21من43 من قوله نقلا عن الامام أبي عمر المكي/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:14:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس الواحد والعشرون في كتابه الذي
أسماه تعرف بأحوال العباد والمتعبدين قال القريب فهو في قربه أقرب من حبل الوريد البعيد في علوه من كل مكان بعيد ولا يشبه بالناس ومع قربه سبحانه فهو في العلو مستوى على عرشه فليس معنا
أنه قريب ما قد يتخويله الذهن أنه مع الناس أو مختلط بالناس بل هو علي أعلى وهو قريب داني من عباده سبحانه وتعالى وهذا كما في قوله صلى الله عليه وسلم في دعاء الله ما أنت الأول فليس
قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الضاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن ليس دونك شيء وهذا تفسير لقوله تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن الأول الذي غليس قبله شيء والآخر الذي ليس
دونه شيء والظاهر الذي ليس فوقه شيء والباطن الذي ليس دونه شيء وهذا تفسير من النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصحيح فجمع سبحانه وتعالى بين أبديته وأزليته والأول والآخر الأول هذه
الأزليه والآخر هذه الأبديه بين أزليته وأبديه و بين علوه وقربه تضاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء وهذا لا يكون لله لله سبحانه وتعالى والقرب على معنين قرب عام وقريب من
جميع العباد يحيط بهم ويحصي أعمالهم ويراقبهم سبحانه وتعالى ولا يخفون عليه لا المؤمن ولا الكافر ولا كلهم هو قريب منه وقرب خاص هو القرب من عباده المؤمنين بمعنى أنه مع قربه فهو يجيب
دعاءهم ويحفظهم ويرزقهم الإيمان والعلم وقرب خاص مثل المعية الخاصة والمعية العامة هو مع جميع العباد إحاطثا وعلما وهو مع عباده المؤمنين نصرة وولاية وعناية منه سبحانه وتعالى كذلك القرب
هو قريب من جميع العباد بمعنى أنهم لا يخفون عليه ولا يختهون عنه ولا يعزب عنه شيء من أعمالهم وتصرفاتهم سواء المؤمنة والكافر وهو قريب من عباده المؤمنين قرب خاصا بالعناية به ورحمة
والتيسير له وحفظه فهذا هو معنى أنه قريب وأنه علي على خلقه سبحانه وتعالى نعم القريب فهو أقرب في قربه من حبل الوريد البعيد في علوه من كل مكان بعيد ولا يشبه بالنس البعيد تعبيرها لا
الله جل وعلى ليس ببعيد لكنه يقال العال على خلقها ولا يشبه بالنس إلى أنقال ولا يشبه بالنس لأن الإنسان لما يكون مرتفعاً يكون بعيداً عن الناس ولما يكون مع الناس لا يكون مرتفعاً بل
يكون في مستوى هل في المخلوق لا يجتمع في حق المخلوق القرب والبعد في آهل واحد أو القرب مع حق الناس وعلى العلو في آن واحد أما الله جل وعلى فا يجتمع في حقه ذلك ولا يقاس بخلقه سبحانه
وتعالى نعم إلى أنقال القائل إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه وهو سبحانه القائل إليه يصعد الكلم الطيب يرفع يصعد عن يرفع ويرفع يرفع إليه الكلم الطيب من التسبيح والتهريد
والأمر بالمعروف أنه يعني المنكر والحمد والثناء والشكر كل كلام طيب فإنه يصعد إليه سبحانه وتعالى لأنه طيب يحب الطيب ففي هذا دلالة على علو الله لأن الصعود لا يكون إلا إلى شيء أعلى
والعمل الصالح يرفعه لا بد مع الكلم الطيب من العمل أعود مع الكلم الطيب من العمل الصالح أما الكلم بدون عمل فإنه لا يرتفع ولذلك وأقال والعمل الصالح ويرفعه يعني يرفع الكلم الطيب نعم
القائل أم انتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبه قلوا الله يلا وعلا مخوفا عباده أم انتم من في السماء هو الله سبحانه وتعالى هو
الذي في السماء كما قال تعالى وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله واذا يأتي إن شاء الله في السماء إن أريد بالسماء العلو ففي على معنى هضرفية وإن أريد بالسماء السماوات المبنية ففي
بمعنى على من في السماء يعني على السماء وهو ليس داخل السماوات ليس هو في شيء من مخلوقاته كما أنه ليس في ذاته شيء من خلق وهو ليس في شيء من مخلوقاته كما مر بكم أنه بائن من خلقه سبحانه
فإذا أريد بالسماء العلو مثل أنزل من السماء ماء يعني من العلو ففي على بابها ضرفية وإن أريد بالسماء السماوات وإن أريد بالسماوات المبنية ففي بمعنى على وتأتي في بمعنى على كما في قوله
