[153 -1024] قول بعض المفسرين في الحروف المقطعة: "الله أعلم بمراده" هل يشابه قول المفوضة؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أقل فضيلة الشيخ فقكم الله لكرتم حفظكم الله أن المفوض هم الذين يقولون نفوض معنا هذه الآية إلى الله عز وجل والسؤال هل قول بعض علماء السنة إن معنى الحروف المقطع في أوائل بعض السور
الله أعلم بمراده بها وإنها أنزلت لحكمة عظيمة هل هذا يشابه قول المفوض والحرف لا يدل على شيء الحرف الواحد ما يدل على شيء لازم يكون في جملة مركبة حتى يفيد أما مجرد حرف هذا ما يدل على
شيء فلا يعلم مراد الله إلا الله به ما ندري لأنه ما هو بجملة وإنما هو حرف واحد فلذا لك فوضوا أمره إلى الله ومع هذا جاء للتحدي وهو أن الله يقول لكم القرآن من هذه الحروف التي أنتم
تتكلمون بها ومع هذا عجزتم أن تأتوا بآية من مثلها وسورة من مثلها فهي إشاره للتحدي هذه الحروف إشاره إلى التحدي ولذلك يأتي بعد ذكر القرآن "الفلام ميم ذلك الكتاب" "الفلام راء تلك آيات
الكتاب" "حاميم الكتاب المبين" "صاد والقرآن للذكر" "قاف والقرآن المجيد" "طاها ما أنزلنا عليك القرآن لتستطيع في الغالب يأتي بعد ذكر القرآن" أدل على أن لها معنى وهو أنها للتحدي أن هذا
القرآن مركب من مثل هذه الحروف التي أنتم تنطقون بها وعجزتم أن تأتوا بسورة من مثلها اللهم من مهلا