22من43 من قوله الحارث بن اسماعيل/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:12:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الداس الثاني والعشرون أم الأية التي
يزعمون أنه قد وصلها ولم يقطعها كما قطاع الكلام الذي أراد به أنه على عرشه فقال ألم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض فأخبر بالعلم ثم أخبر أنه مع كل مناجن ثم ختم الأية
بالعلم بقوله بسم الله الرحمن الرحيم فقال دائماً وابداً يريدون أن يستدلوا على باطلهم بشيء من القرآن أو من السنة ليمسحوا به باطلهم أمام الناس بمسحة الحق أو كما يعبر الآن يلمعونه
متلميع وإلا فإنهم لا يحبون القرآن ولا يحبون ولكن يستدلون بالآيات والأحاديث من باب التغرير بالناس فمثلاً الحلولية استدلوا بهذه الآية امترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض
ما يكون من نجو ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا قالوا بادي دليل على أن الله مع الناس دليل على الحلول وأنه مع الناس في
الأرض هذا معنى المعية عنده معنى المماسة والمخالطة وأنه سبق لنا أن المعية لها عدة معاني معية تطلق ويراد بها المماسة والمخالطة تطلق ويراد بها مطلق المقارنة من غير مماسة ومن غير
مخالطة فتقول مثلاً متاعي معي وهو على الراح الهوى على السيار بمعنى أنه بصحبتك معك يعني بصحبتك أو مصاحب لك ويقولوا ما زلنا نسير والقمر معنا ومعانى القمر في السماء الدنيا ولكنه مصاحب
لهم بنوره وإضيائه ويرونه دائماً في أي مكان لأن فوقه مرتفع هذا لمطلق المصاحبة من غير مقارنة وغير مماسة هل القمر مع الناس بجسمه معهم برؤيته وضيائه وإن كان فوقهم بعيداً عنه هذا في
المخلوق كيف بالخالق سبحانه وتعالى فالآية المعية لمطلق المصاحبة من غير مماسة ومن غير يعني ما تختص بالمماسة والمخالطة بل لها عدة معاني وليس معناها هنا ما يريدون من المخالطة قطعاً
وعلم في مخلوقاته تعالى الله عن ذلك ومخلوقات حقيرة بالنسبة ليه سبحانه وتعالى هو عظيم لا يحيط بعظمته الله سبحانه وتعالى ومخلوقات بالنسبة ليه كلا شيء ولو أنهم قرأوا الآية إن كان
يريدون الحق قرأوا أولها وأخرها لعرف تفسيرها لأن كلام الله يفسر بكلام الله أول شيء يفسر بكلام الله ثم بكلام النبي صلى الله عليه وسلم فالآية فيها ما يفسرها أم ترى أن الله يعلمه ما في
السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوة ثلاثة إلا إلى آخر إلى أن قال إلا هو معهم أينما كانوا ثم ينبلئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عريم فبدأ الآية بالعلم وختمها بالعلم فدل
على أن المعية معية العلم وليست معية المخالطة والمصاح وليست معية المخالطة والمماسة فأولها وأخرها يفسر وهذا شيء واضح من الآية ترد عليهم نفس الآية التي يستدلون بها ولهذا يقولون ما من
مبتل يستدل بشيء من القرآن إلا وفي هذا الشيء إلا ليستدل به ما يرد عليه هذا الشيء قائده ما من مبتل يستدل بآية إلا وفيها ما يرد عليه نفس الآية ومن ذلك هذه الآية الكريمة هذه الآية
الكريمة فإن فيها ما يرد عليهم والحمد لله نعم ولا يخفى عليهم ناجاتهم إيه نعم فدل على أن المعية معية العلم وليست معية المخالطة والمماسة كما يقولون يأتي بعض المتحذلتين الآن ويقول أنتم
تمنعون التأويل وأنهم متأولون هذه الآية تفسرونها بالعلم ورما تخلون على ظاهرها أن الله مختلط مع الناس هذا ظاهرها عنده معنوما ظاهر الآية ليس هذا وظاهر الآية لكنه يقول هذا ظاهره خلوه
على ظاهره ونقوله كذبت أنت ما فهنت الآية أو أنك ملبس على الناس فالآية ففسر بعضها بعضا لأن المراد معية العلم وليست معية المخالطة لأن الله بدأها بالعلم وختمها بالعلم مع الأدلها الأخرى
المتواترة أن الله فوق سماوات عال على مخلوقاته لا يمكن أن يكون في داخل مخلوقاته أبدا حتى لو ما في هذه الآية ما يفسرها تفسرها لأدلها الأخرى أن الله جل وعلى فوق مخلوقاته مستوى على
عامشه ليس حالا في مخلوقاته ويقول أنه يقول أنا معكم لكن معهم بجسمه معهم بنظره الطلاع عليهم هذا في المخلوقين ولله المثل الأعلى هذا في المخلوقين فلو كان واحد في مرتفع على جبل أو على
صبح أو في طائرة ويقول للناس ترى معكم شوفكم أنا طالعكم أنا معكم صار كلام صحيح هو معهم لكن معهم بجسمه لا وإن كان أنه بعيد عنه مرتفع بوضوه إذا كان هذا في المخلوق فكما بالخالق سبحانه