سيخ في الأرض أي على الأرض هم معنى هنكم تدخلون فيها سيخ على ظهرية سيخ في الأرض أي على الأرض أو صلباً لكم في جذوع النخم يعني على جذوع النخم ففي تأتي بمعنى على وكرر هذا في آياتين
متجاورتين من سورة الملك أمنتم من في السماء أي يخسف بكم الأرض يقطع الأرض بكم فتغوصون فيها والخسف معروف والخسوف الآن كثيرة يحصل زلاج لتخسف الأرض من فيها تتصدع فإذا هي تمور تضرب بدل
أن كانت قراراً وساكنة تتطرب وينهد ما عليها من المباني تندك الجبال الله قادر على كل شيء من الله يمسك السماوات والأرض أن تزول ما هو الذي يمسكه ولو لا يمساك الله لها لا تربت ولا ندكت
بمن فيها من رحمته أنه يمسكها سبحانه وتعالى يخسف بكم الأرض فإذا هي أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصباً وهو الريح التي تحمل الحجارة الريح التي تحمل الحصب على الحجارة فيهلكم
بذلك كما حصل لقوم الوطن الله حسبهم بالحجارة حتى أهلكهم فإما نسلك عليكم الريح كما سلطها على قوم عاد وكما أرسل الفجارة على قوم الوطن حصبهم بها الله قادر على كل شيء من الذي يؤمن هذا
فالناس إذا عصوا ربهم فإن العقوبة قريبة منهم إذا عصوا ربهم خاله أمره وأشركوا به إن الله في السماء سبحانه وتعالى وتقدس أن يكون في الأرض كما في السماء جل عن ذلك علو كبيرة إن تهى وقال
الإمام أبو عبد الله إبنه إسماعيل إبنه أسد المحاسبي نعم هذا المحاسبي الذي صار بينه و بينه لما محمد شيء من القطيع لأنه يميل للتصوف وله كلام في التصوف فالإمام محمد هجره و حذر منه ولكن
له كلام طيب في العقيد والحق يقبل من جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الحق حتى من اليهودي لما قال له إنكم تشركون النبي صلى الله عليه وسلم قبل هذا ولما قال اليهودي إن الله يقدر
السماوات والأرض ليده الرسول صلى الله عليه وسلم فرح بهذا لأن هذا يوافق القرآن و يصدق ما في القرآن السماوات نطويات بيمينه فالحق يقبل إذا كان يقبل من الكافر فإنه يقبل من باب أو لا من
المسلم الذي عنده بعض الأخطاء الحق يقبل الحق ضالة المؤمن أين وجده أخذه فليس معنا إذا كان المحاسبي له بعض الشقاحات في التصوف أنه يترك كلامه فإن كان حقاً لا فليوخذ نعم نعم أذى من علوم
القرآن الناسخ والمنسوخ كما هو من علوم السنة هيلا فالقرآن فيه ناسخ وفيه منسوخ والسنة كلالك فيها أحاليث ناسخة وفيها أحاليث منسوخة والله جل وعلا ناسخ معروف في علم المصطلح وفي علوم
القرآن وفي علوم السنة ناسخة بالإجماء ولم ينكره إلا اليهود أم ينكره إلا اليهود لأنهم يريدون أن القرآن لم ينسخ التورات وأن التورات باقية رد الله عليهم قال تعالى ما ننسخ من آية
وننسيها نأتي بخير منها أو مثلها يعترض على ناسخ القبلة قال الله سبحانه سيقول السفاء من الناس ما والله قبلتهم التي كان على كل الله المشرك والمغرب يهدي من يشاء إلى سراط مستقل هو ينسخ
سبحانه وتعالى له الحكمة بذلك والناس قد يكون إلى بدل وقد يكون إلى بدل وقد يكون إلى أخف وقد يكون إلى أثقل هذا شيء معروف القرآن نعم وقد ألف فيه العلماء مؤلفات وأن النسخ لا يجوز في
الأخبار والنسخ إنما يكون في الأوامر والنواهي أما الأخبار فلا يدخلها نسخ مثل الأخبار التي في القرآن عن الأمام السابقة وعن المستقبل لا يدخلها نسخ إنما النسخ يكون في الأوامر والنواهي
قد يأمر الله بأمر في وقت ثم ينسخه في وقت آخر يشرعوا شريعة في وقت ثم ينسخها لمصالح العباد المصالح العباد حاجتهم إلى ذلك نعم قال لا يحلوا لأحد أن يعتقد أن نسخ الله ما يشاء ويثبت
وعنده لكل آجل كتاب قال تعالى لكل آجل كتاب يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب والله المحفوظ نعم يجب أن يعتقد أن مدح الله وأسمائه وأسمائه وصفاته يجوز أن ينسخ منها شيء هذا هو
القصد من قوله إن النسخ لا يدخلوا الأخبار لأن الله أخبر عن نفسه لأن له أسماء وصفات أخبر عن نفسه بذلك فلا يجوز أن ينفى هذا عنه سبحانه ويقول هذا من سخ إذا أن قال وكذلك لا يجوز إذا
أخبر أن نصفاته حسنة عليا أن يخبر بعد ذلك أنها دنية سفلا إذا أخبر أن نصفاته سبحانه عليا كريمة لا يمكن أن يأتي ما يغير هذا الخبر أو هذا الإخبار فأنها دنية سفلة تعالى الله عن ذلك علو
