما يقول هذا الرب سبحانه وتعالى إني أنا الله لا إله إلا أنا هل تقول الشجرة هالكلام؟
إني أنا ربك الشجرة تقول موسى أنا ربك تعالى الله عن ما يقولون يقولون إن الله خلق الكلام في الشجرة وتكلمت قالت أنا ربك إنني أنا الله هل بعد هذا الكفر كفر وعياد بالله ما قالت الشجرة
أنا الله وإنما الذي قال أنا الله هو الرب سبحانه وتعالى نعم حينه؟
أولا يظامون في رؤيته كل يراه على راحة ما يتزاحمون الناس هل لبغي يشوفون شيء تزاحموا وتقاتلوا يشوفون هالشياء في الجنة ما يحصل هذا كل يرى ربه وهو مرتاح ما فيه زحام ولا فيه مضايقات لا
تظامون في رؤيته أو لا تظامون في رؤيته سبحانه وتعالى نعم والله المفالل لا لا مخلوق من المخلوقات يراه الناس بدون مزاحمة الشمس مثلا كل ان يراه ولا يتزاحمون يشوفون الشمس القمر يراه كل
ان يراه في مكان ولا يتزاحمه إذا كان هذا في المخلوق فكيف بالخالق سبحانه وتعالى نعم يكسبهم ذلك جمالا وحسنا وسرورا وجوه يوم إذ الناضرة من النظرة وهي اللون الحسن إلى ربها الناضرة
بأبصارها يكسبها ذلك نظرة ومظهرا عظيما من أجل رؤيته المستوي على عرشه بأظمة جلاله فوق كل مكان وهو القاهر فوق عباده هو الحكيم الخبيب وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظه فوق عباده
هذا من باب التأكيد حتى يرفع التوهر الجهمية يقول كلمه يعني جرحه من الكلم جرحه وتجريحا قبحهم الله جرحه بأوافير الحكمة تجريحا شوه الظلال كيف وين روح؟
نعم ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه وكلم الله موسى تكليمه جاء بعض الجهمية طلب من بعض القراء أن يقرأ وكلم الله موسى تكليمه على سان صير المكلمه وموسى والمكلمه والله فقال له هب أن
يقرأته هكذا فكيف تفعل بقوله تعالى وكلمه ربه لما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه فانخصم الخبيث والقمه حجرا نعم الذي كلم موسى تكليمه وأراه من آياته فسمع موسى كلام الله سمع كلام الله
حقيقة بدون واسطة واختصى موسى بهذه الميزة العظيمة على الرسول أن الله كلمه تكليما بدون واسطة ولذلك يسمى كلم الله نعم فسمع موسى كلام الله لأنه قربه نجيا ولمناجات هي كلام السر
والمنادات كلام الظاهر وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا جمع له بين الصفتين المناجات والمنادات كل هذا من باب التأكيد وقطع أعناق هؤلاء المؤولة والمحرفة نعم كما تقوله الجهمية
أقول أن الله خلق كلامه للوحي المحفوظ أو في جيبرير أو في محمد أو في الشجرة التي كلمت موسى بزعمه تعالى الله عن ذلك نعم تقدسان يكون كلامه مخلوقا أو محدثا أو مرغوطا أو محدثا يعني من
جهة النوع أما من جهة الأحد أما من ذكر من ربهم محدث هل من الأحد أما النوع فهو غير محدث قديم نعم تقدسان يكون كلامه مخلوقا أو محدثا أو مربوبا أو مربوبا بل هو صفة الرب سبحانه وتعالى ما
يقال رب الكلام رب القرآن ما يقال كلام نعم والوارث لخلقه نعم السميع لأصواتهم أن ناضر بهيني والوارث لخلقه الوارث الباب الوارث معناه الباقي بعد فناقي خلقه الوارث هو الباقي ومن أسمائه