وتعالى وكما مثلوا بالقمر نازلنا نسير والقمر معنا معية مساحبة معية مساحبة من القمر مساحب اللهم بنوره وضيائه إذا كان هذا الأمكان في الخلق فهو في حق الخالق من باب أولى ولله المثل
الأعلى أن يشبه الخلق فإن أبو إلا ظاهر التلاوة وقالوا هذا منكم دعوة خرجوا عن قولهم في ظاهر التلاوة لأن من هو مع الإثنين أو أكثر هو معهم لا فيهم ولكن لو قالوا هذا الضاهر الآية
المطلقة قريبة هو بعيدة لأن من هو مع الشي ليس هو في الشي وإنما هو خارجه نعم ومن كان مع الشي فقد خلأ منه جسمه إيه نعم فقد خلأ منه جسمه معه ليس معنا نداخل فيه ولا لو كان كذلك تعالى
الله فقال أنا فيكم فقال الله أنا فيكم ولم يقول أنا معكم فرق بين كون الشي في الشي وكون الشي مع الشي فرق واضح نعم ومن كان مع الشي فقد خلأ منه جسمه وهذا خروج من قولهم إيه نعم فرددنا
عليهم نفس نفس كلامهم اللي يقولون إن لا يعلى ظاهرها إن الله معنا يعني مختلط فينا حال في خلقه نعم كذلك قوله تعالى ونحن أقرب إليه من حبل الوريد لأن ما قرب من الشي ليس هو في الشي نعم
كذلك قوله تعالى ونحن أقرب إليه ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسبس به نفسه ونعلم شف ونعلم ما توسبس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ما قل ونحن فيه قال أقرب إليه والقريب من الشي
ليس دافلا في الشي ونو خارج عنه خارج عنه نعم لأن ما قرو من الشي ليس هو في الشي ففي إليه ليس في حبل الوريد ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ليس معنى أنه في الإنسان المتحدث عنه في أول
الآية وإنما وقريب منه وأقرب إليه من غيره قربا يليق بجلال الله عز وجل الله قريب من خلقه قربا يليق به ليس معنى المخالطة والقريب من الشي ليس هو في الشي وإنما هو خارج عنه نعم وهو الذي
في السماء إله وفي الأرض إله معنى أنه معبود في السماء ومعنى أنه معبود في الأرض الله في السماء عنه في العلو لكن في الأرض يعني أنه معبود فيها وليس هو حالا في الأرض نعم إله إله أهل
السماء وإله أهل الأرض وذلك آيات الكثيرة دلت على أنه في السماء آمنتم من في السماء آمنتم من في السماء والآيات التي تدل على أن الله في السماء والآيات الكثيرة لكن لم يأتي آية ولا حديث
أن الله في الأرض أبدا ما جاء أن الله أن الله قال في الأرض فقط حتى يستدل على ذلك ولا آية ولا حديث إن الله في الأرض وإنما معناه هنا أنه معبود في السماء ومعبود في الأرض نعم وذلك موجود
في اللغة تقول "فلان أمير أمير" وأيضا الآية نفسها فيها ما يرد عليه وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله والحكيم العليم فيها العلم نعم وإنما هو في موضع واحد ويخفى عليه ما وراءه فكيف
العالي فوق الأشياء وإنما هو في موضع واحد ويخفى عليه ما وراءه فكيف العالي فكذا وأمير فكذا وأمير فكذا من البلاد فهو أمير في الرياضة وأمير في القصيم مثل هو فلان أمير في الرياضة يعني
إمارة البلدان كلها له فهو أمير هنا وأمير هناك فإذا كان هذا معنوه في مكان واحد معنوه في مكان واحد إذا كان هذا التعبير يصح في المخلوقين ففي الخالق من باب أو لا فكيف العالي فوق
الأشياء الذي لا يخفى عليه شيء من الأشياء يدبره فهو إله فيهما إذ كان مدبر لهم وهو على عرشه فوق كل شيء تعالى عن الأشباه والأمثال إنتهى وقال الإمام أبو عبدالله محمد ابن خفيف في كتابه
الذي يسمى قد رحل وحجم راراً درس على الأشعري لهم ألفات كثيرة قال أبو العباس الفسوي صنف شيخنا ابن خفيف من الكتب ما لم يصنف أحد وانتفع به جماعة صار وأئمة يقتدى بهم وعمرا حتى عم نفعه
البلدان فقال الذهبي عنه قد كان هذا الشيخ قد جمع بين العلم والعمل وعلو السند والتمسك بالسنن وقال الإمام أبو عبدالله محمد ابن خفيف في كتابه الذي يسمى نعم أجمع المهاجرون والانصار هي
على توحيد الله عز وجل باسمائه وصفاته ومعرفة معانيها من غير تحريف ومن غير تكيف ومن غير تنذيل نعم نعم هم الذين نقلو لنا العقيدة هو غيره منه لغلو لنا الدين كله عقيدة وشريعة جميع أمور
الدين نقلوها لنهم الوسط بيننا وبين الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك لو جاء حديث لم يذكر صحابيه يعلن ويقال هذا مرسل هذا مرسل وذكر الحديث وحديث لعن الله من أحدث حديث عليكم بسنة وذكر
إبن خفيف الحديث بتمامي قال عليكم بسنة وسنة الخلفة الراشدين المهديين من بعد فأوصى بسنته وبسنة الخلفة الراشدين الأربعة هبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنه يعلن أن الصحابة يؤخذ