كبيرة فيصف نفسه لأنه جاهل ببعض الغيب بعد أن أخبر أنه عالم بالغيب إذا قال الله جل وعلا وأنه لا يبسروا ما قد كان ولا يسمعوا الأصوات ولا قدرة له ولا يتكلم ولا الكلام كان منه ولا
الكلام كان منه ولا على الأرش جل وعلا عن ذلك ويمكن أن يخبر أنه تكلم بالوحي ثم يخبر أنه لا يتكلم كما تقوله الجهمية تعالى الله عن ما يقولون ولا أن يخبر أنه في العلو وأنه استوى على
العرش ثم يخبر بخلاف ذلك كما يقوله النفات فإذا عرفت ذلك واستيقنته وعلمت ما يجوز عليه النسخ وما لا يجوز نص يدخل الأوامر والنواهي ولحكام لكنه لا يدخلوا في الأخبار فإن تلو تآية في ظاهر
تلاوتها تحسب أنها ناسخة لبعض أخباره كقوله عن فرعون حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت وقال تعالى ولنبلو أنكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين فإن تلو تآية في ظاهر تلاوتها تحسب أنها
ناسخة لبعض أخباره كقوله عن فرعون حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت وقال ويوم تقوم الساعة أدخلوا آلة فرعون أشد العذاب أخبر أن فرعون وحومه في النار وأنهم يعذبون في البرزخ وإذا قامت
القيامة يدخلون النار لا يمكن أن ينسخ هذا ويكون فرعون نجأ ويوخذ من قوله لما قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت فلما أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بن إسرائيل وأنا
من المسلمين ما ينفع الإيمان في هذه الحالة عند الغرغرة عند النزع ما يقبل الإيمان آل أنا وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين فاليوم ننجيك ببدنك أنجى الله جثته من البحر لأجل يراها الناس
أخرج الله جثته يرونها ويشاهدونها أنه مات فلا مجال للتشكيك في هلاكه اليوم ننجيك ببدنك تكون لمن خلفك آية فلا يأتي واحد يقول أن فرعون وصار مؤمن لما قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت
به بن إسرائيل أنه صار مؤمن وأنه نجاء نصار في الجنة كما يقوله أهل الغلال والمبتدعى نعم هذا خبر الله أخبر أن فرعون في النار لا يمكن أنه ينسخ هذا ويكون فرعون في الجنة وأما تلفضه وقت
الموت هذا لا ينفعه كما لا ينفع غيره نعم فإن تلو تآية في ظاهر تلاوتها تحسب أنها ناسفة لبعض أخذاره كقوله عن فرعون حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت وقال تعالى ولنبلو أنكم حتى نعلم
المجاهدين منكم والصابرين إلا أن قال وقد تأول قوم أن الله عنا أن ينجيه ببدنه من النار إذ قد آمن عند الغرق وقالوا إنما ذكر الله قوم فرعون يدخلون النار يدخلون النار دونه قال فأوردهم
النار وقال وحاقظ يقدموا قومه يقدموا قومه يوم القيامة فأوردهم النار و العياد بالله تبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد يقدموا قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبيس الورد المهم هو
ددامه هو أمامهم يقدمهم يقودهم إلى النار كيف يقول أنه نجأ؟
نعم وقال يعني يقولونهم كذا حق بآل فرعون إذا قيل آل فلان يدخل فيهم فلان يدخل فيهم فلان فهو يدخل في آله وأتباعي نعم قال وها كذا الكذب على الله الرسول صلى الله عليه وسلم قال الله مصلي
على آل أبي أوفى يعني أبى أوفى أبى أوفى فيقال آل فلان وذراد به راد به الشخص نفسه نعم قال وها كذا الكذب على الله لأن الله تعالى يقول فأخذه الله نكال الآخرة والأولى كذا لك هذه الآية
أيضا تدل على أنه في النار أخذه الله قال أنا ربكم الأعلى فأخذه الله نكال الآخرة والأولى أخذه الله في الأولى و في الآخرة وكذلك قوله تعالى أخبره سبحانه وتعالى وأن الله يعلم الشيء إذا
حصل ليس معنى هذا أنه كان من قبل لا يعلمه وإنما علمه لما وقع لا يعلمه قبل أن يقع بالعلم الأزلي ثم لما وقع علم وجوده وحصوله وعلم وجوده وحصوله وهذا ما يسمى بعلم الظهور علم الظهور علم
أنه سيحصل
ثم علمه لما حصل ووقع فهو الذي لا يعلم الشيء كيف يصنعه كيف يوجده إلا أن عنده علم به من قبل فهو الذي يعلم كيف يخلق
ثم يخلق الشيء سبحانه وتعالى كما علم لأنما ليس له علم بما يريد أن يصنعه لم يقدر عليه أن يصنعه نجده ضروره أعرف يا بني ولا أعرف ما يمكن هذا أزم يكون عنده معرفة بالبنى والهندسة
