23من43 من قوله نقلا عن الامام ابي عبدالله/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزانا فوزان شرح كتاب الفتوى الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس الثالث ولا شره أحمد بن خفيف رحمه الله في كتابه اعتقاد التوحيد بإثبات الأسماء والصفات قال فأول ما نبتدئ به من ما أوردنا هذه المسأله من أجله ذكروا أسماء الله عز وجل وصفاته من ما ذكر الله في كتابه وما بيّن صلى الله عليه وسلم من صفاته في سنةه من جملة النقولات التي نقلها شيخ الإسلام في هذه الفتوى عن لائمة ما نقله آنبي الخفيف في كتابه التوحيد التوحيد هو كما علمنا غير مرة أنه ينقسم إلى ثلاث يقسم التوحيد الربوبية توحيد الولوهية توحيد الأسماء والصفات والمقصود الآن هو القسم الثالث توحيد الأسماء والصفات لأن هذه الفتوى في هذا الموضوع الشيخ رحمه الله أخذ ما يتعلق بهذه الفتوى باب الأسماء والصفات كما هو معلوم ممتقرر أن الأسماء والصفات تؤخذ كما وردت في الكتاب وفي السنة لأنها توقيفية القرآن الكريم وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم مما صح من الحاليث إنما جاء في السنة مثل ما جاء في القرآن كله من عند الله قال الله جل وعلا عن الرسول صلى الله عليه وسلم وما ينطق عن الهواء إن وإلا وحي يوحى فما لكره النبي صلى الله عليه وسلم في سنة ومثل ما لكره الله في كتابه لا فرق بينهما وما وصف به عز وجل نفسه مما سنذكر قول القائلين بذلك مما لا يجز لنا في ذلك أن نرده إلى أحكام عقولنا بطلب كيفية بذلك ومن ما قد أمرنا بالإسسلام له نعم الواجب نحو نصوص الصفات تلقيها بالقبول وإثباتها كما جاءت لفظا ومعنى لفظا ومعنى فالمعنى معروف من اللغة التي تخاطب بها فلا ندخل في الكيفية وإنما نثبت ما جاء في الكتاب والسنة على ما مدلوله ومعنى لا نحرفه ونتأوله كما فعلت قوائث الظلال ولا نكيفه ونمثله أيضا كما فعلت الممثلة وإنما نثبته إثباتا بلا تمثيل وليس للعقول مدخل في إثبات شيء لم يرد في الكتاب والسنة وليس للعقول مدخل في تحريف الكلم عن موضعه أو يقول إنه غير مفهوم فيفوظ غير مفهوم المعنى فيفوظ لا كلها لباطر لا تفوير ولا تأويل ولا تكيف نعم توحيد على ثلاثة نوع توحيد الربوبية وهو إفراد الله جل وعلى بأفعاله كالخلق والرزق والإحيا والإمات والتدرير وتوحيد الألوهية وهو إفراد الله تعالى بأفعال العباد التي يتقربون بها إليه فلا شريك لله في ذلك توحيد الله باسمائه وصفاته بإثباتها والإيمان بها كما جاءت في الكتاب والسنة لمابدا به من أسمائه وصفاته وأكده عليه السلام بقوله فقبلوا منه كقبولهم لأوائل التوحيد من ظاهر قوله لا إله إلا الله إلا أنقال أثبتوا كما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم من غير تدخل بزيادة أو نقصان فالقرآن هو الأصل والسنة مؤكدة مؤكدة للقرآن ومفسرة للقرآن وموضح للقرآن نعم إلا أنقال بإثبات نفسه بالتفصيل من المجمل فقال ونمائز بينها وبين أنفس المخلوقين مخلوق له نفس الله جل وعلى له نفس لكن مع الفرق العظيم بين نفس الخارق ونفس المخلوق نعم بإثبات نفسه بالتفصيل من المجمل فقال لموسى عليه السلام وصطناتك لنفسه قال الله جل وعلى لموسى لما قصه الله عز وجل لما سار موسى من بلاد مدين إلى مصر راجعا بأهله ورأى نارا جانب الطور قد أصابهم البرد وتاه الطريق هو وأهله فذهب إلى هذه النار ليقتبس منها ما يصطلون به من البرد وليسأل عن الطريق وقال عز وجل ويوحذركم الله قال جل وعلى في سورة آل عمران ويحذركم الله نفسه في آية متقاربتين أثبت أن له نفس نعم ولصحة ذلك واستقراره ناجاه المسيف عليه السلام فقال تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك المسيح بن مريم عليه السلام ناجى ربه فقال تعلم ما في نفسي ومسيح ولا أعلم ما في نفسك أي نفس الله جل وعلى فأثبت لله نفسا والمسيح له نفس ومع الفرق بين النفسين النفس المخلوقة والنفس الخالقة نعم وقال عز وجل كتب ربكم على نفسه الرحمة وكدال كتب ربكم على نفسه الرحمة في سورة الأنعام على نفسه أي أوجب على نفسه الرحمة فضلا منه وإحسانا لأن أحد أوجب عليه وإنما هو الذي أوجب ذلك على نفسه فضلا منه وإحسانا نعم واشاهد من الآية على نفسه أثبت له النفس نعم واكد عليه الصلاة والسلام صحة إثبات ذلك في سنته فقال يقول الله عز وجل من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي نعم النبي صلى الله عليه وسلم أثبت لله النفس في ما يرويه عال ربه عز وجل في الحديث القدسي أن الله جل وعلا قال من ذكرني في نفسه يعني ولم يتكلم ذكرته في نفسه وهذا من باب المقابلة بالإحسان نعم ومن ذكرني في ملائن ذكرته في ملائن خير منهم عن الملائكة نعم قال صلى الله عليه وسلم كتب كتابا بيده على نفسه إن رحمة سبقت غضبي نعم الله جل وعلا كتب كتب سبحانه كتابا فهو عنده إن رحمة سبقت غضبي الشاهد منه كتب كتابا عنده بنفسه سبحانه وتعالى والله يكتب الله يكتب كتب التوراة بيده العلواح التي تلقاها موسى من الله عز وجل لما وعده وذهب موسى إلى الموعد أعطاه الألواح أخذ الألواح وفي نسختي هدو ورحمة الذين هم لربهم يرهبون الواح التوراة التي كتبها الله بيده سجل وعلا نعم قال صلى الله عليه وسلم كتب كتابا بيده على نفسه باليده جل وعلا فيه إثبات اليد لله إثبات الكتابة نعم كتب كتابا بيده على نفسه على نفسه هذا هو الشاهد على نفسه أثبت له النفس إن رحمة سبقت غضبي نعم وقال صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا أحب إليه الرحمة من العذاب أحب إليه الرحمة والإثابة من العذاب والرحمة فضل منه جل وعلا والعذاب عدل منه لا يقعه إلا بمن يستحقه نعم وقال صلى الله عليه وسلم سبحان الله رضا نفسه نعم في الحديث أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال سبحان الله رضا نفسه وعدد خلقه ومداد كلماته وهذا التسبيح من خير التسبيح واجمل الكلام شاهر من رضا نفسه نعم أثبت له النفس نعم وقال في محاجة آدم لموسى عليه الصلاة والسلام أنت الذي استفاك الله وصطنعك لنفسه آدم عليه السلام قال لموسى لأنه لم التقى موسى وآدم عليه السلام فإن موسى قال لأبيه آدم لماذا أخرجتنا من الجنة أخرجتنا من الجنة هو أنت الذي خلقك الله بيده فقال آدم يرد على موسى أنت موسى استفنعت الله لنفسه ماذا وجدت هذا مكتوبا علي في اللوح المحفوظ فاحتج آدم على موسى بالقدر الذي قدره الله وأن خروجه من الجنة هو مقدر لا مد منه والاحتجاج بالقدر على المصائب سائق أما الاحتجاج بالقدر على الذنوب والمعاصل فلا يجوز الواجب على المذنب أن يتوب من يتوب للله ولا يقولها لمقدر عليه فاليتوب للله الله يغفر له ويتوب عليه الاحتجاج بالقدر لا ينفعه على الذنوب بل ربما يزيده إثما لأنه يخاصم الله جل وعلا كما خاصمه أبليس بقول بما أغويتني فاحتج بالقدر ولم يستغفر أبنا ظلمنا ونفسنا وإلا تغفر لنا وترحمنا استغفر عليه الصلاة والسلام أما إبليس فإنه صار جبرياً احتج بالجبر ولم يستغفر فا آدم احتج بالقدر على المصيبة لأن المصيبة ملك فيها حيلة إلا أن ترضى وتسلم ملك في المصيبة حيلة بخلاف الذنب فلا كحيلة أن تستغفر وتتوب إلى الله عز وجل ففرق بين الاحتجاج بالقدر على المصاعد والاحتجاج بالقدر على المعائب المعائب لا يجوز وأما على المصاعد فمأمور به الذين إذا أصابت مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون راجعون بالقدر الله سبحانه وتعالى نعم فقد صحى بظاهر قوله أنه أثبت لنفسه نفساً هنا وأعد وقال في محاجة آدم لموسى عليه الصلاة والسلام أنت الذي استفاك الله وصطنعك لنفسه نعم فقد صحى بظاهر لنفسه هذا محال للشاعر يشير إلى قوله تعال وصطنعتك لنفسي نعم نعم فيثبت أن لله نفساً كما في القرآن والسنة ومن غير تكيف وتمثيل ومن غير تعطيل كسائر ما أثبته الله لنفسه نعم والنفسه هي ذات الله جل وعلا الموصوف بالصفات نعم ثم قال فعلى المؤمنين خاصتهم وعامتهم قبول كل ما وردى قبول كل ما وردى عنه عليه الصلاة والسلام هذا الواجب على المؤمنين ولمؤمنات قبول ما وردى عن الله ورسوله ومن غير اعتراض كما فعلت الجهمية والمعتزلة ومن نحوهم الذين اعترضوا على الله جل وعلا وقال هذا لا يليقبك لا يليقبك هذه الأسماء والصفات أنه يلزم عليه التمثيل والتشبيه فأولوها وحرفوها وجحدوها بحجة التنزيه وهذا باطل هذا تعطيل فعلى المؤمنين خاصتهم وعامتهم قبول كل ما وردى عنه عليه الصلاة والسلام هذا هو المهم من يصح الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك بنقل الراوية العدل عن مثله إلى أن ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فالحديث الصحيح هو ما رواه عدل تام الضبط عن مثله من بداية السنة إلى نهايته مع السلامة من الشذول والعلال هذا تعريف الحديث الصحيح سواء في الأسماء والصفات أو في غيرها يجب الإيمان به نعم وأنه لم يحتاج بها وتفيد العلم ام تفيد الظن تفيد العلم تفيد العلم الذي لا شك فيه لأن خبر الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول يخبر عن ذن مادام صح عن الرسول رسول لا ينتقعن الهواء سواء كان الحديث متوافرا أو كان آحادة والآحاد أقسام منه المشهور ومنه العزيز ومنه الغريب كله من أقسام الآحاد نعم نعم من ما أثبته الله لنفسه النور فالله جل وعلى نور نور بذاته وباسمائه وصفاته وبكلامه فذاته نور وصفاته من صفاته النور وكلامه نور والآيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نور مبينة عن القرآن القرآن نور ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا فالقرآن نور وهو كلام الله سبحانه وتعالى فالنور على قسمين نور غير مخلوق وهو نور الله جل وعلى نور الله وكلامه وما يتصف به هذا غير مخلوق ونور مخلوق وهو الإيمان الذي يكون في قلب المؤمن هذا نور مخلوق فالإيمان نور مثل نوره الله نور السماوات والأرض مثل نوره هذا نور الإيمان مثل نوره كمشكات فيها مسباح المسباح في زجاجه الزجاجة كأنها كوكب دري يقدم شجرة المباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية في صدر المؤمن الإيمان مثل السراج في مشكات وهي الكوة المشكات هي الكوة وهو صدر المؤمن فالإيمان في صدر المؤمن مثل كمشكات فيها مسباح مثل المسباح في المشكات وهي الكوة التي تجمع النور حتى يكون قوي ما يتفرق كمشكات فيها مسباح المسباح في زجاجه إزيد النور أيضا إذا صار من وراء زجاجه فإن النور يزيد كما هو معلوم الزجاجة صافية ما فيها كدر ولا كأنها كوكب دري كوكب دري تزهر يقدم شجرة مباركة زيتونة وقود أيضا لأن كان من عادتهم يقدون المصابح بالزيت زيت الزيتون ولهب كل زيتون بل الزيتون الصافي وفي زجاجه وفي كوة ماذا يكون النور هذا مثل المؤال إيمان في قلب المؤمن المؤمن ينظر بنور الله هذا وصف للإيمان في قلب المؤمن في قلب المؤمن ثم قال في بيوت أذن الله أن ترفع لأن المساجد هي بيوت الإيمان مساجد هي بيوت الإيمان والصلاة وذكر الله عز وجل نعم الله نور السماوات والأرض ثم قال عقيب ذلك نور على نور نور على نور نور المصباح نور المصباح ونور المشكات ونور الزجاجة ونور الزيتون الصافي نور على نور الإيمان كذلك في قلب المؤمن نور على نور نور العقيدة ونور البصيرة ونور العلم أنوار مجتمعة نعم وقافهم في ظلمات بعضها فوق بعض والذين كفروا عمالهم كسراب أوك ظلمات في بحر لجين يغشاه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكدرها والعياذ بالله الشكوك والأوهام والظلالات والشبه اجتمعت عليهم فصاروا في ظلمات لا يخرجون منها هذا بعد ما ذكر الله نور المؤمنين ذكر ظلمات الكافرين وأنهم في ظلمات بعضها فوق بعض وبذلك دعاه النبي صلى الله عليه وسلم أنت نور السماوات والأرض نعم فوصف ربه بأنه نور السماوات والأرض فالنور على قسمي نور غير مخلوق وهو نوره سبحانه وتعالى ووحيه هذا غير مخلوق ونور المخلوق وهو نور الشمس والقمر والكواكب ونور المصابيح والكهرباء هذا مخلوق لله عزي وجل ونور معنوي وهو الإيمان نور معنوي وهو الإيمان في قلب المؤمن ونور العلم يضاء العلم نور نعم ثم ذكر حديث أبي موسى قضي الله فهو سبحانه وتعالى هو النور ومنه النور هو النور ومنه النور وكل نور السماوات والأرض من نور خلقًا ووحيًا وما في السماوات والأرض من نور حسي أو معنوي فهو من نور الله جل وعلا خلقًا أو وحيًا نعم ثم ذكر حديث أبي موسى رضي الله عنه حجابه النور أو النار لو كشفه لا أحرقت سبوحات وجه من تهى إليه بصره من خلقه جل وعلا حجابه النور هو نور وحجابه النور لا يراه أحد من النور ولهذا لما سؤل النبي صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك ليلة المعراد قال نور أن أراه يعني حجب عنه النور فحجابه النور سبحانه وتعالى لو كشفه لاحرقت سبوحات وجهه جل وعلا أي نور وجه سبوحات وجهه أي نور وجه من تهى إليه بصره من خلقه لأن الخلق لا يطيقون رؤية الله جل وعلا في الدنيا كما تقرر هذا لا أحد يرى الله في الدنيا وأما في الآخرة فإن المؤمنين يقويهم الله جل وعلا فيرون ربهم معاينة رؤية بصرية ليتنعم بذلك جزاء لهم حيث آمنوا به في الدنيا ولم يروا الله جل وعلا ظهر لهم يوم القيام فرأواه عيانا كما يرون الشمس صحوان ليس دونها سحاب وكما يرون القمر ليلة البدر لا يضامون أو لا يتضامون في رؤيته سبحانه وتعالى حجابه النور أو النار لو كشفه لاحرقت سبوحات وجهه من تهى إليه بصره من خلقه وسبوحات وجهه يعني أنوار السبوحات هي الأنوار وقال سبوحات وجهه جلاله ونوره نقله عن الخليل وأبي عبيد خليل ابن أحمد إمام أهل اللغة خليل ابن أحمد الفراهيدي إمام أهل اللغة وشيخ سيبويه الإمام الجليل نقله عن الخليل وأبي عبيد أبي عبيد القاسم بن سلام وقال عبد الله ابنه مسعود نور السماوات من نور وجهه ثم قال ومن ما ورد به النص أنه حي فالله جل وعلا وصف نفسه بالحياة وحياته كاملة لا يعتريها نوم لا يعتريها سينة ولا نوم فالله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام لأن النوم نقص وموت النوم وفات وفات صغره وموت والله منزل عن ذلك لا تأخذه سينة وهي النعاس ولا نوم فنفسه بالحي نفى عنهما نقص الحياة بالنوم والنعاس إنما هذا من شأن المخلوق المخلوق حي أيضا ولكن حياته ناقصة لأنها موجودة بعد عدم وأما حيات الله فلا بداية لها ولا بداية لها ولأنها يعتريها النقص بالنوم والموت والنعاس والغفلة ومن ما ورد به النص أنه حي وذكره قوله تعالى الحي القيوم الله لا إله إلا هو الحي القيوم الحي القيوم والحديث يا حي يا قيوم برحمتك أستغيف قالوا الحي ترجعوا إليه كل صفات الذات ترجعوا إلى الحي من السمع والبصر والعلم والقدرة والإرادة والمشيئة وكل صفات الذات ترجعوا إلى الحي والقيوم ترجعوا إليه كل صفات الأفعال من الخلق والرزقي والإعطاء والأخذي والإحيا والإماتة كل صفات الأفعال ترجعوا إلى القيوم فهذا الاسمان يستملا على كل صفات الله جل وعلا الفعليه والذاتيه ولهذا جاء أن هذا هو اسم الله الأعظم الحي القيوم قال ومن ما تعرف الله إلا عباده أن وصف نفسه أن له وجه موصوفا بالجلال والإكرام وصفه بالكرم والجلال وقال كل شيء هالك إلا وجهه فهو وجه الحقيقي فهو وجه المخلوقين بل هو يليقب جلال الله سبحانه وتعالى وهو من صفاته الذاتي مثل اليد صفة ذاتية لكنها ليست كائد المخلوقين وأما الذين يفسرون الوجه بالذات هذا تأويل باطل الوجه غير الذات الوجه غير الذات نعم يقول يبقى وجه ربك يعني ذاته أن له وجه موصوفا بالجلال والإكرام فا أثبت لنفسه وجه وذكر الآيات مثل ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام كل شيء هالك إلا وجهه نعم ثم ذكر حديث أبي موسى المتقدم فقال في هذا الحديث حديث أبي موسى حديث أبي موسى حديث أبي موسى لأن السنة والنوم نقص نقص في الحياة والله جلو على منزه عن النقص والعيوب فحياته كاملة لا إعتريها نعاس ولا نوم ولا موت ولا ذهول نعم وأن له بصرا وأن له جل وعلى بصرا وهو السميع البصير إنني معكم أسمع وأرى وصف نفسه بالسمع والبصر نعم فالأحاديث في إثبات الوجه وفي إثبات السمع والبصر والآيات الدالة على ذلك من الكتاب بستنا في إثبات السمع والبصر وإثبات الوجه نعم ثم قال إن الله تعرفا يعني بن خفيف نعم لا يزال الكلام لبن خفيف نعم إن الله تعرفا إلى عباده المؤمنين وأنه قال له يدان قد بسطه ما بالرحمة نعم وله يدان وقال سبحانه ليبليس ما منعك أن لا تسجد لما خلقت بيدية الله خلق آدم بيده سبحانه وتعالى بيدية وقال سبحانه وتعالى بل يداه مبسوطة ينفق كيف يشاء فالله جل وعلى له يدان وأما الذين يقولون المراد باليد القدرة فهل يفسرون قوله وتعالى لما خلقت بيدية يعني بقدرة إيا ما يمكنه ماذا وقال بيدية فلا يمكنهم تأويل هذا تأويل هذه اليد قدرة أو النعمة يقولون إن لك يدان عندي يعني لك عندي نعمها نعمتها علي هل تأويل باطل ليست اليد في هذه الآيات وفي حق الله ليست معناها النعمة والقدرة بل معناها اليد الحقيقية وهي صيفة ذاتية لله جل وعلى الله وأنه قال له يدان قد بسطه ما بالرحمة وذكر الأحاديث في ذلك ثم ذكر شعر أمية ابن أب الصلط أمية ابن أب الصلط ألمي شعراء الجاهلية وكان متعبدا الناسكن قرأ الكتب ووحد الله عز وجل وكان يتوقع أنه يكون هو النبي يتوقع أن يكون هو النبي يكون هو النبي الذي يبعث من بني إسماعيل ويتحرى هذا فلما بُعث محمد صلى الله عليه وسلم حسده وكفر به ومات على الكفر والعياذ بالله آمن بشعره وكفر بقلبه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي حمله على هذا هو الحسد والنبوه استفاء من الله جل وعلى ما هو الإنسان تهيى لها وتطلع لها وإنما هي استفاء من الله جل وعلى الله يصطفي وربك على محيث يجعل رسالته أعلى محيث يجعل رسالته قالوا لنؤمن حتى نوتى مثلما أوتى رسل الله الله أعلى محيث يجعل رسالته الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس رسالها استفاء من الله وهو يعلم من يصلح لها وليس الإنسان تحرىها وتطلع لها تهيى لها مثلما فعل أمية أبنى بالسلط هذا من جهله وغروره بنفسه نعم ثم ذكر شنيرى أمية ابنىاب الصلط ثم ذكر حديث لا يزال يلقى في النار وتقول حديث ما يهبنا بالسلط أنه قال مجد الله فهو للمجد أهل مجد الله فهو للمجد أهل ربنا في السماء أمس كبيرة وصف ربه بأنه في السماء وأنه كبير جل وعلا بالبنى الأعلى الذي سبقى الخلق وقل سوى فوق السماء سريرة يعني العرش شرجعا لا يناله الطرف دونه ترى الملائكة صورة يعني مائلة اعناقهم من عظمت الله جل وعلا هذا شعره وهو شعر توحيد وإمان ثم ذكر حديث لا يزال يلقى في النار الله جل وعلا يوصف بأن له رجلا وأن له قدما كما صحه في الحديث هذه مصفات الذات مثل ما يوصف أن له يدا وأن له وجها وله قدما وله رجلا وأنه يضع قدمه على النار يوم القيامة فينزل بعضها على بعض ويضع يلقى فيها ويتقول هالممزيد ثم يضع رب العزة جل وعلا عليها رجلة وفي رواية قدمة فينزل بعضها إلى بعض تقول قطن قطن يعني كفاني الشاهد من اثبات القدم والرجل لله جل وعلا وأهل الظلال يقول المراد بالرجل الجماعة يضع فيها رجله يعني يضع فيها جماعة والجماعة يسمون رجل مثل ما يقول رجل الجراد هالا من خرافاتهم وخزع بلاتهم وللرجل على ظاهرها لله سبحانه وتعالى ثم ما رواه مسلم البطين يعني بن عباس رضي الله عنهما أن الكرسية موضع القدمين وأن العرشة أن الكرسية موضع القدمين وأن العرشة لا يقدر قدره إلا الله وذكرى قول مسلم البطين نفسه وقول السدي وقول واهب بن منابه وأبي مالك وبعضهم يقول موضع قدميه وبعضهم يقول واضع الرجليه عليه الرجلين والقدمين وردت لله سبحانه وتعالى ثم قال فهذه الروايات قدروية عن هؤلاء من صدر هذه الأمة موافقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم متداولا في الأقوال محفوظا في الصدور لا ينكر خلف عن سلف ولا ينكر عليهم أحد من نظرائهم نقلتها الخاصة والعامة مدونة في كتبهم إلى إلى أن حدث في آخر الأمة من قلل الله عددهم السلف الصالح لقرون المفضلة ما كانوا يتوقفون في نصوص الأسماء والصفات ولا تشكل عليهم أبدا يؤمنون بها ويثبتونها ولا حصل عندهم مشكات بعد القرون المفضلة جاءت خلوث من الأعاجم ومن غيرهم فحصل منهم هذا الخوض للأسماء والصفات فاحتاج أهل السنة إلى أن يرد عليهم ويدحظوا شبهاتهم فقصد هؤلاء إلى هذه الروايات فضربوها بالتشبيه قالوا أن تدل على التشبيه لو أثبتناها دلت على التشبيه والله منزه عن التشبيه فقاموا بتأويلها وصرفها عن ظاهرها تعطيل أسماء الله وصفاته خوفا من التشبيه ولم يعلموا أن الله جل وعلى لا يشبه أحد من خلقه لا في ذاته ولا في أسمائه وصفاته سبحانه وتعالى نعم فقصد هؤلاء إلى هذه الروايات فضربوها بالتشبيه وعمدوا إلى الأخضار فعملوا في دفعها على أحكام المقايس ولكن راحوا يأولونوا تأويلوا واملحدي فإنهم طعنوا فيها وقللوا ميشانها وقالوا إن ما تصلح للحتجاج لأننا أخبروا حاته ألعلا ما هي؟ مش السبب؟ قالوا لأن هذه تدل على التشبيه والله منزه عن التشبيه نقول نعم الله جل وعلى منزه عن التشبيه ليس كمثله شيء لكن لا يقتب هذا إن ننفي أسماء الله وصفاته بل نثبتها على وجه يليق بجلاله سبحانه وتعالى فنقول صفاته لا تشبه صفات المخلوقين لأن الله يجل وعلى يقول ليس كمثلي شيء لا في ذاته ولا في أسمائه وصفاته نعم وكفروا المتقدمين وأنكروا على الصمعات كفرواهم وقالوا لأنهم مشبها والتشبيه كفروا المتقدمين وأنكروا على الصحابة والتابعين وردوا على الآيمة الراشدين فضلوا وأضلوا عن سواء السبيل نعم حقيقة هم الأولى بالكفر والتظليل ولكن لا نحكم عليهم عامة بالكفر بل منهم من هو متأول ومنهم من هو مقلد أنا قول لنا هذا ظلال وإذا كان عالما ومتعمدا فهو كافع إذا كان عالما بالنصوص ومتعمدا لنا فيها بعد أن صحت عنده يكون لكن إذا كان أنه مقلد لمن قبله فهذا يدفع عنه أو يدر عنه التكفير لكن اختم عليه بالظلال نعم نعم نجدة الحروري هذا من الخوارج يقال له الحروري نسبة إلى حرورة أرض بالعراق اجتمعوا فيها اجتمعوا فيها للجهار بزعمهم والتأمر على المسلمين فالذي يأتي منها يسمى حروري ومنهم نجدة هذا نعم أجوبه معروفه أجوبه معروفه أجابه رضي الله عنه بأجوبه شافية عروفه وكشفه ما عنده من الشبهات والمتشابه نعم كعادة بن عباس رضي الله عنه أنه يغطي بالعلم والحجة من يناظره ويتغلب عليه نعم حديث الصورة وذكر أنه صنف فيه كتابا مفردا الصورة هذا ورد صح عنه بصلى الله عليه وسلم أنه أثبت لله الصورة قال لا تضرب الوجه فإن الله خلق آدم على صورته آدم خلق الله على صورة الرحمن كما في الحديث الآخر الصورة ثابتة لله عز وجل ثابتة لله ما فيها مجال للتشكيك أن الله له صورة سبحانه وتعالى وخلق آدم على صورته بمعنى أن آدم سميع بصير متكلم كما أن الله جل وعالى سميع بصير وله وجه وله يدان وله فهو على صورة الله جل وعالى بمعنى أن له صفات ولله جل وعالى صفات الوجه واليدين والسمع والبصر والكلام كل هذا موجود في آدم فهو على صورة الرحمن من هذا الكحيفية من هذا المعنى لأنه على صورة الرحمن بمعنى أنه يشبه صورة الرحمن هذا لا يجوز التشبيه ونجيما رحمه الله على قوة تمسكه بالسنة ورده على أسكل عليه هذا الحديث وصار يؤوله في كتابه التوحيد ولكن الحديث ثابت وهو على حقيقته ولا يلزم منه التشبيه صورة الخالق لصورة المخلوق وإن توافقت صورة المخلوق مع صورة الخالق فإنها وإن توافقت معها في الإسم فإنها تختلف عنها في الكيفية كما هو معلوم في سائل الاسم والصفات فكما أن لله سمعا وللمخلوق سمعا ولله بصرا وللمخلوق وللخالق وجه وللمخلوق يدان وللخالق يدان كذلك للمخلوق صورة وللخالق صورة ولا تشابها بين هذا وهذا نعم فلا محذورة فيه أبداً لا محذورة في هذا الحديث نعم ثم ذكر حديث الصورة وذكر أنه صنف فيه كتاباً مفرداً واختلاف الناس في تأويله نعم والحق النهما يحتاج لتأويل ولا شيء وإنه يثبت على حقيقته ولا يلزم من إثبات الصورة لله مشابهة الصورة المخلوق كما أنه لا يلزم من إثبات الوجه لله التشابه مع وجه المخلوق والسمع والبصر واليدان والرجلان والقدمان كله ما يلزم منه ذلك نعم ثم قال وسنذكر أصول السنة وما وفقنا فيه يا صحاب الحديث نقف على هذا ثم قال نعم نقل في ظهرة الشيخ أفقكم الله ما المراد بالنفس المثبتة لله عز وجل هل هي ذاته أم أنها صفة زائدة حيث أورد ذلك ابن قزيمة وأبو حنيفة وغيرهم رحمهم الله مراد على ظاهرها أن لله نفساً تليق به سبحانه وتعالى كما أن للمخلوق نفساً يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقوم الذين يترجمون الدروس العلمية للصم بالوغة الإشارة يقومون بترجمة صفة اليد بالإشارة بأيديهم وهكذا الصفات الأخرى كالعين والنفس والوجه وغيرهم فهل فعلهم هذا سائد هذا ليس من باب التشكيه وإنما هو من باب التوضيح حقاً وبين أن هذا حقيقة وإنما هو حقيقة أن لله وجه الحقيقة وله سمع حقيقة وله يد حقيقية فهم يريدون بلالك أن هذا حقيقة ولا يريدون التشبيه هذا ضاطل هذا قياس للخالق على المخلوق المدرس يتوقع وقد يصلق توقعه وقد لا يصلق قد يختلف أما الله جل وعاله فهو يعلم ما يقال يتوقع يقول الله جل وعاله يعلم ما كان وما يكون ما هو بتوقع وإنما هو علم علم منه سبحانه وتعالى ولوود أن يقع كما علمه سبحانه ياخي الإنزال يختلف الإنزال من راس الجبل والإنزال من الصاطح والإنزال من السماء يختلف وإنزال الحديد ما هو من السماء من جبال أو من مرتفعات أو من شيء في الأرض نعم نعم نبي صلى الله عليه وسلم قال برحمتك أستريه والاستراثة هي التوسن قال جل وعاله ولله الأسماء والحسنة تدعوه بها تتوسل إليه بيا وتستريث إليه بيا بمعنى واحد ألمان أنك تستريث الصفة فلا تقول يا رحمة الله يا وجه الله هذا لا يجوز لكن قل يا الله سألك بأسمائك وصفاتك وقدراتك ووحدانياتك تتوسل إليه نعم قل فضينة الشيخ فقكم الله هل صحيح أن الله سبحانه قد سلم موسى التورات يدن بيد الله جل وعاله أعطاه التورات أعطاه التورات كما يليق بجلاله سبحانه وتعالى واعده ثلاثين ليلة وأتممها بعشر فصارة أربعين وذهب موسى لميقات ربه وكلمه الله وأعطاه التورة مهم بواسطة الملك أو الله أعلم مهم أنه أعطاه الألواح نعم لكن لا نصير للمعاني الأخرى ونترك المعنى الضاهر مالذي يلجينا إلى أن نصرف اللفظ عن ظاهره إلى لفظ مرجوح بعيد ونتعسف لا يجوز هذا وإن كانت اللغة واسعة لكن اللغة نحملها على ظاهرها حتى يدل دليل على أنها على غيرها لأن المعاني مهب واحد المعاني منها ظاهر ومنها غير ظاهر ومنها قريب ومنها بعيد فنحن ولا نذهب عن المعنى الضاهر القريب إلى معاني هذا من نحية نحية الثانية أنه لا بد أن هذا اللفظ يسبة له معاني أما أن كنت قول اللفظ يحتمل ويحتمل وليس هناك دليل على الاحتمال هذا لا يجوز هذا من الخبق في الغلال نعم إيم ذكر أن للتأويل شروطاً أربع أو خمسة ما يسحل إذا توفرت وهي مذكورة في كتاب الصواعة نعم نعم هذا كلام الباطل في حق الله جل وعلا الله جل وعلا كل شيء هالك إلا وجه وهذا يشمل ذات الله جل وعلا يشمل ذات الله عز وجل يقول يعد سؤال صحيحة من أعظم العرش أو محمد صلى الله عليه وسلم يا أخي لا داعي لهذا الكلام والأي لهذا السؤال هذا السؤال لا فاعدة من ورائه محمد عظيم بلا شك والعرش عظيم ولكن ما نبوليهما أعظم أعظم إيه خلقه أشكس لك عظم خلقها وقدراً ولا داعي لهذا الكلام أبداً نعم فحفظكم الله في الأسبوع الماضي الجمع بين قوله تعالى يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعودون وقوله تارج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقدار خمسين ألف سنة فحب ذا حفظكم الله لو أعدتم الجمع بين الآيتين حيث إنني سمعت أحد النصارة يحتج بتناقوذ القرآن فكيف الجمع؟ لأنه ما يفهم يحتج لأنه ما يفهم ما يفهم القرآن ولي ما يفهم القرآن ما لنحيل فيه كلام الله لا يتناقظ سبحانه وتعالى والنصران مغرق ما هو بقصده التعلم وإنما بقصده الطعن في القرآن والحمد لله ليس له مدخل نعم يقول بتناقظ القرآن ولا يقول بتناقظهمهم أن يقول الله واحد وثلاثة التسليس عقيدة التسليس ثلاثة هي الله الله واحد في ثلاثة ثلاثة في واحد ورما يشوف تناقظهمهم في حق الله جل وعاله نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يلزم البدل على من تلفت عنده الأضحية للغير نعم إذا كانت الأضحية واجبة في ذمته قبل التعيين بنظر يقول فضيلة الشيخ فقكم الله أيه؟ أيه؟ أيه؟ أيه؟ أيه؟ نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يجوز لعن الشيطان فنقول الله يلعن الشيطان أم لا يجوز هذا؟ نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله يقوم بعض الشباب بتحديد يوم من الأيام يصومون فيه ويتصدقون ويصلون على جنازه ويدهبون إلى المقبره ويدفنون تلك الجنازه ثم يذهبون إلى زيارة مريض ويسمون هذا مشروع أبي بكر الصديق وراهم يخصونه بيوم وراهم يجمعون كله بيوم هذا كله من البداع الشباب الله هديهم صاروا يختارعون أشياء ويقولون هذا مشروع وهم ينكرون السنان ينكرون السنان ينكرون صلاة التراويح ينكرون أشياء من السنان وهم يبتدعون ولا يخالب بدعتهم هم أسأل الله العافيه الواجب عليهم أنهم يتركون هذه الأمور أي عودون المريض يشهدون الجنازه ويصلون عليها ويتصدقون لا في يوم واحد أو يوم معين ولا يجتمعون على هذا كل واحد يفعل هذا بنفسه ولا يجتمعون عليه ولا يتفقون عليه هذا كله بدعوه محلثات تكلوهات ما أنزر الله بنا من سلطان فالهذا فعله الرسول صلى الله عليه وسلم نحن نقتل بالرسول وسنة الرسول الرسول كان يعد ويذكر وهل فعل أنه حفر جبر وحط تابوت هذا كله من التكلوهات والتنطعات التي ما أنزر الله بها من سلطان الله جل وعالي يقول ذكر بالقرآن من يخاه وعيد قال احفر جبر ذكر بالقرآن ومن لم يتعذ بالقرآن فلا يتعذ أبداً نعم هذا يتعلق بالحاكم ولا تتدخلهه لأن هذا اخطاب للحاكم لأن استحاب لم يخرج اليهود والنصار وإنما أخرجهم الخليفة عمر بن الخطاب لما قوي الإسلام أخرجه هذا راجع للحاكم وهو اللي يسأل عن الجزيرة وحدود الجزيرة أنتم مشتبون بهذا نعم إذا كان الشخص يملك عدداً من الشيه ووجبت فيها الزكات وقيمتها هذه الشيه بين 600 و700 ريان إذا كان شخص يملك عدداً من الشيه ووجبت فيها الزكات وقيمة هذه الشيهات الواحدة بين 600 و700 وجاءه المصدق وقال ولي الأمر قد حدد مئتان وخمسون ريالاً لقيمة الشات الواحدة هل علي شيء في هذا أم يجب أن أدفع الفرق يدفع الباقي يعطي المصدق اللي هو طلب ويدفع الباقي للفقراء نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله أريد الحج في هذا العام إن شاء الله لا لا ما يجزلك تاخذ من شعرك عند الحرام للعمرة من الميقات أو يوم الترويه وإنما إذا قفت إذا رميت الجمره يوم العيد تحلق رأسك فقط ولا تأخذ أضفارك ولا شيء من شاربك ولا من شعورك وإنما تحلق للنسطة وقال فضيلة الشيخ وفقكم الله في يوم الخميس الماضي كنا في رحلة برية وقومنا الفجر والبردو شديد فعدنا عن الماء لاتيمم مع صلاةكم باطله يعني التيمم لا يجوز مع القدرة على استعمال الماء وأنتم قادرون على استعمال الماء بأن تسخلوا وتتوظأوا به فعليكم أن تعيدوا الصلاة نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله إمرأة أصيبة الفشل الكلاوي وبعد مرور سنة سمح لها الأطباء بالصوم فقد شقة عليها الصوم كثيرا بسبب اختلاف مواعيد تناول العلاق وبسبب ارتفاع الضغط عندها فلم تستطيع أن تصوم سوى أربعة عشر يوما فما حكموا هذه المرأة إن كانت تقدر على القلاء تقضي وإن كانت لا تقدر على القلاء ولا ينتهر أنها تقضي فإنها تطعم عن كل يوم مسكينا ويكفي هذا إن شاء الله وهل يلزمها قضاء مع المشقة لا مع المشقة لا إذا كان الصوم لا يشق عليها فإنها تقضي إن كان يشق عليها فلا الله جل وعلا يقول وما جعل عليكم في الدين ما يريد الله ليجعل عليكم في الدين من حرج نعم ما جعل عليكم في الدين من حرج نعم يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما معنا ملازمة المشايخ وأنها شرط لطالب العلم فشيخ وفقكم الله ما هو الكتاب المفيد الذي يفيدنا في الفرق بين الفرق هالكساب اللي نذكرت الفرق بين الفرق للبغدادي كتاب اسمها الفرق بين الفرق نعم للبغدادي نعم فقل فضيلة الشيخ وفقكم الله سافرنا إلى إحدى الدول العراضية وحينما حان وقت المغرب نوين جمعها مع العشاء وسألنا عن القبل فوجهنا أحد المقيمين إلى التجاه معين وصلين المغرب وعندما أردنا الصلاة العشاء جاءنا رجل من أصحاب هذا البلد فوجهنا إلى التجاه معاكس فاعدنا المغرب وصلين العشاء بعدها هل فعلنا هذا صحيح أم أن المغرب صحيحة المغرب غير صحيحة لأن لكم ما دمتم البلد مسلمين وفيه مساجد شو هون المحاريب شو هون المحاريب المساجد تصلون على التجاه المحراب في المسجد فأنتم غير معدورين ستهون بقول المخبر وعندكم مساجد