بأقواله لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال بسنة الخلفة الراشدين يؤخذ بقول الصحابة نعم وحديث لعن الله من أحدث حدثا أو آوى محدثا وقال فكانت كلمة الصحابة على اتفاق من غير اختلاف أو لعن
الله من أحدث حدثا وهو ددعة البدعة في الإسلام منعون من أحدث بدعة وملعون من حما المبتدع ودافع عنه وقيل المراد من عليه حد من حدود الله لا أحد يحميه من قامة الحد لأنه محدث فالحديث يسمى
من أحدث حدثا في الإسلام بدعة أو عليه حد من حدود الله لا يجيز لأحد يدافع عنه وأن يحميه فدل على أن الصحابة يحذرون من البدع والمحدثات وقال فكانت كلمة الصحابة على اتفاق من غير اختلاف
وهم الذين أمرنا بالأخذ عنهم إذ لم يختلفوا بحمد الله تعالى في أحكام التوحيد فأمرنا بالتباعه لأنهم اتبعون الرسول صلى الله عليه وسلم فهم الواسطة بيننا وبين الرسول عليه الصلاة والسلام
عنهم أخذنا ديننا وهم أخذوه عن الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول خل هو عن الله جل وعلا الله تعالى في أحكام التوحيد وأصول الدين من الأسماء والصفات كما اختلفوا في الفروع لم يختلفوا
الصحابة الموادر وأنصار في العقيد وأصول الدين التي هي الإيمان بالله وملايكته وكتبه ورسله وليوم الآخر الإيمان بالقدر خيره وشره لم يختلفوا في أركان الإسلام الخمسة لم يختلفوا في هذا بل
هم مجمعون على هذا فالعقيدة لم يحسن فيها خلاف بين السلام وإنما هم على ما جاء في الكتاب والسنة وأما الفروع الذي يسمونه الفروع وهي المساء الفقهية المستمبطة من الأدلة هذه محل اجتهاد
هذه محل اجتهاد اجتهدون فيها يبحثون عن الحكم الشرعي من الأدلة وقد يخطي بعضهم وقد يصيب ومقال إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإن اجتهد فأخطى فله أجرن واحد والخطى هو مغفور أما
المسائل الفقهية هي محل الإجتهاد ومحل الاختلاف أيضا ما يمكن المسائل المجمع عليها في الوقت قليلة والخلاف فيها كثير ولات نرجع إلى الدليل ويرجع ما ترجع بالدليل وإذا لم يكن لأحد القولين
فانجحان بالدليل فإنه لا ينكر على صاحب الرأي الاخر مدى من أن ما عندنا دليل يرجح غيره فلميزة لقول أحد على عالم على عالم آخر إلا بدليل إلا بدليل وليها لقال لا ينكر في مسائل الإجتهاد
يعني المسائل التي لم يتبين الدليل مع آحد الطرفيه وإنما كل واحد محتمل هذه لا ينكر فيها أما إذا تبين الدليل فيجب المصير إليه هذا في الفقه أما في العقيدة فلم يحصل في اختلاف بين السلام
نعم وهذا محل البحثنا في العقيدة نعم ولو كان منه في ذلك اختلاف لنقل إلينا كما نقل سائر الإختلاف نعم لو كان في العقيدة في اختلاف بين السلام لنقل فهم يختلفون في مسائل الفقه بينما لم
يختلفوا في مسائل العقيدة وإن قلت إنه مختلفوا نقول هاته هات لنا ما يثبت إنه مختلفة ما فيه ما يثبت إنه مختلفه في شيء من أمور العقيدة أبدا وإنما الاختلاف في مسائل العقيدة حدث بعد
القرون المفضلة لما جاء الجهمية والمعتزلة ومشتقاتهم لها عبرت بخلافهم؟
لها عبرت بخلافهم؟
النبي صلى الله عليه وسلم قالوا ستختلف هذه الأمة ستفترق هذه الأمة على 73 كلها في النار إلا واحد قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على ما أن عليه وأصحى هذا إنما حدث بعد القرون
المفضلة نعم ولو كان منه في ذلك اختلاف لنقل إلينا كما نقل سائر الإختلاف فاستقر صحة ذلك فاستقر صحة ذلك عن خاصتهم وعامتهم نعم حتى أدو ما روه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى تلاميذهم
من التابعين التابعين لهم بإحسان والتابعون أدوه لمن بعدهم تناقلته الأمة جيلاً بعد جيل والله الحمد عقيدة واحدة صافية ليس فيها اختلاف إنما الاختلاف من الفرق الظل هذا لا عبرت فيها أما
أهل السنة والجماعة حتى أدو ذلك إلى التابعين لهم بإحسان فاستقر صحة ذلك عند العلماء المعروفين حتى نقل ذلك قرن بعد قرن لأن الله تكفل بحفظ هذا الدين يقال جل وعلا إن أحنا نزلنا الذكرة
وإن لها له الحافظ فهو محفوظ في الفاضه ونصوصه ومحفوظ في معانيه وفقه الدين محفوظ ولله الحمد الكتاب السنة محفوظة ومدونا الصحيح منها والحسن والضعيف والموضوع كلها مفروزة ورز دقيق وله
ذواضط وهل من رحمة الله سبحانه وتعالى لحفظ هذا الدين حفظ القرآن وحفظ السنة لياجل يبقى هذا الدين قائما إلى آخر الزمان إلى قيام الساعة وهذا الدين موجود ولله الحمد كما أنزل على محمد