والأشياء هذا في المخلوق كيف بالخالق الذي خلق السموات والأرض كيف لا يعلم ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير فخلقه يدعو العلمة إلا أن قال ألا يعلم من خلقه وهو اللطيف الخبير قال وإنما
قوله حتى نعلم المجاهدين منكم ولنبلو نكم حتى نعلم هذه الآية اللي ساجها هناك ولنبلو نكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين نعلم يعني في المستقبل يعني نعلم هذا للحال والمستقبل فليس
معناه أنه لم يعلم قبل ذلك لما هو عالم هذا الشيء لكن يعلمه علم جهور وحصول ووقوع نعم يعلمه قبل أن يقع يعلمه علمه إذا وقع يعلمه علم الشيء معدوماً من قبل أن يكون ويعلمه موجوداً كان قد
كان فيعلم في وقت واحد معدوماً موجوداً وإن لم يكن وهذا المحال وذكرت كلاماً في هذا في الإرادة إلى أنقال وكذلك قوله تعالى ليس معناه أنه يحدث له سمع ولا تكلف لسمع ما كان من قولهم قوله
إنا معكم مستمعون إذا لما أرسلهما إلى فرعون قال إنا معكم مستمعون كما في صورة الطاه إنني معكم أسمع وأرى فهو سبحانه وتعالى موصوفاً بأنه يسمع ويرى من قبل سميع بصير ولكن إذا حصل الشيء
سمعه وعلمه وأبصره سبحانه وتعالى ابصر وجود وعلم وجود نعم وكذلك قوله تعالى إنما معكم مستمعون ليس معناه أن يحدث له سمع ولا تكلف لسمع ما كان من قولهم قد ذهب قوم من أهل السنة نعم فعرفنا
هذا في علم شامل محيط أزلي وفي علم للشيء عند وجوده وليس معناه أنه ما يعلم الشيء إلا إذا وجدت وإنما يعلمه قبل ويعلمه إلى وجد واقعاً موجوداً ليخفى عليه شيء سبحانه علم ولها يقول علم
بالموجودات والمعدومات نعم وقد ذهب قوم من أهل السنة أن لله استمعاً حادثا في ذاته فذهبوا إلى أن ما يعقل من الخلق أنه يحدث منهم علم سمع لما كان من قوله هذا كلام فلسفة ماذا يعمل معرفنا
القاعدة في هذا أما أنه يحدث له سمع ويحدث له علم هذا كله من الحبلقة الله جل وعلى يعلم الشيء قبل وقوعه ويعلمه إذا وقع وليس معنا ذلك إنه يحدث له صفة لم تكن موجوداً من قبل وكذلك قوله
وقل إعملوا فسير الله عملكم ورسوله لا يستحدثوا بصراً محدثاً في ذاته فسير الله عملكم وقل إعملوا فسير الله عملكم ورسوله ثم تردون في الآية الأخرى أسير الله عملكم ورسوله والمؤمنون
ثم تردون إلى علم ضيب والشهada وإنما يعلم ماهم عاملون من قبل يعلم أنكم ستعملون كذا وستعملون كذا فإذا وجد هذا العمل بارزاً علمه أيضاً علم ظهور ووجود مطابقاً لما علمه في الأزل يعلمه
علم وجود يطابق ما علمه سابقاً في الأزل لا يختلف ولا يتجدد له علم زائد على ما سبق وكذلك قوله تعالى وقل إعملوا فسير الله عملكم ورسوله لا يستحدث بصراً محدثاً في ذاته وإنما يحدث الشيء
فيراه مكوناً كما لم يزل يعلم قبل كونه يعلمه عرفنا أنه يعلم الشيء قبل كونه ويعلمه إذا كان وعلمه إذا كان مطابق لعلمه قبل أن يوجد وكذلك يرى الله جل وعلى يوصف بالبصر أنه بصير سميع بصير
فإذا حصل الشيء فإن الله يراه رؤية وجود مطابقة لما كان من قبل من الرؤية التي هي صفة أجلية من صفاته سبحانه وتعالى وفي السماء وقوله إليه يصاد الكلم الطيب والعمل الصالح ويرفعه وقوله
بدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرجوا إليه وقوله تعرجوا إليه العروج هو الصعود هذا كله تدول على العلو يصاد يعرج يرفع إليه كله تدول على علو الله سبحانه وتعالى وفي السماء العلو على
العرش استوى على العرش كلها من آيات العلو التي تدول على علوه سبحانه فوق مخلوقاته نعم فقوله تعرج الملائكة والروح إليه تعرجوا تصاد يعني تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره
خمسين ألف سنة أصبر صورا جميلة وفي الآية التي في السجدة يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرجوا إليه في يوم كان مقداره ألف سنة أم الجمع بين الآياتين آية فيها ألف سنة وآية فيها
خمسين ألف سنة قالوا الله وعلم إن هذه يختلف باختلاف السير اختلاف السير سير أسرع من السير فألف سنة هذه السير السريع وخمسين ألف سراح للسير البطيء الله وعلم وقيلة إن خمسين ألف سنة من
الأرض السابعة من الأرض السابعة السفلة إلى العرش الذي هو أعلى المخلوقات هذه مسيرة خمسين ألف سنة وأما ألف سنة فهي ما بين الأرض إلى السماء الدنيا هذا ألف سنة ما بين الأرض إلى السماء