سبحانه الباقي نعم والوارث إننا نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون نعم السميع لأصواتهم أن ناضر بعينه إلى أجسادهم السمع يختص بالأصوات والبصر يختر يختص بالمرئيات صفتان لله أزوجل يرى
ويسمع إنني معكما قال لموسى وهارون لا تخافى إنني معكما أسمع وأرى أسمع كلام فرعون وأرى تصربات وأفعاله نعم يداه مبسوطتان وهما غير نعمته يداه مبسوطتان بالعطاء والرزق صحاء الليل والنهار
جل وعاله رد على اليهود الذين قالوا يدوا الله مغلولة يعني الله بخيل كنا يعني البخل فالله جل وعاله آني منفق رزاق يداه مبسوطتان يمنفق كيف يشاس سبحانه وبسوطتان بالعطاء والبذل والكرم
والجوت نعم يداه مبسوطتان يداه مبسوطتان وهما غير نعمته وَالْيَدْ بِالْنِعْمَهَ الْنِعْمَ شَيْ وَالْيَدْ شَيْ آخَهَ لَا الْتُفَسَّرَ الْيَدْ بِالْنِعْمَهَ وَلَا بِالْقُوَدْرَةَ
وَإِنَّمَ الْيَدْ الْيَدْ الْحَقِيْطِيَّ صِفَة ذات لله جل وعاله لا يعلم كيفيته إلا الله نعم خلق آدم ونفخ فيه من روحه وهو أمره يعني روحه وهمره روحه ليس معنى هذا من روح الله التي
يصفى من صفاته وإنما روحه وأمره نفخ فيه من روحه يعني من أمره نعم مثل عيس عليه السلام نفخ فيه من روحه المخلوقة روحه المخلوقة نعم كما تقوله الحلولية يسعمون أن الله حال في خلقه تعالوا
الله عن ذلك والبهائية اللي يقولون أن الله حال في خلقه فهذا الجمال وهذا القيادة من أجل بهاء الله ونور الله عز وجل تعالوا الله عن ما يقولون نعم يعني كلام وحدة الوجود يعني يقولون إن
الله هو الكون كله الكون كله هو الله الكون ما ينقسم إلى خالق ومخلوق كله هو الخالق تعالوا الله ما يقول هؤلاء الوحدة الوجود نعم تعالوا الله عن ذلك علو كبيرة نعم هل باسط يديه بالرحمة
نعم النازل كل ليلة إلى سماء الدنيا ليتقرب إليه خلقه بالعبادة واليرغب إليه بالوسيلة الحكمة من كونه ينزل إلى سماء الدنيا من أجل يتقرب إليه عباده بالاستغفار بالسؤال بالتوبة الله جل
وعلا علي في سماواته وقريب من خلق ليس معنى أنه علي إنه بعيد عن الخلق بل هو يجتمع في حقه سبحانه العلو والقرب فلا تفهم إنه إذا قيل إن الله مستوى على عرشه عالن فوق مخلوقات إنه بعيد عن
الخلق ولا تفهم من قول إنه قريب إنه مخالط للخلق بل هو قريب وهو فوق عرشه وفوق السماوات قريب من خلق السبحانه وتعالى نعم القريب فهو أطربه في قربه من حبل الوريد البعيد في علومه قريب من
حبل الوريد اللي هو العرق العرق العنوق الذي يضخ الدم وريد الذي يضخ الدم في الجسم هذا حبل الوريد يعني العرق هذا ملاصق للإنسان قريب من الله أقرب من ذلك قربا يليقه بجلاله سبحانه وتعالى
قريب مع علوه جلاله البعيد في علوه من كل مكان بعيد هذا هو يعني يجمع بين القرب والعلوه في حقه سبحانه وتعالى ولهذا قال هو الأول والآخر والظاهر والباطن الظاهر العلوه والباطن القريب جمع
بينهما بين علوه وبين قربه من خلقه والنبي صلى الله عليه وسلم فسر هذا وليس بعدك الشيء وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء ولا يشبه بالنس عافي شك لا يشبه بالقلط إلى أن
قال إليه يصعد الكلم الطيب نقف على هذا لا ما يشكل عليك إذا درست هذا إن شاء الله وتأملته هذا يزيل عنك سكالات كثيرة وها لكلمة للعلم هو بكلمة لكلمة للعلم انت فامه بجلسة واحدها وول ما