صلى الله عليه وسلم والشبهات والظلالات على جانب فاستقر صحة ذلك عند العلماء المعروفين حتى نقل ذلك قرن بعد قرن لأن الاختلاف كان في الأصل عندهم كفر لأن الاختلاف كان في الأصل عندهم كفر
ولله المنه ثم ولهذا تكون كالذين تفرقوا وأختله من بعد ما جاءهم البينات والاختلاف يحدث سفك الدماء كما قالت عالا ولو شاء الله مقتل للذين من بعدهم من بعد ما جاءتم البينات ولكن اختله
مثل منهم من آمل ومنهم من كفر ولو شاء الله مقتله ولكن الله يفعل ما يريد الاختلاف يجر إلى شر يجر إلى فتنة هل هذا الاختلاف في العقيدة أما الاختلاف في الفق ما يجر إلى الحمد لله العلماء
مختلفون ولا حصل بينهم شقاق ولا حصل بينهم بغضة إنما هذا عند الجهال أما العلماء في الحقيقة هم ما يحصل بينهم بغضة ولا يحصل بينهم ختنة لا إماها الأربعة ومن قبلهم ومن بعدهم يختلفون في
مساء الفق ولا يحصل بينهم عدى ولا فغضة ولا تشتت فهذا الخلاف الفقهي الخلاف في العقيدة لا ما بينهم اختلاف السلف ومن تبعهم من من جاء بعدهم لم يحصل بينهم اختلاف ولذلك الأئمة والراسخون
في العلم لم يحصل بينهم اختلاف في العقيدهم على خط واحد ولا يزالون والحمد لله
ثم إنه قال ابن خفيف رحمه الله إنه لما جاء من خالف السلف ظل وحلك خالفاتهم القدرية خالفتهم الخوارد خالفتهم الشيعة خالفتهم الجهمية خالفهم وخالفهم لكن ماذا بالسلف وللله الحمد باقي ومن
يسير عليه آمنون من الاختلاف والبغضة وإنما هذا التطاحن وهذا عند الجهال وعند أهل الظلال فخاض في ذلك من لم يعرفوا بعلم الآثار لم يعتنوا بالآثار والأحادير بل إنهم يحذرون من السنة ومن
حتى وقعوا ويحثون بل يحذرون من القرآن ومن السنة ويحثون على علم الكلام وعلم الجدل وعلم المنطق يقول إن هذا هو اليقين وأما أدلة الكتاب والسنة فا يظنية أما أدلة العقل والمنطق فا هي
يقينية ولم يعقلوا قولهم بذكر الأخبار وصار معولهم على أحكام هواجس النفوس المستخرجة من سوء الطوية وما وافق على مخالفة السنة والتعلق منهم بآيات لم يسعدهم فيها أصيب بآفة الأولى أنهم لم
يستدل بالآيات والأحاديث والنصوص وقال هذا تهيد الظن قواعد الكلام والمنطق تهيد اليقين أدلة عقلية وهذا أدلة سمعية لذلك وقع فيه وقع في الظلمات إلى النور بإن ربهم إلى صراط العزيز الحميد
الله هذا القرآن هو المخرج من الظلمات إلى النور فمن تركه وقع في الظلمات ومن توسك به دخل في النور هم تركوا هذا ومن اتباع القرآن اتباع السنة لأن السنة مفسرة للقرآن وهي وحي من الله عزي
وجبه وحي من الله أوحاه إلى نبيه فهي نور وبرهان هذا السبب الأول تركهم للكتاب والسنة السبب الثاني اعتمادهم على عقلياتهم على مقولات أئمةهم ومشايخهم بدون هدأ والتعلق منهم بآيات لم
يسعدهم فيها ما وافق النفوس وعلى القرآن أو من الأحاديث المتشابه وترك المحكم بمعنى أنهم لا يردون النصوص بعضها إلى بعض فما اشتبه يردوا إلى الواضح يفسر القرآن يفسر بعضه بعضه والسنة
يفسر القرآن ولا حاديث يفسر بعضه بعضه فهم لا اخذوا بالمتشابه وترك المحكم ولم يردوه إليه فمثلاً يلخوالج أخذوا بآيات الوعيد أخذوا بآيات الوعيد والتخويف ولم يردوها إلى آيات الرحمة
وآيات سعت رحمة الله وآيات التوبة والمغفرة لم يردوها إلى هذا بينما المرجع على العكس أخذوا بآيات الوعد وتركوا آيات الوعيد أما هل السنة فجمعوا بين هذا وهذا جمعوا بين المحكم والمتشابه
الله جل وعلى ذكره هذا قال هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ اتبعون ما تشابها منه ابتغاء الفتنة وبتغاء تأويله وما يعلم
متأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمننا كل من عند ربنا ويقولون المحكم يردون المتشابه إلى المحكم ويقولوا كل من عند الله هذا زوجل فنفسر بعضه ببعض لأن كل من عند الله الذي
أنزل المتشابه هو الذي أنزل المحكم ليفسر بعضه بعضه وهذا لا يتقنه إلا هل العلم الراسخون في العلم والراسخون في العلم يقولون آمننا الراسخون في العلم ما هو بالمتعالم المتعالم ما يصبح ما
يصبح إلا العالم المخلص الراسخ في العلم الثابت هذا هو الذي يفسر القرآن وفسر السنة ويستدل ويحسن الاستدلال رجع المنصوخ إلى الناس والمطلق إلى المقيد والمجمل إلى المبين والعام إلى الخاص