الدنيا ألف سنة وأجنو القيم لما ساقل أقوال توقف في هذا نعم ولم يرجح نعم قال تعالى تعرج الملائكة والروح إليه لكن الشاهد من الآية لا يختلف أن العرود معناه العلو فدل على علو الله
سبحانه وتعالى أما المسافة والسير والمدة هذا شيء آخر نعم وقال الإيسى عليه السلام إني متوفيك ورافعك إلي إني متوفيك ورافعك إلي إما إن اليهود أراد قتله وصلبه وجاء إليه جاء إليه ودخل
عليه فإن الله رفعه من بينه ولم يشعروا به وألقى شبهه على رجل معهم فقتل الرجل وصلبه يظنونه المسيح والمسيح رفعه الله من بينهم ولم يشعروا بذلك أمكروا ومكر الله الله خير الماكرين الله
مكر للمسيح مكرا لا يمكروههم ومكروا ومكر الله الله خير الماكرين إذ قال الله يا إيسا إذ قال الله يا إيسا إني متوفيك هذا تفسير لي مكروه ومكر الله إني متوفيك ورافعك إليه فالله ومعنى
متوفيك ليس معنى هالموت لأن إيسا لم يموت وإنما التوفي هنا قيل إنه النوم وفات النوم ألقى الله عليه النوم والنائم يسمى متوفة النوم وفات وهو الذي يتوفاكم بالليل وما يعلموا ما جرحت
بالنهار فالنوم وفات صورة النوم يسمونه الوفات الصورة وقيل متوفيك يعني قابلك توفي بمعنى القبض إن الله قبض إيسا ورفعه إليه من بينهم وأما الوفات التي هي الموت ليست مرادة هنا لأن إيسا
لم يموت إلى الآن وسينزل في آخر الزمان ثم يموت بعد ذلك وإن من آهل الكتاب إلا ليؤمن النبه قابل موته سيموت عليه الصلاة والسلام كل نفس ذا يقتل موت سيموت ويدفا في الأرض فغيره من بني آدم
نعم بالرفعه الله إليه نعم في آياتين إن يتوفيك ورافعك إليه وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبها لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من عل الا اتباع ظن وما قتلوه يقينه بالرفعه
الله إليه وكان الله عزيزا حكيما نعم إن الذين عند ربك هذيد على العلو وهم الملائكة المقربون الذين عند ربك هم الملائكة المقربون ليستنك فالمسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون
وقولوا عند ربك هذا دليل على علو الله لأن لو كان عند ربك بمعنى أنهم في ملكة عند ربك يعني في ملكة ما صار لها أولى ميزة أن كل الناس في ملكة الله عز وجل وكلهم يكونون عند الله اللي في
الأرض واللي في السماء واللي في البحر واللي لأن كلهم في ملكة الذين يقولون الذين عند ربك يعني في ملكة هذا غلط هذا طن كبير نعم وإنما هؤلاء ملائكة تصهم الله برافعهم عنده سبحانه وتعالى
عند عرشه نعم نعم هو لو كان الله معه آلها تعالى الله عن ذلك لحصلت المغالبة الشركة ما يرضون بالشركة لا بد من واحد منهم هو اللي ينفلد بالملكة ما يصير ملكين في مكان واحد لا بد يحصل
بينهم مغالبة اللي يغفر هو اللي صير الملكة والأمير فلو كان مع الله شركة لحصلت المغالبة عما يصفون فلا يمكن أن يكون هناك إلهان أو ربان يدبران الكون يحصل فساد في الكون كل واحد يريد له
الشيء والخالف والآخر فإما ينفذ تنفذ الإرادتان جميعاً ويحصل الشيقاء وإما ينفذ أحدهم دون الآخر فيكون هذا هو الإله الذي نفذت إرادته هو الإله ولعلى بعضهم على بعض وكما يقولون إذا
اللبتغو إذا إلا ذي العرش سبيلاً إلا ذي العرش وهو الله جل وعلا سبيلاً بالمغالبة لأنه لا يمكن أن يكون هناك ربان وإلهان جميعاً الصرفون الكون لا بد أن يكون المتصرف واحد وهو الله سبحانه
وتعالى ليس معه أحد والدليل على ذلك انتظام هذا الكون ودقة نظامه عدم اختلافه وأن الذي يدبره واحد لو كان يدبره عدد لاختل الكون حصل فيه اختلاف ونزاع الشيقاء كما هو معروف فلما لم يحصل
شيء من لا لك دل على أن مدبره واحد وهو الله سبحانه وتعالى نعم وقال تعالى سبح اسم ربك الأعلى الأعلى فيها وصف الله بأنه الأعلى هذا كل شيء هذا في اهتبات العلو لله سبحانه وتعالى نعم أبو
عبد الله فلن ينسخ ذلك أبدا نعم أبو عبد الله المحاسبي لن ينسخ هذه الأيات أبداً لأنها أخبر فهي باقي على ما أخبرت نعم كذلك قوله تعالى وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وقوله تعالى
وقوله تعالى وأنه الذي في السياق تقرب منه ملائكة الموت بأمر الله سبحانه وتعالى وأنما قلوا فنحن ونحن إما أن يكون ضمير المعظم يطلق ضمير الجمع حل واحد من باب التعظيم وهو الله جل وعلا
