24من43 من قوله نقلا عن الامام ابي عبدالله محمد/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:09:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الداس الرابع والعشرون ورد الله محمد بن
خفيف في كتاب إعتقاد التوحيد بإثبات الأسماء والصفات ثم قال وسنذكروا وصول السنة وما ورد من الاختلاف فيما نعتقده فيما خالفنا فيه أهل الزيغ وما وافقنا فيه أصحاب الحديث من المثبته إن
شاء الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد ما زال الشيخ رحمه الله ينقل عن ابن خفيف في كتابه الذي ألفه في العقيدة يقول بن خفيف رحمه
الله سنذكروا أصول إعتقاد أهل السنة والجماعة والأصول جمع واصل جمع واصل وهما يبنى عليه غيره والفرع ما يبنى على غيره والسنة هي الدعائم التي تبنى عليها العقيدة وهي الإيمان بالله
وملايكته وكتبه ورسله واليوم الآخب الإيمان بالقدر خيره وشره تسمى وصول الإيمان وتسمى أركان الإيمان والمعنى واحد وأولها الإيمان بالله والإيمان بالله يشمل الإيمان بربوبية وأنه الخالق
المحي المميت المدبر لكل شيء الفعال لما يريد ويشمل توحيد الألوهية وهي إفراده بالعبادة التي أمر الله جل وعلى بها ويشمل كذلك مع نحن بصدده الإيمان بالأسما والصفات الإيمان بالأسما
والصفات والقاعد في ذلك أننا نثبت ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسما والصفات على حقيقتها لا نتأولها وننفيها كما تفعل المعطلة ولا نشبهها بصفات خلقه
كما تفعل المشبهة والممثلة وذلك لقوله تعال ليس كمثله شيء أذرد على المشبهة والممثلة وهو السميع البصير رد على المعطلة دل على أن إثبات الأسما والصفات لا يقتض التشبيه ولا التمثيل لأن
أسما الخالق وصفات الخالق لا يشبهها صفات المخلوقين وأسما المخلوقين هذا هو الأصل في هذا الباب قد خرف في هذا الأصل كثير من الفرق الفرق الظاله تنوعة أول والجهمية ثم المعتزلة ثم الأشاعر
والما تريدية إلى آخر كلها متفرعة عن مذهب الجهمية لكن بعضها أخف من بعض والسلامة هو اعتقاد ما جاء في الكتاب والسنة وإثباته لله جل وعلى من غير أن نتدخل بعقولنا وأفكارنا فليس المدار
على الأفكار والعقول وإنما المدار على ما جاء عن الله ورسوله هذا هو المرجع المرجع للسنة والجماعة الكتاب السنة على تعال فإن تنازعت في شيء أنفرده إلى الله والرسول فإذا كان يجب الرد إلى
الله والرسول في الخصومات الأموال والمنازعات فمن باب أولى الرد إلى الله والرسول في أمور العقيدة أهم شيء لأن الظلال في العقيدة خطير والخطأ في العقيدة خطير جداً قد يكون كفراً ونفاقاً
قد يكون ظلالاً والحرافاً أما الخطأ في أمور الإجتهاد وأمور الخصومات والأحكام بين الناس نبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا اجتهاد الحاكم فأصاب فلا هو أجران وإذا اجتهاد فأخطأ فلا هو أجر
واحد أما قضايا العقيدة فليس في مجالة للإجتهاد ولا للأخذ والرد وإنما أمرها التسليم والنقيات هذا هو القائد في هذا الباب العظيم وبهذا ينحس النزاع تأتلف القلوب وتصح العقيدة كما كان
عليه سلف هذه الأمة ما حصل بينه مختلف في العقيدة ولا تشكل الأسمى والصفات يقرأونها ويفبتونها ولا حصل عنده مشكلة لأنهم يؤمنون بما جاء عن الله ورسول ولا يتدخلون بعقوله وإنما حدث هذا في
القرون المتأخرة الذين يبنون كلامهم على الأدلة العقلية العقول قاصرة لا تحكم على الله سبحانه وتعالى وإنما الله جل وعلى أعلم بنفسه ونحلق بعد الله جل وعلى هو الرسول صلى الله عليه وسلم
والعلماء يتبعون الرسول ويتبعون الكتاب والسنة أما من نح منح أخر ولم يثق بالآيات ولا بالأحاديه لأنه تخالف قواعده وقواعد أشياخه فهذا هو الظلال والإنحراف والتكلف والتنطع الذي ما نزل
الله به من سلطان وسنذكر صول السنة وما ورد من الاختلاف فيما نعتقده فيما خالفنا فيه أهل الزيغ أهل الزيغ هو الالحراف قال تعالى أخذون المتشابه ويتركون المحكة ابتغاء الفتنة وهكذا تجد
هذه الفئة أنهم دائما يذكرون المتشابه ويحتجون به ويقطعونه عن المحكة الذي يفسره ويبينه في آيات الصفات وأحاديه وفي غير ذلك يحرصون دائما على الشواذ على الأمور المحتمله ويتركون الأمور
المفصله ولمبينه يتركونه قد يكون بعضهم جاهل متعالم ما يدري وهذا لا يجوز له أن يتكلم في هذا الباب العظيم قد يكون أحدهم وهم الأكثر علماء لكن يقصدون الظلال والعياد بالله والتظليل
والفتنة بين الناس فالأمر في هذا خطير نعم نعم أصحاب الحديث وهم الذين يحتجون بالحديث يروونه ويحتجون به ولا يحيدون عن هؤلاء هم أهل الحديث أهل الحديث هم الذين يحتجون بما ثبت عن الرسول
صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيح فأهل الحديث هم الفرقه الناجه التي قال عن النبي صلى الله عليه وسلم ستفترق هذه الأمة على 73 فرقه كل وفي النار إلا واحده قال من هي يا رسول الله
قال من كان على مثل ما أنا عليه أو على ما أنا عليه وأصحابه أو اليوم وأصحابه والذي عليه الرسول صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه هو ما جاء عنه من السنة الصحيحة
ثم ذكر الخلافة في الإمامة وحتج عليها الإمامة ولاية الأمر بعد الرسول صلى الله عليه وسلم من الإمامة لا بد من تنصيب الإمام الذي يقيم الحدود وينظم الجهاد في سبيل الله ويردع الظالم
وينصر المظلوم لا بد للناس من إمام يقودهم ويرجعون إليه ولا يصلحون بدون إمام ولذلك لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم اهتم الصحابة في اختيار الإمام بعده قبل تجهيز الرسول صلى الله عليه
وسلم ترك النبي صلى الله عليه وسلم مسجن بعد موت عليه الصلاة والسلام في حجرة عائشة رضي الله عنها ثم اجتمع في سقيفة بني ساعدة اتشاورون من يتولى الأمر بعد الرسول صلى الله عليه وسلم
اختار أبا بكر صديق هو أفضلهم وأعلمهم وأقربهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قدمه الرسول صلى الله عليه وسلم يصليب الناس في مرضه هذا قدمه يصليبه إشارة إلى استخلافه رضي الله
عنه ثم تلبيع له من المهاجرين والانصار بعد ذلك توجهوا إلى تجهيز الرسول صلى الله عليه وسلم تقسيله تكفينه وصلاة عليه ودفنه وعلى الصلاة والسلام هل من ما يدل على الاهتمام بأمر الولاية
وأنها ضرورية ل الضرورية ولذلك قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول وأولي الأمر منكم وقال صلى الله عليه وسلم من أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني
وصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تامر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم فسير خلافا كثير فالصحابه اختاروا أباباكر الصديق رضي الله عنه وكان اختيارا موفقة لأن أباباكر الصديق هو أقواهم
إيمانا وأقواهم سياسة وهو الذي واجه الحوادث التي خارت بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فحسمها أولها حروب الردة رتدت كثير من العرب علي الإسلام الذين إيمانهم ضعيف قالوا لو كان نبيا
ما مات فرتدوا عن الدين والعياد بالله فامبر أبو بكر الصديق رضي الله عنه لقتالهم حتى دحلوا وثبت الله به الدين بعد هذه الهزة العنيفة قالوا أن نطيع الرسول لكن كيف نطيع غير الرسول بعد
وفاته ما نظروا في الأدله نظروا في القرآن والسنة المهم من الرسول إن أباباكر الصديق رضي الله عنه حسما هذه المحنة وثبت الله وثبت الله به الدين أول موقف له رضي الله عنه أنه لما مات
الرسول صلى الله عليه وسلم شك الصحابة في موته وارتجوا واجتماعوا يبكون وعمر يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يمت وإنما ذهب إلى ربه كما ذهب موسى بن عمران وسى يرجع هجاء أبو بكر
الصديق الله عنه وكان غائبا لحظة وفات النبي صلى الله عليه وسلم جاء ودخل على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو مسجأ كشف عن وجهه عليه الصلاة والسلام عرف أنه قدمة لكن وهو مصيبة عظيمة لكن
الإيمان الإيمان القوي هو الذي يثبت الإنسان عند المحن والشداء ما تضع ضع رضي الله عنه لقوة إيمانه أن الرسول بشر يموت كما يموت غيره ولكن الشأن في حفظ الأمر من بعده وخرج على الناس وقال
أيها الناس فإن كان يعبد محمدا فإن محمدا قدمات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت
ثم تلا قوله تعالى وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسول ومن ينقلب على عقبه فلي يضرر الله شيء وسيجز الله الصابر فعرف الصحابة أن الرسول قدمات لما قرى عليه هذه الآية عرفوا أن الرسول
صلى الله عليه وسلم قدمات وانحسما ما كان فيه من الارتباق شبت الله أبابك للصديق رضي الله عنه في هذا الموقف الحرج العظيم وواجه هذه المهمة بالإيمان القوي والثبات الصادق ولم يتبعوا
لأنهم متوكل على الله سبحانه وتعالى قوي الإيمان إيمان لا يهزه شيء ولا يتبعوا ولذلك لما أسرية بالنبي صلى الله عليه وسلم في مكة وأخبر الناس بعض ضعاف الإيمان من المسلمين والكفار فارحه
وقالوا شو هو اللي تقولون أنه نبي يزعم أنه راح البيت المقدس ورجع في ليلة واحدة ونحن نظرب أكباد الإب الشهرا إليه هلما لقوا أبابكر قالوا ألم تعلم ما قالوا الصاحبك قالوا ماذا قال قال
يقول إنه سرية به إلى بيت المقدس ثم رجع في ليلة واحدة قال إن كان قال هذا فهو كما قال ونظر الإيمان إن كان قال هذا فهو كما قال عليه الصلاة والسلام لأنه يصدق الرسول صلى الله عليه وسلم
ولا يعتريه شكل في ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فما تضعضع في هذا الأمر وكذلك في قضية وفات الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك في قضية الردة والهزه التي حصلت وتهديد الكفار
والمرتدين للمسلمين ثبت الله وأبابكر الصديق حتى قضى عليها حتى قضى عليها وثبت الله به الدين بعد وفات رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عهدى إلى عمر بالخطاب عهدى بعد وفاته إلى عمر بن
الخطاب الذي هو أفضل الصحابة بعد أبي بكر وساسها عمر رضي الله عنه الناس بالقوة والشجاع والثبات وجاهد وفتح المشارق والمغارب ونشر الإسلام
ثم عمر لما حضرت الوفات عهدى بالأمر إلى الستة الباقين من العشرها المفضلين المشهود لهم بالجنة عهدى بالأمر إليهم يختارون من يرون فيه الكفاية في ولاية المسلمين فاختاروا عثمان بن عفان
رضي الله عنه الخليفة الثالث وهو ثالث الخلفاء الراشدين في الخلافة وفي الفضيلة صاحب المواقف العظيمة والإيمان القوي والانفاق في سبيل الله والعبادة العظيمة والمحافظة على القرآن الكريم
ومحافظة على القرآن من الاختلاف جمع الناس على القرآن على مسحف واحد هذا من مواقف عثمان رضي الله عنه ثم بعدما قتل عثمان هاجت الفتنة واختارى المسلمون علي ابنى واختارى رابع الخلفاء
الراشدين ولكن وعلي رضي الله عنه كفئوا لها وأهلوا لها وهو رابع الخلفاء لكن هاجت الفتنة تفرق الناس ولم يستطيع رضي الله عنه القضاء على هذه الفتنة وآلة لا قتله رضي الله عنه شهيدا في
سبيل الله قتل رضي الله عنه شهيدا في سبيل الله آل الأمر إلى الحسن بن علي رضي الله عنه وبقى بالخلافة أشهرا ثم لما رأى الفتنة هو رأى أنه سيكون هناك سفك دمى ويستمر القتال بين المسلمين
تنازل عن الخلافة لمعاوى رضي الله عنه حسما للنزع وكفى للفتنة وأثرى مسلحة المسلمين على مسلحته وتحقق فيه قول الرسول صلى الله عليه وسلم إن ابني هذا سيصلح الله به بين طائفتين عظيمتين من
المسلمين تحقق هذا في تنازله لمعاوى رضي الله عنه قام معاوى بالأمر خير قيا مساس الناس واجتماع الناس وانقطع داب الفتنة بقوة وصلابته وسياسته ودهاءه ساس المسلمين واجتماعه تلكلمة ولذلك
سمى هذا العام العام الجماعة العام الذي تنازل فيه الحسن رضي الله عنه لمعاوى رضي الله عنه سمى عام الجماعة اجتمع المسلمون بعد فتنة بعد اختلاف وبعد وكان معاوى من هو في السياسه والدهاء
والقوة وبذلك لالك في مسالح المسلمين رضي الله عنه فالخلافة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم هي على هذا الترتيب الشيعة ابحهم الله يقولون لا الخلافة بعد الرسول لعلي وهو الوصيح علي ينهو
الوصيح بعد الرسول صلى الله عليه وسلم لكن الصحابة ظلموه واخذوا حقه وإلا هو الوصيح اسبحان الله إذن علي خائل على هذا لأن علي إذا كان يعلم أنه هو الوصيح كيف يبايع ليه؟
كيف يبايع لي أبي بكر كيف يبايع لي عمر ولي عثمان كيف يبايع لي هؤلاء وهو يعلم أن الخلافة له كيف يوافق على هذا فهم في الحقيقة خوّنوا علي ربي الله عليه وسلم لو كان علي يعلم بهذا وكان
الصحابة يعلمون بهذا فهم لا يتعدون لفيها ما اوصابه الرسول صلى الله عليه وسلم لكن الرسول لم يوصيب الخلافة من بعده لأحد وإنما أعطى إشارات لخلافة أبي بكر منها تقديمه في الصلاة في مرض
موت الرسول صلى الله عليه وسلم وإلا هو معاهد لأحد عهدا واضحا فكلمة الوصيح كلمة مكذوبة يريدون بها إثارة الفتنة بين المسلمين يريدون بها إثارة الفتنة بين المسلمين هؤلاء الشيعة الخوارج
أيضا هم الآخرون الذين خرجوا على عليب أبي طالب وعلى من بعده من الأمراء وسفق الدماء وشق عصى المسلمين وصاروا يقتلون أهل الإيمان ويدعون أهل الأوثان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فهم
أهل الشقاق وأهل فتنة ولكن الحمد لله لم تقم لهم قائمة ولم ينالوا خيرا في مختلف العصور ما نالوا إلا الخيبة والخسارة والمسلمون لا يزالون بخير ولله الحمد ولا يزال الإسلام ولله الحمد
ثابثا ولم ينالوا خيرا في كل محاولاتهم وكل ثوراتهم لم ينالوا خيرا هذا هو الكلام في مبدأ الإيمامة في الإسلام عند أهل السنة والجماعة هي طاعت من يتولى الأمر من المسلمين سواء كان منها
للبيت أو من غيرهم ولم يخص أهل البيت كما تقول الشيعة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من يطيع الأمير فقد أطاعت والرسول أصرح من هذا يقول وسيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم
عبد ما قال السمع والطاعة بشرد أن تكون لهل البيت كما تقوله الشيعة ما قال وإن تأمر عليكم عبد إسمع وأطيع هذا مبدأ الإيمامة وولاية الأمر في الإسلام ثم ذكر الخلافة في الإيمامة وحتج
عليها وذكر التفاق المهاجرين والأنصار على تقديم الصديق رضي الله عنه وأنه أفضل الأمة إختار الصديق رضي الله عنه وهو خير الأمة وأفضلها بعد محمد صلى الله عليه وسلم قد تحقق فيه ما أمله
المسلمون تحقق فيه الخير الكهير ثم قال وكان الاختلاف في خلق الأفعال هل هي مقدرة أم لا كذلك من الاختلاف الذي حصل ظهور القدرية ظهور القدرية في آخر عهد الصحابة وهر معبد الجهان يمكن
القدر ويقول إن الله لم يقدر أفعال العباد وإنما هم الذين يخلقون أفعالهم استقلالا وليست بمشيئة الله وإرادته وإنما هي بمشيئتهم وإرادتهم وخلقهم هكذا تقول القدرية هكذا تقول القدرية سمع
بالقدرية لأنهم ينفون القدر والإيمام بالقدر هو الركم السادس من أركان الإيمان كما قال صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره
وشره بمعنى أن الله قدر الخير وشره إن الله علم ما كان وما يكون في علمه الأزلي سبحانه ثم كتب ذلك في اللوح المحفوظ قبل أن يخلق السماوات والأرض خمسين ألف سنة ثم إنه سبحانه وتعالى يوجد
الأشياء بمشيئته وإرادته في أوقاتها التي حددها الله لها لا يتخلف شيء عن وقته المحدد فما يجري وما يحدث إنما هو بقضاء الله وقدره ومن ذلك الكفر والإيمان والطاعة والمعصية والصلاح
والفساد كله بقضاء الله وقدره سبحانه وتعالى فالقدرية ينفون القدر وينكرون الأصل السادس من أصول الإيمان تقابلهم الجبرية وهم الجهمة الصفوان ومن تبعه يغلون في إثبات القدر هؤلاء ينفون
القدر وهؤلاء يغلون في إثباته حتى جرد العبد من الإرادة والمشيئة وجعله كالخشبة أو كالحجر ليس له إرادة ولا مشيئة وأنه مجبر على أفعاله ليس له مشيئة ولا إرادة فهما مع القدرية على طرف
نقير أما أهل السنة والجماعة فيقول كل شيء بقضاء الله وقدره ولكن العباد لهم مشيئة كل شيء بقضاء الله وقدره خلافا للقدرية ومشيئة واختيار وقدره خلافا للجبرية جمع بين الأدلة ومن ذلك قوله
تعالى ومشيئة الله ويجعلون المشيئة للعبد استقلالا هذا مغابه للسنة والجماعة في هذه المسألة نعم مسألة القدر والقدر نعم ثم قال وكان الاختلاف في خلق الأفعال هل يمقدرة أم لا هل يمقدرة هل
يمقدرة كما يقولها للسنة والجماعة كما تدل عليه الأدلة تقوله القدرية
ثم ذكرى إثبات القدر ثم ذكرى الخلاف في أهل الكبائر نعم كذلك من المساعر التي جرى فيها الخلاف أهل الكبائر من المسلمين الذين لا يشركون بالله شيئا ولكن يرتكبون شيئا من الكبائر كزينة
والسرقة شرب الخمر وأكل الربا أهل السنة والجماعة رونا أن مرتكب الكبيرة التي دون الشرك ليس بكافر كما تقوله الخوارج خوارج كفر مرتكب الكبيرة ويخلدونه في النار إذا مات ولم يتبه المرجع
على العكس يقولوا ما تظر المعاصل ما تظر ماذا منه مؤمن بقلبه موقن بقلبه ومهما فعل من الذنوب والمعاصل فهو مؤمن كامل الإيمان فالمعاصل لا تنقص الإيمان لأن الإيمان بالقلب وهو لا يزيد ولا
ينقص كما يقوله هذا مذهب المرجع ومذهب الخبيف يفتح الباب ليزيد لكل شهواني وكل منحرف وكل فاسق إنه يفعل ما يشاء وهو مؤمن كامل الإيمان عند المرجع أسأل الله العافية بينما الخوارج على
العكس يقولوا إنه كافر ما عنده إيمان أصلا ما عنده إيمان أصلا هو كافر مخلد في النار تعالى الله عن ما يقولوا أهل السنة والجماعة وسطوا فقالوا مرتكب الكبيرة مؤمن خلافا للخوارج اللي
يقولون إنه كافر لكنه ناقص الإيمان خلافا للمرجع اللي يقولون إنه كامل الإيمان إنه كامل الإيمان فهو مؤمن بإيمان فاسق بكبيرة أو هو مؤمن ناقص الإيمان فيعطى مطلق الإيمان للإيمان المطلق
ما يعطى الإيمان المطلق يعني الكامل وإنما يعطى مطلق الإيمان الذي هو الإيمان الناقص وإذا مات فإنه لا يخلده النار المرجع يقولوا ما يدخل النار أصلا لأنه مؤمن ما يدخل النار أصلا الخوارج
يقولوا لا يدخل النار ولا يخرج منها ما يخرج من النار فإنهم يقولون إنه تحت المشيئ إذا مات وهو على الكبائر فهو تحت مشيئة الله إن شاء الله غفر له وإن شاء عذبه بقدر ذنوبه ثم يدخله الجنة
بإيمان وتوحيده وذلك لقوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء يشرك بالله فقد افترائث من عظيمة هذا ما ذهبه للسنة والجماعة في مرتكب الكبيرة من المسلمين مرتكب
الكبيرة من المسلمين فالخوارج يقولون كافر والمرجع يقولون كامل الإيمان ما عنده نقصف الإيمان ولا يدخل النار مدامل مؤمن ففتح المجال لكل خبيث وكل شرير وعطوه الأمان وأولئك والعياذ بالله
قنطوه من رحمة الله قنطوه من رحمة الله وألغوا ما عنده من التوحيد والعقيدة نسأل الله العافي وخاله قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وفهم هذه المسألة مهم
جدا ومزلها ومظلت أفهاب فالعناية بها ومعرفتها مهم جدا بين الإفراط والتفريط بين الغلو والتساهل بين الغلو والجفق هذا دين الإسلام الوسط في كل شيء وفي هذه المسألة بالذات مسألة أصحاب
الكبائر من المؤمنين وإنما تقام على المسلمين الذين يحصل منهم ما يجب الحد تطهيرا لهم وردع لهم لعلهم يتوبون نعم ثم ذكر الخلاف في أهل الكبائر ومسألة الأسماء والأحكام أي نعم الأسماء
والأحكام هل يقال كافت مرتكب الكبيره يسمى كافر يسمى كافر أو يسمى مؤمن كامل الإيمان أو يسمى مؤمن الناقص الإيمان هذه الأسماء والأحكام حكم عليه هل هو كافر هل هو مؤمن كامل الإيمان هل هو
مؤمن الناقص الإيمان هذه الأسماء والأحكام نعم قال وقولنا إنهم مؤمنون على الإطلاق وأمرهم إلى الله تعالى قولنا أهل السنة والجميع أنهم مؤمنون وإن كانوا يرتكبون الكبائر ذلك لا يخرجهم من
الإيمان يبقى معهم إيمان ولو قليل ولو كان قليلا أرتكابهم للكبيره إذا لم يستحلوا أما من يستحل الحرام إنه يكفر لكن يذرتكبوها وهم لم يستحلوها وإنما بدافع الشاهوة وضع في الإيمان وقعوا
فيها بدافع الشاهوة وضع في الإيمان وهم خجلون أيضا وقع فيه جريمة تجدوا يستحي ويستخفي دائما من كسر البال ودائما ذليل العصات من المؤمنين تجدونهم ذليلين لأنهم يخجلون من ذنوبهم معصيه
دليل على إيمان إيمان أما لو كانوا إنهم كفار كما تقول الخوال كما يبالون كانوا يفتخرون ويجارون أكونهم ينكسرون ويذلون هذا دليل على إيمان وأنهم يعرفون أنهم أخطعوا ويخافون من ذنوبهم نعم
وقولنا إنهم مؤمنون على الإطلاق وأمرهم إلى الله تعالى إن شاء عذبهم وإذنهم يعمل معهم مطلق الإيمان لأيمان المطلق إيمان المطلق هو الإيمان الكامل أما مطلق الإيمان فهو الإيمان الناقص نعم
إلي الله تعالى إن شاء عذبهم وإن شاء عفا عنهم يقول إيه تعالى ويغفروا ما دون ذلك لمن يشاء؟
نعم وقال أصل الإيمان موهبة يتولد منها أفعال العباد فيصل الإيمان في القلب بلا شك وهو التصديق الجازم الإيمان في اللغة هو التصديق الجازم الذي لا يعتريه شيء أما الإيمان في الشرع فليس
هو التصديق حقاط وإنما هو التصديق بالقلب والنطق باللسان والعمل بالجوارح هذا هو الإيمان في الشرع عندنا حقيقة لغوية وحقيقة شرعية الحقائق عند الأصولين فلا لغوية أو شرعية أو عرفية
فالإيمان بتعريفه أصل الإيمان موهبة يتولد منها أفعال العباد إيمان هو الإقرار باللسان والتصديق بالقلب والعمل بالجوارح هذا تعريف الإيمان عند أهل السنة والجماعة عد فقال أصل الإيمان
موهبة يتولد منها أفعال العباد هذا هو ثلاثة أمور تصديق بالقلب والإقرار باللسان والعمل بالجوارح هذا تعريف الإيمان فقد صدق رحمه الله في هذا وذكر الخلاف في زيادة الإيمان ونقصانه ومعه
يقوله ومؤمن الناقص الإيمان والإيمان يزيدوا ينقص يزيدوا بالطاعة وينقصوا بالمعصر فما قالت عالا ويزداد الذين آمنوا إيمان فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون قالت عالا إنما
المؤمنون الذين إذا ذكروا الله وجلت قلوبه وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا هذا الدليل على أن الإيمان وإذا كان يزيد بالطاعة وينقصوا بالمعصر حتى يصير أغعفشه ولهذا في الحديث أخرج من
النار من كان في القلبه أدنى أدنى بثقان حبة من خردل من إيمان هذا دليل على نقص الإيمان وأنه يكون بميزان الخردله وأنه بصلاعه سلم يقول مرأى منكم منكراً فليغيره باله فإن لم يستطعف
بالسان إذا لم يستطعف بقلبه وذلك أضعف الإيمان وذكر الخلافة في زيادة الإيمان ونقصانه وقال وأنه يزيد بالطاعة وينقصوا بالمعصر وهذا ما قود من الأدلة ما هو بإمان الناس سوأ؟
نعم قال ثم كان الإختلاف في القرآن نقف عندها لا نعم أقول فضيلة الشيخ مفقكم الله مسألة الإيمامة هل تذكروا في الأصل عند الفوقها أم عند أهل العقيدة؟
كلهم باب الإيمامة مذكرون في كتب العقايد ومذكرون في كتب الفق لأهميته فالفق يذكرون الأحكام المتعلقة بالإيمام والعقايد يذكرون أن نطاعة ولاة الأمور من أصول الإيمان نطاعة ولي الأمر من
أصول الإيمان وأن نصب الإيمان هذا من واجبات الأمة لا تبقى بدون ولي أمر ما نقف فضيلة الشيخ فقكم الله هل يعتبروا علي رضي الله عن بادع أثمان رضي الله عن في الأفضلية بين الصحابة أما في
الخلافة فبإجماع المسلمين أن علي رضي الله عنه بعد عثمان ومن طعم وقدم عثمان علي على عثمان يقول الشيخ الإسلام فهو أضل من حمار أهله لأن المسلمين أجمعوا على تقديم عثمان رضي الله عنه
فالذي يقدم علي على عثمان في الخلافة أنا ضال مخالفه للإجماع أما مسألة الفضيل هايهما أفضل علي أو عثمان أسألت خلاف بعضهم فضل علي و بعضهم فضل عثمان والصحيح أن كل واحد منهما له فضائل كل
واحد من الصحابي له فضائل بل شك نعم هذا امتداد للشيعة ما هو بمتداد للخلافة الإسلامية كذبه هذا هذا امتداد لما ذهب الشيعة هذا الشيعية الكلمة ذي شعية نعم الذي يحكم هل العلم والبصيرة
الذينا يعرفون الأحكام وينزلونها منازلها ما هو بالعوام أو المتعالمون أو أهل الأهوى إنما الذي يحكم بهالهم أهل العلم والبصيرة نعم يحكمون بكفر شخص بعد إيمانه لا بد من أهل العلم وأهل
البصيرة المعين لا بد من إقامة الحج عليه عند القاضي لأنه قد يكون لعضور قد يكون متأولا قد يكون لازم ما يكفر المعين إلا عند القاضي المحكمة الشريه أن يقول من فعل كده فهو كافل من فعل
كده من دعا غير الله من أشرك بالله من ذبح ليه لله فهو كافل العموم نعم يكفر بالعموم لكن المعين لا ما يكفر الله عند القاضي لأنه ربما يكون لعضور وما يكون جاهلا ربما يكون مكره ربما يكون
لعضور فلا بد من هذا عند الحاكم نعم نقوم فضيلة الشيخ وفقكم الله مسألة الجهاد وأحكامه هل الكلام فيها مشاعن لكل أحد؟
هل يتكلموا فيها في مجالس العوام وغيرهم؟
الجهاد باب عظيم في الإسلام وهو من صلاحيات ولي الأمر ومن صلاحيات العلماء لا من صلاحيات العوام وأنصاف المتعلمين والجهال وأصحاب الأهواء والخوارج لا من صلاحياتهم الكلام في الجهاد هذا
باب عظيم له أحكام الوشروط لا بد من أنه يرجع فيه لا ولاة الأمر من العلم والأمر هم الذين يسند إليهم أمر الجهاد والكلام فيه والنظر فيه نعم نقوم الحضيلة الشيخ وفقكم الله هل الاستحلال
الذي يكفر صاحبه؟
هل أيش؟
الذي أجمع على تحريمه من استحله وقد كهر كأن يقول إن العسل إنه حرام أو يقول إن البيع والشراء حرام تجارة حرام هذا مجمع على إباحته هل يقول إنه حرام؟
هذا يعمل كم يكفره؟
إنه مخاله للإجماع وكذلك لو استباح محرما كاليقول إن الخمر أو إن الريباء الريباء حلال هو اقتصاد عالمي الريباء اقتصاد عالمي وهو حلال ولا يسع الناس اليوم اللي التعامل بالريباء لأنه
اقتصاد عالمي ووثقه حلال كأن تحريمه بالأول يوم هل هذا ككافر؟
إنه مكذب لله والرسوله واليجماع المسلمين الذي يستحل للريباء كافر الريباء أما مسائل من الريباء ومختلف فيها بعض العلم يرى النهربة وبعضهم لا يرى النهربة فالخلاف يدفع التكفير إنما
الأشيى المجمع عليها من استحلها فإنه يكفر هذه هي القائدة من استحل حرام مجمع على تحريمه أو حرم حلال مجمع على حل فإنه كافر أما من استحل أو حرم في الأشيى المختلف فيها بين العلم فهذا لا
يكفر نعم فإنه استحلال لو قال الريباء حلال لو قال إن الريباء حلال فهل هو الاستحلال أو كتب أو أفتى بأن الريباء حلال بجميعا واعه وأنه انتهت تحريم هلك في عصور المغط العالم اليوم تغير
هذا يخكم بكفره هذا يخكم بكفره أما مجرد إنه ياخذ الريباء أو يتردد على المنوك أو يودع فيها أو يستثمر فيها نقل فضيلة الشيخ فقطكم الله جهاد الدفع سواء كان دفعا عن النفس أو العرض أو
الأرض هل يشترت له إذن ولي الأمر ومن الذي يقول بأن هذا جهاد دفع أو غير ذانك من عتدى عليك في بيتك أو في محلك يريد مالك أو دمك أو يريد حرمتك تدافعه في غير فتنة إذا كان دفعه لا يترتب
عليه فتنة أكبر وإنك تدافعه ولاحتاج لأذن ولي أمر الله هذا لك أن تدافع عن ما أن نفسك وعن مالك وعن حرمتك أما مسألة الدافع العام عن البلد ولا بد من ولي الأمر إنظم هذا الأمر ويتولى لأنه
لو كان الدفع كل واحد بكيفه كل جماعة بكيفه بعدين حصل خلاف بينهم كل واحد يريد الاستقلال إذن تصروا كل واحد يريد الاستقلال ويقول أنا اللي انتصرت ويحصل خلافهم ثم يتقاتلون بينهم يرجعون
يتقاتلون بينهم في النهاية لكن إذا كان هذا تحت قيادة ولي أمر إنه لا يحصل فيما بعد نحن رأينا نسح جاهدوا وحاربوا لكن لما انتصروا على العدو رجعوا ويتقاتلون بينهم لأن كل واحد يقول إن
الحقلي أنا اللي انتصرت ونا اللي جاهدت ونا فأصارت المسألة كما تعلمون هذا نتيجة لأن ما هذا منظام وليس بقيادة ولي أمر نعم يترتب عليه الغائل عمل وأنه ما تظر المعاصي المعاصي ما تظر ولا
تنقص الإيمان هذا اللي ترتب على الارجع إن المعاصي ما تظر الإنسان ولو فعل ما فعل ما يضره مدام إنه في قلبه معترف أو مصدق فأول مرجعه طوايف ما هو طايفة واحدة بعضهم يقول الإيمان هو
المعرفة كما يقوله الجهمة بن صفوان وهذا أختر الأقوال هذا كفر هذا كفر لأن فرعون يعرف بقرارة نفسه يعرف فأمسا لقد علمت ما أنزل هؤلاء على رب السموات والأرض ويعرف بقلبه ذا يكون مؤمن كن
فرعون مؤمن الله يعرف بقلبه الكفارظ يقول الله جل وعلا فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون هم يعرفون إن الرسول صادق فمعنى هذا إنهم يكونوا مؤمنين على مذهب الجهم بن صفوان
قبحه الله هذا أختر أنواع الأرجع ومنهم من يقول الإيمان هو التصديق ما هو مجرد المعرفة وللتصديق بالقلب ولا يلزم الإقرار والعمل هذا قول الأشاعرة هذا قول باطل بلا شك قول باطل لكن ما هو
مثل مذهب الجهم ومنهم من يقول الإيمان هو الإقرار باللسان ولو لم يعتقد بقلبه قول الكرامية وهذا قول باطل لأن المنافقين يقولون بألسنتهم الله حكم أنهم في الدرك الأسفل من النار معنى هذا
أنهم مؤمنون وأخفهم اللي يقول إن الإيمان إعتقان بالقلب ونطق باللسان هذا أخف أنواع المرجية لكنهم يشتركون كلهم في عدم الإهتمام بالعمل كلهم يشتركون لكن بعضهم أخف من بعض نعم سوى قول
القلب هو عمل القلب نقل فضيلة الشيخ فقطكم الله أحد الأساتذة في الجامعة قال لنا إن علم الكلام هي بداية كان علما محمودا حيث إنه كان يدافع عن الإسلام فلا هذا القول صحيح لقول باطل علم
الكلام من نشأته وهو باطل وعملوه بدلا من كلام الله وكلام رسوله وهو علم منطق اليونان هو مجلوب من اليونان إلى بلاد المسلمين فهذا الكلام باطل وهذا الكلام إنسان ما يدري ولا يعرف من يقول
له التفصيل هذا؟
من ينجأ بهذا التفصيل؟
نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله في القول الله سبحانه وتعالى وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات وغير ذلك من الآيات المشابهة بعطف العمل الصالح على الإيمان هل هذا يقتض
المغايرة وأن العمل الصالح غير الإيمان؟
لا لما يقتض المغاير يقتض التأكيد الذي يقول من عطف الخاص على العام اهتماما به كما قال تعالى حافظ على الصلاوات والصلاة الوسطة قول حافظ على الصلاوات هدخل فيه الصلاة الوسطة صلاة الوسطة
خصها بالذكر فعطفها فهذا ليس للمغايرة وإنما هو لزيادة الاهتمام بالمعطوف فالعمل له دور كبير في الإيمان لأن إيمان بدون عمل أه ما هو الإيمان الإيمان ضرور مع العمل لذلك عطفه عطفه عليه
قال تعالى من كان عدوى لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال قول عدوى لله وملائكته يدخل فيهم جبريل وميكال فعطفه ما لا الاهتمام بهما لبيان أهمية جبريل وميكال عليهم السلام ومالهم من المقام
الخاص بهما فهذا من عطف الاهتمام لا من عطف المغايرة نعم فليس بكفر ما لا يدل على كفر الباطن من القول أو العمل فليس بكفر فالذي يذبح لغير الله أو ينظر لغير الله أو يدعو غير الله هذا
كافر فالذي يدرأ عنه التكفير فهذاك شيء آخر فنحن مالنا للظاهر من قال الكفر أو فعل الكفر وهو غير مكره ولا جاهل إنه يخكم عليه بكلامه وبعوله والقلوب لا يعلمها إلا الله نعم وانا قلت لكم
غير مره لا تحدثوا أقوالا لم يقلها السلام أبدا لا تحدثوا أقوالا في أمور العقايد خاصة يعني بالخصوصية وإلا كل أمور الدين ما يجوز احداث الشيء فيها ويردري لكن أمور العقايد ما يجوز
الإنسان أنه يتكلم فيها ويفصل ويجيب أشياء من عنده ويحدث مسائل من عنده وتشقيقات من عنده ما قال بها السلام نقل فضينة الشيخ هل استمرار الشخص على فعل الصغائر يصيره من أهل الكبائر؟
أن يستخف للسغيرة يقول وشي هذا يكشور هذا ما تظر هذا يصيرها كبيرة ما هو على النظر الذي نفس الفعل وإنما نظر للاستخفاف الذي حصل منه بالذمب هذا يصير كبيرة نعم هل يدخل الأمير في السفر
بهذا الحديث؟
لو دخول في هذا إذا اخترى المسافرون لهم أميرا فإنه يطيعونه مشاوش فايدة تجل إنه أمير؟
يطيعونه يدخل في عموم الحديث لكنه هماره موقته بسهول ولهذا لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا على جماعة وقال لهم إجمعوا حقبا فقال أوقدوا فلما أوقدوا قال ادخلوا فيه ادخلوا فيه ألم
يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا وأطيعوا؟
ادخلوا في النار فهتشاوروا بينه بل حنما أطعن الرسول إلا لأجل الفرار من النار كيف ندخل نفسنا في النار فأبوى أن يدخلوا في النار فلما رجعوا لنبي صلى الله عليه وسلم وذكروا ذلك له قال لو
دخلوا فيه إلا ونات فرق بين الشيعة والرافضة وهل الأفضل أن يقول الإنسان إنهم رافضة لا شيعة الرافضة جماعة من السيعة فرقة فرقة من السيعة يقال لهم الرافضة ويقال لهم الإمامية اللي يقولون
بإمامة الإثنى عشر والإثنى عاشرية ويقال لهم الجعفرية لأنهم ينتسبون إلى جعفر الصادق رحمه الله هو بريؤ منهم هذه أسمى لهم وههم فرقة من الشيعة فرقة من الشيعة سمعت منهم الفاقميون وههم
أشد فرق ومنهم الإسماعيليون ومنهم العالويون ومنهم الدروز كلهم فرق من الشيعة وهي متفاوتة فرق ومنهم الزيدية كلهم فرق متفاوتة نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله هذه أسئلة كثيرة تسأل عالرائيكم
في مسألة المساهمة في بنك البلاد ونصيحةكم في هذا الأمر ولا أنا ما أعرف بنك البلاد ولا أعرف النظامة وأنا لا أفتي في أمور البنوك لأنها كما تعلمون بيوتربة لا ندخل فيها أن يريد السلامة
وعندهم آل اتصرف فيه هو بنفسه يبيع ويشر فيه ولا يعطيه واحد يثق به يبيع به يشر بالمرابحة والمضاربة أو يشتري عقارات ويجرها أو يعمر بيوت ويبيع أو يشر سيارات ويبيع أو أقمشة أو أطعمة أو
غير ذلك الحمد لله مجال إذا كان الرزق واسع ما يعطيه للبنوك اللي تغمسه الريباء الولوك تغمس مالك بالريباء وتعطيك منه تعطيك من دهنه أمرجه نعم إما أن يكون ساما اليوم التاسع والعاشر بناء
على التقويم وإما أن يكون ساما العاشر والحادي عشر بناء على الرؤية السابقة رؤية لحجه نعم يصوم يوم الجمعه يوم السبت وبهذا إن شاء الله يكون موافقا لأحد الاحتمالين نعم إما العاشر
والحادي عشر وإما التاسع والعاشر نعم نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله ما صحت هذا الدعاء أطال الله عمرك أو أبقاك الله مع أن الأعمار شيء قد فرغ منه ما يتصر على قولها طال الله بقاك أو أطال
عمرك ولا طال الله عمرك على الخير أو أطال الله بقاك على الخير يزود شوي حتى يكون دعى صحيح لأن المقصود من الأعمار هو الأعمال الصالحة ويقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يوصف الله سبحانه
وتعالى بصفة شيء استنادا إلى قوله تعالى نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله ذكرتم في درس سابق أن الله تعالى يوصف بأن له وجه وأننا لا نؤول بالذات لكن لو قلنا في قوله تعالى ويبقى وجه ربك أي
ذاته المتصفة بالوجه أو قلنا إنما عبر بالجزء وأراد الكل هل هذا المعنى يا صحيحان؟
نقول هذا قول محدث هذا قول محدث من عندك أو من عندما قال لك الكلمها نقول ويبقى وجه ربك هذا الجلال والإكرام فيها إثبات الوجه لله يمن الله وصفه بالجلال والإكرام وصفه بالجلال والإكرام
ولن نزيد على هذا تكلف من عندما فيسنا علشان نرضي الآخرين لا نرضيهم علشان نرضي اللي يقولون إن الوجه هو الذات لا نقول الآية فيها إثبات الوجه لله وأنه موصوح بالجلال والإكرام والبقى
ويبقى وجه ربك موصوح بالبقى نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله إذا قلنا ذل جلال والإكرام أو مالك الملك أو رب العالمين أو شديد المحال هل نعتبر هذه أسماء أم صفات؟
أسماء يُخل منها صفات كل اسم يُخل منه صفة السميع يُخل منه السامع والبصير يُخل منه البصر والحي يُخل منه الحياة وهكذا كل اسم يُخل منه صفة ولذلك كانت حسنة لأنها يُشتق منها صفات مهب
أسمى مجرد فقط وإنما هي أسمى لها معاني ولها مدلول نعم قل فضيلة الشيخ فقطكم الله هل قولنا إن كل صفات الله الفعلي ذاتية هو كقولنا إنها أزلية الثبوت؟
ليش؟
هل قولنا إن كل صفات الله الفعلي ذاتية الصفات منها ذاتية كالواجه واليدين والكفين والأصاب والبعوى والقدمين والساق والواجه هذه الصفات ذاتية والسامع والبصر هذه الصفات ذاتية ومنها صفات
فعلي كالخلق والرزق والحياة والإيماتة والنزول والاستواء هذه الصفات فعلي نعم قل فضيلة الشيخ فقطكم الله المرأة التي عليها إحداد هل تحتد بالأشهر أم بالأيام؟
إحداد بالأشهر قال الله تعالى يعني قصدك بالحساب ولا بالأهله هما تعرف الأهله لو عرفت الأهله تحتد بالأهله لكن ما تشوف الأهله تعتد بالحساب 130 يوم 4 أشهر و10 أيام نعم قل فضيلة الشيخ
فقطكم الله لو أن إماما عند الجلوس للركعة الثانية التشاهد الأول لم يجلس بل اعتدل للركعة الثالثة وبعد اعتداله نبهه المأمومون فرجع وجلس وفي نهاية الصلاة جاء بسجود السهو هل صلاته صحيحة
حيث إنه قدم الواجب على الركن الذي تفصيل إن كان لم يشرع في القراءة إنه يكره لو الركن يكره كراهية صلاته صحيحة وعلى السجود السهو لأنه زاده الصلاة أما إن كان شرع في القراءة إنه يحرم
عليه الرجوع لأنه شرع في الركن شرع في قراءة الفاتحة شرع في الركن فلا يتركه ويرجع إلى وجب وهو جلوس التشاهد فافعل ذلك يكون حراما أما بطلان صلاته إذا كان يجهل هذا الأمر فلا تبطلوا
صلاته لكن يسجد السهو معه إنه لا هو خرمه إنه مسلم لا هو خرمه ولا يجوز الغتياب نعم اللي فيها ذهب تجوز للنسى ولا تجوز للرجاء أما غير الملبوسات تتلمفاتيخ والأوان والكيسان أذل لا تجوز
لا للرجال ولا للنسى إنما يجوز للنسى الحلي فقط من الزهب أما غير الحلي فلا يجوز لا للرجال ولا للنسى نعم الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد عليه وسلم محمد الله تعالى