تسمعه لازم انك تأمله تراجع ثم يتبين لك إن شاء الله نعم الله يعلم كل ما يقع شيء يعلمه وعلمه قديم سبحانه وتعالي ما هو معنى هو حدث له العلم إلا لما حدث المعلوم لا هو بكلمة الله صفة
العلم أجلية بأجليته سبحانه ويعلم كل شيء في وقته حين ما يحدث نعم لا ليس له صاحبة هذا شيء آخر أنه يكون له ولد ولم تكون له صاحبة يعني زوجة الصاحبة معنى هي زوجة أما الشبيه هو المثيل
هذا ما هو بالزوجة نعم نعم صفات الفعليه الله متصف بها قبل أن تحدث تصف بها مثلا فلان كتب الرسالة كتب أليس هل معنى هذا انه ما صار كاتب للم ما كتب ولا أنه يوصف بأنه كاتب يوصف بأنه كاتب
قبل أن يكتب ولا لا هذا في المخلوق يقول فلان كاتب ما تقول إنه ما صار كاتب ولا لما كتب الرسالة هو كاتب من قديم وهم تعلم تعلم من الكتابة فصفة الكتابة ملازمة له أما كونه يكتب الكتابات
والكتب وهذه أفعال متجددة هذا إذا كان هذا في المخلوق الخالق جل وعالم باب أو لا نعم فا المخلوق كاتب من قبل يكتب نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هل يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم
ذات الله سبحانه وأن هذا خاص به ما جانه هذا ما جانه ما نتعلم الله وعلم الرسول ما يعلمون إلا ما علمه الله الملائكه يقول سبحانه لا علم لنا إلا ما علمتنا نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هل
فصف نفسه وبذلك قال تعلموا ما في نفسه ولا أعلموا ما في نفسه ويحذركم الله نفسه ثابت لله جل وعب والأفضل الشخص هل يصف به الله هل أورد في الحديث من باب الاخبار ما هو من باب الأسماء
قالوا كيف نراه هو شخص واحد ألا من باب الاخبار ما هو من باب إن الله قالها الشخص نعم لكنهم أخبروا بأنه شخص واحد نعم فضيلة الشيخ فقكم الله وشخص هو الشيخ الشخص الذي المرتبع الذي ترى
نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هل يجوز التسمي باسم كليم الله أو نقول إن هذا الاسم خاص به بالنبي موسى عليه السلام هل هناك أحد كليم الله غير موسى ماهيه خليل الله الذي يسمونه ما يجوز هذا
خاص به إبراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم نعم قال فضيلة الشيخ فقكم الله هل ورد أن الرسول صلى الله عليه وسلم كلم ربه نعم ليلة المعراج راجع ربه في الصلوات الخمس نعم فهل رأيت الرسول صلى
الله عليه وسلم لجبريه خاصة به خاص برسول صلى الله عليه وسلم نعم هذا تعبير الصورية يسمون العبادة خدمة يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل رؤية الله سبحانه وتعالى في المنام تكونوا على
حقيقتها نعم نعم رؤية الله جل وعلى المنام الذي يعرف عظمت الله وصفاته أما الجاهل الذي يعرفه يمكن الشيطان تخيله نعم لكن العالم الذي يعرف يرى أن ليما محمد رحمه الله رأى الله في الرؤية
نعم هل يحق العالم الراسخ الذي يعلم اسماء الله وصفاته نعم نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما وردى حديث لا يمل الله حتى تمل وحديث يظله الله في ظله هل تثبت صفات المل وصفات الظل لله
سبحانه الظل هذا يؤتابه كما جأ ما يتعرض لي بتفسير يروى كما جأ أما لا يمل الله حتى تمل وهذا من باب المقابلة هذا من باب المقابلة والجزاء المجازات مثل أقول فضيلة الشيخ فقكم الله صدر