أو أن المراد الملائكة المراد الملائكة هو أنه على ظاهره أنه ضمير الجمع ويراد به الملائكة الموت وقوله تعالى وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم ما في السماء ويعلم ما في الأرض وليس
معناها أن الله بذاته في الأرض ولكن يعلم ما في الأرض "سيه تعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم" نعم أكثر فليس هذا ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سهدسهم ولا
أدن من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أي لما كان ثم ينبئهم بما عمل يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم رابعهم وسادسهم ومعهم أن معية ليس معناها أنه معهم بذاته وإنما هو معهم بعلمه ولذلك بدأ
الآية بالعلم وختمها بالعلم كما قال لما محمد لم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدن من ذلك ولا أكثر إلا
هو معهم أي لما كان ثم ينبئهم بما عمل يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم فبدأ لاية بالعلم وختمها بالعلم أدل على أن المراد بالمعية معية العلم وليست معية الاختلاق اللهم نزه عن أن يكون
مختلطا بخلقه وأن يكون بينهم بذاته وإنما هو معهم بعلمه سبحانه وتقلاعه ويحاقته والمعية لها معاني ما يقال هذا تأويل بل يقال هذا تفسير لأن المعية لها معاني من معنىها المخالطة وليست
مرادة هنا ومن معنىها الإحاطة والمقارنة فالمعية لها معاني فتفسيرها بالعلم هذا تفسير بأحد المعاني أن لا يقبل الله سبحانه وتعالى ليس هذا من التأويل كما يقوله الجهال أو المغرضون وإنما
هو من باب التفسير المخلوق وهو القمر هذا يعني أن القمر يمشي معكم أو معنى هنو في السماء لكنه نوره وضياءه معكم إذا كان هذا في المخلوق فكيف بالخالق سبحانه وتعى تقول متاعي معي وهو على
الراحل هو على السيارة إذا قلت المتاعي معي معنى هنو مخباتك أو أنه مصاحب لك معنى هنو مصاحبة المتاعك مصاحب لك سوى أن بجيبك وإلا في السيارة وإلا في الطائرة وإلا على الراحل إنه مصاحب
فالمعية من معنى هالمقارنة والمصاحبة هو المخالطة والليليق بالله عز وجل هو مطلق العلم والإحاضة تقول زوجتي معي وقد تكون أنت في المشرق وفي المغرب المعية واسعة معانيها واسعة وتفسر في كل
مقام بحسبه وبحسب السياق فلا تفسر في هذا بمعنى المقارنة بمعنى المخالطة لا تفسر في هذا بمعنى المخالطة الله جل وعلا منزه عن ذلك وإنما تفسرها بمعنى القلاع فليس هذا بناسخ لهذا ولا هذا
ضد لذلك وإنما هذا له تفسير يليق بجلال الله سبحانه وتعالى وفي أصل كتاب في أصل الكتاب فهم القرآن يقول هذه الآية معنى أن الله عز وجل لم يريد الكون بذاته ناقل عناه هذه الآية يقول
المحاسب هذه الآية معناها أن الله عز وجل لم يريد الكون بذاته هذا تحتاج إلى أن الله أراد الكون بذاته فيكون في أسفل الأشياء أو يتنقل فيها لاستفالها ويتبعظ فيها على أقدارها ويزول عنها
عند فنائها جل وعز عن ذلك وقد نازغى بذاته وقد نازغى بذلك بعض أهل الظلال فزعموا أن الله تعالى في كل شيء بنفسه كائنا علو كبيرا ويستدلون بهذه الآيات هو الذي في السماء إلاهم وهو الله في
السماوات وفي الأرض ما يكون من نجو ثلاثة إلاه ويستدلون بهذه على أن الله مختلط بخلقه ويعتبرون هذا ناسخاً لقولها آمن
ثم في السماء ثم استواع على العرش فعال الله عن ما يقولون لا بد من الجمع بين الآيات ولا ياتفسر بعضها بعضاً وهي آيات أخبار لا يدخلها الناس حتى يقال أن هذه ناسخة لتلك أبداً وقد نازغى
بذلك بعض أهل الظلال فزعموا أن الله تعالى في كل شيء بنفسه كائنا كما هو في العرش نعم هذا قول الحلولية وهم طائفة كافرة العياد بالله حلولية ولا فرق بين ذلك منهم من يزعم أن الله حال فيه
منهم من يزعم من الصوفية هو أن الله حال فيه ولا فرق بين ذلك عندهم ثم أحالوا في النفي بعد تثبيت ما يجوز عليه في قولهم ما نفوه لأن كل من يثبت شيئاً في المعنى ثم نفاه بالقول لم يغني
عنه نفيه بالسانه وحتجوا بهذه الآيات وحتجوا بهذه الآيات أن الله تعالى في كل شيء بنفسه كائناً حلولية نعم ثم نفو معنا مع أثبته فقالوا لاك الشيء في الشيء لاك الشيء في الشيء إن الله حال
في الأرض وفي كل مكان وليس هو كشيء في الشيء ما ينفع الكلم هذا هذا الكلم باطل نعم قال أبو عبد الله حتى يكون المعلوم موجوداً المعلوم لله في الأجل يكون موجوداً متابقاً لما علمه الله
وإذا أردنا إذا جاء وقت كون المراد فيه وانا قوله على العرش استواء وانا قوله على العرش استواء وهو القاهر فوق عباده أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض إذا لبتغوا إلى ذي العرش سبيلا
فهذا وغيره مثل قوله تعرج الملائكة والروح إليه إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه هذا منقطع يجب أنه فوق العرش فوق الأشياء كلها منزه عن الدخول في خلقه لا يقفى عليه منهم خافية
لأنه أبان في هذه الآيات أن ذاته بنفسه فوق عباده لأنه قال أأمنتم من في السماء يعني فوق العرش والعرش فوق السماء لأن من قد كان فوق كل شيء على السماء فقال فسيحه في الأرض يعني على الأرض
لا يريد الدخول في جوفها وكذلك وكذلك قوله ولا أصلبنكم في جذوع النخل يعني فوقها عليها وقال أأمنتم من في السماء ثم فصل فقال أن يخسف بكم الأرض ولم يصل فلم يكل ذلك معنى إذ فصل بقوله من
في السماء ثم استانفت تخويف بالخسف وقالوا على عرشه فوق السماء وقال تعالى بدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرجوا إليه وقال تعرجوا الملائكة والروحوا إليه فبين عروج الأمر وعروج
الملائكة
ثم وصف وقت صعودها بالارتفاع صاعدة إليه فقال يوم كان مقداره 50 ألف سنة وفصله من قوله إليه كقول القائل إصعد إلى فلان في ليلة أو يوم وذلك أنه في العلو وأن صعودك إليه في يوم فإذا صعدوا
إلى العرش فقد صعدوا إلى الله عز وجل وإن كانوا لم يرواه ولم يساوه في الارتفاع في علوه فإنهم صعدوا من الأرض وعرجوا بالأمر إلى العلو وقال تعالى بالرفعه الله إليه ولم يقول عنده وقال
تعالى وقال فرعوني يا هامان بن لي صرحا لعلي أبله الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى ثم استعنف الكلام فقال وإني لأظنه كاذبا لما قال لي إن إلهه فوق السماوات وموسى عليه السلام
قال لفرعون إن الله في السماء ولذلك أراد أن يكذب موسى وقال لوزيره هامان بن لي صرحا لعلي أبله الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإن لا أظنه كاذبا فبين الله سبحانه أن فرعون ظن
بموسى أنه كاذب فيما قال وعمد لطلبه حيث قاله من الظن بموسى إنه كاذب لو كان الله في كل مكان كما تقوله الحلولية لما تكلف فرعون أنه يبني صرح وأنه تظاهر بتكذيب موسى كان يدور حوله في كل
مكان وما أخبره أن الله في السماء كما أخبرت بذلك الأنبياء كلهم وكما أخبر الله عن نفسه إذان وما هذا مع ما هو فيه من الأخطى قال كلاما حقا يوخذ يوخذ الحق ظلت المؤمن يوخذ أي نوجد أما
الباطل فيرد الباطل يرد على من قاله كائنا من كان إذا صرت مثل الشيخ الإسلام من الإحاقه والمعرفه والإتقان ما خالف أما إذا صرت مسكين ما تعرف هذه الأمور يفسع عليك من الغترار بها أما إذا
كان عندك تمكن في العلم ومعرفة الحق من الباطل فلا بأسب المطالح فهذا يقول بن القيم في النونية في هذه الكتب يقول فانظر ترى لكن نرى لك تركها حذرا عليك مسائد الشيطان يقول نرى لك تركها
لكن أم بغيت تنظر بها ترى ما فيها من المقالات تطل عليها وانت عندك تمكن فانظر ترى لكن نرى لك تركها حذرا عليك مسائد الشيطان فهل هناك مسوغ لكتابتها؟
ما أرى كتابة القرآن على الجدران على الأبواب على السقوف هل فيه هانه للقرآن وتعريض للنهانة؟
نا أرجو أن تفرق لنا بين الأسماء والصفات والأخبار كل ما جاء في الأسماء والصفات هو من باب الإخبار عن الله جل وعنه كله من باب الإخبار نا والكبير والمتعال أم العالي ما عارف شيء نا مول
الشيء نا نا نقول فضيلة الشيخ وحفقكم الله هل قول القائل إن الله ينزل من علوه إلى السماء الدنيا نزولا يليق بجلاله؟
هل يعد هذا الكلام باطلا أم هو صحيح مع بيان وجه البطلان إن كان باطلا؟
نحن ما نقول لما جاء فقط ولم يأتي إن الله ينزل من علوه ما قال الرسول كاله؟
نا نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل صفات الله عز وجل تثبت بالعقل؟
نا نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز الإخبار عن الله بما لم يخبر عن نفسه إذا لم يكن في ذلك نقس؟
نا نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله من قال إن الله في كل مكان وقصد بعلمه وقدرته ورزقه هل يكفر؟
مجمل هذا القول في كل مكان هذا ما جاء في الكتاب ولا في السنة أن الله في كل مكان فنحن نقطص على ما جاء في الكتاب والسنة وهذا مهم للحلولية نا نقول في كل مكان نا نقول فضيلة الشيخ وفقكم
الله من الإيمان بالقدر الإيمان بعلم الله الأزلي ما المقصود بكلمة الأزلي وما هو ضدها الأزلي القديم الذي لا بداية له أزلي يعني لا بداية له هذا الأزلي نا نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله
ما الفرق بين الأزلي والأبدي وهل يجوز أن نقول والأبدي في المستقبل هذا الفرق بينه الأزلي في الماضي الذي لا حد له ولا بداية له ولأبدي في المستقبل الذي لا نهاية له نا نحن أمة عظيمة
أكبر من أن نختلف من أجل زيارة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم علم بأن هذا القائل يدعو لشد الرحال لزيارة قبر النبي عليه الصلاة والسلام نحن أمة عظيمة نتبع ما جاء عن الرسول صلى الله
عليه وسلم وقد قال لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ما قال تشد لقبر الرسول أو قبر موسى أو أبر أيك فإذا كنا أمة عظيمة فلنتبع ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهل هذا النقل عنه
صحيح؟
يقول صضيلة الشيخ قفقكم الله عندنا في إحدى المناطق واما أن الشيخ أفتى الذي يعرف عن الشيخ لأن ما ترحمه الله أنه يحذر من الدشوش لما تجره على البيوت من الشرق نعم يقول نشيخ حي رحمه الله
لو نموجود ما استطاع يقول هذا الكلام لكن لما مات من يبي ألي إلا أحد يلاز من الشيخ ويعرف كلام الشيخ ونحن نكذبه في هذا نقل فضيلة الشيخ نحن نكذبه في هذا فإن كان صادقا فليأتي بفتوى من
الشيخ نقل فضيلة الشيخ وفقكم الله عندنا في إحدى المناطق بالجنوب كانوا قديما يختينون الرجل عند بلوغه سن يعني تيامم تراب وصلي ومسحر راس وخسر الرجلين إنما هذا في الاستنجاء الاستنجاء
يمكن يستنجب من الشفات بحجارة ما يقسل بالمائية استنجب بحجارة أو من الشفات مخرج الحدث وليس الاستنجى ليس هو من الوضوه وإنما هو من إزالة النجاسة ليس هو من الوضوه فإن كان إنه يتوضى بدأ
لقسل الأعوال فهذا غلط يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله خرج علينا البعض يفتي بجواز المظاهرات ويستدل بحديث ونرجو بيان كيفية الرد على هالة يقول تجوز المظاهرات لحديث لقد طافى بأبيات محمد
صلى الله عليه وسلم نساء كثير الحمد لله رد على نفسه لأن المظاهرات فيها إفساد وفيها شر وفيها المظاهرة لا تخل من هذه الأمور لا بد يأتي فيها هذه الأمور ولا بد أنه رد على نفسه لأنها ما
تجوز لأن فيها هذه المفاسد وقون النساء جاءت إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم كل الصحابة يأتون ويسألون يستفتون أن نساء والرجاء وليس هذا من باب المظاهرات إنما هذا من باب السؤال جئنا
يسألنا الرسول صلى الله عليه وسلم نعم المظاهرات ليس من عمل المسلمين إنما هي مستوردة من عمال الكفار ولا تحقوا حقا ولا بل انها تزيد الباطل الباطلة التخريب وبالكلام السيء وبالأمور
معروفة مظاهرات ما استحبها عمال معروفة من القتل حيانا تصل إلى القتل إلى سفك الدمى وإلى الظرب وإلى وإلى آخر وإلى تخريب الممتلكات نعم الله ما علمت منه حرام لا تأكلوا منه ما إذا علمتم
يقينا إن هذا حرام لا تأكلوا منه أما إذا لم تعلم فالأصل الحل مع المناصحة مع المناصحة أن يترك العمل في البنوك وأن يطلب الرزق في غيرها نعم تسألوا استساوي على العقارات هذه على راس
السنة وهي معروضة للبيع ولكن ما بعد بيعة تسألوا استساوي والزكي نصيب منها نعم إذا كان إنه يسكن تارة في المدينة وتارة في قرية فهو ما يقصر في بلده لأنه يسكن فيه أما إذا كان إنه سكنه في
المدينة وترك وطنه ترك النهاية لكن ساهر ليه لزيارها أو لحاجة ثم يرجع فهذا لا معنى أنه يقصر أنه انتقل من هذا البلد أما إذا كان إنه ما انتقل انتقالاً كلياً وإنما يسكن تارة هنا وتارة
هنا فهذا إذا جاء في المدينة لا يقصر وإذا ذهب إلى بلده لا يقصر وإنما يقصر بالطريق بينهما نعم يجب أن نقصر بالطريق بينهما نعم نعم يجب أن نقصر بالطريق بينهما