هذه عملية تحتاج إلى علم وتحتاج إلى مهارة ما يتقنه إلا الراسخون في العلم إجيكوا يقول لنا دليل من القرآن نقول كلابت ما هو دليل من القرآن تاخذ المتشابه تقول هذا دليل من القرآن ما هو
هذا ما كملت القرآن وفسر بعضه بعضه فلماذا تأخذ بطرف تجطع ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض هذا من قطع ما أمر الله به أن يوصل فرد المحكم هذا منما أمر الله به أن يوصل أم
الذي ياخذ طرفه يترك الطرف الثاني هذا من من من قطع ما أمر الله به أن يوصل وليك لهم اللعنة ولهم سؤال ده سالله العافي يسيئون إلى القرآن ويقول نحن نستدل بالقرآن وهم لم يستدلوا بالقرآن
الذي يستدل بالقرآن هو الذي يتقن رد المنصوخ المتشابه إلى المحكم هذا هو الذي يستدل بالقرآن لو جاء لك واحد مثلاه قال الله جل وعلا يقول والمطلقات والذين يتوفون منكم ويدرون أزواجر وصية
لأزواجهم متاعني للحول عدة الوفات سنة تجب عليها سنة هذا أنا استدللت بالقرآن ويقوله كذبت الله قال قبلها و هذا الذي استقر عليه الإجماع بين آهل العن فإذا كان صحيح بيستدل بالقرآن رجع
الآية الأخيرة إلى الآية الأولى ولكن هذا ما يتقنه إلا أحد رجلين إلا من التصرف بصفتين ويخلاصوا عدم الهواء والتغليل والتلبيس على الناس وهذا قائده في المحكم المتشابه لقوم منهم بآيات لم
يسعيدهم فيها ما وفق النفس فأنزلوها على ما وفق هواهم وصححوا بذلك مذاهبهم أخذوا آيات قطعوها ولم نرجعوها بعضهم ياخذول الآية ويترك آخرها مثلا اللي قال قالوا "تولنا وهو معكم أينما كنتم
إننا معناها المخالطة" ولم يرجعوا إلى أولها وآخرها قطعوها بعض الآية عن بعض ويقولوا "نحن نستدل بالقرآن" هذا مصيبة تلبيس على الناس فأنزلوها على ما وفق هواهم وصححوا بذلك مذاهبهم ياخذون
ما يصلح لهواهم من القرآن أو من الآيات ويتركون ما يخالف هواهم هذا طريقة تهلزه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم الذين إتبعون ما تشابه منه لا إكم الذين سم الله فحذروه إحتجتوا
إلى الكشف عن صفة المتقدمين وما أخذ المؤمنين ومن هاج الأولين خوفا من الوقوع في جملة آقاويلهم التي حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم ذكرى أبو عبد الله خروج النبي صلى الله عليه وسلم وهم يتنازعون في القدر وغضبه وحديث لا ألفين لا ألفين أحدكم الله قدر علينا هذه الأشياء فلماذا نعمل كل كل الله قدرها للجنة وقدرها
للنار فنحن نعتمد على القدر والقدر ولا نحاجه إلى العمل فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وغضب غضب عليه الصلاة والسلام من ضرب كتاب الله بعضه ببعض ثم قال صلى الله عليه وسلم
إعملوا فكل يسر لما خلق له وأنزل الله تعالى فأما من أعطى وصدق بالحسنة فسنوى يسيره للحسنة وأما من بخل وستغنى وكذب بالحسنة فسنوى يسيره للحسنة فلا نعتمد على القدر والقدر ونترك العمل
نؤمن بالقدر والقدر ونعمل نعمل الله مرنا بذلك فلا نعتمد على العمل ونكفر بالقدر والقدر كالمعتزلة ولا نعتمد على القدر والقدر ونترك العمل كالجبرية وإنما نجمع بينهما نجمع بين ذلك ثم
ذكراب عبد الله خروج النبي صلى الله عليه وسلم وهم يتنازعون في القدر وغضبه وحديث لا أول فينا أحدكم متكئا على أريكته حديث اللي ينكر السنة يغلبدا ما نعمل الله بالقرآن وهذا موجودين الآن
وجودون الآن ولم ألأ السنة هذه مروية بالأسانيد وفيها اختلاف فيها أما القرآن فهو من عند الله عز وجل متواتر متواتر النقل أما السنة غالبها ما هو متواتر تعتمد على السند والسند يدخله ما
يدخله لذلك ينكرون الأحادي والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر عن ذلك فقال كأنني أحدكم أو أحدهم متكئا على أريكته يقول بيننا وبينكم كتاب الله ما أحله أحللناه وما حرمه حرمناه ثم قال صلى
الله عليه وسلم آلا وإني أوتيت الكتاب وأوتيت مثله معه قال عليكم بسنة وسنة خلفا الراشدين قال إن تاركم فيكم ما إنتمسكتم به لن تظل كتاب الله وسنة وفسره للقرآن مبينه للقرآن موضحة للقرآن
ولهذا لما جاو إلى عمر بن عبد العزيز رحمه الله وقالوا لهذه المقالة "الناخذ بالقرآن" جاء إليه الخوارج خوارج من الذين ينكرون السنة قال "ناخذ بالقرآن" قال لهم ربي الله عنه الله جل وعلى
أمره بالصلاة في القرآن كم عدد ركعاتها والعصر والمغرب والعشاء والفجر كم عدد ركعاتها وكم صلاة المسافر وكم صلاة المقيم الله ما ذكر العدد وكله إلى نبيه صلى الله عليه وسلم قال لهم الله