حديثا كتاب اسمه فتحو الحميد هي شرح كتاب التوحيد لمؤلف عثمان بمنصور التميمين ما رأيكم في هذا الكتاب وهل تنصحونا بقراءته السمعنا أنه لوه فيها غلاط ويقول أن لي حققه وأنه منبهه على
لغطة التي فيه الله على من ما رأيته والرجل ما عروف انه اثمان بمنصور رحمه الله عروف انه ما هو يعني جيد به ناحية التوحيد وناحية الولى والبراء إلا إن كانه تاب نرجو ذلك إن الله يتوب
عليه نعم لأنه تصل بعلماء العراق وروا عنه تتلمل عليه متاثر بهم ولوه مع علماء رد عليه الشيخ عبداللطيف كتاب مجلد اسمه مصباح الظلام في من كذب على الشيخ الإمام لأنه يقول إن الشيخ محمد
بن عبداللوها بكفر المسلمين رد عليه الشيخ عبداللطيف المصباح الظلام لكنه ما سمه ما قال الغلان ولكن هو عثمان نعم لأنه ما ندري عن خاتمة الله يتوب عليه وعلي ما ندري عنه لكن الكتاب
يقولون فيه مواخلات وأن لحق جوه نبه عليه الله وعلا نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله الشائي هل هي من اسماء الله تعالى من المشيئة؟
أشاء الله الله أفضل لنفسه المشيئة والمشيئة لا بد لها من شائي نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله قرأة قرئة هذه العبارة نفخ فيهم الروحة هل يعد هذا تأوين لهذه الصفة؟
لا يا أخي ما نفخ فيهم الروحة اللي هي من صفة الله وإنما هي الروح المخلوقة ما يمكن إن المخلوق يحل شيء من ذات الله هذا القصد مثل عيسة روح الله ليس معنى أن روح الله التي هي من صفاته
سبحانه وإنما روحه المخلوقة التي أرسل بها جيبريل أرسل بها جيبريل فنفخها في مريم نعم المخلوق نعم نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يجوز لنا أن نتصور أو نتخيل الأشياء الغيبية المخلوقة مثل
العرش والكرسي والجنة والنار لا ماماً تصورها لكن نعرف معنىها لأن العرش هو السريل هو السريل الذي يجلس عليه هل بالنسبة للمخلوقي عرش الملك والملك لكن عرش الله لا يعلمه إلا هو سبحانه
ومسلم نعم نقل فضيلة الشيخ فقطكم الله ملجمعو بين أن الكافر لن يرى الله سبحانه وبين أن الله سيحاسب الناس جميعاً بنفسه فكيف يجمعو بينها؟
نقل فضيلة الشيخ فقطكم الله ما صحة قول من يقول إن الكفر لا يكون إلا بالجهود والإباء هذا نوعه الجهود والإباء نوع من الكفر الكهرة نوع كما ذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب نقل فضيلة الشيخ
وحفقكم الله قرأت في كتاب للقواعد الفقية وكان هناك كلام للمحقق على قاعد الدفع أعلى المفسداتين بارتكاب أخف فيهما ما معنى هنالإسان إذا كان مديناً إما أن يدخل السجن ويترتب على ذلك ضياء
أولاده واختلاطهم بالسفهة الذين يؤثرون على دينهم إذا تمثيل من المؤلف من المحقق يعني ضرب مثال المدين يقول المدين إما أن يدخل السجن ويترتب على ذلك ضياء أولاده واختلاطهم بالسفهة الذين
يؤثرون على دينهم هو الذي يدخل السجن باختياره ولا يدخل حب هو الذي يدخل السجن يدخل وإما أن يقترض قرضاً ربوياً فإن له ذلك دفعاً لأعلى المفسداتين بارتكاب إلا ما يسرأ إنما يسجن المماطل
