26من43 من قوله قال ونعتقد انه شافع واول مشفع/شرح الفتوى الحموية/عقيدة/صالح الفوزان/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:12:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزانا فوزان شرح كتاب الفتوة الحموية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله الدرس السادس والعشرون مام أبي عبد الله
بن خفيف رحمه الله في كتابه اعتقاد التوحيد بثبات الأسماء والصفات قال ونعتقد أنه أول شافر وأول مشفع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمي صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى
آله وصحله نعتقد أي أهل السنة والجماعة أنه صلى الله عليه وسلم وأول شافع وأول مشفع الشفاعة تكرر مرارا بيان معناها وأنها الوساطة بين الطالب والمطلوب منه في قضاء الطلب هذا من حيث
العموم أما الشفاعة عند الله سبحانه وتعالى أمعناها أن الله جل وعلا يأذن لأهل الصلاح أن يأذن لأهل الصلاح بأن يدعو الله يدعو الله لمن استحقى العقوبة أو العذاب منهل الإيمان أن يدعو
الله أن يعفوه عنه فهذه الشفاعة ثابتة وأن الناس في الشفاعة لا ثلاثة يقسم طرفان ووسط طرف الأول الذين نفعوا الشفاعة في أهل الكبائر بناء أن على مذهبهم أن أهل الكبائر كفر وأنهم مخلدون
في النار ولا تنفعهم الشفاعة وهذا مذهب المعتزلة وهذا مذهب المعتزلة والخوارج بناء أن على مذهبهم أن مرتكب الكبيرة أنه كافر طرف الثاني الذين غلو في إثبات الشفاعة في المذنبين وغلو في
إثبات الشفاعة بالمذنبين حتى طلبوها من غير الله طلبوها من الأموات ومن الأشجار والأحجار والمتعبدات التي يعظمونها ولكن إنها تشفع لهم عند الله كما قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا
يظرم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله قال تعالى والذين التألى لله الدين الخالص والذين التخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفة ويقولوا فعاءنا عند الله
وهذا عليه القبوريون الآن القبوريون على هذا المذهب إذا يعبدون القبور ويغلون في الأولياء والصالحين ويطلبون منهم أن يشفعوا لهم عند الله سمون هذا التوسن توسمون التوسن أو شرك أو بتوسن
هذا مذهب القبوريين ومن قبلهم الوثنيين ومن قبلهم طلبوا الشفاعة من غير إذن الله عز وجل وطلبواها من الأموات من لا يملكها من لا يملك الشفاعة لحجار ولا الشجار والأموات يملكون الشفاعة ما
يملكون والوسط هم أهل السنة والجماعة يقولون الشفاعة ثابتة شفاع في أهل الكبائر ثابتة قلافاً لخوارج والمعتزلة الذين نفوها ولكنها لا تطلب إلا من الله لشرطين لها شرطان الشرط الأول أن
يأذن الله للشافع أن يشفع والشرط الثاني أن يكون المشفوع فيه من أهل التوحيد لا يكون من الكفار والمشركين هذا مذهب هل السنة والجماعة أن الشفاعة حق في أهل الكبائر من هذه الأمة فلنها لا
تكون إلا بشرطين تكون بإذن الله لأن الله هو الذي يملكها قل لله الشفاعة جميع قل لله الشفاعة أم اتخذوا من دونه شفاعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون قل لله الشفاعة جميعا له
ملك السماوات والأرض ثم إليه ترجعوا الشفاعة ملك لله ولا تطلب إلا بإذنه سبحانه وتعالى ولا تنفع إلا أهل الإيمان الذين هم من أهل الكبائر كما قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه
هذا الشرط الأول أن الشفاع لا تكون إلا بإذن الله لأنها ملك لله جلو عليا لأن تطلبها من من يملكها ولا تطلبها من من لا يملكه والشرط الثاني أن يكون المشفوع فيه من أهل الإيمان لكنه استحق
العذاب لكبيرة نرتكبها دون الشرك وهذا كما في قوله تعالى في الملائكة ولا يشفعون إلا لمن يرتضى أيرتضى الله قوله وعمله وهو المؤمن أما الكافر فلم يرتضى الله قوله ولا عمله قال فيه وأن
فما تنفعهم شفاعة الشافعين ما للظالمين من حميم ولا شريع يطارب وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يؤذن الله لمن يشاء ويرضى الشرطا يؤذن الله هذا الشرط الأول
ويرضى يعني يرضى عن المشفوع فيه وهذا الشرط الثاني هذا مذهب هل السنة والجماعة في الشفاعة في أهل الكباية أما الشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في أهل الموقف أن يفسل الله بينهم ويريحا
ومن الموقف هذا محل الجماعة لم ينكرها أحد لم ينكرها أحد وهذا يتكون للمؤمن واللكافر الموقف إذا اشتد يوم القيامة وطال تقدمون تقدم الخلاق إلى الرسول من نوح إلى إبراهيم إلى موسى إلى
عيسى تقدمون له للعزم إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيقوم بها كما قال الله تعالى ومن الليل فتهجد به ينافلة لك عسى أن يبعثك رب كمقاما محمودة هذا هو المقام المحمود الذي يقومه النبي صلى
الله عليه وسلم بين يدي ربه فيدعوه يدعوه أن يفسل بين عباده استجيب الله دعوته ويقبل شفاعةه يأتي جل وعلى لفصل القضابين عباده وجاء ربك والملك صفا صفا يأتي لفصل القضابين عباده يوم
القيامة هذا لم يخالفه أحد وهذا هو مقصود المؤلف هنا أنه أول شافع وأول مشافع هذه لا خلاف فيه وهو المقام المحمود الذي يحمده عليه الأول ومن خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الشفاعة
وهي المقام المحمود وذكراء الصراط هو الجسر المنصوب على النار جسر ينصب على النار حارا دقيقا أحر من الجمر وادق من الشار يمر الناس عليه على قدر أعمالهم كل الناس الأولون والاخرون يمرون
عليه على قدر أعمالهم فسيروا بهم أعمالهم فوق الصراط فمنهم من يمروا كالبرق تعرفون البرق مثل البرق البرق الخاطف ومنهم من يمروا كالريح ومنهم من يمروا كالفرس الجوات ومنهم من يمروا كمن
يعدوا عدواء ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يزحفوا زحفاء ومنهم من يخطافوا ومن يخطافوا زحفاء ومن يخطافوا زحفاء ومن يخطافوا زحفاء يسمى الصراط يسمى القانطره يسمى الجسر وهو ممدود على متني
جهنم يجوزه الناس على قدري أعمالهم منهم من ينجوهم أهل التقوى منهم من يسطط وهو العياد بالله الظالمون وندر الظالمين الظالمين بالكفر والشرك بالله عز وجل يدرهم الله يتركهم فيها جهية
والميزان والميزان الذي يتوزن به الأعمال وهو ميزان حقيقي له كفةان بدليل الحسنات تولع في كفة والسيات تولع في كفة والوزن يوم إذن الحق من فقلت موازين أولئك هم المفلحون فأولئك الذين
خسروا أمهسهم بما كانوا بآياتنا يغلمون فهذا هو الميزان الحقيقي له كفةان تولع في إحداههم الحسنات وتولع في الأخرى السيئات أما فقلت موازين أفلح أولئك هم المفلحون فأولئك الذين خسروا
أمهسهم ما خسروا أموال ولا متلكات خسروا أمهسهم والعياد بالله في آية بما كانوا بآياتنا غلمون فلأخرى في جهنم خالده هذا هو الميزان أهل السنة والجماعة يؤمنون به كما جاء وأنه ميزان حقيقي
ومن خفة موازين هو أمهسهم وإذا كانوا بآياتنا أمهسهم فأولئك الذين خسروا أمهسهم وأنهم يحكمون أعقولهم في شيء اللهم يروا بل كذلك بما لم يحيطوا منه ولم يأتيهم تأوي أمهس السنة والجماعة
بأسلمون للأدلهم المصوصة ولا يتدخلون فيها يقولونها عن معنى إذا قيل الميزان فهو معروف وذكر السراطة والميزان والموتة وأن المقتولة قتل بأجلي والموت كله نفس ذلك يقاتل الموت ما حد ينكر
هذا ما حد ينكر هذا حتى البهاء يمتعرف الموت ولهذا تفر تفر من الخطر وتمتنع لو سوجة تبتلقيها في نار أو في ما تتأخى ما تطيع نتعرف الموت كله نفس ذلك يقاتل الموت هذا لا ينكره أحد للمؤمن
ولا الكاهل ولكن الشأن في الذي يستعد له الذي يستعد له للموت لكن ذكره المؤلف نظرا معنهما ينكروا أحد نظرا لما بعده وهو القتل من قتل فهل هو استوفى أجله الذي قتب له أو نقتل قبل استكمال
أجله أهل السنة والجماعة يقولون استكمل أجله ما قتل الله لأنه استوفى أجله سواء الموتة حد فأنفه أو موت بسبب بحريق بغرق بحادث يقتل استوفى أجله لو كان باقي إلا شي ما قتل لدفع الله عنه
الأخطار فإذا إن قتل فهذا دليل على أن أجله قد انتهى لكن تقادير الله متنوعة منهم من يموت حد فأنفه منهم من يموت على فراشه منهم من يموت بحادث منهم من يموت بالقتال أو القتال أي إن كان
ومنهم من يعتد عليه ويقتله وغافل أو يهجم عليه حسب ما قدره الله سبحانه وتعالى فهو ما قتل الله بأجله أمان قتل قبل استكمال أجله هذا معنى معارضة قدر الله عز وجل يقولون باقي إلا عمر لكن
قتل قبله مغالقة وتجرؤهم على الله عز وجل يعني إذا كان الله قدر له أجلا فالله عاجز عن يكمل له أجلة حتى جاء هذا الذي اعتد عليه وقتله هذا من تجرؤهم على الله عز وجل وهم لا يؤمنون بالقدر
كما مر بك الله المعتزله ما يؤمنون بالقدر والعياذ بالله نعم وأن المقتول قتل بأجله واستوفارزته نعم لن تموت نفسه هذا بالحديث إن روح القدس نفث في روعي أنها لا تموت نفسه حتى تستكمل
أجلها حتى تستكمل رزقها وأجلها حديث صحيح نعم إلى أنقال ومن ما نعتقد أن الله ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا في ثلث الليل الآخر ومن ما نعتقد أن الله ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا نعم
ألا أنزل الإله كما تواترت به الأحاديث أن الله ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول هل من سائل فأعطيه هل من مستغل فأغر له هل من تائب فأتوب عليه حتى يطلع الفجر كل ليلة تكرر منه
سبحانه وتعالى فنحن نثبت أن الله ينزل لكن نقول هذا النزول يليق بجلاله كيف يشاء سبحانه وتعالى ما نبحث في كيفية هل يخلو منه العرش ولا يخلو منه العرش وإلى الأسئلة ألا الليل يختلف
باختلاف الأقالين فكيف هذه كلها سئلة ما تريد على هذه العقيدة الله ينزل كيف يشاء جل وعلى ما هو مثل المخلوق نزولا ليس مثل نزول المخلوق من على الصدحة وعلى الجبل والهو نزول يليق بجلاله
سبحانه لا نعرف كيفية كما أننا نقول استواء يليق بجلاله ينزل كما يليق بجلاله سبحانه وتعالى وكيف يشاء لا ندخلوا في هذه المتال يقولوا ما الله ما ينزل الذي ينزل أمره ينزل ربنا يعني أن
ينزل أمر ربنا ونقول سبحان الله أمر الله ما ينزل الله ثلث الليل أمر الله ينزل تنزل دائماً وابده وهم محدوده ثلث الليل تنزل دائماً أمر الله تنزل وتصعد دائماً وابده هذه ناحية هل الأمر
يقول من يسألني فأعطيه هل الأمر يعطيه من يستغفرني فأغفر له هل الأمر يغفر من يستغفرني فأغفر له من يسألني فأعطيه هل من تائب فأتوب عليه هل الأمر يتوب على الناس دل على أن الذي يقول هذا
هو الله جل وعلى وأنه هو الذي ينزل وهو الذي يقول نعم ومن ما نعتقد أن الله ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا في ثلث الليل الآخر في ثلث الليل الآخر ليل ثلاثة الثلاثة الثلاثة الأول
والثلاثة الأوسط والثلاث الآخر الله ينزل في الثلاث الآخر إلى أن يطلع الفجر ولا تتصور أنه ينزل مثل نزول المخلوق بل هو نزول يليقه بجلاله سبحانه وعظمته لا يعلم لا يعلم كيفيته الله
وسبحانه وتعالى نعم فيبسط يده فيقول على هل من سائل الحديث؟
نعم هل من سائل فعطيه هل من تائب فأتوب عليه هل من مستغرن فأغفر له ولذلك يستحب للمسلم أن يستيقظ في آخر الليل قبل الفجر صل ما تيسر له ويختن بالوطر ويجلس يستغفر ويدع الله عز وجل ثم
يتبع هذا بصلاة الفجر خير كثير يغفل عنه كثير من الناس ويفوتهم هذا النزول هذه الفرصة العظيمة تفوتهم والعياد بالله بالحرمان يسهر أول الليل أو كل الليل وإذا أقوم الى الفجر يلا هذا
حرمان حتى عن صلاة الفجر الحرمان عظيم نعم وليلة النصف من شعبان أما ليلت النصف من شعبان فلم يثبت فيها حديث ولم يثبت فيها فضل عن غيرها ما ثبت فيها لا في الليل النصف ولا في يوم النصف
لا في قيام ليلة النصف من شعبان ولا في صيام يوم النصف من شعبان هذا لم يثبت فيه شيء على الرسول صلى الله عليه وسلم وقال إنها هي ليلة القدر وهذا لم يثبت أنها ليلة القدر وليلت القدر في
رمضان ليلة القدر هي في رمضان إن الله قال إنه أنزلناه في ليلة القدر وقال شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن أدل على أن ليلة القدر في شهر رمضان وليس في شعبان والنبي صلى الله عليه وسلم
كان يتحرها فيه في شهر رمضان حرها في العشر الأوسط ثم في آخر حياة الصلى الله عليه وسلم صار يتحرها في العشر الأواخر ويجتهد في قيام الليل ويعتكف رجاءاً بإدراك ليلة القدر نعم وعشية عرفة
نعم صحة أن الله جل وعلا ينزل عشية عرفة حين يدفع الناس من عرفة وعشية عرفة نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم كلم الله موسى تكليماً ولها لقال تكليما تأكيد ونفى للتأويل والتحريف كلم الله
موسى تكليماً وكلمه ربه وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجية وناداه ونداه ما كان بصوت يسمع والنجوى ما كان بصوت خفي فهو نجي وهو كليم عليه الصلاة والسلام هذا ما ذهبه للسنا
والجماعة وكلم الله نبي محمد صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج وفرض عليه الصلاوات الخمس وكلم آدم عليه السلام أبل بثريه وناداه يا آدم وهذا ما ذهبه للسنا والجماعة خلافاً للجهمية
والمعتزلة ومن تبعهم من نفى الكلام عن الله وأن الكلام كلام الله محمد صلى الله عليه وسلم وأن القرآن مخلوق قبحهم الله هذا في الكلام والخلها تخذ إبراهيم خليلاً والخلها هي أعلى درجات
المحبه بحيث لا يبقى في قلب الحبيب محلًا لغير المحبوب لا يبقى في قلب الحبيب محلًا لغير المحبوب فلا يشبه معه غيره فلما رزق إبراهيم بالولد على الكبر وافارح به وأحبه ابتلاه الله بذبحه
أمره بذبحه يا أمره بذبحه فبادر إبراهيم عليه السلام بتنفيذ الأمر فهذا الدليل على أنه يقدم محبة الله على محبة غيره فنجح في الامتحان ونسخ الذبح وجعل بدله ذبح الفيديو وذبح الأضحية
والنسيكة سنة إبراهيم عليه الصلاة والسلام واتخذ الله إبراهيم خليلاً ونبينا صلى الله عليه وسلم اتخذه الله خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً لما جاء في الأحاديث الصحيحة أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال قبل أن يموت لو كنت متخذاً من أهل الأرض خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً أيرى أن صاحبكم خليل الله يعني فلا يتخذ مع الله خليلاً آخر لأن هذا لا يليك أن خلها ما تقبل الإشتراك
أما أنواع المحبة الأخرى هي تقبل الإشتراك لكن الخلها لا يأعلى درجات المحبة والخليل هو الذي يتخل الحبه القلب الذي يتخل الحبه القلب ويكما يقول الشاعد تخللت مسلك الروح مني ولذا سمي
الخليل خليلاً نعم ونعتقد أن الله كلم موسى تكليلاً الجهمية هي انكرت الخلها انكرت أن الله اتخذ إبراهيم خليلاً انكرت هذا ورأس من انكره منهم الجعد بن درهم إمامه فأحضره خالد بن عبد الله
القسري أمير بن أمية على المشرق أحضره يوم العيد في مصلى العيد وخطب الناس وقال أيها الناس في عيد الأضحة أيها الناس تقبل الله ظحاياكم فإني مضح بالجعد بن أبيدرها ولم يتخذ إبراهيم
خليلاً ثم نجل وذبحه وشكره على ذلك الأئمة والعلمة ولهذا يقول الإمام بن القيم رحمه الله ولأجل ذا ظحا بجعد خالد القسري يوم ذبائح القربان لقد شكر الظحية كل صاحب سنة هذه مسألة الخلاه
والتكليم انكرتها الجهمية والمعتزلة ونعتقد ان الله تعالى خص محمدا صلى الله عليه وسلم بالرؤية والتخذه خليلاً كما تخذ إبراهيم خليلاً مسألة الرؤية رؤية الله عزي وجل في الدنيا هذا لغير
محمد صلى الله عليه وسلم حل إجماع أن أحدا لم يرى الله ولن يراه في الدنيا وفيه خلاف بسيط في محمد صلى الله عليه وسلم هل رأى ربه ليلة المعراج أولاً يراه؟
ابن عباس رضي الله تعالى عنهما يقول إنه رأىه بعينه رؤية بصرية وإنما رأىه بقلبه رؤية قلبية وليس فصرية وهذا هو الصحيح أن الرسول لم يرى ربه ليلة المعراج لأن أحدا لن يرى الله في الدنيا
وإنما يرى في الآخرة يراه أهل الجنة كما تواترت بهذا الأحاديث أسأل ربي أرني أنظر إليه قال لن تراني ثم إنه أراد جل وعلى أن يبين لموسى أنه لا يستطيع رؤية الله سجل للجبل فاندك الجبل عند
ذلك موسى عليه السلام خرّ سائقاً فلما أفاق قال سبحانك تبتوا إليك وأنا أول المؤمنين فالمؤمنون يؤمنون بربهم فلا في الدنيا وإن لم يروا بل بناءاً على الأدلة اليقينية الأدلة من آياته
ومخلوقاته تثبت لهم وجود ربهم عز وجل وكما له وصفاته وأسماءه وصفاته وهذا هو معنى الإيمان إيمان أن تؤمن بشيء غائب لم ترىه أما إذا رأيت هذا ما يسمى إيمان فرأيت الشيء ما تقول أنا أؤمن
بكذا إنما تؤمن إذا لم ترىه وهذا معنى الإيمان إنهم آمنوا بالله ولم يرواه ولذلك جازاهم بأن يتجل لهم يوم القيامة ويرونه عياناً بأبصارهم تقرّ أعينهم برؤية ربهم عز وجل الذي آمنوا به في
الدنيا ولم يرواه وأما الكفار فعلا العكس لما لم يؤمنوا به احتجب الله عنهم يوم القيام كلا إنهم يوم إذل لمحجوبون فالدنيا لم يرى أحد ربه عز وجل وفي الحديث إنكم لن ترى ربكم حتى تموته لا
محمد ولا غيره على الصحيح نعم ونعتقد أن الله تعالى خص محمد صلى الله عليه وسلم بالرؤية والتخذه والرؤية هذا محل نظر كما عرفتم نعم والتخذه خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً نعم لأنه صلى
الله عليه وسلم أخبره بذلك والصادق والمصدوق يمكن يحدي يقول القرآن ما فيه إن الله اتخذ محمد خليلاً وإن ما فيه أن الله اتخذ إبراهيم خليلاً نقول ما ثبت في السنة فهو مثل ما ثبت في
القرآن وقد ثبت في السنة أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أن الله اتخذه خليلاً فنحن نؤمن به لأنه الصادق المصدوق عليه ومن معاني شهادة أنه رسول الله تصديقه فيما أخبر الذي يكذب خبر
الرسول صلى الله عليه وسلم هذا يتنافى مع شهادته أنه رسول الله نعم الله جل وعلا هو علام الغيوب هو علام الغيوب طل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله ولكنه يطلعوه بعض رسوله
لمصلحة البشرية وعلا يظهر على غيبه أحدى إلا من ارتباء من رسول إنه يطلعوه على ما شاء من الغيب لمعجزة له ولمصلحة البشر لكن هناك أمور خمس لا يطلع عليها أحداً للرسل ولا غيره وهي مفاتح
الغيب قال تعالى وهذا في موضعين من القرآن الموضع الأول في سورة الأنعام وعنده مفاتح الغيبي لا يعلمها إلاه الموضع الثاني في آخر سورة لقمان إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما
في الأرحام وما تدري نفسم ما لا تكسب غدا وما تدري نفسم بأي أرض انت متاد خمس فتكون هذه الآية مفسرة لآية الأنعام وما تدري نفسم ما لا تكسب غدا وما تدري نفسم بأي أرض ان تموت إن الله
الله عليم الخبر وهي مفسرة لآية الأنعام وعنده مفاتح الغيبي لا يعلمها إلاه ويعلم معفل بر والبح نعم ونعتقل المسح على الخفاين ثلاثاً للمسافر ويوماً وليلةً للمقيم نعم الله جل وعلا يقول
يا أيها الذين آمنوا بلا قمتم إلى الصلاة فأسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجو لكم إلى الكعبين أرجو لكم منصوب معطوف على أيديكم معتلط بينهما مسح الرأس فأرجو لكم
منصوب لأنه معطوف على المنصوبات في أول الآية أغسلوا وجوهكم وأيديكم أي واصلوا أيديكم وامسحوا برؤوسكم وأرجو لكم إلى الكعبين المسح للرأس أرجو ليني لأجل الترتيب لأجل الترتيب في الوضوء
هذا أمذهبها للسنة والجماعة قاطبة أن المسح على الخفاين يجوز رخصة من الله جل وعلا لمن لبس الخفاين كيسيراً على الناس لأنه إذا لبس الخفاين وثبتاهم على رجليه فإنه يصعب نقضهما وخلعهما
عند كل وضوء وإمكانك يسر الله ورخص بالمسح عليهم وتواترت بذلك الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ومحل إجماع داهل السنة والجماعة لم يخالف فيه للرافظة فالرافظة لا يرون المسح على
الخفاين ويخالفون هذه السنة فنحن نعتقد أن المسح على الخفاين أنه ثابت وأنه رخصة ونعمل به ولله الحمد والشيعة الرافظة الذين يمنعون المسح على الخفاين لكن من العجيب أنهم يمنعون المسح على
الخفاين ويمسحون على الرجلين يمسحون على الرجلين الله يقول وارجولكم عن يغسلوا وهم يمسحون عليها سحون عليهم فيمكرون السنة ويرتكبون مخالفة القرآن العظيم وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم
الرسول صلى الله عليه وسلم طول حياته وهو يتوضى ويعلم مسحابه ما مسح على رجلينه ما مسح على رجلينه مرة واحدة وإنما مسح على الخفاين لما توضى عليه الصلاة والسلام ووصل إلى غسل الرجلين هوا
أو أهوا المغيرة بشعبة ربي الله عنه لينزع خفاينه ليجل يرسلهم فقال الدعهما فقال الدعهما فقال الدعهما فقال الدعهما فقال الدعهما إلا من جنابه إلا من جنابه لكن من بولن وغائط ونوم وليس
في الحدث الأكبر هذا حديث صفواني بن عصر طيب المدة ما تبدى من أين فلن عرفنا أن يوم ليلة المقيم ثلاثية تبدى من أين هذا محل خلاف بينه بعضهم يقول من اللبس الخفاين بعضهم يقول من الحدث
إذا أحدث بعد لبسه الخفاين يبدأ المدة والقول الثالث أنه وهذا هو الراجح والله على أنه يبدى من أول مسيح إلى أن يكمل 24 ساعة للمقيم ثلاثة يام للمسافر نعم ونعتقد المسحى على الخفاين
ثلاثة للمسافر ويوما وليلة للمقيم هذا بالنص عن الرسول صلى الله عليه وسلم نعم ونعتقد وليهذا يقول لما محمد ليس في نفسي من المسر على الخفاين شيء ونعتقد السبرة على السلطان من قريش على
ما كان من جور أو عدم هذه مسألة الإمامة في الإسلام وما يلزم المسلمين نحو إمامه يلزمهم السمع والطاعه لإمامهم قال تعالى وقال عليه الصلاة والسلام من يطع الأمير فقد أطاعني ومن عصى
الأمير فقد عصاني فطاعة ولي الأمر من طاعة الله ورسوله ما في طاعته من الخير واجتماع الكلمة حق نديمة ويقامة الحدود والأمر بالمعروف أنه يعن المنكر والحكم بين الناس في مصالح فأهل السنة
والجماعة يعتقدون طاعت وولاة الأمور عملا بالآية وبلا حديث الثابث عن النبي صلى الله عليه وسلم ولما في ذلك من المصالح العظيمة التي لا تخفى ولم ينازع في هذا إلا أهل البداع فإنهم نازعوا
في هذا ولا يرون طاعت ولي الأمر لماذا إذا كان عنده معاصي ومخالفات فإنه يجب الخروج عليه يسمون هذا من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر نعم الأمر بالمعروف أنه عن المنكر حق ولكن إذا ترتب
عليه منكر أعظم إنه لا يفعل فالأمر بالمعروف أنه عن المنكر حق ولكن إذا ترتب عليه فساد الكلمة وضيع الولاية هو هذه مفاسب أضر وأخطر ولهذا أمر صلى الله عليه وسلم عن يسمع لولي الأمر ويطاع
ولو كان يظلم ولو كان فاسقا ما لم يخرج من الدين فيطاع ولو كان فاسقا ولو كان ظالما لما في ذلك من المصالح العظيمة التي تربو على مصلحة الخروج عليه إن كان في ذلك بل ما فيه مصلحة لكن إن
كان كما يزعمون فالمصلحة التي ترتب على الصبر عليها أعظم التي تحصل بالخروج عليه أعظم من المفسده في الصبر على ظلمه وجوره وفسقه فنحن لا نطيعه ونلتزم بطاعته من أجل شخصه وإنما من أجل نفع
المسلمين وكلمة المسلمين مع أنه تجب مناصحتهم هجب أن يناصحوا على صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله والرسوله لله والكتابه لله والكتابه والرسوله والآئمة
المسلمين وعمتهم يناصح يناصح بالطريقة اللائقة التي توصل إليه النصيحة بدون تشويش وبدون تشهير وبدون إيثارة توصل إليه النصيحة لها يجوز السكوت لمن يخدر بل يناصفه بالطريقة اللائقة التي
توصل إليه النصيحة بدون ترتب عليها إيثارة الناس أو التشهير أو غير ذلك لهو المطروب في هذه المسألة العظيمة التي صارت الآن ومجال أخذ ورد واستغلها أهل الظلال وأثار شباب المسلمين على
ولاة الأمور وحصل ما تسمعون وما تقرأون من الفتن والقاتل والقاتيل كل هذا مقالف لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم مقالف لهدي الإسلام نعم أما كلمة من قريش ما هو يلزم أنه من قريش الرسول
صلى الله عليه وسلم يقول وإن تأمر عليكم عبد إسمع علي أوسيكم بتقوى الله السمع والطاع وإن تأمر عليكم عبد لكن إذا حصل أنه من قريش هو أفضل أفضل لافضلية من باب الافضلية لا من باب الوجوب
أنه ما ينسر إمام إلا إلا من قريش لا من باب الافضلية نعم على ما كان من جور أو عدلا يعني ما يحملنا جوره على النخلج عليه حين كان عادلا الحمد لله الأول مقصود وإن صار منه جور نصبر عليه
نصبر عليه الجور لأن الصور على الجور أخف من الخروج وخسفك الديمة وضياع الكلمة تسلط الأعداء نحن نقار بين المصالح والمفاسد نعم ما أقام الصلاة من الجمع والأعياء ما أقام الصلاة هذا من
قول الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا أفلا نبذهم يا رسول الله قال لا ما أقاموا فيكم الصلاة ما أقاموا فيكم الصلاة وفي الحديث الآخر ما لم تروا كفرا بواحا عندكم من الله عندكم فيه من
الله برحانا نعم والجهاد معهم ماضي إلى يوم القيامة هذا من صلاحيات الإمام يقامة الجهاد وتشكيل الجيوش والعساكر للغزو في سبيل الله هذا من صلاحيات الإمام ما هو ببقى الجهاد فاولا من بقى
أخذ السلاحه قال أنا بجاهد هذا ما يجوز في الإسلام لا بد المسلمون يكونون تحت راية تحت راية ولايتهم يجاهدون في سبيل الله هذا من المساء للعظيمة التي الآن حصل فيها الخوض والنكثة ما
الجهاد إقامة الجهاد من صلاحيات الإمام المسلمين وهو ينظر في المصالح فإن كان في المسلمين قوة واستطاع فإنه يجب الجهاد في سبيل الله يجب عقد الرايات والغزو في سبيل الله وإن كان في
المسلمين ضعف أمام عدوهم ولا يقدر على الجهاد فإنه يؤجل إلى أن تحصل الاستطاع كما تعلمون النبي صلى الله عليه وسلم أقام في مكة أكثر من إقامته بالمدينة أقام في مكة 13 سنة ما أمر بالجهاد
وكان يؤذون ويضايا ولم أقول ولا أمر صلى الله عليه وسلم بالجهاد بل أمر بكف أيديه ألم ترى إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ولما كتب عليهم القتال تولوا هلما كتب
عليهم القتال إذا فريكم منهم يقولون ربنا لمكتبت علينا القتال إلى آخر الآية فكانوا في مكة منهي عن القتال لأنه يثير على المسلمين الشر ويستأصلون لو قاتلوا وليس عندهم استعداد استأصلهم
الكافر ينهقوا منهم والسوطة له فلما هاجر صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وجتمع حوله المهاجرون والأنصار والمسلمون من القبائل عند ذلك أمره الله بالقتال فنفذ أمر الله ونظم الجيوش وقادها
بنفسه عليه الصلاة والسلام وفي بعض الأحيان يؤمر عليها من يخلفه بعد ما صار المسلمين استطاعه قوة هذه قضيت الجهاد التي صارت الآن محل أخذ رد ودخل فيها أهل الأهوى ودخل فيها الجهال من
شباب المسلمين ودخل فيها العدو والذي يريد أن يثير المسلمين وأن المسلمين يغامرون بأمخسهم مع الكفار هذا الذي يريده العدو نعم وعلى آخر هذه الأمة هذا الجهد مستمر لكن إذا وجدت شروطه
ومقاوماته فإنه واجب له بل هو عده بعض العلم رقم سادس من أركان الإسلام قال صلى الله عليه وسلم رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وضروة سنامه الجهاد في سبيل الله وليس الأمر كما يقوله كما
يقوله الجهال أو المنهزمون من المسلمين الذين يقولون الإسلام ما فيه جهاد ولا فيه قتال دين رحمه دين مدري الشروع دين تعاطه دين وإنما دفاع فقط اللي في الإسلام هو الدفاع فقط الدفاع كل
دافع حتى الكفار يدافعون عنه بسبب حتى البهائي يمدافع عن نفسه فالقتال على قسمه منه الجهاد طلب وجهاد دفاع جهاد الطلب عند القوة قوة المسلمين وستطاعته جهاد الطلب عند قوة المسلمين
وستطاعته أما جهاد الدفاع فهو عند ضعف المسلمين عندما يهجم عليهم وإنهم يقاتلون من هاجم بلادهم من غزى بلادهم يدافعون عنه هذه مسألة الجهاد التي أصبح يلوكها كثير من الجهال والمغرضين
اليوم بل إن المفجرين والرهابيين يسمون هذا جهاد في سبيل الله هذا من باب القلب الحقائق هذا ليس جهاد في سبيل الله هذا تخريب فساد الله لا يحب الفساد ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة
الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل الله لا يحب الفساد إذا قيل له التقلاه فذت العزة بالإفن حسبه جهنم ولبئس المهات والله جل وعلا
يقول إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم إلا الذين تابوا من قبل أن تقدر عليهم فعلموا أن الله غفور الرحيم ليس
هذا هو الجهاد هذا إفساد الله سماه إفساداً في الأرض وليس هو الجهاد ما كان تحترائة إسلامية وكان بتنظيم ولي الأمر وكان مع الكفار وقوموا مع البغات أو الخوارت هذا الجهاد في سبيل الله
لإعلاء كلمة الله دفع الشرب من البغات والخوارت هذا الجهاد في سبيل الله فالهذا الكلام صحيح في شرط الرضاء فضيلة الشيخ فقكم الله هل هناك فرق بين قول المؤلف رحمه الله أول شافع وقوله
وأول مشفع هل بينه ما فرق ما بينه ما فرق إذا صار أول شافع فهو أول مشفع نعم هل هذا التفسير صحيح نعم هذا ورد في حديث وهو من المقام المحمود ليس هو المقام المحمود وحده ولكنه من المقام
المحمود الشفاعة ومنه إجلاس النبي صلى الله عليه وسلم على العرشة نعم هذا خبت موجود نعم ذكره بن جرير وغيره تفسيره نعم ذكره الإمام القيم في النونية كما مر بكم نعم هذا من المنكر فإذا
جبت له رجتم مرسوم فيها أشيا يعني تصور فيها أمور الآخر هو أمور الغيب هذا من القول على الله بغير علم ومن التلاعب من التلاعب في أمور الدين لا يجوز هذا نعم في ليلة النصف من شعبان قال
وقد روية عن غير أبي بكر رضي الله عنه وأعلى مرواه أبو بكر الصديق وإنه ورد ورد هذا ورد في حديث كثير ولكن كلها ضعيفة كلها ضعيفة وهو دي مسألة عقيدة ما يعتمد إلا على الحديث الصحيح دي
مسألة عقيدة ما يعتمد فيها إلا على الحديث الصحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم لا تبنى العقيدة على الحديث ضعيفة ولو كانت كثيرة ولو كانت كثيرة ما تبنى الحديث الصعيف إنما يحتج به إذا
كان له ما يسنده من لاد الله الصحيح ولا في دليل صحيح في ليلة النصف من شعبان نعم ما للعقل دخل في أمور العقيدة نعم الشيخ قال في نهاية النقولات صرح بأنه ما نقل عنهم يرتضيه ولكنه نقل له
من أجل أخذ ما فيه من الحجة والفائدة ولا كل ما نقل يرتضيه وصرح بهذا سيأتيكم إشاء الله نعم هذا من صلاحية وليل أمر يقتل إذا استحقق القاتل يقتل هذا مرتد يقتل من بدل دينه فقتله ويقتل
بأي وسيلة يراها وليل أمر إما بالذبح وإما بالطلاق الرصاص أي وسيل يراها وليل أمر لكنه لا يعزب إذا قتلت فاحسن القتلة لا يعزب وإنما يقتل لآلة مجهزة نعم المسع على الجوارب من مفردات
الإما محمد رحمه الله الجمور على أنه ما يمسح على الجوارب ولكن الحق مع الإما محمد لأنه ثبت الدليل بالمسع على الجواربين ويضاف إلى الأحاديث التي في المسخ على القفين ما يعرضها وإنما
يضاف لها ويقال يمسح على القفين وعلى الجواربين نعم النبي صلى الله عليه وسلم قال إلحسان أن تعود الله كأنك تراه وإن لم تكن تراه فإنه يراك تختلف القلوب فرؤية النبي صلى الله عليه وسلم
ربه بقلبه تختلف الرؤية غيره يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يذكر بعضهم أن الذي يمر على الصراط هم المؤمنون والمنافقون وسبب مرور المنافقين لبيان صدق عملهم هل هذا القول صواب يقول فضيلة
الشيخ فقطكم الله من عقيدة أهل السنة أن الله سبحانه وينزل في ثلاث الليل الآخر الكافر يستجاب دعاه إذا كان مضطراً أو كان مظلوماً أما في غير ذلك فلا يستجاب له دعاه وأما المؤمن فإنه
يستجاب دعاه نعم نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله شياب لعاه مطلقًا نعم ما لم يدعو بإثم أو بقاطعات رحمة نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله هناك مقولة تتكرر بين العامة وهي قطع الأرقاب ولا قطع
الأرزاق هل هذه المقولة صحيحة و هل يستطيع المخلوق أن يقطع رزق أحد من الناس؟
نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله في قول الله سبحانه و تعالى إن الله لا يغفروا أي شركة به هل هذا يشمل الشرك في أنواعه الثلاثة الأكبر والأصغر والخفي؟
الأكبر بمحل وفاق إن الله لا يغفره إلا بالتوبة أما الشرك الأصغر ختلف العلماء على قوله هل يغفر أو لا يغفر؟
صحيح أنه لا يغفر لكن صاحبه لا يخلد في النار يعزب لكن لا يخلد في النار عموم قوله إن الله لا يغفر و يشرك به أدعم الأكبر والأصغر لكن الأصغر لا يخلد صاحبه في النار نعم أقول فضيلة الشيخ
فقطكم الله هل في قول القائن والمأمول من الله ثم منكم أن تبذل الجهد في الدعوة إلى الله؟
هل في هذا القول بأس في الشرع؟
نعم في بس الأمل في الله عزيوى والأمل بالمخلوق والأمل موجود نعم ولا في بس نعم حسن اظن بالله حسن اظن بالله مقلوب هو الأمل حسن اظن هو الأمل بالله عزيوى جدًا نعم أقول فضيلة الشيخ فقطكم
الله هل الكلام في ولاة الأمر وغيبتهم يعتبر من الخروج عليهم نعم نوع من الخروج عليهم أو تهيئة للخروج تهيئة للخروج فهو نوع من الخروج وتهيئة للخروج عليهم بالفعل نعم أقول فضيلة الشيخ
فقطكم الله هل تشترط الرائح في جهاد الدفع؟
نعم نعم نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله إذا نصب الكفار علي المسلمين إماما فهل يجيب عليهم أن يلتزموا به؟
إن كان مسلم أن تجيب طاعتهم هو بنظر لثنصيب الكفار بنظر لأن مسلم تول أمره أما إن كان كافرا فلا طاعت له نعم الشيخ فقطكم الله هل يجيب استخدام الجن في غير السحر كأرسالهم إلى بعض الأشخاص
من غير عبادة لهم وهل يجيب أن نستخدمهم في أعمال الخير؟
لا ما يجيب استخدام الأموات ولا الغائبين ما يجيب استعماء استخدام الغائبين أبدا إنما تستخدم إنسانا حاضرا قادرا تطلب منه شيئا أن نحظره أو أن يعينك أما الغائب لا يجوز هذا لأن هذا وصيلة
إلى الشرك وهذا يدخل في قوله تعالى ويوم يحسرهم جميعا ما عشر الجن قد استكترتهم من الإنس قالوا لياءهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا بباغ هذا استمتع الاستعان أبوهم استمتع ربنا استمتع
بعضنا بباغ وبلغنا أجلنا الذي أجلتنا قال النار ومثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله وماذا يدريك أنه مؤمنين؟
قد يدعى أنه مؤمن وهو كافر ماذا يدريك أنه مؤمن؟
ويفتح الخلال بالعقيدة ووصيلة إلى الشرك بالله عز وجل نعم لا يجوز للمسلم أن يشفع للكافر بأن يتوسط له في أمر من أمور الدنيا هذا من الإحسان والله أمرنا بالإحسان مع البهائي ومع الأدميين
ومع إذا كان الكافر محتاجاً ومضطراً ولا يترتب على الشفاعة له محذور إعطائه طعام يأكلها وشراب يشربه أو ثوب يلبسه هذا ما فيه محذور أما تشفعله يصير موظف أو يصير مدير هذا ما يجوز يجوز أن
يكفش فعله يصير مدير أو يصير موظف أو يتولى أعمال المسلمين ما يجوز هذا نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله بعض الناس يقول هذه المقالة "إذا انتشرت الدعوة إلى الله بالطرق السلمية فلا حاجت
إلى الجهال" هل هذا القول صحيح؟
نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله قد أتعبني ولدي الصغير فنصحني أحد الإخوة بإدخال التلفاز لكي أستطيع الصيطرة على ابني وقال لي آخر إن التلفاز أيضاً فيه من المنكرات ما لا يخفع ونصحني
بإدخال قناة المجد وأنا محتاج لهذا الأمر ولا أستطيع منع ابني من الذهاب للجيران إلا بهذه الوسيلة فما نصيحتكم لي وما رأيكم في هذه القناة إذا كانتم تمنعوا من الذهاب إلى الجيران خوفاً
عليه من التأثر من القنوات فكيف تجيب القنوات في بيتك؟
إتأثر فيها في بيتك؟
أنت منعته من شرن ليس في بيتك تريد أن تأثيب الشر في بيتك؟
هذا ما يصلح أبداً ما يصلح لكن استعن بالله وصبر ومن عولتك من الذهاب إليهم فإذا ذهب من غير علمك أو بغير قدرتك إذا بدلت مجودك وذهب خوفيا عنك ولا دريتك أو استعصى عليك فإن الله يعذرك في
هذا أما أنك تخليه روح ولم يجيب له شرن في بيتك هذا ما يصلح ولا يجيب له وتفسده وتفسد غيره نعم والله تعالى أعلمه صلى الله عليه وسلم وعالبينه ومحمده وعالى عليه وسلم ومحمده ومحمده