أمره بالزكات ما هي الأموال التي تجم فيها الزكات وما هي الأنصب التي تجم فيها الزكات من الأموال وخصمهم بذلك رحمه الله خصمهم بذلك نعم وحديث ستفترق أمتي على 73 فرقة وذكر حديث يعني أبا
عبد الله ذكر حديث ستفترق أمتي على 73 فرقة كلها في النار إلا واحد إلى من هي رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي فذكر أن جميع الفرق المخالفة لما عليه الرسول وأصحاب في
النار ولا ينجوا إلا من كان على مثل ما هو عليه صلى الله عليه وسلم وأصحابه نعم وحديث ستفترق أمتي على 73 فرقة وأنا الناجية ما كان عليه هو وأصحابه ثم قال فدل على تحريم مخالفة الكتاب
السنة ولا أخذ بالأرى ولا أقوال وأنه لا ينجوا إلا من تمسك بالكتاب السنة نعم
ثم قال فلزم الأمة قاطبة معرفة ما كان عليه الصحابة فلزم الأمة قاطبة معرفة ما كان عليه الصحابة ولم يكن الوصول إلي إلا من جهة التابعين لهم بإحسان ولا تعرف مع عليه الصحابة إلا إذا عرفت
تلميدهم التابعين ومن تبعهم وهكذا نعم إلا من جهة التابعين لهم بإحسان المعروفين بنقل الأخبار من من لا يقبل المذاهب المحدثة فيتصل ذلك قرن بعد قرن من من عرفوا بالعدالة والأمانة
المحافظين على الأمة ما لا يحصل هذا إلا بالرجوع إلى الذين رووا لنا مع عليه الصحابة بالأسانيذ الصحيحة عدلا عن عدل جيلا بعد جيل من من عرفوا بالعدالة والأمانة الحافظين على الأمة ما لهم
وما عليهم من إثبات السرعة السنة إلى أنقال السنة النبوية الحفاظ الذين حفظوا السنة وأزاحوا عنها كل دخيل وكذلك الفقها فقها السنة الذين جمعوا بين حفظ السنة ومعرفة معانيها وهؤلاء هم
طبقها الأولى والدرجها الأولى فقها أول محدثين أفضل من المحدثين فقط الذين يحفظون فقط ولا يشتغلون بفقه الأحاديث وإن كان الجميع كلهم فيهم خير هؤلاء يحفظ السنة وهؤلاء يفهموا السنة
ووضحواها للناس كلهم فيهم خير الحفاظ والفقها وإنما الهلاك لمن ترك قريقته وبتكر طريقة من عنده استغنع عنه كما نسمع الآن يقول إحنا رجالوا هم رجال أقلوا ماذا قول الإمام محمد أو قول
الشافع أو قول ماله قول بحني هذا وعندك الصفر ما فيك فايد متصرت رجل رجول الصحيحة هم فخول العلمة هم الرجال إلا أن قال فأول ما نبتدئ به من ما أوردنا هذه المسألة من أجلها ذكروا أسماء
الله عز وجل وصفاته نقف عند هذا نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يقدموا فهم الصحابي رضي الله عنه كما يقدموا قوله وروايةه هم أدرى بمعاني الحديث أدرى بيه ولذلك قدم تفسير الرسول صلى الله
عليه وسلم ثم تفسير الصحابي ثم تفسير التابع يعني هم أدرى من غيره نعم قول فضيلة الشيخ فقكم الله قد ورد أن الصحابة رضوان الله عليهم قد اختلفوا في رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم لربه
عز وجل هل هذا اختلافوا في العقيدة هم مجمعون على أن المؤمنين يرون ربهم وإنما هذه مسألة جزئية هل الرسول رأى ربه ليلة المعرجة ولا مسألة جزئية؟
مهما معنى أنهم اختلفوا في الرؤية أصل الرؤية أنهم ما حد يرى الله هذا تظليل من يقولون إن اختلاف العقيدة موجود عند الصحابة يقول كذبتوا الصحابة لم يختلفوا في أصل المسألة وهي إثبات رؤية
المؤمنين لربهم ومحط الخلاف بين المعتزله غيره إنما هذه مسألة جزئية والمخالف فيها قليل والجمهور الصحابة على أن الرسول لم يرى ربه وأن الله لا يراه في هذه الدنيا إنما يراه في الآفرة ما
أحد رأى الله في هذه الدنيا؟
موسى عليه السلام هو كليم الله لما طلب الرؤية قال الله له لا انتران ولكن انظر إلى الجبه كما ذكر الله بالقرآن تقول فضيلة الشيخ وفقكم الله فهل يظهر من كلام المؤلف أن هناك من خالفه من
السلف؟
لا كلمة أكثر هذا غلط هذا بالإجماع هال السنة مجمعون على إثبات عذاب القبر أو نعيمه وإنما نفاها المعتزلة الذين ينفون هذا هم العقلانيين الذين اعتمدون على عقوله ويقولون لو حفرنا القبر
ما شفنا روضهم الرياض الجنة ولا حفرنا نجيناهم مثلما حبناه نقول أنتم في الدنيا هذا من أمور الآخرة الله على كل شيء قدير أنتم ما ترون هذا ولا تحسون به لكن الميت هو إما في روضه وإما في
حفرة ولو كان مادفن ولو كان على وجه الأرض يصل إليه العذاب أو الروح والرحمه هو على وجه الأرض حتى ولو كان في جوف طير أو في جوف سبع أو في صخرة أو في غار أو في بر أو في بحر يصل إليه أنت
ما ترى كل شيء ما ترى هو الصر ما هو بحاصل كثير من الأشياء ما تراها وهي موجودة أنت مثلا أنت عاقل تقول أنك عاقل أنت ترى عقلك ورنع عقلك قال ما شوه قلنا جلن تسذب من تبعاقل مثل ما أذاب
القبر أنت ما تشوه تقول أنه ما هو بصحيح لأنني ما أرى هكذا لك عقلك وين روحك اللي انت تمشي بها ورنية كان لا في روح قلنا ورنية قال ما شوه وكل ما تشوه يعني ما هم موجود أشياء ما تشوفة
موجود أشياء ما تشوفة وهي موجودة بل كذب لما لم يحيطوا بعلمه ولما ياتهم تأويله نعم فهم بنوا على هذا إن ما نشوه ولا نرى ولا نسمع هذا ما هو بدليل ولا برهان الميت في عالم وانت في عالم
أنت في عالم الدنيا وهو في عالم الآخرة واللي في الدنيا ما يطلع على عالم الآخرة نعم وغير ذلك من الأمثلة فما هو الضابط في هذه المسألة الضابط الدليل الذي معه الدليل هذا هو الحق والمقال
للدليل هذا غير صحيح الله لم يكلنا إلى عقولنا واختلافنا وإنما أنزل علينا الكتاب والسنة فمن الله جل وعلا يقول فإما يتينكم من نهدى من اتبعه دايا فلا يظل ولا يشقى ومن عرض عن ذكري فإن
له معيشة موجود الخلاف في البشر هذا ما هو بغريب لكن الكلام بالبرهان بالبرهان والدليل فجر يطمئني للشر وإلا ما يوافق هو لكن المؤمن هذا ما يطمئن قلبه إلا إلى الخير وإلا وإلا الحق نعم
فضيلة الشيخ وفقكم الله نعم كره ذلك يخاون يتسهل بعض الناس في الفروع يتسهلون في أمر الفروع أنهم يعظمون الدين أحسن ما في شك نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما يقول إنه خلافة في
العقيدة لم يحصل إلا بعد القرون المفضلة والخوارد خرجوا في عهد الصحابة وفي القرن الأول كذلك إذن يغرأت بهم أصول العقيدة ما حصل فيها خلاف بين أهل السنة والجماعة أما أنه يوجد مخالف لهم
ما تكلم عن المخالف تكلم عن أهل السنة والجماعة واتباع التابعين ما حصل بينهم خلاف أما غيرها للسنة والجماعة ما هم عبرة لهم نعم أجل موجود إن الكفار في عهد الرسول سبع سنة خالفوا في
الرسالة وجهدوا رسالة الرسول نقول ما هي بحق لأن فيها خلاف ما عبرة لهم كل خلاف يعتبر قال الشاعل وليس كل خلاف جاء معتبرا إلا خلاف له حظ من النظري نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله صلى الله
عليه وسلم لعن الله من أحدث حدثا أو آوى محدثا هل يستفاد من هذا الحديث جواز لعن الخوارج الذين أحدثوا بدعة الخروج على حكام المسلمين والذين يكفرون ويفجرون وكذلك يستفاد من لعن الروافق
ولعن العلمانيين وغيرهم من أحدث حدثا في فرق باللعن العموم واللعن المعين لعن عموم أصحاب الجرائي ورد في القرآن ورد في السنة لعن أصناف من أصحاب الكبائر كما ذكر ابن القيم في الجواب
الكافي فلعن العموم غير لعن الأفرات لعن العموم من جاء الدليل بلعنهم في القرآن والسنة والعنوم لعنة الله على الظالمين لعنة الله على الكافرين لعنة الله على الكاذبين لعنة الله على
السارق لعنة الله على المصورين من جهات العموم يلعن ملعنه الله ورسوله أما لعن المعين هذا هو محل الخلاف بين العلمان لأنه لا يدرى لعنه يطوب لعنه تاب اتدري عنه فانت تخاف عليه لكن لا
تصدر عليه اللعن وانت ما تدري عن خاتمته نعم نعم ها في شكل تأتي نعم فزميلك معك معنى هنه بجنبك أو مجلسك تأتي بمعنى المخالق لكن هذا ما تصلح بحق الله جل وعنى نعم نقول وضيلة الشيخ فقطكم
الله هناك من يقول ويكتب إن حديث افتراق الأمة إلى 73 فرقه ليس في البخاري ومسلم فلماذا نفرق الأمة يكفي أن نقول إنهم مسلمون وكفع فما هو الجواب على هذا؟
جواب على هذا وابح الماء كل حاليث الرسول صلى الله عليه وسلم في البخاري ومسلم فيها حاليث كثيرة خارج البخاري ومسلم لكن البخاري ومسلم أخذوا ما صحى في استلاحهم ومن طبق عليه استلاحهم وقد
يكون هناك أحاليث صحيحة لكن ما ينطبق عليه استلاح البخاري ومسلم لذلك لم يرواها البخاري ولا مسلم لأنما ما ينطبق عليها مصطلح الذي التزم به ولذلك جاءت المستخرجات على الصحيح جاء البخاري
ومسلم والمستدركات والبخاري ومسلم ليس فيهما حديث إلا وهو صحيح أما غير البخاري ومسلم ففيها الصحيح وفيها الظعيف فيها الصحيح وفيها الحسن وفيها الظعيف لأن أسحابة لم يلتزموا بتخرج الصحيح
فقط مثل الليما محمد في المسند ومثل السنان الأربع ومثل من لم يلتزموا إنهما يلعون فيها إلا ما صحيح بل يريدونها بالسند ومن أوردها بالسند فقد خرج من العهده إشاف السند ورجاله وإدرسون
وإشاف وإستخرج ما هو صحيح وما هو حسن وما هو ضعيف من خلال الأسانيت نعم سند متصر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فأهل العلم يأتون ويدرسون السند وإستخرجون الصحيح من غيره نعم أنتم تعرفون
قول الصحابي في الأصول من الأصول المختلف فيها قول الصحابي يا خمالك الصوفي لكون ملحرف وظال الصوفية أول هم طيبين مستقيمون وهل حديث وهل أثر أما المتاخرون منهم اللي أحدثوا البدع
والمنكرات هؤلاء ما لا عبرة بهم إنما القدام هؤلاء يؤخذ من قولين ولو كان عندهم تصوف نعم لأن نصف التصوف الزهد والعبادة هذا أصف التصوف أما لما جاء وحدة الوجود والشطحات وهذا في
المتأخرين منهم هم في المتقدمين نعم الحمد لله أنت جئت إلى هذه البلاد عرفت ما عليه الشيخ عقيدة وما دعى إليه عرفت هذا ما هو عن نقل وإنما عن رؤية شفت أتباع الشيخ فإذا ذهبت عرضها عليهم
وقلوا ما لها لما ذهب الشيخ وهلكي عقيدة الشيخ فإن كان فيها خطأ بينهلي وإن كان ما فيها خطأ تو الواجب عليكم الواجب عليكم اتباع ما فيها من الحق أنتم تطلبون الحق فما كان من خطأ فبينهلي
ولن سامهم مع سوم قد يخطأ أما إذا كان ما فيها خطأ وهي صواب على السنة فلا يسعكم وخالفتها والكلام على الشيخ وسبب الشيخ هذا ما يسعكم عند الله عز وجل يوم القيامة نعم نعم نعم نعم نعم نعم
أقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل توجد فترة تخلوه من رسول أو شريعة رسول سابق وما حكم أهل هذه الفترة إن وجدوا رسول عليهم الصلاة والسلام إنما الفترة الطويلة والله وعلم ما بين عيسة ومحمد
عليهم الصلاة والسلام فترة الطويلة وهي موجود فيها آثار الرسالات يوجد فيها آثار الرسالة عيسة عليه السلام منطعت موجودة وهناك أناس كانوا على الحق ولما بعث الرسول صلى الله عليه وسلم
آمنوا به مثل عبد الله بن سلام مثل كانوا بالأحبار كثير أسلموا كانوا الأول على دقوه سلمان الفارسي كانوا الأول على دين الرسول السابقين على التوحيد على العبادة فلما جاء الرسول صلى الله
عليه وسلم آمنوا به صدق إن جاشي أيضا من هؤلاء من آمن بالرسولين عيسة ومحمد علي الصلاة والسلام نعم ما خلال غالب إنه ما خلال الفترة ما خلال من آثار الرسالة نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله
إمرات تسأل فتقول مجموعة من النساء يقومنا بفعل الخير وهو زيارة المرضى في أول يوم من العيب فقد فعلنا ذلك مرتين ويقون نعم في أول يوم من العيب يقومنا بزيارة المرضى وقد فعلناه مرتين
ويعطونهم هدايا ما رأي فضيلتكم إذا كانت هذه الزيارة وإذا كانوا يهدولهم يهدولهم شيء ينفعهم إذا كانوا فقراء شبولهم نقود شبولهم طعام ينفعهم شبولهم لباس فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز
المسخ على الشراب المخروم الذي تبانه منه الرجل إذا كانت غير ساتر وما ظهر من الرجل يجب غسله ما سغ المسح إلا لما كانت الرجل مستورة فإذا ظهر منها شيء وجب غسله ولا يجتبع غسل ومسح والأصل
في الخوف والأصل في الجورة بالسلامة من الدعاء إن المخرق والمشاقق يمسح عليه فليأتينا بدليل إنهم مسحوا على مخرق أو على مشاقق يقولون هذا احتيمال احتيمال ما يبنى عليه وإذا كان الخرق في
الشراب صغيرا جدا فهل يعفا عنه نعم الشيء لما يتبح من وراءه الجلد ما لا بس ولذلك خلال النسيج ما في شرك خلال النسيج قد يكون فيه مثل مغرز الإبرا ومذلك هذا يتسامح فيه نعم إذا كانت هذه
الأوراق قليلة كذلك استعمالها في العمل للتصالع على قريب أو صديق ما حكم إنهار للبس أما بالليل لا بالليل تلزم البيت نعم هذا ورد به الدليل قال صلى الله عليه وسلم إذا سألتم الله فإنه
أعلى الجنة ووسط الجنة سقفه عرش الرحمن هذا ورد به الدليل تسأل الله الفردوس الأعلى الله جل وعلى يقول أولئك اللهم الوارثون الذين يريثون الفردوس ومفيها خالده تسأل الله ذلك والله لا
يتعظمه شيء نعطاه سبحانه وتعالى نعم هل يجوز له بأن يدعوه بأن يجعل الله المسلمين كله في الفردوس الأعلى هذا طيب نعم هو أخوانه المسلمين وإذا كان له من الأجر مهل أنجور من تبعه ومن ذلك
الوالد إذا قام بدعوة أولاد تربية يرجى له ذلك إن شاء الله ودعاءهم فيه نص أوولد صالح يدعو له نعم وإمام آخر كان على وضوء لكنه أحدث أثناء الصلاة فما الحكم في هذه المسألة أيضا يأتي
يصليبهم أو يخلف واحد يصليبهم على محل الخلاف هل يستأني فيه من جديد أو يكمل الصلاة صحيح أنه يكمل الصلاة لأنه الإمام دخل في الصلاة وهو على وضوء فرق بينه بين الأول الذي دخل على غير
وضوء دخل له على وضوء فاستخلف من يكمل الصلاة بهم نعم ياليو صحيح