الذي يقدر على الوفال أكنماطل هذا هو ليسجن قال صلى الله عليه وسلم ليه الواجد ظل ليه الواجد يعني المماطل هو ظل يحل عرضه وعقوبته هذا إذا كان واجد يعني غني أما إذا كان المعسل فلا يجوز
أنه يسجن وأنا يجوز حتى ولا أنه يطالب حتى يأتي الله بالفرج نعم إنها صحيحة إن شاء الله وهي السجن تقضي اللي عليها من رمضان والأمر واسع وللله الحمد لكن الأولى أنه يصوم الأيام اللي علي
من رمضان ثم يصوم هذا هو الأولى أما لو أنه صامه صام الست قبل القضاء فلا مانع من ذلك ما في شيء من عميناه نعم إذا كان يصوم الست من شوال وجملة هالجمعه لا بأس إنما المنهي عنه فراد
الجمعة وحده فقط لا يصوم وحدها إنما يصومها ما قبلها أو ما بعدها لأن يوم الجمعة يوم عيد وعيد الاسبوع ونهي عن صوم السحيح اللي ما يصوم يوم الجمعة ينهى عن فراد الجمعة بصوم لكن يجوز
يصومه مع غيره نعم نقوم فضيلة الشيخ فقطكم الله نقوم هذه الأيام بصيام الست من شوال رغبة في الأجر والثواب والتفقنا مع بعض الجيران وجماعة المسجد على الإفطار في المسجد لأجل حث الباقينا
على الصيام وتعويدهم على الخير والترغيب في فعل الأعمال الصالحة فما حكموا عملناها أما صيامكم الست فهو سنه وأما افطاركم الجماعة فهو بدعه عليكم ان تتركوا هذه البدعه أنا يمكن تستطور في
المستقبل والناس طورون البدع ويفرحون بها أكثر من السنة صوم والست والحمد لله وفتروا ببيوتكم ولجاك واحد يفتر معك الله يحييه أما أنكم تجتمعون تكون عاليسان نحس الناس لا تحثون الناس ما
هو وجب هذا السنة أنا راد الأجر يصوم من لا يريد يفتر الحمد لله أو ظهرت في الآوة هذه الآخيرة ظاهرة و هي كتابة لا إله إلا الله محمد الرسول الله على الزجاج الخلفي للسيارات وكذلك كتابة
بعض الأذكار على جوانب السيارة كما حق مهال كتابة بعض الأذكار يعني ما يذكر الله على زجاج السيارة ويكفي لاكتبه على السيارة يذكر الله بلسانه و بقلبه أما الكتابة ما تكفي و لم يكن
المسلمون يعملون هذه العمال يكتبون الأذكار على الرواحل أو على البيوت أو على الجدران ما كانوا يعملون هذا كولنا نحدث هذه الأشياء ويظه هذا يعرضها للإهانة يعرض ذكر الله للإهانة نعم إذا
كان معدا للمحتاجين ليس لي زكاة أما إذا كان معدا للاستثمار فهذا فيه زكاة نعم فهل تجيب فيه زكاة؟
إذا كان منوية لمساعدة المنكوبين والمحتاجين ولا يعود لأصحابه شيء تبرعوبه و خلاص ما هو براجع لهم شيء و نمي ما فيه ماند ينما هو يتبع يصير وقت تبع ولا فيه زكاة نعم يقول فضيلة الشيخ
فقكم الله سائل يقول أنه مصاب بداء في الدبر وأن هذا الداء يزيد يوم بعد يوم إلاج هو الحياة والخوف من أن يكون كشف العورة عند الطبيب حرام أسؤاله هل يجوز له هذا الكشف؟
إيه نعم هذا للضرورة يجوز كشف العورة للدواء للضرورة أفي بس ضجل وعلى يقول إلا مضطوريتم إليه هذا عام يكلما يضطر الإنسان والقاعدة نلادر إلى حرام القاعدة لا حرامة مع ضرورة نعم فضيلة
الشيخ فقكم الله ما حكم المواضبة على ما حكم المواضبة على رفع اليدين في الدعاء بعد السنة للرواة قبل الصلاة وبعدها بعد السنة بعد النوافل لا بس إنما نمنوع بعد الفريضة لا ترفع عليدي بعد
الفريضة أما النوافل لا بس بذلك نعم الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم